اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
د. عبدالودود #مقشر

حافة #القاضي في #كريتر ب #عدن تنسب اليه ...
اتعلمون من هو القاضي #التهامي هذا..؟؟
أنه القاضي والعلامة الشهير محمد بن داود بن محمد بن أحمد #البطاح #الاهدل ولد في مدينته #زبيد في سنة 1314هـ / 1896م وودرس العلوم الشرعية بعد حفظه للقران على يد العلما عبدالرحمن بن محمد البطاح وسليمان بن علي البطاح ومحمد بن الصديق البطاح ومحمد بن علي البطاح ومحمد بن عبدالباقي الاهدل وسليمان بن محمد بن عبدالله الاهدل وسليمان بن داود السالمي واحمد بن محمد الاهدل داود بن عبدالله المرزوقي ومحمد بن عبدالباقي الخليل واسماعيل بن محمد الخليل واحمد بن محمد الربعي وكان نابغاً في كل العلوم والفنون وذهب الى عدن بطلب من مفتييها والذي اختص به وقربه اليه ومن ثم تولى اصبح قاضي القضاة بمستعمرة #عدن بترشيح من مفتييها ورؤوسائها واعيانها فعينته بريطانيا، فاشترى بيتاً من اسرة الموشجي مكوناً من دورين فكان يمارس القضاء والعقود الشرعية والتعليم الشرعي واصدار الفتاوى الشرعية في الدور الأرضي فسميت الحافة ب #حافة_القاضي نسبت اليه كما اخبرني شيخ المؤرخ العدني أمين سعيد عوض #باوزير والى جانب توليته القضا عمل مأذوناً شرعياً وانيط به تحديد ثبوت رؤية الأهلة، تزوج من عدن من بيت #الموشجي ايضاً في 1341هـ / 1923م وبرز في المجتمع العدني بعلاقاته بالرموز العلمية والثقافية والادبية ومناظراته معهم واشترك في اغلب معاركهم الادبية والدينية واسس جمعية الشباب اليمني في 17 ربيع الثاني 1367هـ / 8 مارس 1947م وكان إمام وخطيب جامع #العيدروس باعتباره القاضي الشرعي الى جانب إمامته لمسجد #بانصير بجانب بيته وصلاة القيام ومع بروز الحركة القومية والتحريرية وميله اليها لجأت بريطانيا الى اقصائه من وظيفته وارسلت له مذكرة انه وصل لسن التقاعد رغم ان عمره 55 سنه فرجع الى بلده زبيد وعلم الامام احمد وله قصة في اجباره على تولي القضاء ب #زبيد على شرط العلامة البطاح حتى اذا قامت ثورة 26 سبتمبر 1962م اراد المشير السلال توليته القضاء لكن البطاح اعتذر بشدة واستمر يعلم ويدرس حتى وفاته 26 شوال 1402هـ/ 15 أغسطس 1982م ، ترك مؤلفات عديدة بعضها مطبوع ومنها الانتصار لشريعة المختار في الرد على من جعل اولاد المسلمين كفار طبع بمصر 1924م وكتاب النبذة العدنية وكتاب الفراض بشرح الفياض وكتاب الفتاوى ووغيرهم الكثير
(أ.د عبدالودود قاسم مقشر، تاريخ الحركة العلمية والفكرية في تهامة)
#محمد_الشيباني
#يوسف_محمد_عبدالله_الشيباني

حلت امس 4 أبريل / نيسان الذكرى السنوية الخامسة لوفاة الأستاذ الدكتور #يوسف محمد عبدالله الشيباني
عالم #الآثار اليمني الشهير بعد حياة علمية خصبة امتدت لأكثر من نصف قرن، توزعت بين #عدن و #بيروت وتوبنجن وماربورج الألمانيتين و #مينوسوتا الأمريكية و #صنعاء
ولد في مايو من العام 1943، في قرية القزحي عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية #الشمايتين بمحافظة ب #تعز.
غادر قريته منتصف الخمسينات ، وعاش مع والده الذي كان معلما واماما في مسجد #بانصير الشهير ب #كريتر #عدن.
درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة " #بازرعة " الخيرية في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .
عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة #صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه فيقسم الآثار بكلية الآداب ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب #وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة #عدن .
من أهم مؤلفاته:
1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.
2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه.
3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.
6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.
7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.
8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع).
9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م.
10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م
له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.
وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.
وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ».
كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.
عضو مجلس امناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة