قله من خط القاسم بن محمد الجمحي ، ثم إنتقل أبو الحسين يحيى بن أبي الخير هذا الى #ذي_أشرق سنة 529هج .. فأخذ فيها جامع #الترمذي عن سالم الأصغر وفيها تزوج أم ولده طاهر ،،،،
ثم بدأ يطالع الشروح ويجمعها وجمع مايزيد على #المهذب وأخرجها في كتاب سماه #الزوائد وذلك بإشارة من شيخه الإمام زيد اليفاعي المعافري ، وفرغ من متابه ذاك سنة 520هج ،،
ثم حجّ وزار قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وفي #مكة اجتمع بالشيخ الفقيه الواعظ #العثماني - هو محمد بن أحمد العثماني #الديباجي - أبو عبدالله - من أهل #نابلس ولد سنة 462هج ب #بيروت وتوفى سنة 527هج - وكان #أشعري المذهب ، وصاحبنا #شافعي المذهب لكن #حنبلي المذهب في العقيدة وكان يحفط #التبصرة في علم الكلام بأخذه عن اليفاعي والفائشي فناظر العثماني وقطعه مراراً //يقصد غلبه وأفحمه ثم يورد ماتناظرا عليه وهي قضية القرآن هل هو كلام الله ام هو معنى ماتكلم به الله صيغ كلمات وكتب في المصحف // فقال العثماني رداً :
أن المسموع المفهوم ليس كلام الله بل عبارة عنه - تعبير عنه نقلاً - فاحتج عليه يحيى بن أبي الخير بقوله تعالى؛
( إن #هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) وقال لفظة وكلمة #هذا لا تكون ولا تستعمل إلا إشارة إلى موجود ، عند كافة أهل اللغة ، فالقرآن هو كلام الله الموجود ، لان المسموع المفهوم لايوجد فلن يقول الله تبارك وتعالى وهو يشير اليه #هذا القرآن ،
قال الجندي ؛
وكانا يتناظران في المطاف - اي جوار الكعبة.. فكان يفحمه الشيخ أبو الحسين يحيى حتى يمسح العثماني جبينه من العرق !
// هكذا نقل الجندي موضوع المناظرة عن أبي سمرة لكن قولهما عن العثماني أنه رد فقال؛
أن المسموع المفهوم ليس بكلام الله ، لعل الناقل الى ابن سمرة عبر عنها بحسب فهمه لا بما تلفظ ونطق به العثماني في الواقع ،،
فالمعروف ان #الأشعرية لا يقولون بذلك ، بل يقولون ؛؛
القرآن كلام الله تعالى مقروء بألستنا محفوظ في صدورنا مسموع بآذاننا مكتوب في مصاحفنا غيرُ حال فيها - أي ليس محوياً موظوعاً موجوداً في المصحف يعنون ان الاحرف والكلمات في المصحف كتابه تختلف عن كلام الله القرآن نفسه - ،،،
لكن مافي نسخة الجندي هو نقل وصياغة المخالف للأشاعرة المتعصب !! وهذا نجد ان #الأهدل لم تفته هذه العصبيه والتحيز فعلق وأوضح وكشف ان التعصب كان أيضا عند الشيخ يحيى نفسه أيضاً وليس المؤرخين فقط ؟!! //
قال الأهدل عن كتاب الشيخ يحيى بن ابي الخير #الإنتصار في الرد على القدرية الأشرار ؛
لقد أمعن بالتحامل على الأشعرية ونقل عنهم أشياء ليست عندهم على ظاهرها وألزمهم أشياء لا يلتزمون بها ، ولو رجع #الحنابلة إلى معرفة كيفية تلقي جبريل عليه السلام الوحي عن الله تعالى ثم كيفية تلقي النبي عليه الصلاة والسلام الوحي والقرآن من جبريل ، لما إستبعدوا نفي الحرف والصوت عن كلام الله تبارك وتعالى ،، فلا تغتر بنقل الجندي مايقتضي تفخيم أهل معتقده وبالله التوفيق ، والسبب في ان غالب فقها جبال اليمن حنابلة المعتقد وقوع كتب الحنابله إليهم واهمها #الشريعة و #التبصرة و #الحروف_السبعة وغيرها ، ،
// لكن كلام الأهدل أيضاً فيه تحيز فهو يخالف الشيخ وكذلك الجندي وابن سمرة في المعتقد ؟!!
فقد وجدنا ان الشيخ يحيى بعد عودته من مكة صنف كتابه #البيان ونقل عن العثماني الأشعري عدة مسائل وكذلك نقل عنه في معلقاته وذلك يدل على اعترافه بفضله وعدالته وانه يجوز الأخذ والروايه عنه ولو اعتقد جرحه او فسقه في هذا الخلاف كما يرى جماعه من الجهال الذين يكفرون من خالفهم ولا يقبلون نقله لما نقل عنه ولما اورد مسائله واقواله في كتابه بل كتبه ، وهذا هو راي الجندي أيضاً ،، والمئساة دخول علماء عباقرة في مثل هذه الخلافات والفلسفات التي لاتفيد المسلمين ولا تزيد المؤمنين كثيرا من الايمان ، وكانت سببا في مئاسي وحروب وحقد وفشل للأمة الاسلاميه لاغير ،،،
فعفا الله عن الجميع وعنا معهم آمييين //
*************************
ثم بدأ يطالع الشروح ويجمعها وجمع مايزيد على #المهذب وأخرجها في كتاب سماه #الزوائد وذلك بإشارة من شيخه الإمام زيد اليفاعي المعافري ، وفرغ من متابه ذاك سنة 520هج ،،
ثم حجّ وزار قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وفي #مكة اجتمع بالشيخ الفقيه الواعظ #العثماني - هو محمد بن أحمد العثماني #الديباجي - أبو عبدالله - من أهل #نابلس ولد سنة 462هج ب #بيروت وتوفى سنة 527هج - وكان #أشعري المذهب ، وصاحبنا #شافعي المذهب لكن #حنبلي المذهب في العقيدة وكان يحفط #التبصرة في علم الكلام بأخذه عن اليفاعي والفائشي فناظر العثماني وقطعه مراراً //يقصد غلبه وأفحمه ثم يورد ماتناظرا عليه وهي قضية القرآن هل هو كلام الله ام هو معنى ماتكلم به الله صيغ كلمات وكتب في المصحف // فقال العثماني رداً :
أن المسموع المفهوم ليس كلام الله بل عبارة عنه - تعبير عنه نقلاً - فاحتج عليه يحيى بن أبي الخير بقوله تعالى؛
( إن #هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) وقال لفظة وكلمة #هذا لا تكون ولا تستعمل إلا إشارة إلى موجود ، عند كافة أهل اللغة ، فالقرآن هو كلام الله الموجود ، لان المسموع المفهوم لايوجد فلن يقول الله تبارك وتعالى وهو يشير اليه #هذا القرآن ،
قال الجندي ؛
وكانا يتناظران في المطاف - اي جوار الكعبة.. فكان يفحمه الشيخ أبو الحسين يحيى حتى يمسح العثماني جبينه من العرق !
// هكذا نقل الجندي موضوع المناظرة عن أبي سمرة لكن قولهما عن العثماني أنه رد فقال؛
أن المسموع المفهوم ليس بكلام الله ، لعل الناقل الى ابن سمرة عبر عنها بحسب فهمه لا بما تلفظ ونطق به العثماني في الواقع ،،
فالمعروف ان #الأشعرية لا يقولون بذلك ، بل يقولون ؛؛
القرآن كلام الله تعالى مقروء بألستنا محفوظ في صدورنا مسموع بآذاننا مكتوب في مصاحفنا غيرُ حال فيها - أي ليس محوياً موظوعاً موجوداً في المصحف يعنون ان الاحرف والكلمات في المصحف كتابه تختلف عن كلام الله القرآن نفسه - ،،،
لكن مافي نسخة الجندي هو نقل وصياغة المخالف للأشاعرة المتعصب !! وهذا نجد ان #الأهدل لم تفته هذه العصبيه والتحيز فعلق وأوضح وكشف ان التعصب كان أيضا عند الشيخ يحيى نفسه أيضاً وليس المؤرخين فقط ؟!! //
قال الأهدل عن كتاب الشيخ يحيى بن ابي الخير #الإنتصار في الرد على القدرية الأشرار ؛
لقد أمعن بالتحامل على الأشعرية ونقل عنهم أشياء ليست عندهم على ظاهرها وألزمهم أشياء لا يلتزمون بها ، ولو رجع #الحنابلة إلى معرفة كيفية تلقي جبريل عليه السلام الوحي عن الله تعالى ثم كيفية تلقي النبي عليه الصلاة والسلام الوحي والقرآن من جبريل ، لما إستبعدوا نفي الحرف والصوت عن كلام الله تبارك وتعالى ،، فلا تغتر بنقل الجندي مايقتضي تفخيم أهل معتقده وبالله التوفيق ، والسبب في ان غالب فقها جبال اليمن حنابلة المعتقد وقوع كتب الحنابله إليهم واهمها #الشريعة و #التبصرة و #الحروف_السبعة وغيرها ، ،
// لكن كلام الأهدل أيضاً فيه تحيز فهو يخالف الشيخ وكذلك الجندي وابن سمرة في المعتقد ؟!!
فقد وجدنا ان الشيخ يحيى بعد عودته من مكة صنف كتابه #البيان ونقل عن العثماني الأشعري عدة مسائل وكذلك نقل عنه في معلقاته وذلك يدل على اعترافه بفضله وعدالته وانه يجوز الأخذ والروايه عنه ولو اعتقد جرحه او فسقه في هذا الخلاف كما يرى جماعه من الجهال الذين يكفرون من خالفهم ولا يقبلون نقله لما نقل عنه ولما اورد مسائله واقواله في كتابه بل كتبه ، وهذا هو راي الجندي أيضاً ،، والمئساة دخول علماء عباقرة في مثل هذه الخلافات والفلسفات التي لاتفيد المسلمين ولا تزيد المؤمنين كثيرا من الايمان ، وكانت سببا في مئاسي وحروب وحقد وفشل للأمة الاسلاميه لاغير ،،،
فعفا الله عن الجميع وعنا معهم آمييين //
*************************
🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#طبقات_صلحاء_اليمن
#تاريخ_البريهي
للعلامة المؤرخ ؛
#عبدالوهاب_بن_عبدالرحمن #البريهي ...،،،
•••••√•••••••••••••••••••••••••......
( 8 )
العلماء والفضلاء من أهل ؛
#وصاب و #ريمة وماوالاهما ..
أولاً الفقهاء من أهل #الحرف وصاب الأعلى في #مخلاف جعفر ::
ومنهم ؛
إبنه الفقيه العلامة الإمام السيد الجليل الشهير
جمال الدين محمد بن عبدالرحمن بن عمر #الحبيشي ..
كان عالماً عابداً صالحاً جامعاً لأنواع الفضائل كثير الذكر والإجتهاد ..
أخذ العلوم عن والده عبدالرحمن الحبيشي ، وكذلك عن الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر #العلوي
وكان ذا معرفة عميقة في القراءات السبع والتفسير والحديث والفقه واللغة والأدب والحكمة ... وله إستدراكات وتنبيهات على المواضع المشكلات ..
صنف كتباً كثيرة منها؛
#نشر_طيّ_التعريف في فضل حملة العلم الشريف
-/ هناك عدة نسخ خطية منه احداها في مكتبة جدّة برقم 84 -/
و #البركة_في_السعي والحركة ،
-/ وهو من أشهر كتبه طبع سنة 1354هج وأعيد طبعه بالتصوير في #بيروت -/
و #فرحة_القلوب وسلوة المكروب
وغير ذلك من الرسائل والمنظومات
ومن شعره الحسن ماكتبه لاحد أبنائه - عبدالرحمن - يحثه فيه على طلب العلم الشريف ومطلع القصيدة ؛
ما لذّة الخلق في الدنيا جميعهمُ
ولا الملوك وأهل اللهو والطربِ
كلذّتي في طلاب العلم ياولدي
فالعلم معتمدي حقاً ومكتسبي
توفى رحمه الله في رجب سنة 802هج ..
