من رواد الترجمة في عدن #بشير_محمد_خان
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
#نزار_غانم
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
📜 أعظم 20 شخصية من مواليد #عدن عبر التاريخ – رأي شخصي مني
1️⃣ الأمير مرجان بن عبدالله العدني الظافري (ت. 1521م)
أعظم قائد عسكري في تاريخ عدن، قاد الدفاع عنها في القرن السادس عشر ضد الغزوات البرتغالية والمملوكية، ورسّخ صورة عدن كبلادٍ عصيّة على الغزاة.
نقل العلامة الفقيه بحرق عنه قوله:
📝 «لو شئت أن أملي من كراماته مجلداً لأمليت.»
(يا ليتَه فعلها رحمه الله)
«الأمير المؤيَّد بتوفيق الله تعالى وعنايته.»
«المسدَّد بحفظ الله ورعايته.»
«طهّر الله باطن سريرته عن سوء العقيدة.»
«معدود من الأولياء لموالاته لهم باطناً وظاهراً.»
«حاز التواضع والرفق بالفقراء والمساكين.»
______
2️⃣ الإمام #محرز بن سلمة العدني
(134–224هـ / 751–839م)
💥 بينه وبين سيدنا النبي محمد ﷺ شخصان فقط.
من شيوخه الإمام مالك بن أنس (رضي الله عنه، ثاني أئمة أهل السنة والجماعة، إمام دار الهجرة، مؤسس المذهب المالكي).
وثّقه الإمام ابن حبان في كتاب الثقات.
صحّح الحافظ ابن حجر اسمه إلى: محرز بن سلمة بدلًا من محمود بن سليمان.
ورد اسمه في سنن ابن ماجه والسنن الكبرى للدارقطني.
من كبار أئمة الحديث، من التابعين، وأحد أعلام الرواية الحديثية، ويمثل الحضور العلمي العدني المبكر في الحضارة الإسلامية.
______
3️⃣ الأستاذتان #نور و #لولة حيدر سعيد (1925م)
رائدتا تعليم الفتيات في عدن، أسهمتا في تأسيس التعليم العدني الحديث، وفتح الأبواب أمام مشاركة المرأة في الحياة العامة.
كانت الست نور والست لولة من أوائل المناضلات لأجل حق الفتاة في التعليم؛ ففي عام 1925 كانتا تُدرّسان الفتيات في مدينة الشيخ عثمان – عدن، وأسهمتا في افتتاح أول مدرسة أهلية للبنات فيها.
___
4️⃣ شيخ مشايخ الإسلام القاضي جمال الدين محمد بن سعيد #بن_كبَّن العدني
وُلِد في عدن سنة 776هـ / 1375م، وتوفي فيها سنة 842هـ / 1439م.
فقيه شافعي وقاضي عدن لمدة 40 سنة، عُرف بالعلم والعدل، أحد أركان العلم، جامع العلوم، إمام في الفقه والحديث والطب والصيدلة، ولسان القضاء والعدل، وعَلَم من أعلام التصوف والروحانية.
توفي ودُفن في عدن أمام قبر الإمام ابو البهاء جوهر العدني.
____
5️⃣ التاجر #هيميروس بن أثينوني (71م)
أقدم شخصية عدنية موثقة تاريخياً، ذُكر في نقش أثري خاص به وُجد في مدينة قِفط بمصر، ويجسّد الدور التجاري العالمي لعدن في العصور القديمة.
_____
6️⃣ خان بهادر سير الحاج محمد عبدالقادر #مكاوي (ت. 1955م)
سياسي واقتصادي عدني، جد أسرة مكاوي العريقة، عضو أول مجلس تشريعي عدني (1947)، وشخصية محورية في الإصلاحات السياسية العدنية.
_______
7️⃣ البروفسور #محمد عبده غانم
(15 يناير 1912 – 9 أغسطس 1994)
أول عدني يحصل على شهادة جامعية حديثة:
بكالوريوس آداب – الجامعة الأمريكية ببيروت (1936).
بكالوريوس شرف أول – جامعة لندن (1963).
أول بروفسور في الجزيرة العربية.
دكتوراه في الفلسفة – جامعة لندن (1969).
ومؤسس من مؤسسي التعليم الأكاديمي الحديث.
