#محافظ_حضرموت يلتقي #شيوخ و #اعيان #قبائل #الشريط_الصحراوي بمديريات #ثمود و #القف و #رماه
حضرموت الان
👇👇👇👇👇👇👇
حضرموت الان
👇👇👇👇👇👇👇
اسماء بعض أعلام عرب #ثمود من النقوش المنتشرة في المملكة:
أخَّاذ،أُويس،باسل،عُمْر،جازي،قَين،خازن،جديس،رملة،شيَّان،خالد،تيم،رنا،عدوان،سعد،مسك
من كتاب 👇👇👇👇
أخَّاذ،أُويس،باسل،عُمْر،جازي،قَين،خازن،جديس،رملة،شيَّان،خالد،تيم،رنا،عدوان،سعد،مسك
من كتاب 👇👇👇👇
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#ثمود_وعاد
في رمال صحراء جنوب الجزيرة العربية وتحديداً في جنوب غرب عُمان قام العلماء بإزاحة الرمال عن أغرب حضارة نحتت الجبال لتصنع البيوت وتأمن شر الحيوانات المفترسة والزلازل والسيول... فكانت هذه البيوت الفاخرة مكاناً آمناً لقوم عاشوا قبل آلاف سنة.
تعالوا معي دقة البيوت المنحوتة والديكورات الجميلة التي ابتدعها أصحاب هذه البيوت؟ لقد اختفت هذه البيوت قبل آلاف السنين بفعل التغير المناخي وتراكم طبقات الرمال فوقها. ولم يتم كشفها إلا أواخر القرن العشرين... ويقول الباحثون: إن حضارة هذه المدينة تميزت بالازدهار والرخاء والغنى وامتلاكهم الكثير من الثروات فعاشوا حياة رفاهية.
ولا يعلم الباحثون بالضبط أسباب الاختفاء المفاجئ لهذه المدينة التي تميزت بقدرة أهلها على نحت الحجارة بدقة عالية، ولكن العجيب أننا نجد إشارة لقوم عاشوا في مثل هذه البيئة فنحتوا الجبال بيوتاً ولكنهم أفسدوا في الأرض واستكبروا فأهلكهم الله بذنوبهم.
يقول تعالى: (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الحجر: 80-84].
وسبحان الله، كل الثروات والقوة التي امتلكوها لم تمنع عذاب الله عنهم ولم يتمكنوا من الهرب من مصيرهم الأسود. ولذلك فإن الإشارة القرآنية لأصحاب الحجر تعتبر معجزة تاريخية لأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بمثل هذه المدن المنحوتة داخل الجبال.
والباحثون اليوم لم يعثروا على ما يؤكد أن هذه البيوت المنحوتة تعود لقوم عاد أو ثمود أو أصحاب الحجر.. ولكننا نقول هما اختلفت التسمية إلا أن الحقيقة القرآنية والتاريخية متطابقة. فقد أخبر القرآن عن قوم نحتوا الجبال بيوتاً في زمن لم يكن أحد لديه علم بهذا الأمر، ولم تكن مثل هذه المدن الأثرية مكتشفة بعد، وإن وجود ذكر مثل هذه البيوت المنحوتة في الجبال دليل على صدق القرآن وأنه كتاب المعجزات.
#ثمود_وعاد
في رمال صحراء جنوب الجزيرة العربية وتحديداً في جنوب غرب عُمان قام العلماء بإزاحة الرمال عن أغرب حضارة نحتت الجبال لتصنع البيوت وتأمن شر الحيوانات المفترسة والزلازل والسيول... فكانت هذه البيوت الفاخرة مكاناً آمناً لقوم عاشوا قبل آلاف سنة.
تعالوا معي دقة البيوت المنحوتة والديكورات الجميلة التي ابتدعها أصحاب هذه البيوت؟ لقد اختفت هذه البيوت قبل آلاف السنين بفعل التغير المناخي وتراكم طبقات الرمال فوقها. ولم يتم كشفها إلا أواخر القرن العشرين... ويقول الباحثون: إن حضارة هذه المدينة تميزت بالازدهار والرخاء والغنى وامتلاكهم الكثير من الثروات فعاشوا حياة رفاهية.
ولا يعلم الباحثون بالضبط أسباب الاختفاء المفاجئ لهذه المدينة التي تميزت بقدرة أهلها على نحت الحجارة بدقة عالية، ولكن العجيب أننا نجد إشارة لقوم عاشوا في مثل هذه البيئة فنحتوا الجبال بيوتاً ولكنهم أفسدوا في الأرض واستكبروا فأهلكهم الله بذنوبهم.
يقول تعالى: (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الحجر: 80-84].
وسبحان الله، كل الثروات والقوة التي امتلكوها لم تمنع عذاب الله عنهم ولم يتمكنوا من الهرب من مصيرهم الأسود. ولذلك فإن الإشارة القرآنية لأصحاب الحجر تعتبر معجزة تاريخية لأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بمثل هذه المدن المنحوتة داخل الجبال.
والباحثون اليوم لم يعثروا على ما يؤكد أن هذه البيوت المنحوتة تعود لقوم عاد أو ثمود أو أصحاب الحجر.. ولكننا نقول هما اختلفت التسمية إلا أن الحقيقة القرآنية والتاريخية متطابقة. فقد أخبر القرآن عن قوم نحتوا الجبال بيوتاً في زمن لم يكن أحد لديه علم بهذا الأمر، ولم تكن مثل هذه المدن الأثرية مكتشفة بعد، وإن وجود ذكر مثل هذه البيوت المنحوتة في الجبال دليل على صدق القرآن وأنه كتاب المعجزات.
#اليمن_تاريخ_وثقافة
صحارى #الأحقاف و #ثمود و #المهرة
2010-01-06
بوادي مهملة وسواحل تعج بالهيروين وآثار تباع في مهرجان صلالة
تحقيق / محمد غالب غزوان
المهرة ذات تعداد سكاني يصل إلى تسعين ألف نسمة وتتواجد في البرلمان من خلال دائرتين انتخابيتين فقط تمثل سبع مديريات ويعيش أبناء المهرة في أرض واسعة ذات طبيعة جغرافية تحتوي على تضاريس متنوعة ساحلية وصحراوية وجبلية حولت أبناءها إلى أقلية ترغب في ابتلاعها جهات مستحوذة وعمالة وافدة وعناصر عجمية بالمال تشتري الجنسية المهرية بعد أن غابت الدولة في أماكن يتوجب فيها تواجدها وتواجدت برخاوة وميوعة غير معهودة من أي حكومة بذلك التواجد السلبي أمام نشاط تهريب المخدرات، أما من الجانب الإداري فقد أجادت للأسف فنون النهب والتهام مخصصات البنية التحتية وحقوق الخدمات الصحية والتربوية مستغلة طهر ونقاوة أبناء المهرة الأقلية الهادئة والقانعة التي لا تطلب من الدولة غير توفير الأمان والعدل.. عزيزي القارئ هذه المرة سنجوب بك العديد من الصحاري والبوادي والسواحل والسهول والأودية وسنبدأ من آخر محطة توقفت فيها صحيفة الوسط وهي مديرية الغيظة عاصمة محافظة المهرة التاريخية فإلى هناك. وراء الانفصال انفصال مجرد أن تتعدى بك الحافلة آخر شبر من حدود وادي ثمود في الشريط الصحراوي اليمني تصبح في صحراء وادي شحن المنفذ الحدودي المطل على دولة سلطنة عمان وثمة مسافة أخرى تقدر بخمس ساعات حتى تتوقف بك الحافلة في مدينة الغيظة عاصمة المحافظة بعد مسير دام لمدة ثلاثة وعشرين ساعة من العاصمة صنعاء وحتى الغيظة تكون قد شقيت خلالها ما يقارب ألفاً وخمسمائة كيلومتر. قبل ثورة 14 أكتوبر كان أكثر المهاجرين إلى دول الجوار من مديريتي الغيظة وحوف، أما باقي أبناء المديريات الأخرى فكانوا بدواً رحل، لا سيما وأن سلطنة عمان الجارة القريبة لهم لم تكن تشهد في تلك الأيام النهضة الاقتصادية التي تعيشها اليوم ولكن بعد الثورة وإسقاط السلطنات والمشيخات كانت هناك مواجهات عسكرية حامية الوطيس في الشريط الصحراوي من الوديعة حتى الجديعة بين قوات الثورة وآخرين كانت تسميهم الثورة مرتزقة وكان معلوما أن هؤلاء المرتزقة مدعومون من السعودية التي كانت تحاول ان تتوغل في وسط أراضي وادي ثمود وأن تشق لنفسها ثغرة في شاطئ بحر العرب حتى تطوق اليمن شمالا وجنوبا من جهة البر وتترك المهرة لسلطنة عمان بعد ان تنهب منها ما يطيب لها ولكن حينها السلطنة لم تكن مستعدة وأكثر ما كان يهمها تثبيت الاعتراف بها كسلطنة مستقلة بحجم دولة لا سيما وأن ثورة أكتوبر كانت ترى في عمان أنها السلطنة الثالثة والعشرين للجنوب اليمني وتمكنت الثورة من بسط نفوذها وفرض سيطرتها العسكرية على المهرة فتواجدت الدولة عسكريا وإداريا لكن لم يكن لها تواجد اجتماعي واقتصادي وما زاد الطين بلة أن الوضع الاقتصادي تحسن في سلطنة عمان الجارة الأولى للمهرة وقامت السلطنة باستيعاب أبناء المهرة كإخوة أشقاء بدون كبر أو منة في تقديم الخدمات الصحية والتربوية ومنح أغلبهم الجنسية العمانية، فاعتمد أبناء المهرة على سلطنة عمان وأحبوها أكثر وأصبحت علاقتهم بدولتهم علاقة الإنسان بأرضه ولكن الحاكم لم تكن علاقتهم به موجودة لا سلبا ولا إيجابا، وحاولت دولتهم التوغل في أوساطهم من أجل جرهم للمشاركة في سلطة محافظتهم وخلق رجال منهم حزبيين ولم يكن أمامها غير أبناء الغيظة وحوف الذين كانوا من قبل مهاجرين وتمكنوا من تعليم أولادهم وأيضا أصبحوا يجيدون التخاطب باللغة العربية لأن أغلبية البدو في المهرة كانوا لا يجيدون العربية وبالذات النساء وتمكنت الدولة من إيجاد مجموعة مهرية تمثل الدولة، جزء منها مهري أصيل أغلبهم من الغيظة وحوف والجزء الآخر حضارم مهاجرون من صيادين وبدو طاب لهم المقام في الغيظة فأصبحوا يسمون مهرة وهم قد أصبحوا يجيدون لغة المهرة ولكنهم يعرفون من خلال مسمياتهم ومسميات أسرهم.. استمر الوضع كذلك حتى مع التواجد العسكري لتلك الدولة التي عجزت عن خلق مجتمع مدني أوسع في المهرة بسبب عدم قدرتها على تفعيل المنافذ الحدودية تجاريا وكذلك تفعيل ميناء نشطون وفتح المجال للمغتربين وأصحاب المال من المهرة من أجل البناء والتشييد لأن النظام الاشتراكي كان يتعارض مع مثل هذه التوجهات علاوة على أن تلك الدولة لم تكن تعترف بسلطنة عمان كدولة والحدود لم تكن مرسمة ورغم هذا لم تكن هناك عوائق أو مناوشات دائمة بين الجانبين لأن عدد السكان للمهرة الأصليين لم يصل حينها إلى سبعين ألف نسمة احتضنتهم السلطنة عن بعد، أيضا عدد سكان الجنوب الذي كان يقارب اثنين مليون نسمة وقوة النظام لم يخلق مجاميع من المتسللين عبر الحدود من أجل العمل ولهذا خيم الهدوء على أراضي المهرة وكان هناك فقط نشاط استخباري وتكتيكي لا داعي لشرحه. الوحدة أعلنت دولة الوحدة ولم يعلم أغلبية بدو المهرة عنها إلا حين أبدو استغرابهم الشديد من كثافة إطلاق القذائف المضيئة في السماء من كافة المعسكرات التي كانت ترابط ف
صحارى #الأحقاف و #ثمود و #المهرة
2010-01-06
بوادي مهملة وسواحل تعج بالهيروين وآثار تباع في مهرجان صلالة
تحقيق / محمد غالب غزوان
المهرة ذات تعداد سكاني يصل إلى تسعين ألف نسمة وتتواجد في البرلمان من خلال دائرتين انتخابيتين فقط تمثل سبع مديريات ويعيش أبناء المهرة في أرض واسعة ذات طبيعة جغرافية تحتوي على تضاريس متنوعة ساحلية وصحراوية وجبلية حولت أبناءها إلى أقلية ترغب في ابتلاعها جهات مستحوذة وعمالة وافدة وعناصر عجمية بالمال تشتري الجنسية المهرية بعد أن غابت الدولة في أماكن يتوجب فيها تواجدها وتواجدت برخاوة وميوعة غير معهودة من أي حكومة بذلك التواجد السلبي أمام نشاط تهريب المخدرات، أما من الجانب الإداري فقد أجادت للأسف فنون النهب والتهام مخصصات البنية التحتية وحقوق الخدمات الصحية والتربوية مستغلة طهر ونقاوة أبناء المهرة الأقلية الهادئة والقانعة التي لا تطلب من الدولة غير توفير الأمان والعدل.. عزيزي القارئ هذه المرة سنجوب بك العديد من الصحاري والبوادي والسواحل والسهول والأودية وسنبدأ من آخر محطة توقفت فيها صحيفة الوسط وهي مديرية الغيظة عاصمة محافظة المهرة التاريخية فإلى هناك. وراء الانفصال انفصال مجرد أن تتعدى بك الحافلة آخر شبر من حدود وادي ثمود في الشريط الصحراوي اليمني تصبح في صحراء وادي شحن المنفذ الحدودي المطل على دولة سلطنة عمان وثمة مسافة أخرى تقدر بخمس ساعات حتى تتوقف بك الحافلة في مدينة الغيظة عاصمة المحافظة بعد مسير دام لمدة ثلاثة وعشرين ساعة من العاصمة صنعاء وحتى الغيظة تكون قد شقيت خلالها ما يقارب ألفاً وخمسمائة كيلومتر. قبل ثورة 14 أكتوبر كان أكثر المهاجرين إلى دول الجوار من مديريتي الغيظة وحوف، أما باقي أبناء المديريات الأخرى فكانوا بدواً رحل، لا سيما وأن سلطنة عمان الجارة القريبة لهم لم تكن تشهد في تلك الأيام النهضة الاقتصادية التي تعيشها اليوم ولكن بعد الثورة وإسقاط السلطنات والمشيخات كانت هناك مواجهات عسكرية حامية الوطيس في الشريط الصحراوي من الوديعة حتى الجديعة بين قوات الثورة وآخرين كانت تسميهم الثورة مرتزقة وكان معلوما أن هؤلاء المرتزقة مدعومون من السعودية التي كانت تحاول ان تتوغل في وسط أراضي وادي ثمود وأن تشق لنفسها ثغرة في شاطئ بحر العرب حتى تطوق اليمن شمالا وجنوبا من جهة البر وتترك المهرة لسلطنة عمان بعد ان تنهب منها ما يطيب لها ولكن حينها السلطنة لم تكن مستعدة وأكثر ما كان يهمها تثبيت الاعتراف بها كسلطنة مستقلة بحجم دولة لا سيما وأن ثورة أكتوبر كانت ترى في عمان أنها السلطنة الثالثة والعشرين للجنوب اليمني وتمكنت الثورة من بسط نفوذها وفرض سيطرتها العسكرية على المهرة فتواجدت الدولة عسكريا وإداريا لكن لم يكن لها تواجد اجتماعي واقتصادي وما زاد الطين بلة أن الوضع الاقتصادي تحسن في سلطنة عمان الجارة الأولى للمهرة وقامت السلطنة باستيعاب أبناء المهرة كإخوة أشقاء بدون كبر أو منة في تقديم الخدمات الصحية والتربوية ومنح أغلبهم الجنسية العمانية، فاعتمد أبناء المهرة على سلطنة عمان وأحبوها أكثر وأصبحت علاقتهم بدولتهم علاقة الإنسان بأرضه ولكن الحاكم لم تكن علاقتهم به موجودة لا سلبا ولا إيجابا، وحاولت دولتهم التوغل في أوساطهم من أجل جرهم للمشاركة في سلطة محافظتهم وخلق رجال منهم حزبيين ولم يكن أمامها غير أبناء الغيظة وحوف الذين كانوا من قبل مهاجرين وتمكنوا من تعليم أولادهم وأيضا أصبحوا يجيدون التخاطب باللغة العربية لأن أغلبية البدو في المهرة كانوا لا يجيدون العربية وبالذات النساء وتمكنت الدولة من إيجاد مجموعة مهرية تمثل الدولة، جزء منها مهري أصيل أغلبهم من الغيظة وحوف والجزء الآخر حضارم مهاجرون من صيادين وبدو طاب لهم المقام في الغيظة فأصبحوا يسمون مهرة وهم قد أصبحوا يجيدون لغة المهرة ولكنهم يعرفون من خلال مسمياتهم ومسميات أسرهم.. استمر الوضع كذلك حتى مع التواجد العسكري لتلك الدولة التي عجزت عن خلق مجتمع مدني أوسع في المهرة بسبب عدم قدرتها على تفعيل المنافذ الحدودية تجاريا وكذلك تفعيل ميناء نشطون وفتح المجال للمغتربين وأصحاب المال من المهرة من أجل البناء والتشييد لأن النظام الاشتراكي كان يتعارض مع مثل هذه التوجهات علاوة على أن تلك الدولة لم تكن تعترف بسلطنة عمان كدولة والحدود لم تكن مرسمة ورغم هذا لم تكن هناك عوائق أو مناوشات دائمة بين الجانبين لأن عدد السكان للمهرة الأصليين لم يصل حينها إلى سبعين ألف نسمة احتضنتهم السلطنة عن بعد، أيضا عدد سكان الجنوب الذي كان يقارب اثنين مليون نسمة وقوة النظام لم يخلق مجاميع من المتسللين عبر الحدود من أجل العمل ولهذا خيم الهدوء على أراضي المهرة وكان هناك فقط نشاط استخباري وتكتيكي لا داعي لشرحه. الوحدة أعلنت دولة الوحدة ولم يعلم أغلبية بدو المهرة عنها إلا حين أبدو استغرابهم الشديد من كثافة إطلاق القذائف المضيئة في السماء من كافة المعسكرات التي كانت ترابط ف
العاصفة #لبان مستمرة ومركزها الآن قرب مديرية #ثمود حضرموت
#المهرة يجتاحها طوفان وسيول رهيبه لم يشهد لها مثيل منذ ظهر أمس ولم تقدم لها أي مساعدات في الإنقاذ والإجلاء والإخلاء فقط جهود محلية حتى الآن مازالت تواجه نكبتها وحيدة
#المهرة_محافظة_منكوبة دمار شامل
#طوفان_يجتاح_المهرة
صور عصر اليوم من #المهرة
#المهرة يجتاحها طوفان وسيول رهيبه لم يشهد لها مثيل منذ ظهر أمس ولم تقدم لها أي مساعدات في الإنقاذ والإجلاء والإخلاء فقط جهود محلية حتى الآن مازالت تواجه نكبتها وحيدة
#المهرة_محافظة_منكوبة دمار شامل
#طوفان_يجتاح_المهرة
صور عصر اليوم من #المهرة
#اليمن_تاريخ_وثقافة
بدو صحراء #ثمود
قاطنو صحراء ثمود البدو الرحل في العهود القديمة حياة التنقل والترحال في ظل تركيبة اجتماعية مصدرها الباد...
ناصر محمد المنهالي
عاش قاطنو صحراء ثمود البدو الرحل في العهود القديمة حياة التنقل والترحال في ظل تركيبة اجتماعية مصدرها البادية لمجتمع ثمود القبلي من أساس القوام.. كما أنه يسود ذلك المجتمع ذا الخصائص الصحراوية عادات وتقاليد تتحكم فيها الأعراف القبلية التي تتصف بها القبيلة بصفات حميدة كالاستقامة والشجاعة والكرم والإخلاص لأرض الوطن.. والذكاء الفطري أبا عن جد.
أما مصادرهم من المياه فبئر ثمود التاريخية المورد الرئيسي للوارد والصادر لمختلف عدود الأيام منهم.. وبئر حلية وأحساء الواسطة بوادي قصيوم والشبايك بوادي مقصر ذات المياه الجوفية وخصوبة تربتها الزراعية، وكلها تسيل في وادي منهويت أثناء هطول الأمطار وتدفق السيول، ومنها تنحدر السيول الكبيرة إلى وادي عيوة المناهيل ومنها للرملة في الربع الخالي.
وتجدر الإشارة في هذا السياق الى أن إمارة أنشئت حينذاك في بقعة من بقاع ذلك الربع الخالي.. ونصبوا خيامهم وحلوا على الرمل في شقاق الربع الخالي بالعزم القوي في ذلك الوقت وكانت بداية حياة في اتجاة وضع مستقر بآفاق مستقبلية.. حيث أنشأ المرحوم المقدم عيضة بن الحريز بن طناف المنهالي إمارة قبائل المناهيل في الخراخير والبديع الموقع المتوسط جغرافياً للسيح ورملته في عهد من العهود.. وبطبيعة الحال يوجد أصل التشابه في أنماط الحياة في الانتقال والمكان، حيث وإن أداة الإيواء لديهم خيام والنمط موحد في كل أحوال حياتهم في مختلف صنوفها في الحلّ والتنقل هدفهم الرئيسي تحقيق الهدف المعيشي بحثاً عن الماء والكلاء في أمن وسلام لتربية وصون الحلال.. أما بالنسبة لطبيعة الاحساء والكرفان فتحفظ مياه الأمطار لفترات طويلة وحفرت بمجهودات البدو الذاتية في المناطق الصالحة للكرفان لعوامل مجتمعة منها موقع الانحدار لمنسوب مياه السيول وجودة التربة (الكداة) من خلال إقامة الحواجز الترابية والأخذ بالاعتبار لمنضح (مخرج) الماء حفاظاً على الكريف.
دأب البدو الرحل على حياة البداوة في نواح شتى من حياتهم اليومية، منطلقين من الاعتماد على النفس فضيلة، حيث تعتبر حياتهم حياة غير مستقرة سعياً منهم وراء الماء والمرعى، حيثما كان في بقاع الصحاري وشقاق الرمال وأصقاع الربع الخالي، متجاوزين خطوط العبور بصرف النظر عن تصريح المرور.. واعتمادهم على إبلهم عند شد الرحال في ظل مراحل صعاب، ومنها الرحلات الطوال إلى أسواق بلدة قسم وعينات والمحط بمدينة تريم لبيع حيواناتهم (الجلب) ليشتروا بقيمتها حاجياتهم من دكان بن زعيزع ودكان بن حمدون وغيرهم، متحملين متاعب الطرق الصعاب على الجمل والجمال ومصدرهم الرئيسي لدخلهم المحدود الثروة الحيوانية من الإبل والأغنام التي تعرف بها ثمود، كما أنهم يهتمون بتربية حيواناتهم مثلما يهتمون بتربية أبنائهم.. في سباق وتسابق في عصور الحياة أحياناً على مسار القدم وعند التعب على ظهور جمالهم مع سوقهم لبوشهم (أغنامهم) بألفة ومحبة مترابطة ما بين هذا الإنسان الصبور والحيوان الأليف الكبير.. الذي يرى ببصيرته الشبل الصغير رجلا كبيرا في قامته قادراً على تسييره حيثما كان.
وإن كانت الراحلة ليست ذلولاً جعلها مطية ذلولاً.. شادين المراحل على طول مسافات واسعة وشاسعة لا تقاس بالأميال ولا بعدة مقاسات المساحات على طول أكثر من مد النظر من جميع الاتجاهات في أدوار وسواريب الرمال وفي معاطيف الشقاق في الربع الخالي.
وكانت البداية من السيح وجملة سيوح مع الوديان والهضبات في الصحارى في أجواء يسودها كدر يضعف البصر، والصانع حينذاك لم يصنع بعد ناظور الدربيل، والحالة كلها إعصار شديد الرياح، وفي وقت القيظ يكون الماء قليلاً في القربة والطرابيل، وفي شدة الاحيان ماء السعن (قربة صغيرة جلدية صناعة محلية) شربة لتبليل العروق والاعتماد على اللبن من نوق حمر وسود، والطهور عفور بالتراب (التيمم) وفي مساري ليالي البرود يهب القر (البرد القارس) من كل صوب.. هذه أحوال الطقس في الصحارى والرمال، يعيشون فيها في ظل حياة متواضعة علي سجية نشأة البادية لا تعرف الموضة، ومآويهم خيام مصنوعة من صوف حيواناتهم يقومون بنصبها على هضبات الصحارى في شقاق مع طيف الرمال، وقوتهم الألبان ومشتقاتها وبعض المواد الغذائية منها البيولة (حبات الذرة مع اللبن) مع سرعة الحركة للنجوع إلى المثاوي المرحومة من رب العباد في مواسم الأمطار، قائلين الحمد لله شاكرين رحمته، مقيمين أعياد المطر والفرحة تعم كل الاسر.. وعند السمر في استيعاب فطري عند سماع نشرة الأخبار فيما بينهم لحالة الطقس والأحوال، مع حفظ بديهي عند الشرح والتفصيل لوصف بقعة الرحمات دون الرجوع لمربع الخارطة لتحديد موقع المكان، في إطلاع على مجريات الأمور الواقعة في النطاق بوسائل نقلهم المعتاد في سفينة الصحراء (الجمال) مع التعود على الصبر عند الشدائد في مختلف الأوقات في
بدو صحراء #ثمود
قاطنو صحراء ثمود البدو الرحل في العهود القديمة حياة التنقل والترحال في ظل تركيبة اجتماعية مصدرها الباد...
ناصر محمد المنهالي
عاش قاطنو صحراء ثمود البدو الرحل في العهود القديمة حياة التنقل والترحال في ظل تركيبة اجتماعية مصدرها البادية لمجتمع ثمود القبلي من أساس القوام.. كما أنه يسود ذلك المجتمع ذا الخصائص الصحراوية عادات وتقاليد تتحكم فيها الأعراف القبلية التي تتصف بها القبيلة بصفات حميدة كالاستقامة والشجاعة والكرم والإخلاص لأرض الوطن.. والذكاء الفطري أبا عن جد.
أما مصادرهم من المياه فبئر ثمود التاريخية المورد الرئيسي للوارد والصادر لمختلف عدود الأيام منهم.. وبئر حلية وأحساء الواسطة بوادي قصيوم والشبايك بوادي مقصر ذات المياه الجوفية وخصوبة تربتها الزراعية، وكلها تسيل في وادي منهويت أثناء هطول الأمطار وتدفق السيول، ومنها تنحدر السيول الكبيرة إلى وادي عيوة المناهيل ومنها للرملة في الربع الخالي.
وتجدر الإشارة في هذا السياق الى أن إمارة أنشئت حينذاك في بقعة من بقاع ذلك الربع الخالي.. ونصبوا خيامهم وحلوا على الرمل في شقاق الربع الخالي بالعزم القوي في ذلك الوقت وكانت بداية حياة في اتجاة وضع مستقر بآفاق مستقبلية.. حيث أنشأ المرحوم المقدم عيضة بن الحريز بن طناف المنهالي إمارة قبائل المناهيل في الخراخير والبديع الموقع المتوسط جغرافياً للسيح ورملته في عهد من العهود.. وبطبيعة الحال يوجد أصل التشابه في أنماط الحياة في الانتقال والمكان، حيث وإن أداة الإيواء لديهم خيام والنمط موحد في كل أحوال حياتهم في مختلف صنوفها في الحلّ والتنقل هدفهم الرئيسي تحقيق الهدف المعيشي بحثاً عن الماء والكلاء في أمن وسلام لتربية وصون الحلال.. أما بالنسبة لطبيعة الاحساء والكرفان فتحفظ مياه الأمطار لفترات طويلة وحفرت بمجهودات البدو الذاتية في المناطق الصالحة للكرفان لعوامل مجتمعة منها موقع الانحدار لمنسوب مياه السيول وجودة التربة (الكداة) من خلال إقامة الحواجز الترابية والأخذ بالاعتبار لمنضح (مخرج) الماء حفاظاً على الكريف.
دأب البدو الرحل على حياة البداوة في نواح شتى من حياتهم اليومية، منطلقين من الاعتماد على النفس فضيلة، حيث تعتبر حياتهم حياة غير مستقرة سعياً منهم وراء الماء والمرعى، حيثما كان في بقاع الصحاري وشقاق الرمال وأصقاع الربع الخالي، متجاوزين خطوط العبور بصرف النظر عن تصريح المرور.. واعتمادهم على إبلهم عند شد الرحال في ظل مراحل صعاب، ومنها الرحلات الطوال إلى أسواق بلدة قسم وعينات والمحط بمدينة تريم لبيع حيواناتهم (الجلب) ليشتروا بقيمتها حاجياتهم من دكان بن زعيزع ودكان بن حمدون وغيرهم، متحملين متاعب الطرق الصعاب على الجمل والجمال ومصدرهم الرئيسي لدخلهم المحدود الثروة الحيوانية من الإبل والأغنام التي تعرف بها ثمود، كما أنهم يهتمون بتربية حيواناتهم مثلما يهتمون بتربية أبنائهم.. في سباق وتسابق في عصور الحياة أحياناً على مسار القدم وعند التعب على ظهور جمالهم مع سوقهم لبوشهم (أغنامهم) بألفة ومحبة مترابطة ما بين هذا الإنسان الصبور والحيوان الأليف الكبير.. الذي يرى ببصيرته الشبل الصغير رجلا كبيرا في قامته قادراً على تسييره حيثما كان.
وإن كانت الراحلة ليست ذلولاً جعلها مطية ذلولاً.. شادين المراحل على طول مسافات واسعة وشاسعة لا تقاس بالأميال ولا بعدة مقاسات المساحات على طول أكثر من مد النظر من جميع الاتجاهات في أدوار وسواريب الرمال وفي معاطيف الشقاق في الربع الخالي.
وكانت البداية من السيح وجملة سيوح مع الوديان والهضبات في الصحارى في أجواء يسودها كدر يضعف البصر، والصانع حينذاك لم يصنع بعد ناظور الدربيل، والحالة كلها إعصار شديد الرياح، وفي وقت القيظ يكون الماء قليلاً في القربة والطرابيل، وفي شدة الاحيان ماء السعن (قربة صغيرة جلدية صناعة محلية) شربة لتبليل العروق والاعتماد على اللبن من نوق حمر وسود، والطهور عفور بالتراب (التيمم) وفي مساري ليالي البرود يهب القر (البرد القارس) من كل صوب.. هذه أحوال الطقس في الصحارى والرمال، يعيشون فيها في ظل حياة متواضعة علي سجية نشأة البادية لا تعرف الموضة، ومآويهم خيام مصنوعة من صوف حيواناتهم يقومون بنصبها على هضبات الصحارى في شقاق مع طيف الرمال، وقوتهم الألبان ومشتقاتها وبعض المواد الغذائية منها البيولة (حبات الذرة مع اللبن) مع سرعة الحركة للنجوع إلى المثاوي المرحومة من رب العباد في مواسم الأمطار، قائلين الحمد لله شاكرين رحمته، مقيمين أعياد المطر والفرحة تعم كل الاسر.. وعند السمر في استيعاب فطري عند سماع نشرة الأخبار فيما بينهم لحالة الطقس والأحوال، مع حفظ بديهي عند الشرح والتفصيل لوصف بقعة الرحمات دون الرجوع لمربع الخارطة لتحديد موقع المكان، في إطلاع على مجريات الأمور الواقعة في النطاق بوسائل نقلهم المعتاد في سفينة الصحراء (الجمال) مع التعود على الصبر عند الشدائد في مختلف الأوقات في
البعض يقول إن مدائن صالح ليست بالضرورة أماكن ثمود لإنها كانت تسمى بالحجر في الكتب السابقة ومسمى مدائن صالح حديث. . هنا نص قرآني ذكر أصحاب الحجر و فسرت ب #ثمود
#سقطرى_يمنية من عهد #عاد و #ثمود و #نوح عليهم السلام .. وستطهر بدم الإخوة اليمنيين كلهم جميعهم من المهرة الى صعدة . وبخور اللبان والمر ..
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
عقبة #عشعش #ثمود بين #حضرموت و #المهرة
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#هجرات الساميين
عندما توحدت بلاد اليمن (جنوب الجزيرة العربية) بقيادة الملك #سبأ بن بشجب عام 3500 ق.م
قام الملك #سبأ بتوجيه وقيادة قبائل من بني #قحطان وإخوانهم من العرب العاربة الأوائل الساميين إلى شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر، وذلك لازدحام بلاد اليمن جنوب الجزيرة العربية بالسكان كما حدث في زمن #يعرب بن قحطان
وقد قال ابن #خلدون:
تزاحم بنو قحطان وإخوانهم من العرب العاربة بمناكبهم "
اقترن الازدحام السكاني بعدم كفاية الموارد الاقتصادية ووقوع جفاف في بعض المناطق، فقام الملك #سبأ الأكبر بحل مشكلة الازدحام السكاني من خلال انتقال قسم من سكان #اليمن إلى البلدان غير المسكونة وقليلة السكان في شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر
وقد حدث ذلك مراراً في تاريخ اليمن القديم، يقول #الهمداني في قصيدته الدامغة عن تاريخ اليمن القديم:
وكنا اذ تزاحم في سواه
من العاف الخراب له سكونا
فأصبح من به من غير قومي
بهم حيث أنثوو متخفرينا
كانت أول موجة هجرة انتقالية في زمن يعرب بن قحطان سنة 5000 ق. م، ثم وقعت موجة هجرة انتقالية كبيرة إلى الحجاز وبلاد الرافدين والشام ومصر في عهد #سبأ بن يشجب سنة 3500 ق.م
ثم وقعت موجة هجرة كنعانية وأمورية إلى الشام وبلاد الرافدين في عهد #سبأ الأصغر عبد شمس بن وائل سنة 2100 ق م، ثم موجة الهجرة الانتقالية الآرامية في عهد التبع الأول #الحارث الرااش بالقرن الخامس عشر ق.م.
ثم هجرة بعض قبائل سبأ في القرن الخامس ق.م.
يقول الباحث والمؤرخ #فيليب حتي:
"بمقارنة تاريخ الهجرات ودراستها بدت لبعض علماء السامية الفكرة في أن شبه الجزيرة العربية كانت في حقب متعاقبة تبلغ الواحدة منها الألف سنة تقريباً تزدحم بالسكان كخزان هائل ضاق فلم يجد محيصاً عن إفاضة ما يزيد عن اتساعه،
وكان هذا ما حدث سنة 3500 ق. م
حيث قام الملك #سبأ الأكبر بن يشجب بتوجيه وقيادة ثلاث موجات من قبائل وسكان جنوب الجزيرة العربية إلى شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر"
قال #الهمداني:
إن سبأ بن يشجب سير قبيلة #جرهم بن
قحطان إلى جبال الحرم والحجاز، ولاة على العماليق وعبد ضخم وتلك الأمم، يقبضون أتاوتهم فكانوا بنجد والطائف وأجبل الحرم
قال ابن #خلدون:
إنما نزلت جرهم الحجاز، ثم بنو قطور بن
كركر بن عملاق لقحط أصاب اليمن
وكانت بعض عشائر جرهم انتقلت من اليمن إلى الحجاز في زمن يعرب بن قحطان، ثم انتقلت قبيلة جرهم جميعها من اليمن بتوجيه سبأ بن يشجب، فانتشروا بمناطق نجد والطائف وجبال الحرم والحجاز، فأصبحت لهم السيادة على من كان هناك من قبائل العمالقة وعبد ضخم وفاران وغيرهم من
قبائل الأمة الأولى من العرب العاربة الساميين
وكذلك انتقلت عشائر من قبيلة #ثمود القحطانية بمنطقة حضرموت وسكنوا في وادي القرى بأعالي الحجاز
عندما توحدت بلاد اليمن (جنوب الجزيرة العربية) بقيادة الملك #سبأ بن بشجب عام 3500 ق.م
قام الملك #سبأ بتوجيه وقيادة قبائل من بني #قحطان وإخوانهم من العرب العاربة الأوائل الساميين إلى شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر، وذلك لازدحام بلاد اليمن جنوب الجزيرة العربية بالسكان كما حدث في زمن #يعرب بن قحطان
وقد قال ابن #خلدون:
تزاحم بنو قحطان وإخوانهم من العرب العاربة بمناكبهم "
اقترن الازدحام السكاني بعدم كفاية الموارد الاقتصادية ووقوع جفاف في بعض المناطق، فقام الملك #سبأ الأكبر بحل مشكلة الازدحام السكاني من خلال انتقال قسم من سكان #اليمن إلى البلدان غير المسكونة وقليلة السكان في شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر
وقد حدث ذلك مراراً في تاريخ اليمن القديم، يقول #الهمداني في قصيدته الدامغة عن تاريخ اليمن القديم:
وكنا اذ تزاحم في سواه
من العاف الخراب له سكونا
فأصبح من به من غير قومي
بهم حيث أنثوو متخفرينا
كانت أول موجة هجرة انتقالية في زمن يعرب بن قحطان سنة 5000 ق. م، ثم وقعت موجة هجرة انتقالية كبيرة إلى الحجاز وبلاد الرافدين والشام ومصر في عهد #سبأ بن يشجب سنة 3500 ق.م
ثم وقعت موجة هجرة كنعانية وأمورية إلى الشام وبلاد الرافدين في عهد #سبأ الأصغر عبد شمس بن وائل سنة 2100 ق م، ثم موجة الهجرة الانتقالية الآرامية في عهد التبع الأول #الحارث الرااش بالقرن الخامس عشر ق.م.
ثم هجرة بعض قبائل سبأ في القرن الخامس ق.م.
يقول الباحث والمؤرخ #فيليب حتي:
"بمقارنة تاريخ الهجرات ودراستها بدت لبعض علماء السامية الفكرة في أن شبه الجزيرة العربية كانت في حقب متعاقبة تبلغ الواحدة منها الألف سنة تقريباً تزدحم بالسكان كخزان هائل ضاق فلم يجد محيصاً عن إفاضة ما يزيد عن اتساعه،
وكان هذا ما حدث سنة 3500 ق. م
حيث قام الملك #سبأ الأكبر بن يشجب بتوجيه وقيادة ثلاث موجات من قبائل وسكان جنوب الجزيرة العربية إلى شمال الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر"
قال #الهمداني:
إن سبأ بن يشجب سير قبيلة #جرهم بن
قحطان إلى جبال الحرم والحجاز، ولاة على العماليق وعبد ضخم وتلك الأمم، يقبضون أتاوتهم فكانوا بنجد والطائف وأجبل الحرم
قال ابن #خلدون:
إنما نزلت جرهم الحجاز، ثم بنو قطور بن
كركر بن عملاق لقحط أصاب اليمن
وكانت بعض عشائر جرهم انتقلت من اليمن إلى الحجاز في زمن يعرب بن قحطان، ثم انتقلت قبيلة جرهم جميعها من اليمن بتوجيه سبأ بن يشجب، فانتشروا بمناطق نجد والطائف وجبال الحرم والحجاز، فأصبحت لهم السيادة على من كان هناك من قبائل العمالقة وعبد ضخم وفاران وغيرهم من
قبائل الأمة الأولى من العرب العاربة الساميين
وكذلك انتقلت عشائر من قبيلة #ثمود القحطانية بمنطقة حضرموت وسكنوا في وادي القرى بأعالي الحجاز
وأهل المغرب الأقصى ناشىء من تردّد النّوتيّة (١) والتّجّار من تلك الجهات) اه بمعناه.
ونحن نوافقه في التّشابه ، ونقول : إنّ السّبب الأصليّ اتّحاد العنصر ، وسيأتي ما يتعلّق به في #وبار آخر هذا الكتاب.
وفي «رسالة» موجودة بخزانة الشّيخ عبد الله #باعفيف ـ السّابق ذكرها في #كنينة ـ أنّ آل باعويدين وآل باحكيم وآل ماضي كلّهم من #بني_هلال ، وفيه تأييد لبعض ما أخبرني به السّيّد علويّ بن عبد الله الحبشيّ.
#هدون ؛؛
قرية كبيرة لها جامع كبير ، في شرقيّه #قبر طويل ، يقال : إنّه قبر #هادون بن #هود عليه السّلام ، ولا ذكر له في السّير والتّاريخ ، ولكن نقل صاحب «الإبريز» عن الشّيخ عبد العزيز الدّبّاغ أنّ نبيّ الله #هويدا مرسل لأهل #الأحقاف ، فذكر الحبيب أحمد بن حسن #العطّاس أنّه يعني هادون بن #هود.
وأهل #دوعن مصفقون على ذلك ، ولا غرابة فيه مع كثرة الأنبياء ب #حضرموت ؛ إذ هي ـ كما قرّرنا في مواضعه من «الأصل» ـ مقرّ الأمم الكبيرة : #عاد و #ثمود ، و #أميم و #عبيل ، و #وبار ، و #طسم ، و #جديس وغيرهم .. فلا مجال للإنكار ، كما لا معوّل إلّا على النّصّ (٢).
والّذي عند #الهمدانيّ [١٦٧] : (أنّ #خودون و #دمّون و #هدون و #عندل قرى ل #الصّدف بحضرموت). ذكرها البكريّ ، وضبط هدون عنده مثل دمّون.
وفي هدون جماعة من ذرّيّة السّيّد عقيل بن عبد الرّحمن #العطّاس ، أخي السّيّد عمر بن عبد الرّحمن العطّاس.
______
(١) النّوتيّة ـ جمع نوتيّ ـ وهو : الملّاح الّذي يدير السّفينة في البحر.
(٢) تقام في هدون زيارة سنوية عقب الانتهاء من زيارة نبي الله هود أسفل حضرموت ، وبالتحديد في منتصف شهر شعبان.
361
ونحن نوافقه في التّشابه ، ونقول : إنّ السّبب الأصليّ اتّحاد العنصر ، وسيأتي ما يتعلّق به في #وبار آخر هذا الكتاب.
وفي «رسالة» موجودة بخزانة الشّيخ عبد الله #باعفيف ـ السّابق ذكرها في #كنينة ـ أنّ آل باعويدين وآل باحكيم وآل ماضي كلّهم من #بني_هلال ، وفيه تأييد لبعض ما أخبرني به السّيّد علويّ بن عبد الله الحبشيّ.
#هدون ؛؛
قرية كبيرة لها جامع كبير ، في شرقيّه #قبر طويل ، يقال : إنّه قبر #هادون بن #هود عليه السّلام ، ولا ذكر له في السّير والتّاريخ ، ولكن نقل صاحب «الإبريز» عن الشّيخ عبد العزيز الدّبّاغ أنّ نبيّ الله #هويدا مرسل لأهل #الأحقاف ، فذكر الحبيب أحمد بن حسن #العطّاس أنّه يعني هادون بن #هود.
وأهل #دوعن مصفقون على ذلك ، ولا غرابة فيه مع كثرة الأنبياء ب #حضرموت ؛ إذ هي ـ كما قرّرنا في مواضعه من «الأصل» ـ مقرّ الأمم الكبيرة : #عاد و #ثمود ، و #أميم و #عبيل ، و #وبار ، و #طسم ، و #جديس وغيرهم .. فلا مجال للإنكار ، كما لا معوّل إلّا على النّصّ (٢).
والّذي عند #الهمدانيّ [١٦٧] : (أنّ #خودون و #دمّون و #هدون و #عندل قرى ل #الصّدف بحضرموت). ذكرها البكريّ ، وضبط هدون عنده مثل دمّون.
وفي هدون جماعة من ذرّيّة السّيّد عقيل بن عبد الرّحمن #العطّاس ، أخي السّيّد عمر بن عبد الرّحمن العطّاس.
______
(١) النّوتيّة ـ جمع نوتيّ ـ وهو : الملّاح الّذي يدير السّفينة في البحر.
(٢) تقام في هدون زيارة سنوية عقب الانتهاء من زيارة نبي الله هود أسفل حضرموت ، وبالتحديد في منتصف شهر شعبان.
361
وفي شمال مكان آل أحمد بن عليّ مكان يقال له : #الحاوي ، عذب الماء جدّا ، ابتنى به المنصب السّابق المرحوم عليّ بن عبد القادر بن سالم #العيدروس قصرا فخما ، وسكنه آخر أيّامه ، ثمّ بنى على مقربة منه #مسجدا ، وبالحاوي يسكن خلفه المنصب الحالي الآن.
وفي غربيّه بحضيض الجبل الغربيّ قبر يقال : إنّه قبر #نبيّ_الله #حنظلة بن #صفوان عليه السّلام ،
وقد دلّلت على تصديق كونه بحضرموت في «الأصل» بجملة من الأدّلة :
ـ منها : أنّ الله تعالى قرن قومه ـ وهم أصحاب #الرّسّ ـ #بعاد و #ثمود في سياقة واحدة ، حيث يقول في آية الفرقان : (وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ) وقد قال بدلالة الاقتران جماعة من أهل العلم ؛ كالمزنيّ وابن أبي هريرة من #الشّافعيّة ، وأبي يوسف من الحنفيّة ، وغيرهم.
ـ ومنها : قول صاحب «خريدة العجائب» : (إنّ #حضرموت شرقيّ اليمن ، وإنّ بها بلاد أصحاب #الرّسّ).
ـ ومنها : قول البكريّ في «معجمه» [٢ / ٦٥٢] : (والرّسّ المذكور في التّنزيل بناحية #صيهد من أرض #اليمن ، وانظره في رسم صيهد) اه
ولكنّ المجلّد الّذي فيه (صيهد) منه لم يكن عندي (١).
وقد قرّرنا في «الأصل» أنّ #وبارا منها والرّمال الّتي في جنوبها ممتدّة منها إليها مع
______
(١) وإتماما للفائدة نذكر ما جاء في المجلد الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى ، قال البكري في «معجمه» (٣ / ٨٤٩): ( #صيهد ـ بفتح أوّله وإسكان ثانيه ، بعده هاء مفتوحة ودال مهملة ـ : أرض باليمن ، وهي ناحية منحرفة ما بين #بيحان ف #مأرب ف #الجوف ف #نجران ف #العقيق ف #الدهناء ، فراجعا إلى #عبر #حضرموت. والرسّ المذكور في التنزيل ... بناحية #صيهد.
قال الهمدانيّ : ذهب في صيهد بعهدنا قطار فيه سبعون محملا من حاج الحضارم صادرين من نجران ، كانت في أعقاب الناس ، ولم يكن فيهم دليل ، فساروا الليلة وأصبحوا قد تياسروا عن الطريق ، وتمادى بهم الجور حتى انقطعوا في #الدهناء فهلكوا) اه كلام البكري رحمه الله تعالى.
773
وفي غربيّه بحضيض الجبل الغربيّ قبر يقال : إنّه قبر #نبيّ_الله #حنظلة بن #صفوان عليه السّلام ،
وقد دلّلت على تصديق كونه بحضرموت في «الأصل» بجملة من الأدّلة :
ـ منها : أنّ الله تعالى قرن قومه ـ وهم أصحاب #الرّسّ ـ #بعاد و #ثمود في سياقة واحدة ، حيث يقول في آية الفرقان : (وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ) وقد قال بدلالة الاقتران جماعة من أهل العلم ؛ كالمزنيّ وابن أبي هريرة من #الشّافعيّة ، وأبي يوسف من الحنفيّة ، وغيرهم.
ـ ومنها : قول صاحب «خريدة العجائب» : (إنّ #حضرموت شرقيّ اليمن ، وإنّ بها بلاد أصحاب #الرّسّ).
ـ ومنها : قول البكريّ في «معجمه» [٢ / ٦٥٢] : (والرّسّ المذكور في التّنزيل بناحية #صيهد من أرض #اليمن ، وانظره في رسم صيهد) اه
ولكنّ المجلّد الّذي فيه (صيهد) منه لم يكن عندي (١).
وقد قرّرنا في «الأصل» أنّ #وبارا منها والرّمال الّتي في جنوبها ممتدّة منها إليها مع
______
(١) وإتماما للفائدة نذكر ما جاء في المجلد الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى ، قال البكري في «معجمه» (٣ / ٨٤٩): ( #صيهد ـ بفتح أوّله وإسكان ثانيه ، بعده هاء مفتوحة ودال مهملة ـ : أرض باليمن ، وهي ناحية منحرفة ما بين #بيحان ف #مأرب ف #الجوف ف #نجران ف #العقيق ف #الدهناء ، فراجعا إلى #عبر #حضرموت. والرسّ المذكور في التنزيل ... بناحية #صيهد.
