اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
( نظرة أولية قصيرة على نقوش الكهنة الكُهان المكاربة السبئيين اليمنيين القدماء " الحاكم الكاهن المكرب السبئي الأعظم  "

《 منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد من القرن 15 ق.م 》

• ظهرت إشارة نقشية أثرية قديمة مهمة لإحدى آلهة مملكة سبأ العظمى الرئيسية منذ فترة مبكرة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد أي في القرن 15 قبل الميلاد و هي فترة عهد #المكاربة العظماء القدماء كُهان المعبد
و هم أعلى طبقة حاكمة في البلاد و هم أيضاً المحاربين الأشداء أبناء الآلهة و المرشدين و المعلمين النجميين  للمجتع السبئي القديم و الديانة السبئية الأولى
و التي كانت ترتكز على فكرة الثالوث النجمي الفلكي المقدس و المتمثلة في : ( الشمس و القمر و الزهرة )
و هي فكرة ديانة جميع ممالك اليمن القديم الأخرى و هي المعروفة عامةً بالديانة اليمنية القديمة .

• و المكرب هو إحدى الألقاب السبئية القديمة و كان يجمع بين السلطة الدينية و السلطة الدنيوية و قد عرف أوائل حكام #حضرموت ب '' المكربين ''  و عرفوا فيما بعد ب " الملوك "
و من مهام المكربين في سبأ : تصريف أمور الدولة و إقامة المنشآت العامة و منها المعابد و ملحقاتها و تشمل هذه الوظيفة الرقابة و الفلك و التنجيم و القيام بتأدية المناسك الدينية و كذلك تجهيز الجيش و القضاء على الفتن و التمردات و تقسيم الأراضي الزراعية .
____________________________________

• حقيقة هناك نقش قديم ل #عثتر #عشتار و المتمثلة في #الزهرة
و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة
( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ )  أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .

• و بالفعل هذا ما أكدته و وثقته التنقيبات الأركيلوجية فقد كشفت بعثة آثارية إيطالية في مأرب نقشاً يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد برئاسة البروفيسور العالم الآثري الإيطالي أليساندرو دي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) إذ يؤرخ عمره منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد أي منذ القرن 15 - 14 ق.م و هو نقش سبئي قديم .
____________________________________

• { تنويه مهم } : للعلم تاريخ الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة لم تبداء من الألف الأول أو الثاني قبل الميلاد بل هي موجودة منذ الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد و الدليل هو مكتشف كهف الميفاع بالبيضاء الحديث و هو يدحض كل الآراء السابقة و يسبق و يتجاوز كل الأبحاث السابقة القديمة التي كانت تقول بعمر حضارة اليمن من الألف الأول قبل الميلاد و هذا غير صحيح و أن الحضارة أتت من العراق أو الشام أو وادي النيل كلها غير صحيحة مجرد فرضيات ركيكة لا يوجد لها سند علمي قوي يذكر ذلك بل أن حضارة اليمن هي حضارة شديدة المحلية لم تأتي من خارج اليمن فالسجل التتبعي التحقيبي لليمن يثبت ذلك فهناك سجل آثاري قديم في اليمن متواصل دونما إنقطاع منذ العصور الحجرية القديمة و عهود الفترة البرونزية و الحديدية و النحاسية و فترة الثقافات المحلية الباكرة مثل ثقافة تعز و لحج و حضرموت و تهامة و صنعاء و حوض المناطق الوسطى و غيرها حتى فترة العهود التاريخية هي كلها سلسلة متصلة ببعضها البعض دون إنقطاع إلا في بعض فتراتها المتأخرة و هي تاريخ الفجوة الحضارية التي عالجها البرفسور عبده عثمان غالب في عدة أبحاث علمية له و أثبت بأن الحضارة اليمنية هي حضارة محلية و أصيلة و كذلك ما أثبته البرفسور المعمري دكتور ما قبل التاريخ القديم في العصور الحجرية نعم لا أحد ينكر بأن هناك تلاقح و تأثيرات حضارية بين الأمم فهذه طبيعة بشرية و فطرة و لكن التأثيرات و التبادلات هذه قد تمت بشكل قليل لا يؤثر و لا يغير من التركيب السكاني أو الحضاري أو الثقافي أو الإجتماعي بصفة عامة بل تاريخ اليمن العريق هي سلسلة في سجل متصل ببعضه البعض متواصل منذ آلاف السنين حتى اليوم مع القليل من التأثيرات و المؤثرات .
____________________________________

المصادر :
- الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار " : د . خليل وائل محمد الزبيري .
- دولة مكربي سبأ " الحاكم الكاهن السبئي " : د . أ . ج . لوندين .
- اللغة اليمنية في القرآن الكريم : د . توفيق محمد السامعي
#جبل_اللوذ وأهميته في اليمن القديم #الجوف

جبل اللوذ
يصفة الاستاذ غيث هاشم :
كان جبل اللوذ يسمى قديماً كور أو كورن ، ويقع جبل اللوذ على الجانب الشرقي من سلسلة الجبال التي تحد انحدار الجوف بارتفاع ( 1200 متر ) عن مستوى سطح الأرض يشرف على الصحراء المحيطة به

وكان قديماً تشعل النار على قمة أحد المنشآت الموجودة أعلى الجبل لتهدي القوافل التجارية من مأرب باتجاه نجران أو باتجاه الجوف أو العكس .

وكانت المنشآت الدينية ومرافقها في قمة الجبل " تسمى شعب #مشجع " والمنشآت الدينية الموجودة عند سفح الجبل " تسمى شعب #الكعاب "

وترتبط القمة بالسفح بطريق مرصوفة طولها ( 7 كم ) كانت تستخدم للمواكب الشعائرية ، وقد اكتشف الأثري الأردني " #الخالدي " على سفح الجبل معبداً حيث شاهد بقايا هياكله وأخذت صورة فتوغرافية له وأُرسلت في تشرين الأول ( 1958 م ) للعالـم ، ولم تقتصر المنشآت الموجودة على سطح الجبل بهياكل المعبد فقط بل يشمل وجود بقايا مبانٍ لمنشآت أخرى .

أمَّا المعبد الموجـود في شـعب الكعاب فيتألـف من بنائين كبيرين مع مقاعـد وإنشاءات لها مختلفـة الأوضاع ومتجاورة مـع بعضهما وبنـاء صغير ذي أربـع دعـائـم مـقـاسـهـا نحو ( 16.50 × 13 متراً ) ، والبناءان الكبيران عبارة عن قاعتين أحدهما إلى الغرب يبلغ طولها ( 25.60 متر ) وعرضها ( 26.60 متـر ) وفيـها ( 48 مقعداً ) ، والقاعة الثانية إلى الشرق طولها ( 43.50 متر ) وعرضها ( 41 متراً ) وفيها ( 18 مقعداً )

إن تنظيم هذه المنشآت يوحي بأن هاتين القاعتين هي للمآدب الدينية الشعائرية ، وهذا يمثل تقارباً مع ما جاء في النقوش المسندية إذ أن ( #جاك_ريمكانس ) قدم فرضية مستنداً إلى الحجج اللغوية وهذه الفرضية : " هي أن المآدب الشعائرية كانت تقام في #جبل_اللوذ ، وتعكس النقوش القديمة على الصخور في جبل اللوذ نذور لعدد كبير من الإلهة المقدسة في الدول اليمنية القديمة مما يدل على أهمية الموقع في السيطرة على نشاط الطريق التجاري القديم وصراع الدول القديمة لاحتلاله ، وبالتالي يمكن الدولة المنتصرة من السيطرة على عوائد نشاط طريق #اللبان القديمة ، كما كانت تقام طقوس دينية تقدم من قبل الملوك وعالية القوم كما تدل على ذلك النقوش التي دونوها أصحابها "

وقبل الوصول إلى القمة بقليل يوجد على شعب مشجع قاعات أُخرى بمقاعد على بعد ( 400 متر ) ويـوجـد مـعـبـد ذو شكل ـ غير منتظم التصميم ـ " ( 21 متراً × 31 متراً ) ولكنه تعرض ـ حالياً ـ للخراب ، ويوجد فيه عدد من النقوش الشعائرية ونذور القرابين ولوحات حجرية ومذابح يعود تاريخها من ( القرن الخامس قبل الميلاد ) حتى ( القرن الثالث بعد الميلاد ) .

كما يستدل من محتوى النقوش التي عثر عليها في جبل اللوذ أن مقدمي النذور والقرابين هم من عالية القوم وبعض الملوك والحكام من الدول اليمنية القديمة مما يدعونا للاعتقاد بأن الشخصيات الهامة جداً هي فقط التي كان يحق لها الدخول عبر طريق المواكب العشائرية المرصوفة بعناية ودقة متناهية

وقد بني درج على شكل سُلم في الأماكن الشديدة الانحدار ونقشت بعض الكتابات المسندية على صخورها وبالتالي يتم الوصول إلى المعبد عند قمة سطح الجبل .

إن مجموعة منشآت جبل اللوذ الشعائرية تشكل أهمية تاريخه خاصة ودينية عامة إذ تصور لنا مفهوم المعتقد الديني عند أهل اليمن القديم جديرة بالدراسة لأنها تعد الأولى من نوعها ، وحتى الآن لم نجد من خلال الاكتشافات الأثرية للمواقع اليمنية ما يدل على أبنية واسعة بمقاعد كقاعات شعائرية مثيلة لها في أماكن أخرى ، ومكونات المعابد مؤلفة من مجموعتين موصولة بطريق مواكب دينية تقام عليه الشعائر والابتهالات الدينية بالإضافة إلى ذكر عدد كبير من أسماء الإلهة في النقـوش التي عُثر عليها داخل المعبد ، مما يؤكد أنه كان له صفة الشمول لملوك اليمن القديم في جنوب الجزيرة العربية.

ويقول عنه الاستاذ #خالد_الحاج:
فقد كان يتم فيه تأدية الطقوس والمراسم الخاصة بتنصيب #المكاربة ، حيث تشير النقوش إلى قيام (كرب إل وتار بن ذمار علي مكرَّب سبأ) ، بمراسم عملين هامين ، يتم انجازهما عادة عند اعتلاء سدة الحكم في عهد مكاربة #سبأ يتمثل العمل الأول بإقامة حضرة دينية للمعبود #عثتر ، وإشعال النار له في قمة جبل اللوذ في موضع يسمى ( َرْح ) ، اعترافاً بإلوهيته، إذ يستدل من الصيغة:(ي و م / أ ل م / ع ث ت ر / ذ ذ ب ن / و هـ ن ر هـ و / ب ت ر ح)
عندما أله (اعترف بإلوهية) عثتر ذذبن وأنار له بترح ، أي عندما اعترف بإلوهية عثتر، وسلطانه على الدولة #السبئية.

وبذلك تم التوصل من خلال النقوش، ومن خلال تفسير روبان للصيغة ، أن كل مكرب كان ملزماً بالصعود إلى جبل اللوذ ، وإقامة طقوس احتفالية للمعبود عثتر، تتمثل بتقديم القرابين، ومن ثم إنارة (إشعال) النيران على قمة جبل اللوذ في الموضع المسمى ترح ، وكان المكرب هو الوحيد الذي يقوم بهذا الطقس.

#ابوعلاءالقملي