ة خاصة لحمايتها منه [330]
لم يكن إيصال المياه إلى الجبال والزراعة عليها أمراً سهلا مما اضطر السبئيين إلى تمهيدها على شكل مدرجات ولا زالت ظاهرة إلى اليوم في اليمن[331] وقد ذكر اليونان ذلك وكيف أن جبال #اليمن تبدو كسلالم وهو ليس نتاج الطبيعة بل لإن اليمنيين القدماء أرادوها كذلك لتسهل عليهم الزراعة في المرتفعات [332] وللأسف قليل من هذه المدرجات أو "جروبن" (مفردها جربت أو جربة والجمع في اللغة الصيهدية يكون بإضافة الواو فيقال جروب لجمع جربة) بقي مزروعا إذ أن غالبها تصحر نتيجة الإهمال عبر السنين [333] وقام السبئيون مثل غيرهم من اليمنيين الآخرين ببناء الصهاريج لحفظ المياه وتزويدها بمجاري تحت الأرض تصل لعدة كيلومترات لإيصال المياه للسكن والمزارع ولا زالت #الصهاريج تستخدم في أرياف اليمن وبنفس الطريقة القديمة [334] كان في كل مقاطعة أو "هِجّر" مجلس مكون من "ثمينتن" (ثمانية) أعضاء لمناقشة القضايا الزراعية من ضرائب يدفعها المزارعون للحكومة إلى تقديم طلبات بحصص وقروض من خزانة الدولة وغالبا ماتكون في المعبد لإمداد المزارعين أو ملاك الأراضي بصورة أدق [335] وفرضت عقوبات على المزارعين الذين يتركون الأرياف ليعيشوا في المدن وهو مايؤكد قول سترابو بشأن صرامة القوانين الاجتماعية. فكثير من المزارعين كان يترك الأرض ويذهب إلى المدينة خلال أيام القحط أو الاضطرابات وتسميهم نصوص المسند بلفظة "مهجرت" (مهجرة) [336] وردت عدة نصوص عن معاملات زراعية في نصوص المسند وقد يؤجر المعبد أرضاً يملكها لمزارعين للاستفادة منها على أن يسدد المزارعين الأجرة سنوياً أو حسب العقد المتفق عليه مع الآلهة [337] ولا تمض أي معاملة زراعية إلا بعد أن يحصل المتعاملون على قرار رسمي برضا الآلهة عن العقد [338]
التجاره
تصف نصوص خط المسند التاجر بلفظة "مكر" [339] والتجار أدنى طبقة حسب السلم الاجتماعي اليمني القديم من الملوك والأقيال رغم أن هولاء الأقيال والملوك كانوا تجاراً كذلك ولم يفهم الباحثون ماإذا كان هناك طبقات بين التجار في المجتمع القديم. كانوا يتاجرون بما تنتجه الأرض من بخور ولبان ومر وكانوا محتكرين لتجارتها في العالم القديم وكانت سبباً أغسطس قيصر لغزو العربية #السعيدة بعد عقده "صداقة" حسب مفاهيم الرومان مع الأنباط [340] وهذا ماقاله سترابو، أن الإمبراطور أراد السبئيين أن يصبحوا أصدقاءاً لروما وهي ليست صداقة بالمعنى المعروف بل المقصود منها تبعية وخضوع لشروط الرومان والمتاجرة بالبضائع العربية الجنوبية بأرخص الأسعار [177] لم يتم حلم #الرومان وفنى غالب جيش أيليوس #غالوس ووضع الرومان باللائمة على العطش وقلة المياه رغم وفرة المياه الناتجة من السدود وعلى دليلهم النبطي. وللباحثين في العصر الحديث عدة اعتراضات سترابو، فسترابوا جغرافي ولكنه سياسي كذلك [196] ويأمل الباحثون اكتشاف كتابات بخط المسند تشير إلى هذه الحملة للوقوف على سبب إخفاقها فالنصوص المكتشفة تمثل جزء اً بسيطا من تاريخ البلاد وعُثر على أغلبه من سياح لا بعثات إسكتشافية منظمة[341] لمعرفة الجانب الآخر من الحكاية خاصة أن الرومان غيروا أسلوبهم في التعامل مع "العربية السعيدة" عقب هذه الحملة وبدأوا بدعم #مملكة_أكسوم على الضفة المقابلة لليمن بعد حملة رومانية أخرى أخفقت كذلك بقيادة ابن سيبتيموس سيفيروس [342] رغم أنه نجح في ضم في العربية الصخرية (أقصى الشمال الغربي) دومة الجندل تحديدا [343]
كان السبئيون وكل اليمنيين القدماء يتاجرون بما تنتجه أرضهم ويشترونه من #الهند وكانت لهم سيطرة على سواحل #أفريقيا كونها أحد مصادر اللبان والبخور كذلك وقد ذكر اليونان أن سيطرتهم كانت تمتد حتى #تنزانيا [188] وردت في العهد القديم عدة نصوص تلمح إلى قوافل السبئيين وتجارتهم منها أنهم سيأتون بالذهب معظمين لمسيح اليهود المنتظر [344] وهذه النصوص توافق الوارد عنهم في كتب الرومان واليونانيين ماشأنه أنهم تجار بخور وطيب وذهب وأحجار كريمة [345] وعن تواجد سبئي في #تيماء وعن سياراتهم (قوافلهم) [346] وهذه النصوص عن تواجد سبئي في شمال غرب الجزيرة العربية تؤيدها نصوص آشورية ولكنها
لم يكن إيصال المياه إلى الجبال والزراعة عليها أمراً سهلا مما اضطر السبئيين إلى تمهيدها على شكل مدرجات ولا زالت ظاهرة إلى اليوم في اليمن[331] وقد ذكر اليونان ذلك وكيف أن جبال #اليمن تبدو كسلالم وهو ليس نتاج الطبيعة بل لإن اليمنيين القدماء أرادوها كذلك لتسهل عليهم الزراعة في المرتفعات [332] وللأسف قليل من هذه المدرجات أو "جروبن" (مفردها جربت أو جربة والجمع في اللغة الصيهدية يكون بإضافة الواو فيقال جروب لجمع جربة) بقي مزروعا إذ أن غالبها تصحر نتيجة الإهمال عبر السنين [333] وقام السبئيون مثل غيرهم من اليمنيين الآخرين ببناء الصهاريج لحفظ المياه وتزويدها بمجاري تحت الأرض تصل لعدة كيلومترات لإيصال المياه للسكن والمزارع ولا زالت #الصهاريج تستخدم في أرياف اليمن وبنفس الطريقة القديمة [334] كان في كل مقاطعة أو "هِجّر" مجلس مكون من "ثمينتن" (ثمانية) أعضاء لمناقشة القضايا الزراعية من ضرائب يدفعها المزارعون للحكومة إلى تقديم طلبات بحصص وقروض من خزانة الدولة وغالبا ماتكون في المعبد لإمداد المزارعين أو ملاك الأراضي بصورة أدق [335] وفرضت عقوبات على المزارعين الذين يتركون الأرياف ليعيشوا في المدن وهو مايؤكد قول سترابو بشأن صرامة القوانين الاجتماعية. فكثير من المزارعين كان يترك الأرض ويذهب إلى المدينة خلال أيام القحط أو الاضطرابات وتسميهم نصوص المسند بلفظة "مهجرت" (مهجرة) [336] وردت عدة نصوص عن معاملات زراعية في نصوص المسند وقد يؤجر المعبد أرضاً يملكها لمزارعين للاستفادة منها على أن يسدد المزارعين الأجرة سنوياً أو حسب العقد المتفق عليه مع الآلهة [337] ولا تمض أي معاملة زراعية إلا بعد أن يحصل المتعاملون على قرار رسمي برضا الآلهة عن العقد [338]
التجاره
تصف نصوص خط المسند التاجر بلفظة "مكر" [339] والتجار أدنى طبقة حسب السلم الاجتماعي اليمني القديم من الملوك والأقيال رغم أن هولاء الأقيال والملوك كانوا تجاراً كذلك ولم يفهم الباحثون ماإذا كان هناك طبقات بين التجار في المجتمع القديم. كانوا يتاجرون بما تنتجه الأرض من بخور ولبان ومر وكانوا محتكرين لتجارتها في العالم القديم وكانت سبباً أغسطس قيصر لغزو العربية #السعيدة بعد عقده "صداقة" حسب مفاهيم الرومان مع الأنباط [340] وهذا ماقاله سترابو، أن الإمبراطور أراد السبئيين أن يصبحوا أصدقاءاً لروما وهي ليست صداقة بالمعنى المعروف بل المقصود منها تبعية وخضوع لشروط الرومان والمتاجرة بالبضائع العربية الجنوبية بأرخص الأسعار [177] لم يتم حلم #الرومان وفنى غالب جيش أيليوس #غالوس ووضع الرومان باللائمة على العطش وقلة المياه رغم وفرة المياه الناتجة من السدود وعلى دليلهم النبطي. وللباحثين في العصر الحديث عدة اعتراضات سترابو، فسترابوا جغرافي ولكنه سياسي كذلك [196] ويأمل الباحثون اكتشاف كتابات بخط المسند تشير إلى هذه الحملة للوقوف على سبب إخفاقها فالنصوص المكتشفة تمثل جزء اً بسيطا من تاريخ البلاد وعُثر على أغلبه من سياح لا بعثات إسكتشافية منظمة[341] لمعرفة الجانب الآخر من الحكاية خاصة أن الرومان غيروا أسلوبهم في التعامل مع "العربية السعيدة" عقب هذه الحملة وبدأوا بدعم #مملكة_أكسوم على الضفة المقابلة لليمن بعد حملة رومانية أخرى أخفقت كذلك بقيادة ابن سيبتيموس سيفيروس [342] رغم أنه نجح في ضم في العربية الصخرية (أقصى الشمال الغربي) دومة الجندل تحديدا [343]