قال الهمدانيّ : ذهب في صيهد بعهدنا قطار فيه سبعون محملا من حاج الحضارم صادرين من نجران ، كانت في أعقاب الناس ، ولم يكن فيهم دليل ، فساروا الليلة وأصبحوا قد تياسروا عن الطريق ، وتمادى بهم الجور حتى انقطعوا في #الدهناء فهلكوا) اه كلام البكري رحمه الله تعالى.
773
(١) ألمعنا فيما سبق من أعداد (الحكمة) إلى عظمة اليمن التاريخية ، قيل في حضارتها القديمة ، ونقلنا ما جاء في وصف تلك المدنية عن قدماء المؤرخين من غير العرب كاليونان والرومان والفرس ونحوهم وكلهم أدلة متظافرة على تقدم المخترعين لتلك المدنية في الآداب والمعارف وتعمقهم في أسرار الطبيعة وما خفى من أمرها ، وبذلك يسهل الحكم بأن #اليمن مهد الحضارة ، وأن مدنيتها من أقدم ما عرفه التاريخ.
قال العلامة ابن خلدون رحمه الله في مقدمته عند الكلام على العرب وبعدهم عن الصنائع لتوغلهم في البداوة ما لفظه ، وأما #اليمن والبحرين وعمان والجزيرة وإن ملكه العرب إلى أنهم تداولوا ملكه آلافا من السنين في أمم كثيرة منهم ، واختطوا أمصاره ومدنه وبلغوا الغاية من الحضارة والترف مثل #عاد و #ثمود (٣٨) والعمالقة و #حمير ومن بعدهم من #التبابعة و #الأذواء إلخ ...
وقد لحظ هذه الحقائق كتاب التاريخ الإسلامي كالمسعودي في كتابه مروج الذهب ، وابن هشام في كتابه المسمى بالتيجان ، والهمداني في الإكليل ، وغيرهم ممن كتبوا عن التأريخ القديم ، كل أولئك قص علينا من أخبار #حمير ، وعظمة ملكهم ، وسعة ما استولو عليه من الأقاليم والأمم كالصين والهند والترك والبربر ونحوهم إلى ما يدعو إلى الدهشة والارتباك.
وإليك ما رواه #نشوان بن سعيد #الحميري للربيع بن ضبع الفزاري في كتابه شمس العلوم ، عند الكلام على #ظفار ، قال : وللربيع بن ضبع :
وقل في ظفار يوم كانت وأهلها
يدينون قهرا شرقها والمغاربا
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها
يؤدي إليهم خرجها الروم دائبا
وغمدان إذ غمدان لا قصر مثله
زهاء وتشييدا يحاذى الكواكبا
______
(١) الحكمة : العدد ٢ ، السنة الثالثة المجلد الثالث ، ذي الحجة ١٣٥٩ ه (ديسمبر ١٩٤٠ / يناير ١٩٤١ م) ص ٣٧ ـ ٤٣.
30
قال العلامة ابن خلدون رحمه الله في مقدمته عند الكلام على العرب وبعدهم عن الصنائع لتوغلهم في البداوة ما لفظه ، وأما #اليمن والبحرين وعمان والجزيرة وإن ملكه العرب إلى أنهم تداولوا ملكه آلافا من السنين في أمم كثيرة منهم ، واختطوا أمصاره ومدنه وبلغوا الغاية من الحضارة والترف مثل #عاد و #ثمود (٣٨) والعمالقة و #حمير ومن بعدهم من #التبابعة و #الأذواء إلخ ...
وقد لحظ هذه الحقائق كتاب التاريخ الإسلامي كالمسعودي في كتابه مروج الذهب ، وابن هشام في كتابه المسمى بالتيجان ، والهمداني في الإكليل ، وغيرهم ممن كتبوا عن التأريخ القديم ، كل أولئك قص علينا من أخبار #حمير ، وعظمة ملكهم ، وسعة ما استولو عليه من الأقاليم والأمم كالصين والهند والترك والبربر ونحوهم إلى ما يدعو إلى الدهشة والارتباك.
وإليك ما رواه #نشوان بن سعيد #الحميري للربيع بن ضبع الفزاري في كتابه شمس العلوم ، عند الكلام على #ظفار ، قال : وللربيع بن ضبع :
وقل في ظفار يوم كانت وأهلها
يدينون قهرا شرقها والمغاربا
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها
يؤدي إليهم خرجها الروم دائبا
وغمدان إذ غمدان لا قصر مثله
زهاء وتشييدا يحاذى الكواكبا
______
(١) الحكمة : العدد ٢ ، السنة الثالثة المجلد الثالث ، ذي الحجة ١٣٥٩ ه (ديسمبر ١٩٤٠ / يناير ١٩٤١ م) ص ٣٧ ـ ٤٣.
30
#إدام_القوت
وفي شمال مكان آل أحمد بن عليّ مكان يقال له :
#الحاوي ، عذب الماء جدّا ، ابتنى به المنصب السّابق المرحوم عليّ بن عبد القادر بن سالم #العيدروس قصرا فخما ، وسكنه آخر أيّامه ، ثمّ بنى على مقربة منه #مسجدا ، وبالحاوي يسكن خلفه المنصب الحالي الآن.
وفي غربيّه بحضيض الجبل الغربيّ قبر يقال :
إنّه قبر نبيّ الله #حنظلة بن صفوان عليه السّلام ، وقد دلّلت على تصديق كونه بحضرموت في «الأصل» بجملة من الأدّلة :
ـ منها : أنّ الله تعالى قرن قومه ـ وهم أصحاب #الرّسّ ـ ب #عاد و #ثمود في سياقة واحدة ، حيث يقول في آية الفرقان : (وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ) وقد قال بدلالة الاقتران جماعة من أهل العلم ؛ كالمزنيّ وابن أبي هريرة من الشّافعيّة ، وأبي يوسف من الحنفيّة ، وغيرهم.
ـ ومنها : قول صاحب «خريدة العجائب» : (إنّ #حضرموت شرقيّ اليمن ، وإنّ بها بلاد أصحاب #الرّسّ).
ـ ومنها : قول البكريّ في «معجمه» [٢ / ٦٥٢] : (والرّسّ المذكور في التّنزيل بناحية #صيهد من أرض #اليمن ، وانظره في رسم صيهد) اه
ولكنّ المجلّد الّذي فيه (صيهد) منه لم يكن عندي (١).
وقد قرّرنا في «الأصل» أنّ #وبارا منها والرّمال الّتي في جنوبها ممتدّة منها إليها مع
______
(١) وإتماما للفائدة نذكر ما جاء في المجلد الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى ، قال البكري في «معجمه» (٣ / ٨٤٩): (صيهد ـ بفتح أوّله وإسكان ثانيه ، بعده هاء مفتوحة ودال مهملة ـ : أرض باليمن ، وهي ناحية منحرفة ما بين بيحان فمأرب فالجوف فنجران فالعقيق فالدهناء ، فراجعا إلى عبر حضرموت. والرسّ المذكور في التنزيل ... بناحية صيهد.
قال الهمدانيّ : ذهب في صيهد بعهدنا قطار فيه سبعون محملا من حاج الحضارم صادرين من نجران ، كانت في أعقاب الناس ، ولم يكن فيهم دليل ، فساروا الليلة وأصبحوا قد تياسروا عن الطريق ، وتمادى بهم الجور حتى انقطعوا في الدهناء فهلكوا) اه كلام البكري رحمه الله تعالى.
وفي شمال مكان آل أحمد بن عليّ مكان يقال له :
#الحاوي ، عذب الماء جدّا ، ابتنى به المنصب السّابق المرحوم عليّ بن عبد القادر بن سالم #العيدروس قصرا فخما ، وسكنه آخر أيّامه ، ثمّ بنى على مقربة منه #مسجدا ، وبالحاوي يسكن خلفه المنصب الحالي الآن.
وفي غربيّه بحضيض الجبل الغربيّ قبر يقال :
إنّه قبر نبيّ الله #حنظلة بن صفوان عليه السّلام ، وقد دلّلت على تصديق كونه بحضرموت في «الأصل» بجملة من الأدّلة :
ـ منها : أنّ الله تعالى قرن قومه ـ وهم أصحاب #الرّسّ ـ ب #عاد و #ثمود في سياقة واحدة ، حيث يقول في آية الفرقان : (وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ) وقد قال بدلالة الاقتران جماعة من أهل العلم ؛ كالمزنيّ وابن أبي هريرة من الشّافعيّة ، وأبي يوسف من الحنفيّة ، وغيرهم.
ـ ومنها : قول صاحب «خريدة العجائب» : (إنّ #حضرموت شرقيّ اليمن ، وإنّ بها بلاد أصحاب #الرّسّ).
ـ ومنها : قول البكريّ في «معجمه» [٢ / ٦٥٢] : (والرّسّ المذكور في التّنزيل بناحية #صيهد من أرض #اليمن ، وانظره في رسم صيهد) اه
ولكنّ المجلّد الّذي فيه (صيهد) منه لم يكن عندي (١).
وقد قرّرنا في «الأصل» أنّ #وبارا منها والرّمال الّتي في جنوبها ممتدّة منها إليها مع
______
(١) وإتماما للفائدة نذكر ما جاء في المجلد الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى ، قال البكري في «معجمه» (٣ / ٨٤٩): (صيهد ـ بفتح أوّله وإسكان ثانيه ، بعده هاء مفتوحة ودال مهملة ـ : أرض باليمن ، وهي ناحية منحرفة ما بين بيحان فمأرب فالجوف فنجران فالعقيق فالدهناء ، فراجعا إلى عبر حضرموت. والرسّ المذكور في التنزيل ... بناحية صيهد.
قال الهمدانيّ : ذهب في صيهد بعهدنا قطار فيه سبعون محملا من حاج الحضارم صادرين من نجران ، كانت في أعقاب الناس ، ولم يكن فيهم دليل ، فساروا الليلة وأصبحوا قد تياسروا عن الطريق ، وتمادى بهم الجور حتى انقطعوا في الدهناء فهلكوا) اه كلام البكري رحمه الله تعالى.
ولما كثُر ولدُ سام بن نوح صار المُلكُ فيهم في وَلَد عاد بن عَوص بن إرم بن سام بن نوح، فملكوا وتَجبروا، وتركوا المنهاج، فبعث الله إليهم رسوله هودا عليه السلام. وكانوا ينزلزن الأحقاد من الرمل، وهوه ما بين الشِّحر إلى عُمان إلى البحرين إلى عَالج وبَيرِين ووَبَار والدَّو، والدَّهناء. وكان كثرتهم ودهمائهم بالدو والدهناء وعالج ويبرين ووبار إلى عُمان إلى حَضَرَموت إلى اليمن كُله، وذلك أكثر بلاد الله رملا. فهم مع ذلك قد فَشَنوا في الأرض، وقهروا أهلها، وهم اثنا عشر بطنا وكان هود من بطن منهم يقال له الخُلُود، وقد أتينا بنسبه. يقول الله تبارك وتعالى) وَاذكر أَخا عَادٍ إذ أَنذَرَ قَومَهُ بِالأحقَاِف (. والحقف هو الرمل اليوم، فأما في دهرهم فكانوا أصحاب بناء ومساكن يقول لهم نَبِيُّهم) أتَبنُون بِكُل ريع آية تَعبَثُون وتَتَخذون مَصانع لَعَلكم تَخلُدون. وإذا بَطَشتُم بَطَشتم جَبارينُ (فلما ردوا ما أمرهم الله على لسان نَبيه هود أهلكهم الله بريح العقيم. وكانت بلاد عاد أخصبها الله عليهم جَعَلها مَفَارز وغيطاتاً، فكانوا اثنى عشر قبيلة، فأهلكهم كلهم إلا قبيلة واحدة، وهم بنو الخلود بن عاد، وكان منهم هود النبيّ عليه السلام، ونحن نذكر قصتهم في موضعها من الكتاب إن شاء الله.
#إرم بن سام.. الأب الأول للعرب البائدة
في العصور الغابرة، حين كانت الأرض لا تزال تحمل آثار الطوفان العظيم، وتفرّق نسل نوح عليه السلام في أرجاء المعمورة، بزغ اسم رجل من أبناء سام، هو إرم؛ الرجل الذي حفظت كتب الأنساب اسمه بوصفه الأب الجامع للعرب البائدة، أولئك الأقوام الذين عمّروا جزيرة العرب آلاف السنين قبل الإسلام، ثم ابتلعتهم دوائر النسيان، فلم يبقَ منهم سوى الذكر والأسطورة.
النسب العريق
إرم هو ابن سام بن نوح، وينتهي نسبه إلى أب البشر آدم عليه السلام، على النحو التالي:
إرم بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس (أخنوخ) بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم.
الأبناء والقبائل المتفرّعة
رُزق إرم بأربعة أبناء: عوص، وجاثر، ولاوذ، وعبد ضخم، ومن نسلهم تفرّعت قبائل كان لها شأن عظيم:
من عوص جاءت قبيلة عاد، سكان الأحقاف (حضرموت)، المعروفون بقوتهم وبنيانهم المنيف.
ومن جاثر وُلدت #ثمود، الأمة التي نحتت من الجبال بيوتًا، واستوطنت مدينة الحِجر شمال الحجاز.
أما لاوذ فأنجب #طسم، ومن ذريته خرجت #جديس، التي سكنت اليمامة.
ومن عبد ضخم جاءت قبائل أخرى، يُقال إنهم أول من خطّ الحروف العربية، وكان لهم أثر حضاري بارز قبل أن تبيدهم الحروب.
قبائل #إرم وأبناء عمومتهم
لم يقتصر إرث إرم على عاد وثمود، بل انتشرت من نسله قبائل أخرى مثل: العماليق، أُميم، عبيل، جرهم الأولى (غير جرهم اليمنية)، وبار، جاسم، والسميدع.
توزّعوا في أرجاء الجزيرة العربية، من تهامة والحجاز إلى البحرين ويثرب ومكة، ومن اليمن إلى اليمامة، لكن مصيرهم كان واحدًا: الاندثار، ولهذا سُمّوا بـ العرب البائدة.
العرب البائدة.. مَن هم؟
العرب البائدة أو العرب القدماء، هم شعوب عربية سبقت الإسلام بقرون طويلة، وانقرضت قبل ظهوره. لم يبقَ من أخبارهم إلا ما حفظته كتب التاريخ والأنساب. أشهرهم: عاد، ثمود، طسم، جديس، عبيل، أُميم، وبار، والعماليق.
وقد وثّق المؤرخون والمفسرون أخبارهم؛ فالطبري نسبهم جميعًا إلى إرم بن سام، ومن ذريته تفرّعت القبائل، بينما ذكر ابن قتيبة أن أبناء إرم هم: لاوذ، وعوض، وجاثر، فجاء من لاوذ: طسم وجديس وعمليق، ومن عوض: عاد، ومن جاثر: ثمود.
النهاية وأسباب الاندثار
تفرّقت كلمتهم وكثرت الحروب بينهم، حتى أباد بعضهم بعضًا. فقيل إن طسم وجديس فنيتا في صراعات دامية مع إخوتهم من بني عبد ضخم.
وفيما بعد، زحفت قبائل قحطان من اليمن، خاصة بعد انهيار سد مأرب، نحو نجد وتهامة، فأزاحت من تبقى من العرب البائدة، لتطوى صفحتهم من التاريخ.
العلاقة بين الآراميين و #الأخلامو :
هي علاقة وثيقة وتاريخية، حيث يُنظر إلى الأخلامو (Ahlamu) على أنهم أسلاف أو المكون القبلي البدوي الذي انبثق منه الآراميون، أو ربما كانوا جزءاً من اتحاد قبلي أوسع ظهر في النصوص الآشورية والبابلية القديمة (بدءاً من الألفية الثالثة قبل الميلاد) كرحل في مناطق بلاد الشام العليا والفرات.
وإليك تفاصيل هذه العلاقة:
اقتران الاسمين: بدأت النصوص التاريخية تقرن اسم "الأخلامو" بـ "آرام" (الأخلامو-آرام) خاصة في العصر الآشوري الوسيط (نحو القرن الرابع عشر قبل الميلاد وما بعده)، مما يدل على تداخل كبير بين المجموعتين.
التطور من البداوة إلى الاستقرار: كان الأخلامو يُوصفون غالباً بأنهم قبائل رحل (بدو)، ومع مرور الوقت، بدأوا في الاستقرار في مناطق بلاد الشام وتشكيل ممالك صغيرة، وحملوا حينها الاسم الآرامي بشكل أكثر بروزاً، ليصبحوا "الآراميين" الذين سيطروا على المنطقة.
#إرم بن سام.. الأب الأول للعرب البائدة
في العصور الغابرة، حين كانت الأرض لا تزال تحمل آثار الطوفان العظيم، وتفرّق نسل نوح عليه السلام في أرجاء المعمورة، بزغ اسم رجل من أبناء سام، هو إرم؛ الرجل الذي حفظت كتب الأنساب اسمه بوصفه الأب الجامع للعرب البائدة، أولئك الأقوام الذين عمّروا جزيرة العرب آلاف السنين قبل الإسلام، ثم ابتلعتهم دوائر النسيان، فلم يبقَ منهم سوى الذكر والأسطورة.
النسب العريق
إرم هو ابن سام بن نوح، وينتهي نسبه إلى أب البشر آدم عليه السلام، على النحو التالي:
إرم بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس (أخنوخ) بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم.
الأبناء والقبائل المتفرّعة
رُزق إرم بأربعة أبناء: عوص، وجاثر، ولاوذ، وعبد ضخم، ومن نسلهم تفرّعت قبائل كان لها شأن عظيم:
من عوص جاءت قبيلة عاد، سكان الأحقاف (حضرموت)، المعروفون بقوتهم وبنيانهم المنيف.
ومن جاثر وُلدت #ثمود، الأمة التي نحتت من الجبال بيوتًا، واستوطنت مدينة الحِجر شمال الحجاز.
أما لاوذ فأنجب #طسم، ومن ذريته خرجت #جديس، التي سكنت اليمامة.
ومن عبد ضخم جاءت قبائل أخرى، يُقال إنهم أول من خطّ الحروف العربية، وكان لهم أثر حضاري بارز قبل أن تبيدهم الحروب.
قبائل #إرم وأبناء عمومتهم
لم يقتصر إرث إرم على عاد وثمود، بل انتشرت من نسله قبائل أخرى مثل: العماليق، أُميم، عبيل، جرهم الأولى (غير جرهم اليمنية)، وبار، جاسم، والسميدع.
توزّعوا في أرجاء الجزيرة العربية، من تهامة والحجاز إلى البحرين ويثرب ومكة، ومن اليمن إلى اليمامة، لكن مصيرهم كان واحدًا: الاندثار، ولهذا سُمّوا بـ العرب البائدة.
العرب البائدة.. مَن هم؟
العرب البائدة أو العرب القدماء، هم شعوب عربية سبقت الإسلام بقرون طويلة، وانقرضت قبل ظهوره. لم يبقَ من أخبارهم إلا ما حفظته كتب التاريخ والأنساب. أشهرهم: عاد، ثمود، طسم، جديس، عبيل، أُميم، وبار، والعماليق.
وقد وثّق المؤرخون والمفسرون أخبارهم؛ فالطبري نسبهم جميعًا إلى إرم بن سام، ومن ذريته تفرّعت القبائل، بينما ذكر ابن قتيبة أن أبناء إرم هم: لاوذ، وعوض، وجاثر، فجاء من لاوذ: طسم وجديس وعمليق، ومن عوض: عاد، ومن جاثر: ثمود.
النهاية وأسباب الاندثار
تفرّقت كلمتهم وكثرت الحروب بينهم، حتى أباد بعضهم بعضًا. فقيل إن طسم وجديس فنيتا في صراعات دامية مع إخوتهم من بني عبد ضخم.
وفيما بعد، زحفت قبائل قحطان من اليمن، خاصة بعد انهيار سد مأرب، نحو نجد وتهامة، فأزاحت من تبقى من العرب البائدة، لتطوى صفحتهم من التاريخ.
العلاقة بين الآراميين و #الأخلامو :
هي علاقة وثيقة وتاريخية، حيث يُنظر إلى الأخلامو (Ahlamu) على أنهم أسلاف أو المكون القبلي البدوي الذي انبثق منه الآراميون، أو ربما كانوا جزءاً من اتحاد قبلي أوسع ظهر في النصوص الآشورية والبابلية القديمة (بدءاً من الألفية الثالثة قبل الميلاد) كرحل في مناطق بلاد الشام العليا والفرات.
وإليك تفاصيل هذه العلاقة:
اقتران الاسمين: بدأت النصوص التاريخية تقرن اسم "الأخلامو" بـ "آرام" (الأخلامو-آرام) خاصة في العصر الآشوري الوسيط (نحو القرن الرابع عشر قبل الميلاد وما بعده)، مما يدل على تداخل كبير بين المجموعتين.
التطور من البداوة إلى الاستقرار: كان الأخلامو يُوصفون غالباً بأنهم قبائل رحل (بدو)، ومع مرور الوقت، بدأوا في الاستقرار في مناطق بلاد الشام وتشكيل ممالك صغيرة، وحملوا حينها الاسم الآرامي بشكل أكثر بروزاً، ليصبحوا "الآراميين" الذين سيطروا على المنطقة.
#صلاح_حميدان
#عاد و #ثمود والحضاراة الارامية #اليمنية الأولى:
#الآراميون:
ينتمي الآراميون إلى الجذر السامي، فهم من نسل "آرام بن سام"، الذي ورد ذكره في سفر التكوين (10:22) كأحد أبناء سام الخمسة: عيلام، وأشور، وأرفكشاد، ولود، وآرام. وقد أنجب آرام أربعة أبناء هم: عوص، حول، جاثر، وماشك، والذين يُعدّون الآباء المؤسسين للقبائل الآرامية الأساسية التي انتشرت في مناطق شرق بلاد ما بين النهرين. ويُلاحظ في بعض النصوص التوراتية، مثل أخبار الأيام الأول (1:17)، إدراج أسماء أبناء آرام ضمن ذرية سام مباشرة، مما يشير إلى احتمال وفاة آرام في حياة والده، فاعتُبر أبناؤه امتدادًا مباشرا للجد سام وفقًا للعُرف الاجتماعي آنذاك، والذي كان يجيز نسبة أحفاد الابن المتوفى إلى جدهم الأعلى.
وفقاً لـ سفر التكوين (الإصحاح 10)، فإن الأنساب تختلف قليلاً عن التراث العربي الإخباري؛ حيث إن سفري التكوين وأخبار الأيام لا يذكران "عاداً" أو "ثمود" بالاسم كأبناء مباشرين لآرام، بل يذكران أبناءه الأربعة: عوص، وحول، وجاثر، وماش.
إليك الربط بين النص التوراتي والقبائل العربية (عاد وثمود) كما وضحه المفسرون والمؤرخون:
1. عوص (Uz): هو الابن البكر لآرام في سفر التكوين. وفي التراث العربي، يُعتبر عوص هو والد "عاد" (جد قبيلة عاد). لذا، عاد هو حفيد آرام من ابنه عوص.
2. جاثر (Gether): هو الابن الثالث لآرام في سفر التكوين. وفي سلاسل الأنساب العربية، يُنسب إليه نسله "ثمود" و"جديس". وبذلك تكون ثمود من نسل جاثر بن آرام.
الخلاصة حسب الربط التاريخي:
* عاد تخرج من نسل عوص بن آرام.
* ثمود تخرج من نسل جاثر بن آرام.
قال لما هبط نوح وولده من السفينة إلى الأرض تزوج إرم بن سام بن نوح بعض بنات جُرهم فمنه صار اللسان العربي في ولد إرم بن سام بن نوح. ومنهم عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح، وبقي فيهم إلى زمن قحطان وولده. ثم تبلبلت الألسن فتكلمت بغير العربية حتى علّمها الناس يعؤبُ بن قحطان
تُعد مسألة "عروبة الآراميين" موضوعاً غنياً بالنقاش التاريخي والأنثروبولوجي، حيث تتداخل فيه الحقائق اللغوية مع الهويات الثقافية والسياسية. فيما يلي عرض موجز لأبرز الأطروحات حول هذا الموضوع:
1. الرؤية التاريخية والأنثروبولوجية
* الجذور السامية المشتركة: ينتمي الآراميون والعرب إلى الأرومة "السامية" (أو الشعوب الناطقة باللغات السامية). يرى العديد من الباحثين أن كلاً من الآراميين والعرب يمثلون موجات بشرية متلاحقة خرجت من منبع واحد (شبه الجزيرة العربية أو بادية الشام).
* تداخل الهوية: تشير بعض المصادر إلى أن التداخل بين العرب والآراميين في بلاد الشام قديماً كان كبيراً لدرجة يصعب معها الفصل التام بينهما، حيث يُنظر للآراميين أحياناً كـ "مرحلة من مراحل العروبة" بمفهومها الحضاري الواسع. [1, 2, 3, 4]
2. القرابة اللغوية
* تقارب اللغات: تعتبر اللغة الآرامية واللغة العربية من أقرب اللغات السامية لبعضهما البعض، حيث تشتركان في الكثير من المفردات والتراكيب.
* تأثير الآرامية: بقيت الآرامية لغة التواصل الرئيسية في المنطقة لقرون، حتى أنها أثرت بشكل عميق في العربية التي نكتب بها اليوم، كما أن الخط العربي استمد أصوله من الخط النبطي المشتق بدوره من الآرامية. [2, 5]
3. الجدل حول الهوية القومية
* التيار الذي يتبنى العروبة: يرى أن الآراميين هم "عرب قدماء" وأن تسمية "آرام" هي تسمية جغرافية أو قبلية لفرع من فروع الأمة العربية التي سكنت الهلال الخصيب.
* التيار الذي يؤكد الاستقلال الآرامي: يشدد على أن الآراميين يمثلون قومية وحضارة مستقلة بحد ذاتها (السريان/الآراميين)، وأن دمجهم تحت مسمى "العروبة" هو محاولة لطمس هويتهم التاريخية والدينية الخاصة.
* الهوية السريانية: يُطلق مصطلح "السريان" غالباً على الآراميين الذين اعتنقوا المسيحية. وتوجد اليوم جماعات في سوريا والعراق ولبنان وتركيا تتمسك بهويتها الآرامية السريانية ككيان مستقل. [2, 3, 5, 6, 7, 8]
4. الوضع الحالي
* في إسرائيل: هناك اعتراف قانوني بالهوية الآرامية كقومية منفصلة لبعض المسيحيين.
* في العالم العربي: الغالبية الساحقة من المنحدرين من أصول آرامية مندمجون في الهوية الثقافية واللغوية العربية، مع حفاظ بعض القرى (مثل معلولا في سوريا) على التحدث بالآرامية. [8, 9]
تذكر بعض المصادر "إرم بن سام بن نوح" بدلاً من آرام يعود إلى:
التشابه اللغوي بين الاسمَين وإعادة صياغتهما بحسب السياق العربي.
الربط بين الحضارة القرآنية لإرم ذات العماد وقوم عاد، ليصبح إرم جدًا مباشرًا لهم.
#عاد و #ثمود والحضاراة الارامية #اليمنية الأولى:
#الآراميون:
ينتمي الآراميون إلى الجذر السامي، فهم من نسل "آرام بن سام"، الذي ورد ذكره في سفر التكوين (10:22) كأحد أبناء سام الخمسة: عيلام، وأشور، وأرفكشاد، ولود، وآرام. وقد أنجب آرام أربعة أبناء هم: عوص، حول، جاثر، وماشك، والذين يُعدّون الآباء المؤسسين للقبائل الآرامية الأساسية التي انتشرت في مناطق شرق بلاد ما بين النهرين. ويُلاحظ في بعض النصوص التوراتية، مثل أخبار الأيام الأول (1:17)، إدراج أسماء أبناء آرام ضمن ذرية سام مباشرة، مما يشير إلى احتمال وفاة آرام في حياة والده، فاعتُبر أبناؤه امتدادًا مباشرا للجد سام وفقًا للعُرف الاجتماعي آنذاك، والذي كان يجيز نسبة أحفاد الابن المتوفى إلى جدهم الأعلى.
وفقاً لـ سفر التكوين (الإصحاح 10)، فإن الأنساب تختلف قليلاً عن التراث العربي الإخباري؛ حيث إن سفري التكوين وأخبار الأيام لا يذكران "عاداً" أو "ثمود" بالاسم كأبناء مباشرين لآرام، بل يذكران أبناءه الأربعة: عوص، وحول، وجاثر، وماش.
إليك الربط بين النص التوراتي والقبائل العربية (عاد وثمود) كما وضحه المفسرون والمؤرخون:
1. عوص (Uz): هو الابن البكر لآرام في سفر التكوين. وفي التراث العربي، يُعتبر عوص هو والد "عاد" (جد قبيلة عاد). لذا، عاد هو حفيد آرام من ابنه عوص.
2. جاثر (Gether): هو الابن الثالث لآرام في سفر التكوين. وفي سلاسل الأنساب العربية، يُنسب إليه نسله "ثمود" و"جديس". وبذلك تكون ثمود من نسل جاثر بن آرام.
الخلاصة حسب الربط التاريخي:
* عاد تخرج من نسل عوص بن آرام.
* ثمود تخرج من نسل جاثر بن آرام.
قال لما هبط نوح وولده من السفينة إلى الأرض تزوج إرم بن سام بن نوح بعض بنات جُرهم فمنه صار اللسان العربي في ولد إرم بن سام بن نوح. ومنهم عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح، وبقي فيهم إلى زمن قحطان وولده. ثم تبلبلت الألسن فتكلمت بغير العربية حتى علّمها الناس يعؤبُ بن قحطان
تُعد مسألة "عروبة الآراميين" موضوعاً غنياً بالنقاش التاريخي والأنثروبولوجي، حيث تتداخل فيه الحقائق اللغوية مع الهويات الثقافية والسياسية. فيما يلي عرض موجز لأبرز الأطروحات حول هذا الموضوع:
1. الرؤية التاريخية والأنثروبولوجية
* الجذور السامية المشتركة: ينتمي الآراميون والعرب إلى الأرومة "السامية" (أو الشعوب الناطقة باللغات السامية). يرى العديد من الباحثين أن كلاً من الآراميين والعرب يمثلون موجات بشرية متلاحقة خرجت من منبع واحد (شبه الجزيرة العربية أو بادية الشام).
* تداخل الهوية: تشير بعض المصادر إلى أن التداخل بين العرب والآراميين في بلاد الشام قديماً كان كبيراً لدرجة يصعب معها الفصل التام بينهما، حيث يُنظر للآراميين أحياناً كـ "مرحلة من مراحل العروبة" بمفهومها الحضاري الواسع. [1, 2, 3, 4]
2. القرابة اللغوية
* تقارب اللغات: تعتبر اللغة الآرامية واللغة العربية من أقرب اللغات السامية لبعضهما البعض، حيث تشتركان في الكثير من المفردات والتراكيب.
* تأثير الآرامية: بقيت الآرامية لغة التواصل الرئيسية في المنطقة لقرون، حتى أنها أثرت بشكل عميق في العربية التي نكتب بها اليوم، كما أن الخط العربي استمد أصوله من الخط النبطي المشتق بدوره من الآرامية. [2, 5]
3. الجدل حول الهوية القومية
* التيار الذي يتبنى العروبة: يرى أن الآراميين هم "عرب قدماء" وأن تسمية "آرام" هي تسمية جغرافية أو قبلية لفرع من فروع الأمة العربية التي سكنت الهلال الخصيب.
* التيار الذي يؤكد الاستقلال الآرامي: يشدد على أن الآراميين يمثلون قومية وحضارة مستقلة بحد ذاتها (السريان/الآراميين)، وأن دمجهم تحت مسمى "العروبة" هو محاولة لطمس هويتهم التاريخية والدينية الخاصة.
* الهوية السريانية: يُطلق مصطلح "السريان" غالباً على الآراميين الذين اعتنقوا المسيحية. وتوجد اليوم جماعات في سوريا والعراق ولبنان وتركيا تتمسك بهويتها الآرامية السريانية ككيان مستقل. [2, 3, 5, 6, 7, 8]
4. الوضع الحالي
* في إسرائيل: هناك اعتراف قانوني بالهوية الآرامية كقومية منفصلة لبعض المسيحيين.
* في العالم العربي: الغالبية الساحقة من المنحدرين من أصول آرامية مندمجون في الهوية الثقافية واللغوية العربية، مع حفاظ بعض القرى (مثل معلولا في سوريا) على التحدث بالآرامية. [8, 9]
تذكر بعض المصادر "إرم بن سام بن نوح" بدلاً من آرام يعود إلى:
التشابه اللغوي بين الاسمَين وإعادة صياغتهما بحسب السياق العربي.
الربط بين الحضارة القرآنية لإرم ذات العماد وقوم عاد، ليصبح إرم جدًا مباشرًا لهم.
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
حاشية [120] : ذكرت قبيلة (1) #عاد في حاشية 96، وبنو عاد ك #طسم و #جديس و #ثمود (2) وغيرها من القبائل العربية الأصلية، وقد بادت كلها. والرواية الواردة في المتن المتعلقة بالقوم الذين قهروا ذرية يعرب (3) ، أرى أنها تنطبق على الطبعة الثانية من بني عاد وهم من سلالة رجال القبيلة التي نجت من الفناء في عهد النبي #هود. ويوصف عادة #حضرموت (4) ويعرب أنهما من سلالة أبناء #قحطان.
حاشية [121] : فتحت #ظفار (5) سنة 678 ه. فتحها السلطان المظفر الملك الثاني من ملوك دولة بني رسول (6) . وكان أمير ظفار في ذلك الوقت #سالم بن إدريس يفترض أنه حفيد أحمد بن محمد الذي ورد اسمه في المتن، والذي أسس دولة لم تدم طويلا. وقد أورد ابن حاتم وصفا كاملا
(1) من العرب العاربة البائدة، وهم بنو #عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، ويقال لهؤلاء عاد الأولى، وكانت منازلهم ب #الأحقاف، وهو الرمل ما بين #عمان و #الشحر إلى #حضرموت إلى #عدن أبين (قلب جزيرة العرب: ص 208 ـ 211؛ تاج العروس: 2/ 402؛ معجم القبائل العرب: 2/ 700) .
(3) يعرب من قحطان، يقال: إن #العرب إنما سميت عربا به، وهو أصل عرب اليمن الذين أقاموا به وتناسلوا (الصحاح: 1/ 79؛ معجم قبائل العرب: 3/ 1266) .
حاشية [120] : ذكرت قبيلة (1) #عاد في حاشية 96، وبنو عاد ك #طسم و #جديس و #ثمود (2) وغيرها من القبائل العربية الأصلية، وقد بادت كلها. والرواية الواردة في المتن المتعلقة بالقوم الذين قهروا ذرية يعرب (3) ، أرى أنها تنطبق على الطبعة الثانية من بني عاد وهم من سلالة رجال القبيلة التي نجت من الفناء في عهد النبي #هود. ويوصف عادة #حضرموت (4) ويعرب أنهما من سلالة أبناء #قحطان.
حاشية [121] : فتحت #ظفار (5) سنة 678 ه. فتحها السلطان المظفر الملك الثاني من ملوك دولة بني رسول (6) . وكان أمير ظفار في ذلك الوقت #سالم بن إدريس يفترض أنه حفيد أحمد بن محمد الذي ورد اسمه في المتن، والذي أسس دولة لم تدم طويلا. وقد أورد ابن حاتم وصفا كاملا
(1) من العرب العاربة البائدة، وهم بنو #عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، ويقال لهؤلاء عاد الأولى، وكانت منازلهم ب #الأحقاف، وهو الرمل ما بين #عمان و #الشحر إلى #حضرموت إلى #عدن أبين (قلب جزيرة العرب: ص 208 ـ 211؛ تاج العروس: 2/ 402؛ معجم القبائل العرب: 2/ 700) .
(3) يعرب من قحطان، يقال: إن #العرب إنما سميت عربا به، وهو أصل عرب اليمن الذين أقاموا به وتناسلوا (الصحاح: 1/ 79؛ معجم قبائل العرب: 3/ 1266) .
نافيًا في كتابه
«العثور على #ناقة النبي #صالح»
أن تكون وقائع القصة وقعت في «مدائن صالح» أو «البترا»
الباحث #العبيدلي يرجّح ( #المهرة ) ب #اليمن مكانًا لأحداث قصة
#النبي_صالح
لقصة النبي القرآني (صالح) تفرّدها، ولها خصوصيتها التي جعلت منها محط بحث العديد من المفسّرين والكتاب، القدماء والمحدثين، فقد اختتمت بحدث عظيم، كما أن محورها (ناقة) استشهد القرآن الكريم بما حدث لها في العديد من آياته. هذه الناقة التي تتخذ دور البطولة في هذه القصة، تشير إلى قوم قطنو جغرافيا محددة على الخريطة، فأين مكان هذه الجغرافيا، ثم كيف أصبحت تلك الناقة أساسًا ليخلد ذكر ( #ثمود )، وما هي الاستنتاجات التي يمكن أن نستنتجها من هذا الحدث التاريخي الذي حرص القرآن على تخليده؟ إن اسئلة كثيرة تتولد من قصة النبي صالح، ومحاولة الإجابة عنها، هو ما قام به الباحث #البحريني، الدكتور أحمد #العبيدلي، في كتابه الصادر حديثًا: «العثور على ناقة النبي صالح».
أربعة عقود من الاشتغال بالبحث
شغلت قصة النبي صالح، الباحث العبيدلي، منذ أربعة عقود، حينما كان يعيش في ( #الغيضة ) عاصمة المحافظة السادسة كما عرفت في القسم الجنوبي من يمن ما بعد الاستقلال، ليبدأ عملية البحث التي استمرت طوال هذه الفترة، منتهيا بنتاجها في كتاب من (543) صفحة، أراد فيه أن يتخلى القارئ عن أمور وينفتح على أخرى، ليتسنى له التعاطي مع الاستنتاجات بشكل موضوعي.
وقد قسّم العبيدلي كتابه إلى ستة فصول، تناول في
الفصل الأول
استنادا للمصادر والمراجع والدراسات المعاصرة، والتي اشتملت على المصادر غير العربية، والعربية، والآثار والنقوش، والجغرافيا، ودراسات الرحالة.
ثم انتقل في
الفصل الثاني
لقوم (ثمود)، ورحلاتهم إلى الشمال، متعمقا في جغرافيتهم، ونمط سكنهم، وتاريخهم، إلى جانب الأمور الايكولوجية المتعلقة بمكانهم.
أما الفصل الثالث،
فخصه العبيدلي لمنطقة ( #المهرة)، المكان والقبيلة، لينحو بعد ذلك نحو «الإبل في الجزيرة العربية»، بدءًا من مرحلة تدجينها، وصولاً لموقع خلق الناقة، كما يستنتج. وفي الفصل الخامس، يتناول «النبي صالح والناقة والعصاة والعقاب»، حيث يدرس في هذا الفصل زمنية القصة، ورجال النبي، والعقوبات، والناجين. وينتهي في الفصل السادس، بمقاربة نقدية بين « #ثمود و #الأنباط».
الحيوان المقدس
يؤكد العبيدلي في مستهل كتابها على أن « #الناقة في قصة صالح بالإساس منتجة للغذاء من حليب ولحم، لا تثقل الأحمال ظهرها في غالب الأحيان، ولا تجد السير في رمال الصحاري ولا تناجز الأعداء»، إلى جانب أن «مدائن صالح الحالية ليست بمدائن صالح النبي، فهي ليست بمستقر لأحداث القصة، ولم تكن مسرحا لسرد محطات الدراما النبوية، وليس صالح المنسوب لهذه المدائن بصالح النبي»، كما يلفت إلى أن «العرب البائدة لم تبد».
وقد لاحظ العبيدلي أثناء إقامته بين قبائل (المهرة) و( #ظفار) في سبعينيات القرن الماضى وجود (إبل) مقدسة تجوب الصحاري الواسعة والقاسية، موفرة الحليب للضال والمنقطع، وكان ذلك مدعاة للبحث عن تفاصيل جديدة في قصة النبي صالح والناقة التي أراد لها النبي التقديس للبقاء والدوام، واختارت لها (ثمود) العقر والقتل. ففي تلك المناطق تشيع أقوال تفيد بأن سكان (المهرة الكبرى)، الممتدة بين (حضرموت) و(عمان)، هم من تبقى قوم (عاد الثانية)، وبين أوساطهم جرت قصة النبي صالح.
لفت ذلك القول انتباه العبيدلي، الذي برزت له مجموعة من المسائل المتعلقة بطبيعة الحياة والبقاء في تلك المناطق، كالحاجة الشديدة لوجود مصدر للحياة لسد حاجة العابر لتلك الفيافي والقفار، حيث لا ماء ولا نبات لمسافات مديدة. إلى جانب أن خير وسيلة لإيجاد ما يبقي على الحياة هو في إيجاد إبل سيارة توفر الحليب، وهو عنصر غذائي يسد العطش والجوع. بالإضافة إلى أنه لا بد، لكي تستمر هذه الإبل في العيش، من أن تتخذ رمزية دينية، وهكذا كانت الأبل محرمة، يحق للمحتاج الانتفاع بلبنها دون لحمها، فإن أخل بهذا الشرط، عوقب، أو تعرض للفضية. لهذا يبين العبيدلي أن معرفة الإبل المحرم ذبحها، يعد بمثابة العثور على أصل مستمر إلى يومنا هذا لناقة صالح المقدسة، والتي أدى قتلها لمعاقبة #ثمود.
جغرافيا الحدث
يلفت العبيدلي إلى أن اطلاع الكتاب العرب والمسلمين لم يكن بالشكل الكافي على منطقة وقبائل (المهرة) و(ظفار)، مشيرًا إلى أنها «بلاد بعدت عن مراكز الحضارة الإسلامية جغرافيا، وصعب الاقتراب منها ثقافيًا بسبب تحدث القاطنين بلهجات عربية قديمة إلى يومنا هذا. وهي بقاع ثرية بالتاريخ والآثار وربما عثر الباحثون بها على لقي احتفظت بها ثنايا تلك الأرض»، ولهذا عني الباحث في كتابه بمسألتين أساسيتين، الأولى ترجيح القول بتحديد موقع لأحداث نبوة صالح وقومه ثمود. والمسألة الثانية ترتبط بالأولى من حيث تحديد أصل (الأنباط)، وهم عرب عاصرت دولتهم الحضارة (الهلينيسيتية).
«العثور على #ناقة النبي #صالح»
أن تكون وقائع القصة وقعت في «مدائن صالح» أو «البترا»
الباحث #العبيدلي يرجّح ( #المهرة ) ب #اليمن مكانًا لأحداث قصة
#النبي_صالح
لقصة النبي القرآني (صالح) تفرّدها، ولها خصوصيتها التي جعلت منها محط بحث العديد من المفسّرين والكتاب، القدماء والمحدثين، فقد اختتمت بحدث عظيم، كما أن محورها (ناقة) استشهد القرآن الكريم بما حدث لها في العديد من آياته. هذه الناقة التي تتخذ دور البطولة في هذه القصة، تشير إلى قوم قطنو جغرافيا محددة على الخريطة، فأين مكان هذه الجغرافيا، ثم كيف أصبحت تلك الناقة أساسًا ليخلد ذكر ( #ثمود )، وما هي الاستنتاجات التي يمكن أن نستنتجها من هذا الحدث التاريخي الذي حرص القرآن على تخليده؟ إن اسئلة كثيرة تتولد من قصة النبي صالح، ومحاولة الإجابة عنها، هو ما قام به الباحث #البحريني، الدكتور أحمد #العبيدلي، في كتابه الصادر حديثًا: «العثور على ناقة النبي صالح».
أربعة عقود من الاشتغال بالبحث
شغلت قصة النبي صالح، الباحث العبيدلي، منذ أربعة عقود، حينما كان يعيش في ( #الغيضة ) عاصمة المحافظة السادسة كما عرفت في القسم الجنوبي من يمن ما بعد الاستقلال، ليبدأ عملية البحث التي استمرت طوال هذه الفترة، منتهيا بنتاجها في كتاب من (543) صفحة، أراد فيه أن يتخلى القارئ عن أمور وينفتح على أخرى، ليتسنى له التعاطي مع الاستنتاجات بشكل موضوعي.
وقد قسّم العبيدلي كتابه إلى ستة فصول، تناول في
الفصل الأول
استنادا للمصادر والمراجع والدراسات المعاصرة، والتي اشتملت على المصادر غير العربية، والعربية، والآثار والنقوش، والجغرافيا، ودراسات الرحالة.
ثم انتقل في
الفصل الثاني
لقوم (ثمود)، ورحلاتهم إلى الشمال، متعمقا في جغرافيتهم، ونمط سكنهم، وتاريخهم، إلى جانب الأمور الايكولوجية المتعلقة بمكانهم.
أما الفصل الثالث،
فخصه العبيدلي لمنطقة ( #المهرة)، المكان والقبيلة، لينحو بعد ذلك نحو «الإبل في الجزيرة العربية»، بدءًا من مرحلة تدجينها، وصولاً لموقع خلق الناقة، كما يستنتج. وفي الفصل الخامس، يتناول «النبي صالح والناقة والعصاة والعقاب»، حيث يدرس في هذا الفصل زمنية القصة، ورجال النبي، والعقوبات، والناجين. وينتهي في الفصل السادس، بمقاربة نقدية بين « #ثمود و #الأنباط».
الحيوان المقدس
يؤكد العبيدلي في مستهل كتابها على أن « #الناقة في قصة صالح بالإساس منتجة للغذاء من حليب ولحم، لا تثقل الأحمال ظهرها في غالب الأحيان، ولا تجد السير في رمال الصحاري ولا تناجز الأعداء»، إلى جانب أن «مدائن صالح الحالية ليست بمدائن صالح النبي، فهي ليست بمستقر لأحداث القصة، ولم تكن مسرحا لسرد محطات الدراما النبوية، وليس صالح المنسوب لهذه المدائن بصالح النبي»، كما يلفت إلى أن «العرب البائدة لم تبد».
وقد لاحظ العبيدلي أثناء إقامته بين قبائل (المهرة) و( #ظفار) في سبعينيات القرن الماضى وجود (إبل) مقدسة تجوب الصحاري الواسعة والقاسية، موفرة الحليب للضال والمنقطع، وكان ذلك مدعاة للبحث عن تفاصيل جديدة في قصة النبي صالح والناقة التي أراد لها النبي التقديس للبقاء والدوام، واختارت لها (ثمود) العقر والقتل. ففي تلك المناطق تشيع أقوال تفيد بأن سكان (المهرة الكبرى)، الممتدة بين (حضرموت) و(عمان)، هم من تبقى قوم (عاد الثانية)، وبين أوساطهم جرت قصة النبي صالح.
لفت ذلك القول انتباه العبيدلي، الذي برزت له مجموعة من المسائل المتعلقة بطبيعة الحياة والبقاء في تلك المناطق، كالحاجة الشديدة لوجود مصدر للحياة لسد حاجة العابر لتلك الفيافي والقفار، حيث لا ماء ولا نبات لمسافات مديدة. إلى جانب أن خير وسيلة لإيجاد ما يبقي على الحياة هو في إيجاد إبل سيارة توفر الحليب، وهو عنصر غذائي يسد العطش والجوع. بالإضافة إلى أنه لا بد، لكي تستمر هذه الإبل في العيش، من أن تتخذ رمزية دينية، وهكذا كانت الأبل محرمة، يحق للمحتاج الانتفاع بلبنها دون لحمها، فإن أخل بهذا الشرط، عوقب، أو تعرض للفضية. لهذا يبين العبيدلي أن معرفة الإبل المحرم ذبحها، يعد بمثابة العثور على أصل مستمر إلى يومنا هذا لناقة صالح المقدسة، والتي أدى قتلها لمعاقبة #ثمود.
جغرافيا الحدث
يلفت العبيدلي إلى أن اطلاع الكتاب العرب والمسلمين لم يكن بالشكل الكافي على منطقة وقبائل (المهرة) و(ظفار)، مشيرًا إلى أنها «بلاد بعدت عن مراكز الحضارة الإسلامية جغرافيا، وصعب الاقتراب منها ثقافيًا بسبب تحدث القاطنين بلهجات عربية قديمة إلى يومنا هذا. وهي بقاع ثرية بالتاريخ والآثار وربما عثر الباحثون بها على لقي احتفظت بها ثنايا تلك الأرض»، ولهذا عني الباحث في كتابه بمسألتين أساسيتين، الأولى ترجيح القول بتحديد موقع لأحداث نبوة صالح وقومه ثمود. والمسألة الثانية ترتبط بالأولى من حيث تحديد أصل (الأنباط)، وهم عرب عاصرت دولتهم الحضارة (الهلينيسيتية).
Alayam
النسخة الورقية PDF
النسخة الورقية المصورة من صحيفة الأيام البحرينية اليومية، يمكنكم تحميل جميع الصفحات أو تصفحها من خلال الموقع