اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الشعر_الشعبي #التهامي

البعد السياسي في الشعر الشعبي التهامي

خالد يحي الأهدل


يعيد الدكتور عبدالعزيز المقالح بدايات القصيدة السياسية في اليمن إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، و يرى أن ( القصيدة السياسية في الشعر العامي اليمني وليد جديد ظهرت ملامحه على استحياء في أواخر المرحلة الأولى [يقصد ما بين 1400-1900م]، وظل ينمو ويكبر حتى وصل في نهاية هذه المرحلة [أي ما بين1900-1977م] إلى ما وصل إليه من صدق التعبير وعنف الأداء)(15) ويصدق هذا القول أيضاً على القصيدة السياسية في الشعر الشعبي التهامي، التي من المرجح أن تكون بداياتها وإرهاصاتها الأولى قد ظهرت أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، متزامنة مع الانتفاضة ضد الوجود التركي، نظراً لفرادة وتميز مقاومة التهاميين ضد الأتراك.

فعلى الرغم من اشتراك كل المناطق اليمنية – تقريباً – في النضال ضد الوجود التركي، إلاّ أن قبيلة الزرانيق التهامية كانت أشرس مناضلي اليمن عامة كما يقول الأستاذ عبدالله البردوني، (لأنها كانت تقف في طريق القوافل التركية الوافدة من الحديدة أو السارية من الحجاز، و كانت الزرانيق بالمرصاد لهذه القوافل ، فمن عام 1887م كانت المعارك بين الزرانيق والأتراك شبه يومية، وكان للزرانيق اليد العليا في كل معركة لإدمانهم القتال ولنشأتهم على الرمال و بين أدغال وكثبان يصعب على الغريب التوغل فيها مهما كانت قواه، لأن الزرانيق كانوا يحتمون بالكثبان العريضة من قذائف المدافع ثم يشنون هجمات ليلية يجهــــل الأتـــراك مساربها وطريقة تتبعها)(16).

واستمرت المقاومة حتى اكتفت الحكومة العثمانية – أمام صلابة الزرانيق – بالطاعة الصورية وأصبحت سلطة القائم مقام العثماني لا تتعدى عاصمة الزرانيق (بيت الفقيه).



وعلى الرغم من ضياع النصوص الأولى التي رافقت بداية الانتفاضة التهامية ضد الأتراك، بسبب تقادم العهد وموت الرواة الأوائل وشيوع الأمية وعدم الاحتفاء بالتوثيق، إلاّ أن الذاكرة التهامية لا زالت تحتفظ ببعض النصوص - وإن كانت متأخرة نسبياً في ظهورها- التي تتحدث عن تلك الفترة، مثل وزبة الشاعر (عياش جعل) التي تؤرخ لإحدى المعارك الهامة بين الزرانيق والأتراك، هي معركة (وادي كُوَيع) عام 1303هـ، والتي يقول فيها:




أمبرق رف .. أمبرق رف




فيه للزرانيق شنارْ
إسمع ما يقول الشعارْ



وفعلهم يتوصّفْ
تاريخ ليسْ مزيّفْ





ثم يذكر أسباب المعركة :



نذكر( كُوَيْع ) الهزارْ
اليوم ( ابن القبيسي ) ثارْ
تندِّى في ساط امزنجبارْ
لكن الترجمان بارْ
أأمر بإطلاق النارْ



يوم اْمْسَوْلْ وامْجَرَفْ
وراسُهْ فجّ كامْزَغَفْ
وزبط اْمنبطشي واْسْكَفْ
الباشا أعلم الهدَفْ
حتى خِمِدْ ذاك الصفْ




ثم يصف المعركة وقائدها (محمد نجيب) و غيره من قادات الزرانيق :



مقدّم كويع يوم هدّار
و ( محمد نجيب ) قد غار
ونادى بصوته جهار
وقال : وا ( يوسف ) ذوق المرار
من خرّجك للأشرار
و انت في العرضي قار
هم جرعوك كأس النار
ما ( الموسيه ) بيت جبّار
و كان الباس والدّمار
وسط الأسود الأنمار
( براجح علي ) و ( يحي عمر )



صف تحدى صف
لكن عزمه ما وقــّـف
مجد امزرانيق أعرف
ما اْحتمك وما أكلف؟
أنت و جيوشك تتلف؟
مع بُليكك و المصرف
و جيشك راح و اختسف
أفنى العيب وتحرّف
و غطى ( تركيا ) اكتشف
و قصر وايله سجف
و ( ابكر جروب ) الأهيف(17)




و خلال النصف الأول من القرن العشرين شهدت القصيدة السياسية تطوراً ملحوظاً، نتيجة لما شهدته منطقة تهامة خلال هذه الفترة من أحداث سياسية وصراعات مسلحة، عملت على تشكيل وصياغة الوعي السياسي لدى الشاعر التهامي ، وساعدت على إنضاج القصيدة السياسية حتى غدت تشكل بعداً أساسياً من أبعاد الشعر الشعبي التهامي.



ولعل أبرز حدثين شهدتهما تهامة خلال النصف الأول من القرن العشرين هما : حروب الزرانيق مع الإمام يحيى بن حميد الدين، والحرب السعودية اليمنية.

فبعد جلاء الأتراك في نهاية العقد الثاني من القرن العشرين (هدأ الزرانيق غير مبدين ولاءً للإمام يحيى أو تمرداً عليه، وإنما ظلوا في منطقتهم غير قابلين وغير رافضين، واشتغل العهد اليحيوي بتمكين سلطته في الجبال، ولما أراد بسط سلطته على تهامة انتفض الزرانيق من هدوئهم وقاوموا نفوذ الإمام بكل شكل )(18)، ونتيجة لاندحار وإبادة الحملة الإمامية الأولى على يد الزرانيق (أمر الإمام يحيى نجلـه أحمد "أمير حجة" بغزو الزرانيق و إخضاعهم بعد أن أخفقت كل الحملات والمناوشات، فاستغل أحمد هذه الفرصة ليؤسس عليها سمعته البطولية فجيّش الألوف من "حاشد وبكيل"، وابتدأ مع الزرانيق معركة مجهولة البداية والنهاية، استمرت من أول سنة 1928م إلى آخر 1929م سقط فيها مئات القتلى من الجانبين)(19) وعلى الرغم من صمت المؤرخين عن الحديث عن هذه الأحداث الهامة في تاريخ اليمن الحديث – حتى وصفها الأستاذ البردوني بأنها معركة مجهولة البداية والنهاية – إلاّ أن الشاعر الشعبي التهامي كان حاضراً في قلب الأحداث يتحدى أعداءه ويح
#اليمن_تاريخ_وثقافة
من تاريخ الاعلام #التهامي
فاطمه الشريف..

