ثم غادرها ولده وأهله على قرية بيت جبير الواقعة بالقرب من تريم حيث نزلوا هناك في حارة خاصة بهم أسموها العلوية, وكانوا يترددون على تريم ويكثرون من زيارتها معجبين برياضها وبساتينها وعذوبة مائها وجودة هوائها, كما استهواهم توفر رجال العلم والأدب بهذه المدينة التاريخية. ) [صفحات من التاريخ الحضرمي ص ٥٦].
وكذلك ذكر الشاطري محمد بن أحمد أنّ سمل قرية معينة، ولم يحدد موقعها: ولما انتقل من الحسيسة بعد وفاة والده إلى قرية سمل وهب ارض سوح لمولاه جعفر بن مخدم وسكن سمل واشترى فيها عقارات والقى بها عصا التسيار حتى توفى سنة ٣٨٣ هـ. [أدوار التاريخ الحضرمي ص
١٥٥].
ومعنى هذا أن أرض سوح في منطقة الحسيسة، ومن كان يسكن الحسيسة قبل استيطانها من قبلهم صمتت المراجع التاريخية التي ذكرناها عن ذلك، وهل الرجل هذا جعفر بن مخدم له ذرية حتى اليوم؟ والذي يظهر أنه مولى فارسي رافقهم في هذه الرحلة!
لكن بن عبيد الله السقاف اثبت اسم شخص مخدم في إدام القوت ص ٤٦٥ على أنه كان عبداً للمهاجر أحمد بن عيسى جده ثم أعتقه مع ثلاثة آخرين فقال: (انه وصل من البصرة مع المهاجر احمد بن عيسى أربعة عبيد ثم اعتقهم ومولهم وهم مخدم جد آل مخدم و شويع جد آل شويع وحشوان جد آل باحشوان وحسان جد آل حسان وهذا هو الأولى بالقبول.)
واضاف أن عائلة مخدم لا زالت تعرف حتى القرن الرابع عشر الهجري في خبرٍ آخر قال : (وكثير ما حدثنا الشيخ الجليل حسن بن زين بن عوض مخدّم عن شيخه العلامة الجليل أبي بكر بن عبدالله بأمور عجيبة.)
ولم يذكر لنا شيئاً شنبل في تاريخه عن " أرض سوح " وهو الذي سنة ٩٢٠ هـ. واثبت في كتابه اسم أحد أحفاد هذا المولى للإمام المهاجر أحمد بن عيسى سنة (وفي سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة) وفيها: وقعت الفتنة بين عمر بن مسعود , وأحمد بن لبيد , وهزم عسكر عمر , وقتل جعفر بن محمد بن لبيد , وخطيب بن سالم بن مخدم. تاريخ شنبل ص ٢٨. قال في المحقق لتاريخ ابن حسان عبد الله محمد الحبشي في هامش الصفحة قال في "العدة" و"الحامد " " (محرّم) قلت: العدة لسالم بن حميد الكندي ، والحامد صالح بن علي الحامد تاريخ حضرموت .
وذكر شنبل أيضا خبراً آخر سنة ٩٠٢ هـ ذُكر بها هذا الاسم مخدم قتل تحت بور، عمر بن أحمد بن مخدم. وإن صحت هذه الأخبار أنّ هذه العائلة من الموالي عاشت بين تريم وبور والحسيسة. [تاريخ شنبل ص ٨٤].
والخلاصة أن سُمَل كما ظهر من نصوص بعض المؤرخين أنها قرية قريبة من الحسيسة ومن بور ؛ وربما تكون حالياً إلى الغرب من تاربة، أو غرب بور. ولم أقف على مؤلف تاريخي يذكر معلومات عنها بالتفصيل والاسم لها اليوم
مع إحداث تغيرات كبيرة في خريطة المواقع التاريخية القديمة على الأقل في العصر الإسلامي الوسيط؛ ولهذا ينبغي الاهتمام بإشهار الاسماء الماضية لبعض المدن والقرى والحصون والمواقع الأثرية لأهميتها في التاريخ والجغرافيا لإقليم حضرموت والله ولي الهداية والتوفيق.
كتبه بتاريخ ٣/ محرم / ١٤٤٧ هـ الموافق 29 / 6 / 2025 م أ. أبو صلاح الحضرمي الباحث في تاريخ وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
وكذلك ذكر الشاطري محمد بن أحمد أنّ سمل قرية معينة، ولم يحدد موقعها: ولما انتقل من الحسيسة بعد وفاة والده إلى قرية سمل وهب ارض سوح لمولاه جعفر بن مخدم وسكن سمل واشترى فيها عقارات والقى بها عصا التسيار حتى توفى سنة ٣٨٣ هـ. [أدوار التاريخ الحضرمي ص
١٥٥].
ومعنى هذا أن أرض سوح في منطقة الحسيسة، ومن كان يسكن الحسيسة قبل استيطانها من قبلهم صمتت المراجع التاريخية التي ذكرناها عن ذلك، وهل الرجل هذا جعفر بن مخدم له ذرية حتى اليوم؟ والذي يظهر أنه مولى فارسي رافقهم في هذه الرحلة!
لكن بن عبيد الله السقاف اثبت اسم شخص مخدم في إدام القوت ص ٤٦٥ على أنه كان عبداً للمهاجر أحمد بن عيسى جده ثم أعتقه مع ثلاثة آخرين فقال: (انه وصل من البصرة مع المهاجر احمد بن عيسى أربعة عبيد ثم اعتقهم ومولهم وهم مخدم جد آل مخدم و شويع جد آل شويع وحشوان جد آل باحشوان وحسان جد آل حسان وهذا هو الأولى بالقبول.)
واضاف أن عائلة مخدم لا زالت تعرف حتى القرن الرابع عشر الهجري في خبرٍ آخر قال : (وكثير ما حدثنا الشيخ الجليل حسن بن زين بن عوض مخدّم عن شيخه العلامة الجليل أبي بكر بن عبدالله بأمور عجيبة.)
ولم يذكر لنا شيئاً شنبل في تاريخه عن " أرض سوح " وهو الذي سنة ٩٢٠ هـ. واثبت في كتابه اسم أحد أحفاد هذا المولى للإمام المهاجر أحمد بن عيسى سنة (وفي سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة) وفيها: وقعت الفتنة بين عمر بن مسعود , وأحمد بن لبيد , وهزم عسكر عمر , وقتل جعفر بن محمد بن لبيد , وخطيب بن سالم بن مخدم. تاريخ شنبل ص ٢٨. قال في المحقق لتاريخ ابن حسان عبد الله محمد الحبشي في هامش الصفحة قال في "العدة" و"الحامد " " (محرّم) قلت: العدة لسالم بن حميد الكندي ، والحامد صالح بن علي الحامد تاريخ حضرموت .
وذكر شنبل أيضا خبراً آخر سنة ٩٠٢ هـ ذُكر بها هذا الاسم مخدم قتل تحت بور، عمر بن أحمد بن مخدم. وإن صحت هذه الأخبار أنّ هذه العائلة من الموالي عاشت بين تريم وبور والحسيسة. [تاريخ شنبل ص ٨٤].
والخلاصة أن سُمَل كما ظهر من نصوص بعض المؤرخين أنها قرية قريبة من الحسيسة ومن بور ؛ وربما تكون حالياً إلى الغرب من تاربة، أو غرب بور. ولم أقف على مؤلف تاريخي يذكر معلومات عنها بالتفصيل والاسم لها اليوم
مع إحداث تغيرات كبيرة في خريطة المواقع التاريخية القديمة على الأقل في العصر الإسلامي الوسيط؛ ولهذا ينبغي الاهتمام بإشهار الاسماء الماضية لبعض المدن والقرى والحصون والمواقع الأثرية لأهميتها في التاريخ والجغرافيا لإقليم حضرموت والله ولي الهداية والتوفيق.
كتبه بتاريخ ٣/ محرم / ١٤٤٧ هـ الموافق 29 / 6 / 2025 م أ. أبو صلاح الحضرمي الباحث في تاريخ وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
بعض ما دونه من المؤرخين بن عبيد الله #السقاف، وبن حميد الكندي في بضائع
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا
تسليم #يافع مدينة #تريم لسلطنة
#آل_عبدالله سنة ١٢٦٢ هـ
#أبوصلاح
انتهت السلطنة الكثيرية الأولى، وتوزعت حضرموت إلى عدد كبير من السلطات القبلية في الساحل والداخل، وكان نصيب تريم وما جاورها أكثر من خمس أو ست سلطات قبلية ودينه. [انظر تفاصيل ذلك في كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري]
ففي مدينة تريم وهو المطلوب في موضوعنا هذا كانت ثلاث سلطات يافعية، وتنسب إلى فخذ يافعي واحد (البعسي) حظيت به مدينة تريم
كل إمارة لها حدود، وشعب يتبعها يسمون الرعايا لا يحملون السلاح
وهذا التقسيم في كل قرى ومدن حضرموت التي خضعت للحكم القبلي
وعاش الناس عليه قرون من الزمان حتى تمّ نسفه وتهشيمه من قواعده من أوائل القرن الرابع عشر الهجري ١٣٨٣ هـ-١٩٦٧ م.
[ انظر : بامؤمن الفكر والمجتمع ص ٤٠١ ]
. وكان الوضع السياسي والأمني في المدينة التي توزعت بين أطراف من قادة يافع العسكر على غير وئام فيما بينهم كما أشار إلى ذلك د . محمد عبد الكريم عكاشة: قال: وفي تريم وهي المركز الرئيسي للأرستقراطية الدينية العلوية اقام اليافعية لهم امارة بعد انهيار الدولة الكثيرية الثانية وانتهاء سلطانها في المدينة في سنة ١٢٥٠ هـ ١٨٣٢ م . وسيطر آل غرامة اليافعيين على القسم الأكبر من المدينة. [ قلت : حارة السوق في وسط المدينة وشرقيها حيث يوجد جامع تريم ودمون ، وآل عبد القادر في النويدرة شمال مدينة تريم ، إمارة آل بن همام الناخبي اليافعي حارة الخليف مدينة تريم ] ونشبت بينهم وبين اليافعية الآخرين صراعات داخلية ساهمت في سرعة القضاء على الوجود اليافعي .) [ قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت ص ٤٢ ] وعلق بامؤمن على هذا بقوله : ( هذا وبدلاً من أن تنجح أصوات الوعظ والتذكير والإرشاد في إنقاذ مدينة العلم والتصوف من هذه الفوضى القبلية وتخفف من معاناة السكان الذين فرقتهم الفتنة إلى حد أن صلوا الجمعة في الحارات الثلاث فقد دس المال والجاه أنفه في هذه المعاناة واورد قصة إغراء السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن سهل النقيب غرامة حاكم حارة السوق على ابن خاله السيد أحمد بن علي الجنيد يتهمه محاربة ابن غرامة فقام بسجنه ولم يفرج عنه إلا بفدية قدرها ٣٠٠٠ ريال فرانصة....[ الفكر والمجتمع في حضرموت ص ١٦٨].
قال صلاح بن عبد القادر البكري في كتابه الموسوم بــ(تاريخ حضرموت السياسي وكان أمير تريم الشرقية عبدالله عوض غرامة اليافعي حازماً يقظاً عالي الهمة عزيز النفس علم بحركة بعض آل كثير وتحفزهم لاسترداد ملكهم فأرسل رسالة إلى يافع في شبام ليكونوا على حذر ويستعدوا للطوارئ وعقد مع آل تميم معاهدة صداقة وولاء يستعين بهم عند مسيس الحاجة، ثم شرع يعمل للقضاء على دعوة آل كثير ولكنه توفى في تريم في السنة المذكورة [ قلت : سنة ١٢٥٥ هـ ]
وقال عنه محمد بن هاشم في كتابه (تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٦ في ترجمته الشيخ عبد الله بن عوض بن أحمد غرامة: هو أمثل من اقتعد أريكة الحكم بتريم وأقواههم شوكة وأبعدهم صيتاً، وكانت قبائل آل تميم المجاورة بضواحي تريم تهابه وترتكن إليه في كثير من مهماتها، والرجل على صرامته، وفظاظته كان واسع الصدر عظيم الاحتمال لما قد يجابهه به بعض الصادعين بالحق من العلويين، وله معهم وقائع وقضايا تدل على حلمه وعقله تتناقلها الألسنة آثرنا عدم إثباتها هنا لعدم علمنا بمبلغها من الصحة.
ولما توفي الأمير عبد الله بن عوض غرامة عام ١٢٥٥هـ ودفن بمقبرة زنبل بتريم، تولى ابنه عبد القوي بن عبد الله بن غرامة وقد وصفه صلاح البكري بأنه: كان قصير النظر ضيق الفكر طائشاً مستبداً ظالماً كان مبغوضاً لدى الناس حتى لدى بعض عبيده وكان متأثراً بسلطة آل باعلوي الروحية إلى أقصى درجة؛ فاصبح صيداً سهل لخصوم أبيه العلويين وآل كثير، في ظروف تلك الفترة التي تمرُ بها يافع في حضرموت ؛ فبالرغم من جنوحه للسلم مع آل عبد الله وآل كثير ،فلم تسمح له هذه السياسة الرعناء إلا بانسحابه من مدينة تريم ، ونهاية حكم الإمارة اليافعية في مدينة تريم بعد تولي دولة آل عبد الله الكثيري زمام الأمر في المدينة. وقال صلاح البكري ص ١١٦ وكانت السياسة العلوية قد لعبت دور كحكومة الظل خلف آل كثير. وكان النبيل عبود بن سالم الكثيري[ قلت : خال السلطان غالب بن محسن الكثيري مؤسس السلطنة الكثيرية الأخيرة ١٢٦٢- ١٣٨٣ هـ] وهو من أعظم رجالات آل كثير وأكثرهم شجاعة وإقداماً يقوم بأعظم قسط من الدعاية لقومه بواسطة محسن بن علوي الصافي باعلوي وعبد الله بن عمر بن يحيى باعلوي وجعفر بن ابن شيخ السقاف باعلوي . قال عنهم صلاح البكري : وكان هؤلاء وممن يلحق بهم من آل فَقَيَّه ، وآل سبايا يتظاهرون أمام يافع بالصداقة والولاء وحسن المعشر، وكانوا رحالين بين تريم وسيؤن وشبام وملحقاتها، وحين يأتون تريم ينزلون في قصر الأمير عبد القوي بن غرامه اليافعي فيستلمهم الأمير ويحتفي بهم احتفاء عظيماً ويكرمهم إكراماً حاتمياً، ويتظاهر هؤلاء أمامه بالولاء له ولقوم
#آل_عبدالله سنة ١٢٦٢ هـ
#أبوصلاح
انتهت السلطنة الكثيرية الأولى، وتوزعت حضرموت إلى عدد كبير من السلطات القبلية في الساحل والداخل، وكان نصيب تريم وما جاورها أكثر من خمس أو ست سلطات قبلية ودينه. [انظر تفاصيل ذلك في كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري]
ففي مدينة تريم وهو المطلوب في موضوعنا هذا كانت ثلاث سلطات يافعية، وتنسب إلى فخذ يافعي واحد (البعسي) حظيت به مدينة تريم
كل إمارة لها حدود، وشعب يتبعها يسمون الرعايا لا يحملون السلاح
وهذا التقسيم في كل قرى ومدن حضرموت التي خضعت للحكم القبلي
وعاش الناس عليه قرون من الزمان حتى تمّ نسفه وتهشيمه من قواعده من أوائل القرن الرابع عشر الهجري ١٣٨٣ هـ-١٩٦٧ م.
[ انظر : بامؤمن الفكر والمجتمع ص ٤٠١ ]
. وكان الوضع السياسي والأمني في المدينة التي توزعت بين أطراف من قادة يافع العسكر على غير وئام فيما بينهم كما أشار إلى ذلك د . محمد عبد الكريم عكاشة: قال: وفي تريم وهي المركز الرئيسي للأرستقراطية الدينية العلوية اقام اليافعية لهم امارة بعد انهيار الدولة الكثيرية الثانية وانتهاء سلطانها في المدينة في سنة ١٢٥٠ هـ ١٨٣٢ م . وسيطر آل غرامة اليافعيين على القسم الأكبر من المدينة. [ قلت : حارة السوق في وسط المدينة وشرقيها حيث يوجد جامع تريم ودمون ، وآل عبد القادر في النويدرة شمال مدينة تريم ، إمارة آل بن همام الناخبي اليافعي حارة الخليف مدينة تريم ] ونشبت بينهم وبين اليافعية الآخرين صراعات داخلية ساهمت في سرعة القضاء على الوجود اليافعي .) [ قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت ص ٤٢ ] وعلق بامؤمن على هذا بقوله : ( هذا وبدلاً من أن تنجح أصوات الوعظ والتذكير والإرشاد في إنقاذ مدينة العلم والتصوف من هذه الفوضى القبلية وتخفف من معاناة السكان الذين فرقتهم الفتنة إلى حد أن صلوا الجمعة في الحارات الثلاث فقد دس المال والجاه أنفه في هذه المعاناة واورد قصة إغراء السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن سهل النقيب غرامة حاكم حارة السوق على ابن خاله السيد أحمد بن علي الجنيد يتهمه محاربة ابن غرامة فقام بسجنه ولم يفرج عنه إلا بفدية قدرها ٣٠٠٠ ريال فرانصة....[ الفكر والمجتمع في حضرموت ص ١٦٨].
قال صلاح بن عبد القادر البكري في كتابه الموسوم بــ(تاريخ حضرموت السياسي وكان أمير تريم الشرقية عبدالله عوض غرامة اليافعي حازماً يقظاً عالي الهمة عزيز النفس علم بحركة بعض آل كثير وتحفزهم لاسترداد ملكهم فأرسل رسالة إلى يافع في شبام ليكونوا على حذر ويستعدوا للطوارئ وعقد مع آل تميم معاهدة صداقة وولاء يستعين بهم عند مسيس الحاجة، ثم شرع يعمل للقضاء على دعوة آل كثير ولكنه توفى في تريم في السنة المذكورة [ قلت : سنة ١٢٥٥ هـ ]
وقال عنه محمد بن هاشم في كتابه (تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٦ في ترجمته الشيخ عبد الله بن عوض بن أحمد غرامة: هو أمثل من اقتعد أريكة الحكم بتريم وأقواههم شوكة وأبعدهم صيتاً، وكانت قبائل آل تميم المجاورة بضواحي تريم تهابه وترتكن إليه في كثير من مهماتها، والرجل على صرامته، وفظاظته كان واسع الصدر عظيم الاحتمال لما قد يجابهه به بعض الصادعين بالحق من العلويين، وله معهم وقائع وقضايا تدل على حلمه وعقله تتناقلها الألسنة آثرنا عدم إثباتها هنا لعدم علمنا بمبلغها من الصحة.
ولما توفي الأمير عبد الله بن عوض غرامة عام ١٢٥٥هـ ودفن بمقبرة زنبل بتريم، تولى ابنه عبد القوي بن عبد الله بن غرامة وقد وصفه صلاح البكري بأنه: كان قصير النظر ضيق الفكر طائشاً مستبداً ظالماً كان مبغوضاً لدى الناس حتى لدى بعض عبيده وكان متأثراً بسلطة آل باعلوي الروحية إلى أقصى درجة؛ فاصبح صيداً سهل لخصوم أبيه العلويين وآل كثير، في ظروف تلك الفترة التي تمرُ بها يافع في حضرموت ؛ فبالرغم من جنوحه للسلم مع آل عبد الله وآل كثير ،فلم تسمح له هذه السياسة الرعناء إلا بانسحابه من مدينة تريم ، ونهاية حكم الإمارة اليافعية في مدينة تريم بعد تولي دولة آل عبد الله الكثيري زمام الأمر في المدينة. وقال صلاح البكري ص ١١٦ وكانت السياسة العلوية قد لعبت دور كحكومة الظل خلف آل كثير. وكان النبيل عبود بن سالم الكثيري[ قلت : خال السلطان غالب بن محسن الكثيري مؤسس السلطنة الكثيرية الأخيرة ١٢٦٢- ١٣٨٣ هـ] وهو من أعظم رجالات آل كثير وأكثرهم شجاعة وإقداماً يقوم بأعظم قسط من الدعاية لقومه بواسطة محسن بن علوي الصافي باعلوي وعبد الله بن عمر بن يحيى باعلوي وجعفر بن ابن شيخ السقاف باعلوي . قال عنهم صلاح البكري : وكان هؤلاء وممن يلحق بهم من آل فَقَيَّه ، وآل سبايا يتظاهرون أمام يافع بالصداقة والولاء وحسن المعشر، وكانوا رحالين بين تريم وسيؤن وشبام وملحقاتها، وحين يأتون تريم ينزلون في قصر الأمير عبد القوي بن غرامه اليافعي فيستلمهم الأمير ويحتفي بهم احتفاء عظيماً ويكرمهم إكراماً حاتمياً، ويتظاهر هؤلاء أمامه بالولاء له ولقوم
#أبوصلاح_الحضرمي
*تاريخ ما حدث من قتال بين #الشنافر و #يافع على وضع #تابوت على #قبر_الحداد
في عام ١١٦١ هجرية حدثت مقتلة كبيرة بين قبائل الشنافر وقبائل يافع في مدينة تريم على إثر ذلك سقطت ضحايا مؤسفة.
الأستاذ محمد بن هاشم رحمه الله في كتاب:( تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٤ )
كشف جانباً مهماً عن طبيعة العلاقات القبلية من المناصب من آل باعلوي الذين تدين لهم القبائل بالطاعة والولاء في القرون الماضية بشكل عام أكثر مما هم عليه اليوم إلا البعض .
وأوضح طبيعة الظروف التي عاشتها حضرموت في ظل اضطرابات أمنية، ومناوشات بين قبيلة وأخرى باستمرار ،وكذا تسلطهم على المسالمين من السكان المحايدين ويسمونهم ( الرعايا) في ما ينشب بينهم من الصراع والحروب .
وقال بامطرف محمد عبد القادر: ويستخمونهم بالسخرة في بناء الحصون دون مقابل.
ووصف محمد بن أحمد الشاطري هذه الاوضاع
في كتابه ادوار التاريخ الحضرمي. بالدور القبلي الذي تميز بالدور الفوضوي.
وأوضح الأستاذ محمد بن هاشم كيف تثاربعض الحروب القبلية وتقتل النفوس وتقطع السبل،وتحرق النخيل والزروع والثمار؛ لأتفه الأسباب ومن ذلك ما حدث على وضع التوابيت على القبور عام ١١٦١هـ قال في المصدر السابق في نفس الصفحة وقد أطلق عليها بقضية التابوت قال:(...و قضية التابوت : الذي يظهر أن نفسيات السراة والزعماء من السادة وغيرهم من أهل ذلك القرن قاسية متصلبة لا تعرف المرونة ، ولا تجنح إلى المجاملة ، وربما تغلب على القوم التعسف الأناني ، والتعصب الأعمى الذي تنكره العقول وتمجه الأذواق ،وتقف الطباع السليمة حسرى دون شأوه .)انتهى
✍🏻وعرض بن هاشم بما أسماه بقضية التابوت أو معركة التابوت، والأطراف المتنازعه في تلك القضية ، وبين سبب هذا الإقتتال القبلي ،واوضح أن العلاقات التي كانت قائمة بين آل باعلوي مع كل طرف من أطراف النزاع والسلطات القبلية والدينية التي كانت تتحكم في بعض مدن حضرموت خاصة تريم وسيئون وشبام والقرى المجاورة لها قال ص ١٤٥ : (وفي سنة ١١٦١هـ كانت واقعة التابوت الذي أرسله الشيخ العمودي لضريح الحداد، وهو شبيه التابوت الذي على قبر المحضار) فاختلف رأي السادة فبعضهم رضي ذلك كالحبيب أحمد بن علي بن الشيخ أبي بكر بن سالم منصب عينات.
ومنهم من لم يرض كالسادة آل العيدروس.
فمنصب آل الشيخ أبوبكر بن سالم الذي تدين له يافع بالطاعة وتعده مرجعيتها، وتطوف بضريحه كل عام في عينات.
وآل العيدروس هم مرجعية الشنافرة
و تدين الشنافرة لهم بالطاعة.
ولهذا اختلف رأي القبائل وفقا لأختلاف المناصب على هذا التابوت حتى وقعت الحرب على وضعه في تريم ، وأصابت رصاصة رأس السيد صالح بن علي بن أحمد ونفذوا به إلى عينات حيث قضى نحبه، وبقي التابوت موضوعاً في بعض الديار بأمر من يافع أشهرهم أحمد غرامة البعسي وصمم الحبيب أحمد بن علي على وضعه على الضريح فجاء الرتبة من يافع ووضع بحضورهم، قيل على رضى من آل همام ممزوج بخداع.
وبعد وضعه قام السادة آل العيدروس وعظم عليهم الأمر واستنجدوا بالشنافر وساروا إلى أحيائهم, فصار بعد ذلك ما صار من حريق التوابيت كلها التي على القبور في تريم ، في
مشهد تاريخي لم يحدث إلا بعد ما يقارب
من مئة سنة ١٢٢٤ هجرية عندما
دخلت الحملة النجدية بقيادة بن قملا من
شيوخ قبائل دهم حيث قامت بهدم القباب واحرقت التوابيت وأزالتها كما ذكر ذلك
بن عبيدالله السقاف في بضائع التابوت، وإدام القوت، ود. علي صالح الخلاقي في حملة بن قملا الوهابية على حضرموت.
ثم تراجع الناس واجتمع الرأي على إرجاع التوابيت فأعيدت على حالها وأصلحن بأعواد هندية مصهرة،ضد الحريق قدمت من الهند وجاوة.
وعرض القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف رحمه الله أيضا هذه القضية واسماها
في كتابه (إدام القوت معجم بلدان حضرموت)
قال في ص ٤٣ باافتنة الكبرى قال :
وهو يتحدث عن آل العيدروس في تاربة وعن مقتل السيد بوبكر بن عبد الرحمن بن جعفر المقتول ظلما بجامعها ليلة ٢٧ رمضان سنة ١٣٥٩ هجرية قتله ناصر بن عوض أحد آل الباقي والجامع مملؤ بالناس وبجماعات من كل قبائل العوامر ولم تحبق في ذلك شاة والعوامر يعتذرون عن ذلك... ص٤٣ انتهى.
ثم ذكر ومن ذريته بها آل محضار و آل إسماعيل بن احمد وهؤلاء هم مناصبها و امراؤها وكان لهم الضلع الاقوى في الفتنة التي قامت بتريم سنة ١١٦١ بسبب تابوت القطب الحداد فإن آل العيدروس جدوا في منعه ومعهم من الشنافر آل جابر.
✍🏻قلت:( هؤلاء حزب الممانعة بوضع التابوت ولم يذكر بن عبيد الله السقاف سببا للممناعة ).
ثم قال:
و آل الحداد صمموا على وضعه ومعهم آل كثير ومنصب الشيخ أبي بكر بن سالم.
و أما يافع فافترقوا.
وواربوا وكانت النتيجة أن التابوت وضع على قبر الحداد ثم احرق ثم رمم ثم وضع ثم أزيل ولذلك حديث طويل مستوفى بالأصل .
*تاريخ ما حدث من قتال بين #الشنافر و #يافع على وضع #تابوت على #قبر_الحداد
في عام ١١٦١ هجرية حدثت مقتلة كبيرة بين قبائل الشنافر وقبائل يافع في مدينة تريم على إثر ذلك سقطت ضحايا مؤسفة.
الأستاذ محمد بن هاشم رحمه الله في كتاب:( تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٤ )
كشف جانباً مهماً عن طبيعة العلاقات القبلية من المناصب من آل باعلوي الذين تدين لهم القبائل بالطاعة والولاء في القرون الماضية بشكل عام أكثر مما هم عليه اليوم إلا البعض .
وأوضح طبيعة الظروف التي عاشتها حضرموت في ظل اضطرابات أمنية، ومناوشات بين قبيلة وأخرى باستمرار ،وكذا تسلطهم على المسالمين من السكان المحايدين ويسمونهم ( الرعايا) في ما ينشب بينهم من الصراع والحروب .
وقال بامطرف محمد عبد القادر: ويستخمونهم بالسخرة في بناء الحصون دون مقابل.
ووصف محمد بن أحمد الشاطري هذه الاوضاع
في كتابه ادوار التاريخ الحضرمي. بالدور القبلي الذي تميز بالدور الفوضوي.
وأوضح الأستاذ محمد بن هاشم كيف تثاربعض الحروب القبلية وتقتل النفوس وتقطع السبل،وتحرق النخيل والزروع والثمار؛ لأتفه الأسباب ومن ذلك ما حدث على وضع التوابيت على القبور عام ١١٦١هـ قال في المصدر السابق في نفس الصفحة وقد أطلق عليها بقضية التابوت قال:(...و قضية التابوت : الذي يظهر أن نفسيات السراة والزعماء من السادة وغيرهم من أهل ذلك القرن قاسية متصلبة لا تعرف المرونة ، ولا تجنح إلى المجاملة ، وربما تغلب على القوم التعسف الأناني ، والتعصب الأعمى الذي تنكره العقول وتمجه الأذواق ،وتقف الطباع السليمة حسرى دون شأوه .)انتهى
✍🏻وعرض بن هاشم بما أسماه بقضية التابوت أو معركة التابوت، والأطراف المتنازعه في تلك القضية ، وبين سبب هذا الإقتتال القبلي ،واوضح أن العلاقات التي كانت قائمة بين آل باعلوي مع كل طرف من أطراف النزاع والسلطات القبلية والدينية التي كانت تتحكم في بعض مدن حضرموت خاصة تريم وسيئون وشبام والقرى المجاورة لها قال ص ١٤٥ : (وفي سنة ١١٦١هـ كانت واقعة التابوت الذي أرسله الشيخ العمودي لضريح الحداد، وهو شبيه التابوت الذي على قبر المحضار) فاختلف رأي السادة فبعضهم رضي ذلك كالحبيب أحمد بن علي بن الشيخ أبي بكر بن سالم منصب عينات.
ومنهم من لم يرض كالسادة آل العيدروس.
فمنصب آل الشيخ أبوبكر بن سالم الذي تدين له يافع بالطاعة وتعده مرجعيتها، وتطوف بضريحه كل عام في عينات.
وآل العيدروس هم مرجعية الشنافرة
و تدين الشنافرة لهم بالطاعة.
ولهذا اختلف رأي القبائل وفقا لأختلاف المناصب على هذا التابوت حتى وقعت الحرب على وضعه في تريم ، وأصابت رصاصة رأس السيد صالح بن علي بن أحمد ونفذوا به إلى عينات حيث قضى نحبه، وبقي التابوت موضوعاً في بعض الديار بأمر من يافع أشهرهم أحمد غرامة البعسي وصمم الحبيب أحمد بن علي على وضعه على الضريح فجاء الرتبة من يافع ووضع بحضورهم، قيل على رضى من آل همام ممزوج بخداع.
وبعد وضعه قام السادة آل العيدروس وعظم عليهم الأمر واستنجدوا بالشنافر وساروا إلى أحيائهم, فصار بعد ذلك ما صار من حريق التوابيت كلها التي على القبور في تريم ، في
مشهد تاريخي لم يحدث إلا بعد ما يقارب
من مئة سنة ١٢٢٤ هجرية عندما
دخلت الحملة النجدية بقيادة بن قملا من
شيوخ قبائل دهم حيث قامت بهدم القباب واحرقت التوابيت وأزالتها كما ذكر ذلك
بن عبيدالله السقاف في بضائع التابوت، وإدام القوت، ود. علي صالح الخلاقي في حملة بن قملا الوهابية على حضرموت.
ثم تراجع الناس واجتمع الرأي على إرجاع التوابيت فأعيدت على حالها وأصلحن بأعواد هندية مصهرة،ضد الحريق قدمت من الهند وجاوة.
وعرض القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف رحمه الله أيضا هذه القضية واسماها
في كتابه (إدام القوت معجم بلدان حضرموت)
قال في ص ٤٣ باافتنة الكبرى قال :
وهو يتحدث عن آل العيدروس في تاربة وعن مقتل السيد بوبكر بن عبد الرحمن بن جعفر المقتول ظلما بجامعها ليلة ٢٧ رمضان سنة ١٣٥٩ هجرية قتله ناصر بن عوض أحد آل الباقي والجامع مملؤ بالناس وبجماعات من كل قبائل العوامر ولم تحبق في ذلك شاة والعوامر يعتذرون عن ذلك... ص٤٣ انتهى.
ثم ذكر ومن ذريته بها آل محضار و آل إسماعيل بن احمد وهؤلاء هم مناصبها و امراؤها وكان لهم الضلع الاقوى في الفتنة التي قامت بتريم سنة ١١٦١ بسبب تابوت القطب الحداد فإن آل العيدروس جدوا في منعه ومعهم من الشنافر آل جابر.
✍🏻قلت:( هؤلاء حزب الممانعة بوضع التابوت ولم يذكر بن عبيد الله السقاف سببا للممناعة ).
ثم قال:
و آل الحداد صمموا على وضعه ومعهم آل كثير ومنصب الشيخ أبي بكر بن سالم.
و أما يافع فافترقوا.
وواربوا وكانت النتيجة أن التابوت وضع على قبر الحداد ثم احرق ثم رمم ثم وضع ثم أزيل ولذلك حديث طويل مستوفى بالأصل .
✍🏻 قلت:( يافع حزب منهم مع منصبهم في عينات، وحزب واربوا يعني اتخذوا موقفا رماديا).
ومما تجدر الإشارة إليه فقد يتعرض بعض من أفراد السادة آل باعلوي لبطش وقتل من قبائل هذه القبائل المتعاركة والمتنافسة على النفوذ كآل يافع وآل كثير أو من حلفاءهم وتروح دماءهم هدراً ،وقد ذكرت وقائع في تاريخ حضرموت خلال تلك الصراعات القبلية في مدينة تريم وسيئون وتاربه وغيرها من المناطق اضطهد فيها بعض من السادة آل باعلوي من غير المناصب وتعرض بعضهم للقتل كغيرهم من مواطني حضرموت من الفلاحين والعمال والتجار وأهل الحرف من الفئات الاجتماعيةالأخرى.
أما محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٧ قال أن جماعات وأفراداً من السادة آل باعلوي غادروا تريم أو هاجروا منها حين أشتد بهم البطش وتعرض البعض منهم للقتل كالسيد العلامة سالم بن أبي بكر عيديد العلوي فكان لقتله تأثير سيء في الأوساط العامة، ورجح الناس الهجرة عن تريم إلى الضواحي، فهاجر عدد خطير من بيوتات تريم الراقية وعائلاتها كالسادة آل خرد وآل شهاب الدين وآل بلفقيه وآل الكاف وآل المشهور.
✍🏻قلت:( في تلك الفترة تسلطت يافع وآل تميم في تريم وضواحيها كما يذكر بن هاشم والشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي)
وأما في دوعن والمناطق الأخرى غربي حضرموت فكانت القبائل السيبانية وغيرها تدين بالولاء والطاعة لضريح الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي المتوفي سنة ٦٧٠ هـ.
وتنذر لضريحه القبائل وتطوف به،وتزوره وتذبح له العقيرة وتقيم له الزوامل والأشعار ،وتعتقد في ضره ونفعه من دون الله وتعظمه ذكر ذلك السيد علوي بن طاهر الحداد في كتابه الشامل في تاريخ حضرموت وهو يتكلم عن مدينة( بضة)عاصمة آل العمودي ومهبط سلطتهم الروحية في دوعن ومنها تدير الشأن القبلي بدوعن في مامضى من تاريخ حضرموت
قال الحداد في الشامل ص ٤٧٣ (فيذهبون إلى ضريح الشيخ سعيد ويدورون بتابوته وبما عنده من التوابيت وهم يزاملون ومنهم من يأتي بآنية السمن ويسمونها صمرة وأحدها صمار فيصبونها على التابوت وقد يشب أحدهم إلى أعلاه ليتمكن من صبه وإماما يأتون به النذور من غنم أو نقد أو حبوب فإنهم يسلمونها للخطيب أي القائم من قبيلة آل باراسين وهم خطباء مسجد الجامع وإليهم تساق النذور ويذهب منهم رسل يبعثهم القائم المذكور إلى البوادي فيجمعون له حصة من العثور أي الزكاة وما لديهم من نذور فإذا قضوا الزيارة دخلوا إلى المسجد وهم يزاملون وطلعوا منارته فإذا علوها صاحوا بقولهم: عموم! عموم! يا شيخ سعيد! ولا يزالون على هذا الدين طول ليلة الجمعة ويومها قلما يرقدون أو يستريحون ... ويأتون بعقيرة والمراد بها بقرة أو جمل يأتون بها يزفونها يزاملهم حتى إذا وصلوا إلى الباب الموصل إلى ضريح الشيخ عقروها ونحروها وهم يصيحون باسم الشيخ سعيد قائلين: يا شيخ سعيد! بحرك! مع نحرها أو ذبحها ويعنون بقولهم: بحرك! نطلب بحرك وبحرك معناه عندهم بحر برهانه والبرهان هو التصرف والتأثير والكرامات.)
وهذه القرابين (العقائر)تعد من الميتة وأكلها حرام لأنها نذرت لغير الله) ومما أهل به لغير الله وأكد علوي طاهر الحداد في كتابه (الشامل) أن أكلها والانتفاع بهاحرام قال الله تعالى (وما أهل لغير الله) عده من المحرمات.
وهذا دليل على أن رجال التصوف لايهتمون كثيراً بمحاربة هذا الشرك البواح منذ قروناً طويلة في حضرموت، وربما أنكر بعض الفقهاء في بعض كتبهم لكنهم لايعيرون اهتماما بالأسباب كبناء الأضرحة ووضع التوابيت ودعوة الناس لزيارتها، وتندفع الناس وخاصة البدو والعوام والقبائل التي اغلبها لا تعطي لتعلم الدين أي إهتماماً يذكر،بل وتعده من الضعف في شخصية القبيلي.
فتقحموا الشرك وقتل النفس وغيرها من الموبقات، واقتتلوا على التوابيت والطواف بها،ومما يثير الاستغراب والدهشه أن البعض من رجال القبائل في حضرموت حين دخل ابن قملا مع ماعرف بالجيش النجدي والموحدين عام ١٢٢٤ هـ ساهم معهم في تكسير وحرق هذه التوابيت وساعد النجديين والبعض قاتلهم والبعض فتح لهم الطريق إلى تريم وعينات شرق حضرموت.
#أبوصلاح
ومما تجدر الإشارة إليه فقد يتعرض بعض من أفراد السادة آل باعلوي لبطش وقتل من قبائل هذه القبائل المتعاركة والمتنافسة على النفوذ كآل يافع وآل كثير أو من حلفاءهم وتروح دماءهم هدراً ،وقد ذكرت وقائع في تاريخ حضرموت خلال تلك الصراعات القبلية في مدينة تريم وسيئون وتاربه وغيرها من المناطق اضطهد فيها بعض من السادة آل باعلوي من غير المناصب وتعرض بعضهم للقتل كغيرهم من مواطني حضرموت من الفلاحين والعمال والتجار وأهل الحرف من الفئات الاجتماعيةالأخرى.
أما محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٧ قال أن جماعات وأفراداً من السادة آل باعلوي غادروا تريم أو هاجروا منها حين أشتد بهم البطش وتعرض البعض منهم للقتل كالسيد العلامة سالم بن أبي بكر عيديد العلوي فكان لقتله تأثير سيء في الأوساط العامة، ورجح الناس الهجرة عن تريم إلى الضواحي، فهاجر عدد خطير من بيوتات تريم الراقية وعائلاتها كالسادة آل خرد وآل شهاب الدين وآل بلفقيه وآل الكاف وآل المشهور.
✍🏻قلت:( في تلك الفترة تسلطت يافع وآل تميم في تريم وضواحيها كما يذكر بن هاشم والشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي)
وأما في دوعن والمناطق الأخرى غربي حضرموت فكانت القبائل السيبانية وغيرها تدين بالولاء والطاعة لضريح الشيخ الصوفي سعيد بن عيسى العمودي المتوفي سنة ٦٧٠ هـ.
وتنذر لضريحه القبائل وتطوف به،وتزوره وتذبح له العقيرة وتقيم له الزوامل والأشعار ،وتعتقد في ضره ونفعه من دون الله وتعظمه ذكر ذلك السيد علوي بن طاهر الحداد في كتابه الشامل في تاريخ حضرموت وهو يتكلم عن مدينة( بضة)عاصمة آل العمودي ومهبط سلطتهم الروحية في دوعن ومنها تدير الشأن القبلي بدوعن في مامضى من تاريخ حضرموت
قال الحداد في الشامل ص ٤٧٣ (فيذهبون إلى ضريح الشيخ سعيد ويدورون بتابوته وبما عنده من التوابيت وهم يزاملون ومنهم من يأتي بآنية السمن ويسمونها صمرة وأحدها صمار فيصبونها على التابوت وقد يشب أحدهم إلى أعلاه ليتمكن من صبه وإماما يأتون به النذور من غنم أو نقد أو حبوب فإنهم يسلمونها للخطيب أي القائم من قبيلة آل باراسين وهم خطباء مسجد الجامع وإليهم تساق النذور ويذهب منهم رسل يبعثهم القائم المذكور إلى البوادي فيجمعون له حصة من العثور أي الزكاة وما لديهم من نذور فإذا قضوا الزيارة دخلوا إلى المسجد وهم يزاملون وطلعوا منارته فإذا علوها صاحوا بقولهم: عموم! عموم! يا شيخ سعيد! ولا يزالون على هذا الدين طول ليلة الجمعة ويومها قلما يرقدون أو يستريحون ... ويأتون بعقيرة والمراد بها بقرة أو جمل يأتون بها يزفونها يزاملهم حتى إذا وصلوا إلى الباب الموصل إلى ضريح الشيخ عقروها ونحروها وهم يصيحون باسم الشيخ سعيد قائلين: يا شيخ سعيد! بحرك! مع نحرها أو ذبحها ويعنون بقولهم: بحرك! نطلب بحرك وبحرك معناه عندهم بحر برهانه والبرهان هو التصرف والتأثير والكرامات.)
وهذه القرابين (العقائر)تعد من الميتة وأكلها حرام لأنها نذرت لغير الله) ومما أهل به لغير الله وأكد علوي طاهر الحداد في كتابه (الشامل) أن أكلها والانتفاع بهاحرام قال الله تعالى (وما أهل لغير الله) عده من المحرمات.
وهذا دليل على أن رجال التصوف لايهتمون كثيراً بمحاربة هذا الشرك البواح منذ قروناً طويلة في حضرموت، وربما أنكر بعض الفقهاء في بعض كتبهم لكنهم لايعيرون اهتماما بالأسباب كبناء الأضرحة ووضع التوابيت ودعوة الناس لزيارتها، وتندفع الناس وخاصة البدو والعوام والقبائل التي اغلبها لا تعطي لتعلم الدين أي إهتماماً يذكر،بل وتعده من الضعف في شخصية القبيلي.
فتقحموا الشرك وقتل النفس وغيرها من الموبقات، واقتتلوا على التوابيت والطواف بها،ومما يثير الاستغراب والدهشه أن البعض من رجال القبائل في حضرموت حين دخل ابن قملا مع ماعرف بالجيش النجدي والموحدين عام ١٢٢٤ هـ ساهم معهم في تكسير وحرق هذه التوابيت وساعد النجديين والبعض قاتلهم والبعض فتح لهم الطريق إلى تريم وعينات شرق حضرموت.
#أبوصلاح
#حضرموت
#التعويض و #التهجير بين #يافع و #آل_كثير في اتفاقية الحدود بين السلطنتين الكثيرية و #القعيطية سنة١٢٨٤ هجرية ١٨٦٨م
#أبوصلاح بن عيسى
✍️عاد السلطان غالب بن محسن الكثيري من حيدر أباد بالهند إلى سيئون ليستأنف نشاطه في تأسيس السلطنة الكثيرية الأخيرة ، وبدأ بإعادة التفكير في برامجه لمواجهة السلطان القعيطي ورأى أن بقاء آل البكري من يافع في مريمة وسط المنطقة الكثيرية خطر يهدد مصالح آل كثير فأجلاهم عنها بدون حرب في ذي القعدة سنة ١٢٨٤ هجرية إلى شبام.
وكرد فعل لهذا التصرف الكثيري قام السلطان القعيطي بإجلاء آل زيمة من عرض مسرور غربي شبام ( جوجة وما جاورها حاليا) وهم من آل كثير واسكن آل البكري في مساكنهم ثم ما لبثوا أن انتقلوا إلى الريضة بالقطن ومنهم الكاتب والمؤرخ صلاح بن عبد القادر البكري
من مواليد من مدينة القطن
أحد ابرز رجال جماعة الإرشاد في إندونيسيا جاوة.
وفي الجوادة بوادي سر كان بها آل بلظراف من حلف الكثيري تم إجلاءهم إلى شرق شبام وتسكينهم في منطقة الكثيري. وإخراج آل سعيد من خشامر المجاورة للعقاد، وآل زيمة كما تقدم من عرض مسرور غرب شبام ، وآل هضيل من غرب شبام وتسكينهم في شرق شبام وكل هؤلاء من رعايا الكثيري، مقابل إجلاء رعايا القعيطي اليافعي وهم آل الشيخ علي بن هرهرة من ارض يقال لها ( بئر العرسة) مدخل سيئون الغربي جهة شرق تريس. وتمت عمليات الإجلاء والتعويض بموجب حدود السلطنتان الكثيرية والقعيطية وبموجب تلك التغيرات السكانية ذات الطابع القبلي وعليه قامت المثاوي القبلية لكلا تلك الدويلات الماضية في تاريخ حضرموت .
فالدولة القعيطية تبدأ حدودها في وادي حضرموت من جهة الغرب
تشمل وديان عمد ودوعن والعين حتى شبام شرقا.
يستثنى منها قارة آل عبد العزيز ضمن السلطنة الكثيرية غرب شبام.
ومن شبام إلى المعيقاب قبلي قرية الحزم تنتهي حدود القعيطي .
ومن شرق شبام تبدأ من الحزم والدحقة.
ثم وادي بن علي وجفل جنوبا.
ومن ودار الهاجري شرق شبام تبدأ حدود السلطنة الكثيرية وقسبل وبحيرة وجعيمة شمالا. والحوطة والغرفة وتريس وسيئون العاصمةو تاربة وقرية الغرف وتريم تنتهي حدود السلطنة الكثيرية شرقا ، يستثنى منها المناطق التي يسكنها آل التميمي حلفاء القعيطي ابتداء من السويري وثبي ، وعينات ودمون من شرقها حتى سناء تنتهي حدود القعيطي يحدهم سلطنة المهرة.
أما ساه وغيل عمر تدخل ضمن السلطنة القعيطية بموجب اتفاقية أيضا.
كان هذا الوضع الذي كانت عليه حضرموت واديا وساحلا حتى توحدت حضرموت بانتهاء حكم السلطنات ورحيل بريطانيا من المنطقة من ١٩٦٧ م.
ولم تعرف في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر أي جهود سياسية تذكر لوحدة حضرموت تحت راية دولة واحدة من جهة السلاطين او غيرهم .
حتى ظهور الفكر القومي والثوري الذي تبناه بعض
الشباب والمثقفين والمتنورين من بعد الحرب العالمية الذين تأثروا بالخارج.
انظر:
- قيام السلطنة القعيطية د. محمد إبراهيم عكاشة
- تاريخ الدولة الكثيرية محمد بن هاشم
- ادوار التاريخ الحضرمي
محمد بن احمد الشاطري
-المختصر في تاريخ حضرموت محمد عبد القادر بامطرف
- آل كثير فصول في الدول والقبائل سالم بن احمد بن مرعي الكثيري
- إدام القوت معجم بلدان حضرموت عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
- حضرموت والاستعمار البريطاني د. أحمد عبيد بن دغر
- حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري بن عيسى عمر بن سلمان
- بضائع التابوت بن عبيد الله السقاف
- وثائق الاتفاق بين مناطق النفوذ بين القعيطي والكثيري وثيقة رقم ١١٠ الهيئة العامة للآثار والمخطوطات
#التعويض و #التهجير بين #يافع و #آل_كثير في اتفاقية الحدود بين السلطنتين الكثيرية و #القعيطية سنة١٢٨٤ هجرية ١٨٦٨م
#أبوصلاح بن عيسى
✍️عاد السلطان غالب بن محسن الكثيري من حيدر أباد بالهند إلى سيئون ليستأنف نشاطه في تأسيس السلطنة الكثيرية الأخيرة ، وبدأ بإعادة التفكير في برامجه لمواجهة السلطان القعيطي ورأى أن بقاء آل البكري من يافع في مريمة وسط المنطقة الكثيرية خطر يهدد مصالح آل كثير فأجلاهم عنها بدون حرب في ذي القعدة سنة ١٢٨٤ هجرية إلى شبام.
وكرد فعل لهذا التصرف الكثيري قام السلطان القعيطي بإجلاء آل زيمة من عرض مسرور غربي شبام ( جوجة وما جاورها حاليا) وهم من آل كثير واسكن آل البكري في مساكنهم ثم ما لبثوا أن انتقلوا إلى الريضة بالقطن ومنهم الكاتب والمؤرخ صلاح بن عبد القادر البكري
من مواليد من مدينة القطن
أحد ابرز رجال جماعة الإرشاد في إندونيسيا جاوة.
وفي الجوادة بوادي سر كان بها آل بلظراف من حلف الكثيري تم إجلاءهم إلى شرق شبام وتسكينهم في منطقة الكثيري. وإخراج آل سعيد من خشامر المجاورة للعقاد، وآل زيمة كما تقدم من عرض مسرور غرب شبام ، وآل هضيل من غرب شبام وتسكينهم في شرق شبام وكل هؤلاء من رعايا الكثيري، مقابل إجلاء رعايا القعيطي اليافعي وهم آل الشيخ علي بن هرهرة من ارض يقال لها ( بئر العرسة) مدخل سيئون الغربي جهة شرق تريس. وتمت عمليات الإجلاء والتعويض بموجب حدود السلطنتان الكثيرية والقعيطية وبموجب تلك التغيرات السكانية ذات الطابع القبلي وعليه قامت المثاوي القبلية لكلا تلك الدويلات الماضية في تاريخ حضرموت .
فالدولة القعيطية تبدأ حدودها في وادي حضرموت من جهة الغرب
تشمل وديان عمد ودوعن والعين حتى شبام شرقا.
يستثنى منها قارة آل عبد العزيز ضمن السلطنة الكثيرية غرب شبام.
ومن شبام إلى المعيقاب قبلي قرية الحزم تنتهي حدود القعيطي .
ومن شرق شبام تبدأ من الحزم والدحقة.
ثم وادي بن علي وجفل جنوبا.
ومن ودار الهاجري شرق شبام تبدأ حدود السلطنة الكثيرية وقسبل وبحيرة وجعيمة شمالا. والحوطة والغرفة وتريس وسيئون العاصمةو تاربة وقرية الغرف وتريم تنتهي حدود السلطنة الكثيرية شرقا ، يستثنى منها المناطق التي يسكنها آل التميمي حلفاء القعيطي ابتداء من السويري وثبي ، وعينات ودمون من شرقها حتى سناء تنتهي حدود القعيطي يحدهم سلطنة المهرة.
أما ساه وغيل عمر تدخل ضمن السلطنة القعيطية بموجب اتفاقية أيضا.
كان هذا الوضع الذي كانت عليه حضرموت واديا وساحلا حتى توحدت حضرموت بانتهاء حكم السلطنات ورحيل بريطانيا من المنطقة من ١٩٦٧ م.
ولم تعرف في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر أي جهود سياسية تذكر لوحدة حضرموت تحت راية دولة واحدة من جهة السلاطين او غيرهم .
حتى ظهور الفكر القومي والثوري الذي تبناه بعض
الشباب والمثقفين والمتنورين من بعد الحرب العالمية الذين تأثروا بالخارج.
انظر:
- قيام السلطنة القعيطية د. محمد إبراهيم عكاشة
- تاريخ الدولة الكثيرية محمد بن هاشم
- ادوار التاريخ الحضرمي
محمد بن احمد الشاطري
-المختصر في تاريخ حضرموت محمد عبد القادر بامطرف
- آل كثير فصول في الدول والقبائل سالم بن احمد بن مرعي الكثيري
- إدام القوت معجم بلدان حضرموت عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
- حضرموت والاستعمار البريطاني د. أحمد عبيد بن دغر
- حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري بن عيسى عمر بن سلمان
- بضائع التابوت بن عبيد الله السقاف
- وثائق الاتفاق بين مناطق النفوذ بين القعيطي والكثيري وثيقة رقم ١١٠ الهيئة العامة للآثار والمخطوطات
#حضرموت
نموذج من نماذج ماضي #حضرموت المواطنة غير المتساوية في نظر من يكتب الوثائق ويوقعها #السلاطين
#صلح_المسندة
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
«بعد المقدمة»
لما كان فاتحة شهر جماد الأولى عام ١٢٩٤ هجرية اربع وتسعون ومائتين وألف من الهجرة المصطفية على مشرفها افضل الصلوات الزكية، فقد انعقد الصلح الصحيح الأكيد بالموافقة والمعاهدة والمزيد بعهد الله الوثيق وميثاقه السديد بين الاكرام / عمر بن عوض #القعيطي والمقدم أحمد بن عبد الله #بن_يماني والاكرام آل عبد الله ومن كلفهم على يد القائم في ذلك والمنتدب لما هناك السالك في ذلك خير المسالك رغبة في تسكين الفتن واتباعا لما به جده الفاضل المؤتمن
(صلى الله عليه وسلم) السيد الفاضل بضعة الأفاضل علي بن عمر بن عبد الله بن الشيخ ابي بكر بن سالم نفع الله به بجاه الله تعالى وجاه الاولياء والانبياء والسلف الصالح والشيخ ابي بكر بن سالم والمصلح بين الاكارم آل عمر بن عوض وهم عبد الله وصالح وعوض ابناء عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي #اليافعي واصحابهم وكافة يافع والمقدم احمد بن عبد الله بن أحمد بن يماني وكافة آل تميم والاكرام آل عبد الله وهم المنصور بن غالب بن محسن وعبد الله بن محسن بن أحمد، وعبود بن سالم بن محمد وعبدالله بن صالح بن محمد إل عبد الله وأصحابهم وكافة آل كثير والعوامر وآل باجري وآل جابر صلح عشر سنين من حال التاريخ إلى غاية سلخ ربيع ثاني عام الاربع بعد الالف والثلاث مائة ١٣٠٤ هجرية.
👈🏿 ( صلح دم
وفرث
وشايم
ولايم
وأمان لشريف
وشيخ
ورعوي
وضعيف
ومسكين
وسارح وضاوي وعابر طريق)
معاني هذه الكلمات👇:
١-الدم: القبيلي حامل السلاح .
المعنى في التراتب الطبقي الذي احدثته الصوفية في مجتمع تاريخ حضرموت.
وفي الشمال: الزنابيل
٢- الفرث دم غير مكترث بسفكه فهو دم لا يكافئ بدم قبيلي .
مخالف للشرع الإسلامي
قال الله تعالى:(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) (البقرة)
وقال تعالى في سورة النساء:
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا (93) (النساء)
وفي حديث صحيح في السنن وغيره عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(المسلمونَ تتكافأُ دماؤهُم ويسعى بذمَّتِهم أدناهُم ويردُّ عليهم أقصاهُم وهم يدٌ على من سواهم ولا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ)
وهو مادون دم القبيلي
وهو بمثابة الفرث أي ما بقي في معدة الأنعام (الكرش) الذي يؤكل لحمه بعد ذبحه وقد ذكر الله الفرث بقوله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ}.سورة النحل الآية ٦٦.والمعنى: أن الله يسقي الناس لبناً نقياً صافياً، يخرج من بين فضلات الطعام المهضوم (الفرث) والدم في باطن الحيوان، وهو مصفى تماماً من الشوائب، ويسهل بلعه وشربه دون أن يسبب أي غصة.
انظر كيف تم وصف دم غير القبيلي بالفرث؟؟
٣- الشايم كالبقار او العامل الزراعي الذي ملزم قسرا بأداء خدمات القبيلي في مزرعته من نصيبه عائلات معينة من أهل حضرموت .
٤- واللايم من إذا تعرض لأي أذية كالقبيلي أو من هو أعلى منه يلام على ذلك الفعل.
نموذج من نماذج ماضي #حضرموت المواطنة غير المتساوية في نظر من يكتب الوثائق ويوقعها #السلاطين
#صلح_المسندة
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
«بعد المقدمة»
لما كان فاتحة شهر جماد الأولى عام ١٢٩٤ هجرية اربع وتسعون ومائتين وألف من الهجرة المصطفية على مشرفها افضل الصلوات الزكية، فقد انعقد الصلح الصحيح الأكيد بالموافقة والمعاهدة والمزيد بعهد الله الوثيق وميثاقه السديد بين الاكرام / عمر بن عوض #القعيطي والمقدم أحمد بن عبد الله #بن_يماني والاكرام آل عبد الله ومن كلفهم على يد القائم في ذلك والمنتدب لما هناك السالك في ذلك خير المسالك رغبة في تسكين الفتن واتباعا لما به جده الفاضل المؤتمن
(صلى الله عليه وسلم) السيد الفاضل بضعة الأفاضل علي بن عمر بن عبد الله بن الشيخ ابي بكر بن سالم نفع الله به بجاه الله تعالى وجاه الاولياء والانبياء والسلف الصالح والشيخ ابي بكر بن سالم والمصلح بين الاكارم آل عمر بن عوض وهم عبد الله وصالح وعوض ابناء عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي #اليافعي واصحابهم وكافة يافع والمقدم احمد بن عبد الله بن أحمد بن يماني وكافة آل تميم والاكرام آل عبد الله وهم المنصور بن غالب بن محسن وعبد الله بن محسن بن أحمد، وعبود بن سالم بن محمد وعبدالله بن صالح بن محمد إل عبد الله وأصحابهم وكافة آل كثير والعوامر وآل باجري وآل جابر صلح عشر سنين من حال التاريخ إلى غاية سلخ ربيع ثاني عام الاربع بعد الالف والثلاث مائة ١٣٠٤ هجرية.
👈🏿 ( صلح دم
وفرث
وشايم
ولايم
وأمان لشريف
وشيخ
ورعوي
وضعيف
ومسكين
وسارح وضاوي وعابر طريق)
معاني هذه الكلمات👇:
١-الدم: القبيلي حامل السلاح .
المعنى في التراتب الطبقي الذي احدثته الصوفية في مجتمع تاريخ حضرموت.
وفي الشمال: الزنابيل
٢- الفرث دم غير مكترث بسفكه فهو دم لا يكافئ بدم قبيلي .
مخالف للشرع الإسلامي
قال الله تعالى:(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) (البقرة)
وقال تعالى في سورة النساء:
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا (93) (النساء)
وفي حديث صحيح في السنن وغيره عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(المسلمونَ تتكافأُ دماؤهُم ويسعى بذمَّتِهم أدناهُم ويردُّ عليهم أقصاهُم وهم يدٌ على من سواهم ولا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ)
وهو مادون دم القبيلي
وهو بمثابة الفرث أي ما بقي في معدة الأنعام (الكرش) الذي يؤكل لحمه بعد ذبحه وقد ذكر الله الفرث بقوله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ}.سورة النحل الآية ٦٦.والمعنى: أن الله يسقي الناس لبناً نقياً صافياً، يخرج من بين فضلات الطعام المهضوم (الفرث) والدم في باطن الحيوان، وهو مصفى تماماً من الشوائب، ويسهل بلعه وشربه دون أن يسبب أي غصة.
انظر كيف تم وصف دم غير القبيلي بالفرث؟؟
٣- الشايم كالبقار او العامل الزراعي الذي ملزم قسرا بأداء خدمات القبيلي في مزرعته من نصيبه عائلات معينة من أهل حضرموت .
٤- واللايم من إذا تعرض لأي أذية كالقبيلي أو من هو أعلى منه يلام على ذلك الفعل.
كان أهل #حضرموت جميعهم #قبائل يحملون #السلاح
#أبوصلاح
قال بامؤمن رحمه الله في الفكر والمجتمع في #حضرموت وهو يحلل الواقع الاجتماعي الذي آلت إليه أوضاع حضرموت الاجتماعية بعد ترسيخ الفكر #الصوفي ، الذي يتهمه بوضع التراتب الطبقي في مجتمع حضرموت بعد أن ساق المقدمات الفكرية والتاريخية؛ قال: وترسخت بعد ذلك مفاهيم #السادة أولا و #المشايخ ثانيا، و #القبائل ثالثا، والمساكين رابعا،
الذين هم من أصول قبلية متعددة منهم من #حضرموت القبيلة، والصدف، وحمير، وكندة، ونهد، وسيبان، ونوح غالب الحضر سكان
المدن والقرى والأرياف في حضرموت امتهنوا أعمال البناء والزراعة، وحرف مهنية مختلفة ،والتجارة.
ثم اضيف إلى القائمة أو الهيكل الهرمي منذ مئتي سنة أو أقل تقريبا فئات أخرى جاءت منتقلة تطلبها ظروف #حروب السلاطين ل #يافع وآل كثير في صراعاتهم المستمرة على السلطة في #حضرموت فازدهرت تجارة الرقيق التي مارسها أهل صور من #عمان وغيرهم على السواحل الخليجية وحضرموت حتى منعت ذلك بريطانيا عام ١٩٤٩ م بعد الحرب العالمية الثانية.
واصدرت السلطنة القعيطية
قرارا بمنع هذه التجارة عبر سواحلها فنشأت طبقات أخرى جديدة في قاع مجتمع حضرموت اضيفت إلى القائمة.
و #العبيد خامسا
و #الصبيان سادسا.
وقد اجمع المؤرخون أن أهل حضرموت
لم يكونوا في سابق عهدهم يعرفون
هذا التنظيم والتقسيم الطبقي بما فيهم من المؤرخين #العلويين.
إذ كان العلماء أهل العلم والفقه في دين الله من قبائل مختلفة وتأمل في اسماء علماء تريم
الذين اعدمهم قائد الغز الكرد والاتراك #عثمان_الزنجيلي
عام ٥٧٦ هجرية في عهد السلطنة #الحضرمية #الراشدية فمثل هؤلاء
هم المشايخ يتميزون بما ميزهم الله به من حمل علوم الشريعة والدين سواء كانوا أحرارا أو موالي الإسلام يجعلهم إئمة الدين في تاريخ الإسلام، ولم يكونوا طبقة اجتماعية متميزة، أو من قبيلة واحدة على نسب واحد، ولا تربطهم صلات عصبية معينة. وكان المجتمع يرفع قدرهم لمكانتهم في نشر الكتاب والسنة، وتعليمهم للمسلمين.
فلما حدث ما حدث في حضرموت تم التوافق أن يتحول المشايخ طبقة تمثل
قبيلة في التراتب الاجتماعية بعد السادة آل باعلوي عالمهم وجاهلهم سواء، فاسدهم وصالحهم سواء شيخ أو سيد .
وأصبحت هاتين الطبقتين كما قال بامؤمن:
فئة #التعالي وسلاحها العلم
ويمثلها #السادة،
وتأتي بعدهم
فئة #التسلط وسلاحها القوة ويمثلها القبائل حملة #السلاح.
ثم تليهم فية التمسكن وسلاحها #العمل ويمثلها المساكين.
وتحمي كل فئة من هذه الفئات نفسها وتحافظ على وجودها من الفناء وعلى تماسكها من الانقراض بسلاحها. فبالعلم السادة حافظوا على تميزهم واعتلوا قمة الهرم الاجتماعي وروضوا به بطش القبيلي، وجلافة البدوي وقادوا به خطام المسكين.
وبالقوة حافظت القبائل على تميزها وانتزعوا بالحق والباطل مكانتهم في المجتمع.
وبالعمل والصبر والانقياد سلم المساكين من بطش القبائل وكسبوا مودة السادة لهم، وفي خدمة المجتمع عاشوا سالمين وهكذا استمر المجتمع الطبقي في حضرموت (بامؤمن الفكر والمجتمع في حضرموت ص ٥٩ الطبعة الثالثة من الكتاب).
وسبق أن اشرت إلى أن هذا التراتب الطبقي مبتدع جديد على تاريخ وتراث حضرموت يقف حول صناعته التصوف غير ما اريد به العلم والفقه والزهد
الذي وصفه بامؤمن بالتصوف المتلبس بالتشيع.
ويؤكد ذلك أحمد بن حسن #العطاس قال في السفينة الجامعة في نسب بعض القاطنين في وادي حضرموت المبارك ومساكنهم :
كان اغلب أهل الجهة كانوا يتسلحون #السلاح حتى امرهم سيدنا الفقيه محمد بن علي باعلوي بترك السلاح وكسر السيف إلا #البادية والقليل من الجهلة ص١٣.
وقال #الحداد في تاريخ الشامل علوي بن طاهر : أن عهد الحضارم كلهم قبائل يحملون السلاح قبل تصوفهم وتفرقهم، ثم تركة المتفقرون، ثم تركه أهل الحرث والحرف وسكان القرى...
وذكر مثال في #دوعن الاحلاف في العرسمة كانوا يد واحدة على الخنابشة وكان بينهم قتال ويقال لهم المرادفة وكانوا يحملون السلاح وهكذا كان أهل حضرموت كلهم كانوا يحملون السلاح.
✍️ قلت: وهذا إلى عهد قريب جدا في حدود ١٥٠-٢٠٠ سنة ، في غرب حضرموت وقد اطلعني احد. الاخوة من دوعن على وثيقة ذكر فيها أن قبيلته أنهم من قبائل الجهة حملة السلاح في منطقة منوب غرب #القطن.
فتسلط عليهم صوفي من المشايخ المشعوذة قريب منهم ب #الجن الذين معه وسلبهم ارضهم واموالهم حتى ارتحلوا من قريتهم إلى وادي دوعن واصبحوا اهل حرفة مساكين.
#أبوصلاح
قال بامؤمن رحمه الله في الفكر والمجتمع في #حضرموت وهو يحلل الواقع الاجتماعي الذي آلت إليه أوضاع حضرموت الاجتماعية بعد ترسيخ الفكر #الصوفي ، الذي يتهمه بوضع التراتب الطبقي في مجتمع حضرموت بعد أن ساق المقدمات الفكرية والتاريخية؛ قال: وترسخت بعد ذلك مفاهيم #السادة أولا و #المشايخ ثانيا، و #القبائل ثالثا، والمساكين رابعا،
الذين هم من أصول قبلية متعددة منهم من #حضرموت القبيلة، والصدف، وحمير، وكندة، ونهد، وسيبان، ونوح غالب الحضر سكان
المدن والقرى والأرياف في حضرموت امتهنوا أعمال البناء والزراعة، وحرف مهنية مختلفة ،والتجارة.
ثم اضيف إلى القائمة أو الهيكل الهرمي منذ مئتي سنة أو أقل تقريبا فئات أخرى جاءت منتقلة تطلبها ظروف #حروب السلاطين ل #يافع وآل كثير في صراعاتهم المستمرة على السلطة في #حضرموت فازدهرت تجارة الرقيق التي مارسها أهل صور من #عمان وغيرهم على السواحل الخليجية وحضرموت حتى منعت ذلك بريطانيا عام ١٩٤٩ م بعد الحرب العالمية الثانية.
واصدرت السلطنة القعيطية
قرارا بمنع هذه التجارة عبر سواحلها فنشأت طبقات أخرى جديدة في قاع مجتمع حضرموت اضيفت إلى القائمة.
و #العبيد خامسا
و #الصبيان سادسا.
وقد اجمع المؤرخون أن أهل حضرموت
لم يكونوا في سابق عهدهم يعرفون
هذا التنظيم والتقسيم الطبقي بما فيهم من المؤرخين #العلويين.
إذ كان العلماء أهل العلم والفقه في دين الله من قبائل مختلفة وتأمل في اسماء علماء تريم
الذين اعدمهم قائد الغز الكرد والاتراك #عثمان_الزنجيلي
عام ٥٧٦ هجرية في عهد السلطنة #الحضرمية #الراشدية فمثل هؤلاء
هم المشايخ يتميزون بما ميزهم الله به من حمل علوم الشريعة والدين سواء كانوا أحرارا أو موالي الإسلام يجعلهم إئمة الدين في تاريخ الإسلام، ولم يكونوا طبقة اجتماعية متميزة، أو من قبيلة واحدة على نسب واحد، ولا تربطهم صلات عصبية معينة. وكان المجتمع يرفع قدرهم لمكانتهم في نشر الكتاب والسنة، وتعليمهم للمسلمين.
فلما حدث ما حدث في حضرموت تم التوافق أن يتحول المشايخ طبقة تمثل
قبيلة في التراتب الاجتماعية بعد السادة آل باعلوي عالمهم وجاهلهم سواء، فاسدهم وصالحهم سواء شيخ أو سيد .
وأصبحت هاتين الطبقتين كما قال بامؤمن:
فئة #التعالي وسلاحها العلم
ويمثلها #السادة،
وتأتي بعدهم
فئة #التسلط وسلاحها القوة ويمثلها القبائل حملة #السلاح.
ثم تليهم فية التمسكن وسلاحها #العمل ويمثلها المساكين.
وتحمي كل فئة من هذه الفئات نفسها وتحافظ على وجودها من الفناء وعلى تماسكها من الانقراض بسلاحها. فبالعلم السادة حافظوا على تميزهم واعتلوا قمة الهرم الاجتماعي وروضوا به بطش القبيلي، وجلافة البدوي وقادوا به خطام المسكين.
وبالقوة حافظت القبائل على تميزها وانتزعوا بالحق والباطل مكانتهم في المجتمع.
وبالعمل والصبر والانقياد سلم المساكين من بطش القبائل وكسبوا مودة السادة لهم، وفي خدمة المجتمع عاشوا سالمين وهكذا استمر المجتمع الطبقي في حضرموت (بامؤمن الفكر والمجتمع في حضرموت ص ٥٩ الطبعة الثالثة من الكتاب).
وسبق أن اشرت إلى أن هذا التراتب الطبقي مبتدع جديد على تاريخ وتراث حضرموت يقف حول صناعته التصوف غير ما اريد به العلم والفقه والزهد
الذي وصفه بامؤمن بالتصوف المتلبس بالتشيع.
ويؤكد ذلك أحمد بن حسن #العطاس قال في السفينة الجامعة في نسب بعض القاطنين في وادي حضرموت المبارك ومساكنهم :
كان اغلب أهل الجهة كانوا يتسلحون #السلاح حتى امرهم سيدنا الفقيه محمد بن علي باعلوي بترك السلاح وكسر السيف إلا #البادية والقليل من الجهلة ص١٣.
وقال #الحداد في تاريخ الشامل علوي بن طاهر : أن عهد الحضارم كلهم قبائل يحملون السلاح قبل تصوفهم وتفرقهم، ثم تركة المتفقرون، ثم تركه أهل الحرث والحرف وسكان القرى...
وذكر مثال في #دوعن الاحلاف في العرسمة كانوا يد واحدة على الخنابشة وكان بينهم قتال ويقال لهم المرادفة وكانوا يحملون السلاح وهكذا كان أهل حضرموت كلهم كانوا يحملون السلاح.
✍️ قلت: وهذا إلى عهد قريب جدا في حدود ١٥٠-٢٠٠ سنة ، في غرب حضرموت وقد اطلعني احد. الاخوة من دوعن على وثيقة ذكر فيها أن قبيلته أنهم من قبائل الجهة حملة السلاح في منطقة منوب غرب #القطن.
فتسلط عليهم صوفي من المشايخ المشعوذة قريب منهم ب #الجن الذين معه وسلبهم ارضهم واموالهم حتى ارتحلوا من قريتهم إلى وادي دوعن واصبحوا اهل حرفة مساكين.
#حضرموت
#حضرموت في عهد الدولة #القاسمية_الزيدية*
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
بن عيس أبوصلاح
كنتيجة للعلاقات الودية التي نسجها السلطان بدر بن عمر #الكثيري مع الدولة القاسمية في اليمن بعد خروج العثمانيين من اليمن، وظهور الدولة الزيدية بشكل قوي مسيطر على مناطق كبيرة من اليمن من سنة ١٠٤٥ هـ ، واستمر في العلاقات الودية معها ، إذ تبادل الرسائل والهدايا مع أئمتها طول مدة حكمه للسلطنة الكثيرية. وتقرب منهم؛ ووجه خطباء المساجد بالدعاء للإمام في خطب الجمعة. ولم تكن #حضرموت لتدخل في طاعة الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل؛ إلا نتيجة لغزوها بقيادة حفيد الإمام المؤيد باللّه أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ وتبدأ قصة احتلال الإمام الزيدي لحضرموت من عام ١٠٢٤هـ (١٦١٥م).
قال محمد بن هاشم في كتابه تاريخ الدولة الكثيرية ص ٩٣ : استولى على السلطنة بدر بن عمر بن بدر #أبي_طويرق في عاصمتها #سيئون، فاضلاً وكان آية في الجود والسخاء يحب الخير وأهله ويكره الشر وأهله تولى السلطنة بإشارة سيدنا الحسين بن الشيخ أبي بكر بن سالم #العلوي سنة ١٠٢٤ هـ بعد أن خلعها أخوه عبد الله. طالما حدثت بينه وبين أخيه بدر هذا هنات وأمور ولدت الحقد في قلب كل منهما بل وفي قلوب أولادهما من بعدهما حتى أدى ذلك إلى التداخل الأجنبي وضياع السلطنة الكثيرية. ولم تكد تستقر قدما السلطان بدر بن عمر في الولاية حتى تصدى له ابن أخيه وهو بدر بن عبد الله بن عمر بالأذى وإذكاء المكائد حوله وأحس السلطان #بدر بن عمر بالشر فلجأ إلى موالاة أئمة #اليمن
وأخذ يكاتبهم ويستنجد بهم. وأشيع عنه اعتناقه للمذهب #الزيدي فازدادت الهوة اتساعاً والحالة حرجاً وأخذ الشعب #الحضرمي ينفر عنه ويعضد بدر بن عبد الله وقد عرف هذا كيف يستغل هذه المواقف. وفي سنة ١٠٥٨ هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن #سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما ثم أرسلها مكبلين بالأغلال إلى #حصن_مريمة حيث سجنهم هناك مع التضييق الشديد ثم نقلهم من مريمة إلى #تريس. أما الأمير عنبر وكان من أكبر أنصارهم فقد توثق لنفسه في الحال بالعسكر من #يافع الذين ربعوه (أي أجاروه) وعزم تواً إلى عينات مجملا لم يتغير عليه شيء وبقي هو وأولاده في كنف الشيخ الحسين وأولاده. وبلغ الخبر إلى الإمام بالقبض على بدر بن عمر وأنه لم ينله ما ناله من الأذى إلا لموالاته أئمة اليمن فتغير خاطر الإمام على السلطان بدر بن عبد الله. وطفق يوفد إليه والرسل ويكاتبه مطالباً إياه بإطلاق سراح عمه وتوليته #ظفار.
وهنا ينقل محمد بن هاشم بن يحيى بن طاهر العلوي مؤلف تاريخ الدولة الكثيرية كلام المؤرخ اليمني الزيدي #الجرموزي صاحب كتاب تحفة الأبصار.... قال :
ولما كان في شهر رمضان وصل الشيخ محمد بن شيبان من #صوفية حضرموت ومتكلميها. وكانوا كثيرا ما يوسطونه في مهماتهم لميلهم إليه ومعتقدهم فيه فوصل بكتاب من السلطان إلى #الصفي ولكن الصفي أجابه بأن هذا كتابي وبعده سيفي وركابي وأراه السيف وقال له طالما غششنا الإمام بهذه المخادعات التي هي ترهات لا محالة. نادى الإمام بالنفير من غير تأخير وجمعت الجيوش من جميع الجهات وقامت الخطباء والدعاة إلى الجهاد في #صنعاء وجهاتها وخرج الجيش من الغراس المحروسة يوم الخميس ١٨ شوال سنة ١٠٦٩هـ وانتهى كلام الجرموزي.
وهنا ننقل ما كتبه سيدي الحبيب علي عن حسن العطاس العلوي في كتابه سفينة البضائع عن هذا الموضوع ..
قال: رحلة جيش #الإمام:
وكان خروج الإمام أحمد بن حسن ووصوله إلى حضرموت آخر شهر رجب سنة ١٠٧٠هـ ومعه السلطان #بدر بن عمر بن بدر #الكثيري وكان مخرجهم على #العوالق وابن عبد الواحد. وكذلك الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله #العمودي تلقاهم إلى نحو #جردان وسار الإمام بالجيش عن طريق #حجر.
وطلعوا عقبة المدلاة على الصوط وخرجوا عقبة في الجزع تسمى بعقبة باعقبة ونصبوا خيامهم بحد فرة بيضان، وأقاموا يومين ورحلوا إلى #ضمر عشير يوم الخميس وخاف أهل #الهجرين منهم خوفاً عظيماً.
وبعد ذلك أهل الهجرين خرجوا إلى عند ابن الإمام وطلبوا أماناً منهم لأهل الهجرين ونواحيها حتى #صيخ- وكان ذلك بعد صلاة الجمعة وخرجت شرذمة من تلك القوم إلى أسفل منتصتين. ولما وصلوا تحت المنيظرة ضربوهم العسكر الذي بها حتى طلعوا البلاد ونهبوها وقتلوا في الحصن نحو إحدى عشر رجلاً منهم النقيب أحمد بن سالم بن زيد. أما الهجرين فسلمت من الهتك إلا أن جماعة من عسكر الإمام طلعوها ربتة نحو مائتين أو ثلاث ولم يرزؤوا أهل البلاد شيئاً إلا أقواتهم فقط. وكان وقوفهم في عشير وفي البلاد الجمعة والسبت والأحد والاثنين والثلاثاء ورحلوا نهار الأربعاء إلى مراوح ومغارهم يوم الخميس على السلطان بدر بن عبد الله ومعه قوم كثير وعندما وقعت الغارة وتفالتت وانهزمت جميع القوم التي معه قبل أن يتواصلوا فما ثبت إلا هو وأناس قليلون وحين رأى ذلك السلطان فر بنفسه هارباً إلى عند #آل_كثير وفي رواية أن هربه كان إلى حي
#حضرموت في عهد الدولة #القاسمية_الزيدية*
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
بن عيس أبوصلاح
كنتيجة للعلاقات الودية التي نسجها السلطان بدر بن عمر #الكثيري مع الدولة القاسمية في اليمن بعد خروج العثمانيين من اليمن، وظهور الدولة الزيدية بشكل قوي مسيطر على مناطق كبيرة من اليمن من سنة ١٠٤٥ هـ ، واستمر في العلاقات الودية معها ، إذ تبادل الرسائل والهدايا مع أئمتها طول مدة حكمه للسلطنة الكثيرية. وتقرب منهم؛ ووجه خطباء المساجد بالدعاء للإمام في خطب الجمعة. ولم تكن #حضرموت لتدخل في طاعة الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل؛ إلا نتيجة لغزوها بقيادة حفيد الإمام المؤيد باللّه أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ وتبدأ قصة احتلال الإمام الزيدي لحضرموت من عام ١٠٢٤هـ (١٦١٥م).
قال محمد بن هاشم في كتابه تاريخ الدولة الكثيرية ص ٩٣ : استولى على السلطنة بدر بن عمر بن بدر #أبي_طويرق في عاصمتها #سيئون، فاضلاً وكان آية في الجود والسخاء يحب الخير وأهله ويكره الشر وأهله تولى السلطنة بإشارة سيدنا الحسين بن الشيخ أبي بكر بن سالم #العلوي سنة ١٠٢٤ هـ بعد أن خلعها أخوه عبد الله. طالما حدثت بينه وبين أخيه بدر هذا هنات وأمور ولدت الحقد في قلب كل منهما بل وفي قلوب أولادهما من بعدهما حتى أدى ذلك إلى التداخل الأجنبي وضياع السلطنة الكثيرية. ولم تكد تستقر قدما السلطان بدر بن عمر في الولاية حتى تصدى له ابن أخيه وهو بدر بن عبد الله بن عمر بالأذى وإذكاء المكائد حوله وأحس السلطان #بدر بن عمر بالشر فلجأ إلى موالاة أئمة #اليمن
وأخذ يكاتبهم ويستنجد بهم. وأشيع عنه اعتناقه للمذهب #الزيدي فازدادت الهوة اتساعاً والحالة حرجاً وأخذ الشعب #الحضرمي ينفر عنه ويعضد بدر بن عبد الله وقد عرف هذا كيف يستغل هذه المواقف. وفي سنة ١٠٥٨ هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن #سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما ثم أرسلها مكبلين بالأغلال إلى #حصن_مريمة حيث سجنهم هناك مع التضييق الشديد ثم نقلهم من مريمة إلى #تريس. أما الأمير عنبر وكان من أكبر أنصارهم فقد توثق لنفسه في الحال بالعسكر من #يافع الذين ربعوه (أي أجاروه) وعزم تواً إلى عينات مجملا لم يتغير عليه شيء وبقي هو وأولاده في كنف الشيخ الحسين وأولاده. وبلغ الخبر إلى الإمام بالقبض على بدر بن عمر وأنه لم ينله ما ناله من الأذى إلا لموالاته أئمة اليمن فتغير خاطر الإمام على السلطان بدر بن عبد الله. وطفق يوفد إليه والرسل ويكاتبه مطالباً إياه بإطلاق سراح عمه وتوليته #ظفار.
وهنا ينقل محمد بن هاشم بن يحيى بن طاهر العلوي مؤلف تاريخ الدولة الكثيرية كلام المؤرخ اليمني الزيدي #الجرموزي صاحب كتاب تحفة الأبصار.... قال :
ولما كان في شهر رمضان وصل الشيخ محمد بن شيبان من #صوفية حضرموت ومتكلميها. وكانوا كثيرا ما يوسطونه في مهماتهم لميلهم إليه ومعتقدهم فيه فوصل بكتاب من السلطان إلى #الصفي ولكن الصفي أجابه بأن هذا كتابي وبعده سيفي وركابي وأراه السيف وقال له طالما غششنا الإمام بهذه المخادعات التي هي ترهات لا محالة. نادى الإمام بالنفير من غير تأخير وجمعت الجيوش من جميع الجهات وقامت الخطباء والدعاة إلى الجهاد في #صنعاء وجهاتها وخرج الجيش من الغراس المحروسة يوم الخميس ١٨ شوال سنة ١٠٦٩هـ وانتهى كلام الجرموزي.
وهنا ننقل ما كتبه سيدي الحبيب علي عن حسن العطاس العلوي في كتابه سفينة البضائع عن هذا الموضوع ..
قال: رحلة جيش #الإمام:
وكان خروج الإمام أحمد بن حسن ووصوله إلى حضرموت آخر شهر رجب سنة ١٠٧٠هـ ومعه السلطان #بدر بن عمر بن بدر #الكثيري وكان مخرجهم على #العوالق وابن عبد الواحد. وكذلك الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله #العمودي تلقاهم إلى نحو #جردان وسار الإمام بالجيش عن طريق #حجر.
وطلعوا عقبة المدلاة على الصوط وخرجوا عقبة في الجزع تسمى بعقبة باعقبة ونصبوا خيامهم بحد فرة بيضان، وأقاموا يومين ورحلوا إلى #ضمر عشير يوم الخميس وخاف أهل #الهجرين منهم خوفاً عظيماً.
وبعد ذلك أهل الهجرين خرجوا إلى عند ابن الإمام وطلبوا أماناً منهم لأهل الهجرين ونواحيها حتى #صيخ- وكان ذلك بعد صلاة الجمعة وخرجت شرذمة من تلك القوم إلى أسفل منتصتين. ولما وصلوا تحت المنيظرة ضربوهم العسكر الذي بها حتى طلعوا البلاد ونهبوها وقتلوا في الحصن نحو إحدى عشر رجلاً منهم النقيب أحمد بن سالم بن زيد. أما الهجرين فسلمت من الهتك إلا أن جماعة من عسكر الإمام طلعوها ربتة نحو مائتين أو ثلاث ولم يرزؤوا أهل البلاد شيئاً إلا أقواتهم فقط. وكان وقوفهم في عشير وفي البلاد الجمعة والسبت والأحد والاثنين والثلاثاء ورحلوا نهار الأربعاء إلى مراوح ومغارهم يوم الخميس على السلطان بدر بن عبد الله ومعه قوم كثير وعندما وقعت الغارة وتفالتت وانهزمت جميع القوم التي معه قبل أن يتواصلوا فما ثبت إلا هو وأناس قليلون وحين رأى ذلك السلطان فر بنفسه هارباً إلى عند #آل_كثير وفي رواية أن هربه كان إلى حي
والهمداني في صفة جزيرة العرب عندما ذكر ذي أصبح جعلها في وادي #دوعن، ولا يعلم هل توجد منطقة بنفس الاسم في دوعن تحمل نفس الاسم، أو جاء الاسم ناتج عن خطأ منه انظر ص ١٧٠.
وهي تقع إلى الشرق من مدينة #شبام تبعد عنها بمسافة ٦ كيلو متر فقط.
وتقع وفي موقع وسط بين بلدات إباضية مشهورة مثل مدودة، وحبوظة، وتريس، وبور، فهي وأهلها كانوا من أهم معاقل الثورة الإباضية التي خرجت ضد الدولة الأموية سنة ١٢٩ هـ التي قادها القاضي عبد الله بن يحيى #الكندي الملقب بـ طالب الحق، وعلى الدولة العباسية سنة ١٤١ هـ، وحتى القرن الخامس الهجري في زمان الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن قيس #الهمداني الشبامي الحضرمي، وكثيراً ما ذكرت في شعره المشهور بديوان ( السيف النقاد ) وهو من أهم مصادر تاريخ الإباضية
وقد قال:
****
وذو صبحِ فيها لعمرك عصبةٌ
يطيب الثناء في مُردها والأشائبِ
****
وكم في مديد أو بتريس وأختها
حبوض وبور من إباضيّ راغبِ
وفي أبيات أخرى:
فقلت لها هم في شبام ومنهم
بـ ميفعة قوم حوتهم ميافع
وفي هينن منهم اناس ومنهم
بـ ذي أصبح حيث الرضا والصمادع
وقيل أن آل باعباد قد سكنوا ذي أصبح قبل الحول ( الغرفة) كما ذكر ذلك بامخرمة في كتابه النسبة إلى البلدان.
ثم أتى دورا آخر لذي أصبح في القرن الثالث عشر الهجري مثلت في دور المعارضة والعلم بالتوحيد حين دخلت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب حضرموت سنة ١٢٢٤ هـ حين انطلق منها رجال دعاة التوحيد في طريقهم إلى مدينة تريم وهود وعينات لتكسير القباب التي ابتنت في حضرموت. ولا تسعفنا المصادر والمراجع باسماء العلماء والفقهاء الذين ناصروا الحملة النجدية سوى ذكر الشيخ القاضي الفقيه عبد الله بن سعد بن سمير الذي ترك التصوف العلوي وانظم إلى دعاة التوحيد القادمين من نجد
المعروفة بحملة بن قملا.
وسكنتها أقواما من قبيلتي حضرموت وحمير وكندة.
وسكنها علماء وفقهاء كبار كان لهم دور كبير في تاريخ حضرموت مثل : الشيخ العلامة الجليل احمد مؤذن باجمال الأصبحي الصدفي .
ومن أعلام بلدة ذي أصبح عائلة آل باسَمَيرْ الحضارمة العلماء والفقهاء والقضاة ومنهم القاضي الشافعي عبد الله بن سعد بن سَمير الذي كان عالما وفقيها ، وكان قاضياً على عهد السلطان جعفر بن علي الكثيري في هينن اقتنع بما عند الموحدين في الحملة وترك التصوف وتوفى سنة ١٢٦٢ هـ . وولده: ولده العلامة سالم بن عبد الله بن سَمَيرْ وكان وزيرا للسلطان عبد الله بن محسن بن احمد ( الكثيري )حينما كان نائبا عن أخيه غالب في أوائل دولتهم ثم أن الشيخ سالم بن عبد الله بن سمير توجه إلى جاوا ومات ببتاوي في سنة ١٢٧٠ . [انظر ابن عبيد الله السقاف إدام القوت ص ٣٧].
ثم اتخذها السيد حسن بن صالح البحر الجفري سكنا له ، فبنى له بيتاً بها واستوطنها ، ومات ودفن فيها ١٢٧٢ هجرية ثم اقيمت له بعد ذلك بسنوات طويلة قبة كبيرة على قبره وغير اسمها من ذي أصبح إلى ( ديصبح) كما فُعل بخلع راشد إلى حوطة أحمد بن زين .
وهي قرية بها تكثر اشجار النخيل، والأراضي الزراعية الخصبة، والآبار والمساجد القديمة، وذكر بن عبيد الله السقاف أن أراضيها اغلبها وقف ونظاره آل باعباد انظر ص ٣٦٩-٣٧٠. وفيها من الآثار القديمة التي اندثرت وتم بناء المساكن وبقي منها مقبرتها القديمة ، وأماكن مندثرة ومنازلها القديمة ولم تحظى بأي اهتمام من قبل وزارة الثقافة والسياحة وربما يجهل العاملين في مكاتب إداراتها جهلاً تاماً بهذا القرية التاريخية كغيرها من قرى اندثرت بها آثار تعود إلى ما قبل الإسلام .
هذه هي ( ذي اصبح ) التي لا تخلو كتب التاريخ من ذكرها .
#أبوصلاح
وهي تقع إلى الشرق من مدينة #شبام تبعد عنها بمسافة ٦ كيلو متر فقط.
وتقع وفي موقع وسط بين بلدات إباضية مشهورة مثل مدودة، وحبوظة، وتريس، وبور، فهي وأهلها كانوا من أهم معاقل الثورة الإباضية التي خرجت ضد الدولة الأموية سنة ١٢٩ هـ التي قادها القاضي عبد الله بن يحيى #الكندي الملقب بـ طالب الحق، وعلى الدولة العباسية سنة ١٤١ هـ، وحتى القرن الخامس الهجري في زمان الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن قيس #الهمداني الشبامي الحضرمي، وكثيراً ما ذكرت في شعره المشهور بديوان ( السيف النقاد ) وهو من أهم مصادر تاريخ الإباضية
وقد قال:
****
وذو صبحِ فيها لعمرك عصبةٌ
يطيب الثناء في مُردها والأشائبِ
****
وكم في مديد أو بتريس وأختها
حبوض وبور من إباضيّ راغبِ
وفي أبيات أخرى:
فقلت لها هم في شبام ومنهم
بـ ميفعة قوم حوتهم ميافع
وفي هينن منهم اناس ومنهم
بـ ذي أصبح حيث الرضا والصمادع
وقيل أن آل باعباد قد سكنوا ذي أصبح قبل الحول ( الغرفة) كما ذكر ذلك بامخرمة في كتابه النسبة إلى البلدان.
ثم أتى دورا آخر لذي أصبح في القرن الثالث عشر الهجري مثلت في دور المعارضة والعلم بالتوحيد حين دخلت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب حضرموت سنة ١٢٢٤ هـ حين انطلق منها رجال دعاة التوحيد في طريقهم إلى مدينة تريم وهود وعينات لتكسير القباب التي ابتنت في حضرموت. ولا تسعفنا المصادر والمراجع باسماء العلماء والفقهاء الذين ناصروا الحملة النجدية سوى ذكر الشيخ القاضي الفقيه عبد الله بن سعد بن سمير الذي ترك التصوف العلوي وانظم إلى دعاة التوحيد القادمين من نجد
المعروفة بحملة بن قملا.
وسكنتها أقواما من قبيلتي حضرموت وحمير وكندة.
وسكنها علماء وفقهاء كبار كان لهم دور كبير في تاريخ حضرموت مثل : الشيخ العلامة الجليل احمد مؤذن باجمال الأصبحي الصدفي .
ومن أعلام بلدة ذي أصبح عائلة آل باسَمَيرْ الحضارمة العلماء والفقهاء والقضاة ومنهم القاضي الشافعي عبد الله بن سعد بن سَمير الذي كان عالما وفقيها ، وكان قاضياً على عهد السلطان جعفر بن علي الكثيري في هينن اقتنع بما عند الموحدين في الحملة وترك التصوف وتوفى سنة ١٢٦٢ هـ . وولده: ولده العلامة سالم بن عبد الله بن سَمَيرْ وكان وزيرا للسلطان عبد الله بن محسن بن احمد ( الكثيري )حينما كان نائبا عن أخيه غالب في أوائل دولتهم ثم أن الشيخ سالم بن عبد الله بن سمير توجه إلى جاوا ومات ببتاوي في سنة ١٢٧٠ . [انظر ابن عبيد الله السقاف إدام القوت ص ٣٧].
ثم اتخذها السيد حسن بن صالح البحر الجفري سكنا له ، فبنى له بيتاً بها واستوطنها ، ومات ودفن فيها ١٢٧٢ هجرية ثم اقيمت له بعد ذلك بسنوات طويلة قبة كبيرة على قبره وغير اسمها من ذي أصبح إلى ( ديصبح) كما فُعل بخلع راشد إلى حوطة أحمد بن زين .
وهي قرية بها تكثر اشجار النخيل، والأراضي الزراعية الخصبة، والآبار والمساجد القديمة، وذكر بن عبيد الله السقاف أن أراضيها اغلبها وقف ونظاره آل باعباد انظر ص ٣٦٩-٣٧٠. وفيها من الآثار القديمة التي اندثرت وتم بناء المساكن وبقي منها مقبرتها القديمة ، وأماكن مندثرة ومنازلها القديمة ولم تحظى بأي اهتمام من قبل وزارة الثقافة والسياحة وربما يجهل العاملين في مكاتب إداراتها جهلاً تاماً بهذا القرية التاريخية كغيرها من قرى اندثرت بها آثار تعود إلى ما قبل الإسلام .
هذه هي ( ذي اصبح ) التي لا تخلو كتب التاريخ من ذكرها .
#أبوصلاح
*أعلام #حضرمية ذهبت ضحية #الفتن التي أصابت حضرموت وأهلها منذ القرن الثاني الهجري*
*أ. الباحث بن عيسى أبو صلاح
#أبوصلاح
تذكر المصادر التاريخية كتاريخ البخاري الكبير ، وطبقات ابن سعد وتاريخ اليعقوبي وغيرهم : أن الرسول صلى الله عليه وسلم (أرسل إلى أهل #حضرموت كتباً ورسلاً يدعونهم للإسلام بعد صلح الحديبية كبقية سائر أهل اليمن.
والإشارات والدلائل تدلُ على أن منهم من أسلم ولله الحمد قبل عام الوفود العام العاشر الهجري ك #وائل بن حجر الحضرمي
وقد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بالمدينة بقدومه مسلماً وكان رئيساً لقبيلة حضرموت، ووفد من قبيلة تجيب الكندية من منطقة هينن بالكسر غربي حضرموت. فقد وصلوا إلى المدينة في سنة تسع وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم فسُّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم.
وتبعهم في السنة العاشرة بقية كندة. وهكذا يتبين أن أهل حضرموت منهم الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم الذين أدركوا الجاهلية وعهد النبوة، ومنهم من اسلم بعد وفاة الرسول، ومنهم من كان من كبار التابعين، ومنهم من كان من كبار المجاهدين الفاتحين، ومنهم من هاجر ولم يعد إلى بلده حضرموت، ومنهم من خرج من حضرموت في القرن الأول الهجري لطلب العلم والرزق والالتحاق بأهله وأقاربه في البلدان المفتوحة خاصة مصر في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ ومنهم من ذهب إلى العراق في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد مقتل عثمان سنة ٣٥ هجرية وظهور فتنة السبئية والخوارج . وحتى حين ظهرت في عهد الخليفة الصديق رضي الله عنه وارتد من أرتد من عرب الجزيرة العربية واليمن كل الدلائل من التاريخ العربي الإسلامي وأهل الحديث تدل على أنّ من دخل من كندة هم أقلية بالنسبة لقبيلة كندة الكبيرة وإن كانوا من عظمائها وملوكها بنو وليعة ويعدون من المحاربين البغاة مانعي الزكاة ، وقد #تأخر كتاب الخليفة الصديق رضي الله عنه الذي أمر بعدم قتلهم وإرسالهم إليه بالمدينة ، لكن في الصباح تم قتل ٧٠٠ من المحاصرين تحت حصن #النجير وسِلِمْ سبعون رجلاً بعد اتفاق مع #الأشعث بن قيس #الكندي لفتح الحصن ،وأخذ الأمان لسبعين ارسلوا إلى الصديق في المدينة وعُلِمَ من ذلك أنهم ماتوا على الإسلام. إلا من ثبت متابعته ل #الأسود_العنسي في #صنعاء كما ذكرت بعض كتب التاريخ، وقال ابن قدامه عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: الحافظ للحديث، من كبار علماء أهل السنة توفي سنة ٦٠٠ هـ ؛ إلى أنّ مانعي الزكاة من أهل البغي وجعلهم من صنف الخارجين على #الإمام كاهل #الجمل و #صفين، و #النهروان [انظر المغني لابن قدامة جزء ٢/ ص ٢٣٨؛ ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ٥ /٣٥ – ١٨. جزء ٥ ص ١٨ – ٣٥]
فما هو الأصل في عقيدة أهل #حضرموت قبل تصدر حضرموت لفتنة #الخوارج في القرن الثاني الهجري؟
علماء وفقهاء وجميع أهل #حضرموت أهل سنة واتباع، غير متمذهبين، أهل حديث وتحقيق، شهد بذلك ابن عبيد الله السقاف في إدام القوت وبضائع التابوت وقال :(... لا يلزم على كثرة العلماء بها أن يتمذهبوا بشي من المذاهب المشهورة فقد اشتهروا بعلوم الحديث في عصر التابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب) ص٢٠. قلت: وأهل الحديث هم أهل السنة، معروفة عقيدتهم الأصل فيها الكتاب والسنة والأصل في المعتقد التوحيد في الربوبية، والألوهية، والاسماء والصفات، قبل دخول علم الكلام والفلسفة، والتأويل، والتفويض في التوحيد، وتقديم العقل على النقل الذي ظهر من أواخر الدولة الأموية واشتهرت الفرق والمذاهب الفكرية من خلال ترجمة كتب الفرس واليونان وتوسع العالم الإسلامي ومن ذلك الخوارج أصبحوا ضمن الفرق المعاصرة منذ الثورة السبئية التي ظهر من اصلها ومن مؤسسها – كما تقدم لنا في موضوع سابق عن السبئية - ومقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة ٣٥ من الهجرة،و الخوارج والتشيع عاصروا الدولة الأموية والعباسية وحتى أزمان متأخرة سفكت فيها دماء المسلمين المعصومين ،ولم يحاربوا الكفار هم والرافضة طيلة تاريخهم.
ونشأت الفرق الكلامية : كالمعتزلة ، والقدرية ، والمرجئة ، والأشاعرة، والماتريدية، والكلابية وهي تعتمد علم الكلام الفلسفة والعقل قبل النقل، وتشترك في فصول وقد تختلف في التفاصيل بعض الشي. وكذلك الصوفية بأشكال من الفرس والاديان الأخرى بالوان اعظمها زندقة الحلولية والاتحاد.
وجاء القرن الحادي عشر الهجري وهي موجودة بحضرموت [ قلت : انظر : "كتاب #المطهر بن محمد الهادي #الجرموزي
( تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار) سنة .١٠٧٧هـ/١٦٦٧ وهو مؤرخ يماني، نسبته إلى هجرة بني جرموز رافق حملة الإمام لاحتلال المتوكل حضرموت ، وهو شيعي زيدي وعقديته معتزلية ، وينكر عقيدة الحلول التي شاهدها في عينات عندما زار تريم وعينات سنة
*أ. الباحث بن عيسى أبو صلاح
#أبوصلاح
تذكر المصادر التاريخية كتاريخ البخاري الكبير ، وطبقات ابن سعد وتاريخ اليعقوبي وغيرهم : أن الرسول صلى الله عليه وسلم (أرسل إلى أهل #حضرموت كتباً ورسلاً يدعونهم للإسلام بعد صلح الحديبية كبقية سائر أهل اليمن.
والإشارات والدلائل تدلُ على أن منهم من أسلم ولله الحمد قبل عام الوفود العام العاشر الهجري ك #وائل بن حجر الحضرمي
وقد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بالمدينة بقدومه مسلماً وكان رئيساً لقبيلة حضرموت، ووفد من قبيلة تجيب الكندية من منطقة هينن بالكسر غربي حضرموت. فقد وصلوا إلى المدينة في سنة تسع وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم فسُّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم.
وتبعهم في السنة العاشرة بقية كندة. وهكذا يتبين أن أهل حضرموت منهم الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم الذين أدركوا الجاهلية وعهد النبوة، ومنهم من اسلم بعد وفاة الرسول، ومنهم من كان من كبار التابعين، ومنهم من كان من كبار المجاهدين الفاتحين، ومنهم من هاجر ولم يعد إلى بلده حضرموت، ومنهم من خرج من حضرموت في القرن الأول الهجري لطلب العلم والرزق والالتحاق بأهله وأقاربه في البلدان المفتوحة خاصة مصر في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ ومنهم من ذهب إلى العراق في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد مقتل عثمان سنة ٣٥ هجرية وظهور فتنة السبئية والخوارج . وحتى حين ظهرت في عهد الخليفة الصديق رضي الله عنه وارتد من أرتد من عرب الجزيرة العربية واليمن كل الدلائل من التاريخ العربي الإسلامي وأهل الحديث تدل على أنّ من دخل من كندة هم أقلية بالنسبة لقبيلة كندة الكبيرة وإن كانوا من عظمائها وملوكها بنو وليعة ويعدون من المحاربين البغاة مانعي الزكاة ، وقد #تأخر كتاب الخليفة الصديق رضي الله عنه الذي أمر بعدم قتلهم وإرسالهم إليه بالمدينة ، لكن في الصباح تم قتل ٧٠٠ من المحاصرين تحت حصن #النجير وسِلِمْ سبعون رجلاً بعد اتفاق مع #الأشعث بن قيس #الكندي لفتح الحصن ،وأخذ الأمان لسبعين ارسلوا إلى الصديق في المدينة وعُلِمَ من ذلك أنهم ماتوا على الإسلام. إلا من ثبت متابعته ل #الأسود_العنسي في #صنعاء كما ذكرت بعض كتب التاريخ، وقال ابن قدامه عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: الحافظ للحديث، من كبار علماء أهل السنة توفي سنة ٦٠٠ هـ ؛ إلى أنّ مانعي الزكاة من أهل البغي وجعلهم من صنف الخارجين على #الإمام كاهل #الجمل و #صفين، و #النهروان [انظر المغني لابن قدامة جزء ٢/ ص ٢٣٨؛ ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ٥ /٣٥ – ١٨. جزء ٥ ص ١٨ – ٣٥]
فما هو الأصل في عقيدة أهل #حضرموت قبل تصدر حضرموت لفتنة #الخوارج في القرن الثاني الهجري؟
علماء وفقهاء وجميع أهل #حضرموت أهل سنة واتباع، غير متمذهبين، أهل حديث وتحقيق، شهد بذلك ابن عبيد الله السقاف في إدام القوت وبضائع التابوت وقال :(... لا يلزم على كثرة العلماء بها أن يتمذهبوا بشي من المذاهب المشهورة فقد اشتهروا بعلوم الحديث في عصر التابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب) ص٢٠. قلت: وأهل الحديث هم أهل السنة، معروفة عقيدتهم الأصل فيها الكتاب والسنة والأصل في المعتقد التوحيد في الربوبية، والألوهية، والاسماء والصفات، قبل دخول علم الكلام والفلسفة، والتأويل، والتفويض في التوحيد، وتقديم العقل على النقل الذي ظهر من أواخر الدولة الأموية واشتهرت الفرق والمذاهب الفكرية من خلال ترجمة كتب الفرس واليونان وتوسع العالم الإسلامي ومن ذلك الخوارج أصبحوا ضمن الفرق المعاصرة منذ الثورة السبئية التي ظهر من اصلها ومن مؤسسها – كما تقدم لنا في موضوع سابق عن السبئية - ومقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة ٣٥ من الهجرة،و الخوارج والتشيع عاصروا الدولة الأموية والعباسية وحتى أزمان متأخرة سفكت فيها دماء المسلمين المعصومين ،ولم يحاربوا الكفار هم والرافضة طيلة تاريخهم.
ونشأت الفرق الكلامية : كالمعتزلة ، والقدرية ، والمرجئة ، والأشاعرة، والماتريدية، والكلابية وهي تعتمد علم الكلام الفلسفة والعقل قبل النقل، وتشترك في فصول وقد تختلف في التفاصيل بعض الشي. وكذلك الصوفية بأشكال من الفرس والاديان الأخرى بالوان اعظمها زندقة الحلولية والاتحاد.
وجاء القرن الحادي عشر الهجري وهي موجودة بحضرموت [ قلت : انظر : "كتاب #المطهر بن محمد الهادي #الجرموزي
( تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار) سنة .١٠٧٧هـ/١٦٦٧ وهو مؤرخ يماني، نسبته إلى هجرة بني جرموز رافق حملة الإمام لاحتلال المتوكل حضرموت ، وهو شيعي زيدي وعقديته معتزلية ، وينكر عقيدة الحلول التي شاهدها في عينات عندما زار تريم وعينات سنة
#آل_كثير
دخول آل كثير في المعترك السياسي في حضرموت لأول مرة باسم السلطان الحضرمي الصدفي سالم بن إدريس الحبوظي حتى تمكنوا من إقامة الدولة الكثيرية الأولى...
كانت القبائل التي أطلق عليها "بنو حرام " بنو ضنه هي جزء كبير وهام من القبائل الناقلة إلى حضرموت التي ظهرت في
القرن السابع الهجري متزامنه مع هجوم
جيوش الدولة الأيوبية ( الغز)
سنة ٥٧٥هجرية، واسقطوا دولة آل راشد الحضرمية، وارتكبوا في مدينة تريم
ما عرف بمذبحة علماء تريم منهم آل أكدر وآل بكير .
قيل لأنهم وقفوا مع سلاطين آل راشد في تمردهم على الدولة الأيوبية
كما ذكرت عدة مصادر ومراجع في تاريخ حضرموت.
👈🏿🏴غير أن عمر بن مهدي الحميري تكالبت عليه القبائل الحضرمية في الجولة الثانية من الصراع بعد أن كانت نهد وأخرون معه واستطاعت قبيلة نهد
قتله سنة ٦٢١ هجرية قيل في شحوح وقيل في مدينة شبام، وقتلت معه كثير من اليمنيين ،والكرد ، والترك جنوده الذين أتى بهم من صنعاء.
واستولوا على تريم، وشبام وبهذا كان نهاية الأيوبيين ونفوذهم في حضرموت. واخرجت نهد أولاد السلطان
الفاضل عبد الله بن راشد من سجن ابن مهدي في شبام.
لكن ما لبثت نهد التي اشتهرت بعد مقتل ابن مهدي أن أخرجها من تريم
مسعود بن يماني الضني.
✍🏻📗وفي ظروف تاريخية مختلفة مصادرها المعلوماتية مختفية أوغامضة جدا، أومتناقضة أحيانا غلب عليها استنتاجات لبعض كتابها، أوالمستشرقين غير المعاصرين للحدث تبين أنها كتبت متأخرة غير معاصرة غير واضح الموقف فيها
ماجرى بحضرموت في هذه الفترة أو الجولة من الصراعات.
👈🏿لكن الثابت فيها وهو الصحيح أن حضرموت كانت فعلا تموج كالبحر المتلاطم بالفوضى القبلية والقتل والدماء كما ذكر محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي وغيره بمختلف الجماعات القبلية المحلية، والناقلة إليها، والغازية الأجنبية عاشت البلاد في حروب مستمرة ، وقتل وهوش للأهالي، وقطع أشجار النخيل، أو حرقها، وقطع الطريق وترويع السكان
واضطراب أمني لا مثيل له ذكره باتفاق المؤرخين.
👈🏿 قال محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي فجاء الأيوبيين والغز [ الأكراد ] في سنة ٥٧٥ هجرية فعاثوا في البلاد وفعلوا الأفاعيل وماجت حضرموت بالقبائل الناقلة إليها كما يموج البحر ) .
✍🏻وأصبحت المدن والقرى تتنقل من بني فلان إلى بني فلان. دويلات في المدن وفي كل قرية من حضرموت.
👈🏿وذكر سالم بن أحمد الكثيري ، في كتابه (آل كثير فصول في الدول) ص ٣٩، و٤٠.
تفاصيل بعض ما كان
في تلك الفترة من اوائل القرن السابع
الهجري حتى نهايته من صراعات وحروب نقلا عن تاريخ شنبل، موضحا كيف كان آل كثير
يراقبون الموقف بعيدا عن المعترك السياسي والعسكري منذ أن قدموا في القرن السادس الهجري من بلدة (الغيظة) بالمهرة، وكانت لهم سفن سنابيك يعملون عليها في البحر ، لكنهم استطاعوا إقناع الناس بضرورة وجود كتلة وطنية قوية تقبض على ناصية البلاد، وتقوم بإصلاحها على أسس وقوانين نظامية ص ٣٧.
وكان اول وجود و تمركز لهم في سنة ٦٢٩ هجرية في (وادي بوحة بمدينة عينات) الجانب الجنوبي منها. كانوا يراقبون الموقف فقط من بعيد دون الدخول في ما يحدث من صراعات في حضرموت.
إذ كان ملعب الصراعات يضم آل يماني
، وآل النعمان- الهزيلي، وبن دغار، وآل راشد ، وبني حارثة من كندة ، و بني سعد إلى بني حرام إلى بني ضنة إلى غيرهم من تلك الأقوام المتناحرة في صراع دائم ليل ونهار. وكان المثل الحضرمي يقول: (من طالت يده فالهوجلة هوجلته)وقالوا أيضا ( إن بنى حرام قوم يتسلطون على الناس بحضرموت بدعوى حمايتهم.)
فظهر نجم آل يماني من بني حرام من بني ضنه ،فقال ابن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية إلى بني ضنه وإلى بني حرام . ينتمي أيضا آل كثير ينتسبون إلى ضنه الرأس بن عبدا لله بن حرام القحطاني. وآل يماني سلاطين تريم ينتسبون إلى ضنة بن حرام بن ملكان الكناني ) و قال الشيخ بن عبد الله بن سليمان الخطيب في كتابة (برد النعيم) سنة ١٢٢٥هـ نقلا عن تاريخ الأهدل:( والأمراء بمدينة حلى بني يعقوب يشتهرون ببني حرام بن ملكان من كنانة وانتقل جماعة منهم إلى حضرموت. وجدهم ضنه بن حرام.) انتهى.
✍🏻 كان آل يماني حلفاء الدولة الرسولية اليمنية القادمة من تعز وتهامة التي احتلت حضرموت وظفار في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.
👈🏿🌿وحين ظهر السلطان سالم بن إدريس بن احمد #الحبوظي الحضرمي- نسب إلى حبوظة بلدة للصدف من حضرموت تقع قريبا من مدودة وسيئون- أثنا تلك الفتن
في حضرموت وكان امير ظفار بعد والده في سلطنة المنجوي الظفاري وطمع في الإستيلاء على حضرموت وأقبل عليها واشترى مدينة شبام سنة ٦٣٨ هجرية أقبل عليه آل كثير فاستعان بهم، وانتهز آل كثير هذه الفرصة فقاموا معه ورجحوا سياسته، واخذ يستولى على مدن وقرى حضرموت ويضع آل كثير عليها.
دخول آل كثير في المعترك السياسي في حضرموت لأول مرة باسم السلطان الحضرمي الصدفي سالم بن إدريس الحبوظي حتى تمكنوا من إقامة الدولة الكثيرية الأولى...
كانت القبائل التي أطلق عليها "بنو حرام " بنو ضنه هي جزء كبير وهام من القبائل الناقلة إلى حضرموت التي ظهرت في
القرن السابع الهجري متزامنه مع هجوم
جيوش الدولة الأيوبية ( الغز)
سنة ٥٧٥هجرية، واسقطوا دولة آل راشد الحضرمية، وارتكبوا في مدينة تريم
ما عرف بمذبحة علماء تريم منهم آل أكدر وآل بكير .
قيل لأنهم وقفوا مع سلاطين آل راشد في تمردهم على الدولة الأيوبية
كما ذكرت عدة مصادر ومراجع في تاريخ حضرموت.
👈🏿🏴غير أن عمر بن مهدي الحميري تكالبت عليه القبائل الحضرمية في الجولة الثانية من الصراع بعد أن كانت نهد وأخرون معه واستطاعت قبيلة نهد
قتله سنة ٦٢١ هجرية قيل في شحوح وقيل في مدينة شبام، وقتلت معه كثير من اليمنيين ،والكرد ، والترك جنوده الذين أتى بهم من صنعاء.
واستولوا على تريم، وشبام وبهذا كان نهاية الأيوبيين ونفوذهم في حضرموت. واخرجت نهد أولاد السلطان
الفاضل عبد الله بن راشد من سجن ابن مهدي في شبام.
لكن ما لبثت نهد التي اشتهرت بعد مقتل ابن مهدي أن أخرجها من تريم
مسعود بن يماني الضني.
✍🏻📗وفي ظروف تاريخية مختلفة مصادرها المعلوماتية مختفية أوغامضة جدا، أومتناقضة أحيانا غلب عليها استنتاجات لبعض كتابها، أوالمستشرقين غير المعاصرين للحدث تبين أنها كتبت متأخرة غير معاصرة غير واضح الموقف فيها
ماجرى بحضرموت في هذه الفترة أو الجولة من الصراعات.
👈🏿لكن الثابت فيها وهو الصحيح أن حضرموت كانت فعلا تموج كالبحر المتلاطم بالفوضى القبلية والقتل والدماء كما ذكر محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي وغيره بمختلف الجماعات القبلية المحلية، والناقلة إليها، والغازية الأجنبية عاشت البلاد في حروب مستمرة ، وقتل وهوش للأهالي، وقطع أشجار النخيل، أو حرقها، وقطع الطريق وترويع السكان
واضطراب أمني لا مثيل له ذكره باتفاق المؤرخين.
👈🏿 قال محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي فجاء الأيوبيين والغز [ الأكراد ] في سنة ٥٧٥ هجرية فعاثوا في البلاد وفعلوا الأفاعيل وماجت حضرموت بالقبائل الناقلة إليها كما يموج البحر ) .
✍🏻وأصبحت المدن والقرى تتنقل من بني فلان إلى بني فلان. دويلات في المدن وفي كل قرية من حضرموت.
👈🏿وذكر سالم بن أحمد الكثيري ، في كتابه (آل كثير فصول في الدول) ص ٣٩، و٤٠.
تفاصيل بعض ما كان
في تلك الفترة من اوائل القرن السابع
الهجري حتى نهايته من صراعات وحروب نقلا عن تاريخ شنبل، موضحا كيف كان آل كثير
يراقبون الموقف بعيدا عن المعترك السياسي والعسكري منذ أن قدموا في القرن السادس الهجري من بلدة (الغيظة) بالمهرة، وكانت لهم سفن سنابيك يعملون عليها في البحر ، لكنهم استطاعوا إقناع الناس بضرورة وجود كتلة وطنية قوية تقبض على ناصية البلاد، وتقوم بإصلاحها على أسس وقوانين نظامية ص ٣٧.
وكان اول وجود و تمركز لهم في سنة ٦٢٩ هجرية في (وادي بوحة بمدينة عينات) الجانب الجنوبي منها. كانوا يراقبون الموقف فقط من بعيد دون الدخول في ما يحدث من صراعات في حضرموت.
إذ كان ملعب الصراعات يضم آل يماني
، وآل النعمان- الهزيلي، وبن دغار، وآل راشد ، وبني حارثة من كندة ، و بني سعد إلى بني حرام إلى بني ضنة إلى غيرهم من تلك الأقوام المتناحرة في صراع دائم ليل ونهار. وكان المثل الحضرمي يقول: (من طالت يده فالهوجلة هوجلته)وقالوا أيضا ( إن بنى حرام قوم يتسلطون على الناس بحضرموت بدعوى حمايتهم.)
فظهر نجم آل يماني من بني حرام من بني ضنه ،فقال ابن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية إلى بني ضنه وإلى بني حرام . ينتمي أيضا آل كثير ينتسبون إلى ضنه الرأس بن عبدا لله بن حرام القحطاني. وآل يماني سلاطين تريم ينتسبون إلى ضنة بن حرام بن ملكان الكناني ) و قال الشيخ بن عبد الله بن سليمان الخطيب في كتابة (برد النعيم) سنة ١٢٢٥هـ نقلا عن تاريخ الأهدل:( والأمراء بمدينة حلى بني يعقوب يشتهرون ببني حرام بن ملكان من كنانة وانتقل جماعة منهم إلى حضرموت. وجدهم ضنه بن حرام.) انتهى.
✍🏻 كان آل يماني حلفاء الدولة الرسولية اليمنية القادمة من تعز وتهامة التي احتلت حضرموت وظفار في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.
👈🏿🌿وحين ظهر السلطان سالم بن إدريس بن احمد #الحبوظي الحضرمي- نسب إلى حبوظة بلدة للصدف من حضرموت تقع قريبا من مدودة وسيئون- أثنا تلك الفتن
في حضرموت وكان امير ظفار بعد والده في سلطنة المنجوي الظفاري وطمع في الإستيلاء على حضرموت وأقبل عليها واشترى مدينة شبام سنة ٦٣٨ هجرية أقبل عليه آل كثير فاستعان بهم، وانتهز آل كثير هذه الفرصة فقاموا معه ورجحوا سياسته، واخذ يستولى على مدن وقرى حضرموت ويضع آل كثير عليها.
X (formerly Twitter)
الأستاذ الباحث /أبو صلاح الحضرمي (@benaesahceen2) on X
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وتراث_وجغرافية_حضرموت
الذي سمي بو طويرق لأنه طرق كل مكان
بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري. ولد سنة ٩٠٢ هجرية
في مدينة شبام وتولى السلطنة سنة ٩٢١ هجرية.وهو المؤسس الحقيقي للدولة كان يتمتع بذكاء وطموحات والتطلع للمجد والزعامة وظل يحارب خصومه من قبيلته ومن قبائل حضرموت الأخرى
طيلة تسع واربعون عاما، وصك عملة تسمى البقشة وفي عهده ادخل السلاح الناري، وعهده يعد من العلامات البارزة في حضرموت حتى تم القبض عليه واودع السجن بمريمة وعمره ٧٥ عاما من قبل ابنه عبد الله إذ يرى أن الشيخوخة داهمت أباه فتم عزله وبعد فترة اعيد من السجن وادركته الوفاه سنة ٩٧٧ هجرية.
رحمه الله رحمة واسعة.
قلت: دخلت صباح أحد الأيام القريبة
كنت في مدينة سيئون وكانت مقبرة بامخرمة مفتوحة الباب وساقني الله إلى قبر السلطان بدر بو طويرق لأول مرة في حياتي. دعوت له وللمسلمين.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح
بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري. ولد سنة ٩٠٢ هجرية
في مدينة شبام وتولى السلطنة سنة ٩٢١ هجرية.وهو المؤسس الحقيقي للدولة كان يتمتع بذكاء وطموحات والتطلع للمجد والزعامة وظل يحارب خصومه من قبيلته ومن قبائل حضرموت الأخرى
طيلة تسع واربعون عاما، وصك عملة تسمى البقشة وفي عهده ادخل السلاح الناري، وعهده يعد من العلامات البارزة في حضرموت حتى تم القبض عليه واودع السجن بمريمة وعمره ٧٥ عاما من قبل ابنه عبد الله إذ يرى أن الشيخوخة داهمت أباه فتم عزله وبعد فترة اعيد من السجن وادركته الوفاه سنة ٩٧٧ هجرية.
رحمه الله رحمة واسعة.
قلت: دخلت صباح أحد الأيام القريبة
كنت في مدينة سيئون وكانت مقبرة بامخرمة مفتوحة الباب وساقني الله إلى قبر السلطان بدر بو طويرق لأول مرة في حياتي. دعوت له وللمسلمين.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح
إذا أتت الإساءة من لئيمٍ
ولم أَلُم المسيء فمن ألومُ
وجاء في بضائع التابوت أيضا من ص ١٢٩ ، ١٢٠ قال بن عبيد الله #السقاف : (- وَفِي أَخْبَارِ سَنَةِ (١١٤٤) أَنَّ الشَّنَافِرَ اعْتَصَبُوا هُمْ وَالسُّلْطانُ مُحْسِنُ بْنُ عُمَرَ بنِ بَدْر, وَمَا زَالُوا يَعِيثُونَ فِي حَضرَمَوت, فَفِي يَومٍ شَنُّوا الغَارَةَ عَلَى (دَمُّونٍ) وسَلَّمَ اللهُ (تَرِيْم) وحَمَى آلَ تَمِيمٍ مِنَ التَّعَدِّي عَلَى مَشَارِحِهِم فَدَافَعُوا عَنْهَا وَقُتِلَ منهُم كَثِير ... إلخ
- وَفِي بَعْضِ الأَيَّامِ اجْتَمَعَ آلُ كَثِيرٍ وَالعَوَامِرُ وَآلُ جَابِر, وَمَعَهُم السُّلْطَانُ مُحْسِنُ بْنُ عُمَرَ هَذَا, وَشَنُّوا الغَارَةَ عَلَى سَيْئُون, وَعَاثَوا بِهَا وَفَسَقُوا فِيهَا, وَلَمْ يَمْتَنِعْ مَنْ بِهَا مِنْ يَافِعٍ إِلا بِالحِصْنِ أَو بِالخَفَارَةِ مِنْ بَعْضِ آلِ كَثِيرٍ لِتَعَارُفٍ بَيْنَهُم.)
وانتهى هذا العُرُفْ والعمل به مع أنتشار الأمن والاستقرار والتحضر ، وانتشار العلم والأخوة بين مختلف الطبقات ابتداء من نهاية عهد السلطنات حتى يومنا هذا ، واصبحت #الخفارة بمفهوم آخر في انتشار الحراسات والمسلحين للمسؤولين والشخصيات التي تخشى الاعتداء عليها .
قال ابن خلدون الحضرمي مؤسس
علم الاجتماع الذي عاش في القرن الثامن الهجري بعيدا عن وطنه واهله في حضرموت عاش في تونس من بلاد المغرب العربي قال:عندما تتحول العصبية إلى عمل سياسي ، فتقرب القرابات وتتجاوز العدل تسهم في سقوط الدولة بعد أن ساعدت على قيامها.
انظر مقدمة ابن خلدون.
#أبوصلاح
ولم أَلُم المسيء فمن ألومُ
وجاء في بضائع التابوت أيضا من ص ١٢٩ ، ١٢٠ قال بن عبيد الله #السقاف : (- وَفِي أَخْبَارِ سَنَةِ (١١٤٤) أَنَّ الشَّنَافِرَ اعْتَصَبُوا هُمْ وَالسُّلْطانُ مُحْسِنُ بْنُ عُمَرَ بنِ بَدْر, وَمَا زَالُوا يَعِيثُونَ فِي حَضرَمَوت, فَفِي يَومٍ شَنُّوا الغَارَةَ عَلَى (دَمُّونٍ) وسَلَّمَ اللهُ (تَرِيْم) وحَمَى آلَ تَمِيمٍ مِنَ التَّعَدِّي عَلَى مَشَارِحِهِم فَدَافَعُوا عَنْهَا وَقُتِلَ منهُم كَثِير ... إلخ
- وَفِي بَعْضِ الأَيَّامِ اجْتَمَعَ آلُ كَثِيرٍ وَالعَوَامِرُ وَآلُ جَابِر, وَمَعَهُم السُّلْطَانُ مُحْسِنُ بْنُ عُمَرَ هَذَا, وَشَنُّوا الغَارَةَ عَلَى سَيْئُون, وَعَاثَوا بِهَا وَفَسَقُوا فِيهَا, وَلَمْ يَمْتَنِعْ مَنْ بِهَا مِنْ يَافِعٍ إِلا بِالحِصْنِ أَو بِالخَفَارَةِ مِنْ بَعْضِ آلِ كَثِيرٍ لِتَعَارُفٍ بَيْنَهُم.)
وانتهى هذا العُرُفْ والعمل به مع أنتشار الأمن والاستقرار والتحضر ، وانتشار العلم والأخوة بين مختلف الطبقات ابتداء من نهاية عهد السلطنات حتى يومنا هذا ، واصبحت #الخفارة بمفهوم آخر في انتشار الحراسات والمسلحين للمسؤولين والشخصيات التي تخشى الاعتداء عليها .
قال ابن خلدون الحضرمي مؤسس
علم الاجتماع الذي عاش في القرن الثامن الهجري بعيدا عن وطنه واهله في حضرموت عاش في تونس من بلاد المغرب العربي قال:عندما تتحول العصبية إلى عمل سياسي ، فتقرب القرابات وتتجاوز العدل تسهم في سقوط الدولة بعد أن ساعدت على قيامها.
انظر مقدمة ابن خلدون.
#أبوصلاح
#تريم
كانت مدينة تريم منارة للتنوير في وقت مبكر في العصر الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم
انقل إليكم من كتاب الأستاذ أحمد بن عبد الله بن شهاب رحمه الله الجزء الأول: (تريم بين الماضي والحاضر) من مكتبتي الخاصة وهو يتحدث عن جمعية الأخوة والمعاونة التي سبق لنا نشر موضوع عنها في استطلاع
مجلة العربي الكويتية لسليم زبال وأوسكار متري
وفي هذا المنشور إن شاء الله ننقل ما كتبه الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري رحمه الله
مؤلف كتاب:(ادوار التاريخ الحضرمي) المشهور والمعروف يقول في كتابه ضمن ماتكلم عن المدارس:(إن مدرسة جمعية الاخوة والمعاونة بتريم وهي أول مدرسة أهلية اسست على الأنظمة الحديثة وأخذت بها في مرحلتي التعليم الابتدائي للجنسين والمتوسط للبنين بحيث اصبح المتخرج منها يقبل في مدارس البلاد العربية الاخرى وتعتبر شهادتها أيضا بالنسبة للمتوظف وغيره لمن اراد الحصول على عمل من طلبتها العديدين ولا تزال مستمرة إلى اليوم وقد انظمت إليها مدرسة الكاف قبل سنوات).
ونقل المؤلف بن شهاب ايضا في كتابه السالف الذكر بيان للجمعية الذي
اصدرته سنة ١٣٤٨ هجرية
حين تقف عليه تستطيع أن تستشف منه كيف كان هذا النوع من المدارس
له دور إيجابي ومؤثر في اليقظة الوطنية والثورية
في تلك الفترة الزمانية بالرغم من أن المدينة كان يلفها التصوف في ثوبه ومسبحته و كان يحارب
التعليم وتحديثه، ويشجع على نشر الجهل والتخلف، ولتعلم أيضا أن لهؤلاء النخبة الحضرمية دورا في
نشوء الحركة الوطنية التي اطاحت بحكم السلاطين والاستعمار.
انظر وتأمل ماكتبوه ما جاء من تعبير في بيانهم عام ١٣٤٨ هجرية استهل البيان بتمهيد يعطي لنا أسباب إنشاء مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة قال فيه:( في منتصف القرن الرابع عشر الهجري الحالي ، بلغت #حضرموت إلى منتهى درجات التأخر والانحطاط والفوضوية في جميع نواحيها السياسية والثقافية والاقتصادية. لقد منيت إذ ذاك بسلاطين مستبدين على المستضعفين من الرعايا حضرية وبدوية تثير الفتن والقلاقل لأتفه الأسباب ، ولا يجد أفرادها شغلا سوى قطع الطرق، ونهب الاموال، وإرهاب العزل ، وقتل الانفس حتى ساد الخوف والرعب والقلق، واصبحت كل رقعة من رقاع الوادي في حوزة قبيلة من حملة السلاح مستبدة بها تعبث بأهلها كما شاءت، وتقطع طرق المواصلات حتى لا يستطيع المسافرون أن يقطع بضعة أميال إلا في حماية خفراء على عدد العشائر التي يمر في حماها. هكذا كانت حالة الامن فيها بين مدن وقرى وادي حضرموت. وفي داخل المدن لا تجد عدالة منظمة تحمي حقوق الناس ومصالحهم ولا محاكم شرعية، ولا مدنية وإنما يبقى ذووا المظالم والدعاوى تحت رحمة السلاطين وزعماء المماليك ورؤساء القبائل وارباب المناصب الروحية والمالية....)
✍️قلت البيان طويل والنقل من الكتاب اتعبني
اكتفي لهذا وليعلم الجيل الجديد أن هذا البيان لم يصدر عن الجبهة القومية
ولا الحزب الاشتراكي ، ولا
الحراك الجنوبي هذه كلها لم تخلق بعد... هذا حال #حضرموت وكانت مدينة تريم تحكم من سلطنتين
بينهما حدود جدار منزل
دمون قعيطية والسوق والخليف كثيرية، والسويري وعينات قعيطية، والغرف وتاربة في دولة الكثيري...
وكانت تريم أيضا قبل هذه الفترة التي كانت في دولتين كان بها ثلاث إمارات يافعية والرابعة
لبن يماني... قبل عام ١٢٦٢ هجرية.
انظر البيان كاملا في ص ٢٠١ -٢٠٢.
وكان الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري طالبا بالمدرسة ومن زملائه محمد بن سالم السري ، وعلي بن شيخ بلفقيه...
ثم انظر ص ٢٠٣-٢٠٥.
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
١٠شوال ١٤٤٧ هجرية
الموافق ٢٩ / ٣ /٢٠٢٦م
كانت مدينة تريم منارة للتنوير في وقت مبكر في العصر الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم
انقل إليكم من كتاب الأستاذ أحمد بن عبد الله بن شهاب رحمه الله الجزء الأول: (تريم بين الماضي والحاضر) من مكتبتي الخاصة وهو يتحدث عن جمعية الأخوة والمعاونة التي سبق لنا نشر موضوع عنها في استطلاع
مجلة العربي الكويتية لسليم زبال وأوسكار متري
وفي هذا المنشور إن شاء الله ننقل ما كتبه الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري رحمه الله
مؤلف كتاب:(ادوار التاريخ الحضرمي) المشهور والمعروف يقول في كتابه ضمن ماتكلم عن المدارس:(إن مدرسة جمعية الاخوة والمعاونة بتريم وهي أول مدرسة أهلية اسست على الأنظمة الحديثة وأخذت بها في مرحلتي التعليم الابتدائي للجنسين والمتوسط للبنين بحيث اصبح المتخرج منها يقبل في مدارس البلاد العربية الاخرى وتعتبر شهادتها أيضا بالنسبة للمتوظف وغيره لمن اراد الحصول على عمل من طلبتها العديدين ولا تزال مستمرة إلى اليوم وقد انظمت إليها مدرسة الكاف قبل سنوات).
ونقل المؤلف بن شهاب ايضا في كتابه السالف الذكر بيان للجمعية الذي
اصدرته سنة ١٣٤٨ هجرية
حين تقف عليه تستطيع أن تستشف منه كيف كان هذا النوع من المدارس
له دور إيجابي ومؤثر في اليقظة الوطنية والثورية
في تلك الفترة الزمانية بالرغم من أن المدينة كان يلفها التصوف في ثوبه ومسبحته و كان يحارب
التعليم وتحديثه، ويشجع على نشر الجهل والتخلف، ولتعلم أيضا أن لهؤلاء النخبة الحضرمية دورا في
نشوء الحركة الوطنية التي اطاحت بحكم السلاطين والاستعمار.
انظر وتأمل ماكتبوه ما جاء من تعبير في بيانهم عام ١٣٤٨ هجرية استهل البيان بتمهيد يعطي لنا أسباب إنشاء مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة قال فيه:( في منتصف القرن الرابع عشر الهجري الحالي ، بلغت #حضرموت إلى منتهى درجات التأخر والانحطاط والفوضوية في جميع نواحيها السياسية والثقافية والاقتصادية. لقد منيت إذ ذاك بسلاطين مستبدين على المستضعفين من الرعايا حضرية وبدوية تثير الفتن والقلاقل لأتفه الأسباب ، ولا يجد أفرادها شغلا سوى قطع الطرق، ونهب الاموال، وإرهاب العزل ، وقتل الانفس حتى ساد الخوف والرعب والقلق، واصبحت كل رقعة من رقاع الوادي في حوزة قبيلة من حملة السلاح مستبدة بها تعبث بأهلها كما شاءت، وتقطع طرق المواصلات حتى لا يستطيع المسافرون أن يقطع بضعة أميال إلا في حماية خفراء على عدد العشائر التي يمر في حماها. هكذا كانت حالة الامن فيها بين مدن وقرى وادي حضرموت. وفي داخل المدن لا تجد عدالة منظمة تحمي حقوق الناس ومصالحهم ولا محاكم شرعية، ولا مدنية وإنما يبقى ذووا المظالم والدعاوى تحت رحمة السلاطين وزعماء المماليك ورؤساء القبائل وارباب المناصب الروحية والمالية....)
✍️قلت البيان طويل والنقل من الكتاب اتعبني
اكتفي لهذا وليعلم الجيل الجديد أن هذا البيان لم يصدر عن الجبهة القومية
ولا الحزب الاشتراكي ، ولا
الحراك الجنوبي هذه كلها لم تخلق بعد... هذا حال #حضرموت وكانت مدينة تريم تحكم من سلطنتين
بينهما حدود جدار منزل
دمون قعيطية والسوق والخليف كثيرية، والسويري وعينات قعيطية، والغرف وتاربة في دولة الكثيري...
وكانت تريم أيضا قبل هذه الفترة التي كانت في دولتين كان بها ثلاث إمارات يافعية والرابعة
لبن يماني... قبل عام ١٢٦٢ هجرية.
انظر البيان كاملا في ص ٢٠١ -٢٠٢.
وكان الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري طالبا بالمدرسة ومن زملائه محمد بن سالم السري ، وعلي بن شيخ بلفقيه...
ثم انظر ص ٢٠٣-٢٠٥.
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
١٠شوال ١٤٤٧ هجرية
الموافق ٢٩ / ٣ /٢٠٢٦م
#حضرموت
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم
وأخيراً السلطنة الكثيرية الأخيرة سلطنة آل عبد الله أحفاد السلطان بدر بن عبد الله الكثيري بو طويرق مؤسسها السلطان غالب بن محسن توفى عام ١٢٨٧ هـ .
وبعد حروب استمرت بينه وبين السلطان عمر بن عوض القعيطي وابناؤه من بعده.
انتهت هذه الكيانات القبلية والحُوط الدينية المنتشرة خاصة في بعض المناطق التي كانت لها امتيازاتها باتفاق مع زعماء وعشائر وسلاطين هذه الكيانات القبلية من حضرموت ساحلاً ووادياً في عام ١٩٦٧ م واصبحت حضرموت موحدة ساحلاً ووادياً في ظل حكومة الجنوب التي استقلت من بريطانيا في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م.
.
المصادر والمراجع
١- محمد بن هاشم حضرموت : تاريخ الدولة الكثيرية
٢- د. محمد عبد الكريم عكاشة :قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت
٣- سالم بن أحمد بن مرعي الكثيري : آل كثير فصول في الدول والقبائل والأنساب
٤- طارق بن سالم الموسطي وآخرون : يافع في حضرموت
٥- حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان : حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري
٦- خالد بن حسين الكثيري : آل كثير أصولهم وفروعهم
٧- سامي ناصر مرجان ناصر : الإمارة الكسادية في حضرموت.
أ. #أبوصلاح حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
٢٠/ شوال/ ١٤٤٧ هـ
الموافق ٨/ ٤/ ٢٠٢٦ م
وبعد حروب استمرت بينه وبين السلطان عمر بن عوض القعيطي وابناؤه من بعده.
انتهت هذه الكيانات القبلية والحُوط الدينية المنتشرة خاصة في بعض المناطق التي كانت لها امتيازاتها باتفاق مع زعماء وعشائر وسلاطين هذه الكيانات القبلية من حضرموت ساحلاً ووادياً في عام ١٩٦٧ م واصبحت حضرموت موحدة ساحلاً ووادياً في ظل حكومة الجنوب التي استقلت من بريطانيا في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م.
.
المصادر والمراجع
١- محمد بن هاشم حضرموت : تاريخ الدولة الكثيرية
٢- د. محمد عبد الكريم عكاشة :قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت
٣- سالم بن أحمد بن مرعي الكثيري : آل كثير فصول في الدول والقبائل والأنساب
٤- طارق بن سالم الموسطي وآخرون : يافع في حضرموت
٥- حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان : حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري
٦- خالد بن حسين الكثيري : آل كثير أصولهم وفروعهم
٧- سامي ناصر مرجان ناصر : الإمارة الكسادية في حضرموت.
أ. #أبوصلاح حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
٢٠/ شوال/ ١٤٤٧ هـ
الموافق ٨/ ٤/ ٢٠٢٦ م
المؤرخ السيد محمد بن أحمد #الشاطري في كتابه أدوار التاريخ #الحضرمي ماذا كتبه عن الدور القبلي الذي مرَّ على حضرموت؟
✍️أبو صلاح أ. حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
١/ محرم / ١٤٤٨ الموافق ١٦/ حزيران/ ٢٠٢٦ م .
#أبوصلاح
👈🏿المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد بن عمر الشاطري من مواليد مدينة تريم سنة ١٣٣١ هـ من مؤلفاته التي اشتهرت و تعد مرجعاً كتابه أدوار التاريخ الحضرمي) توفى رحمه الله في المملكة العربية السعودية عام ١٤٢٢ هـ، وهو المؤسس لجمعية الأخوة والمعاونة بتريم ، كان مدرساً ، وهاجر إلى هناك واشتغل مدرساً في مدرسة الفلاح بجدة وهو من جيل الكتاب المتنورين الحضارم .
👈🏿اعتبر الشاطري الدور القبلي في تاريخ حضرموت قد بدأ من سنة ١١٣٠ هـ في عهد السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبي طويرق .قال محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٢٤: (...فسلك مسلك بدر بن عمر وأوغل في الموالاة حتى أشيع عنه اعتناقه للمذهب الزيدي الأمر الذي أغضب عليه كثيراً من العامة ولم تكن الظروف والأوساط التي جرى فيها بدر بن عمر هي هذه الظروف والأوساط الحيطة بعمر بن جعفر حتى يظفر هذا بما ظفر به ذاك ولكن السلطان عمر جاء في وقت كانت فيه الدولة الإمامية تتلكأ في محيط مكفهر قاتم، وجو ملبد بالغيوم السياسية التي تنذر بالخطر الدائم. فلم يتح له أن يتمتع بما تمتع به سلفه الذي قرع باب اليمن والإمامة في أوج شرفها واكتمال إقبالها) انتهى.
👈🏿ويشمل هذا الدور أيضا حكام يافع العسكر الذين أطبقوا على حكم كل مدن ساحل ووادي حضرموت وقرى كثيرة أيضا كحاميات يافعية تخضع لهم. ويشمل أيضا سيطرة الشيخ العمودي سيطر على أغلب وادي وعاصمته قيدون ، وله حروب مع سلاطين آل كثير ، ويشمل أيضا حروب الشنافرة مع آل تميم في الشرق، وتشمل هذه الفترة صراعات وحروب جرت بين السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبي طويرق الذي التجاء إلي قبائل الكسر من نهد وآل مخاشن وآل شحبل وآل رباع والجعدة ضد قومه الشنافر الذين تحافوا مع عسكر يافع ضده وجرت معركة انهزم فيها السلطان تسمى معركة "الغطيل سنة ١١٤٣ هـ" وسببها كما ذكر محمد بن هاشم نقلاً من تاريخ أحمد بن محمد بن عمر باعباد تحالف الشنافرة ويافع على ظلم الرعايا من الضعفاء والمساكين وأخذ ما بأيديهم. واجتمعوا بذي أصبح وتمركزوا بها وأخذوا يرهقون الضعفاء ويفرضون عليهم ما يلزم لأقواتهم بالقوة وذلك سنة ١١٤٣هـ. لكن السلطان وقف ضدهم فانهزم في هذه المعركة الغطيل. وبنهاية السلطان جعفر يسدل الستار على حياة الدولة الكثيرية الأولى التي تمزقت. إلى سلطات الطوائف، لأنها سلطات صغيرة طائفية يافعية وغير يافعية، كل منها لا يستوجب لقب دولة لضيق نطاق سلطته، ولعدم قيامه على نظام دولي فبمدينة ((تريم)) وحدها ثلاث سلطات من هذا القبيل وهي سلطة آل غرامة بحارتي المجف والسوق، وسلطة ابن عبد القادر بالنويدرة، وسلطة آل همام بالخليف، ثم أن ابن يماني التميمي، كان يسيطر على (قسم) وضواحيها، وكذا لكل قبيلة من آل تميم بلدة تحكمها, وهناك نقط أخرى تسمى (حوط) يحكمها بعض السادة العلويين، وبعض المشايخ ذوي الفضل بدون جنود ولا عبيد.
واستأثر آل الضبي ((بسيئون)) كما انفرد بنو النقيب ((بتريس)) والموسطة ((بشبام)) وبنو بكر بمريمة. ولكل من قبائل الشنافر بلدة تمضي عليها سلطته وهلم جراء.
وتستمر هذه الأحوال الحالكة والمظلمة في تاريخ حضرموت من منتصف القرن الثاني عشر الهجري حتى عام ١٢٧٠ هـ النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري.👈🏿 [ راجع كتابنا حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري عن هذه الفترة] .
وهذه الفترة تشمل حكم سلاطين آل كثير في السلطنة الأخيرة التي انشأها السلطان غالب بن محسن الكثيري سنة ١٢٦٢ هـ ، وتشمل أمراء وحكام حاميات عسكر يافع الذين قدموا في الدفعة الثانية من يافع لطرد الزيود من حضرموت وحتى تأسيس دولة القعيطي التي ورثت أجزاء كبيرة من حضرموت ساحلاً ووادياً بدأت من عام ١٢٥٥ هـ..
*بماذا وصف هذا الدور محمد بن أحمد الشاطري* *في كتابه أدوار التاريخ الحضرمي؟*
قال : (إنّ أعظم ظاهرة في هذا الدور الظاهرة القبلية الفوضوية، فلا دولة راسخة، ولا سلطة مستقرة فيه.ص ٣٣٧.
👈🏿 وقال أنه لا يمكن تسمية الدويلات التي نشأت من عام ١٢٣٠ هـ وذكرها بالاسم في بعض المدن كشبام وهينن وتريم والمكلا والشحر وبيت جبير بأنها دول.)
ووصف الحال كأنه حكم عصابات قبلية أذاقت آل حضرموت أصنافاً من الألآم وارتكبت آثاماً عظام.
وقال أيضا : ( صحيح أن للقبائل في الأدوار الماضية سلطة قوية ويصدر عنها الظلم والغشم ولكن السلاطين الأقوياء إذ ذاك يقومون بإخضاعها وتأديبها وكبح جماحها في أكثر الحالات والمواقف عكس ما يجرى في هذا الدور من استفحال السلطة القبلية واملاء إرادتها كما تشاء على من تشاء مما لم يسبق له نظير فهي لا تؤمن بقول الشاعر العربي الحكيم :
✍️أبو صلاح أ. حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
١/ محرم / ١٤٤٨ الموافق ١٦/ حزيران/ ٢٠٢٦ م .
#أبوصلاح
👈🏿المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد بن عمر الشاطري من مواليد مدينة تريم سنة ١٣٣١ هـ من مؤلفاته التي اشتهرت و تعد مرجعاً كتابه أدوار التاريخ الحضرمي) توفى رحمه الله في المملكة العربية السعودية عام ١٤٢٢ هـ، وهو المؤسس لجمعية الأخوة والمعاونة بتريم ، كان مدرساً ، وهاجر إلى هناك واشتغل مدرساً في مدرسة الفلاح بجدة وهو من جيل الكتاب المتنورين الحضارم .
👈🏿اعتبر الشاطري الدور القبلي في تاريخ حضرموت قد بدأ من سنة ١١٣٠ هـ في عهد السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبي طويرق .قال محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٢٤: (...فسلك مسلك بدر بن عمر وأوغل في الموالاة حتى أشيع عنه اعتناقه للمذهب الزيدي الأمر الذي أغضب عليه كثيراً من العامة ولم تكن الظروف والأوساط التي جرى فيها بدر بن عمر هي هذه الظروف والأوساط الحيطة بعمر بن جعفر حتى يظفر هذا بما ظفر به ذاك ولكن السلطان عمر جاء في وقت كانت فيه الدولة الإمامية تتلكأ في محيط مكفهر قاتم، وجو ملبد بالغيوم السياسية التي تنذر بالخطر الدائم. فلم يتح له أن يتمتع بما تمتع به سلفه الذي قرع باب اليمن والإمامة في أوج شرفها واكتمال إقبالها) انتهى.
👈🏿ويشمل هذا الدور أيضا حكام يافع العسكر الذين أطبقوا على حكم كل مدن ساحل ووادي حضرموت وقرى كثيرة أيضا كحاميات يافعية تخضع لهم. ويشمل أيضا سيطرة الشيخ العمودي سيطر على أغلب وادي وعاصمته قيدون ، وله حروب مع سلاطين آل كثير ، ويشمل أيضا حروب الشنافرة مع آل تميم في الشرق، وتشمل هذه الفترة صراعات وحروب جرت بين السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبي طويرق الذي التجاء إلي قبائل الكسر من نهد وآل مخاشن وآل شحبل وآل رباع والجعدة ضد قومه الشنافر الذين تحافوا مع عسكر يافع ضده وجرت معركة انهزم فيها السلطان تسمى معركة "الغطيل سنة ١١٤٣ هـ" وسببها كما ذكر محمد بن هاشم نقلاً من تاريخ أحمد بن محمد بن عمر باعباد تحالف الشنافرة ويافع على ظلم الرعايا من الضعفاء والمساكين وأخذ ما بأيديهم. واجتمعوا بذي أصبح وتمركزوا بها وأخذوا يرهقون الضعفاء ويفرضون عليهم ما يلزم لأقواتهم بالقوة وذلك سنة ١١٤٣هـ. لكن السلطان وقف ضدهم فانهزم في هذه المعركة الغطيل. وبنهاية السلطان جعفر يسدل الستار على حياة الدولة الكثيرية الأولى التي تمزقت. إلى سلطات الطوائف، لأنها سلطات صغيرة طائفية يافعية وغير يافعية، كل منها لا يستوجب لقب دولة لضيق نطاق سلطته، ولعدم قيامه على نظام دولي فبمدينة ((تريم)) وحدها ثلاث سلطات من هذا القبيل وهي سلطة آل غرامة بحارتي المجف والسوق، وسلطة ابن عبد القادر بالنويدرة، وسلطة آل همام بالخليف، ثم أن ابن يماني التميمي، كان يسيطر على (قسم) وضواحيها، وكذا لكل قبيلة من آل تميم بلدة تحكمها, وهناك نقط أخرى تسمى (حوط) يحكمها بعض السادة العلويين، وبعض المشايخ ذوي الفضل بدون جنود ولا عبيد.
واستأثر آل الضبي ((بسيئون)) كما انفرد بنو النقيب ((بتريس)) والموسطة ((بشبام)) وبنو بكر بمريمة. ولكل من قبائل الشنافر بلدة تمضي عليها سلطته وهلم جراء.
وتستمر هذه الأحوال الحالكة والمظلمة في تاريخ حضرموت من منتصف القرن الثاني عشر الهجري حتى عام ١٢٧٠ هـ النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري.👈🏿 [ راجع كتابنا حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري عن هذه الفترة] .
وهذه الفترة تشمل حكم سلاطين آل كثير في السلطنة الأخيرة التي انشأها السلطان غالب بن محسن الكثيري سنة ١٢٦٢ هـ ، وتشمل أمراء وحكام حاميات عسكر يافع الذين قدموا في الدفعة الثانية من يافع لطرد الزيود من حضرموت وحتى تأسيس دولة القعيطي التي ورثت أجزاء كبيرة من حضرموت ساحلاً ووادياً بدأت من عام ١٢٥٥ هـ..
*بماذا وصف هذا الدور محمد بن أحمد الشاطري* *في كتابه أدوار التاريخ الحضرمي؟*
قال : (إنّ أعظم ظاهرة في هذا الدور الظاهرة القبلية الفوضوية، فلا دولة راسخة، ولا سلطة مستقرة فيه.ص ٣٣٧.
👈🏿 وقال أنه لا يمكن تسمية الدويلات التي نشأت من عام ١٢٣٠ هـ وذكرها بالاسم في بعض المدن كشبام وهينن وتريم والمكلا والشحر وبيت جبير بأنها دول.)
ووصف الحال كأنه حكم عصابات قبلية أذاقت آل حضرموت أصنافاً من الألآم وارتكبت آثاماً عظام.
وقال أيضا : ( صحيح أن للقبائل في الأدوار الماضية سلطة قوية ويصدر عنها الظلم والغشم ولكن السلاطين الأقوياء إذ ذاك يقومون بإخضاعها وتأديبها وكبح جماحها في أكثر الحالات والمواقف عكس ما يجرى في هذا الدور من استفحال السلطة القبلية واملاء إرادتها كما تشاء على من تشاء مما لم يسبق له نظير فهي لا تؤمن بقول الشاعر العربي الحكيم :
كذلك في منطقة حذية شرق مدينة #القطن : العُربيون جدهم أو سلفهم عُرابي بن همّام بن ذهبان بن أبيود بن الصدف .
المنطقة الساحلية التي يطلق عليها ( #الحيقْ ) الواقعة اقصى الجنوب الشرقي حتى أطراف محافظة المهرة حاليا:
هذه فيها من الصدف البطون أو من الفروع التالي:
- تيم وآجرة :ويرجعون إلى بن قسحم بن جدام بن الصدف.
ثم الأيامنة والأثابج: سلفهم الأيمن والأثبج ابناء ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
وأما #الأشموس ويسكنون نفس المكان أيضا فسلفهم شمس بن مالك بن حريم بن الصدف.
يأتي بعد ذلك #الأسعاء #الشحر: وفيها زاف بن ذخير بن غسان بن جدام بن الصدف.
كما تلاحظ مما تقدم أن معظم الصدفيين قد تمركزوا في حضرموت في المناطق الغربية لوادي حضرموت خاصة عمد ودوعن والكسر ورخية والهجرين. وجزء في وسط الوادي من منوب وذي أصبح ووادي بن علي ومدودة وحبوضة والسرير.
وفي المناطق الجنوبية الشرقية الساحلية.
ثم أخيراً في ريدة الأحروم أو الحرمية أو العباد والآن تسمى ريدة الدِّين. هذه المنطقة الوحيدة وربما جزء منه في الحيق كأنصاف بدو رحل.
وأما الغالبية من الصدف الذين ذكروا هم من الحضر المستقرون وكانت الزراعة إحدى اهم الأنشطة الاقتصادية للصدفيين واشتهروا بمشروعاتهم وملكياتهم للآراض الزراعية في هذه الوديان. والغالبية منهم سلبت أراضيهم وملكياتهم للأرض في أزمنة متأخرة وأصبح يطلق ( #الحرث) والقاب تحقيرية أخرى في مناطق أخرى من وادي حضرموت وكما تلاحظ هم أهل الأرض فيها من قبل الميلاد بعشرة آلاف سنة تقريباً.
#أبوصلاح
المنطقة الساحلية التي يطلق عليها ( #الحيقْ ) الواقعة اقصى الجنوب الشرقي حتى أطراف محافظة المهرة حاليا:
هذه فيها من الصدف البطون أو من الفروع التالي:
- تيم وآجرة :ويرجعون إلى بن قسحم بن جدام بن الصدف.
ثم الأيامنة والأثابج: سلفهم الأيمن والأثبج ابناء ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
وأما #الأشموس ويسكنون نفس المكان أيضا فسلفهم شمس بن مالك بن حريم بن الصدف.
يأتي بعد ذلك #الأسعاء #الشحر: وفيها زاف بن ذخير بن غسان بن جدام بن الصدف.
كما تلاحظ مما تقدم أن معظم الصدفيين قد تمركزوا في حضرموت في المناطق الغربية لوادي حضرموت خاصة عمد ودوعن والكسر ورخية والهجرين. وجزء في وسط الوادي من منوب وذي أصبح ووادي بن علي ومدودة وحبوضة والسرير.
وفي المناطق الجنوبية الشرقية الساحلية.
ثم أخيراً في ريدة الأحروم أو الحرمية أو العباد والآن تسمى ريدة الدِّين. هذه المنطقة الوحيدة وربما جزء منه في الحيق كأنصاف بدو رحل.
وأما الغالبية من الصدف الذين ذكروا هم من الحضر المستقرون وكانت الزراعة إحدى اهم الأنشطة الاقتصادية للصدفيين واشتهروا بمشروعاتهم وملكياتهم للآراض الزراعية في هذه الوديان. والغالبية منهم سلبت أراضيهم وملكياتهم للأرض في أزمنة متأخرة وأصبح يطلق ( #الحرث) والقاب تحقيرية أخرى في مناطق أخرى من وادي حضرموت وكما تلاحظ هم أهل الأرض فيها من قبل الميلاد بعشرة آلاف سنة تقريباً.
#أبوصلاح
السلاح الناري الذي حصلوا عليه من
الترك والكرد الذين ادخلوها إلى اليمن
منذ زمان دولة المماليك والأتراك.
حتى تم التغيير الجذري بعد استقلال
الجنوب واصبح السلاح مشاعا بين الناس جميعا واسهم نظام الخدمة العسكرية في صقل الرجال من كافة
الفئات في مهارة استخدام أنواع مختلفة من السلاح.
فانظر لأقوال ( علي بن حسن العطاس التي قالها مشاركة منه لأهل القنيص مخاطباً بـها أهل ( رباط #باعشن )
بني معزاه يأهل القناصة عزمنا جد – وماجديت له في الطلب لا بد يوجد
بغينا وعد صادق ومن با يصدق اوعد – لأن الوعد مثل السحائب يوم ترعد
بغينا قول محكوم بين السبت والحد – يدور الراي من بعد رايه معدن المد
وبعد العيد عيد الهنا من هم عيّد – لكم يا اهل الرباط الخبر قد صح مقعد
خذوا مني نصائح قرائح مالها ند – يحاكي نظمها دُرُرَ في جوهر منضد
الا تراه في هذه الأبيات موجهاً لهم وقد حدد موعداً ( للمد ) الذي يسبق صعود الجبل ثم اتى في الابيات اللاحقة بنصائحه إلى إن قال متوعداً المخالفين من جانب ومشاركاً لهم في بقية الأبيات الأخرى . [انظر المصدر السابق صـــ 143-1445 .]
حيث قال :
ومن وفر على ما سمع كلمة وزيّد – ندم يوم المزارع بمثل البذر يحصد
وياويل الغشيم الذي للحق يجحد – ومن هو عبد مسكين طينه ما تمرد
وقيموا بينكم عذر يرشدكم ويرشد – الى طرق القوادي مقاديها تقدد
مع ان الرأس للجسم عند القود مقود – وبعد الساع ياذى تبا المغزى توكد
بخضراء وشاد في عقدها تحكيم عسجد – طوال امياح تشفي الخواطر حين تمتد
تشوف الصيد في غدلها يسبح ويمهد – وكم رومي وحجنا قديمته ومرود
هذه القرية ( رباط باعشن ) التي تقع في الوادي الأيمن لوادي #دوعن و سكنها بعض مشائخ الصوفية يخاطب أهلها العالم والشاعر ( علي بن حسن العطاس ) الشخصية المعروفة وصاحب المشهد ومن كبار مناصب آل عطاس , وقف مرشداً وموجهاً وممتدحاً للقنيص وشاحذاً لهمم الرجال ومذكراً إياهم بأوصاف وسائل الصيد من الشباك والبنادق الرومية وينتقل إلى الصيد ويعلي قدره ويصفه بكثير من الأوصاف .
#أبوصلاح
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
الترك والكرد الذين ادخلوها إلى اليمن
منذ زمان دولة المماليك والأتراك.
حتى تم التغيير الجذري بعد استقلال
الجنوب واصبح السلاح مشاعا بين الناس جميعا واسهم نظام الخدمة العسكرية في صقل الرجال من كافة
الفئات في مهارة استخدام أنواع مختلفة من السلاح.
فانظر لأقوال ( علي بن حسن العطاس التي قالها مشاركة منه لأهل القنيص مخاطباً بـها أهل ( رباط #باعشن )
بني معزاه يأهل القناصة عزمنا جد – وماجديت له في الطلب لا بد يوجد
بغينا وعد صادق ومن با يصدق اوعد – لأن الوعد مثل السحائب يوم ترعد
بغينا قول محكوم بين السبت والحد – يدور الراي من بعد رايه معدن المد
وبعد العيد عيد الهنا من هم عيّد – لكم يا اهل الرباط الخبر قد صح مقعد
خذوا مني نصائح قرائح مالها ند – يحاكي نظمها دُرُرَ في جوهر منضد
الا تراه في هذه الأبيات موجهاً لهم وقد حدد موعداً ( للمد ) الذي يسبق صعود الجبل ثم اتى في الابيات اللاحقة بنصائحه إلى إن قال متوعداً المخالفين من جانب ومشاركاً لهم في بقية الأبيات الأخرى . [انظر المصدر السابق صـــ 143-1445 .]
حيث قال :
ومن وفر على ما سمع كلمة وزيّد – ندم يوم المزارع بمثل البذر يحصد
وياويل الغشيم الذي للحق يجحد – ومن هو عبد مسكين طينه ما تمرد
وقيموا بينكم عذر يرشدكم ويرشد – الى طرق القوادي مقاديها تقدد
مع ان الرأس للجسم عند القود مقود – وبعد الساع ياذى تبا المغزى توكد
بخضراء وشاد في عقدها تحكيم عسجد – طوال امياح تشفي الخواطر حين تمتد
تشوف الصيد في غدلها يسبح ويمهد – وكم رومي وحجنا قديمته ومرود
هذه القرية ( رباط باعشن ) التي تقع في الوادي الأيمن لوادي #دوعن و سكنها بعض مشائخ الصوفية يخاطب أهلها العالم والشاعر ( علي بن حسن العطاس ) الشخصية المعروفة وصاحب المشهد ومن كبار مناصب آل عطاس , وقف مرشداً وموجهاً وممتدحاً للقنيص وشاحذاً لهمم الرجال ومذكراً إياهم بأوصاف وسائل الصيد من الشباك والبنادق الرومية وينتقل إلى الصيد ويعلي قدره ويصفه بكثير من الأوصاف .
#أبوصلاح
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.