لماذا ... كل هذه #النقوش_المسندية.
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج عدن أو مدينة الفاو أو جبل العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م صالح السحيقي
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج عدن أو مدينة الفاو أو جبل العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م صالح السحيقي
#إبراهيم_الحسيني
لماذا ... كل هذه #النقوش_المسندية.
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج #عدن أو مدينة #الفاو أو جبل #العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م #صالح_لسحيقي
لماذا ... كل هذه #النقوش_المسندية.
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج #عدن أو مدينة #الفاو أو جبل #العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م #صالح_لسحيقي
مستشرق ألماني: اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز_الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في اليمن، وأن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وليس #الفينيقيون كما هو الرأي المشهور، ويرى أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، وبهذا يكون #العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».
وكذالك الالماني فرتز هومل.
والنمساوي جلازر
والاستاذ المستشرق ألبرت جام
والمستشرق بيستون
وغيرهم
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني فرتز هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من #الكتابات_المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية. انظر تاريخ اللغات السامية، الدكتور إسرائيل ولفنسون، مطبعة الاعتماد، مصر، 1929م، 243.
وتعزو دراسة حديثة في جامعة مدينة نيويورك، كلية "بروك" للباحث: #سعدالدين_أبو_الحَب أصلية خط المسند على خط الجزم/ العربي، وذلك بقوله: بعد دراسة #النقوش العربية لفترة ما قبل الإسلام، أو لمرحلة العقود الأولى للإسلام لا يمكنُ إنكار أن الجزمَ مستمدٌ أساسًا من المسند، فحروف: الراء، الواء، العين والهاء في المسند كانت قد استخدمت بدون تحوير في الجزم حتى العقود الأولى للإسلام، وبعد تفحص أشكال حروفِ المسند بجميع أنماطه، بما في ذلك الموصولة يستطيع المرء بسهولة ملاحظة خصائصها المظهرية المشتركة مع أشكال الجزم والخط الكوفي، فحروف الألف، الشين، العين، الهاء، الجيم، الفاء، القاف، الذال الزاي، الكاف والنون، يمكن إرجاعها جميعًا للمسند. جذور الكتابة العربية الحديثة من المسند إلى الجزم، سعدالدين أبو الحَب. 27. نسخة إلكترونية متوفرة على النت، على الرابط:
file:///C:/Users/windows%2010/Downloads/28309794.pdf
ويؤكد هذه الآراء ما ذهب إليه الدكتور جواد علي في موسوعته التاريخية: المفصل في #تاريخ_العرب قبل الإسلام. يقول: والمسند من الأقلام العتيقة، وهو أعتق من القلم النبطي المتأخر، وهو أقدم الأقلام التي عُرفت في جزيرة العرب حتى الآن، وقد استعمله العرب في خارج بلادهم أيضا؛ لأنه قلمهم الوطني الذي كانوا به يكتبون، فعُثر في موضع "قصر البنات" على طريق "قنا" المصرية على كتابات بهذا القلم، كما عُثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة، كُتبت في السنة الثانية والعشرين من حكم بطليموس بن بطليموس، وهي ليست بعد سنة 261 قبل الميلاد بأي حال من الأحوال، وعُثر على كتابات بالمسند في جزيرة "#ديلوس" من جزر اليونان. انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د. #جواد_علي، د. د. ط:2، 1993م، 202/8. وإلى جانب هذه المدن أيضا عُثر على كتابات بالمسند في ميناء عصيون كبر/ عصيون جابر، قريبا من خليج العقبة، على جرار عليها كتابات بالمسند، تعود إلى العصر المعيني، وتفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم.
هذا إلى جانب وجود اكتشافات أثرية لخط المسند في العروض ونجد من الجزيرة العربية، وعلى سواحل الخليج الشرقية، وفي مدينة القطيف.
ويرى الكثير من الباحثين أن الخط #المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في #مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون خط النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في #اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة السامية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات (السامية) العروبية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز_الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في اليمن، وأن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وليس #الفينيقيون كما هو الرأي المشهور، ويرى أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، وبهذا يكون #العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».
وكذالك الالماني فرتز هومل.
والنمساوي جلازر
والاستاذ المستشرق ألبرت جام
والمستشرق بيستون
وغيرهم
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني فرتز هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من #الكتابات_المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية. انظر تاريخ اللغات السامية، الدكتور إسرائيل ولفنسون، مطبعة الاعتماد، مصر، 1929م، 243.
وتعزو دراسة حديثة في جامعة مدينة نيويورك، كلية "بروك" للباحث: #سعدالدين_أبو_الحَب أصلية خط المسند على خط الجزم/ العربي، وذلك بقوله: بعد دراسة #النقوش العربية لفترة ما قبل الإسلام، أو لمرحلة العقود الأولى للإسلام لا يمكنُ إنكار أن الجزمَ مستمدٌ أساسًا من المسند، فحروف: الراء، الواء، العين والهاء في المسند كانت قد استخدمت بدون تحوير في الجزم حتى العقود الأولى للإسلام، وبعد تفحص أشكال حروفِ المسند بجميع أنماطه، بما في ذلك الموصولة يستطيع المرء بسهولة ملاحظة خصائصها المظهرية المشتركة مع أشكال الجزم والخط الكوفي، فحروف الألف، الشين، العين، الهاء، الجيم، الفاء، القاف، الذال الزاي، الكاف والنون، يمكن إرجاعها جميعًا للمسند. جذور الكتابة العربية الحديثة من المسند إلى الجزم، سعدالدين أبو الحَب. 27. نسخة إلكترونية متوفرة على النت، على الرابط:
file:///C:/Users/windows%2010/Downloads/28309794.pdf
ويؤكد هذه الآراء ما ذهب إليه الدكتور جواد علي في موسوعته التاريخية: المفصل في #تاريخ_العرب قبل الإسلام. يقول: والمسند من الأقلام العتيقة، وهو أعتق من القلم النبطي المتأخر، وهو أقدم الأقلام التي عُرفت في جزيرة العرب حتى الآن، وقد استعمله العرب في خارج بلادهم أيضا؛ لأنه قلمهم الوطني الذي كانوا به يكتبون، فعُثر في موضع "قصر البنات" على طريق "قنا" المصرية على كتابات بهذا القلم، كما عُثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة، كُتبت في السنة الثانية والعشرين من حكم بطليموس بن بطليموس، وهي ليست بعد سنة 261 قبل الميلاد بأي حال من الأحوال، وعُثر على كتابات بالمسند في جزيرة "#ديلوس" من جزر اليونان. انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د. #جواد_علي، د. د. ط:2، 1993م، 202/8. وإلى جانب هذه المدن أيضا عُثر على كتابات بالمسند في ميناء عصيون كبر/ عصيون جابر، قريبا من خليج العقبة، على جرار عليها كتابات بالمسند، تعود إلى العصر المعيني، وتفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم.
هذا إلى جانب وجود اكتشافات أثرية لخط المسند في العروض ونجد من الجزيرة العربية، وعلى سواحل الخليج الشرقية، وفي مدينة القطيف.
ويرى الكثير من الباحثين أن الخط #المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في #مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون خط النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في #اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة السامية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات (السامية) العروبية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
#فارس_حرمل
نقش على عقد حميري
نقش على عقد حجري في #مصنعة_مارية
* النقش Yule-Masnayat Mariyah 1
* المواصفات :-
- عقد بوابه حجري مزخرف و عليه نقوش مسندية
- عثر عليه في مصنعة مارية في ذمار
- يعود تاريخة للفترة الحميرية
- يقاس عرضة بحوالي ٢ مترين
- كان يوجد في متحف ذمار الإقليمي
* هو عبارة عن نحت على شكل مونوجرامات دونت على قوس حجري كان عقدآ لإحدى بوابات حصن مصنعة مارية و هو مطرز بالزخارف و الرسومات و الخطوط الهندسية و التشكيلية البارزة و الرائعة و قد أرخها البرفسور روبان بالقرنين الرابع و الخامس
* نقش على العقد بخط المسند كبير و عريض ذكر فيه اسم قبيلة مقرأ من ساكني مدينة سمعان السبئية الحميرية (مصنعة مارية) كما ذكر فيه القيل أب شمر يرخم و مرثد ألن يقبل ذو يهفرع
* على جانبي العقد اليمين و اليسار نحت لنسرين متقابلين باسطه أجنحتها بأسلوب فني فريد و مميز يرجعه بعض المؤرخين كرمز للدولة السبئية و بعدها الحميرية للدلالة على القوة و الهيمنة ، و يرجعه البعض كرمز ديني لألهه كون العرب القدماء يرمزون لألهتهم الشمس بالنسور .
* يذكره عالم الأثارالألماني / باول بول
في كتابه حمير تاريخ اليمن القديم :-
" و تشمل المنحوتات الحميرية من العصر المتأخر قوساً لباب كبير عليه نقوش ظهر خلال الحفريات السرية على جرف مصنعة ماريا في ذمار وهي مستوطنة ترجع إلى العصر الحميري ، و على جانبي القوس نحت لنسور كاسرة وهي رمز للدولة التي ضلت تلعب دورآ مهمآ في إيكونوغرافيا العصر الحميري .
وبالرغم من أن اسم هذه المستوطنة الحميرية يشير للوهلة الأولى إلى الاسم اللاتيني لوالدة المسيح ، إلا أنه ربما كان في ذلك الوقت ينطق كما في اللغة العبرية " مريم " . وقد صادرت الشرطة قطعاً لنقش جميل ، وأودعتها في منزل الحارس ومعلم القرية صالح بوغاشة . وبعد إعادة تجميعها وصل طول القطعة إلى أكثر من مترين وهي أصغر بقليل من الحفرة المستطيلة التي أوضح الحراس المحليون أنها البقعة التي وجدوها فيها . ومن سمات الفن في ذلك العصر استعمال الأحجار الكريمة وتبني الأسلوب الفني ذي الخطوط المستقيمة إجمالاً . وتوجد بين صور الطيور الجارحة وتحتها كتابات مختصرة عبارة عن أسماء الشخصيات وقبائل والحقيقة أن بعض الأقواس المعمارية الحميرية وأيضاً الأقواس التي تعود إلى أواخر العصر القديم وأوائل القرون الوسطى في أوروبا تلجأ إلى هذا الحل لملء زوايا الكوى مثل ذلك النقش ال المشهور في المعمودية الكاتدرائية في سيفيدالي في إيطاليا الذي يرجع إلى القرون الوسطى . ومن اللافت للانتباه هي الشرائط والشارات المتعدّدة التي تكوّن أجسام الطيور المصوغة بدقة من حيث إعداد الريش والحواف الرفيعة المحفورة للأجنحة . وتشبه طريقة تصوير الطيور إلى حد كبير من حيث النمط والأسلوب مشابك كبيرة من الذهب مع زخرفة معدنية بيضاء كالتي عثر عليها في دوما غنانو سان مارينو في إيطاليا ) والتي تعود إلى عام 500 م والتي تنتمي إلى النمط القوطي الشرقي في ذلك العصر . وتتمثل عناصر المقارنة في الشريط المركزي والخطوط المستقيمة لا سيما المستخدمة في رسم الريش وحواف الأجنحة ويبدو من شكل الحروف الواقعة بين النسرين في النقش الموجود على قوس مصنعة ماريا أنها تتناسب زمنياً أكثر مع القرن السادس الميلادي
#النقوش_المسندية_اليمنية
نقش على عقد حميري
نقش على عقد حجري في #مصنعة_مارية
* النقش Yule-Masnayat Mariyah 1
* المواصفات :-
- عقد بوابه حجري مزخرف و عليه نقوش مسندية
- عثر عليه في مصنعة مارية في ذمار
- يعود تاريخة للفترة الحميرية
- يقاس عرضة بحوالي ٢ مترين
- كان يوجد في متحف ذمار الإقليمي
* هو عبارة عن نحت على شكل مونوجرامات دونت على قوس حجري كان عقدآ لإحدى بوابات حصن مصنعة مارية و هو مطرز بالزخارف و الرسومات و الخطوط الهندسية و التشكيلية البارزة و الرائعة و قد أرخها البرفسور روبان بالقرنين الرابع و الخامس
* نقش على العقد بخط المسند كبير و عريض ذكر فيه اسم قبيلة مقرأ من ساكني مدينة سمعان السبئية الحميرية (مصنعة مارية) كما ذكر فيه القيل أب شمر يرخم و مرثد ألن يقبل ذو يهفرع
* على جانبي العقد اليمين و اليسار نحت لنسرين متقابلين باسطه أجنحتها بأسلوب فني فريد و مميز يرجعه بعض المؤرخين كرمز للدولة السبئية و بعدها الحميرية للدلالة على القوة و الهيمنة ، و يرجعه البعض كرمز ديني لألهه كون العرب القدماء يرمزون لألهتهم الشمس بالنسور .
* يذكره عالم الأثارالألماني / باول بول
في كتابه حمير تاريخ اليمن القديم :-
" و تشمل المنحوتات الحميرية من العصر المتأخر قوساً لباب كبير عليه نقوش ظهر خلال الحفريات السرية على جرف مصنعة ماريا في ذمار وهي مستوطنة ترجع إلى العصر الحميري ، و على جانبي القوس نحت لنسور كاسرة وهي رمز للدولة التي ضلت تلعب دورآ مهمآ في إيكونوغرافيا العصر الحميري .
وبالرغم من أن اسم هذه المستوطنة الحميرية يشير للوهلة الأولى إلى الاسم اللاتيني لوالدة المسيح ، إلا أنه ربما كان في ذلك الوقت ينطق كما في اللغة العبرية " مريم " . وقد صادرت الشرطة قطعاً لنقش جميل ، وأودعتها في منزل الحارس ومعلم القرية صالح بوغاشة . وبعد إعادة تجميعها وصل طول القطعة إلى أكثر من مترين وهي أصغر بقليل من الحفرة المستطيلة التي أوضح الحراس المحليون أنها البقعة التي وجدوها فيها . ومن سمات الفن في ذلك العصر استعمال الأحجار الكريمة وتبني الأسلوب الفني ذي الخطوط المستقيمة إجمالاً . وتوجد بين صور الطيور الجارحة وتحتها كتابات مختصرة عبارة عن أسماء الشخصيات وقبائل والحقيقة أن بعض الأقواس المعمارية الحميرية وأيضاً الأقواس التي تعود إلى أواخر العصر القديم وأوائل القرون الوسطى في أوروبا تلجأ إلى هذا الحل لملء زوايا الكوى مثل ذلك النقش ال المشهور في المعمودية الكاتدرائية في سيفيدالي في إيطاليا الذي يرجع إلى القرون الوسطى . ومن اللافت للانتباه هي الشرائط والشارات المتعدّدة التي تكوّن أجسام الطيور المصوغة بدقة من حيث إعداد الريش والحواف الرفيعة المحفورة للأجنحة . وتشبه طريقة تصوير الطيور إلى حد كبير من حيث النمط والأسلوب مشابك كبيرة من الذهب مع زخرفة معدنية بيضاء كالتي عثر عليها في دوما غنانو سان مارينو في إيطاليا ) والتي تعود إلى عام 500 م والتي تنتمي إلى النمط القوطي الشرقي في ذلك العصر . وتتمثل عناصر المقارنة في الشريط المركزي والخطوط المستقيمة لا سيما المستخدمة في رسم الريش وحواف الأجنحة ويبدو من شكل الحروف الواقعة بين النسرين في النقش الموجود على قوس مصنعة ماريا أنها تتناسب زمنياً أكثر مع القرن السادس الميلادي
#النقوش_المسندية_اليمنية
معناها عن كلمة (وفى) أي (أتم) في اللغة العربية.
- المسح والاستطلاع:
عرفت الجيوش السبئية أسلوب المسح، والاستطلاع قبل الغارة لمعرفة قوة العدو، فهناك
فرقة عسكرية تتقدم الجيش عادةً. ففي أحد النقوش يتوجه (وهب أوام يأدف)، وأخوه (يدم
يدرم) وأبناؤه وهم جميعاً من بني (سخيم) أسياد (ريمان) ومن كبار قادة (نشأ كرب ملك
سبأ وذي ريدان) بالشكر للإله المقه للانتصارات العسكرية العظيمة التي حققوها، كما أرسلوا
طليعتهم لاستطلاع القبائل الخارجة عن طاعة الملك. (616 Ja
الدفاع والمرابطة:
مارس الجيش السبئي أسلوب الدفاع، والمرابطة فقد ذكرت النقوش جملة من
المصطلحات نذكر منها:
- (ش ر ح) الشرح:
ذكرت النقوش كلمة شرحت (ش ر ح ت) من أصل الفعل (ش ر ح) ويقصد به الحراسة
والحماية، أو اتخاذ موقف دفاعي (إرياني 12/1 .(وفي أحد النقوش نجد الجملة التالية: (ل
ر ت ع / ش ر ح ت م)، (لرتع / شرحت) أي رتب حراسة، وقوة حماية (إرياني، 40/12،(
ونقش (12/ 658 Ja .(فكلمة (ر ت ع) تعني رتب، ويقصد بها في النقش ذاته رتب وضع
الجند أو الحرس.
وكلمة (شرح) لا زالت مستخدمة بنفس المعنى في الكلام الدارج ببعض المناطق اليمنية
بمحافظة (حضرموت)، وتعني الحماية، أو الحفاظ على الشيء. وتذكر النقوش لفظة (ق ر ن)
ويقصد بها المرابطة أيضاً، أو الترقب بالعدو، وتطلق أيضاً على الحامية التي تكلف بتلك
.(Ja 660/17)
التربص بالأعداء:
المراقبة، أو الاستطلاع وظيفة أساسية يقوم بها الجيش السبئي فقد ذكرت النقوش لفظة
(ر ص د) الرصد، أو الاستطلاع، وهي مهمة يكلف بها الفرسان عادة قبل بدء المعركة، حيث
تكون مهمتها مسح الطريق، واستطلاع قوة العدو قبل بدء الهجوم (665 Ja .(وتعطي كلمة
(د ر أ) معنى المباغتة، أو الهجوم المفاجئ (4/508 Ry (يقول النص (و ح ر ب / ك ل / م
ص ن ع / ش م ر / و س ه ل ه و / و ه د ر أ / م ل ك ن / ب أ ش ع ر ن).
- الغارة (هـ غ ر و):
كثيرة هي النقوش التي رددت عبارة (غارة) في هذه المرحلة بالذات، ويقصد بذلك
الغارة التي تقوم بها فرقة خاصة مهيأة، ومدربة على ذلك، ولا يستبعد اعتماد هذه الفرقة على
عامل المباغتة لشل حركة العدو، وهناك عدد من النقوش تذكر غارات الجيش السبئي على
مواقع العدو، ومنها نقش (665 Ja ،(يتحدث عن القائد (سعد تألب) عندما قام بغارة ليلية
على موضع في حضرموت.
- المواجهة:
حدثتنا عدد من النقوش السبئية من بينها: (8/586 Ja (عن كيفية المواجهة المباشرة
التي كانت تتم بين القوات السبئية، والعدو، فلفظة تقدم (ت ق د م)، في هذه النقوش تعني
تقدم للهجوم، أي تواجه مع العدو، وهي من أصل الفعل (ق د م) أي واجه، أو عارك، كما
كانت المنازلة الفردية معروفة بين أفراد الجيش (649 Ja .(
- الحصار:
تحدثت عدد من النقوش عن الحصار كأسلوب مألوف استخدمته القوات المتحاربة قبل
البدء بهجوم المدن، والحصون، فقد ذكرت النقوش لفظة (هـ ص ن ع) (6/585 Ja (عند
الحديث عن حصار المدن وقد استخدم الحصار كثيراً وبالذات خارج أسوار المدينة ليجبر
العدو على الاستسلام (إرياني 34 أ). وكلمة (ص ن ع) أو (ت ص ن ع) تعنى تحصن
.(CIH 621/8)
وكشفت لنا الآثار عن العناية الخاصة التي أولاها السبئيون وغيرهم من اليمنيين
بالمنشآت الدفاعية، تحسباً لأي هجوم معادي، فقد أقامت المدن لنفسها منشآت دفاعية
كالأسوار، والحصون، والقلاع، فآثار تلك التحصينات شامخة على قمم الجبال المطلة على
السهول، وعلى مضايق الأودية، والطرق التجارية. كما نجدها على القمم الصخرية وتلك
المطلة على المنافذ البحرية (الجرو، 2003 ،223 .(ومن المعروف أن أعلب المدن اليمنية
يحيط بها سور حجري يتخذ شكلاً يختلف من مدينة إلى أخرى تبعاً لاختلاف الطبيعة
التضاريسية للمدينة. فهناك السور الجزئي، والسور ذات الأبراج، والسورالمزدوج .
هناك نقش (577 Ja (يحدثنا عن أسلوب الحصار الذي قام به الملك السبئي (إيل
شرح) لمدينة (نجران) بسبب تمردها على الملك، فحاصرها (إيل شرح) لمدة شهرين حتى
استسلموا.
- المطاردة:
عرفت القوات السبئية ببأسها الشديد ومتابعة العدو بعد هزيمته حتى تأمن النصر
المؤزر، فقد حدثتنا عدد من النقوش السبئية منها نقش (575 Ja (حيث حدثنا عن استمرار
المطاردة بعد النصر فنجد لفظة (أ د ر ك هـ م و)، أي إدراك فلول العدو، واستمر في تتبع
آثارهم والقضاء عليهم حتى لا يبقي أحد منهم.
اعداد وترجمة /#يزن_فيشان .
المصادر #النقوش_اليمنية_المسندة.
تصحيح لغوي #فادي_العبسي..
- المسح والاستطلاع:
عرفت الجيوش السبئية أسلوب المسح، والاستطلاع قبل الغارة لمعرفة قوة العدو، فهناك
فرقة عسكرية تتقدم الجيش عادةً. ففي أحد النقوش يتوجه (وهب أوام يأدف)، وأخوه (يدم
يدرم) وأبناؤه وهم جميعاً من بني (سخيم) أسياد (ريمان) ومن كبار قادة (نشأ كرب ملك
سبأ وذي ريدان) بالشكر للإله المقه للانتصارات العسكرية العظيمة التي حققوها، كما أرسلوا
طليعتهم لاستطلاع القبائل الخارجة عن طاعة الملك. (616 Ja
الدفاع والمرابطة:
مارس الجيش السبئي أسلوب الدفاع، والمرابطة فقد ذكرت النقوش جملة من
المصطلحات نذكر منها:
- (ش ر ح) الشرح:
ذكرت النقوش كلمة شرحت (ش ر ح ت) من أصل الفعل (ش ر ح) ويقصد به الحراسة
والحماية، أو اتخاذ موقف دفاعي (إرياني 12/1 .(وفي أحد النقوش نجد الجملة التالية: (ل
ر ت ع / ش ر ح ت م)، (لرتع / شرحت) أي رتب حراسة، وقوة حماية (إرياني، 40/12،(
ونقش (12/ 658 Ja .(فكلمة (ر ت ع) تعني رتب، ويقصد بها في النقش ذاته رتب وضع
الجند أو الحرس.
وكلمة (شرح) لا زالت مستخدمة بنفس المعنى في الكلام الدارج ببعض المناطق اليمنية
بمحافظة (حضرموت)، وتعني الحماية، أو الحفاظ على الشيء. وتذكر النقوش لفظة (ق ر ن)
ويقصد بها المرابطة أيضاً، أو الترقب بالعدو، وتطلق أيضاً على الحامية التي تكلف بتلك
.(Ja 660/17)
التربص بالأعداء:
المراقبة، أو الاستطلاع وظيفة أساسية يقوم بها الجيش السبئي فقد ذكرت النقوش لفظة
(ر ص د) الرصد، أو الاستطلاع، وهي مهمة يكلف بها الفرسان عادة قبل بدء المعركة، حيث
تكون مهمتها مسح الطريق، واستطلاع قوة العدو قبل بدء الهجوم (665 Ja .(وتعطي كلمة
(د ر أ) معنى المباغتة، أو الهجوم المفاجئ (4/508 Ry (يقول النص (و ح ر ب / ك ل / م
ص ن ع / ش م ر / و س ه ل ه و / و ه د ر أ / م ل ك ن / ب أ ش ع ر ن).
- الغارة (هـ غ ر و):
كثيرة هي النقوش التي رددت عبارة (غارة) في هذه المرحلة بالذات، ويقصد بذلك
الغارة التي تقوم بها فرقة خاصة مهيأة، ومدربة على ذلك، ولا يستبعد اعتماد هذه الفرقة على
عامل المباغتة لشل حركة العدو، وهناك عدد من النقوش تذكر غارات الجيش السبئي على
مواقع العدو، ومنها نقش (665 Ja ،(يتحدث عن القائد (سعد تألب) عندما قام بغارة ليلية
على موضع في حضرموت.
- المواجهة:
حدثتنا عدد من النقوش السبئية من بينها: (8/586 Ja (عن كيفية المواجهة المباشرة
التي كانت تتم بين القوات السبئية، والعدو، فلفظة تقدم (ت ق د م)، في هذه النقوش تعني
تقدم للهجوم، أي تواجه مع العدو، وهي من أصل الفعل (ق د م) أي واجه، أو عارك، كما
كانت المنازلة الفردية معروفة بين أفراد الجيش (649 Ja .(
- الحصار:
تحدثت عدد من النقوش عن الحصار كأسلوب مألوف استخدمته القوات المتحاربة قبل
البدء بهجوم المدن، والحصون، فقد ذكرت النقوش لفظة (هـ ص ن ع) (6/585 Ja (عند
الحديث عن حصار المدن وقد استخدم الحصار كثيراً وبالذات خارج أسوار المدينة ليجبر
العدو على الاستسلام (إرياني 34 أ). وكلمة (ص ن ع) أو (ت ص ن ع) تعنى تحصن
.(CIH 621/8)
وكشفت لنا الآثار عن العناية الخاصة التي أولاها السبئيون وغيرهم من اليمنيين
بالمنشآت الدفاعية، تحسباً لأي هجوم معادي، فقد أقامت المدن لنفسها منشآت دفاعية
كالأسوار، والحصون، والقلاع، فآثار تلك التحصينات شامخة على قمم الجبال المطلة على
السهول، وعلى مضايق الأودية، والطرق التجارية. كما نجدها على القمم الصخرية وتلك
المطلة على المنافذ البحرية (الجرو، 2003 ،223 .(ومن المعروف أن أعلب المدن اليمنية
يحيط بها سور حجري يتخذ شكلاً يختلف من مدينة إلى أخرى تبعاً لاختلاف الطبيعة
التضاريسية للمدينة. فهناك السور الجزئي، والسور ذات الأبراج، والسورالمزدوج .
هناك نقش (577 Ja (يحدثنا عن أسلوب الحصار الذي قام به الملك السبئي (إيل
شرح) لمدينة (نجران) بسبب تمردها على الملك، فحاصرها (إيل شرح) لمدة شهرين حتى
استسلموا.
- المطاردة:
عرفت القوات السبئية ببأسها الشديد ومتابعة العدو بعد هزيمته حتى تأمن النصر
المؤزر، فقد حدثتنا عدد من النقوش السبئية منها نقش (575 Ja (حيث حدثنا عن استمرار
المطاردة بعد النصر فنجد لفظة (أ د ر ك هـ م و)، أي إدراك فلول العدو، واستمر في تتبع
آثارهم والقضاء عليهم حتى لا يبقي أحد منهم.
اعداد وترجمة /#يزن_فيشان .
المصادر #النقوش_اليمنية_المسندة.
تصحيح لغوي #فادي_العبسي..
#محمد_الشميري
#قاعدة //
- المعرف بالإضافة في #النقوش_المسندية.
يكتسب الاسم النكرة دلالة التحديد إذا ما أضيف إلى اسم معرف تال له. ويمكن تقسيم الأسماء المعرفة بالإضافة حسب العدد - إلى ثلاث مجموعات
لكل منها علاماتها عند الإضافة، وهي:
(أ) المفرد، الجمع المؤنث، جمع التكسير : يكون مجرداً من تمييم التنكير وتنوين
التعريف، ومن أية علامة تمييز .
(ب )المثنى: ينتهى بياء، وقد تحذف الياء عند الإضافة إلى ضمير ، نحو :
𐩭𐩵𐩴𐩽𐩥𐩡𐩵𐩺𐩽𐩣𐩡𐩫𐩬
𐩥𐩨𐩬𐩠𐩥𐩽𐩱𐩥𐩪𐩱𐩡𐩽𐩥𐩢𐩰𐩬𐩣
ج) الجمع المذكر : يندر استخدامه، إذ غالباً ما يستخدم جمع التكسير بدلاً منه.
وينتهي عادة بياء،
نحو:
𐩭𐩧𐩰𐩺 سنون
𐩱𐩭𐩺 إخوه
ويلاحظ في نقوش المرحلتين الوسيطة والحديثة أن كلمتي 𐩨𐩬 "ابن"، 𐩱𐩭 "أخ" المفردتين تتحولان أحياناً ! إلى 𐩨𐩬𐩺 ، 𐩱𐩭𐩺 عند إضافتهما إلى ضمير. ويؤدي ذلك إلى اللس في دلالتهما على المفرد أم الجمع المذكر، إلا إذا كان السياق واضحا. راجع) نقش سعد تألب الحدبي، السطرين : ۷، ۱۰).
كما نجد في بعض النقوش استخدام صيعني : 𐩨𐩬𐩥. 𐩨𐩬𐩥𐩺 ويكثر في النقوش العطف بين اسمين مضافين إلى مضاف إليه واحد، كما في
الصيغة التعبيرية الآتية التي تتكرر في ختام النقوش النذرية:
𐩨𐩬 𐩽 𐩬𐩳𐩲 𐩽 𐩥𐩦𐩮𐩺 𐩽 𐩦𐩬𐩱𐩣
وليت الإله يحمي من أذى وحقد عدو".
وكذلك العطف بين أسماء عدة مضافة إلى مضاف إليه واحد، نحو:
𐩱𐩧𐩳𐩽𐩥𐩱𐩪𐩧𐩧𐩽𐩥𐩣𐩰𐩬𐩩𐩽𐩥𐩣𐩦𐩺𐩣𐩩𐩽𐩨𐩺𐩻𐩣𐩥
أراضي ومزروعات سرير الوادي وأرياف وحقول بينهم". أما في اللهجات غير السبئية فإن علامة الإضافة إلى ضمير في حالات المجموعة (1) هي 𐩠 . وفي المجموعة (ب) 𐩺،𐩠𐩺 (في القتبانية 𐩥. 𐩺𐩥 ). وفي المجموعة (ج) 𐩠 ،𐩠𐩺 . كما في الشواهد الآتية
𐩨𐩬𐩽𐩣𐩤𐩣𐩠𐩪𐩣𐩽 = من سلطتهم
𐩲𐩣𐩺𐩵𐩲𐩽𐩥𐩢𐩰𐩬𐩣𐩽𐩨𐩬𐩥𐩺𐩽𐩠𐩴𐩨𐩧 = عم يدع وحفن أبنا هجبر.
𐩥𐩪𐩱𐩹𐩨𐩽𐩴𐩬𐩱𐩠𐩺𐩽𐩣𐩤𐩰𐩲𐩩𐩽𐩥𐩣𐩢𐩰𐩵𐩪𐩣 = وحدد جدران ميقعة وأبراجها".
[#اللهجة / م، ج+م+س ، ج+ت/ المثنى / الجمع المذكرالسالم
[===============================================
[#السبئية 𐩽 ـــــــ 𐩽 ـــــ 𐩺 𐩽 ــــــ 𐩺
[===============================================
[#القتبانية𐩽 ــــــ𐩠 𐩽 ـــ𐩺، ـــ𐩠𐩺 ، ـــ𐩥، ـــ𐩺𐩥 𐩽 ــــــ 𐩠
[===============================================
[#المعينية𐩽 ــــــ 𐩠 𐩽 ــــــ𐩺 ، ــــــ𐩠𐩺 𐩽 ـــــ𐩠 ، ـــــ 𐩠𐩺
[===============================================
[#الحضرمية𐩽 ــــــــــ 𐩽 ـــــ 𐩺 ، ـــــــ 𐩠𐩺 𐩽 ـــــــ𐩠𐩺
#قاعدة //
- المعرف بالإضافة في #النقوش_المسندية.
يكتسب الاسم النكرة دلالة التحديد إذا ما أضيف إلى اسم معرف تال له. ويمكن تقسيم الأسماء المعرفة بالإضافة حسب العدد - إلى ثلاث مجموعات
لكل منها علاماتها عند الإضافة، وهي:
(أ) المفرد، الجمع المؤنث، جمع التكسير : يكون مجرداً من تمييم التنكير وتنوين
التعريف، ومن أية علامة تمييز .
(ب )المثنى: ينتهى بياء، وقد تحذف الياء عند الإضافة إلى ضمير ، نحو :
𐩭𐩵𐩴𐩽𐩥𐩡𐩵𐩺𐩽𐩣𐩡𐩫𐩬
𐩥𐩨𐩬𐩠𐩥𐩽𐩱𐩥𐩪𐩱𐩡𐩽𐩥𐩢𐩰𐩬𐩣
ج) الجمع المذكر : يندر استخدامه، إذ غالباً ما يستخدم جمع التكسير بدلاً منه.
وينتهي عادة بياء،
نحو:
𐩭𐩧𐩰𐩺 سنون
𐩱𐩭𐩺 إخوه
ويلاحظ في نقوش المرحلتين الوسيطة والحديثة أن كلمتي 𐩨𐩬 "ابن"، 𐩱𐩭 "أخ" المفردتين تتحولان أحياناً ! إلى 𐩨𐩬𐩺 ، 𐩱𐩭𐩺 عند إضافتهما إلى ضمير. ويؤدي ذلك إلى اللس في دلالتهما على المفرد أم الجمع المذكر، إلا إذا كان السياق واضحا. راجع) نقش سعد تألب الحدبي، السطرين : ۷، ۱۰).
كما نجد في بعض النقوش استخدام صيعني : 𐩨𐩬𐩥. 𐩨𐩬𐩥𐩺 ويكثر في النقوش العطف بين اسمين مضافين إلى مضاف إليه واحد، كما في
الصيغة التعبيرية الآتية التي تتكرر في ختام النقوش النذرية:
𐩨𐩬 𐩽 𐩬𐩳𐩲 𐩽 𐩥𐩦𐩮𐩺 𐩽 𐩦𐩬𐩱𐩣
وليت الإله يحمي من أذى وحقد عدو".
وكذلك العطف بين أسماء عدة مضافة إلى مضاف إليه واحد، نحو:
𐩱𐩧𐩳𐩽𐩥𐩱𐩪𐩧𐩧𐩽𐩥𐩣𐩰𐩬𐩩𐩽𐩥𐩣𐩦𐩺𐩣𐩩𐩽𐩨𐩺𐩻𐩣𐩥
أراضي ومزروعات سرير الوادي وأرياف وحقول بينهم". أما في اللهجات غير السبئية فإن علامة الإضافة إلى ضمير في حالات المجموعة (1) هي 𐩠 . وفي المجموعة (ب) 𐩺،𐩠𐩺 (في القتبانية 𐩥. 𐩺𐩥 ). وفي المجموعة (ج) 𐩠 ،𐩠𐩺 . كما في الشواهد الآتية
𐩨𐩬𐩽𐩣𐩤𐩣𐩠𐩪𐩣𐩽 = من سلطتهم
𐩲𐩣𐩺𐩵𐩲𐩽𐩥𐩢𐩰𐩬𐩣𐩽𐩨𐩬𐩥𐩺𐩽𐩠𐩴𐩨𐩧 = عم يدع وحفن أبنا هجبر.
𐩥𐩪𐩱𐩹𐩨𐩽𐩴𐩬𐩱𐩠𐩺𐩽𐩣𐩤𐩰𐩲𐩩𐩽𐩥𐩣𐩢𐩰𐩵𐩪𐩣 = وحدد جدران ميقعة وأبراجها".
[#اللهجة / م، ج+م+س ، ج+ت/ المثنى / الجمع المذكرالسالم
[===============================================
[#السبئية 𐩽 ـــــــ 𐩽 ـــــ 𐩺 𐩽 ــــــ 𐩺
[===============================================
[#القتبانية𐩽 ــــــ𐩠 𐩽 ـــ𐩺، ـــ𐩠𐩺 ، ـــ𐩥، ـــ𐩺𐩥 𐩽 ــــــ 𐩠
[===============================================
[#المعينية𐩽 ــــــ 𐩠 𐩽 ــــــ𐩺 ، ــــــ𐩠𐩺 𐩽 ـــــ𐩠 ، ـــــ 𐩠𐩺
[===============================================
[#الحضرمية𐩽 ــــــــــ 𐩽 ـــــ 𐩺 ، ـــــــ 𐩠𐩺 𐩽 ـــــــ𐩠𐩺
#صلاح_حميدان
#النقوش_الخشبية #الزبور
المقدمة1
تعتبر النقوش الخشبية المدونة بخط الزبور اليماني – الصورة الخطية التحريرية اللينة المشتقة من خط المسند ذي الطابع التذكاري الهندسي الزخرفي الجاف – أهم ما رفدتنا به الاكتشافات الأثرية الحديثة باليمن في حقل النقوش اليمنية القديمة على الإطلاق لكونها تأتي متممة لغة وموضوعًا لمعرفتنا السابقة للغة اليمنية القديمة ومواضيعها المتأتية فقط عن طريق النقوش التذكارية المسندية. ففي الحين الذي تأتي فيه نقوش المسند منصبة ضمن قوالب موضوعية محددة: نقوش نذرية بمواضيع حربية / اجتماعية، نقوش ذات مواضيع معمارية، نقوش ذات مواضيع أدبية “قصائد” وضمن صوغ تعبيري محدد ينصهر فيه التركيب السردي لتلك المواضيع في لغة رسمية صارمة نفذت من قبل متخصصين ربما في المعابد نفسها أو في أماكن مخصصة لذلك يغيب فيها كلية ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر آتية جلّها في ظرف الماضي فيما يجسد الغرض التذكاري لتلك النقوش، نجد النقوش الخشبية على العكس من ذلك تعالج المواضيع العامة للحياة اليومية للناس آتية في صورة صكوك ووثائق بيع وشراء ومقايضة وشراكة ورسائل فيها السلام والتحية والدعاء والسؤال عن الصحة والحال…. الخ بحيث يستخدم حال كتابتها من أدوات اللغة مالم يستخدم في نقوش المسند من ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر كما تمدنا أيضا بمفردات وصيغ تعبيرية يمنية قديمة لم نكن قبل ذلك نعرفها.
وتعود بنا تسمية هذا الخط المميز لهذا النمط من النقوش بخط الزبور اليماني إلى العام 1994م عندما تنبه الأستاذ الدكتور/ يوسف محمد عبد الله أحد أهم المكتشفين الأوائل لهذا الخط ورموزه إلى اشتمال الأدبيات العربية الجاهلية وبخاصة الشعرية منها على المصطلحين الكتابيين مسند وزبور كاسمين يطلقان على الكتابة اليمنية القديمة قبل الإسلامية مع ورود المصطلح زبور في بيت لإمرئ القيس الكندي:
لمن طلل أبصرته فشجاني كخط زبور في عسيب يماني
رابطًا وفي نسبة كلية إلى اليمن فيما بين نوع الخط (زبور) والمادة المكتوب عليها ذلك الخط وهو عسيب النخيل فيما يمثل حقًا، ووفق مجيء أغلب نقوشنا الخشبية المكتشفة حديثًا مدونة على حسب النخيل، شاهدًا قطعيًا على كون المسمى زبور اسم لهذا النمط الخطي اليمني القديم (ريكمنز وآخرون 1994: 5–15؛Drewes and Ryckmans 2016). وتأتينا أغلب النقوش الخشبية المكتشفة حتى الآن والتي قد يصل عددها إلى عدة آلاف، ويأتي ذلك العدد موزعًا على كل من المتحف الوطني بصنعاء، المتحف الحربي بصنعاء، متحف قسم الآثار / كلية الآداب بجامعة صنعاء، مكتبة الدولة البافارية ميونخ بألمانيا بالإضافة إلى مجموعة ليدن بهولندا والمجموعات الخاصة (مرقطن 2004: 69–72؛ فقعس 2023: 93؛ Maraqten 2014)، وهي بالدرجة الأولى من موقع واحد وهو خربة السوداء بالجوف (مدينة) نشان القديمة فيما يتم نسبة عدد منها إلى الهضبة اليمنية الغربية وحضرموت. وقد تم العثور على خط الزبور مسجلا أيضًا على الأحجار والصخور ولدينا أمثلة جيدة منشورة منحوتة على واجهات الصخور والأحجار، انظر (الحاج/فقعس 2018: 37–39). إن مجيء عدد كبير من هذه النقوش – وعبر أيادٍ غير متخصصة من موقع أثري واحد أي نشان بالجوف يُعد دليلا على وقوع مكتشفيها على موضع بعينه في ذلك الموقع قد يكون مكتبة أو أرشيفًا لجمع تلك الوثائق. وكان جان فرنسوا بريتون قد افترض بأن ذلك الموضع قد يكون هو أرشيف معبد بنات عاد الواقع خارج سور مدينة السوداء أي نشان القديمة (ريكمنز وآخرون 1994: 30). فيما يذكرنا، نحن اليمنيون، ونظرًا لطبيعة تلك الوثائق، بما يعرف ببيت أمين القرية أو القبيلة الذي تحفظ فيه مسودات ونسخ من وثائق وبصائر و صكوك أفراد القبيلة لفترات زمنية طويلة. وإجمالًا فإن ربطنا ذلك الاقتراض بوجودٍ لمثل تلك المكتبات أو أماكن الحفظ بما تقتضيه الحياة اليومية منطقيٌ من شيوع طبيعي لاستخدام وكتابة الصكوك والوثائق والرسائل وبالتالي من غزارة لوجودها يجعل من توقعنا بأن عددًا ما سيعثر عليه مستقبلا في اليمن من تلك النقوش فيما إذا تم إجراء عمليات تنقيبية منظمة سيكون جدًا كبيرًا أمرًا منطقيًا.
وتأتي مسألة استخدام النقوش الخشبية في اليمن مواكبة من حيث القدم الزمني لما نعرفه عن تاريخ بدء الكتابة في اليمن القديم أو بالأصح لأقدم نقطة زمنية رفدتنا حتى الآن بشواهد كتابية إذ تعود أقدم المزابير التي عُثر عليها حتى الآن إلى القرن الثامن بل وربما العاشر قبل الميلاد مدونة بأقدم نمط خطي مسندي نعرفه حاليًا. وأما فيما تلى ذلك زمنًا وحتى القرن الخامس الميلادي فنجدها مزبورة بخط الزبور المشتق من خط المسند والذي شهد عبر المرحلة الزمنية الطويلة لاستخدامه تطورات خطية بسيطة تمامًا كما هو الحال فيما يتعلق بخط المسند.
#النقوش_الخشبية #الزبور
المقدمة1
تعتبر النقوش الخشبية المدونة بخط الزبور اليماني – الصورة الخطية التحريرية اللينة المشتقة من خط المسند ذي الطابع التذكاري الهندسي الزخرفي الجاف – أهم ما رفدتنا به الاكتشافات الأثرية الحديثة باليمن في حقل النقوش اليمنية القديمة على الإطلاق لكونها تأتي متممة لغة وموضوعًا لمعرفتنا السابقة للغة اليمنية القديمة ومواضيعها المتأتية فقط عن طريق النقوش التذكارية المسندية. ففي الحين الذي تأتي فيه نقوش المسند منصبة ضمن قوالب موضوعية محددة: نقوش نذرية بمواضيع حربية / اجتماعية، نقوش ذات مواضيع معمارية، نقوش ذات مواضيع أدبية “قصائد” وضمن صوغ تعبيري محدد ينصهر فيه التركيب السردي لتلك المواضيع في لغة رسمية صارمة نفذت من قبل متخصصين ربما في المعابد نفسها أو في أماكن مخصصة لذلك يغيب فيها كلية ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر آتية جلّها في ظرف الماضي فيما يجسد الغرض التذكاري لتلك النقوش، نجد النقوش الخشبية على العكس من ذلك تعالج المواضيع العامة للحياة اليومية للناس آتية في صورة صكوك ووثائق بيع وشراء ومقايضة وشراكة ورسائل فيها السلام والتحية والدعاء والسؤال عن الصحة والحال…. الخ بحيث يستخدم حال كتابتها من أدوات اللغة مالم يستخدم في نقوش المسند من ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر كما تمدنا أيضا بمفردات وصيغ تعبيرية يمنية قديمة لم نكن قبل ذلك نعرفها.
وتعود بنا تسمية هذا الخط المميز لهذا النمط من النقوش بخط الزبور اليماني إلى العام 1994م عندما تنبه الأستاذ الدكتور/ يوسف محمد عبد الله أحد أهم المكتشفين الأوائل لهذا الخط ورموزه إلى اشتمال الأدبيات العربية الجاهلية وبخاصة الشعرية منها على المصطلحين الكتابيين مسند وزبور كاسمين يطلقان على الكتابة اليمنية القديمة قبل الإسلامية مع ورود المصطلح زبور في بيت لإمرئ القيس الكندي:
لمن طلل أبصرته فشجاني كخط زبور في عسيب يماني
رابطًا وفي نسبة كلية إلى اليمن فيما بين نوع الخط (زبور) والمادة المكتوب عليها ذلك الخط وهو عسيب النخيل فيما يمثل حقًا، ووفق مجيء أغلب نقوشنا الخشبية المكتشفة حديثًا مدونة على حسب النخيل، شاهدًا قطعيًا على كون المسمى زبور اسم لهذا النمط الخطي اليمني القديم (ريكمنز وآخرون 1994: 5–15؛Drewes and Ryckmans 2016). وتأتينا أغلب النقوش الخشبية المكتشفة حتى الآن والتي قد يصل عددها إلى عدة آلاف، ويأتي ذلك العدد موزعًا على كل من المتحف الوطني بصنعاء، المتحف الحربي بصنعاء، متحف قسم الآثار / كلية الآداب بجامعة صنعاء، مكتبة الدولة البافارية ميونخ بألمانيا بالإضافة إلى مجموعة ليدن بهولندا والمجموعات الخاصة (مرقطن 2004: 69–72؛ فقعس 2023: 93؛ Maraqten 2014)، وهي بالدرجة الأولى من موقع واحد وهو خربة السوداء بالجوف (مدينة) نشان القديمة فيما يتم نسبة عدد منها إلى الهضبة اليمنية الغربية وحضرموت. وقد تم العثور على خط الزبور مسجلا أيضًا على الأحجار والصخور ولدينا أمثلة جيدة منشورة منحوتة على واجهات الصخور والأحجار، انظر (الحاج/فقعس 2018: 37–39). إن مجيء عدد كبير من هذه النقوش – وعبر أيادٍ غير متخصصة من موقع أثري واحد أي نشان بالجوف يُعد دليلا على وقوع مكتشفيها على موضع بعينه في ذلك الموقع قد يكون مكتبة أو أرشيفًا لجمع تلك الوثائق. وكان جان فرنسوا بريتون قد افترض بأن ذلك الموضع قد يكون هو أرشيف معبد بنات عاد الواقع خارج سور مدينة السوداء أي نشان القديمة (ريكمنز وآخرون 1994: 30). فيما يذكرنا، نحن اليمنيون، ونظرًا لطبيعة تلك الوثائق، بما يعرف ببيت أمين القرية أو القبيلة الذي تحفظ فيه مسودات ونسخ من وثائق وبصائر و صكوك أفراد القبيلة لفترات زمنية طويلة. وإجمالًا فإن ربطنا ذلك الاقتراض بوجودٍ لمثل تلك المكتبات أو أماكن الحفظ بما تقتضيه الحياة اليومية منطقيٌ من شيوع طبيعي لاستخدام وكتابة الصكوك والوثائق والرسائل وبالتالي من غزارة لوجودها يجعل من توقعنا بأن عددًا ما سيعثر عليه مستقبلا في اليمن من تلك النقوش فيما إذا تم إجراء عمليات تنقيبية منظمة سيكون جدًا كبيرًا أمرًا منطقيًا.
وتأتي مسألة استخدام النقوش الخشبية في اليمن مواكبة من حيث القدم الزمني لما نعرفه عن تاريخ بدء الكتابة في اليمن القديم أو بالأصح لأقدم نقطة زمنية رفدتنا حتى الآن بشواهد كتابية إذ تعود أقدم المزابير التي عُثر عليها حتى الآن إلى القرن الثامن بل وربما العاشر قبل الميلاد مدونة بأقدم نمط خطي مسندي نعرفه حاليًا. وأما فيما تلى ذلك زمنًا وحتى القرن الخامس الميلادي فنجدها مزبورة بخط الزبور المشتق من خط المسند والذي شهد عبر المرحلة الزمنية الطويلة لاستخدامه تطورات خطية بسيطة تمامًا كما هو الحال فيما يتعلق بخط المسند.
العلاقة بين حضارة #معين و #مصر القديمة في ضوء النقوش #المسندية
إعداد: هايل سعيد محمد اليوبي
المقدمة
تُعد حضارة معين من أقدم وأهم الحضارات اليمنية التي امتدت نفوذها السياسي النيل. وقد كشفت النقوش المسندية عن علاقات مباشرة بين ملوك معين والتي كانت مصر القديمة امتداد لتلك الحضارة سواء من خلال ذكر مصر بالاسم أو عبر الإشارات إلى نشاطات دينية وتجارية وسياسية في أراضيها. هذا البحث يستعرض أكثر من ثلاثين نقشاً مسندياً تؤكد هذه العلاقة، ويحلل دلالاتها الجغرافية والتاريخية، في محاولة لإعادة بناء سردية مغيّبة من تاريخ العرب القديم.
---
منهجية البحث
يعتمد البحث على تحليل لغوي وتاريخي للنقوش المسندية الموثقة في قواعد بيانات مثل RES وRY وMafray، بالإضافة إلى نقوش موثقة ميدانياً في مصر وسوريا واليونان. تم تصنيف النقوش وفقاً لموضوعها (سياسي، ديني، اقتصادي) وموقعها الجغرافي، مع مقارنة محتواها بمصادر مصرية وآشورية ويونانية.
---
أولاً: النقوش التي تذكر مصر بالاسم الجغرافي
1. نقش سقارة (RES 3427)
وُجد في مقبرة الملك أمنحوتب الثالث بسقارة، ويذكر صراحةً اسم مصر، ويُسند إلى التاجر المعيني زيد أل بن ظيران، الذي قام بحفر وتزيين نفق باسمه في مصر. النص يشير إلى:
- حفر أخاديد النفق وتبخيره وتطييبه.
- تزيين معابد مصر بالكلس والقطن.
- عدم فقر زيد أل بعد إنجاز المشروع، مما يدل على مكانته الاقتصادية والدينية.
2. نقش رقم 3022 (Repertoire)
يذكر الملك عم صادق، ملك معين، ويذكر احد امرائه بوصفه "كبير مصر ومعين"، ويتحدث عن تنقل بين مصر وآشور، مما يعكس شبكة نفوذ سياسي واسعة.
3. نقش محمد توفيق رقم 11
يشير إلى تقديم الملك عم يدع قرباناً لكهنة سبار في سوريا، من خلال "عشر العشر" من عائدات غزة ومصر، مما يدل على ارتباط سياسي و ديني واقتصادي مباشر بينهم وتبعيتهم ل معين .
---
ثانياً: النقوش التي تربط مصر بالمعابد والكهنة
- نقش رقم 74 (بافقيه) ونقش رقم 2771 (RES): يشيران إلى أوامر ملكية تتعلق بمعابد مصرمعين.
- نقش رقم 360 (RY) ونقش رقم 3571 (RES): يذكران نشاطات دينية في مصر.
- نقش رقم 2930 (RES) ونقش رقم 13 (Mafray): يحتويان على إشارات إلى مصر ضمن سياق سياسي و ديني وتجاري مرتبط بمعين
---
ثالثاً: التمييز بين "مصر الجغرافية" و"مصر المحلية"
توضح النقوش المسندية استخداماً مزدوجاً لكلمة "مصر":
- مصر الجغرافية: كما في "مصر وغزة" و"مصر وآشور"، وهي تشير إلى ارض غيرمصر المعروفة اليوم.
- مصر المحلية: كما في "مصر حضرموت" و"مصر قتبان"، وهي استخدامات محلية لكلمة "مصر" بمعنى مدينة أو مستوطنة.
هذا التمييز ضروري لفهم السياق الجغرافي للنقوش وعدم الخلط بين المعاني.
---
رابعاً: دلالات النقوش في إعادة بناء التاريخ العربي القديم
تشير النقوش إلى أن ملوك معين، ومنهم زيد أل وعم صادق وعم يدع، كانوا فاعلين في مصر الحالية، سواء عبر بناء المعابد أو تقديم القرابين أو إدارة العائدات. كما أن ذكر مصر في أكثر من ثلاثين نقشاً يدل على مركزية العلاقة بين الحضارتين، ويعيد طرح فرضية أن بعض ملوك مصر كانوا من أصول عربية جنوبية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن اسم "أمنفيس" هو اسم ملك معيني ورد في قوائم فلبي وجلازر.
---
خاتمة
إن النقوش المسندية التي تربط حضارة معين بمسمى بمصر القديمة تمثل دليلاً مادياً وتاريخياً على امتداد النفوذ العربي الجنوبي إلى مناطق واسعة وان حضارة وادي النيل ليست مصر القديمة. وهي تدعو إلى إعادة قراءة التاريخ القديم بمنهجية علمية، وتوثيق هذه النقوش في قواعد بيانات رقمية مفتوحة، لتكون مرجعاً للأجيال القادمة في فهم حضارة عاد وسبأ ومعين وأوسان، التي أسهمت في بناء حضارات العالم القديم.
---
ولكم تحياتي
هايل سعيد محمد #اليوبي
Hayel Said Âlyuby
#اليمن
#الحضارةاليمنية
#النقوش_المسندية
#التاريخ_العربي
#الحميريون
إعداد: هايل سعيد محمد اليوبي
المقدمة
تُعد حضارة معين من أقدم وأهم الحضارات اليمنية التي امتدت نفوذها السياسي النيل. وقد كشفت النقوش المسندية عن علاقات مباشرة بين ملوك معين والتي كانت مصر القديمة امتداد لتلك الحضارة سواء من خلال ذكر مصر بالاسم أو عبر الإشارات إلى نشاطات دينية وتجارية وسياسية في أراضيها. هذا البحث يستعرض أكثر من ثلاثين نقشاً مسندياً تؤكد هذه العلاقة، ويحلل دلالاتها الجغرافية والتاريخية، في محاولة لإعادة بناء سردية مغيّبة من تاريخ العرب القديم.
---
منهجية البحث
يعتمد البحث على تحليل لغوي وتاريخي للنقوش المسندية الموثقة في قواعد بيانات مثل RES وRY وMafray، بالإضافة إلى نقوش موثقة ميدانياً في مصر وسوريا واليونان. تم تصنيف النقوش وفقاً لموضوعها (سياسي، ديني، اقتصادي) وموقعها الجغرافي، مع مقارنة محتواها بمصادر مصرية وآشورية ويونانية.
---
أولاً: النقوش التي تذكر مصر بالاسم الجغرافي
1. نقش سقارة (RES 3427)
وُجد في مقبرة الملك أمنحوتب الثالث بسقارة، ويذكر صراحةً اسم مصر، ويُسند إلى التاجر المعيني زيد أل بن ظيران، الذي قام بحفر وتزيين نفق باسمه في مصر. النص يشير إلى:
- حفر أخاديد النفق وتبخيره وتطييبه.
- تزيين معابد مصر بالكلس والقطن.
- عدم فقر زيد أل بعد إنجاز المشروع، مما يدل على مكانته الاقتصادية والدينية.
2. نقش رقم 3022 (Repertoire)
يذكر الملك عم صادق، ملك معين، ويذكر احد امرائه بوصفه "كبير مصر ومعين"، ويتحدث عن تنقل بين مصر وآشور، مما يعكس شبكة نفوذ سياسي واسعة.
3. نقش محمد توفيق رقم 11
يشير إلى تقديم الملك عم يدع قرباناً لكهنة سبار في سوريا، من خلال "عشر العشر" من عائدات غزة ومصر، مما يدل على ارتباط سياسي و ديني واقتصادي مباشر بينهم وتبعيتهم ل معين .
---
ثانياً: النقوش التي تربط مصر بالمعابد والكهنة
- نقش رقم 74 (بافقيه) ونقش رقم 2771 (RES): يشيران إلى أوامر ملكية تتعلق بمعابد مصرمعين.
- نقش رقم 360 (RY) ونقش رقم 3571 (RES): يذكران نشاطات دينية في مصر.
- نقش رقم 2930 (RES) ونقش رقم 13 (Mafray): يحتويان على إشارات إلى مصر ضمن سياق سياسي و ديني وتجاري مرتبط بمعين
---
ثالثاً: التمييز بين "مصر الجغرافية" و"مصر المحلية"
توضح النقوش المسندية استخداماً مزدوجاً لكلمة "مصر":
- مصر الجغرافية: كما في "مصر وغزة" و"مصر وآشور"، وهي تشير إلى ارض غيرمصر المعروفة اليوم.
- مصر المحلية: كما في "مصر حضرموت" و"مصر قتبان"، وهي استخدامات محلية لكلمة "مصر" بمعنى مدينة أو مستوطنة.
هذا التمييز ضروري لفهم السياق الجغرافي للنقوش وعدم الخلط بين المعاني.
---
رابعاً: دلالات النقوش في إعادة بناء التاريخ العربي القديم
تشير النقوش إلى أن ملوك معين، ومنهم زيد أل وعم صادق وعم يدع، كانوا فاعلين في مصر الحالية، سواء عبر بناء المعابد أو تقديم القرابين أو إدارة العائدات. كما أن ذكر مصر في أكثر من ثلاثين نقشاً يدل على مركزية العلاقة بين الحضارتين، ويعيد طرح فرضية أن بعض ملوك مصر كانوا من أصول عربية جنوبية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن اسم "أمنفيس" هو اسم ملك معيني ورد في قوائم فلبي وجلازر.
---
خاتمة
إن النقوش المسندية التي تربط حضارة معين بمسمى بمصر القديمة تمثل دليلاً مادياً وتاريخياً على امتداد النفوذ العربي الجنوبي إلى مناطق واسعة وان حضارة وادي النيل ليست مصر القديمة. وهي تدعو إلى إعادة قراءة التاريخ القديم بمنهجية علمية، وتوثيق هذه النقوش في قواعد بيانات رقمية مفتوحة، لتكون مرجعاً للأجيال القادمة في فهم حضارة عاد وسبأ ومعين وأوسان، التي أسهمت في بناء حضارات العالم القديم.
---
ولكم تحياتي
هايل سعيد محمد #اليوبي
Hayel Said Âlyuby
#اليمن
#الحضارةاليمنية
#النقوش_المسندية
#التاريخ_العربي
#الحميريون
#معمر_الشرجبي
أسماء #الله الحسنى في #النقوش_اليمنية
النقش أحمد فخري 74
النص :
1- ذ هـ ب م / و ب ر أ و / ك ل / ج ر ب / و م ن هـ م ت / ب ي ت هـ م و / ي ك ر ب / ب خ ر ف م / أ ح د / و ب م و / هـ و ت / خ ر ف ن / ت ن ب ت هـ
2- و / و ع ب م / و و ز أ و / ش ر ع و / ب ي ت هـ م و / ي ر س / ث ت ي / ل ب أ ن / ذ هـ ب م / و ك ل / ذ هـ ب هـ / ذ ش ر ع و / ب ي ت هـ م و / ل هـ م
3- و / ف ر د م / و ب ر أ و / ب ي ت هـ م و / ب ن ص ر / و ر د أ / ر ح م ن ن / م ت ر ح م ن / و ب ن ص ر / و ر ف د / م ر أ هـ م و / م ر ث د أ ل ن / ي ن ف /
4- م ل ك / س ب أ / و ذ ر ي د ن / و ح ض ر م و ت / و ي م ن ت / و أ ع ر ب هـ م و / ط و د م / و ت هـ م ت / و ب ن ص ر / و ر ف د / أ م ر أ هـ م و / و خ ل ت
5- هـ م و / ل ح ي ع ت / ي ن ف / ذ هـ ص ب ح / و ش رح ب إ ل / أ س ع د / ذ م ع ف ر م / و ب ن ص ر / أ خ هـ و / و ف ي م / ي ر خ م / ذ ع ث ك ل ن / و ب ن
6- ص ر / و ر ع ي ن / و أ خ و ت هـ م و / و ع ش ر ت هـ م و / س ب أ / ك هـ ل ن / و ر خ هـ و / ذ م ذ ر أ ن / ذ ل أ ر ب ع ت / ع ش ر / و س ث / م أ ت م / و ل ي ص ل ح ن / ر ح م ن ن / ل ي ك ر ب / و ي ر س
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=976104166&recId=2393&vM=yes
----------------------------------------
شرح المفردات :
ذهبم وبرأم كل جرب منهمت : زينوا وبنوا كل حجر منجور في
بيتهمو يكرب بخرفم أحد : بيتهم يكرب في خريف واحد
وبمو هوت خرفن : وبنفس هذا الخريف
تنبتهو ووعبم و وزأ : تولوا إقامة وإستكمال
شرعو بيتهمو يرس: تجهيز بناء بيتهم يرس
ثتي لبأن ذهبم : لبوتين = أسدين ذهبيين
وكل ذهبه ذشرعو : وكل التزيين والتجهيزات في
بيتهمو لهمو فردم : بيوتهم بعمل أيديهم وأنفسهم
وبرأو بيتهمو بنصر وردأ : وبنوا بيوتهم بفضل وعون
رحمنن مترحمن : الرحمن المترحم = الرحمن الرحيم
وبنصر ورفد : وبدعم و رفد
مرأهمو مرثد ألن ينف ملك سبأ وذ ريدن وحضرموت ويمنت وأعربهمو طودم وتهمت:
حاكمهم مرثد ألان ينوف ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وبدو النجاد والتهائم
وأمرأهمو وخلتهمو : وحكامهم وأصدقائهم
لحيعت ينف ذهصبح : لحيعة ينوف الأصبحي
شرحب إل أسعد ذمعفرم : شرحبيل أسعد المعافري
وبنصر أخهو وفيم يرخم ذعثكلن: وبدعم حليفهم وافي يرخم العثكلاني
وبنصر ورعين وأخوتهمو : وبدعم ورعاية أخوتهم - حلفائهم
وعشرتهمو سبأ كهلن : وعشيرتهم سبأ كهلان
ورخهو ذمذرأن ذلأربعت عشر وسث مأتم : تاريخه ذَ المذرأ للرابع عشر وستمائة
وليصلحن رحمنن يكرب ويرس : وليبارك الرحمن يكرب و يرس
---------------------------------------------
المفهوم العام للنقش :
من النقوش التذكارية نقوش البناء والتشييد التي توثق إقامة المنشآت المعمارية ..
للأسف النقش لم يسعفنا بمعرفة أصحابه الذين تحدثوا قائلين بأنهم قاموا ببناء بيتهم المسمى يكرب بالحجر المنجور وتزيينه في سنة واحدة ، كما قاموا في نفس السنة باستكمال وتجهيز العمل في بيتهم الآخر المسمى يرس حيث قاموا بتزيينه بتماثيل أسدين ذهبيين وقاموا بكل ذلك العمل والتزيين بأنفسهم وعمل أيديهم وحدهم ، وقد أكتمل بناء بيوتهم بفضل عون الرحمن الرحيم الذي وفقهم في ذلك ، ويتقدمون بالشكر لكل الأشخاص الذين قدموا لهم الدعم المادي وعلى رأسهم الملك مرثد الآن ينوف ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وبدو النجاد والتهائم وكذلك حكامهم وأصدقائهم لحيعة ينوف الاصبحي وشرحبيل أسعد المعافري وكذلك تقدموا بالشكر للدعم المعنوي الذي قدمه أخوهم - حليفهم وافي يرخم العثكلاني والشكر للدعم والرعاية التي قدمها أخوانهم - حلفائهم وعشيرتهم سبأ كهلان ، مؤرخ في ذَ المذرأ للرابع عشر وستمائة ، وليبارك لهم الرحمن بالسكن في بيوتهم يكرب ويرس ..
---------------------------------------------
الملاحظــــات :
* النقش مؤرخ عام 614 حميرية الموافق عام 499 ميلادية
* يعتبر هذا النقش (الوحيد المكتشف إلى الآن) الذي يذكر أعظم وأجل أسماء الله الحسنى = الرحيم ..
* من المفاهيم الرائعه التي ينقلها لنا النقش الشكر والثناء لكل من قدم يد العون في إنجاز الأعمال الخاصة ففي النقش تظهر وجوه متعدده من الدعم مثل الدعم المالي ( الرفد ) وهو من العادات الجميلة بين أبناء المجتمع اليمني والتي ما تزال مستمرة إلى اليوم سواء عند القيام ببناء منزل أو في الزواج أو غير ذلك وكان على رأس مقدمي الرفد الملك وبعض الشخصيات الإجتماعيه القادرين على تقديم المال .. طبعاً هذا نوع من التكاتف بين أبناء المجتمع يحمل قيم جميلة جداً ، وكذلك من المفاهيم الرائعه العون البدني بمساعدة الأصدقاء في إنجاز الأعمال دون أجر وتسمى هذه العاده ( الفزعة ) وهي مستمرة في اليمن إلى اليوم ..
* نفهم من النقش مهارة أبناء اليمن قديماً في صناعة التماثيل بأيديهم واهتمامهم بتزيين بيوتهم
أسماء #الله الحسنى في #النقوش_اليمنية
النقش أحمد فخري 74
النص :
1- ذ هـ ب م / و ب ر أ و / ك ل / ج ر ب / و م ن هـ م ت / ب ي ت هـ م و / ي ك ر ب / ب خ ر ف م / أ ح د / و ب م و / هـ و ت / خ ر ف ن / ت ن ب ت هـ
2- و / و ع ب م / و و ز أ و / ش ر ع و / ب ي ت هـ م و / ي ر س / ث ت ي / ل ب أ ن / ذ هـ ب م / و ك ل / ذ هـ ب هـ / ذ ش ر ع و / ب ي ت هـ م و / ل هـ م
3- و / ف ر د م / و ب ر أ و / ب ي ت هـ م و / ب ن ص ر / و ر د أ / ر ح م ن ن / م ت ر ح م ن / و ب ن ص ر / و ر ف د / م ر أ هـ م و / م ر ث د أ ل ن / ي ن ف /
4- م ل ك / س ب أ / و ذ ر ي د ن / و ح ض ر م و ت / و ي م ن ت / و أ ع ر ب هـ م و / ط و د م / و ت هـ م ت / و ب ن ص ر / و ر ف د / أ م ر أ هـ م و / و خ ل ت
5- هـ م و / ل ح ي ع ت / ي ن ف / ذ هـ ص ب ح / و ش رح ب إ ل / أ س ع د / ذ م ع ف ر م / و ب ن ص ر / أ خ هـ و / و ف ي م / ي ر خ م / ذ ع ث ك ل ن / و ب ن
6- ص ر / و ر ع ي ن / و أ خ و ت هـ م و / و ع ش ر ت هـ م و / س ب أ / ك هـ ل ن / و ر خ هـ و / ذ م ذ ر أ ن / ذ ل أ ر ب ع ت / ع ش ر / و س ث / م أ ت م / و ل ي ص ل ح ن / ر ح م ن ن / ل ي ك ر ب / و ي ر س
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=976104166&recId=2393&vM=yes
----------------------------------------
شرح المفردات :
ذهبم وبرأم كل جرب منهمت : زينوا وبنوا كل حجر منجور في
بيتهمو يكرب بخرفم أحد : بيتهم يكرب في خريف واحد
وبمو هوت خرفن : وبنفس هذا الخريف
تنبتهو ووعبم و وزأ : تولوا إقامة وإستكمال
شرعو بيتهمو يرس: تجهيز بناء بيتهم يرس
ثتي لبأن ذهبم : لبوتين = أسدين ذهبيين
وكل ذهبه ذشرعو : وكل التزيين والتجهيزات في
بيتهمو لهمو فردم : بيوتهم بعمل أيديهم وأنفسهم
وبرأو بيتهمو بنصر وردأ : وبنوا بيوتهم بفضل وعون
رحمنن مترحمن : الرحمن المترحم = الرحمن الرحيم
وبنصر ورفد : وبدعم و رفد
مرأهمو مرثد ألن ينف ملك سبأ وذ ريدن وحضرموت ويمنت وأعربهمو طودم وتهمت:
حاكمهم مرثد ألان ينوف ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وبدو النجاد والتهائم
وأمرأهمو وخلتهمو : وحكامهم وأصدقائهم
لحيعت ينف ذهصبح : لحيعة ينوف الأصبحي
شرحب إل أسعد ذمعفرم : شرحبيل أسعد المعافري
وبنصر أخهو وفيم يرخم ذعثكلن: وبدعم حليفهم وافي يرخم العثكلاني
وبنصر ورعين وأخوتهمو : وبدعم ورعاية أخوتهم - حلفائهم
وعشرتهمو سبأ كهلن : وعشيرتهم سبأ كهلان
ورخهو ذمذرأن ذلأربعت عشر وسث مأتم : تاريخه ذَ المذرأ للرابع عشر وستمائة
وليصلحن رحمنن يكرب ويرس : وليبارك الرحمن يكرب و يرس
---------------------------------------------
المفهوم العام للنقش :
من النقوش التذكارية نقوش البناء والتشييد التي توثق إقامة المنشآت المعمارية ..
للأسف النقش لم يسعفنا بمعرفة أصحابه الذين تحدثوا قائلين بأنهم قاموا ببناء بيتهم المسمى يكرب بالحجر المنجور وتزيينه في سنة واحدة ، كما قاموا في نفس السنة باستكمال وتجهيز العمل في بيتهم الآخر المسمى يرس حيث قاموا بتزيينه بتماثيل أسدين ذهبيين وقاموا بكل ذلك العمل والتزيين بأنفسهم وعمل أيديهم وحدهم ، وقد أكتمل بناء بيوتهم بفضل عون الرحمن الرحيم الذي وفقهم في ذلك ، ويتقدمون بالشكر لكل الأشخاص الذين قدموا لهم الدعم المادي وعلى رأسهم الملك مرثد الآن ينوف ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وبدو النجاد والتهائم وكذلك حكامهم وأصدقائهم لحيعة ينوف الاصبحي وشرحبيل أسعد المعافري وكذلك تقدموا بالشكر للدعم المعنوي الذي قدمه أخوهم - حليفهم وافي يرخم العثكلاني والشكر للدعم والرعاية التي قدمها أخوانهم - حلفائهم وعشيرتهم سبأ كهلان ، مؤرخ في ذَ المذرأ للرابع عشر وستمائة ، وليبارك لهم الرحمن بالسكن في بيوتهم يكرب ويرس ..
---------------------------------------------
الملاحظــــات :
* النقش مؤرخ عام 614 حميرية الموافق عام 499 ميلادية
* يعتبر هذا النقش (الوحيد المكتشف إلى الآن) الذي يذكر أعظم وأجل أسماء الله الحسنى = الرحيم ..
* من المفاهيم الرائعه التي ينقلها لنا النقش الشكر والثناء لكل من قدم يد العون في إنجاز الأعمال الخاصة ففي النقش تظهر وجوه متعدده من الدعم مثل الدعم المالي ( الرفد ) وهو من العادات الجميلة بين أبناء المجتمع اليمني والتي ما تزال مستمرة إلى اليوم سواء عند القيام ببناء منزل أو في الزواج أو غير ذلك وكان على رأس مقدمي الرفد الملك وبعض الشخصيات الإجتماعيه القادرين على تقديم المال .. طبعاً هذا نوع من التكاتف بين أبناء المجتمع يحمل قيم جميلة جداً ، وكذلك من المفاهيم الرائعه العون البدني بمساعدة الأصدقاء في إنجاز الأعمال دون أجر وتسمى هذه العاده ( الفزعة ) وهي مستمرة في اليمن إلى اليوم ..
* نفهم من النقش مهارة أبناء اليمن قديماً في صناعة التماثيل بأيديهم واهتمامهم بتزيين بيوتهم
من فنون #الزخرفة و #النقوش #زبيد
#ماجد_عبدالله_ورو
تتشابه زخارف الفن الإسلامي بتنوعها وقيمها الفنية لهندسة العمارة التقليدية المتجذرة تحاكي كل العصور بعبق ماضيها التليد كـ كائن وجودي حي كمن يعيش أبد ...
رغم تداعيات معظمها اليوم إلا انها تقاوم التلوث البيئي الجديد من خلال (التشوهات ، والطمس ) لتحتفظ رغم كل ذلك بخصوصية الفن الاسلامي الزاخر
اكتسبت عبر العصور اهميتها من تلك القيم المتجذرة لثقافات انسانية فنية وحضارية متنوعة
الزخارف كما هي في #زبيد
هي سمة لنقوش البيت الزبيدي الذي يتميز بطابعه التقليدي وخصائصه العمرانية ذات الطابع الحضاري الفريد ويظهر كذلك في أغلب المساجد الدينية والمدارس العلمية أو الأماكن الأخرى
داخل مكونات القصور والبيوت السكتية (الليوان) او (المربعة) او (الصفة) وغير ذلك من مكونات إضافية اخرى داخل وخارج البيوت والوحدات السكنية بشكل عام
حيث نلاحظ االزخارف والنقوش يملأن المكان
تقع في صدر الليوان أو المربعة من الداخل والخارج وفي كامل جوانبها الأربعة في الأسفل تلاحظ طاقتين عن يمين وشمال مفردها ( طاقة ) يتوسط الواحدة منها قطعة من الخشب ويكون غالباً من الخشب المقاوم لدودة الأرضة من اشجار (الطنب او الضرح ) أما مابين الطاقتين تسمى سجادة أو مزهرية
في الاعلا منها على عرض صدر المربعة يطلق عليه رف أو الرف وهو على شكل حامل يوضع في اعلاه بعض الزينة أو الورود الأزهار الطبيعية او الصناعية وحائطه مرصع بزخارف محفورة بالجدار نفسة بمادة النورة الكدري (بلدي) وهي مادة جيرية يتم إستخراجها من مناطق شمال مدينة زبيد التأريخية تحرق وتصبح كمادة تستخدم لتلبيس البيت الزبيدي وتشكل منها النقوش والزخارف الفنية وهي هندسة معمارية تراثية تعتبر أحد مكونات البناء التي تؤلف في مجملها البيت التراثي وخصوصية العمارة التقليدية المتجذرة الأصل منذ نشأة وتطور العمران في كل تهامة اليمن على امتداد جغرافيتها القديمة
ومدينة زبيد التأريخية على وجه الخصوص
هناك نقوش بالألوان الطبيعية تشكل فنية إبداعية جميلة
تنسجم مع النسيج البيئي الحضري بشكله العام
كما يضاف إلى ذلك النقوش الجميلة في تطريز الأزياء والملبوسات التي تستمد فنية تشكيلاتها من نقوش العمارة أيضاً سنتناولها لاحقاً
هذه العناصر وغيرها هي أبرز مقومات الهوية الجمعية الثقافية الحضارية الانسانية التي ترتبط أعماق اعماق الجذر التاريخي للمنطقة
واصبحت فيما بعد ضمن اهم المعاير (المسجلة) التي كانت أيضا اهم أسباب تصنيف# منظمة اليونسكو الأممية لمدينة زبيد وادراجها ضمن قائمة التراث العالمي
اضافة إلى المكانة العليمية والثقافية والصناعية والإدارية خلال العصور الماضوية
#ماجد_عبدالله_ورو
تتشابه زخارف الفن الإسلامي بتنوعها وقيمها الفنية لهندسة العمارة التقليدية المتجذرة تحاكي كل العصور بعبق ماضيها التليد كـ كائن وجودي حي كمن يعيش أبد ...
رغم تداعيات معظمها اليوم إلا انها تقاوم التلوث البيئي الجديد من خلال (التشوهات ، والطمس ) لتحتفظ رغم كل ذلك بخصوصية الفن الاسلامي الزاخر
اكتسبت عبر العصور اهميتها من تلك القيم المتجذرة لثقافات انسانية فنية وحضارية متنوعة
الزخارف كما هي في #زبيد
هي سمة لنقوش البيت الزبيدي الذي يتميز بطابعه التقليدي وخصائصه العمرانية ذات الطابع الحضاري الفريد ويظهر كذلك في أغلب المساجد الدينية والمدارس العلمية أو الأماكن الأخرى
داخل مكونات القصور والبيوت السكتية (الليوان) او (المربعة) او (الصفة) وغير ذلك من مكونات إضافية اخرى داخل وخارج البيوت والوحدات السكنية بشكل عام
حيث نلاحظ االزخارف والنقوش يملأن المكان
تقع في صدر الليوان أو المربعة من الداخل والخارج وفي كامل جوانبها الأربعة في الأسفل تلاحظ طاقتين عن يمين وشمال مفردها ( طاقة ) يتوسط الواحدة منها قطعة من الخشب ويكون غالباً من الخشب المقاوم لدودة الأرضة من اشجار (الطنب او الضرح ) أما مابين الطاقتين تسمى سجادة أو مزهرية
في الاعلا منها على عرض صدر المربعة يطلق عليه رف أو الرف وهو على شكل حامل يوضع في اعلاه بعض الزينة أو الورود الأزهار الطبيعية او الصناعية وحائطه مرصع بزخارف محفورة بالجدار نفسة بمادة النورة الكدري (بلدي) وهي مادة جيرية يتم إستخراجها من مناطق شمال مدينة زبيد التأريخية تحرق وتصبح كمادة تستخدم لتلبيس البيت الزبيدي وتشكل منها النقوش والزخارف الفنية وهي هندسة معمارية تراثية تعتبر أحد مكونات البناء التي تؤلف في مجملها البيت التراثي وخصوصية العمارة التقليدية المتجذرة الأصل منذ نشأة وتطور العمران في كل تهامة اليمن على امتداد جغرافيتها القديمة
ومدينة زبيد التأريخية على وجه الخصوص
هناك نقوش بالألوان الطبيعية تشكل فنية إبداعية جميلة
تنسجم مع النسيج البيئي الحضري بشكله العام
كما يضاف إلى ذلك النقوش الجميلة في تطريز الأزياء والملبوسات التي تستمد فنية تشكيلاتها من نقوش العمارة أيضاً سنتناولها لاحقاً
هذه العناصر وغيرها هي أبرز مقومات الهوية الجمعية الثقافية الحضارية الانسانية التي ترتبط أعماق اعماق الجذر التاريخي للمنطقة
واصبحت فيما بعد ضمن اهم المعاير (المسجلة) التي كانت أيضا اهم أسباب تصنيف# منظمة اليونسكو الأممية لمدينة زبيد وادراجها ضمن قائمة التراث العالمي
اضافة إلى المكانة العليمية والثقافية والصناعية والإدارية خلال العصور الماضوية
من #النقوش إلى اليوم:
إرث النساء في اقتصاد جنوب الجزيرة العربية #اليمن
كتبت/ د. نسرين علي صالح #البغدادي
عضو هيئة تدريسية؛ ورئيس قسم التدريب والتأهيل
لطالما ارتبطت حضارات جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة (منطقة #اليمن) بدورها الاقتصادي المميز، لا سيما في تجارة البخور والمر، وبنيتها الاجتماعية المعقدة التي ظهرت جليا في النقوش المسندية والزبورية القديمة. لكن ما يقلّ انتباه الكثيرين هو الدور الذي لعبته النساء في ذلك الاقتصاد، من خلال تقديم التقدمات الدينية، والإسهام في المؤسسات الدينية، والممارسات الاقتصادية المرتبطة بالتجارة والمعابد والدور الوظيفي لها. إن فهم هذا الدور القديم لا يضيف فقط إلى دراستنا التاريخية، بل يمكن أن يحمل دلالات مهمة لتمكين النساء اليوم في اليمن وسواها.
المرأة واقتصاد جنوب الجزيرة العربية
1- النقوش: لنساء… حضور اقتصادي وديني
تُشير الدراسات التاريخية إلى أن النساء في جنوب الجزيرة العربية قدمن ما يُعرف بالتقدمات الدينية في النقوش اليمنية القديمة، مما يدل مساهمتهنَّ في الحياة الدينية والاقتصادية للمجتمع.
هذه التقدمات والحضور الديني للمرأة في اليمن القديم، ليست فقط رمزية، بل غالبًا ما تقتضي تقديم تذكر المرأة اسمها وأسماء أولادها، وتضعهم تحت حماية المعبود الذي توَّجه نحوه بتقدمتها، وهو ما يعكس فهماً عميقًا للتراتبية الروحية والاقتصادية في المجتمع القديم. هذا المستوى من التفاعل الديني والاقتصادي يعني أن المرأة لم تكن مجرد متفرجة، بل فاعلة مادية: التمثال أو التقدمة التي قدمتها كانت مكلفة (من حيث المواد والعمل)، وبالتالي فإن للنساء الموارد أو النفوذ الذي يسمح لهنّ بالمشاركة في الاقتصاد الديني.
كما أسهمت المرأة اليمنية قديمًا بدور بارز في توليها بعض الأدوار الاقتصادية المتعلقة بالجانب الديني، كان شغلت مناصب عُليَّا دينية في المؤسسات الدينية ذات بُعد اقتصادي..
2- اقتصاد الجنوب… زمن القوافل:
اقتصاد جنوب الجزيرة العربية القديم كان محوره تجارة التوابل، مثل اللبان والمر، التي تُزرع في بعض المناطق اليمنية. فقد كانت تجارة اللبان والمر من ركائز الاقتصاد الاجتماعي لجنوب شبه الجزيرة.
على سبيل المثال، تشير نقوش قوافل قديمة بأن اللبان كان يُشار إليه في النقوش باسم “ل ب ن ي” (لبني)، وأنه كان يُستخرج من مناطق مثل حضرموت وسقطرى، وكانت له الموانئ الخاصة بتصديره. هذا الطابع التجاري مكّن المجتمعات الجنوبية من التفاعل مع شبكات تجارية واسعة تمتد إلى المشرق والبحر الأبيض المتوسط.
في سياق هذا الاقتصاد، من الممكن أن تلعب المرأة أدوارًا متعددة: كمساهمات في معابد مرتبطة بالاقتصاد الديني، أو كأفراد من أسر تمتلك ثروة من تجارة التوابل أو الزراعة المرتبطة بها، أو كمشاركات في الشبكات الاجتماعية التي تدعم هذه التجارة من خلال العلاقات القبلية والدينية.
3 - السلطة الاجتماعية والسياسية للنساء:
لا يمكن فصل هذا الدور الاقتصادي والديني للنساء عن الأرض الأوسع للسلطة السياسية في الممالك الجنوبية القديمة. وتشير الدراسات البحثية إلى أن ممالك جنوب شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام تميزت ببنية سياسية قوية، حيث كانت الملكة أو النساء من النخبة يمتلكن دورًا مهمًا في السلطة.
وفقًا لهذا البحث، لم تكن السلطة مقتصِرة على الرجال فقط، بل شملت أحيانًا نساء بارزات – والمساهمة الاقتصادية من النساء، سواء عبر التقدمات أو الممتلكات، يمكن أن تكون جزءًا من هذا السياق السياسي المتداخل مع الدين والاقتصاد.
بالتالي، فإن النساء في هذه الممالك لم يكن دورهنّ مقتصرًا على الأسرة والمعبد فحسب، بل كنّ فاعلات في بُنية سياسية-اقتصادية متشابكة، مما يمنحهنّ درجة من التأثير والسلطة التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا في السرد التقليدي.
ما يعنيه ذلك لنساء اليوم:
-1 إعادة تأمل التاريخ كأداة تمكين:
معرفة هذه الأمثلة التاريخية – أن النساء في جنوب الجزيرة العربية القديمة كنّ يقدمن تضحيات اقتصادية، ويبنّين التماثيل، ويمتلكن علاقات سياسية – يمكن أن تكون مصدر إلهام لتمكين نساء اليوم. فبإعادة قراءة هذا الماضي، يمكن للنساء المعاصرات أن يستمدنَّ قوة من جذورهنّ الحضارية، مما يعزز الثقة بأنهن جزء من تراث اقتصادي وثقافي غني وليسوا مجرد متلقّيات للمشاركة المجتمعية.
-2تعزيز القيم الاقتصادية المجتمعية
الدور النسوي القديم في المعابد والتجارة يبيّن أن النظام الاقتصادي الاجتماعي لم يكن فقط ذكوريًا؛ بل كانت هناك مساحات للمرأة تسهم فيها بفعالية. اليوم، يمكن هذا النموذج أن يشكل قاعدة للنقاش حول المساواة في المشاركة الاقتصادية، ودعم المشاريع النسوية في اليمن والمجتمعات العربية الأخرى، لا من منطلق حقوق فحسب، بل من منطلق تراث حضاري يعترف بمساهمة المرأة منذ الأزمان القديمة.
إرث النساء في اقتصاد جنوب الجزيرة العربية #اليمن
كتبت/ د. نسرين علي صالح #البغدادي
عضو هيئة تدريسية؛ ورئيس قسم التدريب والتأهيل
لطالما ارتبطت حضارات جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة (منطقة #اليمن) بدورها الاقتصادي المميز، لا سيما في تجارة البخور والمر، وبنيتها الاجتماعية المعقدة التي ظهرت جليا في النقوش المسندية والزبورية القديمة. لكن ما يقلّ انتباه الكثيرين هو الدور الذي لعبته النساء في ذلك الاقتصاد، من خلال تقديم التقدمات الدينية، والإسهام في المؤسسات الدينية، والممارسات الاقتصادية المرتبطة بالتجارة والمعابد والدور الوظيفي لها. إن فهم هذا الدور القديم لا يضيف فقط إلى دراستنا التاريخية، بل يمكن أن يحمل دلالات مهمة لتمكين النساء اليوم في اليمن وسواها.
المرأة واقتصاد جنوب الجزيرة العربية
1- النقوش: لنساء… حضور اقتصادي وديني
تُشير الدراسات التاريخية إلى أن النساء في جنوب الجزيرة العربية قدمن ما يُعرف بالتقدمات الدينية في النقوش اليمنية القديمة، مما يدل مساهمتهنَّ في الحياة الدينية والاقتصادية للمجتمع.
هذه التقدمات والحضور الديني للمرأة في اليمن القديم، ليست فقط رمزية، بل غالبًا ما تقتضي تقديم تذكر المرأة اسمها وأسماء أولادها، وتضعهم تحت حماية المعبود الذي توَّجه نحوه بتقدمتها، وهو ما يعكس فهماً عميقًا للتراتبية الروحية والاقتصادية في المجتمع القديم. هذا المستوى من التفاعل الديني والاقتصادي يعني أن المرأة لم تكن مجرد متفرجة، بل فاعلة مادية: التمثال أو التقدمة التي قدمتها كانت مكلفة (من حيث المواد والعمل)، وبالتالي فإن للنساء الموارد أو النفوذ الذي يسمح لهنّ بالمشاركة في الاقتصاد الديني.
كما أسهمت المرأة اليمنية قديمًا بدور بارز في توليها بعض الأدوار الاقتصادية المتعلقة بالجانب الديني، كان شغلت مناصب عُليَّا دينية في المؤسسات الدينية ذات بُعد اقتصادي..
2- اقتصاد الجنوب… زمن القوافل:
اقتصاد جنوب الجزيرة العربية القديم كان محوره تجارة التوابل، مثل اللبان والمر، التي تُزرع في بعض المناطق اليمنية. فقد كانت تجارة اللبان والمر من ركائز الاقتصاد الاجتماعي لجنوب شبه الجزيرة.
على سبيل المثال، تشير نقوش قوافل قديمة بأن اللبان كان يُشار إليه في النقوش باسم “ل ب ن ي” (لبني)، وأنه كان يُستخرج من مناطق مثل حضرموت وسقطرى، وكانت له الموانئ الخاصة بتصديره. هذا الطابع التجاري مكّن المجتمعات الجنوبية من التفاعل مع شبكات تجارية واسعة تمتد إلى المشرق والبحر الأبيض المتوسط.
في سياق هذا الاقتصاد، من الممكن أن تلعب المرأة أدوارًا متعددة: كمساهمات في معابد مرتبطة بالاقتصاد الديني، أو كأفراد من أسر تمتلك ثروة من تجارة التوابل أو الزراعة المرتبطة بها، أو كمشاركات في الشبكات الاجتماعية التي تدعم هذه التجارة من خلال العلاقات القبلية والدينية.
3 - السلطة الاجتماعية والسياسية للنساء:
لا يمكن فصل هذا الدور الاقتصادي والديني للنساء عن الأرض الأوسع للسلطة السياسية في الممالك الجنوبية القديمة. وتشير الدراسات البحثية إلى أن ممالك جنوب شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام تميزت ببنية سياسية قوية، حيث كانت الملكة أو النساء من النخبة يمتلكن دورًا مهمًا في السلطة.
وفقًا لهذا البحث، لم تكن السلطة مقتصِرة على الرجال فقط، بل شملت أحيانًا نساء بارزات – والمساهمة الاقتصادية من النساء، سواء عبر التقدمات أو الممتلكات، يمكن أن تكون جزءًا من هذا السياق السياسي المتداخل مع الدين والاقتصاد.
بالتالي، فإن النساء في هذه الممالك لم يكن دورهنّ مقتصرًا على الأسرة والمعبد فحسب، بل كنّ فاعلات في بُنية سياسية-اقتصادية متشابكة، مما يمنحهنّ درجة من التأثير والسلطة التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا في السرد التقليدي.
ما يعنيه ذلك لنساء اليوم:
-1 إعادة تأمل التاريخ كأداة تمكين:
معرفة هذه الأمثلة التاريخية – أن النساء في جنوب الجزيرة العربية القديمة كنّ يقدمن تضحيات اقتصادية، ويبنّين التماثيل، ويمتلكن علاقات سياسية – يمكن أن تكون مصدر إلهام لتمكين نساء اليوم. فبإعادة قراءة هذا الماضي، يمكن للنساء المعاصرات أن يستمدنَّ قوة من جذورهنّ الحضارية، مما يعزز الثقة بأنهن جزء من تراث اقتصادي وثقافي غني وليسوا مجرد متلقّيات للمشاركة المجتمعية.
-2تعزيز القيم الاقتصادية المجتمعية
الدور النسوي القديم في المعابد والتجارة يبيّن أن النظام الاقتصادي الاجتماعي لم يكن فقط ذكوريًا؛ بل كانت هناك مساحات للمرأة تسهم فيها بفعالية. اليوم، يمكن هذا النموذج أن يشكل قاعدة للنقاش حول المساواة في المشاركة الاقتصادية، ودعم المشاريع النسوية في اليمن والمجتمعات العربية الأخرى، لا من منطلق حقوق فحسب، بل من منطلق تراث حضاري يعترف بمساهمة المرأة منذ الأزمان القديمة.
www.hodaj.net
منصة هودج
هودج : نافذة للمرأة في اليمن، تعبّر عن تطلعاتها، وتُسلّط الضوء على كل ما يتعلق بها
الاقتراح إلى برنامج يعرف
بـ(الكيبورد المهري)، ويُستخدم حاليّاً في الحواسيب والجوالات، إضافة إلى تنظيم جولات ميدانية للمهتمين بالثقافة واللغة المهرية لمديريات المحافظة لتوثيق مفرداتها، تمهيداً لوضع المعجم المهري الشامل.
اهتمام الباحثين بالمهرية
ويرى الباحث والمهتم بالتراث واللغة المهرية سالم لحيمر القميري، أن “المهرية” ما زالت تشغل الباحثين والدارسين حتى وقتنا الحاضر.
وينوّه، في حديثه إلى أن المهرية كلغة لم تنحصر في تلك الحدود التي رسمت لها، بل تعدّتها إلى دول مجاورة، مثل سلطنة عمان، إذ تتكلم بها قبائل الإقليم الجنوبي من محافظة ظفار المنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدّث بها قبائل السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية، وفي هذا الامتداد الجغرافي والتنوع الجيولوجي تكلم الناس المهرية منذ زمن قديم، وتنوّعت ألسنتهم حسب الجغرافيا. ويكشف عن ارتباط اللغة المهرية بلهجات محلية منذ القدم، مثل الحرسوسية والبطرحية والهوبيوت والشحرية والسقطرية.
وفقاً للقميري فإن فرضية امتداد وبقاء اللغة المهرية من السامية إلى قوم عاد إلى السبئيين، افتراض بحاجة إلى الدراسة والبحث، لا سيما علاقتها ببعض الكتابات القديمة، مثل الخط المسند والخط المسماري، معرباً عن أمل المهريين في معرفة تحديد لسان هذه اللغة، متى بدأت وأين توقفت؟ وما الأقوام التي تتحدّث بها؟ وما أبجدية وخط هذه اللغات؟
جهود المستشرقين
رافق القميري في سنوات مضت زيارات قام بها عدد من المستشرقين والباحثين للمهرة، لكشف أسرار اللغة المهرية. وقال “توجد جهود بُذلت من بعثات أثرية متعددة، فقد أتت المستشرقة الفرنسية ماري كلود سيمون بين عامي 1978 و1983، وكنت مرافقاً لها في رحلاتها، اكتشفت فيها لهجة ( #الهوبيوت) التي تعدُّ من اللهجات المنبثقة من المهرية، في كلماتها وألفاظها وتصاريفها، كما كتب المستشرق آت جونسون دراسة اللغة المهرية و #السقطرية، وأعدّ لها قواميس في الفترة بين عامي 1977 و1987، ويعتبر ذلك عملاً موسّعاً، لما بذله من جهد يشكر عليه، وقدم عملاً علمياً كبيراً، كما قام المستشرق الروسي ناومكين بدراسة ونشر اللغة المهرية، 1978 و1993، غير أن رحلات المستشرقين كانت أقدم بذلك بكثير، فقد وصل مستشرق نمساوي (حيل) 1508، وكتب أحرف لغتنا وصور ورسم من تراث المهرة الكثير، وعند عودته إلى النمسا افتتح مُتحفاً خاصاً بالمهرة”.
ويخلص إلى القول “إن مساهمة المهره ثقافيّاً وتاريخيّاً في التاريخ اليمني والعربي كبيرة، بحفاظها على لغتها الأصيلة منذ مئات السنين، إضافة إلى الموروث الثقافي والإنساني الزاخر، المتمثل في العادات والتقاليد، التي تميز بها المهرة عن غيرها من أقاليم اليمن”، مطالباً الحكومة اليمنية، لا سيما وزارة الثقافة، والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالاهتمام بهذا الموروث الحضاري.
انتشار جغرافي واسع
في السياق ذاته، قال الباحث أحمد التميمي، إن اللغة المهرية لها حضور بارز في الشارع السعودي، ويوجد نحو 20 ألفاً من أبناء السعودية يتحدثونها، ينحدر أغلبهم من قبيلة المهرة اليمنية المنتشرة في السعودية، لا سيما في جزئها الجنوبي من صحراء الربع الخالي، حيث يسكن أغلبهم محافظتي شرورة والخرخير.
وأوضح التميمي، أن علاقة المهرية بنظيرتها #الحمّيرية (لغة مملكة حمّير القديمة في اليمن) مثل علاقة الأم بابنتها، وهذا ما جرى اكتشافه خلال إجراء بحث سابق، ورصد #النقوش الحميرية في المناطق التي تتحدّث المهرية.
*نقلاً عن : (اندبندنت عربية)
#قحطاني_يماني
بـ(الكيبورد المهري)، ويُستخدم حاليّاً في الحواسيب والجوالات، إضافة إلى تنظيم جولات ميدانية للمهتمين بالثقافة واللغة المهرية لمديريات المحافظة لتوثيق مفرداتها، تمهيداً لوضع المعجم المهري الشامل.
اهتمام الباحثين بالمهرية
ويرى الباحث والمهتم بالتراث واللغة المهرية سالم لحيمر القميري، أن “المهرية” ما زالت تشغل الباحثين والدارسين حتى وقتنا الحاضر.
وينوّه، في حديثه إلى أن المهرية كلغة لم تنحصر في تلك الحدود التي رسمت لها، بل تعدّتها إلى دول مجاورة، مثل سلطنة عمان، إذ تتكلم بها قبائل الإقليم الجنوبي من محافظة ظفار المنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدّث بها قبائل السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية، وفي هذا الامتداد الجغرافي والتنوع الجيولوجي تكلم الناس المهرية منذ زمن قديم، وتنوّعت ألسنتهم حسب الجغرافيا. ويكشف عن ارتباط اللغة المهرية بلهجات محلية منذ القدم، مثل الحرسوسية والبطرحية والهوبيوت والشحرية والسقطرية.
وفقاً للقميري فإن فرضية امتداد وبقاء اللغة المهرية من السامية إلى قوم عاد إلى السبئيين، افتراض بحاجة إلى الدراسة والبحث، لا سيما علاقتها ببعض الكتابات القديمة، مثل الخط المسند والخط المسماري، معرباً عن أمل المهريين في معرفة تحديد لسان هذه اللغة، متى بدأت وأين توقفت؟ وما الأقوام التي تتحدّث بها؟ وما أبجدية وخط هذه اللغات؟
جهود المستشرقين
رافق القميري في سنوات مضت زيارات قام بها عدد من المستشرقين والباحثين للمهرة، لكشف أسرار اللغة المهرية. وقال “توجد جهود بُذلت من بعثات أثرية متعددة، فقد أتت المستشرقة الفرنسية ماري كلود سيمون بين عامي 1978 و1983، وكنت مرافقاً لها في رحلاتها، اكتشفت فيها لهجة ( #الهوبيوت) التي تعدُّ من اللهجات المنبثقة من المهرية، في كلماتها وألفاظها وتصاريفها، كما كتب المستشرق آت جونسون دراسة اللغة المهرية و #السقطرية، وأعدّ لها قواميس في الفترة بين عامي 1977 و1987، ويعتبر ذلك عملاً موسّعاً، لما بذله من جهد يشكر عليه، وقدم عملاً علمياً كبيراً، كما قام المستشرق الروسي ناومكين بدراسة ونشر اللغة المهرية، 1978 و1993، غير أن رحلات المستشرقين كانت أقدم بذلك بكثير، فقد وصل مستشرق نمساوي (حيل) 1508، وكتب أحرف لغتنا وصور ورسم من تراث المهرة الكثير، وعند عودته إلى النمسا افتتح مُتحفاً خاصاً بالمهرة”.
ويخلص إلى القول “إن مساهمة المهره ثقافيّاً وتاريخيّاً في التاريخ اليمني والعربي كبيرة، بحفاظها على لغتها الأصيلة منذ مئات السنين، إضافة إلى الموروث الثقافي والإنساني الزاخر، المتمثل في العادات والتقاليد، التي تميز بها المهرة عن غيرها من أقاليم اليمن”، مطالباً الحكومة اليمنية، لا سيما وزارة الثقافة، والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالاهتمام بهذا الموروث الحضاري.
انتشار جغرافي واسع
في السياق ذاته، قال الباحث أحمد التميمي، إن اللغة المهرية لها حضور بارز في الشارع السعودي، ويوجد نحو 20 ألفاً من أبناء السعودية يتحدثونها، ينحدر أغلبهم من قبيلة المهرة اليمنية المنتشرة في السعودية، لا سيما في جزئها الجنوبي من صحراء الربع الخالي، حيث يسكن أغلبهم محافظتي شرورة والخرخير.
وأوضح التميمي، أن علاقة المهرية بنظيرتها #الحمّيرية (لغة مملكة حمّير القديمة في اليمن) مثل علاقة الأم بابنتها، وهذا ما جرى اكتشافه خلال إجراء بحث سابق، ورصد #النقوش الحميرية في المناطق التي تتحدّث المهرية.
*نقلاً عن : (اندبندنت عربية)
#قحطاني_يماني
#إبراهيم_البعداني
أناقة الملوك ولغة #النقوش.. الملابس في #اليمن القديم 🧵🇾🇪
هل كنت تعلم أن اليمن القديم لم يكن مجرد أرض للبان والبخور، بل كان مركزاً عالمياً للأناقة والرقي الحضاري؟ من خلال دراسة الماجستير للباحث محمد عوض باعليان "الملابس في اليمن القديم"، نكشف لكم أسراراً مذهلة وثقتها النقوش والتماثيل.
الملابس كقرابين مقدسة 📜
في ممالك سبأ وحمير، لم تكن الملابس مجرد ستر للبدن، بل كانت تُقدم كقرابين ثمينة للآلهة. يوثق النقش الشهير (CIH 308) تقديم "ثياب" فاخرة كرمز للشكر والامتنان، مما يعكس القيمة الاقتصادية والرمزية العالية للمنسوجات في ذلك العصر. الملابس كانت لغة تواصل بين الإنسان والمقدس.
2️⃣ "المؤزر" و"الرداء": هوية بصرية 🏛️
اللباس الأساسي لليمني القديم كان يتكون من قطعتين رئيسيتين:
•المؤزر (الإزار): يلف حول الخصر بطرق ثني فنية بالغة الدقة.
•الرداء: قطعة قماشية توضع فوق الكتف، وتظهر بوضوح في تماثيل الملوك والنبلاء، مما يعكس الهيبة والمكانة الاجتماعية.
تشير الدراسات إلى أن طريقة ثني الرداء كانت تختلف باختلاف الرتبة والمناسبة، وهو ما يظهر في تماثيل ظفار ومأرب
خيوط الذهب والكتان الفاخر ✨
كشفت النقوش مثل نقش (Glaser 1001) عن استخدام أنواع فاخرة من الأقمشة مثل الكتان والصوف المصبوغ بالأرجوان. بل إن بعض التماثيل أظهرت حواف الملابس مطرزة بخيوط الذهب، وهو ما يثبت وجود صناعة نسيجية متطورة جداً في اليمن القديم تنافس أرقى صناعات العالم القديم.
4️⃣ الملابس والطبقية الاجتماعية 👑
لم يكن الجميع يلبس ذات الطريقة؛ فقد حددت النقوش (مثل نقوش ريكمانز) فروقاً واضحة:
•الملوك: ملابس طويلة، متعددة الثنيات، مع أردية ثقيلة ومزينة وتيجان ذهبية مرصعة بالفضة.
•المحاربون: ملابس قصيرة تسهل الحركة، مع أحزمة جلدية قوية لحمل الخناجر والسيوف.
•عامة الشعب: مؤزر بسيط وعملي.
5️⃣ تأثر وتأثير حضاري 🌍
رغم أن البعض يرى تشابهاً بين الملابس اليمنية والطراز الروماني أو اليوناني، إلا أن التماثيل اليمنية، تؤكد وجود لمسة وخصوصية يمنية أصيلة في تفاصيل "العقود" والحلي المرافقة للملابس، والتي تحمل رموزاً دينية ووطنية سبئية وحميرية خالصة.
إن ما نراه اليوم من "معاوز" وأردية ولباس الجنبية على تنوعها في اليمن المعاصر ليس إلا امتداداً لجذور ضاربة في عمق التاريخ لأكثر من 3000 عام. الملابس في اليمن القديم كانت "نصاً" يقرأه الجميع.
المصدر: دراسة "الملابس في اليمن القديم من خلال التماثيل والآثار" - محمد عوض باعليان، جامعة عدن: events.univeyes.net/academy/histor
.. نبيل صلاح
أناقة الملوك ولغة #النقوش.. الملابس في #اليمن القديم 🧵🇾🇪
هل كنت تعلم أن اليمن القديم لم يكن مجرد أرض للبان والبخور، بل كان مركزاً عالمياً للأناقة والرقي الحضاري؟ من خلال دراسة الماجستير للباحث محمد عوض باعليان "الملابس في اليمن القديم"، نكشف لكم أسراراً مذهلة وثقتها النقوش والتماثيل.
الملابس كقرابين مقدسة 📜
في ممالك سبأ وحمير، لم تكن الملابس مجرد ستر للبدن، بل كانت تُقدم كقرابين ثمينة للآلهة. يوثق النقش الشهير (CIH 308) تقديم "ثياب" فاخرة كرمز للشكر والامتنان، مما يعكس القيمة الاقتصادية والرمزية العالية للمنسوجات في ذلك العصر. الملابس كانت لغة تواصل بين الإنسان والمقدس.
2️⃣ "المؤزر" و"الرداء": هوية بصرية 🏛️
اللباس الأساسي لليمني القديم كان يتكون من قطعتين رئيسيتين:
•المؤزر (الإزار): يلف حول الخصر بطرق ثني فنية بالغة الدقة.
•الرداء: قطعة قماشية توضع فوق الكتف، وتظهر بوضوح في تماثيل الملوك والنبلاء، مما يعكس الهيبة والمكانة الاجتماعية.
تشير الدراسات إلى أن طريقة ثني الرداء كانت تختلف باختلاف الرتبة والمناسبة، وهو ما يظهر في تماثيل ظفار ومأرب
خيوط الذهب والكتان الفاخر ✨
كشفت النقوش مثل نقش (Glaser 1001) عن استخدام أنواع فاخرة من الأقمشة مثل الكتان والصوف المصبوغ بالأرجوان. بل إن بعض التماثيل أظهرت حواف الملابس مطرزة بخيوط الذهب، وهو ما يثبت وجود صناعة نسيجية متطورة جداً في اليمن القديم تنافس أرقى صناعات العالم القديم.
4️⃣ الملابس والطبقية الاجتماعية 👑
لم يكن الجميع يلبس ذات الطريقة؛ فقد حددت النقوش (مثل نقوش ريكمانز) فروقاً واضحة:
•الملوك: ملابس طويلة، متعددة الثنيات، مع أردية ثقيلة ومزينة وتيجان ذهبية مرصعة بالفضة.
•المحاربون: ملابس قصيرة تسهل الحركة، مع أحزمة جلدية قوية لحمل الخناجر والسيوف.
•عامة الشعب: مؤزر بسيط وعملي.
5️⃣ تأثر وتأثير حضاري 🌍
رغم أن البعض يرى تشابهاً بين الملابس اليمنية والطراز الروماني أو اليوناني، إلا أن التماثيل اليمنية، تؤكد وجود لمسة وخصوصية يمنية أصيلة في تفاصيل "العقود" والحلي المرافقة للملابس، والتي تحمل رموزاً دينية ووطنية سبئية وحميرية خالصة.
إن ما نراه اليوم من "معاوز" وأردية ولباس الجنبية على تنوعها في اليمن المعاصر ليس إلا امتداداً لجذور ضاربة في عمق التاريخ لأكثر من 3000 عام. الملابس في اليمن القديم كانت "نصاً" يقرأه الجميع.
المصدر: دراسة "الملابس في اليمن القديم من خلال التماثيل والآثار" - محمد عوض باعليان، جامعة عدن: events.univeyes.net/academy/histor
.. نبيل صلاح
#صنعاء_القديمة
#زيد_بن_علي_عنان
احب #صنعاء كثيرا حتى وثق لالعابها لتراثها لعادتها وتقاليدها العريقه
انه لعلامه.الاديب الاريب #المؤرخ الكبير #زيد بن علي بن علي #عنان
ولد في مدينه #صنعاء العتيقه في سنه 1324هجريه 1906م في حارة #خضير احدى حارات حي القطيع
نشأ في حجر والديه تلقى تعليمه في المعلامه ثم التحق باحدى مدارس #الاتراك تلقى قدرا من العلوم والفنون ومنهافي تعلم اللغه #التركيه وقد اجادها ولعلها مدرسه دار المعلمين التي بنها الوالي #حسن تحسين حلمي #باشا
وبعد. دخول #الامام يحي #صنعاء سنه 1337هجري التحق صاحب الترجمه بحلقات العلم في #الجامع الكبير بصنعا ثم التحق بالمدرسه #العسكريه خمس سنوات ثم ارسل في بعثه تعليميه الى #العراق سنة 1356هجريه
فالتحق بدار المعلمين هناك حتى تخرجه منه. عمل مدرسا في #صنعاء. ثم عين مديرا لاداره #المهاجرين سنه 1348هجريه
ثم عين مشرفا على اعمال البعثه #الامريكيه لدراسه الانسان. التي عملت على التنقيب في بلاد #مارب ِ ونقل عددا من #النقوش القديمه من معبد حرم بلقيس ِِِ...
وتولى اعمالا خارج البلاد منها. رئيسا للبعثات الثقافيه في القاهره. وسكرتيرا للشؤن اللثقافيه. في اتحاد الدول العربيه ثم سكرتيرا اولا للسفاره اليمنيه في بغداد. وبعد قيام الجمهوريه عمل مديرا عاما لوزاره #المعارف ِ.ورئيسا للجنه #المخطوطات والكتب ثم وكيلا للهيئه العامه ل #الاثار ودور الكتب ثم مستشارا لها
ومن محمود اخلاقه كان لطيفا يحب الاجتماع بالادبا والعلماء منادما ظريفا زاهدا متواضعا خفيف الظل. كان مشغوفابحب. مدينه #صنعا ويدافع عن معمارها الفني وعادتها وقد كتب العشرات من المقالات عن احياء ودروبها ومساجدها واكلاتها ونمط الحياه فيها. ومن مولفات صاحب الترجمه
1- تاريخ اليمن القديم مطبوع
2- تاريخ حضاره اليمن القديم مطبوع
3 - مذكراتي
4-اللهجه اليمانيه في النكت والامثال الصنعانيه.
مصدر ترجمه 1 اعلام المولفين الزيديين 2 نزهه النظر 3معجم البلدان 4 الموسوعه اليمنيه. وقد توفي صاحب الترجمه سنه 1992ميلاديه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه؛
حافظ حسين #الاعرج
#زيد_بن_علي_عنان
احب #صنعاء كثيرا حتى وثق لالعابها لتراثها لعادتها وتقاليدها العريقه
انه لعلامه.الاديب الاريب #المؤرخ الكبير #زيد بن علي بن علي #عنان
ولد في مدينه #صنعاء العتيقه في سنه 1324هجريه 1906م في حارة #خضير احدى حارات حي القطيع
نشأ في حجر والديه تلقى تعليمه في المعلامه ثم التحق باحدى مدارس #الاتراك تلقى قدرا من العلوم والفنون ومنهافي تعلم اللغه #التركيه وقد اجادها ولعلها مدرسه دار المعلمين التي بنها الوالي #حسن تحسين حلمي #باشا
وبعد. دخول #الامام يحي #صنعاء سنه 1337هجري التحق صاحب الترجمه بحلقات العلم في #الجامع الكبير بصنعا ثم التحق بالمدرسه #العسكريه خمس سنوات ثم ارسل في بعثه تعليميه الى #العراق سنة 1356هجريه
فالتحق بدار المعلمين هناك حتى تخرجه منه. عمل مدرسا في #صنعاء. ثم عين مديرا لاداره #المهاجرين سنه 1348هجريه
ثم عين مشرفا على اعمال البعثه #الامريكيه لدراسه الانسان. التي عملت على التنقيب في بلاد #مارب ِ ونقل عددا من #النقوش القديمه من معبد حرم بلقيس ِِِ...
وتولى اعمالا خارج البلاد منها. رئيسا للبعثات الثقافيه في القاهره. وسكرتيرا للشؤن اللثقافيه. في اتحاد الدول العربيه ثم سكرتيرا اولا للسفاره اليمنيه في بغداد. وبعد قيام الجمهوريه عمل مديرا عاما لوزاره #المعارف ِ.ورئيسا للجنه #المخطوطات والكتب ثم وكيلا للهيئه العامه ل #الاثار ودور الكتب ثم مستشارا لها
ومن محمود اخلاقه كان لطيفا يحب الاجتماع بالادبا والعلماء منادما ظريفا زاهدا متواضعا خفيف الظل. كان مشغوفابحب. مدينه #صنعا ويدافع عن معمارها الفني وعادتها وقد كتب العشرات من المقالات عن احياء ودروبها ومساجدها واكلاتها ونمط الحياه فيها. ومن مولفات صاحب الترجمه
1- تاريخ اليمن القديم مطبوع
2- تاريخ حضاره اليمن القديم مطبوع
3 - مذكراتي
4-اللهجه اليمانيه في النكت والامثال الصنعانيه.
مصدر ترجمه 1 اعلام المولفين الزيديين 2 نزهه النظر 3معجم البلدان 4 الموسوعه اليمنيه. وقد توفي صاحب الترجمه سنه 1992ميلاديه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه؛
حافظ حسين #الاعرج
تقرير أولي عن مشروع #النقوش_الخشبية /
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
( قبيلة #عاد في #النقوش_المسندية اليمنية القديمة منذ ما قبل الميلاد أصالة و عراقة في القدم )
• قوم " عاد " ذكرت قبيلة عاد اليمنية القديمة في عدة نقوش مسندية يمنية قديمة و تحديداً في نقوش ( سبئية و معينية ) و التي يعود بعضها إلى أواخر الألف الثاني قبل الميلاد و بداية الألف الأولى قبل الميلاد و سنستعرض ذلك من خلال النقوش المدونة في موقع مدونة داسي DASI لقراءة النقوش المسندية اليمنية القديمة و هو المصدر لهذه المعلومات و من أراد الإستزادة فهذا رابط الموقع هنا http://dasi.cnr.it/ .
• طبعاً هذا يثبت بشكل جداً قوي و يرتقي إلى الثبوتية بأنه فعلاً قوم عاد كانوا باليمن بشكل عام و أن تواتر لفظ إسم مسمى عاد في النقوش المسندية اليمنية القديمة منذ الألف الثاني و الأول قبل الميلاد لخير دليل على ذلك و أيضاً في الذاكرة الجمعية اليمنية و الأساطير التي حاكت حول عاد كلها مؤشرات و أدلة قوية تذهب بأن عاد باليمن التاريخية لأنها موجودة في النقوش المسندية اليمنية القديمة + موجودة في التراث و الموروث الإجتماعي الشفهي و الأساطير و الميثولوجية اليمنية + كتب الإخباريين العرب كلها تثبت و ترجح ذلك بشكل قاطع و جازم .
___
● نستعرض الآن عدة نماذج من خلال النقوش اليمنية و المتمثلة في السبئية و المعينية حول ذكر " عاد " في الآثار اليمنية : -
1 - نقش سبئي من وادي يلا من محافظة مأرب اليمنية من نقوش الفترة A و نقوش فترة A تعود إلى أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد .
نص النقش :
لحيثت بن غلفتن
يهر عاد
المعنى :
لحيثة بن غلفتان
يهر عاد
و هو من أواخر الألف الثاني قبل الميلاد .
__
2 - من النقوش السبئية المهجورة .
يحمل رمز : A - 20 - 373A
جاء فيه ذكر أسماء أشخاص .
1 - حام عثت ذو عاد ••• حام عثت من قبيلة عاد
2 - مرثد سمع
3 - حيو همو
4 - بن / حدثم
_
3 - شاهد قبر معيني من المتحف البريطاني في لندن ( Maʿīn 79 )
النص :
1 - و ه ب
2 - ذ ع د
المعنى :
وهب ذو عاد ( من قبيلة عاد )
__
4 - و كذلك وردت كلمة " إرم " في النقوش اليمنية القديمة ففي نقش النصر الشهير : المدون في موقع داسي الموثق للنقوش المسندية اليمنية القديمة تحت رمز و رقم RES 3945 تذكر لفظ ( أه ج ر / إ ر م ) بمعنى مدن ( أهجر إرم ) و النقش كتب بطريقة المحراث و هذا النقش يعدد المدن و من ضمنها " إرم " التي تقع بالقرب من مأرب عاصمة سبأ باليمن .
____
كتبه / حسني #السيباني
• قوم " عاد " ذكرت قبيلة عاد اليمنية القديمة في عدة نقوش مسندية يمنية قديمة و تحديداً في نقوش ( سبئية و معينية ) و التي يعود بعضها إلى أواخر الألف الثاني قبل الميلاد و بداية الألف الأولى قبل الميلاد و سنستعرض ذلك من خلال النقوش المدونة في موقع مدونة داسي DASI لقراءة النقوش المسندية اليمنية القديمة و هو المصدر لهذه المعلومات و من أراد الإستزادة فهذا رابط الموقع هنا http://dasi.cnr.it/ .
• طبعاً هذا يثبت بشكل جداً قوي و يرتقي إلى الثبوتية بأنه فعلاً قوم عاد كانوا باليمن بشكل عام و أن تواتر لفظ إسم مسمى عاد في النقوش المسندية اليمنية القديمة منذ الألف الثاني و الأول قبل الميلاد لخير دليل على ذلك و أيضاً في الذاكرة الجمعية اليمنية و الأساطير التي حاكت حول عاد كلها مؤشرات و أدلة قوية تذهب بأن عاد باليمن التاريخية لأنها موجودة في النقوش المسندية اليمنية القديمة + موجودة في التراث و الموروث الإجتماعي الشفهي و الأساطير و الميثولوجية اليمنية + كتب الإخباريين العرب كلها تثبت و ترجح ذلك بشكل قاطع و جازم .
___
● نستعرض الآن عدة نماذج من خلال النقوش اليمنية و المتمثلة في السبئية و المعينية حول ذكر " عاد " في الآثار اليمنية : -
1 - نقش سبئي من وادي يلا من محافظة مأرب اليمنية من نقوش الفترة A و نقوش فترة A تعود إلى أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد .
نص النقش :
لحيثت بن غلفتن
يهر عاد
المعنى :
لحيثة بن غلفتان
يهر عاد
و هو من أواخر الألف الثاني قبل الميلاد .
__
2 - من النقوش السبئية المهجورة .
يحمل رمز : A - 20 - 373A
جاء فيه ذكر أسماء أشخاص .
1 - حام عثت ذو عاد ••• حام عثت من قبيلة عاد
2 - مرثد سمع
3 - حيو همو
4 - بن / حدثم
_
3 - شاهد قبر معيني من المتحف البريطاني في لندن ( Maʿīn 79 )
النص :
1 - و ه ب
2 - ذ ع د
المعنى :
وهب ذو عاد ( من قبيلة عاد )
__
4 - و كذلك وردت كلمة " إرم " في النقوش اليمنية القديمة ففي نقش النصر الشهير : المدون في موقع داسي الموثق للنقوش المسندية اليمنية القديمة تحت رمز و رقم RES 3945 تذكر لفظ ( أه ج ر / إ ر م ) بمعنى مدن ( أهجر إرم ) و النقش كتب بطريقة المحراث و هذا النقش يعدد المدن و من ضمنها " إرم " التي تقع بالقرب من مأرب عاصمة سبأ باليمن .
____
كتبه / حسني #السيباني
قلعة صيرة / فشيدوا وجصصوا قلعة صيرة بعد أن أحرقها جيش الأحباش وربما هنا صيغة الجمع للجيش بمسمى الأحباش من دون الرومان المقصد منه الحرب بقيادة الحبشة بينما يعرف المختصين ان الرومان اتجهوا بتجاه عدن والاحباش بتجاه المندب والساحل الغربي او ربما تختلف الرواية بسبب عدد الحروب التي دارت بينهم وهي عدة حروب وليست واحدة في ازمنة مختلفه . وهذا يفسر لماذا جاء في بداية النص تطويق وتحصين مدينة صيرة (الواقعة في عدن ، ويدل على ذلك قلعة صيرة (عرن صيرتن) .
نقوش لعدنيين خارج عدن
5- نقش لتاجر عدني في صعيد مصر ..(صورة ٥)
وهو نقش لتاجر عدني في مصر، مدينة قفط، مؤرخ بعام 70 للميلاد مقدم للإلهتين إيزيس وهيرا ومكتوب بالطريقة القبطية الهيروغلوفية المشتركة بين الخط اليوناني والفينقي المسندي النقش منقول لدراسة عن الباحث محمد عطبوش وسأنقل النص الذي اورده في دراسته كما هو لان النص مكتوب بالطريقة اليونانية اذ انه اذا قرئناه بالنص العربي عن المعنى ستكون القراءة مختلفة بحيث سيتغير المسمى (فسبازيان) عن أسم الملك ، و (هيميروس بن أثينوني) عن أسم التاجر العدني لماذا ...؟!
لأن المعبودين هيرا وايزيس معبودين من معبودات مملكة ذوريدان وحمير وقتبان فهيرا عند اليونان هي الملكة ذي صدقن وايزيس هو ملك قتباني مثله مثل الملك اليازيوس (الملك الحضرمي القتباني العز يلط)
نصّ النقش الأصلي (يوناني):
Ῠπὲρ Λὐτοκράτορος Καίσαρος
Οὐεσπασιανοῦ Σεβαστοῦ
καὶ τοῦ οἴκον αὐτοῦ ἴσιδι καὶ
Ἥραι θεαῖς μεγίσταις Ἑρμερῶς
Ἀθηνίωνος Ἀδανείτης Ἐρνθραῖος
ἔμπορος (τους) β Μηνὸς Καισαρείον Μεσορὴ
قراءة الباحث بالفرنسية:
Pour l'Empereur C"sar Vespasien Auguste et sa maison, " Isis et " H"ra, d"esses supr"mes, Hermer"s fils d’Ath"ni"n, citoyen d’Aden sur la Mer Rouge (ou n"gociant de la Mer Rouge?), n"gociant. L'an 2, le 16 du mois de Kaisareion-Mesor".
المعنى بالعربيَّة:
إلى الإمبراطور قيصر فسبازيان أوغسطس وآل بيته، إلى إيزيس وهيرا، الإلهتان العظيمتان، هيميروس بن أثينوني، مواطن من عدن البحر الأحمر (أو تاجر البحر الأحمر؟)، التاجر.العام الثاني، السادس عشر من شهر مسرى القيصريّ.
ملاحظة: مسرى Mesor" هو الشهر الثاني عشر من التقويم المصري، ويبدأ من 7 أغسطس إلى 5 سبتمبر.
عدن في دعاء الأولين
نختتم بنقش(صورة ٦) من أوضح وأدق النقوش التي تتحدث عن عدن وتذكرها بشكل دقيق،النقش مسجل بالرمز CIH 550 يُعاني من تلفيات في بعض السطور،أضع لكم من السطر 11 إلى النهاية:
11 لأمانهم وأمان مدينتهم عدن
12 ومنازل أصحابها وملكهم
13 وحظهم السعيد بعثتر، و ألمقة
14 و ذات-حميم الآلهة
15 لمدينة عدن.
تتحدث الاسطر الاخيرة من النقش عن مجموعة او أقيال او بيت ملك( اسرة) قدمت قربان لله من أجل أمانهم وامان مدينتهم عدن وحظهم السعيد بحماية عتثر ورب القمر والشمس المشرقة( ذات حميم) لمدينة عدن...اللهم آمين
هذة عدن وهذا جزء بسيط من تاريخها المغيب وذكرها الحضاري العريق فيما بين السطور من تاريخنا ومن نقوش مسندنا وليس من كتب المستشرقين ،هذة عدن في النقوش وهذا ميناء عدن ومعبد عدن وصهاريج عدن وقلعة صيرة عدن وهوية عدن خارج الحدود العدنية في ارض جمهورية مصر ووكذالك ابتهالات لله لحفظ عدن وأمان عدن وحمايتها فعن اي تاريخ تبحثوا عنه او تجهلوه عن حضارة وتاريخ مدينةعدن التاريخية وميناءها ومعابدها وصهاريجها وقلعتها المشيدة صيرة فلن تجدوا في كتب الغزاة والمستعمرين اي ذكر لتاريخ عدن ادق واوضح مثل الذي حفظته لنا النقوش المسندية والتي بحاجه اعادة قراءة وبحث ودراسات هامه نستخلص منها إيقونه الحضارات وام المدائن عدن .
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_ثقافة_سياحة_تراث
#النقوش_المسدنيه
#شهاب_غالب
نقوش لعدنيين خارج عدن
5- نقش لتاجر عدني في صعيد مصر ..(صورة ٥)
وهو نقش لتاجر عدني في مصر، مدينة قفط، مؤرخ بعام 70 للميلاد مقدم للإلهتين إيزيس وهيرا ومكتوب بالطريقة القبطية الهيروغلوفية المشتركة بين الخط اليوناني والفينقي المسندي النقش منقول لدراسة عن الباحث محمد عطبوش وسأنقل النص الذي اورده في دراسته كما هو لان النص مكتوب بالطريقة اليونانية اذ انه اذا قرئناه بالنص العربي عن المعنى ستكون القراءة مختلفة بحيث سيتغير المسمى (فسبازيان) عن أسم الملك ، و (هيميروس بن أثينوني) عن أسم التاجر العدني لماذا ...؟!
لأن المعبودين هيرا وايزيس معبودين من معبودات مملكة ذوريدان وحمير وقتبان فهيرا عند اليونان هي الملكة ذي صدقن وايزيس هو ملك قتباني مثله مثل الملك اليازيوس (الملك الحضرمي القتباني العز يلط)
نصّ النقش الأصلي (يوناني):
Ῠπὲρ Λὐτοκράτορος Καίσαρος
Οὐεσπασιανοῦ Σεβαστοῦ
καὶ τοῦ οἴκον αὐτοῦ ἴσιδι καὶ
Ἥραι θεαῖς μεγίσταις Ἑρμερῶς
Ἀθηνίωνος Ἀδανείτης Ἐρνθραῖος
ἔμπορος (τους) β Μηνὸς Καισαρείον Μεσορὴ
قراءة الباحث بالفرنسية:
Pour l'Empereur C"sar Vespasien Auguste et sa maison, " Isis et " H"ra, d"esses supr"mes, Hermer"s fils d’Ath"ni"n, citoyen d’Aden sur la Mer Rouge (ou n"gociant de la Mer Rouge?), n"gociant. L'an 2, le 16 du mois de Kaisareion-Mesor".
المعنى بالعربيَّة:
إلى الإمبراطور قيصر فسبازيان أوغسطس وآل بيته، إلى إيزيس وهيرا، الإلهتان العظيمتان، هيميروس بن أثينوني، مواطن من عدن البحر الأحمر (أو تاجر البحر الأحمر؟)، التاجر.العام الثاني، السادس عشر من شهر مسرى القيصريّ.
ملاحظة: مسرى Mesor" هو الشهر الثاني عشر من التقويم المصري، ويبدأ من 7 أغسطس إلى 5 سبتمبر.
عدن في دعاء الأولين
نختتم بنقش(صورة ٦) من أوضح وأدق النقوش التي تتحدث عن عدن وتذكرها بشكل دقيق،النقش مسجل بالرمز CIH 550 يُعاني من تلفيات في بعض السطور،أضع لكم من السطر 11 إلى النهاية:
11 لأمانهم وأمان مدينتهم عدن
12 ومنازل أصحابها وملكهم
13 وحظهم السعيد بعثتر، و ألمقة
14 و ذات-حميم الآلهة
15 لمدينة عدن.
تتحدث الاسطر الاخيرة من النقش عن مجموعة او أقيال او بيت ملك( اسرة) قدمت قربان لله من أجل أمانهم وامان مدينتهم عدن وحظهم السعيد بحماية عتثر ورب القمر والشمس المشرقة( ذات حميم) لمدينة عدن...اللهم آمين
هذة عدن وهذا جزء بسيط من تاريخها المغيب وذكرها الحضاري العريق فيما بين السطور من تاريخنا ومن نقوش مسندنا وليس من كتب المستشرقين ،هذة عدن في النقوش وهذا ميناء عدن ومعبد عدن وصهاريج عدن وقلعة صيرة عدن وهوية عدن خارج الحدود العدنية في ارض جمهورية مصر ووكذالك ابتهالات لله لحفظ عدن وأمان عدن وحمايتها فعن اي تاريخ تبحثوا عنه او تجهلوه عن حضارة وتاريخ مدينةعدن التاريخية وميناءها ومعابدها وصهاريجها وقلعتها المشيدة صيرة فلن تجدوا في كتب الغزاة والمستعمرين اي ذكر لتاريخ عدن ادق واوضح مثل الذي حفظته لنا النقوش المسندية والتي بحاجه اعادة قراءة وبحث ودراسات هامه نستخلص منها إيقونه الحضارات وام المدائن عدن .
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_ثقافة_سياحة_تراث
#النقوش_المسدنيه
#شهاب_غالب
طلعوا هم #اليمن واليمنيين الذين يحاولوا التبرئ منها ومنهم !!!؟؟؟
مفاجأة لخبرة الـقـ(ج)ـنوب الـعـربـي
طلعو هم اليمنيين 😂
اليمن مذكور في #النقوش_المسندية بأسم #يمنت
الاستاذ المشارك بجامعة عدن والمتخصص بحضارات اليمن ناصر حبتور أن يمنت التاريخية حسب الدراسات يحتمل انها تقع حسب ماذكر:
1-منطقة #قتبان_واوسان
2- #مرخة_وضر_وعبدان
3- #جنوب_حضرموت
4- #وادي_ميفعة
#تاريخ_ومورث_اليمن
#السعودية
#الخليج_العربي
#Ancient_Geography_of_Yemen
مفاجأة لخبرة الـقـ(ج)ـنوب الـعـربـي
طلعو هم اليمنيين 😂
اليمن مذكور في #النقوش_المسندية بأسم #يمنت
الاستاذ المشارك بجامعة عدن والمتخصص بحضارات اليمن ناصر حبتور أن يمنت التاريخية حسب الدراسات يحتمل انها تقع حسب ماذكر:
1-منطقة #قتبان_واوسان
2- #مرخة_وضر_وعبدان
3- #جنوب_حضرموت
4- #وادي_ميفعة
#تاريخ_ومورث_اليمن
#السعودية
#الخليج_العربي
#Ancient_Geography_of_Yemen
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.
في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm
المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.
في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm
المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حيّة حتى اليوم
#نذر
الكلمة الثلاثون: نَذَر
هل تعلم أن كلمة «نَذَر» التي نستخدمها اليوم كانت حاضرة في الحياة الدينية لليمنيين القدماء؟
في النقوش اليمنية القديمة ارتبطت كلمة النذر بالممارسات الدينية، وبما يقدمه الإنسان للآلهة من نذور وقرابين طلبًا للحماية، أو شكرًا على نعمة، أو وفاءً بالتزام ديني.
وكانت المعابد في اليمن القديم مراكز مهمة لهذه الطقوس، حيث كان الناس يقدمون القرابين والنذور، ويسجلون أحيانًا ما قدموه في نقوش تخلّد علاقتهم بالمعبودات.
ومن أشهر المراكز الدينية في اليمن القديم بيت أوام، الذي ارتبط بالإله المقه، وعُثر فيه على عدد كبير من النقوش التي توثق جوانب مختلفة من الحياة الدينية والاجتماعية في مملكة سبأ.
وما زالت كلمة «نَذَر» حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
نَذَرَ شيئًا لله
نَذْر
نُذور
وهكذا، تحمل لنا كلمة واحدة صدى عادة دينية عرفها الإنسان في اليمن منذ عصور بعيدة، وما زالت الكلمة نفسها حاضرة في لغتنا إلى يومنا هذا.
نَذَر... كلمة من اليمن القديم، ما زالت حيّة حتى اليوم.
مراجع عامة:
DASI – Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Sabaweb – معاجم ونصوص اللغة العربية الجنوبية القديمة.
دراسات النقوش والديانة في اليمن القديم.
#أساطير_يمانية
#كلمات_من_اليمن_القديم
#نذر
#النقوش_المسندية
#المسند
#نذر
الكلمة الثلاثون: نَذَر
هل تعلم أن كلمة «نَذَر» التي نستخدمها اليوم كانت حاضرة في الحياة الدينية لليمنيين القدماء؟
في النقوش اليمنية القديمة ارتبطت كلمة النذر بالممارسات الدينية، وبما يقدمه الإنسان للآلهة من نذور وقرابين طلبًا للحماية، أو شكرًا على نعمة، أو وفاءً بالتزام ديني.
وكانت المعابد في اليمن القديم مراكز مهمة لهذه الطقوس، حيث كان الناس يقدمون القرابين والنذور، ويسجلون أحيانًا ما قدموه في نقوش تخلّد علاقتهم بالمعبودات.
ومن أشهر المراكز الدينية في اليمن القديم بيت أوام، الذي ارتبط بالإله المقه، وعُثر فيه على عدد كبير من النقوش التي توثق جوانب مختلفة من الحياة الدينية والاجتماعية في مملكة سبأ.
وما زالت كلمة «نَذَر» حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
نَذَرَ شيئًا لله
نَذْر
نُذور
وهكذا، تحمل لنا كلمة واحدة صدى عادة دينية عرفها الإنسان في اليمن منذ عصور بعيدة، وما زالت الكلمة نفسها حاضرة في لغتنا إلى يومنا هذا.
نَذَر... كلمة من اليمن القديم، ما زالت حيّة حتى اليوم.
مراجع عامة:
DASI – Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions.
Sabaweb – معاجم ونصوص اللغة العربية الجنوبية القديمة.
دراسات النقوش والديانة في اليمن القديم.
#أساطير_يمانية
#كلمات_من_اليمن_القديم
#نذر
#النقوش_المسندية
#المسند