❇www.telegram.me/taye5❇
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 3 )
✅✅✅✅✅✅..
2- و #الهمداني في قصيدته في وصف قصر #غمدان يقول ؛
متلاحكاً بالقطر منه صخره
والجزع بين جروبه والمرمرُ
ليذكرنا بماقالته المصادر #الإغريقية عن إستخدام الأحجار الكريمة في البناء
3- وأما البيت الذي يقول فيه ؛
وبكل ركنٍ رأس نسرٍ حاسرٍ
أو رأس ليثٍ من نحاسٍ يزأرُ
فلا ينتقص منه شيئاً عدم ذكر النسور ضمن التماثيل التي زين بها القصر في #نقش معروف ..
فالنسور في اليمن قد نحتت على كثير من الأحجار في كثير من المباني ومنها #النسر المشهور الشعار الرسمي ل #الجمهورية_اليمنيه فهو نقش سبئي ...
وظهرت النسور على عملات معدنية قديمة ..
وذكر الأسود يتجاوب مع مانقرأه في نقش #شرحبيل_يعفر ونقوش أخرى
( مثل Fa74)...
4- وإذا جئنا الى التماثيل البشريه التي يذكرها نقش الملك فإن لدينا من التماثيل التى تزين بها المنازل تمثالي ( #ذمار_علي _يهبرعش و إبنه #ثأران ) اللذين كانا ينتصبان في ( #صُنَع ) قصر #الأقيال #بني_ذرانح وهما هدية من الملكين #ذمار و #ثأرن ( #نقشR4708) .. وهما الآن من مقتنيات #المتحف الوطني #صنعاء ..
اما عادة تزيين القاعات و #المحاريب ( المحراب في #النقوش اليمنيه وفي السفر الجاهلي يقصد به قاعة في قصر او منزل كبير - BR Yanbuq22/2- بالرغم من وجود كلمة مسّود #السبئية وتعني القاعة او حجرة الإستقبال الرسمية المجلس كما يسمى اليوم ).. بالتماثيل في قصور #حمير وغيرهم من ملوك العرب فقد تركت انعكاساً ملحوظاً في الشعر #الجاهلي فكثيرا ماشبه الشعراء الحسان من الصبايا بالتماثيل المنحوته المكتملة الجمال أو الدُّمى وهي تماثيل قد تدخل في صناعتها مواد أخرى كالخشب والعاج والقماش
..
ومن ذلك قول الحارث بن عباد ؛
وسَعت كل حُرّةِ الوجه تدعو
يالبكرٍ غراء كالتِّمثالِ
وكقول #طرفة بن العبد ( ونسب الى #عدي_بن_زيد أيضا)؛
كدمى العاج في المحاريب
أو كالبيض في الروض زهرٌ مستنيرُ
وقول #الأعشى؛
وصورٌ كأمثال الدمى ومناصف
وقدرٌ وطباخٌ وصاعٌ وديسقُ
والدمى يقصد بها غالباً تماثيل النساء وقد تكون المجلوبة ولعلها تماثيل الآلهة #الاغريقيه النسوية ك #عشتار و #فينوس التى تبرز مكامن الأنوثه والجمال ...
والطواف يحدثنا انه كان من بين مايجلب الى #موانئ #اليمن_القديم التماثيل
( #الطواف ch.28) ولدينا من هذه التماثيل تمثال راقصة #هندية عثر عليه في خور روري في ظفار وهو من التماثيل الصغيره ( أشير الى هذا التمثال في كتاب وندل فلبس معرفة #عمان ونشر صورته فان بيك في مقال بعنوان -the rise and fall of arabia felix في مجلة scientific american عدد ديسمبر 1969م - وهذا يؤكد ان التماثيل لم تكن فقط #يمنية وانهم كانو يشترون تماثيل مستورده لتزيين قصورهم.
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
( 3 )
✅✅✅✅✅✅..
2- و #الهمداني في قصيدته في وصف قصر #غمدان يقول ؛
متلاحكاً بالقطر منه صخره
والجزع بين جروبه والمرمرُ
ليذكرنا بماقالته المصادر #الإغريقية عن إستخدام الأحجار الكريمة في البناء
3- وأما البيت الذي يقول فيه ؛
وبكل ركنٍ رأس نسرٍ حاسرٍ
أو رأس ليثٍ من نحاسٍ يزأرُ
فلا ينتقص منه شيئاً عدم ذكر النسور ضمن التماثيل التي زين بها القصر في #نقش معروف ..
فالنسور في اليمن قد نحتت على كثير من الأحجار في كثير من المباني ومنها #النسر المشهور الشعار الرسمي ل #الجمهورية_اليمنيه فهو نقش سبئي ...
وظهرت النسور على عملات معدنية قديمة ..
وذكر الأسود يتجاوب مع مانقرأه في نقش #شرحبيل_يعفر ونقوش أخرى
( مثل Fa74)...
4- وإذا جئنا الى التماثيل البشريه التي يذكرها نقش الملك فإن لدينا من التماثيل التى تزين بها المنازل تمثالي ( #ذمار_علي _يهبرعش و إبنه #ثأران ) اللذين كانا ينتصبان في ( #صُنَع ) قصر #الأقيال #بني_ذرانح وهما هدية من الملكين #ذمار و #ثأرن ( #نقشR4708) .. وهما الآن من مقتنيات #المتحف الوطني #صنعاء ..
اما عادة تزيين القاعات و #المحاريب ( المحراب في #النقوش اليمنيه وفي السفر الجاهلي يقصد به قاعة في قصر او منزل كبير - BR Yanbuq22/2- بالرغم من وجود كلمة مسّود #السبئية وتعني القاعة او حجرة الإستقبال الرسمية المجلس كما يسمى اليوم ).. بالتماثيل في قصور #حمير وغيرهم من ملوك العرب فقد تركت انعكاساً ملحوظاً في الشعر #الجاهلي فكثيرا ماشبه الشعراء الحسان من الصبايا بالتماثيل المنحوته المكتملة الجمال أو الدُّمى وهي تماثيل قد تدخل في صناعتها مواد أخرى كالخشب والعاج والقماش
..
ومن ذلك قول الحارث بن عباد ؛
وسَعت كل حُرّةِ الوجه تدعو
يالبكرٍ غراء كالتِّمثالِ
وكقول #طرفة بن العبد ( ونسب الى #عدي_بن_زيد أيضا)؛
كدمى العاج في المحاريب
أو كالبيض في الروض زهرٌ مستنيرُ
وقول #الأعشى؛
وصورٌ كأمثال الدمى ومناصف
وقدرٌ وطباخٌ وصاعٌ وديسقُ
والدمى يقصد بها غالباً تماثيل النساء وقد تكون المجلوبة ولعلها تماثيل الآلهة #الاغريقيه النسوية ك #عشتار و #فينوس التى تبرز مكامن الأنوثه والجمال ...
والطواف يحدثنا انه كان من بين مايجلب الى #موانئ #اليمن_القديم التماثيل
( #الطواف ch.28) ولدينا من هذه التماثيل تمثال راقصة #هندية عثر عليه في خور روري في ظفار وهو من التماثيل الصغيره ( أشير الى هذا التمثال في كتاب وندل فلبس معرفة #عمان ونشر صورته فان بيك في مقال بعنوان -the rise and fall of arabia felix في مجلة scientific american عدد ديسمبر 1969م - وهذا يؤكد ان التماثيل لم تكن فقط #يمنية وانهم كانو يشترون تماثيل مستورده لتزيين قصورهم.
