لوح من العضم عثرت عليه بعثة آثار فرنسية عام 2002م في مدينة #تمنع القتبانية نقش عليه كائنين خرافيين مجنحين برأس إنسان وكتب كلمة ( ود م ) بينهما
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#تمنع
تمنع
مستوطنة في اليمن
تمنع، مدينة يمنية قديمة كانت عاصمةمملكة قتبان ومركزأ مهماً لإستراحة القافلات على طريق البخور التجاري القديم الذي كان يمتد من الهند حتى سواحل البحر المتوسط وروما مروراً باليمن والحجاز والبتراء، تقع مدينة تمنة حالياً قرب مدينةبيحان غرب اليمن. بدأ التنقيب في آثار تمنة في خمسينيات القرن العشرين على يد مجموعة تنقيب أمريكية. تقع على الضفة اليسرى من أسفل وادي بيحان، ومحلها اليوم موقع أثري يسمى هَجَر كُحلان. ورغم أن الاسم تمنع ورد كثيرا في النقوش اليمنية القديمة، إلا أن قراءة الاسم في كتابات المحدثين لم تستقر على صيغة واحدة. وسبب ذلك أن الدارسين الأوروبيين اعتمدوا في قراءته على تهجئته كما وردت في المصادر القديمة. وربطوا بينه وبين تمنة اسم القبيلة الأدومية التي جاء ذكرها في التوراة، وقد قلدهم في ذلك عدد وافر من المؤلفين العرب المحدثين، فمن ذلك على سبيل المثال ما ورد في معجم يمني حديث كتب الاسم تمنع بصيغته التوراتية تمن، وكذلك استعملت الصيغة نفسها اسما لأحد الشوارع في مدينة يمنية كبيرة.
نبذة
كانت تمنع قديمة تقع على طريق اللبان. ومما يدل على أهميتها التجارية ما ذكرته النقوش من وجود جماعات معينية وبعض قبائل أمير كانت تقيم بالعاصمة القتبانية. والمعروف أن المعينيين وقبائل أمير أشهر المشتغلين بالجمال عماد النقل البري على امتداد طريق اللبان الطويل. وفي تمنع لا تزال إلى اليوم بقايا مسلة قتبانية نقشت على جوانبها أحكام التجارة في سوق المدينة لتروي طرفا من ازدهار تلك العاصمة المنسية التي تنتظر التنقيب الشامل لتكشف تاريخها الذي طمرته الرمال. وفي نهاية عام 1999 م توصلت بعثة أثرية إيطالية فرنسية إلى اكتشاف معبد قديم في تمنع يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرون الثلاثة قبل الميلاد والقرنين الأولوالثاني بعد الميلاد، وهي فترة ازدهار مملكة قتبان، ومساحة المعبد تصل إلى 23.5مترا، بالإضافة إلى أن المعبد المكتشف واسمه معبد يشهل كان مكرسا للمعبوديةالقتبانية "أثيره"، وقد قام على أنقاض معبد سابق يعود تاريخه إلى القرن السابع وربما الثامن قبل الميلاد، وقد كان هذا المعبد هو الرابع الذي يتم اكتشافه في تمنع، كما عثر أيضا على 185 قطعة أثرية وكذلك على 43 نقشا صغيرا من بينها نقش مكتوب بخط سير المحراث يذكر معبودين جديدين لمملكة قتبان هما ورخ وصورت، ويؤرخ النقش في القرن السابع قبل الميلاد
#تمنع
تمنع
مستوطنة في اليمن
تمنع، مدينة يمنية قديمة كانت عاصمةمملكة قتبان ومركزأ مهماً لإستراحة القافلات على طريق البخور التجاري القديم الذي كان يمتد من الهند حتى سواحل البحر المتوسط وروما مروراً باليمن والحجاز والبتراء، تقع مدينة تمنة حالياً قرب مدينةبيحان غرب اليمن. بدأ التنقيب في آثار تمنة في خمسينيات القرن العشرين على يد مجموعة تنقيب أمريكية. تقع على الضفة اليسرى من أسفل وادي بيحان، ومحلها اليوم موقع أثري يسمى هَجَر كُحلان. ورغم أن الاسم تمنع ورد كثيرا في النقوش اليمنية القديمة، إلا أن قراءة الاسم في كتابات المحدثين لم تستقر على صيغة واحدة. وسبب ذلك أن الدارسين الأوروبيين اعتمدوا في قراءته على تهجئته كما وردت في المصادر القديمة. وربطوا بينه وبين تمنة اسم القبيلة الأدومية التي جاء ذكرها في التوراة، وقد قلدهم في ذلك عدد وافر من المؤلفين العرب المحدثين، فمن ذلك على سبيل المثال ما ورد في معجم يمني حديث كتب الاسم تمنع بصيغته التوراتية تمن، وكذلك استعملت الصيغة نفسها اسما لأحد الشوارع في مدينة يمنية كبيرة.
نبذة
كانت تمنع قديمة تقع على طريق اللبان. ومما يدل على أهميتها التجارية ما ذكرته النقوش من وجود جماعات معينية وبعض قبائل أمير كانت تقيم بالعاصمة القتبانية. والمعروف أن المعينيين وقبائل أمير أشهر المشتغلين بالجمال عماد النقل البري على امتداد طريق اللبان الطويل. وفي تمنع لا تزال إلى اليوم بقايا مسلة قتبانية نقشت على جوانبها أحكام التجارة في سوق المدينة لتروي طرفا من ازدهار تلك العاصمة المنسية التي تنتظر التنقيب الشامل لتكشف تاريخها الذي طمرته الرمال. وفي نهاية عام 1999 م توصلت بعثة أثرية إيطالية فرنسية إلى اكتشاف معبد قديم في تمنع يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرون الثلاثة قبل الميلاد والقرنين الأولوالثاني بعد الميلاد، وهي فترة ازدهار مملكة قتبان، ومساحة المعبد تصل إلى 23.5مترا، بالإضافة إلى أن المعبد المكتشف واسمه معبد يشهل كان مكرسا للمعبوديةالقتبانية "أثيره"، وقد قام على أنقاض معبد سابق يعود تاريخه إلى القرن السابع وربما الثامن قبل الميلاد، وقد كان هذا المعبد هو الرابع الذي يتم اكتشافه في تمنع، كما عثر أيضا على 185 قطعة أثرية وكذلك على 43 نقشا صغيرا من بينها نقش مكتوب بخط سير المحراث يذكر معبودين جديدين لمملكة قتبان هما ورخ وصورت، ويؤرخ النقش في القرن السابع قبل الميلاد
#اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5
#شبوة
محافظة شبوة - اليمن
[ كما لم ينافس العسل الدوعني سوى العسل #الجرداني ... لم ينافس مأرب سوى #تمنع #بيحان #شبوة ...]
تقع محافظة شبوة في جنوب الجمهورية اليمنية إلى الشرق من عدن بحوالي 385 كيلو متر وإلى الغرب من المكلا بحوالي 300 كيلو متر وتعتبر محافظة شبوة المحافظة الثالثة من حيث المساحة حيث تبلغ 42584 كم2. تنقسم شبوة إلى 17 مديرية
موقع شبوة
يحدها من الشرق محافظة حضرموت من الغرب محافظات أبين ومارب والبيضاءمن الشمال الربع الخاليمن الجنوب بحر العرب وخليج عدن .
كانت تعرف قديماً ب"المحافظة الرابعة" قبل الوحدة اليمنية اسوة ببقية المحافظات التي سميت أرقاما، وفيما بعد اختير اسم المدينة التأريخية شبوة
نبذة
ذكرت شبوة في نصوص المسند القديمة باسم "شبوت" وكانت عاصمة مملكة حضرموت القديمة استقرت بها قبائل من كندة ومذحج عقب سقوطها بيد حِمير بقيادة شمر يهرعش
توجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بئر علي وشواطئ بالحاف مركز تصدير الغاز المسال ونفط شبوة، يوجد عدةجزر بكر قرب بئر علي وتتميز شبوة بتنوع جغرافي اثر في تنوع نشاطات السكان وفلكلورهم حيث تغطي كثبان الربع الخالي أجزاء واسعه من الشمال المنطقة توجد المرتفعات الجبليه الغربية والهضبة الشرقية يفصلهما دلتا وادي ميفعه الذي يصب في بحر العرب عند بالحاف وتمتد سواحلها لاكثر من 300 كم. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال والزراعة والصيد وتربية النحل الذي يعتبر الاغلى في العالم حيث بلغ سعر الكيلو جرام الواحد أكثر من 150 دولار.
شبوة غنيه بكميات كبيرة من النفط والغاز . لا تتمتع شبوة بتنميه أو تطوير اقتصادي أو حقوق على مدى عقود مما أدى إلى هجرات متلاحقه لغالبيه عظما من السكان الاصليين إلى دول الخليج العربية لما تربطها بسكان شبوه من علاقات تاريخية متينه. تنتشر في محافظه شيوه عدد كبير من البلدات الطينيه القديمة المنتشرة على طول اوديتها ومن المراكز البشرية القديمة والتي تزال مأهولة بسكان.
مدن المحافظة التاريخية وشواهدها السياحية:
مدينة عتق: عاصمة محافظة شبوه يوجد بها متحف يضم مجموعة قيمة من المعروضات الأثرية، وتتوفر بها المنشآت السياحية.
مدينة بيحان: جميلة في مباني منازلها المتميزة من مادة الطين المخلوط بالتبن وهو أسلوب البناء الذي يسود المشرق من اليمن، وفي مدينة بيحان يوجد متحف يضم تشكيلة من اللقى القتبانية وأخرى من مواقع متفرقة من المحافظة.
تمنع: عاصمة مملكة قتبان تقع على الضفة اليسرى لوادي بيحان على مشارف السهل الصحراوي على بعد 30 كيلومترا من بيحان وتسمى حاليا هجر كحلان، وقتبان مملكة ازدهرت في القرن الرابع قبل الميلاد.
وتشير نتائج التنقيب أن تمنع كانت عامرة ذات ذهب وتراب ومعابد كثيرة، كما توجد مسلة عليها قوانين قتبانية، ومن مواقعها الأثرية هجر بن محمد وحيدر بن عقيل.
ومن أهم المواقع بئر علي وميناء قنا، يبعد الموقع القديم للميناء 120 كيلومترا من المكلا و200 كيلومترا من عتق، وقنا الميناء الرئيسي لتجارة اللبان والطيوب الأخرى. ويوجد تل بركاني عرف بحصن الغراب.
حمامات معدنية: كما تزخر المحافظة بإمكانيات سياحية طبيعية أخرى كالسياحة العلاجية في مياه حارة كبريتية والسياحة الشاطئية.
المعالم الأثرية والتاريخية:
مديرية عتق - المرك (متحف عتق), مديرية بيحان (مدينة تمنع(هجر كحلان ),حيد بن عقيل ) , مديرية مرخة (هجر أمبركة,خزينة الدرب,هجر أمحسينة , هجر يهر) , مديرية جردان , هجر البنا) , مديرية نصاب(هجر جنادلة , نقش عبدان الكبير, هجر حويدر, هجر أم ذيبية ) , مديرية حبان(مصنعة حبان , جبل كدور ) , مديرية رضوم (مينا قنا بير علي , ميناء بلحاف , مدينة شبوه القديمة , العقلة,حصن بن طالب) , مديرية ميفعة (نقب الهجر,وادي عماقين ).
مدينة تمنع
نقش عبدان الكبير ( من أشهر نقوش اليمن )
مينا قنا بيرعلي
منطقة الجابية - عتق - شبوة
مدينة حبان
مدينة الحوطة - ميفعة
خمر
منطقة الشعيب - مديرية الحوطة
يشبم الصعيد
ميناء قنا التاريخي َ
مدينة حبان التاريخية
حبان هي مدينة يمنية تاريخية تقع في محافظة شبوة و توجد بها الكثير من المعالم الأثرية من أهمها جبل كدور الذي يحوي العديد من القطع الأثرية والكثير من الكتابات العبرية القديمة في كثير من وديانها. ويوجد بها أيضا بقايا المصنعة ، التي كانت فيما سبق مقر الحكم للسلاطين آل عبد الواحد و تقع على كورة تسمى حاقر ، و كانت مدينة حبان تسمى قديماً بمصنعة عبدالواحد نسبة إلى جد ال عبدالواحد كما ورد في مخطوط الكوكب المنير الأزهر لسالم بن أحمد المحضار ، أو تسمى أختصاراً بمدينة المصنعة كما ورد في كتاب النسبة للمواضع والبلدان للطيب بن عبدالله بامخرمة .
