#المؤرخ_الهمداني
ومن همدان مرهبة #الدواسر ومنهم عبدالسلام الدوسري وكان سيدا مطاعا وكان هو من انتقم من خالد بن عتاب بن ورقاء التميمي وكان لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فلم تغضب له #كندة وغضبت له #همدان .
ومن همدان مرهبة #الدواسر ومنهم عبدالسلام الدوسري وكان سيدا مطاعا وكان هو من انتقم من خالد بن عتاب بن ورقاء التميمي وكان لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فلم تغضب له #كندة وغضبت له #همدان .
وثيقة تاريخية #الصيعر و #حضرموت و #السعودية #شرورة والخط البنفسجي ثم خط الرياض
القائد G.Ales
ترجمة / محمد سالم #قطن
في ديسمبر عام 1951 م جرى تعييني مساعدا عسكريا للمستشار البريطاني المقيم بمحمية #عدن الشرقية. جانب من عملي كان هو الاضطلاع بواجب صيانة القانون والنظام بمناطق الصحراء الشمالية لحضرموت، التي يحدها من الغرب المملكة المتوكلية اليمنية ومن الشمال رمال الربع الخالي. وتسكنها قبائل الرعاة من البدو الرحّل . كانت قوة حفظ السلام لهذه المنطقة الشاسعة ترتكز أساساً على دوريات الجيش البدوي الحضرمي الذي تقع قاعدته في مدينة المكلا .
الضابط عبد الهادي حماد، وهو من أصل عراقي ، جرى انتدابه للعمل في حضرموت من قبل الجيش العربي الأردني . كان هو القائد المكلف بإدارة هذه القوه ، كما كان أيضا هو الرجل الثاني في قيادة الجيش البدوي الحضرمي. كانت القبائل التي تعيش بتلك المنطقة هي :ــ
#الصيعر، #الكرب، #نهد ، #العوامر، #المناهيل ، #المهرة.
والتي كانت تعيش ضمن علاقات تعاهدية مع سلاطين المنطقة المتعددين. كما كانت لنا أيضا،بعض التعاملات والصفقات من وقت لآخر مع قبائل #دهم و #عبيدة من المملكة اليمنية.
ومع قبيلة #يام من العربية السعودية ومع قبيلة #الرواشد التي ليس لها أرتباط خاص بأي من السلطنات والدول القائمة بالمنطقة وقتها. كما كان لنا علاقاتنا مع بيت كثير في سلطنة #عمان.
فيما بعد ظهرت أمامنا بعض التعقيدات في الجزء الشرقي من هذا الإقليم؛ حيث يعيش بعض قبائل #المهرة ( أساسا بيت خوار) داخل سلطنة #عمان ،فيما يعيش بعض آل كثير بين قبائل المهرة. وعندما جرى فتح طريق" الحج "الصحراوي عبر " #العبر" و" #نجران" شاهدنا الكثير من " #الدواسر" السعوديين الذين كانوا يملكون ويقودون أغلب الشاحنات التي تمر في ذلك الطريق.
كان هناك ماض من تاريخ الغارات والصراعات المتبادلة بين هذه القبائل ، وبينها أيضا مع قبائل أخرى بعيدة عن المنطقة. وأسوأ ذلك الماضي ،كان فيما حدث بين قبيلة " #دهم" وبين قبائل #المشقاص( المناهيل، المهرة، وسكان المناطق الشرقية).
وكانت القطاعات البدوية من قبائل" #الصيعر"هي الأسوأ سمعة بحيث كان كل جيرانها ينظرون اليها كخطر ماثل أمام أعينهم.
لقد جرى احتلال القوات #القعيطية ل" العبر" منذ عام 1939 م، لكن هذا لم يكن كافيا لكبح جماح" الصيعر" والآخرين عن الغارات المتبادلة وإراقة الدماء. ولهذا تم في عام 1950م تأسيس حصون وقلاع الجيش البدوي الحضرمي فوق آبار " #زمخ" و " #منوخ". الشيء الذي أوقف غارات " #الصيعر". لكن " المناهيل" و" المهرة" مازالوا يضمرون أفكار الثأر والانتقام ضد قبائل " دهم" التي كانت كثيرا ما طرقت مثاويهم و غارت عليهم دون رحمة في الماضي.
كما كانت لديهم العديد من المنازعات مع قبائل " يام" و #عبيدة" لم تسوى بعد. على الرغم من أنها ( أي المنازعات) كانت ناتجة عن أخطائهم هم بأكثر من أن تكون من أخطاء خصومهم.
ففي نوفمبر عام 1951م، شرع المناهيل والمهرة في تنظيم حملة غزو مشتركة فيما بينهم، انطلقت من " #ثمود" مستفيدة من المياه التي توفرت لديهم من الأمطار والسيول التي تدفقت على منطقتهم مؤخرا. وبذلك تفادوا المرور بالآبار المحروسة بالحاميات . وتحركت الحملة الى " #الريان " بديار دهم.
واستولت على بئر" #الماشيناكا" والتي منها أغاروا ، لا على" دهم "فقط، بل على " يام" و عبيده"أيضاً.
ثم عادوا أدراجهم شرقاً . لكن "عبدا لهادي" تلقى خبر هذه الغزوة في الوقت المناسب وشرع في مطاردة الغزاة . ولهذا فاجأ الغزاة في بئر" #شقهم" بوادي #ماخية، ونجح في استرداد بعض الإبل المنهوبة كما قتل أحد الغزاة وأصاب آخر إصابة شديدة.
وتحسباً من غارات مضادة كرد فعل لماحدث، قمنا بتسيير دوريات منتظمة بالسيارات على امتداد المنطقة الواقعة مابين " جبل #الثنية" والرمال الشمالية ل "خشم الجبل" . وفي بعض الأحيان كانت دورياتنا هذه تزور "وادي #الوديعة" و"تلة #الشرورة" اللتين تقعان في نطاق ديار #الصيعر،ووقتها لم يكن #السعوديون يبدون حول هاتين المنطقتين أي اهتمام ورغبة. كذلك لم تبدي قبيلة "يام" علامة اعتراض على تسيير دورياتنا. حقيقةً، كان هناك قطاع من هذه القبيلة يقوم برعي مواشيه باتجاه الجنوب الشرقي . وكنا نحن والصيعر نسمح لهم بذلك ، وهؤلاء " #الياميون" كانوا في ذلك الزمن يتزودون بالمياه من #العبر،كما كانوا يزورون #حضرموت و يتسوقون في أسواقها.
في يوم من أيام يناير عام 1954 م ، كنت أنا وعبد الهادي على رأس دورية من دوريات جيش البادية #الحضرمي نجوب تلك المنطقة. أكتشفنا وجود فرقة جيولوجية تابعه لشركة #أرامكو الى الشمال قليلا من " #الشرورة" . فأشعرت المسئولين عن تلك الفرقة ، بأن من الضروري عليهم التراجع والانسحاب الى داخل حدودهم . وهذا مافعلوه .
القائد G.Ales
ترجمة / محمد سالم #قطن
في ديسمبر عام 1951 م جرى تعييني مساعدا عسكريا للمستشار البريطاني المقيم بمحمية #عدن الشرقية. جانب من عملي كان هو الاضطلاع بواجب صيانة القانون والنظام بمناطق الصحراء الشمالية لحضرموت، التي يحدها من الغرب المملكة المتوكلية اليمنية ومن الشمال رمال الربع الخالي. وتسكنها قبائل الرعاة من البدو الرحّل . كانت قوة حفظ السلام لهذه المنطقة الشاسعة ترتكز أساساً على دوريات الجيش البدوي الحضرمي الذي تقع قاعدته في مدينة المكلا .
الضابط عبد الهادي حماد، وهو من أصل عراقي ، جرى انتدابه للعمل في حضرموت من قبل الجيش العربي الأردني . كان هو القائد المكلف بإدارة هذه القوه ، كما كان أيضا هو الرجل الثاني في قيادة الجيش البدوي الحضرمي. كانت القبائل التي تعيش بتلك المنطقة هي :ــ
#الصيعر، #الكرب، #نهد ، #العوامر، #المناهيل ، #المهرة.
والتي كانت تعيش ضمن علاقات تعاهدية مع سلاطين المنطقة المتعددين. كما كانت لنا أيضا،بعض التعاملات والصفقات من وقت لآخر مع قبائل #دهم و #عبيدة من المملكة اليمنية.
ومع قبيلة #يام من العربية السعودية ومع قبيلة #الرواشد التي ليس لها أرتباط خاص بأي من السلطنات والدول القائمة بالمنطقة وقتها. كما كان لنا علاقاتنا مع بيت كثير في سلطنة #عمان.