______
8️⃣ السيد الرئيس حسن علي #بيومي (1915–1963)
محامٍ ورجل دولة، أول رئيس وزراء للحكومة العدنية الوطنية، وقائد مرحلة ما بعد الاستعمار.
من مؤسسي الجمعية العدنية (1949).
وزير العمل بحكومة عدن (1954).
قاد مفاوضات استقلال عدن، ونجح في انتزاع الاستقلال الذاتي لعدن في 1961
و استلم عدن من الحكم البريطاني في 18 يناير 1963.
في 17 يناير 1963 تم تنصيبه رئيساً لوزراء حكومة عدن، وشكّل حكومة عدنية وطنية.
توفي في لندن بسبب أزمة قلبية بعد مضاعفات مرض السكري في 24 يونيو 1963، ودُفن في عدن.
_____
9️⃣ السيدة #ماهية نجيب (1926–1982)
ام خمسة أطفال و مناضلة و صحفية
اول رئيسة تحرير جريدة في الجزيرة العربية
صحيفة فتاة شمسان
من مؤسسات الجمعية العدنية للنساء 1956 إلى جانب
السيدة رقية لقمان و السيدة حرم الدكتور كشاني
السيدة كريمة الأستاذ محمد علي سعد السيدة عائشة علي عبدالله الصافي السيدة سعيدة حرم السيد باشراحيل و
السيدة حرم محمد عبدالقادر فقيرة السيدة نفيسة محمد الصافي السيدة نبيهة محمد عثمان كليب السيدة زينب علي عبدالله الصافي
أول امرأة تتولى رئاسة تحرير صحيفة في عدن وشبه الجزيرة اول صحيفة نسوية (فتاة شمسان)، .
قامت بتمثيل عدن في موتمر نساء آسيا و إفريقيا في القاهرة جمهورية مصر وكانت السيدة ماهية نجيب حضرت المؤتمر ممثلة للجمعية العدنية للنساء ترافقها الآنسة قدرية الحازمي حيث شاركت بدعوة من منظمي المؤتمر الأول لنساء آسيا وافريقيا في فعاليات المؤتمر الذي انعقدت أولى جلساته في 15يناير 1961م في القاهرة برآسة السيدة كريمة السعيد بحضور 61 دولة من القارتين.
📜 أعظم 20 شخصية من مواليد #عدن عبر التاريخ – رأي شخصي مني
1️⃣ الأمير مرجان بن عبدالله العدني الظافري (ت. 1521م)
أعظم قائد عسكري في تاريخ عدن، قاد الدفاع عنها في القرن السادس عشر ضد الغزوات البرتغالية والمملوكية، ورسّخ صورة عدن كبلادٍ عصيّة على الغزاة.
نقل العلامة الفقيه بحرق عنه قوله:
📝 «لو شئت أن أملي من كراماته مجلداً لأمليت.»
(يا ليتَه فعلها رحمه الله)
«الأمير المؤيَّد بتوفيق الله تعالى وعنايته.»
«المسدَّد بحفظ الله ورعايته.»
«طهّر الله باطن سريرته عن سوء العقيدة.»
«معدود من الأولياء لموالاته لهم باطناً وظاهراً.»
«حاز التواضع والرفق بالفقراء والمساكين.»
______
2️⃣ الإمام #محرز بن سلمة العدني
(134–224هـ / 751–839م)
💥 بينه وبين سيدنا النبي محمد ﷺ شخصان فقط.
من شيوخه الإمام مالك بن أنس (رضي الله عنه، ثاني أئمة أهل السنة والجماعة، إمام دار الهجرة، مؤسس المذهب المالكي).
وثّقه الإمام ابن حبان في كتاب الثقات.
صحّح الحافظ ابن حجر اسمه إلى: محرز بن سلمة بدلًا من محمود بن سليمان.
ورد اسمه في سنن ابن ماجه والسنن الكبرى للدارقطني.
من كبار أئمة الحديث، من التابعين، وأحد أعلام الرواية الحديثية، ويمثل الحضور العلمي العدني المبكر في الحضارة الإسلامية.
______
3️⃣ الأستاذتان #نور و #لولة حيدر سعيد (1925م)
رائدتا تعليم الفتيات في عدن، أسهمتا في تأسيس التعليم العدني الحديث، وفتح الأبواب أمام مشاركة المرأة في الحياة العامة.
