محمية #عتمه اول محمية دولية يمنية بعد منتصف الثمانينيات
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
محمية #عتمه اول محمية دولية يمنية بعد منتصف الثمانينيات
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
محمية #عتمه اول محمية دولية يمنية بعد منتصف الثمانينيات
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
الغابري اشهر مصور يمني
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
#عتمه
محمية عتمة .. طبيعة ساحرة وجبال شاهقة
إعداد / محمد محمد عبدالله العرشي
أهديه إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933مالمتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي، والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين “شعر”، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس “شعر”، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.
هجر العلم في مديرية عتمة
هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ(33) عالماًمنهم:
محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي:(وهو شخصية الحلقة الأولى “السابقة” من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: “وله يد كبيرة على كتابي “هجر العلم ومعاقله في اليمن” فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة. ولد في العر في 23 جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر…
عبدالوهاب بن محمد بن محمد السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهووالد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): “وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة”..ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م..آثاره: التعام
محمية عتمة .. طبيعة ساحرة وجبال شاهقة
إعداد / محمد محمد عبدالله العرشي
أهديه إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933مالمتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي، والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين “شعر”، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس “شعر”، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.
هجر العلم في مديرية عتمة
هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ(33) عالماًمنهم:
محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي:(وهو شخصية الحلقة الأولى “السابقة” من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: “وله يد كبيرة على كتابي “هجر العلم ومعاقله في اليمن” فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة. ولد في العر في 23 جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر…
عبدالوهاب بن محمد بن محمد السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهووالد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): “وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة”..ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م..آثاره: التعام
#عتمه اذ مشائخها يعْرفُونَ بالسلاطين وَخلف ولدا اسْمه عبد الرَّحْمَن مولده قبل وَفَاة ابيه بِخمْس سِنِين وَلما كبر تفقه بَابي بكر الجناحي الَّاتِي ذكره وَتُوفِّي لبضع وَخمسين وستماية وَخلف ابْنا اسْمه احْمَد يسكن على قرب من هَذِه الأَرْض بِبَيْت مُنْفَرد وَاجْتمعت بِهِ وَيُسمى بِالْقَاضِي كَأَنَّهُ تولى بعض قَضَاء تِلْكَ النَّاحِيَة وَكَانَ لمُوسَى اخوان يُوسُف وَمُحَمّد ابْنا احْمَد فمحمد كَانَ فَقِيها حقق الْمُهَذّب سَبْعَة اشراف لَا يخرج عَن كل شرف حَتَّى يتحققه وَفِي ذُريَّته خطابة ارضه وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عبد الله بن ابي بكر بن مُحَمَّد بن احْمَد كَانَ فَاضلا توفّي سنة 716 سِتّ عشرَة وسبعماية وَمِنْهُم مُحَمَّد بن ابي بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب #السمعكي مَسْكَنه قَرْيَة #كونعة حَيْثُ يسكن الْفَقِيه مُوسَى وَكَانَ رجلا فَقِيها سخي النَّفس يقرئ الطّلبَة وَيقوم بكفايتهم وكفاية الَّذين يقرؤون على الْفَقِيه مُوسَى بن احْمَد وللفقيه مُوسَى قرَابَة يسكنون من وصاب قَرْيَة تعرف بالسدا وبقرية تعرف ب #الشفير وَاصل خُرُوج اهل الْجِهَتَيْنِ من قَرْيَة بوادي #السحول تعرف بالقريعا تقدم ذكرهَا وَضبط السدا بتَشْديد السِّين الْمُهْملَة بعد اللَّام ثمَّ دَال مُهْملَة مُشَدّدَة مَفْتُوحَة ثمَّ الف وَهِي عزلة متسعة اهلها من اجهل عرب تِلْكَ النَّاحِيَة واما الشفير فضبطها بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وتسديدها وخفض الْفَاء ثمَّ يَاء مثناة سَاكِنة ثمَّ رَاء قَرْيَة خرج جمَاعَة فُقَهَاء من #التباعيين وأظنهم لما خَرجُوا من القريعاء إِلَى وصاب سكنوا هَذِه الْقرْيَة وَسكن مِنْهُم من خرج الى كونعة وسالت الْمقري #الغيثي عَن تَحْقِيق ذَلِك فَقَالَ لَا
680
680
المختصرين الحسني والابراهيمي والجمل والمقدمة لِابْنِ بَاب شَاذ بشرحها ثمَّ ارتحل الى #صنعاء فَأخذ عَن #الوشاح شرح الْجمل لِابْنِ بَاب شَاذ ثمَّ عَاد بَلَده ثمَّ تقدم #ريمة_الاشابط فاخذ بهَا عَن عَليّ بن احْمَد #التهامي فاخذ عَنهُ كتب الْفِقْه وَدخل بلد #عتمه فاخذ عَن رجل اسْمه عَليّ بن مُحَمَّد الْعَرَبِيّ فاخذ عَنهُ كتب اللُّغَة والتبصرة والبرهان فِي أصُول الدّين وَالْقَصِيدَة الْمَشْهُورَة ب #القحطانية ثمَّ ارتحل إِلَى بلد #السرو الى عمر بن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور انه اخذ عَنهُ وانه اخذ قَضَاء #السحول وَكَانَ فِيهِ ورع واخذ عَنهُ اللمع بشرحه لمُوسَى ثمَّ الرسَالَة الَّذِي لَهُ فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة ثمَّ عَاد بَلَده وَهُوَ الْآن حِين قدمت عَلَيْهِ مُقيم على تربة وَالِده وَاجْتمعَ اليه جمع من الطّلبَة أخذُوا عَنهُ الْقرَاءَات وَغَيرهَا وَمَعَهُ عدَّة أَوْلَاد ذُكُور وإناث الْكل مِنْهُم لَهُ اشْتِغَال بِالْعلمِ وَهُوَ امثل من يشار اليه فِي وقتنا بِمَعْرِِفَة الْعلم بوصاب وَهُوَ الَّذِي اخذت عَنهُ غَالب اخبار اهل وصاب ونواحيها وَسَأَلته هَل يعلم احدا من قرابتهم فِي #وصاب ينْسب الى الْفِقْه فَقَالَ نعم قوم يسكنون وَادي قبعة من اعمال حصن السانة وَهُوَ اصل بلد عَليّ بن الْحسن الْمُقدم ادركت مِنْهُم عبد الرَّحْمَن واخاه ابْني مُحَمَّد بن ابراهيم ابْن عمر فُقَهَاء فضلاء وآبائهم واجدادهم كَذَلِك قَالَ وَكَانَ جدهم عمر فَقِيها مقربا ايضا وَقد انقضوا وَلم يبْق فيهم من يذكر بالفقه وَبَلغنِي ان هَذَا المقرى انْتقل عَن الْعنين رَغْبَة بِشَيْء من الدُّنْيَا الى بلد لبَعض الْحُصُون السُّلْطَانِيَّة اما #جعر اَوْ نعْمَان ذكر عَنهُ بِغَيْر الْمَذْهَب وبالقرب من بلد هَذَا #الغيثي بلد الشعيبين عرب ينسبون إِلَى جد لَهُم شُعَيْب تَسْمِيَة بِالنَّبِيِّ شُعَيْب الْمَشْهُور كَانَ مِنْهُم وببلدهم جمَاعَة مِنْهُم احْمَد بن مُحَمَّد بن عَليّ #الشعيبي كَانَ فَقِيها فَاضلا كثيرا مَا يطالع الْكتب وَمِنْهُم عبد الله بن احْمَد الهريمي كَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مَشْهُورا بِالْبركَةِ وَدخل على رجل كَانَ يَصْحَبهُ وَقد اقعد فَقَالَ لَهُ يَا فَقِيه مَا تَنْفَع الصُّحْبَة الا فِي هَذَا الْوَقْت فَقَالَ طب نفسا فَمَا
682
682
من هو البطل #المغوار الذي رفض القاء العلم اليمني علم الوحدة المباركة في موقف ولحظة لايثبت فيها الا الرجال الصناديد !؟
انه ؛
#مصطفى_الجهمي
في مشهد لم يكن عابرًا ولا عاطفيًا، تحوّل مقطع مصوّر التُقط في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة #حضرموت إلى أيقونة وطنية.
شابٌ أعزل بعد أن صودر سلاحه، محاط بعناصر مسلحة #إنفصالية ، يتمسّك بعلم الجمهورية اليمنية ويرفض نزعه، رغم الضرب والاعتداء والارهاب
لم يكن المشهد مجرد اشتباك عابر، بل لحظة اختبار للقيم، للقسم العسكري، ولجوهر الدولة نفسها.
ذلك الشاب هو النقيب #مصطفى محمد علي حرب #الجهمي، ابن محافظة #ذمار- مديرية #عتمه،
الذي وجد نفسه فجأة في قلب مواجهة رمزية بين مشروعين:
مشروع #الدولة، ومشروع المليشيا الانفصالية
تحيه له ولوالده وقبيلته ومعلميه
#الهدهد بتصرف
انه ؛
#مصطفى_الجهمي
في مشهد لم يكن عابرًا ولا عاطفيًا، تحوّل مقطع مصوّر التُقط في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة #حضرموت إلى أيقونة وطنية.
شابٌ أعزل بعد أن صودر سلاحه، محاط بعناصر مسلحة #إنفصالية ، يتمسّك بعلم الجمهورية اليمنية ويرفض نزعه، رغم الضرب والاعتداء والارهاب
لم يكن المشهد مجرد اشتباك عابر، بل لحظة اختبار للقيم، للقسم العسكري، ولجوهر الدولة نفسها.
ذلك الشاب هو النقيب #مصطفى محمد علي حرب #الجهمي، ابن محافظة #ذمار- مديرية #عتمه،
الذي وجد نفسه فجأة في قلب مواجهة رمزية بين مشروعين:
مشروع #الدولة، ومشروع المليشيا الانفصالية
تحيه له ولوالده وقبيلته ومعلميه
#الهدهد بتصرف