إمارة #آل_كساد #الكسادي #الكسادية
إمارة آل كساد أو الإمارة الكسادية يعود تأسيس إمارة الكسادي الحضرمية إلى عام (1703م/ 1115هـ) بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي، حيث كان آل كساد مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه، واستطاعوا أن يحولوا قرية ميناء المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر، والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك. أما نفوذ الإمارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي دولة مشيخة آل عمودي في وادي دوعن وريدة الدين وعمد بوادي حضرموت شمالا، والحدود الشرقية والشمال شرقي السلطنة الكثيرية وآل بريك في الشحر، والبحر العربي جنوبا، وغربا شبوة، وصارت مدينة المكلا ميناء عام، وفي مدينتي الديس والحامي المحادة للمهرة، قام آل كساد بتشييد إمارة لهم وكان الكساديين مكونين من أسرتين، أحداهما أسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها مدينة الديس، والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم الكسادي وكان مقرها في مدينة الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي، واشتهرت بملاحيها الأفذاذ، ومن الكساديين الحامي برز النقيب سالم بن أحمد الكسادي، ربان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا، ثم طابت به الإقامة بها فجعلها مستقرّه، وكان محبوبا بين الناس، وجاء بعده ابنه أحمد بن سالم الكسادي، فأنشأ إمارة آل كساد في المكلا سنة 1115هـ (1703م) وهي أول إمارة يافعية تقام في حضرموت.
🔹النسب:
أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي
ويافع هو
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري
وحِمْيَر هو
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
🔹معلومات:
▪️الدولة / الجمهورية اليمنية
▪️المنطقة الإدارية / محافظة حضرموت
▪️الحكم سابقآ / سلاطين إمارة آل كساد
▪️ المؤسس / النقيب أحمد بن سالم الكسادي
▪️نظام الحكم / إمارة
▪️فترة الحكم / 1703م الى 1884م
▪️اللغة / العربية
▪️الحضارة الأقدم / إسلامية
▪️الحضارات اللاحقة / إسلامية
🔹حروب الدولة الكسادية:
توسغ نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد الى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
المعارك بين مشيخة آل عمودي والسلطنة الكسادية:
توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري (1784م). وقد أدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1286هـ (1869م) جنودا بقيادة مجحم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن. لكن آل العمودي، بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي، عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن.
🔹العمران والمعالم الباقية من عهد الدولة الكسادية الحضرمية:
من ضمن العمران في عهد إمارة آل كساد
المساجد وميناء المكلا: مسجد مشهور، ومسجد عمر، ومسجد بصعر، ومسجد وار سما، ومسجد علي حبيب، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد، ومسجد محيشوكه، ومسجد جامع الشرج، ومسجد المنقد، ومسجد الغالبي، ومسجد باعبود وكما ازدهرت بالموانيء والأسواق وغيرها وفي عهد الدولة أو الإمارة الكسادية الحضرمية عرفت المكلا أول عملة معدنية ورقية في تاريخها.
أشهر آثارها حصن الغويزي شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام.
حصن الغويزي المكلا
أقيم حصن الغويزي على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام (1703م) في عهد السلاطين آل الكسادي الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنه السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وتلك الغارات التي تأتي من الشمال من دوعن وعمد حاضرة دولة مشيخة آل عمودي وظل حصن الغويزي حارس متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة.
🔹ميناء المكلا:
أسسه الأمير سالم بن أحمد الكسادي الذي برز كربّان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية، وتم تنظيم حركة
إمارة آل كساد أو الإمارة الكسادية يعود تأسيس إمارة الكسادي الحضرمية إلى عام (1703م/ 1115هـ) بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي، حيث كان آل كساد مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه، واستطاعوا أن يحولوا قرية ميناء المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر، والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك. أما نفوذ الإمارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي دولة مشيخة آل عمودي في وادي دوعن وريدة الدين وعمد بوادي حضرموت شمالا، والحدود الشرقية والشمال شرقي السلطنة الكثيرية وآل بريك في الشحر، والبحر العربي جنوبا، وغربا شبوة، وصارت مدينة المكلا ميناء عام، وفي مدينتي الديس والحامي المحادة للمهرة، قام آل كساد بتشييد إمارة لهم وكان الكساديين مكونين من أسرتين، أحداهما أسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها مدينة الديس، والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم الكسادي وكان مقرها في مدينة الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي، واشتهرت بملاحيها الأفذاذ، ومن الكساديين الحامي برز النقيب سالم بن أحمد الكسادي، ربان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا، ثم طابت به الإقامة بها فجعلها مستقرّه، وكان محبوبا بين الناس، وجاء بعده ابنه أحمد بن سالم الكسادي، فأنشأ إمارة آل كساد في المكلا سنة 1115هـ (1703م) وهي أول إمارة يافعية تقام في حضرموت.
