إمارة #آل_كساد #الكسادي #الكسادية
إمارة آل كساد أو الإمارة الكسادية يعود تأسيس إمارة الكسادي الحضرمية إلى عام (1703م/ 1115هـ) بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي، حيث كان آل كساد مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه، واستطاعوا أن يحولوا قرية ميناء المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر، والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك. أما نفوذ الإمارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي دولة مشيخة آل عمودي في وادي دوعن وريدة الدين وعمد بوادي حضرموت شمالا، والحدود الشرقية والشمال شرقي السلطنة الكثيرية وآل بريك في الشحر، والبحر العربي جنوبا، وغربا شبوة، وصارت مدينة المكلا ميناء عام، وفي مدينتي الديس والحامي المحادة للمهرة، قام آل كساد بتشييد إمارة لهم وكان الكساديين مكونين من أسرتين، أحداهما أسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها مدينة الديس، والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم الكسادي وكان مقرها في مدينة الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي، واشتهرت بملاحيها الأفذاذ، ومن الكساديين الحامي برز النقيب سالم بن أحمد الكسادي، ربان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا، ثم طابت به الإقامة بها فجعلها مستقرّه، وكان محبوبا بين الناس، وجاء بعده ابنه أحمد بن سالم الكسادي، فأنشأ إمارة آل كساد في المكلا سنة 1115هـ (1703م) وهي أول إمارة يافعية تقام في حضرموت.
🔹النسب:
أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي
ويافع هو
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري
وحِمْيَر هو
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
🔹معلومات:
▪️الدولة / الجمهورية اليمنية
▪️المنطقة الإدارية / محافظة حضرموت
▪️الحكم سابقآ / سلاطين إمارة آل كساد
▪️ المؤسس / النقيب أحمد بن سالم الكسادي
▪️نظام الحكم / إمارة
▪️فترة الحكم / 1703م الى 1884م
▪️اللغة / العربية
▪️الحضارة الأقدم / إسلامية
▪️الحضارات اللاحقة / إسلامية
🔹حروب الدولة الكسادية:
توسغ نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد الى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
المعارك بين مشيخة آل عمودي والسلطنة الكسادية:
توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري (1784م). وقد أدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1286هـ (1869م) جنودا بقيادة مجحم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن. لكن آل العمودي، بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي، عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن.
🔹العمران والمعالم الباقية من عهد الدولة الكسادية الحضرمية:
من ضمن العمران في عهد إمارة آل كساد
المساجد وميناء المكلا: مسجد مشهور، ومسجد عمر، ومسجد بصعر، ومسجد وار سما، ومسجد علي حبيب، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد، ومسجد محيشوكه، ومسجد جامع الشرج، ومسجد المنقد، ومسجد الغالبي، ومسجد باعبود وكما ازدهرت بالموانيء والأسواق وغيرها وفي عهد الدولة أو الإمارة الكسادية الحضرمية عرفت المكلا أول عملة معدنية ورقية في تاريخها.
أشهر آثارها حصن الغويزي شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام.
حصن الغويزي المكلا
أقيم حصن الغويزي على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام (1703م) في عهد السلاطين آل الكسادي الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنه السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وتلك الغارات التي تأتي من الشمال من دوعن وعمد حاضرة دولة مشيخة آل عمودي وظل حصن الغويزي حارس متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة.
🔹ميناء المكلا:
أسسه الأمير سالم بن أحمد الكسادي الذي برز كربّان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية، وتم تنظيم حركة
إمارة آل كساد أو الإمارة الكسادية يعود تأسيس إمارة الكسادي الحضرمية إلى عام (1703م/ 1115هـ) بزعامة النقيب أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي، حيث كان آل كساد مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه، واستطاعوا أن يحولوا قرية ميناء المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر، والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك. أما نفوذ الإمارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي دولة مشيخة آل عمودي في وادي دوعن وريدة الدين وعمد بوادي حضرموت شمالا، والحدود الشرقية والشمال شرقي السلطنة الكثيرية وآل بريك في الشحر، والبحر العربي جنوبا، وغربا شبوة، وصارت مدينة المكلا ميناء عام، وفي مدينتي الديس والحامي المحادة للمهرة، قام آل كساد بتشييد إمارة لهم وكان الكساديين مكونين من أسرتين، أحداهما أسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان مقرها مدينة الديس، والثانية أسرة النقيب أحمد بن سالم الكسادي وكان مقرها في مدينة الحامي البلدة المشهورة بالملاحة في بحر العرب والمحيط الهندي، واشتهرت بملاحيها الأفذاذ، ومن الكساديين الحامي برز النقيب سالم بن أحمد الكسادي، ربان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا، ثم طابت به الإقامة بها فجعلها مستقرّه، وكان محبوبا بين الناس، وجاء بعده ابنه أحمد بن سالم الكسادي، فأنشأ إمارة آل كساد في المكلا سنة 1115هـ (1703م) وهي أول إمارة يافعية تقام في حضرموت.
🔹النسب:
أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد الرب بن مجحم بن عامر بن سالم الكسادي اليافعي
ويافع هو
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري
وحِمْيَر هو
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بنيْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سامبن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بنمَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
🔹معلومات:
▪️الدولة / الجمهورية اليمنية
▪️المنطقة الإدارية / محافظة حضرموت
▪️الحكم سابقآ / سلاطين إمارة آل كساد
▪️ المؤسس / النقيب أحمد بن سالم الكسادي
▪️نظام الحكم / إمارة
▪️فترة الحكم / 1703م الى 1884م
▪️اللغة / العربية
▪️الحضارة الأقدم / إسلامية
▪️الحضارات اللاحقة / إسلامية
🔹حروب الدولة الكسادية:
توسغ نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد الى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
المعارك بين مشيخة آل عمودي والسلطنة الكسادية:
توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري (1784م). وقد أدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1286هـ (1869م) جنودا بقيادة مجحم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن. لكن آل العمودي، بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي، عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن.
🔹العمران والمعالم الباقية من عهد الدولة الكسادية الحضرمية:
من ضمن العمران في عهد إمارة آل كساد
المساجد وميناء المكلا: مسجد مشهور، ومسجد عمر، ومسجد بصعر، ومسجد وار سما، ومسجد علي حبيب، ومسجد باحليوة، ومسجد نور البلاد، ومسجد محيشوكه، ومسجد جامع الشرج، ومسجد المنقد، ومسجد الغالبي، ومسجد باعبود وكما ازدهرت بالموانيء والأسواق وغيرها وفي عهد الدولة أو الإمارة الكسادية الحضرمية عرفت المكلا أول عملة معدنية ورقية في تاريخها.
أشهر آثارها حصن الغويزي شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام.
حصن الغويزي المكلا
أقيم حصن الغويزي على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام (1703م) في عهد السلاطين آل الكسادي الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنه السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وتلك الغارات التي تأتي من الشمال من دوعن وعمد حاضرة دولة مشيخة آل عمودي وظل حصن الغويزي حارس متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة.
🔹ميناء المكلا:
أسسه الأمير سالم بن أحمد الكسادي الذي برز كربّان سفينة شراعية، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية، وتم تنظيم حركة
#ال_قيسان #المكلا
بيوت آل قيسان في حي الحارة المكلا القديمة ..
تقع بيوت آل قيسان في حي الحارة بجوار مسجد النور في المكلا القديمة وهن مجموعة متجاورة مع بعض وتعد من البيوت التاريخية البارزة ارتبط اسمها بشخصية الوزير عمر بن سالم قيسان أحد أعمدة الإدارة في الإمارة الكسادية خلال القرن التاسع عشر الميلادي .
