اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#المؤرخ_الهمداني

قبائل مملكة معين الهمدانية: إرث تاريخي وجذور عميقة:
.
تُعد مملكة معين إحدى أبرز الممالك اليمنية القديمة التي ازدهرت في الألفية الأولى قبل الميلاد، تاركةً وراءها إرثًا حضاريًا غنيًا يظهر جليًا في النقوش والآثار. وفي قلب هذه المملكة، لعبت القبائل دورًا محوريًا في تشكيل بنيتها الاجتماعية والسياسية. ووفقًا للمصادر التاريخية، لا سيما مؤلفات النسابة الكبير الهمداني، كانت القبائل ذات الأصول الهمدانية هي النواة الأساسية لمملكة معين، مما يُبرز النفوذ الكبير لهذه البطون في تاريخ اليمن القديم.

قبائل همدانية بارزة في مملكة معين:

تتعدد القبائل الهمدانية التي ارتبط اسمها بمملكة معين، وتُظهر المصادر التاريخية روابط قوية بين هذه القبائل والكيان السياسي المعيني. من أبرز هذه القبائل على سبيل المثال لا الحصر: ذو مران، بني ملحم، أمير، الأحانكة الأميرية، تيم منوت، دبر، بني غلوان، ميثي، مهأمر، وذاكر. كل من هذه القبائل كان له إسهامه في المشهد السياسي والاجتماعي لمملكة معين.

١- قبيلة أمير: مملكة بعد معين:

تُعد قبيلة أمير من القبائل الهمدانية البارزة التي ارتبطت بمملكة معين. وهم بطن من شاكر الهمدانية. كان لهذه القبيلة نفوذ كبير، حتى أنها أقامت مملكة خاصة بها بعد زوال مملكة معين في منطقة جنوب نجران. وكان معبودهم الرئيسي هو "رحمن"، مما يعكس جزءًا من معتقداتهم الدينية. وقد سكنوا في موضع يُسمى ظربان، وهو اسم أحد بطون قبيلة أمير الهمدانية، مما يدل على ارتباطهم الوثيق بهذه المنطقة الجغرافية.

٢-النشقين: عراقة وعمران:

من القبائل التي ذكرها الهمداني في "الإكليل"، قبيلة النشقين. وهم بنو نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان. تُشير المصادر إلى أنهم كانوا بيتًا للشرف في بكيل، ولهم ملك ورئاسة في مواقع هامة مثل قصر روثان، السوداء، والبيضاء في اليمن. كما كان لهم عمران في الجوف ومأرب. ويُشير الهمداني إلى استمرار عقبهم حتى العصر الأموي قبل أن يتفرقوا، مما يدل على عمق تاريخهم وتأثيرهم.

٣-آل ذي مران: قيل من ناعط:

تُعد قبيلة آل ذي مران من البطون الهمدانية البارزة. فـ ذو مران هو قيل، واسمه عمير بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة، وهو ناعط. هذا النسب يُشير إلى مكانتهم كـ "قيل"، وهو لقب يُمنح للشخصيات ذات النفوذ والمكانة الرفيعة في النظام القبلي اليمني القديم، مما يُبرز دورهم القيادي ضمن قبائل همدان. وقد ذكرهم المبارك الغساني في "مختصر جمهرة النسب".

٤-بني ملحم (محلم): ملك ذو نفوذ:

يُحتمل أن يكون بني ملحم هم ذاتهم محلم بن بكيل، من بني ربيعة بن بكيل من همدان. يُعرف محلم بأنه ملك جاهلي يماني، وقد لُقب بـ "ذي لعوة". وتُظهر المصادر أنه كان ذا نفوذ كبير، حيث كانت "ريدة" (على مسيرة يوم من صنعاء) دار "اللعويين". ويُشير الهمداني إلى أن آل ذي لعوة كانوا من أرفع بني خيران بن نوف بن همدان، وقد دخلوا في قيالة حمير وصاهروها، مما يُبرز مدى قوة نفوذهم وتحالفاتهم الاستراتيجية.

٥-قبيلة ذا أهرم: مدينة تحمل اسمهم:

ارتبط اسم قبيلة ذا أهرم بن دومان بن بكيل بمملكة معين من خلال مدينة هرم، التي سُميت باسمهم. ووفقًا "للإكليل العاشر" للهمداني، فإن نسبهم هو بنو ذا أهرم بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن زيد بن أوسله بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هذا الارتباط الوثيق بين القبيلة والمدينة يُظهر نفوذهم الجغرافي والسياسي في المملكة المعينية.

٦-قبيلة ذاكر: من حاشد همدان:

تُعد قبيلة ذاكر من القبائل الهمدانية ذات الأصل الحاشدي.
وقد ذكر الهمداني في "الإكليل" نسبهم هو بني ذكر بن أسنا بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. و قيل ذاكر سُميت بمذكر أو مذكور بن يام بن أصبى بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد همدان، مما يؤكد انتماءهم إلى هذا الفرع العريق من همدان.

٧-بني ظربان بن أمير: قادة وملوك:

تُشير المصادر إلى بني أمير بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن همدان. ومن هذه القبيلة، برز ظربان بن أمير الهمداني، الذي سُميت مدينة في مملكة معين باسمه. هذا الارتباط باسم المدينة يدل على مكانته القيادية وتأثيره الكبير في تلك الفترة، مما يُظهر دورهم في المشهد السياسي لمملكة معين.

٨-قبيلة الحنكة (آل الحنكي): حضور في النقوش المسندية:

تُعد قبيلة الحنكة أو آل الحنكي من القبائل الهمدانية التي ذُكرت بوضوح في النقوش المسندية، مما يُؤكد حضورها الفاعل في زمن الممالك اليمنية القديمة. تُنسب هذه القبيلة في النقوش إلى قبائل أمير شاكر الهمدانية، ولها عدة نقوش في قرية الفاو وغيرها من المواقع الأثرية. وقد أشار الهمداني في "الإكليل العاشر" إلى أن الحنكي من حاشد، وهم بنو حنك بن عصر بن سعيد بن حبيش بن ناشج بن وادعة من حاشد همدان.
#المؤرخ_الهمداني
حلف مذحج: تحالف قبلي عريق حول "أكمة" تاريخية:
.
يعتبر حلف مذحج من التحالفات القبلية القديمة التي سطرها التاريخ العربي، والتي جمعت قبائل عدة تحت راية واحدة. وقد سلط الضوء على هذا التحالف المؤرخ الكبير الحازمي الهمداني في كتابه "الأماكن" (ت 584 هـ)، حيث ذكر أن هذه القبائل تحالفت ولم يجمعها سوى "أكمة" محددة، مما يبرز أهمية هذه الأكمة كمركز رمزي ومكاني لتأسيس الحلف.

أكمة مذحج وأهميتها التاريخية:

ذكر الحازمي الهمداني تفصيلاً حول هذه الأكمة، والتي عرفت باسم "أكمة مذحج". ويبدو أن هذه الأكمة لم تكن مجرد معلم جغرافي عادي، بل كانت ذات دلالة دينية أو اجتماعية جعلتها نقطة محورية لتوحيد هذه القبائل. وقد أشار إلى أن الصنم "يغوث" كان منصوبًا عليها، وهو صنم يماني كان في بطن من قبيلة مراد يعرف باسم "أعلى وأنعم". وجود هذا الصنم على الأكمة يشير إلى قدسية المكان وأهميته في المعتقدات القديمة لتلك القبائل.

القبائل المتحالفة في حلف مذحج:

يعدد الحازمي الهمداني القبائل التي انضمت إلى حلف مذحج، مشيرًا إلى أن تسميتهم بـ "مذحج" جاءت نتيجة لتحالفهم حول هذه الأكمة. من أبرز هذه القبائل:

مراد ، طيء ، الحارث بن كعب ، سعد العشيرة .

.
#المؤرخ_الهمداني
قبيلة آل الضبياني: تاريخ وأصول عريقة:
.
تعتبر قبيلة آل الضبياني (أو الضبياني) إحدى القبائل اليمنية العريقة ذات الامتداد التاريخي والجغرافي الواسع، وتنتشر في عدة مناطق يمنية. تُعرف هذه القبيلة بصلاتها الوثيقة بقبائل همدان، خاصة بكيل، بالإضافة إلى ارتباطها بقبائل خولان العالية.

الأصول والنسب في همدان:
تُشير المصادر إلى وجود ثلاثة فروع رئيسية لقبائل بني ضبيان (ضبيان) ضمن بكيل من همدان، وتتوزع هذه الفروع على ثلاث قبائل رئيسية: مرهبة، ونهم، وشاكر، وذلك على النحو التالي:

*في مرهبة: يعود نسب بني ضبيان (ضبيان) إلى عباد بن صلحمة بن ربيعة بن مرهبة من بكيل من همدان.

*في نهم: يُعرف بنو ضبيان (ضبيان) بأنهم من نسل يزيد (ذو القفا) بن زيد بن يزيد بن عضاضة بن نهم من بكيل من همدان.

*في شاكر: يُنسب بنو ضبيان (ضبيان) إلى نوف بن وابش بن دهمة بن شاكر من بكيل من همدان.

الارتباط بخولان العالية وفروعها:
إلى جانب انتمائهم لهمدان، يُشير الحجري إلى ارتباط آل الضبياني بقبائل خولان العالية، ويكتب في بعض المراجع بالظاء المعجمة. ويُقسم بنو ضبيان في خولان العالية إلى فرعين رئيسيين: بنو سعد وبنو وافي. وتتفرع منهم فخائذ متعددة، أبرزها:

من بني سعد: آل سالم، آل طاهر، آل أحمد، والحمدة.

من بني وافي: آل شعرم، الشيبان، آل عامر التام، آل حسين التام، اللغبا، آل صالح بن راشد، الزعابلة، وآل علي بن طاهر.

مشيخة ورؤساء القبيلة:
للقبيلة رؤساء وشيوخ بارزون عبر التاريخ وفي الوقت الحاضر. من رؤساء بني ضبيان الذين ذكرهم الحجري: بنو شديق، آل الرويشان، الضمان، شريف، واللأغب. بينما في العصر الحديث، يُعرف من كبار مشايخ وأعيان قبائل بني ضبيان: أحمد عباد شريف، أحمد محمد مبارك، الدماني ناصر السالمي، عبد الله مشلي الحميدي، علي محمد الحميدي، أحمد مقبل راجح السالمي، أحمد علي الظاهري، محمد ناصر الحوتي، وصالح ناجي خشعان.

وفي سياق آخر، يُذكر من رؤساء بني ضبيان المنتمين إلى خولان العالية: بنو شديق، آل الرويشان، الضمان، شريف، اللاغب، الحميدي، والصوفي.

مواطن آل الضبياني وديارهم:
تنتشر مساكن قبائل بني ضبيان في عدة مناطق يمنية، ما يدل على امتدادهم الجغرافي. من أبرز هذه المناطق:

مأرب: تتواجد قبائل بني ضبيان في الغرب من مأرب.
سنحان: ينتشر آل الضبياني في بلاد سنحان، وتحديدًا في قرية الهجرة وقرية ذراح.
ذمار وجهران: يتواجد آل الضبياني في ذمار وجهران.
الحدأ: يُعرف وجودهم في بلاد الحدأ، وتحديدًا في عزلة زراجة.
صنعاء: يتواجدون في صنعاء.
عنس (زبيد): ينتشر بنو الضبياني في زبيد من بلاد عنس، وتحديداً في قرية بيت الضبياني إحدى قرى وادي زبيد.
الضالع (جبن): يتواجد آل الضبياني في منطقة الضبيانية، وهي مركز إداري في مديرية جبن بالضالع.

أما أبرز ديارهم التاريخية والمعروفة فهي: الخليف، الشؤلان، السيرين، رحب، نوفاء، جبل صقر، الحمدات، نيعة، حبابض، العسيلة، يلآء، الروضة، الجراول، ومرتفعات شاهر.

الخاتمة:
تُشكل قبيلة آل الضبياني جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والتاريخي في اليمن، وتحمل إرثًا غنيًا من النسب والامتداد الجغرافي يعكس عمق جذورها في المنطقة.
#المؤرخ_الهمداني


أحد عشر رجلاً: أبناء جشم بن حاشد ودورهم في صياغة التاريخ:
.

تُعد قبيلة حاشد إحدى القبائل الهمدانية العريقة والكبيرة، التي لعبت أدوارًا محورية في تاريخ اليمن وشبه الجزيرة العربية على مر العصور. يعود نسب هذه القبيلة إلى حاشد بن جشم بن حبران بن نوف بن همدان، الذي يُعتبر أحد القطبين الرئيسيين لقبيلة همدان العظيمة، إلى جانب أخيه بكيل. وقد أدت ذرية حاشد إلى نشأة فروع وبطون عديدة، رسخت مكانتها في التاريخ.

نسب حاشد ومكانته في همدان:

ينتمي حاشد إلى نسب أصيل ضمن قبائل همدان. فجده نوف بن همدان أنجب حبران، الذي بدوره أنجب جشم. وقد كان لجشم ثلاثة أبناء بارزين: حاشد الكبرى، وبكيل (اللذان شكلا قبيلتي همدان العظيمتين)، والحارث الذي انضم إلى قيس عيلان، وزيدًا الذي دخل ذريته في حاشد وعرفوا بـ "زيد بن جشم بن حاشد". هذا التفرع يوضح الأهمية المحورية لحاشد في بناء هيكل قبيلة همدان.

أبناء حاشد وتفرعاتهم:

أنجب حاشد بن جشم ولدَين رئيسيين هما:

1-جشم بن حاشد: وهو الذي شكل الصلب والعمود الفقري لسلالة حاشد الممتدة.

2-عوص: الذي يُذكر أنه "غَبَر في كلب"، أي دخل وتحالف مع قبيلة كلب من قضاعة، مما يشير إلى توسع نطاق التأثير والتحالفات لهذه الأسرة.

ذرية جشم بن حاشد: أحد عشر رجلاً بنوا أمجاد حاشد:

كان جشم بن حاشد هو الذي أنجب العدد الأكبر من الأبناء الذين حملوا اسم حاشد وساهموا في انتشارها وتفوقها. فقد أنجب جشم بن حاشد أحد عشر رجلاً، وهم:

1- مالك بن جشم بن حاشد.

2-معدي كرب بن جشم بن حاشد.

3-عمرو بن جشم بن حاشد.

4-أسعد بن جشم بن حاشد.

5-عريب بن جشم بن حاشد.

6-زيد بن جشم بن حاشد.

7-مرثد بن جشم بن حاشد.

8-ضمام بن جشم بن حاشد.

9-يريم الأكبر بن جشم بن حاشد.

10-عامر بن جشم بن حاشد.

11- ربيعة بن جشم بن حاشد.

من هؤلاء الأبناء تفرعت بطون حاشد الكبرى، وانتشرت ذرياتهم في مختلف مناطق اليمن وخارجها، وأصبحوا أصحاب نفوذ وقوة في مجتمعاتهم. وقد اشتهر الكثير من أحفاد هؤلاء الرجال بالفروسية، والشجاعة، والقيادة، والعلم، مما جعل قبيلة حاشد تلعب أدوارًا حاسمة في الأحداث التاريخية التي مرت بها المنطقة.

لقد كانت هذه الفروع العائلية هي الأساس الذي قامت عليه قوة حاشد ووحدتها، وتاريخهم يظل جزءًا لا يتجزأ من تاريخ اليمن القبلي العريق.
#المؤرخ_الهمداني
وايلة قبيلة همدانية بكيلة وهي من أعظم قبائل بكيل قوة وسطوة من السلالات التي لا زالت نقية النسب معروفه الفروع وهذه اهم قبائلها

* ال ابو جباره * ال عباس * ال جعران * ال حسين * ال مقبل. * ال باسان. * ال خريم
العتور * #المقاش * ال نمره. * الزبيرات. * ال صواب. * ال زعمان * ال ثعله. * ال معشي * الجعافرة. * ال سلامة. * العمور. * ال سويدان * ال زليق. * ال قريع. * ال مهدي *العواجرة. *. ال عباده. * ال صلاح * اللهموم *ال حفشة
#المؤرخ_الهمداني
#البجادي همداني

قبيلة البجادي من همدان: أصالة النسب وعمق التاريخ:
تُعدّ قبيلة البجادي من القبائل العريقة التي تنحدر من سلالة همدان، إحدى أكبر وأشهر القبائل العربية. تحمل هذه القبيلة في طياتها تاريخًا غنيًا يمتد لقرون، وتُعرف بأصالة نسبها الذي يتصل مباشرة بجدود همدان الأوائل. تُسهم دراسة نسب البجادي في فهم جزء مهم من النسيج القبلي الهمداني وتاريخه المتشعب.

الأصول النسبية لقبيلة البجادي:

تتأصل قبيلة البجادي في عمق النسب الهمداني، وتحديدًا ضمن فرع بكيل. يمكن تتبع نسبهم من خلال عدة مراجع تاريخية موثوقة، تبرز تسلسلًا واضحًا يُظهر مكانتهم ضمن بنية همدان:

ينحدر البجاديون من مرهبة الدعام، الذي يُعدّ أحد الأجداد الرئيسيين لهمدان. وُلد لمرهبة الدعام خمسة أبناء بارزين هم: نَهْد، قَسْم، الحارث، لَمْعان، وربيعة.

ومن هؤلاء الأبناء، يتصل نسب البجادي بـ ربيعة بن مرهبة. وقد أشار الإكليل للهمداني (ت 334 هـ) إلى أن بني ربيعة هم من البطون الكبيرة والمتشعبة لمرهبة، وتفرع منهم ثلاثة أبطن رئيسية: الحارث، وقسم، وصلحمة.

من بني الحارث بن ربيعة، وهو الجد المباشر للبجاديين، تبرز عدة فروع منهم: الحارث، ومسعود، وأباحيد، والمسلم، والوليد، وحيان، ونوفل، وغيلان. ومن الحارث بن ربيعة بشكل خاص، يذكر الهمداني الأبناء: الحارث، وائل، بجاد، وهصيص.

وهنا تبرز نقطة الاتصال المباشرة لقبيلة البجادي، حيث يعودون إلى بجاد بن ربيعة بن الحارث بن مرهبة.

بني بجاد في المصادر:

نسب معد واليمن الكبير، للكلبي (ت 204 هـ): يُعدّ هذا المصدر من أقدم وأهم المراجع في علم الأنساب، وقد نص على أن "في همدان: بجاد بن ربيعة بن الحارث بن مرهبة"، مما يؤكد أصول القبيلة.

