( قبيلة #طسم اليمنية في النقوش #المسندية القديمة )
=======
• ذكرت قبيلة #طسم العربية البائدة المشهورة في كتب التاريخ و الأخبار و السير العربية كثيراً و نسجت حولها العديد من القصص و الأساطير هي و الأمم العربية البائدة القديمة مثل : ( حضرموت و عاد و ثمود و #جديس و أميم و جاسم و عبيل و عبد ضخم و جرهم و #العمالقة و #حضورا ) و هؤلاء هم أقدم طبقات العرب البائدة على الإطلاق الشيء المهم من هذا كله وجدنا في نقوش المسند اليمني القديم ذكر لبعض تلك الأمم و الأقوام البائدة القديمة العربية في آثار اليمن القديم مثل : حضرموت و عاد و ثمود و جرهم و حام و الآن طسم و لعل في هذا دليل على أن ليس كل ما كتب في التاريخ العربي في الأخبار و السير و المغازي كلها مجرد خرافات و أساطير بل وجدنا الكثير منها يتوافق مع آثار و نقوش اليمن و هذا أيضاً يعطينا إنطباع بأن روايات الإخباريين فيها العديد من جانب الصحة بما يتوافق مع النقوش المسندية اليمنية القديمة و المكتشفة باليمن .
__
• نقش سبئي قديم يُعتقد أنه يذكر القبيلة البائدة " طسم " وجد على جبل البلق الجنوبي أحد جبال سد مأرب وردت كلمة " ذو طسّم " بتشديد السين و تعني من قبيلة ( طسّم ) " مرثدم بن عم - سمع بن أقين مريب ذ - طسم قين يدعئل ينف هقنى بن هوبس إلن مقلدتن شهرئل و يثع - علي و نشأرم بعثتر " .
• الترجمة :
" مرثد بن عم - سميع حفيد خدام مأرب من قبيلة طسّم خادم يدعيئل ينوف يقدم لإبن الإله هوبس أحواض ( أسماءها ) : شهرئل و يثع علي و نشأر بعثتر ( ببركة الإله عثتر ) .
__
• و هناك نقوش أخرى وجدت في حمى في نجران تذكر قبيلة طسم اليمنية و لهذا دلالة على صحة ما جأت بها كتب تاريخ الإخباريين العرب بشكل عام هذا و كشف الفريق السعودي الفرنسي المشترك بمنطقة نجران عن نقش بالخط المسند ورد فيه ذكر لقبيلة طسم كأول ذكر لها في النقوش العربية القديمة .
_____
كتبه / حسني السيباني ،،
29 يوليو 2020
=======
• ذكرت قبيلة #طسم العربية البائدة المشهورة في كتب التاريخ و الأخبار و السير العربية كثيراً و نسجت حولها العديد من القصص و الأساطير هي و الأمم العربية البائدة القديمة مثل : ( حضرموت و عاد و ثمود و #جديس و أميم و جاسم و عبيل و عبد ضخم و جرهم و #العمالقة و #حضورا ) و هؤلاء هم أقدم طبقات العرب البائدة على الإطلاق الشيء المهم من هذا كله وجدنا في نقوش المسند اليمني القديم ذكر لبعض تلك الأمم و الأقوام البائدة القديمة العربية في آثار اليمن القديم مثل : حضرموت و عاد و ثمود و جرهم و حام و الآن طسم و لعل في هذا دليل على أن ليس كل ما كتب في التاريخ العربي في الأخبار و السير و المغازي كلها مجرد خرافات و أساطير بل وجدنا الكثير منها يتوافق مع آثار و نقوش اليمن و هذا أيضاً يعطينا إنطباع بأن روايات الإخباريين فيها العديد من جانب الصحة بما يتوافق مع النقوش المسندية اليمنية القديمة و المكتشفة باليمن .
__
• نقش سبئي قديم يُعتقد أنه يذكر القبيلة البائدة " طسم " وجد على جبل البلق الجنوبي أحد جبال سد مأرب وردت كلمة " ذو طسّم " بتشديد السين و تعني من قبيلة ( طسّم ) " مرثدم بن عم - سمع بن أقين مريب ذ - طسم قين يدعئل ينف هقنى بن هوبس إلن مقلدتن شهرئل و يثع - علي و نشأرم بعثتر " .
• الترجمة :
" مرثد بن عم - سميع حفيد خدام مأرب من قبيلة طسّم خادم يدعيئل ينوف يقدم لإبن الإله هوبس أحواض ( أسماءها ) : شهرئل و يثع علي و نشأر بعثتر ( ببركة الإله عثتر ) .
__
• و هناك نقوش أخرى وجدت في حمى في نجران تذكر قبيلة طسم اليمنية و لهذا دلالة على صحة ما جأت بها كتب تاريخ الإخباريين العرب بشكل عام هذا و كشف الفريق السعودي الفرنسي المشترك بمنطقة نجران عن نقش بالخط المسند ورد فيه ذكر لقبيلة طسم كأول ذكر لها في النقوش العربية القديمة .
_____
كتبه / حسني السيباني ،،
29 يوليو 2020
وإلى جانب هؤلاء، تناول عدد من الأدباء اليمنيين الشعر الحميني في مؤلفاتهم مثل أحمد محمد #الشامي، ومحمد علي #الأكوع، وعبد الله #البردوني، غير أن أحداً منهم لم يخصه بدراسة مستقلة تستقصي أبعاده وخصائصه وتاريخه بتوسع يتناسب مع أهميته ومكانته.
أما أحدث الدراسات وأكثرها عمقاً حول الغناء الصنعاني فتتجسد في كتاب «طب النفوس» للباحث الفرنسي البروفيسور جان #لامبير، وإن كان موضوعه الغناء الصنعاني، إلا أنه في أحد أوجهه عن الموشح الحميني، إذ يتعذر الفصل بينهما، لأنهما وجهان لفن واحد، ولا يمكن بحث أحدهما بمعزل عن الآخر.
ولا أنسى هنا كتاب الفنان محمد مرشد ناجي «فن الغناء اليمني القديم ومشاهيره» الذي أفرد فيه فصلاً للشعر الحميني، توافق فيه مع آراء الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي، واستشهد بآرائه.
كتاب الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي يقدم طرحاً مختلفاً وجريئاً، يرى أن الدراسات اليمنية السابقة – رغم قيمتها – قد ظلمت الشعر الحميني حين لم تنصف أسبقية اليمن في الشعر والغناء ولا ريادتها في نشأة الموشحات.
يضع #الرفاعي إصبعه على جوهر الخلاف في مسارين أساسيين:
أولهما حول زمن ولادة الشعر #الحميني، إذ تجمع أغلب الدراسات على ظهوره في عصر الدولة الرسولية، وأن من رواده الأوائل أحمد فليتة وعبد الله المزاح، بينما يرى هو أن جذوره أقدم بكثير، تمتد إلى زمن الدولة #الحميرية والحضارات اليمنية في فترات ما قبل الإسلام وما قبل الميلاد، إلى زمنٍ كان فيه الغناء جزءاً من الطقوس الدينية والحقول والمواسم.
أما المسار الثاني من الخلاف فيدور حول طبيعة هذا الشعر:
هل هو عامي على طريقة الزجل وأنواع الشعر العامي الأخرى؟ أم أنه شعر فصيح ذو نغمة يمنية خاصة، خرج عن الإعراب الصارم دون أن يخرج عن الفصاحة في جوهرها؟
هذا السؤال فتح أفقاً واسعاً لإعادة التفكير في اللغة اليمنية القديمة وعربية الشمال ومفهوم الفصحى نفسها، وفي العلاقة القديمة بين الشعر والغناء، وهي صلة متجذّرة في الوجدان اليمني منذ أقدم العصور.
في هذا السياق يأتي كتاب الرفاعي ليقدّم رؤية مغايرة تؤكد أن الشعر الحميني ليس فرعاً متأخراً من العامية، بل هو شعر يمني خالص الجذور، سابق على الموشح الأندلسي، وأن الغناء اليمني امتداد لتراث موسيقي وشعري ضارب في القدم، يصل إلى ما قبل الميلاد.
الشعر والغناء في أصلهما كانا توأمين، أحدهما ولد من الآخر. يقول الرفاعي إن الشعر اليمني القديم سبق الشعر الجاهلي، وأنه تميز بتعدد القوافي كونه كتب ليكون شعراً غنائياً أساساً.
من هذا المنطلق يعيد النظر في العلاقة بين اللفظ والإيقاع، بين اللغة والنغمة، ليؤكد أن الفن الشعري والغنائي في جنوب الجزيرة العربية هو أصل الأنماط الغنائية العربية كلها.
ويتخذ الرفاعي موقفاً نقدياً واضحاً من أطروحات طه حسين التي أنكرت وجود شعر يمني قبل الإسلام، بل ذهبت إلى التشكيك في عروبة اليمن، معتبراً أن هذا الشك تسلل إلى بعض الدارسين اليمنيين وغيرهم، فأعادوا إنتاج الفكرة ذاتها دون وعي بمصدرها.
ويبلغ عمق رؤيته ذروته حين يتحدث عن اللغة اليمنية القديمة بوصفها الأصل الذي انبثقت منه العربية الفصحى، لغة راقية في تراكيبها ونظامها الصرفي والنحوي، لم تعرف ما يسمى بالعامية، لأن تنوع لهجاتها لم يكن انحرافاً عن الفصحى بل دليلاً على ثرائها.
وتكشف النقوش #المسندية و #السبئية و #القتبانية عن لغة موحدة في جوهرها، متطورة في أساليبها، تؤكد أن اليمن لم يكن هامش اللسان العربي بل قلبه ومصدر إشعاعه الأول.
موقف الرفاعي يصب في نهاية المطاف في مسار بحثي يعزز استعادة الوعي المفقود بأسبقية اليمن، وإعادة الاعتبار لتراثها الذي شكّل حجر الأساس في هوية العرب ولغتهم وشعرهم.
- انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي لجنوب الجزيرة العربية
ما يميز كتاب الرفاعي أنه لا يصدر عن حماسة عاطفية، بل عن خلفية معرفية موسوعية. فهو مثقف وباحث من منطقة جيزان التي كانت جزءاً من اليمن القديم، ولذلك تبدو دراسته كأنها استعادة للذاكرة الجغرافية والتاريخية معاً.
ومن يقرأ قائمة مؤلفاته سوف يدرك حجم انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي في جنوب الجزيرة العربية، إذ تتوزع أعماله بين البحث اللغوي والفني والتاريخي، مثل هذه العناوين في قائمة مؤلفاته:
«فن الدانة الفرسانية الابن البكر لفن الدان #الحضرمي»، «من فنون جيزان الشعبية»، «شعر الردود الجيزانية وفن التوشيح»، «العلاقة بين فن الدلع #التهامي والقبائل العربية التي سكنت بلاد المغرب والأندلس».
إلى جانب دراساته في أصول اللهجات السامية التي يرى فيها امتداداً للهجات اليمنية القديمة، مثل العناوين التالية:
«الكنعانيون معينيون من جازان»، «البربر #يمنيون سكنوا بلاد المغرب والأندلس»، و«الآراميون أزديون من جيزان».
هذه العناوين تعكس رؤية متكاملة عن وحدة الأصل الحضاري واللغوي بين اليمن والجزيرة العربية والمغرب والأندلس، وهي الفكرة التي تشكّل جوهر مشروعه الفكري كله.
أما أحدث الدراسات وأكثرها عمقاً حول الغناء الصنعاني فتتجسد في كتاب «طب النفوس» للباحث الفرنسي البروفيسور جان #لامبير، وإن كان موضوعه الغناء الصنعاني، إلا أنه في أحد أوجهه عن الموشح الحميني، إذ يتعذر الفصل بينهما، لأنهما وجهان لفن واحد، ولا يمكن بحث أحدهما بمعزل عن الآخر.
ولا أنسى هنا كتاب الفنان محمد مرشد ناجي «فن الغناء اليمني القديم ومشاهيره» الذي أفرد فيه فصلاً للشعر الحميني، توافق فيه مع آراء الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي، واستشهد بآرائه.
كتاب الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي يقدم طرحاً مختلفاً وجريئاً، يرى أن الدراسات اليمنية السابقة – رغم قيمتها – قد ظلمت الشعر الحميني حين لم تنصف أسبقية اليمن في الشعر والغناء ولا ريادتها في نشأة الموشحات.
يضع #الرفاعي إصبعه على جوهر الخلاف في مسارين أساسيين:
أولهما حول زمن ولادة الشعر #الحميني، إذ تجمع أغلب الدراسات على ظهوره في عصر الدولة الرسولية، وأن من رواده الأوائل أحمد فليتة وعبد الله المزاح، بينما يرى هو أن جذوره أقدم بكثير، تمتد إلى زمن الدولة #الحميرية والحضارات اليمنية في فترات ما قبل الإسلام وما قبل الميلاد، إلى زمنٍ كان فيه الغناء جزءاً من الطقوس الدينية والحقول والمواسم.
أما المسار الثاني من الخلاف فيدور حول طبيعة هذا الشعر:
هل هو عامي على طريقة الزجل وأنواع الشعر العامي الأخرى؟ أم أنه شعر فصيح ذو نغمة يمنية خاصة، خرج عن الإعراب الصارم دون أن يخرج عن الفصاحة في جوهرها؟
هذا السؤال فتح أفقاً واسعاً لإعادة التفكير في اللغة اليمنية القديمة وعربية الشمال ومفهوم الفصحى نفسها، وفي العلاقة القديمة بين الشعر والغناء، وهي صلة متجذّرة في الوجدان اليمني منذ أقدم العصور.
في هذا السياق يأتي كتاب الرفاعي ليقدّم رؤية مغايرة تؤكد أن الشعر الحميني ليس فرعاً متأخراً من العامية، بل هو شعر يمني خالص الجذور، سابق على الموشح الأندلسي، وأن الغناء اليمني امتداد لتراث موسيقي وشعري ضارب في القدم، يصل إلى ما قبل الميلاد.
الشعر والغناء في أصلهما كانا توأمين، أحدهما ولد من الآخر. يقول الرفاعي إن الشعر اليمني القديم سبق الشعر الجاهلي، وأنه تميز بتعدد القوافي كونه كتب ليكون شعراً غنائياً أساساً.
من هذا المنطلق يعيد النظر في العلاقة بين اللفظ والإيقاع، بين اللغة والنغمة، ليؤكد أن الفن الشعري والغنائي في جنوب الجزيرة العربية هو أصل الأنماط الغنائية العربية كلها.
ويتخذ الرفاعي موقفاً نقدياً واضحاً من أطروحات طه حسين التي أنكرت وجود شعر يمني قبل الإسلام، بل ذهبت إلى التشكيك في عروبة اليمن، معتبراً أن هذا الشك تسلل إلى بعض الدارسين اليمنيين وغيرهم، فأعادوا إنتاج الفكرة ذاتها دون وعي بمصدرها.
ويبلغ عمق رؤيته ذروته حين يتحدث عن اللغة اليمنية القديمة بوصفها الأصل الذي انبثقت منه العربية الفصحى، لغة راقية في تراكيبها ونظامها الصرفي والنحوي، لم تعرف ما يسمى بالعامية، لأن تنوع لهجاتها لم يكن انحرافاً عن الفصحى بل دليلاً على ثرائها.
وتكشف النقوش #المسندية و #السبئية و #القتبانية عن لغة موحدة في جوهرها، متطورة في أساليبها، تؤكد أن اليمن لم يكن هامش اللسان العربي بل قلبه ومصدر إشعاعه الأول.
موقف الرفاعي يصب في نهاية المطاف في مسار بحثي يعزز استعادة الوعي المفقود بأسبقية اليمن، وإعادة الاعتبار لتراثها الذي شكّل حجر الأساس في هوية العرب ولغتهم وشعرهم.
- انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي لجنوب الجزيرة العربية
ما يميز كتاب الرفاعي أنه لا يصدر عن حماسة عاطفية، بل عن خلفية معرفية موسوعية. فهو مثقف وباحث من منطقة جيزان التي كانت جزءاً من اليمن القديم، ولذلك تبدو دراسته كأنها استعادة للذاكرة الجغرافية والتاريخية معاً.
ومن يقرأ قائمة مؤلفاته سوف يدرك حجم انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي في جنوب الجزيرة العربية، إذ تتوزع أعماله بين البحث اللغوي والفني والتاريخي، مثل هذه العناوين في قائمة مؤلفاته:
«فن الدانة الفرسانية الابن البكر لفن الدان #الحضرمي»، «من فنون جيزان الشعبية»، «شعر الردود الجيزانية وفن التوشيح»، «العلاقة بين فن الدلع #التهامي والقبائل العربية التي سكنت بلاد المغرب والأندلس».
إلى جانب دراساته في أصول اللهجات السامية التي يرى فيها امتداداً للهجات اليمنية القديمة، مثل العناوين التالية:
«الكنعانيون معينيون من جازان»، «البربر #يمنيون سكنوا بلاد المغرب والأندلس»، و«الآراميون أزديون من جيزان».
هذه العناوين تعكس رؤية متكاملة عن وحدة الأصل الحضاري واللغوي بين اليمن والجزيرة العربية والمغرب والأندلس، وهي الفكرة التي تشكّل جوهر مشروعه الفكري كله.
العلاقة بين حضارة #معين و #مصر القديمة في ضوء النقوش #المسندية
إعداد: هايل سعيد محمد اليوبي
المقدمة
تُعد حضارة معين من أقدم وأهم الحضارات اليمنية التي امتدت نفوذها السياسي النيل. وقد كشفت النقوش المسندية عن علاقات مباشرة بين ملوك معين والتي كانت مصر القديمة امتداد لتلك الحضارة سواء من خلال ذكر مصر بالاسم أو عبر الإشارات إلى نشاطات دينية وتجارية وسياسية في أراضيها. هذا البحث يستعرض أكثر من ثلاثين نقشاً مسندياً تؤكد هذه العلاقة، ويحلل دلالاتها الجغرافية والتاريخية، في محاولة لإعادة بناء سردية مغيّبة من تاريخ العرب القديم.
---
منهجية البحث
يعتمد البحث على تحليل لغوي وتاريخي للنقوش المسندية الموثقة في قواعد بيانات مثل RES وRY وMafray، بالإضافة إلى نقوش موثقة ميدانياً في مصر وسوريا واليونان. تم تصنيف النقوش وفقاً لموضوعها (سياسي، ديني، اقتصادي) وموقعها الجغرافي، مع مقارنة محتواها بمصادر مصرية وآشورية ويونانية.
---
أولاً: النقوش التي تذكر مصر بالاسم الجغرافي
1. نقش سقارة (RES 3427)
وُجد في مقبرة الملك أمنحوتب الثالث بسقارة، ويذكر صراحةً اسم مصر، ويُسند إلى التاجر المعيني زيد أل بن ظيران، الذي قام بحفر وتزيين نفق باسمه في مصر. النص يشير إلى:
- حفر أخاديد النفق وتبخيره وتطييبه.
- تزيين معابد مصر بالكلس والقطن.
- عدم فقر زيد أل بعد إنجاز المشروع، مما يدل على مكانته الاقتصادية والدينية.
2. نقش رقم 3022 (Repertoire)
يذكر الملك عم صادق، ملك معين، ويذكر احد امرائه بوصفه "كبير مصر ومعين"، ويتحدث عن تنقل بين مصر وآشور، مما يعكس شبكة نفوذ سياسي واسعة.
3. نقش محمد توفيق رقم 11
يشير إلى تقديم الملك عم يدع قرباناً لكهنة سبار في سوريا، من خلال "عشر العشر" من عائدات غزة ومصر، مما يدل على ارتباط سياسي و ديني واقتصادي مباشر بينهم وتبعيتهم ل معين .
---
ثانياً: النقوش التي تربط مصر بالمعابد والكهنة
- نقش رقم 74 (بافقيه) ونقش رقم 2771 (RES): يشيران إلى أوامر ملكية تتعلق بمعابد مصرمعين.
- نقش رقم 360 (RY) ونقش رقم 3571 (RES): يذكران نشاطات دينية في مصر.
- نقش رقم 2930 (RES) ونقش رقم 13 (Mafray): يحتويان على إشارات إلى مصر ضمن سياق سياسي و ديني وتجاري مرتبط بمعين
---
ثالثاً: التمييز بين "مصر الجغرافية" و"مصر المحلية"
توضح النقوش المسندية استخداماً مزدوجاً لكلمة "مصر":
- مصر الجغرافية: كما في "مصر وغزة" و"مصر وآشور"، وهي تشير إلى ارض غيرمصر المعروفة اليوم.
- مصر المحلية: كما في "مصر حضرموت" و"مصر قتبان"، وهي استخدامات محلية لكلمة "مصر" بمعنى مدينة أو مستوطنة.
هذا التمييز ضروري لفهم السياق الجغرافي للنقوش وعدم الخلط بين المعاني.
---
رابعاً: دلالات النقوش في إعادة بناء التاريخ العربي القديم
تشير النقوش إلى أن ملوك معين، ومنهم زيد أل وعم صادق وعم يدع، كانوا فاعلين في مصر الحالية، سواء عبر بناء المعابد أو تقديم القرابين أو إدارة العائدات. كما أن ذكر مصر في أكثر من ثلاثين نقشاً يدل على مركزية العلاقة بين الحضارتين، ويعيد طرح فرضية أن بعض ملوك مصر كانوا من أصول عربية جنوبية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن اسم "أمنفيس" هو اسم ملك معيني ورد في قوائم فلبي وجلازر.
---
خاتمة
إن النقوش المسندية التي تربط حضارة معين بمسمى بمصر القديمة تمثل دليلاً مادياً وتاريخياً على امتداد النفوذ العربي الجنوبي إلى مناطق واسعة وان حضارة وادي النيل ليست مصر القديمة. وهي تدعو إلى إعادة قراءة التاريخ القديم بمنهجية علمية، وتوثيق هذه النقوش في قواعد بيانات رقمية مفتوحة، لتكون مرجعاً للأجيال القادمة في فهم حضارة عاد وسبأ ومعين وأوسان، التي أسهمت في بناء حضارات العالم القديم.
---
ولكم تحياتي
هايل سعيد محمد #اليوبي
Hayel Said Âlyuby
#اليمن
#الحضارةاليمنية
#النقوش_المسندية
#التاريخ_العربي
#الحميريون
إعداد: هايل سعيد محمد اليوبي
المقدمة
تُعد حضارة معين من أقدم وأهم الحضارات اليمنية التي امتدت نفوذها السياسي النيل. وقد كشفت النقوش المسندية عن علاقات مباشرة بين ملوك معين والتي كانت مصر القديمة امتداد لتلك الحضارة سواء من خلال ذكر مصر بالاسم أو عبر الإشارات إلى نشاطات دينية وتجارية وسياسية في أراضيها. هذا البحث يستعرض أكثر من ثلاثين نقشاً مسندياً تؤكد هذه العلاقة، ويحلل دلالاتها الجغرافية والتاريخية، في محاولة لإعادة بناء سردية مغيّبة من تاريخ العرب القديم.
---
منهجية البحث
يعتمد البحث على تحليل لغوي وتاريخي للنقوش المسندية الموثقة في قواعد بيانات مثل RES وRY وMafray، بالإضافة إلى نقوش موثقة ميدانياً في مصر وسوريا واليونان. تم تصنيف النقوش وفقاً لموضوعها (سياسي، ديني، اقتصادي) وموقعها الجغرافي، مع مقارنة محتواها بمصادر مصرية وآشورية ويونانية.
---
أولاً: النقوش التي تذكر مصر بالاسم الجغرافي
1. نقش سقارة (RES 3427)
وُجد في مقبرة الملك أمنحوتب الثالث بسقارة، ويذكر صراحةً اسم مصر، ويُسند إلى التاجر المعيني زيد أل بن ظيران، الذي قام بحفر وتزيين نفق باسمه في مصر. النص يشير إلى:
- حفر أخاديد النفق وتبخيره وتطييبه.
- تزيين معابد مصر بالكلس والقطن.
- عدم فقر زيد أل بعد إنجاز المشروع، مما يدل على مكانته الاقتصادية والدينية.
2. نقش رقم 3022 (Repertoire)
يذكر الملك عم صادق، ملك معين، ويذكر احد امرائه بوصفه "كبير مصر ومعين"، ويتحدث عن تنقل بين مصر وآشور، مما يعكس شبكة نفوذ سياسي واسعة.
3. نقش محمد توفيق رقم 11
يشير إلى تقديم الملك عم يدع قرباناً لكهنة سبار في سوريا، من خلال "عشر العشر" من عائدات غزة ومصر، مما يدل على ارتباط سياسي و ديني واقتصادي مباشر بينهم وتبعيتهم ل معين .
---
ثانياً: النقوش التي تربط مصر بالمعابد والكهنة
- نقش رقم 74 (بافقيه) ونقش رقم 2771 (RES): يشيران إلى أوامر ملكية تتعلق بمعابد مصرمعين.
- نقش رقم 360 (RY) ونقش رقم 3571 (RES): يذكران نشاطات دينية في مصر.
- نقش رقم 2930 (RES) ونقش رقم 13 (Mafray): يحتويان على إشارات إلى مصر ضمن سياق سياسي و ديني وتجاري مرتبط بمعين
---
ثالثاً: التمييز بين "مصر الجغرافية" و"مصر المحلية"
توضح النقوش المسندية استخداماً مزدوجاً لكلمة "مصر":
- مصر الجغرافية: كما في "مصر وغزة" و"مصر وآشور"، وهي تشير إلى ارض غيرمصر المعروفة اليوم.
- مصر المحلية: كما في "مصر حضرموت" و"مصر قتبان"، وهي استخدامات محلية لكلمة "مصر" بمعنى مدينة أو مستوطنة.
هذا التمييز ضروري لفهم السياق الجغرافي للنقوش وعدم الخلط بين المعاني.
---
رابعاً: دلالات النقوش في إعادة بناء التاريخ العربي القديم
تشير النقوش إلى أن ملوك معين، ومنهم زيد أل وعم صادق وعم يدع، كانوا فاعلين في مصر الحالية، سواء عبر بناء المعابد أو تقديم القرابين أو إدارة العائدات. كما أن ذكر مصر في أكثر من ثلاثين نقشاً يدل على مركزية العلاقة بين الحضارتين، ويعيد طرح فرضية أن بعض ملوك مصر كانوا من أصول عربية جنوبية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن اسم "أمنفيس" هو اسم ملك معيني ورد في قوائم فلبي وجلازر.
---
خاتمة
إن النقوش المسندية التي تربط حضارة معين بمسمى بمصر القديمة تمثل دليلاً مادياً وتاريخياً على امتداد النفوذ العربي الجنوبي إلى مناطق واسعة وان حضارة وادي النيل ليست مصر القديمة. وهي تدعو إلى إعادة قراءة التاريخ القديم بمنهجية علمية، وتوثيق هذه النقوش في قواعد بيانات رقمية مفتوحة، لتكون مرجعاً للأجيال القادمة في فهم حضارة عاد وسبأ ومعين وأوسان، التي أسهمت في بناء حضارات العالم القديم.
---
ولكم تحياتي
هايل سعيد محمد #اليوبي
Hayel Said Âlyuby
#اليمن
#الحضارةاليمنية
#النقوش_المسندية
#التاريخ_العربي
#الحميريون