#ال_قيسان #المكلا
بيوت آل قيسان في حي الحارة المكلا القديمة ..
تقع بيوت آل قيسان في حي الحارة بجوار مسجد النور في المكلا القديمة وهن مجموعة متجاورة مع بعض وتعد من البيوت التاريخية البارزة ارتبط اسمها بشخصية الوزير عمر بن سالم قيسان أحد أعمدة الإدارة في الإمارة الكسادية خلال القرن التاسع عشر الميلادي .
اتخذ الوزير #عمر من هذه البيوت مقرآ لسكنه وكان من الوجوه السياسية والإدارية الموثوقة لدى الإمارة ومن أبرز مشاركاته الموثقة أنه كان أحد الشهود على وثيقة إلغاء بيع الرق في الدولة #الكسادية الموقعة بتاريخ 25 ذو القعدة 1279هـ / 1863م والتي وقعها أيضآ النقيب صلاح بن محمد الكسادي و #كوجلان حاكم عدن آنذاك .
ينحدر من هذا الوزير أحفاده ومنهم محمد بن عوض #قيسان رحمة عليهم والحفيد الأخ أحمد محمد قيسان إبن محمد بن عوض قيسان وهو من ااشخصيات الاجتماعية في حي الحارة و المكلا و من الذين حافظوا على هذا الإرث العائلي والتاريخي .
وتظهر الصورة المرفقة بوابة بيت آل قيسان (السدة) بتصميمها المتقن وهيبتها اللافتة وهي إحدى السمات المعمارية التي كانت تميز بيوت رجال الدولة والتجار والشخصيات الاجتماعية في المكلا حيث كان يعتنى بمداخل البيوت لتعبر عن المكانة والهيبة التي يحملها أصحابها في المجتمع الحضرمي .
ومن المعالم التجارية التي اشتهر بها آل قيسان في المكلا مستودع قيسان الذي أسسه الشيخ محمد عوض قيسان وكان يقع أيضآ بجوار مسجد النور .وقد تميز هذا المستودع بدوره الريادي في إدخال الأجهزة الحديثة إلى المدينة في ستينيات القرن العشرين وكان الشيخ محمد وكيلًا رسميآ للمصانع الحربية التابعة للجمهورية العربية المتحدة (مصر) والتي كانت تنتج أجهزة المذياع ( #الراديو ) .
ومن بين أشهر الأجهزة التي جلبها إلى المكلا الراديو الفاخر المعروف باسم ( صوت العرب ) طراز 106 الذي كان يعد آنذاك من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري وارتبط اسمه بإذاعة صوت العرب المصرية ذات التأثير الواسع في الوجدان العربي خلال تلك المرحلة .
#محمد_عمر
بيوت آل قيسان في حي الحارة المكلا القديمة ..
تقع بيوت آل قيسان في حي الحارة بجوار مسجد النور في المكلا القديمة وهن مجموعة متجاورة مع بعض وتعد من البيوت التاريخية البارزة ارتبط اسمها بشخصية الوزير عمر بن سالم قيسان أحد أعمدة الإدارة في الإمارة الكسادية خلال القرن التاسع عشر الميلادي .
اتخذ الوزير #عمر من هذه البيوت مقرآ لسكنه وكان من الوجوه السياسية والإدارية الموثوقة لدى الإمارة ومن أبرز مشاركاته الموثقة أنه كان أحد الشهود على وثيقة إلغاء بيع الرق في الدولة #الكسادية الموقعة بتاريخ 25 ذو القعدة 1279هـ / 1863م والتي وقعها أيضآ النقيب صلاح بن محمد الكسادي و #كوجلان حاكم عدن آنذاك .
ينحدر من هذا الوزير أحفاده ومنهم محمد بن عوض #قيسان رحمة عليهم والحفيد الأخ أحمد محمد قيسان إبن محمد بن عوض قيسان وهو من ااشخصيات الاجتماعية في حي الحارة و المكلا و من الذين حافظوا على هذا الإرث العائلي والتاريخي .