مختلف القبائل ومؤتلفها، لابن حبيب (ت 245 هـ): يدعم هذا الكتاب ما ورد في مصدر الكلبي، حيث يذكر ذات النسب "في همدان: بجاد بن ربيعة بن الحارث بن مرهبة"، مما يعزز صحة المعلومة وتواترها في المصادر المبكرة.

الإكليل، للهمداني (ت 334 هـ): يُقدم هذا المصدر تفاصيل أكثر عن تفرعات مرهبة وربيعة، ذاكرًا أن "بنو ربيعة من البطون الكبيرة والمتشعبة لمرهبة. تفرع منهم ثلاثة أبطن رئيسية: الحارث، وقسم، وصلحمة". كما يحدد فروع بني الحارث بن ربيعة ومنهم "بجاد".

الإيناس في علم الأنساب، للوزير المغربي (ت 418 هـ): يساهم هذا المرجع في تأكيد واستمرارية المعلومات النسبية الواردة في المصادر الأقدم، مما يدعم تسلسل النسب المذكور.

تاج العروس، للزبيدي (ت 1205 هـ): يُعرف هذا المعجم اللغوي بأنه يضم معلومات أنسابية قيمة، وقد ورد فيه أن "بني بجاد: قبيلة من همدان، من القحطانية" (ج 2 ص 294)، مما يوضح انتماء القبيلة بشكل مباشر.

الأهمية التاريخية لقبيلة البجادي:

على الرغم من أن المصادر التاريخية قد لا تفرد صفحات طويلة لشخصيات بارزة من بني بجاد بنفس تفصيل بعض البطون الهمدانية الأخرى، إلا أن مجرد وجودهم وتواتر ذكر نسبهم في كتب الأنساب يُشير إلى مكانتهم ضمن النسيج القبلي. إن كونهم جزءًا من همدان، القبيلة التي لعبت أدوارًا محورية في الفتوحات الإسلامية، وصراعات الخلافة، وتاريخ اليمن القديم والإسلامي، يعني ضمنيًا مشاركتهم في هذه الأحداث الكبرى.

تُعدّ دراسة مثل هذه القبائل الصغيرة أو الأقل شهرة بمثابة قطع أحجية ضرورية لفهم الصورة الكاملة لتاريخ المنطقة. فكل فرع قبلي، مهما كان حجمه، يُسهم في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمع.

البجادي اليوم: تواجد وتأصيل:

تُعرف اليوم في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية قبائل تحمل اسم بني بجاد، وتتوزع بشكل خاص ضمن قبيلتي بلحمر وشهران. يُشير هذا التواجد الجغرافي إلى امتداد تاريخي ونسب، وقد يكونون بالفعل امتدادًا لقبيلة بجاد الهمدانية المذكورة في كتب الأنساب. هذه العلاقة المحتملة بين بني بجاد المعاصرين في عسير وبين أصولهم الهمدانية التاريخية تُعدّ مجالًا للبحث والتدقيق. يعكس وجود فروع باسم "بجاد" في هذه القبائل الجنوبية استمرارية للاسم وربما النسب، مما يُقدم لمحة عن ديناميكية الهجرات القبلية والتأصيل عبر العصور في شبه الجزيرة العربية.

الخلاصة

تُجسّد قبيلة البجادي عمق الأنساب اليمنية وأصالة الانتماء إلى قبيلة همدان العظيمة. من خلال تتبع نسبهم عبر الأجداد وصولًا إلى بجاد بن ربيعة بن الحارث بن مرهبة الدعام، تُسلط الضوء على استمرارية هذا الفرع وأهميته في السياق العام لتاريخ همدان وبكيل. ورغم أن التفاصيل التاريخية المباشرة حول أدوارهم قد تكون محدودة في بعض المصادر، فإن ذكرهم في أمهات كتب الأنساب يؤكد مكانتهم كجزء لا يتجزأ من المكون القبلي العريق
#المؤرخ_الهمداني
قبيلة وادعة الهمدانية: شواهد النقوش الأثرية وتأكيد النسب في المصادر التقليدية:

تزخر أرض الجزيرة العربية بكنوز أثرية لا تقدر بثمن، تحكي قصص الحضارات التي ازدهرت فيها. ومن بين هذه الكنوز، تبرز النقوش الصخرية والبرونزية التي تسلط الضوء على تاريخ القبائل العربية العريقة. قبيلة وادعة الهمدانية، إحدى القبائل اليمنية الأصيلة، تعد من بين تلك القبائل التي تركت بصمتها الواضحة في سجلات التاريخ، لا سيما من خلال نقوشها الأثرية التي تكشف عن جوانب مهمة من حياتها الاجتماعية، الاقتصادية، والدينية. وقد جاءت هذه النقوش لتؤكد ما ورد عن نسبها وفروعها في الكتب التقليدية.

نسب وفروع وادعة في المصادر التقليدية:
تُسهم كتب الأنساب التقليدية، مثل "الإكليل" للهمداني، في ترسيخ النسب العريق لقبيلة وادعة. فوفقًا لهذه المصادر، تُنسب وادعة إلى وادعة بن عمرو بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم خيوان بن نوف بن همدان. هذا النسب يؤكد انتماء وادعة إلى قبيلة همدان العريقة، إحدى أكبر القبائل اليمنية وأكثرها نفوذًا.

كما يُفصّل "الإكليل" الفروع الرئيسية لقبيلة وادعة، التي انحدرت من ابنين رئيسيين:

١-عبد ود بن وادعة: كان له ثلاثة أبناء: سعد بن عبد ود، وحرب بن عبد ود، وربيعة بن عبد ود.
٢-ناشج بن وادعة: كان له أيضًا ثلاثة أبناء: مالك بن ناشج، وأنمار بن ناشج، وحبيش بن ناشج.

هذه التفاصيل توضح البنية القبلية لوادعة وتفرعاتها الداخلية التي شكلت نسيجها الاجتماعي المتين.

نقش قرية الفاو: شهادة على براعة تجارية:
يُعد النقش المسندي المكتشف في قرية الفاو، ويعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، من أهم الشواهد الأثرية على تاريخ قبيلة وادعة. هذا النقش البرونزي، المزين بالوعول، يوثّق رحلة تجارية استثنائية قامت بها قبيلة "وادعة ذو مرّان" (أتباع الإله ود) نحو الخليج العربي وحوض ما بين النهرين (العراق).

يكشف النقش عن تفاصيل مذهلة لهذه الرحلة، بدءًا من ذكر "بني وادعة ذو مرّان" وإهدائهم قرابين للآلهة المعينية مثل عثتر ونكرح. ويشير النقش إلى تقديم قرابين ذهبية من حصاد قرية "طالو" (إحدى قرى مملكة معين)، وإعفاء أهلها من الضرائب على بضائعهم عند نهر "سلوق" (التابعة للسلوقيين بالقرب من بغداد).

تُظهر هذه التفاصيل الروابط التجارية والحضارية العميقة التي كانت قائمة بين جنوب الجزيرة العربية والمناطق البعيدة. كما يؤكد النقش على الجانب الديني في حياة القبيلة، حيث يتضرعون إلى الآلهة لحماية أنفسهم وأخوتهم وأولادهم وممتلكاتهم، مما يعكس الأهمية الروحية للمعتقدات في حياتهم اليومية. وتبرز عودتهم إلى "قُرَيّة" (مدينة الفاو) و"قرناو" مسار رحلتهم وعمق علاقاتهم التجارية.

نقش نجران: قيادة همدانية قوية:
يُضاف إلى نقش قرية الفاو، نقشٌ جديد اكتشفه العالم كريستيان روبن وقرأه الأستاذ حسين الفرح في نجران. يذكر هذا النقش الزعيم القبلي "عبيد ذو مران" الذي يقود كتيبة من قبيلة همدان. يعكس هذا النقش امتداد نفوذ قبيلة همدان وقادتها في مناطق مختلفة، ويؤكد على مكانة "ذو مران" كقبيلة ذات قيادة قوية ومؤثرة ضمن نسيج همدان الأكبر.

يذكر النقش أسماء عديدة من القادة والأمناء والأعيان من عرب همدان، مثل عبيد ذي مران، ويقرع، ونظار، وحويمة، ومليكة، وشاور، وأشيب، وتبع كبير بيت همدان. كما يورد أسماء سارن، وذي معفر، ومعيفرة، وذي أنبر، وسيان، وذي أسَوف، وقوبين، واجرع، ومسَر، ومضيِّع، ويثع، وذي عبال، وعكيبة، وعذيم. تُشير هذه الأسماء إلى تنظيم قبلي وهرمي واضح، وتؤكد على سيطرة همدان على المرتفعات والسهول.

علاوة على ذلك، يربط ذكر "ذي مران" في هذا النقش، وتأكيد "الإكليل" على ذكرهم كـ"عمير ذو مران القيل الذي أرسل له النبي صلى الله عليه وسلم"، هذه القبيلة بتاريخ إسلامي لاحق، مما يبرز استمرار نفوذها وأهميتها عبر العصور.

