اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تاريخ مدينة #الشيخ_عثمان #عدن

للمؤرخ #سلطان_ناجي، 1976م

في الوثيقة السرّية رقم 18 المؤرخة في 24 فبراير 1858م و الموجهة من المقيم السياسي البريطاني في عدن (دبليو .أم . كوغلان) إلى حاكم #الهند (إتش . أل . أندرسون)، و عندما كانت النيّة مُبيّتة للهجوم على الشيخ عثمان، يحاول كوغلان إعطاء الحاكم البريطاني في الهند لمحة تاريخية عن هذه المدينة اليمنية بقوله: ( و يجدر هنا أن نعطي إشارة قصيرة عن أهمية الشيخ عثمان. فهي قبل تاريخ هذا النزاع بمدى خمسين عاماً لم تكن سوى مزار و بها مسجد يصلي به المسافرون و محطة للقوافل. و بعد ذلك بُنيت قلعة صغيرة بالقرب منها كان يحرسها بعض أفراد قبيلة العبدلي بقيادة ضابط يعينه سلطان لحج، أما بقية السكان و عددهم نحو خمسين رجلاً فيعملون في صيد السمك و جمع الملح. و على الرغم من توفر المياه فلم تقم زراعة هناك. و منذ زاد الطلب على المياه في عدن قام السلطان علي بتعيين حراسة للآبار ثم أحتل أفراد من قبيلته المنطقة التي تعتبر ملتقى الطرق الآتية من الداخل و السائرة عبرها و التي منها تأتي غالبية المؤن الضرورية إلى عدن. فالموقع ذو أهمية بالغة و يعطي للمتحكم فيه الحماية أو المضايقة لكل من يقترب من أبواب عدن. و هو على بعد ميلين و نص من خور مكسر الذي يُعد نهاية حدود الأراضي البريطانية في إتجاه لحج، أما المنطقة الواقعة بين الشيخ عثمان و لحج فتسكُنها عشيرة العزيبي و هي فرع من العبدلي. إن إستيلاءنا على الشيخ عثمان يعد ضربه قاسية للسلطان علي، فقد يمنعه ذلك الحصول على أية دخول من الآبار، هذا بالإضافة إلى فقده لراتبه الشهري مما سيؤدي في النهاية إلى خضوعه لنا، ثم أن إحتلال الشيخ عثمان سوف يؤدي إلى المحافظة على جعل الطرق مفتوحة في كل المراكز حتى لحج نفسها و بذا يمكن لعدن المتاجرة مع المدن الأخرى و لن يستطيع السلطان علي أن يعوق هذا الإتصال).

حسب الوثيقة أعلاه إذن فإن الشيخ عثمان كانت في بداية القرن التاسع عشر لا تزال عبارة عن قبر أو مزار للولي الشيخ عثمان المدفون فيها و التي سُمّيت بإسمه ثم عشش قليلة تستوعب حوالي خمسين صياداً و ملاحاً، و يؤيد هذا الكلام (هنري سلت) الرحالة البريطاني الذي زار المنطقة قبل ثلاثين سنة من الإحتلال البريطاني لعدن. فعندما تكلّم عن منطقة الشيخ عثمان عام 1809م وهو في طريقه إلى لحج، يُظهر لنا أنها كانت لا تزال غابة من الغابات فهو يقول: (بعد حوالي نصف ميل من قبة الولي توغّلنا في غابة عميقة .. و تمتد هذه الغابة حوالي ثمانية أميال و يُقال أن الواحد سيمشي يومين كاملين عرضها من الغرب إلى الشرق)، ثم يُضيف سلت قائلاً: (إن الأغنام و الجمال كانت تُشاهد في كل أنحاء الغابة و إنها كانت تقتات الأوراق أو الأغصان الطريّة). كذلك فأن خارطة رسمها هينس عام 1839م تُظهر وجود غابة في هذه المنطقة.