ذكرت مدينة حبان ( مصنعة عبدالواحد ) في بعض المخطوطات القديمة مثل رسالة العلامة وجيه الدين أبو المعالي عبدالرحمن بن حيدر الشيرازي الدهقلي من علماء القرن التاسع الهجري ( ٧٤٧ - ٨١٧ هـ ) حيث زار المنطقة
@taye5
#شبوة
محافظة شبوة - اليمن
[ كما لم ينافس العسل الدوعني سوى العسل #الجرداني ... لم ينافس مأرب سوى #تمنع #بيحان #شبوة ...]
تقع محافظة شبوة في جنوب الجمهورية اليمنية إلى الشرق من عدن بحوالي 385 كيلو متر وإلى الغرب من المكلا بحوالي 300 كيلو متر وتعتبر محافظة شبوة المحافظة الثالثة من حيث المساحة حيث تبلغ 42584 كم2. تنقسم شبوة إلى 17 مديرية
موقع شبوة
يحدها من الشرق محافظة حضرموت من الغرب محافظات أبين ومارب والبيضاءمن الشمال الربع الخاليمن الجنوب بحر العرب وخليج عدن .
كانت تعرف قديماً ب"المحافظة الرابعة" قبل الوحدة اليمنية اسوة ببقية المحافظات التي سميت أرقاما، وفيما بعد اختير اسم المدينة التأريخية شبوة
نبذة
ذكرت شبوة في نصوص المسند القديمة باسم "شبوت" وكانت عاصمة مملكة حضرموت القديمة استقرت بها قبائل من كندة ومذحج عقب سقوطها بيد حِمير بقيادة شمر يهرعش
توجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بئر علي وشواطئ بالحاف مركز تصدير الغاز المسال ونفط شبوة، يوجد عدةجزر بكر قرب بئر علي وتتميز شبوة بتنوع جغرافي اثر في تنوع نشاطات السكان وفلكلورهم حيث تغطي كثبان الربع الخالي أجزاء واسعه من الشمال المنطقة توجد المرتفعات الجبليه الغربية والهضبة الشرقية يفصلهما دلتا وادي ميفعه الذي يصب في بحر العرب عند بالحاف وتمتد سواحلها لاكثر من 300 كم. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال والزراعة والصيد وتربية النحل الذي يعتبر الاغلى في العالم حيث بلغ سعر الكيلو جرام الواحد أكثر من 150 دولار.
شبوة غنيه بكميات كبيرة من النفط والغاز . لا تتمتع شبوة بتنميه أو تطوير اقتصادي أو حقوق على مدى عقود مما أدى إلى هجرات متلاحقه لغالبيه عظما من السكان الاصليين إلى دول الخليج العربية لما تربطها بسكان شبوه من علاقات تاريخية متينه. تنتشر في محافظه شيوه عدد كبير من البلدات الطينيه القديمة المنتشرة على طول اوديتها ومن المراكز البشرية القديمة والتي تزال مأهولة بسكان.
مدن المحافظة التاريخية وشواهدها السياحية:
مدينة عتق: عاصمة محافظة شبوه يوجد بها متحف يضم مجموعة قيمة من المعروضات الأثرية، وتتوفر بها المنشآت السياحية.
مدينة بيحان: جميلة في مباني منازلها المتميزة من مادة الطين المخلوط بالتبن وهو أسلوب البناء الذي يسود المشرق من اليمن، وفي مدينة بيحان يوجد متحف يضم تشكيلة من اللقى القتبانية وأخرى من مواقع متفرقة من المحافظة.
تمنع: عاصمة مملكة قتبان تقع على الضفة اليسرى لوادي بيحان على مشارف السهل الصحراوي على بعد 30 كيلومترا من بيحان وتسمى حاليا هجر كحلان، وقتبان مملكة ازدهرت في القرن الرابع قبل الميلاد.
وتشير نتائج التنقيب أن تمنع كانت عامرة ذات ذهب وتراب ومعابد كثيرة، كما توجد مسلة عليها قوانين قتبانية، ومن مواقعها الأثرية هجر بن محمد وحيدر بن عقيل.
ومن أهم المواقع بئر علي وميناء قنا، يبعد الموقع القديم للميناء 120 كيلومترا من المكلا و200 كيلومترا من عتق، وقنا الميناء الرئيسي لتجارة اللبان والطيوب الأخرى. ويوجد تل بركاني عرف بحصن الغراب.
حمامات معدنية: كما تزخر المحافظة بإمكانيات سياحية طبيعية أخرى كالسياحة العلاجية في مياه حارة كبريتية والسياحة الشاطئية.
المعالم الأثرية والتاريخية:
مديرية عتق - المرك (متحف عتق), مديرية بيحان (مدينة تمنع(هجر كحلان ),حيد بن عقيل ) , مديرية مرخة (هجر أمبركة,خزينة الدرب,هجر أمحسينة , هجر يهر) , مديرية جردان , هجر البنا) , مديرية نصاب(هجر جنادلة , نقش عبدان الكبير, هجر حويدر, هجر أم ذيبية ) , مديرية حبان(مصنعة حبان , جبل كدور ) , مديرية رضوم (مينا قنا بير علي , ميناء بلحاف , مدينة شبوه القديمة , العقلة,حصن بن طالب) , مديرية ميفعة (نقب الهجر,وادي عماقين ).
مدينة تمنع
نقش عبدان الكبير ( من أشهر نقوش اليمن )
مينا قنا بيرعلي
منطقة الجابية - عتق - شبوة
مدينة حبان
مدينة الحوطة - ميفعة
خمر
منطقة الشعيب - مديرية الحوطة
يشبم الصعيد
ميناء قنا التاريخي َ
مدينة حبان التاريخية
حبان هي مدينة يمنية تاريخية تقع في محافظة شبوة و توجد بها الكثير من المعالم الأثرية من أهمها جبل كدور الذي يحوي العديد من القطع الأثرية والكثير من الكتابات العبرية القديمة في كثير من وديانها. ويوجد بها أيضا بقايا المصنعة ، التي كانت فيما سبق مقر الحكم للسلاطين آل عبد الواحد و تقع على كورة تسمى حاقر ، و كانت مدينة حبان تسمى قديماً بمصنعة عبدالواحد نسبة إلى جد ال عبدالواحد كما ورد في مخطوط الكوكب المنير الأزهر لسالم بن أحمد المحضار ، أو تسمى أختصاراً بمدينة المصنعة كما ورد في كتاب النسبة للمواضع والبلدان للطيب بن عبدالله بامخرمة .
ذكرت مدينة حبان ( مصنعة عبدالواحد ) في بعض المخطوطات القديمة مثل رسالة العلامة وجيه الدين أبو المعالي عبدالرحمن بن حيدر الشيرازي الدهقلي من علماء القرن التاسع الهجري ( ٧٤٧ - ٨١٧ هـ ) حيث زار المنطقة
Www.telegram.me/taye5
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مرخة وادي #حبان تمنع #شبوة
#مودية المعسال ..ووو
#مرخة
ليست قرية محدثه بل هي سومر الجزيرة العربية و بابل العرب
7000 سنة حضارة وابداع في مرخة عبد سين اول معبود للعرب وذوالخلصة اله كل الجزيرة العربية وعثتر اله العرب بمافيهم صور ولبنان والشام
في #مرخة وقبل 6000سنة قبل ميلاد المسيح ابتدعت وابدعت العربية الجنوبية كأول لغة مكتوبة منقوشة متكاملة في الشرق الاوسط والادنى ولها كتابها ونقاشيها ولهم وظيفة ثابتة في البلاط الملكي كمؤرخين ونحاتين فنانيين
في #مرخة بدأت حضارة #قتبان و #أوسان وان انتقلت العاصمة لتلك الحضارات بضعة كيلومترات الى #تمنع
هكذا قدر #مرخة كعاصمة لحضارت جنوب العربية منذ الالف الرابعة قبل الميلاد تحاصر تهدم تنهب تحرق
لكنها كالعنقاء تنبعث من بين الرماد
لايحقد ع #مرخة ووادي بيحان وحبان والمعسال و #شبوة الا قرررد لايعرف الحضارة ولا معانيها ولا انفتها وشيمها و سلوكياتها وتقاليدها اخلاقا وتعالياً سموا كرامة
لذا تجد الهمج دائما هم من غزاها ولم يرجع
يجب علينا وعلى كل العرب وعلى كل انسان ان يركع انبهارا تقديييرا احتراما اعتراااافا
ع اعتاب #مرخة #شبوة و جبالها و هضابها ووديانها اجلالا لها ولما قدمته للعالم وللانسانية وللعرب من ذكر وحضارة وشموخ
ابناء #مرخة ووادي بيحان وحبان وشبوة يجب ان نشيلهم ع رؤوسنا لو نحن يمنيين عرب
لا ان ندعم الغازي الغريب قليل الاصل عديم المروء ليغزوهم وينهم ابلهم واغنامهم وبيوتهم ويشردهم
#مرخة واهلها يحب تقديسهم وتقديمهم وجعلهم طليعه وتاج ع الرئوووس
الله المستعان يالقرابيع والجرابيع الله المستعان ياقليلي الاصل
#الزريقي_محمد
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مرخة وادي #حبان تمنع #شبوة
#مودية المعسال ..ووو
#مرخة
ليست قرية محدثه بل هي سومر الجزيرة العربية و بابل العرب
7000 سنة حضارة وابداع في مرخة عبد سين اول معبود للعرب وذوالخلصة اله كل الجزيرة العربية وعثتر اله العرب بمافيهم صور ولبنان والشام
في #مرخة وقبل 6000سنة قبل ميلاد المسيح ابتدعت وابدعت العربية الجنوبية كأول لغة مكتوبة منقوشة متكاملة في الشرق الاوسط والادنى ولها كتابها ونقاشيها ولهم وظيفة ثابتة في البلاط الملكي كمؤرخين ونحاتين فنانيين
في #مرخة بدأت حضارة #قتبان و #أوسان وان انتقلت العاصمة لتلك الحضارات بضعة كيلومترات الى #تمنع
هكذا قدر #مرخة كعاصمة لحضارت جنوب العربية منذ الالف الرابعة قبل الميلاد تحاصر تهدم تنهب تحرق
لكنها كالعنقاء تنبعث من بين الرماد
لايحقد ع #مرخة ووادي بيحان وحبان والمعسال و #شبوة الا قرررد لايعرف الحضارة ولا معانيها ولا انفتها وشيمها و سلوكياتها وتقاليدها اخلاقا وتعالياً سموا كرامة
لذا تجد الهمج دائما هم من غزاها ولم يرجع
يجب علينا وعلى كل العرب وعلى كل انسان ان يركع انبهارا تقديييرا احتراما اعتراااافا
ع اعتاب #مرخة #شبوة و جبالها و هضابها ووديانها اجلالا لها ولما قدمته للعالم وللانسانية وللعرب من ذكر وحضارة وشموخ
ابناء #مرخة ووادي بيحان وحبان وشبوة يجب ان نشيلهم ع رؤوسنا لو نحن يمنيين عرب
لا ان ندعم الغازي الغريب قليل الاصل عديم المروء ليغزوهم وينهم ابلهم واغنامهم وبيوتهم ويشردهم
#مرخة واهلها يحب تقديسهم وتقديمهم وجعلهم طليعه وتاج ع الرئوووس
الله المستعان يالقرابيع والجرابيع الله المستعان ياقليلي الاصل
#الزريقي_محمد
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
مدينة #تمنع (هجر كحلان)
مدينة تمنـع ( هجر كحلان ) عاصمة مملكة قتبان تقع مدينة " تمنع " إلى الشمال الغربي من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة ، وتبعد عنها نحو ( 140 كم ) ، وقد كانت عاصمة الدولة القتبانية ، واللفظ قتبان ظهر في بادئ الأمر كاسم لقبيلة ، كما جـاء في نقش النصر الموسوم بـ ( RES . 3945 ) ، وهـي قـبـيـلـة تـحـالـفـت مع مـكـرب سـبـأ " كرب إل / وتر / بن / ذمر علي " الذي حكم في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ضد مملكة أوسان. التي احتلت بعض أراضى هذه القبيلة وجارتها إلى الشرق من حضرموت ، وبعد أن دمر المكرب السبئي مملكة أوسان في ( القرن السابع قبل الميلاد ) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن القديم نجد بعدها قبيلة قتبان قد ورثت أراضي مملكة أوسان الكبيرة التي كانت تمتـد مـن دولة المعافر ـ الحجرية اليوم ـ حتى وادي ضرا وعبـدان وبيحان شمالاً وما تضمه من أراضٍ بينهما مثل أراضي لحـج تـبـن ووادي بـنـا ودهسم ـ يافع ـ ، والعود ، والسواحل الجنوبية المشرفة على البحر العربي الممتد من باب المندب حتى ميناء قنا القديمة . وهكذا ظهرت مملكة قتبان اعتباراً من ( القرن السابع قبل الميلاد ) حتى مطلع ( القرن الأول الميلادي ) ، لعبت خلال هذه الفترة الزمنية دوراً ريادياً في التاريخ اليمني القديم خاصة في جانبه الاقتصادي . كانت مدينة " تمنع " هي الحاضرة على امتداد تلك الفترة الزمنية ، وكان سبب أفول نجم هذه الدولة هي المنافسة التي واجهتها من قبل بني ذي ريدان ـ الحميرين ـ الذين سيطروا على تجارة اللبان والطيوب التي تحولت إلى الطريق البحري ، وأهملت الطريق البري ، وأصبحوا هم الوحيدون المستفيدون من عوائد هذه التجارة . وقـد رجح الكثير مـن علماء النقوش أن سبب اندثار مدينة " تمنع " يعود إلى الحروب الطاحنة التي دارت في ( القرن الأول الميلادي ) ، ولكن استطاع أحد علماء الجيمورفولوجيا أن يحدد سبب اندثارها – ربما - أنه عائد إلى زلزال حدث في ( القرن الأول الميلادي ) أدى إلى تدمير المدينة ، وليست الحروب ، لأن الحفريات الأثرية التي جرت في هذه المدينة لم تعثر على دلائل أثر في طبقات الترسبات الحضارية للموقع . أقيمت هذه المدينة على الضفة اليسرى من وادي بيحان في شمال قرية النقوب الحالية ، يحـدها من الشمال الشرقي حيد بن عقيل ، ومن الشرق جبل الأخيضر وقرية الهجر ، ومن الغرب جبل الساق وجبل الصفحة ، وهي على تلة ترتفع عن مستوى سطح الوادي بحوالي ( 26 متراً ) . تبدو المدينة في وضعها الراهن مستطيلة الشكل ، تمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي وتبلغ أبعادها ( 650 × 420 متراً ) ، ولم يبق من معالم سورها سوى البوابة الجنوبية ، ويعتقد السيد ( Bon . B ) ، إن السور الذي كان يحيط بالمدينة كان ذا جدارين خارجي وداخلي . أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م ) حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م ) وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر ) وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي ( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات ) فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ، وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس ، وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ، كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة ، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ، على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ، ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف على المبادلات التجارية التي كانت تجرى في هذه الساحة التي كانت تعتبر السـوق الرئيسي للمدينـة وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ، وأبعادها ( 30 × 52 سم ) . جوانبها المنقوشة بالكتابات المسندية من الأعلى إلى الأسفل عدا جهتها الجنوبية حيث ينتهي النقش عند نقطة ترتفع عن مستوى سطح الأرض حوالي ( 1.10 متر ) ، ويعتبر النقش الذي كتب على هذه المسلة من أهم سن القوانين التجارية المعروفة في اليمن القديم ، ويتحدث عن تنظم المبادلات التجارية التي تتم داخل هذه المدينة . مضمون قانون سوق شمر : " هكذا قضى وشرع " هلال بن يدع أب " " ملك قتبان " وأهل قتبان بتمنع وبرم وولد عم وحاكم تمنع وحاكم ولد عم : أن من يشتغل بالتجارة في تمنع وبرم ، ومهما كانت بضاعته يجب أن يدفع
مدينة تمنـع ( هجر كحلان ) عاصمة مملكة قتبان تقع مدينة " تمنع " إلى الشمال الغربي من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة ، وتبعد عنها نحو ( 140 كم ) ، وقد كانت عاصمة الدولة القتبانية ، واللفظ قتبان ظهر في بادئ الأمر كاسم لقبيلة ، كما جـاء في نقش النصر الموسوم بـ ( RES . 3945 ) ، وهـي قـبـيـلـة تـحـالـفـت مع مـكـرب سـبـأ " كرب إل / وتر / بن / ذمر علي " الذي حكم في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ضد مملكة أوسان. التي احتلت بعض أراضى هذه القبيلة وجارتها إلى الشرق من حضرموت ، وبعد أن دمر المكرب السبئي مملكة أوسان في ( القرن السابع قبل الميلاد ) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن القديم نجد بعدها قبيلة قتبان قد ورثت أراضي مملكة أوسان الكبيرة التي كانت تمتـد مـن دولة المعافر ـ الحجرية اليوم ـ حتى وادي ضرا وعبـدان وبيحان شمالاً وما تضمه من أراضٍ بينهما مثل أراضي لحـج تـبـن ووادي بـنـا ودهسم ـ يافع ـ ، والعود ، والسواحل الجنوبية المشرفة على البحر العربي الممتد من باب المندب حتى ميناء قنا القديمة . وهكذا ظهرت مملكة قتبان اعتباراً من ( القرن السابع قبل الميلاد ) حتى مطلع ( القرن الأول الميلادي ) ، لعبت خلال هذه الفترة الزمنية دوراً ريادياً في التاريخ اليمني القديم خاصة في جانبه الاقتصادي . كانت مدينة " تمنع " هي الحاضرة على امتداد تلك الفترة الزمنية ، وكان سبب أفول نجم هذه الدولة هي المنافسة التي واجهتها من قبل بني ذي ريدان ـ الحميرين ـ الذين سيطروا على تجارة اللبان والطيوب التي تحولت إلى الطريق البحري ، وأهملت الطريق البري ، وأصبحوا هم الوحيدون المستفيدون من عوائد هذه التجارة . وقـد رجح الكثير مـن علماء النقوش أن سبب اندثار مدينة " تمنع " يعود إلى الحروب الطاحنة التي دارت في ( القرن الأول الميلادي ) ، ولكن استطاع أحد علماء الجيمورفولوجيا أن يحدد سبب اندثارها – ربما - أنه عائد إلى زلزال حدث في ( القرن الأول الميلادي ) أدى إلى تدمير المدينة ، وليست الحروب ، لأن الحفريات الأثرية التي جرت في هذه المدينة لم تعثر على دلائل أثر في طبقات الترسبات الحضارية للموقع . أقيمت هذه المدينة على الضفة اليسرى من وادي بيحان في شمال قرية النقوب الحالية ، يحـدها من الشمال الشرقي حيد بن عقيل ، ومن الشرق جبل الأخيضر وقرية الهجر ، ومن الغرب جبل الساق وجبل الصفحة ، وهي على تلة ترتفع عن مستوى سطح الوادي بحوالي ( 26 متراً ) . تبدو المدينة في وضعها الراهن مستطيلة الشكل ، تمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي وتبلغ أبعادها ( 650 × 420 متراً ) ، ولم يبق من معالم سورها سوى البوابة الجنوبية ، ويعتقد السيد ( Bon . B ) ، إن السور الذي كان يحيط بالمدينة كان ذا جدارين خارجي وداخلي . أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م ) حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م ) وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر ) وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي ( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات ) فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ، وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس ، وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ، كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة ، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ، على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ، ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف على المبادلات التجارية التي كانت تجرى في هذه الساحة التي كانت تعتبر السـوق الرئيسي للمدينـة وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ، وأبعادها ( 30 × 52 سم ) . جوانبها المنقوشة بالكتابات المسندية من الأعلى إلى الأسفل عدا جهتها الجنوبية حيث ينتهي النقش عند نقطة ترتفع عن مستوى سطح الأرض حوالي ( 1.10 متر ) ، ويعتبر النقش الذي كتب على هذه المسلة من أهم سن القوانين التجارية المعروفة في اليمن القديم ، ويتحدث عن تنظم المبادلات التجارية التي تتم داخل هذه المدينة . مضمون قانون سوق شمر : " هكذا قضى وشرع " هلال بن يدع أب " " ملك قتبان " وأهل قتبان بتمنع وبرم وولد عم وحاكم تمنع وحاكم ولد عم : أن من يشتغل بالتجارة في تمنع وبرم ، ومهما كانت بضاعته يجب أن يدفع
نحت لإثنين من الثيران لهما قرون طويلة مع عبارة (ود \ أب) (RES 3643) وهي تعويذة لغرض الحماية.
وبين عامي 1999-2000م تم الكشف عن المعبد يشهل في مدينة #تمنع الذي كان مخصص للمعبودة أثيرت، وعند مقارنة هذا المعبد بالمبنى (48) في هربت نجد أن معبد يشهل يقع في الجهة الشمالية الغربية لمدينة تمنع، بينما المبنى (48) في هربت يقع في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
كما نجد أن مساحة المعبدين تكاد تكون متساوية حيث تبلغ مساحة معبد (يشهل) (22.70×19.40م)، ومساحة المبنى (48) في هربت (23.70×18.60م).
بالإضافة إلى وجود المدخل في الجهة الشرقية لكل منهما ويشرفا على مركز المدينة، ويتقدم المدخل مسطبة يتم الوصول إليها بواسطة عدة درجات، واستخدمت الجدران الخارجية للمعبدين كجزء من سور المدينتين في تمنع وهربت، وبالنسبة للتخطيط الداخلي فقد اختفت معالمه في معبد يشهل بسبب استخدام المعبد كموقع عسكري في فترة قريبة سابقة.
وبناءً على ما سبق من مقارنة معمارية بين معبد يشهل في مدينة تمنع، والمبنى (48) في هربت، بالإضافة إلى الإشارات النقشية السابقة يرجح الباحث بأن يكون المبنى (48) هو معبد يسيل (يسل) الذي تشترك فيه المعبودة أثيرت مع المعبود ود، وأنها معبودة المدينة الرئيسة.
#تاريخ_عين_حريب
* مُستل من رسالة الماجستير لـ غيث هاشم بعنوان "المواقع الأثرية في وادي عين - حريب /اليمن (الألف الأول قبل الميلاد - القرن الثالث الميلادي) دراسة أثرية". كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء ٢٠٢١م.
#المراجع:
- الحسني، جمال محمد ناصر:
2012م: الإله عم وآلهة قتبان (700 ق.م- 170م)، رسالة دكتوراه (غير منشورة). كلية الآداب- جامعة طنطا.
- دي ميجريه، الساندرو. وروبان، كريستيان:
2006م: مملكة قتبان ومدينة تمنع، تمنع العاصمة القديمة لقتبان، ترجمة: مالك الواسطي، مراجعة عيسى علي بن علي وعبد الباسط نعمان، البعثة الايطالية للآثار في جمهورية اليمن، 3، صنعاء.
- Doe, Brian :
1971: Southern Arabia, Thomas and Hadson, London.
وبين عامي 1999-2000م تم الكشف عن المعبد يشهل في مدينة #تمنع الذي كان مخصص للمعبودة أثيرت، وعند مقارنة هذا المعبد بالمبنى (48) في هربت نجد أن معبد يشهل يقع في الجهة الشمالية الغربية لمدينة تمنع، بينما المبنى (48) في هربت يقع في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
كما نجد أن مساحة المعبدين تكاد تكون متساوية حيث تبلغ مساحة معبد (يشهل) (22.70×19.40م)، ومساحة المبنى (48) في هربت (23.70×18.60م).
بالإضافة إلى وجود المدخل في الجهة الشرقية لكل منهما ويشرفا على مركز المدينة، ويتقدم المدخل مسطبة يتم الوصول إليها بواسطة عدة درجات، واستخدمت الجدران الخارجية للمعبدين كجزء من سور المدينتين في تمنع وهربت، وبالنسبة للتخطيط الداخلي فقد اختفت معالمه في معبد يشهل بسبب استخدام المعبد كموقع عسكري في فترة قريبة سابقة.
وبناءً على ما سبق من مقارنة معمارية بين معبد يشهل في مدينة تمنع، والمبنى (48) في هربت، بالإضافة إلى الإشارات النقشية السابقة يرجح الباحث بأن يكون المبنى (48) هو معبد يسيل (يسل) الذي تشترك فيه المعبودة أثيرت مع المعبود ود، وأنها معبودة المدينة الرئيسة.
#تاريخ_عين_حريب
* مُستل من رسالة الماجستير لـ غيث هاشم بعنوان "المواقع الأثرية في وادي عين - حريب /اليمن (الألف الأول قبل الميلاد - القرن الثالث الميلادي) دراسة أثرية". كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء ٢٠٢١م.
#المراجع:
- الحسني، جمال محمد ناصر:
2012م: الإله عم وآلهة قتبان (700 ق.م- 170م)، رسالة دكتوراه (غير منشورة). كلية الآداب- جامعة طنطا.
- دي ميجريه، الساندرو. وروبان، كريستيان:
2006م: مملكة قتبان ومدينة تمنع، تمنع العاصمة القديمة لقتبان، ترجمة: مالك الواسطي، مراجعة عيسى علي بن علي وعبد الباسط نعمان، البعثة الايطالية للآثار في جمهورية اليمن، 3، صنعاء.
- Doe, Brian :
1971: Southern Arabia, Thomas and Hadson, London.
{ مدينة #تمنع }
معلومات موسعة عن دولة #قتبان
مدينة تمنـع ( هجركحلان ) عاصمة مملكة قتبان
تقع مدينة " تمنع " إلى الشمال الغربي من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة ، وتبعد عنها نحو ( 140 كم ) ، وقد كانت عاصمة الدولة القتبانية ، واللفظ قتبان ظهر في بادئ الأمر كاسم لقبيلة ، كما جـاء في نقش النصر الموسوم بـ ( RES . 3945 ) ، وهـي قـبـيـلـة تـحـالـفـت مع مـكـرب سـبـأ " كرب إل / وتر / بن / ذمر علي " الذي حكم في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ضد مملكة أوسان التي احتلت بعض أراضى هذه القبيلة وجارتها إلى الشرق من حضرموت ، وبعد أن دمر المكرب السبئي مملكة أوسان في ( القرن السابع قبل الميلاد ) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن القديم نجد بعدها قبيلة قتبان قد ورثت أراضي مملكة أوسان الكبيرة التي كانت تمتـد مـن دولة المعافر ـ الحجرية اليوم ـ حتى وادي ضرا وعبـدان وبيحان شمالاً وما تضمه من أراضٍ بينهما مثل أراضي لحـج تـبـن ووادي بـنـا ودهسم ـ يافع ـ ، والعود ، والسواحل الجنوبية المشرفة على البحر العربي الممتد من باب المندب حتى ميناء قنا القديمة .
وهكذا ظهرت مملكة قتبان اعتباراً من ( القرن السابع قبل الميلاد ) حتى مطلع ( القرن الأول الميلادي ) ، لعبت خلال هذه الفترة الزمنية دوراً ريادياً في التاريخ اليمني القديم خاصة في جانبه الاقتصادي .
كانت مدينة " تمنع " هي الحاضرة على امتداد تلك الفترة الزمنية ، وكان سبب أفول نجم هذه الدولة هي المنافسة التي واجهتها من قبل بني ذي ريدان ـ الحميرين ـ الذين سيطروا على تجارة اللبان والطيوب التي تحولت إلى الطريق البحري ، وأهملت الطريق البري ، وأصبحوا هم الوحيدون المستفيدون من عوائد هذه التجارة .
وقـد رجح الكثير مـن علماء النقوش أن سبب اندثار مدينة " تمنع " يعود إلى الحروب الطاحنة التي دارت في ( القرن الأول الميلادي ) ، ولكن استطاع أحد علماء الجيمورفولوجيا أن يحدد سبب اندثارها – ربما - أنه عائد إلى زلزال حدث في ( القرن الأول الميلادي ) أدى إلى تدمير المدينة ، وليست الحروب ، لأن الحفريات الأثرية التي جرت في هذه المدينة لم تعثر على دلائل أثر في طبقات الترسبات الحضارية للموقع .
أقيمت هذه المدينة على الضفة اليسرى من وادي بيحان في شمال قرية النقوب الحالية ، يحـدها من الشمال الشرقي حيد بن عقيل ، ومن الشرق جبل الأخيضر وقرية الهجر ، ومن الغرب جبل الساق وجبل الصفحة ، وهي على تلة ترتفع عن مستوى سطح الوادي بحوالي ( 26 متراً ) .
تبدو المدينة في وضعها الراهن مستطيلة الشكل ، تمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي وتبلغ أبعادها ( 650 × 420 متراً ) ، ولم يبق من معالم سورها سوى البوابة الجنوبية ، ويعتقد السيد ( Bon . B ) ، إن السور الذي كان يحيط بالمدينة كان ذا جدارين خارجي وداخلي .
أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م ) حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م ) وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر ) وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي ( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات ) فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ، وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس ، وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ، كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة ، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ، على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ، ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف على المبادلات التجارية التي كانت تجرى في هذه الساحة التي كانت تعتبر السـوق الرئيسي للمدينـة وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ، وأبعادها ( 30 × 52 سم ) .
جوانبها المنقوشة بالكتابات المسندية من الأعلى إلى الأسفل عدا جهتها الجنوبية حيث ينتهي النقش
عند نقطة ترتفع عن مستوى سطح الأرض حوالي ( 1.10 متر ) ، ويعتبر النقش الذي كتب على هذه المسلة من أهم سن القوانين التجارية المعروفة في اليمن القديم ، ويتحدث عن تنظم المبادلات
التجارية التي تتم داخل هذه المدينة .
معلومات موسعة عن دولة #قتبان
مدينة تمنـع ( هجركحلان ) عاصمة مملكة قتبان
تقع مدينة " تمنع " إلى الشمال الغربي من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة ، وتبعد عنها نحو ( 140 كم ) ، وقد كانت عاصمة الدولة القتبانية ، واللفظ قتبان ظهر في بادئ الأمر كاسم لقبيلة ، كما جـاء في نقش النصر الموسوم بـ ( RES . 3945 ) ، وهـي قـبـيـلـة تـحـالـفـت مع مـكـرب سـبـأ " كرب إل / وتر / بن / ذمر علي " الذي حكم في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ضد مملكة أوسان التي احتلت بعض أراضى هذه القبيلة وجارتها إلى الشرق من حضرموت ، وبعد أن دمر المكرب السبئي مملكة أوسان في ( القرن السابع قبل الميلاد ) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن القديم نجد بعدها قبيلة قتبان قد ورثت أراضي مملكة أوسان الكبيرة التي كانت تمتـد مـن دولة المعافر ـ الحجرية اليوم ـ حتى وادي ضرا وعبـدان وبيحان شمالاً وما تضمه من أراضٍ بينهما مثل أراضي لحـج تـبـن ووادي بـنـا ودهسم ـ يافع ـ ، والعود ، والسواحل الجنوبية المشرفة على البحر العربي الممتد من باب المندب حتى ميناء قنا القديمة .
وهكذا ظهرت مملكة قتبان اعتباراً من ( القرن السابع قبل الميلاد ) حتى مطلع ( القرن الأول الميلادي ) ، لعبت خلال هذه الفترة الزمنية دوراً ريادياً في التاريخ اليمني القديم خاصة في جانبه الاقتصادي .
كانت مدينة " تمنع " هي الحاضرة على امتداد تلك الفترة الزمنية ، وكان سبب أفول نجم هذه الدولة هي المنافسة التي واجهتها من قبل بني ذي ريدان ـ الحميرين ـ الذين سيطروا على تجارة اللبان والطيوب التي تحولت إلى الطريق البحري ، وأهملت الطريق البري ، وأصبحوا هم الوحيدون المستفيدون من عوائد هذه التجارة .
وقـد رجح الكثير مـن علماء النقوش أن سبب اندثار مدينة " تمنع " يعود إلى الحروب الطاحنة التي دارت في ( القرن الأول الميلادي ) ، ولكن استطاع أحد علماء الجيمورفولوجيا أن يحدد سبب اندثارها – ربما - أنه عائد إلى زلزال حدث في ( القرن الأول الميلادي ) أدى إلى تدمير المدينة ، وليست الحروب ، لأن الحفريات الأثرية التي جرت في هذه المدينة لم تعثر على دلائل أثر في طبقات الترسبات الحضارية للموقع .
أقيمت هذه المدينة على الضفة اليسرى من وادي بيحان في شمال قرية النقوب الحالية ، يحـدها من الشمال الشرقي حيد بن عقيل ، ومن الشرق جبل الأخيضر وقرية الهجر ، ومن الغرب جبل الساق وجبل الصفحة ، وهي على تلة ترتفع عن مستوى سطح الوادي بحوالي ( 26 متراً ) .
تبدو المدينة في وضعها الراهن مستطيلة الشكل ، تمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي وتبلغ أبعادها ( 650 × 420 متراً ) ، ولم يبق من معالم سورها سوى البوابة الجنوبية ، ويعتقد السيد ( Bon . B ) ، إن السور الذي كان يحيط بالمدينة كان ذا جدارين خارجي وداخلي .
أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م ) حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م ) وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر ) وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي ( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات ) فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ، وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس ، وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ، كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة ، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ، على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ، ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف على المبادلات التجارية التي كانت تجرى في هذه الساحة التي كانت تعتبر السـوق الرئيسي للمدينـة وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ، وأبعادها ( 30 × 52 سم ) .
جوانبها المنقوشة بالكتابات المسندية من الأعلى إلى الأسفل عدا جهتها الجنوبية حيث ينتهي النقش
عند نقطة ترتفع عن مستوى سطح الأرض حوالي ( 1.10 متر ) ، ويعتبر النقش الذي كتب على هذه المسلة من أهم سن القوانين التجارية المعروفة في اليمن القديم ، ويتحدث عن تنظم المبادلات
التجارية التي تتم داخل هذه المدينة .
#محمد_الأشول
#شمر_يهرعش ودوره في الحروب الأهلية التي ادت الى سقوط #مملكة_سبأ وصعود #مملكة_حمير وتوليه زمام الحكم لـ امبراطورية مملكة حمير العظيمة
شمر يهرعش أو #شمر_يرعش الملك الحميري ( 275-٣٣0 ق.م )
هو أحد أشهر #ملوك_اليمن والمملكة الحميرية
بدأت الحرب الأهلية فعلياً عقب تآلب #حضرموت و #سبأ على #مملكة_قتبان وإحراقهم لعاصمتهم #تمنع و #جبل_العود في أوائل القرن الأول ق.م
وانقلاب #يريم_أيمن زعيم قبيلة #همدان على الأسرة #السبئية الحاكمة وكان الملك من قبيلة #حاشد وأُستعبدت الأسرة السبئية الحاكمة إذ وصفهم الحاشدي بأنهم عبيده.
كانت تلك بادرة استقلال القبائل اليمانية وتحزبها إلى حزبين قبيلة همدان المنقلبة على الحكام الشرعيين، و #الحميريين الذين أرادوا الانتقام من الهجوم على مملكة قتبان.
ودخلت البلاد حرباً أهلية طويلة ولكن متقطعة تشوبها فترات سلم وانضمت قبيلتا #كندة و #مذحج لحِميَّر ضد قبيلة همدان وأحلافهم وانتزعت أسرة من #بكيل الملك من حاشد في النصف الثاني من القرن الأول ق.م
وأبرز أقيالهم #ايل_شرح_يحضب وهو الذي بنى #قصر_غمدان وكثر ذكر مدينة صنعو ( #صنعاء ) كثيراً في هذه الفترة كون النصوص مدونة من أشخاص ينتمون لقبائل همدان حاشد وبكيل.
انتهت الحرب الأهلية بإنتصار حاسم للحميريين بقيادة #شمر_يهرعش_الثالث وكان على رأس السلطة في سبأ ملك يدعى #رب_شمس وعلى حضرموت رجل يدعى #شرح_ايل يعتقد أن شمر يهرعش استطاع إسقاط حضرموت في نفس العام إلا أن رأيا آخر يقول أن سقوط حضرموت كان عام 300 بعد الميلاد.
اكتسح الحِميَّريين المناطق الوسطى والجنوبية من اليمن اليوم وأتخذوا من #ظفار #يريم عاصمة لهم وشهد عهد شمر عدة ثورات من أشراف وأسر سبئية بل من قبائل حميرية أخرى استطاع قمعها وتوسع شمر يهرعش فضم #تهامة و عسير
وقد كان لقبه "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" ومن يمنت هذه خرج لفظ اليمن..
السبب في ظهور "اليمن" في الكتابات الرسمية هو أن الحميَّريين ألغوا الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به القبائل والمناطق أيام مملكة سبأ فوحدوا البلاد بسلطة مركزية لا تعترف بإستقلالية الأقاليم.
ومن أول المعارك التي خاضها شمر كانت معركة في تهامة في مكان إسمه "بيش" ( محافظة بيش ) في منطقة #جازان حالياً وكان قائد الحملة ضابط برتبة مقتوى إسمه "أبو كرب" وذكر أنه حارب قبائل عك و"سهرة" و"حرة" و"صحار" وختم النص بأن شكر إلهه #المقه وقدم تمثالين من الذهب لإنه تمكن من قطع رؤوس المتمردين
ثم سير حملة أخرى بقيادة مقتوى آخر من خولان إتجاه حريب في مأرب ثم إتجه نحو منطقة خيوان قرب صنعاء ثم وادي أملح في صعدة ثم نحو عسير مرة أخرى فأسر الخولانيون 46 محاربا وسبوا 2400 إمرأة وطفل وغنموا 316 رأسا من الإبل ثم خاض معركة مع همدان وآل "ذي بتع" من حاشد وختم صاحب النص بتقديم صنم إلى الإله إلمقه أن من عليه بتقوية دعائم سد مأرب إثر أمطار غزيرة هطلت كادت لتدمر السد
هدأت الأمور لفترة وأُكتشفت نصوص عديدة لسواد الناس تشكر الآلهة على وفرة الحصاد وهي دلالة على هدوء سياسي ساد السنين الأولى لشمر يهرعش.
في النصف الثاني من أيام شمر يهرعش، شن ملك المناذرة إمرؤ القيس بن عمرو حملة توسعية، فغزا نجد وأخضع قبائل نجد والحجاز "بني أسد ونزار" حتى وصل نجران، التي سماها إمرؤ القيس بن عمرو هذا بـ"مدينة شمر" ويقصد شمر يهرعش وذكر ملك المناذرة أنه هزم مذحج ومعد فيها.
كان قائد حملة المناذرة رجل يدعى "نشدئيل" فتجمعت قوات شمر في صعدة وجمع معه جمعا كبيراً من خولان، فتوجه نحو أراضي مملكة كندة واشتبكت القوات الحميرية مع قوات المناذرة في تلك الأرض، والغالب أن المقصود بأرض كندة في النص كان مكان يسمى اليوم بالأفلاج في جنوب نجد في السعودية الآن، ولم تكتشف كتابة بعد عن مصير قائد المناذرة المدعو "نشدئيل" هذا، ولكن أُكتشفت كتابة عن تقدم الحِميَّريين ويعاونهم أعراب من مملكة كندة ومذحج نحو الإحساء والقطيف، وأراضي وصفها صاحب النص بأنها تابعة لتنوخ، وذكر قائد الأعراب أن القطيف تابعة للفرس.
ويبدو أن الحضارمة استغلوا إنشغال الحميريين بالمناذرة ليعلنوا تمردهم فباغتتهم قوات تابعة للحميريين من شبام وأنزلت خسائر فادحة بالحضارم، بقايد حميري يدعى "سعد ذي جدن"، كان كبيرا على كل أعراب سبأ كندة ومذحج وأعراب حمير "باهلة" و"حرام"
ودون شمر يهرعش كتابة يصف فيها تمرد آخر من من سماهم بـ"دود خولان" في صعدة ونجح في قمع التمرد، ثم توجه نحو أراضي سنحان وقمع خروجهم كذلك، ثم توجه شمالاً نحو جيزان وذكر أن هناك قبيلة إسمها "حرة" تمردت عليه، فقمع التمرد هناك.
وورد نص عن عمليات نهب قامت بها قبائل بنو الحارث بن كعب والنخع وقبيلة "جرم" بقيادة رجل مذحجي يدعى سداد بن عمرو بنهب مدينة مأرب، فأرسل شمر يهرعش قواتا ونجحت بالقبض عليهم وإعدامهم.
#شمر_يهرعش ودوره في الحروب الأهلية التي ادت الى سقوط #مملكة_سبأ وصعود #مملكة_حمير وتوليه زمام الحكم لـ امبراطورية مملكة حمير العظيمة
شمر يهرعش أو #شمر_يرعش الملك الحميري ( 275-٣٣0 ق.م )
هو أحد أشهر #ملوك_اليمن والمملكة الحميرية
بدأت الحرب الأهلية فعلياً عقب تآلب #حضرموت و #سبأ على #مملكة_قتبان وإحراقهم لعاصمتهم #تمنع و #جبل_العود في أوائل القرن الأول ق.م
وانقلاب #يريم_أيمن زعيم قبيلة #همدان على الأسرة #السبئية الحاكمة وكان الملك من قبيلة #حاشد وأُستعبدت الأسرة السبئية الحاكمة إذ وصفهم الحاشدي بأنهم عبيده.
كانت تلك بادرة استقلال القبائل اليمانية وتحزبها إلى حزبين قبيلة همدان المنقلبة على الحكام الشرعيين، و #الحميريين الذين أرادوا الانتقام من الهجوم على مملكة قتبان.
ودخلت البلاد حرباً أهلية طويلة ولكن متقطعة تشوبها فترات سلم وانضمت قبيلتا #كندة و #مذحج لحِميَّر ضد قبيلة همدان وأحلافهم وانتزعت أسرة من #بكيل الملك من حاشد في النصف الثاني من القرن الأول ق.م
وأبرز أقيالهم #ايل_شرح_يحضب وهو الذي بنى #قصر_غمدان وكثر ذكر مدينة صنعو ( #صنعاء ) كثيراً في هذه الفترة كون النصوص مدونة من أشخاص ينتمون لقبائل همدان حاشد وبكيل.
انتهت الحرب الأهلية بإنتصار حاسم للحميريين بقيادة #شمر_يهرعش_الثالث وكان على رأس السلطة في سبأ ملك يدعى #رب_شمس وعلى حضرموت رجل يدعى #شرح_ايل يعتقد أن شمر يهرعش استطاع إسقاط حضرموت في نفس العام إلا أن رأيا آخر يقول أن سقوط حضرموت كان عام 300 بعد الميلاد.
اكتسح الحِميَّريين المناطق الوسطى والجنوبية من اليمن اليوم وأتخذوا من #ظفار #يريم عاصمة لهم وشهد عهد شمر عدة ثورات من أشراف وأسر سبئية بل من قبائل حميرية أخرى استطاع قمعها وتوسع شمر يهرعش فضم #تهامة و عسير
وقد كان لقبه "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" ومن يمنت هذه خرج لفظ اليمن..
السبب في ظهور "اليمن" في الكتابات الرسمية هو أن الحميَّريين ألغوا الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به القبائل والمناطق أيام مملكة سبأ فوحدوا البلاد بسلطة مركزية لا تعترف بإستقلالية الأقاليم.
ومن أول المعارك التي خاضها شمر كانت معركة في تهامة في مكان إسمه "بيش" ( محافظة بيش ) في منطقة #جازان حالياً وكان قائد الحملة ضابط برتبة مقتوى إسمه "أبو كرب" وذكر أنه حارب قبائل عك و"سهرة" و"حرة" و"صحار" وختم النص بأن شكر إلهه #المقه وقدم تمثالين من الذهب لإنه تمكن من قطع رؤوس المتمردين
ثم سير حملة أخرى بقيادة مقتوى آخر من خولان إتجاه حريب في مأرب ثم إتجه نحو منطقة خيوان قرب صنعاء ثم وادي أملح في صعدة ثم نحو عسير مرة أخرى فأسر الخولانيون 46 محاربا وسبوا 2400 إمرأة وطفل وغنموا 316 رأسا من الإبل ثم خاض معركة مع همدان وآل "ذي بتع" من حاشد وختم صاحب النص بتقديم صنم إلى الإله إلمقه أن من عليه بتقوية دعائم سد مأرب إثر أمطار غزيرة هطلت كادت لتدمر السد
هدأت الأمور لفترة وأُكتشفت نصوص عديدة لسواد الناس تشكر الآلهة على وفرة الحصاد وهي دلالة على هدوء سياسي ساد السنين الأولى لشمر يهرعش.
في النصف الثاني من أيام شمر يهرعش، شن ملك المناذرة إمرؤ القيس بن عمرو حملة توسعية، فغزا نجد وأخضع قبائل نجد والحجاز "بني أسد ونزار" حتى وصل نجران، التي سماها إمرؤ القيس بن عمرو هذا بـ"مدينة شمر" ويقصد شمر يهرعش وذكر ملك المناذرة أنه هزم مذحج ومعد فيها.
كان قائد حملة المناذرة رجل يدعى "نشدئيل" فتجمعت قوات شمر في صعدة وجمع معه جمعا كبيراً من خولان، فتوجه نحو أراضي مملكة كندة واشتبكت القوات الحميرية مع قوات المناذرة في تلك الأرض، والغالب أن المقصود بأرض كندة في النص كان مكان يسمى اليوم بالأفلاج في جنوب نجد في السعودية الآن، ولم تكتشف كتابة بعد عن مصير قائد المناذرة المدعو "نشدئيل" هذا، ولكن أُكتشفت كتابة عن تقدم الحِميَّريين ويعاونهم أعراب من مملكة كندة ومذحج نحو الإحساء والقطيف، وأراضي وصفها صاحب النص بأنها تابعة لتنوخ، وذكر قائد الأعراب أن القطيف تابعة للفرس.
ويبدو أن الحضارمة استغلوا إنشغال الحميريين بالمناذرة ليعلنوا تمردهم فباغتتهم قوات تابعة للحميريين من شبام وأنزلت خسائر فادحة بالحضارم، بقايد حميري يدعى "سعد ذي جدن"، كان كبيرا على كل أعراب سبأ كندة ومذحج وأعراب حمير "باهلة" و"حرام"
ودون شمر يهرعش كتابة يصف فيها تمرد آخر من من سماهم بـ"دود خولان" في صعدة ونجح في قمع التمرد، ثم توجه نحو أراضي سنحان وقمع خروجهم كذلك، ثم توجه شمالاً نحو جيزان وذكر أن هناك قبيلة إسمها "حرة" تمردت عليه، فقمع التمرد هناك.
وورد نص عن عمليات نهب قامت بها قبائل بنو الحارث بن كعب والنخع وقبيلة "جرم" بقيادة رجل مذحجي يدعى سداد بن عمرو بنهب مدينة مأرب، فأرسل شمر يهرعش قواتا ونجحت بالقبض عليهم وإعدامهم.
#محمد_الأشول
#شمر_يهرعش ودوره في الحروب الأهلية التي ادت الى سقوط #مملكة_سبأ وصعود #مملكة_حمير وتوليه زمام الحكم لـ امبراطورية مملكة حمير العظيمة
شمر يهرعش أو #شمر_يرعش الملك الحميري ( 275-٣٣0 ق.م )
هو أحد أشهر #ملوك_اليمن والمملكة الحميرية
بدأت الحرب الأهلية فعلياً عقب تآلب #حضرموت و #سبأ على #مملكة_قتبان وإحراقهم لعاصمتهم #تمنع و #جبل_العود في أوائل القرن الأول ق.م
وانقلاب #يريم_أيمن زعيم قبيلة #همدان على الأسرة #السبئية الحاكمة وكان الملك من قبيلة #حاشد وأُستعبدت الأسرة السبئية الحاكمة إذ وصفهم الحاشدي بأنهم عبيده.
كانت تلك بادرة استقلال القبائل اليمانية وتحزبها إلى حزبين قبيلة همدان المنقلبة على الحكام الشرعيين، و #الحميريين الذين أرادوا الانتقام من الهجوم على مملكة قتبان.
ودخلت البلاد حرباً أهلية طويلة ولكن متقطعة تشوبها فترات سلم وانضمت قبيلتا #كندة و #مذحج لحِميَّر ضد قبيلة همدان وأحلافهم وانتزعت أسرة من #بكيل الملك من حاشد في النصف الثاني من القرن الأول ق.م
وأبرز أقيالهم #ايل_شرح_يحضب وهو الذي بنى #قصر_غمدان وكثر ذكر مدينة صنعو ( #صنعاء ) كثيراً في هذه الفترة كون النصوص مدونة من أشخاص ينتمون لقبائل همدان حاشد وبكيل.
انتهت الحرب الأهلية بإنتصار حاسم للحميريين بقيادة #شمر_يهرعش_الثالث وكان على رأس السلطة في سبأ ملك يدعى #رب_شمس وعلى حضرموت رجل يدعى #شرح_ايل يعتقد أن شمر يهرعش استطاع إسقاط حضرموت في نفس العام إلا أن رأيا آخر يقول أن سقوط حضرموت كان عام 300 بعد الميلاد.
اكتسح الحِميَّريين المناطق الوسطى والجنوبية من اليمن اليوم وأتخذوا من #ظفار #يريم عاصمة لهم وشهد عهد شمر عدة ثورات من أشراف وأسر سبئية بل من قبائل حميرية أخرى استطاع قمعها وتوسع شمر يهرعش فضم #تهامة و عسير
وقد كان لقبه "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" ومن يمنت هذه خرج لفظ اليمن..
السبب في ظهور "اليمن" في الكتابات الرسمية هو أن الحميَّريين ألغوا الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به القبائل والمناطق أيام مملكة سبأ فوحدوا البلاد بسلطة مركزية لا تعترف بإستقلالية الأقاليم.
ومن أول المعارك التي خاضها شمر كانت معركة في تهامة في مكان إسمه "بيش" ( محافظة بيش ) في منطقة #جازان حالياً وكان قائد الحملة ضابط برتبة مقتوى إسمه "أبو كرب" وذكر أنه حارب قبائل عك و"سهرة" و"حرة" و"صحار" وختم النص بأن شكر إلهه #المقه وقدم تمثالين من الذهب لإنه تمكن من قطع رؤوس المتمردين
ثم سير حملة أخرى بقيادة مقتوى آخر من خولان إتجاه حريب في مأرب ثم إتجه نحو منطقة خيوان قرب صنعاء ثم وادي أملح في صعدة ثم نحو عسير مرة أخرى فأسر الخولانيون 46 محاربا وسبوا 2400 إمرأة وطفل وغنموا 316 رأسا من الإبل ثم خاض معركة مع همدان وآل "ذي بتع" من حاشد وختم صاحب النص بتقديم صنم إلى الإله إلمقه أن من عليه بتقوية دعائم سد مأرب إثر أمطار غزيرة هطلت كادت لتدمر السد
هدأت الأمور لفترة وأُكتشفت نصوص عديدة لسواد الناس تشكر الآلهة على وفرة الحصاد وهي دلالة على هدوء سياسي ساد السنين الأولى لشمر يهرعش.
في النصف الثاني من أيام شمر يهرعش، شن ملك المناذرة إمرؤ القيس بن عمرو حملة توسعية، فغزا نجد وأخضع قبائل نجد والحجاز "بني أسد ونزار" حتى وصل نجران، التي سماها إمرؤ القيس بن عمرو هذا بـ"مدينة شمر" ويقصد شمر يهرعش وذكر ملك المناذرة أنه هزم مذحج ومعد فيها.
كان قائد حملة المناذرة رجل يدعى "نشدئيل" فتجمعت قوات شمر في صعدة وجمع معه جمعا كبيراً من خولان، فتوجه نحو أراضي مملكة كندة واشتبكت القوات الحميرية مع قوات المناذرة في تلك الأرض، والغالب أن المقصود بأرض كندة في النص كان مكان يسمى اليوم بالأفلاج في جنوب نجد في السعودية الآن، ولم تكتشف كتابة بعد عن مصير قائد المناذرة المدعو "نشدئيل" هذا، ولكن أُكتشفت كتابة عن تقدم الحِميَّريين ويعاونهم أعراب من مملكة كندة ومذحج نحو الإحساء والقطيف، وأراضي وصفها صاحب النص بأنها تابعة لتنوخ، وذكر قائد الأعراب أن القطيف تابعة للفرس.
ويبدو أن الحضارمة استغلوا إنشغال الحميريين بالمناذرة ليعلنوا تمردهم فباغتتهم قوات تابعة للحميريين من شبام وأنزلت خسائر فادحة بالحضارم، بقايد حميري يدعى "سعد ذي جدن"، كان كبيرا على كل أعراب سبأ كندة ومذحج وأعراب حمير "باهلة" و"حرام"
ودون شمر يهرعش كتابة يصف فيها تمرد آخر من من سماهم بـ"دود خولان" في صعدة ونجح في قمع التمرد، ثم توجه نحو أراضي سنحان وقمع خروجهم كذلك، ثم توجه شمالاً نحو جيزان وذكر أن هناك قبيلة إسمها "حرة" تمردت عليه، فقمع التمرد هناك.
وورد نص عن عمليات نهب قامت بها قبائل بنو الحارث بن كعب والنخع وقبيلة "جرم" بقيادة رجل مذحجي يدعى سداد بن عمرو بنهب مدينة مأرب، فأرسل شمر يهرعش قواتا ونجحت بالقبض عليهم وإعدامهم.
ويعتقد أن شمر يهرعش توفي عام 330 للميلاد.
#شمر_يهرعش ودوره في الحروب الأهلية التي ادت الى سقوط #مملكة_سبأ وصعود #مملكة_حمير وتوليه زمام الحكم لـ امبراطورية مملكة حمير العظيمة
شمر يهرعش أو #شمر_يرعش الملك الحميري ( 275-٣٣0 ق.م )
هو أحد أشهر #ملوك_اليمن والمملكة الحميرية
بدأت الحرب الأهلية فعلياً عقب تآلب #حضرموت و #سبأ على #مملكة_قتبان وإحراقهم لعاصمتهم #تمنع و #جبل_العود في أوائل القرن الأول ق.م
وانقلاب #يريم_أيمن زعيم قبيلة #همدان على الأسرة #السبئية الحاكمة وكان الملك من قبيلة #حاشد وأُستعبدت الأسرة السبئية الحاكمة إذ وصفهم الحاشدي بأنهم عبيده.
كانت تلك بادرة استقلال القبائل اليمانية وتحزبها إلى حزبين قبيلة همدان المنقلبة على الحكام الشرعيين، و #الحميريين الذين أرادوا الانتقام من الهجوم على مملكة قتبان.
ودخلت البلاد حرباً أهلية طويلة ولكن متقطعة تشوبها فترات سلم وانضمت قبيلتا #كندة و #مذحج لحِميَّر ضد قبيلة همدان وأحلافهم وانتزعت أسرة من #بكيل الملك من حاشد في النصف الثاني من القرن الأول ق.م
وأبرز أقيالهم #ايل_شرح_يحضب وهو الذي بنى #قصر_غمدان وكثر ذكر مدينة صنعو ( #صنعاء ) كثيراً في هذه الفترة كون النصوص مدونة من أشخاص ينتمون لقبائل همدان حاشد وبكيل.
انتهت الحرب الأهلية بإنتصار حاسم للحميريين بقيادة #شمر_يهرعش_الثالث وكان على رأس السلطة في سبأ ملك يدعى #رب_شمس وعلى حضرموت رجل يدعى #شرح_ايل يعتقد أن شمر يهرعش استطاع إسقاط حضرموت في نفس العام إلا أن رأيا آخر يقول أن سقوط حضرموت كان عام 300 بعد الميلاد.
اكتسح الحِميَّريين المناطق الوسطى والجنوبية من اليمن اليوم وأتخذوا من #ظفار #يريم عاصمة لهم وشهد عهد شمر عدة ثورات من أشراف وأسر سبئية بل من قبائل حميرية أخرى استطاع قمعها وتوسع شمر يهرعش فضم #تهامة و عسير
وقد كان لقبه "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" ومن يمنت هذه خرج لفظ اليمن..
السبب في ظهور "اليمن" في الكتابات الرسمية هو أن الحميَّريين ألغوا الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به القبائل والمناطق أيام مملكة سبأ فوحدوا البلاد بسلطة مركزية لا تعترف بإستقلالية الأقاليم.
ومن أول المعارك التي خاضها شمر كانت معركة في تهامة في مكان إسمه "بيش" ( محافظة بيش ) في منطقة #جازان حالياً وكان قائد الحملة ضابط برتبة مقتوى إسمه "أبو كرب" وذكر أنه حارب قبائل عك و"سهرة" و"حرة" و"صحار" وختم النص بأن شكر إلهه #المقه وقدم تمثالين من الذهب لإنه تمكن من قطع رؤوس المتمردين
ثم سير حملة أخرى بقيادة مقتوى آخر من خولان إتجاه حريب في مأرب ثم إتجه نحو منطقة خيوان قرب صنعاء ثم وادي أملح في صعدة ثم نحو عسير مرة أخرى فأسر الخولانيون 46 محاربا وسبوا 2400 إمرأة وطفل وغنموا 316 رأسا من الإبل ثم خاض معركة مع همدان وآل "ذي بتع" من حاشد وختم صاحب النص بتقديم صنم إلى الإله إلمقه أن من عليه بتقوية دعائم سد مأرب إثر أمطار غزيرة هطلت كادت لتدمر السد
هدأت الأمور لفترة وأُكتشفت نصوص عديدة لسواد الناس تشكر الآلهة على وفرة الحصاد وهي دلالة على هدوء سياسي ساد السنين الأولى لشمر يهرعش.
في النصف الثاني من أيام شمر يهرعش، شن ملك المناذرة إمرؤ القيس بن عمرو حملة توسعية، فغزا نجد وأخضع قبائل نجد والحجاز "بني أسد ونزار" حتى وصل نجران، التي سماها إمرؤ القيس بن عمرو هذا بـ"مدينة شمر" ويقصد شمر يهرعش وذكر ملك المناذرة أنه هزم مذحج ومعد فيها.
كان قائد حملة المناذرة رجل يدعى "نشدئيل" فتجمعت قوات شمر في صعدة وجمع معه جمعا كبيراً من خولان، فتوجه نحو أراضي مملكة كندة واشتبكت القوات الحميرية مع قوات المناذرة في تلك الأرض، والغالب أن المقصود بأرض كندة في النص كان مكان يسمى اليوم بالأفلاج في جنوب نجد في السعودية الآن، ولم تكتشف كتابة بعد عن مصير قائد المناذرة المدعو "نشدئيل" هذا، ولكن أُكتشفت كتابة عن تقدم الحِميَّريين ويعاونهم أعراب من مملكة كندة ومذحج نحو الإحساء والقطيف، وأراضي وصفها صاحب النص بأنها تابعة لتنوخ، وذكر قائد الأعراب أن القطيف تابعة للفرس.
ويبدو أن الحضارمة استغلوا إنشغال الحميريين بالمناذرة ليعلنوا تمردهم فباغتتهم قوات تابعة للحميريين من شبام وأنزلت خسائر فادحة بالحضارم، بقايد حميري يدعى "سعد ذي جدن"، كان كبيرا على كل أعراب سبأ كندة ومذحج وأعراب حمير "باهلة" و"حرام"
ودون شمر يهرعش كتابة يصف فيها تمرد آخر من من سماهم بـ"دود خولان" في صعدة ونجح في قمع التمرد، ثم توجه نحو أراضي سنحان وقمع خروجهم كذلك، ثم توجه شمالاً نحو جيزان وذكر أن هناك قبيلة إسمها "حرة" تمردت عليه، فقمع التمرد هناك.
وورد نص عن عمليات نهب قامت بها قبائل بنو الحارث بن كعب والنخع وقبيلة "جرم" بقيادة رجل مذحجي يدعى سداد بن عمرو بنهب مدينة مأرب، فأرسل شمر يهرعش قواتا ونجحت بالقبض عليهم وإعدامهم.
ويعتقد أن شمر يهرعش توفي عام 330 للميلاد.
مدينة (( #تمنع)) واثارها المدفونة
بقلم/عبدربه هشله ناصر
قرأت قبل فترة كتاب للبعثة الإيطالية للأثار في الجمهورية اليمنية والذي اهدانيه مشكوراً الأستاذ / خيران محسن #الزبيدي مدير عام الاثار بالمحافظة والمشارك في اعمال تلك البعثة.
وهو عبارة عن تقرير لما توصلت اليه من نتائج للتنقيبات التي تقوم بها في مدينة (( تمنع )) عاصمة الدولة القتبانية قبل عدة سنوات .
والذي يتحدث وبشكل مختصر عن دولة قتبان والمصادر التي تطرقت الى تاريخ تلك ا لدوله ويمكن لنا ان نمر على التقرير بشكل مختصر واهم ما تطرق اليه التقرير :
1. ان دولة قتبان بدأت في الظهور حوالي سنة 700 قبل الميلاد واضمحل نجمها حوالي سنة 175ميلادي .
وامتد نفوذها الى الشمال الغربي وصولاً الى ذمار وجنوبا الى عدن وذكر بانها تطل على مضيق باب المندب وضمت لها الجزء الجنوبي من البحر الاحمر الفاصل بين الجزيرة العربية وافريقيا وكان ميناها (( او جيليا )) او ما يسمى اليوم خليج الشيخ سعيد المطل على مضيق باب المندب
2- وكانت لقتبان لغة خاصة والهه خاصة ولها نظام حكم خاص بها ينقسم الى نوعين :
- حكام تنحصر سلطتهم في حدود المملكة ويسموا بالملوك
- والنوع الاخر من الحكام يسمى ( بالموفد )وهو الحاكم المطلق في منطقة عرب الجنوب
وتطرق التقرير الى من قاموا بزيارة الموقع ابتدأ من 1899م ومرورا ببعثة ويندل فلبس 1950-1951م والحفريات التي قامت بها وانتهى بما تقوم به البعثة الإيطالية حاليا
وتركزت كتابتها عن المدينة ((تمنع)) عاصمة الدولة القتبانية ذلك الموقع الاثري الذي يقع بمديرية عسيلان على قرب من مدينه النقوب شمالا والذي يتخذ شكلا بيضاوي 350 ×700 متر وترتفع عن سطح وادي بيحان بمعدل عن 20م وهو موقع مغطى بالكثير من الاثار الدالة على مباني قديمة وسور المدينة وبوابتان شماليه وجنوبية للمدينة ومباني و معابد وسوق .واهم ما يميزها تلك المسلة الحجرية المكونة من حجر يرتفع الى 2,5 متر في مركز ساحة السوق وهو نقش يعود الى القرن 4 ق.م نُقش عليه القواعد والقوانين التي تنظم طبيعة العمل التجاري في السوق ومن يرغب بمزاولة النشاط التجاري و الدخول الى المدينة والإقامة في السوق المسمى (( شمر))وبعد اعلانه عن نوع تجارته وبضاعته التي سيقوم بعرضها للبيع مهما كان نسبُه القبلي وموقعه الاجتماعي وكيفية ان يملك مخزنا تجاري والتعامل مع القبائل وكيفية خضوع التجار للقوانين ومنحهم ضمانات من قبل ملك قتبان و كذلك يتحدث التقرير عن المعابد والقصور والبيوت الخاصة الموجودة في المدينة .
ان قراءة ذلك التقرير تنقلك الى عالم حضاري قديم واثنا قرأته يتخيل للقارئ وهو يتنقل بين تلك القصور والمعابد وساحة السوق وحركة البيع والشراء في ساحة السوق ومدى التزام اصحاب السوق لذلك القانون المنقوش في تلك الحجر الصادر عن الملك القتباني .
ان ما وصلت اليه البعثة عملا عظيما جدا ومشجع لمواصلة التنقيب عن تلك الاثار المدفونة والتي لم يتم الا اكتشاف الشيء اليسير عن ذلك التاريخ ومازال الكثير من حضاراتنا وتاريخنا لم يكتشف بعد فأثارنا لازالت مدفونه ولم تكتشف وكذلك العبث بتلك الاثار والمتاجرة بها و لم تلقى تلك الاثار والمواقع الأثرية الاهتمام الذي تستحقه من الجهات المعنية فتلك المواقع معرضه للسرقة ومعرضه للانجراف من قبل السيول والجهات المعنية غاضة الطرف بل قد تتجاهل لتلك الحضارة التي قامت على ارض شبوة عامه والاهتمام بما هو اقل اهميه في محافظات اخرى وتنظيم الرحلات السياحية لها ومتاحف الاثار منها ما هو مغلق ومعرض للانهيار بما يحتويه من اثار قيمه وهامه ومنها ما يحتاج الى توسعة وترميم وموازنات ماليه لا تفي بتحقيق ادنى المتطلبات
انها دعوه لنا كمعنين في السلطة المحلية بالمحافظة والهيئة العامة للأثار والمتاحف ووزارة الثقافة وكذلك المجتمع بالاهتمام بتلك المواقع الأثرية والمتاحف فشبوة ارض الحضارة والتاريخ وقامت عليها اكثر من ثلاث دول قديمة وهي متحف متكامل ولكنها تحتاج الى المزيد والمزيد من الاهتمام فهل سيعطى لها بعض ما تستحقه .
نسال الله التوفيق
#عبدربه_هشله ناصر
بقلم/عبدربه هشله ناصر
قرأت قبل فترة كتاب للبعثة الإيطالية للأثار في الجمهورية اليمنية والذي اهدانيه مشكوراً الأستاذ / خيران محسن #الزبيدي مدير عام الاثار بالمحافظة والمشارك في اعمال تلك البعثة.
وهو عبارة عن تقرير لما توصلت اليه من نتائج للتنقيبات التي تقوم بها في مدينة (( تمنع )) عاصمة الدولة القتبانية قبل عدة سنوات .
والذي يتحدث وبشكل مختصر عن دولة قتبان والمصادر التي تطرقت الى تاريخ تلك ا لدوله ويمكن لنا ان نمر على التقرير بشكل مختصر واهم ما تطرق اليه التقرير :
1. ان دولة قتبان بدأت في الظهور حوالي سنة 700 قبل الميلاد واضمحل نجمها حوالي سنة 175ميلادي .
وامتد نفوذها الى الشمال الغربي وصولاً الى ذمار وجنوبا الى عدن وذكر بانها تطل على مضيق باب المندب وضمت لها الجزء الجنوبي من البحر الاحمر الفاصل بين الجزيرة العربية وافريقيا وكان ميناها (( او جيليا )) او ما يسمى اليوم خليج الشيخ سعيد المطل على مضيق باب المندب
2- وكانت لقتبان لغة خاصة والهه خاصة ولها نظام حكم خاص بها ينقسم الى نوعين :
- حكام تنحصر سلطتهم في حدود المملكة ويسموا بالملوك
- والنوع الاخر من الحكام يسمى ( بالموفد )وهو الحاكم المطلق في منطقة عرب الجنوب
وتطرق التقرير الى من قاموا بزيارة الموقع ابتدأ من 1899م ومرورا ببعثة ويندل فلبس 1950-1951م والحفريات التي قامت بها وانتهى بما تقوم به البعثة الإيطالية حاليا
وتركزت كتابتها عن المدينة ((تمنع)) عاصمة الدولة القتبانية ذلك الموقع الاثري الذي يقع بمديرية عسيلان على قرب من مدينه النقوب شمالا والذي يتخذ شكلا بيضاوي 350 ×700 متر وترتفع عن سطح وادي بيحان بمعدل عن 20م وهو موقع مغطى بالكثير من الاثار الدالة على مباني قديمة وسور المدينة وبوابتان شماليه وجنوبية للمدينة ومباني و معابد وسوق .واهم ما يميزها تلك المسلة الحجرية المكونة من حجر يرتفع الى 2,5 متر في مركز ساحة السوق وهو نقش يعود الى القرن 4 ق.م نُقش عليه القواعد والقوانين التي تنظم طبيعة العمل التجاري في السوق ومن يرغب بمزاولة النشاط التجاري و الدخول الى المدينة والإقامة في السوق المسمى (( شمر))وبعد اعلانه عن نوع تجارته وبضاعته التي سيقوم بعرضها للبيع مهما كان نسبُه القبلي وموقعه الاجتماعي وكيفية ان يملك مخزنا تجاري والتعامل مع القبائل وكيفية خضوع التجار للقوانين ومنحهم ضمانات من قبل ملك قتبان و كذلك يتحدث التقرير عن المعابد والقصور والبيوت الخاصة الموجودة في المدينة .
ان قراءة ذلك التقرير تنقلك الى عالم حضاري قديم واثنا قرأته يتخيل للقارئ وهو يتنقل بين تلك القصور والمعابد وساحة السوق وحركة البيع والشراء في ساحة السوق ومدى التزام اصحاب السوق لذلك القانون المنقوش في تلك الحجر الصادر عن الملك القتباني .
ان ما وصلت اليه البعثة عملا عظيما جدا ومشجع لمواصلة التنقيب عن تلك الاثار المدفونة والتي لم يتم الا اكتشاف الشيء اليسير عن ذلك التاريخ ومازال الكثير من حضاراتنا وتاريخنا لم يكتشف بعد فأثارنا لازالت مدفونه ولم تكتشف وكذلك العبث بتلك الاثار والمتاجرة بها و لم تلقى تلك الاثار والمواقع الأثرية الاهتمام الذي تستحقه من الجهات المعنية فتلك المواقع معرضه للسرقة ومعرضه للانجراف من قبل السيول والجهات المعنية غاضة الطرف بل قد تتجاهل لتلك الحضارة التي قامت على ارض شبوة عامه والاهتمام بما هو اقل اهميه في محافظات اخرى وتنظيم الرحلات السياحية لها ومتاحف الاثار منها ما هو مغلق ومعرض للانهيار بما يحتويه من اثار قيمه وهامه ومنها ما يحتاج الى توسعة وترميم وموازنات ماليه لا تفي بتحقيق ادنى المتطلبات
انها دعوه لنا كمعنين في السلطة المحلية بالمحافظة والهيئة العامة للأثار والمتاحف ووزارة الثقافة وكذلك المجتمع بالاهتمام بتلك المواقع الأثرية والمتاحف فشبوة ارض الحضارة والتاريخ وقامت عليها اكثر من ثلاث دول قديمة وهي متحف متكامل ولكنها تحتاج الى المزيد والمزيد من الاهتمام فهل سيعطى لها بعض ما تستحقه .
نسال الله التوفيق
#عبدربه_هشله ناصر
#تمنع
يظهر في الصورة آثار مدينة تمنع عاصمة مملكة قتبان اليمنية
معبد أثري قديم يعود لمملكة قتبان اليمنية وهي واحدة من الحضارات الأكثر تأثيراً في تاريخ اليمن القديم وشبه الجزيرة العربية، وتتراوح تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
تقع في هجر كحلان
مديرية: بيحان
محافظة: شبوة
البلد: اليمن
مقيت خليل النجار
#اليمن🇾🇪
يظهر في الصورة آثار مدينة تمنع عاصمة مملكة قتبان اليمنية
معبد أثري قديم يعود لمملكة قتبان اليمنية وهي واحدة من الحضارات الأكثر تأثيراً في تاريخ اليمن القديم وشبه الجزيرة العربية، وتتراوح تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
تقع في هجر كحلان
مديرية: بيحان
محافظة: شبوة
البلد: اليمن
مقيت خليل النجار
#اليمن🇾🇪
#قناص_بلحارث
#حريب وادي #بيحان
منطقه جغرافيه وتاريخيه واحده بيحان كانت تسمى وادي بيحان حريب
تسميه #حريب اقدم من تسميه بيحان ويعود زمن التسمية لمملكه قتبان التى يرجح زمنها للقرن السابع الى الثامن قبل الميلاد كانت بيحان تحمل اسم تمنع ( #هجر_كحلان )
ثم انتقلت العاصمه الى مدينه #حريب بعد حريق قتبان بسبب حربها مع الدوله السبئيه
وهناك شيدو القصر الملكي ( #حريب ) الخاص في مملكة قتبان
اختارو لقصرهم الأسم "حرب" (حريب ) يتوافق مع ما يحمله اللفظ من دلالة دينية وتشريعية ترتبط بقداسة المكان وكرامته ورفعته العظيمة، وهو ما تؤكده معاجم اللغة العربية من أن " #المحاريب" أكرم مجالس الملوك وأرفعها وأشرفها( ).
موقع القصر شيد في البداية بمدينة تمنع (هجر كحلان حالياً) العاصمة الأولى لمملكة قتبان، وبعد نقل العاصمة إلى موقع هجر بن حميد فربما شيدوا قصر أخر يحمل نفس الأسم (حريب) لكونه الرمز السياسي للمملكة وسلطة الحكم.
اولا : قصر مملكة قتبان من خلال الكتابات المسندية:
وقد ورد ذكر هذا القصر الملكي في اكثر من نقش بأسم "ح ر ب" (حريب) منها النقش H 2c) )- (CSAI I, 6( ) الذي نصه: "(1)نب ط م / ي ه ن ع م / ش ه ر / ه ل ل/ و ب ن س / م ر ث د م / م ل ك و/(2)-ق ت ب ن / ب ر ا و / و س و ث ر/ و س ش ق ر / م و ر ت ن / ي ف ع ن / م و ر ت / ب ي ت س م / ح ر ب / و ب ا ر س / ب ح ر م"
1 –نبطم \ يهنعم \ بن \ شهر \ هلل \ وبنس \ مرثدم \ ملكو \ 2- قتبن \ براو \ وسوثر \ وسشقر \ مورتن \ يفعن \ مورت \ بيتسم \ حرب \ وبارس \ بحرم"
والمعنى العام: نبط يهنعم بن شهر هلال وابنه مرثد ملوك قتبان قاموا ببناء وتأسيس البوابة المسماة يفعان بالقصر حريب (وكذلك تشييد) البئر المسماة بحر( ).
كما ورد أسم قصر "ح ر ب" حريب في العملة الفضية لمملكه قتبان فى عهد عدة ملوك منهم شهر غيلان والملك فرع كرب فى القرن السادس ق.م،
ويعود تاريخ بناء الساحة والمدخلين إلى حوالي القرن الثالث ق.م تقريبا، أما الجزء الشرقي فيعود تاريخ بنائه إلى القرن الأول ق.م ، ويرجح أن القصر تهدم بسبب حريق تعرض له أثناء الحملة السبئية على قتبان التي تمت في حوالي (160م ) أو (200م)، وبعد ذلك التاريخ هجر القصر نهائياً ( ).
كما نجد في النقش (العادي:14)( )قصر أخر يحمل نفس أسم القصر الملكي "ح ر ب" (حريب)، يقع في مدينة مريمة "حريب حالياً" التابعة لمملكة قتبان، وهو خاص بأقيال أو حكام المدينة. وفي حنو الزرير قصر (حرب) وفي هجرن حميد قصر (حرب )
وتم الكشف من خلال التنقيبات على عدد من المباني الضخمة منها قصر حريب
، كما تؤكد البعثة أن المبنى كان معبدا (يحتمل أن يكون المبنى المشهور باسم حطيب (حريب) قد خصص لعبادة المعبود عم ) ،واعتمد الفريق الأثري على مستوى (السطح ) لهذا المبنى ارتفاعا منخفض مقارنة بالكثير من مستويات القصور الملكية. ويؤكد الفريق الأثري مرة أخرى ان وظيفة هذا المبنى الرئيسة معبد ديني، بعكس ما ذهب اليه الباحثون الأمريكان ( ). .
ويبدو أن المكان الذي نقبت فيه البعثة الأمريكية في وسط تمنع على أساس أنه معبد "عثتر" ما هو إلا قصر ملكي للملك (شهر يجل) حسب رأي بريتون واستنادا إلى النقوش المكتشفة والتشابه الكبير بين مخططه ومخطط قصر شقير في شبوة
اراد شمر يهرعش السيطره على كامل شبوه فاستعان بالجيوش البدويه من كنده ومذحح التى خرجت من نجد الى جنوب اليمن بعد حرب شمريهرعش مع امرؤالقيس اللخمي
فحقق انتصارات كبيره فى السيطره على شبوه
فسميت مناطق فى #تمنع باسم #شمر مثل سوق شمر التجاري وقانون شمر
لكن لم يلبث ان تمرد عليه #المذحجين
اهالى تلك المنطقه فقاد الحارث بن كعب المذحجي ومعه قبايل مذحج تمرداً على االملك شمر يهرعش لكن الاخير استطاع اخماد التمرد
شارك #الحميريون فى دوله قتبان جنب الى جنب مع مذحج كما ذكرها الارياني خبير النقوش فى اليمن
ويذكر جواد على انه لايوجد نقش واحد فى #قتبان ينسبها لحمير وانه بسبب شهره حمير حينها نسبت اغلب الممالك لها
انتهت #قتبان على ايدى القبايل الحميريه ومنها #ذييب و #سيبان
وبقى المذحجيون من #مراد و #بلحارث بن كعب والرهاء سكان هذه المنطقه التاريخيه حتى اليوم
دفنت الرمال اغلب الاثار بين #حريب وتمنع
تغير اسم تمنع ليحمل فيما بعد اسم #بيحان وهو احد معابد المعينيه التى كامت تخص #مذحج
وكذلك سميت بيحان باسم بير لبنى الحارث بن كعب فى القابل ب #نجران
وظلت حريب باسمها حتى اليوم وكان اول كتاب ذكرت فيه حريب باسم حوريب فى الاسفار اليهودي وذكرت معها تمنع (ارض #ادوم )
جغرافياً كانت بيحان تعد جزء من حضرموت فكانت اول حدود شبوه بتقسيم الهمداني
#حريب وادي #بيحان
منطقه جغرافيه وتاريخيه واحده بيحان كانت تسمى وادي بيحان حريب
تسميه #حريب اقدم من تسميه بيحان ويعود زمن التسمية لمملكه قتبان التى يرجح زمنها للقرن السابع الى الثامن قبل الميلاد كانت بيحان تحمل اسم تمنع ( #هجر_كحلان )
ثم انتقلت العاصمه الى مدينه #حريب بعد حريق قتبان بسبب حربها مع الدوله السبئيه
وهناك شيدو القصر الملكي ( #حريب ) الخاص في مملكة قتبان
اختارو لقصرهم الأسم "حرب" (حريب ) يتوافق مع ما يحمله اللفظ من دلالة دينية وتشريعية ترتبط بقداسة المكان وكرامته ورفعته العظيمة، وهو ما تؤكده معاجم اللغة العربية من أن " #المحاريب" أكرم مجالس الملوك وأرفعها وأشرفها( ).
موقع القصر شيد في البداية بمدينة تمنع (هجر كحلان حالياً) العاصمة الأولى لمملكة قتبان، وبعد نقل العاصمة إلى موقع هجر بن حميد فربما شيدوا قصر أخر يحمل نفس الأسم (حريب) لكونه الرمز السياسي للمملكة وسلطة الحكم.
اولا : قصر مملكة قتبان من خلال الكتابات المسندية:
وقد ورد ذكر هذا القصر الملكي في اكثر من نقش بأسم "ح ر ب" (حريب) منها النقش H 2c) )- (CSAI I, 6( ) الذي نصه: "(1)نب ط م / ي ه ن ع م / ش ه ر / ه ل ل/ و ب ن س / م ر ث د م / م ل ك و/(2)-ق ت ب ن / ب ر ا و / و س و ث ر/ و س ش ق ر / م و ر ت ن / ي ف ع ن / م و ر ت / ب ي ت س م / ح ر ب / و ب ا ر س / ب ح ر م"
1 –نبطم \ يهنعم \ بن \ شهر \ هلل \ وبنس \ مرثدم \ ملكو \ 2- قتبن \ براو \ وسوثر \ وسشقر \ مورتن \ يفعن \ مورت \ بيتسم \ حرب \ وبارس \ بحرم"
والمعنى العام: نبط يهنعم بن شهر هلال وابنه مرثد ملوك قتبان قاموا ببناء وتأسيس البوابة المسماة يفعان بالقصر حريب (وكذلك تشييد) البئر المسماة بحر( ).
كما ورد أسم قصر "ح ر ب" حريب في العملة الفضية لمملكه قتبان فى عهد عدة ملوك منهم شهر غيلان والملك فرع كرب فى القرن السادس ق.م،
ويعود تاريخ بناء الساحة والمدخلين إلى حوالي القرن الثالث ق.م تقريبا، أما الجزء الشرقي فيعود تاريخ بنائه إلى القرن الأول ق.م ، ويرجح أن القصر تهدم بسبب حريق تعرض له أثناء الحملة السبئية على قتبان التي تمت في حوالي (160م ) أو (200م)، وبعد ذلك التاريخ هجر القصر نهائياً ( ).
كما نجد في النقش (العادي:14)( )قصر أخر يحمل نفس أسم القصر الملكي "ح ر ب" (حريب)، يقع في مدينة مريمة "حريب حالياً" التابعة لمملكة قتبان، وهو خاص بأقيال أو حكام المدينة. وفي حنو الزرير قصر (حرب) وفي هجرن حميد قصر (حرب )
وتم الكشف من خلال التنقيبات على عدد من المباني الضخمة منها قصر حريب
، كما تؤكد البعثة أن المبنى كان معبدا (يحتمل أن يكون المبنى المشهور باسم حطيب (حريب) قد خصص لعبادة المعبود عم ) ،واعتمد الفريق الأثري على مستوى (السطح ) لهذا المبنى ارتفاعا منخفض مقارنة بالكثير من مستويات القصور الملكية. ويؤكد الفريق الأثري مرة أخرى ان وظيفة هذا المبنى الرئيسة معبد ديني، بعكس ما ذهب اليه الباحثون الأمريكان ( ). .
ويبدو أن المكان الذي نقبت فيه البعثة الأمريكية في وسط تمنع على أساس أنه معبد "عثتر" ما هو إلا قصر ملكي للملك (شهر يجل) حسب رأي بريتون واستنادا إلى النقوش المكتشفة والتشابه الكبير بين مخططه ومخطط قصر شقير في شبوة
اراد شمر يهرعش السيطره على كامل شبوه فاستعان بالجيوش البدويه من كنده ومذحح التى خرجت من نجد الى جنوب اليمن بعد حرب شمريهرعش مع امرؤالقيس اللخمي
فحقق انتصارات كبيره فى السيطره على شبوه
فسميت مناطق فى #تمنع باسم #شمر مثل سوق شمر التجاري وقانون شمر
لكن لم يلبث ان تمرد عليه #المذحجين
اهالى تلك المنطقه فقاد الحارث بن كعب المذحجي ومعه قبايل مذحج تمرداً على االملك شمر يهرعش لكن الاخير استطاع اخماد التمرد
شارك #الحميريون فى دوله قتبان جنب الى جنب مع مذحج كما ذكرها الارياني خبير النقوش فى اليمن
ويذكر جواد على انه لايوجد نقش واحد فى #قتبان ينسبها لحمير وانه بسبب شهره حمير حينها نسبت اغلب الممالك لها
انتهت #قتبان على ايدى القبايل الحميريه ومنها #ذييب و #سيبان
وبقى المذحجيون من #مراد و #بلحارث بن كعب والرهاء سكان هذه المنطقه التاريخيه حتى اليوم
دفنت الرمال اغلب الاثار بين #حريب وتمنع
تغير اسم تمنع ليحمل فيما بعد اسم #بيحان وهو احد معابد المعينيه التى كامت تخص #مذحج
وكذلك سميت بيحان باسم بير لبنى الحارث بن كعب فى القابل ب #نجران
وظلت حريب باسمها حتى اليوم وكان اول كتاب ذكرت فيه حريب باسم حوريب فى الاسفار اليهودي وذكرت معها تمنع (ارض #ادوم )
جغرافياً كانت بيحان تعد جزء من حضرموت فكانت اول حدود شبوه بتقسيم الهمداني