#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الحميني #الصنعاني
سلوا عن فؤادي
الحسن بن علي بن جابر الهبل
المتوفي عام 1668م وكان هذا الشاعر الفحل اعظم شعراء عصره
سلوا عن فؤادي فقد كان معي====مقيم قبل ان اعشق
وذا اليوم دورت بين اضلعي====فما ادري اين اشرق
تقولوا مع الشادن الاجرعي====فؤادي الشجي موثق
مغير الغزاله بجيد اتلع====ومقله وثغر افرق
امانه اذا كان قلبي معه====قولوا له يصون قلبي
والا يرده الى موضعه====اذا كان ماله بي
وان قد مراد الرشا يطمعه====وقد حل له نهى
فيا مقلتي اسكبي ادمعي====الى ان بها اغرق
وقد كنت باني لكتم الهوى====وصابر على الهجران
ولكن اباحه حنين الجوى====ودمعي من الاعيان
فلما علمت ان كتمي غوى====وفعله من العصيان
تسميت بالهائم المولع ولا====اسير الهوى موثق
فيالائمي لا تلمني====ولا تعلل بذا قلبك
ولا تعتقد ان ريم الفلا====املِّه على سِبَّك
رويدك بقلبي رويدك دلا====فقد احرقه عتبك
وسمعي لذاك الملام لا يعي====وان قلت ما صدق
فيا رب صلي على من دُعي====الى دين خير الخلق
ومن ذكره لذ في مسمعي====وما قال الا الحق
سلوا عن فؤادي فقد كان معي) لأمير شعراء اليمنالحسن بن علي بن جابر الهبل
وفي الحقيقة هذه القصيدة للشاعر الحسين بن علي بن الإمام المتوكل على الله وسأسرد ترجمة مختصرة لكلاً منهما :
1- الحسن بن علي بن جابر الهبل :
الحسن بن علي بن جابر الهبل : (1048 - 1079 هـ = 1638 - 1668 م)
أديب، شاعر، مجيد، موالٍ لآل محمد، شعره بليغ لا يرقى إليه إلا القليل النادر من الشعراء ولذلك قال الشوكاني : هو أشعر شعراء اليمن بعد الألف على الإطلاق. وذهب الأديب الكبير أحمد بن محمد الشامي إلى أكثر من ذلك ، بل أطلق عليه لقب أمير شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام، مولده بصنعاء، وبها نشأ، واشتغل بالعلوم والأدب والشعر ، حتى أصبح شاعراً مجيداً، شعره يسيل رقة ، ولطافة ، وجودة سبك ، وحسن معاني، وقوة عاطفة، اخترمته المنية في سن مبكرة وهو لا يزال في عز الشباب سنة1079ه شهر صفر، وكان قد تولَّى منصباً هاماً للإمام المهدي أحمد بن الحسن، وعاش على العبادة، والزهد، وأشتهر بمودة آل محمد. كتب عنه الشاعر علي عَلي صبرة كتاباً ينضح بالزيف والكذب، وتجنَّى عليه إسماعيل الأكوع وبعض الكتاب الذين ترجموه ونسبوه إلى الجارودية .
له (قلائد الجواهر من شعر الحسن بن علي بن جابر، - ديوان الهبل)، جمعه الأديب أحمد بن ناصر المخلافي بتحقيق أديب اليمن أحمد بن محمد الشامي.[
2- الحسين بن علي بن الإمام المتوكل على الله :
الحسين بن علي بن إسماعيل بن الإمام القاسم بن محمد الصنعاني. (1072 - 1149ه = 1661 - 1736 م)
أديب، شاعر، علامة، أمير، ماجد، مولده بضوران آنس وبها نشأ وتردد على الغراس عند جده لأمه الإمام المهدي أحمد بن الحسن ثم رحل إلى أبيه أمير اليمن الأسفل فاستقر عنده وجعله أمير جبلة وقائد عسكره ثم خلف أبيه بعد وفاته سنة 1096ه وبعد موت الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل إسماعيل بايع عمه يوسف بن المتوكل وكان من أجل أعوانه وأمرائه سجنه صاحب المواهب ثم أطلقه وولاه على بلاد حاشد وبكيل ثم شهارة وبلاد الشرفين ثم كوكبان بعد قتل أخيه يحيى بن علي المتوكل على اللّه سنة 1120ه وأخباره كثيرة توفي بصنعاء في شهر ذي القعدة.
وللوقوف على ترجمته انظر كتاب نشر العرف ج1 ص 573[
_________________
ترجمة شاعرنا الحميني محمد بن عبدالله شرف الدين
1- ابن شرف الدين:
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني: (930 - 1010 هـ = 1524 - 1601 م)
شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره. كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.
له نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.
ترجمة أخرى :
شاعر الحب والجمال كما يسميه د. المقالح وأسمه بالكامل هو محمد بن عبد الله ابن الإمام شرف الدين يحيى الكوكباني، ينتمي إلى الأسرة الزيدية الحاكمة ويعد نظمه للشعر الحميني مكسباً لهذا النوع من الشعر بعد أن كان يلاقي الرفض والازدراء في الأوساط الأدبية المحافظة على الشعر الفصيح، كان بن شرف الدين شاعراً موهوباً مجيداً، مثّل مصدر إلهام لمن جاء بعده من الشعراء، فهو من أحسن ناظمي هذا النوع من الشعر إذا لم يكن خير من نظمه على الإطلاق كما يقول د. عبده غانم/ 161). ولأنه كان ذو نزعة صوفية فقد ظن البعض بأن ما قاله في الغزل هو على الطريقة الصوفية، لكنه أنكر ذلك واعترف بأن مصدر إلهامه هو الحب.
تميز شعره برقة العاطفة وصدقها وكذا القدرة الفائقة على التعبير عنها، كما انه أول من استعمل القصة والحوار في القصيدة الحمينية قصائده المغناة كثيرة
إن بن شرف الدين هو شاعر الحمينة الأول وبامتياز سمت مكانة قصائده لما امتازت به من عذوبة اللغة وتوهج العاطفة وصدقها فكانت
#الحميني #الصنعاني
سلوا عن فؤادي
الحسن بن علي بن جابر الهبل
المتوفي عام 1668م وكان هذا الشاعر الفحل اعظم شعراء عصره
سلوا عن فؤادي فقد كان معي====مقيم قبل ان اعشق
وذا اليوم دورت بين اضلعي====فما ادري اين اشرق
تقولوا مع الشادن الاجرعي====فؤادي الشجي موثق
مغير الغزاله بجيد اتلع====ومقله وثغر افرق
امانه اذا كان قلبي معه====قولوا له يصون قلبي
والا يرده الى موضعه====اذا كان ماله بي
وان قد مراد الرشا يطمعه====وقد حل له نهى
فيا مقلتي اسكبي ادمعي====الى ان بها اغرق
وقد كنت باني لكتم الهوى====وصابر على الهجران
ولكن اباحه حنين الجوى====ودمعي من الاعيان
فلما علمت ان كتمي غوى====وفعله من العصيان
تسميت بالهائم المولع ولا====اسير الهوى موثق
فيالائمي لا تلمني====ولا تعلل بذا قلبك
ولا تعتقد ان ريم الفلا====املِّه على سِبَّك
رويدك بقلبي رويدك دلا====فقد احرقه عتبك
وسمعي لذاك الملام لا يعي====وان قلت ما صدق
فيا رب صلي على من دُعي====الى دين خير الخلق
ومن ذكره لذ في مسمعي====وما قال الا الحق
سلوا عن فؤادي فقد كان معي) لأمير شعراء اليمنالحسن بن علي بن جابر الهبل
وفي الحقيقة هذه القصيدة للشاعر الحسين بن علي بن الإمام المتوكل على الله وسأسرد ترجمة مختصرة لكلاً منهما :
1- الحسن بن علي بن جابر الهبل :
الحسن بن علي بن جابر الهبل : (1048 - 1079 هـ = 1638 - 1668 م)
أديب، شاعر، مجيد، موالٍ لآل محمد، شعره بليغ لا يرقى إليه إلا القليل النادر من الشعراء ولذلك قال الشوكاني : هو أشعر شعراء اليمن بعد الألف على الإطلاق. وذهب الأديب الكبير أحمد بن محمد الشامي إلى أكثر من ذلك ، بل أطلق عليه لقب أمير شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام، مولده بصنعاء، وبها نشأ، واشتغل بالعلوم والأدب والشعر ، حتى أصبح شاعراً مجيداً، شعره يسيل رقة ، ولطافة ، وجودة سبك ، وحسن معاني، وقوة عاطفة، اخترمته المنية في سن مبكرة وهو لا يزال في عز الشباب سنة1079ه شهر صفر، وكان قد تولَّى منصباً هاماً للإمام المهدي أحمد بن الحسن، وعاش على العبادة، والزهد، وأشتهر بمودة آل محمد. كتب عنه الشاعر علي عَلي صبرة كتاباً ينضح بالزيف والكذب، وتجنَّى عليه إسماعيل الأكوع وبعض الكتاب الذين ترجموه ونسبوه إلى الجارودية .
له (قلائد الجواهر من شعر الحسن بن علي بن جابر، - ديوان الهبل)، جمعه الأديب أحمد بن ناصر المخلافي بتحقيق أديب اليمن أحمد بن محمد الشامي.[
2- الحسين بن علي بن الإمام المتوكل على الله :
الحسين بن علي بن إسماعيل بن الإمام القاسم بن محمد الصنعاني. (1072 - 1149ه = 1661 - 1736 م)
أديب، شاعر، علامة، أمير، ماجد، مولده بضوران آنس وبها نشأ وتردد على الغراس عند جده لأمه الإمام المهدي أحمد بن الحسن ثم رحل إلى أبيه أمير اليمن الأسفل فاستقر عنده وجعله أمير جبلة وقائد عسكره ثم خلف أبيه بعد وفاته سنة 1096ه وبعد موت الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل إسماعيل بايع عمه يوسف بن المتوكل وكان من أجل أعوانه وأمرائه سجنه صاحب المواهب ثم أطلقه وولاه على بلاد حاشد وبكيل ثم شهارة وبلاد الشرفين ثم كوكبان بعد قتل أخيه يحيى بن علي المتوكل على اللّه سنة 1120ه وأخباره كثيرة توفي بصنعاء في شهر ذي القعدة.
وللوقوف على ترجمته انظر كتاب نشر العرف ج1 ص 573[
_________________
ترجمة شاعرنا الحميني محمد بن عبدالله شرف الدين
1- ابن شرف الدين:
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني: (930 - 1010 هـ = 1524 - 1601 م)
شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره. كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.
له نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.
ترجمة أخرى :
شاعر الحب والجمال كما يسميه د. المقالح وأسمه بالكامل هو محمد بن عبد الله ابن الإمام شرف الدين يحيى الكوكباني، ينتمي إلى الأسرة الزيدية الحاكمة ويعد نظمه للشعر الحميني مكسباً لهذا النوع من الشعر بعد أن كان يلاقي الرفض والازدراء في الأوساط الأدبية المحافظة على الشعر الفصيح، كان بن شرف الدين شاعراً موهوباً مجيداً، مثّل مصدر إلهام لمن جاء بعده من الشعراء، فهو من أحسن ناظمي هذا النوع من الشعر إذا لم يكن خير من نظمه على الإطلاق كما يقول د. عبده غانم/ 161). ولأنه كان ذو نزعة صوفية فقد ظن البعض بأن ما قاله في الغزل هو على الطريقة الصوفية، لكنه أنكر ذلك واعترف بأن مصدر إلهامه هو الحب.
تميز شعره برقة العاطفة وصدقها وكذا القدرة الفائقة على التعبير عنها، كما انه أول من استعمل القصة والحوار في القصيدة الحمينية قصائده المغناة كثيرة
إن بن شرف الدين هو شاعر الحمينة الأول وبامتياز سمت مكانة قصائده لما امتازت به من عذوبة اللغة وتوهج العاطفة وصدقها فكانت
الشعر الشعبي في اليمن
#الحميني
نظم الشعر الشعبي في اليمن قديما، وذلك قبل ذهاب الأمير حسن بن سرحان الهلالي تقريباً في سنة 440ه الموافق 1048م للملكة خرما بنت الملك النعمان سلطان اليمن، عندما أسر أخوها الملك سليمان في بلاد برزخا، وأراد أن يخلصه من الأسر دون أن يأخذ منها مالاً أو سلاحاً، وقد قالت تمدح الأمير حسن:-
بدت خرما بنت سلطان اليمن
تمدح حسن اللي نسل سادات
أنت الحسن حاوي لكل لطافة
أمير شهير بأحسن العادات
وأبيات أخرى قالتها بعد أن تبدلت الأحوال بينهما تطلب من أبي زيد الهلالي أن يشفع لها عند ابن عمه الأمير حسن منها:
فإن كان كل غيظة لآجل نديمه
نعطيه فديه من ذهب رنان
وإن كان يرغب غير ذلك فقل لي
وخلصني ياسلامه من الأحزان
وقال أخوها الملك سليمان يخاطب أبو زيد:
يقول سليمان الحزين الذي شكا
بدمع جرى فوق الخدود سكيب
سلامي عابي زيد الهلالي سلامه
سلام محب من فؤاد كئيب
أبو زيد ياكاسب من القول والثنا
يامن ظني فيك ليس يخيب
تشفع بنا عند الهلالي أبو علي
يمد العفو منه قريب
وغير ذلك مما وجد في الشعر اليمني القديم المعاصر لبنو هلال كشعر الست ريما وزين العرب الذي ذكره الأديب محمد عبدالرحيم في كتابه (سيرة بنو هلال).
والحقيقة أن الشعر الشعبي في الوطن العربي كله متقارب، ونسمع مقوله كثيراً ماتتردد على ألسنة الشعراء النبطيين والصحفيين: (الشعر النبطي امتداد للفصيح) دون أن يعي أكثرهم معناها، وهي أن الشعر النبطي تميز بألحانه وطروقه التي هي نفسها البحور الفصحى التي أوضحها وبينها لنا الخليل بن أحمد الفراهيدي.
فقد كان القدماء يسمون الشعر الشعبي في نجد ب (الشعر النجدي) وفي الحجاز ب (الشعر الحجازي) وفي الكويت ب (الشعر الكويتي) إلخ، وفي العهد القريب جمع على تسميتها جميعاً ب (الشعر النبطي)، وقد ذكر عن نشأته وسبب تسميته الدكتور سعد العبدالله الصويان في كتابه (الشعر النبطي ذاكرة الشعب وسلطة النص) والذي كتبت قراءة عنه وضع في جزءين على هذه المطبوعة في نفس هذه الصفحة، يمكن أن يرجع إليه القارىء الكريم ليطلع على ماكتبه الصويان عن تسميات جميع الأشعار الشعبية في الوطن العربي.
سبب تسمية الشعر
اليمنى بالحمينى:-
سمي الشعر اليمني ب الحميني نسبة إلى الشاعر محمد بن عبدالله شرف الدين الملقب بالحميني فقد توسع وأكثر من نظم الشعر الشعبي اليمني فنسب الشعر اليمني له كما نسب الألحان اللعبونية إلى ابن لعبون والألحان الحميدانية إي حميدان الشويعر ولكن الشعر اليمني بالذات سمي كله بالحميني نسبة إلي هذا الشاعر الذي أبتكر أشكالاً من بعض الأشعار الغنائية مع أنه كان يسمى الشعر الشعبي في حضرموت ب (الشعر الحضرمي) والشعر الشعبي في لحج ب (الشعر اللحجي) إلخ.
أوزان لشعر الحميني:
أوزان الشعر الحميني هي نفسها أوزان الشعر النبطي إلا أن أكثر ما يوزنون عليه أهل اليمن هو الصخري والمسحوب والهجيني ويسمونها باسماء أخرى.
قال الأديب اليمني محمد بن عبدالقادر بامطرف في مقدمة كتابه (الميزان): "لذلك نجد بين عشرائنا الشعبيين/ المتعلمين والأميين/ من يذكر في أشعاره إشارات إلي بحور شعر كالبحر العشري أو المثمون أو المسدوس أو الربوع.. ولقد تتبعت تلكم التسميات البحورية مع بعض أصدقائنا الشعراء الشعبيين في حضرموت وناقشت معهم بحور الشعر التي يذكرونها بين آن وآخر، فألفيتهم غير متفقين علي تحديدها، ولا يعلمون لماذا سمي البحر المسدوس مسدوساً على سبيل المثال، ولايجزمون بصورة قاطعة بأن هذا البحر من هذا النوع أو ذلك" أ.ه
ماذا عن اللهجة؟
وقد ذكر بامطرف في كتابه المشار إليه تحت عنوان (من خصائص اللهجة الحضرمية المستعملة في الشعر الشعبي اليمني): "أن لكل لهجة من اللهجات اليمنية العديدة خصائص لاتجدها في بقية اللهجات اليمنية ومن تلك الخصائص ماهو متعلق باللهجة الحضرمية وتستعمل هذه الخصائص في الأشعار الشعبية إما كغرائز، وإما على اعتبار أنها من صميم اللهجة، وإما أنها من ابتداع الشعراء الشعبيين أنفسهم".
وبعد ان استدل بأبيات عدة تحتوي على الألفاظ الحضرمية قال: "فإن هذه الخصائص متداول استعمالها بين الشعراء الشعبيين الحضارمة، منها ماهو من اللهجة الحضرمية ومنها ماهو من ابتداعات الشعراء أنفسهم ولكنها جميعها أصبحت من صميم التراث الأدبي، ومعترفاً بها ولا يستغني أي شاعر شعبي عن الركون إليها عند الضرورة".
وفي الأخير ذكر: "أما فيما يتعلق بحذف أو إخفاء أو زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات بغرض استقامة وزنها الشعري وكذا فيما يتعلق بإدغام بعض الأحرف في بعضها تجنباً للثقل في النطق، فإن اللهجة الحضرمية لا تختلف عن سواها من اللهجات اليمنية الأخرى واللهجات العربية الأخرى وما أكثرها!!" أ.ه
أليس هذا هو الحاصل في الشعر النبطي؟ سرد الأديب بامطرف عن المسميات والاختلاف فيها، وعن الخصائص في اللهجة الحضرمية فإن اللهجة الحضرمية ماهي إلا لهجة نجد بحذافيرها وأبصم على ذلك بالعشرة أليس أهل نجد يقولون: (وين تبي ريض؟) هذه هي اللهجة الحضرمية!!
#الحميني
نظم الشعر الشعبي في اليمن قديما، وذلك قبل ذهاب الأمير حسن بن سرحان الهلالي تقريباً في سنة 440ه الموافق 1048م للملكة خرما بنت الملك النعمان سلطان اليمن، عندما أسر أخوها الملك سليمان في بلاد برزخا، وأراد أن يخلصه من الأسر دون أن يأخذ منها مالاً أو سلاحاً، وقد قالت تمدح الأمير حسن:-
بدت خرما بنت سلطان اليمن
تمدح حسن اللي نسل سادات
أنت الحسن حاوي لكل لطافة
أمير شهير بأحسن العادات
وأبيات أخرى قالتها بعد أن تبدلت الأحوال بينهما تطلب من أبي زيد الهلالي أن يشفع لها عند ابن عمه الأمير حسن منها:
فإن كان كل غيظة لآجل نديمه
نعطيه فديه من ذهب رنان
وإن كان يرغب غير ذلك فقل لي
وخلصني ياسلامه من الأحزان
وقال أخوها الملك سليمان يخاطب أبو زيد:
يقول سليمان الحزين الذي شكا
بدمع جرى فوق الخدود سكيب
سلامي عابي زيد الهلالي سلامه
سلام محب من فؤاد كئيب
أبو زيد ياكاسب من القول والثنا
يامن ظني فيك ليس يخيب
تشفع بنا عند الهلالي أبو علي
يمد العفو منه قريب
وغير ذلك مما وجد في الشعر اليمني القديم المعاصر لبنو هلال كشعر الست ريما وزين العرب الذي ذكره الأديب محمد عبدالرحيم في كتابه (سيرة بنو هلال).
والحقيقة أن الشعر الشعبي في الوطن العربي كله متقارب، ونسمع مقوله كثيراً ماتتردد على ألسنة الشعراء النبطيين والصحفيين: (الشعر النبطي امتداد للفصيح) دون أن يعي أكثرهم معناها، وهي أن الشعر النبطي تميز بألحانه وطروقه التي هي نفسها البحور الفصحى التي أوضحها وبينها لنا الخليل بن أحمد الفراهيدي.
فقد كان القدماء يسمون الشعر الشعبي في نجد ب (الشعر النجدي) وفي الحجاز ب (الشعر الحجازي) وفي الكويت ب (الشعر الكويتي) إلخ، وفي العهد القريب جمع على تسميتها جميعاً ب (الشعر النبطي)، وقد ذكر عن نشأته وسبب تسميته الدكتور سعد العبدالله الصويان في كتابه (الشعر النبطي ذاكرة الشعب وسلطة النص) والذي كتبت قراءة عنه وضع في جزءين على هذه المطبوعة في نفس هذه الصفحة، يمكن أن يرجع إليه القارىء الكريم ليطلع على ماكتبه الصويان عن تسميات جميع الأشعار الشعبية في الوطن العربي.
سبب تسمية الشعر
اليمنى بالحمينى:-
سمي الشعر اليمني ب الحميني نسبة إلى الشاعر محمد بن عبدالله شرف الدين الملقب بالحميني فقد توسع وأكثر من نظم الشعر الشعبي اليمني فنسب الشعر اليمني له كما نسب الألحان اللعبونية إلى ابن لعبون والألحان الحميدانية إي حميدان الشويعر ولكن الشعر اليمني بالذات سمي كله بالحميني نسبة إلي هذا الشاعر الذي أبتكر أشكالاً من بعض الأشعار الغنائية مع أنه كان يسمى الشعر الشعبي في حضرموت ب (الشعر الحضرمي) والشعر الشعبي في لحج ب (الشعر اللحجي) إلخ.
أوزان لشعر الحميني:
أوزان الشعر الحميني هي نفسها أوزان الشعر النبطي إلا أن أكثر ما يوزنون عليه أهل اليمن هو الصخري والمسحوب والهجيني ويسمونها باسماء أخرى.
قال الأديب اليمني محمد بن عبدالقادر بامطرف في مقدمة كتابه (الميزان): "لذلك نجد بين عشرائنا الشعبيين/ المتعلمين والأميين/ من يذكر في أشعاره إشارات إلي بحور شعر كالبحر العشري أو المثمون أو المسدوس أو الربوع.. ولقد تتبعت تلكم التسميات البحورية مع بعض أصدقائنا الشعراء الشعبيين في حضرموت وناقشت معهم بحور الشعر التي يذكرونها بين آن وآخر، فألفيتهم غير متفقين علي تحديدها، ولا يعلمون لماذا سمي البحر المسدوس مسدوساً على سبيل المثال، ولايجزمون بصورة قاطعة بأن هذا البحر من هذا النوع أو ذلك" أ.ه
ماذا عن اللهجة؟
وقد ذكر بامطرف في كتابه المشار إليه تحت عنوان (من خصائص اللهجة الحضرمية المستعملة في الشعر الشعبي اليمني): "أن لكل لهجة من اللهجات اليمنية العديدة خصائص لاتجدها في بقية اللهجات اليمنية ومن تلك الخصائص ماهو متعلق باللهجة الحضرمية وتستعمل هذه الخصائص في الأشعار الشعبية إما كغرائز، وإما على اعتبار أنها من صميم اللهجة، وإما أنها من ابتداع الشعراء الشعبيين أنفسهم".
وبعد ان استدل بأبيات عدة تحتوي على الألفاظ الحضرمية قال: "فإن هذه الخصائص متداول استعمالها بين الشعراء الشعبيين الحضارمة، منها ماهو من اللهجة الحضرمية ومنها ماهو من ابتداعات الشعراء أنفسهم ولكنها جميعها أصبحت من صميم التراث الأدبي، ومعترفاً بها ولا يستغني أي شاعر شعبي عن الركون إليها عند الضرورة".
وفي الأخير ذكر: "أما فيما يتعلق بحذف أو إخفاء أو زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات بغرض استقامة وزنها الشعري وكذا فيما يتعلق بإدغام بعض الأحرف في بعضها تجنباً للثقل في النطق، فإن اللهجة الحضرمية لا تختلف عن سواها من اللهجات اليمنية الأخرى واللهجات العربية الأخرى وما أكثرها!!" أ.ه
أليس هذا هو الحاصل في الشعر النبطي؟ سرد الأديب بامطرف عن المسميات والاختلاف فيها، وعن الخصائص في اللهجة الحضرمية فإن اللهجة الحضرمية ماهي إلا لهجة نجد بحذافيرها وأبصم على ذلك بالعشرة أليس أهل نجد يقولون: (وين تبي ريض؟) هذه هي اللهجة الحضرمية!!
الشعر #الحميني
كان القرن السابع الهجري مرحلة جديدة في حياة الأمة العربية، وحياة اليمن بشكل خاص، حيث شهدت اليمن منذ اوائل القرن نشاطًا سياسيًا متزايدًا لإقامة دولة الرسوليين المستقلة عن مصر والشام بعد سقوط الحكم الأيوبي فيها. وهو العصر الذي شهد ظهور شعر العاميّة في اليمن، او "الحُميني".
يأتي الحميني ضمن أربع تسميات مختلفة للشعر العربي أو الشعر الشعبي كما هو متعارف عليه في الوقت الحالي، مايعرف بالشعر الملحون او الزجل او الشعر القومي، او كما في نجد الشعر النبطي.
و الحُميني هي التسمية الشائعة في اليمن لشعر العاميّة وقد يجهل البعض معنى وسبب تسمية هذا الشعر. ولا يزال الإسم محل خلاف وجدل منذ ربع قرن أو يزيد، ولم يُسفر البحث عن شيء أكيد. إلا أن اتى مؤخرًا الباحث اليمني "عبدالجابر نعمان باجل" في كتابه "الشعر الحميني الريادة والأصول" وذكر ان سبب هذه التسمية يرجع نسبةً الى قرية الحمينية في مخاليف الحديدة.
مهما إختلف الباحثون على سبب التسمية، يتفقون على أن الحميني -شعر العاميّة- كان ولادة ثانية في تاريخ القصيدة اليمنية، والوجة الآخر للعملة الشعرية حيث أن الوجه الأول من العملة هو الشعر الفصيح.
ظهر شعراء العامية في اليمن و اعادوا الى الشعر ماكان قد فقده من تلقائية وصدق شعوري وفنّي، وقد تمكنوا من أن يصلوا بشعر العامية الى درجة عالية، بما أظهروه في قصائدهم من صور التعبير التقليديّة و المبتكرة. كان شعر العاميّة - بعكس الفصيح - أقرب للفطرة وأكثر صدقًا مع النفس، و أكثر إتصالًا بالمشاعر دون اسراف او مبالغة في تصنع البديع او إفتعاله. و استطاع الشعراء من خلال معايشتهم للناس أن يسايروا تطور الحياة، و يؤكدوا أن من مساوئ الشعر الفصيح الإنعزال عن تيّار الحياة.
المعروف أن روّاد الحُميني الأوائل والأكثر تأثيرًا وشهرة ثلاثة :
١- احمد بن محمد فليته
٢- عبدالله بن أبي بكر المزاح
٣- أبو بكر العيدروس
لكن من خلال قرائتي لكتابيّ
"شعر العامية في اليمن" للمقالح
" رحلة في الشعر اليمني" للبردّوني
أحببت أن اُظهر نماذج اخرى من شعراء الحميني و بالنسبة لي كانت قصائدهم الأجمل من ناحية عذوبة اللغة وتوهّج العاطفة.
كان الشاعر محمد عبدالله شرف الدين، أكثر شعراء العاميّة استخدامًا للرموز اللفظيّة في شعره، فهو لا يشير في قصائده الغزليّة إلى الحبيب بشكل مباشر، انما يرمز إليه بالشادن او الغزال او الغزيل، ولعل هذا ما تميّز فيه عن بقية الشعراء حيث أن اشيع الرموز اللفظيّة كانت القمر و البدر.
محمد عبدالله شرف الدين، شاعر الحب ومغنّي الجمال كما يحب ان يسميه الدكتور عبد العزيز المقالح. ولد شرف الدين في مدينة الفن و الجمال ومنبع الشعراء "كوكبان" من اسرة إمامية ارستقراطيّة مالكة. ولأنه وجد نفسه في مجتمع منغمس في الحروب وفي أسرة خاضَ افرادها حروبًا طاحنة و صراعات ضد منافسيهم من الأئمة، احتفظ لنفسه بموقفٍ مخالفٍ عنهم. فكان نديم الهوى و الجمال، رفيقُ الشعرِ والطرب، كان يهرب من الواقع الى الشعر، ومن الشعر الى الحب. وله حكايات كثيرة عن تجاربه في الحب، وتجد ان كل قصيدة من قصائده نابعة عن تجربة ذاتية والقليل منها فقط كتبه على لسان بعض المحبين.
من أبرز قصصه في الحب، حكاية روتها زوجته ونظم على اثرها قصيدة تغنّى فيها العديد من فنانيّ اليمن. روت زوجته انه فتن بفتاة ذات جمال ويريد الزواج منها لكنه لم يتمكّن بسبب صغر سنّها، ولما رأت زوجته حاله وغلبها الظّن اخذت المصحف لتستحلفه، فحلف ونظم بعد ذلك قصيدة " عليك سمّوني و سمسَموني". وله العديد من القصائد الجميلة التى تغنّوا بها فنانيّ اليمن منها "حميّمة-معشوق الجمال- يامن سلب نوم عيني" وغيرها الكثير. وله ديوان غاية في الإنسجام و الرقّة معظمه من الشعر الحميني، كذلك شعره الفصيح كان متين السبك و جيّد العبارة، لكن لم يطبع ديوان شعره الفصيح لأن شهرة اشعاره العامية غطّت واستثارت بإهتمام معاصريه و اهتمام الاجيال التي تلت. وقد اتهمه الكثير بسبب نزعته الصوفيّة، بأن ما قاله في قصائده الغزلية كان على الطريقة الصوفية، لكنه سرعان ما انكر بقوله أن الحب سبب إلهامه.
" سوا سوا يا عباد الله متساوية ما حد ولد حر و الثاني ولد جارية" - غزال المقدشيّة
ولدت غزال في النصف الأوّل من القرن التاسع عشر للميلاد في قرية اسبيل إحدى قرى المقادشة الواقعة في عنس، شاعرة ريفيّة جهيرة الصوت، اتخذ بعض شعرها طابع الأحكام وخالفت الشعراء في ذلك الوقت في طريقة النظم و الخروج بالشعر من دائرة البيئة إلى القضايا الإجتماعيّة. كانت اكثر نساء هذه المرحلة تأثيرًا وشهرة في مجال القصيدة العامية في اليمن، و ظهرت غزال في عصر لم يكن تعليم المرأة معروفًا، بل كان طوال العصر الوسيط يُعدّ من الكبائر، في حين كان الحديث عن المرأة او معها محرّم. وقد نظم شاعر القصيدة الفكاهيّة علي بن حسن الخفنجي، ابياتًا يوجّه فيها نار سخريته الى الأباء الراغبين في تعليم بناتهم و يقول :
كان القرن السابع الهجري مرحلة جديدة في حياة الأمة العربية، وحياة اليمن بشكل خاص، حيث شهدت اليمن منذ اوائل القرن نشاطًا سياسيًا متزايدًا لإقامة دولة الرسوليين المستقلة عن مصر والشام بعد سقوط الحكم الأيوبي فيها. وهو العصر الذي شهد ظهور شعر العاميّة في اليمن، او "الحُميني".
يأتي الحميني ضمن أربع تسميات مختلفة للشعر العربي أو الشعر الشعبي كما هو متعارف عليه في الوقت الحالي، مايعرف بالشعر الملحون او الزجل او الشعر القومي، او كما في نجد الشعر النبطي.
و الحُميني هي التسمية الشائعة في اليمن لشعر العاميّة وقد يجهل البعض معنى وسبب تسمية هذا الشعر. ولا يزال الإسم محل خلاف وجدل منذ ربع قرن أو يزيد، ولم يُسفر البحث عن شيء أكيد. إلا أن اتى مؤخرًا الباحث اليمني "عبدالجابر نعمان باجل" في كتابه "الشعر الحميني الريادة والأصول" وذكر ان سبب هذه التسمية يرجع نسبةً الى قرية الحمينية في مخاليف الحديدة.
مهما إختلف الباحثون على سبب التسمية، يتفقون على أن الحميني -شعر العاميّة- كان ولادة ثانية في تاريخ القصيدة اليمنية، والوجة الآخر للعملة الشعرية حيث أن الوجه الأول من العملة هو الشعر الفصيح.
ظهر شعراء العامية في اليمن و اعادوا الى الشعر ماكان قد فقده من تلقائية وصدق شعوري وفنّي، وقد تمكنوا من أن يصلوا بشعر العامية الى درجة عالية، بما أظهروه في قصائدهم من صور التعبير التقليديّة و المبتكرة. كان شعر العاميّة - بعكس الفصيح - أقرب للفطرة وأكثر صدقًا مع النفس، و أكثر إتصالًا بالمشاعر دون اسراف او مبالغة في تصنع البديع او إفتعاله. و استطاع الشعراء من خلال معايشتهم للناس أن يسايروا تطور الحياة، و يؤكدوا أن من مساوئ الشعر الفصيح الإنعزال عن تيّار الحياة.
المعروف أن روّاد الحُميني الأوائل والأكثر تأثيرًا وشهرة ثلاثة :
١- احمد بن محمد فليته
٢- عبدالله بن أبي بكر المزاح
٣- أبو بكر العيدروس
لكن من خلال قرائتي لكتابيّ
"شعر العامية في اليمن" للمقالح
" رحلة في الشعر اليمني" للبردّوني
أحببت أن اُظهر نماذج اخرى من شعراء الحميني و بالنسبة لي كانت قصائدهم الأجمل من ناحية عذوبة اللغة وتوهّج العاطفة.
كان الشاعر محمد عبدالله شرف الدين، أكثر شعراء العاميّة استخدامًا للرموز اللفظيّة في شعره، فهو لا يشير في قصائده الغزليّة إلى الحبيب بشكل مباشر، انما يرمز إليه بالشادن او الغزال او الغزيل، ولعل هذا ما تميّز فيه عن بقية الشعراء حيث أن اشيع الرموز اللفظيّة كانت القمر و البدر.
محمد عبدالله شرف الدين، شاعر الحب ومغنّي الجمال كما يحب ان يسميه الدكتور عبد العزيز المقالح. ولد شرف الدين في مدينة الفن و الجمال ومنبع الشعراء "كوكبان" من اسرة إمامية ارستقراطيّة مالكة. ولأنه وجد نفسه في مجتمع منغمس في الحروب وفي أسرة خاضَ افرادها حروبًا طاحنة و صراعات ضد منافسيهم من الأئمة، احتفظ لنفسه بموقفٍ مخالفٍ عنهم. فكان نديم الهوى و الجمال، رفيقُ الشعرِ والطرب، كان يهرب من الواقع الى الشعر، ومن الشعر الى الحب. وله حكايات كثيرة عن تجاربه في الحب، وتجد ان كل قصيدة من قصائده نابعة عن تجربة ذاتية والقليل منها فقط كتبه على لسان بعض المحبين.
من أبرز قصصه في الحب، حكاية روتها زوجته ونظم على اثرها قصيدة تغنّى فيها العديد من فنانيّ اليمن. روت زوجته انه فتن بفتاة ذات جمال ويريد الزواج منها لكنه لم يتمكّن بسبب صغر سنّها، ولما رأت زوجته حاله وغلبها الظّن اخذت المصحف لتستحلفه، فحلف ونظم بعد ذلك قصيدة " عليك سمّوني و سمسَموني". وله العديد من القصائد الجميلة التى تغنّوا بها فنانيّ اليمن منها "حميّمة-معشوق الجمال- يامن سلب نوم عيني" وغيرها الكثير. وله ديوان غاية في الإنسجام و الرقّة معظمه من الشعر الحميني، كذلك شعره الفصيح كان متين السبك و جيّد العبارة، لكن لم يطبع ديوان شعره الفصيح لأن شهرة اشعاره العامية غطّت واستثارت بإهتمام معاصريه و اهتمام الاجيال التي تلت. وقد اتهمه الكثير بسبب نزعته الصوفيّة، بأن ما قاله في قصائده الغزلية كان على الطريقة الصوفية، لكنه سرعان ما انكر بقوله أن الحب سبب إلهامه.
" سوا سوا يا عباد الله متساوية ما حد ولد حر و الثاني ولد جارية" - غزال المقدشيّة
ولدت غزال في النصف الأوّل من القرن التاسع عشر للميلاد في قرية اسبيل إحدى قرى المقادشة الواقعة في عنس، شاعرة ريفيّة جهيرة الصوت، اتخذ بعض شعرها طابع الأحكام وخالفت الشعراء في ذلك الوقت في طريقة النظم و الخروج بالشعر من دائرة البيئة إلى القضايا الإجتماعيّة. كانت اكثر نساء هذه المرحلة تأثيرًا وشهرة في مجال القصيدة العامية في اليمن، و ظهرت غزال في عصر لم يكن تعليم المرأة معروفًا، بل كان طوال العصر الوسيط يُعدّ من الكبائر، في حين كان الحديث عن المرأة او معها محرّم. وقد نظم شاعر القصيدة الفكاهيّة علي بن حسن الخفنجي، ابياتًا يوجّه فيها نار سخريته الى الأباء الراغبين في تعليم بناتهم و يقول :
فَبَقيَ يتَرَدَّد فِي الْمَسَاجِد لِلْعِبَادَةِ حَتَّى مَاتَ رَحمَه الله وَهُوَ يَتْلُو سُورَة يس انْتهى
وفيهَا مَاتَ السَّيِّد الْعَارِف البليغ الفلكي روح الله عِيسَى بن لطف الله بن #المطهر بن أَمِير الْمُؤمنِينَ يحيى شرف الدّين بن شمس الدّين بن أَمِير الْمُؤمنِينَ #الْمهْدي لدين الله بِ #صَنْعَاء الْيمن عقيب دُخُوله إِلَيْهَا رَاجعا من جِهَة الْيمن وَكَانَ على مَا قيل توخى دُخُول تِلْكَ السَّاعَة اسْتِعْمَالا لحصة من البضاعة فسبحان من وسع كل شَيْء رَحْمَة وعلما وَكَانَ فِي سَفَره هَذَا مُنْفَصِلا من حَضْرَة الْملك الْعَظِيم مُحَمَّد بن الْحسن من #ذمار وَله التَّارِيخ الْمَشْهُور الْمُسَمّى بِروح الرّوح
وَهِي تَسْمِيَة فِي أعلا طَبَقَات الْمُنَاسبَة والرامن روح الْمُضَاف مَفْتُوحَة وَمن الْمُضَاف إِلَيْهِ مَضْمُومَة وَهُوَ من رَأس الْمِائَة التَّاسِعَة إِلَى زَمَانه ذكر فِيهِ دولة #بني_طَاهِر وجده الإِمَام شرف الدّين وَمَا تعقب دولته وَكَيْفِيَّة زَوَال تِلْكَ الدول وَفصل مَا شجر بَين جده المطهر وَبَين أُمَرَاء الأروام من تِلْكَ الْمَلَاحِم الَّتِي طحنت الرؤوس وأفنت النُّفُوس وأنست حَرْب داحس والبسوس وقضت أَن المطهر بن الإِمَام فرع من تِلْكَ الشَّجَرَة العلوية وافتخار عِنْد مقارعة الحروب ومنازلة الخطوب للحوزة اليمنية وَله كتاب النفحة اليمنية فِي دولة المحمدية جعله خدمَة لحضرة مُحَمَّد باشا لمزيد اخْتِصَاصه بِهِ وإحسانه إِلَيْهِ وَله قصائد مدونة فِي مُحَمَّد باشا وَغَيره وَله ديوَان حميني مُخْتَصر وَهُوَ الَّذِي جمع الشّعْر #الحميني والموشح للسَّيِّد الْعَلامَة مُحَمَّد بن عبد الله بن
64
وفيهَا مَاتَ السَّيِّد الْعَارِف البليغ الفلكي روح الله عِيسَى بن لطف الله بن #المطهر بن أَمِير الْمُؤمنِينَ يحيى شرف الدّين بن شمس الدّين بن أَمِير الْمُؤمنِينَ #الْمهْدي لدين الله بِ #صَنْعَاء الْيمن عقيب دُخُوله إِلَيْهَا رَاجعا من جِهَة الْيمن وَكَانَ على مَا قيل توخى دُخُول تِلْكَ السَّاعَة اسْتِعْمَالا لحصة من البضاعة فسبحان من وسع كل شَيْء رَحْمَة وعلما وَكَانَ فِي سَفَره هَذَا مُنْفَصِلا من حَضْرَة الْملك الْعَظِيم مُحَمَّد بن الْحسن من #ذمار وَله التَّارِيخ الْمَشْهُور الْمُسَمّى بِروح الرّوح
وَهِي تَسْمِيَة فِي أعلا طَبَقَات الْمُنَاسبَة والرامن روح الْمُضَاف مَفْتُوحَة وَمن الْمُضَاف إِلَيْهِ مَضْمُومَة وَهُوَ من رَأس الْمِائَة التَّاسِعَة إِلَى زَمَانه ذكر فِيهِ دولة #بني_طَاهِر وجده الإِمَام شرف الدّين وَمَا تعقب دولته وَكَيْفِيَّة زَوَال تِلْكَ الدول وَفصل مَا شجر بَين جده المطهر وَبَين أُمَرَاء الأروام من تِلْكَ الْمَلَاحِم الَّتِي طحنت الرؤوس وأفنت النُّفُوس وأنست حَرْب داحس والبسوس وقضت أَن المطهر بن الإِمَام فرع من تِلْكَ الشَّجَرَة العلوية وافتخار عِنْد مقارعة الحروب ومنازلة الخطوب للحوزة اليمنية وَله كتاب النفحة اليمنية فِي دولة المحمدية جعله خدمَة لحضرة مُحَمَّد باشا لمزيد اخْتِصَاصه بِهِ وإحسانه إِلَيْهِ وَله قصائد مدونة فِي مُحَمَّد باشا وَغَيره وَله ديوَان حميني مُخْتَصر وَهُوَ الَّذِي جمع الشّعْر #الحميني والموشح للسَّيِّد الْعَلامَة مُحَمَّد بن عبد الله بن
64
#تاريخ_اليمن_طبق_الحلوى
الإِمَام شرف الدّين وَذكر الْأَسْبَاب وليته لم يذكرهَا وَذكر فِي ديباجة الدِّيوَان أَن أول من تكلم فِي #الحميني أَحْمد #فليته ثمَّ الْفَقِيه فَخر الدّين عبد الله المزاح ثمَّ الْفَقِيه إِمَام الطَّرِيقَة عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم #الْعلوِي وَكَانَ هَذَا السَّيِّد مُحَمَّد بن عبد الله بن الإِمَام من محَاسِن السادات علما وَعَملا مَعَ ورع شَدِيد ويكفيه حَدِيث الْجَارِيَة فَإِنَّهُ اشْترى جَارِيَة وعلق بهَا إِلَى النِّهَايَة فَذكرت لَهُ مرّة أَنه اشْتَرَاهَا مُشْتَر وَولدت لَهُ ولدا ثمَّ غَابَ عَنْهَا فَخرجت من بَلَدهَا فانتهبت وبيعت إِلَيْهِ فتكدر باله وتشوش حَاله وَمنع نَفسه مِنْهَا مصادقة لَهَا بِمُجَرَّد قَوْلهَا
وتحرجا عَن الْوُقُوع فِي الْمَحْظُور وَكَانَ الْفَقِيه الشكايذي قد أفتاه بِأَن الْيَد لَهُ وَالْملك ملكه فِي الظَّاهِر فَرجع إِلَى تَرْجِيح التعمق فِي الدّيانَة الباطنية فَأمرهَا بالإحتجاب وسد عَنْهَا الْأَسْبَاب مَعَ طرف مسفوح وقلب مقروح وزفرات تَغْدُو وَتَروح وَهِي أَيْضا قد كَانَ وَقع مِنْهَا الْموقع الْعَظِيم من الولوع فاشتركا فِي تصعيد الزفرات وإرسال الدُّمُوع ثمَّ ظهر بعد فَتْرَة أَنَّهَا فرت إِلَى بلادها وَأَنَّهَا ارْتَدَّت فانتهبت بعد الرِّدَّة وَلَكِن هَذَا لم ينجح فِي إِزَالَة الشُّبْهَة عَن خاطر سَيِّدي مُحَمَّد بن عبد الله بل اسْتمرّ على الْفِرَاق وَبت حَبل التلاق وَهَذَا قسم من الْوَرع قد ألم بِهِ الْغَزالِيّ فِي إحيائه والديلمي فِي تصفيته وَغَيرهمَا رزقنا الله تَعَالَى حسن الاستعداد فلسنا من أهل هَذَا الْمقَام
وَوَقع بَينه وَبَين الإِمَام الْأَعْظَم الْقَاسِم بن مُحَمَّد مشاعرات تتَعَلَّق بِمذهب التصوف وَغير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته فِي جمادي الأولى سنة عشر وَألف بِالذنُوبِ من حجَّة رَحمَه الله وَذكره وَذكر وَفَاته هُنَا عَارض وَإِلَّا فَهُوَ من وضائف مَا سلف
الإِمَام شرف الدّين وَذكر الْأَسْبَاب وليته لم يذكرهَا وَذكر فِي ديباجة الدِّيوَان أَن أول من تكلم فِي #الحميني أَحْمد #فليته ثمَّ الْفَقِيه فَخر الدّين عبد الله المزاح ثمَّ الْفَقِيه إِمَام الطَّرِيقَة عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم #الْعلوِي وَكَانَ هَذَا السَّيِّد مُحَمَّد بن عبد الله بن الإِمَام من محَاسِن السادات علما وَعَملا مَعَ ورع شَدِيد ويكفيه حَدِيث الْجَارِيَة فَإِنَّهُ اشْترى جَارِيَة وعلق بهَا إِلَى النِّهَايَة فَذكرت لَهُ مرّة أَنه اشْتَرَاهَا مُشْتَر وَولدت لَهُ ولدا ثمَّ غَابَ عَنْهَا فَخرجت من بَلَدهَا فانتهبت وبيعت إِلَيْهِ فتكدر باله وتشوش حَاله وَمنع نَفسه مِنْهَا مصادقة لَهَا بِمُجَرَّد قَوْلهَا
وتحرجا عَن الْوُقُوع فِي الْمَحْظُور وَكَانَ الْفَقِيه الشكايذي قد أفتاه بِأَن الْيَد لَهُ وَالْملك ملكه فِي الظَّاهِر فَرجع إِلَى تَرْجِيح التعمق فِي الدّيانَة الباطنية فَأمرهَا بالإحتجاب وسد عَنْهَا الْأَسْبَاب مَعَ طرف مسفوح وقلب مقروح وزفرات تَغْدُو وَتَروح وَهِي أَيْضا قد كَانَ وَقع مِنْهَا الْموقع الْعَظِيم من الولوع فاشتركا فِي تصعيد الزفرات وإرسال الدُّمُوع ثمَّ ظهر بعد فَتْرَة أَنَّهَا فرت إِلَى بلادها وَأَنَّهَا ارْتَدَّت فانتهبت بعد الرِّدَّة وَلَكِن هَذَا لم ينجح فِي إِزَالَة الشُّبْهَة عَن خاطر سَيِّدي مُحَمَّد بن عبد الله بل اسْتمرّ على الْفِرَاق وَبت حَبل التلاق وَهَذَا قسم من الْوَرع قد ألم بِهِ الْغَزالِيّ فِي إحيائه والديلمي فِي تصفيته وَغَيرهمَا رزقنا الله تَعَالَى حسن الاستعداد فلسنا من أهل هَذَا الْمقَام
وَوَقع بَينه وَبَين الإِمَام الْأَعْظَم الْقَاسِم بن مُحَمَّد مشاعرات تتَعَلَّق بِمذهب التصوف وَغير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته فِي جمادي الأولى سنة عشر وَألف بِالذنُوبِ من حجَّة رَحمَه الله وَذكره وَذكر وَفَاته هُنَا عَارض وَإِلَّا فَهُوَ من وضائف مَا سلف
#منتديات #صنعاء
منتديات صنعاء العتيقه طيلة قرون كانت مدينة صنعاء تعج بالادباء واهل الفكر والعلم فقد كانت المجالس الادبيه تزخر بها صنعاء وقد كانت صنعاء غير صنعاء اليوم حيث الطبيعه السحره تحفها بها الانهار و الأشجار وتتخللها الازهار والاثمار وبساتين كانت فئات من الادباء ترتاد تلك الاماكن وتولع بوصفها في بئر العزب والروضه وقد فخرت بعض البيوت بعقد تلك الندوات الأدبيه في اماكن خاصه تعرف باسم المفرج اوالمنظر ولم يكن القات هو السبب الرئيسي لاجتماع الادباء في تلك الآونة وانما يجمعهم الدافع العلمي والادبي فقط وقد شهدت صنعاء العتيقه صفوة مختاره من الادباء والعلماء الذين تموج بهم صنعاء وقد حدثتنا كتب التاريخ عن واحد من تلك المجالس الادبيه الكبيره الرائعه زهو مجلس الاديب علي بن حسن الحوثي المتوفي سنه1190هجريه وكان لديه مفرج أسماها سمرقند فكان رجتمع لديه الأدبا ليل نهار وفي غالب الايام وقيلت في تلك المجالس قصائد كثيره جمعها صاحبها بعد ذالك في مؤلف تحت عنوان (عصارة القند ونفحه الورد في ماقيل في سمرقند ) فان هذه المجالس قد اذكت الحركه الادبيه وزادتها نشاطا وقد كانت صبغه اجتماعيه تجمع بين شؤن المجتمع والادب والعلم والى هذه المجالس يعود الفضل في تكوين طبقه من الناس عرفت بالنشادين يكون عملها في الغلب اسماع الناس الأناشيد والمدائح النبويه الشريفه والقصائد الغزليه والحماسيه وغيرها وربما خرجت هذه المجالس من البيوت الى الشوارع العامه بل ربما وجدنها في الدكاكين والاسواق العامه ومن المجالس الادبيه ايض مجلس الاديب الكبير واحد اساطين الادب اليمني في القرن الثاني عشر احمد محمد الحيمي الشبامي وقد حدثنا عن مجالسه الكثيره مع أدباء عصره. فاورد لنا كثيرا مما يدار فيها من مباحث علميه واشعار وغالبا ما تحضر بعض الكتب الادبيه وكان أشهرها. في ذالك الوقت كتاب (ريحانة الالبا) للخفاجي (وديوان بن نباته ) ولندع الحيمي يصف لنا مجلسا من مجالسه الادبيه يقول بسجعه المعروف (اجتمعت انا والادبي احمد بن عبد الرحمن الكوكباني في مجلس ولدينا خليلنا الشيخ أبراهيم الهندي في صفت مشاربه .وقد رق الجو والادب طلق المحيا .والنسيم قد خطر فحيا ومجالس الاجتماع مقرطفه بالثريا .فدارت بنا كوس الاداب .وهمل على روض مقامنا مذاكرة الزمان القطر بعد اجداب .وكل احد ادى من ودائع الاداب الامانه .وبكت جواهره من الهيمان .فيما غادر جمانه واتى بالجد والمجون .وسلك في اوديه كلها شجون حتى انتهى الكلام ومضى القول بسلام ) هذا بعض مايدار في مجالسهم الادبيه وهي مجالس تزخر بالمعرفه والموهبه فنادرا ما تخلو من مناقشة علميه او ادبيه او نحويه الى غير ذالك ومن المجاالس الادبيه الشهيرة مجلس الاديب العلامة يحي بن مطهر المتوفي سنة 1268هجريه وكان له منزل كبير في مدينة صنعاء بموضع يقال له بير طاهر وايضا مجلس العلامه محمد علي #الشوكاني والاديب علي بن اسماعيل #المتوكل وايضا مجلس الاديب الكبير يوسف بن يحي بن الحسين صاحب كتاب( نسمة السحر ) وايضا مجلس محمد بن الحسن #الحمزي المتوفي سنه 1112هجريه وايضا مجلس علي بن صالح ابو الرجال المتوفي سنه 1135 وايضا مجلس عبدالله بن علي الوزير المتوفي في سنه 1170هجريه وايضا مجلس الاديب الكبير محسن بن عبد الكريم اسحاق المتوفي سنه ض1278هجريه وايضا مفرج اديب الشعر #الحميني الساخر الهزلي على الاطلاق علي #الخفنجي المتوفي في سنه 1185هجريه في بير العزب حتى القرن الرابع الهجري عصر النهضة الشعريه كما يسمونها بعض شعرا اليمن وقد اشتهر في صنعاء منتدى الفكر والادب والشعر في ذالك العصر مجلس عبد الكريم بن ابراهيم الامير الذي خرج منه الكثير من شعرا اليمن منهم البردوني والمقالح و #الشامي والقاضي احمد مداعس والقاضي #العمراني والخميسي والحضراني وغيرهم من كبار شعرا اليمن ِ.والثاني مجلس العلم والتاريخ مجلس محمد محمد #زباره وابنه احمد مفتي الجمهوريه رحمه الله
منتديات صنعاء العتيقه طيلة قرون كانت مدينة صنعاء تعج بالادباء واهل الفكر والعلم فقد كانت المجالس الادبيه تزخر بها صنعاء وقد كانت صنعاء غير صنعاء اليوم حيث الطبيعه السحره تحفها بها الانهار و الأشجار وتتخللها الازهار والاثمار وبساتين كانت فئات من الادباء ترتاد تلك الاماكن وتولع بوصفها في بئر العزب والروضه وقد فخرت بعض البيوت بعقد تلك الندوات الأدبيه في اماكن خاصه تعرف باسم المفرج اوالمنظر ولم يكن القات هو السبب الرئيسي لاجتماع الادباء في تلك الآونة وانما يجمعهم الدافع العلمي والادبي فقط وقد شهدت صنعاء العتيقه صفوة مختاره من الادباء والعلماء الذين تموج بهم صنعاء وقد حدثتنا كتب التاريخ عن واحد من تلك المجالس الادبيه الكبيره الرائعه زهو مجلس الاديب علي بن حسن الحوثي المتوفي سنه1190هجريه وكان لديه مفرج أسماها سمرقند فكان رجتمع لديه الأدبا ليل نهار وفي غالب الايام وقيلت في تلك المجالس قصائد كثيره جمعها صاحبها بعد ذالك في مؤلف تحت عنوان (عصارة القند ونفحه الورد في ماقيل في سمرقند ) فان هذه المجالس قد اذكت الحركه الادبيه وزادتها نشاطا وقد كانت صبغه اجتماعيه تجمع بين شؤن المجتمع والادب والعلم والى هذه المجالس يعود الفضل في تكوين طبقه من الناس عرفت بالنشادين يكون عملها في الغلب اسماع الناس الأناشيد والمدائح النبويه الشريفه والقصائد الغزليه والحماسيه وغيرها وربما خرجت هذه المجالس من البيوت الى الشوارع العامه بل ربما وجدنها في الدكاكين والاسواق العامه ومن المجالس الادبيه ايض مجلس الاديب الكبير واحد اساطين الادب اليمني في القرن الثاني عشر احمد محمد الحيمي الشبامي وقد حدثنا عن مجالسه الكثيره مع أدباء عصره. فاورد لنا كثيرا مما يدار فيها من مباحث علميه واشعار وغالبا ما تحضر بعض الكتب الادبيه وكان أشهرها. في ذالك الوقت كتاب (ريحانة الالبا) للخفاجي (وديوان بن نباته ) ولندع الحيمي يصف لنا مجلسا من مجالسه الادبيه يقول بسجعه المعروف (اجتمعت انا والادبي احمد بن عبد الرحمن الكوكباني في مجلس ولدينا خليلنا الشيخ أبراهيم الهندي في صفت مشاربه .وقد رق الجو والادب طلق المحيا .والنسيم قد خطر فحيا ومجالس الاجتماع مقرطفه بالثريا .فدارت بنا كوس الاداب .وهمل على روض مقامنا مذاكرة الزمان القطر بعد اجداب .وكل احد ادى من ودائع الاداب الامانه .وبكت جواهره من الهيمان .فيما غادر جمانه واتى بالجد والمجون .وسلك في اوديه كلها شجون حتى انتهى الكلام ومضى القول بسلام ) هذا بعض مايدار في مجالسهم الادبيه وهي مجالس تزخر بالمعرفه والموهبه فنادرا ما تخلو من مناقشة علميه او ادبيه او نحويه الى غير ذالك ومن المجاالس الادبيه الشهيرة مجلس الاديب العلامة يحي بن مطهر المتوفي سنة 1268هجريه وكان له منزل كبير في مدينة صنعاء بموضع يقال له بير طاهر وايضا مجلس العلامه محمد علي #الشوكاني والاديب علي بن اسماعيل #المتوكل وايضا مجلس الاديب الكبير يوسف بن يحي بن الحسين صاحب كتاب( نسمة السحر ) وايضا مجلس محمد بن الحسن #الحمزي المتوفي سنه 1112هجريه وايضا مجلس علي بن صالح ابو الرجال المتوفي سنه 1135 وايضا مجلس عبدالله بن علي الوزير المتوفي في سنه 1170هجريه وايضا مجلس الاديب الكبير محسن بن عبد الكريم اسحاق المتوفي سنه ض1278هجريه وايضا مفرج اديب الشعر #الحميني الساخر الهزلي على الاطلاق علي #الخفنجي المتوفي في سنه 1185هجريه في بير العزب حتى القرن الرابع الهجري عصر النهضة الشعريه كما يسمونها بعض شعرا اليمن وقد اشتهر في صنعاء منتدى الفكر والادب والشعر في ذالك العصر مجلس عبد الكريم بن ابراهيم الامير الذي خرج منه الكثير من شعرا اليمن منهم البردوني والمقالح و #الشامي والقاضي احمد مداعس والقاضي #العمراني والخميسي والحضراني وغيرهم من كبار شعرا اليمن ِ.والثاني مجلس العلم والتاريخ مجلس محمد محمد #زباره وابنه احمد مفتي الجمهوريه رحمه الله
أذكر منها سوى عجز بيت هو :
من نواحي هود إلى #حبّان
وكان معنى صدره : فقدت حضرموت منه أريبا. فبقي بذهني لسببين :
أحدهما : أنّ جماعة تغامزوا عليه استقلالا للمدح واستصغارا للبقعة الّتي حدّدها.
والثّاني : أنّه يكاد أن يكون نفس قول شوقي [في «الشوقيّات» ٢ / ١٩٢ من الخفيف] :
يا عكاظا تألّف الشّرق فيه
من فلسطينه إلى بغدانه
هذا كلام حسن ، وشد ما لاحظت عليه : إكباره لشعر شوقي ، ولا سيّما بعد أن تقدّم إليّ بالسّؤال عن أربعة أبيات منه وأجبته عنها بالرّسالة الموسومة ب «النّقد العلميّ الذّوقيّ في الجواب عن أبيات شوقيّ» (١).
وكثيرا ما أثني على شعر الحضارم #الحمينيّ ، وهذا من المواضع الّتي يتأكّد بها ما أقول ؛ إذ الشّطران الّلذان ذكرهما حسن لا يعدّان شيئا في جنب قول #المحضار : (من حجر بن دغّار لمّا قبر هود) وكذلك يظهر هزالهما ـ حتّى لا يسومهما أيّ مفلس ـ عند قول العاميّ الحضرميّ في رثاء عائض بن سالمين الكثيريّ : (جبال ترقل من القبله إلمّا هود).
وللإمام المحضار فضيلة التّقدّم ، ولا غرو أن يتفضّل شعر الحضارم العاميّ الخالي عن التّكلّف ، ولا سيّما في الغزل ؛ إذ كانوا يرجعون في ذلك إلى أصل أصيل ... إلّا من جهة أمّه الحضرميّة المسمّاة : مجد (٢).
______
(١) طبعت في اليمن أيّام الإمام يحيى سنة (١٣٦٤ ه) ، في (٣٢) صفحة. وكان قد أهداها لمقامه.
(٢) العبارة هكذا في المخطوط ، وفيها سقط ، ولعل التقدير : (... إلى أصل أصيل وتاريخ تليد ، بل إن أكبر شعراء الغزل وهو عمر بن أبي ربيعة رضع لبان الغزل من جهة أمه الحضرمية المسمّاة : مجد). والسبب في اختيار اسم هذا الشاعر دون غيره .. ما قاله صاحب «الأغاني» (١ / ٧٥): (وأم عمر بن أبي ربيعة : أمّ ولد ، يقال لها : مجد ، سبيت من حضرموت ... ومن هناك أتاه الغزل ، يقال : غزل يمان ، ودلّ حجازي).
322
من نواحي هود إلى #حبّان
وكان معنى صدره : فقدت حضرموت منه أريبا. فبقي بذهني لسببين :
أحدهما : أنّ جماعة تغامزوا عليه استقلالا للمدح واستصغارا للبقعة الّتي حدّدها.
والثّاني : أنّه يكاد أن يكون نفس قول شوقي [في «الشوقيّات» ٢ / ١٩٢ من الخفيف] :
يا عكاظا تألّف الشّرق فيه
من فلسطينه إلى بغدانه
هذا كلام حسن ، وشد ما لاحظت عليه : إكباره لشعر شوقي ، ولا سيّما بعد أن تقدّم إليّ بالسّؤال عن أربعة أبيات منه وأجبته عنها بالرّسالة الموسومة ب «النّقد العلميّ الذّوقيّ في الجواب عن أبيات شوقيّ» (١).
وكثيرا ما أثني على شعر الحضارم #الحمينيّ ، وهذا من المواضع الّتي يتأكّد بها ما أقول ؛ إذ الشّطران الّلذان ذكرهما حسن لا يعدّان شيئا في جنب قول #المحضار : (من حجر بن دغّار لمّا قبر هود) وكذلك يظهر هزالهما ـ حتّى لا يسومهما أيّ مفلس ـ عند قول العاميّ الحضرميّ في رثاء عائض بن سالمين الكثيريّ : (جبال ترقل من القبله إلمّا هود).
وللإمام المحضار فضيلة التّقدّم ، ولا غرو أن يتفضّل شعر الحضارم العاميّ الخالي عن التّكلّف ، ولا سيّما في الغزل ؛ إذ كانوا يرجعون في ذلك إلى أصل أصيل ... إلّا من جهة أمّه الحضرميّة المسمّاة : مجد (٢).
______
(١) طبعت في اليمن أيّام الإمام يحيى سنة (١٣٦٤ ه) ، في (٣٢) صفحة. وكان قد أهداها لمقامه.
(٢) العبارة هكذا في المخطوط ، وفيها سقط ، ولعل التقدير : (... إلى أصل أصيل وتاريخ تليد ، بل إن أكبر شعراء الغزل وهو عمر بن أبي ربيعة رضع لبان الغزل من جهة أمه الحضرمية المسمّاة : مجد). والسبب في اختيار اسم هذا الشاعر دون غيره .. ما قاله صاحب «الأغاني» (١ / ٧٥): (وأم عمر بن أبي ربيعة : أمّ ولد ، يقال لها : مجد ، سبيت من حضرموت ... ومن هناك أتاه الغزل ، يقال : غزل يمان ، ودلّ حجازي).
322
#مجموع_بلدان_اليمن
وفي أيام ولاية يعلى كانت قصة #أصيل الذي تمالأت زوجة أبيه وخلانها على قتله وأمر عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقتل جميع المشتركين في قتله ، والقصة مشهورة.
ومن لطائف أدباء #صنعاء في القرن الثاني عشر ما حكاه جحاف في سيرة الإمام المنصور علي بن المهدي عباس قال : كان السيد العلّامة محمد بن هاشم بن يحيى #الشامي والفقيه الأديب سعيد بن علي القرواني وثالثهم السيد الأديب علي بن موسى أبو طالب إخوانا متلازمين فصادف أن حج السيد علي بن موسى في بعض السنين ، ولما عاد من الحج عرج ب #كوكبان فأمسكه امير كوكبان مدة ورفيقاه بصنعاء ينتظران قدومه إليهما فلما طال مكثه بكوكبان كتبا إليه القصيدة الآتية ومزجاها بالشعر الحكمي والشعر الحميني الملحون وجعلا #الحكمي جديا و #الحميني هزليا وهي طريقة مبتكرة ظريفة كما تراها فقالا :
جد
سلام على حاوي المحامد عن يد
ومن في المعالي والندى يده الطولى
سلام يحاكي منه نفح سماته
وناظر خلق يخجل الروض مطلولا
هزل
عليك يا ابن موسى من محمد ومن سعيد
ومن ساير الخبرة وفيهم خبير جديد
وزعبة من الشوق الذي ما عليه مزيد
عجيبة وهم من شيعتك والغرام يزيد
جد
وإنّا على ما تعهدون من الوفا
وعقد التصافي لم يحل قط محلولا
وخيل اشتياق في الطراد لو انبرت
لضاقت بنا عرض البسيطة والطولا
هزل
ولكن ربطناها على مذود القلوب
فلولا الخطام من شوقها شقت الجيوب
فيا لطمتي لو تفتلت من صلى شعوب
ويرخى لها الترجيم لا تدى البعيد
جد
وما شجو ثكلى ابتزها الدهر فردها
تنوح على رسم عفا كان مأهولا
وفي أيام ولاية يعلى كانت قصة #أصيل الذي تمالأت زوجة أبيه وخلانها على قتله وأمر عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقتل جميع المشتركين في قتله ، والقصة مشهورة.
ومن لطائف أدباء #صنعاء في القرن الثاني عشر ما حكاه جحاف في سيرة الإمام المنصور علي بن المهدي عباس قال : كان السيد العلّامة محمد بن هاشم بن يحيى #الشامي والفقيه الأديب سعيد بن علي القرواني وثالثهم السيد الأديب علي بن موسى أبو طالب إخوانا متلازمين فصادف أن حج السيد علي بن موسى في بعض السنين ، ولما عاد من الحج عرج ب #كوكبان فأمسكه امير كوكبان مدة ورفيقاه بصنعاء ينتظران قدومه إليهما فلما طال مكثه بكوكبان كتبا إليه القصيدة الآتية ومزجاها بالشعر الحكمي والشعر الحميني الملحون وجعلا #الحكمي جديا و #الحميني هزليا وهي طريقة مبتكرة ظريفة كما تراها فقالا :
جد
سلام على حاوي المحامد عن يد
ومن في المعالي والندى يده الطولى
سلام يحاكي منه نفح سماته
وناظر خلق يخجل الروض مطلولا
هزل
عليك يا ابن موسى من محمد ومن سعيد
ومن ساير الخبرة وفيهم خبير جديد
وزعبة من الشوق الذي ما عليه مزيد
عجيبة وهم من شيعتك والغرام يزيد
جد
وإنّا على ما تعهدون من الوفا
وعقد التصافي لم يحل قط محلولا
وخيل اشتياق في الطراد لو انبرت
لضاقت بنا عرض البسيطة والطولا
هزل
ولكن ربطناها على مذود القلوب
فلولا الخطام من شوقها شقت الجيوب
فيا لطمتي لو تفتلت من صلى شعوب
ويرخى لها الترجيم لا تدى البعيد
جد
وما شجو ثكلى ابتزها الدهر فردها
تنوح على رسم عفا كان مأهولا
#مجموع_بلدان_اليمن
ثم مخلاف #سماه وبه من العزل : المطبابة ، وبنو مرثد ، وبنو غصين ، ورحب ، وهجّارة ، وعلي الشرقي ، وبيت الحجي ، وبيت #الجبري ، والسّفل ، وعلي بني ربيعة ، وغور ، وزار ، والظبر ، والعر ، ويدهل ، ووادي الماجل.
ومن حصون #عتمة قلعة #الحقيبة وتعرف الآن بقلعة #بني_أسد ، وحكاه صاحب المعجم في حرف الحاء حقيبة.
ثم قلعة #الذاهبي في المطابة ، ثم قلعة سماه في علي الشرقي ، ثم حصن #الشرم لبني معوضة ، ومزارع عتمة البن والذّرة والبر والشعير ، وبها أنعام كثيرة من الإبل والبقر والغنم والنحل بها كثير نحل العسل.
وفي عتمة من بيوت العلم بنو #السماوي ، وبنو #المعلمي ، وبنو الغابري وغيرهم ، ومن مشايخها المشهورين بنو #معوضة ، وبنو #الريمي ، وبنو #المطبابة ، وبنو الشريفي ، ومن علمائها عمر بن عبد الله بن سليمان #الكندي نسبا #العتمي بلدا من علماء القرن الثامن ، ترجمه #الأهدل في تاريخه.
ولما خالف ابن معوضة على الإمام #المهدي عبد الله أرسل عليه النقيب أحمد #شريان من #ذو_حسين فقال القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي في ذلك أبياتا من الشعر #الحميني :
سبحان من بيده ثواب الإحسان
للبارّ والفاجر عقاب فجوره
يا صاحب الشرم اتّزن بالميزان
جزاك على بغيك وخبث السيرة
والكبر نكّاس والغريرا خذلان
كم عاثر في كبرته وغروره
تقول خرف أو زاد عليه النسيان
إن الخليفة فوق عز سريره
وإن نهمه منه تهدم أركان
وأنّ هدّه منه تخرب ديره
وإن جنده تحت نصرة الرحمن
قد لازمه في وقفته ومسيره
أو ما رماه بالشيخ احمد شريان (١)
ليث المعارك فوق كل عكيره
فما لبو عامر نظير في الشجعان
فلا تدور في الرجال نظيره
______
(١) من زعماء ذي حسين.
ثم مخلاف #سماه وبه من العزل : المطبابة ، وبنو مرثد ، وبنو غصين ، ورحب ، وهجّارة ، وعلي الشرقي ، وبيت الحجي ، وبيت #الجبري ، والسّفل ، وعلي بني ربيعة ، وغور ، وزار ، والظبر ، والعر ، ويدهل ، ووادي الماجل.
ومن حصون #عتمة قلعة #الحقيبة وتعرف الآن بقلعة #بني_أسد ، وحكاه صاحب المعجم في حرف الحاء حقيبة.
ثم قلعة #الذاهبي في المطابة ، ثم قلعة سماه في علي الشرقي ، ثم حصن #الشرم لبني معوضة ، ومزارع عتمة البن والذّرة والبر والشعير ، وبها أنعام كثيرة من الإبل والبقر والغنم والنحل بها كثير نحل العسل.
وفي عتمة من بيوت العلم بنو #السماوي ، وبنو #المعلمي ، وبنو الغابري وغيرهم ، ومن مشايخها المشهورين بنو #معوضة ، وبنو #الريمي ، وبنو #المطبابة ، وبنو الشريفي ، ومن علمائها عمر بن عبد الله بن سليمان #الكندي نسبا #العتمي بلدا من علماء القرن الثامن ، ترجمه #الأهدل في تاريخه.
ولما خالف ابن معوضة على الإمام #المهدي عبد الله أرسل عليه النقيب أحمد #شريان من #ذو_حسين فقال القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي في ذلك أبياتا من الشعر #الحميني :
سبحان من بيده ثواب الإحسان
للبارّ والفاجر عقاب فجوره
يا صاحب الشرم اتّزن بالميزان
جزاك على بغيك وخبث السيرة
والكبر نكّاس والغريرا خذلان
كم عاثر في كبرته وغروره
تقول خرف أو زاد عليه النسيان
إن الخليفة فوق عز سريره
وإن نهمه منه تهدم أركان
وأنّ هدّه منه تخرب ديره
وإن جنده تحت نصرة الرحمن
قد لازمه في وقفته ومسيره
أو ما رماه بالشيخ احمد شريان (١)
ليث المعارك فوق كل عكيره
فما لبو عامر نظير في الشجعان
فلا تدور في الرجال نظيره
______
(١) من زعماء ذي حسين.
منها #سبل_السلام ومنحة الغفار والعدة على العهدة وقد ذكر في حرف الهمزة.
والقاضي محمد بن علي #الشوكاني ذكر في صنعاء وهو صاحب #نيل_الأوطار و #فتح_القدير وغيرهما.
وفضلاء اليمن وأئمتهم وأعلامهم كثيرون لا يتسع هذا الكتاب لتعدادهم ، وقد ذكرنا من ذكرنا في مواضعهم من هذا الكتاب.
ومن شعر قبائل اليمن #الحميني :
يقول أبو مطلق الاسماء من الطلسم
والشعر منسوخ والنسّاخ نسّاني
قولي هلالي وقلبي دائما مغرم
لازال مفتون بحب الغيد ولهاني
وعاد قصة جرت لي عند شاطي اليم
نظرت حوري خرج غاني فأغواني
أين الطريق قال قل لي قلت له ما أعلم
ذا بحر أم سيل أم هي دمع أعياني
من تيه حسنه نظرت البحر كالخاتم
ولا افتهم لي أنا في أي الأوطان
قربت باخاطبه واني بليد اعجم
مدهوش مربوش من منقوش الابنان
أوميت له وإن ذا يرطن ويتكلم
رطين هندي ويتكلم بسرياني
قده كما الغصن يتغنى ويترنم
دنت وذلت لقده كل الاغصان
وطارح اسيان منسوجة على السمسم
وحاجب ابلج وغرة بدر شعبان
وأعيان حمرا سواجي مشرغة بالدم
يذوّب الصخر من تفتير الأجفان
والأنف كالسيف جارد له على المبسم
يحمي رحيق الثنايا مبسم الغاني
قلت اسقني من شفاتك خلني باطعم
قالوا بثغرك عسل صافي وعقيان
وفك الازرار مرادي شم نهدك شم
واقبلك بين هذا الكعب والثاني
اغنم زمانك أمانة واحبيب اغنم
ما دام عادك صغير السن طيشان
أخشى عليك بعد ستة عشر تندم
تنسى شبابك وتنسى أهلك وتنساني
جوب عليّا وقال قلبي من العندم
سكران حيران مفتونا وفتان
إذا بلغت الثلاثين اسلب العالم
وفي ثمانين عام أسجع على الحاني
ألم تر البدر في أيام يتلثم
ويختفي في حجابه فهو لي ثاني
فقلت بالله حبّ الليم ذا من كم
أرجم بحبه جبا يا قرة اعياني
وشل لك مور والزهرة إلى المهجم
والباجلية وغانم ثم قحطان
396
والقاضي محمد بن علي #الشوكاني ذكر في صنعاء وهو صاحب #نيل_الأوطار و #فتح_القدير وغيرهما.
وفضلاء اليمن وأئمتهم وأعلامهم كثيرون لا يتسع هذا الكتاب لتعدادهم ، وقد ذكرنا من ذكرنا في مواضعهم من هذا الكتاب.
ومن شعر قبائل اليمن #الحميني :
يقول أبو مطلق الاسماء من الطلسم
والشعر منسوخ والنسّاخ نسّاني
قولي هلالي وقلبي دائما مغرم
لازال مفتون بحب الغيد ولهاني
وعاد قصة جرت لي عند شاطي اليم
نظرت حوري خرج غاني فأغواني
أين الطريق قال قل لي قلت له ما أعلم
ذا بحر أم سيل أم هي دمع أعياني
من تيه حسنه نظرت البحر كالخاتم
ولا افتهم لي أنا في أي الأوطان
قربت باخاطبه واني بليد اعجم
مدهوش مربوش من منقوش الابنان
أوميت له وإن ذا يرطن ويتكلم
رطين هندي ويتكلم بسرياني
قده كما الغصن يتغنى ويترنم
دنت وذلت لقده كل الاغصان
وطارح اسيان منسوجة على السمسم
وحاجب ابلج وغرة بدر شعبان
وأعيان حمرا سواجي مشرغة بالدم
يذوّب الصخر من تفتير الأجفان
والأنف كالسيف جارد له على المبسم
يحمي رحيق الثنايا مبسم الغاني
قلت اسقني من شفاتك خلني باطعم
قالوا بثغرك عسل صافي وعقيان
وفك الازرار مرادي شم نهدك شم
واقبلك بين هذا الكعب والثاني
اغنم زمانك أمانة واحبيب اغنم
ما دام عادك صغير السن طيشان
أخشى عليك بعد ستة عشر تندم
تنسى شبابك وتنسى أهلك وتنساني
جوب عليّا وقال قلبي من العندم
سكران حيران مفتونا وفتان
إذا بلغت الثلاثين اسلب العالم
وفي ثمانين عام أسجع على الحاني
ألم تر البدر في أيام يتلثم
ويختفي في حجابه فهو لي ثاني
فقلت بالله حبّ الليم ذا من كم
أرجم بحبه جبا يا قرة اعياني
وشل لك مور والزهرة إلى المهجم
والباجلية وغانم ثم قحطان
396
#محمد_محمد_العرشي
شخصيه من شخصيات الفكر والادب والتاريخ من اليمن الميمون انه
الاستاذ المخضرم الاديب القدير المورخ #محمد. بن محمد بن عبد الله #العرشي ولد في مدينه #صنعاء المحروسه.في سنه 1947 م من اسره علم وصلاح نشأ وترعرع في حجر والده واخذ في تعلم القران وعلومه حصل على ليسانس شريعه وقانون جامعه #الازهر
تعين وكيلا لوزاره المواصلات عام 1978م تقلد العديد من المناصب الاداريه القيادية ِ.. عضو مجلس امناء المركز اليمني للدراسات التاريخيه واستراتيجيات المستقبل ثم عضوا الهيئه الاستشاريه لمؤسسة اليمن للثقافه والتراث
وغيرها من الاعمالِ تراس وادار فريق تحقيق كتاب الاعلان تصنيف العلامه احمد بن عبر الله #السلمي الشهير بالسانه المتوفي في سنه 1122هجريه وهو على غرار كتاب الشرف الوافي ل #المقري.. اصدر المترجم له كتاب من بواكير حركة التنوير في اليمن ..
المجموعه الصحفيه والادبيه للقاضي العلامه احمد محمد #مداعس طبعتين ..
قام بتحقيق كتاب #بلوغ_المرام في من تولى حكم اليمن من ملك وامام للمورخ. المرحوم القاضي حسين بن احمد بن صالح #العرشي في سنه 1279هجريه 1329هجريه طبع ِ.
قام بتحقيق كتاب تاريخ المقاومه اليمنيه للوجود العثماني (الدر المنظم.فيما كان بين العرب والعجم )
وبهجه السرور في سيره الامام #المنصور للمورخ المرحوم القاضي حسين بن احمد صالح #العرشي 1279هجريه 1329هجريه قام باعداد كتاب اللهجه الصنعانيه
قام باعداد كتاب من اعلام الشعر #الحميني الصنعاني في القرن الخامس عشر الهجري ومنتصف القرن العشرين الميلادي
المرحوم القاضي العلامه عبد الرحمن محمد علي المغربي
هذه نبذه مختصره من كتابه .اطال الله عمره وكتب اجره ونفع بعلمه
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
شخصيه من شخصيات الفكر والادب والتاريخ من اليمن الميمون انه
الاستاذ المخضرم الاديب القدير المورخ #محمد. بن محمد بن عبد الله #العرشي ولد في مدينه #صنعاء المحروسه.في سنه 1947 م من اسره علم وصلاح نشأ وترعرع في حجر والده واخذ في تعلم القران وعلومه حصل على ليسانس شريعه وقانون جامعه #الازهر
تعين وكيلا لوزاره المواصلات عام 1978م تقلد العديد من المناصب الاداريه القيادية ِ.. عضو مجلس امناء المركز اليمني للدراسات التاريخيه واستراتيجيات المستقبل ثم عضوا الهيئه الاستشاريه لمؤسسة اليمن للثقافه والتراث
وغيرها من الاعمالِ تراس وادار فريق تحقيق كتاب الاعلان تصنيف العلامه احمد بن عبر الله #السلمي الشهير بالسانه المتوفي في سنه 1122هجريه وهو على غرار كتاب الشرف الوافي ل #المقري.. اصدر المترجم له كتاب من بواكير حركة التنوير في اليمن ..
المجموعه الصحفيه والادبيه للقاضي العلامه احمد محمد #مداعس طبعتين ..
قام بتحقيق كتاب #بلوغ_المرام في من تولى حكم اليمن من ملك وامام للمورخ. المرحوم القاضي حسين بن احمد بن صالح #العرشي في سنه 1279هجريه 1329هجريه طبع ِ.
قام بتحقيق كتاب تاريخ المقاومه اليمنيه للوجود العثماني (الدر المنظم.فيما كان بين العرب والعجم )
وبهجه السرور في سيره الامام #المنصور للمورخ المرحوم القاضي حسين بن احمد صالح #العرشي 1279هجريه 1329هجريه قام باعداد كتاب اللهجه الصنعانيه
قام باعداد كتاب من اعلام الشعر #الحميني الصنعاني في القرن الخامس عشر الهجري ومنتصف القرن العشرين الميلادي
المرحوم القاضي العلامه عبد الرحمن محمد علي المغربي
هذه نبذه مختصره من كتابه .اطال الله عمره وكتب اجره ونفع بعلمه
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#مصطفى_راجح
الحلقة المفقودة:
في البحث عن الجذر الأول
ل #الشعر_الحميني
كان الشعر #الحميني - وما يزال - أحد أكثر الفصول غموضاً وثراءً في تاريخ الأدب اليمني والعربي.
شعرٌ غنائيٌّ بقي لزمن طويل في الهامش، تتقاذفه التصنيفات بين العامية والفصحى، وتتنازعه الرؤى بين من يراه امتداداً للموشح الأندلسي، ومن يقدّمه على أنه أصله الأول ومصدر إلهامه.
ورغم الدراسات الحديثة التي توالت حوله في النصف الثاني من القرن العشرين، فإنها بقيت محدودة الأثر، معزولة عن النقاش الثقافي العام، ولم تصل إلى جمهور واسع يسمع يومياً بديع الغناء للقصائد الحمينية، دون أن يعرف عن هذا الشعر أكثر مما يبلغه الواقف على عتباته.
لم يُفتح هذا الباب على نحو جاد منذ زمن بعيد، فقد بقي في مسارنا الأدبي ما يشبه «الحلقة المفقودة» التي نحتاج أن نستعيدها في سياق أوسع من الاهتمام باللغة اليمنية القديمة ولهجاتها وآدابها وموروثاتها الشعبية، ونضعها في موقعها الطبيعي في تاريخ الثقافة العربية.
هذه المقالة تمهيد أول لسلسلة من الحلقات التي ستتناول الشعر الحميني في جذوره وتطوره، انطلاقاً من كتاب الباحث السعودي الأستاذ عبد الرحمن #الرفاعي «الشعر الحميني: الحلقة المفقودة في امتداد عربية #الموشح الأندلسي»،
وهو عمل بحثي مهم يعيد الاعتبار للشعر اليمني ولغته القديمة بوصفهما لبنتين مؤسستين في البناء اللغوي والأدبي للحضارة العربية.
- فاتحة الكتاب ونداء جواد علي لدراسة لغات اليمن وآدابها
صدر كتاب «الحلقة المفقودة في امتداد عربية الموشح الأندلسي» عام 1982م عن نادي جازان الأدبي، ثم أعيدت طباعته سنة 2000م.
في مقدمة الطبعة الثانية، يوضح المؤلف أن هذا الكتاب جاء استجابةً لنداء المؤرخ الكبير جواد علي، ولعدد من المؤرخين وعلماء اللغة العربية الذين دعوا إلى الاهتمام بلهجات وآداب جنوب الجزيرة العربية، والمقصود هنا اليمن قديمها وحديثها.
فهذه اللهجات، كما قال أولئك العلماء، لو أُعطيت ما تستحق من البحث والتمحيص، لأعادت النظر في كثير من النظريات السائدة حول اللغة العربية وأدبها.
ينتمي الرفاعي إلى هذا المجال التاريخي، إذ يقول إن عودته إلى دراسة تلك اللهجات إنما هي عودة إلى اليمن القديم الكبير، أي جنوب الجزيرة العربية.
وهذا الامتداد الجغرافي والثقافي لا يمكن فصله عن الإرث الأدبي واللغوي اليمني.
وقد تبلور هذا الاهتمام في كتابه «الحلقة المفقودة» الذي يُعد من أهم المحاولات في ربط الشعر الحميني بالموشح الأندلسي من جهة، وباللغة اليمنية القديمة من جهة أخرى.
الأهم من ذلك أنه يرى أن اللهجات اليمنية واللغة اليمنية القديمة عموماً تمثل المفتاح الحقيقي لفهم نشأة العربية وآدابها، وأن إهمالها جعل كثيراً من النظريات اللغوية «ناقصة الرؤية».
ويعبر عن دهشته من تجاهل «أصحاب الشأن» — أي اليمنيين — لكتابٍ يعيد إليهم ذاكرتهم اللغوية والفنية، ويكشف كيف كانت لغتهم «تتغنى بالألحان العذبة وتبني الأمجاد الخالدة عبر الدهور»، بينما تسربت إلى بعضهم أفكار أنكرت يمنية الشعر الحميني وعدّته وافداً من الخارج.
اختلط العتب بالأسف في مقدمة المؤلف، التي أشار فيها إلى أن بعض الباحثين من اليمن أنكروا يمنية الشعر الحميني، واعتبروه فناً مستعاراً من خارج بيئته الأصلية، بينما يرى هو أنه نتاج طبيعي لامتدادٍ لغوي وثقافي يمنيٍّ أصيل، له جذوره في لغات الجنوب العربي ولهجاته القديمة.
واللافت في إشاراته إلى اللهجات القديمة وضرورة الاهتمام بدراستها أنه كان سابقاً لعصره في هذا الميدان، فقد اتسعت دائرة الأبحاث الحديثة حول اللهجات اليمنية القديمة والعربية الجنوبية وآدابها، وتتزايد الاهتمامات البحثية بالتراث اليمني قبل الإسلام من فنون وآداب ولغات، وهو ما كان الرفاعي قد نادى به وأكّد أهميته قبل أكثر من أربعة عقود.
- أبحاث ورسائل دكتوراه.. وحوار مفتوح حول أسبقية اليمن في الشعر والغناء
شهدت الدراسات الأكاديمية حول الشعر الحميني بعد ثورة سبتمبر 1962 ثلاث محطات أساسية تمثّلت في ثلاث رسائل دكتوراه تعدّ الركائز الأولى لهذا الحقل.
الأولى للدكتور جعفر #الظفاري في جامعة لندن عام 1966، وهي من أوائل الدراسات التي فتحت هذا الباب بحثاً وتوثيقاً، وكتبت بلغة رفيعة وبعمق فلسفي وتحليل فني لا نجده عند أحد ممن كتبوا في هذا المجال.
والثانية للدكتور #محمد عبده #غانم في جامعة لندن أيضاً عام 1972 بعنوان «شعر الغناء #الصنعاني»، الذي استمدّ مادته الأساسية من الشعر الحميني باعتباره المصدر الأول لهذا اللون من الغناء.
أما الثالثة فكانت للدكتور عبد العزيز #المقالح في جامعة القاهرة عام 1979 بعنوان «شعر العامية في اليمن»، وقد تناولت في مقالات سابقة كثيراً من أفكارها وموقفها من الشعر الحميني.
الحلقة المفقودة:
في البحث عن الجذر الأول
ل #الشعر_الحميني
كان الشعر #الحميني - وما يزال - أحد أكثر الفصول غموضاً وثراءً في تاريخ الأدب اليمني والعربي.
شعرٌ غنائيٌّ بقي لزمن طويل في الهامش، تتقاذفه التصنيفات بين العامية والفصحى، وتتنازعه الرؤى بين من يراه امتداداً للموشح الأندلسي، ومن يقدّمه على أنه أصله الأول ومصدر إلهامه.
ورغم الدراسات الحديثة التي توالت حوله في النصف الثاني من القرن العشرين، فإنها بقيت محدودة الأثر، معزولة عن النقاش الثقافي العام، ولم تصل إلى جمهور واسع يسمع يومياً بديع الغناء للقصائد الحمينية، دون أن يعرف عن هذا الشعر أكثر مما يبلغه الواقف على عتباته.
لم يُفتح هذا الباب على نحو جاد منذ زمن بعيد، فقد بقي في مسارنا الأدبي ما يشبه «الحلقة المفقودة» التي نحتاج أن نستعيدها في سياق أوسع من الاهتمام باللغة اليمنية القديمة ولهجاتها وآدابها وموروثاتها الشعبية، ونضعها في موقعها الطبيعي في تاريخ الثقافة العربية.
هذه المقالة تمهيد أول لسلسلة من الحلقات التي ستتناول الشعر الحميني في جذوره وتطوره، انطلاقاً من كتاب الباحث السعودي الأستاذ عبد الرحمن #الرفاعي «الشعر الحميني: الحلقة المفقودة في امتداد عربية #الموشح الأندلسي»،
وهو عمل بحثي مهم يعيد الاعتبار للشعر اليمني ولغته القديمة بوصفهما لبنتين مؤسستين في البناء اللغوي والأدبي للحضارة العربية.
- فاتحة الكتاب ونداء جواد علي لدراسة لغات اليمن وآدابها
صدر كتاب «الحلقة المفقودة في امتداد عربية الموشح الأندلسي» عام 1982م عن نادي جازان الأدبي، ثم أعيدت طباعته سنة 2000م.
في مقدمة الطبعة الثانية، يوضح المؤلف أن هذا الكتاب جاء استجابةً لنداء المؤرخ الكبير جواد علي، ولعدد من المؤرخين وعلماء اللغة العربية الذين دعوا إلى الاهتمام بلهجات وآداب جنوب الجزيرة العربية، والمقصود هنا اليمن قديمها وحديثها.
فهذه اللهجات، كما قال أولئك العلماء، لو أُعطيت ما تستحق من البحث والتمحيص، لأعادت النظر في كثير من النظريات السائدة حول اللغة العربية وأدبها.
ينتمي الرفاعي إلى هذا المجال التاريخي، إذ يقول إن عودته إلى دراسة تلك اللهجات إنما هي عودة إلى اليمن القديم الكبير، أي جنوب الجزيرة العربية.
وهذا الامتداد الجغرافي والثقافي لا يمكن فصله عن الإرث الأدبي واللغوي اليمني.
وقد تبلور هذا الاهتمام في كتابه «الحلقة المفقودة» الذي يُعد من أهم المحاولات في ربط الشعر الحميني بالموشح الأندلسي من جهة، وباللغة اليمنية القديمة من جهة أخرى.
الأهم من ذلك أنه يرى أن اللهجات اليمنية واللغة اليمنية القديمة عموماً تمثل المفتاح الحقيقي لفهم نشأة العربية وآدابها، وأن إهمالها جعل كثيراً من النظريات اللغوية «ناقصة الرؤية».
ويعبر عن دهشته من تجاهل «أصحاب الشأن» — أي اليمنيين — لكتابٍ يعيد إليهم ذاكرتهم اللغوية والفنية، ويكشف كيف كانت لغتهم «تتغنى بالألحان العذبة وتبني الأمجاد الخالدة عبر الدهور»، بينما تسربت إلى بعضهم أفكار أنكرت يمنية الشعر الحميني وعدّته وافداً من الخارج.
اختلط العتب بالأسف في مقدمة المؤلف، التي أشار فيها إلى أن بعض الباحثين من اليمن أنكروا يمنية الشعر الحميني، واعتبروه فناً مستعاراً من خارج بيئته الأصلية، بينما يرى هو أنه نتاج طبيعي لامتدادٍ لغوي وثقافي يمنيٍّ أصيل، له جذوره في لغات الجنوب العربي ولهجاته القديمة.
واللافت في إشاراته إلى اللهجات القديمة وضرورة الاهتمام بدراستها أنه كان سابقاً لعصره في هذا الميدان، فقد اتسعت دائرة الأبحاث الحديثة حول اللهجات اليمنية القديمة والعربية الجنوبية وآدابها، وتتزايد الاهتمامات البحثية بالتراث اليمني قبل الإسلام من فنون وآداب ولغات، وهو ما كان الرفاعي قد نادى به وأكّد أهميته قبل أكثر من أربعة عقود.
- أبحاث ورسائل دكتوراه.. وحوار مفتوح حول أسبقية اليمن في الشعر والغناء
شهدت الدراسات الأكاديمية حول الشعر الحميني بعد ثورة سبتمبر 1962 ثلاث محطات أساسية تمثّلت في ثلاث رسائل دكتوراه تعدّ الركائز الأولى لهذا الحقل.
الأولى للدكتور جعفر #الظفاري في جامعة لندن عام 1966، وهي من أوائل الدراسات التي فتحت هذا الباب بحثاً وتوثيقاً، وكتبت بلغة رفيعة وبعمق فلسفي وتحليل فني لا نجده عند أحد ممن كتبوا في هذا المجال.
والثانية للدكتور #محمد عبده #غانم في جامعة لندن أيضاً عام 1972 بعنوان «شعر الغناء #الصنعاني»، الذي استمدّ مادته الأساسية من الشعر الحميني باعتباره المصدر الأول لهذا اللون من الغناء.
أما الثالثة فكانت للدكتور عبد العزيز #المقالح في جامعة القاهرة عام 1979 بعنوان «شعر العامية في اليمن»، وقد تناولت في مقالات سابقة كثيراً من أفكارها وموقفها من الشعر الحميني.
وإلى جانب هؤلاء، تناول عدد من الأدباء اليمنيين الشعر الحميني في مؤلفاتهم مثل أحمد محمد #الشامي، ومحمد علي #الأكوع، وعبد الله #البردوني، غير أن أحداً منهم لم يخصه بدراسة مستقلة تستقصي أبعاده وخصائصه وتاريخه بتوسع يتناسب مع أهميته ومكانته.
أما أحدث الدراسات وأكثرها عمقاً حول الغناء الصنعاني فتتجسد في كتاب «طب النفوس» للباحث الفرنسي البروفيسور جان #لامبير، وإن كان موضوعه الغناء الصنعاني، إلا أنه في أحد أوجهه عن الموشح الحميني، إذ يتعذر الفصل بينهما، لأنهما وجهان لفن واحد، ولا يمكن بحث أحدهما بمعزل عن الآخر.
ولا أنسى هنا كتاب الفنان محمد مرشد ناجي «فن الغناء اليمني القديم ومشاهيره» الذي أفرد فيه فصلاً للشعر الحميني، توافق فيه مع آراء الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي، واستشهد بآرائه.
كتاب الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي يقدم طرحاً مختلفاً وجريئاً، يرى أن الدراسات اليمنية السابقة – رغم قيمتها – قد ظلمت الشعر الحميني حين لم تنصف أسبقية اليمن في الشعر والغناء ولا ريادتها في نشأة الموشحات.
يضع #الرفاعي إصبعه على جوهر الخلاف في مسارين أساسيين:
أولهما حول زمن ولادة الشعر #الحميني، إذ تجمع أغلب الدراسات على ظهوره في عصر الدولة الرسولية، وأن من رواده الأوائل أحمد فليتة وعبد الله المزاح، بينما يرى هو أن جذوره أقدم بكثير، تمتد إلى زمن الدولة #الحميرية والحضارات اليمنية في فترات ما قبل الإسلام وما قبل الميلاد، إلى زمنٍ كان فيه الغناء جزءاً من الطقوس الدينية والحقول والمواسم.
أما المسار الثاني من الخلاف فيدور حول طبيعة هذا الشعر:
هل هو عامي على طريقة الزجل وأنواع الشعر العامي الأخرى؟ أم أنه شعر فصيح ذو نغمة يمنية خاصة، خرج عن الإعراب الصارم دون أن يخرج عن الفصاحة في جوهرها؟
هذا السؤال فتح أفقاً واسعاً لإعادة التفكير في اللغة اليمنية القديمة وعربية الشمال ومفهوم الفصحى نفسها، وفي العلاقة القديمة بين الشعر والغناء، وهي صلة متجذّرة في الوجدان اليمني منذ أقدم العصور.
في هذا السياق يأتي كتاب الرفاعي ليقدّم رؤية مغايرة تؤكد أن الشعر الحميني ليس فرعاً متأخراً من العامية، بل هو شعر يمني خالص الجذور، سابق على الموشح الأندلسي، وأن الغناء اليمني امتداد لتراث موسيقي وشعري ضارب في القدم، يصل إلى ما قبل الميلاد.
الشعر والغناء في أصلهما كانا توأمين، أحدهما ولد من الآخر. يقول الرفاعي إن الشعر اليمني القديم سبق الشعر الجاهلي، وأنه تميز بتعدد القوافي كونه كتب ليكون شعراً غنائياً أساساً.
من هذا المنطلق يعيد النظر في العلاقة بين اللفظ والإيقاع، بين اللغة والنغمة، ليؤكد أن الفن الشعري والغنائي في جنوب الجزيرة العربية هو أصل الأنماط الغنائية العربية كلها.
ويتخذ الرفاعي موقفاً نقدياً واضحاً من أطروحات طه حسين التي أنكرت وجود شعر يمني قبل الإسلام، بل ذهبت إلى التشكيك في عروبة اليمن، معتبراً أن هذا الشك تسلل إلى بعض الدارسين اليمنيين وغيرهم، فأعادوا إنتاج الفكرة ذاتها دون وعي بمصدرها.
ويبلغ عمق رؤيته ذروته حين يتحدث عن اللغة اليمنية القديمة بوصفها الأصل الذي انبثقت منه العربية الفصحى، لغة راقية في تراكيبها ونظامها الصرفي والنحوي، لم تعرف ما يسمى بالعامية، لأن تنوع لهجاتها لم يكن انحرافاً عن الفصحى بل دليلاً على ثرائها.
وتكشف النقوش #المسندية و #السبئية و #القتبانية عن لغة موحدة في جوهرها، متطورة في أساليبها، تؤكد أن اليمن لم يكن هامش اللسان العربي بل قلبه ومصدر إشعاعه الأول.
موقف الرفاعي يصب في نهاية المطاف في مسار بحثي يعزز استعادة الوعي المفقود بأسبقية اليمن، وإعادة الاعتبار لتراثها الذي شكّل حجر الأساس في هوية العرب ولغتهم وشعرهم.
- انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي لجنوب الجزيرة العربية
ما يميز كتاب الرفاعي أنه لا يصدر عن حماسة عاطفية، بل عن خلفية معرفية موسوعية. فهو مثقف وباحث من منطقة جيزان التي كانت جزءاً من اليمن القديم، ولذلك تبدو دراسته كأنها استعادة للذاكرة الجغرافية والتاريخية معاً.
ومن يقرأ قائمة مؤلفاته سوف يدرك حجم انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي في جنوب الجزيرة العربية، إذ تتوزع أعماله بين البحث اللغوي والفني والتاريخي، مثل هذه العناوين في قائمة مؤلفاته:
«فن الدانة الفرسانية الابن البكر لفن الدان #الحضرمي»، «من فنون جيزان الشعبية»، «شعر الردود الجيزانية وفن التوشيح»، «العلاقة بين فن الدلع #التهامي والقبائل العربية التي سكنت بلاد المغرب والأندلس».
إلى جانب دراساته في أصول اللهجات السامية التي يرى فيها امتداداً للهجات اليمنية القديمة، مثل العناوين التالية:
«الكنعانيون معينيون من جازان»، «البربر #يمنيون سكنوا بلاد المغرب والأندلس»، و«الآراميون أزديون من جيزان».
هذه العناوين تعكس رؤية متكاملة عن وحدة الأصل الحضاري واللغوي بين اليمن والجزيرة العربية والمغرب والأندلس، وهي الفكرة التي تشكّل جوهر مشروعه الفكري كله.
أما أحدث الدراسات وأكثرها عمقاً حول الغناء الصنعاني فتتجسد في كتاب «طب النفوس» للباحث الفرنسي البروفيسور جان #لامبير، وإن كان موضوعه الغناء الصنعاني، إلا أنه في أحد أوجهه عن الموشح الحميني، إذ يتعذر الفصل بينهما، لأنهما وجهان لفن واحد، ولا يمكن بحث أحدهما بمعزل عن الآخر.
ولا أنسى هنا كتاب الفنان محمد مرشد ناجي «فن الغناء اليمني القديم ومشاهيره» الذي أفرد فيه فصلاً للشعر الحميني، توافق فيه مع آراء الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي، واستشهد بآرائه.
كتاب الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي يقدم طرحاً مختلفاً وجريئاً، يرى أن الدراسات اليمنية السابقة – رغم قيمتها – قد ظلمت الشعر الحميني حين لم تنصف أسبقية اليمن في الشعر والغناء ولا ريادتها في نشأة الموشحات.
يضع #الرفاعي إصبعه على جوهر الخلاف في مسارين أساسيين:
أولهما حول زمن ولادة الشعر #الحميني، إذ تجمع أغلب الدراسات على ظهوره في عصر الدولة الرسولية، وأن من رواده الأوائل أحمد فليتة وعبد الله المزاح، بينما يرى هو أن جذوره أقدم بكثير، تمتد إلى زمن الدولة #الحميرية والحضارات اليمنية في فترات ما قبل الإسلام وما قبل الميلاد، إلى زمنٍ كان فيه الغناء جزءاً من الطقوس الدينية والحقول والمواسم.
أما المسار الثاني من الخلاف فيدور حول طبيعة هذا الشعر:
هل هو عامي على طريقة الزجل وأنواع الشعر العامي الأخرى؟ أم أنه شعر فصيح ذو نغمة يمنية خاصة، خرج عن الإعراب الصارم دون أن يخرج عن الفصاحة في جوهرها؟
هذا السؤال فتح أفقاً واسعاً لإعادة التفكير في اللغة اليمنية القديمة وعربية الشمال ومفهوم الفصحى نفسها، وفي العلاقة القديمة بين الشعر والغناء، وهي صلة متجذّرة في الوجدان اليمني منذ أقدم العصور.
في هذا السياق يأتي كتاب الرفاعي ليقدّم رؤية مغايرة تؤكد أن الشعر الحميني ليس فرعاً متأخراً من العامية، بل هو شعر يمني خالص الجذور، سابق على الموشح الأندلسي، وأن الغناء اليمني امتداد لتراث موسيقي وشعري ضارب في القدم، يصل إلى ما قبل الميلاد.
الشعر والغناء في أصلهما كانا توأمين، أحدهما ولد من الآخر. يقول الرفاعي إن الشعر اليمني القديم سبق الشعر الجاهلي، وأنه تميز بتعدد القوافي كونه كتب ليكون شعراً غنائياً أساساً.
من هذا المنطلق يعيد النظر في العلاقة بين اللفظ والإيقاع، بين اللغة والنغمة، ليؤكد أن الفن الشعري والغنائي في جنوب الجزيرة العربية هو أصل الأنماط الغنائية العربية كلها.
ويتخذ الرفاعي موقفاً نقدياً واضحاً من أطروحات طه حسين التي أنكرت وجود شعر يمني قبل الإسلام، بل ذهبت إلى التشكيك في عروبة اليمن، معتبراً أن هذا الشك تسلل إلى بعض الدارسين اليمنيين وغيرهم، فأعادوا إنتاج الفكرة ذاتها دون وعي بمصدرها.
ويبلغ عمق رؤيته ذروته حين يتحدث عن اللغة اليمنية القديمة بوصفها الأصل الذي انبثقت منه العربية الفصحى، لغة راقية في تراكيبها ونظامها الصرفي والنحوي، لم تعرف ما يسمى بالعامية، لأن تنوع لهجاتها لم يكن انحرافاً عن الفصحى بل دليلاً على ثرائها.
وتكشف النقوش #المسندية و #السبئية و #القتبانية عن لغة موحدة في جوهرها، متطورة في أساليبها، تؤكد أن اليمن لم يكن هامش اللسان العربي بل قلبه ومصدر إشعاعه الأول.
موقف الرفاعي يصب في نهاية المطاف في مسار بحثي يعزز استعادة الوعي المفقود بأسبقية اليمن، وإعادة الاعتبار لتراثها الذي شكّل حجر الأساس في هوية العرب ولغتهم وشعرهم.
- انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي لجنوب الجزيرة العربية
ما يميز كتاب الرفاعي أنه لا يصدر عن حماسة عاطفية، بل عن خلفية معرفية موسوعية. فهو مثقف وباحث من منطقة جيزان التي كانت جزءاً من اليمن القديم، ولذلك تبدو دراسته كأنها استعادة للذاكرة الجغرافية والتاريخية معاً.
ومن يقرأ قائمة مؤلفاته سوف يدرك حجم انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي في جنوب الجزيرة العربية، إذ تتوزع أعماله بين البحث اللغوي والفني والتاريخي، مثل هذه العناوين في قائمة مؤلفاته:
«فن الدانة الفرسانية الابن البكر لفن الدان #الحضرمي»، «من فنون جيزان الشعبية»، «شعر الردود الجيزانية وفن التوشيح»، «العلاقة بين فن الدلع #التهامي والقبائل العربية التي سكنت بلاد المغرب والأندلس».
إلى جانب دراساته في أصول اللهجات السامية التي يرى فيها امتداداً للهجات اليمنية القديمة، مثل العناوين التالية:
«الكنعانيون معينيون من جازان»، «البربر #يمنيون سكنوا بلاد المغرب والأندلس»، و«الآراميون أزديون من جيزان».
هذه العناوين تعكس رؤية متكاملة عن وحدة الأصل الحضاري واللغوي بين اليمن والجزيرة العربية والمغرب والأندلس، وهي الفكرة التي تشكّل جوهر مشروعه الفكري كله.
الحاج #حسين_عبدالله_الثور
الملقب #الادهش
حكم عليه بالإعدام في بداية ثورة سبتمبر ١٩٦٢ بسبب خمسة ابيات شعر !!؟؟
وبسبب رده الساخر تم تخفيض الحكم الى ٩ أشهر
هكذا كانت المحاكمه الهزليه اول الثوره برئاسة غالب #الشرعي و #السلامي
ومن سخرية القدر انه عاش خمسون عاما بعد موت اللذين حاكموه
كان الادبا في مدينه #صنعاء لهم اللقاب يعرفون بها امثال ذالك #الخفنجي و #شغدر وغيرها من تلك الالقاب وخاصه ادبا الشعر #الحميني الساخر
ونحن مع شخصيه من القرن الرابع عشر الهجري انه االاديب اللطيف الفقيه احد أقطاب مدينة #صنعاء.
في اللطف والابتسامه وخفه الدم في سيرة التاجر البسيط المؤمن الحاج حسين عبد الله #الثور الملقب ب #الادهش
ولد في صنعا حاره عقيل احدى حارات حي القطيع في سنة 1341هجريه نشأ في حجر والده من اسره علم وصلاح التحق بالمعلامه واخذ في تعلم القران وتجويده ثم التحق بالجامع الكبير بصنعا واخذ قدرا يسيرا من الفقه وغيره وكانت قاعده اهل صنعا ء خاصه التجار لا يذهب الى السوق الا وقد. التحق بالجامع الكبير وتعلم في علم الفقه حتى لا يدخل في شبهات البيع والشرا ولايلبس العمامه الاوهو بالغ في سن الخامسه عشر سنه وقد تعلم الإنشاد في منتصف عمره واجاده وحفظ أغلب القصائد الحمينيه كان انيس المجالس الأدبية والعلمية منها مجلس المفتي زباره مجلس العلامة يحى كوكبان ومجلس الحاج محمد مثنى وأخيه احمد رحمهم الله جميعا والسيد المؤرخ عبدالله عباس المصور وكان لدينا مجلس عند الوالد الفاضل علي المحفدي في حارة الفليحي بيت العريض سابقا وكانت لدينا مفرج صغيره وكنا نقيم معشر في المستطرف وكان من الحضور الفقيه عبد الله قاسم الثور وعلي احسن الثور وعبد الله الحمامي والأديب المخضرم محمد #الجماعي والوالد احمد #النشي والوالد عبد الله عباس #المنصور والحاج عبد الله علي #المحفدي والحاج عبد الله.احمد #الكبوس. . .ِ
وغيرها من مجالس الادب والعلم والتاريخ وكان قد حوكم في أول الثورة سنة 62 بسب قصيدة وسجن في القلعة تسعة أشهر.
وقد قال انه استفاد من سجنه لان أكثر الذين سجنوا علما وادبا ومفكرين وله قصة مع الشرعي والسلامي عندما حكم عليه بالاعدام بسبب قصيدة وعندما نادوا عليه لمحاكمته الشاعر حسين الثور قال #الأصمعي وضحكو من في القاعه وقال اعدام بسب خمسة ابيات.قاله السلامي ما تشتي ياثور !؟
قال عنبسر الجمهوريه اوعنجلس في القبرمن ذلحين. .كذيه حومره وكل واحد يرحلة
وضحكو من في القاعة وحكم عليه بعد ذالك تسعة أشهر
والعجيب انه عاش أكثر من الذين حاكموه خمسين سنة وكان رحمه الله لا يختلف له طبع فكان محبوب من العلماء والادبا والكبير والصغير وكان رحمه يقوم بالسعي.في الخير للمساكين. و يعتبر #الادهش مفرج مدينة صنعا وهو لقب لقبوه اصحابه واشتهر به
رحمه الله عليه واسكنه جناته ِ
توفي رحمه الله سنة 2016ميلاديه
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
الملقب #الادهش
حكم عليه بالإعدام في بداية ثورة سبتمبر ١٩٦٢ بسبب خمسة ابيات شعر !!؟؟
وبسبب رده الساخر تم تخفيض الحكم الى ٩ أشهر
هكذا كانت المحاكمه الهزليه اول الثوره برئاسة غالب #الشرعي و #السلامي
ومن سخرية القدر انه عاش خمسون عاما بعد موت اللذين حاكموه
كان الادبا في مدينه #صنعاء لهم اللقاب يعرفون بها امثال ذالك #الخفنجي و #شغدر وغيرها من تلك الالقاب وخاصه ادبا الشعر #الحميني الساخر
ونحن مع شخصيه من القرن الرابع عشر الهجري انه االاديب اللطيف الفقيه احد أقطاب مدينة #صنعاء.
في اللطف والابتسامه وخفه الدم في سيرة التاجر البسيط المؤمن الحاج حسين عبد الله #الثور الملقب ب #الادهش
ولد في صنعا حاره عقيل احدى حارات حي القطيع في سنة 1341هجريه نشأ في حجر والده من اسره علم وصلاح التحق بالمعلامه واخذ في تعلم القران وتجويده ثم التحق بالجامع الكبير بصنعا واخذ قدرا يسيرا من الفقه وغيره وكانت قاعده اهل صنعا ء خاصه التجار لا يذهب الى السوق الا وقد. التحق بالجامع الكبير وتعلم في علم الفقه حتى لا يدخل في شبهات البيع والشرا ولايلبس العمامه الاوهو بالغ في سن الخامسه عشر سنه وقد تعلم الإنشاد في منتصف عمره واجاده وحفظ أغلب القصائد الحمينيه كان انيس المجالس الأدبية والعلمية منها مجلس المفتي زباره مجلس العلامة يحى كوكبان ومجلس الحاج محمد مثنى وأخيه احمد رحمهم الله جميعا والسيد المؤرخ عبدالله عباس المصور وكان لدينا مجلس عند الوالد الفاضل علي المحفدي في حارة الفليحي بيت العريض سابقا وكانت لدينا مفرج صغيره وكنا نقيم معشر في المستطرف وكان من الحضور الفقيه عبد الله قاسم الثور وعلي احسن الثور وعبد الله الحمامي والأديب المخضرم محمد #الجماعي والوالد احمد #النشي والوالد عبد الله عباس #المنصور والحاج عبد الله علي #المحفدي والحاج عبد الله.احمد #الكبوس. . .ِ
وغيرها من مجالس الادب والعلم والتاريخ وكان قد حوكم في أول الثورة سنة 62 بسب قصيدة وسجن في القلعة تسعة أشهر.
وقد قال انه استفاد من سجنه لان أكثر الذين سجنوا علما وادبا ومفكرين وله قصة مع الشرعي والسلامي عندما حكم عليه بالاعدام بسبب قصيدة وعندما نادوا عليه لمحاكمته الشاعر حسين الثور قال #الأصمعي وضحكو من في القاعه وقال اعدام بسب خمسة ابيات.قاله السلامي ما تشتي ياثور !؟
قال عنبسر الجمهوريه اوعنجلس في القبرمن ذلحين. .كذيه حومره وكل واحد يرحلة
وضحكو من في القاعة وحكم عليه بعد ذالك تسعة أشهر
والعجيب انه عاش أكثر من الذين حاكموه خمسين سنة وكان رحمه الله لا يختلف له طبع فكان محبوب من العلماء والادبا والكبير والصغير وكان رحمه يقوم بالسعي.في الخير للمساكين. و يعتبر #الادهش مفرج مدينة صنعا وهو لقب لقبوه اصحابه واشتهر به
رحمه الله عليه واسكنه جناته ِ
توفي رحمه الله سنة 2016ميلاديه
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#صنعاء_القديمة
منتديات ومجالس #صنعاء العتيقه في ليالي شهر #رمضان المبارك )
كانت مدينة صنعاء تعج بالادباء واهل الفكر والعلم فقد كانت المجالس الادبيه تزخر بها صنعاء وقد كانت صنعاء غير صنعاء اليوم حيث الطبيعه الساحره تحفها بها الانهار و الأشجار وتتخللها الازهار والاثمار وبساتين كانت فئات من الادباء ترتاد تلك الاماكن وتولع بوصفها في بئر العزب والروضه
وقد فخرت بعض البيوت بعقد تلك الندوات الأدبيه في اماكن خاصه تعرف باسم #المفرج او #المنظر ولم يكن القات هو السبب الرئيسي لاجتماع الادباء في تلك الآونة وانما يجمعهم الدافع العلمي والادبي فقط
وقد شهدت صنعاء العتيقه صفوة مختاره من الادباء والعلماء الذين تموج بهم صنعاء وقد حدثتنا كتب التاريخ عن واحد من تلك المجالس الادبيه الكبيره الرائعه زهو مجلس الاديب #علي بن حسن #الحوثي المتوفي سنه1190هجريه وكان لديه مفرج أسماها #سمرقند
فكان يجتمع لديه الأدبا ليل نهار وفي غالب الايام وقيلت في تلك المجالس قصائد كثيره جمعها صاحبها بعد ذالك في مؤلف تحت عنوان (عصارة القند ونفحه الورد في ماقيل في #سمرقند ) فان هذه المجالس قد اذكت الحركه الادبيه وزادتها نشاطا وقد كانت صبغه اجتماعيه تجمع بين شؤن المجتمع والادب والعلم والى هذه المجالس يعود الفضل في تكوين طبقه من الناس عرفت ب #النشادين يكون عملها في الغلب اسماع الناس الأناشيد والمدائح النبويه الشريفه والقصائد الغزليه والحماسيه وغيرها وربما خرجت هذه المجالس من البيوت الى الشوارع العامه
بل ربما وجدنها في #الدكاكين والاسواق العامه
ومن المجالس الادبيه ايضا مجلس الاديب الكبير واحد اساطين الادب اليمني في القرن الثاني عشر #احمد محمد #الحيمي #الشبامي
وقد حدثنا عن مجالسه الكثيره مع أدباء عصره. فاورد لنا كثيرا مما يدار فيها من مباحث علميه واشعار وغالبا ما تحضر بعض الكتب الادبيه وكان أشهرها. في ذالك الوقت كتاب (ريحانة الالبا) للخفاجي (وديوان بن نباته ) ولندع #الحيمي يصف لنا مجلسا من مجالسه الادبيه يقول بسجعه المعروف (اجتمعت انا والادبي احمد بن عبد الرحمن #الكوكباني في مجلس ولدينا خليلنا الشيخ أبراهيم #الهندي في صفت مشاربه .وقد رق الجو والادب طلق المحيا .والنسيم قد خطر فحيا ومجالس الاجتماع مقرطفه بالثريا .فدارت بنا كوس الاداب .وهمل على روض مقامنا مذاكرة الزمان القطر بعد اجداب .وكل احد ادى من ودائع الاداب الامانه .وبكت جواهره من الهيمان .فيما غادر جمانه واتى بالجد والمجون .وسلك في اوديه كلها شجون حتى انتهى الكلام ومضى القول بسلام ) هذا بعض مايدار في مجالسهم الادبيه وهي مجالس تزخر بالمعرفه والموهبه فنادرا ما تخلو من مناقشة علميه او ادبيه او نحويه الى غير ذالك
ومن المجاالس الادبيه الشهيرة مجلس الاديب العلامة #يحي_بن_مطهر المتوفي سنة 1268هجريه وكان له منزل كبير في مدينة #صنعاء بموضع يقال له بير طاهر وايضا مجلس العلامه #محمد علي #الشوكاني
والاديب علي بن اسماعيل #المتوكل وايضا مجلس الاديب الكبير يوسف بن يحي بن #الحسين صاحب كتاب( نسمة السحر )
وايضا مجلس محمد بن الحسن #الحمزي المتوفي سنه 1112هجريه وايضا مجلس علي بن صالح #ابو_الرجال المتوفي سنه 1135
وايضا مجلس #عبدالله بن علي #الوزير المتوفي في سنه 1170هجريه
وايضا مجلس الاديب الكبير محسن بن عبد الكريم #اسحاق المتوفي سنه ض1278هجريه
وايضا مفرج اديب الشعر #الحميني الساخر الهزلي على الاطلاق علي #الخفنجي المتوفي في سنه 1185هجريه
في بير العزب حتى القرن الرابع الهجري عصر النهضة الشعريه كما يسمونها بعض شعرا اليمن وقد اشتهر في صنعاء منتدى الفكر والادب والشعر في ذالك العصر مجلس عبد الكريم بن ابراهيم #الامير الذي خرج منه الكثير من شعرا اليمن منهم #البردوني و #المقالح و #الشامي والقاضي احمد #مداعس والقاضي #العمراني و #الخميسي و #الحضراني وغيرهم من كبار شعرا اليمن ِ.
والثاني مجلس العلم والتاريخ مجلس محمد محمد #زباره وابنه احمد مفتي الجمهوريه رحمهم الله في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري
وكانت مجالس ليالي رمضان في مجلس المفتي من اروع واجمل مجالس مدينه #صنعاء في تلك المرحله فلقد استفدنا من تلك المناقشات والمباحثات وقراة بعض الدروس استفاده كبيره بتلك الكوكبه من رواد ذالك المجلس رحمهم الله جميعا
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
منتديات ومجالس #صنعاء العتيقه في ليالي شهر #رمضان المبارك )
كانت مدينة صنعاء تعج بالادباء واهل الفكر والعلم فقد كانت المجالس الادبيه تزخر بها صنعاء وقد كانت صنعاء غير صنعاء اليوم حيث الطبيعه الساحره تحفها بها الانهار و الأشجار وتتخللها الازهار والاثمار وبساتين كانت فئات من الادباء ترتاد تلك الاماكن وتولع بوصفها في بئر العزب والروضه
وقد فخرت بعض البيوت بعقد تلك الندوات الأدبيه في اماكن خاصه تعرف باسم #المفرج او #المنظر ولم يكن القات هو السبب الرئيسي لاجتماع الادباء في تلك الآونة وانما يجمعهم الدافع العلمي والادبي فقط
وقد شهدت صنعاء العتيقه صفوة مختاره من الادباء والعلماء الذين تموج بهم صنعاء وقد حدثتنا كتب التاريخ عن واحد من تلك المجالس الادبيه الكبيره الرائعه زهو مجلس الاديب #علي بن حسن #الحوثي المتوفي سنه1190هجريه وكان لديه مفرج أسماها #سمرقند
فكان يجتمع لديه الأدبا ليل نهار وفي غالب الايام وقيلت في تلك المجالس قصائد كثيره جمعها صاحبها بعد ذالك في مؤلف تحت عنوان (عصارة القند ونفحه الورد في ماقيل في #سمرقند ) فان هذه المجالس قد اذكت الحركه الادبيه وزادتها نشاطا وقد كانت صبغه اجتماعيه تجمع بين شؤن المجتمع والادب والعلم والى هذه المجالس يعود الفضل في تكوين طبقه من الناس عرفت ب #النشادين يكون عملها في الغلب اسماع الناس الأناشيد والمدائح النبويه الشريفه والقصائد الغزليه والحماسيه وغيرها وربما خرجت هذه المجالس من البيوت الى الشوارع العامه
بل ربما وجدنها في #الدكاكين والاسواق العامه
ومن المجالس الادبيه ايضا مجلس الاديب الكبير واحد اساطين الادب اليمني في القرن الثاني عشر #احمد محمد #الحيمي #الشبامي
وقد حدثنا عن مجالسه الكثيره مع أدباء عصره. فاورد لنا كثيرا مما يدار فيها من مباحث علميه واشعار وغالبا ما تحضر بعض الكتب الادبيه وكان أشهرها. في ذالك الوقت كتاب (ريحانة الالبا) للخفاجي (وديوان بن نباته ) ولندع #الحيمي يصف لنا مجلسا من مجالسه الادبيه يقول بسجعه المعروف (اجتمعت انا والادبي احمد بن عبد الرحمن #الكوكباني في مجلس ولدينا خليلنا الشيخ أبراهيم #الهندي في صفت مشاربه .وقد رق الجو والادب طلق المحيا .والنسيم قد خطر فحيا ومجالس الاجتماع مقرطفه بالثريا .فدارت بنا كوس الاداب .وهمل على روض مقامنا مذاكرة الزمان القطر بعد اجداب .وكل احد ادى من ودائع الاداب الامانه .وبكت جواهره من الهيمان .فيما غادر جمانه واتى بالجد والمجون .وسلك في اوديه كلها شجون حتى انتهى الكلام ومضى القول بسلام ) هذا بعض مايدار في مجالسهم الادبيه وهي مجالس تزخر بالمعرفه والموهبه فنادرا ما تخلو من مناقشة علميه او ادبيه او نحويه الى غير ذالك
ومن المجاالس الادبيه الشهيرة مجلس الاديب العلامة #يحي_بن_مطهر المتوفي سنة 1268هجريه وكان له منزل كبير في مدينة #صنعاء بموضع يقال له بير طاهر وايضا مجلس العلامه #محمد علي #الشوكاني
والاديب علي بن اسماعيل #المتوكل وايضا مجلس الاديب الكبير يوسف بن يحي بن #الحسين صاحب كتاب( نسمة السحر )
وايضا مجلس محمد بن الحسن #الحمزي المتوفي سنه 1112هجريه وايضا مجلس علي بن صالح #ابو_الرجال المتوفي سنه 1135
وايضا مجلس #عبدالله بن علي #الوزير المتوفي في سنه 1170هجريه
وايضا مجلس الاديب الكبير محسن بن عبد الكريم #اسحاق المتوفي سنه ض1278هجريه
وايضا مفرج اديب الشعر #الحميني الساخر الهزلي على الاطلاق علي #الخفنجي المتوفي في سنه 1185هجريه
في بير العزب حتى القرن الرابع الهجري عصر النهضة الشعريه كما يسمونها بعض شعرا اليمن وقد اشتهر في صنعاء منتدى الفكر والادب والشعر في ذالك العصر مجلس عبد الكريم بن ابراهيم #الامير الذي خرج منه الكثير من شعرا اليمن منهم #البردوني و #المقالح و #الشامي والقاضي احمد #مداعس والقاضي #العمراني و #الخميسي و #الحضراني وغيرهم من كبار شعرا اليمن ِ.
والثاني مجلس العلم والتاريخ مجلس محمد محمد #زباره وابنه احمد مفتي الجمهوريه رحمهم الله في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري
وكانت مجالس ليالي رمضان في مجلس المفتي من اروع واجمل مجالس مدينه #صنعاء في تلك المرحله فلقد استفدنا من تلك المناقشات والمباحثات وقراة بعض الدروس استفاده كبيره بتلك الكوكبه من رواد ذالك المجلس رحمهم الله جميعا
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#حاتم وله ذرية بصنعاء الى اليوم وديوان شعره #الحميني متداول بأيدي الناس مرغوب فيه لحسن أسلوبه فمن شعره :
ليت شعري من أكثر ترقاب الفرص
والقاضي العلّامة علي بن عبد الله #الآنسي بن عبد الله بن علي محمد بن علي بن حسين بن محمد بن سليمن بن أحمد بن طميح بن داود بن قاسم بن فاضل بن محمد بن أحمد بن حنظل بن غازي بن زريب الوضاحي #الجبري من علماء العصر أحد أعضاء المحكمة الاستئنافية الشرعية بصنعاء وتعرف عشيرته في أنس ببني طميح يسكنون محل #القارة (١) من جبل الشرق ومن قرابتهم القضاة بنو السّباعي أولاد أحمد بن قاسم بن فاضل أخي داود بن قاسم جد بني طميح.
والسيد الأديب الشاعر أحمد بن أحمد الأنسي المعروف ب #الزّنمة المتوفى سنة ١١١٥ ترجمه في نسمة السّحر وقرابته في أنس يعرفون ب #بيت_القهدة وهو القايل من أبيات :
ألا حيّ ذاك الحي من ساكني صنعاء
فكم أحسنوا بالنازلين بهم صنعا
ومن شعره في عود يسمى السلوان وصاحبه المطاع :
أنت المطاع وعندك السلوان عود للسماع
كم قلت لما أن أتى أهلا بسلوان المطاع
والقاضي العلّامة محمد بن محمد الآنسي بن علي بن محمد بن سعيد من علماء العصر بصنعاء توفي قريبا وأولاده بصنعاء في حارة عقيل وهو من محل صاعد ؛ إحدى قرى مخلاف #حمير من أنس ومن فضلاء أنس الولي الزاهد ابراهيم بن أحمد #الكينعي نسبة الى بني الكينعي من مخلاف #ضوران توفي سنة ٧٩٣ رحمهالله ب #صعدة وقد وضع أحد تلامذته مؤلفا في سيرة شيخه الكينعي سماه (صلة الاخوان في حلية بركة الزمان) والمؤلّف موجود.
والقضاة بيت اللّاحجي من مخلاف بني #أسعد من أنس.
والقضاة بيت #الغشم من هجرة القارة في جبل الشّرق.
والقضاة بيت #الحضراني من قرية #حضران بجبل الشّرق أيضا.
______
(١) يسكنون ذي العتر من عزلة القارة.
25
ليت شعري من أكثر ترقاب الفرص
والقاضي العلّامة علي بن عبد الله #الآنسي بن عبد الله بن علي محمد بن علي بن حسين بن محمد بن سليمن بن أحمد بن طميح بن داود بن قاسم بن فاضل بن محمد بن أحمد بن حنظل بن غازي بن زريب الوضاحي #الجبري من علماء العصر أحد أعضاء المحكمة الاستئنافية الشرعية بصنعاء وتعرف عشيرته في أنس ببني طميح يسكنون محل #القارة (١) من جبل الشرق ومن قرابتهم القضاة بنو السّباعي أولاد أحمد بن قاسم بن فاضل أخي داود بن قاسم جد بني طميح.
والسيد الأديب الشاعر أحمد بن أحمد الأنسي المعروف ب #الزّنمة المتوفى سنة ١١١٥ ترجمه في نسمة السّحر وقرابته في أنس يعرفون ب #بيت_القهدة وهو القايل من أبيات :
ألا حيّ ذاك الحي من ساكني صنعاء
فكم أحسنوا بالنازلين بهم صنعا
ومن شعره في عود يسمى السلوان وصاحبه المطاع :
أنت المطاع وعندك السلوان عود للسماع
كم قلت لما أن أتى أهلا بسلوان المطاع
والقاضي العلّامة محمد بن محمد الآنسي بن علي بن محمد بن سعيد من علماء العصر بصنعاء توفي قريبا وأولاده بصنعاء في حارة عقيل وهو من محل صاعد ؛ إحدى قرى مخلاف #حمير من أنس ومن فضلاء أنس الولي الزاهد ابراهيم بن أحمد #الكينعي نسبة الى بني الكينعي من مخلاف #ضوران توفي سنة ٧٩٣ رحمهالله ب #صعدة وقد وضع أحد تلامذته مؤلفا في سيرة شيخه الكينعي سماه (صلة الاخوان في حلية بركة الزمان) والمؤلّف موجود.
والقضاة بيت اللّاحجي من مخلاف بني #أسعد من أنس.
والقضاة بيت #الغشم من هجرة القارة في جبل الشّرق.
والقضاة بيت #الحضراني من قرية #حضران بجبل الشّرق أيضا.
______
(١) يسكنون ذي العتر من عزلة القارة.
25