كان السبئيون وكل اليمنيين القدماء يتاجرون بما تنتجه أرضهم ويشترونه من #الهند وكانت لهم سيطرة على سواحل #أفريقيا كونها أحد مصادر اللبان والبخور كذلك وقد ذكر اليونان أن سيطرتهم كانت تمتد حتى #تنزانيا [188] وردت في العهد القديم عدة نصوص تلمح إلى قوافل السبئيين وتجارتهم منها أنهم سيأتون بالذهب معظمين لمسيح اليهود المنتظر [344] وهذه النصوص توافق الوارد عنهم في كتب الرومان واليونانيين ماشأنه أنهم تجار بخور وطيب وذهب وأحجار كريمة [345] وعن تواجد سبئي في #تيماء وعن سياراتهم (قوافلهم) [346] وهذه النصوص عن تواجد سبئي في شمال غرب الجزيرة العربية تؤيدها نصوص آشورية ولكنها
#محمد_أحمد
عزلة #السواء وحصن #القدم -
مديرية #المعافر - #تعز - اليمن
▪ السواء بقايا آثار حميرية، ومن أقدم المدن التجارية قبل الإسلام في الجزيرة العربية، حكمها الملك يعفر بن يعرب.
▪ وكانت قديماً تسمى مدينة السواء وليس "عزلة السواء" وكانت ضمن التقسيم الإداري لمديرية المواسط، ولكن بعد عملية التقسيم الاداري الجديد في عام 2004 تحولت إلى مديرية المعافر.
▪ مدينة السواء قديماً كانت عاصمة الدولة اليعفورية وهي إحدى الدول اليمنية القديمة وفيها حصن القدم الحصن الأثري الذي كان قلعة حصينة للدولة اليعفورية ويحتوي على الكثير من الآثار.
▪ تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المعافر، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك "بني الكرندي" مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ).
▪ وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين:
1️⃣ حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً.
2️⃣كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني ".
3️⃣وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور ".
وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .
4️⃣ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .
5️⃣كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ).
6️⃣ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها.
▪ وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .
7️⃣وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .
▪ وتضم عزلة السواء حوالي 12 قرية وهي كالتالي :
الشرف، العنية، صناحيف، مقابيرة ونقابة، العبن، الحجر والعياش، العارضة، بريدة وزميخ، عراد، البطنة، العبلي، الكروبية.
▪️اشهر المرتفعات والجبال الذي تقع في مدينة السواء:
جبل الكعبين، جبل المصنعه، جبل عراد.
▪ ويتوجد العديد من الأبار الجوفية في مدينة السواء منها: نهر عبير، نهر منيح، ونهر المعيان.
▪ الزراعة في مدينة السواء :
تشتهر السواء بزراعة شجرة القات، المانجو،الجوافة، والذرة.
▪ الثروة الحيوانية في مدينة السواء:
الأبقار، والإبل، والماعز.
▪ ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مدينة السواء هي :-
1️⃣ حصن القدم :
🔹 يقع في مدينة السواء ، يحده من الشرق عزلة الخيامي والزكى، ومن الغرب بريده وعزلة المكارسة " صناحيف، قرية الشرف"، ومن الشمال قحفة بريده ونقيل بريده، ومن الجنوب يحده جبل عراد "عزلة عراد".
عزلة #السواء وحصن #القدم -
مديرية #المعافر - #تعز - اليمن
▪ السواء بقايا آثار حميرية، ومن أقدم المدن التجارية قبل الإسلام في الجزيرة العربية، حكمها الملك يعفر بن يعرب.
▪ وكانت قديماً تسمى مدينة السواء وليس "عزلة السواء" وكانت ضمن التقسيم الإداري لمديرية المواسط، ولكن بعد عملية التقسيم الاداري الجديد في عام 2004 تحولت إلى مديرية المعافر.
▪ مدينة السواء قديماً كانت عاصمة الدولة اليعفورية وهي إحدى الدول اليمنية القديمة وفيها حصن القدم الحصن الأثري الذي كان قلعة حصينة للدولة اليعفورية ويحتوي على الكثير من الآثار.
▪ تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المعافر، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك "بني الكرندي" مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ).
▪ وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين:
1️⃣ حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً.
2️⃣كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني ".
3️⃣وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور ".
وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .
4️⃣ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .
5️⃣كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ).
6️⃣ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها.
▪ وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .
7️⃣وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .
▪ وتضم عزلة السواء حوالي 12 قرية وهي كالتالي :
الشرف، العنية، صناحيف، مقابيرة ونقابة، العبن، الحجر والعياش، العارضة، بريدة وزميخ، عراد، البطنة، العبلي، الكروبية.
▪️اشهر المرتفعات والجبال الذي تقع في مدينة السواء:
جبل الكعبين، جبل المصنعه، جبل عراد.
▪ ويتوجد العديد من الأبار الجوفية في مدينة السواء منها: نهر عبير، نهر منيح، ونهر المعيان.
▪ الزراعة في مدينة السواء :
تشتهر السواء بزراعة شجرة القات، المانجو،الجوافة، والذرة.
▪ الثروة الحيوانية في مدينة السواء:
الأبقار، والإبل، والماعز.
▪ ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مدينة السواء هي :-
1️⃣ حصن القدم :
🔹 يقع في مدينة السواء ، يحده من الشرق عزلة الخيامي والزكى، ومن الغرب بريده وعزلة المكارسة " صناحيف، قرية الشرف"، ومن الشمال قحفة بريده ونقيل بريده، ومن الجنوب يحده جبل عراد "عزلة عراد".
YouTube
قرية السواء اليمنية... بقايا أثار حميرية #طائر_السعيدة2
قرية السواء اليمنية... بقايا أثار حميرية #طائر_السعيدة2
#السعيدة
#رمضان_كريم
#مايا
#السعيدة
#رمضان_كريم
#مايا
#رغبة_بيوتي
تبدو هذه الخارطة كنزاً حقيقياً للمهتمين بـ #الجغرافيا_التاريخية، فهي تعيدنا إلى تصورات #العالم_القديم لجنوب #الجزيرة_العربية.
الخريطة المرفقة مبنية على جغرافية #كلاوديوس_بطليموس ( القرن الثاني الميلادي )، والذي كان المرجع الأول للجغرافيا لأكثر من ألف عام.
إليك تحليل للمصطلحات والرموز المذكورة في الصورة وكيفية الربط بينها وبين التقسيمات التاريخية:
دلالات الرموز اللاتينية في الخريطة
الرموز التي تم تحديدها باللون الأصفر تشير إلى #التقسيم_الثلاثي الشهير الذي وضعه #اليونانيون ومن بعدهم #الرومان لـ #جنوب_الجزيرة_العربية:
.. ARA / BI / A ( #Arabia_Felix ): تشير إلى #العربية_السعيدة ( #اليمن جنوب الجزيرة العربية)
كان يُطلق عليها هذا الاسم لوفرة خيراتها من #اللبان و #البخور و #الزراعة مقارنة ببقية الأقاليم.
.. FE ( #Felix ): هي اختصار للكلمة اللاتينية التي تعني #السعيدة أو "المحظوظه
LIX: تكملة لكلمة Felix حيث تظهر التسمية الكاملة في الخرائط البطليموسية كـ Arabia Felix.
أهمية #خرائط_بطليموس للجزيرة العربية
تتميز جغرافية #بطليموس بأنها كانت أول من وضع إحداثيات ( خطوط طول وعرض ) للمدن والقبائل في #الجزيرة_العربية.
تلاحظ في الخريطة:
1. الجبال ( السلاسل السوداء ): رسمها بطليموس لتعبر عن المرتفعات الغربية ( #جبال_السروات ) والمرتفعات الجنوبية في اليمن.