اتخذ الوزير #عمر من هذه البيوت مقرآ لسكنه وكان من الوجوه السياسية والإدارية الموثوقة لدى الإمارة ومن أبرز مشاركاته الموثقة أنه كان أحد الشهود على وثيقة إلغاء بيع الرق في الدولة #الكسادية الموقعة بتاريخ 25 ذو القعدة 1279هـ / 1863م والتي وقعها أيضآ النقيب صلاح بن محمد الكسادي و #كوجلان حاكم عدن آنذاك .
ينحدر من هذا الوزير أحفاده ومنهم محمد بن عوض #قيسان رحمة عليهم والحفيد الأخ أحمد محمد قيسان إبن محمد بن عوض قيسان وهو من ااشخصيات الاجتماعية في حي الحارة و المكلا و من الذين حافظوا على هذا الإرث العائلي والتاريخي .
وتظهر الصورة المرفقة بوابة بيت آل قيسان (السدة) بتصميمها المتقن وهيبتها اللافتة وهي إحدى السمات المعمارية التي كانت تميز بيوت رجال الدولة والتجار والشخصيات الاجتماعية في المكلا حيث كان يعتنى بمداخل البيوت لتعبر عن المكانة والهيبة التي يحملها أصحابها في المجتمع الحضرمي .
ومن المعالم التجارية التي اشتهر بها آل قيسان في المكلا مستودع قيسان الذي أسسه الشيخ محمد عوض قيسان وكان يقع أيضآ بجوار مسجد النور .وقد تميز هذا المستودع بدوره الريادي في إدخال الأجهزة الحديثة إلى المدينة في ستينيات القرن العشرين وكان الشيخ محمد وكيلًا رسميآ للمصانع الحربية التابعة للجمهورية العربية المتحدة (مصر) والتي كانت تنتج أجهزة المذياع ( #الراديو ) .
ومن بين أشهر الأجهزة التي جلبها إلى المكلا الراديو الفاخر المعروف باسم ( صوت العرب ) طراز 106 الذي كان يعد آنذاك من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري وارتبط اسمه بإذاعة صوت العرب المصرية ذات التأثير الواسع في الوجدان العربي خلال تلك المرحلة .
#محمد_عمر
بيوت آل قيسان في حي الحارة المكلا القديمة ..
تقع بيوت آل قيسان في حي الحارة بجوار مسجد النور في المكلا القديمة وهن مجموعة متجاورة مع بعض وتعد من البيوت التاريخية البارزة ارتبط اسمها بشخصية الوزير عمر بن سالم قيسان أحد أعمدة الإدارة في الإمارة الكسادية خلال القرن التاسع عشر الميلادي .
اتخذ الوزير #عمر من هذه البيوت مقرآ لسكنه وكان من الوجوه السياسية والإدارية الموثوقة لدى الإمارة ومن أبرز مشاركاته الموثقة أنه كان أحد الشهود على وثيقة إلغاء بيع الرق في الدولة #الكسادية الموقعة بتاريخ 25 ذو القعدة 1279هـ / 1863م والتي وقعها أيضآ النقيب صلاح بن محمد الكسادي و #كوجلان حاكم عدن آنذاك .
ينحدر من هذا الوزير أحفاده ومنهم محمد بن عوض #قيسان رحمة عليهم والحفيد الأخ أحمد محمد قيسان إبن محمد بن عوض قيسان وهو من ااشخصيات الاجتماعية في حي الحارة و المكلا و من الذين حافظوا على هذا الإرث العائلي والتاريخي .
وتظهر الصورة المرفقة بوابة بيت آل قيسان (السدة) بتصميمها المتقن وهيبتها اللافتة وهي إحدى السمات المعمارية التي كانت تميز بيوت رجال الدولة والتجار والشخصيات الاجتماعية في المكلا حيث كان يعتنى بمداخل البيوت لتعبر عن المكانة والهيبة التي يحملها أصحابها في المجتمع الحضرمي .