تأكيد النسب والارتباط:
يُضاف إلى هذه الشواهد الأثرية القيمة ما ذكره الهمداني وغيره في "الإكليل" عن بطن من بطون همدان يُدعى "ذي مران الأكبر بن مرثد إل بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ثور وهو ناعط بن سفيان بن أشيع يمتنع بن ذي بتع بن موهب إلّ بن بتع بن حاشد".
وقيل ذي مران بن أفلح بْن شراحيل بْن رَبِيعة وهو ناعط بْن مرثد بن جشم بن حاشد بن همدان .
هذا التأكيد يُعزز الرابط بين "ذي مران" المذكور في النقوش وبين قبيلة همدان الأكبر، ويُشير إلى أن "وادعة ذو مران" هي فرع أصيل من هذه القبيلة العريقة.

الخلاصة:
تُقدم هذه النقوش الأثرية، نقش قرية الفاو ونقش نجران، بالاشتراك مع ما ورد في كتب الأنساب التقليدية كـ"الإكليل"، صورة متكاملة ومترابطة عن تاريخ قبيلة وادعة الهمدانية. إن وجود "ذي مران" في نقش وادعة بالفاو، وتطابق الاسم مع "ذي مران" المذكور كـ"كبير بيت همدان" في نقش نجران، يؤكد على انتماء قبيلة وادعة إلى همدان، ويعزز الفهم بأن "وادعة ذو مران" هي فرع أصيل من قبيلة همدان العريقة.
#المؤرخ_الهمداني


قبيلة "آل غلوان" في النقوش القديمة: تحليل لغوي وتاريخي:
.
تُعتبر النقوش القديمة مصدرًا ثمينًا لفهم تاريخ القبائل والمجتمعات في شبه الجزيرة العربية. ومن بين الأسماء التي تكررت في هذه النقوش، برز اسم "غلوان" (غ ل و ن)، الذي ورد في أكثر من نقش في قرية الفاو، كما ظهرت صيغة النسبة إليها "غلوانيين" (غ ل و ن ي ن) في نقش سبئي من وادي شظيف بمنطقة الجوف في اليمن، وهي أرض بكيل. تسلط هذه المقالة الضوء على هذا الاسم، محاولةً تحليل دلالاته اللغوية والتاريخية، والعلاقة المحتملة بينه وبين اسم "غيلان" المنتشر في تلك الحقبة.

"غلوان" بين الصرف والمنع:

يُلاحظ أن اسم "غلوان" في جميع قراءات النصوص الواردة، يظهر كعلم ممنوع من الصرف، وذلك للعلمية وزيادة الألف والنون. ويتميز هذا المنع بعدم ظهور التنوين عليه، خلافًا لأسماء أخرى لاحقة في النصوص. هذا الجانب اللغوي يشير إلى طبيعة الاسم كعلم خاص، وليس صفة أو اسمًا عامًا.

"غلوان" أم "غيلان"؟ احتمالات القراءة والصلة التاريخية:

يُطرح احتمال قراءة الكلمة "غيلان" نظرًا لانتشار هذا الاسم في تلك الحقبة التاريخية بالمنطقة. فقد ذكر المؤرخ عبد الحميد حمودة في "تاريخ العرب قبل الإسلام" أسماء ملوك منهم "شهر غيلان"، أول ملوك الأسرة القتبانية (350-250 قبل الميلاد)، و"يدع أب غيلان" آخر ملوكها في القرن الثاني قبل الميلاد. كما ورد اسم "ذو غيل" كمدينة بناها "شهر يجيل" (حوالي 300 قبل الميلاد) لإله "عم" في منطقة الجوف.

هذا التكرار لاسم "غيلان" في سياقات تاريخية ومكانية قريبة، ولا سيما اسم المدينة "ذو غيل" في منطقة الجوف، يقترح صلة محتملة بين "غلوان" و"غيلان". وقد يُشير ذكر انتماء "الحرائر" في النقش إلى "ذو آل غلون" (التي قد تُقرأ "غيلان") إلى كونها قبيلة أو موطنًا ذا علاقة. وقد تكون الألف في "غيلان" مفخمة (مقرنة أو ممالة إلى الواو)، مثلما كُتبت "زكاة" و"صلاة" في القرآن الكريم بواو هكذا (زكوة) ،(صلوة) ، بدلًا من الألف للدلالة على تفخيمها في النطق.

"غيلان" وفروع همدان: انتشار وتاريخ:

تُؤكد الصلة بين "غلوان" و"غيلان" ذكر أن "غيلان من شاكر"، مما يُظهر تعدد فروع هذه القبيلة وانتشارها الواسع في منطقة الجوف، وهي أرض شاكر همدان التاريخية. وقد ذكر الهمداني في "الإكليل العاشر" بني غيلة ثوابة بن دهمة بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان.

تتفرع قبائل ذي غيلان إلى محمدي وحسيني (آل محمد بن غيلان وآل حسين بن غيلان). وتُشكل الغيل مدينة ومركز مديرية الغيل بمحافظة الجوف اليمنية، وهي منطقة تُعد من أراضي قبيلة ذي غيلان في الجوف حتى اليوم، وتُعد هذه القبيلة جزءًا من شاكر من همدان.

يُضاف إلى ذلك، أن لذي غيلان ارتباطًا بقبيلة أمير التي تُنسب إلى أمير بن شاكر من بكيل همدان. وتُعد قبيلة أمير أيضًا من القبائل التي ذُكرت في النقوش في مناطق مختلفة مثل الفاو، ونجران، والجوف، مما يُشير إلى امتدادها التاريخي والجغرافي وصلاتها القبَلية المتشابكة في المنطقة. ويظل اسم "غيلان" شائعًا في قبائل همدان، حيث ورد في أنساب مرهبة وأرحب وسفيان وغيرها.

نقوش تؤكد وجود "آل غلوان":

تُعزز الأدلة الأثرية وجود قبيلة "آل غلوان" في النقوش القديمة، ومن أبرز هذه النقوش:

•نقش عجل بن هوفعم: يُعرف "عجل بن هوفعم" بأنه صاحب أقدم نقش مقارب للعربية الفصحى، وقد ذكره الأنصاري رحمه الله على أنه من قبيلة آل غلوان من محافظة الجوف اليمنية، وعُثر على نقشه في قرية الفاو. هذا النقش يربط بين قبيلة بني غلوان المذكورة في النقوش السبئية فترة وشخصية تاريخية مهمة.

•نقش ذكر غلوان بصيغة النسبة إليها "غلوانيين" (غ ل و ن ي ن) في نقش سبئي من وادي شظيف بمنطقة الجوف في اليمن.

•نقش لسعد بن سعيد الغلواني: وُجد هذا النقش في خربة همدان، ويُشير إلى وجود أفراد من قبيلة الغلوانيين في هذه المنطقة خلال الفترة السبئية B.

•نقش لحميت بن حميم الغلواني: يُعد هذا النقش دليلًا آخر على انتشار أفراد من قبيلة الغلوانيين في نفس الفترة السبئية B.

•نقوش المقابر في الفاو: تُظهر النقوش التي وُجدت في قرية الفاو اهتمام هذه القبيلة بدفن موتاهم في مقابر خاصة، مثل:

•نقش قبر ناقة هدهن بن نملة الغلواني.

•نقش قبر ناقة أبي بن دعد الغلواني.

وهي نقوش (بالمسند الجنوبي) لمقبرة الجمل في الفاو. هذه النقوش الجنائزية تُبرز الوجود المستمر لأفراد من آل غلوان في قرية الفاو.

تُقدم هذه النقوش دليلاً ماديًا على وجود قبيلة "آل غلوان" وتأثيرها في مناطق مختلفة مثل الفاو، وخربة همدان، والجوف خلال الفترة السبئية، مما يُؤكد على أهميتها التاريخية.

الخلاصة:
#المؤرخ_الهمداني

بني يريم بن جشم بن حاشد - همدان :
قال الهمـداني في الاكـليل :
فـ أولد يريم بن جشم :
حاشد الوحش بطن عظيم بالوحش (القفر ) من أرض الكلاع، وتسمى بلدهم حاشد (قفر حاشد) بين السحول و زبـيد
و عـمر ابني يـريـم.
فأولد عمرو زيـد ، فولد زيـد تـباع بطن وهم ( التباعيون) ، ويقال إنه تباع بن زيد بن أوسلة، ومنازلهم بالسحول من بلد الكلاع بـعلقان وو ادي النـهى.
- ومنهم فرقة مترئسة في حاشد الوحش (القفر) ، و رؤساؤهم اليوم آل المسيلي وفي نسخة ( ال المسـلم ).
- وممن فـي بلد الكـلاع من هـمدان أيـضاً ( آل الهـيثم) أرباب الربادي من دهـمة بن شـاكر، وفيهم كـرم و سـؤدد ولهم جلالة وهيبة .
- وبـ بعدان بطن من حـجور منهم آل أبي حاتـم بن البـعدانـي فارس اليمن في عصره .
انقضاء يـريـم بن جـشم.
.
#همدان #حاشد #يريم #الكلاع #بعدان #قفر_حاشد
#المؤرخ_الهمداني
مقالة عن أصول قبيلة نهم اليمنية: نافذة على ماضي الجزيرة العربية من خلال نقوش نهم تؤكد وجودهم قبل 2800 سنة

مقالة لـ وارن أستون:

أسفرت أعمال التنقيب في مجمع "بران" بمدينة مأرب في اليمن عام 1999 عن اكتشاف ثلاثة مذابح نذرية تحمل نقوشًا سبئية متطابقة. تشير هذه النصوص التكريسية إلى أن جد المتبرع كان عضوًا في قبيلة نهم الهمدانية ، مما يؤكد بشكل قاطع وجود هذا الاسم القبلي قبل حوالي 2800 عام. ويمكن تتبع هذا الاسم، وهو نادر في جنوب الجزيرة العربية، من خلال مجموعة متنوعة من المصادر الأخرى مثل النقوش والطبوغرافيا والمصادر التاريخية وصولاً إلى القبيلة الحالية وأراضيها.

في حين أن الحروف الساكنة NHM تشير إلى "تزيين الحجر بالتقشير"، وقد تظهر في سياقات مختلفة، فإن الفحص الاشتقاقي لجذورها السامية يقدم مؤشرات مثيرة للاهتمام حول الأصول المحتملة للاسم. وقد أدت الروابط المتعددة في هذه الجذور بمصطلحات مثل "المواساة" و "التعزية" و "الشكوى" إلى أن يُربط الاسم منذ فترة طويلة بالموت وعمليات الحداد.

لذلك، تقترح هذه الورقة ارتباط الاسم بشكل خاص بمكان للدفن، وربما يكون هناك صلة في الماضي البعيد بالمقبرة الصحراوية الواسعة والتي لا تزال غير مفهومة بشكل جيد في مجمع العلم و رويك و جدران شمال مأرب.

إن القدرة على توثيق اسم قبلي وطبوغرافي محدد لما يقرب من ثلاثة آلاف عام هو أمر ذو أهمية كبيرة. وقد يكون لهذا الاستمرارية في اسم قبلي، وهي ربما تكون فريدة من نوعها في الجزيرة العربية، آثار على فهمنا لعمليات تسمية القبائل، وهيكلها، وتحركاتها في جنوب الجزيرة العربية في فترة ما قبل الإسلام بشكل عام.
#المؤرخ_الهمداني

بني #يريم بن الحارث بن أصبى من #همدان :

تعد قبيلة بني يريم بن الحارث بن أصبى من فروع قبيلة همدان العريقة، وتحديدًا من بطن #حاشد. وتتصل أصولها بالنسب الكامل إلى يريم بن أحمد بن يريم بن مرة بن عمرو بن مرثد بن الحارث بن أصبى بن حاشد الهمداني. وقد برز من هذه القبيلة العديد من الشخصيات التي كان لها دور بارز في تاريخ العرب قبل الإسلام وبعده.

فروع وأعلام بني #يريم بن الحارث:

تفرع من يريم بن أحمد أربعة أبناء، شكل كل منهم بطنًا من بطون القبيلة، وهم:

صام بن يريم: استوطن ذريته منطقة الخشب، ويعتبرون من أصول القبيلة التي حافظت على وجودها في تلك المنطقة.

أبو عشن بن يريم: كان شخصية قيادية بارزة، حيث تولى زعامة حاشد في عصره. اشتهر بقيادته لغزوة "بيشة بعطان" التي استنفر فيها قبائل وادعة وأخرى من حاشد. وقد سانده في هذه الغزوة الأجدع بن مالك المعمري، مما يدل على نفوذه وقدرته على حشد القبائل.

أبو حجر بن يريم: عرف في الجاهلية بلقب "مطعم الحاج"، وهو لقب رفيع يدل على كرمه وجوده. وقد انتقل هذا اللقب إليه من بني خيوان بن زيد زاد الراكب. ومن ذريته الفارسين عبد الله بن أبي حجر، الذي كان فارسًا شجاعًا وشارك في معركة صفين. وله شعر يوثق وقوفه مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، حيث يقول:

نصرنا أمير المؤمنين حميةً
وديناً وأوطاناً رقاب المعاشر

ضربنا قريشاً بالسيوف وغيرها
فأدرك منها كل وتر لثائر

حمرة بن يريم: من ذريته "أبو معيد"، الذي ينتسب إليه "المعيديّون". وتفرعت من هذا النسب عدة أجيال، بدءًا من قيس ثم سعيد، ثم العباس، الذي أنجب آل رزام وسعيد الحوالي والضحاك. ومن الضحاك ولد محمد، الذي أنجب بدوره إبراهيم وأحمد.

الصلة بقبائل همدان الأخرى:

تؤكد المصادر التاريخية أن بني يريم بن الحارث بن أصبى ينتمون إلى فرع أصبى الأكبر من همدان، مما يجعلهم أبناء عمومة لقبائل أخرى عريقة من نفس الفرع، مثل:

قبائل يام بن أصبى: وتشمل بطونًا مثل بني مذكِر بن يام (وهم هبرة، ومواجد، والغز) وجشم بن يام (وهم دوول بن جشم، ومصعب بن جشم).

بني عينيل بن أصبى: الذين اندمجوا لاحقًا في قبيلتي قيس بن عنس وجشم بن عنس.

وتوضح هذه الروابط القربى بين بني يريم وهذه القبائل، مما يعكس وحدة الأصل والنسب بين فروع همدان المختلفة، التي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ اليمن والجزيرة العربية.
#المؤرخ_الهمداني

مقالة عن أصول قبيلة #نهم اليمنية:
نافذة على ماضي الجزيرة العربية من خلال نقوش نهم تؤكد وجودهم قبل 2800 سنة

مقالة لـ وارن أستون:

أسفرت أعمال التنقيب في مجمع "بران" بمدينة مأرب في اليمن عام 1999 عن اكتشاف ثلاثة مذابح نذرية تحمل نقوشًا سبئية متطابقة. تشير هذه النصوص التكريسية إلى أن جد المتبرع كان عضوًا في قبيلة نهم الهمدانية ، مما يؤكد بشكل قاطع وجود هذا الاسم القبلي قبل حوالي 2800 عام. ويمكن تتبع هذا الاسم، وهو نادر في جنوب الجزيرة العربية، من خلال مجموعة متنوعة من المصادر الأخرى مثل النقوش والطبوغرافيا والمصادر التاريخية وصولاً إلى القبيلة الحالية وأراضيها.

في حين أن الحروف الساكنة NHM تشير إلى "تزيين الحجر بالتقشير"، وقد تظهر في سياقات مختلفة، فإن الفحص الاشتقاقي لجذورها السامية يقدم مؤشرات مثيرة للاهتمام حول الأصول المحتملة للاسم. وقد أدت الروابط المتعددة في هذه الجذور بمصطلحات مثل "المواساة" و "التعزية" و "الشكوى" إلى أن يُربط الاسم منذ فترة طويلة بالموت وعمليات الحداد.

لذلك، تقترح هذه الورقة ارتباط الاسم بشكل خاص بمكان للدفن، وربما يكون هناك صلة في الماضي البعيد بالمقبرة الصحراوية الواسعة والتي لا تزال غير مفهومة بشكل جيد في مجمع العلم و رويك و جدران شمال مأرب.

إن القدرة على توثيق اسم قبلي وطبوغرافي محدد لما يقرب من ثلاثة آلاف عام هو أمر ذو أهمية كبيرة. وقد يكون لهذا الاستمرارية في اسم قبلي، وهي ربما تكون فريدة من نوعها في الجزيرة العربية، آثار على فهمنا لعمليات تسمية القبائل، وهيكلها، وتحركاتها في جنوب الجزيرة العربية في فترة ما قبل الإسلام بشكل عام.
#المؤرخ_الهمداني

آل ذي مران من همدان :
قال العدني ت 234 هـ :
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: الْمُجَالِدُ، أَخْبَرَنَا ذَلِكَ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَدِّي وَهَذَا كِتَابُهُ عِنْدَنَا، وحَدَّثَنِي ذَلِكَ أشْيَاخُ الْحَيِّ، «بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مُرَّانَ وَإِلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، إِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ بَلَغَنَا إسْلَامُكُمْ مَرْجِعَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهُدَاهُ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وَأَنْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ، وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، عَلَى أمْوالِكُمْ وَدِمَائِكُمْ وَأرْضِ الْبُورِ الَّتِي أسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا، سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا ومَرَاعِيهَا وَغُيُولِهَا، غَيْرَ مَظْلُومِينَ ومُضَيَّقٍ عَلَيْهِمْ»

