المادة التاريخية والإثنوغرافية
عن #المشقاص
في كتابات المستكشفين الأوروبيين لحضرموت في القرن التاسع عشر الميلادي
باسل عبدالرحمن محمد باعبَّاد
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
بعد أن كانت معرفة الأوروبيين عن حضرموت مقتصرة على ما ورد من معلومات في التوراة وكتب اليونان والرومان وما وصل إليهم من خلال المصادر التاريخية والجغرافية الإسلامية؛ أتى عهد الكشوف الجغرافية ليوسع آفاق المعرفة عنها، إذ رفدت الرحلات البرتغالية والهولندية والدنماركية -بالرغم من وصولها إلى أطراف حضرموت فحسب- الأوروبيين بمعلومات جديدة لم تسبق لهم معرفتها، لكن في القرن التاسع عشر الميلادي الذي شهد نشاطًا مكثَّفًا لقوى الاستعمار الأوروبي أصبح بالإمكان دراسة حضرموت بأفضل مما سبق، فقد تمكن المستكشفون الأوروبيون في نهاية ذلك القرن من الوصول إلى وادي حضرموت بحُرِّيَّةٍ لم تتهيأ للسابقين منهم، وكان من ضمن المناطق التي وصل إليها هؤلاء المستكشفون في ساحل حضرموت: منطقة المشقاص، وهي جزؤه الشرقي، فكتبوا عن هذه المنطقة في تقاريرهم ورحلاتهم، وقد وقف الباحث على أربع كتابات لستَّةٍ من المستكشفين الأوروبيين لحضرموت، عرضوا فيها انطباعاتهم ومشاهداتهم عن المشقاص أرضًا وإنسانًا، وسجَّلوا بعض الكتابات القديمة التي عثروا عليها هناك، ولأن هذه الدراسات لم تكن تاريخية محضة ولا إثنوغرافية محضة، بل غلب عليها أسلوب أدب الرحلات، الذي يضمّن منتهجه معلومات شتى لكن بصورة غير منظمة، ولأنني وجدت فيها ما قد يعزز معرفتنا التاريخية عن المشقاص في القرن التاسع عشر الميلادي؛ فقد ارتأيت تصنيف هذا البحث، وسلكت فيه اتجاهين: الأول استخلاص المادة التاريخية المنثورة في هذه الدراسات الأربع عن المشقاص؛ رغبةً في سد الفجوات والثغرات في تاريخ المشقاص الحديث، أما الاتجاه الثاني فهو رصد أهم الملاحظات الإثنوغرافية التي جاءت في أثناء وصف هؤلاء المستكشفين لرحلاتهم واختلاطهم بسكان المشقاص، وكذلك محاولة الربط بين بعض ما أورده هؤلاء الرحَّالة عن مشقاص القرن التاسع عشر وبين مشقاص القرن الواحد والعشرين. وهؤلاء المستكشفون الذين سيأتي التعريف بكتاباتهم لاحقًا هم:
البريطاني ستافورد بتسورث هينز (Stafford Bettesworth Haines).
البريطانيَّان ج. جي هولتون و ج. سميث (J. G. Hulton and J. Smith).
الألماني ليو هيرش (Leo Hirsch).
البريطانيَّان جيمس ثيودور بِنت وزوجته مايبل (James Theodore Bent and Mabel).
وتكشف لنا المادة المستخلصة معلوماتٍ قد تكون مجهولةً اليوم، كوصف مدينة قصيعر، والريدة، والديس، وشرمة، ورأس باغشوة، والمصينعة، وتكويناتها المدنية والمعمارية، ووصف حكام المنطقة، وكذلك العادات والتقاليد الأصيلة، بالإضافة إلى إيلائهم الاهتمام لآثار المشقاص التي وقفوا عليها، والتي يأتي في طليعتها حصن (شروان) بمعْبَر المبني منذ زمن غابر، والذي أشار إليه جُلُّ هؤلاء المستكشفين، وكذلك قدَّموا معلومات عن أماكن بعض النقوش القديمة التي قد يؤدي إعادة البحث عنها اليوم في أعماق المشقاص إلى رفد الدراسات التاريخية عن تاريخ المشقاص وحضرموت عمومًا وإثرائها بمعلومات جديدة.
وتتجلَّى أهميةُ هذا البحث في تسليطه الضوء على منطقة المشقاص التي لم يُكتب عنها دراسات مخصصة، وخاصةً في القرن التاسع عشر الميلادي الذي شهد زيارة هؤلاء المستكشفين، ويرى الباحث أن الوقوف على المادة التاريخية في كتابات هؤلاء المستكشفين عن المشقاص سيُسهم في سد بعض الثغرات والفجوات في تاريخ المشقاص، لا سيما أنَّ جُلَّ ما استخلصناه هنا لم تأتِ على ذكره المصادر الحضرمية التي وقفنا عليها.
كما أن من الأهمية بمكان أن يسهم جمع المادة الإثنوغرافية المنثورة في هذه الدراسات في تمكين القراء والباحثين من التعرف إلى المعطيات الإثنوغرافية في المشقاص قبل أكثر من قرن من الزمان، وكذلك ستساعد في إجراء عملية الموازنة مع الثقافة المعاصرة، ورصد المتغيرات الثقافية ومدى تغيرها أو ثباتها على مدار قرنين من الزمان.
وبعد؛ فأخص بالشكر كل من ساعدني في إنجاز هذا البحث، وهم أشقائي الذين قرَّبوا لي مصادر الدراسة في الوقت الذي أنا بعيد فيه عن مكتبتي، وأشكر كذلك الأخ محمد سالم بن حيدر الذي اطَّلعت عبرَه على كتاب ليو هيرش، وكذا الباحثَين خالد سالم الغتنيني وعوض سالم بن حمدين اللذين اطلعت عبرهما على كتاب ثيودور بِنت، كما أشكر الباحث سالم أحمد الكثيري الذي تفضَّل بإرسال النسخة الإنجليزية من تقرير الكابتن هينز إليَّ، بعد أن أوشكت أن أفقد الأمل في الوقوف عليها، كما أشكر الدكتور حسن صالح الغلام العمودي الذي ساندني وساعدني في اختيار العنوان، وسهَّل لي المشاركة بهذا البحث.
عن #المشقاص
في كتابات المستكشفين الأوروبيين لحضرموت في القرن التاسع عشر الميلادي
باسل عبدالرحمن محمد باعبَّاد
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
بعد أن كانت معرفة الأوروبيين عن حضرموت مقتصرة على ما ورد من معلومات في التوراة وكتب اليونان والرومان وما وصل إليهم من خلال المصادر التاريخية والجغرافية الإسلامية؛ أتى عهد الكشوف الجغرافية ليوسع آفاق المعرفة عنها، إذ رفدت الرحلات البرتغالية والهولندية والدنماركية -بالرغم من وصولها إلى أطراف حضرموت فحسب- الأوروبيين بمعلومات جديدة لم تسبق لهم معرفتها، لكن في القرن التاسع عشر الميلادي الذي شهد نشاطًا مكثَّفًا لقوى الاستعمار الأوروبي أصبح بالإمكان دراسة حضرموت بأفضل مما سبق، فقد تمكن المستكشفون الأوروبيون في نهاية ذلك القرن من الوصول إلى وادي حضرموت بحُرِّيَّةٍ لم تتهيأ للسابقين منهم، وكان من ضمن المناطق التي وصل إليها هؤلاء المستكشفون في ساحل حضرموت: منطقة المشقاص، وهي جزؤه الشرقي، فكتبوا عن هذه المنطقة في تقاريرهم ورحلاتهم، وقد وقف الباحث على أربع كتابات لستَّةٍ من المستكشفين الأوروبيين لحضرموت، عرضوا فيها انطباعاتهم ومشاهداتهم عن المشقاص أرضًا وإنسانًا، وسجَّلوا بعض الكتابات القديمة التي عثروا عليها هناك، ولأن هذه الدراسات لم تكن تاريخية محضة ولا إثنوغرافية محضة، بل غلب عليها أسلوب أدب الرحلات، الذي يضمّن منتهجه معلومات شتى لكن بصورة غير منظمة، ولأنني وجدت فيها ما قد يعزز معرفتنا التاريخية عن المشقاص في القرن التاسع عشر الميلادي؛ فقد ارتأيت تصنيف هذا البحث، وسلكت فيه اتجاهين: الأول استخلاص المادة التاريخية المنثورة في هذه الدراسات الأربع عن المشقاص؛ رغبةً في سد الفجوات والثغرات في تاريخ المشقاص الحديث، أما الاتجاه الثاني فهو رصد أهم الملاحظات الإثنوغرافية التي جاءت في أثناء وصف هؤلاء المستكشفين لرحلاتهم واختلاطهم بسكان المشقاص، وكذلك محاولة الربط بين بعض ما أورده هؤلاء الرحَّالة عن مشقاص القرن التاسع عشر وبين مشقاص القرن الواحد والعشرين. وهؤلاء المستكشفون الذين سيأتي التعريف بكتاباتهم لاحقًا هم:
البريطاني ستافورد بتسورث هينز (Stafford Bettesworth Haines).
البريطانيَّان ج. جي هولتون و ج. سميث (J. G. Hulton and J. Smith).
الألماني ليو هيرش (Leo Hirsch).
البريطانيَّان جيمس ثيودور بِنت وزوجته مايبل (James Theodore Bent and Mabel).
وتكشف لنا المادة المستخلصة معلوماتٍ قد تكون مجهولةً اليوم، كوصف مدينة قصيعر، والريدة، والديس، وشرمة، ورأس باغشوة، والمصينعة، وتكويناتها المدنية والمعمارية، ووصف حكام المنطقة، وكذلك العادات والتقاليد الأصيلة، بالإضافة إلى إيلائهم الاهتمام لآثار المشقاص التي وقفوا عليها، والتي يأتي في طليعتها حصن (شروان) بمعْبَر المبني منذ زمن غابر، والذي أشار إليه جُلُّ هؤلاء المستكشفين، وكذلك قدَّموا معلومات عن أماكن بعض النقوش القديمة التي قد يؤدي إعادة البحث عنها اليوم في أعماق المشقاص إلى رفد الدراسات التاريخية عن تاريخ المشقاص وحضرموت عمومًا وإثرائها بمعلومات جديدة.
وتتجلَّى أهميةُ هذا البحث في تسليطه الضوء على منطقة المشقاص التي لم يُكتب عنها دراسات مخصصة، وخاصةً في القرن التاسع عشر الميلادي الذي شهد زيارة هؤلاء المستكشفين، ويرى الباحث أن الوقوف على المادة التاريخية في كتابات هؤلاء المستكشفين عن المشقاص سيُسهم في سد بعض الثغرات والفجوات في تاريخ المشقاص، لا سيما أنَّ جُلَّ ما استخلصناه هنا لم تأتِ على ذكره المصادر الحضرمية التي وقفنا عليها.
كما أن من الأهمية بمكان أن يسهم جمع المادة الإثنوغرافية المنثورة في هذه الدراسات في تمكين القراء والباحثين من التعرف إلى المعطيات الإثنوغرافية في المشقاص قبل أكثر من قرن من الزمان، وكذلك ستساعد في إجراء عملية الموازنة مع الثقافة المعاصرة، ورصد المتغيرات الثقافية ومدى تغيرها أو ثباتها على مدار قرنين من الزمان.
وبعد؛ فأخص بالشكر كل من ساعدني في إنجاز هذا البحث، وهم أشقائي الذين قرَّبوا لي مصادر الدراسة في الوقت الذي أنا بعيد فيه عن مكتبتي، وأشكر كذلك الأخ محمد سالم بن حيدر الذي اطَّلعت عبرَه على كتاب ليو هيرش، وكذا الباحثَين خالد سالم الغتنيني وعوض سالم بن حمدين اللذين اطلعت عبرهما على كتاب ثيودور بِنت، كما أشكر الباحث سالم أحمد الكثيري الذي تفضَّل بإرسال النسخة الإنجليزية من تقرير الكابتن هينز إليَّ، بعد أن أوشكت أن أفقد الأمل في الوقوف عليها، كما أشكر الدكتور حسن صالح الغلام العمودي الذي ساندني وساعدني في اختيار العنوان، وسهَّل لي المشاركة بهذا البحث.
#المشقاص
"المشقاص" اليمنية التي اشتقت اسمها من حد "المدية"
شهد الإقليم مرور ممالك تاريخية منها الفارسية والرسولية والطاهرية
لطالما ظل اسم "المشقاص" حاضراً بقوة في الذاكرة الحضرمية واليمنية، كمنطقة نبع حضاري وثقافي وتاريخي عريق، وذات تراث متواصل ومتجدد.
والمشقاص اسمٌ جامعٌ لإقليم المناطق الساحلية من محافظة حضرموت بجنوب اليمن، وحددتها وثائق قبائل الحموم التي ذكرها المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف في كتابه "الشهداء السبعة"، بأنها تمتد على ساحل البحر من حفر الطين بمنطقة دفيقة بمديرية الشحر إلى دمخ حساي التي تقع بمحاذاة مديرية سيحوت بمحافظة المهرة، وتعتبر الشحر منطقة وسطية بين منطقتي المشقاص والمعراب التي تقع غرب الشحر، وتمتد مساحتها على طول ساحل بحر العرب من الشرق إلى الغرب، وأهمها الديس الشرقية والريدة وقصيعر والحامي.
المعنى
وبحسب عبد الباسط الغرابي، رئيس لجنة توثيق التراث المشقاصي، يعرف اللغويون كلمة المشقاص بكسر الميم وسكون الشين بأنه "بائع اللحم"، كما يفسر الجغرافيون والمؤرخون الحضارم المشقاص بأنه "طرف المدية" أي الخنجر، ويعرف المشقاصيون أنفسهم ومن يقطن حواليهم أنه جهة الشرق، كما ذكر المؤرخ عبد الرحمن الملاحي بأنها في اللغة الحميرية القديمة تعني الشرق.
المشقاص تاريخياً
يرتبط تاريخ المشقاص بتاريخ حضرموت واليمن وشبه الجزيرة العربية، فهي جزء من العالم العربي على مدى العصور، وتداول حكمها العديد من حكام الدول، ولكن يظل أشهرها الحكم الفارسي في القرن السادس الميلادي، عندما استنجد الملك سيف بن ذي يزن بكسرى الفرس أنوشروان لطرد الأحباش من اليمن عام 570م، وسميت تلك المنطقة براس المرزبان، وهي لفظ فارسي يعني (رأس الإمارة) لتكون مقراً لأميرهم وهرز، كما يقول أحمد سعيد باحاج في كتابه (الديس الشرقية، الأرض والسكان)، وتسمى الآن رأس باغشوة، وكان الهدف من إنشائها حماية الحملة من أي هجوم بحري أو بري، وأسسوا ميناء بالقرب من الرأس تسمى البلاد، وهي تبعد عن مدينة الديس الشرقية بنحو 15 كيلومتراً، ولا تزال آثارها موجودة.
وشيد الفرس مجموعة من الحصون التي امتدت على قمم الجبال لحماية القوافل، على طول الخط البري للقوافل من وإلى الميناء، ببقية مناطق حضرموت لتأمين قوافل التجارة، وسميت بحصون الكافر، كما آمن أبناء حضرموت بالرسالة النبوية، وانطلقت بعثات المجاهدين من أبناء حضرموت عبر الموانئ للمشاركة في الفتوحات الإسلامية، وسيطرت على سواحل حضرموت الحملة المهرية، وقد حكم المهرة سواحل حضرموت، وذكر أحمد باحاج، من خلال بحثه عن مديرية الديس الشرقية، "بأن المهريين هيمنوا على ساحل حضرموت خصوصاً المشقاص في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وقد سميت موانيها باللهجة المهرية مثل ميناء خلفات الذي يسمى الآن بخلفة".