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة
تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
تات عزاه بعض الباحثين إلى احتمالية أن يكون الصناع عبيداً جُلبوا من مناطق مختلفة بدلالة ظهور مؤثرات يونانية ومصرية وفارسية على طريقة الصناع فلم يكن كل النحاتة يمنيين [280] وقد لا يكونون عبيداً بالضرورة فشعوب كثيرة استقرت باليمن خلال أيام ازدهارها وافتتحوا لهم مشاغل في البلاد أبرزهم اليونان [281] مثل النحاث اليوناني "فوكاس" والذي عاش في اليمن آخر القرن الثاني للميلاد ولم يكن عبداً بل كان نحاتاً مقرباً من الملك [282]
الدين :-
لا زالت معارف الباحثين بشأن البانثيون اليمني القديم ضئيلة إلا أن طبيعته النجمية أو الكوكبية أمر لا جدال فيه [283] يقول المستشرق الإنجليزي ألفريد فيليكس لندن بيستون أن الآثار القليلة المكتشفة للحضارات العربية الجنوبية تدل على حضارة متقدمة للغاية في زمنها بينما المعطيات عن مراحلها الأولى تكاد تكون شبه معدومة حاليا فلا ينبغي للباحثين التسرع في إطلاق الأحكام والنظريات أهمهما نظرية ثالوث الشمس والقمر وإبنتهما كوكب الزهرة، فلا يمكن تأكيد نظرية ما بشأن معتقدات السبئيين القديمة مالم يقف الباحثون على مراحلهم الأولى فكل النظريات الحالية هي احتمالات ومحاولة فهم الدين اليماني القديم من خلال مقارنته بحضارات الشرق الأدنى [284] من وجهة نظر إسلامية، فإن #السبئيين اعتنقوا دين الملك سليمان بعد الزيارة الشهيرة التي قامت بها ملكة سبأ أو "بلقيس" كما عرفتها كتب التراث العربية [285] الإله إيل كان أكبر آلهة السبئيين وهو إله قدسه العبرانيون بدلالة ظهوره في أسمائهم وهناك اعتقاد عند باحثين مسلمين أن السبئيين بقيوا على دين سليمان لفترة ثم عادوا للوثنية ولكن لا آثار مُكتشفة حتى الآن تثبت ذلك بصورة قطعية[286]
أكبر آلهة البانثيون #اليمني القديم هو عثتر وله عدة صفات فهو "عشتر شرقن" (عثتر الشرق) و"عثتر غربن" (عثتر الغرب) و"عثتر ذو قبضم" (عثتر ذو قبض) و"عثتر نورو" (نور عثتر) و"عثتر سمعم" (عثتر السميع) و"عثتر قهحم" (عثتر القدير) و"عثتر يغلن" (عثتر الموغل في الدمار) و"عثتر قهرم" (عثتر القاهر) هو إله اليمن الأكبر باختلاف القبائل والممالك، إله الأعاصير، القتال والانتقام، ممثل كوكب الزهرة والنسخة الذكرية من #عشتار ووالد البشرية جمعاء الذي تغلب على الإله إيل الذي كان يطلب من اليمنيين أن يقدموا بناتهم أضاحي له ولم يعد يظهر (أو كان يظهر) إلا في أسمائهم الثيوفورية ككربئيل ويدعئيل وشرحبيل ووهبئيل وأوسئيل وماشابهها [287][288][289] ذكر جواد علي أن #عثتر هو النجم الثاقب المذكور في سورة الطارق في القرآن[290]
كان المجتمع متدينا للغاية حتى أن اليونانيين لاحظوا ذلك وكتبوا أنهم أكثر تدينا أو تعلقا بالآلهة والأسحار أكثر من أي مجتمع آخر [291] وكان مفهوم الدولة نفسها متمحورا حول الإله قومي وأبنائه (الذين هم الشعب نفسه) وبني لهذا الإله معابد يطلق عليها لفظة "حرم" وبنيت هذه الحرم بشكل دائري لتمسح لزائريها مريدي الطهارة الروحية الطواف حول أصنامهم الخاصة والتي كانوا يعتقدون أنها أبناء إلههم القومي الأكبر وكان هذا المفهوم ساريا في كل ممالك اليمن القديم [292] فالإله تألب ريام مثلا، كان إلها سبئيا بالفعل ولكنه إله مخصوص لقبائل همدان وكذا الحال مع "كهلن" (كهلان) أو بشكل أدق كاهل إله كندة ومذحج والإله قينان إله بني سخيم [293][294] وقد تحولت هذه الآلهة إلى بشر كما يقرأ من سلسلة الأنساب التي وضعها الإخباريون فقد زعم الهمداني في الإكليل أن تألب ريام جد #همدان الأكبر وجعل له زوجه هي "ترعة" وترعة في الحقيقة هو اسم معبد تألب ريام فجعل الإخباريون واليمنيون منهم تحديدا الآلهة أجدادا وكأنهم أحيوا سنة أجدادهم الذين هم بدورهم كانوا يعتقدون أنهم أبناء آلهتهم [295] هذا لا يعني تجاهل الهمداني وكتابه الإكليل فهو على بعض أخطائه ومبالغته مثله مثل غالب ماكٌتب عن التاريخ القديم في العصور الوسطى، إلا أنه أكثر كتب هذه العصور موثوقية ماتعلق بتاريخ اليمن القديم ووصوفاته مهمة بشأن العمارة والاقتصاد [296] والسبب في أخطاء أبو محمد الهمداني هو أنه كان يحسن قراءة الحروف السبئية ولكنه أخطأ في ترجمتها فقد قرأ نص بالمسند يقول "تآلب ريام بعل ترعة" وتعني تألب ريام رب ترعة إلا أن الهمداني فهم كلمة بعل بمعنى زوج.
إله سبأ القومي كان الإله المقه اسمه أصلا هو "إيل مقه" وتكتب "إلمقه" لا "المقه" ويعتقد أنه زوج الإلهة "شمس" ولم يكن بالضرورة إلها للقمر [297] والإلهة "شمس" كانت إلهة الحميريين القومية وهو مايعطي دلالة عن علاقتهم "الأخوية" المزعومة في كتب الإخباريين، فأهل الأخبار زعموا أن حمير اسم رجل كان أخا "لكهلان" وكلاهما أبناء لسبأ بينما يستنبط من نصوص خط المسند أن إلهة الحميريين الكبرى كانت زوجة إله السبئيين الأكبر ودورها ضئيل جدا في مجمع الآلهة السبئي [297] كان إلمقه "سيد الأرض " أي إلها مسؤولا عن الزراعة وجلب الأمطار وإلها محاربا كذلك مسؤولا عن حماية السبئيين وترمز النقوش له غالبا على هيئة ثور [
الدين :-
لا زالت معارف الباحثين بشأن البانثيون اليمني القديم ضئيلة إلا أن طبيعته النجمية أو الكوكبية أمر لا جدال فيه [283] يقول المستشرق الإنجليزي ألفريد فيليكس لندن بيستون أن الآثار القليلة المكتشفة للحضارات العربية الجنوبية تدل على حضارة متقدمة للغاية في زمنها بينما المعطيات عن مراحلها الأولى تكاد تكون شبه معدومة حاليا فلا ينبغي للباحثين التسرع في إطلاق الأحكام والنظريات أهمهما نظرية ثالوث الشمس والقمر وإبنتهما كوكب الزهرة، فلا يمكن تأكيد نظرية ما بشأن معتقدات السبئيين القديمة مالم يقف الباحثون على مراحلهم الأولى فكل النظريات الحالية هي احتمالات ومحاولة فهم الدين اليماني القديم من خلال مقارنته بحضارات الشرق الأدنى [284] من وجهة نظر إسلامية، فإن #السبئيين اعتنقوا دين الملك سليمان بعد الزيارة الشهيرة التي قامت بها ملكة سبأ أو "بلقيس" كما عرفتها كتب التراث العربية [285] الإله إيل كان أكبر آلهة السبئيين وهو إله قدسه العبرانيون بدلالة ظهوره في أسمائهم وهناك اعتقاد عند باحثين مسلمين أن السبئيين بقيوا على دين سليمان لفترة ثم عادوا للوثنية ولكن لا آثار مُكتشفة حتى الآن تثبت ذلك بصورة قطعية[286]
أكبر آلهة البانثيون #اليمني القديم هو عثتر وله عدة صفات فهو "عشتر شرقن" (عثتر الشرق) و"عثتر غربن" (عثتر الغرب) و"عثتر ذو قبضم" (عثتر ذو قبض) و"عثتر نورو" (نور عثتر) و"عثتر سمعم" (عثتر السميع) و"عثتر قهحم" (عثتر القدير) و"عثتر يغلن" (عثتر الموغل في الدمار) و"عثتر قهرم" (عثتر القاهر) هو إله اليمن الأكبر باختلاف القبائل والممالك، إله الأعاصير، القتال والانتقام، ممثل كوكب الزهرة والنسخة الذكرية من #عشتار ووالد البشرية جمعاء الذي تغلب على الإله إيل الذي كان يطلب من اليمنيين أن يقدموا بناتهم أضاحي له ولم يعد يظهر (أو كان يظهر) إلا في أسمائهم الثيوفورية ككربئيل ويدعئيل وشرحبيل ووهبئيل وأوسئيل وماشابهها [287][288][289] ذكر جواد علي أن #عثتر هو النجم الثاقب المذكور في سورة الطارق في القرآن[290]