2. الأسماء اللاتينية: ستجد أسماء قبائل قديمة مكتوبة باللاتينية، مثل #Sabae ( #السبئيين ) و #Homeritae ( #الحميريين )، وهي محاولات يونانية لترجمة الأسماء #العربية_القديمة.
3. المسطحات المائية: يظهر #الخليج_العربي باسم #Sinus_Persicus و #البحر_الأحمر باسم #Sinus_Arabicus
ملاحظة حول التوثيق:
التدقيق المكتوب في الصورة يشير إلى تاريخ (161م)، وهو العصر الذي عاش فيه بطليموس في #الإسكندرية، لكن النسخ الملونة والمطبوعة مثل هذه غالباً ما تعود لـ #عصر_النهضة ( القرن الخامس عشر والسادس عشر )، حيث أُعيد رسم خرائط بطليموس باستخدام تقنيات الطباعة الحديثة آنذاك مع الحفاظ على البيانات الجغرافية القديمة.
هذه الوثيقة تربط بشكل رائع بين التراث اللغوي ( المصطلحات اليونانية ) والواقع الجغرافي التاريخي للمنطقة، وتؤكد على المكانة المركزية لليمن ( السعيدة ) في خرائط العالم القديم.
تبدو هذه الخارطة كنزاً حقيقياً للمهتمين بـ #الجغرافيا_التاريخية، فهي تعيدنا إلى تصورات #العالم_القديم لجنوب #الجزيرة_العربية.
الخريطة المرفقة مبنية على جغرافية #كلاوديوس_بطليموس ( القرن الثاني الميلادي )، والذي كان المرجع الأول للجغرافيا لأكثر من ألف عام.
إليك تحليل للمصطلحات والرموز المذكورة في الصورة وكيفية الربط بينها وبين التقسيمات التاريخية:
دلالات الرموز اللاتينية في الخريطة
الرموز التي تم تحديدها باللون الأصفر تشير إلى #التقسيم_الثلاثي الشهير الذي وضعه #اليونانيون ومن بعدهم #الرومان لـ #جنوب_الجزيرة_العربية:
.. ARA / BI / A ( #Arabia_Felix ): تشير إلى #العربية_السعيدة ( #اليمن جنوب الجزيرة العربية)
كان يُطلق عليها هذا الاسم لوفرة خيراتها من #اللبان و #البخور و #الزراعة مقارنة ببقية الأقاليم.
.. FE ( #Felix ): هي اختصار للكلمة اللاتينية التي تعني #السعيدة أو "المحظوظه
LIX: تكملة لكلمة Felix حيث تظهر التسمية الكاملة في الخرائط البطليموسية كـ Arabia Felix.
أهمية #خرائط_بطليموس للجزيرة العربية
تتميز جغرافية #بطليموس بأنها كانت أول من وضع إحداثيات ( خطوط طول وعرض ) للمدن والقبائل في #الجزيرة_العربية.
تلاحظ في الخريطة:
1. الجبال ( السلاسل السوداء ): رسمها بطليموس لتعبر عن المرتفعات الغربية ( #جبال_السروات ) والمرتفعات الجنوبية في اليمن.
2. الأسماء اللاتينية: ستجد أسماء قبائل قديمة مكتوبة باللاتينية، مثل #Sabae ( #السبئيين ) و #Homeritae ( #الحميريين )، وهي محاولات يونانية لترجمة الأسماء #العربية_القديمة.
3. المسطحات المائية: يظهر #الخليج_العربي باسم #Sinus_Persicus و #البحر_الأحمر باسم #Sinus_Arabicus
ملاحظة حول التوثيق:
التدقيق المكتوب في الصورة يشير إلى تاريخ (161م)، وهو العصر الذي عاش فيه بطليموس في #الإسكندرية، لكن النسخ الملونة والمطبوعة مثل هذه غالباً ما تعود لـ #عصر_النهضة ( القرن الخامس عشر والسادس عشر )، حيث أُعيد رسم خرائط بطليموس باستخدام تقنيات الطباعة الحديثة آنذاك مع الحفاظ على البيانات الجغرافية القديمة.
هذه الوثيقة تربط بشكل رائع بين التراث اللغوي ( المصطلحات اليونانية ) والواقع الجغرافي التاريخي للمنطقة، وتؤكد على المكانة المركزية لليمن ( السعيدة ) في خرائط العالم القديم.