ومن المعالم التجارية التي اشتهر بها آل قيسان في المكلا مستودع قيسان الذي أسسه الشيخ محمد عوض قيسان وكان يقع أيضآ بجوار مسجد النور .وقد تميز هذا المستودع بدوره الريادي في إدخال الأجهزة الحديثة إلى المدينة في ستينيات القرن العشرين وكان الشيخ محمد وكيلًا رسميآ للمصانع الحربية التابعة للجمهورية العربية المتحدة (مصر) والتي كانت تنتج أجهزة المذياع ( #الراديو ) .
ومن بين أشهر الأجهزة التي جلبها إلى المكلا الراديو الفاخر المعروف باسم ( صوت العرب ) طراز 106 الذي كان يعد آنذاك من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري وارتبط اسمه بإذاعة صوت العرب المصرية ذات التأثير الواسع في الوجدان العربي خلال تلك المرحلة .
#محمد_عمر
#المكلا #حي_البلاد
من ذاكرة البحر... حكاية من حي البلاد .
مسجد بازرارة في موسم #نجم_البلدة ..
في قلب حي البلاد التاريخي بين جامع #البلاد أقدم مساجد #المكلا ومسجد
#نور_البلاد ( #بن_شاهين) يتوسط مسجد #بازرارة المكان كأحد معالم المكلا الدينية والبحرية ذات الرمزية العميقة، وقد تأسس سنة 1245هـ / 1829م، في عهد الإمارة #الكسادية .
لكن ما يميز مسجد #بازرارة حقآ ليس فقط تاريخه أو موقعه بل ارتباطه الحي بموسم نجم البلدة حيث يتحول إلى فضاء جامع للناس والماء والذكرى. في أيام البلدة حين تهب النسمات الباردة من البحر وتزدهر عادات التطهر والاغتسال يصبح المسجد نقطة التقاء بين العبادة والبحر .
فالمسجد يمتد بقشارته الطبيعية حتى يلامس مياه البحر وتحيط به بركة صغيرة تتصل بالساحل عبر فتحة تحت الجدار تدخل مياه البحر وتجددها لتتحوّل إلى مسبح طبيعي مغلق يقصده من لا يفضل الازدحام في البحر المفتوح. هناك يغتسل الرجال والأطفال نهارآ وفي المساء تنزل #النساء للاستحمام في خصوصية وراحة تامة بعيدآ عن أعين العامة في تقليد سنوي راسخ .
خلال موسم نجم البلدة يزداد النشاط حول المسجد وتنبض الحياة في أركانه ومحيطه وتبرز معالم طبيعية واجتماعية تتصل به ارتباطآ وثيقآ يستغلها الاهالي عند خروجهم البحر .
حي البلاد ...
#محمد_عمر
من ذاكرة البحر... حكاية من حي البلاد .
مسجد بازرارة في موسم #نجم_البلدة ..
في قلب حي البلاد التاريخي بين جامع #البلاد أقدم مساجد #المكلا ومسجد
#نور_البلاد ( #بن_شاهين) يتوسط مسجد #بازرارة المكان كأحد معالم المكلا الدينية والبحرية ذات الرمزية العميقة، وقد تأسس سنة 1245هـ / 1829م، في عهد الإمارة #الكسادية .
لكن ما يميز مسجد #بازرارة حقآ ليس فقط تاريخه أو موقعه بل ارتباطه الحي بموسم نجم البلدة حيث يتحول إلى فضاء جامع للناس والماء والذكرى. في أيام البلدة حين تهب النسمات الباردة من البحر وتزدهر عادات التطهر والاغتسال يصبح المسجد نقطة التقاء بين العبادة والبحر .
فالمسجد يمتد بقشارته الطبيعية حتى يلامس مياه البحر وتحيط به بركة صغيرة تتصل بالساحل عبر فتحة تحت الجدار تدخل مياه البحر وتجددها لتتحوّل إلى مسبح طبيعي مغلق يقصده من لا يفضل الازدحام في البحر المفتوح. هناك يغتسل الرجال والأطفال نهارآ وفي المساء تنزل #النساء للاستحمام في خصوصية وراحة تامة بعيدآ عن أعين العامة في تقليد سنوي راسخ .