كان المجتمع متدينا للغاية حتى أن اليونانيين لاحظوا ذلك وكتبوا أنهم أكثر تدينا أو تعلقا بالآلهة والأسحار أكثر من أي مجتمع آخر [291] وكان مفهوم الدولة نفسها متمحورا حول الإله قومي وأبنائه (الذين هم الشعب نفسه) وبني لهذا الإله معابد يطلق عليها لفظة "حرم" وبنيت هذه الحرم بشكل دائري لتمسح لزائريها مريدي الطهارة الروحية الطواف حول أصنامهم الخاصة والتي كانوا يعتقدون أنها أبناء إلههم القومي الأكبر وكان هذا المفهوم ساريا في كل ممالك اليمن القديم [292] فالإله تألب ريام مثلا، كان إلها سبئيا بالفعل ولكنه إله مخصوص لقبائل همدان وكذا الحال مع "كهلن" (كهلان) أو بشكل أدق كاهل إله كندة ومذحج والإله قينان إله بني سخيم [293][294] وقد تحولت هذه الآلهة إلى بشر كما يقرأ من سلسلة الأنساب التي وضعها الإخباريون فقد زعم الهمداني في الإكليل أن تألب ريام جد #همدان الأكبر وجعل له زوجه هي "ترعة" وترعة في الحقيقة هو اسم معبد تألب ريام فجعل الإخباريون واليمنيون منهم تحديدا الآلهة أجدادا وكأنهم أحيوا سنة أجدادهم الذين هم بدورهم كانوا يعتقدون أنهم أبناء آلهتهم [295] هذا لا يعني تجاهل الهمداني وكتابه الإكليل فهو على بعض أخطائه ومبالغته مثله مثل غالب ماكٌتب عن التاريخ القديم في العصور الوسطى، إلا أنه أكثر كتب هذه العصور موثوقية ماتعلق بتاريخ اليمن القديم ووصوفاته مهمة بشأن العمارة والاقتصاد [296] والسبب في أخطاء أبو محمد الهمداني هو أنه كان يحسن قراءة الحروف السبئية ولكنه أخطأ في ترجمتها فقد قرأ نص بالمسند يقول "تآلب ريام بعل ترعة" وتعني تألب ريام رب ترعة إلا أن الهمداني فهم كلمة بعل بمعنى زوج.
إله سبأ القومي كان الإله المقه اسمه أصلا هو "إيل مقه" وتكتب "إلمقه" لا "المقه" ويعتقد أنه زوج الإلهة "شمس" ولم يكن بالضرورة إلها للقمر [297] والإلهة "شمس" كانت إلهة الحميريين القومية وهو مايعطي دلالة عن علاقتهم "الأخوية" المزعومة في كتب الإخباريين، فأهل الأخبار زعموا أن حمير اسم رجل كان أخا "لكهلان" وكلاهما أبناء لسبأ بينما يستنبط من نصوص خط المسند أن إلهة الحميريين الكبرى كانت زوجة إله السبئيين الأكبر ودورها ضئيل جدا في مجمع الآلهة السبئي [297] كان إلمقه "سيد الأرض " أي إلها مسؤولا عن الزراعة وجلب الأمطار وإلها محاربا كذلك مسؤولا عن حماية السبئيين وترمز النقوش له غالبا على هيئة ثور [
#اليمن_تاريخ_وثقافة
( نظرة أولية قصيرة على نقوش الكهنة الكُهان المكاربة السبئيين اليمنيين القدماء " الحاكم الكاهن المكرب السبئي الأعظم "
《 منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد من القرن 15 ق.م 》
• ظهرت إشارة نقشية أثرية قديمة مهمة لإحدى آلهة مملكة سبأ العظمى الرئيسية منذ فترة مبكرة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد أي في القرن 15 قبل الميلاد و هي فترة عهد #المكاربة العظماء القدماء كُهان المعبد
و هم أعلى طبقة حاكمة في البلاد و هم أيضاً المحاربين الأشداء أبناء الآلهة و المرشدين و المعلمين النجميين للمجتع السبئي القديم و الديانة السبئية الأولى
و التي كانت ترتكز على فكرة الثالوث النجمي الفلكي المقدس و المتمثلة في : ( الشمس و القمر و الزهرة )
و هي فكرة ديانة جميع ممالك اليمن القديم الأخرى و هي المعروفة عامةً بالديانة اليمنية القديمة .
• و المكرب هو إحدى الألقاب السبئية القديمة و كان يجمع بين السلطة الدينية و السلطة الدنيوية و قد عرف أوائل حكام #حضرموت ب '' المكربين '' و عرفوا فيما بعد ب " الملوك "
و من مهام المكربين في سبأ : تصريف أمور الدولة و إقامة المنشآت العامة و منها المعابد و ملحقاتها و تشمل هذه الوظيفة الرقابة و الفلك و التنجيم و القيام بتأدية المناسك الدينية و كذلك تجهيز الجيش و القضاء على الفتن و التمردات و تقسيم الأراضي الزراعية .
____________________________________
• حقيقة هناك نقش قديم ل #عثتر #عشتار و المتمثلة في #الزهرة
و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة
( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ ) أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .
• و بالفعل هذا ما أكدته و وثقته التنقيبات الأركيلوجية فقد كشفت بعثة آثارية إيطالية في مأرب نقشاً يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد برئاسة البروفيسور العالم الآثري الإيطالي أليساندرو دي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) إذ يؤرخ عمره منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد أي منذ القرن 15 - 14 ق.م و هو نقش سبئي قديم .
____________________________________
• { تنويه مهم } : للعلم تاريخ الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة لم تبداء من الألف الأول أو الثاني قبل الميلاد بل هي موجودة منذ الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد و الدليل هو مكتشف كهف الميفاع بالبيضاء الحديث و هو يدحض كل الآراء السابقة و يسبق و يتجاوز كل الأبحاث السابقة القديمة التي كانت تقول بعمر حضارة اليمن من الألف الأول قبل الميلاد و هذا غير صحيح و أن الحضارة أتت من العراق أو الشام أو وادي النيل كلها غير صحيحة مجرد فرضيات ركيكة لا يوجد لها سند علمي قوي يذكر ذلك بل أن حضارة اليمن هي حضارة شديدة المحلية لم تأتي من خارج اليمن فالسجل التتبعي التحقيبي لليمن يثبت ذلك فهناك سجل آثاري قديم في اليمن متواصل دونما إنقطاع منذ العصور الحجرية القديمة و عهود الفترة البرونزية و الحديدية و النحاسية و فترة الثقافات المحلية الباكرة مثل ثقافة تعز و لحج و حضرموت و تهامة و صنعاء و حوض المناطق الوسطى و غيرها حتى فترة العهود التاريخية هي كلها سلسلة متصلة ببعضها البعض دون إنقطاع إلا في بعض فتراتها المتأخرة و هي تاريخ الفجوة الحضارية التي عالجها البرفسور عبده عثمان غالب في عدة أبحاث علمية له و أثبت بأن الحضارة اليمنية هي حضارة محلية و أصيلة و كذلك ما أثبته البرفسور المعمري دكتور ما قبل التاريخ القديم في العصور الحجرية نعم لا أحد ينكر بأن هناك تلاقح و تأثيرات حضارية بين الأمم فهذه طبيعة بشرية و فطرة و لكن التأثيرات و التبادلات هذه قد تمت بشكل قليل لا يؤثر و لا يغير من التركيب السكاني أو الحضاري أو الثقافي أو الإجتماعي بصفة عامة بل تاريخ اليمن العريق هي سلسلة في سجل متصل ببعضه البعض متواصل منذ آلاف السنين حتى اليوم مع القليل من التأثيرات و المؤثرات .
____________________________________
المصادر :
- الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار " : د . خليل وائل محمد الزبيري .
- دولة مكربي سبأ " الحاكم الكاهن السبئي " : د . أ . ج . لوندين .
- اللغة اليمنية في القرآن الكريم : د . توفيق محمد السامعي
( نظرة أولية قصيرة على نقوش الكهنة الكُهان المكاربة السبئيين اليمنيين القدماء " الحاكم الكاهن المكرب السبئي الأعظم "
《 منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد من القرن 15 ق.م 》
• ظهرت إشارة نقشية أثرية قديمة مهمة لإحدى آلهة مملكة سبأ العظمى الرئيسية منذ فترة مبكرة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد أي في القرن 15 قبل الميلاد و هي فترة عهد #المكاربة العظماء القدماء كُهان المعبد
و هم أعلى طبقة حاكمة في البلاد و هم أيضاً المحاربين الأشداء أبناء الآلهة و المرشدين و المعلمين النجميين للمجتع السبئي القديم و الديانة السبئية الأولى
و التي كانت ترتكز على فكرة الثالوث النجمي الفلكي المقدس و المتمثلة في : ( الشمس و القمر و الزهرة )
و هي فكرة ديانة جميع ممالك اليمن القديم الأخرى و هي المعروفة عامةً بالديانة اليمنية القديمة .
• و المكرب هو إحدى الألقاب السبئية القديمة و كان يجمع بين السلطة الدينية و السلطة الدنيوية و قد عرف أوائل حكام #حضرموت ب '' المكربين '' و عرفوا فيما بعد ب " الملوك "
و من مهام المكربين في سبأ : تصريف أمور الدولة و إقامة المنشآت العامة و منها المعابد و ملحقاتها و تشمل هذه الوظيفة الرقابة و الفلك و التنجيم و القيام بتأدية المناسك الدينية و كذلك تجهيز الجيش و القضاء على الفتن و التمردات و تقسيم الأراضي الزراعية .
____________________________________
• حقيقة هناك نقش قديم ل #عثتر #عشتار و المتمثلة في #الزهرة
و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة
( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ ) أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .
• و بالفعل هذا ما أكدته و وثقته التنقيبات الأركيلوجية فقد كشفت بعثة آثارية إيطالية في مأرب نقشاً يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد برئاسة البروفيسور العالم الآثري الإيطالي أليساندرو دي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) إذ يؤرخ عمره منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد أي منذ القرن 15 - 14 ق.م و هو نقش سبئي قديم .
____________________________________
• { تنويه مهم } : للعلم تاريخ الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة لم تبداء من الألف الأول أو الثاني قبل الميلاد بل هي موجودة منذ الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد و الدليل هو مكتشف كهف الميفاع بالبيضاء الحديث و هو يدحض كل الآراء السابقة و يسبق و يتجاوز كل الأبحاث السابقة القديمة التي كانت تقول بعمر حضارة اليمن من الألف الأول قبل الميلاد و هذا غير صحيح و أن الحضارة أتت من العراق أو الشام أو وادي النيل كلها غير صحيحة مجرد فرضيات ركيكة لا يوجد لها سند علمي قوي يذكر ذلك بل أن حضارة اليمن هي حضارة شديدة المحلية لم تأتي من خارج اليمن فالسجل التتبعي التحقيبي لليمن يثبت ذلك فهناك سجل آثاري قديم في اليمن متواصل دونما إنقطاع منذ العصور الحجرية القديمة و عهود الفترة البرونزية و الحديدية و النحاسية و فترة الثقافات المحلية الباكرة مثل ثقافة تعز و لحج و حضرموت و تهامة و صنعاء و حوض المناطق الوسطى و غيرها حتى فترة العهود التاريخية هي كلها سلسلة متصلة ببعضها البعض دون إنقطاع إلا في بعض فتراتها المتأخرة و هي تاريخ الفجوة الحضارية التي عالجها البرفسور عبده عثمان غالب في عدة أبحاث علمية له و أثبت بأن الحضارة اليمنية هي حضارة محلية و أصيلة و كذلك ما أثبته البرفسور المعمري دكتور ما قبل التاريخ القديم في العصور الحجرية نعم لا أحد ينكر بأن هناك تلاقح و تأثيرات حضارية بين الأمم فهذه طبيعة بشرية و فطرة و لكن التأثيرات و التبادلات هذه قد تمت بشكل قليل لا يؤثر و لا يغير من التركيب السكاني أو الحضاري أو الثقافي أو الإجتماعي بصفة عامة بل تاريخ اليمن العريق هي سلسلة في سجل متصل ببعضه البعض متواصل منذ آلاف السنين حتى اليوم مع القليل من التأثيرات و المؤثرات .
____________________________________
المصادر :
- الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار " : د . خليل وائل محمد الزبيري .
- دولة مكربي سبأ " الحاكم الكاهن السبئي " : د . أ . ج . لوندين .
- اللغة اليمنية في القرآن الكريم : د . توفيق محمد السامعي