تداول الدول
يوضح الغرابي "أن المشقاص خضعت لحكم الدولة الرسولية ثم الطاهرية حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، كما حكمت المشقاص الدولة الكثيرية بعد زوال نفوذ القبائل المهرية أواخر القرن السادس عشر الميلادي، ثم السلطنة القعيطية من عام 1858-1967م، وبعد الثلاثين من نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1967، وسقوط حضرموت بيد ثوار الجبهة القومية واستقلال الجنوب عن بريطانيا، انضوت المشقاص تحت مسمى المديرية الشرقية، ضمن المحافظة الخامسة (حضرموت حالياً)
شهدت المشقاص حضارات كبيرة مرت على مدى العصور، خلال المراحل التاريخية الموغلة في القدم، تركت لنا آثاراً وتراثاً لا يزال يخلّد تلك المراحل.
حصون الكافر
عبارة عن سلسلة من الحصون شيدت على رؤوس الجبال، ومنها حصن شقبون يقع بمنطقة عسد الجبل، وحصن السولة بمديرية الريدة وقصيعر، وحصن الكافر بمنطقة حلفون بالديس الشرقية، شيدها الفرس على قمم الجبال وما زالت آثارها موجودة.
حصن الدولة
يقع في قلب مدينة الديس الشرقية، وهو مركز الحكم تم إنشاؤه في 1883، بحسب الكاتب سعيد عبد الرب الحوثري، أول رئيس لجمعية التراث بالديس الشرقية، كما تتبعه سلسلة من الحصون الصغيرة تسمى الأكوات تم إنشاؤها حول مداخل المدينة، وهي الآن تحتاج إلى الترميم لحمايتها من الانهيار، وقد تم تحويل حصن الدولة إلى مركز ثقافي بتمويل من وزارة النفط.
ميناء شرمة التاريخي
ميناء شرمة جاء ذكره في خريطة المؤرخ بطليموس الإسكندري 167، وقد ذكر "أنه ميناء ترانزيت للبواخر المقبلة من الهند". واكتشفت الباحثة الفرنسية اكسل روجيل عام 1996، أثناء قيامها بحملة تنقيب في ميناء شرمة، بعض الحفريات والأثاث والمقابر، خلصت من خلالها أن منطقة شرمة مرت بحضارتين؛ (ما قبل الإسلام والإسلامية)، كما وجدت بعض النقود المصكوك عليها اسم الخليفة العباسي هارون الرشيد.
"المشقاص" اليمنية التي اشتقت اسمها من حد "المدية"
شهد الإقليم مرور ممالك تاريخية منها الفارسية والرسولية والطاهرية
لطالما ظل اسم "المشقاص" حاضراً بقوة في الذاكرة الحضرمية واليمنية، كمنطقة نبع حضاري وثقافي وتاريخي عريق، وذات تراث متواصل ومتجدد.
والمشقاص اسمٌ جامعٌ لإقليم المناطق الساحلية من محافظة حضرموت بجنوب اليمن، وحددتها وثائق قبائل الحموم التي ذكرها المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف في كتابه "الشهداء السبعة"، بأنها تمتد على ساحل البحر من حفر الطين بمنطقة دفيقة بمديرية الشحر إلى دمخ حساي التي تقع بمحاذاة مديرية سيحوت بمحافظة المهرة، وتعتبر الشحر منطقة وسطية بين منطقتي المشقاص والمعراب التي تقع غرب الشحر، وتمتد مساحتها على طول ساحل بحر العرب من الشرق إلى الغرب، وأهمها الديس الشرقية والريدة وقصيعر والحامي.
المعنى
وبحسب عبد الباسط الغرابي، رئيس لجنة توثيق التراث المشقاصي، يعرف اللغويون كلمة المشقاص بكسر الميم وسكون الشين بأنه "بائع اللحم"، كما يفسر الجغرافيون والمؤرخون الحضارم المشقاص بأنه "طرف المدية" أي الخنجر، ويعرف المشقاصيون أنفسهم ومن يقطن حواليهم أنه جهة الشرق، كما ذكر المؤرخ عبد الرحمن الملاحي بأنها في اللغة الحميرية القديمة تعني الشرق.
المشقاص تاريخياً
يرتبط تاريخ المشقاص بتاريخ حضرموت واليمن وشبه الجزيرة العربية، فهي جزء من العالم العربي على مدى العصور، وتداول حكمها العديد من حكام الدول، ولكن يظل أشهرها الحكم الفارسي في القرن السادس الميلادي، عندما استنجد الملك سيف بن ذي يزن بكسرى الفرس أنوشروان لطرد الأحباش من اليمن عام 570م، وسميت تلك المنطقة براس المرزبان، وهي لفظ فارسي يعني (رأس الإمارة) لتكون مقراً لأميرهم وهرز، كما يقول أحمد سعيد باحاج في كتابه (الديس الشرقية، الأرض والسكان)، وتسمى الآن رأس باغشوة، وكان الهدف من إنشائها حماية الحملة من أي هجوم بحري أو بري، وأسسوا ميناء بالقرب من الرأس تسمى البلاد، وهي تبعد عن مدينة الديس الشرقية بنحو 15 كيلومتراً، ولا تزال آثارها موجودة.
وشيد الفرس مجموعة من الحصون التي امتدت على قمم الجبال لحماية القوافل، على طول الخط البري للقوافل من وإلى الميناء، ببقية مناطق حضرموت لتأمين قوافل التجارة، وسميت بحصون الكافر، كما آمن أبناء حضرموت بالرسالة النبوية، وانطلقت بعثات المجاهدين من أبناء حضرموت عبر الموانئ للمشاركة في الفتوحات الإسلامية، وسيطرت على سواحل حضرموت الحملة المهرية، وقد حكم المهرة سواحل حضرموت، وذكر أحمد باحاج، من خلال بحثه عن مديرية الديس الشرقية، "بأن المهريين هيمنوا على ساحل حضرموت خصوصاً المشقاص في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، وقد سميت موانيها باللهجة المهرية مثل ميناء خلفات الذي يسمى الآن بخلفة".
تداول الدول
يوضح الغرابي "أن المشقاص خضعت لحكم الدولة الرسولية ثم الطاهرية حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، كما حكمت المشقاص الدولة الكثيرية بعد زوال نفوذ القبائل المهرية أواخر القرن السادس عشر الميلادي، ثم السلطنة القعيطية من عام 1858-1967م، وبعد الثلاثين من نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1967، وسقوط حضرموت بيد ثوار الجبهة القومية واستقلال الجنوب عن بريطانيا، انضوت المشقاص تحت مسمى المديرية الشرقية، ضمن المحافظة الخامسة (حضرموت حالياً)
شهدت المشقاص حضارات كبيرة مرت على مدى العصور، خلال المراحل التاريخية الموغلة في القدم، تركت لنا آثاراً وتراثاً لا يزال يخلّد تلك المراحل.
حصون الكافر
عبارة عن سلسلة من الحصون شيدت على رؤوس الجبال، ومنها حصن شقبون يقع بمنطقة عسد الجبل، وحصن السولة بمديرية الريدة وقصيعر، وحصن الكافر بمنطقة حلفون بالديس الشرقية، شيدها الفرس على قمم الجبال وما زالت آثارها موجودة.
حصن الدولة
يقع في قلب مدينة الديس الشرقية، وهو مركز الحكم تم إنشاؤه في 1883، بحسب الكاتب سعيد عبد الرب الحوثري، أول رئيس لجمعية التراث بالديس الشرقية، كما تتبعه سلسلة من الحصون الصغيرة تسمى الأكوات تم إنشاؤها حول مداخل المدينة، وهي الآن تحتاج إلى الترميم لحمايتها من الانهيار، وقد تم تحويل حصن الدولة إلى مركز ثقافي بتمويل من وزارة النفط.