و لا شك أن منطقة الشيخ عثمان كانت ضاحية من ضواحي الميناء (كريتر) و إن ازدهارها و ذبولها أرتبط بمصيره، إلا أن التسمية الحالية لا ترجع إلى أكثر من حوالي المائتي عام. و في حوالي 1500م (أي قبل 475 عاماً من الآن) هناك ذكر بأن الملك عبد الوهاب بن طاهر #الطاهري قد مد ساقية للماء من خارج #عدن إلى كريتر من بير (أم هيت)، و كان طول الساقية (16000) ياردة. و الإحتمال أن ذلك البئر كان في مدينة الشيخ عثمان.

و بعد إحتلال الانجليز لعدن عام 1839م نجد أن الشيخ عثمان تصبح المكان الرئيسي لتجمّع المقاومة ضد الإحتلال البريطاني لعدن. فمعظم الهجمات الرئيسية التي كانت تُشن ضد كريتر خلال الخمس عشرة سنة الأولى من الإحتلال البريطاني كانت تبدأ من الشيخ عثمان. فمثلاً في 11 نوفمبر 1840م تجمّع حوالي خمسة آلاف مقاتل يمني من قبائل لحج و أبين في الشيخ عثمان و قاموا بغزو عدن. و لكن بما أن الانجليز كانوا يسيطرون على جبال عدن و كانوا يمتلكون أسلحة ثقيلة و متطوّرة أستطاعوا صد الهجوم اليمني قرب جبل حديد، و أُستُشهد في هذه المعركة أكثر من مائتي مقاتل و جرح ثمانية و ثمانون، أما الأسرى فقد أُستشهد ثمانية من كل تسعة منهم.

كذلك كان هجوم يمني آخر في يوليو 1841م، و حاول اليمنيون تسلّق جبال كريتر و لكن نيران المدافع البريطانية من الجبال و من ظهر السفن الراسية أنزلت بهم خسارة فادحة. و خسر اليمنيون حوالي ثلاثمائة شهيد و خمسين جريحاً. و في 11 أكتوبر قام الإنجليز بغزو الشيخ عثمان و تمكّنوا من تدمير نوبة الشيخ مهدي ثم قلعة الشيخ عثمان ذاتها.

و أستمرّت الشيخ عثمان تُستخدم كمكان لتجميع المقاومة. فعندما جاء الشريف إسماعيل بالمجاهدين من وسط الجزيرة العربية لغرض إخراج الإنجليز من عدن نجد أيضاً أن الشيخ عثمان تصبح مكان رئاسته في عام 1846م و منها كان يرسل هجماته. و مرة ثانية قام الإنجليز في 1858م بالهجوم على الشيخ عثمان بقيادة كوغلان نفسه المقيم السياسي البريطاني الثاني في عدن و دمّروا القلعة، و أُستشهد أربعون يمنياً.
مركز #عدن للدراسات التاريخية
يبدأ المرحلة الأولى من مشروع توثيق ورقمنة مكتبة المؤرخ الكبير
#سلطان_ناجي
في منزله بمديرية خور مكسر بعدن، حيث يجري العمل بتعاون بين المركز ممثلا بالدكتور نادر سعد العمري، وأسرة المؤرخ، ممثلة بابنته المحامية أوسان سلطان ناجي.
#المؤرخ
#سلطان_ناجي
سلطان ناجي ( سلطان عبده ناجي )

• من مواليد 9 يناير 1936م، الشيخ عثمان، #عدن (مستعمرة عدن سابقاً).
• درس في مدارس عدن الابتدائية و المتوسطة و الثانوية. وتخرّج من الجامعة الأمريكية ببيروت سنة 1961م، وجامعة ريدنج ببريطانيا سنة 1964م.
• في بيروت تتلمذ على يد ثلاثة من أشهر أساتذة التاريخ العربي في الجامعة الأمريكية و الوطن العربي و هم الدكتور قسطنطين زُريق و الدكتور نقولا زيادة و الدكتور نبيه فارس، و عاد إلى عدن و معه حصيلة طيبة من المعرفة و الدرجة العلمية المنهجية و مكتبة تاريخية صغيرة تزايدت حتى صارت مكتبة كبيرة.
• خبير في الشئون اليمنية. نُشرت له العشرات من الأبحاث والدراسات في المجلات المتخصصة والدوريات الأكاديمية المحلية والعالمية. ألف عدداَ من الكتب، و قد بلغ عدد أعماله المنشورة و غير المنشورة حوالي ستة و ستون (66) عملاً.
• توفي في 6 إبريل 1989م بلندن ـ المملكة المتحدة، و نقل جثمانه و دفن في مقبرة خزيمة بصنعاء ـ الجمهورية اليمنية .

المؤهلات:
• بكالوريوس آداب (تاريخ العرب و علوم سياسية) ـ الجامعة الأمريكية ببيروت ، 1961م.

• دبلوم عالي في الإدارة التربوية ـ جامعة ريدنج ببريطانيا، 1964م.

• شهادة تدريب المعلمين، إدارة المعارف ـ حكومة عدن، 1956م.

• شهادة الثقافة العامة الثانوية العادي و العالي، كلية عدن ـ جامعة لندن، 1957م.

• دورة تدريبية للمستويات الإدارية العليا، المعهد العربي للعلوم الإدارية ـ الجامعة العربية بالقاهرة، 1971م.

وظائف و مناصب شغلها:

• مدرس في مدارس عدن المتوسطة (1956م ـ 1958م).

• مدرس في مدارس عدن الثانوية (1961م ـ 1963م).

• ضابط معارف بمقر وزارة المعارف باتحاد الجنوب العربي، كان مسئولاً بدرجة أساسية عن شئون التوظيف و الموظفين و استقدام المدرسين الوافدين من خارج مستعمرة عدن – سواء من محمياتها الشرقية والغربية أو من دول الكومنولث – و تعيينهم في مدارسها المتوسطة و الثانوية (1964م ـ 1967م).

• نائب رئيس الجهاز المركزي للخدمة المدنية في حكومة إتحاد الجنوب العربي (منتصف 1967م و حتى الاستقلال).

• رئيس الجهاز المركزي للخدمة المدنية في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية (1967م ـ 1971م).

• محاضر التاريخ اليمني بكلية التربية العليا ـ جامعة عدن (1972م ـ 1976م).

• متفرغاً لدراسة التاريخ اليمني و الأبحاث بعدن (1976م ـ 1986م).

• مستشار لوزير خارجية الجمهورية العربية اليمنية (1988م و حتى وفاته).

• كلف بمهمة تجميع و دراسة و تحليل وثائق و خرائط الحدود اليمنية - العمانية من قبل حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1982م)، و اليمنية - السعودية من قبل حكومة الجمهورية العربية اليمنية (1987م)، و لهذا الغرض كان يتردد دائماً على العاصمة البريطانية لندن للقيام بالبحث و الدراسة و التجميع لدى مكتبة مكتب الهند و المتحف البريطاني ودار الوثائق البريطانية. و أثناء رحلة عمله الأخيرة في الرابع من إبريل 1989م عندما كان يقوم بالدراسة و الفحص لبعض الوثائق شعر بوعكة و عدم قدره على التركيز و مواصلة العمل مما أضطره للعودة إلى مقر إقامته في (بارك و يست ـ كيندال ستريت، لندن)، و هناك داهمة نزيف داخلي حاد نقل على أثره إلى مستشفى (سانت ماري، لندن) حيث وافته المنية بتاريخ السادس من إبريل . و قد أسفرت جهوده عن توفير الأرضية التاريخية و القانونية للمفاوضات التي قامت بها حكومتا الشطرين و نجم عنها إبرام اتفاقيات الحدود مع الجارتين (السعودية و سلطنة عمان) ، و كذا أثناء التحكيم الدولي مع (أرتيريا) فيما يتعلق بالنزاع حول جزيرة حنيش .

الأنشطة السياسية والثقافية والاجتماعية:

• عضو مجلس الشعب الأعلى (البرلمان) في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لدورتين (من 1978م إلى 1986م).

• عضو مؤسس و عضو مجلس رئاسة "مكتب سياسي سـري" لحزب الشعب الاشتراكي ـ الجناح السياسي للمؤتمر العمالي أثناء الحكم البريطاني (منذ تأسيسه عام 1962م وحتى حظر نشاطه بعد الاستقلال).

• عضو لجنة تسجيل سواقط القيد " لجنة التعدين/ لجنة المخالق " لمناطق الشيخ عثمان ـ المنصورةـ العماد (1965م – 1966م).

• عضو مؤسس لمؤتمر الخريجين (في الستينات).

• مؤسس و رئيس كرسي التاريخ بكلية التربية العليا بعدن (1972م) قبل إنشاء جامعة عدن .

• عضو مؤسس لاتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين، و عضو مجلسه التنفيذي الأول (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو مؤسس للمركز اليمني للأبحاث الثقافية و الآثار والمتاحف بعدن و عضو مجلس إدارته الأول (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن للتربية و التعليم و الثقافة و الإعلام (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو لجنة الوحدة بين شطري اليمن لتأليف كتب التاريخ اليمني المشترك لمدارس اليمن و رئيس اللجنة الأم لكتابة التاريخ اليمني (في السبعينات و الثمانينات).

• عضو جمعية المؤرخين و الأثريين اليمنيين (منذ السبعينات).
#سليم_بن_حلبوب

الشيخ #سيف مقبل عبدالله الاخرم #القطيبي
هو امتداد لوالده الشيخ مقبل عبدالله #القطيبي ألذي ازعج السلطات الاستعمارية والإمامية وفي عهد الثورة والجمهورية
قاد مجاميع #ردفان والذي كان من ضمنها مفجر ثورة ١٤اكتوبر٦٣م راجح غالب #لبوزة
وقد انزلنا التقريرالبريطاني في كتابنا عبدالناصر وثورة #الجنوب
#العملية_صلاح_الدين باللغتين العربية والإنجليزية وانزله المرحوم #سلطان_ناجي في كتاب التأريخ #العسكري لليمن
ألذي كتب مقدمته #الرئيس علي ناصر محمد محرفا من قبل سلطات الحاكمة في #الجنوب كماوضح المؤلف لنسبه عبدالله الاصنج واوردبيلي ماكلين عضو البرلمان البريطاني الذي حجب الاعتراف البريطاني بالنظام الجمهوري عندما التقى الإمام محمد #البدر وقابل الملك فيصل والملك حسين وخطب في البرلمان البريطاني وأثبت أن البدر على قيد الحياة وتصور إلى جانبه واستدعى العقيد #ديفيد_سمايللي و #بوب_دينار والمرتزقه من جميع أنحاء العالم وانتصرت الثورة والجمهورية وفي عام١٩٩٧م زار #اليمن القادة بيلي ماكلين وديفيد سمايللي وبوب دينار وقدالتقت بهم دايرة التوجيه المعنوي بتوجيهات الرئيس علي عبدالله #صالح وزودوا اللجنة بمعلومات قيمة وذات شان وأصدركتاب مكون من اربعه فصول الفصل الاوال كتبه بيلي ماكلين وذكر في الفصل الأول الشيخ سيف مقبل وفقا لما جاء بالتقرير البريطاني للربع الاخير من عام ١٩٦٣م والفصل الثاني كتبه ديفيد سمايللي والفصل الثالت كتبه بوب دينار والفصل الرابع اشتمل على صور شملت مؤتمر حرض ١٩٦٥م .