.أول صحافية تهامية وأكاديمية اعلامية ...
فاطمة أحمد عبدلله الشريف من مواليد مكة المكرمة ودرست بالمدرسة السابعة في شارع منصور بها، ثم عادت الى اليمن مع والدها الذي كان مقاولاً وأكملت دراستها الاعدادية والثانوية بمدينة الحديدة في مدرسة بلقيس 1969م ومن ثم فضلت الاعلام وعملت بإذاعة الحديدة في برامج توعوية نوعية عن الاسرة والاطفال وحوارات ناقدة حادة (1970 – 1978م) ونالت العضوية في جمعية الصحفيين اليمنيين (فيما بعد نقابة الصحفيين اليمنيين) في 14 يناير 1978م وعدت مع الاستاذه المناضلة طيبة بركات من اوائل من نالت شرف ذلك وانتمائهما للتيار التقدمي اليساري اليمني وتزوجت برفيق دربها ومسيرتها الرائد الصحفي التنويري والأديب أبو القصب الشلال وهربت معه من السلطات اليمنية الى عدن 1979م،
ورحلا معاً الى الاتحاد السوفيتي للدراسة بجامعة الصداقة بموسكو حيث درست الصحافة بها بعد اجادتها للغة الروسية واستمرت في دراستها حتى نالت الماجستير لتكون أول تهامية تنال هذه الشهادة الاكاديمية العليا في مجال الاعلام والصحافة 1989م ومع قيام الوحدة فضلا الزوجين العودة لبناء اليمن الجديد والموحد 1990م وانقطعا عن تكملة دراستهما للدكتوراه، ووظفت في صحيفة الثورة لكن سرعان ما تم التخلص منها بنقلها الى وزارة الاعلام بسبب نضالها المستمر وحلمها بيمن موحد ديمقراطي وفي وزارة الاعلام تم تجميدها حتى 1994م وعادت للعمل وعاد الاضطهاد السياسي وأوقفت عن العمل من 1996م الى 2007م، وشاركت زوجها في تأسيس (تهامة اليوم للإعلام والصحافة) ، وكانت من رائدات القضية التهامية، لها مصنفات عديدة ومنها :-
1- مشاركة زوجها في كتاب (قاموس الاحداث اليمنية) (طبع) .
2- اسست سلسلة (قصص مملكة الحكايات) لتترجم اشهر الحكايات الشعبية في العالم من الادب العالمي وقد ترجمت ثلاث قصص (طبعت) .
3- كتاب الوجيز في الصحافة.(مخطوط) (أ.د عبدالودود قاسم حسن مقشر، الصحافة في تهامة 1864 - 1994)
#التهامي__الزرنوقي في صورة أغلفة كتب الدولة العثمانية***

📖يعد كتاب الدكتور حسن قدري (يمن وحياتي) صدر في عاصمة الدولة استانبول 1328 هـ/ 1910م وهو من أروع المذكرات التي كتبها كتب اتراك عثمانيين واحتلت حيزا مهماً في كتب التاريخ والادب العثماني بل وتاريخ الصحة والطب في اليمن،

لكن ما ميز الكتاب وجذب القُراء هو :
صورة الزرنوقي التهامي وملبسه وهيئته في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين الميلادي فقد كان الاسم معروف لدى العثمانيين .

د. عبدالودود مقشر
وأما بنو سحام ويدخل فيهم السهمان فهم ينقسمون الى قسمين : القسم الأول : وادي عاشر والحصنين وسقف وهو في الأصل جرادات والسهمان ، وإلى وادي عاشر تنسب القدور العاشرية.
والقسم الآخر : جبل اللّوز والسحامية وبنو خيشنة فالوادي يشتمل على بني العنبر وبني رزيق وبني غوث وبني حرب وبني سعد والحصنان يشتمل على الجرادات وبني سعد والسهمان يشتمل على بني صالح والضيق ، والجبل يشتمل على أعلى وأسفل فالأعلى هم بنو عمرو وبنو الهندي و #المشنة والأسفل هم المربك ومحالين والأخروق والسحامية تشتمل على #شاحك و #تنعم وشوبان.

وبنو خيشنة تشتمل على درب عسكر و #شوكان والهجرة.

ومن بني عنبر مشايخ بني سحام بيت النيني ، وإلى هجرة شوكان ينسب القضاة بنو #الشوكاني وبنو الهبل.
وفي وادي عاشر قبر القاضي عامر بن محمد #الذماري وابنه محمد و #التهامي وراوع.
ويعرف الآن وادي عاشر ب #بني_بارق وإليه تنسب #الجمين البارقية.
و #شاحك : بلدة في محل سد شاحك ، وهو من السدود الحميرية يحيط به جبل اللوز من جميع جهاته إلا من جهة تنعم حيث كان السد بين جبلين متقاربين ولا تزال آثار السد إلى الآن.
أما مخزن الماء فهو واسع طوله مسافة ساعة تقديرا وعرضه في الأكثر نحو ميل وفي البعض دون ذلك.
وجبل اللوز هو المذكور في صفة الجزيرة باسم #جبل_تنعمة.
ونسب الى بني سحام الفقيه سليمان بن ناصر #السحامي مصنّف كتاب شمس الشريعة في الفقه ، والفقيه سليمان ممن عاصر الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان.
وأما اليمانيتان فهي في الأصل من مخلاف ذي جرة ويعرف مخلاف
317
المختصرين الحسني والابراهيمي والجمل والمقدمة لِابْنِ بَاب شَاذ بشرحها ثمَّ ارتحل الى #صنعاء فَأخذ عَن #الوشاح شرح الْجمل لِابْنِ بَاب شَاذ ثمَّ عَاد بَلَده ثمَّ تقدم #ريمة_الاشابط فاخذ بهَا عَن عَليّ بن احْمَد #التهامي فاخذ عَنهُ كتب الْفِقْه وَدخل بلد #عتمه فاخذ عَن رجل اسْمه عَليّ بن مُحَمَّد الْعَرَبِيّ فاخذ عَنهُ كتب اللُّغَة والتبصرة والبرهان فِي أصُول الدّين وَالْقَصِيدَة الْمَشْهُورَة ب #القحطانية ثمَّ ارتحل إِلَى بلد #السرو الى عمر بن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور انه اخذ عَنهُ وانه اخذ قَضَاء #السحول وَكَانَ فِيهِ ورع واخذ عَنهُ اللمع بشرحه لمُوسَى ثمَّ الرسَالَة الَّذِي لَهُ فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة ثمَّ عَاد بَلَده وَهُوَ الْآن حِين قدمت عَلَيْهِ مُقيم على تربة وَالِده وَاجْتمعَ اليه جمع من الطّلبَة أخذُوا عَنهُ الْقرَاءَات وَغَيرهَا وَمَعَهُ عدَّة أَوْلَاد ذُكُور وإناث الْكل مِنْهُم لَهُ اشْتِغَال بِالْعلمِ وَهُوَ امثل من يشار اليه فِي وقتنا بِمَعْرِِفَة الْعلم بوصاب وَهُوَ الَّذِي اخذت عَنهُ غَالب اخبار اهل وصاب ونواحيها وَسَأَلته هَل يعلم احدا من قرابتهم فِي #وصاب ينْسب الى الْفِقْه فَقَالَ نعم قوم يسكنون وَادي قبعة من اعمال حصن السانة وَهُوَ اصل بلد عَليّ بن الْحسن الْمُقدم ادركت مِنْهُم عبد الرَّحْمَن واخاه ابْني مُحَمَّد بن ابراهيم ابْن عمر فُقَهَاء فضلاء وآبائهم واجدادهم كَذَلِك قَالَ وَكَانَ جدهم عمر فَقِيها مقربا ايضا وَقد انقضوا وَلم يبْق فيهم من يذكر بالفقه وَبَلغنِي ان هَذَا المقرى انْتقل عَن الْعنين رَغْبَة بِشَيْء من الدُّنْيَا الى بلد لبَعض الْحُصُون السُّلْطَانِيَّة اما #جعر اَوْ نعْمَان ذكر عَنهُ بِغَيْر الْمَذْهَب وبالقرب من بلد هَذَا #الغيثي بلد الشعيبين عرب ينسبون إِلَى جد لَهُم شُعَيْب تَسْمِيَة بِالنَّبِيِّ شُعَيْب الْمَشْهُور كَانَ مِنْهُم وببلدهم جمَاعَة مِنْهُم احْمَد بن مُحَمَّد بن عَليّ #الشعيبي كَانَ فَقِيها فَاضلا كثيرا مَا يطالع الْكتب وَمِنْهُم عبد الله بن احْمَد الهريمي كَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مَشْهُورا بِالْبركَةِ وَدخل على رجل كَانَ يَصْحَبهُ وَقد اقعد فَقَالَ لَهُ يَا فَقِيه مَا تَنْفَع الصُّحْبَة الا فِي هَذَا الْوَقْت فَقَالَ طب نفسا فَمَا
682
#الشاعر و #الباحث و #المؤرخ و #الأديب
عبد الرحمن طيب #بعكر #الحضرمي #التهامي

اعداد؛؛
تيسير محمد #السامعي
السيرة والموقف :
لقد ودعت الساحة الأدبية والتاريخية والفكرية العربية والإسلامية علماً من أعلامها البارزين من ذوي الفكر الثاقب والإبداع المتجدد ، إنه الأستاذ عبد الرحدمن طيب بعكر الحضرمي الذي أفنى عمره بحثاً وتنقيباً ، وتأليفاً ، وهذه الصفحات سوف تتكفل برصد بعض الملامح في حياة وفكر وثقافة هذا الرجل الموسوعي رخمه الله .

نسبه:
هو : عبد الرحمن طيب علي بعكر بن العزي محمد بن محمد بن عبد الفتاح الحضرمي.
ولد سنة 1364هـ الموافق 1944م وتوفي في يوم الخميس 29 ذي الحجة 1427هـ الموافق 18 يناير 2007م
ينتسب إلى أسرة من أصول حضرمية , انتقلت وعاشت في تهامة مدينة " حيس" محافظة الحديدة.
لما بلغ عبد الرحمن بعكر أشدهُ تلقى علي يد أبيه ومشائخ القرآن مبادئ دروسه بالإملاء والخط
والحساب وحفظ متون الزُبد في فروع الشافعية وملحة الإعراب في النحو ، والرحبية في الفرائض ، وعقيدة العوام في العقيدة ثم كانت ملازمته لأستاذه أحمد قاسم دهمش من أسرة كريمة في خولان ، وعلي يده تفتحت ذهنيته ، وأخذ في حب اللغة مفردات وقواعد ، ورافقه بعد انتقاله من حيس إلى زبيد حيث واصل دراسته في مدرسة الفوز وهناك تعرف على الشخصية الثانية ذات الأثر المستمر في تثقيفه وصقل مواهبه وهو الأستاذ الشاعر الناثر - الخطيب المربي عبد الله محمد عطية ، وقد تواصل الود بينهما حتى وفاته وتعرف على شيخ زاهد متواضع وهو الأستاذ / دبوان العديني ، فأخذ عنه في النحو والفرائض والفقه ، واتفق له أن رأى مفتى الشافعية بزبيد العلامة العامل الزاهد محمد سليمان الأهدل .

وحول شخصيته الأدبية - ومؤهلاته الذاتية يقول د/عبد الولي الشميري : (( ما أندر وأقل الأقلام العربية حرفاً الإسلامية ولاءً ، وأندر من ذلك أن تجد من يجمع بين الموهبة الخصبة والثقافة الواسعة ، والهدف النبيل ، ولقد أجدبت الساحة من هذا النوع تماماً إلا من أعلام يعدون بالأصابع بل وأقل من الأصابع ، وكنت أرمق بإعجاب كبير وإحساس مرهف كل حرف خطه قلم لأدبائنا الكبار الإسلاميين مثل الأميري والعظم .. ومن على شاكلتهم بيد أني ترصدت في الأفق . بزوغ كوكب جديد في سماء الأدب يحي الله بقلمه في ربوع اليمن الميمون ما أماته أصحاب الأقلام الحمراء من عبَّاد المادة والفرج والغرائز حتى لاح وميض متلألئ جذاب يشرق في ثنايا مدينة حيس المتواضعة من لواء الحديدة مشعلُُ فذ ، وهو عبد الرحمن بعكر ))[1] وهنا نرى أن الشميري يقرنه بالأميري والعظم شاعرية أو تماثل وتقارب فى الرؤى الفكرية

ان حياة بعكر الادبية يمكن تفسيمها الى ثلاث مراحلة هى
أ/ مرحلة التأسيس :
وفيها تلقى علومه ومعارفه على أيدي مشايخه في حيس وصنعاء وزبيد ، وتميزت بالتحصيل المتنوع في العلوم التراثية ، حيث حفظ المتون في النحو والفرائض والفقه .... وقد شكلت هذه المعارف أرضية أقام عليها الناقد ثقافته في مراحل لاحقة .

ب/ مرحلة الانطلاق :
حيث عاصر الناقد أحداثاً مهمة في حياة الشعب وبدأ يتخلص من أساليب التلقي التقليدي للعلوم التراثية ، وبدأت الثقافة العصرية تستهويه ، وقد رافقت هذه المرحلة سني التوثب والطموح الفوَّار، هنا بدأ بعكر يصوغ ثقافته النظرية ويحاول إنزالها على هيئة مؤسسية تتلاءم والروح الجديدة فشرع في تأسيس الأندية ، والإسهام في تبنى المشروعات التعليمية والخدمية ، وكان يتطلع إلى غدٍ مشرق يخيم عليه العدل والسلام ، وكانت له اهتماماته السياسية وقد فاتشته عما إذا كان يحمل انتماءً سياسياً ، فأفصح لي بأنه كان معجباً بشعار " العدل " الذي ترفعه الاشتراكية ، ولم يكن يعتنقها كأيدلوجية وفلسفة ، فلما تبين له زيف ادعائها العدل عدل عنها .

/ مرحلة التكوين المنهجي :
عندما بلغ بعكر الثلاثين من عمره ، مرَّ بأهم وأخطر منعطف في حياته - من وجهة نظر الباحث - وهو إصابته في بصره إذ تحول التوثب المنطلق راسياً إلى همود من ورائه توثب آخر ، حتى كان " عماه " بمثابة محطة حاولت الذاكرة فيها ، استعادة مكوناتها في المرحلة

مؤلفاته
إن قدرة المرء على التأليف في أكثر من فرع من فروع المعرفة لتدل على موسوعية ثقافته، وسعة إطلاعه ، وقد كان للناقد بعكر حظ وفير من غزارة المادة العلمية المتنوعة ، مكنته من العزف على أكثر من وتر ، والتغريد على أكثر من غصن ، ومما ألفه
أولاً : الكتب المطبوعة وأهمها : -
1- أشذاء من الأدب اليمني : كتيب صغير الحجم ، إلا أنه يحتوى على مقالات متفرقة ومهمة أبرزها : مقال حول الأدب الإسلامي ، وقد شارك بهذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي " بجامعة عين شمس " وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 1997م .
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَفِي نصف جُمَادَى اتّفق أَن جمَاعَة من رعاع أهل #صعدة مَا زَالُوا يتجمعون فِي الفندق الَّذِي نظره إِلَى الْفَقِيه عمر الْمولى من الإِمَام ويصدر مِنْهُم مَالا يَلِيق قولا وفعلا فَرفع السَّيِّد الْعَلامَة أَحْمد بن إِبْرَاهِيم #المؤيدي ذَلِك إِلَى مسامع #الجمالي عَليّ بن أَحْمد فوضعهم فِي الْحَدِيد فَمَا كَانَ بأسرع من أَن وصل إِلَيْهِ عمر يعاتبه وَيذكر أَن التَّأْدِيب فِيمَا يتَعَلَّق بالفندق إِلَيْهِ فَلم يَسعهُ غير إِطْلَاقهم فَرفع ذَلِك إِلَى السَّيِّد شمس الْإِسْلَام فَلم يلق بدا من الْبِدَايَة بتأديب عمر الَّذِي نهى وَأمر واغتصب وقهر فقصده مَعَ جمَاعَة من #السادات وأعيان الطّلبَة فَلم يصادفه فِي غير جَامع #صعدة وتضيقت الْحَادِثَة فَضرب هُنَاكَ ضربا مبرحا ثمَّ خرج السَّيِّد عَن #صعدة إِلَى مَحَله وطالع حَضْرَة الإِمَام فِي صُورَة مَا صدر فَأَرَادَ إرْسَال القَاضِي عبد الله #التهامي لاستفصال الْقَضِيَّة ثمَّ رجح عِنْده التغافل لضرب من الصّلاح
وَفِي رَجَب سَار جمال الْإِسْلَام عَليّ بن أَحْمد إِلَى َجْرَان لتغلب أَهله عَن
المطالب فقبضها مِنْهُم قهرا وَفِيه اتّفقت فرقة بَين عَسْكَر شرف الْإِسْلَام الْحسن ابْن الْحسن ب #رداع فَقتل نفر من أهل الشَّام

وَفِي سلخ شعْبَان طلب إِلَى الحضرة عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الإِمَام فبادر وَفِي نصف شَوَّال خسف الْقَمَر فجرا فِي السرطان بعقدة الذَّنب وَغرب خاسفا وَكَانَ خسوفه الْعَام الْمَاضِي بِهَذَا البرج وَقد اجْتمع فِي أَوله ببرج الجدي الْخمس الْكَوَاكِب الشَّمْس وَالْقَمَر والمريخ والزهرة وَعُطَارِد وَلما انْقَضى الشَّهْر جهز الإِمَام لإمارة الْحَج الْحَاج فرحان وَفِي وَقت السحر لَيْلَة ثَالِث شَوَّال كَانَ بِصَنْعَاء وَغَيرهَا َلْزَلَة عَظِيمَة أيقضت النَّائِم وتبعها مثلهَا
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَدخلت سنة سبع وَثَمَانِينَ وَألف
1087 هجرية
وفيهَا توفّي قَاضِي #السودة القَاضِي الْعَارِف عبد الله #التهامي رَحمَه الله وفيهَا وصل إِلَى َكَّة رِسَالَة من بعض #الحلولية بِالْهِنْدِ فَأجَاب عَنْهَا عُلَمَاء مَكَّة وَكَفرُوا منشئها وأوجبوا على السُّلْطَان أورنقزيب تحريق كتب المنشئ لَهَا
وَفِي سَابِع محرم كَانَ تَحْويل السّنة عِنْد #المنجمين وزحل بالثور وَالْمُشْتَرِي بالدلو والمريخ بِأول دَرَجَة من الْأسد وَعُطَارِد مَعَ الشَّمْس إِذْ لَا يفارقها والزهرة بالثور وَفِي نصف ربيع خسف الْقَمَر ببرج الجوزاء وتجلا بِسُرْعَة
وفيهَا وصل الْجَواب من أهل َكَّة عَن سُؤال بعث بِهِ الإِمَام إِلَى هُنَاكَ فِي سَبَب أَفْرَاد الْعم وَالْخَال والمضاف إِلَيْهِمَا وَجمع العمات والخالات والمضاف إِلَيْهِمَا فِي قَوْله تَعَالَى {وَبَنَات عمك وَبَنَات عَمَّاتك وَبَنَات خَالك وَبَنَات خَالَاتك} وَمِمَّنْ تولى الْجَواب الشَّيْخ الْعَارِف مُحَمَّد بن سُلَيْمَان #الْمَالِكِي المغربي
#الاعنود مِنْهُم بَقِيَّة فِي #أبين وَغَيرهَا وَقد تقدم ذكر ابي بكر العندي الْوَزير مِنْهُم وَأما هَذَا فَكَانَ فَقِيها كَبِير الْقدر شهير الذّكر بالصلاح وَمَعْرِفَة الحَدِيث وَفِي آخر ايامه تصوف ثمَّ لما حضر الْفَقِيه نعيم الْوَفَاة وَبِيَدِهِ يَوْمئِذٍ مَسْجِدا لرباط أوصى أَن يَجْعَل هَذَا الْفَقِيه على اثره فِي الْمَسْجِد الى أَن توفّي ب #لحج لَا أَدْرِي باي تَارِيخ وَخَلفه فِي الْمَسْجِد سَالم وَبَنوهُ الى عصرنا يتوارثونه وَذَلِكَ سنة 723 هجرية فَرَأَيْت أَنِّي آتِي لَهُم على مَا تحققته من نقل بَعضهم اجْتمعت بِهِ فِي #عدن أَيَّام كنت بحسبتها
وَهُوَ ابو مُحَمَّد سَالم بن مُحَمَّد بن سَالم بن عبد الله ابْن خلف بن مُحَمَّد #العامري مولده سنة سبعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ فَقِيها كَبِيرا غَالب أَخذه ب #عدن من أَهلهَا والواردين وَكَانَ فَقِيها مُحدثا غلب عَلَيْهِ الحَدِيث وَكَانَ زاهدا ورعا وَكَانَ من كرام الْفُقَهَاء شرِيف النَّفس عالي الهمة وَلم يزل على الْقدَم المرضي حَتَّى توفّي سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ زاهدا ورعا ينتابه النَّاس من الْبعد للزيارة وقرأة الْعلم وانتفع بصحبه جمع كثير
مِنْهُم الشَّيْخ أَحْمد بن #الْجَعْد وابو شُعْبَة الْمُقدم ذكره وَغَيرهمَا وقبره عِنْد الْمَسْجِد مَشْهُور يزار ويتبرك بِهِ وَخَلفه أَوْلَاد تفقه مِنْهُم مُحَمَّد وَعبد الله تفقها بابيهما وارتحل الى الامام #بطال فأخذا عَنهُ وَلم يحضرني من تَحْقِيق من أحوالهما غير مَا ذكرت
وَمن اصحاب سَالم ابو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم عرف ب #التهامي واخوه عَليّ وَاحْمَدْ قدمُوا من #تهَامَة وصحبوا الْفَقِيه بطالا وَأخذُوا عَنهُ وتفقهوا بِهِ ثمَّ نزلُوا #أبين فصحبوا الْفَقِيه سَالم واخذوا عَنهُ وَاسْتَحَبُّوا بِهِ وَاسْتحبَّ بهم وَمُحَمّد هُوَ طريقي الى الامام بطال بِجَمِيعِ مصنفاته اذ يرْوى عَنهُ الْفَقِيه عبد الله سَالم مَا أرويها عَنهُ وَهُوَ أكبر اخوته وَكَانَت وَفَاته بِمَسْجِد #الرِّبَاط سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة تَقْرِيبًا وَأما اخوه عَليّ فصحب الشَّيْخ أَبَا معيد وَسكن مَعَه ب #ميفعة ودرس هُنَالك وَعنهُ انْتَشَر الْفِقْه هُنَالك وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك وَله ابْن اسْمه مُحَمَّد وَهُوَ الْآن فَقِيه الْموضع ويدرسه وَأما اخوهما الثَّالِث احْمَد فَلم اعرف من نَعته شيا غير الْفِقْه وَقد عرض مَعَ ذكر
840
على وَجه
الْقَرْض فتفرقوا عنه
وَذَلِكَ كَمَا فعل الْفَقِيه عبد الله بن #الْخَطِيب كَمَا قدمنَا حِين ذكرته وَبعد ذَلِك انْتقل الى نَاحيَة #حجر_الدغار فسكن هُنَالك موضعا يُسمى #رضوم يَأْتِي ذكره أَن شَاءَ الله تَعَالَى وَصَحبه جمع كَبِير وَكَانَ لَهُ ولد مبارك يلقب ب #الغزالي وَيُسمى مُحَمَّدًا تفقه باحمد بن عَليّ بن ابراهيم #التهامي وَتُوفِّي على حَيَاة ابيه ولقب بالغزالي لِأَنَّهُ كَانَ فَقِيها فَاضلا
وَمن أَصْحَاب الْفَقِيه سَالم أَبُو عبد الله حُسَيْن بن عبد الله #الدوعاني #السروي قدم على الْفَقِيه سَالم مَسْجِد الرِّبَاط فُقَرَاء عَلَيْهِ وانتفع بِهِ وَتزَوج بابنته وَكَانَ يتَحَصَّل لَهُ بعض السَّاعَات سكر فَيبقى منطرحا بَين مدرس الْمدرسَة فَمَتَى مربه الْفَقِيه سَالم عجب على ذَلِك وَقَالَ ثمَّ زَاد على ابْن أدهم على هَذَا روى الشَّيْخ الحارب بعد مَوته فَقيل مَا فعل الله بك فَقَالَ استحققت الْعَذَاب فشفع بِهِ الْفَقِيه حُسَيْن الدوعاني
وَقد رتحل #الدوعاني الى #الضُّحَى واخذ عَن مُحَمَّد بن اسماعيل مقدم الذّكر وَكَانَ كَبِير الْقدر شهير الذّكر فِي الْعِبَادَة وَلم اتحقق لَهُ تَارِيخا
وانقضى ذكر من تحققته فِي مَسْجِد #الرِّبَاط وَهُوَ مَسْجِد على سَاحل #أبين مَشْهُور بِالْبركَةِ يقْصد للزيارة يُقَال أَنه أول مَسْجِد بني بناحيته على سَاحل الْبَحْر وبقربه #المزار الَّذِي يعرف بالكثيب وَيُقَال إِن هَذَا الْمَسْجِد كَانَ معبدًا لقوم قبل الاسلام وَلَا يبعد ذَلِك إِذْ قد وجدكما ثَبت فِي الْخَبَر الصَّحِيح عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قصَّة قس بن سَاعِدَة أوردهَا ابْن عَسَاكِر
وَمن قَرْيَة #الطرية وَهِي فِي مَا تقدم من قرى ابين الْمُعْتَمدَة وَخَربَتْ مُنْذُ مُدَّة وَاسْتمرّ بهَا الخراب الى عصرنا سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة وَخرج مِنْهَا جمَاعَة من الفضلا مِنْهُم متقدمون مضوا ومتأخرون مِنْهُم عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر بن #جبر فَالْأول ضد الشَّرّ وَالثَّانِي ضد الْكسر تفقه ب #الضحى على مُحَمَّد بن
842
#السلوك #الجندي

الشَّيْخ الصَّالح ابو معبد
واسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن معبد #الدوعني نِسْبَة الى بلد تسمى #دوعن وَهُوَ وَادي يحتوي على قرى كَثِيرَة مسافتها من الشّجر ثَلَاث مراحل وَمن حجر مرحلتان شَيْخه رجل اسْمه ابو سعيد وتربته وابوه #برضوم مَعَ وَلدين لَهُ هما احْمَد وَعبد الرَّحْمَن واما مَحْمُود فقريته بِالْعينِ وَضبط بَلَده دوعن بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْعين الْمُهْملَة ثمَّ نون سَاكِنة ورضوم بِفَتْح الرَّاء وَضم الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْوَاو ثمَّ مِيم وَمَوْضِع تربته بخفض الْجِيم وَسُكُون الام وَفتح الْعين وَسُكُون الها الْحَضْرَمِيّ وَقد ذكرته مَعَ ذكر بني #التهامي فِي أَصْحَاب الْفَقِيه سَالم كَانَ هَذَا على أَيَّام الشَّيْخ الْفَقِيه أَحْمد بن عَليّ بن ابراهيم مقدم الذّكر وابو بكر بن اِسْعَدْ الحبائي من سرو الطَّاهِر تفقه بِهَذَيْنِ فِي هَذِه الْقرْيَة جمَاعَة مِنْهُم ابْن الشَّيْخ مُحَمَّد الملقب ب #الغزالي قد ذكرته وَلما توفّي الشَّيْخ أَبُو معبد خَلفه ابْن لَهُ اسْمه عبد الله ثمَّ توفّي فخلفه اخر اسْمه مَحْمُود كَانَ فَاضلا بِالْعلمِ وَقَامَ بالرباط وَالْمَكَان ثمَّ توفّي بجمادي الأولى من سنة عشْرين وَسَبْعمائة ثمَّ #الشحر أقدم من فِيهَا يذكر بالفقه
بَيت #السبتي اصلهم من َضرمَوْت وتدير وامر باطا ثمَّ #ظفار فَأول من قدم مِنْهُم الشحر أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى السبتي بخفض السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ تَاء مثناة من فَوق ثمَّ يَاء مثناة من تَحت لَا ادري نِسْبَة الى مَاذَا وَهُوَ الْفَقِيه الْمَذْكُور فِي اصحاب الامام القلعي فِيمَا مضى يرجع نسبه الى #ضمعج بن أَوْس الصَّحَابِيّ خرج أَحْمد من #ظفار أخرجه السُّلْطَان أَحْمد بن مُحَمَّد #الحبوضي أذ أرتاب مِنْهُ وَكَانَ اذ ذَاك ضَعِيف
د #مقشر

هل حياة الانسان #التهامي بهذا الرقي والفن ....؟؟

مما يلاحظ على مساكن شمال تهامة هو الإعتناء بالمسكن الداخلي، عكس المساكن الموجودة في وسط وجنوب تهامة، بمعنى وبالعودة إلى الصور التي انتشرت لباحثين ومنهم أجانب والتي تناولت عسير وأبها وجيزان واللحية وحتى الزعلية وصليل والجرابح الأهتمام بإضافة لمسات فنية هي عبارة عن لوحات فنية ترتقى إلى أن تكون من الفن التجريدي والطبيعي لدرجة الإدهاش ومنها هذه اللوحات التي شملت بعض العشش والجدران وبها رسومات للحياة اليومية والنبات والشجر والإنسان حتى البحر والسفن التي لا تفارق الإنسان التهامي إنها لوحات واقعية طبيعية وأحلام يحاول الفنان أن يبثها في هذه الجداريات العصية ليجعلها تلين ويحولها إلى شئ محسوس يتحدث....!!! أليس هذه عبقرية المكان وقبل ذلك الإنسان عليها ...
#مجموع_بلدان_اليمن

الذي تحصن فيه القاسم بن جعفر بن الإمام القاسم بن علي #العياني من #الصليحي
فنازلهم #الصليحي ومع القاسم نحو سبعين رجلا من الأثبات فصبروا على الحصار صبر الكرام حتى قال #الصليحي : لو كان معي ألف فارس من أهل #الهرابة لفتحت بهم الأقطار.
وقال صاحب البسامة :
وفي #الهرابة أيام لفاضلنا
وصنوه ذي المعالي خير منتصر
حط #الصليحي حوليها بعسكره 
سبعين يوما وما فيها سوى #قطر

وممن نسب الى #وادعة يحيى بن زكريا بن أبي زايدة أبو سعيد #الهمداني #الوادعي مولاهم توفي سنة ١٨٢ ترجمه #الذهبي في تذكرة الحفاظ.
وبنو #الوادعي : عزلة من مخلاف #نقذ من وصاب العالي.
#الوادي : وادي ضهر من ناحية همدان #صنعاء إليه ينسب الأديب الفقيه أحمد بن سعد الله #الوادي وهو القائل لما وصل إلى حصن #ذمرمر حضرة الإمام #المهدي أحمد بن الحسن :
احمد من أوصلنا هذا المحل 
واطلع #الوادي الى رأس الجبل 
وعزلة #الوادي : من بلاد #المخادر وأعمال #إبّ ،
والوادي : عزلة في #حبيش من أعمال إبّ.
#الواعظات : من قبائل #عك في جهة #اللحيّة من #تهامة.
بنو #وافي : من قبائل #بني_ظبيان في خولان العالية.
بنو #واقد : من ناحية #الجعفرية وأعمال ريمة.
#وايلة : من قبائل #بكيل ثم من #شاكر ، وقد ذكرت في #صعدة.
قال الشيخ قاسم بن #هتيمل #التهامي في قصيدته التي مدح بها الإمام #المهدي أحمد بن الحسين :
إذا جئت الغضى ولك السلامة
فطارح بالتحية ريم #رامه 
وقل ل #الوايلية هل لروحي 
وما أتلفت من جسدي غرامه 
حللت #تهامة وحللت نجدا
فأين وأين نجد من تهامه 
وخفت من الكواشح أن تلمي 
بنا فمري خيالك يا أمامه 
أغار على ثناياك اللواتي 
تقبلها الأراكة و #البشامه
 
ومنها في المديح :
شجرة الحطم والتتن الحمومي والسناء والكباث وهو تمر الأراك الذي يعرف عند أهل صنعاء ب #البرير ، والليم والتين و #القطن ، وفي أحواز تهامة المتصلة بالجبال أشجار التمر هندي وهو الحمر وأشجار العمبا و #الخرمش ونحو ذلك من الفواكه التي تنبت في الأرض الحارة.
هذه مزارع القسم #التهامي ومنها قسم الجبال العالية تزرع أنواع الحبوب كالذرة الحمراء والبيضاء والصفراء والبر والشعير والعدس والعتر والقلا و #الخردل و #العلس والقضب وهو القت والعنب والخوخ وهو الفرسك والبرقوق وهو المشمش والأجاص والعنبرود وهو الكمثرى والرمان الحلو والحامض والتوت و #الأترج والسفرجل والليم والليمون والبرتقال والجوز واللوز والبطاطة والفجل والطماطيس والبامياء والفاصوليا والقرع وهو الدبا والباذنجان والبصل والكراث والجزر ونحو ذلك مما يصلح في الأرض الباردة.
ومنها قسم متوسط ما بين تهامة والجبال وهي الأغوار المتخللة بين الجبال وسفوح الجبال التي تلحق ب #الأغوار تزرع أكثر الحبوب الجبلية والتهامية وفيها مزارع البن والموز والورس و #قصب_السكر والحناء والقطن ، وأكثر #البن في أغوار الجبال الغربية ، وفي الأغوار الشرقية #النخل مثل نجران و #خب وأمثال ذلك ، وفي الجوف يزرع #الجلجلان والطهف والبر والشعير والذرة والقطن.
وأهل الجوف يسمون الذرة البيضاء فهدي ، والحمراء سمحي.
وأهل تهامة يسمون الذرة البيضاء #زعر والحمراء غرب.
ويزرع #الرز في جهة الشرف وبعض تهامة والزنجبيل في الشرف وفي برع وفي جهة #المخادر أشجار القرنبيط وهو الخرنوب ، في القسم المتوسط من بلاد اليمن تزرع القحطة وهي الحبة السوداء والكبزرة والكمون و #الخشخاش.
وفي حضرموت أشجار #اللبان وهو #الكندر وقد زرع أخيرا البن في الأغوار الشرقية كحريب القرامش من خولان العالية فصلح كما صلح أيضا في طوضان من ناحية همدان صنعاء وهي من قسم الجبال العالية.
399
د. عبدالودود #مقشر

حافة #القاضي في #كريتر ب #عدن تنسب اليه ...
اتعلمون من هو القاضي #التهامي هذا..؟؟
أنه القاضي والعلامة الشهير محمد بن داود بن محمد بن أحمد #البطاح #الاهدل ولد في مدينته #زبيد في سنة 1314هـ / 1896م وودرس العلوم الشرعية بعد حفظه للقران على يد العلما عبدالرحمن بن محمد البطاح وسليمان بن علي البطاح ومحمد بن الصديق البطاح ومحمد بن علي البطاح ومحمد بن عبدالباقي الاهدل وسليمان بن محمد بن عبدالله الاهدل وسليمان بن داود السالمي واحمد بن محمد الاهدل داود بن عبدالله المرزوقي ومحمد بن عبدالباقي الخليل واسماعيل بن محمد الخليل واحمد بن محمد الربعي وكان نابغاً في كل العلوم والفنون وذهب الى عدن بطلب من مفتييها والذي اختص به وقربه اليه ومن ثم تولى اصبح قاضي القضاة بمستعمرة #عدن بترشيح من مفتييها ورؤوسائها واعيانها فعينته بريطانيا، فاشترى بيتاً من اسرة الموشجي مكوناً من دورين فكان يمارس القضاء والعقود الشرعية والتعليم الشرعي واصدار الفتاوى الشرعية في الدور الأرضي فسميت الحافة ب #حافة_القاضي نسبت اليه كما اخبرني شيخ المؤرخ العدني أمين سعيد عوض #باوزير والى جانب توليته القضا عمل مأذوناً شرعياً وانيط به تحديد ثبوت رؤية الأهلة، تزوج من عدن من بيت #الموشجي ايضاً في 1341هـ / 1923م وبرز في المجتمع العدني بعلاقاته بالرموز العلمية والثقافية والادبية ومناظراته معهم واشترك في اغلب معاركهم الادبية والدينية واسس جمعية الشباب اليمني في 17 ربيع الثاني 1367هـ / 8 مارس 1947م وكان إمام وخطيب جامع #العيدروس باعتباره القاضي الشرعي الى جانب إمامته لمسجد #بانصير بجانب بيته وصلاة القيام ومع بروز الحركة القومية والتحريرية وميله اليها لجأت بريطانيا الى اقصائه من وظيفته وارسلت له مذكرة انه وصل لسن التقاعد رغم ان عمره 55 سنه فرجع الى بلده زبيد وعلم الامام احمد وله قصة في اجباره على تولي القضاء ب #زبيد على شرط العلامة البطاح حتى اذا قامت ثورة 26 سبتمبر 1962م اراد المشير السلال توليته القضاء لكن البطاح اعتذر بشدة واستمر يعلم ويدرس حتى وفاته 26 شوال 1402هـ/ 15 أغسطس 1982م ، ترك مؤلفات عديدة بعضها مطبوع ومنها الانتصار لشريعة المختار في الرد على من جعل اولاد المسلمين كفار طبع بمصر 1924م وكتاب النبذة العدنية وكتاب الفراض بشرح الفياض وكتاب الفتاوى ووغيرهم الكثير
(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، تاريخ الحركة العلمية والفكرية في تهامة)
وإلى جانب هؤلاء، تناول عدد من الأدباء اليمنيين الشعر الحميني في مؤلفاتهم مثل أحمد محمد #الشامي، ومحمد علي #الأكوع، وعبد الله #البردوني، غير أن أحداً منهم لم يخصه بدراسة مستقلة تستقصي أبعاده وخصائصه وتاريخه بتوسع يتناسب مع أهميته ومكانته.

أما أحدث الدراسات وأكثرها عمقاً حول الغناء الصنعاني فتتجسد في كتاب «طب النفوس» للباحث الفرنسي البروفيسور جان #لامبير، وإن كان موضوعه الغناء الصنعاني، إلا أنه في أحد أوجهه عن الموشح الحميني، إذ يتعذر الفصل بينهما، لأنهما وجهان لفن واحد، ولا يمكن بحث أحدهما بمعزل عن الآخر.
ولا أنسى هنا كتاب الفنان محمد مرشد ناجي «فن الغناء اليمني القديم ومشاهيره» الذي أفرد فيه فصلاً للشعر الحميني، توافق فيه مع آراء الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي، واستشهد بآرائه.
كتاب الباحث السعودي عبد الرحمن الرفاعي يقدم طرحاً مختلفاً وجريئاً، يرى أن الدراسات اليمنية السابقة – رغم قيمتها – قد ظلمت الشعر الحميني حين لم تنصف أسبقية اليمن في الشعر والغناء ولا ريادتها في نشأة الموشحات.
يضع #الرفاعي إصبعه على جوهر الخلاف في مسارين أساسيين:
أولهما حول زمن ولادة الشعر #الحميني، إذ تجمع أغلب الدراسات على ظهوره في عصر الدولة الرسولية، وأن من رواده الأوائل أحمد فليتة وعبد الله المزاح، بينما يرى هو أن جذوره أقدم بكثير، تمتد إلى زمن الدولة #الحميرية والحضارات اليمنية في فترات ما قبل الإسلام وما قبل الميلاد، إلى زمنٍ كان فيه الغناء جزءاً من الطقوس الدينية والحقول والمواسم.

أما المسار الثاني من الخلاف فيدور حول طبيعة هذا الشعر:
هل هو عامي على طريقة الزجل وأنواع الشعر العامي الأخرى؟ أم أنه شعر فصيح ذو نغمة يمنية خاصة، خرج عن الإعراب الصارم دون أن يخرج عن الفصاحة في جوهرها؟
هذا السؤال فتح أفقاً واسعاً لإعادة التفكير في اللغة اليمنية القديمة وعربية الشمال ومفهوم الفصحى نفسها، وفي العلاقة القديمة بين الشعر والغناء، وهي صلة متجذّرة في الوجدان اليمني منذ أقدم العصور.
في هذا السياق يأتي كتاب الرفاعي ليقدّم رؤية مغايرة تؤكد أن الشعر الحميني ليس فرعاً متأخراً من العامية، بل هو شعر يمني خالص الجذور، سابق على الموشح الأندلسي، وأن الغناء اليمني امتداد لتراث موسيقي وشعري ضارب في القدم، يصل إلى ما قبل الميلاد.
الشعر والغناء في أصلهما كانا توأمين، أحدهما ولد من الآخر. يقول الرفاعي إن الشعر اليمني القديم سبق الشعر الجاهلي، وأنه تميز بتعدد القوافي كونه كتب ليكون شعراً غنائياً أساساً.
من هذا المنطلق يعيد النظر في العلاقة بين اللفظ والإيقاع، بين اللغة والنغمة، ليؤكد أن الفن الشعري والغنائي في جنوب الجزيرة العربية هو أصل الأنماط الغنائية العربية كلها.

ويتخذ الرفاعي موقفاً نقدياً واضحاً من أطروحات طه حسين التي أنكرت وجود شعر يمني قبل الإسلام، بل ذهبت إلى التشكيك في عروبة اليمن، معتبراً أن هذا الشك تسلل إلى بعض الدارسين اليمنيين وغيرهم، فأعادوا إنتاج الفكرة ذاتها دون وعي بمصدرها.

ويبلغ عمق رؤيته ذروته حين يتحدث عن اللغة اليمنية القديمة بوصفها الأصل الذي انبثقت منه العربية الفصحى، لغة راقية في تراكيبها ونظامها الصرفي والنحوي، لم تعرف ما يسمى بالعامية، لأن تنوع لهجاتها لم يكن انحرافاً عن الفصحى بل دليلاً على ثرائها.
وتكشف النقوش #المسندية و #السبئية و #القتبانية عن لغة موحدة في جوهرها، متطورة في أساليبها، تؤكد أن اليمن لم يكن هامش اللسان العربي بل قلبه ومصدر إشعاعه الأول.

موقف الرفاعي يصب في نهاية المطاف في مسار بحثي يعزز استعادة الوعي المفقود بأسبقية اليمن، وإعادة الاعتبار لتراثها الذي شكّل حجر الأساس في هوية العرب ولغتهم وشعرهم.

- انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي لجنوب الجزيرة العربية

ما يميز كتاب الرفاعي أنه لا يصدر عن حماسة عاطفية، بل عن خلفية معرفية موسوعية. فهو مثقف وباحث من منطقة جيزان التي كانت جزءاً من اليمن القديم، ولذلك تبدو دراسته كأنها استعادة للذاكرة الجغرافية والتاريخية معاً.
ومن يقرأ قائمة مؤلفاته سوف يدرك حجم انشغاله بالتراث الأدبي والموروث الشعبي في جنوب الجزيرة العربية، إذ تتوزع أعماله بين البحث اللغوي والفني والتاريخي، مثل هذه العناوين في قائمة مؤلفاته:
«فن الدانة الفرسانية الابن البكر لفن الدان #الحضرمي»، «من فنون جيزان الشعبية»، «شعر الردود الجيزانية وفن التوشيح»، «العلاقة بين فن الدلع #التهامي والقبائل العربية التي سكنت بلاد المغرب والأندلس».
إلى جانب دراساته في أصول اللهجات السامية التي يرى فيها امتداداً للهجات اليمنية القديمة، مثل العناوين التالية:
«الكنعانيون معينيون من جازان»، «البربر #يمنيون سكنوا بلاد المغرب والأندلس»، و«الآراميون أزديون من جيزان».
هذه العناوين تعكس رؤية متكاملة عن وحدة الأصل الحضاري واللغوي بين اليمن والجزيرة العربية والمغرب والأندلس، وهي الفكرة التي تشكّل جوهر مشروعه الفكري كله.
د عبدالودود #مقشر
(في تهامة دوم)
.سر عبارة #الامام_يحيى هذه لعلماء #صنعاء والتي اضحت مثلاً..
وقف الكثير حائراً أمام المثل الصنعاني (في تهامة #دوم)
وهي مقولة تنسب للإمام يحيى وأطلقها ليؤنب بها علماء صنعاء عن تقصيرهم عن العلم وتهافتهم على القضاء والمناصب والدنيا وترك العلم وطلبه ...
فمتى قال ذلك وماذا يقصد.. ؟ ،
يقصد بها العلامة المحدث الذي قلّ الزمان أن يجود بمثله؛
#الامام_يحيى_بن_محمد #دوم #الاهدل
وبني #دوم بيت شهير منتشر ب #تهامة،
ولد ب #المنيرة (كانت آنذاك تتبع قضاء #الزيدية) سنة 1321هـ / 1903م، فدرس بالمنيرة وحفظ القران في صغره واغلب المتون وتوجه الى مدينة #الزيدية ودرس على يد المؤرخ والقاضي الشهير اسماعيل بن محمد #الوشلي و #الزواك و #القديمي وغيرهم
وبعد رحل الى #المراوعة حيث اختص بمفتي تهامة العلامة الشهير محمد طاهر #الاهدل وطلب العلم على غيره وأجازوه ورحل الى #زبيد
ورجع لبلاده #الزعلية و #المنيرة ينشر العلم واقبل عليه الطلاب من كل فج عميق واكل من عمل يديه من خلال المكاتبات الشرعية، وبعد دخول القوات الامامية طلبه الامام يحيى مرات عديدة فتلكأ وتهرب واخيراً رحل لمقابلة الامام ب #صنعاء سنة 1361 هـ/ 1942 م ناصحاً له حيث والمجاعة أكلت الشعب اليمني وهناك بيوت المال ممتلئة بالزكاة ووفق، أكبره الامام يحيى بعدما كان لباسه #التهامي البسيط مثار تنذر مجلسه، وكان يقوم له مستقبلاً وهو ما أثار حنق علماء #صنعاء وكان يؤنبهم الامام يحيى ويقول (في تهامة #دوم) أي يكفيه هذا العالم عن العالم اما انتم فلا تصلحون إلا للدنيا ، و #استجازه #الامام_يحيى #فأجازه إجازة مطولة
وهنا أقبل عليه اهل صنعاء يدرسون على يديه وطلب الاجازة منه والتبرك بعلمه، فكان رحمه الله علماً لا يضاهيه علم بعصره، وكلما طلب من الامام يحيى الفسح والعودة لبلاده يرفض الامام بشدة واخيراً رضخ له ولكن شرط عليه تولي #القضاء فرفض فمكث فترة حتى يأس عن عدم رجوع الامام عن رأيه فقبل فتولى #قضاء #الزهرة فكان بحق قاضي لا يخاف في الله لومة لائم ، ثم اراد من الامام قبول اعتذاره عن القضاء بعد عشرة اعوام بالقضاء فرفض الامام يحيى بل اراد يرقيه بالقضاء فرفض وقيل انه دعا على نفسه (وهذا القول مشكوك حسب ما أرى) فأصيب بالفالج (الشلل) فجلس للعلم واقبل عليه الطلاب الذين اصبحوا فيما بعد اعلام تهامة ومنهم الشهيد محمد عبدالله #عاموه والعلامة المسند اسماعيل بن عثمان #الزين والعلامة عبدالرحمن بن اسماعيل بن محمد #الوشلي أحمد بن محمد عامر والعلامة عبدالله بن عبدالله بن يحيى #الشعبي والعلامة عبدالرحمن بن سالم بن سالم #الاهدل والعلامة المسند عبدالله بن عمر بن محمد الاهدل وغيرهم الكثير ومن خارج اليمن العلامة محدث العصر محمد بن ياسين #الفاداني والعلامة الشهير محمد بن علوي #المالكي.
وترك مؤلفات جمه ومنها (نظم قواعد الإعراب لابن هشام) و(جدول حساب الآوقات) وديوان شعر توفي في 1401هـ / 1981م ،
ترجم له العلامة محمود سعيد ممدوح في تشنيف الأسماع بشيوخ الاجازة والسماع محمد يوسف رمضان في تتمة الاعلام والشيخ سالم #القعطبي في جلاء الشجن في تراجم اعلام تهامة اليمن وغيرهم الكثير
#وجيه_القرشي
#أنا_يمني

انشودة أنا يمني كتب كلماتها الشاعر #التهامي ابراهيم #صادق
وأستطاع الفنان إبراهيم طاهر أن يؤديها بشكل يليق بمقامها وبمقصدها وهي ألتي أتت بعد ثورة سبتمبر المجيدة...
*******

واسأل التاريخ عني أنا يمني
أنا كونت معيناً وسبأ
أنا من شيّد غمدان ومارب
أنا لولا أن أمي والأبا
صَنَعَا صنعاء فناراً للأجانب
كانت الدنيا ظلاما
كانت الدنيا جحيم
لن ترى فيها سلاما
أو نبياً أو عظيم
وسابني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني...
.**
أنا إن نمت على الضيم زمانا
وأذاقوني جحيماً وهوانا
فأنا اليوم سأمضي صارخاً
لم أعد يا أيها الباغي جبانا
لم تعد بلدي رهائن
لم يعد أهلي عبيد
لم يعد قلبي بواهن
إنما اليوم حديد
وسأبني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني.....
***
ثورة تبعث للعالم حمير..
ثورة تهدي إلى الشعب السلام..
ثورة فيها رؤوس الظلم تبتر..
ثورة الماضي على عصر الظلام
أنا بترول ونار
في وجوه الظالمين
أنا روض واخضرار
لجموع الكادحين
وسأبني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني............................

.( رحم الله الشاعر ابر اهيم صادق)
د #مقشر

تحقيقان جديدان لكتابين نادرين من كتب التراث #اليمني #التهامي #الزبيدي...
اتحفنا مولانا المحقق المدقق الذي رفد المكتبة اليمنية بتحقيقاته النوعية من الكتب التهامية ومنها هذا الكتاب الذي ضم كتابين نادرين من المكتبة الزبيدية في تاريخ الرجال وهما :
1) #المواهب في ذكر بعض مناقب أئمة المذاهب للعلامة الشهير صاحب المصنفات الجمة النافعة عبدالرحمن بن عبدالكريم بن زياد المقصري تـ(975هـ) وهو كتيب نافع مفيد لا يستغنى عنه لعلم من اعلام الاسلام، كتب المحقق في أول فصوله ترجمة كاملة وافية عن العلامة المقصري المولود بمدينة العلم والعلماء زبيد في900هـ ونسبه ومشايخه مؤلفاته ووفاته وعرض صور للنسخ المخطوطة التي اعتمد عليها والكتاب فيه فوائد وكتب تعد في حكم المفقودة .
2) #السادة الأولياء والقادة الأصفياء العشرة المشهورين في اليمن الميمون للعلامة مفتي #زبيد بل تهامة في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري
وقد أحسن المحقق حسب المنهج في ترجمة المؤلف ومولده بزبيد 1137هـ ثم نشأته ومشايخه ووحياته العلمية وتلاميذه ومنزلته العلمية وثناء المؤرخين عليه ومعاصريه من العلماء، ومؤلفاته

من النسخ المخطوطة التي اعتمدها المحقق وواضح ان الكتاب عبارة عن فتوى وجهت للعلامة محمد بن المساوى الأهدل فأحالها لطالبه وألزمه الإجابة لكون الوقت يحتاج للإجابة والرد على منكر الزيارة لهؤلاء الأعلام، ثم تحدث عن الأولياء العشرة الذين موزعين في أغلب مناطق تهامة، ونبذ عن حياتهم وعلمهم .
جزى الله المحقق الذي دوماً يخرج لنا نوادر تهامية وشهرته قد أطبقت الآفاق واشتهر بذلك . وجزى اخي وصديقي الباحث هشام بن حسين الاهدل الصعفاني الذي يتحفنا عبر مركزه غافق للدراسات والنشر صنعاء بهذه الاصدارات
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي

وعاد #المكرم بعد ذلك إلى #زبيد. وفي يوم السبت غرة شوال صلى بالناس العيد وخطبهم خطبة أفاض فيها بالدعاء لأبيه. [عيون : ٧ / ١١٣].
ومما قاله : «اللهم وتغمد بغفرانك ورحمتك ورضوانك عبد أمير المؤمنين وداعيه الأجل الأوحد ، واجزه أفضل ما جزيت داعيا عمن دعاه ، اللهم وأوزعنا شكر ما أنعمت به علينا من توحدك لنا بإدراك ثأره من الظالمين ، والإدالة به من أعدائه الفاسقين ، حتى صاروا بأسيافنا حصيدا خامدين. فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين» [نفسه].
ولما ترك #زبيد وصل #الهجر في يوم ٢٨ شوال سنة ٤٦١ فولى عليها عليا ومحمدا ابني مالك بن شهاب #الصليحي ، ثم تركها حتى وصل إلى الساعد وفيها وصلته السجلات #المستنصرية تتضمن تشريفات وزيادة في الألقاب فقرأها على الناس. كما جاءته الشعراء مهنئين بالنصر ؛ ومنهم الشاعر أحمد بن علي #التهامي الذي قال قصيدة مطلعها :
 نفضت غبار العار عن ثوب يعرب 
وقد سحبت أعطافه كل مسحب 

[عيون : ٧ / ١١٤ ـ ١١٥ ؛ الصليحيون : ١٣٢ ـ ١٣٤].
ثم ترك الساعد إلى #المهجم ونقل جثتي والده وعمه في تابوتين إلى #صنعاء فقبرهما يماني الجبانة وأمر ببناء مشهد جامع لهما. [نفسه : ٧ / ١١٦].
وكتب بعض الشعراء على قبر الصليحي أشعارا منها :
في القبر ليث وبحر زاخر وجدى 
جود وطود وضرغام وصمصام 
فاعجب بأن ضم هذا كله جدث 
بدا له في قلوب الناس إعظام
 
وبعد دفن الجثتين جلس في مسجد كان بناه أبوه وأخذ الشعراء ينشدونه قصائدهم ، ومن بينهم عمرو بن يحيى #الهيثمي حيث قال : [عيون : ٧ / ١١٧ ؛ الصليحيون : ١٣٥].