❇www.telegram.me/taye5❇
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 3 )
✅✅✅✅✅✅..
2- و #الهمداني في قصيدته في وصف قصر #غمدان يقول ؛
متلاحكاً بالقطر منه صخره
والجزع بين جروبه والمرمرُ
ليذكرنا بماقالته المصادر #الإغريقية عن إستخدام الأحجار الكريمة في البناء
3- وأما البيت الذي يقول فيه ؛
وبكل ركنٍ رأس نسرٍ حاسرٍ
أو رأس ليثٍ من نحاسٍ يزأرُ
فلا ينتقص منه شيئاً عدم ذكر النسور ضمن التماثيل التي زين بها القصر في #نقش معروف ..
فالنسور في اليمن قد نحتت على كثير من الأحجار في كثير من المباني ومنها #النسر المشهور الشعار الرسمي ل #الجمهورية_اليمنيه فهو نقش سبئي ...
وظهرت النسور على عملات معدنية قديمة ..
وذكر الأسود يتجاوب مع مانقرأه في نقش #شرحبيل_يعفر ونقوش أخرى
( مثل Fa74)...
4- وإذا جئنا الى التماثيل البشريه التي يذكرها نقش الملك فإن لدينا من التماثيل التى تزين بها المنازل تمثالي ( #ذمار_علي _يهبرعش و إبنه #ثأران ) اللذين كانا ينتصبان في ( #صُنَع ) قصر #الأقيال #بني_ذرانح وهما هدية من الملكين #ذمار و #ثأرن ( #نقشR4708) .. وهما الآن من مقتنيات #المتحف الوطني #صنعاء ..
اما عادة تزيين القاعات و #المحاريب ( المحراب في #النقوش اليمنيه وفي السفر الجاهلي يقصد به قاعة في قصر او منزل كبير - BR Yanbuq22/2- بالرغم من وجود كلمة مسّود #السبئية وتعني القاعة او حجرة الإستقبال الرسمية المجلس كما يسمى اليوم ).. بالتماثيل في قصور #حمير وغيرهم من ملوك العرب فقد تركت انعكاساً ملحوظاً في الشعر #الجاهلي فكثيرا ماشبه الشعراء الحسان من الصبايا بالتماثيل المنحوته المكتملة الجمال أو الدُّمى وهي تماثيل قد تدخل في صناعتها مواد أخرى كالخشب والعاج والقماش
..
ومن ذلك قول الحارث بن عباد ؛
وسَعت كل حُرّةِ الوجه تدعو
يالبكرٍ غراء كالتِّمثالِ
وكقول #طرفة بن العبد ( ونسب الى #عدي_بن_زيد أيضا)؛
كدمى العاج في المحاريب
أو كالبيض في الروض زهرٌ مستنيرُ
وقول #الأعشى؛
وصورٌ كأمثال الدمى ومناصف
وقدرٌ وطباخٌ وصاعٌ وديسقُ
والدمى يقصد بها غالباً تماثيل النساء وقد تكون المجلوبة ولعلها تماثيل الآلهة #الاغريقيه النسوية ك #عشتار و #فينوس التى تبرز مكامن الأنوثه والجمال ...
والطواف يحدثنا انه كان من بين مايجلب الى #موانئ #اليمن_القديم التماثيل
( #الطواف ch.28) ولدينا من هذه التماثيل تمثال راقصة #هندية عثر عليه في خور روري في ظفار وهو من التماثيل الصغيره ( أشير الى هذا التمثال في كتاب وندل فلبس معرفة #عمان ونشر صورته فان بيك في مقال بعنوان -the rise and fall of arabia felix في مجلة scientific american عدد ديسمبر 1969م - وهذا يؤكد ان التماثيل لم تكن فقط #يمنية وانهم كانو يشترون تماثيل مستورده لتزيين قصورهم.
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 3 )
✅✅✅✅✅✅..
2- و #الهمداني في قصيدته في وصف قصر #غمدان يقول ؛
متلاحكاً بالقطر منه صخره
والجزع بين جروبه والمرمرُ
ليذكرنا بماقالته المصادر #الإغريقية عن إستخدام الأحجار الكريمة في البناء
3- وأما البيت الذي يقول فيه ؛
وبكل ركنٍ رأس نسرٍ حاسرٍ
أو رأس ليثٍ من نحاسٍ يزأرُ
فلا ينتقص منه شيئاً عدم ذكر النسور ضمن التماثيل التي زين بها القصر في #نقش معروف ..
فالنسور في اليمن قد نحتت على كثير من الأحجار في كثير من المباني ومنها #النسر المشهور الشعار الرسمي ل #الجمهورية_اليمنيه فهو نقش سبئي ...
وظهرت النسور على عملات معدنية قديمة ..
وذكر الأسود يتجاوب مع مانقرأه في نقش #شرحبيل_يعفر ونقوش أخرى
( مثل Fa74)...
4- وإذا جئنا الى التماثيل البشريه التي يذكرها نقش الملك فإن لدينا من التماثيل التى تزين بها المنازل تمثالي ( #ذمار_علي _يهبرعش و إبنه #ثأران ) اللذين كانا ينتصبان في ( #صُنَع ) قصر #الأقيال #بني_ذرانح وهما هدية من الملكين #ذمار و #ثأرن ( #نقشR4708) .. وهما الآن من مقتنيات #المتحف الوطني #صنعاء ..
اما عادة تزيين القاعات و #المحاريب ( المحراب في #النقوش اليمنيه وفي السفر الجاهلي يقصد به قاعة في قصر او منزل كبير - BR Yanbuq22/2- بالرغم من وجود كلمة مسّود #السبئية وتعني القاعة او حجرة الإستقبال الرسمية المجلس كما يسمى اليوم ).. بالتماثيل في قصور #حمير وغيرهم من ملوك العرب فقد تركت انعكاساً ملحوظاً في الشعر #الجاهلي فكثيرا ماشبه الشعراء الحسان من الصبايا بالتماثيل المنحوته المكتملة الجمال أو الدُّمى وهي تماثيل قد تدخل في صناعتها مواد أخرى كالخشب والعاج والقماش
..
ومن ذلك قول الحارث بن عباد ؛
وسَعت كل حُرّةِ الوجه تدعو
يالبكرٍ غراء كالتِّمثالِ
وكقول #طرفة بن العبد ( ونسب الى #عدي_بن_زيد أيضا)؛
كدمى العاج في المحاريب
أو كالبيض في الروض زهرٌ مستنيرُ
وقول #الأعشى؛
وصورٌ كأمثال الدمى ومناصف
وقدرٌ وطباخٌ وصاعٌ وديسقُ
والدمى يقصد بها غالباً تماثيل النساء وقد تكون المجلوبة ولعلها تماثيل الآلهة #الاغريقيه النسوية ك #عشتار و #فينوس التى تبرز مكامن الأنوثه والجمال ...
والطواف يحدثنا انه كان من بين مايجلب الى #موانئ #اليمن_القديم التماثيل
( #الطواف ch.28) ولدينا من هذه التماثيل تمثال راقصة #هندية عثر عليه في خور روري في ظفار وهو من التماثيل الصغيره ( أشير الى هذا التمثال في كتاب وندل فلبس معرفة #عمان ونشر صورته فان بيك في مقال بعنوان -the rise and fall of arabia felix في مجلة scientific american عدد ديسمبر 1969م - وهذا يؤكد ان التماثيل لم تكن فقط #يمنية وانهم كانو يشترون تماثيل مستورده لتزيين قصورهم.
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
#موانئ البحر الاحمر نافذة التآمر والعدوان والاحتلال ل #اليمن
المسلمون والعالم
الاعتداء على اليمن خلفية تاريخية لاحداث مريييبة
خلفية تاريخية
في تطور مفاجئ ومريب وجد السودان نفسه أمام هجوم عسكري مباغت يقوده
المتمرد الجنوبي (جون قرنق) وحلفاؤه الشماليون من الجبهة الشرقية ، وتدعمه كل
من إثيوبيا وإريتريا التي أكّد رئيسها (إسياس أفورقي) في أكثر من تصريح له دعم
حكومته لكل عمل عسكري يسعى إلى إسقاط نظام الحكم في الخرطوم ، بل وأتبع
ذلك خطوات عملية تمثلت في توحيد المعارضة السودانية تحت قيادة (جون قرنق)
في (أسمرا) ، وإتاحة مجال التدريب العسكري لمجنديها ، وتزويدها بكافة التسهيلات
الإعلامية والتحركات السياسية اللازمة ، هذا غير ما يقوم به هو شخصيّاً في
المحافل الرسمية من اتهام السودان بتصدير الإرهاب ، وإيواء المتطرفين ، فماذا
وراء هذه التحالفات المشبوهة التي يرعاها (إسياس أفورقي) ويتقدم مسيرتها ؟ .
للإجابة على هذا : لا بد من العودة إلى الوراء واستقراء التاريخ ؛ حتى
تتضح الرؤية ، وتكتمل الحلقة ، وإلا فمن الصعب تحليل أحداث اليوم بمعزل عن
وقائع الأمس ، ذلك أن أحداثاً كهذه لا يمكن أن تكون وليدة الساعة وليس لها جذور
تاريخية ، ولا ارتباطات خارجية .
أمور لا بد من إدراكها : وما يحدث حالياً في القرن الإفريقي بعامة ، وفي
السودان بخاصة لن يتم تحليله بشكل صحيح في نظري على الأقل إلا في إطار هذه
الرؤية الشمولية ، ومن هنا : فإذا أردنا أن نعرف حقيقة الأحداث الماثلة أمامنا في
هذه المنطقة الحيوية من العالم لزمنا إدراك ما يلي :
أولاً : أهمية موقعها الاستراتيجي .
ثانياً : دورها الإقليمي والدولي في الصراعات العقدية ، والاقتصادية .
ثالثاً : الصبغة الحضارية المتفاعلة فيها .
ولبيان ذلك : أرى ضرورة عرض شيء مما شهدته المنطقة قديماً ولو بشكل
مقتضب من صراعات ضد النفوذ ، وفرض الهيمنة ، فإن ذلك يعيننا على ربط
الأحداث بعضها ببعض ، وفهمها على نحو متكامل .
تعود أهمية هذه المنطقة إلى أهمية وجود البحر الأحمر ، حيث ميناء
(مصوع) و (عصب) في إريتريا ، و (بربرة) في الصومال ، و (بورتسودان) ، ... و(سواكن) في السودان ، ثم ميناء (جيبوتي) ، وكلها موانئ إسلامية مربوطة ومتصلة
بميناء (جدّة) ، والسواحل اليمنية ، الأمر الذي يَسّر ولوج الحضارة الإسلامية إليها
منذ وقت مبكر ، وربط أهلها بمنابع الثقافة الإسلامية عبر التواصل مع منائرها
العلمية : (الحرمين الشريفين) في بلاد الحجاز ، و (زبيد) في اليمن ، و (الأزهر)
في مصر ، حتى كان من ثمار ذلك : بروز علماء أفاضل يحملون قسطاً من هَمِّ
الرسالة الإسلامية ، ك (جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي) ، صاحب كتاب
(نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية) ، و (عبد الرحمن الجبرتي) صاحب
التاريخ المشهور بـ (تاريخ الجبرتي) ، والإمام المجاهد (أحمد قران 1506 - 1543 م) الذي أرخ لفتوحاته (شهاب الدين أحمد الجيزاني) في كتاب له سماه (فتوح الحبشة) .
ولقد مات الإمام المذكور مقتولاً برصاص البرتغاليين الذين استنصر بهم الملك
الحبشي آنذاك في صراعه مع المسلمين ، ومنذ ذلك الحين ارتبطت سياسات الحبشة
بسياسات الأوروبيين وأطماعهم ، ففي عام 1510م كتبت (هيلينا) التي تولت حكم
الحبشة (من عام 1508 1540م) إلى (عمانويل) ملك البرتغال تقول : (السلام على
عمانويل سيد البحار ، وقاهر المسلمين القساة الكفرة ، تحياتي إليكم ، ودعوتي لكم ،
وصلتنا رسالة من قائد أسطولكم في بحر الهند ؛ ليدافع عن عقيدة المسيح ، ونحن
على استعداد لمنازلة أولئك الكفار بإرسال أكبر عدد من جنودنا في البحر الأحمر ،
أو إلى مكة وجدّة ، لنقضي قضاءً تامّاً على جرثومة الكفار) (1) .
وفي عام 1520م أبرم حكام الحبشة وثيقة عهد وتحالف مع الدول الأوروبية ،
ترجمت إلى جميع اللغات الأوروبية ، ونصت على توزيع مناطق النفوذ على النحو
التالي :
(يحتفظ ملك فرنسا بقوة عسكرية في (سواكن) ، ويمتلك ملك أسبانيا (زيلع) ،
ويتخذ ملك البرتغال من (مصوع) قاعدة لقواته ، وأن تعمل هذه الجيوش ومعها
قوات حبشية على غزو جزيرة العرب مهد الإسلام ، وطرد الأتراك المسلمين من
مصر وغيرها ، وأن تمد الحبشة قوات حلفائها بما تحتاجه من رجال ، وطعام ،
وأموال ؛ حتى يتم تحقيق هذه الأهداف) (2) .
وكشف جاسوس فارسي يدعي (نور الدين علي تبريزي) قبض عليه المماليك
في مصر أن : (نجاشي الحبشة أرسله إلى ملك الفرنجة يدعوه إلى الانضمام إليه
لسحق الإسلام ، ورفع لواء المسيحية بأن يغزو مصر من ناحية البحر ، في الوقت
الذي تغزوها فيه جيوش الحبشة من ناحية البر) (3) .
وكان من أهداف القادة البرتغاليين : (تحويل مياه النيل إلى البحر الأحمر
المسلمون والعالم
الاعتداء على اليمن خلفية تاريخية لاحداث مريييبة
خلفية تاريخية
في تطور مفاجئ ومريب وجد السودان نفسه أمام هجوم عسكري مباغت يقوده
المتمرد الجنوبي (جون قرنق) وحلفاؤه الشماليون من الجبهة الشرقية ، وتدعمه كل
من إثيوبيا وإريتريا التي أكّد رئيسها (إسياس أفورقي) في أكثر من تصريح له دعم
حكومته لكل عمل عسكري يسعى إلى إسقاط نظام الحكم في الخرطوم ، بل وأتبع
ذلك خطوات عملية تمثلت في توحيد المعارضة السودانية تحت قيادة (جون قرنق)
في (أسمرا) ، وإتاحة مجال التدريب العسكري لمجنديها ، وتزويدها بكافة التسهيلات
الإعلامية والتحركات السياسية اللازمة ، هذا غير ما يقوم به هو شخصيّاً في
المحافل الرسمية من اتهام السودان بتصدير الإرهاب ، وإيواء المتطرفين ، فماذا
وراء هذه التحالفات المشبوهة التي يرعاها (إسياس أفورقي) ويتقدم مسيرتها ؟ .
للإجابة على هذا : لا بد من العودة إلى الوراء واستقراء التاريخ ؛ حتى
تتضح الرؤية ، وتكتمل الحلقة ، وإلا فمن الصعب تحليل أحداث اليوم بمعزل عن
وقائع الأمس ، ذلك أن أحداثاً كهذه لا يمكن أن تكون وليدة الساعة وليس لها جذور
تاريخية ، ولا ارتباطات خارجية .
أمور لا بد من إدراكها : وما يحدث حالياً في القرن الإفريقي بعامة ، وفي
السودان بخاصة لن يتم تحليله بشكل صحيح في نظري على الأقل إلا في إطار هذه
الرؤية الشمولية ، ومن هنا : فإذا أردنا أن نعرف حقيقة الأحداث الماثلة أمامنا في
هذه المنطقة الحيوية من العالم لزمنا إدراك ما يلي :
أولاً : أهمية موقعها الاستراتيجي .
ثانياً : دورها الإقليمي والدولي في الصراعات العقدية ، والاقتصادية .
ثالثاً : الصبغة الحضارية المتفاعلة فيها .
ولبيان ذلك : أرى ضرورة عرض شيء مما شهدته المنطقة قديماً ولو بشكل
مقتضب من صراعات ضد النفوذ ، وفرض الهيمنة ، فإن ذلك يعيننا على ربط
الأحداث بعضها ببعض ، وفهمها على نحو متكامل .
تعود أهمية هذه المنطقة إلى أهمية وجود البحر الأحمر ، حيث ميناء
(مصوع) و (عصب) في إريتريا ، و (بربرة) في الصومال ، و (بورتسودان) ، ... و(سواكن) في السودان ، ثم ميناء (جيبوتي) ، وكلها موانئ إسلامية مربوطة ومتصلة
بميناء (جدّة) ، والسواحل اليمنية ، الأمر الذي يَسّر ولوج الحضارة الإسلامية إليها
منذ وقت مبكر ، وربط أهلها بمنابع الثقافة الإسلامية عبر التواصل مع منائرها
العلمية : (الحرمين الشريفين) في بلاد الحجاز ، و (زبيد) في اليمن ، و (الأزهر)
في مصر ، حتى كان من ثمار ذلك : بروز علماء أفاضل يحملون قسطاً من هَمِّ
الرسالة الإسلامية ، ك (جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي) ، صاحب كتاب
(نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية) ، و (عبد الرحمن الجبرتي) صاحب
التاريخ المشهور بـ (تاريخ الجبرتي) ، والإمام المجاهد (أحمد قران 1506 - 1543 م) الذي أرخ لفتوحاته (شهاب الدين أحمد الجيزاني) في كتاب له سماه (فتوح الحبشة) .
ولقد مات الإمام المذكور مقتولاً برصاص البرتغاليين الذين استنصر بهم الملك
الحبشي آنذاك في صراعه مع المسلمين ، ومنذ ذلك الحين ارتبطت سياسات الحبشة
بسياسات الأوروبيين وأطماعهم ، ففي عام 1510م كتبت (هيلينا) التي تولت حكم
الحبشة (من عام 1508 1540م) إلى (عمانويل) ملك البرتغال تقول : (السلام على
عمانويل سيد البحار ، وقاهر المسلمين القساة الكفرة ، تحياتي إليكم ، ودعوتي لكم ،
وصلتنا رسالة من قائد أسطولكم في بحر الهند ؛ ليدافع عن عقيدة المسيح ، ونحن
على استعداد لمنازلة أولئك الكفار بإرسال أكبر عدد من جنودنا في البحر الأحمر ،
أو إلى مكة وجدّة ، لنقضي قضاءً تامّاً على جرثومة الكفار) (1) .
وفي عام 1520م أبرم حكام الحبشة وثيقة عهد وتحالف مع الدول الأوروبية ،
ترجمت إلى جميع اللغات الأوروبية ، ونصت على توزيع مناطق النفوذ على النحو
التالي :
(يحتفظ ملك فرنسا بقوة عسكرية في (سواكن) ، ويمتلك ملك أسبانيا (زيلع) ،
ويتخذ ملك البرتغال من (مصوع) قاعدة لقواته ، وأن تعمل هذه الجيوش ومعها
قوات حبشية على غزو جزيرة العرب مهد الإسلام ، وطرد الأتراك المسلمين من
مصر وغيرها ، وأن تمد الحبشة قوات حلفائها بما تحتاجه من رجال ، وطعام ،
وأموال ؛ حتى يتم تحقيق هذه الأهداف) (2) .
وكشف جاسوس فارسي يدعي (نور الدين علي تبريزي) قبض عليه المماليك
في مصر أن : (نجاشي الحبشة أرسله إلى ملك الفرنجة يدعوه إلى الانضمام إليه
لسحق الإسلام ، ورفع لواء المسيحية بأن يغزو مصر من ناحية البحر ، في الوقت
الذي تغزوها فيه جيوش الحبشة من ناحية البر) (3) .
وكان من أهداف القادة البرتغاليين : (تحويل مياه النيل إلى البحر الأحمر
هل تعلم أن أسرار #البحار #المحيطات كانت في أيدي #اليمنيين وأنهم كانوا أسياد البحر؟ 🧭
وقد يكون المنشور طويل ولكن فيه من المفاجاه المذهلة عن الملاحة اليمنية
قبل مئات السنين من اكتشاف الأوروبيين لــ #طرق_الملاحة، كان اليمنيون أسياد البحار الحقيقيين. لقد امتلكوا مفاتيح #الرياح_الموسمية التي غيرت وجه #التجارة_العالمية، وسخروا #النجوم لخدمة سفنهم التي اجتازت #المحي_الهندي بثقة الأسياد. من #موانئ اليمن القديم إلى #جزيرة_سقطرى الساحرة، ومن عبقرية سبأ وحمير إلى موسوعية #سليمان_المهري، تمتد قصة مجد بحري لا تروى كاملة. في هذا الثريد، سنكشف لكم بالأدلة والشهادات التاريخية كيف كان اليمنيون أول من فك شيفرة الرياح، وكيف استمر إرثهم البحري عبر العصور،
في زمن لم يكن فيه GPS ولا بوصلات متطورة، أبحر اليمنيون القدماء في أعماق البحار باقتدار. لم يكونوا مجرد #صيادين عاديين، بل كانوا علماء كونيين امتطوا الأمواج بذكاء فطري. لقد أدركوا سراً غائباً عن كثيرين: الرياح الموسمية التي تهب في حاجه المحيط الهندي. هذه الرياح لم تكن مجرد نسمات عابرة، بل كانت طرقاً سريعة مرسومة في السماء.
يقول الدكتور #صالح_أحمد_العلي في كتابه "#تاريخ_العرب_القديم_والبعثة_النبوية": "الملاحة في البحر العربي تعتمد على الرياح التي تهب من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في فصل الصيف، ثم تهب بالعكس في الشتاء. ولم يكن يعرف هذه التبدلات في اتجاه الرياح سوى الملاحين اليمانيين، مما ساعدهم على احتكار الملاحة حتى القرن الثاني قبل الميلاد" . لقد حولوا المحيط الهندي إلى بحيرة يمنية، تسير فيها سفنهم بثقة الأسياد.
كيف حوّل اليمنيون الرياح إلى إمبراطورية تجارية؟ 💨
لم تكن معرفتهم بالرياح مجرد فضول علمي، بل كانت استراتيجية اقتصادية محكمة. استغل اليمنيون هذه المعرفة ليحتكروا #طرق_التجارة بين الشرق والغرب لقرون طويلة. كانت سفنهم تنطلق من موانئ اليمن محملة بـ #اللبان_والمر_والبهارات الثمينة. بفضل فهمهم الدقيق للرياح الموسمية، تمكنوا من الإبحار مباشرة إلى سواحل الهند وأفريقيا دون توقف. هذا الاختصار في الوقت والمسافة منحهم تفوقاً اقتصادياً هائلاً. لقد كانوا الوسطاء الوحيدين الذين يستطيعون نقل البضائع بسرعة وأمان عبر المحيط. يشير المؤرخ صالح أحمد العلي إلى أن موقع اليمن على طريق #الهند ساعد في جعلها مركزاً هاماً لتجارة الترانزيت، مستفيدة من سيطرة بحارها على ملاحة البحر العربي والبحر الأحمر . كانت سفنهم أشبه بشركات طيران خاصة في عالم قديم، الجميع يعتمدون عليها. هل سمعت عن "سليمان المهري" أعظم ملاحي القرن السادس عشر؟
بعد قرون من الريادة القديمة، جاء #العصر_الإسلامي ليشهد ميلاد أعظم ملاحي اليمن على الإطلاق: سليمان المهري، المولود في جزيرة سقطرى اليمنية الساحرة. لم يكن المهري مجرد بحار عادي، بل كان عالماً موسوعياً دون أسرار البحر في كتب خالدة. يقول عنه المفكر المصري الدكتور #شوقي_ضيف: "خلف #ابن_ماجد ربان من سندت البحر، وملاحيه هو سليمان بن أحمد المهري، وله في الملاحة كتب لا تقل أهمية عن كتب ابن ماجد، بل لعلها أوفى وأشمل في بيانها لأحوال الملاحة في المحيطين الهندي والهادي حتى بحر الصين" . في مؤلفاته القيّمة، خصص فصولاً كاملة لتحليل الرياح الموسمية وطرق الإبحار الآمنة. كتبه مثل "العمدة المهرية فى ضبط العلوم البحرية" و"المنهاج الفاخر فى علم البحر الزاخر" أصبحت مراجع أساسية للبحارة لعدة قرون . حتى أن دائرة المعارف الإسلامية أكدت أن كتب ابن ماجد وسليمان المهري هي "ذروة ما بلغه العرب من معرفة في #الجغرافيا_البحرية" .جزيرة سقطرى، تلك الدرة اليمنية في المحيط الهندي، لم تكن مجرد جزيرة عادية، بل كانت محوراً أساسياً في علوم البحار القديمة. بفضل موقعها الاستراتيجي، أصبحت منارة لدراسة الرياح والتيارات البحرية. كان البحارة اليمنيون يستخدمونها كنقطة انطلاق وانتهاء لرحلاتهم الطويلة. ومن هذه الجزيرة انطلق سليمان المهري ليترك بصمته في تاريخ الملاحة العالمي. يشير الباحثون إلى أن المهري ترعرع وعاش على شاطئ المحيط الهندي يُراقب هيجانه وهدوءه، ويُلاحظ تغيُّرات الأنواء فيه وهبوب الرياح عليه، ولذلك جاءت معارفه مستنبطة من التجربة الحقة . لقد كانت هذه الجزيرة بمثابة أكاديمية بحرية طبيعية، حيث توارث الأجيال معرفة الرياح والنجوم.
هل تعلم أن أول خريطة للرياح الموسمية رسمها يمني؟ 🗺️
نعم، إن اليمنيين هم من اكتشفوا نظام الرياح الموسمية في المحيط الهندي، وهو نظام يغير اتجاهه نصف سنوياً. هذه الرياح كانت سراً عظيماً مكنهم من الإبحار شرقاً في فصل وغرباً في فصل آخر بكل سهولة. بعض المؤرخين يرون أن هذه المعرفة كانت سر ازدهار الممالك اليمنية القديمة مثل سبأ وحمير. لقد استخدموا هذه الرياح كحلفاء طبيعيين في رحلاتهم التجارية الطويلة.
وقد يكون المنشور طويل ولكن فيه من المفاجاه المذهلة عن الملاحة اليمنية
قبل مئات السنين من اكتشاف الأوروبيين لــ #طرق_الملاحة، كان اليمنيون أسياد البحار الحقيقيين. لقد امتلكوا مفاتيح #الرياح_الموسمية التي غيرت وجه #التجارة_العالمية، وسخروا #النجوم لخدمة سفنهم التي اجتازت #المحي_الهندي بثقة الأسياد. من #موانئ اليمن القديم إلى #جزيرة_سقطرى الساحرة، ومن عبقرية سبأ وحمير إلى موسوعية #سليمان_المهري، تمتد قصة مجد بحري لا تروى كاملة. في هذا الثريد، سنكشف لكم بالأدلة والشهادات التاريخية كيف كان اليمنيون أول من فك شيفرة الرياح، وكيف استمر إرثهم البحري عبر العصور،
في زمن لم يكن فيه GPS ولا بوصلات متطورة، أبحر اليمنيون القدماء في أعماق البحار باقتدار. لم يكونوا مجرد #صيادين عاديين، بل كانوا علماء كونيين امتطوا الأمواج بذكاء فطري. لقد أدركوا سراً غائباً عن كثيرين: الرياح الموسمية التي تهب في حاجه المحيط الهندي. هذه الرياح لم تكن مجرد نسمات عابرة، بل كانت طرقاً سريعة مرسومة في السماء.
يقول الدكتور #صالح_أحمد_العلي في كتابه "#تاريخ_العرب_القديم_والبعثة_النبوية": "الملاحة في البحر العربي تعتمد على الرياح التي تهب من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في فصل الصيف، ثم تهب بالعكس في الشتاء. ولم يكن يعرف هذه التبدلات في اتجاه الرياح سوى الملاحين اليمانيين، مما ساعدهم على احتكار الملاحة حتى القرن الثاني قبل الميلاد" . لقد حولوا المحيط الهندي إلى بحيرة يمنية، تسير فيها سفنهم بثقة الأسياد.
كيف حوّل اليمنيون الرياح إلى إمبراطورية تجارية؟ 💨
لم تكن معرفتهم بالرياح مجرد فضول علمي، بل كانت استراتيجية اقتصادية محكمة. استغل اليمنيون هذه المعرفة ليحتكروا #طرق_التجارة بين الشرق والغرب لقرون طويلة. كانت سفنهم تنطلق من موانئ اليمن محملة بـ #اللبان_والمر_والبهارات الثمينة. بفضل فهمهم الدقيق للرياح الموسمية، تمكنوا من الإبحار مباشرة إلى سواحل الهند وأفريقيا دون توقف. هذا الاختصار في الوقت والمسافة منحهم تفوقاً اقتصادياً هائلاً. لقد كانوا الوسطاء الوحيدين الذين يستطيعون نقل البضائع بسرعة وأمان عبر المحيط. يشير المؤرخ صالح أحمد العلي إلى أن موقع اليمن على طريق #الهند ساعد في جعلها مركزاً هاماً لتجارة الترانزيت، مستفيدة من سيطرة بحارها على ملاحة البحر العربي والبحر الأحمر . كانت سفنهم أشبه بشركات طيران خاصة في عالم قديم، الجميع يعتمدون عليها. هل سمعت عن "سليمان المهري" أعظم ملاحي القرن السادس عشر؟
بعد قرون من الريادة القديمة، جاء #العصر_الإسلامي ليشهد ميلاد أعظم ملاحي اليمن على الإطلاق: سليمان المهري، المولود في جزيرة سقطرى اليمنية الساحرة. لم يكن المهري مجرد بحار عادي، بل كان عالماً موسوعياً دون أسرار البحر في كتب خالدة. يقول عنه المفكر المصري الدكتور #شوقي_ضيف: "خلف #ابن_ماجد ربان من سندت البحر، وملاحيه هو سليمان بن أحمد المهري، وله في الملاحة كتب لا تقل أهمية عن كتب ابن ماجد، بل لعلها أوفى وأشمل في بيانها لأحوال الملاحة في المحيطين الهندي والهادي حتى بحر الصين" . في مؤلفاته القيّمة، خصص فصولاً كاملة لتحليل الرياح الموسمية وطرق الإبحار الآمنة. كتبه مثل "العمدة المهرية فى ضبط العلوم البحرية" و"المنهاج الفاخر فى علم البحر الزاخر" أصبحت مراجع أساسية للبحارة لعدة قرون . حتى أن دائرة المعارف الإسلامية أكدت أن كتب ابن ماجد وسليمان المهري هي "ذروة ما بلغه العرب من معرفة في #الجغرافيا_البحرية" .جزيرة سقطرى، تلك الدرة اليمنية في المحيط الهندي، لم تكن مجرد جزيرة عادية، بل كانت محوراً أساسياً في علوم البحار القديمة. بفضل موقعها الاستراتيجي، أصبحت منارة لدراسة الرياح والتيارات البحرية. كان البحارة اليمنيون يستخدمونها كنقطة انطلاق وانتهاء لرحلاتهم الطويلة. ومن هذه الجزيرة انطلق سليمان المهري ليترك بصمته في تاريخ الملاحة العالمي. يشير الباحثون إلى أن المهري ترعرع وعاش على شاطئ المحيط الهندي يُراقب هيجانه وهدوءه، ويُلاحظ تغيُّرات الأنواء فيه وهبوب الرياح عليه، ولذلك جاءت معارفه مستنبطة من التجربة الحقة . لقد كانت هذه الجزيرة بمثابة أكاديمية بحرية طبيعية، حيث توارث الأجيال معرفة الرياح والنجوم.
هل تعلم أن أول خريطة للرياح الموسمية رسمها يمني؟ 🗺️
نعم، إن اليمنيين هم من اكتشفوا نظام الرياح الموسمية في المحيط الهندي، وهو نظام يغير اتجاهه نصف سنوياً. هذه الرياح كانت سراً عظيماً مكنهم من الإبحار شرقاً في فصل وغرباً في فصل آخر بكل سهولة. بعض المؤرخين يرون أن هذه المعرفة كانت سر ازدهار الممالك اليمنية القديمة مثل سبأ وحمير. لقد استخدموا هذه الرياح كحلفاء طبيعيين في رحلاتهم التجارية الطويلة.