كانت الست نور والست لولة من أوائل المناضلات لأجل حق الفتاة في التعليم؛ ففي عام 1925 كانتا تُدرّسان الفتيات في مدينة الشيخ عثمان – عدن، وأسهمتا في افتتاح أول مدرسة أهلية للبنات فيها.
___
4️⃣ شيخ مشايخ الإسلام القاضي جمال الدين محمد بن سعيد #بن_كبَّن العدني
وُلِد في عدن سنة 776هـ / 1375م، وتوفي فيها سنة 842هـ / 1439م.
فقيه شافعي وقاضي عدن لمدة 40 سنة، عُرف بالعلم والعدل، أحد أركان العلم، جامع العلوم، إمام في الفقه والحديث والطب والصيدلة، ولسان القضاء والعدل، وعَلَم من أعلام التصوف والروحانية.
توفي ودُفن في عدن أمام قبر الإمام ابو البهاء جوهر العدني.
____
5️⃣ التاجر #هيميروس بن أثينوني (71م)
أقدم شخصية عدنية موثقة تاريخياً، ذُكر في نقش أثري خاص به وُجد في مدينة قِفط بمصر، ويجسّد الدور التجاري العالمي لعدن في العصور القديمة.
_____
6️⃣ خان بهادر سير الحاج محمد عبدالقادر #مكاوي (ت. 1955م)
سياسي واقتصادي عدني، جد أسرة مكاوي العريقة، عضو أول مجلس تشريعي عدني (1947)، وشخصية محورية في الإصلاحات السياسية العدنية.
_______
7️⃣ البروفسور #محمد عبده غانم
(15 يناير 1912 – 9 أغسطس 1994)
أول عدني يحصل على شهادة جامعية حديثة:
بكالوريوس آداب – الجامعة الأمريكية ببيروت (1936).
بكالوريوس شرف أول – جامعة لندن (1963).
أول بروفسور في الجزيرة العربية.
دكتوراه في الفلسفة – جامعة لندن (1969).
ومؤسس من مؤسسي التعليم الأكاديمي الحديث.
______
8️⃣ السيد الرئيس حسن علي #بيومي (1915–1963)
محامٍ ورجل دولة، أول رئيس وزراء للحكومة العدنية الوطنية، وقائد مرحلة ما بعد الاستعمار.
من مؤسسي الجمعية العدنية (1949).
وزير العمل بحكومة عدن (1954).
قاد مفاوضات استقلال عدن، ونجح في انتزاع الاستقلال الذاتي لعدن في 1961
و استلم عدن من الحكم البريطاني في 18 يناير 1963.
في 17 يناير 1963 تم تنصيبه رئيساً لوزراء حكومة عدن، وشكّل حكومة عدنية وطنية.
توفي في لندن بسبب أزمة قلبية بعد مضاعفات مرض السكري في 24 يونيو 1963، ودُفن في عدن.
_____
9️⃣ السيدة #ماهية نجيب (1926–1982)
ام خمسة أطفال و مناضلة و صحفية
اول رئيسة تحرير جريدة في الجزيرة العربية
صحيفة فتاة شمسان
من مؤسسات الجمعية العدنية للنساء 1956 إلى جانب
السيدة رقية لقمان و السيدة حرم الدكتور كشاني
السيدة كريمة الأستاذ محمد علي سعد السيدة عائشة علي عبدالله الصافي السيدة سعيدة حرم السيد باشراحيل و
السيدة حرم محمد عبدالقادر فقيرة السيدة نفيسة محمد الصافي السيدة نبيهة محمد عثمان كليب السيدة زينب علي عبدالله الصافي
أول امرأة تتولى رئاسة تحرير صحيفة في عدن وشبه الجزيرة اول صحيفة نسوية (فتاة شمسان)، .
قامت بتمثيل عدن في موتمر نساء آسيا و إفريقيا في القاهرة جمهورية مصر وكانت السيدة ماهية نجيب حضرت المؤتمر ممثلة للجمعية العدنية للنساء ترافقها الآنسة قدرية الحازمي حيث شاركت بدعوة من منظمي المؤتمر الأول لنساء آسيا وافريقيا في فعاليات المؤتمر الذي انعقدت أولى جلساته في 15يناير 1961م في القاهرة برآسة السيدة كريمة السعيد بحضور 61 دولة من القارتين.
#محمد_عبدالله_العرشي
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعلام #محافظة_عدن
البروفيسور #محمد_عبده_غانم
ابن #عدن الذي تماهى في حب مدينة #صنعاء
مقدمة:
يسرني أن أكتب عن #عدن عن علم من أعلامها، علمٌ له شموح كشموخ جبل شمسان،
وهو البروفيسور الدكتور ؛
محمد عبده #غانم
الذي أحب مدينة عدن وتماهى في عشق مدينة صنعاء، فتغنى في حبها بأجمل القصائد، ومن قصائده التي وصف فيها مدينة صنعاء، قصيدة عصماء وردت في الأعمال الكاملة له والتي أصدرته وزارة الثقافة والسياحة ضمن إصدارات صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م أورد منها هذه الأبيات:
صنعاء يا مهد المباهج في السهول وفي الجبال
يا روعة السفح الوريف يمده ثبج الأعالي
(نُقُمٌ) تتوجه الغمائم بالمهابة والجلال
لما أطل بحاجبيه على المشارف والتلال
والجدول الثرَّارُ صفق بالبرود من الزلال
والروضة الغناء ترقص بالخميل وبالدوالي
والزهر يفهق بالعبير على الأماليد الطوال
والطير يهتف في البكور وفي الأصائل بالأمالي
و(المفرج) الريان يخفق بالندي من الغوالي
والمزهر الرنان من أيام زلزل أو دلال
واللحن (للعنسي) في كلماته آي المقال
و(الأنسي) وقد أجاب فجاء بالسحر الحلال
وأعاد ما قد كان (للمَزَّاحِ) من سبق المجال
و(الكوكباني) الكبير بفنه الفذ النوال
فن (الحميني) و(الموشح) حين يخطر في إختيال
فتميس لليمن الكريمة فيه آيات الكمال
د. محمد عبده غانم (1912م – 1993م)
ولد محمد عبده غانم في عدن عام 1912م وتوفي في صنعاء عام 1994م. وقد تخرج من الجامعة الأميركية ببيروت في مجال الآداب، بمرتبة الشرف الأولى عام 1936م واحتل المرتبة الأولى على دفعته، وهو أول خريج جامعي يمني، كما يقال أنه أول خريج جامعي من جامعة متخصصة في الجزيرة العربية. وفي عام 1937م حصل على شهادة في التعليم من الجامعة نفسها، ثم حصل على دبلوم المعلمين من لندن عام 1948م، وحصل على الدكتوراه في فلسفة الآداب من جامعة لندن عام 1963م عن أطروحته عن شعر الغناء الصنعاني. ثم عمل في حقل التربية والتعليم، وتدرج في سلم التعليم حتى صار مديراً للمعارف في عدن، ثم عمل مدرساً (بروفيسور) في جامعة الخرطوم، وجامعة صنعاء التي أنهى خدماته فيها عميداً للدراسات العليا ومستشاراً لرئيس جامعة صنعاء.. وعميداً لكلية التربية في جامعة صنعاء، له العديد من الإصدارات من الدواوين الشعرية والنثرية إضافة إلى أعماله المسرحية، ومن أعماله: "على الشاطىء المسحور" 1946م ويعتبر هو أول دواوينه، "موج وصخر" 1962 ، "حتى يطلع الفجر" 1970، "الموجة السادسة" 1985، وصدرت له : "الأعمال الكاملة".
أشاد به الكثير من الأدباء والمفكرين اليمنيين والعرب، فقد قال عنه د. عبدالعزيز المقالح في إضاءة كتبها في الأعمال الكاملة للدكتور/ محمد عبده غانم: (اعترف – منذ البداية – أنني أغدو ضعيفاً، وقلمي يغدو أضعف مني وذلك كلما اقتربت من أي انتاج أدبي لأحد شاعرين أحس نحوهما أكثر من غيرهما من شعراء اليمن بتقدير خاص، واحترام نابع من أعماق النفس. والشاعران هما الأستاذ الشهيد محمد محمود الزبيري، والأستاذ الدكتور محمد عبده غانم. أما الأول فلنضاله الكبير ولظله الوارف على حياتنا الثقافية وعلى حياتنا الوطنية، وأما الثاني فلنضاله الواضح على حياتنا الثقافية أيضاً، ولجهده الواسع في مجال التربية، حيث أن يكون جهاده، في أن يصنع رعيلاً من المجاهدين في كل مجال...)، ويعتبر الدكتور غانم أول جامعي في الجزيرة العربية، فقد تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1936م. وكان قد بدأ في هذه الجامعة بدراسة الطب، ثم تحول إلى الدراسات الأدبية..
ونلاحظ أن الدكتور محمد ممتلئاً بأحاسيس ملتهبة، ونلاحظ هذه الأحاسيس في ثنايا سطور كتاباته الشعرية والنثرية المختلفة، فنراه يفتتن ويُسحر بالشاطئ فتُولِد أحاسيسه واهاجيسه الشعري أبياتاً وقصائد تتغنى وتتغزل بالشاطئ، ويذكر أصدقائه أنه كان يعشق شاطئ صيرة وشاطئ جولد مور الذي كان كثير التردد عليه هو وأصدقائه، ولا أخفيكم سراً أن الدكتور محمد كان يهوى الرسم ورسم ما يهواه ويعشقه فكان يرسم جبل صيرة بالألوان المائية، بل أنه كان ينتمي إلى نادٍ للرسم..
من حبه لمدينة صنعاءحقق مؤلفات عن الشعر الغنائي الصنعاني
كان الأديب الكبير والشاعر المبدع الدكتور/ محمد عيده غانم، متذوقاً للشعر اليمني ككل، متغلغلاً في أنواعه بمختلف تسمياته وأنواعه وأصنافه، فلم يأخذه تأليفه للشعر أو النثر أو المسرحيات الشعرية عن متعة قراءة شعر غيره من الشعراء وأدبهم، ولأنه أحب اليمن وطنه، وأحب صنعاء وشعرها وأهلها وكل شيء فيها، فقد تذوق الشعر الصنعاني وتمتع وهام به، فتجاوز كل درجات العشق التي وصل إليها أكبر العشاق، فلم يكتف بالتغني بها في قصائده بل ذهب إلى تحقيق كل ما يتعلق بها من أدب وشعر، ومن تحقيقاته ديوان (صنعاء حوت كل فن) للشاعر الكبير/ أحمد بن حسين المفتي..
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعلام #محافظة_عدن
البروفيسور #محمد_عبده_غانم
ابن #عدن الذي تماهى في حب مدينة #صنعاء
مقدمة:
يسرني أن أكتب عن #عدن عن علم من أعلامها، علمٌ له شموح كشموخ جبل شمسان،
وهو البروفيسور الدكتور ؛
محمد عبده #غانم
الذي أحب مدينة عدن وتماهى في عشق مدينة صنعاء، فتغنى في حبها بأجمل القصائد، ومن قصائده التي وصف فيها مدينة صنعاء، قصيدة عصماء وردت في الأعمال الكاملة له والتي أصدرته وزارة الثقافة والسياحة ضمن إصدارات صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م أورد منها هذه الأبيات:
صنعاء يا مهد المباهج في السهول وفي الجبال
يا روعة السفح الوريف يمده ثبج الأعالي
(نُقُمٌ) تتوجه الغمائم بالمهابة والجلال
لما أطل بحاجبيه على المشارف والتلال
والجدول الثرَّارُ صفق بالبرود من الزلال
والروضة الغناء ترقص بالخميل وبالدوالي
والزهر يفهق بالعبير على الأماليد الطوال
والطير يهتف في البكور وفي الأصائل بالأمالي
و(المفرج) الريان يخفق بالندي من الغوالي
والمزهر الرنان من أيام زلزل أو دلال
واللحن (للعنسي) في كلماته آي المقال
و(الأنسي) وقد أجاب فجاء بالسحر الحلال
وأعاد ما قد كان (للمَزَّاحِ) من سبق المجال
و(الكوكباني) الكبير بفنه الفذ النوال
فن (الحميني) و(الموشح) حين يخطر في إختيال
فتميس لليمن الكريمة فيه آيات الكمال
د. محمد عبده غانم (1912م – 1993م)
ولد محمد عبده غانم في عدن عام 1912م وتوفي في صنعاء عام 1994م. وقد تخرج من الجامعة الأميركية ببيروت في مجال الآداب، بمرتبة الشرف الأولى عام 1936م واحتل المرتبة الأولى على دفعته، وهو أول خريج جامعي يمني، كما يقال أنه أول خريج جامعي من جامعة متخصصة في الجزيرة العربية. وفي عام 1937م حصل على شهادة في التعليم من الجامعة نفسها، ثم حصل على دبلوم المعلمين من لندن عام 1948م، وحصل على الدكتوراه في فلسفة الآداب من جامعة لندن عام 1963م عن أطروحته عن شعر الغناء الصنعاني. ثم عمل في حقل التربية والتعليم، وتدرج في سلم التعليم حتى صار مديراً للمعارف في عدن، ثم عمل مدرساً (بروفيسور) في جامعة الخرطوم، وجامعة صنعاء التي أنهى خدماته فيها عميداً للدراسات العليا ومستشاراً لرئيس جامعة صنعاء.. وعميداً لكلية التربية في جامعة صنعاء، له العديد من الإصدارات من الدواوين الشعرية والنثرية إضافة إلى أعماله المسرحية، ومن أعماله: "على الشاطىء المسحور" 1946م ويعتبر هو أول دواوينه، "موج وصخر" 1962 ، "حتى يطلع الفجر" 1970، "الموجة السادسة" 1985، وصدرت له : "الأعمال الكاملة".
أشاد به الكثير من الأدباء والمفكرين اليمنيين والعرب، فقد قال عنه د. عبدالعزيز المقالح في إضاءة كتبها في الأعمال الكاملة للدكتور/ محمد عبده غانم: (اعترف – منذ البداية – أنني أغدو ضعيفاً، وقلمي يغدو أضعف مني وذلك كلما اقتربت من أي انتاج أدبي لأحد شاعرين أحس نحوهما أكثر من غيرهما من شعراء اليمن بتقدير خاص، واحترام نابع من أعماق النفس. والشاعران هما الأستاذ الشهيد محمد محمود الزبيري، والأستاذ الدكتور محمد عبده غانم. أما الأول فلنضاله الكبير ولظله الوارف على حياتنا الثقافية وعلى حياتنا الوطنية، وأما الثاني فلنضاله الواضح على حياتنا الثقافية أيضاً، ولجهده الواسع في مجال التربية، حيث أن يكون جهاده، في أن يصنع رعيلاً من المجاهدين في كل مجال...)، ويعتبر الدكتور غانم أول جامعي في الجزيرة العربية، فقد تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1936م. وكان قد بدأ في هذه الجامعة بدراسة الطب، ثم تحول إلى الدراسات الأدبية..
ونلاحظ أن الدكتور محمد ممتلئاً بأحاسيس ملتهبة، ونلاحظ هذه الأحاسيس في ثنايا سطور كتاباته الشعرية والنثرية المختلفة، فنراه يفتتن ويُسحر بالشاطئ فتُولِد أحاسيسه واهاجيسه الشعري أبياتاً وقصائد تتغنى وتتغزل بالشاطئ، ويذكر أصدقائه أنه كان يعشق شاطئ صيرة وشاطئ جولد مور الذي كان كثير التردد عليه هو وأصدقائه، ولا أخفيكم سراً أن الدكتور محمد كان يهوى الرسم ورسم ما يهواه ويعشقه فكان يرسم جبل صيرة بالألوان المائية، بل أنه كان ينتمي إلى نادٍ للرسم..
من حبه لمدينة صنعاءحقق مؤلفات عن الشعر الغنائي الصنعاني
كان الأديب الكبير والشاعر المبدع الدكتور/ محمد عيده غانم، متذوقاً للشعر اليمني ككل، متغلغلاً في أنواعه بمختلف تسمياته وأنواعه وأصنافه، فلم يأخذه تأليفه للشعر أو النثر أو المسرحيات الشعرية عن متعة قراءة شعر غيره من الشعراء وأدبهم، ولأنه أحب اليمن وطنه، وأحب صنعاء وشعرها وأهلها وكل شيء فيها، فقد تذوق الشعر الصنعاني وتمتع وهام به، فتجاوز كل درجات العشق التي وصل إليها أكبر العشاق، فلم يكتف بالتغني بها في قصائده بل ذهب إلى تحقيق كل ما يتعلق بها من أدب وشعر، ومن تحقيقاته ديوان (صنعاء حوت كل فن) للشاعر الكبير/ أحمد بن حسين المفتي..