🔹النسب:
أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي
ويافع هو
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري
وحِمْيَر هو
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
🔹معلومات:
▪️الدولة / الجمهورية اليمنية
▪️المنطقة الإدارية / محافظة حضرموت
▪️الحكم سابقآ / سلاطين إمارة آل كساد
▪️ المؤسس / النقيب أحمد بن سالم الكسادي
▪️نظام الحكم / إمارة
▪️فترة الحكم / 1703م الى 1884م
▪️اللغة / العربية
▪️الحضارة الأقدم / إسلامية
▪️الحضارات اللاحقة / إسلامية
🔹حروب الدولة الكسادية:
توسغ نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد الى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
المعارك بين مشيخة آل عمودي والسلطنة الكسادية:
توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري (1784م). وقد أدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1286هـ (1869م) جنودا بقيادة مجحم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن. لكن آل العمودي، بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي، عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن.
🔹العمران والمعالم الباقية من عهد الدولة الكسادية الحضرمية:
من ضمن العمران في عهد إمارة آل كساد
المساجد وميناء المكلا: مسجد مشهور، ومسجد عمر، ومسجد بصعر، ومسجد وار سما، ومسجد علي حبيب، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد، ومسجد محيشوكه، ومسجد جامع الشرج، ومسجد المنقد، ومسجد الغالبي، ومسجد باعبود وكما ازدهرت بالموانيء والأسواق وغيرها وفي عهد الدولة أو الإمارة الكسادية الحضرمية عرفت المكلا أول عملة معدنية ورقية في تاريخها.
أشهر آثارها حصن الغويزي شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام.
حصن الغويزي المكلا
أقيم حصن الغويزي على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام (1703م) في عهد السلاطين آل الكسادي الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنه السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وتلك الغارات التي تأتي من الشمال من دوعن وعمد حاضرة دولة مشيخة آل عمودي وظل حصن الغويزي حارس متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة.
🔹ميناء المكلا:
أسسه الأمير سالم بن أحمد الكسادي الذي برز كربّان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية، وتم تنظيم حركة
قصر #آل_كساد في البلاد .
المقر الأول لحكم الإمارة الكسادية والمعلم المفقود من ذاكرة المكلا ..
في حافة البلاد وعلى ربوة مرتفعة تطل مباشرة على مرسى القوارب والسنابيق الخشبية (الفرضة)، ارتفع واحد من أهم المعالم السياسية والعمرانية في تاريخ المكلا قصر آل كساد الذي اتخذته الإمارة الكسادية مقرآ لحكمها وإدارة شؤون المدينة قبل انتقال السلطة إلى #القعيطيين .
أعلى مبنى بالمكلا ست طبقات تعلو البحر .
كان القصر بناءً ضخمآ لافتآ مشيدآ بأسلوب معماري فريد في زمانه. يرتفع حوالي ستة أدوار، ويتميز بواجهاته البيضاء ذات النوافذ المنقوشة بخفة وتيجان الكورنيش المزخرفة بقرميد مخرم، لا يتأثر بشيء سوى حرارة الشمس .
وفي مقدمة القصر امتدت بناية أصغر ذات طابقين وسطح علوي تحف بها مبان أقل ارتفاعآ جميعها تتبع المجمع الإداري للكسادي فيما بعد استخدمت كل المباني في عهد السلطنة القعيطية منها مركز الشرطة و سجن توقيف وغيرها .
كما وجد بئر ماء خاص بالقصر ما يشير إلى استقلالية المقر وخصوصيته .
كان القصر ينتصب فوق لسان أرضي صغير يشبه شبه الجزيرة، الأمر الذي جعله يتمتع بإطلالات ساحلية على جانبيه، تمامآ كما وصفته الرحالة مابيل بنت و قالت عنه ..
