اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
telegram.me/taye5
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 41 )
( الشاعر
#القاسم_بن_علي_بن_هتيمل)
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
لم تكن تنقص #القاسم بن علي بن هتيمل شاعرية #البحتري .. نعم فقد كان يساميه جزالة لفظ ومتانة أسلوب وطراوة تعبير وتحليق خيال .. وإنما الذي كان ينقصه الرواية عنه ونقل مايقول للحواظر والأدباء .. فقد عاش #إبن_هتيمل حتى مات بمنطقة صحراوية معزولة خالية من المدن وبعيدة عن العمران شمال شمال اليمن .. ولو أنه حظي بوسط إجتماعي مزدهر كما حظي البحتري من تألق نجمه في عاصمة الرشيد وعلى بلاط المتوكل
لما كان صاحبنا #الخزاعي أقل حظاً من إبن عمه #الطائي ..
ومن سوء حظ اليمن وحسن حظها في آن ؟!! أن صارت بعد إنتقال عاصمة الخلافة من #المدينة إلى #دمشق إلى #بغداد ثم إلى #القاهرة خلفية قصيّة جنوباً بعيدة من رقعة الدولة الاسلامية المركزية مهملة منسية
...
وكان من جراء ذلك أن بقيت في منطقة الظل ينشأ فيها العمالقه والعباقره علمياً وأدبياً ويتواردون دون أن ينالهم فلاش التاريخ والذكر بشيء من أضوائه ...وإلا فما بال عمالقة العلم مثل #إبن_الوزير و #الجلال و #المقبلي و#أحمد بن علوان و #الأمير و #الشوكاني .. وهم من هم ؟!!! لايزال يجهلهم سواد الأمة الأعظم .. بل اغلب أهل اليمن ذاتها ...
ومابال عمالقة وعباقرة الشعر العربي الفصيح مثل #بكر_بن_مرداس و #محمد_بن_زياد المأربي و #الحسين_بن_علي بن #القم .. و #إبن_هتيمل ..وهم من هم شعرياً لاتزال دواوينهم في أطواء النسيان ومجاهل الضياع ولا يعرفهم أحد الا من رحم ربي ... وصدق القائل :

لاتحسبنّ خفاء النجم من صغرِ
فذنب ذلك محمولٌ على النظرِ
من هو #إبن_هتيمل ؟؟
ولد #القاسم بن علي بن هتيمل في #نجران من أعمال وادي #ضمد ب #جيزان حالياً ..
ولم يعرف مايحدد تاريخ ميلاده ..
وحسب هذه المنطقة اليمنية أصلاً أنها أنجبت عبقريين شاعرين يفخر بهما العرب لغة وبلاغة الأول - عمارة بن علي الحكمي ، والثاني - القاسم بن هتيمل .. الفارق الزمني بينهما مائة سنة تقريباً ..
وقد أشار لهما الأديب الشاعر #عبدالرحمن طيب #بعكر بقوله :

ذان ياعبقر لاغيرهما
خمرة الشعر وعنوان الذخيرة

أما وفاة شاعرنا إبن هتيمل فالراجح أنها كانت سنة 696هجرية ...
واذا دققنا نجد أن عمره الشعري من بدايه ماروي عنه وعاصر من احداث حتى قصائده الاخيره .. تفوق السبعين عاماً .. وهذا أطول عمر شعري ليمني ..
وأخرج الاستاذ محمد أحمد العقيلي مختارات من شعره نعتمد هنا عليها ..
وفي منتصف التسعينات صدر ديوانه كاملا من جزئين محققاً على يد د. عبدالولي عبدالوارث الشميري واتبعهما بجزء ثالث كدراسة نقدية - لم اطلع عليها شخصياً - .. ونجد من بداياته الشعريه قصيدة في رثاء الفقيه محمد .. وقد ذكر العقيلي أنه الفقيه محمد بن حسين #البجلي الولي الصالح صاحب الشاعر #إبن_حمير وهذا الشيخ كانت وفاته في 621هجرية ..
ثم نجد في نهايات ماقاله قصيده يمدح بها الأشرف #عمر بن يوسف بن عمر بن رسول وهو تولى الملك بعد والده #المظفر المتوفي سنة 694هجريه .. وعلى هذا فبين القصيدتين خمسة وسبعون عاماً وربما كان هذا أطول عمر شعري لاي شاعر ..
========================
نلتقي غدا إن شاء الله
تابعونا على
قٍّنِّآةٍّ #تاريخ_وأدب_وفن اليمن 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••• 🇾🇪 @taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪 
@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪


#شعراء_وأدباء_اليمن

#أحمد_جابر_عفيف
الأديب الأريب العبقري المؤسس أبو الثقافة اليمنية وراعيها المبدع المعطاء ...
أعتذر لروحه الملائكية عن تأخيري التعريف به ..
فمكانه كما كان هو عملاً وإنتاجاً وتأثيراً في المقدمة في الصف الأول ولا أجد من يمكنه الوقوف في صفه سوى #الزبيري #والنعمان و #بعكر ...
ودهشت لماذا لماذا لم يكون معهم في هذه القناة من شهرها الاول او الثاني لم نسيته .. فعرفت السبب وهو حقيقة مرررة
إنه #تهامي .. وتهامة منسية ورجالها مهمشون دائما تتجاوزهم الآلة الإعلامية الثقافية والصحفية لانهم ليسوا من قبيلة فلان او علان وليسوا جبابرة او طغاة ولم ينفقوا ريالاً واحدا للدعاية لهم وتلميعهم وتسويقهم وكيل المدح لهم بسبب وبدون سبب ...
أكرر إعتذاري وأسفي يا معلمنا يا أستاذنا ياملهمنا .. واعذرنا فقد زاغت أبصارنا وبلغت القلوب الحناجر ونسينا أنفسنا قبل أن ننساك ..
ومثلك لا ينسى ومثلك لا يحجب نوره ولو تكالب كل أفاك وساحر ستبقى صوئنا ومشعلنا وشمسنا وقمرنا

رحمك الله ياعفيف رحمك الله يانزيه
عبد الرحمن طيب #بعكر الحضرمي :*

السيرة والموقف :

كان علماً من ذوي الفكر الثاقب والإبداع المتجدد ،
الأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر الحضرمي
أفنى عمره بحثاً وتنقيباً ، وتأليفاً ، وهذه الصفحات سوف تتكفل برصد بعض الملامح في حياة وفكر وثقافة هذا الرجل الموسوعي رحمه الله .

نسبه:

هو : عبد الرحمن طيب علي بعكر بن العزي محمد بن محمد بن عبد الفتاح الحضرمي.

ولد سنة 1364هـ الموافق 1944م وتوفي في يوم الخميس 29 ذي الحجة 1427هـ الموافق 18 يناير 2007م

ينتسب إلى أسرة من أصول حضرمية , انتقلت وعاشت في تهامة مدينة " حيس" محافظة الحديدة.

لما بلغ عبد الرحمن بعكر أشدهُ تلقى علي يد أبيه ومشائخ القرآن مبادئ دروسه بالإملاء والخط

والحساب وحفظ متون الزُبد في فروع الشافعية وملحة الإعراب في النحو ، والرحبية في الفرائض ، وعقيدة العوام في العقيدة ثم كانت ملازمته لأستاذه أحمد قاسم دهمش من أسرة كريمة في خولان ، وعلي يده تفتحت ذهنيته ، وأخذ في حب اللغة مفردات وقواعد ، ورافقه بعد انتقاله من حيس إلى زبيد حيث واصل دراسته في مدرسة الفوز وهناك تعرف على الشخصية الثانية ذات الأثر المستمر في تثقيفه وصقل مواهبه وهو الأستاذ الشاعر الناثر - الخطيب المربي عبد الله محمد عطية ، وقد تواصل الود بينهما حتى وفاته وتعرف على شيخ زاهد متواضع وهو الأستاذ / دبوان العديني ، فأخذ عنه في النحو والفرائض والفقه ، واتفق له أن رأى مفتى الشافعية بزبيد العلامة العامل الزاهد محمد سليمان الأهدل .

وحول شخصيته الأدبية - ومؤهلاته الذاتية يقول د/عبد الولي الشميري : (( ما أندر وأقل الأقلام العربية حرفاً الإسلامية ولاءً ، وأندر من ذلك أن تجد من يجمع بين الموهبة الخصبة والثقافة الواسعة ، والهدف النبيل ، ولقد أجدبت الساحة من هذا النوع تماماً إلا من أعلام يعدون بالأصابع بل وأقل من الأصابع ، وكنت أرمق بإعجاب كبير وإحساس مرهف كل حرف خطه قلم لأدبائنا الكبار الإسلاميين مثل الأميري والعظم .. ومن على شاكلتهم بيد أني ترصدت في الأفق . بزوغ كوكب جديد في سماء الأدب يحي الله بقلمه في ربوع اليمن الميمون ما أماته أصحاب الأقلام الحمراء من عبَّاد المادة والفرج والغرائز حتى لاح وميض متلألئ جذاب يشرق في ثنايا مدينة حيس المتواضعة من لواء الحديدة مشعلُُ فذ ، وهو عبد الرحمن بعكر ))[1] وهنا نرى أن الشميري يقرنه بالأميري والعظم شاعرية أو تماثل وتقارب فى الرؤى الفكرية

ان جياة بعكر الادبية يمكن تفسيمها الى ثلاث مراحلة هى

أ/ مرحلة التأسيس :

وفيها تلقى علومه ومعارفه على أيدي مشايخه في حيس وصنعاء وزبيد ، وتميزت بالتحصيل المتنوع في العلوم التراثية ، حيث حفظ المتون في النحو والفرائض والفقه .... وقد شكلت هذه المعارف أرضية أقام عليها الناقد ثقافته في مراحل لاحقة .

ب/ مرحلة الانطلاق :



حيث عاصر الناقد أحداثاً مهمة في حياة الشعب وبدأ يتخلص من أساليب التلقي التقليدي للعلوم التراثية ، وبدأت الثقافة العصرية تستهويه ، وقد رافقت هذه المرحلة سني التوثب والطموح الفوَّار، هنا بدأ بعكر يصوغ ثقافته النظرية ويحاول إنزالها على هيئة مؤسسية تتلاءم والروح الجديدة فشرع في تأسيس الأندية ، والإسهام في تبنى المشروعات التعليمية والخدمية ، وكان يتطلع إلى غدٍ مشرق يخيم عليه العدل والسلام ، وكانت له اهتماماته السياسية وقد فاتشته عما إذا كان يحمل انتماءً سياسياً ، فأفصح لي بأنه كان معجباً بشعار " العدل " الذي ترفعه الاشتراكية ، ولم يكن يعتنقها كأيدلوجية وفلسفة ، فلما تبين له زيف ادعائها العدل عدل عنها .

/ مرحلة التكوين المنهجي :

عندما بلغ بعكر الثلاثين من عمره ، مرَّ بأهم وأخطر منعطف في حياته - من وجهة نظر الباحث - وهو إصابته في بصره إذ تحول التوثب المنطلق راسياً إلى همود من ورائه توثب آخر ، حتى كان " عماه " بمثابة محطة حاولت الذاكرة فيها ، استعادة مكوناتها في المرحلة

مؤلفاته

إن قدرة المرء على التأليف في أكثر من فرع من فروع المعرفة لتدل على موسوعية ثقافته، وسعة إطلاعه ، وقد كان للناقد بعكر حظ وفير من غزارة المادة العلمية المتنوعة ، مكنته من العزف على أكثر من وتر ، والتغريد على أكثر من غصن ، ومما ألفه



أولاً : الكتب المطبوعة وأهمها : -

1- أشذاء من الأدب اليمني : كتيب صغير الحجم ، إلا أنه يحتوى على مقالات متفرقة ومهمة أبرزها : مقال حول الأدب الإسلامي ، وقد شارك بهذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي " بجامعة عين شمس " وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 1997م .

2- أجراس : ديوان شعري يضم قصائد تثويرية ، وقصائد مناسباتية مختلفة من الشعر الإسلامي العمودي، وقد صدرت الطبعة الأولى منه عن دار البشير 1985.`ذي النمط

3- الأنموذج الفائق للنظم الرائق : وهو تحقيق لديوان عبد الرحمن الآنسي،

4 - ثمانون عاماً من حياة النعمان: كتاب يتناول سيرة الأستاذ أحمد محمد نعمان وأهم مواقفه ،

5- جمرات نثرية : كتاب في فن النثر ضم ثلاث وقفات :
#الشاعر و #الباحث و #المؤرخ و #الأديب
عبد الرحمن طيب #بعكر #الحضرمي #التهامي

اعداد؛؛
تيسير محمد #السامعي
السيرة والموقف :
لقد ودعت الساحة الأدبية والتاريخية والفكرية العربية والإسلامية علماً من أعلامها البارزين من ذوي الفكر الثاقب والإبداع المتجدد ، إنه الأستاذ عبد الرحدمن طيب بعكر الحضرمي الذي أفنى عمره بحثاً وتنقيباً ، وتأليفاً ، وهذه الصفحات سوف تتكفل برصد بعض الملامح في حياة وفكر وثقافة هذا الرجل الموسوعي رخمه الله .

نسبه:
هو : عبد الرحمن طيب علي بعكر بن العزي محمد بن محمد بن عبد الفتاح الحضرمي.
ولد سنة 1364هـ الموافق 1944م وتوفي في يوم الخميس 29 ذي الحجة 1427هـ الموافق 18 يناير 2007م
ينتسب إلى أسرة من أصول حضرمية , انتقلت وعاشت في تهامة مدينة " حيس" محافظة الحديدة.
لما بلغ عبد الرحمن بعكر أشدهُ تلقى علي يد أبيه ومشائخ القرآن مبادئ دروسه بالإملاء والخط
والحساب وحفظ متون الزُبد في فروع الشافعية وملحة الإعراب في النحو ، والرحبية في الفرائض ، وعقيدة العوام في العقيدة ثم كانت ملازمته لأستاذه أحمد قاسم دهمش من أسرة كريمة في خولان ، وعلي يده تفتحت ذهنيته ، وأخذ في حب اللغة مفردات وقواعد ، ورافقه بعد انتقاله من حيس إلى زبيد حيث واصل دراسته في مدرسة الفوز وهناك تعرف على الشخصية الثانية ذات الأثر المستمر في تثقيفه وصقل مواهبه وهو الأستاذ الشاعر الناثر - الخطيب المربي عبد الله محمد عطية ، وقد تواصل الود بينهما حتى وفاته وتعرف على شيخ زاهد متواضع وهو الأستاذ / دبوان العديني ، فأخذ عنه في النحو والفرائض والفقه ، واتفق له أن رأى مفتى الشافعية بزبيد العلامة العامل الزاهد محمد سليمان الأهدل .

وحول شخصيته الأدبية - ومؤهلاته الذاتية يقول د/عبد الولي الشميري : (( ما أندر وأقل الأقلام العربية حرفاً الإسلامية ولاءً ، وأندر من ذلك أن تجد من يجمع بين الموهبة الخصبة والثقافة الواسعة ، والهدف النبيل ، ولقد أجدبت الساحة من هذا النوع تماماً إلا من أعلام يعدون بالأصابع بل وأقل من الأصابع ، وكنت أرمق بإعجاب كبير وإحساس مرهف كل حرف خطه قلم لأدبائنا الكبار الإسلاميين مثل الأميري والعظم .. ومن على شاكلتهم بيد أني ترصدت في الأفق . بزوغ كوكب جديد في سماء الأدب يحي الله بقلمه في ربوع اليمن الميمون ما أماته أصحاب الأقلام الحمراء من عبَّاد المادة والفرج والغرائز حتى لاح وميض متلألئ جذاب يشرق في ثنايا مدينة حيس المتواضعة من لواء الحديدة مشعلُُ فذ ، وهو عبد الرحمن بعكر ))[1] وهنا نرى أن الشميري يقرنه بالأميري والعظم شاعرية أو تماثل وتقارب فى الرؤى الفكرية

ان حياة بعكر الادبية يمكن تفسيمها الى ثلاث مراحلة هى
أ/ مرحلة التأسيس :
وفيها تلقى علومه ومعارفه على أيدي مشايخه في حيس وصنعاء وزبيد ، وتميزت بالتحصيل المتنوع في العلوم التراثية ، حيث حفظ المتون في النحو والفرائض والفقه .... وقد شكلت هذه المعارف أرضية أقام عليها الناقد ثقافته في مراحل لاحقة .

ب/ مرحلة الانطلاق :
حيث عاصر الناقد أحداثاً مهمة في حياة الشعب وبدأ يتخلص من أساليب التلقي التقليدي للعلوم التراثية ، وبدأت الثقافة العصرية تستهويه ، وقد رافقت هذه المرحلة سني التوثب والطموح الفوَّار، هنا بدأ بعكر يصوغ ثقافته النظرية ويحاول إنزالها على هيئة مؤسسية تتلاءم والروح الجديدة فشرع في تأسيس الأندية ، والإسهام في تبنى المشروعات التعليمية والخدمية ، وكان يتطلع إلى غدٍ مشرق يخيم عليه العدل والسلام ، وكانت له اهتماماته السياسية وقد فاتشته عما إذا كان يحمل انتماءً سياسياً ، فأفصح لي بأنه كان معجباً بشعار " العدل " الذي ترفعه الاشتراكية ، ولم يكن يعتنقها كأيدلوجية وفلسفة ، فلما تبين له زيف ادعائها العدل عدل عنها .

/ مرحلة التكوين المنهجي :
عندما بلغ بعكر الثلاثين من عمره ، مرَّ بأهم وأخطر منعطف في حياته - من وجهة نظر الباحث - وهو إصابته في بصره إذ تحول التوثب المنطلق راسياً إلى همود من ورائه توثب آخر ، حتى كان " عماه " بمثابة محطة حاولت الذاكرة فيها ، استعادة مكوناتها في المرحلة

مؤلفاته
إن قدرة المرء على التأليف في أكثر من فرع من فروع المعرفة لتدل على موسوعية ثقافته، وسعة إطلاعه ، وقد كان للناقد بعكر حظ وفير من غزارة المادة العلمية المتنوعة ، مكنته من العزف على أكثر من وتر ، والتغريد على أكثر من غصن ، ومما ألفه
أولاً : الكتب المطبوعة وأهمها : -
1- أشذاء من الأدب اليمني : كتيب صغير الحجم ، إلا أنه يحتوى على مقالات متفرقة ومهمة أبرزها : مقال حول الأدب الإسلامي ، وقد شارك بهذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي " بجامعة عين شمس " وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 1997م .