ميناء شرمة التاريخي
ميناء شرمة جاء ذكره في خريطة المؤرخ بطليموس الإسكندري 167، وقد ذكر "أنه ميناء ترانزيت للبواخر المقبلة من الهند". واكتشفت الباحثة الفرنسية اكسل روجيل عام 1996، أثناء قيامها بحملة تنقيب في ميناء شرمة، بعض الحفريات والأثاث والمقابر، خلصت من خلالها أن منطقة شرمة مرت بحضارتين؛ (ما قبل الإسلام والإسلامية)، كما وجدت بعض النقود المصكوك عليها اسم الخليفة العباسي هارون الرشيد.
اندبندنت عربية
رحلة "أبان" أقدم مساجد عدن بين نمطين من العمارة
مسجد "أبان" من أقدم المساجد التاريخية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وينسب لأبان بن عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين الذي شيده في 105 هجرية (723 ميلادية). هذا المسجد الذي يعود للقرون الهجرية
#بن_حبريش
#محمد بن عمر الجابري
حكايات من #المشقاص :
في زمن الصراع الحمومي القعيطي الذي طال كان رجال الحموم يرون أنهم على حق فقد فقدوا مصالحهم بسبب توسّع الدولة القعيطية التي لم تراع مكانتهم وأعمالهم وحقهم في العيش الكريم في أرضهم ،
وفي الجانب الآخر كان القعيطي يرى أن من حقه أن يفرض سلطته.. وللأسف وعلى امتداد الصراع سالت كثير من الدماء وأزهقت كثير من الأرواح .
هذه الحكاية تمثّل مشهد واحد من مشاهد الصراع ؛
تبدأ في يوم من أيام مدينة الشحر قبل حوالي قرن من الزمان (تحديدا سنة 1919م) دخل رجال من قبائل الحموم إلى مدينة الشحر ، ترك الرجال أسلحتهم عند البوابة ـ سدة العيدروس ـ وأخذ بعضهم يتجول في أسواق الشحر العتيقة ، فرصة غفلة الحموم ووثوقهم في عهد من ليس له عهد ،، انتهزها حاكم الشحر القعيطي فاتخذ قرارا صادما وقاسيا قضى بإلقاء القبض عليهم جميعا وكانوا عزّل من السلاح قد سُدت عليهم جميع منافد المدينة ، وهناك من يقول أنهم "أخذوا الأمان عند دخولهم" ،
أمام هذا "الغدر المبين" لم يجد الرجال أمامهم إلا الذهول ثم الاستسلام ، سيق إلى السجن يومها أربعمائة رجل من هذه القبائل ، ثم اتخذ القرار الأقسى والأمر حيث قرر القعيطي في غفلة من " أخلاق الحرب وأدبياتها" قتل سبعة وعشرين من قادتهم فورا بمن فيهم المقدم سالم بن علي بن مجنح الملقب حبريش زعيم التحالف الحمومي ، وحيمد بن عمرو الغرابي ، ومرضوح بن عوض اليميني ، وغيرهم ، فسيقوا إلى ساحة بوابة العيدروس بالشحر حيث أعدموا هناك بلا رحمة و دفنوا خارج البوابة في قبر واحد ، ما بقى من ذكرى هؤلاء الرجال أنهم وقفوا أمام الموت كالأطواد الشامخة " وأظهروا من الثبات ساعة القتل ما أبقى لهم جميل الأحدوثة " كما يذكر بن عبيد الله السقاف في كتابه إدام القوت .
لم يصب تحالف قبائل الحموم الوهن كما ظن وأمل القعيطي إذ أخذ علي بن سالم بن مجنح حبريش خليفة والده أخذ يلملم جراح قومه ويجمع العدد والمدد لأخذ الثأر وإعادة هيبة التحالف ، وبعد سبع سنوات من تلك المذبحة ابتدأ بن حبريش بفتح حساب الثأر مع القعيطي بهجومه على الديس فيما عرف في المرويات الشعبية بدخلة الديس ؛ فاستباحها انتقاما وقتل وأسر جماعة من عسكر القعيطي ، وفي أجواء هذا الاقتحام تضرر لا شك بعض مواطني المدينة المسالمين ، تلك كانت ضريبة الحرب يدفعها المدنين في كل زمان ومكان ، ربما البعض قد يلقي اللوم على حاكم القعيطي على الديس الذي لم يناور بل ظهر مستفزّا وهو يرسل لبن حبريش ردا على رسائله مشط ـ مخزن ـ من الرصاص قائلا له أن ليس معي ما أقدمه لك إلا هذا المشط كناية عن التحدي والقتال (كما يذكر حسن المعيلي وعبدالرحمن الملاحي في بحثهما الصراع الحمومي القعيطي ودوافعه ...) ، لذلك لم يدخل بن حبريش الديش غيلة ولا غدرا كما قد يتصور البعض .
بعد إنتهاءه من الديس توجه بن حبريش إلى قصيعر وكانت بلدة مسوّرة وميناء مهم للقعيطي انتشر الجيش الحمومي في سرعة فائقة في ضواحيها مهينم والمخرج و خميقة ، ووصل إلى الحرّه في المخرج ثم سيطر على حصن الخيصة ، وفرض حصارا مطبقا على البلدة المسالمة من كل الجهات ، طال الحصار وتأخر المدد القعيطي ، وخارت قوى الأهالي وضاقت بهم الأرض بما رحبت واشتد عليهم الجوع والعطش ، وبعد حين خرج للصلح والتفاهم من أحد أبواب السور الصغيرة المواجهة لغرب المدينة ـ شيخا طاعنا في السن تبدو على وجهة ملامح الهيبة والوقار حاملا في يده رأية خضراء مكتوب عليها (نصر من الله أتى والفتح بايأتي قريب) أنه الشيخ المتصوف الزاهد عبدالله بن خالد باعباد ت 1927م وكان قد تجاوز الثمانين من عمره فاستقبله بن حبريش بترحيب حار وحفاوة بالغة ودار بينهما حوارا طويلا انتهى إلى رفع الحصار عن قصيعر دون أن تسفك قطرة دم واحدة ، لم يكن بن حبريش طالب ثأر أعمى ، كان يمتلك من أخلاقيات الحرب ما يكفي ، لكن التاريخ يكتبه المنتصرون كما يقال ، لذلك لا تستغرب إن لم تجد في كتب المؤرخين الحضارمة ما ينصف هؤلاء المحاربين الشجعان ؛ فالقعيطي كان صاحب السلطة والإعلام المال .
واصل بن حبريش فتح صفحات القتال والمقاومة حتى أعيت أساليب حربه القبلية القعيطي فاستعان عليه بطائرات بريطانيا العظمى "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" فضربت بريطانيا بعض مناطق الحموم ومنها عسد الجبل بلا رحمة ، وفوق ذلك لم تغب شمس الكفاح والمقاومة والمطالبة بالحق ، رحلت بريطانيا ورحل القعيطي وظلت هذه القبائل في أرضها ، وانه لايصح إلا الصحيح .
#محمد بن عمر الجابري
حكايات من #المشقاص :
في زمن الصراع الحمومي القعيطي الذي طال كان رجال الحموم يرون أنهم على حق فقد فقدوا مصالحهم بسبب توسّع الدولة القعيطية التي لم تراع مكانتهم وأعمالهم وحقهم في العيش الكريم في أرضهم ،
وفي الجانب الآخر كان القعيطي يرى أن من حقه أن يفرض سلطته.. وللأسف وعلى امتداد الصراع سالت كثير من الدماء وأزهقت كثير من الأرواح .
هذه الحكاية تمثّل مشهد واحد من مشاهد الصراع ؛
تبدأ في يوم من أيام مدينة الشحر قبل حوالي قرن من الزمان (تحديدا سنة 1919م) دخل رجال من قبائل الحموم إلى مدينة الشحر ، ترك الرجال أسلحتهم عند البوابة ـ سدة العيدروس ـ وأخذ بعضهم يتجول في أسواق الشحر العتيقة ، فرصة غفلة الحموم ووثوقهم في عهد من ليس له عهد ،، انتهزها حاكم الشحر القعيطي فاتخذ قرارا صادما وقاسيا قضى بإلقاء القبض عليهم جميعا وكانوا عزّل من السلاح قد سُدت عليهم جميع منافد المدينة ، وهناك من يقول أنهم "أخذوا الأمان عند دخولهم" ،
أمام هذا "الغدر المبين" لم يجد الرجال أمامهم إلا الذهول ثم الاستسلام ، سيق إلى السجن يومها أربعمائة رجل من هذه القبائل ، ثم اتخذ القرار الأقسى والأمر حيث قرر القعيطي في غفلة من " أخلاق الحرب وأدبياتها" قتل سبعة وعشرين من قادتهم فورا بمن فيهم المقدم سالم بن علي بن مجنح الملقب حبريش زعيم التحالف الحمومي ، وحيمد بن عمرو الغرابي ، ومرضوح بن عوض اليميني ، وغيرهم ، فسيقوا إلى ساحة بوابة العيدروس بالشحر حيث أعدموا هناك بلا رحمة و دفنوا خارج البوابة في قبر واحد ، ما بقى من ذكرى هؤلاء الرجال أنهم وقفوا أمام الموت كالأطواد الشامخة " وأظهروا من الثبات ساعة القتل ما أبقى لهم جميل الأحدوثة " كما يذكر بن عبيد الله السقاف في كتابه إدام القوت .
لم يصب تحالف قبائل الحموم الوهن كما ظن وأمل القعيطي إذ أخذ علي بن سالم بن مجنح حبريش خليفة والده أخذ يلملم جراح قومه ويجمع العدد والمدد لأخذ الثأر وإعادة هيبة التحالف ، وبعد سبع سنوات من تلك المذبحة ابتدأ بن حبريش بفتح حساب الثأر مع القعيطي بهجومه على الديس فيما عرف في المرويات الشعبية بدخلة الديس ؛ فاستباحها انتقاما وقتل وأسر جماعة من عسكر القعيطي ، وفي أجواء هذا الاقتحام تضرر لا شك بعض مواطني المدينة المسالمين ، تلك كانت ضريبة الحرب يدفعها المدنين في كل زمان ومكان ، ربما البعض قد يلقي اللوم على حاكم القعيطي على الديس الذي لم يناور بل ظهر مستفزّا وهو يرسل لبن حبريش ردا على رسائله مشط ـ مخزن ـ من الرصاص قائلا له أن ليس معي ما أقدمه لك إلا هذا المشط كناية عن التحدي والقتال (كما يذكر حسن المعيلي وعبدالرحمن الملاحي في بحثهما الصراع الحمومي القعيطي ودوافعه ...) ، لذلك لم يدخل بن حبريش الديش غيلة ولا غدرا كما قد يتصور البعض .
بعد إنتهاءه من الديس توجه بن حبريش إلى قصيعر وكانت بلدة مسوّرة وميناء مهم للقعيطي انتشر الجيش الحمومي في سرعة فائقة في ضواحيها مهينم والمخرج و خميقة ، ووصل إلى الحرّه في المخرج ثم سيطر على حصن الخيصة ، وفرض حصارا مطبقا على البلدة المسالمة من كل الجهات ، طال الحصار وتأخر المدد القعيطي ، وخارت قوى الأهالي وضاقت بهم الأرض بما رحبت واشتد عليهم الجوع والعطش ، وبعد حين خرج للصلح والتفاهم من أحد أبواب السور الصغيرة المواجهة لغرب المدينة ـ شيخا طاعنا في السن تبدو على وجهة ملامح الهيبة والوقار حاملا في يده رأية خضراء مكتوب عليها (نصر من الله أتى والفتح بايأتي قريب) أنه الشيخ المتصوف الزاهد عبدالله بن خالد باعباد ت 1927م وكان قد تجاوز الثمانين من عمره فاستقبله بن حبريش بترحيب حار وحفاوة بالغة ودار بينهما حوارا طويلا انتهى إلى رفع الحصار عن قصيعر دون أن تسفك قطرة دم واحدة ، لم يكن بن حبريش طالب ثأر أعمى ، كان يمتلك من أخلاقيات الحرب ما يكفي ، لكن التاريخ يكتبه المنتصرون كما يقال ، لذلك لا تستغرب إن لم تجد في كتب المؤرخين الحضارمة ما ينصف هؤلاء المحاربين الشجعان ؛ فالقعيطي كان صاحب السلطة والإعلام المال .
واصل بن حبريش فتح صفحات القتال والمقاومة حتى أعيت أساليب حربه القبلية القعيطي فاستعان عليه بطائرات بريطانيا العظمى "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" فضربت بريطانيا بعض مناطق الحموم ومنها عسد الجبل بلا رحمة ، وفوق ذلك لم تغب شمس الكفاح والمقاومة والمطالبة بالحق ، رحلت بريطانيا ورحل القعيطي وظلت هذه القبائل في أرضها ، وانه لايصح إلا الصحيح .
#مسور_المنتاب : ناحية من أعمال #حجة مشهورة إليها ينسب القاضي أحمد بن سعد الدين المسوري كما تقدم في حجة.
و #مسور : واد مشهور في بلاد خولان العالية إليه ينسب السادة بنو المسوري أهل صنعاء وهم من ذرية الإمام عبد الله بن حمزة.
و #مسور عزلة في ريمة.
بنو #مسيع : عزلة من مخلاف جعر في وصاب العالي.
#المسيل : عزلة من ناحية شلف في بلاد العدين.
(حرف الميم مع الشين وما إليهما)
#المشارعة : عزلة من ناحية السّلفية وأعمال ريمة.
#المشالحة : عزلة في بلاد المخا.
بنو #المشرّع : هم من آل العجيل أهل بيت الفقيه ابن عجيل ، وقد ذكروا في بيت الفقيه.
#مشرعة : من بلدان آنس إليها ينسب السادة بنو #المشرعي أهل ذمار ، وهم حمزات ، قال القاضي محمد بن عبد الرحمن العنسي :
أين المشرعي أين
قالوا قد معه بيت زين
لكن لا جبى له
أصله بيت برجين
تفعل للدراج نبعتين
وإنك في الجماله
* * *
عاد حين يذكر الدّين
يفعل للفتوت لغفتين
ويقمش عياله
بطنه ساع بطنين
أظنه قد سكن في رعين
أولّا في الشلاله
#مشروق : قال في معجم البلدان : موضع باليمن منه #معد_يكرب #المشروقي الهمداني روى عن علي عليهالسلام وابن مسعود ، وروى عنه أبو إسحق الهمداني. انتهى.
#المشقاص : من قبائل #حضرموت ، وهم رجال حراوز وآل زعبنات وآل علي بن كثير ،
304
و #مسور : واد مشهور في بلاد خولان العالية إليه ينسب السادة بنو المسوري أهل صنعاء وهم من ذرية الإمام عبد الله بن حمزة.
و #مسور عزلة في ريمة.
بنو #مسيع : عزلة من مخلاف جعر في وصاب العالي.
#المسيل : عزلة من ناحية شلف في بلاد العدين.
(حرف الميم مع الشين وما إليهما)
#المشارعة : عزلة من ناحية السّلفية وأعمال ريمة.
#المشالحة : عزلة في بلاد المخا.
بنو #المشرّع : هم من آل العجيل أهل بيت الفقيه ابن عجيل ، وقد ذكروا في بيت الفقيه.
#مشرعة : من بلدان آنس إليها ينسب السادة بنو #المشرعي أهل ذمار ، وهم حمزات ، قال القاضي محمد بن عبد الرحمن العنسي :
أين المشرعي أين
قالوا قد معه بيت زين
لكن لا جبى له
أصله بيت برجين
تفعل للدراج نبعتين
وإنك في الجماله
* * *
عاد حين يذكر الدّين
يفعل للفتوت لغفتين
ويقمش عياله
بطنه ساع بطنين
أظنه قد سكن في رعين
أولّا في الشلاله
#مشروق : قال في معجم البلدان : موضع باليمن منه #معد_يكرب #المشروقي الهمداني روى عن علي عليهالسلام وابن مسعود ، وروى عنه أبو إسحق الهمداني. انتهى.
#المشقاص : من قبائل #حضرموت ، وهم رجال حراوز وآل زعبنات وآل علي بن كثير ،
304
#تاريخ_الشحر
في تاريخ وفاته :
أمسى بجوار ربه ذي الحلم
مفتي الإسلام بل سمّي الاسم
والعلم بكى مذ قيل في تاريخه
قد مات أبو السعود مولى العلم
هكذا نقلت هذه الترجمة من تاريخ السيد عبد القادر.
وفيها : جاء الخبر بوفاة السّلطان محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي #الكثيري ب #صنعاء في شهر ربيع (١).
وفيها : تجهّز السلطان بدر لحرب #المشقاص وقت العصر يوم الأربعاء العشرين من رمضان طريق البر ، فتقدم في نحو ست خيل إلى #الريدة وتجهزت بعده العساكر أهل الخيل وجميع البادية وغيرهم ليلة الحادي والعشرين من رمضان بعد نصف الليل من أهل #الكسر ووجوه آل عامر ، شيخهم ثابت بن علي بن فارس ، وأولاد حسان والشويع ، وجماعة نحو ست خيل ، وآل عقيل من آل عامر أيضا وشيخهم عقيل بن فارس بن عبد الله كذلك ، ومن آل شحبل أربعة عشر خيّالا ومن آل عبد الله نحو ست خيل ، وهولاء الذين توصل بهم الأمير عطيف من #دوعن ووادي عمد ، وأهل الكسر ، المذكورين ثلاثة وستين خيالا ، والذين توصّلوا مع الأمير عمشوش من #تريم والمسفلة ثلاثين خيّالا وخيل السلطان ، فالذي خرجت تلك الليلة نحو المائة خيّال ، وتجهيز البحر ثلاثة #غربان وثلاث #جلاب وثلاثة #طراريد وعشرة #سنابيق #عدنية وثلاثين سنبوق وثلاثة سنابيق #عبرية فيهن العدد والبنادق والثقلة والزّاد ، تجهّزت ليلة الخميس الثاني والعشرين من رمضان المذكور ، وبقية الخيل والحاشية والعسكر من #الزّيدية و #يافع وبني #حبيش ، (٢) والبنادق ، سارت مع علي بن عمر والأمير أحمد ، والفقيه بحرق بعد صلاة الجمعة الثالث والعشرين من رمضان ، وكان تجهيزا عظيما لم يعهد مثله.
______
(١) كذا في الأصل والعدة ١ : ١٩٧.
(٢) العدة : بني حسن.
في تاريخ وفاته :
أمسى بجوار ربه ذي الحلم
مفتي الإسلام بل سمّي الاسم
والعلم بكى مذ قيل في تاريخه
قد مات أبو السعود مولى العلم
هكذا نقلت هذه الترجمة من تاريخ السيد عبد القادر.
وفيها : جاء الخبر بوفاة السّلطان محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي #الكثيري ب #صنعاء في شهر ربيع (١).
وفيها : تجهّز السلطان بدر لحرب #المشقاص وقت العصر يوم الأربعاء العشرين من رمضان طريق البر ، فتقدم في نحو ست خيل إلى #الريدة وتجهزت بعده العساكر أهل الخيل وجميع البادية وغيرهم ليلة الحادي والعشرين من رمضان بعد نصف الليل من أهل #الكسر ووجوه آل عامر ، شيخهم ثابت بن علي بن فارس ، وأولاد حسان والشويع ، وجماعة نحو ست خيل ، وآل عقيل من آل عامر أيضا وشيخهم عقيل بن فارس بن عبد الله كذلك ، ومن آل شحبل أربعة عشر خيّالا ومن آل عبد الله نحو ست خيل ، وهولاء الذين توصل بهم الأمير عطيف من #دوعن ووادي عمد ، وأهل الكسر ، المذكورين ثلاثة وستين خيالا ، والذين توصّلوا مع الأمير عمشوش من #تريم والمسفلة ثلاثين خيّالا وخيل السلطان ، فالذي خرجت تلك الليلة نحو المائة خيّال ، وتجهيز البحر ثلاثة #غربان وثلاث #جلاب وثلاثة #طراريد وعشرة #سنابيق #عدنية وثلاثين سنبوق وثلاثة سنابيق #عبرية فيهن العدد والبنادق والثقلة والزّاد ، تجهّزت ليلة الخميس الثاني والعشرين من رمضان المذكور ، وبقية الخيل والحاشية والعسكر من #الزّيدية و #يافع وبني #حبيش ، (٢) والبنادق ، سارت مع علي بن عمر والأمير أحمد ، والفقيه بحرق بعد صلاة الجمعة الثالث والعشرين من رمضان ، وكان تجهيزا عظيما لم يعهد مثله.
______
(١) كذا في الأصل والعدة ١ : ١٩٧.
(٢) العدة : بني حسن.
وفي يوم الاثنين ثامن شهر ذي القعدة : وصل سعيد بن عبد الله #بن_عفرار #بروم يريد الحج في سنبوق #صّياد هو وجماعة هاربين من #قشن والسلاطين بها بدر ومحمد أخيه ، وكان دخول بدر بالعسكر #قشن يوم الأحد وثمان في شوّال.
سنة ثلاث وخمسين
فيها : توصّل السلطان بدر وأخوه محمد من #قشن ليلة السّبت الثاني من ربيع الثاني بعد أن استولى عليها وبنى بها حصنا وخلفوا الأمير محمد بن مطران والفقيه محمد بحرق بقشن ، فجاء الخبر يوم الثاني عشر من الشهر أن الأمير أحمد بن مطران خرجوا عليه #المهرة وقتلوه وأخذوا أرضهم ، وبقي الحصن الذي بناه السّلطان بدر لنفسه فيه رماة ، وحصروا حصنه فاتهم السلطان بدر أخاه محمد أن عنده بطينة (١) من المهرة في قتله ، فقيّده في حصن #الشحر ، ثم عزم مرة ثانية إلى #المشقاص فكان خروجه ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين (٢) من ربيع الثاني إلى أن دخل وادي #بالحاف أقام فيه تسعة أيام بعد أن توصّل محمد بن بدر وأصحابه من حضرموت من طريق #المسيلة ، وحصل بينه في طريق المسيلة وبين بادية #المهرة قتال بيّتوهم ليلة وقتلوا منهم نحو ستة جماعة ، منهم علي بن حسن بن مهنا المقروم ، وناس من آل عامر ، وعزم من الوادي إلى صيحوت ثم خرج من صيحوت يوم الأربعاء الخامس عشر من جمادى الأولى واتفق بجماعة من بادية بيت زياد على العقبة الكبيرة فطلع عليهم قهرا وقتل منهم نحو خمسة عشر رجلا من خيار بيت زياد ، وذلك في يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى المذكور ، وعزم فالتقوه جميع #المهره بيت زياد وباديتهم بعقبة #لبين
______
(١) بطينة : كأنها بطانة (معروف).
(٢) من هنا ينتهي النقص من (ح).
322
سنة ثلاث وخمسين
فيها : توصّل السلطان بدر وأخوه محمد من #قشن ليلة السّبت الثاني من ربيع الثاني بعد أن استولى عليها وبنى بها حصنا وخلفوا الأمير محمد بن مطران والفقيه محمد بحرق بقشن ، فجاء الخبر يوم الثاني عشر من الشهر أن الأمير أحمد بن مطران خرجوا عليه #المهرة وقتلوه وأخذوا أرضهم ، وبقي الحصن الذي بناه السّلطان بدر لنفسه فيه رماة ، وحصروا حصنه فاتهم السلطان بدر أخاه محمد أن عنده بطينة (١) من المهرة في قتله ، فقيّده في حصن #الشحر ، ثم عزم مرة ثانية إلى #المشقاص فكان خروجه ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين (٢) من ربيع الثاني إلى أن دخل وادي #بالحاف أقام فيه تسعة أيام بعد أن توصّل محمد بن بدر وأصحابه من حضرموت من طريق #المسيلة ، وحصل بينه في طريق المسيلة وبين بادية #المهرة قتال بيّتوهم ليلة وقتلوا منهم نحو ستة جماعة ، منهم علي بن حسن بن مهنا المقروم ، وناس من آل عامر ، وعزم من الوادي إلى صيحوت ثم خرج من صيحوت يوم الأربعاء الخامس عشر من جمادى الأولى واتفق بجماعة من بادية بيت زياد على العقبة الكبيرة فطلع عليهم قهرا وقتل منهم نحو خمسة عشر رجلا من خيار بيت زياد ، وذلك في يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى المذكور ، وعزم فالتقوه جميع #المهره بيت زياد وباديتهم بعقبة #لبين
______
(١) بطينة : كأنها بطانة (معروف).
(٢) من هنا ينتهي النقص من (ح).
322
#تاريخ_الشحر
التجهيز لما سمع بخبر علي بن سليمان وأخذ الأروام #عدن صحبة سعد بن عيسى إلى #قشن يوم الأربعاء رابع وعشرين صفر فحصروا حصن قشن وقتل منهم جماعة نحو أربعين رجلا من #الإفرنج قتلوا بالبنادق تحت الحصن ولم يحصلوا منه على شيء حتى وصلت البرشتان الذي من تجهيزهم الكبار يوم السّبت ، فقاتلوا الحصن ب #المدافع ليلة السّبت ويوم الأحد ، وذلك يوم التّاسع والعشرين من صفر فاستولوا على الحصن ودخلوه عنوة وقتلوا النّقيب وجميع الرّماة الذي في الحصن إلّا #سليمان بن سعد بن سليمان #المحمدي احتصر معهم خفره (١) سعد بن عيسى بن عفرار وسار معهم إلى #الهند ورجع بضمانة سعد بن عيسى ، وإنما عزموا به معهم ليخبر أصحابهم بما فعلوا فريق #العرب ، وسار التجهيز من #قشن إلى #جوه يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول من السنة المذكورة ، وبعد ذلك أرسلوا #المهرة مبارك بن محمد #الشيخاني (٢) وعلي بن عبد الصّمد إلى #الشحر للصّلح ، وكان وصولهم يوم السّبت الحادي عشر منه ولم يفتحوا الكلام بل عزم السلطان على المسير إلى #المشقاص ليلة الإثنين الرابع عشر من ربيع الأول ، وتلك الليلة انكسف القمر واضمحل نصف اللّيل ، فسير تلك اللّيلة علي بن عمر وأهل الخيل والسّلطان توقف منتظرا وصول غربان من #أحور ويوسف الصّغير من #زيلع ويوسف الكبير من #حضرموت ، ثم لما كان ليلة الجمعة ثامن عشر ربيع الأول عزم مبارك ، #السجاني (٣) ، وسعد بن عيسى بن منقوش إلى #قشن في كلام الصّلح فلما وصلوا عزم السّلطان إلى المشقاص في غربانه الثلاثه وكان مسيره بحرا وطلع معه سعد هواشي واثنين آخرين مهرة ، وذلك وقت غروب الشّمس ليلة الاثنين ثامن وعشرين ربيع الأول ، ووصل #حيريج وقد سبقه إليها علي بن عمر وولده وأهل الخيل ، وكان قد جهزّ السّلطان غرابين قبل خروجه من الشّحر إحداهن فيه
______
(١) خفرة : حماة.
(٢) في الأصل بدون نقط وأثبتناه من العدة ١ : ٢٠٠.
(٣) كذا وسبق بالشيخاني.
التجهيز لما سمع بخبر علي بن سليمان وأخذ الأروام #عدن صحبة سعد بن عيسى إلى #قشن يوم الأربعاء رابع وعشرين صفر فحصروا حصن قشن وقتل منهم جماعة نحو أربعين رجلا من #الإفرنج قتلوا بالبنادق تحت الحصن ولم يحصلوا منه على شيء حتى وصلت البرشتان الذي من تجهيزهم الكبار يوم السّبت ، فقاتلوا الحصن ب #المدافع ليلة السّبت ويوم الأحد ، وذلك يوم التّاسع والعشرين من صفر فاستولوا على الحصن ودخلوه عنوة وقتلوا النّقيب وجميع الرّماة الذي في الحصن إلّا #سليمان بن سعد بن سليمان #المحمدي احتصر معهم خفره (١) سعد بن عيسى بن عفرار وسار معهم إلى #الهند ورجع بضمانة سعد بن عيسى ، وإنما عزموا به معهم ليخبر أصحابهم بما فعلوا فريق #العرب ، وسار التجهيز من #قشن إلى #جوه يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول من السنة المذكورة ، وبعد ذلك أرسلوا #المهرة مبارك بن محمد #الشيخاني (٢) وعلي بن عبد الصّمد إلى #الشحر للصّلح ، وكان وصولهم يوم السّبت الحادي عشر منه ولم يفتحوا الكلام بل عزم السلطان على المسير إلى #المشقاص ليلة الإثنين الرابع عشر من ربيع الأول ، وتلك الليلة انكسف القمر واضمحل نصف اللّيل ، فسير تلك اللّيلة علي بن عمر وأهل الخيل والسّلطان توقف منتظرا وصول غربان من #أحور ويوسف الصّغير من #زيلع ويوسف الكبير من #حضرموت ، ثم لما كان ليلة الجمعة ثامن عشر ربيع الأول عزم مبارك ، #السجاني (٣) ، وسعد بن عيسى بن منقوش إلى #قشن في كلام الصّلح فلما وصلوا عزم السّلطان إلى المشقاص في غربانه الثلاثه وكان مسيره بحرا وطلع معه سعد هواشي واثنين آخرين مهرة ، وذلك وقت غروب الشّمس ليلة الاثنين ثامن وعشرين ربيع الأول ، ووصل #حيريج وقد سبقه إليها علي بن عمر وولده وأهل الخيل ، وكان قد جهزّ السّلطان غرابين قبل خروجه من الشّحر إحداهن فيه
______
(١) خفرة : حماة.
(٢) في الأصل بدون نقط وأثبتناه من العدة ١ : ٢٠٠.
(٣) كذا وسبق بالشيخاني.
وفيها : زالت دولة #الأروام من #صعدة وصنعاء و #تعز واليمن و #عدن ومعاقل اليمن المنيعة كحب ب #عدان والتعكر و #صبر وغير ذلك ، ووليها الشريف مطهر بن الإمام شرف الدين.
وفيها يوم الأحد ثاني شهر رجب : توفي الخطيب المحدث الفقيه عبد الله بن الفقيه محمد بن الطيب #بامخرمة رحمهالله تعالى.
وفيها : وصل السلطان محمد إلى #الشحر وصحبته جماعة من المهرة منهم بركين بن محمد بن سعد #البيحاني ، وعلي بن عبد الصمد بن حقيبة وأحمد بن زنجي باحسين ، وذلك يوم الاثنين الثالث عشر من رجب.
وفي ليلة الأحد الثالث والعشرين من شهر ذي الحجة آخر السنة المذكورة : توفي السلطان محمد بن عبد الله بن جعفر #الكثيري (١) بالشحر ودفن بتربة والده رحمهالله تعالى.
وفيها : سافرت غربان السّلطان بدر إلى #المشقاص لحرب عمر بن محمد بن #طوعري وأصحابه ، وهي ثلاثة أغربة ليلة الأثنين أول ليلة من شهر رمضان تقدمها الغراب الكبير فيه مطران بن مطران والنصعي وأصحابه #يافع والأوسط فيه عسكر وأولاد السلطان بدر بن عمر وعبد الله وعلي وحاشية الدولة وبعض من آل كثير منهم أولاد علي بن عمر بن جعفر بدر وعمر وأولاد المرهون محمد وعلي وبدر بن جعفر بن أحمد وأولاد عبد الله بن جعفر بن أحمد وحاشية آل كثير والأمير سعيد بن عطيف عزموا من طريق البر ، والغربان صرين ليلة الأثنين أول ليلة من شهر رمضان ، والذي عزموا من طريق البر عزموا بعد صلاة الظهر يوم الاثنين أول يوم من رمضان ، وهم عدة خمسين خيال والعسكر كثير وأهل البنادق نحو أربعمائة.
______
(١) أنظر ترجمته في تاريخ الدولة الكثيرية : ٣٠ ـ ٣٣.
388
وفيها يوم الأحد ثاني شهر رجب : توفي الخطيب المحدث الفقيه عبد الله بن الفقيه محمد بن الطيب #بامخرمة رحمهالله تعالى.
وفيها : وصل السلطان محمد إلى #الشحر وصحبته جماعة من المهرة منهم بركين بن محمد بن سعد #البيحاني ، وعلي بن عبد الصمد بن حقيبة وأحمد بن زنجي باحسين ، وذلك يوم الاثنين الثالث عشر من رجب.
وفي ليلة الأحد الثالث والعشرين من شهر ذي الحجة آخر السنة المذكورة : توفي السلطان محمد بن عبد الله بن جعفر #الكثيري (١) بالشحر ودفن بتربة والده رحمهالله تعالى.
وفيها : سافرت غربان السّلطان بدر إلى #المشقاص لحرب عمر بن محمد بن #طوعري وأصحابه ، وهي ثلاثة أغربة ليلة الأثنين أول ليلة من شهر رمضان تقدمها الغراب الكبير فيه مطران بن مطران والنصعي وأصحابه #يافع والأوسط فيه عسكر وأولاد السلطان بدر بن عمر وعبد الله وعلي وحاشية الدولة وبعض من آل كثير منهم أولاد علي بن عمر بن جعفر بدر وعمر وأولاد المرهون محمد وعلي وبدر بن جعفر بن أحمد وأولاد عبد الله بن جعفر بن أحمد وحاشية آل كثير والأمير سعيد بن عطيف عزموا من طريق البر ، والغربان صرين ليلة الأثنين أول ليلة من شهر رمضان ، والذي عزموا من طريق البر عزموا بعد صلاة الظهر يوم الاثنين أول يوم من رمضان ، وهم عدة خمسين خيال والعسكر كثير وأهل البنادق نحو أربعمائة.
______
(١) أنظر ترجمته في تاريخ الدولة الكثيرية : ٣٠ ـ ٣٣.
388
وفيها : توفي السّيد الشريف الولي الصالح جمال الدين محمد بن عبد الله مولى #عيديد ، ضحى يوم الأربعاء تاسع عشر شهر شعبان.
وفيها : أول (٢) ما بدا به السلطان عبد الله بن بدر من التّجهيز إلى بلاد #مهرة يوم الثاني والعشرين من ذي الحجة آخر شهور سنة اثنتين وثمانين ، وكور الغربان يوم الثاني من شهر المحرم في هذه السنة المذكورة ، وكان عزمهم ليلة الجمعة العاشر من المحرم المذكور ، وكان مسيرهم من #الريدة ليلة الأحد إلى بندر #قشن ، وفي ليلة الأحد الحادي والعشرين من المحرم المذكور ، هجم #المهرة غربان السّلطان عبد الله قريب حيريج فما قاتل منهم إلّا غراب النّقيب علي بن معوضة رحمهالله والباقيين #خفروهم.
وفيها ليلة الأحد السادس عشر شهر شعبان : عزم السلطان عبد الله بن بدر إلى #الريدة يريد #المشقاص ، خرج وقت العشاء بجميع العساكر ، والبادية والأشراف ومعهم #المدفع و #زربطانتين (٣) وقد تقدمه ولده السلطا #جعفر وجيش بن عبد العزيز ، ومحمد المرهون و #العواتق (٤) ، وكان رجوعه من #الريدة ليلة السبت الرابع عشر من شهر رمضان من السنة المذكورة ، هو وجميع العساكر بعد أن اصطلح هو و #المهرة بيت زياد صلح كفاية.
______
(١) النور السافر «عزيزها».
(٢) العدة ١ : ٢١٩.
(٣) الزبرطانة آله معدة للضرب من الآلات الحربية في ذلك الوقت.
(٤) كذا ولعله «العوالق».
415
وفيها : أول (٢) ما بدا به السلطان عبد الله بن بدر من التّجهيز إلى بلاد #مهرة يوم الثاني والعشرين من ذي الحجة آخر شهور سنة اثنتين وثمانين ، وكور الغربان يوم الثاني من شهر المحرم في هذه السنة المذكورة ، وكان عزمهم ليلة الجمعة العاشر من المحرم المذكور ، وكان مسيرهم من #الريدة ليلة الأحد إلى بندر #قشن ، وفي ليلة الأحد الحادي والعشرين من المحرم المذكور ، هجم #المهرة غربان السّلطان عبد الله قريب حيريج فما قاتل منهم إلّا غراب النّقيب علي بن معوضة رحمهالله والباقيين #خفروهم.
وفيها ليلة الأحد السادس عشر شهر شعبان : عزم السلطان عبد الله بن بدر إلى #الريدة يريد #المشقاص ، خرج وقت العشاء بجميع العساكر ، والبادية والأشراف ومعهم #المدفع و #زربطانتين (٣) وقد تقدمه ولده السلطا #جعفر وجيش بن عبد العزيز ، ومحمد المرهون و #العواتق (٤) ، وكان رجوعه من #الريدة ليلة السبت الرابع عشر من شهر رمضان من السنة المذكورة ، هو وجميع العساكر بعد أن اصطلح هو و #المهرة بيت زياد صلح كفاية.
______
(١) النور السافر «عزيزها».
(٢) العدة ١ : ٢١٩.
(٣) الزبرطانة آله معدة للضرب من الآلات الحربية في ذلك الوقت.
(٤) كذا ولعله «العوالق».
415
مومياوات جديدة
منطقة الحافة – #المشقاص تخبئ بين رمالها حكاية من عمق التاريخ…
في تقرير مميز عرضته قناة السعيدة، تم الكشف عن العثور على مومياء في هذه المنطقة، في اكتشاف يثير الكثير من التساؤلات حول الحضارات القديمة التي عاشت في المشقاص.
هذا الاكتشاف ليس مجرد خبر عابر، بل دليل جديد على أن أرض حضرموت ما زالت تحمل أسرارًا لم تُكشف بعد، وأن تاريخنا أعمق مما نتصور.
هل نحن أمام موقع أثري مهم لم يُسلط عليه الضوء سابقًا؟
وهل ستأخذ الجهات المختصة هذا الاكتشاف بجدية للحفاظ عليه ودراسته؟
حضرموت ليست فقط أرض الحاضر… بل كنز من التاريخ ينتظر من يكتشفه.
#حضرموت # #الحافة #المشقاص #مومياء #اليمن
منطقة الحافة – #المشقاص تخبئ بين رمالها حكاية من عمق التاريخ…
في تقرير مميز عرضته قناة السعيدة، تم الكشف عن العثور على مومياء في هذه المنطقة، في اكتشاف يثير الكثير من التساؤلات حول الحضارات القديمة التي عاشت في المشقاص.
هذا الاكتشاف ليس مجرد خبر عابر، بل دليل جديد على أن أرض حضرموت ما زالت تحمل أسرارًا لم تُكشف بعد، وأن تاريخنا أعمق مما نتصور.
هل نحن أمام موقع أثري مهم لم يُسلط عليه الضوء سابقًا؟
وهل ستأخذ الجهات المختصة هذا الاكتشاف بجدية للحفاظ عليه ودراسته؟
حضرموت ليست فقط أرض الحاضر… بل كنز من التاريخ ينتظر من يكتشفه.
#حضرموت # #الحافة #المشقاص #مومياء #اليمن
#حضرموت
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم