اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حضرموت

#التعويض و #التهجير بين #يافع و #آل_كثير في اتفاقية الحدود بين السلطنتين الكثيرية و #القعيطية سنة١٢٨٤ هجرية ١٨٦٨م

#أبوصلاح بن عيسى

✍️عاد السلطان غالب بن محسن الكثيري من حيدر أباد بالهند إلى سيئون ليستأنف نشاطه في تأسيس السلطنة الكثيرية الأخيرة ، وبدأ بإعادة التفكير في برامجه لمواجهة السلطان القعيطي ورأى أن بقاء آل البكري من يافع في مريمة وسط المنطقة الكثيرية خطر يهدد مصالح آل كثير فأجلاهم عنها بدون حرب في ذي القعدة سنة ١٢٨٤ هجرية إلى شبام.
وكرد فعل لهذا التصرف الكثيري قام السلطان القعيطي بإجلاء آل زيمة من عرض مسرور غربي شبام ( جوجة وما جاورها حاليا) وهم من آل كثير واسكن آل البكري في مساكنهم ثم ما لبثوا أن انتقلوا إلى الريضة بالقطن ومنهم الكاتب والمؤرخ صلاح بن عبد القادر البكري
من مواليد من مدينة القطن
أحد ابرز رجال جماعة الإرشاد في إندونيسيا جاوة.
وفي الجوادة بوادي سر كان بها آل بلظراف من حلف الكثيري تم إجلاءهم إلى شرق شبام وتسكينهم في منطقة الكثيري. وإخراج آل سعيد من خشامر المجاورة للعقاد، وآل زيمة كما تقدم من عرض مسرور غرب شبام ، وآل هضيل من غرب شبام وتسكينهم في شرق شبام وكل هؤلاء من رعايا الكثيري، مقابل إجلاء رعايا القعيطي اليافعي وهم آل الشيخ علي بن هرهرة من ارض يقال لها ( بئر العرسة) مدخل سيئون الغربي جهة شرق تريس. وتمت عمليات الإجلاء والتعويض بموجب حدود السلطنتان الكثيرية والقعيطية وبموجب تلك التغيرات السكانية ذات الطابع القبلي وعليه قامت المثاوي القبلية لكلا تلك الدويلات الماضية في تاريخ حضرموت .
فالدولة القعيطية تبدأ حدودها في وادي حضرموت من جهة الغرب
تشمل وديان عمد ودوعن والعين حتى شبام شرقا.
يستثنى منها قارة آل عبد العزيز ضمن السلطنة الكثيرية غرب شبام.
ومن شبام إلى المعيقاب قبلي قرية الحزم تنتهي حدود القعيطي .
ومن شرق شبام تبدأ من الحزم والدحقة.
ثم وادي بن علي وجفل جنوبا.
ومن ودار الهاجري شرق شبام تبدأ حدود السلطنة الكثيرية وقسبل وبحيرة وجعيمة شمالا. والحوطة والغرفة وتريس وسيئون العاصمةو تاربة وقرية الغرف وتريم تنتهي حدود السلطنة الكثيرية شرقا ، يستثنى منها المناطق التي يسكنها آل التميمي حلفاء القعيطي ابتداء من السويري وثبي ، وعينات ودمون من شرقها حتى سناء تنتهي حدود القعيطي يحدهم سلطنة المهرة.
أما ساه وغيل عمر تدخل ضمن السلطنة القعيطية بموجب اتفاقية أيضا.
كان هذا الوضع الذي كانت عليه حضرموت واديا وساحلا حتى توحدت حضرموت بانتهاء حكم السلطنات ورحيل بريطانيا من المنطقة من ١٩٦٧ م.
ولم تعرف في تاريخ حضرموت الحديث والمعاصر أي جهود سياسية تذكر لوحدة حضرموت تحت راية دولة واحدة من جهة السلاطين او غيرهم .
حتى ظهور الفكر القومي والثوري الذي تبناه بعض
الشباب والمثقفين والمتنورين من بعد الحرب العالمية الذين تأثروا بالخارج.
انظر:
- قيام السلطنة القعيطية د. محمد إبراهيم عكاشة
- تاريخ الدولة الكثيرية محمد بن هاشم
- ادوار التاريخ الحضرمي
محمد بن احمد الشاطري
-المختصر في تاريخ حضرموت محمد عبد القادر بامطرف
- آل كثير فصول في الدول والقبائل سالم بن احمد بن مرعي الكثيري
- إدام القوت معجم بلدان حضرموت عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
- حضرموت والاستعمار البريطاني د. أحمد عبيد بن دغر
- حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري بن عيسى عمر بن سلمان
- بضائع التابوت بن عبيد الله السقاف
- وثائق الاتفاق بين مناطق النفوذ بين القعيطي والكثيري وثيقة رقم ١١٠ الهيئة العامة للآثار والمخطوطات
#أبوصلاح_بن عيسى

#دولة_بنو_رسول وتدخلها في #حضرموت و#ظفار

في سنة ٦٢٦ هـ (١٢٢٨ م) قامت دولة بني رسول في #تعز . وينتهي نسبهم إلى محمد بن هارون أحد وزراء #الأيوبيين بمصر (وهو من #الأكراد).
وكان لمحمد هذا حظوة عند الخليفة العباسي. وكان قد أرسله إلى مصر والشام في عدة مناسبات وبهذا أُطلق عليه اسم (رسول). وكان أول أُمراء هذه الدولة المنصور بن عمر بن علي بن رسول. وقد أنابه المسعود الأيوبي (آخر أُمراء بني أيوب) في اليمن (٦١٢ -٦٢٦ هـ) (١٢١٥.
- ١٢٢٨ م) عندما توجه إلى مصر سنة ٦١٥ هـ (١٢١٨ م).
[ انظر : محمد عبد القادر بامطرف في المختصر من تاريخ حضرموت ص ٥٣ – ٥٤ ]
. ومن السلطنات #الحضرمية و #الكندية التي انتهت من الساحل والداخل:
إمارة آل فارس بن إقبال اسسها الأمير عبد الباقي بن فارس بن إقبال كان أول أمير وقد تُوفي بمأرب سنة ٥٤٧ هـ (١١٥٢ م). ومن أُمراء آل إقبال الأمير عبد الرحمن راشد بن إقبال سلطان الشحر.
وكذلك إمارة بني الدغَّار الهزيلي، ومركزها شبام ، والهزيليون أُمراء شبام يلتقون في النسب في آل قحطان وأول أُمراء هذه الإمارة الدغّار بن أحمد الهزيلي والغالب على مذهبهم هو الإباضي خاصة بني النعمان وقد ذكر علوي بن طاهر الحداد إن السلطان عبد الله بن راشد من عمومتهم قد حارب إباضية ولاة شبام حتى اذعنوا للطاعة وتفرق شملهم .
وقد فرق البعض بين أنساب ال دغّار وآل راشد فقال بعض المؤرخين أن آل راشد سنة شافعية من قبيلة حضرموت وأما ال الدغّار إباضية من حِمْيرَ. بينما الهمداني يجعل نسبهم جميعاً في حِمْيرَ. كما ذكر ذلك في الإكليل جزء ٢ ص ٢٧٤.
وكان السلطان راشد بن أحمد النعمان قد حكم شبام سنة ٥٨٦ هـ وقتل في معركة جفل سنة ٦٠٥ هـ على يد مجموعة من قبيلة نهد كما ذكر ذلك شنبل في تاريخه ص ٧٢.
وخلال تلك الفترة التاريخية من القرن الخامس إلى السابع الهجري ظهرت العناصر القبلية الناقلة في شكل تحالفات لمنافسة القوى الحضرمية والكندية وإسقاط السلطة فيها في ساحل ووادي حضرموت يجمعها مصالح مشتركة فقد ظهر من ينافس ال راشد الذي يعتبر عصرهم وخاصة السلطان عبد الله بن راشد بن شَجَعْنَة القحطاني وهو الأمير المشهور الذي يُنسب وادي حضرموت الرئيسي إليه، فيقال له إلى اليوم "وادي ابن راشد" وكان هذا فقيهًا وعادلًا، وكان مولده بتريم سنة ٥٥٣ هـ وقد اغتيل سنة٦١٦ هـ (1219 م) وهو خارج ليصلح بين متخاصمان في #مريمة وقبره شرقي مريمة. وعصره من أفضل العصور التي شهدتها حضرموت.
وكذلك آل دغّار بشبام ، وآل إقبال بالشحر ومنافستهم لهم على مدن وقرى حضرموت خاصة من الكتل القبلية والعصبية التالية التي تنتمي إلى :
ال جميل ، وال حسن من بني سعد وبني حارثه الظنيون، وال صبرات وال أحمد وآل يماني، وبني ظنه ونهد وبني خيثمه وال عامر من نهد وال شماخ، ومن ثم حصار #الشنافر للسلطان عبدالله بن راشد بن شجعنه بن فهد بن احمد بن قحطان الحضرمي التريمي، في مدينة تريم عام ٥٩٤ هجريه وذلك لرغبتهم في الإطاحة بحكمه، وفشلوا عدة مرات بإثارة الفوضى والخروج على السلطان عبد الله بن راشد حتى تم اغتياله بالقرب من مريمة سنة ٦١٦ هـ.
وإمعانًا في الكيد لآل الأعلم حكام جفل وشبام وودادي بن علي، ناصرت قبائل الوادي، وفي مقدمتها (نهد) عمر بن مهدي اليمني في جيش الدولة الأيوبية، ضد آل الأعلم، فاحتل بني مهدي شبام. واستنصر عبد العزيز الأعلم ببعض القبائل أملًا منه في معونتها له ليستعيد ولاية آبائه ولكنها خذلته. وفي سنة ٦١٩ هـ (١٢٢٢ م) قُتِل عبد العزيز بناحية ب #بيحان وانتهت هذه الدولة.
وكان آل يماني قد استولوا على مدينة شبام، وسلم بني يماني أمر المدينة لبني سعد سنة ٦٢٣ هـ فملكوها حتى انتزعها منهم جيش الرسوليين القادم من تعز سنة ٦٣٧ هـ . ثم استعاد نصار بن جميل السعدي شبام من الرسوليين سنة ٦٤٤ هـ. ودخل السلطان سالم بن إدريس #الحبوظي الحضرمي حلبة الصراعات الدائرة ي حضرموت وقدم من ظفار واشترى سالم بن إدريس الحبوظي شبام سنة ٦٣٧ هـ من بني سعد وانتهى أمرهم.
وانتهز بنو كثير هذه الفرصة، فتقربوا من السلطان الحبوظي فقاموا معه و تولوا ادارته العسكرية الحبوظية.
وبعد قتل سالم بن إدريس الحبوظي في ظفار من قبل الدولة الرسولية التي غزت بلاده #ظفار ، تولى على شبام من قِبَل الرسوليين، محمد بن محمد بن ناجي سنة ٦٧٣ هـ ، وبعد محمد بن محمد ناجي تولى ابنه حسن. وبعد وفاة حسن تولى بعده ابناؤه الستة. وقد سُميت هذه الدولة بـ (دولة الأسداس) لاشتراك أبناء حسن الستة في السيطرة على المدينة.
وفي سنة ٧٣٤ (١٣٣٣) انتزع آل جميل شبام من آل ناجي، وبذلك انتهت دولة الأسداس. وعاد آل حَسَنْ، وآل جَمِيل في سدة الحكم بمدينة شبام، وتسمى هذه الدولة أيضًا باسمهما وهما أبناء عمومة كما ذكر بعض المؤرخين في تاريخ حضرموت.