خلال موسم نجم البلدة يزداد النشاط حول المسجد وتنبض الحياة في أركانه ومحيطه وتبرز معالم طبيعية واجتماعية تتصل به ارتباطآ وثيقآ يستغلها الاهالي عند خروجهم البحر .
حي البلاد ...
#محمد_عمر
عملة الإمارة #الكسادية ..
في عام 1276 هجري الموافق 1860 ميلادي كانت للإمارة الكسادية بالمكلا عملة فضية نحاسية اي قبل 165 عامآ ..
نعم في ذلك الزمن البعيد سكت الإمارة الكسادية عملتها الخاصة من الفضة والنحاس لتعلن عن سيادة اقتصادية مبكرة سبقت بها كثيرآ من الكيانات المجاورة .
عملتها كانت إعلان وجود وهوية واستقلال لا عملة نقدية فقط .
العملة الكسادية تمثل واحدة من الشواهد المدهشة على السيادة والاستقلال الاقتصادي في حضرموت خلال منتصف القرن التاسع .
عملة نحاسية فضية بختم النقيب تحمل اسم المكلا وتدل على كيان سياسي له سيادته وحدوده و أسواقه و يظهر أن الامراء الكساديين أصحاب رؤية اقتصادية واضحة .
يكفي أن نقول عملة الإمارة الكسادية سبقت زمانها لتفهم كم كان ذلك العصر مملوءًا بالتفرد والجرأة الحضارية و الرؤية الاقتصادية .
#محمد_عمر
في عام 1276 هجري الموافق 1860 ميلادي كانت للإمارة الكسادية بالمكلا عملة فضية نحاسية اي قبل 165 عامآ ..
نعم في ذلك الزمن البعيد سكت الإمارة الكسادية عملتها الخاصة من الفضة والنحاس لتعلن عن سيادة اقتصادية مبكرة سبقت بها كثيرآ من الكيانات المجاورة .
عملتها كانت إعلان وجود وهوية واستقلال لا عملة نقدية فقط .
العملة الكسادية تمثل واحدة من الشواهد المدهشة على السيادة والاستقلال الاقتصادي في حضرموت خلال منتصف القرن التاسع .
عملة نحاسية فضية بختم النقيب تحمل اسم المكلا وتدل على كيان سياسي له سيادته وحدوده و أسواقه و يظهر أن الامراء الكساديين أصحاب رؤية اقتصادية واضحة .
يكفي أن نقول عملة الإمارة الكسادية سبقت زمانها لتفهم كم كان ذلك العصر مملوءًا بالتفرد والجرأة الحضارية و الرؤية الاقتصادية .
#محمد_عمر
#حضرموت
صورة للمصور #هيثرينغتون في عام 2007 لبيت بن زيد بحي الحارة بجانب مسجد عمر ..
وقد جاء في الوصف نوافذ خشبية منحوثة ومنقوشة بالطراز المغولي ( الهندي )..
طبعآ بيت الشيخ محمد حسن #بن_زيد من اقدم الديار في تلك المنطقة إذ شيد في عهد الإمارة #الكسادية ولازال محافظ على نمطه المعماري القديم بدون اي تشويه حتى يومنا هذا...
محمد عمر
صورة للمصور #هيثرينغتون في عام 2007 لبيت بن زيد بحي الحارة بجانب مسجد عمر ..
وقد جاء في الوصف نوافذ خشبية منحوثة ومنقوشة بالطراز المغولي ( الهندي )..
طبعآ بيت الشيخ محمد حسن #بن_زيد من اقدم الديار في تلك المنطقة إذ شيد في عهد الإمارة #الكسادية ولازال محافظ على نمطه المعماري القديم بدون اي تشويه حتى يومنا هذا...
محمد عمر