وتظهر الصورة المرفقة بوابة بيت آل قيسان (السدة) بتصميمها المتقن وهيبتها اللافتة وهي إحدى السمات المعمارية التي كانت تميز بيوت رجال الدولة والتجار والشخصيات الاجتماعية في المكلا حيث كان يعتنى بمداخل البيوت لتعبر عن المكانة والهيبة التي يحملها أصحابها في المجتمع الحضرمي .
ومن المعالم التجارية التي اشتهر بها آل قيسان في المكلا مستودع قيسان الذي أسسه الشيخ محمد عوض قيسان وكان يقع أيضآ بجوار مسجد النور .وقد تميز هذا المستودع بدوره الريادي في إدخال الأجهزة الحديثة إلى المدينة في ستينيات القرن العشرين وكان الشيخ محمد وكيلًا رسميآ للمصانع الحربية التابعة للجمهورية العربية المتحدة (مصر) والتي كانت تنتج أجهزة المذياع ( #الراديو ) .
ومن بين أشهر الأجهزة التي جلبها إلى المكلا الراديو الفاخر المعروف باسم ( صوت العرب ) طراز 106 الذي كان يعد آنذاك من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري وارتبط اسمه بإذاعة صوت العرب المصرية ذات التأثير الواسع في الوجدان العربي خلال تلك المرحلة .
#محمد_عمر
وتحت التهديد بالسجن والغرامة لتدهور حالته الاجتماعية، أُجبر السيد علوي على دفع مبلغ ضخم قدره 6,000 دولار لصالح #جعفر بغرض تسوية النزاع مع السلطان كإيجار للمنطقة، دون أن يتسلم أي إيصال رسمي أو سند يضمن حقوقه، وهو ما اعتبره المسؤولون البريطانيون اللاحقون (مثل الميجور جنرال #كوجلان والقس #بادجر) ظلماً فادحاً أُلحق بأصدق وأوفى حليف للحكومة البريطانية في #عدن.
رابعاً: الأطماع الدولية وقضية "عدن الصغرى" (جبل إحسان)
تتجاوز المراسلات حدود الحسوة لتكشف عن قضية أخرى أشد خطورة، وهي محاولة القوى الدولية (وتحديداً #الفرنسيين) موطئ قدم في المنطقة. تشير الوثائق إلى أن السيد علوي العيدروس كان قد نقل معلومات سرية وخاصة إلى المقيم البريطاني تفيد بأن الفرنسيين يجرون مفاوضات سرية مع الشيخ #حيدرة_محسن (شيخ بير أحمد) لشراء جبل إحسان ( #عدن الصغرى).
فور تلقي هذه المعلومات، تحركت الإدارة البريطانية بصرامة عبر السير ويليام كوجلان والكولونيل ميريويذر لإحباط المسعى الفرنسي، واستدعت شيخ بير أحمد لتأمين نقل المنطقة إلى التاج البريطاني. هذا التدخل يفسر الغضب العارم لسلطان #لحج تجاه السيد علوي، حيث اعتبر السلطان أن مساعدة السيد للبريطانيين في الاستحواذ على عدن الصغرى فوتت عليه فرصة فرض سيادته أو الاستفادة المالية من تلك الصفقة الاستراتيجية.
خامساً: الوثائق والعهود التاريخية (سند عام 1849م)
تتضمن الإرسالية نصوصاً مترجمة للسندات القانونية التي تقدم بها السيد علوي #العيدروس لإثبات حقه، وأبرزها "العهد المشرف" الصادر في 5 ذو القعدة 1265 هـ (21 سبتمبر 1849م)، وجاء في نص السند الموجه من قبيلة العقارب:
"عهد مشرف وُضع في يد #المحبوب والمحترم علوي بن زين #العيدروس وإخوانه... من قِبل الشيخ باحيدرة مهدي وكافة العقارب مجتمعين. لقد وهبوهم #الحسوة وكل ما يخصها، بالإضافة إلى إمدادات المياه الخاصة بها. وقد جُعلت #هبة مجانية لوجه الله ول #العيدروس، وليعلم جميع الناس ذلك لمنع الشر، وليكن محترماً ومصاناً..."
وقد وقع على هذا السند عشرة من أعيان وشهود قبيلة العقارب، وصودق عليه لاحقاً بعهد مماثل من السلطان الراحل علي محسن، مما يبطل -من الناحية القانونية والشرعية- الادعاءات اللاحقة لسلطنة #لحج.
خلاصة واستنتاج: الرؤية البريطانية النهائية
رغم وضوح السندات التاريخية التي تُنصف السيد علوي وعائلة العيدروس وقبيلة العقارب، إلا أن الخلاصة السياسية لحكومة الهند البريطانية في #شيملا (بتوقيع اللورد #نورثبروك وأعضاء مجلسه في 30 أبريل 1873) جاءت مخيبة لآمال الأطراف المتنازعة ومتسقة مع البراغماتية الاستعمارية.
قررت حكومة الهند رسمياً رفض مقترح
" #شراء الحسوة"، والإبقاء على الترتيبات الحالية دون تغيير،
مع رفض إعادة فتح قضية ادعاء السيد علوي أو تعديل التعويضات المالية لسلطان لحج.
إعداد وبحث:
Tareq Hatem
رابعاً: الأطماع الدولية وقضية "عدن الصغرى" (جبل إحسان)
تتجاوز المراسلات حدود الحسوة لتكشف عن قضية أخرى أشد خطورة، وهي محاولة القوى الدولية (وتحديداً #الفرنسيين) موطئ قدم في المنطقة. تشير الوثائق إلى أن السيد علوي العيدروس كان قد نقل معلومات سرية وخاصة إلى المقيم البريطاني تفيد بأن الفرنسيين يجرون مفاوضات سرية مع الشيخ #حيدرة_محسن (شيخ بير أحمد) لشراء جبل إحسان ( #عدن الصغرى).
فور تلقي هذه المعلومات، تحركت الإدارة البريطانية بصرامة عبر السير ويليام كوجلان والكولونيل ميريويذر لإحباط المسعى الفرنسي، واستدعت شيخ بير أحمد لتأمين نقل المنطقة إلى التاج البريطاني. هذا التدخل يفسر الغضب العارم لسلطان #لحج تجاه السيد علوي، حيث اعتبر السلطان أن مساعدة السيد للبريطانيين في الاستحواذ على عدن الصغرى فوتت عليه فرصة فرض سيادته أو الاستفادة المالية من تلك الصفقة الاستراتيجية.
خامساً: الوثائق والعهود التاريخية (سند عام 1849م)
تتضمن الإرسالية نصوصاً مترجمة للسندات القانونية التي تقدم بها السيد علوي #العيدروس لإثبات حقه، وأبرزها "العهد المشرف" الصادر في 5 ذو القعدة 1265 هـ (21 سبتمبر 1849م)، وجاء في نص السند الموجه من قبيلة العقارب:
"عهد مشرف وُضع في يد #المحبوب والمحترم علوي بن زين #العيدروس وإخوانه... من قِبل الشيخ باحيدرة مهدي وكافة العقارب مجتمعين. لقد وهبوهم #الحسوة وكل ما يخصها، بالإضافة إلى إمدادات المياه الخاصة بها. وقد جُعلت #هبة مجانية لوجه الله ول #العيدروس، وليعلم جميع الناس ذلك لمنع الشر، وليكن محترماً ومصاناً..."
وقد وقع على هذا السند عشرة من أعيان وشهود قبيلة العقارب، وصودق عليه لاحقاً بعهد مماثل من السلطان الراحل علي محسن، مما يبطل -من الناحية القانونية والشرعية- الادعاءات اللاحقة لسلطنة #لحج.
خلاصة واستنتاج: الرؤية البريطانية النهائية
رغم وضوح السندات التاريخية التي تُنصف السيد علوي وعائلة العيدروس وقبيلة العقارب، إلا أن الخلاصة السياسية لحكومة الهند البريطانية في #شيملا (بتوقيع اللورد #نورثبروك وأعضاء مجلسه في 30 أبريل 1873) جاءت مخيبة لآمال الأطراف المتنازعة ومتسقة مع البراغماتية الاستعمارية.
قررت حكومة الهند رسمياً رفض مقترح
" #شراء الحسوة"، والإبقاء على الترتيبات الحالية دون تغيير،
مع رفض إعادة فتح قضية ادعاء السيد علوي أو تعديل التعويضات المالية لسلطان لحج.
إعداد وبحث:
Tareq Hatem