فيما بعد ظهرت أمامنا بعض التعقيدات في الجزء الشرقي من هذا الإقليم؛ حيث يعيش بعض قبائل #المهرة ( أساسا بيت خوار) داخل سلطنة #عمان ،فيما يعيش بعض آل كثير بين قبائل المهرة. وعندما جرى فتح طريق" الحج "الصحراوي عبر " #العبر" و" #نجران" شاهدنا الكثير من " #الدواسر" السعوديين الذين كانوا يملكون ويقودون أغلب الشاحنات التي تمر في ذلك الطريق.
كان هناك ماض من تاريخ الغارات والصراعات المتبادلة بين هذه القبائل ، وبينها أيضا مع قبائل أخرى بعيدة عن المنطقة. وأسوأ ذلك الماضي ،كان فيما حدث بين قبيلة " #دهم" وبين قبائل #المشقاص( المناهيل، المهرة، وسكان المناطق الشرقية).
وكانت القطاعات البدوية من قبائل" #الصيعر"هي الأسوأ سمعة بحيث كان كل جيرانها ينظرون اليها كخطر ماثل أمام أعينهم.
لقد جرى احتلال القوات #القعيطية ل" العبر" منذ عام 1939 م، لكن هذا لم يكن كافيا لكبح جماح" الصيعر" والآخرين عن الغارات المتبادلة وإراقة الدماء. ولهذا تم في عام 1950م تأسيس حصون وقلاع الجيش البدوي الحضرمي فوق آبار " #زمخ" و " #منوخ". الشيء الذي أوقف غارات " #الصيعر". لكن " المناهيل" و" المهرة" مازالوا يضمرون أفكار الثأر والانتقام ضد قبائل " دهم" التي كانت كثيرا ما طرقت مثاويهم و غارت عليهم دون رحمة في الماضي.
كما كانت لديهم العديد من المنازعات مع قبائل " يام" و #عبيدة" لم تسوى بعد. على الرغم من أنها ( أي المنازعات) كانت ناتجة عن أخطائهم هم بأكثر من أن تكون من أخطاء خصومهم.
ففي نوفمبر عام 1951م، شرع المناهيل والمهرة في تنظيم حملة غزو مشتركة فيما بينهم، انطلقت من " #ثمود" مستفيدة من المياه التي توفرت لديهم من الأمطار والسيول التي تدفقت على منطقتهم مؤخرا. وبذلك تفادوا المرور بالآبار المحروسة بالحاميات . وتحركت الحملة الى " #الريان " بديار دهم.
واستولت على بئر" #الماشيناكا" والتي منها أغاروا ، لا على" دهم "فقط، بل على " يام" و عبيده"أيضاً.
ثم عادوا أدراجهم شرقاً . لكن "عبدا لهادي" تلقى خبر هذه الغزوة في الوقت المناسب وشرع في مطاردة الغزاة . ولهذا فاجأ الغزاة في بئر" #شقهم" بوادي #ماخية، ونجح في استرداد بعض الإبل المنهوبة كما قتل أحد الغزاة وأصاب آخر إصابة شديدة.
وتحسباً من غارات مضادة كرد فعل لماحدث، قمنا بتسيير دوريات منتظمة بالسيارات على امتداد المنطقة الواقعة مابين " جبل #الثنية" والرمال الشمالية ل "خشم الجبل" . وفي بعض الأحيان كانت دورياتنا هذه تزور "وادي #الوديعة" و"تلة #الشرورة" اللتين تقعان في نطاق ديار #الصيعر،ووقتها لم يكن #السعوديون يبدون حول هاتين المنطقتين أي اهتمام ورغبة. كذلك لم تبدي قبيلة "يام" علامة اعتراض على تسيير دورياتنا. حقيقةً، كان هناك قطاع من هذه القبيلة يقوم برعي مواشيه باتجاه الجنوب الشرقي . وكنا نحن والصيعر نسمح لهم بذلك ، وهؤلاء " #الياميون" كانوا في ذلك الزمن يتزودون بالمياه من #العبر،كما كانوا يزورون #حضرموت و يتسوقون في أسواقها.
في يوم من أيام يناير عام 1954 م ، كنت أنا وعبد الهادي على رأس دورية من دوريات جيش البادية #الحضرمي نجوب تلك المنطقة. أكتشفنا وجود فرقة جيولوجية تابعه لشركة #أرامكو الى الشمال قليلا من " #الشرورة" . فأشعرت المسئولين عن تلك الفرقة ، بأن من الضروري عليهم التراجع والانسحاب الى داخل حدودهم . وهذا مافعلوه .