#حقوق العباد #قد تدخلك #النار
♻️عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن ✅#النَّبيّ ﷺ قَالَ:
((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ)).
✅مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
♻️و عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَل النَّبيِّ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ، فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ :
((هُوَ في النَّارِ)) فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْه، فَوَجَدُوا عَبَاءةً قَدْ غَلَّهَا.
✅رواه البخاري.
✅#قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
إن الدنيا #حلوة خضرة
وإن الله #مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون
فاتقوا #الدنيا واتقوا #النساء
فإن أول #فتنة بني #إسرائيل كانت في #النساء .
♻️رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
♻️عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن ✅#النَّبيّ ﷺ قَالَ:
((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ)).
✅مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
♻️و عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَل النَّبيِّ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ، فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ :
((هُوَ في النَّارِ)) فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْه، فَوَجَدُوا عَبَاءةً قَدْ غَلَّهَا.
✅رواه البخاري.
✅#قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
إن الدنيا #حلوة خضرة
وإن الله #مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون
فاتقوا #الدنيا واتقوا #النساء
فإن أول #فتنة بني #إسرائيل كانت في #النساء .
♻️رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
#المرأة #البنت #النساء #اليمنية #اليمنيات .. تابووو .. كان يتم تحذير السياح من تصوير النساء اليمنيات او التحدث اليهن من قبل الذكور الاجانب كي لايقعوا في مشكله خاصة خارج المدن اليمنية الرئيسية .. لكن بعضهم كان يتعمد ان يسترق بعض الصور بعضها جميلة او عادية .. وبعضهم كان يتعمد الخبث في التقاط صور تظهر المرأة اليمنية بشكل مزري وكأنها مضطهدة ووو.. ونحن أيضا نعم نجد صور حلوة بل رائعه ونمتنع عن نشرها بسبب !!؟؟ برضه نحن قبايل ونفهم بالعيب واصول القبيلة .. ونتجنب نشرها .. احترام للقرية تلك او القبيلة تلك او المرأه نفسها تلك او الاقليم ذاك ..!!؟؟ رغم ان هناك مصورين ع مستوى العالم خصصوا ملفات للمرأة اليمنية .. وكان للطفلة اليمنية الدور البارز في تمثيل المرأة اليمنية في اغلب الصور ...
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#نجم_البلدة_المكلا
نجم #بلدة_أبو_عمار #حضرموت
في عمق الذاكرة الحضرميّة وفي ذاكرة نساء #روكب وضواحيها على وجه الخصوص يتردد اسم بلدة أبو عمار كلما حل نجم #المرزم لتبدأ واحدة من أندر الظواهر الموسمية على ساحل حضرموت .
بلدة أبو عمار ليست بلدة بالمعنى المكاني بل هي موسم من مواسم البلدة يتميز بأشد درجات البرودة التي يشهدها الساحل خلال العام ويحتفل به في روكب فقط من قبل #النساء في طقس اجتماعي روحي متوارث منذ أجيال .
من يومنا هذا تمتد أيام بلدة أبو عمار من 28 يوليو تقريبآ حتى منتصف ايام نجم المرزم عبارة سبع ايام وتعد المرحلة الأخيرة والأشد برودة ضمن سلسلة مواسم البلدة التي تبدأ من منتصف يوليو .
في هذه الأيام يتحول البحر إلى ما يشبه قطعة باردة تتكثف فيها البرودة حد أن بعض من عاشوا التجربة وصفوا البحر بأنه يتحول إلى غبرة في إشارة إلى الضباب البحري الأبيض الذي يغلف الماء والرمل بينما تهب نسائم منعشة من جهة البحر تبرد معها الأجساد وتصفو الأرواح .
تقول الروايات الشفهية إن اسم أبو عمار يعود إلى رجل يعتقد أنه كان شخصية ذات شأن ربما شيخآ أو وجيهآ في المنطقة او ربان بحر لكن لا توجد معلومات موثقة عن هويته. ورغم غياب التفاصيل بقي الاسم حاضرآ محفورآ في الذاكرة الحضرمية الساحلية لا كشخص بل كموسم وطقس اجتماعي نسائي له رمزيته الخاصة .
يقول الباحث الأستاذ عمر خميس بامتيرف في شؤون البحر ...
في صباحات هذه الأيام تتوافد نساء روكب من الأحياء والقرى المجاورة مثل الحرشيات وثلة باعمر و بويش والحوطة وللبيب و اللصب و المكلا سيرآ على الأقدام أو في مواكب صغيرة وهنّ يحملن الطبول والدفوف ويرددن الأهازيج والأنشودات الموروثة التي تمجد الخريف والبحر وتدعو بالخير والرزق .
تلك الفعاليات و الطقوس انتهت تمامآ في نهاية الستينات بداية السبعينات .
يبدأ الطقس بـالاغتسال الجماعي في البحر البارد وفق ترتيب منظم تشرف عليه القائمات على هذه العادة ثم تتحرك النسوة في زيارات دورية إلى المواقع التي يرتبط بها موسم البلدة في روكب وضواحيها ومنها ..
#الدكداك
#الحرشيات
#اللصب
#اللبيب
هذه الزيارات تحمل أبعادآ روحانية واجتماعية وتشكل امتدادآ لعادات الخريف في حضرموت إذ تترافق مع الدعاء لأهل البحر والرجاء بأن يفتح البحر أبوابه للصيادين وأن يُنزل الله عليهم الرزق والبركة .
كما تعد هذه الأيام فرصة للنساء للقيام بـ #دهرة_التنار
وهي عادة سنوية تجمع فيها المياه والحطب وتحضر أدوات الطبخ لإعداد طعام جماعي في أجواء احتفالية يغلب عليها الفرح والتعاون والتضامن المجتمعي .
رغم الغموض الذي يحيط بشخصية #أبو_عمار فإن طقسه ارتبط ارتباطآ وثيقآ بالمرأة الحضرمية وأصبح موسمآ نسائيآ خالصآ لا تكتمل البلدة بدونه ولا يمكن فهم طقوسها دون التوقف عند هذا الحدث الذي يجمع بين الطبيعة والروح والتراث .
إن بلدة أبو عمار بكل ما فيها من برودة تجسد حرارة الموروث وتعيد وصل المرأة بالطبيعة والمجتمع وتظهر جانبآ من حضارة حضرموت النسائية التي نسجت في التفاصيل الصغيرة في مواسم البحر وفي دفوف الصباح وفي أقدام النساء التي طبعت رمال الشاطئ بخطى الفرح والصلاة .
وفي بلدة ابو عمار تظهر #العيدة ( #باتوبة ) حاملة البيض والرحل بذوفها الطيب فترة تكاثر الاسماك الى حد تنفق بعض الأسماك مرمية على السواحل وخاصة صيد القشار المتميز بالقشور الاجسام الغليظة من شدة برودة البحر .
على الجهات المعنية إن تحافظ على هذه التقاليد ليس ترفآ بل واجب ثقافي وتاريخي لأنها تمثل ذاكرة نساء حضرموت وواحدة من أندر مظاهر التراث اللامادي في اليمن و المنطقة .
#محمد_عمر
نجم #بلدة_أبو_عمار #حضرموت
في عمق الذاكرة الحضرميّة وفي ذاكرة نساء #روكب وضواحيها على وجه الخصوص يتردد اسم بلدة أبو عمار كلما حل نجم #المرزم لتبدأ واحدة من أندر الظواهر الموسمية على ساحل حضرموت .
بلدة أبو عمار ليست بلدة بالمعنى المكاني بل هي موسم من مواسم البلدة يتميز بأشد درجات البرودة التي يشهدها الساحل خلال العام ويحتفل به في روكب فقط من قبل #النساء في طقس اجتماعي روحي متوارث منذ أجيال .
من يومنا هذا تمتد أيام بلدة أبو عمار من 28 يوليو تقريبآ حتى منتصف ايام نجم المرزم عبارة سبع ايام وتعد المرحلة الأخيرة والأشد برودة ضمن سلسلة مواسم البلدة التي تبدأ من منتصف يوليو .
في هذه الأيام يتحول البحر إلى ما يشبه قطعة باردة تتكثف فيها البرودة حد أن بعض من عاشوا التجربة وصفوا البحر بأنه يتحول إلى غبرة في إشارة إلى الضباب البحري الأبيض الذي يغلف الماء والرمل بينما تهب نسائم منعشة من جهة البحر تبرد معها الأجساد وتصفو الأرواح .
تقول الروايات الشفهية إن اسم أبو عمار يعود إلى رجل يعتقد أنه كان شخصية ذات شأن ربما شيخآ أو وجيهآ في المنطقة او ربان بحر لكن لا توجد معلومات موثقة عن هويته. ورغم غياب التفاصيل بقي الاسم حاضرآ محفورآ في الذاكرة الحضرمية الساحلية لا كشخص بل كموسم وطقس اجتماعي نسائي له رمزيته الخاصة .
يقول الباحث الأستاذ عمر خميس بامتيرف في شؤون البحر ...
في صباحات هذه الأيام تتوافد نساء روكب من الأحياء والقرى المجاورة مثل الحرشيات وثلة باعمر و بويش والحوطة وللبيب و اللصب و المكلا سيرآ على الأقدام أو في مواكب صغيرة وهنّ يحملن الطبول والدفوف ويرددن الأهازيج والأنشودات الموروثة التي تمجد الخريف والبحر وتدعو بالخير والرزق .
تلك الفعاليات و الطقوس انتهت تمامآ في نهاية الستينات بداية السبعينات .
يبدأ الطقس بـالاغتسال الجماعي في البحر البارد وفق ترتيب منظم تشرف عليه القائمات على هذه العادة ثم تتحرك النسوة في زيارات دورية إلى المواقع التي يرتبط بها موسم البلدة في روكب وضواحيها ومنها ..
#الدكداك
#الحرشيات
#اللصب
#اللبيب
هذه الزيارات تحمل أبعادآ روحانية واجتماعية وتشكل امتدادآ لعادات الخريف في حضرموت إذ تترافق مع الدعاء لأهل البحر والرجاء بأن يفتح البحر أبوابه للصيادين وأن يُنزل الله عليهم الرزق والبركة .
كما تعد هذه الأيام فرصة للنساء للقيام بـ #دهرة_التنار
وهي عادة سنوية تجمع فيها المياه والحطب وتحضر أدوات الطبخ لإعداد طعام جماعي في أجواء احتفالية يغلب عليها الفرح والتعاون والتضامن المجتمعي .
رغم الغموض الذي يحيط بشخصية #أبو_عمار فإن طقسه ارتبط ارتباطآ وثيقآ بالمرأة الحضرمية وأصبح موسمآ نسائيآ خالصآ لا تكتمل البلدة بدونه ولا يمكن فهم طقوسها دون التوقف عند هذا الحدث الذي يجمع بين الطبيعة والروح والتراث .
إن بلدة أبو عمار بكل ما فيها من برودة تجسد حرارة الموروث وتعيد وصل المرأة بالطبيعة والمجتمع وتظهر جانبآ من حضارة حضرموت النسائية التي نسجت في التفاصيل الصغيرة في مواسم البحر وفي دفوف الصباح وفي أقدام النساء التي طبعت رمال الشاطئ بخطى الفرح والصلاة .
وفي بلدة ابو عمار تظهر #العيدة ( #باتوبة ) حاملة البيض والرحل بذوفها الطيب فترة تكاثر الاسماك الى حد تنفق بعض الأسماك مرمية على السواحل وخاصة صيد القشار المتميز بالقشور الاجسام الغليظة من شدة برودة البحر .
على الجهات المعنية إن تحافظ على هذه التقاليد ليس ترفآ بل واجب ثقافي وتاريخي لأنها تمثل ذاكرة نساء حضرموت وواحدة من أندر مظاهر التراث اللامادي في اليمن و المنطقة .
#محمد_عمر
#المكلا #حي_البلاد
من ذاكرة البحر... حكاية من حي البلاد .
مسجد بازرارة في موسم #نجم_البلدة ..
في قلب حي البلاد التاريخي بين جامع #البلاد أقدم مساجد #المكلا ومسجد
#نور_البلاد ( #بن_شاهين) يتوسط مسجد #بازرارة المكان كأحد معالم المكلا الدينية والبحرية ذات الرمزية العميقة، وقد تأسس سنة 1245هـ / 1829م، في عهد الإمارة #الكسادية .
لكن ما يميز مسجد #بازرارة حقآ ليس فقط تاريخه أو موقعه بل ارتباطه الحي بموسم نجم البلدة حيث يتحول إلى فضاء جامع للناس والماء والذكرى. في أيام البلدة حين تهب النسمات الباردة من البحر وتزدهر عادات التطهر والاغتسال يصبح المسجد نقطة التقاء بين العبادة والبحر .
فالمسجد يمتد بقشارته الطبيعية حتى يلامس مياه البحر وتحيط به بركة صغيرة تتصل بالساحل عبر فتحة تحت الجدار تدخل مياه البحر وتجددها لتتحوّل إلى مسبح طبيعي مغلق يقصده من لا يفضل الازدحام في البحر المفتوح. هناك يغتسل الرجال والأطفال نهارآ وفي المساء تنزل #النساء للاستحمام في خصوصية وراحة تامة بعيدآ عن أعين العامة في تقليد سنوي راسخ .
خلال موسم نجم البلدة يزداد النشاط حول المسجد وتنبض الحياة في أركانه ومحيطه وتبرز معالم طبيعية واجتماعية تتصل به ارتباطآ وثيقآ يستغلها الاهالي عند خروجهم البحر .
حي البلاد ...
#محمد_عمر
من ذاكرة البحر... حكاية من حي البلاد .
مسجد بازرارة في موسم #نجم_البلدة ..
في قلب حي البلاد التاريخي بين جامع #البلاد أقدم مساجد #المكلا ومسجد
#نور_البلاد ( #بن_شاهين) يتوسط مسجد #بازرارة المكان كأحد معالم المكلا الدينية والبحرية ذات الرمزية العميقة، وقد تأسس سنة 1245هـ / 1829م، في عهد الإمارة #الكسادية .
لكن ما يميز مسجد #بازرارة حقآ ليس فقط تاريخه أو موقعه بل ارتباطه الحي بموسم نجم البلدة حيث يتحول إلى فضاء جامع للناس والماء والذكرى. في أيام البلدة حين تهب النسمات الباردة من البحر وتزدهر عادات التطهر والاغتسال يصبح المسجد نقطة التقاء بين العبادة والبحر .
فالمسجد يمتد بقشارته الطبيعية حتى يلامس مياه البحر وتحيط به بركة صغيرة تتصل بالساحل عبر فتحة تحت الجدار تدخل مياه البحر وتجددها لتتحوّل إلى مسبح طبيعي مغلق يقصده من لا يفضل الازدحام في البحر المفتوح. هناك يغتسل الرجال والأطفال نهارآ وفي المساء تنزل #النساء للاستحمام في خصوصية وراحة تامة بعيدآ عن أعين العامة في تقليد سنوي راسخ .
خلال موسم نجم البلدة يزداد النشاط حول المسجد وتنبض الحياة في أركانه ومحيطه وتبرز معالم طبيعية واجتماعية تتصل به ارتباطآ وثيقآ يستغلها الاهالي عند خروجهم البحر .
حي البلاد ...
#محمد_عمر
#صنعاء_القديمة
#السبيل و #المحسنة
السبيل من اهم العناصر الوظيفية للمدينة الإسلامية وهو فضا معماري صغير تعني توفير مياه الشرب لعابر #السبيل
و في المدينة #صنعاء ستين سبيلا ومحسنه .
وارتباط السبيل في #السوق وحركته والصرحات. والحارات والطرق الرئيسية ويفتح عند بدء الحركة نهار ويغلق ليلا ولبعضها حوض الحيوانات وملطع ل #القطط و #الكلاب
اما السبل فهي؛
1 سبيل احمد سويد سنة 1343 هجري. داخل جوار باب اليمن
2.سبيل سوق الحناء
3 سبيل بيت عامر
4 سبيل الحاج احمد المدار سوق المدر 5.سبيل الحاج حسين العميري سوق السلب
6 سبيل القرش سوق البز في سكه دار الضرب بنظربيت عسلان
7 سبيل بيت القطاع
8 .سبيل دغباس اوقفه الحاج محمد صالح السنيدار سوق القصيب في أول القرن الرابع عشر الهجري
9 سبيل حسين المداني سنة 1358 هجرية سوق القات
10 سبيل الحاج احمد بعثر سوق العنب 11 سبيل الحاج حسين القطاع 1248 سوق المخلاص
12سبيل الضوراني اوقفه الحاج علي المحفدي يسوق المخلاص
13 .سبل النظارة سوق النظارة عمره الحاج حسين الاهجري في القرن الرابع عشر هجري
14 .سبيل سوق الجبانة. بنظر الحاج حسين الزهيري عمره الحاج علي عمرو 15. سبيل سوق القمري عمره الحاج محمد الصيرفي في القرن الرابع عشر هجري
16 .سبيل الجامع الكبير. (الجامع الكبير 17. سبيل سوق المحداده الحدادين
18. سبيل جامع رضوان حافة باب اليمن 19 سبيل جامع الزمر سوق الزمر
20. سبيل سوق الجنابي 1350.
واما #المحسنه فهي عادتا تكون في الحاراث التي تغرف منها #النساء للبيوت.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#السبيل و #المحسنة
السبيل من اهم العناصر الوظيفية للمدينة الإسلامية وهو فضا معماري صغير تعني توفير مياه الشرب لعابر #السبيل
و في المدينة #صنعاء ستين سبيلا ومحسنه .
وارتباط السبيل في #السوق وحركته والصرحات. والحارات والطرق الرئيسية ويفتح عند بدء الحركة نهار ويغلق ليلا ولبعضها حوض الحيوانات وملطع ل #القطط و #الكلاب
اما السبل فهي؛
1 سبيل احمد سويد سنة 1343 هجري. داخل جوار باب اليمن
2.سبيل سوق الحناء
3 سبيل بيت عامر
4 سبيل الحاج احمد المدار سوق المدر 5.سبيل الحاج حسين العميري سوق السلب
6 سبيل القرش سوق البز في سكه دار الضرب بنظربيت عسلان
7 سبيل بيت القطاع
8 .سبيل دغباس اوقفه الحاج محمد صالح السنيدار سوق القصيب في أول القرن الرابع عشر الهجري
9 سبيل حسين المداني سنة 1358 هجرية سوق القات
10 سبيل الحاج احمد بعثر سوق العنب 11 سبيل الحاج حسين القطاع 1248 سوق المخلاص
12سبيل الضوراني اوقفه الحاج علي المحفدي يسوق المخلاص
13 .سبل النظارة سوق النظارة عمره الحاج حسين الاهجري في القرن الرابع عشر هجري
14 .سبيل سوق الجبانة. بنظر الحاج حسين الزهيري عمره الحاج علي عمرو 15. سبيل سوق القمري عمره الحاج محمد الصيرفي في القرن الرابع عشر هجري
16 .سبيل الجامع الكبير. (الجامع الكبير 17. سبيل سوق المحداده الحدادين
18. سبيل جامع رضوان حافة باب اليمن 19 سبيل جامع الزمر سوق الزمر
20. سبيل سوق الجنابي 1350.
واما #المحسنه فهي عادتا تكون في الحاراث التي تغرف منها #النساء للبيوت.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#إمتداد
#النساء على هامش #النقوش
لا يُمنحن المساحة نفسها التي تُمنح لشخصيات السلطة!
#خطوط
#عبير_اليوسفي
حين نلتفت إلى الحضارات القديمة، لا تكشف لنا المواد التي حفظت نصوصها عن الماضي بالطريقة نفسها. فالطين في بلاد الرافدين حفظ رسائل ووثائق وأعمالاً أدبية وترانيم دينية، كما حفظ البردي والنقوش الجنائزية المصرية تفاصيل من الحياة والمعتقد والفقد والبعث. أما حين نصل إلى المدونة النقشية لجنوب الجزيرة العربية، فنحن أمام أرشيف تشكّل في ظروف ووظائف مختلفة، وأمام مادة حجرية بقي منها الكثير لكنها لا تخبرنا بالضرورة بكل ما كان موجوداً في الحياة.
من هنا كان التناقض الذي طالما شدّني: كيف لبلد تُنسب أعظم أساطيره في المخيال العربي والإسلامي إلى امرأة (ملكة سبأ)، أن يبدو حضور النساء فيه محدوداً كلما عدنا إلى مدونته القديمة؟
في الذاكرة اللاحقة تقف ملكة سبأ في مركز الحكاية، لكن آلاف النقوش التي تركتها ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة لا تقدم تاريخاً مماثلاً. فالملكة بصورتها المعروفة في الرواية القرآنية والمتون اللاحقة، لا تظهر صراحة في السجل النقشي القديم، ولم يُعثر على نقش ملكي جنوبي عربي يمكن نسبته إليها. وهذا لا يعني أن النساء غبن تماماً عن ذلك الأرشيف. على العكس، تكشف النقوش والآثار عن أسماء نسائية وأدوار متعددة للنساء، من تقديم النذور وامتلاك بعض أشكال الملكية إلى المشاركة في النشاط الاقتصادي، كما تظهر النساء في التماثيل والشواهد الجنائزية. ومن بينها شواهد تحمل رموزاً مرتبطة بالخصوبة والزراعة.
لكن المشكلة ليست في غياب المرأة بقدر ما هي في نوع الحضور الذي وصل إلينا. فالنقش قد يحفظ اسم امرأة، أو يذكر نسبها، أو يسجل نذراً قدمته، لكنه نادراً ما يمنحنا المساحة نفسها التي يمنحها لشخصيات السلطة كي نقترب من عالمها: ماذا كانت تخاف؟ كيف كانت ترى بيتها ومدينتها؟ ماذا كانت تعني لها الحرب؟ وكيف كانت تعيش الفقد والحب والعمل والمرض والانتظار؟ لا يتعلق الأمر هنا بأن القدماء لم تكن لديهم هذه التجارب، وإنما بأن الأرشيف الذي وصل إلينا لم يُنشأ ليحفظها كلها.
جزء كبير من النقوش الجنوبية العربية ارتبط بوظائف دينية وتذكارية وسياسية واقتصادية. حفظت النقوش أخبار البناء، وتقديم القرابين والنذور، والحروب، والعلاقات السياسية، ومشروعات الري وغيرها من الأعمال التي كان أصحابها يرغبون في تثبيتها وإبقائها مرئية. وحين تكون هذه هي المواد التي تبقى لنا من مجتمع ما، فمن الطبيعي أن تتشكل صورته في وعينا وفقاً لما اختارت تلك المؤسسات والجماعات أن تسجله.
لهذا تبدو المقارنة بين الأرشيف الحجري وغيره من الأرشيفات القديمة كاشفة. فالمادة التي تبقى هي جزء من الطريقة التي يصل بها الماضي إلينا. ما يُكتب على الحجر أو يُدفن في مقبرة أو يُحفظ في أرشيف إداري يملك فرصة أكبر للبقاء مما قيل في بيت، أو غُني في موسم حصاد، أو تناقلته النساء في مجلس، أو عاش في ذاكرة جماعة ولم يُكتب قط.
مع ذلك، فإن صورة الجنوب العربي القديم كمجتمع لم يعرف إلا لغة السلطة ستكون ناقصة أيضاً، فالنقوش نفسها أكثر تنوعاً مما توحي به الصورة الشائعة. وقد كشفت الدراسات الحديثة عن نصوص دينية وشعرية ومقفاة، وعن نقوش نسائية، وعن تفاصيل تتصل بالملكية والتجارة والنذر والعلاقات الاجتماعية. المشكلة إذن أن ما وصل إلينا من الحجر يظل انتقائياً بحكم طبيعة الأرشيف نفسه.
وحين ننتقل من هذا الأرشيف إلى الذاكرة الشفوية التي استمرت قروناً لاحقة، تظهر صورة مختلفة للمرأة في المخيال اليمني. في الحكايات والسير والأغاني الشعبية تصبح المرأة أحياناً صاحبة حكمة وسلطة، أو شخصية فاعلة في صناعة مصائر الآخرين، ليست مجرد اسم يظهر في نسب أو نذر. ويمكن أن نجد في بعض السير الشعبية، مثل سيرة سيف بن ذي يزن، شخصيات نسائية ذات نفوذ واضح، كما في شخصية شامة.
لا يمكن بالطبع أن نأخذ هذه الحكايات كوثائق مباشرة عن سبأ أو قتبان أو حمير، ولا أن نفترض أن صورة المرأة فيها بقيت كما هي منذ العصور القديمة. فالموروث الشفوي يتغير باستمرار، ويضيف إليه كل عصر مخيلته وأسئلته وقيمه. لكن أهميته تكمن في أنه يخبرنا بما اختارت جماعات بشرية في أزمنة مختلفة أن تحتفظ به وتعيد روايته.
يصبح الفرق بين نوعي الأرشيف أكثر إثارة. الأرشيف النقشي يخبرنا بما اختار أفراد ومؤسسات أن يثبتوه في مادة صُممت لتبقى، بينما تخبرنا الذاكرة الشفوية بما تمكن الناس من حمله وتكراره وتغييره عبر الزمن. الأول أكثر ثباتاً، لكنه ليس بالضرورة أكثر اكتمالاً. والثاني أكثر هشاشة وتحولاً، لكنه قد يحفظ تفاصيل عن المخيال الاجتماعي لا نجدها في النصوص الرسمية.
#النساء على هامش #النقوش
لا يُمنحن المساحة نفسها التي تُمنح لشخصيات السلطة!
#خطوط
#عبير_اليوسفي
حين نلتفت إلى الحضارات القديمة، لا تكشف لنا المواد التي حفظت نصوصها عن الماضي بالطريقة نفسها. فالطين في بلاد الرافدين حفظ رسائل ووثائق وأعمالاً أدبية وترانيم دينية، كما حفظ البردي والنقوش الجنائزية المصرية تفاصيل من الحياة والمعتقد والفقد والبعث. أما حين نصل إلى المدونة النقشية لجنوب الجزيرة العربية، فنحن أمام أرشيف تشكّل في ظروف ووظائف مختلفة، وأمام مادة حجرية بقي منها الكثير لكنها لا تخبرنا بالضرورة بكل ما كان موجوداً في الحياة.
من هنا كان التناقض الذي طالما شدّني: كيف لبلد تُنسب أعظم أساطيره في المخيال العربي والإسلامي إلى امرأة (ملكة سبأ)، أن يبدو حضور النساء فيه محدوداً كلما عدنا إلى مدونته القديمة؟
في الذاكرة اللاحقة تقف ملكة سبأ في مركز الحكاية، لكن آلاف النقوش التي تركتها ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة لا تقدم تاريخاً مماثلاً. فالملكة بصورتها المعروفة في الرواية القرآنية والمتون اللاحقة، لا تظهر صراحة في السجل النقشي القديم، ولم يُعثر على نقش ملكي جنوبي عربي يمكن نسبته إليها. وهذا لا يعني أن النساء غبن تماماً عن ذلك الأرشيف. على العكس، تكشف النقوش والآثار عن أسماء نسائية وأدوار متعددة للنساء، من تقديم النذور وامتلاك بعض أشكال الملكية إلى المشاركة في النشاط الاقتصادي، كما تظهر النساء في التماثيل والشواهد الجنائزية. ومن بينها شواهد تحمل رموزاً مرتبطة بالخصوبة والزراعة.
لكن المشكلة ليست في غياب المرأة بقدر ما هي في نوع الحضور الذي وصل إلينا. فالنقش قد يحفظ اسم امرأة، أو يذكر نسبها، أو يسجل نذراً قدمته، لكنه نادراً ما يمنحنا المساحة نفسها التي يمنحها لشخصيات السلطة كي نقترب من عالمها: ماذا كانت تخاف؟ كيف كانت ترى بيتها ومدينتها؟ ماذا كانت تعني لها الحرب؟ وكيف كانت تعيش الفقد والحب والعمل والمرض والانتظار؟ لا يتعلق الأمر هنا بأن القدماء لم تكن لديهم هذه التجارب، وإنما بأن الأرشيف الذي وصل إلينا لم يُنشأ ليحفظها كلها.
جزء كبير من النقوش الجنوبية العربية ارتبط بوظائف دينية وتذكارية وسياسية واقتصادية. حفظت النقوش أخبار البناء، وتقديم القرابين والنذور، والحروب، والعلاقات السياسية، ومشروعات الري وغيرها من الأعمال التي كان أصحابها يرغبون في تثبيتها وإبقائها مرئية. وحين تكون هذه هي المواد التي تبقى لنا من مجتمع ما، فمن الطبيعي أن تتشكل صورته في وعينا وفقاً لما اختارت تلك المؤسسات والجماعات أن تسجله.
كشفت الدراسات عن نصوص دينية وشعرية ومقفاة، وعن نقوش نسائية، وعن تفاصيل تتصل بالملكية والتجارة والنذر والعلاقات الاجتماعية. المشكلة إذن أن ما وصل إلينا من الحجر يظل انتقائياً بحكم طبيعة الأرشيف نفسه.
لهذا تبدو المقارنة بين الأرشيف الحجري وغيره من الأرشيفات القديمة كاشفة. فالمادة التي تبقى هي جزء من الطريقة التي يصل بها الماضي إلينا. ما يُكتب على الحجر أو يُدفن في مقبرة أو يُحفظ في أرشيف إداري يملك فرصة أكبر للبقاء مما قيل في بيت، أو غُني في موسم حصاد، أو تناقلته النساء في مجلس، أو عاش في ذاكرة جماعة ولم يُكتب قط.
مع ذلك، فإن صورة الجنوب العربي القديم كمجتمع لم يعرف إلا لغة السلطة ستكون ناقصة أيضاً، فالنقوش نفسها أكثر تنوعاً مما توحي به الصورة الشائعة. وقد كشفت الدراسات الحديثة عن نصوص دينية وشعرية ومقفاة، وعن نقوش نسائية، وعن تفاصيل تتصل بالملكية والتجارة والنذر والعلاقات الاجتماعية. المشكلة إذن أن ما وصل إلينا من الحجر يظل انتقائياً بحكم طبيعة الأرشيف نفسه.
وحين ننتقل من هذا الأرشيف إلى الذاكرة الشفوية التي استمرت قروناً لاحقة، تظهر صورة مختلفة للمرأة في المخيال اليمني. في الحكايات والسير والأغاني الشعبية تصبح المرأة أحياناً صاحبة حكمة وسلطة، أو شخصية فاعلة في صناعة مصائر الآخرين، ليست مجرد اسم يظهر في نسب أو نذر. ويمكن أن نجد في بعض السير الشعبية، مثل سيرة سيف بن ذي يزن، شخصيات نسائية ذات نفوذ واضح، كما في شخصية شامة.
لا يمكن بالطبع أن نأخذ هذه الحكايات كوثائق مباشرة عن سبأ أو قتبان أو حمير، ولا أن نفترض أن صورة المرأة فيها بقيت كما هي منذ العصور القديمة. فالموروث الشفوي يتغير باستمرار، ويضيف إليه كل عصر مخيلته وأسئلته وقيمه. لكن أهميته تكمن في أنه يخبرنا بما اختارت جماعات بشرية في أزمنة مختلفة أن تحتفظ به وتعيد روايته.
يصبح الفرق بين نوعي الأرشيف أكثر إثارة. الأرشيف النقشي يخبرنا بما اختار أفراد ومؤسسات أن يثبتوه في مادة صُممت لتبقى، بينما تخبرنا الذاكرة الشفوية بما تمكن الناس من حمله وتكراره وتغييره عبر الزمن. الأول أكثر ثباتاً، لكنه ليس بالضرورة أكثر اكتمالاً. والثاني أكثر هشاشة وتحولاً، لكنه قد يحفظ تفاصيل عن المخيال الاجتماعي لا نجدها في النصوص الرسمية.
الفريد من موروث #يافع التليد
#أحكام_الخُلّة
صرامة العدالة ومهابة الحِشْمَة
في الأحكام العُرفية اليافعية القديمة الخاصة ب #النساء
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابو نصر #اليافعي
في غياهب التاريخ والأزمنة التليدة، حيث لم تكن النُّصوص القانونية الحديثة قد خُطّت بعد على الورق، صاغ أبناء يافع لأرواحهم مجلداً غير مكتوب من الأعراف والأسلاف العتيدة؛ قوانين نابعة من أصالة الجبل وشهامة أهله، تزن الكلمة بالذهب، وتزن كرامة الإنسان بمعايير لا تقبل المساومة. ولم تكن المرأة في هذا العُرف القبلي الراسخ مجرد هامش في كتاب القبيلة، بل كانت ركناً حصيناً، يُحيطها سياجٌ من الهيبة والرعاية، وتُعامل حُرْمَتُها بصرامة تَرْدَع كل من حدّثته نفسه بالمساس بوقارها أو النيل من كرامتها؛ حتى سمَّوا أي أحكام تتعلق بأفعال المرأة القولية بـ "الخُلّة"، وكأنهم يرمزون إلى الاختلال القيمي الذي قد يطرأ باختلال المرأة، باعتبارها رمزاً للشرف والعفة.
تقرأ في تلك الوثائق والأحكام العتيقة فترى عجباً؛ ترى كيف اعتنى السَّلَف بـ "أحكام الأفعال الخاصة بالنساء"، فجعلوا للحُرْمَةِ حِمايةً تبدأ من زينة كلماتها ولا تنتهي عند حدود خطراتها في الشعاب والوديان.
أولاً: كرامة الكلمة ولين اللسان
لم يغفل العُرف اليافعي القديم عن أثر اللفظ؛ فالكلمة الجارحة لها ميزانٌ وتأديب، ويمكن تفصيلها بالآتي:
فِدو الأجنبي والوجهاء: إذا بدرت من المرأة زلةُ لسان بكلامٍ جارحٍ للرجل الأجنبي، كقولها "جعلك فدى على جرعولي" وغيرها من العبارات التي تندرج ضمن ما يُسمى بـ "الفِدو"، فإن العُرف لم يترك الأمر لسُوء الضغائن، بل أوجب حُكْماً تعويضياً بثلاثة رؤوس بقر أي (21) قرشاً تعويضية وإعادةً للاعتبار لتُطفئ ثائرة الغضب. أمّا إذا قامت المرأة بالفِدو على رجل أجنبي وكان أميناً أو وسيطاً، أو وقع الفِدو في بيت أهل المرأة، فيبادر أهلها أو زوجها فوراً بذبح رأس غنم أمام المُعتدَى عليه بالفداء لتطيب خاطره، ثم يتم تحكيمه من لسانه. وكذلك جعل العُرف زجراً لمن شتم أو سبّ شخصاً في حُرْمَتِهِ أو أمه أو عاره، وفرض عليه عقاباً مالياً غليظاً يتبدَّى في ثلاثة رؤوس من البقر (21 قرشاً)؛ فالمرأة خطٌّ أحمر، والتعرض لحُرَمِ الرجال شتيمةٌ تُقوَّم بأعلى الأثمان.
فِدو الزوج أو أهله: حينما تتعرض المرأة لزوجها أو أحدٍ من أهله بالفِدو داخل البيت، يقوم بإرسالها إلى أهلها أو يستدعي وليها، وفي هذه الحالة يكون على وليها واجب إصلاحها من "العطال" تحت بند العُرف القائل: (لك امرأة سابرة مقام ومنام)، فإن وجد وليها أنها عاطلة ومخطئة قد يحكم له من ظهرها فيقوم بعقابها العقاب الجسدي بالجلد.
ثانياً: سياج الحماية في البيت والوادي
ولأن البيوت أسرار، والوديان مسابحُ للكرامة، جَزَم العُرف بعقوباتٍ متدرجة لمن اعتدى على زوجته بالضرب ("اللَّبْج")، فليس الضرب في عُرف يافع حقاً مطلقاً بلا حساب، وتُفصَّل أحكامه بحسب موقع الفعل وجسامته:
الضرب داخل البيت (من غير ضرر): يُحكم على الزوج برأس غنم واعتذار يقدّمه لأهلها، وقد يرتقي الحكم بحسب شدّة الفعل حتى يصل إلى 7 رؤوس بقر.
الضرب في بيت الأهل: إذا وقع اعتداء الزوج على زوجته بالضرب داخل بيت أهلها، يُغلَّظ الحكم عليه ليصل إلى 14 رأس بقر أي (42 قرشاً).
#التشهير و #التبهير (الضرب في الوادي والأماكن العامة): إن وقع ضربها وإهانتها خارج بيتها في الوادي وأمام الأعيان، يُعتبر إهانة كبيرة تسمى (تشهير وتبهير)، ويُحكم فيه بـ 14 رأس بقر (42 قرشاً)، يُخصم نصفها بالاعتذار، وتُسمى وفاءً لأهلها "دحقة وتعشيرة وجلبتة بعده".
التطاول على حُرْمَة الغير: أما إن تطاول أحدهم على حُرْمَةِ غيره بإصابات أو بلا إصابات، فيعتبر ذلك (عار معوّر)؛ فتحلُّ عليه جَرِيرةٌ كبرى تُحسب بالأثوار تصل إلى 14 رأس بقر (42 قرشاً)، ووفاءً لأهلها أو لزوجها بدحقة وتعشيرة وغنمة، وقد ترتفع إلى رأس بقر بحسب دوافع الفعل ومخاسير العلاج في حالة التعرض لإصابات جسدية. وفي الغالب يتم التسامح بالمبالغ والشرائع في حال تقديم الجاني "الوجاهة"، فيكتفون برد الاعتبار بالدحقة والتعشيرة.
اعتداء المرأة على امرأة مثلها: حكمها سبعة قروش، وإذا كان الخطأ كبيراً فـ 14 قرشاً، ويُحذف من ذلك رد الاعتبار ويُكتفى بالاعتذار عن الغلط مع احتساب حجم الضرر الجسدي.
ثالثاً: قداسة "الحاطبة" و"المستقية"
لعله من أبهى صور الأسلوب الأدبي والإنساني في الأعراف اليافعية قديماً، تلك الحماية الممتدة لنشاط المرأة اليومي في كبد الحياة القاسية. فالمرأة وهي تخرج للاحتطاب أو جلب الماء، كانت تشملها "حصانةٌ عرفية" شديدة الصرامة:
#أحكام_الخُلّة
صرامة العدالة ومهابة الحِشْمَة
في الأحكام العُرفية اليافعية القديمة الخاصة ب #النساء
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابو نصر #اليافعي
في غياهب التاريخ والأزمنة التليدة، حيث لم تكن النُّصوص القانونية الحديثة قد خُطّت بعد على الورق، صاغ أبناء يافع لأرواحهم مجلداً غير مكتوب من الأعراف والأسلاف العتيدة؛ قوانين نابعة من أصالة الجبل وشهامة أهله، تزن الكلمة بالذهب، وتزن كرامة الإنسان بمعايير لا تقبل المساومة. ولم تكن المرأة في هذا العُرف القبلي الراسخ مجرد هامش في كتاب القبيلة، بل كانت ركناً حصيناً، يُحيطها سياجٌ من الهيبة والرعاية، وتُعامل حُرْمَتُها بصرامة تَرْدَع كل من حدّثته نفسه بالمساس بوقارها أو النيل من كرامتها؛ حتى سمَّوا أي أحكام تتعلق بأفعال المرأة القولية بـ "الخُلّة"، وكأنهم يرمزون إلى الاختلال القيمي الذي قد يطرأ باختلال المرأة، باعتبارها رمزاً للشرف والعفة.
تقرأ في تلك الوثائق والأحكام العتيقة فترى عجباً؛ ترى كيف اعتنى السَّلَف بـ "أحكام الأفعال الخاصة بالنساء"، فجعلوا للحُرْمَةِ حِمايةً تبدأ من زينة كلماتها ولا تنتهي عند حدود خطراتها في الشعاب والوديان.
أولاً: كرامة الكلمة ولين اللسان
لم يغفل العُرف اليافعي القديم عن أثر اللفظ؛ فالكلمة الجارحة لها ميزانٌ وتأديب، ويمكن تفصيلها بالآتي:
فِدو الأجنبي والوجهاء: إذا بدرت من المرأة زلةُ لسان بكلامٍ جارحٍ للرجل الأجنبي، كقولها "جعلك فدى على جرعولي" وغيرها من العبارات التي تندرج ضمن ما يُسمى بـ "الفِدو"، فإن العُرف لم يترك الأمر لسُوء الضغائن، بل أوجب حُكْماً تعويضياً بثلاثة رؤوس بقر أي (21) قرشاً تعويضية وإعادةً للاعتبار لتُطفئ ثائرة الغضب. أمّا إذا قامت المرأة بالفِدو على رجل أجنبي وكان أميناً أو وسيطاً، أو وقع الفِدو في بيت أهل المرأة، فيبادر أهلها أو زوجها فوراً بذبح رأس غنم أمام المُعتدَى عليه بالفداء لتطيب خاطره، ثم يتم تحكيمه من لسانه. وكذلك جعل العُرف زجراً لمن شتم أو سبّ شخصاً في حُرْمَتِهِ أو أمه أو عاره، وفرض عليه عقاباً مالياً غليظاً يتبدَّى في ثلاثة رؤوس من البقر (21 قرشاً)؛ فالمرأة خطٌّ أحمر، والتعرض لحُرَمِ الرجال شتيمةٌ تُقوَّم بأعلى الأثمان.
فِدو الزوج أو أهله: حينما تتعرض المرأة لزوجها أو أحدٍ من أهله بالفِدو داخل البيت، يقوم بإرسالها إلى أهلها أو يستدعي وليها، وفي هذه الحالة يكون على وليها واجب إصلاحها من "العطال" تحت بند العُرف القائل: (لك امرأة سابرة مقام ومنام)، فإن وجد وليها أنها عاطلة ومخطئة قد يحكم له من ظهرها فيقوم بعقابها العقاب الجسدي بالجلد.
ثانياً: سياج الحماية في البيت والوادي
ولأن البيوت أسرار، والوديان مسابحُ للكرامة، جَزَم العُرف بعقوباتٍ متدرجة لمن اعتدى على زوجته بالضرب ("اللَّبْج")، فليس الضرب في عُرف يافع حقاً مطلقاً بلا حساب، وتُفصَّل أحكامه بحسب موقع الفعل وجسامته:
الضرب داخل البيت (من غير ضرر): يُحكم على الزوج برأس غنم واعتذار يقدّمه لأهلها، وقد يرتقي الحكم بحسب شدّة الفعل حتى يصل إلى 7 رؤوس بقر.
الضرب في بيت الأهل: إذا وقع اعتداء الزوج على زوجته بالضرب داخل بيت أهلها، يُغلَّظ الحكم عليه ليصل إلى 14 رأس بقر أي (42 قرشاً).
#التشهير و #التبهير (الضرب في الوادي والأماكن العامة): إن وقع ضربها وإهانتها خارج بيتها في الوادي وأمام الأعيان، يُعتبر إهانة كبيرة تسمى (تشهير وتبهير)، ويُحكم فيه بـ 14 رأس بقر (42 قرشاً)، يُخصم نصفها بالاعتذار، وتُسمى وفاءً لأهلها "دحقة وتعشيرة وجلبتة بعده".
التطاول على حُرْمَة الغير: أما إن تطاول أحدهم على حُرْمَةِ غيره بإصابات أو بلا إصابات، فيعتبر ذلك (عار معوّر)؛ فتحلُّ عليه جَرِيرةٌ كبرى تُحسب بالأثوار تصل إلى 14 رأس بقر (42 قرشاً)، ووفاءً لأهلها أو لزوجها بدحقة وتعشيرة وغنمة، وقد ترتفع إلى رأس بقر بحسب دوافع الفعل ومخاسير العلاج في حالة التعرض لإصابات جسدية. وفي الغالب يتم التسامح بالمبالغ والشرائع في حال تقديم الجاني "الوجاهة"، فيكتفون برد الاعتبار بالدحقة والتعشيرة.
اعتداء المرأة على امرأة مثلها: حكمها سبعة قروش، وإذا كان الخطأ كبيراً فـ 14 قرشاً، ويُحذف من ذلك رد الاعتبار ويُكتفى بالاعتذار عن الغلط مع احتساب حجم الضرر الجسدي.
ثالثاً: قداسة "الحاطبة" و"المستقية"
لعله من أبهى صور الأسلوب الأدبي والإنساني في الأعراف اليافعية قديماً، تلك الحماية الممتدة لنشاط المرأة اليومي في كبد الحياة القاسية. فالمرأة وهي تخرج للاحتطاب أو جلب الماء، كانت تشملها "حصانةٌ عرفية" شديدة الصرامة: