اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
المعلامه العدنية.
إن التقاليد والعادات في حياة الشعوب لم تأتي عبث ، بل جاءت بعفوية صادقة وحملت أيضاً تجارب الشعوب.
عدن مهد الحضارات ، و جوهرة الجزيرة العربية ولها تاريخ من عادات وتقاليد وحتى الأساطير. لقد أستقر حب أبناء عدن و الجنوب لبلادهم في الصدور ويتجدد عند ميلاد كل نجمة في #ساحل_أبين "ساحل الحب والفن والجمال" ومحراب البخور والعطور العدنية.
في عدن وقبل دخول الأطفال المدارس الإبتدائية كانت العائلات ترسل أطفالها إلى المساجد لدراسة القرآن الكريم على يد إمام المسجد الذي كان يُدعى "الفقي" وكانت هذه المدارس تُسمى "#المعلامه" وهي بمثابة روضة الأطفال في يومنا هذا.
لم يدرك أهلنا أهمية المِعلامه من جميع النواحي ، نظروا إليها نظرة دينية عاطفية ، ولم يدركوا أبعادها وفوائدها الهامة في صرح التربية والتعليم ، و أنها تقوي موهبة الحفظ في سن مبكرة في عقل الطفل الصافي.
كانت طريقة الترديد والترديد المتواصل فن تعليمي قائم بذاته يعلم الطفل سرعة الحفظ . هذا موضوع هام لم ندرك مداه في تاريخ التعليم في بلادنا.
للأسف الشديد في الخمسينيات توارت المِعلامه وجاءت "روضة الأطفال" , أنتهت موهبة الترديد التي صنعت جيل الأربعينيات في عدن.
في #حافة_القاضي كانت مِعلامة الفقي زغير وموقعها بالضبط في حارة بيت النورجي وفي معظم مساجد عدن في الحواري توجد مِعلامه للأطفال ، والمشهور منها مِعلامة الفقي زغير ، ومعلامة الفقي السودي ، ومِعلامة الشيخ الفاضل حامد عولقي في #حافة_حسين – الشيخ العولقي وبيته العدني المشهور في حافة حسين وهو والد المحامي حسين عولقي ، ومربي الأجيال والإعلامي الصحفي التاريخي محمد حامد عولقي ، والإداري عبدالله حامد عولقي.
وأيضا كانت هناك مِعلامه للبنات في عدن مثل مِعلامة الحجة ليمو العدنية #الصومالية العريقة أم معلم الأجيال الأستاذ حسين دلمار العدني ، ومعلامة أم فاطمة #الحبشية ومِعلامة الحجة عيشه مغينيه في بيت ميه #العدني الكريم.
وأيضآ الشيخ المُحسن من #حارة_القاضي العلامة الشيخ محمد عوض باوزير كان في شهر صفر في مسجد الشيخ عبدالله يقرأ "#البخاري" للصغار والكبار.
د. عبدالودود #مقشر

حافة #القاضي في #كريتر ب #عدن تنسب اليه ...
اتعلمون من هو القاضي #التهامي هذا..؟؟
أنه القاضي والعلامة الشهير محمد بن داود بن محمد بن أحمد #البطاح #الاهدل ولد في مدينته #زبيد في سنة 1314هـ / 1896م وودرس العلوم الشرعية بعد حفظه للقران على يد العلما عبدالرحمن بن محمد البطاح وسليمان بن علي البطاح ومحمد بن الصديق البطاح ومحمد بن علي البطاح ومحمد بن عبدالباقي الاهدل وسليمان بن محمد بن عبدالله الاهدل وسليمان بن داود السالمي واحمد بن محمد الاهدل داود بن عبدالله المرزوقي ومحمد بن عبدالباقي الخليل واسماعيل بن محمد الخليل واحمد بن محمد الربعي وكان نابغاً في كل العلوم والفنون وذهب الى عدن بطلب من مفتييها والذي اختص به وقربه اليه ومن ثم تولى اصبح قاضي القضاة بمستعمرة #عدن بترشيح من مفتييها ورؤوسائها واعيانها فعينته بريطانيا، فاشترى بيتاً من اسرة الموشجي مكوناً من دورين فكان يمارس القضاء والعقود الشرعية والتعليم الشرعي واصدار الفتاوى الشرعية في الدور الأرضي فسميت الحافة ب #حافة_القاضي نسبت اليه كما اخبرني شيخ المؤرخ العدني أمين سعيد عوض #باوزير والى جانب توليته القضا عمل مأذوناً شرعياً وانيط به تحديد ثبوت رؤية الأهلة، تزوج من عدن من بيت #الموشجي ايضاً في 1341هـ / 1923م وبرز في المجتمع العدني بعلاقاته بالرموز العلمية والثقافية والادبية ومناظراته معهم واشترك في اغلب معاركهم الادبية والدينية واسس جمعية الشباب اليمني في 17 ربيع الثاني 1367هـ / 8 مارس 1947م وكان إمام وخطيب جامع #العيدروس باعتباره القاضي الشرعي الى جانب إمامته لمسجد #بانصير بجانب بيته وصلاة القيام ومع بروز الحركة القومية والتحريرية وميله اليها لجأت بريطانيا الى اقصائه من وظيفته وارسلت له مذكرة انه وصل لسن التقاعد رغم ان عمره 55 سنه فرجع الى بلده زبيد وعلم الامام احمد وله قصة في اجباره على تولي القضاء ب #زبيد على شرط العلامة البطاح حتى اذا قامت ثورة 26 سبتمبر 1962م اراد المشير السلال توليته القضاء لكن البطاح اعتذر بشدة واستمر يعلم ويدرس حتى وفاته 26 شوال 1402هـ/ 15 أغسطس 1982م ، ترك مؤلفات عديدة بعضها مطبوع ومنها الانتصار لشريعة المختار في الرد على من جعل اولاد المسلمين كفار طبع بمصر 1924م وكتاب النبذة العدنية وكتاب الفراض بشرح الفياض وكتاب الفتاوى ووغيرهم الكثير
(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، تاريخ الحركة العلمية والفكرية في تهامة)