اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#اللبان اليمني

يقوم سكان بعض مناطق اليمن خصوصاً في جزيرة #سقطرى بتجميع قطع «اللبان» ومن ثم تسويقه وبيعه في المدن والاعتياش على مردوه المادي. لكن العمل في المجال التجاري لتسويقه وبيعه في اليمن بدأ يتأثر بغزو اللبان المهرب عبر قوافل اللاجئين القادمين من الصومال، في حين أن اللبان السقطري كما يقول الباعة والتجار يعزل الصومالي ويفوقه جودة.
كانت مادة اللبان أساسية في اليمن منذ القدم لتقديم النذور للآلهة في المعبد، في حين كان ميناء «قنا» على ساحل البحر العربي يدعى ميناء اللبان إذ ينقل منه عبر القوافل الكبيرة التي تقطع الطريق التجاري عبر حواضر الدول اليمنية القديمة مثل شبوة ومأرب ومعين ونجران حتى غزة ميناء فلسطين. وقد ساهمت التجارة أيضا والموقع الجغرافي بقسط وافر في ازدهار الحياة العامة لليمن القديم وبتغيير خطط طريق اللبان التجارية وهبوط الطلب على سلعة اللبان انتهت تدريجياً (قنا) كميناء في القرنين السابع والثامن الميلاديين.

مميزات خاصة 
يستخرج اللبان من سيقان الأشجار وذلك بخدشها بفأس حاد وتشق الساق طولياً فتسيل منها العصارة سائل لزج مصفر إلى بني اللون ويتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبة التي تتصلب مع تعرضها للهواء ثم تنزع رائحته العطرية. ويسمى اللبان «الشحري» نسبة لمدينة شحر في حضرموت، وهو مادة صمغية تستخرج من لحاء شجرة تنمو طبيعياً في اليمن وعُمان والصومال. وتتميز بغزارة أوراقها وقدرتها على النمو فوق الصخور الصلدة. 
فيما يشير الباعة في أسواق اللبان المنتشرة في صنعاء عند باب اليمن، وباب شعوب، وباب السبح إلى مميزات اللبان السقطري والشحري، ويقول أبو علي الوصابي- بائع في سوق باب شعوب: ما يميز اللبان اليمني عن الصومالي وكذلك العماني وجود نسبة عالية من مادة «الفابنين» وهو أفضل للاستخدام في الطب الشعبي وللحرق كبخور. والناس يميزون بين اللبان اليمني والصومالي.

استخدامات مختلفة
يُحرق اللبان في مباخر وينشأ عنه دخان قاتم غير أن رائحته طيبة ودخانه مقبول، وقد بدأ استعمال اللبان منذ أن بدأ الناس يمارسون التحنيط وانتشر استعماله في المعابد، كما استعمل أيضا في الحفلات الدينية ولدى مراسيم الدفن وحفلات تكريم الأحياء. 
وفي عصرنا الحالي يستخدم الناس اللبان لتعطير البيوت وتبخيرها، وفي علاج بعض الأمراض، إضافة إلى أن أوراق شجرة اللبان تستخدم كعلف للحيوانات وأزهارها مصدر لجمع العسل. يشير إلى أهم أنواعه عبده الريمي- بائع في باب السبح، يقول: هناك أربعة أنواع منه أسعاره مختلفة تبعا للجودة لكن أفضل هذه الأنواع السقطري الذهبي، والشحري. لكن مع غزو اللبان الصومالي لأسواق صنعاء عبر قطع منظمة تقوم العديد من النساء بتسويقه من اللاجئات القادمات من دول القرن الأفريقي اللاتي يخلطن المحلي بالمستورد. يشير مهدي علي- تاجر لبان، إلى عملية بيع وشراء اللبان، يقول: «اشتري اللبان الذهبي الجميل، بوزن عشرات الكيلوجرامات وبأحجام مختلفة من قطع اللبان، وكل نوع له سعر، لكن الأغلى «السقطري» وهو أفضل وأجود لبان في السوق، أما الصومالي فهو أقل ثمنا وبه بعض المرارة والمرونة».

فوائد متعددة
يعدد الطبيب الشعبي مروان محمد أحمد- فوائد اللبان، ويقول: «تذكر كتب التراث الطبية أن قشر اللبان تحبس الدم وتجلو القروح وتصفي الصوت وتقطع الرائحة الكريهة، وتسهل عسر النفس والسعال والربو، وتنفع في علاج المعدة خاصة إذا أخذ مع العسل.
ويضيف: «بحسب التجارب الطبية الشعبية، فإن استخدام اللبان مع الماء لسائر أمراض البلغم مفيد جدا، ومع البيض المقلي لتقوية العظام. كما يستعمل مطهرا للحلق ومفيدا لعلاج السعال الشديد والنزلات الصدرية. فضلا عن كونه يقوي القلب والدماغ
ألفاظ الطيوب والبخور

لا يكمل العيد إلا بروائح الطيب والبخور وهنا نورد لكم بعض أنواع الطيوب اليمنية القديمة التي سارت بها القوافل التجارية لمعظم حضارات العالم القديم.

ألفاظ الطيوب والبخور:

من الألفاظ والمسميات التي عبرت عن الطيوب والبخور وعرفت بها المباخر والمسارج هي :

(ح ذ ك) حذك ، و(ذ هـ ب) ذهب ، (س ل خ ت) سلخت، ( ر ن د) رند، (ض ر و) ضرو، ( ق س ط) قسط ، (ق ل م) قلم ، ( ك م ك م ) كم كم، ( ل ب ن ي ) و(ل ب ن س) لبني، (م ج م ر) مجمر، ( م س و د ت) مسودت ، (م ف ح م ) مفحم ،(م ق ط ر) مقطر ( ن ع م ) نعم ، (ن و ر) نور،(هـ ن ر)بمعنى أنار أو أشعل النار في الأماكن الخاصة بها.

#حذك : نوع من الطيبوب. (بيستون وآخرون،1982م:65)، ويرى الدكتور القحطاني أن كلمة حذك قد يكون حذق. (القحطاني، 2010م:95)، وحذَق الشيءَ يَحْذِقه حَذْقاً، فهو مَحْذوق وحَذِيقٌ، مدَّه وقطعه بِمِنْجَل ونحوه حتى لا يبقى منه شيء، والحَذِيقُ: المقطوع؛ وحذَق الخَلُّ يَحْذِقُ حُذوقاً: حَمُض. (ابن منظور، مادة "حذق"811).

#رند : نوع من الطيبوب. (بيستون وآخرون،1982م:117)(Ricks 1989:154) ، والرَّنْد : الآس؛ وقيل: هو العود الذي يُتبخر به، وقيل: هو شجر من أَشجار البادية وهو طيب الرائحة يستاك به، وليس بالكبير، وله حب يسمى الغارَ، واحدته رَنْدَة. (ابن منظور، مادة "رند"1744). والرند : شجرة صغيرة طيبة الرائحة من فصيلة العاريّات مهدها الأساسي الأصلي في أوروبا الجنوبية، وآسيا الغربية، وأوراقها بيضيّة الشكل، وأزهارها صغيرة بيضاء، جعل منها الأقدمون رمزاً للنصر. (القحطاني، 2010م:97).

#كم_كم: نوع من الطيبوب دهن المرو. (بيستون وآخرون،1982م:78)، وهو: صَمْغُ شَجَرةٍ تُدْعى الكَمْكامَ تُجْلَبُ من اليَمَن. (ابن منظور، مادة "ضرا" 2584).

#ضرو: نوع من الطيبوب، طيب، مادة عطرية. (بيستون وآخرون، 1982م:42) Ricks 1989:140))، والضَّرْوُ: شجرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسْتاكُ ويُجْعَل ورَقُه في العِطْرِ؛ والضِّرْوُ: المَحْلَب، ويقال: حَبَّةُ الخَضْراء؛ وأَنشد:
هَنِيئاً لعُودِ الضِّرْوِ شَهْدٌ يَنالُه
على خَضِراتٍ، ماؤُهُنَّ رَفِيفُ

أَي له بَرِيقٌ؛ أراد عُودَ سِواكٍ من شجَرةِ الضَّرْوِ إذا اسْتاكَتْ به الجارِيَةُ. قال أَبو حنيفة: وأَكثَرُ مَنابِتِ الضِّرْوِ باليَمنِ، وقيل: الضِّرْوُ البُطْمُ نفسُه. ابن الأَعرابي: الضَّرْوُ والبُطْمُ الحبَّة الخَضْراءُ؛ قال جارِية بن بدر:
وكأَن ماءَ الضَّرْوِ في أَنْيابِها
والزَّنْجَبيلَ على سُلافٍ سَلْسَلِ
قال أَبو حنيفة: الضِّرْوُ من شَجَرِ الجِبالِ، وهي مثل شَجَر البَلُّوطِ العَظيمِ، له عَناقِيدُ كعَناقِيدِ البُطْمِ غيرَ أَنه أَكبرُ حبّاً ويُطْبَخُ ورَقُه حتى يَنْضَجَ، فإذا نَضِجَ صُفِّيَ ورَقُه ورُدَّ الماءُ إلى النارِ فيعقد ويصير كالقُبَّيطى، يُتداوى به من خُشُونةِ الصَّدرِ وَوَجَعِ الحلْقِ. الجوهري: الضِّرْوُ، بالكسر، صَمْغُ شَجَرةٍ تُدْعى الكَمْكامَ تُجْلَبُ من اليَمَن. (ابن منظور، مادة "ضرا" 2584).

#قسط : نبات القسط، نوع من البخور. (بيستون وآخرون،1982م:108)، (Ricks 1989:149)، القُسْطُ: هو ضَرْب من الطِّيب، وقيل: هو العُودُ؛ غيره: والقُسْطُ عُقَّار معروف طيِّب الرِّيح تَتَبخَّر به النفساء والأَطْفالُ. (ابن منظور، مادة "قسط" 3627).

#سلخت : سليخة، قرفة حطبية (نوع من الطيب). (بيستون وآخرون، 1982م:126)، وسَلِيخةُ البانِ: دُهْنُ ثَمره قبل أَن يُربَّبَ بأفاويه الطِّيب، فإِذا رُبِّبَ ثمره بالمسك والطيب ثم اعْتُصِر، فهو مَنْشُوشٌ؛ وقد نُشَّ نَشّاً أَي اختلط الدهنُ بروائح الطيب. والسَّلِيخة: شيء من العِطْر تراه كأَنه قِشْرٌ مُنْسَلخ ذو شُعَبٍ. (ابن منظور، مادة "سلخ" 2063).

#كندر: والكُنْدُر: اللُّبانُ، وفي المحكم: ضَرْبٌ من العِلْكِ، الواحدة كُنْدُرة. (ابن منظور، مادة "كندر" 3936).

#اللبان: وردت لفظة اللبان في النقوش اليمنية القديمة (Lbnhn) وفي النقوش القتبانية وردت بلفظة (شهز) وما زال المهريون يسمون اللبان بالشهز. (عبدالله، ج2: 225).
وقد اشار ابن منظور الى اللبان بقوله: "ضرب من الصمغ (يستخلص) من شجيرة شوكية لا تعلو اكثر من ذراعين ولها ورق مثل ورق الآس وثمر مثل ثمرته وله حرارة في الفم. (ابن منظور، مادة "لبن" 3992)، وموسم جمع اللبان يكون في بداية فصل الصيف من كل عام وعملية استخلاصه من الشجر تتطلب عمل شاق إذ يقوم العاملون بشق في جذع الشجرة وفي مواضع متباعدة من خلال ضربات بالفأس مما يؤدي الى سيلان العصارات على شكل دموع صفراء. (Beek, 1960:72)، وعند تعرضها للهواء يتغير لونها الى اللون الابيض، وعند حرقها في الفحم تفوح منها رائحة طيبة على شكل دخان ابيض يلطف الجو. (عبدالله، ج2: 226).
شجرة الحطم والتتن الحمومي والسناء والكباث وهو تمر الأراك الذي يعرف عند أهل صنعاء ب #البرير ، والليم والتين و #القطن ، وفي أحواز تهامة المتصلة بالجبال أشجار التمر هندي وهو الحمر وأشجار العمبا و #الخرمش ونحو ذلك من الفواكه التي تنبت في الأرض الحارة.
هذه مزارع القسم #التهامي ومنها قسم الجبال العالية تزرع أنواع الحبوب كالذرة الحمراء والبيضاء والصفراء والبر والشعير والعدس والعتر والقلا و #الخردل و #العلس والقضب وهو القت والعنب والخوخ وهو الفرسك والبرقوق وهو المشمش والأجاص والعنبرود وهو الكمثرى والرمان الحلو والحامض والتوت و #الأترج والسفرجل والليم والليمون والبرتقال والجوز واللوز والبطاطة والفجل والطماطيس والبامياء والفاصوليا والقرع وهو الدبا والباذنجان والبصل والكراث والجزر ونحو ذلك مما يصلح في الأرض الباردة.
ومنها قسم متوسط ما بين تهامة والجبال وهي الأغوار المتخللة بين الجبال وسفوح الجبال التي تلحق ب #الأغوار تزرع أكثر الحبوب الجبلية والتهامية وفيها مزارع البن والموز والورس و #قصب_السكر والحناء والقطن ، وأكثر #البن في أغوار الجبال الغربية ، وفي الأغوار الشرقية #النخل مثل نجران و #خب وأمثال ذلك ، وفي الجوف يزرع #الجلجلان والطهف والبر والشعير والذرة والقطن.
وأهل الجوف يسمون الذرة البيضاء فهدي ، والحمراء سمحي.
وأهل تهامة يسمون الذرة البيضاء #زعر والحمراء غرب.
ويزرع #الرز في جهة الشرف وبعض تهامة والزنجبيل في الشرف وفي برع وفي جهة #المخادر أشجار القرنبيط وهو الخرنوب ، في القسم المتوسط من بلاد اليمن تزرع القحطة وهي الحبة السوداء والكبزرة والكمون و #الخشخاش.
وفي حضرموت أشجار #اللبان وهو #الكندر وقد زرع أخيرا البن في الأغوار الشرقية كحريب القرامش من خولان العالية فصلح كما صلح أيضا في طوضان من ناحية همدان صنعاء وهي من قسم الجبال العالية.
399
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ابن سعيد : وسألت #عرب_البحرين وبعض #مذحج عن #اليمامة اليوم ، فقالوا : لعرب من #قيس_عيلان ، وليس لبني حنيفة بها ذكر [١١٩].

بلاد #حضرموت : قال ابن حوقل : هي في شرقي عدن بقرب البحر ، مدينتها #صغيرة ، ولها أعمال #عريضة ، وبينها وبين عدن وعمان من الجهة الأخرى رمال كثيرة تعرف ب #الأحقاف. وكانت موطن ل #عاد وبها قبر #هود عليه السلام. وفي وسطها جبال #شبام ، وهي في الإقليم الأول. ولبعدها عن خط الاستواء ثنتا عشر درجة. وهي معدودة من #اليمن.
بلد نخل وشجر ومزارع ، وأكثر أهلها يحكمون بأحكام #علي و #فاطمة ، ويبغضون #عليا للتحكيم (١).
وأكبر مدينة بها الآن قلعة #شبام. فيها خيل الملك ، وكانت ل #عاد مع #الشحر و #عمان.
ثم غلبهم عليها بنو #يعرب بن #قحطان. ويقال : إن الذي دل عاد على جزيرة العرب هو #رقيم بن أرم (٢). كان سبق إليها مع بني #هود فرجع إلى #عاد ودلهم عليها. وعلى دخولها بالجوار.
فلما دخلوا غلبوا على من فيها ، ثم غلبهم #بني_يعفر بن #قحطان [١٢٠] بعد ذلك. وولي على البلاد ، فكانت ولاية ابنه #حضرموت (٣) على هذه البلاد. وبه سميت #الشحر ، من ممالك جزيرة العرب. مثل الحجاز واليمن. وهو منفصل عن حضرموت وعمان. والذي يسمى الشحر قصبته. ولا زرع فيه ولا نخيل ، إنما أموالهم الإبل والمعز ، ومعاشهم من اللحوم والألبان ومن السمك الصغار ، ويعلفونها للدواب ، وتسمى هذه البلاد أيضا #بلاد_مهرة ، وبها الإبل #المهرية. وقد يضاف الشحر إلى عمان ، وهو ملاصق لحضرموت ، وقيل هو ساحلها.
وفي هذه البلاد يوجد #اللبان ، وفي ساحله #العنبر الشحري ، وهو متصل
______
(١) في الأصل : للتحكم.
(٢) ابن حوقل ـ طبعة دي خوي : ٣٢ ، والأصطخري : ٢٥ (كاي).
(٣) انظر التعليق على الحاشية : ١٢٠.
#جبل_اللوذ وأهميته في اليمن القديم #الجوف

جبل اللوذ
يصفة الاستاذ غيث هاشم :
كان جبل اللوذ يسمى قديماً كور أو كورن ، ويقع جبل اللوذ على الجانب الشرقي من سلسلة الجبال التي تحد انحدار الجوف بارتفاع ( 1200 متر ) عن مستوى سطح الأرض يشرف على الصحراء المحيطة به

وكان قديماً تشعل النار على قمة أحد المنشآت الموجودة أعلى الجبل لتهدي القوافل التجارية من مأرب باتجاه نجران أو باتجاه الجوف أو العكس .

وكانت المنشآت الدينية ومرافقها في قمة الجبل " تسمى شعب #مشجع " والمنشآت الدينية الموجودة عند سفح الجبل " تسمى شعب #الكعاب "

وترتبط القمة بالسفح بطريق مرصوفة طولها ( 7 كم ) كانت تستخدم للمواكب الشعائرية ، وقد اكتشف الأثري الأردني " #الخالدي " على سفح الجبل معبداً حيث شاهد بقايا هياكله وأخذت صورة فتوغرافية له وأُرسلت في تشرين الأول ( 1958 م ) للعالـم ، ولم تقتصر المنشآت الموجودة على سطح الجبل بهياكل المعبد فقط بل يشمل وجود بقايا مبانٍ لمنشآت أخرى .

أمَّا المعبد الموجـود في شـعب الكعاب فيتألـف من بنائين كبيرين مع مقاعـد وإنشاءات لها مختلفـة الأوضاع ومتجاورة مـع بعضهما وبنـاء صغير ذي أربـع دعـائـم مـقـاسـهـا نحو ( 16.50 × 13 متراً ) ، والبناءان الكبيران عبارة عن قاعتين أحدهما إلى الغرب يبلغ طولها ( 25.60 متر ) وعرضها ( 26.60 متـر ) وفيـها ( 48 مقعداً ) ، والقاعة الثانية إلى الشرق طولها ( 43.50 متر ) وعرضها ( 41 متراً ) وفيها ( 18 مقعداً )

إن تنظيم هذه المنشآت يوحي بأن هاتين القاعتين هي للمآدب الدينية الشعائرية ، وهذا يمثل تقارباً مع ما جاء في النقوش المسندية إذ أن ( #جاك_ريمكانس ) قدم فرضية مستنداً إلى الحجج اللغوية وهذه الفرضية : " هي أن المآدب الشعائرية كانت تقام في #جبل_اللوذ ، وتعكس النقوش القديمة على الصخور في جبل اللوذ نذور لعدد كبير من الإلهة المقدسة في الدول اليمنية القديمة مما يدل على أهمية الموقع في السيطرة على نشاط الطريق التجاري القديم وصراع الدول القديمة لاحتلاله ، وبالتالي يمكن الدولة المنتصرة من السيطرة على عوائد نشاط طريق #اللبان القديمة ، كما كانت تقام طقوس دينية تقدم من قبل الملوك وعالية القوم كما تدل على ذلك النقوش التي دونوها أصحابها "

وقبل الوصول إلى القمة بقليل يوجد على شعب مشجع قاعات أُخرى بمقاعد على بعد ( 400 متر ) ويـوجـد مـعـبـد ذو شكل ـ غير منتظم التصميم ـ " ( 21 متراً × 31 متراً ) ولكنه تعرض ـ حالياً ـ للخراب ، ويوجد فيه عدد من النقوش الشعائرية ونذور القرابين ولوحات حجرية ومذابح يعود تاريخها من ( القرن الخامس قبل الميلاد ) حتى ( القرن الثالث بعد الميلاد ) .

كما يستدل من محتوى النقوش التي عثر عليها في جبل اللوذ أن مقدمي النذور والقرابين هم من عالية القوم وبعض الملوك والحكام من الدول اليمنية القديمة مما يدعونا للاعتقاد بأن الشخصيات الهامة جداً هي فقط التي كان يحق لها الدخول عبر طريق المواكب العشائرية المرصوفة بعناية ودقة متناهية

وقد بني درج على شكل سُلم في الأماكن الشديدة الانحدار ونقشت بعض الكتابات المسندية على صخورها وبالتالي يتم الوصول إلى المعبد عند قمة سطح الجبل .

إن مجموعة منشآت جبل اللوذ الشعائرية تشكل أهمية تاريخه خاصة ودينية عامة إذ تصور لنا مفهوم المعتقد الديني عند أهل اليمن القديم جديرة بالدراسة لأنها تعد الأولى من نوعها ، وحتى الآن لم نجد من خلال الاكتشافات الأثرية للمواقع اليمنية ما يدل على أبنية واسعة بمقاعد كقاعات شعائرية مثيلة لها في أماكن أخرى ، ومكونات المعابد مؤلفة من مجموعتين موصولة بطريق مواكب دينية تقام عليه الشعائر والابتهالات الدينية بالإضافة إلى ذكر عدد كبير من أسماء الإلهة في النقـوش التي عُثر عليها داخل المعبد ، مما يؤكد أنه كان له صفة الشمول لملوك اليمن القديم في جنوب الجزيرة العربية.

ويقول عنه الاستاذ #خالد_الحاج:
فقد كان يتم فيه تأدية الطقوس والمراسم الخاصة بتنصيب #المكاربة ، حيث تشير النقوش إلى قيام (كرب إل وتار بن ذمار علي مكرَّب سبأ) ، بمراسم عملين هامين ، يتم انجازهما عادة عند اعتلاء سدة الحكم في عهد مكاربة #سبأ يتمثل العمل الأول بإقامة حضرة دينية للمعبود #عثتر ، وإشعال النار له في قمة جبل اللوذ في موضع يسمى ( َرْح ) ، اعترافاً بإلوهيته، إذ يستدل من الصيغة:(ي و م / أ ل م / ع ث ت ر / ذ ذ ب ن / و هـ ن ر هـ و / ب ت ر ح)
عندما أله (اعترف بإلوهية) عثتر ذذبن وأنار له بترح ، أي عندما اعترف بإلوهية عثتر، وسلطانه على الدولة #السبئية.

وبذلك تم التوصل من خلال النقوش، ومن خلال تفسير روبان للصيغة ، أن كل مكرب كان ملزماً بالصعود إلى جبل اللوذ ، وإقامة طقوس احتفالية للمعبود عثتر، تتمثل بتقديم القرابين، ومن ثم إنارة (إشعال) النيران على قمة جبل اللوذ في الموضع المسمى ترح ، وكان المكرب هو الوحيد الذي يقوم بهذا الطقس.

#ابوعلاءالقملي
من التراث #الشبواني: ( #المقطَرَة )...

تُعدّ المقطَرة من الأدوات التراثية المهمة المرتبطة بالثقافة الشبوانية، كما هي حاضرة في عددٍ من الثقافات الأخرى، غير أنّ لشبوة خصوصيتها التاريخية التي منحت هذه الأداة مكانةً مميزة. فقد كانت شبوة محطةً رئيسية تمرّ عبرها طرق تجارة #اللبان قديمًا، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حياة الإنسان الشبواني وثقافته اليومية.
استخدم الإنسان الشبواني #اللبان في التبخر كبخور ، وهو ما استدعى وجود أداة مخصّصة لحرقه، فكانت #المقطَرة أو المبخرة، التي قام بصناعتها بإبداعٍ لافت من الأحجار، حيث نحتها وطوّعها بعناية، وزخرفها بأشكالٍ جميلة تعبّر عن الذائقة الفنية السائدة آنذاك. ولم تكن المقطَرة مجرد أداة استخدام يومي، بل تحوّلت إلى شاهدٍ حضاري يصوّر ملامح تلك الحقبة الزمنية، ويجسّد ارتباط الإنسان الشبواني ببيئته وتاريخه.
وهكذا تبقى المقطَرة رمزًا من رموز التراث #الشبواني الأصيل، تحمل في تفاصيلها قصة اللبان، والتجارة، والفن، وتعبّر عن عمق الحضارة التي ازدهرت على أرض شبوة عبر العصور.

✸ أ_ علي أحمد #بانافع
هل تعلم أن أسرار #البحار #المحيطات كانت في أيدي #اليمنيين وأنهم كانوا أسياد البحر؟ 🧭
وقد يكون المنشور طويل ولكن فيه من المفاجاه المذهلة عن الملاحة اليمنية
قبل مئات السنين من اكتشاف الأوروبيين لــ #طرق_الملاحة، كان اليمنيون أسياد البحار الحقيقيين. لقد امتلكوا مفاتيح #الرياح_الموسمية التي غيرت وجه #التجارة_العالمية، وسخروا #النجوم لخدمة سفنهم التي اجتازت #المحي_الهندي بثقة الأسياد. من #موانئ اليمن القديم إلى #جزيرة_سقطرى الساحرة، ومن عبقرية سبأ وحمير إلى موسوعية #سليمان_المهري، تمتد قصة مجد بحري لا تروى كاملة. في هذا الثريد، سنكشف لكم بالأدلة والشهادات التاريخية كيف كان اليمنيون أول من فك شيفرة الرياح، وكيف استمر إرثهم البحري عبر العصور،
في زمن لم يكن فيه GPS ولا بوصلات متطورة، أبحر اليمنيون القدماء في أعماق البحار باقتدار. لم يكونوا مجرد #صيادين عاديين، بل كانوا علماء كونيين امتطوا الأمواج بذكاء فطري. لقد أدركوا سراً غائباً عن كثيرين: الرياح الموسمية التي تهب في حاجه المحيط الهندي. هذه الرياح لم تكن مجرد نسمات عابرة، بل كانت طرقاً سريعة مرسومة في السماء.
يقول الدكتور #صالح_أحمد_العلي في كتابه "#تاريخ_العرب_القديم_والبعثة_النبوية": "الملاحة في البحر العربي تعتمد على الرياح التي تهب من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في فصل الصيف، ثم تهب بالعكس في الشتاء. ولم يكن يعرف هذه التبدلات في اتجاه الرياح سوى الملاحين اليمانيين، مما ساعدهم على احتكار الملاحة حتى القرن الثاني قبل الميلاد" . لقد حولوا المحيط الهندي إلى بحيرة يمنية، تسير فيها سفنهم بثقة الأسياد.
كيف حوّل اليمنيون الرياح إلى إمبراطورية تجارية؟ 💨
لم تكن معرفتهم بالرياح مجرد فضول علمي، بل كانت استراتيجية اقتصادية محكمة. استغل اليمنيون هذه المعرفة ليحتكروا #طرق_التجارة بين الشرق والغرب لقرون طويلة. كانت سفنهم تنطلق من موانئ اليمن محملة بـ #اللبان_والمر_والبهارات الثمينة. بفضل فهمهم الدقيق للرياح الموسمية، تمكنوا من الإبحار مباشرة إلى سواحل الهند وأفريقيا دون توقف. هذا الاختصار في الوقت والمسافة منحهم تفوقاً اقتصادياً هائلاً. لقد كانوا الوسطاء الوحيدين الذين يستطيعون نقل البضائع بسرعة وأمان عبر المحيط. يشير المؤرخ صالح أحمد العلي إلى أن موقع اليمن على طريق #الهند ساعد في جعلها مركزاً هاماً لتجارة الترانزيت، مستفيدة من سيطرة بحارها على ملاحة البحر العربي والبحر الأحمر . كانت سفنهم أشبه بشركات طيران خاصة في عالم قديم، الجميع يعتمدون عليها. هل سمعت عن "سليمان المهري" أعظم ملاحي القرن السادس عشر؟
بعد قرون من الريادة القديمة، جاء #العصر_الإسلامي ليشهد ميلاد أعظم ملاحي اليمن على الإطلاق: سليمان المهري، المولود في جزيرة سقطرى اليمنية الساحرة. لم يكن المهري مجرد بحار عادي، بل كان عالماً موسوعياً دون أسرار البحر في كتب خالدة. يقول عنه المفكر المصري الدكتور #شوقي_ضيف: "خلف #ابن_ماجد ربان من سندت البحر، وملاحيه هو سليمان بن أحمد المهري، وله في الملاحة كتب لا تقل أهمية عن كتب ابن ماجد، بل لعلها أوفى وأشمل في بيانها لأحوال الملاحة في المحيطين الهندي والهادي حتى بحر الصين" . في مؤلفاته القيّمة، خصص فصولاً كاملة لتحليل الرياح الموسمية وطرق الإبحار الآمنة. كتبه مثل "العمدة المهرية فى ضبط العلوم البحرية" و"المنهاج الفاخر فى علم البحر الزاخر" أصبحت مراجع أساسية للبحارة لعدة قرون . حتى أن دائرة المعارف الإسلامية أكدت أن كتب ابن ماجد وسليمان المهري هي "ذروة ما بلغه العرب من معرفة في #الجغرافيا_البحرية" .جزيرة سقطرى، تلك الدرة اليمنية في المحيط الهندي، لم تكن مجرد جزيرة عادية، بل كانت محوراً أساسياً في علوم البحار القديمة. بفضل موقعها الاستراتيجي، أصبحت منارة لدراسة الرياح والتيارات البحرية. كان البحارة اليمنيون يستخدمونها كنقطة انطلاق وانتهاء لرحلاتهم الطويلة. ومن هذه الجزيرة انطلق سليمان المهري ليترك بصمته في تاريخ الملاحة العالمي. يشير الباحثون إلى أن المهري ترعرع وعاش على شاطئ المحيط الهندي يُراقب هيجانه وهدوءه، ويُلاحظ تغيُّرات الأنواء فيه وهبوب الرياح عليه، ولذلك جاءت معارفه مستنبطة من التجربة الحقة . لقد كانت هذه الجزيرة بمثابة أكاديمية بحرية طبيعية، حيث توارث الأجيال معرفة الرياح والنجوم.
هل تعلم أن أول خريطة للرياح الموسمية رسمها يمني؟ 🗺️
نعم، إن اليمنيين هم من اكتشفوا نظام الرياح الموسمية في المحيط الهندي، وهو نظام يغير اتجاهه نصف سنوياً. هذه الرياح كانت سراً عظيماً مكنهم من الإبحار شرقاً في فصل وغرباً في فصل آخر بكل سهولة. بعض المؤرخين يرون أن هذه المعرفة كانت سر ازدهار الممالك اليمنية القديمة مثل سبأ وحمير. لقد استخدموا هذه الرياح كحلفاء طبيعيين في رحلاتهم التجارية الطويلة.
#رغبة_بيوتي

تبدو هذه الخارطة كنزاً حقيقياً للمهتمين بـ #الجغرافيا_التاريخية، فهي تعيدنا إلى تصورات #العالم_القديم لجنوب #الجزيرة_العربية.
الخريطة المرفقة مبنية على جغرافية #كلاوديوس_بطليموس ( القرن الثاني الميلادي )، والذي كان المرجع الأول للجغرافيا لأكثر من ألف عام.
إليك تحليل للمصطلحات والرموز المذكورة في الصورة وكيفية الربط بينها وبين التقسيمات التاريخية:
دلالات الرموز اللاتينية في الخريطة
الرموز التي تم تحديدها باللون الأصفر تشير إلى #التقسيم_الثلاثي الشهير الذي وضعه #اليونانيون ومن بعدهم #الرومان لـ #جنوب_الجزيرة_العربية:
.. ARA / BI / A ( #Arabia_Felix ): تشير إلى #العربية_السعيدة ( #اليمن جنوب الجزيرة العربية)
كان يُطلق عليها هذا الاسم لوفرة خيراتها من #اللبان و #البخور و #الزراعة مقارنة ببقية الأقاليم.
.. FE ( #Felix ): هي اختصار للكلمة اللاتينية التي تعني #السعيدة أو "المحظوظه
LIX: تكملة لكلمة Felix حيث تظهر التسمية الكاملة في الخرائط البطليموسية كـ Arabia Felix.

أهمية #خرائط_بطليموس للجزيرة العربية
تتميز جغرافية #بطليموس بأنها كانت أول من وضع إحداثيات ( خطوط طول وعرض ) للمدن والقبائل في #الجزيرة_العربية.
تلاحظ في الخريطة:
1. الجبال ( السلاسل السوداء ): رسمها بطليموس لتعبر عن المرتفعات الغربية ( #جبال_السروات ) والمرتفعات الجنوبية في اليمن.
2. الأسماء اللاتينية: ستجد أسماء قبائل قديمة مكتوبة باللاتينية، مثل #Sabae ( #السبئيين ) و #Homeritae ( #الحميريين )، وهي محاولات يونانية لترجمة الأسماء #العربية_القديمة.
3. المسطحات المائية: يظهر #الخليج_العربي باسم #Sinus_Persicus و #البحر_الأحمر باسم #Sinus_Arabicus

ملاحظة حول التوثيق:
التدقيق المكتوب في الصورة يشير إلى تاريخ (161م)، وهو العصر الذي عاش فيه بطليموس في #الإسكندرية، لكن النسخ الملونة والمطبوعة مثل هذه غالباً ما تعود لـ #عصر_النهضة ( القرن الخامس عشر والسادس عشر )، حيث أُعيد رسم خرائط بطليموس باستخدام تقنيات الطباعة الحديثة آنذاك مع الحفاظ على البيانات الجغرافية القديمة.
هذه الوثيقة تربط بشكل رائع بين التراث اللغوي ( المصطلحات اليونانية ) والواقع الجغرافي التاريخي للمنطقة، وتؤكد على المكانة المركزية لليمن ( السعيدة ) في خرائط العالم القديم.
#تمنع

أسطورة المليون درهم المفقودة:
العاصمة اليمنية التي ابتلعتها الرمال، ومات ملكها ليخفي سرها للأبد!

يصف الكتاب الذي بالصورة مدينة #تمنع، عاصمة #مملكة_قتبان، بأنها مدينة محصنة يحيط بها #سور ضخم يبلغ طوله 8000 قدم (أو كما يعبر عنه الكتاب بـ "ثمانين مئة قدم").
وتمتد مساحة المدينة نفسها على 1200 قدم عرضاً و2200 قدم طولاً.
ولتأمين هذا السور، شُيدت 35 نوبة (أبراج مراقبة) صُنعت من حجر ضخم صلب بدلاً من الطين التقليدي.

امتلكت المدينة نظاماً هندسياً فريداً لإدارة المياه؛ حيث شق المهندسون القتبانيون قنوات ماء امتدت لمسافة 80,000 قدم.
وقد استُخدمت في البناء مادة مقاومة للماء لضمان انسياب المياه من الجبال وصولاً إلى المدينة،
مما أسهم في ازدهار الزراعة وسقاية النخل والحقول.

🔸سوق #شمر وأول #قانون_تجاري
كانت القوافل المحملة بكتل #اللبان والمر تتدفق إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية.
وهناك، كان كل جمل يخضع لـ ضريبة تُدفع في سوق شمر الشهير. ويشير الكتاب إلى أن هذا السوق شهد ولادة أول قانون تجاري في العالم، والذي دُوِّن على حجر نُصب في منتصف ساحة المدينة لتنظيم الحركة التجارية.
🔸المعالم الدينية والحياة اليومية
احتضنت تمنع معابد فخمة، أبرزها #معبد_الإله_عثتر_والإله_الأعظم_عم، وهو ما جعل سكان المدينة يعتزون بتسمية أنفسهم "أولاد عم". بُني المعبد بـ كتل حجرية ضخمة، وبجواره شُيد القصر الملكي المعروف باسم حريب. وخلف أسوار المدينة، وقعت مقبرة تميزت بوضع رؤوس من المرمر مع الموتى، إحداها لسيدة تُدعى الليدي هيلقب، والتي نُحتت بملامح هادئة تبدو وكأنها نائمة. ومن القصص الأسطورية التي يرويها الكتاب أن أهل المدينة كانوا يركبون الأسود كما تُركب #الخيول.
🔸الغزو الحضرمي والسر المدفون
وصلت تمنع إلى مستوى فاحش من الثراء، حتى سُمع في ‎#حضرموت أن خزنة المدينة تحوي مليون درهم (مائة مائة مائة مائة درهم). دفع هذا الطمع جيشاً حضرمياً قوياً لاجتياح المدينة بحثاً عن #الذهب. ولما عجزوا عن إيجاده، أسروا الملك وحاشيته وعذبوهم، لكنهم آثروا الموت على كشف مكان الأموال. وعقب إعدامهم، مُنع #التجار من الدخول، فهجر الناس المدينة التي انتهى بها المطاف محترقة.
🔸المدينة تحت الرمال
اختفت تمنع من الخريطة بعد أن زحفت عليها الرمال وغطت أسرارها خلال 100 عام. ويختتم الكتاب روايته بالتأكيد على أن المدينة لا تزال قابعة بالكامل تحت الرمال بحالتها الأصلية؛ بشوارعها، ومعابدها، وأسواقها، وقانونها التجاري، فضلاً عن الذهب الذي دفع الملك حياته ثمناً لحراسة سره.

#تاريخ_ومورث_اليمن
#Legend_of_the_Million