كتاب الإيمان - للحافظ العدني ت 243 هـ
#المؤرخ_الهمداني

بنو يريم بن حاشد: تاريخ عريق وآثار خالدة:
بنو يريم والذي تنسب لهم مدينة يريم إحدى المدن اليمنية العريقة التي تقع في قاع الحقل بين محافظتي ذمار وإب، وتتميز بتاريخها الغني وآثارها الخالدة التي تشهد على حضارة ضاربة في القدم. وقد سُمّيت المدينة بهذا الاسم نسبةً إلى القيل يريم بن حاشد بن جُشَم، وهو شخصية تاريخية ذكرها ابن الكلبي في كتابه "نسب معد واليمن"، أن يريم هو أحد أبناء "جشم بن حاشد الهمداني". وهو يضعه ضمن بطون اليمن ، حيث قال: "وولّد حاشد بن جُشم بن همدان: جُشم، فولد جُشم بن حاشد: زيداً، و عمراً، و عريباً، و أسعداً، و مالكاً، و مرثداً، و ضماماً، و يَريماً، بطنان باليمن، و ربيعة بن جُشم".
وقد ذكر الهمداني في كتابه "الإكليل" بني يريم بن جُشم بن حاشد - همدان، وأشار إلى أن يريم بن جُشم أولد الوحش وهو مايسمى اليوم قفر حاشد وهو بطن عظيم بالوحش من أرض الكلاع، وتسمى بلدهم بلد حاشد في السحول ، و زبيد و عمر ابني يريم.
وأولد عمرو زيداً، فولد زيد تباعاً بطن وهم التباعيون، ويقال إنه تباع بن زيد بن أوسلة، ومنازلهم بالسحول من بلد الكلاع بعلقان ووادي النهى. ومنهم فرقة مترئسة في حاشد الوحش، ورؤساؤهم اليوم آل المسلمي . وممن في بلد الكلاع من همدان أيضاً آل الهيثم أرباب الربادي من دهمة بن شاكر، وفيهم كرم وسؤدد ولهم جلالة وهيبة وببعدان بطن من حجور منهم آل أبي حاتم بن البعداني فارس اليمن في عصره.
ويُؤكد ابن حزم أن يريم هو أحد بطون همدان. في كتابه جمهرة أنساب العرب، يحدد قبيلتي همدان الرئيسيتين بأنهما "حاشد" و"بكيل"، ويقول إنهما أبناء "جشم بن خيران بن نوف بن همدان". ومن بطون حاشد، يذكر "بنو يريم بن جشم بن حاشد".
تتميز مدينة يريم بموقعها الجغرافي الفريد، حيث تقع بين جبلين شامخين، هما جبل "يُصَبِّح" من الشمال الشرقي، وجبل "شَرْنُوب" من الجنوب الغربي. وتزخر المدينة بالعديد من المعالم الأثرية التي تعود إلى العصر الحميري، ومن أبرزها المنطقة المعروفة بـ "آكام المرايم" التي تقع بجوار المدينة الحديثة. وتوجد في وسط المدينة "القِلْعَة" التاريخية التي يبلغ ارتفاعها خمسين متراً، وتطل على جميع أحيائها، ويحيط بها سور مبني من الحجر الأسود وله بوابة واحدة. كما يوجد في المدينة سرداب تحت الأرض يُعرف حالياً باسم "المعيان"، وجوانبه مبنية من الحجر الأسود وسقفه على هيئة قبة، وكانت تمر فيه المياه إلى أحياء المدينة المختلفة.
ومن معالم يريم الأثرية أبوابها القديمة التي اندثر بعضها ولا يزال البعض الآخر قائماً، وهي: باب السَّبَح، وباب صنعاء، وباب القَرْضَة، وباب الدَّرْب، وباب الخَان، وباب اليمن، وباب الضورَيْن، وباب المَنَاخ. وبالإضافة إلى ذلك، توجد آثار في جبل عمامة، وكذلك في مدينة "ظَفَار" القريبة من يريم.
ويُنسب إلى مدينة يريم "آل اليَرِيمِي" وتضم مديرية يريم - التابعة لمحافظة إب - عدداً من المراكز الإدارية، هي: خَاو، و رَعْيَن، و عَبَيدَه، و عَرَّاس، و بني عُمر، و بني سبأ، و بني مسلم، و جبل خَوْدَان، و بني مُنَبِّه، و إريَاب. وجميع هذه المناطق غنية بالشواهد الأثرية القديمة، وتُعدّ جزءاً من أرض يحصب الشهيرة بخصوبة تربتها. وتُشتهر يريم بزراعة الحبوب والطماطم والبطاطا وغيرها من الخضروات، مما يؤكد على أهميتها الزراعية.
بني يريم بن جشم بن حاشد :
قال ابن الكلبي ت 204هـ :
ولدَ حاشدُ بن جُشم: جُشمَ. فولدَ جُشَمُ:
زيد ، عَمرو وعَريب ، وأَسْعد ، ومالك، ومرثد، وضمام ، و (يَـريم) ، بطنان باليمنِ؛ وربيَعة بن جُشَمَ.
.
كتاب جمهرة النسب - الكلبي ت 204هـ 📚

#همدان #حاشد #يريم
#المؤرخ_الهمداني

غضبٌ عبدالسلام الدوسري: قصة نصرة همدان للملطوم عبد الرحمن بن الأشعث:

في تاريخ العرب، لم تكن الروابط القبلية مجرد انتماء عابر، بل كانت ميثاقاً مقدساً يُبنى على الشرف والنصرة. ومن أروع الأمثلة على ذلك، قصة عبد الرحمن بن الأشعث الكندي وغضب قبيلة همدان لأجله. على الرغم من أن نسبه كان يعود لقبيلة كندة من جهة أبيه، إلا أن إهانته لم تمر دون رد، لكن الرد لم يأتِ من قبيلته، بل من قبيلة أخواله، همدان.

تبدأ القصة عندما تعرض عبد الرحمن بن الأشعث للطم على يد عائذ بن عدي. كانت هذه الإهانة في ذلك العصر مساساً بالشرف، وكان يُتوقع من قبيلته كندة أن تتحرك فوراً لتأخذ بثأره. لكن لسبب ما، لم تفعل. وهنا، تُظهر همدان، قبيلة أمه، مدى عمق الولاء لديها. فبالنسبة لهم، لم يكن عبد الرحمن مجرد حليف، بل كان "ابنًا" لهم. غضبهم لم يكن رد فعل عاطفيًا، بل كان تطبيقاً صارماً لمبدأ النصرة، حيث يُعتبر شرف الابن من شرف أخواله.

وفي خضم هذا الغضب، يبرز اسم عبد السلام الدوسري المرهبي الهمداني. كان هذا الرجل سيدًا مطاعاً من بني مرهبة، أحد بطون همدان، ومُلقبًا بـ"الدوسري"، و الدوسري مفرد "الدواسر" وهم بطن من بطون بني مرهبة، أحد بطون همدان ، والدوسر لقب قديم يعني "الأسد" أو "الشديد". عندما علم عبد السلام بالنزاع بين ابن الأشعث ووالي الريّ، خالد بن عتّاب التميمي، لم يتردد. قاد رجاله وهزم خالدًا، مؤكداً بذلك أن أي محاولة للمساس بكرامة ابن الأشعث هي محاولة للمساس بشرف همدان بأكملها.

لم تكن هذه القصة مجرد حادثة عابرة، بل خلدها الشعر العربي. فقد عبر أعشى همدان عن هذا الموقف ببيتين شهيرين، قال في أحدهما:

ألم تر دوسراً منعت أخاها ... وقد حشدت لتقتله تميم

ويقصد بـ"دوسراً" هنا عبد السلام الهمداني، مشيراً إلى دوره في حماية ابن الأشعث من قبيلة تميم. ثم لخص في بيت آخر أبعاد القصة بالكامل:

يوم انتصرنا لك من عائذ ... ويوم نجيناك من خالد

هذا البيت يجمع بين الحادثتين التي شكلت تهديداً لابن الأشعث: اللطم على يد عائذ، والمواجهة مع خالد. يوضح الشاعر أن نصرة همدان كانت شاملة، وأنهم كانوا السند الحقيقي لابنهم في كل الأزمات.

تُقدم لنا هذه القصة درساً تاريخياً عميقاً في مفهوم النصرة القبلية. إنها تُظهر كيف أن الروابط الأسرية يمكن أن تتجاوز حدود النسب المباشر، وكيف أن الشرف والكرامة كانا دائماً في صدارة القيم التي تحرك الأفراد والقبائل.
#المؤرخ_الهمداني

#بني_يريم بن الحارث بن أصبى من #همدان :

تعد قبيلة بني يريم بن الحارث بن أصبى من فروع قبيلة همدان العريقة، وتحديدًا من بطن حاشد. وتتصل أصولها بالنسب الكامل إلى يريم بن أحمد بن يريم بن مرة بن عمرو بن مرثد بن الحارث بن أصبى بن حاشد الهمداني. وقد برز من هذه القبيلة العديد من الشخصيات التي كان لها دور بارز في تاريخ العرب قبل الإسلام وبعده.

فروع وأعلام بني يريم بن الحارث:
تفرع من يريم بن أحمد أربعة أبناء، شكل كل منهم بطنًا من بطون القبيلة، وهم:

•صام بن يريم: استوطن ذريته منطقة الخشب، ويعتبرون من أصول القبيلة التي حافظت على وجودها في تلك المنطقة.

•أبو عشن بن يريم: كان شخصية قيادية بارزة، حيث تولى زعامة حاشد في عصره. اشتهر بقيادته لغزوة "بيشة بعطان" التي استنفر فيها قبائل وادعة وأخرى من حاشد. وقد سانده في هذه الغزوة الأجدع بن مالك المعمري، مما يدل على نفوذه وقدرته على حشد القبائل.

•أبو حجر بن يريم: عرف في الجاهلية بلقب "مطعم الحاج"، وهو لقب رفيع يدل على كرمه وجوده. وقد انتقل هذا اللقب إليه من بني خيوان بن زيد زاد الراكب. ومن ذريته الفارسين عبد الله بن أبي حجر، الذي كان فارسًا شجاعًا وشارك في معركة صفين. وله شعر يوثق وقوفه مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، حيث يقول:

نصرنا أمير المؤمنين حميةً
وديناً وأوطاناً رقاب المعاشر

ضربنا قريشاً بالسيوف وغيرها
فأدرك منها كل وتر لثائر

•حمرة بن يريم: من ذريته "أبو معيد"، الذي ينتسب إليه "المعيديّون". وتفرعت من هذا النسب عدة أجيال، بدءًا من قيس ثم سعيد، ثم العباس، الذي أنجب آل رزام وسعيد الحوالي والضحاك. ومن الضحاك ولد محمد، الذي أنجب بدوره إبراهيم وأحمد.

الصلة بقبائل همدان الأخرى:

تؤكد المصادر التاريخية أن بني يريم بن الحارث بن أصبى ينتمون إلى فرع أصبى الأكبر من همدان، مما يجعلهم أبناء عمومة لقبائل أخرى عريقة من نفس الفرع، مثل:

قبائل يام بن أصبى: وتشمل بطونًا مثل بني مذكِر بن يام (وهم هبرة، ومواجد، والغز) وجشم بن يام (وهم دوول بن جشم، ومصعب بن جشم).

بني عينيل بن أصبى: الذين اندمجوا لاحقًا في قبيلتي قيس بن عنس وجشم بن عنس.

وتوضح هذه الروابط القربى بين بني يريم وهذه القبائل، مما يعكس وحدة الأصل والنسب بين فروع همدان المختلفة، التي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ اليمن والجزيرة العربية.

بـني #يـريم بـن أحـمد بـن يـريم بـن مـرة بـن عـمرو بـن مـرثـد بـن الحـارث بـن أصبى بـن حـاشد -هـمدان :

فأولد يـريـم بـن أحمد :
(أبا حــمرة بـن يـريـم) و (أبا حــجر بـن يـريـم) و (أبا عــشن بـن يـريـم) و (صـام بـن يـريـم) ،

- فأما صـام بـن يـريـم : فهم بطن بالخشب .

- وأما أبو عـشن بـن يـريـم : كان سيد حاشد في عصره، وهو الذي غزا (بيـشة) بعطان واسـتنفر وادعـة وقٌـبائل من حـاشد فـنفروا، وسانده في ذلك الجيش (الأجـدع بن مـالك المـعمري).

-وكان (أبو حجر) بـن يـريـم : يدعى في الجاهلية مـطعم الحـاج وكان قـبله من بني خـيوان بن زيد زادالـراكب.
وكان عـبد الله بن أبي حجر فارساً مطلاعاً، وشهد صفين،
وهو القائل:
نصـرنا أمـير المـؤمـنين حـمـية
وديـناً وأوطـاناً رقـاب المعاشـر

ضـربنا قـريشاً بالسـيوف وغيرها
فـأدرك مـــنها كـل وتـــر لثـائـر
.
- وأولد حـمرة بـن يـريـم : أبا مـعيد وهم ( المعـيديون ) .
أنجب حمرة (أبا معيد )
أنجب أبا معيد ،قـيس ، أنجـب قـيس ، سعـيد ،أنـجب سـعيد
العـباس ، أنجـب العـباس:
(رزام )- (سعيد الـحوالي) - (الضـحاك )
أنجب الضحاك
مـحمد
أنـجب مـحمد
(أبراهيم بـن محـمد) - (أحـمد بـن مـحمد)

خاتمة :
إن بـني يـريم بـن أحـمد بـن يـريم بـن مـرة بـن عـمرو بـن مـرثـد بـن الحـارث بـن أصبى بـن حـاشد هم أبناء عمومة لقبائل يـام بـن أصبى وهم بنو مـذكر بـن يام و جـشم بـن يام ، وأبـناء عـمومة لـ بني عـينيل بـن أصـبى .
#همدان #حاشد #الحارث #أصبى #يريم_بن_الحارث
#المؤرخ
#سلطان_ناجي
سلطان ناجي ( سلطان عبده ناجي )

• من مواليد 9 يناير 1936م، الشيخ عثمان، #عدن (مستعمرة عدن سابقاً).
• درس في مدارس عدن الابتدائية و المتوسطة و الثانوية. وتخرّج من الجامعة الأمريكية ببيروت سنة 1961م، وجامعة ريدنج ببريطانيا سنة 1964م.
• في بيروت تتلمذ على يد ثلاثة من أشهر أساتذة التاريخ العربي في الجامعة الأمريكية و الوطن العربي و هم الدكتور قسطنطين زُريق و الدكتور نقولا زيادة و الدكتور نبيه فارس، و عاد إلى عدن و معه حصيلة طيبة من المعرفة و الدرجة العلمية المنهجية و مكتبة تاريخية صغيرة تزايدت حتى صارت مكتبة كبيرة.
• خبير في الشئون اليمنية. نُشرت له العشرات من الأبحاث والدراسات في المجلات المتخصصة والدوريات الأكاديمية المحلية والعالمية. ألف عدداَ من الكتب، و قد بلغ عدد أعماله المنشورة و غير المنشورة حوالي ستة و ستون (66) عملاً.
• توفي في 6 إبريل 1989م بلندن ـ المملكة المتحدة، و نقل جثمانه و دفن في مقبرة خزيمة بصنعاء ـ الجمهورية اليمنية .

المؤهلات:
• بكالوريوس آداب (تاريخ العرب و علوم سياسية) ـ الجامعة الأمريكية ببيروت ، 1961م.

• دبلوم عالي في الإدارة التربوية ـ جامعة ريدنج ببريطانيا، 1964م.

• شهادة تدريب المعلمين، إدارة المعارف ـ حكومة عدن، 1956م.

• شهادة الثقافة العامة الثانوية العادي و العالي، كلية عدن ـ جامعة لندن، 1957م.

• دورة تدريبية للمستويات الإدارية العليا، المعهد العربي للعلوم الإدارية ـ الجامعة العربية بالقاهرة، 1971م.

وظائف و مناصب شغلها:

• مدرس في مدارس عدن المتوسطة (1956م ـ 1958م).

• مدرس في مدارس عدن الثانوية (1961م ـ 1963م).

• ضابط معارف بمقر وزارة المعارف باتحاد الجنوب العربي، كان مسئولاً بدرجة أساسية عن شئون التوظيف و الموظفين و استقدام المدرسين الوافدين من خارج مستعمرة عدن – سواء من محمياتها الشرقية والغربية أو من دول الكومنولث – و تعيينهم في مدارسها المتوسطة و الثانوية (1964م ـ 1967م).

• نائب رئيس الجهاز المركزي للخدمة المدنية في حكومة إتحاد الجنوب العربي (منتصف 1967م و حتى الاستقلال).

• رئيس الجهاز المركزي للخدمة المدنية في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية (1967م ـ 1971م).

• محاضر التاريخ اليمني بكلية التربية العليا ـ جامعة عدن (1972م ـ 1976م).

• متفرغاً لدراسة التاريخ اليمني و الأبحاث بعدن (1976م ـ 1986م).

• مستشار لوزير خارجية الجمهورية العربية اليمنية (1988م و حتى وفاته).

• كلف بمهمة تجميع و دراسة و تحليل وثائق و خرائط الحدود اليمنية - العمانية من قبل حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1982م)، و اليمنية - السعودية من قبل حكومة الجمهورية العربية اليمنية (1987م)، و لهذا الغرض كان يتردد دائماً على العاصمة البريطانية لندن للقيام بالبحث و الدراسة و التجميع لدى مكتبة مكتب الهند و المتحف البريطاني ودار الوثائق البريطانية. و أثناء رحلة عمله الأخيرة في الرابع من إبريل 1989م عندما كان يقوم بالدراسة و الفحص لبعض الوثائق شعر بوعكة و عدم قدره على التركيز و مواصلة العمل مما أضطره للعودة إلى مقر إقامته في (بارك و يست ـ كيندال ستريت، لندن)، و هناك داهمة نزيف داخلي حاد نقل على أثره إلى مستشفى (سانت ماري، لندن) حيث وافته المنية بتاريخ السادس من إبريل . و قد أسفرت جهوده عن توفير الأرضية التاريخية و القانونية للمفاوضات التي قامت بها حكومتا الشطرين و نجم عنها إبرام اتفاقيات الحدود مع الجارتين (السعودية و سلطنة عمان) ، و كذا أثناء التحكيم الدولي مع (أرتيريا) فيما يتعلق بالنزاع حول جزيرة حنيش .

الأنشطة السياسية والثقافية والاجتماعية:

• عضو مجلس الشعب الأعلى (البرلمان) في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لدورتين (من 1978م إلى 1986م).

• عضو مؤسس و عضو مجلس رئاسة "مكتب سياسي سـري" لحزب الشعب الاشتراكي ـ الجناح السياسي للمؤتمر العمالي أثناء الحكم البريطاني (منذ تأسيسه عام 1962م وحتى حظر نشاطه بعد الاستقلال).

• عضو لجنة تسجيل سواقط القيد " لجنة التعدين/ لجنة المخالق " لمناطق الشيخ عثمان ـ المنصورةـ العماد (1965م – 1966م).

• عضو مؤسس لمؤتمر الخريجين (في الستينات).

• مؤسس و رئيس كرسي التاريخ بكلية التربية العليا بعدن (1972م) قبل إنشاء جامعة عدن .

• عضو مؤسس لاتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين، و عضو مجلسه التنفيذي الأول (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو مؤسس للمركز اليمني للأبحاث الثقافية و الآثار والمتاحف بعدن و عضو مجلس إدارته الأول (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن للتربية و التعليم و الثقافة و الإعلام (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن لتأليف كتب التاريخ اليمني المشترك لمدارس اليمن و رئيس اللجنة الأم لكتابة التاريخ اليمني (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو جمعية المؤرخين و الأثريين اليمنيين (منذ السبعينات).
#محمد_جرهوم

#المؤرخ السيد #حسن_صالح_شهاب

المؤرخ والرحالة والمحقق البحري السيد حسن صالح #شهاب (1931 ــ 2012)
- ولد 1 يناير 1931م، في قرية #الحمراء ــ #لحج،
وعاش طفولته وتربى فيها ودرس الكتاب.
أنتقل إلى #الحوطة ودرس علوم اللغة العربية على يد أحد قضاة لحج والتعليم النظامي في المدرسة المحسنية ب #الحوطة، وبعد تخرجه عين فيها معلماً من عام 1948م إلى عام 1950م.
في عام 1948م، سافر إلى #فيتنام (الهند الصينية سابقاً) لزيارة والده الذي لم يراه منذ أن كان في عمر السادسة ولم يُكتب له رؤيته إذ توفي والده قبل أن يصل إلى فيتنام، وعند وصوله قام بحصر وتصفية ممتلكات والده وعاد مع اخوته الصغار إلى #اليمن وتحمل مسئولية تربيتهم.
اشتغل بعد عودته من فيتنام في التجارة مع البحارة العرب وعاشرهم وكان يساعدهم في بعض أعمالهم كرفع الشراع وتحويله الى اتجاه الريح ومراقبة أسلوب قيادة السفينة في مختلف الأحوال البحرية والجوية والاطلاع على دفاتر الارشادات الملاحية.
شدّته أسفار البحر فعمل خلال الفترة من 59-1963م، على متن السفن الشراعية العربية بين مواني جزيرة العرب حتى #البصرة شمالا, ومواني شرق أفريقيا حتى دار السلام جنوباً وكان لتلك الفترة الدور الحاسم في تكوين الخلفية الأساسية لكتاباته اللاحقة في التاريخ البحري عند العرب، وتعمقت معارفة بالعلوم البحرية على أستاذه وصديقه الكابتن #الفرنسي غروسيه الذي زوده بها في الثمنينيات.
في عام 1962م، سافر إلى دولة #الكويت ودرس مادة الاختزال ونال الدبلوم في عام 1964م.
بعد عودته عمل مدرساً في #كلية_بلقيس في #عدن .
وخلال هذه الفترة نُشرت له عدد من المقالات المتنوعة في الصحف السيارة الصادرة في #عدن.
في عام 1981م، طبع كتابه الأول بعنوان (أضواء على #تاريخ اليمن البحري).
في عام 1981م، صدر قرار تعيينه مديراً لمركز البحوث والدراسات اليمني بعدن.
في عام 1985م، حصل على جائزة الكويت في احياء التراث العربي والاسلامي لكتابه الموسوم ( الملاحة عند العرب).
في عام 2001م، قلده وزير الثقافة وشاح الثقافة والفنون ( لخدماته الجليلة وعطاءاته الجزيلة واسهاماته المتميزة في البحث والتاريخ اليمني وعلم الملاحة عند العرب ).
في عام 2002م، أختير عضوا في لجنة التحكيم لتقييم الترشيحات المقدمة لجائزة الكويت – في مجال التراث العلمي العربي والاسلامي.
توفي رحمة الله عليه ورضوانه في مدينة دار سعد، عدن في يوم الثلاثاء الموافق 11 ديسمبر 2012م.
مؤلفاته:
1- أضواء على تاريخ اليمن البحري. لجنة نشر الكتاب اليمني ط. الاولى 1977م
2- فن الملاحة عند العرب. مركز البحوث والدراسات اليمني –عدن 1982م
3- الدليل البحري عند العرب. الجمعية الجغرافية الكويتية وقسم الجغرافيا بجامعة الكويت 1983.
4- فرجة الهموم في العلامات والنجوم. قسم التراث/ المجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب 1984م.شهادة الاتحاد
5- طرق الملاحة التقليدية في الخليج العربي الجمعية الجغرافية الكويتية 1984م.
6- علوم العرب البحرية من ابن ماجد إلى القطامي (دراسة مقارنة). مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية1985م.
7- قواعد علم البحر ( تحقيق) الجمعية الجغرافية الكويتية 1986م.
8- أسطرة هيبالوس والملاحة في المحيط الهندي. الجمعية الجغرافية الكويتية 1987م
9- المراكب العربية ــ تاريخها وانواعها . مؤسسة الكويت للتقدم العلمي1987م.عجائب الهند ــ شهاب
10- تحقيق (كتاب الفرائد) لأحمد بن ماجد ــ دراسة نقدية. الجمعية الجغرافية الكويتية 1989م.
11- عدن فرضة اليمن. مركز البحوث والدراسات اليمني ط89م,ط2002م
12- شرح أرجوزة تحفة القضاة لأبن ماجد. اتحاد كتاب وأدباء الامارات – الشارقة 1991م.
13- العبادل سلاطين لحج وعدن ــ المؤلف
14- لمحات من تاريخ عمان. سلطنة عمان.
15- يافع في عهد سلطان آل عفيف ــ المؤلف
16- البحار اليمني : سلمان المهري.
17- لمحات من تاريخ الملاحة القديم في البحر الاحمر. إصدار مركز الشرعبي للطباعة ــ صنعاء.
18- البعد الجغرافي للملاحة العربية. سلطنة عمان
19- النونية الكبرى لابن ماجد. سلطنة عمان
20- من بحرية عمان التقليدية. سلطنة عمان
21- الملاحة الفلكية. مركز البحوث والدراسات الكويتية
22- "عجائب الهند" لبزرك بن شهريار بين الحقيقة والأسطورة. دار أبوظبي للثقافة والتراث.
من محافظة #عمران بلاد خارف أرض التاريخ والشموخ

#مدينة #كانط التاريخيه
#المؤرخ_الهمداني
قـصر سَـخِـي [الهـمْداني] :
قصر قديم كان قائماً في قرية كانط من بلاد خارف فى حاشد [ هـمْدان ] .
ذكره الهـمْداني في العاشر من الاكليل وقال : ومن محافد هـمْدان قصور السخي وهو من عجائب اليمن سمي بإسم سخي بن يشيع بن ريام بن نهفان من ولد [ هـمْدان ] .
وبنو السَـخِـي : عائلة من أهل مدينة صنعاء .

#همدان #حاشد #خارف
#اليمن

شرهان جابر #الحذر
#صنعاء_القديمة
#زيد_بن_علي_عنان

احب #صنعاء كثيرا حتى وثق لالعابها لتراثها لعادتها وتقاليدها العريقه
انه لعلامه.الاديب الاريب #المؤرخ الكبير #زيد بن علي بن علي #عنان
ولد في مدينه #صنعاء العتيقه في سنه 1324هجريه 1906م في حارة #خضير احدى حارات حي القطيع
نشأ في حجر والديه تلقى تعليمه في المعلامه ثم التحق باحدى مدارس #الاتراك تلقى قدرا من العلوم والفنون ومنهافي تعلم اللغه #التركيه وقد اجادها ولعلها مدرسه دار المعلمين التي بنها الوالي #حسن تحسين حلمي #باشا
وبعد. دخول #الامام يحي #صنعاء سنه 1337هجري التحق صاحب الترجمه بحلقات العلم في #الجامع الكبير بصنعا ثم التحق بالمدرسه #العسكريه خمس سنوات ثم ارسل في بعثه تعليميه الى #العراق سنة 1356هجريه
فالتحق بدار المعلمين هناك حتى تخرجه منه. عمل مدرسا في #صنعاء. ثم عين مديرا لاداره #المهاجرين سنه 1348هجريه
ثم عين مشرفا على اعمال البعثه #الامريكيه لدراسه الانسان. التي عملت على التنقيب في بلاد #مارب ِ ونقل عددا من #النقوش القديمه من معبد حرم بلقيس ِِِ...
وتولى اعمالا خارج البلاد منها. رئيسا للبعثات الثقافيه في القاهره. وسكرتيرا للشؤن اللثقافيه. في اتحاد الدول العربيه ثم سكرتيرا اولا للسفاره اليمنيه في بغداد. وبعد قيام الجمهوريه عمل مديرا عاما لوزاره #المعارف ِ.ورئيسا للجنه #المخطوطات والكتب ثم وكيلا للهيئه العامه ل #الاثار ودور الكتب ثم مستشارا لها
ومن محمود اخلاقه كان لطيفا يحب الاجتماع بالادبا والعلماء منادما ظريفا زاهدا متواضعا خفيف الظل. كان مشغوفابحب. مدينه #صنعا ويدافع عن معمارها الفني وعادتها وقد كتب العشرات من المقالات عن احياء ودروبها ومساجدها واكلاتها ونمط الحياه فيها. ومن مولفات صاحب الترجمه
1- تاريخ اليمن القديم مطبوع
2- تاريخ حضاره اليمن القديم مطبوع
3 - مذكراتي
4-اللهجه اليمانيه في النكت والامثال الصنعانيه.
مصدر ترجمه 1 اعلام المولفين الزيديين 2 نزهه النظر 3معجم البلدان 4 الموسوعه اليمنيه. وقد توفي صاحب الترجمه سنه 1992ميلاديه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته

كتبه؛
حافظ حسين #الاعرج