( كما هو الحال في مدن الريڤييرا، يتمتع القصر بمشاهدة ساحلية جميلة على جانبيه ) .
الزوجان الرحالة تيدور ومابيل بنت في المكلا (1894)
حين وصل الزوجان الرحالة تيدور ومابيل بنت إلى المكلا عام 1894م أُسكنوا في قصر آل كساد نفسه إذ كان مقر الحكم في زمن السلطان منصر القعيطي تركت مابيل بنت وصفآ دقيقآ للقصر يعد اليوم من أهم الشهادات الأجنبية التي وثّقت ملامح المبنى قبل اندثاره .
وقد كتبت تصف القصر قائلة ..
( يبلغ ارتفاع القصر الأبيض للسلطان #منصر ست طبقات، بنوافذ منقوشة إلى حد بسيط، وكورنيش قرميدي مخرّم، والقرميد لا يتأثر بشيء إلا بحرارة الشمس. ينتصب القصر على شبه جزيرة صغيرة، وكما في مدن الريڤييرا، يتمتع بإطلالة ساحلية جميلة على جانبيه ) .
الزوجان قابلا السلطان منصر القعيطي وابنيه الشابين، بحضور الوزير عبدالخالق الماس وهو من أبرز شخصيات تلك المرحلة وكان اللقاء رسميآ، قاصرآ على المجاملات .
وتكمل مابيل بنت في وصف مكتب الضيافة الذي أُسكنوا فيه داخل القصر ..
( كان المكان الذي دعينا أنه قصرآ في الجزء الأقرب للمسجد وللسوق، وكانت الروائح والضجة غير محتملة تقريبآ. وكان المبنى كبيرآ، تقود درجاته الوعرة إلى عدد كبير من الغرف الكبيرة والصغيرة، مأهولة على نحو مربك إلى حد ما ) .
إلا أن الزوجان و مرافقيهم انزعجوا من الروائح والازدحام إللى قرب القصر من سوق البلاد القديم، ومراسي القوارب، والمقبرة القريبة (مقبرة يعقوب)، وهي تفاصيل بيئة حضرية طبيعية في مدن الساحل في ذلك الزمن .
القصر بعد انتقال الحكم للقعيطي
ظل قصر آل كساد قائمآ حتى بعد استيلاء القعيطي على الحكم إذ استخدم لبعض الوقت قبل أن يبدأ دوره يتراجع تدريجيآ مع ظهور القصور السلطانية الجديدة في برع السدة وما حولها .
و في السبعينات من القرن العشرين اتخذت السلطات قرارآ بهدم القصر نهائيآ وأقيم في موقعه مبنى مدرسة ابن خلدون، ليختفي بذلك أحد أوائل رموز الحضور السياسي لآل كساد في تاريخ المكلا .
على الرغم من زواله بقي القصر حاضرآ في الروايات الشفوية والوثائق والكتب للرحالة والمستشرقين الغربيين الذين وصلوا المكلا التي تتحدث عن المكلا. فهو أول مقر رسمي لحكام آل كساد، ومكان استقبل الرحالة، واستضاف أحداثآ سياسية وإدارية في فترة حساسة من تاريخ المدينة .
واليوم نعود للصور القديمة و توثيق الرحالة والمستشرقين الغربيين ممن سكنوا فيه و زاروه لكنه يظل شاهدآ على مرحلة من مراحل تشكيل المكلا قبل أن تتبدل ملامحها العمرانية كليآ .
#محمد_عمر
المقر الأول لحكم الإمارة الكسادية والمعلم المفقود من ذاكرة المكلا ..
في حافة البلاد وعلى ربوة مرتفعة تطل مباشرة على مرسى القوارب والسنابيق الخشبية (الفرضة)، ارتفع واحد من أهم المعالم السياسية والعمرانية في تاريخ المكلا قصر آل كساد الذي اتخذته الإمارة الكسادية مقرآ لحكمها وإدارة شؤون المدينة قبل انتقال السلطة إلى #القعيطيين .
أعلى مبنى بالمكلا ست طبقات تعلو البحر .
كان القصر بناءً ضخمآ لافتآ مشيدآ بأسلوب معماري فريد في زمانه. يرتفع حوالي ستة أدوار، ويتميز بواجهاته البيضاء ذات النوافذ المنقوشة بخفة وتيجان الكورنيش المزخرفة بقرميد مخرم، لا يتأثر بشيء سوى حرارة الشمس .
وفي مقدمة القصر امتدت بناية أصغر ذات طابقين وسطح علوي تحف بها مبان أقل ارتفاعآ جميعها تتبع المجمع الإداري للكسادي فيما بعد استخدمت كل المباني في عهد السلطنة القعيطية منها مركز الشرطة و سجن توقيف وغيرها .
كما وجد بئر ماء خاص بالقصر ما يشير إلى استقلالية المقر وخصوصيته .
كان القصر ينتصب فوق لسان أرضي صغير يشبه شبه الجزيرة، الأمر الذي جعله يتمتع بإطلالات ساحلية على جانبيه، تمامآ كما وصفته الرحالة مابيل بنت و قالت عنه ..
( كما هو الحال في مدن الريڤييرا، يتمتع القصر بمشاهدة ساحلية جميلة على جانبيه ) .
الزوجان الرحالة تيدور ومابيل بنت في المكلا (1894)
حين وصل الزوجان الرحالة تيدور ومابيل بنت إلى المكلا عام 1894م أُسكنوا في قصر آل كساد نفسه إذ كان مقر الحكم في زمن السلطان منصر القعيطي تركت مابيل بنت وصفآ دقيقآ للقصر يعد اليوم من أهم الشهادات الأجنبية التي وثّقت ملامح المبنى قبل اندثاره .
وقد كتبت تصف القصر قائلة ..
( يبلغ ارتفاع القصر الأبيض للسلطان #منصر ست طبقات، بنوافذ منقوشة إلى حد بسيط، وكورنيش قرميدي مخرّم، والقرميد لا يتأثر بشيء إلا بحرارة الشمس. ينتصب القصر على شبه جزيرة صغيرة، وكما في مدن الريڤييرا، يتمتع بإطلالة ساحلية جميلة على جانبيه ) .
الزوجان قابلا السلطان منصر القعيطي وابنيه الشابين، بحضور الوزير عبدالخالق الماس وهو من أبرز شخصيات تلك المرحلة وكان اللقاء رسميآ، قاصرآ على المجاملات .
وتكمل مابيل بنت في وصف مكتب الضيافة الذي أُسكنوا فيه داخل القصر ..
( كان المكان الذي دعينا أنه قصرآ في الجزء الأقرب للمسجد وللسوق، وكانت الروائح والضجة غير محتملة تقريبآ. وكان المبنى كبيرآ، تقود درجاته الوعرة إلى عدد كبير من الغرف الكبيرة والصغيرة، مأهولة على نحو مربك إلى حد ما ) .
إلا أن الزوجان و مرافقيهم انزعجوا من الروائح والازدحام إللى قرب القصر من سوق البلاد القديم، ومراسي القوارب، والمقبرة القريبة (مقبرة يعقوب)، وهي تفاصيل بيئة حضرية طبيعية في مدن الساحل في ذلك الزمن .
القصر بعد انتقال الحكم للقعيطي
ظل قصر آل كساد قائمآ حتى بعد استيلاء القعيطي على الحكم إذ استخدم لبعض الوقت قبل أن يبدأ دوره يتراجع تدريجيآ مع ظهور القصور السلطانية الجديدة في برع السدة وما حولها .
و في السبعينات من القرن العشرين اتخذت السلطات قرارآ بهدم القصر نهائيآ وأقيم في موقعه مبنى مدرسة ابن خلدون، ليختفي بذلك أحد أوائل رموز الحضور السياسي لآل كساد في تاريخ المكلا .
على الرغم من زواله بقي القصر حاضرآ في الروايات الشفوية والوثائق والكتب للرحالة والمستشرقين الغربيين الذين وصلوا المكلا التي تتحدث عن المكلا. فهو أول مقر رسمي لحكام آل كساد، ومكان استقبل الرحالة، واستضاف أحداثآ سياسية وإدارية في فترة حساسة من تاريخ المدينة .
واليوم نعود للصور القديمة و توثيق الرحالة والمستشرقين الغربيين ممن سكنوا فيه و زاروه لكنه يظل شاهدآ على مرحلة من مراحل تشكيل المكلا قبل أن تتبدل ملامحها العمرانية كليآ .
#محمد_عمر
#حضرموت
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم