لطرق الصوفية ومشايخها الكبار من خلال كسب ودهم ، فعلت أيضا الدولة #الطاهرية مع كبار شيوخ الطوائف الصوفية المختلفة في نهج سياسة الود والتقرب إليهم لكسب صفوفهم إلى جانبها . وتذكر الروايات التاريخية أنّ السلطان #عامر بن عبد الوهاب الطاهري ، كان يذهب بنفسه إلى كبار شيوخ الطوائف الصوفية في المناسبات والأعياد الدينية لتقديم التهاني لهم وبذلك يكسب ودهم ويستميلهم إلى صفه ، ويأمن أيضاً جانبهم .
الهوية #الصوفية:
وما إن بزغت خيوط فجر القرن #السابع الهجري القرن ( 13م ) في سماء اليمن حتى ظهر عدد من شيوخ كبار الصوفية الذين كان لهم الأثر الكبير في تثبيت الصوفية وإظهار هويتها الخاصة بها ، كالشيخ #علي بن عمر بن محمد #الأهدل الذي يقال إن نسبه يرتفع إلى أصول عراقية وتحديدا في البصرة ، ويقول الحبشي إن بيت #الأهدل مشهور عنه بأنه بيت علم تخرج منه الكثير من شيوخ الصوفية الكبار الذين ساحوا في كثير من مدن وأقاليم اليمن ونشروا فيها الحياة #الصوفية . وأيضاً الصوفي #عيسى بن إقبال #الهتار الذي احتل مكانة عريضة في خريطة الصوفية في اليمن بسبب ، دوره المهم والكبير في الحياة الاجتماعية في المجتمع اليمني .
وما إن بزغ فجر القرن الثامن الهجري القرن ( 14م ) حتى اكتملت صورة الصوفية وتصير لها ملامحها الخاصة بها ، فلم يعد المتصوفون يترسمون خطى #الفقهاء أو بعبارة أخرى لم يعد هناك تداخل وتشابك بين الفقهاء والمتصوفة كما كان في السابق ، وصار لهم معتقداتهم وشعاراتهم المتميزة بهم .
الجدير بالذكر ان بعضا من المتصوفين اليمنيين في هذا القرن (أي القرن 14 م ) تشربوا من الفلاسفة الصوفيين الذين انتشروا في عددٍ من حواضر العالم العربي والإسلامي أمثال ( #الحلاج ) في #بغداد ، و ( #ابن_عربي ) في #الأندلس وأضرابهما ولكن كانت تلك أشياء فردية وليست جماعية فلم تؤثر على الحياة الصوفية في اليمن التي استمدت من بيئاتها اليمنية الأصيلة .
وتذكر المراجع التاريخية أنّ عددا من المتصوفين اليمنيين ذاعت شهرتهم الآفاق في اليمن وخارج حدودها أمثال #عبد الله بن أسعد #اليافعي “ وهو الصوفي ( #المتصوف ) اليمني الوحيد الذي سارت شهرته خارج اليمن وانتشرت كتبه في #مكة ، و #مصر ، و #الشام ، عاش في #عدن ، وانتقل إلى مكة ثم ارتحل إلى مصر و #الشام . . . توفي سنة 768هـ ( 1367م ) “ .
من الأدب الصوفي:
ونطوي صفحة القرن الثامن الهجري ، ونفتح صفحة القرنين التاسع ، والعاشر الهجرييــــــن القرن ( 15م ) ، و القرن ( 16م ) وفيهما انتشرت #الصوفية انتشاراً كبيراً في كثير من مناطق وأقاليم اليمن بصورة عامة والمناطق #التهامية بصورة خاصة كانتشار النار في الحطب وذلك يعود إلى أنّ الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الكبار الذين أتسموا بالمصداقية والهيبة والجرأة والشجاعة والنزاهة ، والتقوى ، والورع دفع الناس وخاصة البسطاء منهم إلى الالتفاف حولهم كما يلتف السوار على المعصم.
ويذكر المؤرخون المعاصرون في تلك الفترة ، أن هؤلاء الشيوخ كانوا ملجأ المستغيثين ، والخائفين من ظلم الظالمين . وكان الشيوخ من الصوفية الكبار يواجهون السلاطين والأمراء والحكام الذين يذيقون الناس العذاب الغليظ بجرأة وقوة لا يخشون في الله لومة لائم أمثال شيخ الصوفية في عصره #إسماعيل ابن أبي بكر #الجبرتي المتوفى ( 806هـ / 1404م ) . والمتصوف #أبوبكر محمد #السراج المتوفى ( 800هـ /1398م ) ، الذي كان من كبار شعراء الصوفية وله ديوان شعر ، وقيل إن شعره ، كان يحمل نقداً لاذعاً للحكام الذين ينحرفون عن طريق الحق ويبطشون بالضعفاء ، وكذلك الصوفي #أحمـــــد_ابن_علوان من كبار الصوفية في #تعز الذي كان شديداً في الحق في مواجهة الحكام وله بيت شعر ينتقد فيه بقوة السلطان الملك #المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول المتوفي ( 694هـ / 1295م ) الذي يعد أعظم سلاطين وملوك الدولة #الرسولية ومن ثبت دعائم الحكم بعد مصرع والده #المنصور مؤسس الدولة الرسولية وفيه يقول :
“ عار عليك قصورات مشيدة وللرعية دور كل دمن“.
وهذا يقودنا إلى دراسة الأدب الصوفي في اليمن وخاصة الشعر منه الذي كان منتشرًا حينئذ ، وكان له سطوة على تهيج مشاعر الناس في تلك الفترة حتى نتعرف بعمق على سماته الفنية و تأثيره على نفوس الناس على تباين طبقاتهم الاجتماعية ، فالشعر ، كان في تلك الفترة التاريخية بمثابة وسيلة إعلامية وخطيرة للصوفية توضح مبادئ كبار شيوخ الصوفية و أفكارهم ، وأهدافهم ورسالتهم تجسيداً حياً للناس .
متحف #الصوفية:
ويصل بنا مؤرخنا الحبشي إلى القرن ( 10هـ / 16م) لنطلع على خريطة الحياة الصوفية في #حضرموت في تلك الفترة . وتذكر الروايات أن حضرموت وخاصة مدينة #تريم كانت منبع الصوفية في اليمن فقد ساح منها الكثير والكثير جدًا من المتصوفة #الحضارمة إلى الكثير من مناطق ومدن اليمن لنشر الصوفية بين ربوعها ، على سبيل المثال #الوهط في #لحج حيث تلاحظ في هذا المدينة الأضرحة والشواهد لكثير من شيوخ الصوفية وتعد مدينة #الوهط م
الهوية #الصوفية:
وما إن بزغت خيوط فجر القرن #السابع الهجري القرن ( 13م ) في سماء اليمن حتى ظهر عدد من شيوخ كبار الصوفية الذين كان لهم الأثر الكبير في تثبيت الصوفية وإظهار هويتها الخاصة بها ، كالشيخ #علي بن عمر بن محمد #الأهدل الذي يقال إن نسبه يرتفع إلى أصول عراقية وتحديدا في البصرة ، ويقول الحبشي إن بيت #الأهدل مشهور عنه بأنه بيت علم تخرج منه الكثير من شيوخ الصوفية الكبار الذين ساحوا في كثير من مدن وأقاليم اليمن ونشروا فيها الحياة #الصوفية . وأيضاً الصوفي #عيسى بن إقبال #الهتار الذي احتل مكانة عريضة في خريطة الصوفية في اليمن بسبب ، دوره المهم والكبير في الحياة الاجتماعية في المجتمع اليمني .
وما إن بزغ فجر القرن الثامن الهجري القرن ( 14م ) حتى اكتملت صورة الصوفية وتصير لها ملامحها الخاصة بها ، فلم يعد المتصوفون يترسمون خطى #الفقهاء أو بعبارة أخرى لم يعد هناك تداخل وتشابك بين الفقهاء والمتصوفة كما كان في السابق ، وصار لهم معتقداتهم وشعاراتهم المتميزة بهم .
الجدير بالذكر ان بعضا من المتصوفين اليمنيين في هذا القرن (أي القرن 14 م ) تشربوا من الفلاسفة الصوفيين الذين انتشروا في عددٍ من حواضر العالم العربي والإسلامي أمثال ( #الحلاج ) في #بغداد ، و ( #ابن_عربي ) في #الأندلس وأضرابهما ولكن كانت تلك أشياء فردية وليست جماعية فلم تؤثر على الحياة الصوفية في اليمن التي استمدت من بيئاتها اليمنية الأصيلة .
وتذكر المراجع التاريخية أنّ عددا من المتصوفين اليمنيين ذاعت شهرتهم الآفاق في اليمن وخارج حدودها أمثال #عبد الله بن أسعد #اليافعي “ وهو الصوفي ( #المتصوف ) اليمني الوحيد الذي سارت شهرته خارج اليمن وانتشرت كتبه في #مكة ، و #مصر ، و #الشام ، عاش في #عدن ، وانتقل إلى مكة ثم ارتحل إلى مصر و #الشام . . . توفي سنة 768هـ ( 1367م ) “ .
من الأدب الصوفي:
ونطوي صفحة القرن الثامن الهجري ، ونفتح صفحة القرنين التاسع ، والعاشر الهجرييــــــن القرن ( 15م ) ، و القرن ( 16م ) وفيهما انتشرت #الصوفية انتشاراً كبيراً في كثير من مناطق وأقاليم اليمن بصورة عامة والمناطق #التهامية بصورة خاصة كانتشار النار في الحطب وذلك يعود إلى أنّ الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الكبار الذين أتسموا بالمصداقية والهيبة والجرأة والشجاعة والنزاهة ، والتقوى ، والورع دفع الناس وخاصة البسطاء منهم إلى الالتفاف حولهم كما يلتف السوار على المعصم.
ويذكر المؤرخون المعاصرون في تلك الفترة ، أن هؤلاء الشيوخ كانوا ملجأ المستغيثين ، والخائفين من ظلم الظالمين . وكان الشيوخ من الصوفية الكبار يواجهون السلاطين والأمراء والحكام الذين يذيقون الناس العذاب الغليظ بجرأة وقوة لا يخشون في الله لومة لائم أمثال شيخ الصوفية في عصره #إسماعيل ابن أبي بكر #الجبرتي المتوفى ( 806هـ / 1404م ) . والمتصوف #أبوبكر محمد #السراج المتوفى ( 800هـ /1398م ) ، الذي كان من كبار شعراء الصوفية وله ديوان شعر ، وقيل إن شعره ، كان يحمل نقداً لاذعاً للحكام الذين ينحرفون عن طريق الحق ويبطشون بالضعفاء ، وكذلك الصوفي #أحمـــــد_ابن_علوان من كبار الصوفية في #تعز الذي كان شديداً في الحق في مواجهة الحكام وله بيت شعر ينتقد فيه بقوة السلطان الملك #المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول المتوفي ( 694هـ / 1295م ) الذي يعد أعظم سلاطين وملوك الدولة #الرسولية ومن ثبت دعائم الحكم بعد مصرع والده #المنصور مؤسس الدولة الرسولية وفيه يقول :
“ عار عليك قصورات مشيدة وللرعية دور كل دمن“.
وهذا يقودنا إلى دراسة الأدب الصوفي في اليمن وخاصة الشعر منه الذي كان منتشرًا حينئذ ، وكان له سطوة على تهيج مشاعر الناس في تلك الفترة حتى نتعرف بعمق على سماته الفنية و تأثيره على نفوس الناس على تباين طبقاتهم الاجتماعية ، فالشعر ، كان في تلك الفترة التاريخية بمثابة وسيلة إعلامية وخطيرة للصوفية توضح مبادئ كبار شيوخ الصوفية و أفكارهم ، وأهدافهم ورسالتهم تجسيداً حياً للناس .
متحف #الصوفية:
ويصل بنا مؤرخنا الحبشي إلى القرن ( 10هـ / 16م) لنطلع على خريطة الحياة الصوفية في #حضرموت في تلك الفترة . وتذكر الروايات أن حضرموت وخاصة مدينة #تريم كانت منبع الصوفية في اليمن فقد ساح منها الكثير والكثير جدًا من المتصوفة #الحضارمة إلى الكثير من مناطق ومدن اليمن لنشر الصوفية بين ربوعها ، على سبيل المثال #الوهط في #لحج حيث تلاحظ في هذا المدينة الأضرحة والشواهد لكثير من شيوخ الصوفية وتعد مدينة #الوهط م
#اليمن_تاريخ_وثقافة
هل حان طرح القضية #التهامية للنقاش وللانصاف ؟؟
القضية التهامية:
إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن
منذ أزمنة مضت ومازالت .. لم تبقى القضية التهامية منسية لكنها في حقيقة الأمر من قضايا الشعوب الأصلية منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وإلى عصرنا هذا , تتعاقب عهود الإستبداد , والتهاميون يعانون عصور الظلام , والقهروالعبودية , التهميش والتمييز وهكذا واقع الشعوب الأصلية بشكل منتظم في أنحاء العالم بسبب لإرث الاستعماري والغزوا والنهب والتي مازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا. تتعاقب الأنظمة على حكم اليمن منذ القرن التاسع عشر وحتى الساعة وتتجسد النضالات تلو النضالات .ويطول الانتظار ومهما طال إستبداد الكهوف. القضية التهامية تقتضي اليوم أعترافا دستوريا با إقليم تهامة إقليما ثقافيا , وفق دستور دولة مدنية فيدرالية متعددة الثقافات , ويبقى التفاؤل حتما إن عصر الأنوار قادم لامحالة, وسيبدد قهر الدكتاتوريات وقهر الشعوب الأصلية وإلى الأبد .
إعداد/ محمدمحمد جبلي
_______________________________
ان القضية التهامية في اليمن تعد في حقيقة الأمر من أهم قضايا الشعوب الأصلية أو بمعنى أدق قضية شعب بلا أرض منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وحتى الساعة لاسيما والأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن تعاملت بأساليب النهب للأرض والغزوا والإقصاء والتهميش , للتهاميين باعتبارهم مختلفين في الهوية الثقافية . في هذا الصدد يشير الدكتور ابوبكر السقاف في مقال له بعنوان (ثقافة الحصانة و«نظرية الإذلال» -)نشرته صحيفة النداء (تهامة (1) فهي في الجغرافيا السياسية نظير الأخدام في الخريطة الاجتماعية، منبوذة خارج المجتمع مع أنها أرض ميعاد هذه البلاد، لو كان فيها نظام لا يستدبر البحر ومتحرر من ضلال القرون. إنها أرض ميعاد بشعبها وأرضها وبحرها.
إن تحرر شعب تهامة من كل أغلاله سوف يكون دليلاً على أننا أصبحنا مجتمعاً حديثاً). وتأٍسيسا على ماسبق يتطرق الدكتورابوبكر السقاف في مقال له بعنوان( البيئة والتنمية والجمال ) نشرته صحيفة الأيام بتاريخ 23ديسمبر1992م (2)(فقد تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة والمعروفة بالاملاك كما جرى الاستيلاء بأسعار رمزيةعلى مساحات كبيرة في تهامة ,بل ان توزيع هذه الأراضي لايزال جاريا فقد نشرت صحيفة الحدث في عددها الثالث صورة أوامر من رئيس مجلس الرئاسة تقضي بمنح أراضي هبة وأخرى بأسعارمفرطة في الرمزية ,وذلك في الشهر الثاني من عام 1992م.وعلى مثل هذه الأراضي قامت المشروعات الزراعية للوزراء ونواب رئيس الوزراء بصورة فردية أوبالمشاركة مع كبار التجار .كانت الامامة –الدولة عائقا امام تطور المجتمع اليمني والجمهورية التي ورثت الامامةاصبحت عائقا جديدا امام التطور..ان هذه الصناعة والمضاربة في الأراضي والاعتماد على الجاة لجلب المال من خزينة الدولة هوسبب ارتفاع أسعار الأراضي ونهبها يساهم في استنزاف الاقتصاد وتهريب الأموال الى الخارج.الأرض والبحر والشواطئ ملك كل الأجيال .ان التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لنهب الأراضي والسواحل مخيفة ولايدفعها هذا الجيل وحده بل الاجيال القادمة .ومقاومة نتائجها الاقتصادية جزء من مقاومة التلوث وتدمير البيئة الذي تمارسه السلطات كل يوم.) وتأكيداعلى ذلك نشر موقع ( sav the True Arabs ) على شبكة الأنترنت موضوع لكاتب يمني باللغة الانجليزية مفاده (تهامة أرض اليمن الحقيقية) في العام 2006م عند الاحتفالات بعيد الوحدة اليمنية في عروسة البحر الأحمر الحديدة , (3 ) تطرق من خلاله (تهامة و ما ادراك ما تهامة هي الجزء من الجزيرة العربية التي تطل على البحر الأحمر تهامة اليمن المعروفة و عاصمتها الحديدة. اليوم تقوم احتفالات الوحدة في اطهر بقاع اليمن وهي تهامة ارض اليمنيين الأصليين اجل هي الأرض التي اطلق عليها يمنات منذ سالف الزمان هي الذي قال الرسول في اهلها حديثه المشهور بما معناه الإيمان يماني والحكمة يمانية اتاكم اهل اليمن هم ألين قلوبا وارق افئدة عندما اتاه وفد الإشعريين من زبيد اجل تهامة من يعش في الحديدة و تهامة يرى صورة اخرى من صور اليمن فأهل الحديدة يختلفون تماما عن اهل صنعاء فهم اهل طيبة الى ابعد الحدود و ادب واخلاق وكأن حديث الرسول فصل عليهم اجل فلن تسمع صوتا في اسواقهم و بكلمة واحدة ترجف قلويهم هؤلاء هم اهل الحديدة اهل اليمن الأصليين. قد يعتقد البعض ان اهل تهامة هم الإخدام لا بل هم اليمنيين السمر و نتيجة لأن الحديدة و تهامة ارض ساحلية فقد تقبلت الأجناس المختلفة و من ضمنهم الأخدام الذين عاشوا في ارضها سعداء تهامة التي حضنت الكثير من ابناء حضرموت وعدن هذه هي تهامة و لكن ما الفائدة من هذا كله اذ ان تهامة و اهلها الطيبين الأصيلين اخذ منهم كل شيء و حتى حديث الرسول استغله الغزاه ليفصلوه عليهم بينما هو قيل في اهل تهامة و زبيد بل حيث تم
هل حان طرح القضية #التهامية للنقاش وللانصاف ؟؟
القضية التهامية:
إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن
منذ أزمنة مضت ومازالت .. لم تبقى القضية التهامية منسية لكنها في حقيقة الأمر من قضايا الشعوب الأصلية منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وإلى عصرنا هذا , تتعاقب عهود الإستبداد , والتهاميون يعانون عصور الظلام , والقهروالعبودية , التهميش والتمييز وهكذا واقع الشعوب الأصلية بشكل منتظم في أنحاء العالم بسبب لإرث الاستعماري والغزوا والنهب والتي مازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا. تتعاقب الأنظمة على حكم اليمن منذ القرن التاسع عشر وحتى الساعة وتتجسد النضالات تلو النضالات .ويطول الانتظار ومهما طال إستبداد الكهوف. القضية التهامية تقتضي اليوم أعترافا دستوريا با إقليم تهامة إقليما ثقافيا , وفق دستور دولة مدنية فيدرالية متعددة الثقافات , ويبقى التفاؤل حتما إن عصر الأنوار قادم لامحالة, وسيبدد قهر الدكتاتوريات وقهر الشعوب الأصلية وإلى الأبد .
إعداد/ محمدمحمد جبلي
_______________________________
ان القضية التهامية في اليمن تعد في حقيقة الأمر من أهم قضايا الشعوب الأصلية أو بمعنى أدق قضية شعب بلا أرض منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وحتى الساعة لاسيما والأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن تعاملت بأساليب النهب للأرض والغزوا والإقصاء والتهميش , للتهاميين باعتبارهم مختلفين في الهوية الثقافية . في هذا الصدد يشير الدكتور ابوبكر السقاف في مقال له بعنوان (ثقافة الحصانة و«نظرية الإذلال» -)نشرته صحيفة النداء (تهامة (1) فهي في الجغرافيا السياسية نظير الأخدام في الخريطة الاجتماعية، منبوذة خارج المجتمع مع أنها أرض ميعاد هذه البلاد، لو كان فيها نظام لا يستدبر البحر ومتحرر من ضلال القرون. إنها أرض ميعاد بشعبها وأرضها وبحرها.
إن تحرر شعب تهامة من كل أغلاله سوف يكون دليلاً على أننا أصبحنا مجتمعاً حديثاً). وتأٍسيسا على ماسبق يتطرق الدكتورابوبكر السقاف في مقال له بعنوان( البيئة والتنمية والجمال ) نشرته صحيفة الأيام بتاريخ 23ديسمبر1992م (2)(فقد تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة والمعروفة بالاملاك كما جرى الاستيلاء بأسعار رمزيةعلى مساحات كبيرة في تهامة ,بل ان توزيع هذه الأراضي لايزال جاريا فقد نشرت صحيفة الحدث في عددها الثالث صورة أوامر من رئيس مجلس الرئاسة تقضي بمنح أراضي هبة وأخرى بأسعارمفرطة في الرمزية ,وذلك في الشهر الثاني من عام 1992م.وعلى مثل هذه الأراضي قامت المشروعات الزراعية للوزراء ونواب رئيس الوزراء بصورة فردية أوبالمشاركة مع كبار التجار .كانت الامامة –الدولة عائقا امام تطور المجتمع اليمني والجمهورية التي ورثت الامامةاصبحت عائقا جديدا امام التطور..ان هذه الصناعة والمضاربة في الأراضي والاعتماد على الجاة لجلب المال من خزينة الدولة هوسبب ارتفاع أسعار الأراضي ونهبها يساهم في استنزاف الاقتصاد وتهريب الأموال الى الخارج.الأرض والبحر والشواطئ ملك كل الأجيال .ان التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لنهب الأراضي والسواحل مخيفة ولايدفعها هذا الجيل وحده بل الاجيال القادمة .ومقاومة نتائجها الاقتصادية جزء من مقاومة التلوث وتدمير البيئة الذي تمارسه السلطات كل يوم.) وتأكيداعلى ذلك نشر موقع ( sav the True Arabs ) على شبكة الأنترنت موضوع لكاتب يمني باللغة الانجليزية مفاده (تهامة أرض اليمن الحقيقية) في العام 2006م عند الاحتفالات بعيد الوحدة اليمنية في عروسة البحر الأحمر الحديدة , (3 ) تطرق من خلاله (تهامة و ما ادراك ما تهامة هي الجزء من الجزيرة العربية التي تطل على البحر الأحمر تهامة اليمن المعروفة و عاصمتها الحديدة. اليوم تقوم احتفالات الوحدة في اطهر بقاع اليمن وهي تهامة ارض اليمنيين الأصليين اجل هي الأرض التي اطلق عليها يمنات منذ سالف الزمان هي الذي قال الرسول في اهلها حديثه المشهور بما معناه الإيمان يماني والحكمة يمانية اتاكم اهل اليمن هم ألين قلوبا وارق افئدة عندما اتاه وفد الإشعريين من زبيد اجل تهامة من يعش في الحديدة و تهامة يرى صورة اخرى من صور اليمن فأهل الحديدة يختلفون تماما عن اهل صنعاء فهم اهل طيبة الى ابعد الحدود و ادب واخلاق وكأن حديث الرسول فصل عليهم اجل فلن تسمع صوتا في اسواقهم و بكلمة واحدة ترجف قلويهم هؤلاء هم اهل الحديدة اهل اليمن الأصليين. قد يعتقد البعض ان اهل تهامة هم الإخدام لا بل هم اليمنيين السمر و نتيجة لأن الحديدة و تهامة ارض ساحلية فقد تقبلت الأجناس المختلفة و من ضمنهم الأخدام الذين عاشوا في ارضها سعداء تهامة التي حضنت الكثير من ابناء حضرموت وعدن هذه هي تهامة و لكن ما الفائدة من هذا كله اذ ان تهامة و اهلها الطيبين الأصيلين اخذ منهم كل شيء و حتى حديث الرسول استغله الغزاه ليفصلوه عليهم بينما هو قيل في اهل تهامة و زبيد بل حيث تم
#اليمن_تاريخ_وثقافة
اللهجة #التهامية
الكثيرمن اسماء الأماكن في تهامةهي في الحقيقةمسميات بصيغ لغويةساميةسابقةللعربيةومنهاالاسم (تهامة)نفسه,حيث التاء فيه للتأنيث المفردالغائب مثل تغلب وتدمرويثرب وغيرهاوبتجريده من التاءالمربوطةيبقى(هام)بفتح الميم ويعني(حمى):حرارة,يقابل في العربية(هيم)اي العطش وفي العبرية(هوم)التي هي في لهجةتهامة(حوم)وتعني حرارةمع رطوبةبإبدال الهاء حاء لقرب المخرج والصوائت في(هوم وحوم وهيم)وكذلك في(حاما وهاما)ليست أصلية لأن الأصل ثنائي وهو(هم أوحم)ويعني في اللهجة الاسودالمحترق بفعل الحرارة وهكذافالجذريدل على الحرارة وكذلك صيغه اللهجويةفي اللغات السامية ففي العبريةوردت بصيغة(تهوموت وتهوم)أي تاحوم =الحارةوذلك أكثرمن ثلاثين مرة في التوراة وتقابل(تاحاما,تاهاما)وكذلك(همت أوهمط)في اللهجة أي:رمال حارة والخلاصة أن(تهامت)تعني الأرض الحارةولهذااللفظ في المعتقدارتباط بآلهةمحيط الماء والطعام(تعامة)وبالإلاهة(ذات حمى)وهذه الصيغةالقديمة لاتقبل التعريف حتى في التوراة لم تردمعرفة .
اللهجة #التهامية
الكثيرمن اسماء الأماكن في تهامةهي في الحقيقةمسميات بصيغ لغويةساميةسابقةللعربيةومنهاالاسم (تهامة)نفسه,حيث التاء فيه للتأنيث المفردالغائب مثل تغلب وتدمرويثرب وغيرهاوبتجريده من التاءالمربوطةيبقى(هام)بفتح الميم ويعني(حمى):حرارة,يقابل في العربية(هيم)اي العطش وفي العبرية(هوم)التي هي في لهجةتهامة(حوم)وتعني حرارةمع رطوبةبإبدال الهاء حاء لقرب المخرج والصوائت في(هوم وحوم وهيم)وكذلك في(حاما وهاما)ليست أصلية لأن الأصل ثنائي وهو(هم أوحم)ويعني في اللهجة الاسودالمحترق بفعل الحرارة وهكذافالجذريدل على الحرارة وكذلك صيغه اللهجويةفي اللغات السامية ففي العبريةوردت بصيغة(تهوموت وتهوم)أي تاحوم =الحارةوذلك أكثرمن ثلاثين مرة في التوراة وتقابل(تاحاما,تاهاما)وكذلك(همت أوهمط)في اللهجة أي:رمال حارة والخلاصة أن(تهامت)تعني الأرض الحارةولهذااللفظ في المعتقدارتباط بآلهةمحيط الماء والطعام(تعامة)وبالإلاهة(ذات حمى)وهذه الصيغةالقديمة لاتقبل التعريف حتى في التوراة لم تردمعرفة .
ومثلما فعلت الدولة الرسولية بتوثيق علاقاتها مع ا
لطرق الصوفية ومشايخها الكبار من خلال كسب ودهم ، فعلت أيضا الدولة #الطاهرية مع كبار شيوخ الطوائف الصوفية المختلفة في نهج سياسة الود والتقرب إليهم لكسب صفوفهم إلى جانبها . وتذكر الروايات التاريخية أنّ السلطان #عامر بن عبد الوهاب الطاهري ، كان يذهب بنفسه إلى كبار شيوخ الطوائف الصوفية في المناسبات والأعياد الدينية لتقديم التهاني لهم وبذلك يكسب ودهم ويستميلهم إلى صفه ، ويأمن أيضاً جانبهم .
الهوية #الصوفية:
وما إن بزغت خيوط فجر القرن #السابع الهجري القرن ( 13م ) في سماء اليمن حتى ظهر عدد من شيوخ كبار الصوفية الذين كان لهم الأثر الكبير في تثبيت الصوفية وإظهار هويتها الخاصة بها ، كالشيخ #علي بن عمر بن محمد #الأهدل الذي يقال إن نسبه يرتفع إلى أصول عراقية وتحديدا في البصرة ، ويقول الحبشي إن بيت #الأهدل مشهور عنه بأنه بيت علم تخرج منه الكثير من شيوخ الصوفية الكبار الذين ساحوا في كثير من مدن وأقاليم اليمن ونشروا فيها الحياة #الصوفية . وأيضاً الصوفي #عيسى بن إقبال #الهتار الذي احتل مكانة عريضة في خريطة الصوفية في اليمن بسبب ، دوره المهم والكبير في الحياة الاجتماعية في المجتمع اليمني .
وما إن بزغ فجر القرن الثامن الهجري القرن ( 14م ) حتى اكتملت صورة الصوفية وتصير لها ملامحها الخاصة بها ، فلم يعد المتصوفون يترسمون خطى #الفقهاء أو بعبارة أخرى لم يعد هناك تداخل وتشابك بين الفقهاء والمتصوفة كما كان في السابق ، وصار لهم معتقداتهم وشعاراتهم المتميزة بهم .
الجدير بالذكر ان بعضا من المتصوفين اليمنيين في هذا القرن (أي القرن 14 م ) تشربوا من الفلاسفة الصوفيين الذين انتشروا في عددٍ من حواضر العالم العربي والإسلامي أمثال ( #الحلاج ) في #بغداد ، و ( #ابن_عربي ) في #الأندلس وأضرابهما ولكن كانت تلك أشياء فردية وليست جماعية فلم تؤثر على الحياة الصوفية في اليمن التي استمدت من بيئاتها اليمنية الأصيلة .
وتذكر المراجع التاريخية أنّ عددا من المتصوفين اليمنيين ذاعت شهرتهم الآفاق في اليمن وخارج حدودها أمثال #عبد الله بن أسعد #اليافعي “ وهو الصوفي ( #المتصوف ) اليمني الوحيد الذي سارت شهرته خارج اليمن وانتشرت كتبه في #مكة ، و #مصر ، و #الشام ، عاش في #عدن ، وانتقل إلى مكة ثم ارتحل إلى مصر و #الشام . . . توفي سنة 768هـ ( 1367م ) “ .
من الأدب الصوفي:
ونطوي صفحة القرن الثامن الهجري ، ونفتح صفحة القرنين التاسع ، والعاشر الهجرييــــــن القرن ( 15م ) ، و القرن ( 16م ) وفيهما انتشرت #الصوفية انتشاراً كبيراً في كثير من مناطق وأقاليم اليمن بصورة عامة والمناطق #التهامية بصورة خاصة كانتشار النار في الحطب وذلك يعود إلى أنّ الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الكبار الذين أتسموا بالمصداقية والهيبة والجرأة والشجاعة والنزاهة ، والتقوى ، والورع دفع الناس وخاصة البسطاء منهم إلى الالتفاف حولهم كما يلتف السوار على المعصم.
ويذكر المؤرخون المعاصرون في تلك الفترة ، أن هؤلاء الشيوخ كانوا ملجأ المستغيثين ، والخائفين من ظلم الظالمين . وكان الشيوخ من الصوفية الكبار يواجهون السلاطين والأمراء والحكام الذين يذيقون الناس العذاب الغليظ بجرأة وقوة لا يخشون في الله لومة لائم أمثال شيخ الصوفية في عصره #إسماعيل ابن أبي بكر #الجبرتي المتوفى ( 806هـ / 1404م ) . والمتصوف #أبوبكر محمد #السراج المتوفى ( 800هـ /1398م ) ، الذي كان من كبار شعراء الصوفية وله ديوان شعر ، وقيل إن شعره ، كان يحمل نقداً لاذعاً للحكام الذين ينحرفون عن طريق الحق ويبطشون بالضعفاء ، وكذلك الصوفي #أحمـــــد_ابن_علوان من كبار الصوفية في #تعز الذي كان شديداً في الحق في مواجهة الحكام وله بيت شعر ينتقد فيه بقوة السلطان الملك #المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول المتوفي ( 694هـ / 1295م ) الذي يعد أعظم سلاطين وملوك الدولة #الرسولية ومن ثبت دعائم الحكم بعد مصرع والده #المنصور مؤسس الدولة الرسولية وفيه يقول :
“ عار عليك قصورات مشيدة وللرعية دور كل دمن“.
وهذا يقودنا إلى دراسة الأدب الصوفي في اليمن وخاصة الشعر منه الذي كان منتشرًا حينئذ ، وكان له سطوة على تهيج مشاعر الناس في تلك الفترة حتى نتعرف بعمق على سماته الفنية و تأثيره على نفوس الناس على تباين طبقاتهم الاجتماعية ، فالشعر ، كان في تلك الفترة التاريخية بمثابة وسيلة إعلامية وخطيرة للصوفية توضح مبادئ كبار شيوخ الصوفية و أفكارهم ، وأهدافهم ورسالتهم تجسيداً حياً للناس .
متحف #الصوفية:
ويصل بنا مؤرخنا الحبشي إلى القرن ( 10هـ / 16م) لنطلع على خريطة الحياة الصوفية في #حضرموت في تلك الفترة .
لطرق الصوفية ومشايخها الكبار من خلال كسب ودهم ، فعلت أيضا الدولة #الطاهرية مع كبار شيوخ الطوائف الصوفية المختلفة في نهج سياسة الود والتقرب إليهم لكسب صفوفهم إلى جانبها . وتذكر الروايات التاريخية أنّ السلطان #عامر بن عبد الوهاب الطاهري ، كان يذهب بنفسه إلى كبار شيوخ الطوائف الصوفية في المناسبات والأعياد الدينية لتقديم التهاني لهم وبذلك يكسب ودهم ويستميلهم إلى صفه ، ويأمن أيضاً جانبهم .
الهوية #الصوفية:
وما إن بزغت خيوط فجر القرن #السابع الهجري القرن ( 13م ) في سماء اليمن حتى ظهر عدد من شيوخ كبار الصوفية الذين كان لهم الأثر الكبير في تثبيت الصوفية وإظهار هويتها الخاصة بها ، كالشيخ #علي بن عمر بن محمد #الأهدل الذي يقال إن نسبه يرتفع إلى أصول عراقية وتحديدا في البصرة ، ويقول الحبشي إن بيت #الأهدل مشهور عنه بأنه بيت علم تخرج منه الكثير من شيوخ الصوفية الكبار الذين ساحوا في كثير من مدن وأقاليم اليمن ونشروا فيها الحياة #الصوفية . وأيضاً الصوفي #عيسى بن إقبال #الهتار الذي احتل مكانة عريضة في خريطة الصوفية في اليمن بسبب ، دوره المهم والكبير في الحياة الاجتماعية في المجتمع اليمني .
وما إن بزغ فجر القرن الثامن الهجري القرن ( 14م ) حتى اكتملت صورة الصوفية وتصير لها ملامحها الخاصة بها ، فلم يعد المتصوفون يترسمون خطى #الفقهاء أو بعبارة أخرى لم يعد هناك تداخل وتشابك بين الفقهاء والمتصوفة كما كان في السابق ، وصار لهم معتقداتهم وشعاراتهم المتميزة بهم .
الجدير بالذكر ان بعضا من المتصوفين اليمنيين في هذا القرن (أي القرن 14 م ) تشربوا من الفلاسفة الصوفيين الذين انتشروا في عددٍ من حواضر العالم العربي والإسلامي أمثال ( #الحلاج ) في #بغداد ، و ( #ابن_عربي ) في #الأندلس وأضرابهما ولكن كانت تلك أشياء فردية وليست جماعية فلم تؤثر على الحياة الصوفية في اليمن التي استمدت من بيئاتها اليمنية الأصيلة .
وتذكر المراجع التاريخية أنّ عددا من المتصوفين اليمنيين ذاعت شهرتهم الآفاق في اليمن وخارج حدودها أمثال #عبد الله بن أسعد #اليافعي “ وهو الصوفي ( #المتصوف ) اليمني الوحيد الذي سارت شهرته خارج اليمن وانتشرت كتبه في #مكة ، و #مصر ، و #الشام ، عاش في #عدن ، وانتقل إلى مكة ثم ارتحل إلى مصر و #الشام . . . توفي سنة 768هـ ( 1367م ) “ .
من الأدب الصوفي:
ونطوي صفحة القرن الثامن الهجري ، ونفتح صفحة القرنين التاسع ، والعاشر الهجرييــــــن القرن ( 15م ) ، و القرن ( 16م ) وفيهما انتشرت #الصوفية انتشاراً كبيراً في كثير من مناطق وأقاليم اليمن بصورة عامة والمناطق #التهامية بصورة خاصة كانتشار النار في الحطب وذلك يعود إلى أنّ الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الكبار الذين أتسموا بالمصداقية والهيبة والجرأة والشجاعة والنزاهة ، والتقوى ، والورع دفع الناس وخاصة البسطاء منهم إلى الالتفاف حولهم كما يلتف السوار على المعصم.
ويذكر المؤرخون المعاصرون في تلك الفترة ، أن هؤلاء الشيوخ كانوا ملجأ المستغيثين ، والخائفين من ظلم الظالمين . وكان الشيوخ من الصوفية الكبار يواجهون السلاطين والأمراء والحكام الذين يذيقون الناس العذاب الغليظ بجرأة وقوة لا يخشون في الله لومة لائم أمثال شيخ الصوفية في عصره #إسماعيل ابن أبي بكر #الجبرتي المتوفى ( 806هـ / 1404م ) . والمتصوف #أبوبكر محمد #السراج المتوفى ( 800هـ /1398م ) ، الذي كان من كبار شعراء الصوفية وله ديوان شعر ، وقيل إن شعره ، كان يحمل نقداً لاذعاً للحكام الذين ينحرفون عن طريق الحق ويبطشون بالضعفاء ، وكذلك الصوفي #أحمـــــد_ابن_علوان من كبار الصوفية في #تعز الذي كان شديداً في الحق في مواجهة الحكام وله بيت شعر ينتقد فيه بقوة السلطان الملك #المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول المتوفي ( 694هـ / 1295م ) الذي يعد أعظم سلاطين وملوك الدولة #الرسولية ومن ثبت دعائم الحكم بعد مصرع والده #المنصور مؤسس الدولة الرسولية وفيه يقول :
“ عار عليك قصورات مشيدة وللرعية دور كل دمن“.
وهذا يقودنا إلى دراسة الأدب الصوفي في اليمن وخاصة الشعر منه الذي كان منتشرًا حينئذ ، وكان له سطوة على تهيج مشاعر الناس في تلك الفترة حتى نتعرف بعمق على سماته الفنية و تأثيره على نفوس الناس على تباين طبقاتهم الاجتماعية ، فالشعر ، كان في تلك الفترة التاريخية بمثابة وسيلة إعلامية وخطيرة للصوفية توضح مبادئ كبار شيوخ الصوفية و أفكارهم ، وأهدافهم ورسالتهم تجسيداً حياً للناس .
متحف #الصوفية:
ويصل بنا مؤرخنا الحبشي إلى القرن ( 10هـ / 16م) لنطلع على خريطة الحياة الصوفية في #حضرموت في تلك الفترة .
#أبوزهران_دوس
💥 #مدينة #المنامة #التهامية #اليمنية.
💥اكتشاف مدينة #المنامة #التهامية.
💥اقدم المدن في #الساحل_التهامي
وهي اقدم من مدينة #زبيد بزمن طويل جدا وتعد من #أعظم_المدن_التهامية التي اندثرت وطمرت تحت الرمال، وهي احدى المدن العظيمة التي قرأنا عن #قصورها و #بساتينها و #حدائقها الغناء في الكتب والمخطوطات التاريخية، ولم يكن يعلم أحد اين هي حتى تم اكتشافها ، تحت الرمال شمال غرب مدينة #زبيد.
☀ذكرها ابن المجاور في كتابه صفة بلاد اليمن
وتحدث عنها موفق الدين الخزرجي في كتابه العقود اللؤلؤيه في تاريخ الدوله الرسولية وغيرها من الكتب والمخطوطات التاريخية..
💥يقول المؤرخ #عبدالرحمن_ابن_الديبع في كتابه بغية المستفيد في اخبار مدينة #زبيد. وكانت المدينة قبل اختطاطها (يقصد #زبيد) عقدة طرفاء واراك وحولها قصور وقرى. وكانت قرى ومدن متفرقة منها:
☀ #المنامة و #النقير – تقعان غربي المدينة وكانتا مدينتين عظيمتين و #جيجر شرق المدينة و #قيانوس و #واسط بين الغرب والجنوب و #القرتب بالجنوب الشرقي و #جبل #قونس بالشمال الشرقي
وجميعها كانت مدن عظيمة.
💥ورد في كتاب "الطواف حول البحر الارتيري"
ذكر عددا من الموانئ الأخرى على الساحل التهامي اليمني. مثل:
☀#ميناء #المخا (موكا) و #الفازة و #اوقاليس كما ان القائمة الطويلة بأسماء #الموانئ و #المدن و #القرى في منطقة #تهامة المذكورة لدى الجغرافي اليوناني ( #كلاوديوس_بطليموس_) (90-168م) تُرجح الازدهار الكبير #لإقليم_تهامة في القرن الثاني الميلادي.
💥كانت #زبيد #غيظه أي هيجه كثيرة الأشجار يرعون بها الرعاة مواشيهم ويسقون دوابهم من #بئر_قديم عمر بجواره #مسجد مرصوف بالحجارة سمي #بالأشاعرة ولا تزال #البئر موجودة إلى الآن كان ينزح منها #الأشعريون...
💥اغلب مدينة #المنامة مازالت مطموره تحت الرمال.
💥الباحثين الذين يعود لهم الفضل في اكتشاف المدينة المندثرة
💥١/محمد بن خادم نبيش
💥٢/وهب الله بن حسين الجلعوم
💥٣/علي بن محمد الكياري
💥٤/مختار جابر شجاب
💥الصور لجزء بسيط ُيظْهِر بعض بنيانها واغلب المدينة مازالت مطموره تحت الرمال.
💥 #مدينة #المنامة #التهامية #اليمنية.
💥اكتشاف مدينة #المنامة #التهامية.
💥اقدم المدن في #الساحل_التهامي
وهي اقدم من مدينة #زبيد بزمن طويل جدا وتعد من #أعظم_المدن_التهامية التي اندثرت وطمرت تحت الرمال، وهي احدى المدن العظيمة التي قرأنا عن #قصورها و #بساتينها و #حدائقها الغناء في الكتب والمخطوطات التاريخية، ولم يكن يعلم أحد اين هي حتى تم اكتشافها ، تحت الرمال شمال غرب مدينة #زبيد.
☀ذكرها ابن المجاور في كتابه صفة بلاد اليمن
وتحدث عنها موفق الدين الخزرجي في كتابه العقود اللؤلؤيه في تاريخ الدوله الرسولية وغيرها من الكتب والمخطوطات التاريخية..
💥يقول المؤرخ #عبدالرحمن_ابن_الديبع في كتابه بغية المستفيد في اخبار مدينة #زبيد. وكانت المدينة قبل اختطاطها (يقصد #زبيد) عقدة طرفاء واراك وحولها قصور وقرى. وكانت قرى ومدن متفرقة منها:
☀ #المنامة و #النقير – تقعان غربي المدينة وكانتا مدينتين عظيمتين و #جيجر شرق المدينة و #قيانوس و #واسط بين الغرب والجنوب و #القرتب بالجنوب الشرقي و #جبل #قونس بالشمال الشرقي
وجميعها كانت مدن عظيمة.
💥ورد في كتاب "الطواف حول البحر الارتيري"
ذكر عددا من الموانئ الأخرى على الساحل التهامي اليمني. مثل:
☀#ميناء #المخا (موكا) و #الفازة و #اوقاليس كما ان القائمة الطويلة بأسماء #الموانئ و #المدن و #القرى في منطقة #تهامة المذكورة لدى الجغرافي اليوناني ( #كلاوديوس_بطليموس_) (90-168م) تُرجح الازدهار الكبير #لإقليم_تهامة في القرن الثاني الميلادي.
💥كانت #زبيد #غيظه أي هيجه كثيرة الأشجار يرعون بها الرعاة مواشيهم ويسقون دوابهم من #بئر_قديم عمر بجواره #مسجد مرصوف بالحجارة سمي #بالأشاعرة ولا تزال #البئر موجودة إلى الآن كان ينزح منها #الأشعريون...
💥اغلب مدينة #المنامة مازالت مطموره تحت الرمال.
💥الباحثين الذين يعود لهم الفضل في اكتشاف المدينة المندثرة
💥١/محمد بن خادم نبيش
💥٢/وهب الله بن حسين الجلعوم
💥٣/علي بن محمد الكياري
💥٤/مختار جابر شجاب
💥الصور لجزء بسيط ُيظْهِر بعض بنيانها واغلب المدينة مازالت مطموره تحت الرمال.
الشُّرُوع فِي التَّجْهِيز على سُلْطَان #حَضرمَوْت وَلما اسْتهلّ طالع جمادي الأول برز فِي المنشية يضْرب الوطاق وَوصل إِلَيْهِ فِي أول جمادي الْآخِرَة عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَكَانَ يَوْمئِذٍ بِصَنْعَاء الْيمن فأحكما عقد ذَلِك المرام وخاضا فِي بَحر التَّمام ثمَّ كرّ ذَلِك البيهس الكرار إِلَى محروسة #ذمار وَقد قضيا الأوطار وأزمعا على إصطفاء الصفي لفتح #الشحر و #حضرموت و #ظفار وَفِي أخر الشَّهْر الْمَذْكُور وصل إِلَى الإِمَام من مَكَّة المشرفة الشريف الْحسن بن بَان بِجَمِيعِ حشمه وَجُمْلَة خدمَة مغاضبا للشريف زيد وَكَانَ إِلَيْهِ ولَايَة الْفَوْز فَأحْسن مِنْهُ النُّزُول وتلقاه بِالْقبُولِ وَقرر أَهله بِبَيْت الْفَقِيه برغبة من الشريف إِلَى ذَلِك لكَون الْجِهَات #التهامية أنسب من الْجبَال بِحَال من خرج من مَكَّة وَجعل لبيوته وَأَتْبَاعه هُنَاكَ مَا يقوم بهم وَفِي هَذَا الشَّهْر توفّي عبد الله بن الْمَنْصُور بِاللَّه بذمار وقبر إِلَى جَانب صنوة الْعَلامَة الْحُسَيْن بقبته الْمُبَارَكَة
وَفِي شعبانها جَاءَت الْأَخْبَار أَن طَائِفَة من أهل #يَنْبع أثبتوا للْإِمَام الْخطْبَة فِي بِلَادهمْ وَكَانَ لَهُ هُنَاكَ عين من أهل صنعاء الْمُهَاجِرين إِلَى تِلْكَ الديار يُقَال لَهُ الْفَقِيه حُسَيْن النَّحْوِيّ وَلما علم بَقِيَّة أهل الْبِلَاد أشفقوا من إشراف الشريف على مَا فَعَلُوهُ وَسعوا فِي ترك الْخطْبَة فَتركت وَكَانَ الشريف قد توعدهم بمساعدة أَمِيرهمْ فَأَنَّهُ كتب عَلَيْهِم سجلا وَأَرَادَ رَفعه إِلَى السُّلْطَان وَكتب الشريف أَيْضا إِلَى أهل الْمَدِينَة بِمثل ذَلِك وَفِي شعْبَان أَخذ الإِمَام يرعد ويبرق وَيُؤذن بالنفوذ إِلَى الْمشرق وَعين لَهُ البيهس الهصور والحسام الْمَشْهُور أَحْمد بن الْحسن بن الْمَنْصُور
158
وَفِي شعبانها جَاءَت الْأَخْبَار أَن طَائِفَة من أهل #يَنْبع أثبتوا للْإِمَام الْخطْبَة فِي بِلَادهمْ وَكَانَ لَهُ هُنَاكَ عين من أهل صنعاء الْمُهَاجِرين إِلَى تِلْكَ الديار يُقَال لَهُ الْفَقِيه حُسَيْن النَّحْوِيّ وَلما علم بَقِيَّة أهل الْبِلَاد أشفقوا من إشراف الشريف على مَا فَعَلُوهُ وَسعوا فِي ترك الْخطْبَة فَتركت وَكَانَ الشريف قد توعدهم بمساعدة أَمِيرهمْ فَأَنَّهُ كتب عَلَيْهِم سجلا وَأَرَادَ رَفعه إِلَى السُّلْطَان وَكتب الشريف أَيْضا إِلَى أهل الْمَدِينَة بِمثل ذَلِك وَفِي شعْبَان أَخذ الإِمَام يرعد ويبرق وَيُؤذن بالنفوذ إِلَى الْمشرق وَعين لَهُ البيهس الهصور والحسام الْمَشْهُور أَحْمد بن الْحسن بن الْمَنْصُور
158
مدينة #عثر #التهامية
مدينة #عثر #جيزان
هي مدينة تاريخية اندثرت معالمها ولم يبقى منها سوى الأطلال، تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جيزان، وتبعد حوالي 40 كيلو متر إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و 16 كيلو متر إلى الغرب من صبيا، وتقع أيضا على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياة البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)، وقد ذكر الموقع أبو محمد #الهمداني في تحديده لأقاليم جنوب الجزيرة العربية في كتابه صفة جزيرة العرب حيث رتبها من الجنوب للشمال بقول «… فباحة جيزان إلى عثَّر فرأس عثَّر وهو شديد الموج».
بدأ تاريخ المدينة مع أسرة #الزيادي #التهامية، وكانت الأسرة قد كان لها ارتباط تاريخي مع الخلفاء العباسيين، ثم أتى #سليمان بن طرف #الحكمي حيث نصب نفسه حاكما شبه مستقل على عثر سنة 350 هـ الموافق 960 وأسس فيها دولته #المخلاف_السليماني، وحكم خلفاؤه عثر حتى عام 453 هـ الموافق 1061،
وكانت عثر ميناء غنيا بالتجارة منذ أن أنشئ فيها دار ملكية عباسية لضرب النقود وأصبح الدينار #العثري معروفا في تهامة، وكانت إيرادات طرف السنوية تزيد عن خمسمئة ألف دينار عثري، بالإضافة إلى وجود دار ضرب للعملة في مدينة عثر، وفي بيش كانت تسك عملة دينار يسمى (الدينار العثري)، وجميع الدنانير الذهبية العثرية التي اكتشفت وتوفرت في الوقت الراهن تعود للقرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومن أقدم هذه المجموعة من الدنانير دينار ذهبي من ضرب بيش يعود لسنة 302 هـ الموافق 914، بينما أخر دينار اكتشف من ضرب عثر في سنة 393 هـ الموافق 1002.
وكان سليمان بن طرف #الحكمي ابرز من حكم في تلك المنطقة حتى انه لا زالت المنطقة تسمى باسم المخلاف السليماني، كما وأن أول ذكر للمدينة والمقاطعة يأتي في سنة 632 حينما استولى الأسود #العنسي على مدينة عثر وعلى مواقع ساحلية إضافية مثل #الشرجة والحرضة والفلفيقا والظاهر جنوبا حتى #عدن، وذلك أيام حروب الردة،
وفي عام 1400 هـ الموافق 1980 سجل موقع عثر برقم (217-108) خلال مسح المنطقة الجنوبية الغربية، وعرف باسم #عثر وقيل عنه أن له مكونات من حضارة الجزيرة والأمويين والعباسيين، وفي عام 1404 هـ الموافق 1984 اختير الموقع وأجريت به مجسات من أجل الحصول على قطاعات مفصلة ورسم خريطة للموقع الأثري وقد يرجع تأريخ أقدم استيطان به إلى حضارة جنوب الجزيرة العربية.
كانت عثر ميناء غنيًا بالتجارة، وقد كان سوقه من الأسواق المعروفة في جنوب الجزيرة العربية حيث أصبح نقطة التقاء ما بين حضارتين، الأولى تلك السفن القادمة من بلاد الشرق كالهند والصين، والأخرى السفن القادمة من بلاد الشام ومصر بالإضافة إلى علاقته بالساحل الأفريقي، وقد تمكنت الإدارة العامة للآثار والمتاحف من تسليط الضوء على الميناء بواسطة التقنيات التي أجرتها في عام 1404هـ/1984م مما أسفر عن وجود وحدات معمارية لمساكن تتباين فيها أساسيات البناء، وعثر على مجموعة من أواني الخزف التي تحمل اللون الأزرق والأخضر والخزف الصيني، وكذلك الأواني الحجرية والزجاجية والحجر الصابوني والمعادن، كما عُثر فيه على دينار سُجل عليه اسم عثر، ويحمل تاريخ ضربه في سنة 342هـ ويتواجد في المكتبة الوطنية بباريس.
لا تتوفر معلومات تاريخية تنبئ عن اندثار مدينة عثر، عدا ما يورده المؤرخ اليمني #الجندي في معرض حديثه عن أهالي مدينة المهجم، فقد أورد معلومة تاريخية تتعلق بخراب مدينة عثر الساحلية واندثارها ونصها: «وقدم المهجم صالح بن علي بن أحمد العثري نسبة إلى جزيرة في البحر يقال لها عثر، سميت بذلك لأنها يقابلها من البر قرية يقال لها عثر قد خربت منذ زمن طويل وهي بين حرض وحلي». وفي حالة الأخذ بالحسبان تاريخ وفاة الجندي الذي كان في الثلث الأول من القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي، أي أنه توفي ما بين سنة 730 هـ وسنة 732 هـ الموافق 1329م – 1331م فخراب عثر الذي وصفة الجندي انه حدث منذ زمن طويل ربما أنه حدث خلال النصف الأول أو الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي، وبالرغم من عدم توفر تأكيدات تاريخية من مؤرخين آخرين، ما يتوفر هو أن هذا التاريخ يتوافق مع انتقال عاصمة المخلاف السليماني من مدينة عثر إلى مدينة #جيزان العليا لأسباب تاريخية
مدينة #عثر #جيزان
هي مدينة تاريخية اندثرت معالمها ولم يبقى منها سوى الأطلال، تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جيزان، وتبعد حوالي 40 كيلو متر إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و 16 كيلو متر إلى الغرب من صبيا، وتقع أيضا على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياة البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)، وقد ذكر الموقع أبو محمد #الهمداني في تحديده لأقاليم جنوب الجزيرة العربية في كتابه صفة جزيرة العرب حيث رتبها من الجنوب للشمال بقول «… فباحة جيزان إلى عثَّر فرأس عثَّر وهو شديد الموج».
بدأ تاريخ المدينة مع أسرة #الزيادي #التهامية، وكانت الأسرة قد كان لها ارتباط تاريخي مع الخلفاء العباسيين، ثم أتى #سليمان بن طرف #الحكمي حيث نصب نفسه حاكما شبه مستقل على عثر سنة 350 هـ الموافق 960 وأسس فيها دولته #المخلاف_السليماني، وحكم خلفاؤه عثر حتى عام 453 هـ الموافق 1061،
وكانت عثر ميناء غنيا بالتجارة منذ أن أنشئ فيها دار ملكية عباسية لضرب النقود وأصبح الدينار #العثري معروفا في تهامة، وكانت إيرادات طرف السنوية تزيد عن خمسمئة ألف دينار عثري، بالإضافة إلى وجود دار ضرب للعملة في مدينة عثر، وفي بيش كانت تسك عملة دينار يسمى (الدينار العثري)، وجميع الدنانير الذهبية العثرية التي اكتشفت وتوفرت في الوقت الراهن تعود للقرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومن أقدم هذه المجموعة من الدنانير دينار ذهبي من ضرب بيش يعود لسنة 302 هـ الموافق 914، بينما أخر دينار اكتشف من ضرب عثر في سنة 393 هـ الموافق 1002.
وكان سليمان بن طرف #الحكمي ابرز من حكم في تلك المنطقة حتى انه لا زالت المنطقة تسمى باسم المخلاف السليماني، كما وأن أول ذكر للمدينة والمقاطعة يأتي في سنة 632 حينما استولى الأسود #العنسي على مدينة عثر وعلى مواقع ساحلية إضافية مثل #الشرجة والحرضة والفلفيقا والظاهر جنوبا حتى #عدن، وذلك أيام حروب الردة،
وفي عام 1400 هـ الموافق 1980 سجل موقع عثر برقم (217-108) خلال مسح المنطقة الجنوبية الغربية، وعرف باسم #عثر وقيل عنه أن له مكونات من حضارة الجزيرة والأمويين والعباسيين، وفي عام 1404 هـ الموافق 1984 اختير الموقع وأجريت به مجسات من أجل الحصول على قطاعات مفصلة ورسم خريطة للموقع الأثري وقد يرجع تأريخ أقدم استيطان به إلى حضارة جنوب الجزيرة العربية.
كانت عثر ميناء غنيًا بالتجارة، وقد كان سوقه من الأسواق المعروفة في جنوب الجزيرة العربية حيث أصبح نقطة التقاء ما بين حضارتين، الأولى تلك السفن القادمة من بلاد الشرق كالهند والصين، والأخرى السفن القادمة من بلاد الشام ومصر بالإضافة إلى علاقته بالساحل الأفريقي، وقد تمكنت الإدارة العامة للآثار والمتاحف من تسليط الضوء على الميناء بواسطة التقنيات التي أجرتها في عام 1404هـ/1984م مما أسفر عن وجود وحدات معمارية لمساكن تتباين فيها أساسيات البناء، وعثر على مجموعة من أواني الخزف التي تحمل اللون الأزرق والأخضر والخزف الصيني، وكذلك الأواني الحجرية والزجاجية والحجر الصابوني والمعادن، كما عُثر فيه على دينار سُجل عليه اسم عثر، ويحمل تاريخ ضربه في سنة 342هـ ويتواجد في المكتبة الوطنية بباريس.
لا تتوفر معلومات تاريخية تنبئ عن اندثار مدينة عثر، عدا ما يورده المؤرخ اليمني #الجندي في معرض حديثه عن أهالي مدينة المهجم، فقد أورد معلومة تاريخية تتعلق بخراب مدينة عثر الساحلية واندثارها ونصها: «وقدم المهجم صالح بن علي بن أحمد العثري نسبة إلى جزيرة في البحر يقال لها عثر، سميت بذلك لأنها يقابلها من البر قرية يقال لها عثر قد خربت منذ زمن طويل وهي بين حرض وحلي». وفي حالة الأخذ بالحسبان تاريخ وفاة الجندي الذي كان في الثلث الأول من القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي، أي أنه توفي ما بين سنة 730 هـ وسنة 732 هـ الموافق 1329م – 1331م فخراب عثر الذي وصفة الجندي انه حدث منذ زمن طويل ربما أنه حدث خلال النصف الأول أو الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي، وبالرغم من عدم توفر تأكيدات تاريخية من مؤرخين آخرين، ما يتوفر هو أن هذا التاريخ يتوافق مع انتقال عاصمة المخلاف السليماني من مدينة عثر إلى مدينة #جيزان العليا لأسباب تاريخية
#مخاليف_اليمن التهامية و #النجدية: ( #مكة المشرفة- مكة التهامية - #مكة_اليمانية):
( ضنكان، و #عم، وعكّ وبين و #تربة.)
مدن اليمن #التهامية:
عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب وهي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد، وصار لها طريقاً إلى البر، ودربا وموردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم وبها في ذاتها بؤور ملح وشروب وسكنها المربون والحماحميون والملاحيون والمربون يقولون إنهم من ولد هارون، ومن أهل عدن ابن مناذر الشاعر وابن أبي عمر المحدث.
ولحج بها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن حارث ذي اصبح بن مالك بن زيد بن الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر.
وأبين وبها مدينة خنفر والرواغ وبها بنو عامر من كندة قبيلة عزيزة.
وموزع، والشِّقاق والمندب وهما لبني مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف، وفرسان قبيلة من تغلب وكانوا قديماً نصارى ولهم كنائس في جزائر الفرسان قد خربت وفيهم بأس، قد يحاربهم بنو مجيد ويعملون التجارة إلى بلاد الحبش ولهم في السَّنة سفرة، فينضم إليهم كثير من الناس ونسَّاب حمير يقولون إنهم من حمير.
والحصيب وهي قرية زبيد وهي للأشعريين، وقد خالطهم بآخرة بنو واقد من ثقيف، وقرى بواديها حيس وهي للرّكب من الأشعر، والقحمة للأشاعرة وفيها من خولان وهمدان، وذوال المعقر.
والكدراء مدينة يسكنها خليط من عك والأشعر وباديتها جميعاً من عك إلا النبذ من خولان قال عمرو بن زيد أخو بني حي بن عوف من خولان:؟ مضت فرقة منا يحطوّن بالقنا فشاهر أمست دارهم وزبيد ثم المهجم وهي مدينة سردد وأكثر بواديها وأهل البأس منهم خولان من أعلاها وأسفلها وشماليها لعكّ. ومورٌ وبه مدينة تسمى بلحة لعكّ، ومور أحد مشارب اليمن الكبار. ثم الساعد من أرض حكم بن سعد قرية لحكم.
والسقيفتان قرية لحكم على وادي خلب ويكون بها وبالسَّاعد أشراف حكم بنو عبد الجد. ثم الهجر قرية ضمد وجازان وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا.
ثم بيش وبه موالي قريش، وساحله عثر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فيقولون عثَّر وإلى حازة عثَّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود. وهي قرية من بواديها.
مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية:
أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من رض السكاسك، ومسجده يعد من المساجد الشريفة كان اختطَّه معاذ بن جبل ولا يزال به مجاورة وإليه زوَّار، وجميع ما ذكرناه من قرى تهامة اليمانية فإنها تنسب في دواوين الخلفاء إلى عمل الجند.
وجبأ مدينة المعافر وهي لآل الكرندى من بني ثمامة إلى حمير الأصغر.
وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير من رعينيّ ورداعيِّ وصراريّ وغير ذلك، وبالقرب منها قرى لها بوادٍ تنسب إليها مثل حجر وبدر، والصهيب ويسكنها قوم من سبأ يقال لهم سبأ الصُّهيب، وأما بدر فسكنها البحريون من الصَّدف ومنهم من سكن بلحج مع الأصابح كان منهم اوس بن عمرو قاتل الجوع.
ثم منكت مدينة السُّخطييِّن وهم بقية بيت المملكة من آل الصَّوَّار ولهم كرم وشرف متعال وهم قليل.
ثم ذمار وساكنها من حمير وفيها نفر من الأبناء، والذِّماري المحدَّث منها، ولم يزل بها وبالجند وجيشان علماء، وفقهاء مثل أبي قرَّة صاحب المسند، وعبد الرحمان بن عبد الله قاريء المساند.
ثم رداع وهي مدينة يسكنها خلط من حمير من الأسوديِّين ومن خولان وللجارب وعنس ويكتنفها في باديتها الربيعيون والزياديون وبلحارث وبنو حبيش من زبيد، ومن أهلها أحمد بن عيسى الخولاني صاحب ارجوزة الحج، وقد أثبتناها في آخر الكتاب وابن أبي منى الشاعر فارسي من الأبناء، ورداع بين نجد حمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن وفي جنوبيها مدينة حصي وبترى والخنق من أرض السَّرو.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
( ضنكان، و #عم، وعكّ وبين و #تربة.)
مدن اليمن #التهامية:
عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب وهي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد، وصار لها طريقاً إلى البر، ودربا وموردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم وبها في ذاتها بؤور ملح وشروب وسكنها المربون والحماحميون والملاحيون والمربون يقولون إنهم من ولد هارون، ومن أهل عدن ابن مناذر الشاعر وابن أبي عمر المحدث.
ولحج بها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن حارث ذي اصبح بن مالك بن زيد بن الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر.
وأبين وبها مدينة خنفر والرواغ وبها بنو عامر من كندة قبيلة عزيزة.
وموزع، والشِّقاق والمندب وهما لبني مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف، وفرسان قبيلة من تغلب وكانوا قديماً نصارى ولهم كنائس في جزائر الفرسان قد خربت وفيهم بأس، قد يحاربهم بنو مجيد ويعملون التجارة إلى بلاد الحبش ولهم في السَّنة سفرة، فينضم إليهم كثير من الناس ونسَّاب حمير يقولون إنهم من حمير.
والحصيب وهي قرية زبيد وهي للأشعريين، وقد خالطهم بآخرة بنو واقد من ثقيف، وقرى بواديها حيس وهي للرّكب من الأشعر، والقحمة للأشاعرة وفيها من خولان وهمدان، وذوال المعقر.
والكدراء مدينة يسكنها خليط من عك والأشعر وباديتها جميعاً من عك إلا النبذ من خولان قال عمرو بن زيد أخو بني حي بن عوف من خولان:؟ مضت فرقة منا يحطوّن بالقنا فشاهر أمست دارهم وزبيد ثم المهجم وهي مدينة سردد وأكثر بواديها وأهل البأس منهم خولان من أعلاها وأسفلها وشماليها لعكّ. ومورٌ وبه مدينة تسمى بلحة لعكّ، ومور أحد مشارب اليمن الكبار. ثم الساعد من أرض حكم بن سعد قرية لحكم.
والسقيفتان قرية لحكم على وادي خلب ويكون بها وبالسَّاعد أشراف حكم بنو عبد الجد. ثم الهجر قرية ضمد وجازان وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا.
ثم بيش وبه موالي قريش، وساحله عثر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فيقولون عثَّر وإلى حازة عثَّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود. وهي قرية من بواديها.
مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية:
أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من رض السكاسك، ومسجده يعد من المساجد الشريفة كان اختطَّه معاذ بن جبل ولا يزال به مجاورة وإليه زوَّار، وجميع ما ذكرناه من قرى تهامة اليمانية فإنها تنسب في دواوين الخلفاء إلى عمل الجند.
وجبأ مدينة المعافر وهي لآل الكرندى من بني ثمامة إلى حمير الأصغر.
وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير من رعينيّ ورداعيِّ وصراريّ وغير ذلك، وبالقرب منها قرى لها بوادٍ تنسب إليها مثل حجر وبدر، والصهيب ويسكنها قوم من سبأ يقال لهم سبأ الصُّهيب، وأما بدر فسكنها البحريون من الصَّدف ومنهم من سكن بلحج مع الأصابح كان منهم اوس بن عمرو قاتل الجوع.
ثم منكت مدينة السُّخطييِّن وهم بقية بيت المملكة من آل الصَّوَّار ولهم كرم وشرف متعال وهم قليل.
ثم ذمار وساكنها من حمير وفيها نفر من الأبناء، والذِّماري المحدَّث منها، ولم يزل بها وبالجند وجيشان علماء، وفقهاء مثل أبي قرَّة صاحب المسند، وعبد الرحمان بن عبد الله قاريء المساند.
ثم رداع وهي مدينة يسكنها خلط من حمير من الأسوديِّين ومن خولان وللجارب وعنس ويكتنفها في باديتها الربيعيون والزياديون وبلحارث وبنو حبيش من زبيد، ومن أهلها أحمد بن عيسى الخولاني صاحب ارجوزة الحج، وقد أثبتناها في آخر الكتاب وابن أبي منى الشاعر فارسي من الأبناء، ورداع بين نجد حمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن وفي جنوبيها مدينة حصي وبترى والخنق من أرض السَّرو.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
عبد الله خادم #العمري
#التاجر الذي استبدل بالذهب
حِرفة #الأدب
1370هـ- 1950م -
1442هـ- 26/ 5/ 2021م
#وضاح_عبد الباري_طاهر
ولد الأستاذ المؤرخ الأديب #عبدالله_خادم #العمري،
ونشأ في #مدينة #بيت_الفقيه ب #تهامة_اليمن. وهو أديب، وشاعر، ومسرحي، وباحث.
درس على يد عدد من علماء مدينة بيت الفقيه، ثم التحق بمعهد المعلمين في مدينة #صنعاء، وحصل على شهادة الدبلوم، ثم التحق بالقسم العلمي في الثانوية العامة، وتخرج منه.
عمل مدرسًا وخياطًا، ثم عمل بتجارة الذهب،
ثم تفرغ للأدب؛ فُعِّين باحثًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني، وموظفًا في جامعة #الحديدة.
يذكر أنه لما زار الأستاذ الشاعر الكبير عبد الله البردوني، قال له: يا أستاذ عبد الله أنا تخليت عن الذهب وأقبلت على الأدب، وأنا بصدد تدوين الأمثال #التهامية.
فتنهد الأستاذ عبد الله، وقال له بكلام ما معناه: “لا ألحقك الله خير. في شخص يترك الذهب ويروح بعد الأدب؟!”.
من مؤلفاته:
1- القصيدة العمرية في السيرة النبوية، صدرت عام 1417هـ/ 1997م.
2- صراع مع الزمن مسرحية من الفولكلور التهامي، صدرت عام 1417هـ/ 1997م.
3- ذو الوجهين مسرحية من الفولكلور التهامي، صدرت عام 1417ه/1997م.
4- السمهري والرعود، قصص وحكايات شعرية من التراث الشعبي، 1418ه/1998م.
5- ليلى وزكي، رواية صدرت عام 1419هـ/1999م.
6- هموم وسباعيات، مجموعة شعرية صدرت عام 1419هـ/ 1999م.
اللهجة التهامية في الأمثال اليمانية، صدر عام 1413هـ/ 1993م.
7- الشعر الشعبي المغنى في تهامة، صدر عن المركز الفرنسي للدراسات اليمنية عام 1422ه/ 2001م.
8- ريش على ما فيش، صدر عام 1423هـ/ 2002م.
9- الثقافة الشعبية.
10- أطفال الحجارة، أوبريت غنائي.
11- آخر العناقيد إسماعيل المخائي.
12- النهضة الأدبية في العهد العثماني ومثلث التواصل.
13- بيت العجيل فروعه ومشاهيره.
