وزير المعارف الأسبق القاضي العلامة الشهيد : #محمد_بن_عبدالله_بن_علي_عاموه
بقلم د. عبدالودود مقشر
أمّا آن أن تعتذر الجمهورية لهذا القاضي الشهيد التهامي....
العلامة القاضي محمد بن عبدالله بن علي بن عبدالله #عاموه ( 12 ربيع الاول 1346هـ / 8 سبتمبر 927م – 29 ربيع الثاني 1382هـ / 28 سبتمبر 1962م ) عالم موسوعي وأديب شاعر متمكن، عاش 35 عاماً لكنه استطاع أن يبني مجداً تليداً ومحبة صادقة لدى الخاص والعام، درس على يدي والده العلامة عبدالله بن علي عاموه وايضاً على العلامة غالب بن عبدالله الاهدل والعلامة عمر سهمين الاهدل، ورغم انه لم يدرس بالمدرسة في الحديدة إلا أنه درس على يدي مؤسس التعليم المدرسي بالحديدة انه الفقيه الاستاذ عايش حسن المدني فعلمه واختص به ولم يفارقه ودرس لدى قريبه مفتي الحنفية العلامة أحمد بن عبدالباري عاموه (1313هـ / 1895م – 1369هـ / 1950م ) والعلامة محمد بن علي طسي والعلامة مفتي حضرموت عبدالرحمن بن عبيدالله #السقاف والعلامة عبدالرحمن بن محمد #الأهدل واخذ من علماء الزيدية المجتهدين امثال العلامة عماد الدين يحيى بن محمد بن لطف #شاكر #الاهنومي والعلامة محمد بن علي بن الحسين #الشرفي ومفتي مدينة الزيدية العلامة حسين بن محمد #الزواك ومفتي بيت الفقيه العلامة الشهير العزي بن علي بن عبدالله #الحديدي ومفتي الدريهمي يحيى بن عمر مقبول #الاهدل والعلامة المصلح مطهر بن مهدي #الغرباني، وعلامة ابو عريش المؤرخ عبدالله بن علي #العمودي، رغم صغر سنه اختاره #الامام_أحمد بن يحيى #حميد_الدين مديراً للمعارف (التربية والتعليم) للواء الحديدة وهو ما نجح فيه حسب ما اخبرني به رواد التعليم في تهامة وكان له انجازات في مدة يسيرة ومن ثم اختاره الامام احمد ليكون وزير المعارف وهو اصغر وزير 32 سنه ونجح في ذلك أيّما نجاح فلقد رفع شعار عميد الادب العربي الدكتور طه حسين أن التعليم حق من الحقوق الانسانية كالماء والهواء، ترك مؤلفات عديدة ومنها كتابات صحفية ومعارضات وردود رأيتها في الصحف العدنية بكثرة حيث كان يشارك في المناظرات الفقهية والفكرية والعلمية، ومنها مشاركته حسب ما اخبرني شيخي القاضي اسماعيل بن علي #الاكوع في مؤلف الامثال اليمانية والتي ساهم فيها بالامثال التهامية في عدة كراسات كتبها له فأضافها في كتابها، حكى لي منصب بيت الفقيه العلامة علي علوي #العطاس رحمه الله انه عقب اعلان الجمهورية اجتمع المناصب والعلماء لديه فقال لهم اوجدوا لأنفسكم مخرج فكلكم يذهب لسبيله ولا تعارضوا، وتم محاكمته صورياً وصدر الحكم بخط اليد ورقمه 9 وسمي مع من اعدم ببيان الخونة المجرمين اعداء الله الذين صدر عليهم حكم الاعدام من محكمة الشعب اليمني !!! رحم الله الشهيد القاضي الذي اعتذرت الجمهورية لمن هم دونه في كل شئ إلا هو ...
(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، تاريخ الحركة العلمية والادبية في تهامة )
بقلم د. عبدالودود مقشر
أمّا آن أن تعتذر الجمهورية لهذا القاضي الشهيد التهامي....
