اضحة تماماً تنذر بالسقوط القادم لمبنى الجامع وفي المنارة الوحيدة للجامع تعشعش العصافير في المدرج المؤدي من قاعدة المنارة إلى سطح الجامع كانت حركة طيرانها نشطة وأصواتها تعلو متنقلة بين أزقة الجامع وأسقفه الداخلية تارة تتدلى وتارة تطير وكأنها تحتفل بفرح لقدومنا ومستبشرة بمجيئنا لعل في ذلك فأل خير لنقل الصورة التي عليها حال الجامع الذي ينتظر تحريك صمت الجهات المعنية بصيانة وترميم تلك المعالم الأثرية.
قلعة دار السلطان
وفي التلة القريبة من مركز مديرية موزع تقع ثمة قلعة كانت تسمى قلعة جبل دار السلطان قال لنا الشيخ عبدالملك حيدر أن بناءها يعود إلى فترة الحكم العثماني الأول لليمن وهي عبارة عن مبنيين متجاورين وجرى ترميمها في عهد حكم الأئمة إلاّ أن أسقف الدور الثاني قد انهارت كما انهارت أجزاء عديدة منها وهي على وشك السقوط الكامل لم يتبق من أجزائها واتخذهاالعثمانيون كمركز إداري إبان فترة حكمهم.
أطلال شاخصة
وفي مناطق عديدة من مديرية موزع ثمة بقايا آثار لسدود كانت قائمة في عهد مملكة #المعافر ،، وترجع بعض الروايات إلى أن عددها بلغ ستين سداً وستين عيناً.. إلا أن الدكتور/عبدالأحد دحض تلك المعلومات ومصادرها وقال ان في ذلك مبالغة بينما هي ستة سدود وست عيون، انطلقت معظمها عند الغزو الحبشي أو ربما نتيجة تواجد الغزاة الفارسيين في اليمن لكي يضيقوا الخناق على الأمراء اليمنيين بحيث يعوقعوا أضربة قاصمة في الناحية الاقتصادية والزراعية وبحسب الباحث الدكتور عبدالأحد أستاذ اللغات والحضارات القديمة بجامعة تعز فإن هناك عيوناً تنبع من جهة بلاد العقمة وجبال منح وجبال الجعشني ولايزال الماء يشع فيها وقال «لقد وجدتها بنفسي مغلقة بالرصاص والبرونز» ويشع الماء منها طوال السنة وهي منغلقة تماماً.
مدينة #السواء
شواهد وآثار ونفقوش قال الباحث الدكتور/عبدالأحد زيد عيون أنها دالة على ما يطرحه فمدينة السواء عاصمة دولة االمعافر التي بناها كليب مازالت تزخر بالكثير من الآثار والشواهد والنقوش المتعلقة بدولة المعافر وملكها كليب.. فقبور قتلى حرب البسوس مازالت إلى اليوم في مدينة موزع وتقع على سطح خصيب وادي رسيان وأرض فرسان قديماً وثمة حصون عديدة ترجع إلى عهد مملكة المعافر ولعل منها حصن السواء الذي فيه قصر الملك كليب كماتوجد في جبال مخون وهي ماتسمى اليوم بالمخاعدة.
من مآثر حمير
ويقول الدكتور/عبدالأحد زيد عيون «لاتزال مآثر ملك حمير آيسف آسار ذي نواس» شاهدة على قوة صلابته في محمياته العسكرية فوق قمم «الرُّكب» مقابل هيجة المرة والوجيز وهو من وديان الهاملي بوادي «فرسان» قديماً «روسيان» حالياً، قبال الجبل الأسود غرباً، وجبل منحه جنوباً وحصن الغراب شرقاً، شراف العليا شمالاً، وهناك شواهد أثرية قائمة من أعلى قمة جبل الركب لبقايات معابد قديمة وكما يبدو عالياً وجود مبنى معبد فوقهع ناقوس يتدلى من سلسلة كبيرة تهزها الرياح الهوج، وفي حوائطها رسوم لحراب ونقوش كتابية قديمة لايستطيع المرء الوصول إليها بسهولة أو قراءتها بالعين المجردة من بعيد كما أشار لنا بذلك د.عبدالأحد.
بعيداً عن اللامبالاة
ويتمنى الدكتور عبدالأحد أن يحظى مشروعه بالدعم من قبل جامعة تعز وبشكل جاد والمتمثل بإنشاء مركز الدراسات وبحوث الآثار وقال ان ذلك هو حلم الجميع ويتوقع ان يلعب دوراً كبيراً في تأهيل الطلاب وخريجي الدراسات العليا في الجانب الأثري واللغوي القديم.وقال إذا لم نهتم بالتأهيل والدراسات الأثرية فلن يكون هناك أية فائدة لأن معظم السرقات للآثار وتسريها إلى الخارج نتيجة قصور أو اللامبالاة في مسألة الآثار.
يذكر أنه في عام 1996م أصدرت ايطاليا قانوناً بإعادة أي موروث مسروق أو منهوب إلى وطنه الأصلي، بعض البلدان الافريقية أعادت معظم آثارهاماعدا اليمن وقال متأسفاً لا أدري لماذا هذا الصمت عن تهريب الآثار اليمنية وعدم استرجاعها؟
رفعنا تقريراً إلى الهيئة
ونتيجة لتعرض المواقع الأثرية في موزع للاهمال قال العزي مصلح مدير فرع الهيئة العامة للآثار بتعزع ان هناك دراسة اجريت قبل أربع سنوات عن الآثار في مديرية موزع أعدها فريق متخصص من الآثار وتم رفع تقرير بواقع تلك المعالم الأثرية قبة باسعد وقبة المحوليع وقبة السيد حسين والجامع الكبير وغيرها، واشار إلى ان قبة باسعد كان فيها تشققات على الشكل الدائري للقبة قبل سقوطها.. واضاف بان التقرير رفع إلى رئيس الهيئة العامة للآثار مؤكداً أنه لم يتلق الرد حتى الآن من قبل رئيس الهيئة على التقرير.
في طور الاستكمال
تواصلنا مع رئىس الهيئة وبدوره احالنا إلى الأخ/ أحمد شمسان وكيل الهيئة السابق ورئىس الفريق الميداني المكلف بإعداد التقرير عن المعالم الأثرية في مديرية موزع وبدوره تحدث لنا الأخ/ أحمد شمسان من موقع الحفريات الاثرية في احدى مناطق محافظة لحج وقال: ان التقرير في طور الاستكمال وهو تقرير عاجل يشير فيه إلى ان المعالم الاثرية في مديرية موزع مهددة بالسقوط ويطالب فيه بسرعة تفادي ذلك السقوط قبل أوان
قلعة دار السلطان
وفي التلة القريبة من مركز مديرية موزع تقع ثمة قلعة كانت تسمى قلعة جبل دار السلطان قال لنا الشيخ عبدالملك حيدر أن بناءها يعود إلى فترة الحكم العثماني الأول لليمن وهي عبارة عن مبنيين متجاورين وجرى ترميمها في عهد حكم الأئمة إلاّ أن أسقف الدور الثاني قد انهارت كما انهارت أجزاء عديدة منها وهي على وشك السقوط الكامل لم يتبق من أجزائها واتخذهاالعثمانيون كمركز إداري إبان فترة حكمهم.
أطلال شاخصة
وفي مناطق عديدة من مديرية موزع ثمة بقايا آثار لسدود كانت قائمة في عهد مملكة #المعافر ،، وترجع بعض الروايات إلى أن عددها بلغ ستين سداً وستين عيناً.. إلا أن الدكتور/عبدالأحد دحض تلك المعلومات ومصادرها وقال ان في ذلك مبالغة بينما هي ستة سدود وست عيون، انطلقت معظمها عند الغزو الحبشي أو ربما نتيجة تواجد الغزاة الفارسيين في اليمن لكي يضيقوا الخناق على الأمراء اليمنيين بحيث يعوقعوا أضربة قاصمة في الناحية الاقتصادية والزراعية وبحسب الباحث الدكتور عبدالأحد أستاذ اللغات والحضارات القديمة بجامعة تعز فإن هناك عيوناً تنبع من جهة بلاد العقمة وجبال منح وجبال الجعشني ولايزال الماء يشع فيها وقال «لقد وجدتها بنفسي مغلقة بالرصاص والبرونز» ويشع الماء منها طوال السنة وهي منغلقة تماماً.
مدينة #السواء
شواهد وآثار ونفقوش قال الباحث الدكتور/عبدالأحد زيد عيون أنها دالة على ما يطرحه فمدينة السواء عاصمة دولة االمعافر التي بناها كليب مازالت تزخر بالكثير من الآثار والشواهد والنقوش المتعلقة بدولة المعافر وملكها كليب.. فقبور قتلى حرب البسوس مازالت إلى اليوم في مدينة موزع وتقع على سطح خصيب وادي رسيان وأرض فرسان قديماً وثمة حصون عديدة ترجع إلى عهد مملكة المعافر ولعل منها حصن السواء الذي فيه قصر الملك كليب كماتوجد في جبال مخون وهي ماتسمى اليوم بالمخاعدة.
من مآثر حمير
ويقول الدكتور/عبدالأحد زيد عيون «لاتزال مآثر ملك حمير آيسف آسار ذي نواس» شاهدة على قوة صلابته في محمياته العسكرية فوق قمم «الرُّكب» مقابل هيجة المرة والوجيز وهو من وديان الهاملي بوادي «فرسان» قديماً «روسيان» حالياً، قبال الجبل الأسود غرباً، وجبل منحه جنوباً وحصن الغراب شرقاً، شراف العليا شمالاً، وهناك شواهد أثرية قائمة من أعلى قمة جبل الركب لبقايات معابد قديمة وكما يبدو عالياً وجود مبنى معبد فوقهع ناقوس يتدلى من سلسلة كبيرة تهزها الرياح الهوج، وفي حوائطها رسوم لحراب ونقوش كتابية قديمة لايستطيع المرء الوصول إليها بسهولة أو قراءتها بالعين المجردة من بعيد كما أشار لنا بذلك د.عبدالأحد.
بعيداً عن اللامبالاة
ويتمنى الدكتور عبدالأحد أن يحظى مشروعه بالدعم من قبل جامعة تعز وبشكل جاد والمتمثل بإنشاء مركز الدراسات وبحوث الآثار وقال ان ذلك هو حلم الجميع ويتوقع ان يلعب دوراً كبيراً في تأهيل الطلاب وخريجي الدراسات العليا في الجانب الأثري واللغوي القديم.وقال إذا لم نهتم بالتأهيل والدراسات الأثرية فلن يكون هناك أية فائدة لأن معظم السرقات للآثار وتسريها إلى الخارج نتيجة قصور أو اللامبالاة في مسألة الآثار.
يذكر أنه في عام 1996م أصدرت ايطاليا قانوناً بإعادة أي موروث مسروق أو منهوب إلى وطنه الأصلي، بعض البلدان الافريقية أعادت معظم آثارهاماعدا اليمن وقال متأسفاً لا أدري لماذا هذا الصمت عن تهريب الآثار اليمنية وعدم استرجاعها؟
رفعنا تقريراً إلى الهيئة
ونتيجة لتعرض المواقع الأثرية في موزع للاهمال قال العزي مصلح مدير فرع الهيئة العامة للآثار بتعزع ان هناك دراسة اجريت قبل أربع سنوات عن الآثار في مديرية موزع أعدها فريق متخصص من الآثار وتم رفع تقرير بواقع تلك المعالم الأثرية قبة باسعد وقبة المحوليع وقبة السيد حسين والجامع الكبير وغيرها، واشار إلى ان قبة باسعد كان فيها تشققات على الشكل الدائري للقبة قبل سقوطها.. واضاف بان التقرير رفع إلى رئيس الهيئة العامة للآثار مؤكداً أنه لم يتلق الرد حتى الآن من قبل رئيس الهيئة على التقرير.
في طور الاستكمال
تواصلنا مع رئىس الهيئة وبدوره احالنا إلى الأخ/ أحمد شمسان وكيل الهيئة السابق ورئىس الفريق الميداني المكلف بإعداد التقرير عن المعالم الأثرية في مديرية موزع وبدوره تحدث لنا الأخ/ أحمد شمسان من موقع الحفريات الاثرية في احدى مناطق محافظة لحج وقال: ان التقرير في طور الاستكمال وهو تقرير عاجل يشير فيه إلى ان المعالم الاثرية في مديرية موزع مهددة بالسقوط ويطالب فيه بسرعة تفادي ذلك السقوط قبل أوان
#السلوك #الجندي
واتقانه بالاصابة لِلْفَتْحِ
اصابة متقنة
وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشر شَوَّال قدم السُّلْطَان #الْجند على وَجه #الجريدة فَلبث بهَا الى بعد الظّهْر فطلع الْقصر بورستانة ثمَّ تقدم #تعز مسرعا وَفِي الشَّهْر الْمَذْكُور ثامنه عقد على ابْنة عَمه #الواثق جعله الله عقدا مُبَارَكًا فَلبث الى سلخ الشَّهْر عرس فِي اثْنَا الشَّهْر وطلعت قافلة من #عدن نهبها اهل #الهجر فغزاهم السطان رَابِع الْقعدَة واوقع بهم فطلع #الدملوة ووقف بهَا مُدَّة ثمَّ نزل #الجوأة فعيد بهَا وَقد صَارَت خرابا لَا سَاكن بهَا وَلما انتصف شهر الْحجَّة خرج السُّلْطَان على #الأشعوب وَحصل الْحَرْب وَلما كَانَ يَوْم تَاسِع عشر الْحجَّة يَوْم الْخَمِيس انْكَسَرَ بعض عَسْكَر السُّلْطَان وَقتل ابْن طَاهِر وَقَرِيب لَهُ وَجَمَاعَة من الْعَسْكَر خيلا ورجلا وودخلت سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَالسُّلْطَان بالناحية هَذِه استاذ دَاره الشرق بن حباجر وَأَبُو بكر والزعيم وأمير جنداره وَفِي عشر الْمحرم الأولى أَخذ السُّلْطَان حصن #يَمِين قهرا من #ابْن_السبائي على يَد #الزعيم بعد أَن حاصره مُدَّة حصارا جيدا وهرب ابْن السبائي الى نَاحيَة #ذخر ثمَّ حصل بَين السُّلْطَان و #السمداني فِي عَاشر الْمحرم اَوْ منتصفه سنة 730 واخذ #ذخْرا قهرا بالتاريخ الْمَذْكُور ثمَّ جنب السُّلْطَان بلد السبائي وامتحن بهَا بعد ان ولي ب #قدس واليا هُوَ عَلَاء الدّين وَالِي #زبيد الطواشي جَوْهَر #الظفاري وب #السواء ثمَّ تقدم #تعز يَوْم
واتقانه بالاصابة لِلْفَتْحِ
اصابة متقنة
وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشر شَوَّال قدم السُّلْطَان #الْجند على وَجه #الجريدة فَلبث بهَا الى بعد الظّهْر فطلع الْقصر بورستانة ثمَّ تقدم #تعز مسرعا وَفِي الشَّهْر الْمَذْكُور ثامنه عقد على ابْنة عَمه #الواثق جعله الله عقدا مُبَارَكًا فَلبث الى سلخ الشَّهْر عرس فِي اثْنَا الشَّهْر وطلعت قافلة من #عدن نهبها اهل #الهجر فغزاهم السطان رَابِع الْقعدَة واوقع بهم فطلع #الدملوة ووقف بهَا مُدَّة ثمَّ نزل #الجوأة فعيد بهَا وَقد صَارَت خرابا لَا سَاكن بهَا وَلما انتصف شهر الْحجَّة خرج السُّلْطَان على #الأشعوب وَحصل الْحَرْب وَلما كَانَ يَوْم تَاسِع عشر الْحجَّة يَوْم الْخَمِيس انْكَسَرَ بعض عَسْكَر السُّلْطَان وَقتل ابْن طَاهِر وَقَرِيب لَهُ وَجَمَاعَة من الْعَسْكَر خيلا ورجلا وودخلت سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَالسُّلْطَان بالناحية هَذِه استاذ دَاره الشرق بن حباجر وَأَبُو بكر والزعيم وأمير جنداره وَفِي عشر الْمحرم الأولى أَخذ السُّلْطَان حصن #يَمِين قهرا من #ابْن_السبائي على يَد #الزعيم بعد أَن حاصره مُدَّة حصارا جيدا وهرب ابْن السبائي الى نَاحيَة #ذخر ثمَّ حصل بَين السُّلْطَان و #السمداني فِي عَاشر الْمحرم اَوْ منتصفه سنة 730 واخذ #ذخْرا قهرا بالتاريخ الْمَذْكُور ثمَّ جنب السُّلْطَان بلد السبائي وامتحن بهَا بعد ان ولي ب #قدس واليا هُوَ عَلَاء الدّين وَالِي #زبيد الطواشي جَوْهَر #الظفاري وب #السواء ثمَّ تقدم #تعز يَوْم
#محمد_أحمد
عزلة #السواء وحصن #القدم -
مديرية #المعافر - #تعز - اليمن
▪ السواء بقايا آثار حميرية، ومن أقدم المدن التجارية قبل الإسلام في الجزيرة العربية، حكمها الملك يعفر بن يعرب.
▪ وكانت قديماً تسمى مدينة السواء وليس "عزلة السواء" وكانت ضمن التقسيم الإداري لمديرية المواسط، ولكن بعد عملية التقسيم الاداري الجديد في عام 2004 تحولت إلى مديرية المعافر.
▪ مدينة السواء قديماً كانت عاصمة الدولة اليعفورية وهي إحدى الدول اليمنية القديمة وفيها حصن القدم الحصن الأثري الذي كان قلعة حصينة للدولة اليعفورية ويحتوي على الكثير من الآثار.
▪ تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المعافر، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك "بني الكرندي" مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ).
▪ وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين:
1️⃣ حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً.
2️⃣كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني ".
3️⃣وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور ".
وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .
4️⃣ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .
5️⃣كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ).
6️⃣ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها.
▪ وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .
7️⃣وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .
▪ وتضم عزلة السواء حوالي 12 قرية وهي كالتالي :
الشرف، العنية، صناحيف، مقابيرة ونقابة، العبن، الحجر والعياش، العارضة، بريدة وزميخ، عراد، البطنة، العبلي، الكروبية.
▪️اشهر المرتفعات والجبال الذي تقع في مدينة السواء:
جبل الكعبين، جبل المصنعه، جبل عراد.
▪ ويتوجد العديد من الأبار الجوفية في مدينة السواء منها: نهر عبير، نهر منيح، ونهر المعيان.
▪ الزراعة في مدينة السواء :
تشتهر السواء بزراعة شجرة القات، المانجو،الجوافة، والذرة.
▪ الثروة الحيوانية في مدينة السواء:
الأبقار، والإبل، والماعز.
▪ ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مدينة السواء هي :-
1️⃣ حصن القدم :
🔹 يقع في مدينة السواء ، يحده من الشرق عزلة الخيامي والزكى، ومن الغرب بريده وعزلة المكارسة " صناحيف، قرية الشرف"، ومن الشمال قحفة بريده ونقيل بريده، ومن الجنوب يحده جبل عراد "عزلة عراد".
عزلة #السواء وحصن #القدم -
مديرية #المعافر - #تعز - اليمن
▪ السواء بقايا آثار حميرية، ومن أقدم المدن التجارية قبل الإسلام في الجزيرة العربية، حكمها الملك يعفر بن يعرب.
▪ وكانت قديماً تسمى مدينة السواء وليس "عزلة السواء" وكانت ضمن التقسيم الإداري لمديرية المواسط، ولكن بعد عملية التقسيم الاداري الجديد في عام 2004 تحولت إلى مديرية المعافر.
▪ مدينة السواء قديماً كانت عاصمة الدولة اليعفورية وهي إحدى الدول اليمنية القديمة وفيها حصن القدم الحصن الأثري الذي كان قلعة حصينة للدولة اليعفورية ويحتوي على الكثير من الآثار.
▪ تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المعافر، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك "بني الكرندي" مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ).
▪ وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين:
1️⃣ حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً.
2️⃣كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني ".
3️⃣وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور ".
وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .
4️⃣ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .
5️⃣كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ).
6️⃣ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها.
▪ وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .
7️⃣وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .
▪ وتضم عزلة السواء حوالي 12 قرية وهي كالتالي :
الشرف، العنية، صناحيف، مقابيرة ونقابة، العبن، الحجر والعياش، العارضة، بريدة وزميخ، عراد، البطنة، العبلي، الكروبية.
▪️اشهر المرتفعات والجبال الذي تقع في مدينة السواء:
جبل الكعبين، جبل المصنعه، جبل عراد.
▪ ويتوجد العديد من الأبار الجوفية في مدينة السواء منها: نهر عبير، نهر منيح، ونهر المعيان.
▪ الزراعة في مدينة السواء :
تشتهر السواء بزراعة شجرة القات، المانجو،الجوافة، والذرة.
▪ الثروة الحيوانية في مدينة السواء:
الأبقار، والإبل، والماعز.
▪ ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مدينة السواء هي :-
1️⃣ حصن القدم :
🔹 يقع في مدينة السواء ، يحده من الشرق عزلة الخيامي والزكى، ومن الغرب بريده وعزلة المكارسة " صناحيف، قرية الشرف"، ومن الشمال قحفة بريده ونقيل بريده، ومن الجنوب يحده جبل عراد "عزلة عراد".
YouTube
قرية السواء اليمنية... بقايا أثار حميرية #طائر_السعيدة2
قرية السواء اليمنية... بقايا أثار حميرية #طائر_السعيدة2
#السعيدة
#رمضان_كريم
#مايا
#السعيدة
#رمضان_كريم
#مايا