14- بيت الأهدل: أديب العصر محمد بن مساوى الأهدل.
15- بيت البهكلي في بيت الفقيه والمخلاف السليماني.
16- بيت البحر في بيت الفقيه: نقيب أشراف اليمن الأمين بن عبد القادر البحر.
17- بيت الفرج خاتم العصر محمد بن حسن فرج.
18- بيت عاكش: حلقة الوصل الحسن عاكش.
19- بيت صائم الدهر ومنتدى الجنة بالحديدة.
20- ابن الديبع محدث ومؤرخ زبيد.
21- بيت العلوي وابن حنكاش.
22- بيوت السادة في بيت الفقيه.
23- بيت الأهدل بالحديدة ومفتيها محمد باري.
24- زبيد والمسندون اليمنيون: رواياتهم، ورواتهم.
25- مهديات إلى النوابغ: البردوني، المقالح، فتحي، ديوان شعر.
26- منظومة شعرية فصيحة وعامية.
27- حزب الوطن، مسرحية.
28- المجموعة الشعرية الكاملة.
29- أبحاث في فنون الأدب الشعبي في اليمن.
30- العادات والتقاليد في تهامة.
31- ابن فرج والباراسيكلوجيا.
32- الحديدة عروس البحر الأحمر أرضًا وإنسانًا وتاريخًا.
33- تهامة التاريخية.
34- بيت المحنبي.
35- مناسبات الزيارة في تهامة.
كما قام بتحقيق عدد من الكتب التراثية، وشارك في مهرجان المربد الشعري في العراق، وعمل محررًا ومستشارًا في صحيفتي «صوت اليمن» «تهامة»، وعضوًا في الهيئة الاستشارية بمؤسسة النعمان التنويرية، وشارك في إعداد عدد من الكتب مثل كتاب «الربادي الشجرة الطيبة»، و«الشحاري نبض أمة».
قام بإنشاء منتدى ثقافي سماه «منتدى العمري للآداب وإحياء التراث»، نشر عبره مؤلفاته، وجعل من مدينة بيت الفقيه مقرًا رئيسيًا له، وافتتح له فرعًا في مدينة صنعاء.
كتب عنه الكاتب الصحفي أحمد الأغبري فقال: “توفي المؤرخ والباحث والشاعر والكاتب المسرحي اليمني عبد الله خادم العمري- رئيس الملتقى العمري للثقافة والفنون، يوم الأربعاء 26 مايو، عن عمر يناهز 71 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وتأتي وفاة المؤرخ والباحث والكاتب العمري بعد إطلاق عدة نداءات من منتديات ومؤسسات ثقافية، ونشطاء حقوقيين طالبوا فيها حكومات أطراف النزاع بسرعة إنقاذه والعناية به […]، ولكن دون جدوى.
مع رحيل العمري فقدت اليمن أحد أهم الباحثين والمؤرخين في تراثها الثقافي، حيث أصدرت المؤسسات اليمنية والأجنبية الراحلة خلال فترة ما قبل الحرب العديد من الكتب في الشعر، والمسرح، والقصة، والتاريخ الأدبي، اللغة، والتحقق من المخطوطات، والفلكلور اليمني، وخاصة منطقة تهامة الساحلية على البحر الأحمر والتي كان من أهم مراجعها الثقافية.
تتضاعف هذه الخسارة في بلد يتناقص فيه عدد الباحثين والعاملين في تحقيق التراث الثقافي، وبالتالي، فإنَّ وفاة العمري تسلط الضوء على خسارة فادحة لا يمكن تعويضها في المستقبل المنظور، وهي خسارة ستظل تطاردنا.
وبحسب مقابلة أجراها العمري العام الماضي مع رئيس تحرير صحيفة «السطور»، لا يزال لديه حوالي 170 كتاب مخطوطة تنتظر الطباعة. وتمنى العمري حينها أن ترى كتبه […] النور في حياته.
#التاجر الذي استبدل بالذهب
حِرفة #الأدب
1370هـ- 1950م -
1442هـ- 26/ 5/ 2021م
#وضاح_عبد الباري_طاهر
ولد الأستاذ المؤرخ الأديب #عبدالله_خادم #العمري،
ونشأ في #مدينة #بيت_الفقيه ب #تهامة_اليمن. وهو أديب، وشاعر، ومسرحي، وباحث.
درس على يد عدد من علماء مدينة بيت الفقيه، ثم التحق بمعهد المعلمين في مدينة #صنعاء، وحصل على شهادة الدبلوم، ثم التحق بالقسم العلمي في الثانوية العامة، وتخرج منه.
عمل مدرسًا وخياطًا، ثم عمل بتجارة الذهب،
ثم تفرغ للأدب؛ فُعِّين باحثًا في مركز الدراسات والبحوث اليمني، وموظفًا في جامعة #الحديدة.
يذكر أنه لما زار الأستاذ الشاعر الكبير عبد الله البردوني، قال له: يا أستاذ عبد الله أنا تخليت عن الذهب وأقبلت على الأدب، وأنا بصدد تدوين الأمثال #التهامية.
فتنهد الأستاذ عبد الله، وقال له بكلام ما معناه: “لا ألحقك الله خير. في شخص يترك الذهب ويروح بعد الأدب؟!”.
من مؤلفاته:
1- القصيدة العمرية في السيرة النبوية، صدرت عام 1417هـ/ 1997م.
2- صراع مع الزمن مسرحية من الفولكلور التهامي، صدرت عام 1417هـ/ 1997م.
3- ذو الوجهين مسرحية من الفولكلور التهامي، صدرت عام 1417ه/1997م.
4- السمهري والرعود، قصص وحكايات شعرية من التراث الشعبي، 1418ه/1998م.
5- ليلى وزكي، رواية صدرت عام 1419هـ/1999م.
6- هموم وسباعيات، مجموعة شعرية صدرت عام 1419هـ/ 1999م.
اللهجة التهامية في الأمثال اليمانية، صدر عام 1413هـ/ 1993م.
7- الشعر الشعبي المغنى في تهامة، صدر عن المركز الفرنسي للدراسات اليمنية عام 1422ه/ 2001م.
8- ريش على ما فيش، صدر عام 1423هـ/ 2002م.
9- الثقافة الشعبية.
10- أطفال الحجارة، أوبريت غنائي.
11- آخر العناقيد إسماعيل المخائي.
12- النهضة الأدبية في العهد العثماني ومثلث التواصل.
13- بيت العجيل فروعه ومشاهيره.
14- بيت الأهدل: أديب العصر محمد بن مساوى الأهدل.
15- بيت البهكلي في بيت الفقيه والمخلاف السليماني.
16- بيت البحر في بيت الفقيه: نقيب أشراف اليمن الأمين بن عبد القادر البحر.
17- بيت الفرج خاتم العصر محمد بن حسن فرج.
18- بيت عاكش: حلقة الوصل الحسن عاكش.
19- بيت صائم الدهر ومنتدى الجنة بالحديدة.
20- ابن الديبع محدث ومؤرخ زبيد.
21- بيت العلوي وابن حنكاش.
22- بيوت السادة في بيت الفقيه.
23- بيت الأهدل بالحديدة ومفتيها محمد باري.
24- زبيد والمسندون اليمنيون: رواياتهم، ورواتهم.
25- مهديات إلى النوابغ: البردوني، المقالح، فتحي، ديوان شعر.
26- منظومة شعرية فصيحة وعامية.
27- حزب الوطن، مسرحية.
28- المجموعة الشعرية الكاملة.
29- أبحاث في فنون الأدب الشعبي في اليمن.
30- العادات والتقاليد في تهامة.
31- ابن فرج والباراسيكلوجيا.
32- الحديدة عروس البحر الأحمر أرضًا وإنسانًا وتاريخًا.
33- تهامة التاريخية.
34- بيت المحنبي.
35- مناسبات الزيارة في تهامة.
كما قام بتحقيق عدد من الكتب التراثية، وشارك في مهرجان المربد الشعري في العراق، وعمل محررًا ومستشارًا في صحيفتي «صوت اليمن» «تهامة»، وعضوًا في الهيئة الاستشارية بمؤسسة النعمان التنويرية، وشارك في إعداد عدد من الكتب مثل كتاب «الربادي الشجرة الطيبة»، و«الشحاري نبض أمة».
قام بإنشاء منتدى ثقافي سماه «منتدى العمري للآداب وإحياء التراث»، نشر عبره مؤلفاته، وجعل من مدينة بيت الفقيه مقرًا رئيسيًا له، وافتتح له فرعًا في مدينة صنعاء.
كتب عنه الكاتب الصحفي أحمد الأغبري فقال: “توفي المؤرخ والباحث والشاعر والكاتب المسرحي اليمني عبد الله خادم العمري- رئيس الملتقى العمري للثقافة والفنون، يوم الأربعاء 26 مايو، عن عمر يناهز 71 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وتأتي وفاة المؤرخ والباحث والكاتب العمري بعد إطلاق عدة نداءات من منتديات ومؤسسات ثقافية، ونشطاء حقوقيين طالبوا فيها حكومات أطراف النزاع بسرعة إنقاذه والعناية به […]، ولكن دون جدوى.
مع رحيل العمري فقدت اليمن أحد أهم الباحثين والمؤرخين في تراثها الثقافي، حيث أصدرت المؤسسات اليمنية والأجنبية الراحلة خلال فترة ما قبل الحرب العديد من الكتب في الشعر، والمسرح، والقصة، والتاريخ الأدبي، اللغة، والتحقق من المخطوطات، والفلكلور اليمني، وخاصة منطقة تهامة الساحلية على البحر الأحمر والتي كان من أهم مراجعها الثقافية.
تتضاعف هذه الخسارة في بلد يتناقص فيه عدد الباحثين والعاملين في تحقيق التراث الثقافي، وبالتالي، فإنَّ وفاة العمري تسلط الضوء على خسارة فادحة لا يمكن تعويضها في المستقبل المنظور، وهي خسارة ستظل تطاردنا.
وبحسب مقابلة أجراها العمري العام الماضي مع رئيس تحرير صحيفة «السطور»، لا يزال لديه حوالي 170 كتاب مخطوطة تنتظر الطباعة. وتمنى العمري حينها أن ترى كتبه […] النور في حياته.