العلامة القاضي محمد بن عبدالله بن علي بن عبدالله #عاموه ( 12 ربيع الاول 1346هـ / 8 سبتمبر 927م – 29 ربيع الثاني 1382هـ / 28 سبتمبر 1962م ) عالم موسوعي وأديب شاعر متمكن، عاش 35 عاماً لكنه استطاع أن يبني مجداً تليداً ومحبة صادقة لدى الخاص والعام، درس على يدي والده العلامة عبدالله بن علي عاموه وايضاً على العلامة غالب بن عبدالله الاهدل والعلامة عمر سهمين الاهدل، ورغم انه لم يدرس بالمدرسة في الحديدة إلا أنه درس على يدي مؤسس التعليم المدرسي بالحديدة انه الفقيه الاستاذ عايش حسن المدني فعلمه واختص به ولم يفارقه ودرس لدى قريبه مفتي الحنفية العلامة أحمد بن عبدالباري عاموه (1313هـ / 1895م – 1369هـ / 1950م ) والعلامة محمد بن علي طسي والعلامة مفتي حضرموت عبدالرحمن بن عبيدالله #السقاف والعلامة عبدالرحمن بن محمد #الأهدل واخذ من علماء الزيدية المجتهدين امثال العلامة عماد الدين يحيى بن محمد بن لطف #شاكر #الاهنومي والعلامة محمد بن علي بن الحسين #الشرفي ومفتي مدينة الزيدية العلامة حسين بن محمد #الزواك ومفتي بيت الفقيه العلامة الشهير العزي بن علي بن عبدالله #الحديدي ومفتي الدريهمي يحيى بن عمر مقبول #الاهدل والعلامة المصلح مطهر بن مهدي #الغرباني، وعلامة ابو عريش المؤرخ عبدالله بن علي #العمودي، رغم صغر سنه اختاره #الامام_أحمد بن يحيى #حميد_الدين مديراً للمعارف (التربية والتعليم) للواء الحديدة وهو ما نجح فيه حسب ما اخبرني به رواد التعليم في تهامة وكان له انجازات في مدة يسيرة ومن ثم اختاره الامام احمد ليكون وزير المعارف وهو اصغر وزير 32 سنه ونجح في ذلك أيّما نجاح فلقد رفع شعار عميد الادب العربي الدكتور طه حسين أن التعليم حق من الحقوق الانسانية كالماء والهواء، ترك مؤلفات عديدة ومنها كتابات صحفية ومعارضات وردود رأيتها في الصحف العدنية بكثرة حيث كان يشارك في المناظرات الفقهية والفكرية والعلمية، ومنها مشاركته حسب ما اخبرني شيخي القاضي اسماعيل بن علي #الاكوع في مؤلف الامثال اليمانية والتي ساهم فيها بالامثال التهامية في عدة كراسات كتبها له فأضافها في كتابها، حكى لي منصب بيت الفقيه العلامة علي علوي #العطاس رحمه الله انه عقب اعلان الجمهورية اجتمع المناصب والعلماء لديه فقال لهم اوجدوا لأنفسكم مخرج فكلكم يذهب لسبيله ولا تعارضوا، وتم محاكمته صورياً وصدر الحكم بخط اليد ورقمه 9 وسمي مع من اعدم ببيان الخونة المجرمين اعداء الله الذين صدر عليهم حكم الاعدام من محكمة الشعب اليمني !!! رحم الله الشهيد القاضي الذي اعتذرت الجمهورية لمن هم دونه في كل شئ إلا هو ...
(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، تاريخ الحركة العلمية والادبية في تهامة )
د عبدالودود #مقشر
(في تهامة دوم)
.سر عبارة #الامام_يحيى هذه لعلماء #صنعاء والتي اضحت مثلاً..
وقف الكثير حائراً أمام المثل الصنعاني (في تهامة #دوم)
وهي مقولة تنسب للإمام يحيى وأطلقها ليؤنب بها علماء صنعاء عن تقصيرهم عن العلم وتهافتهم على القضاء والمناصب والدنيا وترك العلم وطلبه ...
فمتى قال ذلك وماذا يقصد.. ؟ ،
يقصد بها العلامة المحدث الذي قلّ الزمان أن يجود بمثله؛
#الامام_يحيى_بن_محمد #دوم #الاهدل
وبني #دوم بيت شهير منتشر ب #تهامة،
ولد ب #المنيرة (كانت آنذاك تتبع قضاء #الزيدية) سنة 1321هـ / 1903م، فدرس بالمنيرة وحفظ القران في صغره واغلب المتون وتوجه الى مدينة #الزيدية ودرس على يد المؤرخ والقاضي الشهير اسماعيل بن محمد #الوشلي و #الزواك و #القديمي وغيرهم
وبعد رحل الى #المراوعة حيث اختص بمفتي تهامة العلامة الشهير محمد طاهر #الاهدل وطلب العلم على غيره وأجازوه ورحل الى #زبيد
ورجع لبلاده #الزعلية و #المنيرة ينشر العلم واقبل عليه الطلاب من كل فج عميق واكل من عمل يديه من خلال المكاتبات الشرعية، وبعد دخول القوات الامامية طلبه الامام يحيى مرات عديدة فتلكأ وتهرب واخيراً رحل لمقابلة الامام ب #صنعاء سنة 1361 هـ/ 1942 م ناصحاً له حيث والمجاعة أكلت الشعب اليمني وهناك بيوت المال ممتلئة بالزكاة ووفق، أكبره الامام يحيى بعدما كان لباسه #التهامي البسيط مثار تنذر مجلسه، وكان يقوم له مستقبلاً وهو ما أثار حنق علماء #صنعاء وكان يؤنبهم الامام يحيى ويقول (في تهامة #دوم) أي يكفيه هذا العالم عن العالم اما انتم فلا تصلحون إلا للدنيا ، و #استجازه #الامام_يحيى #فأجازه إجازة مطولة
وهنا أقبل عليه اهل صنعاء يدرسون على يديه وطلب الاجازة منه والتبرك بعلمه، فكان رحمه الله علماً لا يضاهيه علم بعصره، وكلما طلب من الامام يحيى الفسح والعودة لبلاده يرفض الامام بشدة واخيراً رضخ له ولكن شرط عليه تولي #القضاء فرفض فمكث فترة حتى يأس عن عدم رجوع الامام عن رأيه فقبل فتولى #قضاء #الزهرة فكان بحق قاضي لا يخاف في الله لومة لائم ، ثم اراد من الامام قبول اعتذاره عن القضاء بعد عشرة اعوام بالقضاء فرفض الامام يحيى بل اراد يرقيه بالقضاء فرفض وقيل انه دعا على نفسه (وهذا القول مشكوك حسب ما أرى) فأصيب بالفالج (الشلل) فجلس للعلم واقبل عليه الطلاب الذين اصبحوا فيما بعد اعلام تهامة ومنهم الشهيد محمد عبدالله #عاموه والعلامة المسند اسماعيل بن عثمان #الزين والعلامة عبدالرحمن بن اسماعيل بن محمد #الوشلي أحمد بن محمد عامر والعلامة عبدالله بن عبدالله بن يحيى #الشعبي والعلامة عبدالرحمن بن سالم بن سالم #الاهدل والعلامة المسند عبدالله بن عمر بن محمد الاهدل وغيرهم الكثير ومن خارج اليمن العلامة محدث العصر محمد بن ياسين #الفاداني والعلامة الشهير محمد بن علوي #المالكي.
وترك مؤلفات جمه ومنها (نظم قواعد الإعراب لابن هشام) و(جدول حساب الآوقات) وديوان شعر توفي في 1401هـ / 1981م ،
ترجم له العلامة محمود سعيد ممدوح في تشنيف الأسماع بشيوخ الاجازة والسماع محمد يوسف رمضان في تتمة الاعلام والشيخ سالم #القعطبي في جلاء الشجن في تراجم اعلام تهامة اليمن وغيرهم الكثير
(في تهامة دوم)
.سر عبارة #الامام_يحيى هذه لعلماء #صنعاء والتي اضحت مثلاً..
وقف الكثير حائراً أمام المثل الصنعاني (في تهامة #دوم)
وهي مقولة تنسب للإمام يحيى وأطلقها ليؤنب بها علماء صنعاء عن تقصيرهم عن العلم وتهافتهم على القضاء والمناصب والدنيا وترك العلم وطلبه ...
فمتى قال ذلك وماذا يقصد.. ؟ ،
يقصد بها العلامة المحدث الذي قلّ الزمان أن يجود بمثله؛
#الامام_يحيى_بن_محمد #دوم #الاهدل
وبني #دوم بيت شهير منتشر ب #تهامة،
ولد ب #المنيرة (كانت آنذاك تتبع قضاء #الزيدية) سنة 1321هـ / 1903م، فدرس بالمنيرة وحفظ القران في صغره واغلب المتون وتوجه الى مدينة #الزيدية ودرس على يد المؤرخ والقاضي الشهير اسماعيل بن محمد #الوشلي و #الزواك و #القديمي وغيرهم
وبعد رحل الى #المراوعة حيث اختص بمفتي تهامة العلامة الشهير محمد طاهر #الاهدل وطلب العلم على غيره وأجازوه ورحل الى #زبيد
ورجع لبلاده #الزعلية و #المنيرة ينشر العلم واقبل عليه الطلاب من كل فج عميق واكل من عمل يديه من خلال المكاتبات الشرعية، وبعد دخول القوات الامامية طلبه الامام يحيى مرات عديدة فتلكأ وتهرب واخيراً رحل لمقابلة الامام ب #صنعاء سنة 1361 هـ/ 1942 م ناصحاً له حيث والمجاعة أكلت الشعب اليمني وهناك بيوت المال ممتلئة بالزكاة ووفق، أكبره الامام يحيى بعدما كان لباسه #التهامي البسيط مثار تنذر مجلسه، وكان يقوم له مستقبلاً وهو ما أثار حنق علماء #صنعاء وكان يؤنبهم الامام يحيى ويقول (في تهامة #دوم) أي يكفيه هذا العالم عن العالم اما انتم فلا تصلحون إلا للدنيا ، و #استجازه #الامام_يحيى #فأجازه إجازة مطولة
وهنا أقبل عليه اهل صنعاء يدرسون على يديه وطلب الاجازة منه والتبرك بعلمه، فكان رحمه الله علماً لا يضاهيه علم بعصره، وكلما طلب من الامام يحيى الفسح والعودة لبلاده يرفض الامام بشدة واخيراً رضخ له ولكن شرط عليه تولي #القضاء فرفض فمكث فترة حتى يأس عن عدم رجوع الامام عن رأيه فقبل فتولى #قضاء #الزهرة فكان بحق قاضي لا يخاف في الله لومة لائم ، ثم اراد من الامام قبول اعتذاره عن القضاء بعد عشرة اعوام بالقضاء فرفض الامام يحيى بل اراد يرقيه بالقضاء فرفض وقيل انه دعا على نفسه (وهذا القول مشكوك حسب ما أرى) فأصيب بالفالج (الشلل) فجلس للعلم واقبل عليه الطلاب الذين اصبحوا فيما بعد اعلام تهامة ومنهم الشهيد محمد عبدالله #عاموه والعلامة المسند اسماعيل بن عثمان #الزين والعلامة عبدالرحمن بن اسماعيل بن محمد #الوشلي أحمد بن محمد عامر والعلامة عبدالله بن عبدالله بن يحيى #الشعبي والعلامة عبدالرحمن بن سالم بن سالم #الاهدل والعلامة المسند عبدالله بن عمر بن محمد الاهدل وغيرهم الكثير ومن خارج اليمن العلامة محدث العصر محمد بن ياسين #الفاداني والعلامة الشهير محمد بن علوي #المالكي.
وترك مؤلفات جمه ومنها (نظم قواعد الإعراب لابن هشام) و(جدول حساب الآوقات) وديوان شعر توفي في 1401هـ / 1981م ،
ترجم له العلامة محمود سعيد ممدوح في تشنيف الأسماع بشيوخ الاجازة والسماع محمد يوسف رمضان في تتمة الاعلام والشيخ سالم #القعطبي في جلاء الشجن في تراجم اعلام تهامة اليمن وغيرهم الكثير