وله أولاد نجباء فضلاء علماء
أحدهم يسمى عمر كان رجلاً فطناً ذكياً فصيحاً له لسان يضرب أرنبة أنفه كلسان #الشافعي رضي الله عنه .. ولد في صفر سنة 751هج وتوفى رحمه الله سنة 803هج في رجب منها .. كان مشاركاً في العلم
والثاني يدعى أحمد تفقه بأبيه وجدّه وغيرهما فأفتى ودرّس وكان مسموعاً مطاعاً ببلده - الحرف من وصاب الاعلى - وهو الذي سعى بإخراج الماء الجاري في الحرف .. ولد سنة 735هج وتوفي سنة 783هج ..
والثالث هو عبدالرحمن كان فقيها مؤرخاً صنف كتاب #الإعتبار في التواريخ والأخبار .. خص به ملوك اليمن وفقهاء #وصاب وصلحائها ومشائخها .. ولم يتعرض لباقي أهل اليمن سوى من عرض ذكره ... ولد سنة 734هج ،، توفى رحمه الله سنة 782هج .. - تاريخ وصاب -
وليس في العشر الأوائل من المئة التاسعة كما قال البريهي
********-********************
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#طبقات_صلحاء_اليمن
#تاريخ_البريهي
للعلامة المؤرخ ؛
#عبدالوهاب_بن_عبدالرحمن #البريهي ...،،،
•••••√•••••••••••••••••••••••••......
( 8 )
العلماء والفضلاء من أهل ؛
#وصاب و #ريمة وماوالاهما ..
أولاً الفقهاء من أهل #الحرف وصاب الأعلى في #مخلاف جعفر ::
ومنهم ؛
إبنه الفقيه العلامة الإمام السيد الجليل الشهير
جمال الدين محمد بن عبدالرحمن بن عمر #الحبيشي ..
كان عالماً عابداً صالحاً جامعاً لأنواع الفضائل كثير الذكر والإجتهاد ..
أخذ العلوم عن والده عبدالرحمن الحبيشي ، وكذلك عن الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر #العلوي
وكان ذا معرفة عميقة في القراءات السبع والتفسير والحديث والفقه واللغة والأدب والحكمة ... وله إستدراكات وتنبيهات على المواضع المشكلات ..
صنف كتباً كثيرة منها؛
#نشر_طيّ_التعريف في فضل حملة العلم الشريف
-/ هناك عدة نسخ خطية منه احداها في مكتبة جدّة برقم 84 -/
و #البركة_في_السعي والحركة ،
-/ وهو من أشهر كتبه طبع سنة 1354هج وأعيد طبعه بالتصوير في #بيروت -/
و #فرحة_القلوب وسلوة المكروب
وغير ذلك من الرسائل والمنظومات
ومن شعره الحسن ماكتبه لاحد أبنائه - عبدالرحمن - يحثه فيه على طلب العلم الشريف ومطلع القصيدة ؛
ما لذّة الخلق في الدنيا جميعهمُ
ولا الملوك وأهل اللهو والطربِ
كلذّتي في طلاب العلم ياولدي
فالعلم معتمدي حقاً ومكتسبي
توفى رحمه الله في رجب سنة 802هج ..
وله أولاد نجباء فضلاء علماء
أحدهم يسمى عمر كان رجلاً فطناً ذكياً فصيحاً له لسان يضرب أرنبة أنفه كلسان #الشافعي رضي الله عنه .. ولد في صفر سنة 751هج وتوفى رحمه الله سنة 803هج في رجب منها .. كان مشاركاً في العلم
والثاني يدعى أحمد تفقه بأبيه وجدّه وغيرهما فأفتى ودرّس وكان مسموعاً مطاعاً ببلده - الحرف من وصاب الاعلى - وهو الذي سعى بإخراج الماء الجاري في الحرف .. ولد سنة 735هج وتوفي سنة 783هج ..
والثالث هو عبدالرحمن كان فقيها مؤرخاً صنف كتاب #الإعتبار في التواريخ والأخبار .. خص به ملوك اليمن وفقهاء #وصاب وصلحائها ومشائخها .. ولم يتعرض لباقي أهل اليمن سوى من عرض ذكره ... ولد سنة 734هج ،، توفى رحمه الله سنة 782هج .. - تاريخ وصاب -
وليس في العشر الأوائل من المئة التاسعة كما قال البريهي
********-********************
قناة #اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇾🇪 @taye5_bot
من رواد الترجمة في عدن #بشير_محمد_خان
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
بيروت والحب والمطر و (الآثار المهربة)
بيروت ؛ قنطرة آثار بلدان محور الممانعة : اليمن العراق وسوريا إلى العالم !
في سبتمبر 2018م ازدحم زوار متحف نابو في #بيروت على جناح #آثار_اليمن ، وكان من بين المعروضات تمثال رائع من المرمر من القرن الثالث قبل الميلاد بالإضافة إلى شواهد جنائزية ومباخر وغيرها ، المتحف ضم العديد من الآثار من سوريا (تماثيل تراكوتا تل حلف) والعراق (ألواح المسمارية من مدينة آيريساغريغ العراقية) وهي بلدان توصف بأنها من دول محور الممانعة أو المقاومة.
المفارقة العجيبة أن من بين المجموعات الأثرية المعروضة مجموعة فريدة جمعها السياسي والعسكري الإسرائيلي الشهير من أصول أوكرانية ، موشيه ديان (موسى القاضي) ، وهو وزير دفاع ورئيس أركان عامة ووزير خارجية وعضو في الكنيست و#تاجر_آثار أدار عمليات حفر عشوائي ونهب وتهريب لآثار فلسطين.
في #متحف_نابو تلتقي الآثار التي جمعها تجار محور "قادمين" وآثار موشيه ديان صاحب مقولة "إن عمر إسرائيل محدود وعلينا أن نطيله أطول مدة ممكنة" فيما يمكن وصفه بالعشق الممنوع.
يملك المتحف رجل الأعمال اللبناني (جواد نديم عدرا) الذي عمل كمدير تنفيذي ومستشار في مجال البناء والمشاريع والمنظمات في اليمن والعراق والسعودية والإمارات لمدة 15 عاماً قبل أن يدخل عالم الإعلام عبر الشركة الدولية للمعلومات ومجلة الشهرية التي يرأس تحريرها.
لا يقتصر الأمر في بيروت على ما يعرضه متحف نابو ، يتجاوزه إلى أبعد من ذلك ، حيث تعتبر بيروت قنطرة رئيسية لتهريب #آثار_اليمن و #سوريا و #العراق إلى الأسواق العالمية.
أكتوبر مجيد،،
"عبدالله محسن"
بيروت ؛ قنطرة آثار بلدان محور الممانعة : اليمن العراق وسوريا إلى العالم !
في سبتمبر 2018م ازدحم زوار متحف نابو في #بيروت على جناح #آثار_اليمن ، وكان من بين المعروضات تمثال رائع من المرمر من القرن الثالث قبل الميلاد بالإضافة إلى شواهد جنائزية ومباخر وغيرها ، المتحف ضم العديد من الآثار من سوريا (تماثيل تراكوتا تل حلف) والعراق (ألواح المسمارية من مدينة آيريساغريغ العراقية) وهي بلدان توصف بأنها من دول محور الممانعة أو المقاومة.
المفارقة العجيبة أن من بين المجموعات الأثرية المعروضة مجموعة فريدة جمعها السياسي والعسكري الإسرائيلي الشهير من أصول أوكرانية ، موشيه ديان (موسى القاضي) ، وهو وزير دفاع ورئيس أركان عامة ووزير خارجية وعضو في الكنيست و#تاجر_آثار أدار عمليات حفر عشوائي ونهب وتهريب لآثار فلسطين.
في #متحف_نابو تلتقي الآثار التي جمعها تجار محور "قادمين" وآثار موشيه ديان صاحب مقولة "إن عمر إسرائيل محدود وعلينا أن نطيله أطول مدة ممكنة" فيما يمكن وصفه بالعشق الممنوع.
يملك المتحف رجل الأعمال اللبناني (جواد نديم عدرا) الذي عمل كمدير تنفيذي ومستشار في مجال البناء والمشاريع والمنظمات في اليمن والعراق والسعودية والإمارات لمدة 15 عاماً قبل أن يدخل عالم الإعلام عبر الشركة الدولية للمعلومات ومجلة الشهرية التي يرأس تحريرها.
لا يقتصر الأمر في بيروت على ما يعرضه متحف نابو ، يتجاوزه إلى أبعد من ذلك ، حيث تعتبر بيروت قنطرة رئيسية لتهريب #آثار_اليمن و #سوريا و #العراق إلى الأسواق العالمية.
أكتوبر مجيد،،
"عبدالله محسن"
يقولُ #ابنُ_خلدون في المقدمة: “وقد كان الخطُّ العربيُّ بالغًا مبالغَه من الإحكام والإتقان والجودة في دولة التبابعة، لِما بلغت من #الحضارة والترف، وهو المسمى بالخط الحميري، وانتقل منها إلى الحيرة لما كان بها من دولة آل المنذر، نسباء #التبابعة في العصبية، والمجددين لملك العرب بأرض #العراق، ولم يكن الخط عندهم من الإجادة كما كان عند التبابعة، لقصور ما بين الدولتين.. ومن الحيرة لُقنه أهل الطائف وقريش فيما ذكر.
انظر: #الإكليل، أبي محمد الحسن #الهمداني، دار الكلمة #صنعاء، دار العودة #بيروت، د. ط، 122/8. وانظر أيضا: العرب في #سوريا قبل الإسلام، رنيه دسو، ترجمة: عبدالحميد الدواخلي، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1959م، 80
أيضا ما ذهب إليه عالم اللغة الكبير #ابن_جني بالقول: “واعلم أن العربَ قد سمّت هذا الخط المؤلف من هذه الحروف “#الجزم”، قال أبو حاتم: إنما سُمّي جزما؛ لأنه جُزم من المسند، أي أُخذ منه. قال: والمسند خط #حمير في أيام مُلكهم، وهو في أيديهم إلى اليوم باليمن، ومعنى جُزم، أي قُطع منه ووُلّد عنه، ومنه جزمُ الإعراب، لأنه اقتطاع الحرف عن الحركة، ومد الصوت بها للإعراب”. انظر: سر صناعة الإعراب، أبي الفتح عثمان بن جني، دراسة وتحقيق: د. حسن هنداوي، د. ت، ص: 40.
وفي كتابه تاريخ الكتابة العربية، ناقش الدكتور علي إبراهيم محمد النظريات المطروحة بشأن البداية الأولى للكتابة والخط
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات الشمالية، وهي اللحيانية – الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه #الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس.
وقد حمل الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش.
ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي.
كان من خط المسند الحميري نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي خط الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «#الكلدانيّة».
تراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع. وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية.
لا زالت اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
انظر: #الإكليل، أبي محمد الحسن #الهمداني، دار الكلمة #صنعاء، دار العودة #بيروت، د. ط، 122/8. وانظر أيضا: العرب في #سوريا قبل الإسلام، رنيه دسو، ترجمة: عبدالحميد الدواخلي، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1959م، 80
أيضا ما ذهب إليه عالم اللغة الكبير #ابن_جني بالقول: “واعلم أن العربَ قد سمّت هذا الخط المؤلف من هذه الحروف “#الجزم”، قال أبو حاتم: إنما سُمّي جزما؛ لأنه جُزم من المسند، أي أُخذ منه. قال: والمسند خط #حمير في أيام مُلكهم، وهو في أيديهم إلى اليوم باليمن، ومعنى جُزم، أي قُطع منه ووُلّد عنه، ومنه جزمُ الإعراب، لأنه اقتطاع الحرف عن الحركة، ومد الصوت بها للإعراب”. انظر: سر صناعة الإعراب، أبي الفتح عثمان بن جني، دراسة وتحقيق: د. حسن هنداوي، د. ت، ص: 40.
وفي كتابه تاريخ الكتابة العربية، ناقش الدكتور علي إبراهيم محمد النظريات المطروحة بشأن البداية الأولى للكتابة والخط
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات الشمالية، وهي اللحيانية – الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه #الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس.
وقد حمل الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش.
ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي.
كان من خط المسند الحميري نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي خط الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «#الكلدانيّة».
تراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع. وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية.
لا زالت اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
1974 عرض على مجلس الجامعة العربية مبادرة اليمن الشمالي لحل الخلاف بين اليمن الجنوبي وسلطنة #عمان. وتم إقرار المبادرة وشكلت لجنة عربية للتوسط بين البلدين بناء على مقترحه.
قامت حركة 13 يونيو 1974م واستشهد بعدها بأسبوعين مساء الجمعة 28 يونيو برصاص كاتم الصوت أثناء توقفه في إحدى نقاط المرور ب #بيروت.
وقد ترك #النعمان الابن أثره من خلال اشتراكه في رسم السياسة العامة للدولة وعلاقاتها وسماتها، ودعم المصالة الوطنية بإيقاف الحرب الأهلية بين اليمنيين في عام 1970م (الجمهوريين والملكيين) وعام 1972 (الشطرين الشمالي والجنوبي) وكان دعامة من دعائم الدولة الحديثة ورمزا من رموزها، والعمل ما وانته الحيلة على تقوية علاقة اليمن بكافة الدول الشقيقة والصديقة، وإشاعة أجواء المودة والإخاء بين الأشقاء العرب.
وتميز طيلة حياته بالنشاط والديناميكية (حتى عرف ب #الغوبة أي العاصفة الرملية شديدة الغبار) والذكاء والنضوج والفكر النير والرؤية الثاقبة والواقعية والصراحة الشديدة والشجاعة والجرأة في الطرح وحسن الأداء والتفوق والكفاءة في العمل والطموح والانطلاق والحوار الهادئ العقلاني والديمقراطية، والانفتاح في العلاقات سواء مع من يوافقه الرأي أو يخالفه.
محمد أحمد نعمان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، من مواليد الحجرية تعز، مارس 1933م، اغتيل في بيروت 28 يونيو 1974م. من أوائل دعاة الجمهورية والوحدة اليمنية والدولة الحديثة والانفتاح والمصالحة الو طنية . الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
قامت حركة 13 يونيو 1974م واستشهد بعدها بأسبوعين مساء الجمعة 28 يونيو برصاص كاتم الصوت أثناء توقفه في إحدى نقاط المرور ب #بيروت.
وقد ترك #النعمان الابن أثره من خلال اشتراكه في رسم السياسة العامة للدولة وعلاقاتها وسماتها، ودعم المصالة الوطنية بإيقاف الحرب الأهلية بين اليمنيين في عام 1970م (الجمهوريين والملكيين) وعام 1972 (الشطرين الشمالي والجنوبي) وكان دعامة من دعائم الدولة الحديثة ورمزا من رموزها، والعمل ما وانته الحيلة على تقوية علاقة اليمن بكافة الدول الشقيقة والصديقة، وإشاعة أجواء المودة والإخاء بين الأشقاء العرب.
وتميز طيلة حياته بالنشاط والديناميكية (حتى عرف ب #الغوبة أي العاصفة الرملية شديدة الغبار) والذكاء والنضوج والفكر النير والرؤية الثاقبة والواقعية والصراحة الشديدة والشجاعة والجرأة في الطرح وحسن الأداء والتفوق والكفاءة في العمل والطموح والانطلاق والحوار الهادئ العقلاني والديمقراطية، والانفتاح في العلاقات سواء مع من يوافقه الرأي أو يخالفه.
محمد أحمد نعمان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، من مواليد الحجرية تعز، مارس 1933م، اغتيل في بيروت 28 يونيو 1974م. من أوائل دعاة الجمهورية والوحدة اليمنية والدولة الحديثة والانفتاح والمصالحة الو طنية . الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
#محمد_الشيباني
#يوسف_محمد_عبدالله_الشيباني
حلت امس 4 أبريل / نيسان الذكرى السنوية الخامسة لوفاة الأستاذ الدكتور #يوسف محمد عبدالله الشيباني
عالم #الآثار اليمني الشهير بعد حياة علمية خصبة امتدت لأكثر من نصف قرن، توزعت بين #عدن و #بيروت وتوبنجن وماربورج الألمانيتين و #مينوسوتا الأمريكية و #صنعاء
ولد في مايو من العام 1943، في قرية القزحي عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية #الشمايتين بمحافظة ب #تعز.
غادر قريته منتصف الخمسينات ، وعاش مع والده الذي كان معلما واماما في مسجد #بانصير الشهير ب #كريتر #عدن.
درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة " #بازرعة " الخيرية في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .
عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة #صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه فيقسم الآثار بكلية الآداب ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب #وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة #عدن .
من أهم مؤلفاته:
1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.
2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه.
3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.
6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.
7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.
8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع).
9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م.
10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م
له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.
وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.
وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ».
كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.
عضو مجلس امناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة
#يوسف_محمد_عبدالله_الشيباني
حلت امس 4 أبريل / نيسان الذكرى السنوية الخامسة لوفاة الأستاذ الدكتور #يوسف محمد عبدالله الشيباني
عالم #الآثار اليمني الشهير بعد حياة علمية خصبة امتدت لأكثر من نصف قرن، توزعت بين #عدن و #بيروت وتوبنجن وماربورج الألمانيتين و #مينوسوتا الأمريكية و #صنعاء
ولد في مايو من العام 1943، في قرية القزحي عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية #الشمايتين بمحافظة ب #تعز.
غادر قريته منتصف الخمسينات ، وعاش مع والده الذي كان معلما واماما في مسجد #بانصير الشهير ب #كريتر #عدن.
درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة " #بازرعة " الخيرية في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .
عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة #صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه فيقسم الآثار بكلية الآداب ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب #وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة #عدن .
من أهم مؤلفاته:
1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.
2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه.
3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.
6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.
7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.
8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع).
9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م.
10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م
له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.
وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.
وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ».
كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.
عضو مجلس امناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة
#البيرفسور #راشد_عبدالله_القباطي
هل تصدق أن اليد التي كانت تغسل الثياب في أزقة #عدن، هي نفسها التي أصبحت تُجري أدق عمليات القلب في أكبر مستشفيات #أمريكا؟
هذه ليست رواية من وحي الخيال، بل هي حكاية بطل يماني كسر قيد المستحيل.
من أعماق قرية هادئة من قرى #عيريم التابعة ل #القبيطة بدأت الحكاية حكاية طفل لم يولد وفي يده شيء لكنه ولد وفي قلبه شيء أعظم من كل شيء وهو الحلم ذلك الطفل هو البروفيسور #راشد #عبدالله #عبدالرحيم #القباطي الذي لم تكن بدايته تشبه نهايته ولم يكن أحد يتخيل أن طريقه سيعبر القارات ليصل إلى قمة الطب في العالم ولد عام 1932 في بيئة ريفية بسيطة حيث الجبال تحيط بالقرية من كل جانب والحياة تعتمد على الكد اليومي والزراعة والتعليم كان محدوداً وبسيطاً هناك تعلم القرآن الكريم في كُتّاب القرية وتشكلت أول ملامح وعيه لكنه كان طفلاً مختلفاً يحمل في داخله شيئاً أكبر من حدود المكان ولم تكن الحياة رحيمة فالفقر كان حاضراً والفرص شبه معدومة لكن القدر بدأ يفتح له أبواباً صغيرة نحو عالم آخر عندما انتقل إلى مدينة #عدن وهو في سن مبكرة وفي عدن لم يكن طريقه مفروشاً بالفرص بل كان مليئاً بالعمل الشاق حيث عمل في مقهى شعبي بسيط يخدم الناس ويكسب قوت يومه ثم انتقل للعمل في مطعم وبعدها في مغسلة ملابس ثم عامل تنظيف في مركز صحي تابع للصليب الأحمر كانت حياة قاسية بكل معنى الكلمة لكن داخله لم يكن يعرف الاستسلام وكان يرى أن كل تعب يقربه خطوة من حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً وفي لحظة فارقة من حياته عمل لدى القنصل الأمريكي في عدن وهناك تغير كل شيء فلم يكن العمل مختلفاً فقط بل كان بداية تحول مصيري حيث لاحظ فيه القنصل ذكاءً والتزاماً وطموحاً لا يشبه ظروفه فسأله يوماً ماذا تريد أن تكون فأجاب بثقة لا تناسب عمره ولا واقعه ؛
أريد أن أتعلم وأصبح #طبيباً !؟
وكانت تلك الجملة بداية الانقلاب الحقيقي في حياته حيث قرر القنصل أن يتكفل بتعليمه وسجله في المدرسة لتبدأ رحلة جديدة تماماً من #عدن إلى #جدة ثم إلى #بيروت ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية
تنقل في رحلة تعليمية طويلة وفي كل محطة كان يثبت أنه ليس مجرد شاب فقير بل عقل مختلف وروح لا تعرف الانكسار وفي #أمريكا واجه الغربة واللغة والضغط لكنه واصل التعليم حتى أكمل دراسته الطبية وتخصص في #جراحة_القلب
وهو من أصعب وأدق التخصصات في العالم ومع السنوات لم يعد ذلك الشاب القادم من قرية نائية مجرد طالب طب بل أصبح طبيباً بارزاً ثم جراح قلب عالمياً وأستاذاً في جامعات أمريكية مرموقة ومديراً للتعليم الجراحي في مستشفيات كبرى وخبيراً استشارياً في تطوير التعليم الطبي ولم تكن مسيرته عادية بل كانت صعوداً طبقة فوق طبقة حتى أصبح اسمه يذكر في أروقة الطب العالمي لكن الأهم من كل ذلك أنه لم ينسَ أصله أبداً فعاد في زيارات متعددة إلى اليمن وشارك في تقييم وتطوير التعليم الطبي وكان حاضراً في مؤسسات أكاديمية حيث قدم رؤيته حول بناء نظام صحي وتعليمي أكثر كفاءة وكان يؤمن أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالعدد بل بالجودة وكان يؤكد دائماً على أن المؤسسات لا تنهض بالشعارات بل بالتوثيق والمراجعة وتصحيح الأخطاء قبل أن تتراكم وقصة نجاحه لم تكن فردية فقط بل كانت شرارة تغيير في بيئته الأولى فبعد أن كان التعليم محدوداً بدأ أبناء قريته يرون أن المستحيل يمكن كسره وأن طفلاً من عيريم يمكن أن يصبح طبيباً عالمياً وفي عام 2017 تم اختياره ضمن #أبرز_الشخصيات_العربية في الولايات المتحدة الأمريكية
تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكفاح الإنساني والإنجاز العلمي والتأثير المجتمعي العميق وهكذا انتهت القصة لكنها في الحقيقة لم تنتهِ لأنها أصبحت درساً مفتوحاً لكل من يظن أن بدايته تحدد نهايته فمن مقهى صغير في عدن إلى غرف عمليات القلب في أمريكا ومن طفل فقير في عيريم إلى أستاذ جراحة في جامعات العالم ومن لا شيء تقريباً إلى اسم يخلده التاريخ.
#قصة_نجاح
✍️𖣔 𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡 𝐎𝐦𝐚𝐫 𝐆𝐚𝐳𝐦 𝐀𝐥-𝐐𝐮𝐛𝐚𝐭𝐢 𖣔
هل تصدق أن اليد التي كانت تغسل الثياب في أزقة #عدن، هي نفسها التي أصبحت تُجري أدق عمليات القلب في أكبر مستشفيات #أمريكا؟
هذه ليست رواية من وحي الخيال، بل هي حكاية بطل يماني كسر قيد المستحيل.
من أعماق قرية هادئة من قرى #عيريم التابعة ل #القبيطة بدأت الحكاية حكاية طفل لم يولد وفي يده شيء لكنه ولد وفي قلبه شيء أعظم من كل شيء وهو الحلم ذلك الطفل هو البروفيسور #راشد #عبدالله #عبدالرحيم #القباطي الذي لم تكن بدايته تشبه نهايته ولم يكن أحد يتخيل أن طريقه سيعبر القارات ليصل إلى قمة الطب في العالم ولد عام 1932 في بيئة ريفية بسيطة حيث الجبال تحيط بالقرية من كل جانب والحياة تعتمد على الكد اليومي والزراعة والتعليم كان محدوداً وبسيطاً هناك تعلم القرآن الكريم في كُتّاب القرية وتشكلت أول ملامح وعيه لكنه كان طفلاً مختلفاً يحمل في داخله شيئاً أكبر من حدود المكان ولم تكن الحياة رحيمة فالفقر كان حاضراً والفرص شبه معدومة لكن القدر بدأ يفتح له أبواباً صغيرة نحو عالم آخر عندما انتقل إلى مدينة #عدن وهو في سن مبكرة وفي عدن لم يكن طريقه مفروشاً بالفرص بل كان مليئاً بالعمل الشاق حيث عمل في مقهى شعبي بسيط يخدم الناس ويكسب قوت يومه ثم انتقل للعمل في مطعم وبعدها في مغسلة ملابس ثم عامل تنظيف في مركز صحي تابع للصليب الأحمر كانت حياة قاسية بكل معنى الكلمة لكن داخله لم يكن يعرف الاستسلام وكان يرى أن كل تعب يقربه خطوة من حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً وفي لحظة فارقة من حياته عمل لدى القنصل الأمريكي في عدن وهناك تغير كل شيء فلم يكن العمل مختلفاً فقط بل كان بداية تحول مصيري حيث لاحظ فيه القنصل ذكاءً والتزاماً وطموحاً لا يشبه ظروفه فسأله يوماً ماذا تريد أن تكون فأجاب بثقة لا تناسب عمره ولا واقعه ؛
أريد أن أتعلم وأصبح #طبيباً !؟
وكانت تلك الجملة بداية الانقلاب الحقيقي في حياته حيث قرر القنصل أن يتكفل بتعليمه وسجله في المدرسة لتبدأ رحلة جديدة تماماً من #عدن إلى #جدة ثم إلى #بيروت ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية
تنقل في رحلة تعليمية طويلة وفي كل محطة كان يثبت أنه ليس مجرد شاب فقير بل عقل مختلف وروح لا تعرف الانكسار وفي #أمريكا واجه الغربة واللغة والضغط لكنه واصل التعليم حتى أكمل دراسته الطبية وتخصص في #جراحة_القلب
وهو من أصعب وأدق التخصصات في العالم ومع السنوات لم يعد ذلك الشاب القادم من قرية نائية مجرد طالب طب بل أصبح طبيباً بارزاً ثم جراح قلب عالمياً وأستاذاً في جامعات أمريكية مرموقة ومديراً للتعليم الجراحي في مستشفيات كبرى وخبيراً استشارياً في تطوير التعليم الطبي ولم تكن مسيرته عادية بل كانت صعوداً طبقة فوق طبقة حتى أصبح اسمه يذكر في أروقة الطب العالمي لكن الأهم من كل ذلك أنه لم ينسَ أصله أبداً فعاد في زيارات متعددة إلى اليمن وشارك في تقييم وتطوير التعليم الطبي وكان حاضراً في مؤسسات أكاديمية حيث قدم رؤيته حول بناء نظام صحي وتعليمي أكثر كفاءة وكان يؤمن أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالعدد بل بالجودة وكان يؤكد دائماً على أن المؤسسات لا تنهض بالشعارات بل بالتوثيق والمراجعة وتصحيح الأخطاء قبل أن تتراكم وقصة نجاحه لم تكن فردية فقط بل كانت شرارة تغيير في بيئته الأولى فبعد أن كان التعليم محدوداً بدأ أبناء قريته يرون أن المستحيل يمكن كسره وأن طفلاً من عيريم يمكن أن يصبح طبيباً عالمياً وفي عام 2017 تم اختياره ضمن #أبرز_الشخصيات_العربية في الولايات المتحدة الأمريكية
تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكفاح الإنساني والإنجاز العلمي والتأثير المجتمعي العميق وهكذا انتهت القصة لكنها في الحقيقة لم تنتهِ لأنها أصبحت درساً مفتوحاً لكل من يظن أن بدايته تحدد نهايته فمن مقهى صغير في عدن إلى غرف عمليات القلب في أمريكا ومن طفل فقير في عيريم إلى أستاذ جراحة في جامعات العالم ومن لا شيء تقريباً إلى اسم يخلده التاريخ.
#قصة_نجاح
✍️𖣔 𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡 𝐎𝐦𝐚𝐫 𝐆𝐚𝐳𝐦 𝐀𝐥-𝐐𝐮𝐛𝐚𝐭𝐢 𖣔
*الشيخ #الزامكي يهبط في مطار #بيروت*
هبط الشيخ ناصر سليمان الزامكي- من مديرية #موديه، محافظة أبين- في مطار بيروت الدولي، حاملاً سلاحه الشخصي الجرمل ، ويتأبط كيساً جلدياً يشبه (الكنانة) في يده الأخرى، يحوي نرجيلته (الشيشة #المشرعة #غليون بساق مبسم طويل )، وكمية من #التمباك، في ذهول واندهاش ملتفتاً يميناً ويساراً في حيرة كبيرة من أمره، كونه يطأ أرضاً لم يطأها قدمه من قبل ولا يعرف عنها شيئاً، ولم يكن- في الأساس- يقصدها.
وكان الشيخ ناصر- حيها- قد عزم السفر جوّاً من #عدن إلى منطقة #بيحان الواقعة في محافظة #شبوة لزيارة شريف بيحان (سلطان المنطقة في ذلك الوقت)، الذي تربطه به صداقة حميمة وعلاقة ودّ كبيرة، وعد انتظاره في المطار وسماع ضابط الحركة للمسافرين إلى بيروت لتجهيز أنفسهم لطلوع الطائرة، أصطف الشيخ ناصر معهم ظنّاً منه أنها الطائرة التي ستقله إلى #بيحان واعتقاداً منه أنه نادى المسافرين إلى بيحان، وأخذ مقعده في مؤخرة الطائرة.. وأكتشف طاقم الطائرة- بعد قطع مسافة طويلة- وجود رجل مسلّح على متنها، فأتى إليه قائد الطائرة #المصري الجنسية، يحدّثه بكل أدب واحترام:
عايز فين يا راجل؟
فأجابه الشيخ ناصر: أنا با #بيحان- أي مقصده بيحان بلهجة أبناء أبين- موضّحاً بأن بيحان تقع في مطقة #العوالق جنوب اليمن، فأندهش قائد الطائرة وطاقمها مما حصل لذلك المسافر معلّقين على ذلك بـ (يا خبر أسود!)،
وعند استحسانهم لسلوكه واطمئنانهم لتصرفاته، أشعروه بأن الطائرة ذاهبة إلى العاصمة اللبنانية، وليس إلى بيحان، وأنهم سيؤمّنون له العودة السريعة- عند وصولهم بيروت- مع الرحلات الأولى المتجهة إلى عدن.
وفوجئ الشيخ ناصر سليمان- فور نزوله مطار بيروت- باستقبال شخص أجنبي له وترحيبه به، ولم يكن يعلم أنه القنصل #البريطاني في السفارة البريطانية في بيروت، الذي أحسن استقباله وأكرم ضيافته، حيث أبرقت السلطات البريطانية في #عدن إلى سفارتها في بيروت بوجود مسافر مسلّح من الجنوب على متن الطائرة اللبنانية، عن طريق الخطأ في فهمه للرحلة.
وبعد أن طمّأن القنصل البريطاني، الشيخ ناصر، لوضعه في بيروت عرض عليه استضافة السفارة له أسبوعاً في بيروت إن رغب في ذلك، أو العودة السريعة إلى عدن. وتلبيةً لرغبة الشيخ ناصر سليمان، في العودة السريعة، قام القنصل البريطاني بحجز سفر للشيخ ناصر في أول طائرة متجهة إلى عدن في نفس اليوم، بعد أن أشترى له بعض الهدايا التذكارية من بيروت وودّعه حتى سُلّم الطائرة، فشكر الشيخ ناصر، اللهَ كثيراً على عودته إلى بلده وأهله وذويه، من غير حصول أيّ مكروه.
حسن ناصر علي #الجفري
هبط الشيخ ناصر سليمان الزامكي- من مديرية #موديه، محافظة أبين- في مطار بيروت الدولي، حاملاً سلاحه الشخصي الجرمل ، ويتأبط كيساً جلدياً يشبه (الكنانة) في يده الأخرى، يحوي نرجيلته (الشيشة #المشرعة #غليون بساق مبسم طويل )، وكمية من #التمباك، في ذهول واندهاش ملتفتاً يميناً ويساراً في حيرة كبيرة من أمره، كونه يطأ أرضاً لم يطأها قدمه من قبل ولا يعرف عنها شيئاً، ولم يكن- في الأساس- يقصدها.
وكان الشيخ ناصر- حيها- قد عزم السفر جوّاً من #عدن إلى منطقة #بيحان الواقعة في محافظة #شبوة لزيارة شريف بيحان (سلطان المنطقة في ذلك الوقت)، الذي تربطه به صداقة حميمة وعلاقة ودّ كبيرة، وعد انتظاره في المطار وسماع ضابط الحركة للمسافرين إلى بيروت لتجهيز أنفسهم لطلوع الطائرة، أصطف الشيخ ناصر معهم ظنّاً منه أنها الطائرة التي ستقله إلى #بيحان واعتقاداً منه أنه نادى المسافرين إلى بيحان، وأخذ مقعده في مؤخرة الطائرة.. وأكتشف طاقم الطائرة- بعد قطع مسافة طويلة- وجود رجل مسلّح على متنها، فأتى إليه قائد الطائرة #المصري الجنسية، يحدّثه بكل أدب واحترام:
عايز فين يا راجل؟
فأجابه الشيخ ناصر: أنا با #بيحان- أي مقصده بيحان بلهجة أبناء أبين- موضّحاً بأن بيحان تقع في مطقة #العوالق جنوب اليمن، فأندهش قائد الطائرة وطاقمها مما حصل لذلك المسافر معلّقين على ذلك بـ (يا خبر أسود!)،
وعند استحسانهم لسلوكه واطمئنانهم لتصرفاته، أشعروه بأن الطائرة ذاهبة إلى العاصمة اللبنانية، وليس إلى بيحان، وأنهم سيؤمّنون له العودة السريعة- عند وصولهم بيروت- مع الرحلات الأولى المتجهة إلى عدن.
وفوجئ الشيخ ناصر سليمان- فور نزوله مطار بيروت- باستقبال شخص أجنبي له وترحيبه به، ولم يكن يعلم أنه القنصل #البريطاني في السفارة البريطانية في بيروت، الذي أحسن استقباله وأكرم ضيافته، حيث أبرقت السلطات البريطانية في #عدن إلى سفارتها في بيروت بوجود مسافر مسلّح من الجنوب على متن الطائرة اللبنانية، عن طريق الخطأ في فهمه للرحلة.
وبعد أن طمّأن القنصل البريطاني، الشيخ ناصر، لوضعه في بيروت عرض عليه استضافة السفارة له أسبوعاً في بيروت إن رغب في ذلك، أو العودة السريعة إلى عدن. وتلبيةً لرغبة الشيخ ناصر سليمان، في العودة السريعة، قام القنصل البريطاني بحجز سفر للشيخ ناصر في أول طائرة متجهة إلى عدن في نفس اليوم، بعد أن أشترى له بعض الهدايا التذكارية من بيروت وودّعه حتى سُلّم الطائرة، فشكر الشيخ ناصر، اللهَ كثيراً على عودته إلى بلده وأهله وذويه، من غير حصول أيّ مكروه.
حسن ناصر علي #الجفري