❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 36 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارآل_زريع و #عدن ؛
قال #عمارة_الحكمي ؛
حدثني الشيخ السعيد بلال بن جرير المحمدي - وهو قائد لجيش الداعي سبأ وكان يخوض معارك متواصله في عدن منذ اشتعلت الحرب بينهم - قال ؛
لما ملكتُ - إستولى - حصن الخضراء - في عدن وكان ل علي بن أبي الغارات - وأخذتُ الحرة بهجة أم السلطان علي بن ابي الغارات وجدتُ عندها من الذخائر والأموال مالم أقدر أنا على مثله وانا #عدن كلها كانت بيدي في مدة طويله ؟!!!
قال وكان بين عدن و #لحج (الزعازع ) مسير يوم ( مسير ليلة لانهم كانوا يسرونها ليلاً ) فكتبت إلى مولانا الداعي سبأ أبشره وفي اليوم الذي ملكت فيه حصن الخضراء ملك الداعي سبأ مدينة #الزعازع .. فإلتقى رسولي ورسوله في منتصف الطريق ...
وإلتجأ السلطان علي بن ابي الغارات بعد هزيمته في الزعازع إلى حصنين يقال لهما #مُنيف و #الجبلة ..
( حصن #منيف مشهور يقع جنوب مدينة #التربة يطل شرقاً على #المقاطرة و #الزريقة وغرباً على #القريشة و #الأصابح .. وجنوبه مباشرة وادي زريقة الشام ثم #الزعازع ... أما الحصن الاخر #الجبلة فغير معروف لكن #كاي قال ورد الإسم غير معجم يعني ( الح__ل-ه) هكذا ولايوجد حصن قريب من منيف غير حصن الجبل جبل المقاطرة وإسمه القلعة قلعة المقاطرة وهي في قمة الجبل ويفصل بينها وبين منيف وادي واحد هو وادي المقاطرة الغربي .. وبين الحصنين شمالاً القريشة والاصابح ومدينة التربة وشرجب وهو امتداد لسطح القلعة غرباً .. إذن نرجح خلط الاسمين جبل المقاطره والقلعه ، وهناك حصن شرق حصن القلعه وهو أسفلها وسند جنوبي لها فوق #النجيشة وهو حصن #شوصن .. )..
وهما ..ل ( سبأ صهيب ) .. / وأعالي لحج */ وقتله محمد بن سبأ في #لحج هو ومحمد بن منيع بن مسعود .. ورعية بن أبي الغارات في سنة 545هجرية ...
* سكن في منطقة ( الصُّهيب ) كما في #الهمداني ص4 جماعة من سلالة سبأ ...
ولذلك يطلق عليها إسم ( سبأ صهيب ) ..
وأورد في ص189 ؛ الصهيب موضع يقع على طريق الحُجاج من عدن تالية - أي هي بعد - لحج ( إذن هو يتحدث عن منطقة شمال لحج وشمال لحج حالياً #الوهط ثم #طور_الباحة وهما قيعان وسهول وليس فيهما جبال وحصون . ثم ينتصب جبل المقاطرة شامخا وعليه القلعة ويحاذيه جنوباً جبل منيف وعليه حصن منيف وشمالهما ذبحان وغربهما بني شيبه وجنوبهما الغربي #الزعازع ..) وحدد #مانزوني جبل منيف على خريطته على نحو 12ميلا شمال لحج ويبدو إن هذا منيف المسيمير قرب العند ..
وسنعود إلى #الجندي وما أورد في هذه المفصلة :
( فتهايجت حروب كثيره بينهما أفضت إلى إنتصار الداعي سبأ على إبن عمه .. فهرب علي بن ابي الغارات إلى ( في نسخه ؛ ناحية ) سبأ صهيب - هذا هنا يقصد به موضع محدد - وتحصن هو ومن معه بحصنين منها ؛ #منيف و #الحبلة ( في نسخه ؛ الحعلة ) ... وفتح بلال مولى سبأ حصن الخضراء .. وأنزل - أي وأخرج منها - الحرة بهحة إلى المدينة - #عدن - فلبثت فيها حتى ماتت وذكر مسجداً قرب مسجد عدن ؟؟!! يسمى مسجد الحُّرة قال أظنه ينسب إليها اي بهجة ..
ثم لما إنقضت الحرب دخل الداعي سبأ إلى #عدن فلبث فيها سبعة أشهر ثم مات فقبر في سفح #التعكر ( تحت العقبة في أطراف المدينة ) سنة 533هجرية ...
ويقال إنه بعد عام سبعمائه ظهر للناس صندوقاً كبيرا مسمراً فخماً ..
فأبلغوا والي المدينة وقد ظنوه كنزاً ففتح فوجدوا فيه رجلاً ملفوفا في أثواب متى لمسته صار رماداً فأعادوه ودفنوه وقال العارفون إنه هو الداعي سبأ .. والله أعلم ..
إذن المنطقه شمال #الزعازع وشرقها حتى انتهاء السلسلة الجبلية غرب طور الباحة هي ( سبأ صهيب ) وهي منطقة متوسطه بين الساحل و #الدملؤة .. وكما تلاشى
ذكر #موزع و #الزعازع نسي حصن #يُمين و حصن #منيف و #قلعة المقاطرة وماحولهما ..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 36 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارآل_زريع و #عدن ؛
قال #عمارة_الحكمي ؛
حدثني الشيخ السعيد بلال بن جرير المحمدي - وهو قائد لجيش الداعي سبأ وكان يخوض معارك متواصله في عدن منذ اشتعلت الحرب بينهم - قال ؛
لما ملكتُ - إستولى - حصن الخضراء - في عدن وكان ل علي بن أبي الغارات - وأخذتُ الحرة بهجة أم السلطان علي بن ابي الغارات وجدتُ عندها من الذخائر والأموال مالم أقدر أنا على مثله وانا #عدن كلها كانت بيدي في مدة طويله ؟!!!
قال وكان بين عدن و #لحج (الزعازع ) مسير يوم ( مسير ليلة لانهم كانوا يسرونها ليلاً ) فكتبت إلى مولانا الداعي سبأ أبشره وفي اليوم الذي ملكت فيه حصن الخضراء ملك الداعي سبأ مدينة #الزعازع .. فإلتقى رسولي ورسوله في منتصف الطريق ...
وإلتجأ السلطان علي بن ابي الغارات بعد هزيمته في الزعازع إلى حصنين يقال لهما #مُنيف و #الجبلة ..
( حصن #منيف مشهور يقع جنوب مدينة #التربة يطل شرقاً على #المقاطرة و #الزريقة وغرباً على #القريشة و #الأصابح .. وجنوبه مباشرة وادي زريقة الشام ثم #الزعازع ... أما الحصن الاخر #الجبلة فغير معروف لكن #كاي قال ورد الإسم غير معجم يعني ( الح__ل-ه) هكذا ولايوجد حصن قريب من منيف غير حصن الجبل جبل المقاطرة وإسمه القلعة قلعة المقاطرة وهي في قمة الجبل ويفصل بينها وبين منيف وادي واحد هو وادي المقاطرة الغربي .. وبين الحصنين شمالاً القريشة والاصابح ومدينة التربة وشرجب وهو امتداد لسطح القلعة غرباً .. إذن نرجح خلط الاسمين جبل المقاطره والقلعه ، وهناك حصن شرق حصن القلعه وهو أسفلها وسند جنوبي لها فوق #النجيشة وهو حصن #شوصن .. )..
وهما ..ل ( سبأ صهيب ) .. / وأعالي لحج */ وقتله محمد بن سبأ في #لحج هو ومحمد بن منيع بن مسعود .. ورعية بن أبي الغارات في سنة 545هجرية ...
* سكن في منطقة ( الصُّهيب ) كما في #الهمداني ص4 جماعة من سلالة سبأ ...
ولذلك يطلق عليها إسم ( سبأ صهيب ) ..
وأورد في ص189 ؛ الصهيب موضع يقع على طريق الحُجاج من عدن تالية - أي هي بعد - لحج ( إذن هو يتحدث عن منطقة شمال لحج وشمال لحج حالياً #الوهط ثم #طور_الباحة وهما قيعان وسهول وليس فيهما جبال وحصون . ثم ينتصب جبل المقاطرة شامخا وعليه القلعة ويحاذيه جنوباً جبل منيف وعليه حصن منيف وشمالهما ذبحان وغربهما بني شيبه وجنوبهما الغربي #الزعازع ..) وحدد #مانزوني جبل منيف على خريطته على نحو 12ميلا شمال لحج ويبدو إن هذا منيف المسيمير قرب العند ..
وسنعود إلى #الجندي وما أورد في هذه المفصلة :
( فتهايجت حروب كثيره بينهما أفضت إلى إنتصار الداعي سبأ على إبن عمه .. فهرب علي بن ابي الغارات إلى ( في نسخه ؛ ناحية ) سبأ صهيب - هذا هنا يقصد به موضع محدد - وتحصن هو ومن معه بحصنين منها ؛ #منيف و #الحبلة ( في نسخه ؛ الحعلة ) ... وفتح بلال مولى سبأ حصن الخضراء .. وأنزل - أي وأخرج منها - الحرة بهحة إلى المدينة - #عدن - فلبثت فيها حتى ماتت وذكر مسجداً قرب مسجد عدن ؟؟!! يسمى مسجد الحُّرة قال أظنه ينسب إليها اي بهجة ..
ثم لما إنقضت الحرب دخل الداعي سبأ إلى #عدن فلبث فيها سبعة أشهر ثم مات فقبر في سفح #التعكر ( تحت العقبة في أطراف المدينة ) سنة 533هجرية ...
ويقال إنه بعد عام سبعمائه ظهر للناس صندوقاً كبيرا مسمراً فخماً ..
فأبلغوا والي المدينة وقد ظنوه كنزاً ففتح فوجدوا فيه رجلاً ملفوفا في أثواب متى لمسته صار رماداً فأعادوه ودفنوه وقال العارفون إنه هو الداعي سبأ .. والله أعلم ..
إذن المنطقه شمال #الزعازع وشرقها حتى انتهاء السلسلة الجبلية غرب طور الباحة هي ( سبأ صهيب ) وهي منطقة متوسطه بين الساحل و #الدملؤة .. وكما تلاشى
ذكر #موزع و #الزعازع نسي حصن #يُمين و حصن #منيف و #قلعة المقاطرة وماحولهما ..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
#علماء_وأدباء_اليمن
#القرشي
القرشي عبدالرحيم سلامالقرشي
#القريشة عزلة جنوب تربة ذبحان تشكل محيط للتربة مع المقاطرة
عبدالرحيم سلام (اليمن)
.ولد عام 1936 في اليمن.درس في عدن حتى السنة الأولى الإعدادية.عمل في التدريس, ثم في الصحافة سكرتير تحرير لمجلة (الحكمة), ثم رئيساً لتحريرها.عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكُتّاب اليمنيين منذ تأسيسه حتى 1992 , ثم عضو الأمانة العامة للاتحاد.دواوينه الشعرية: أألسماء تمطر نصراً 1969 ـ إيقاعات قداس معيني 1984 ـ تراتيل سبئية 1989 ـ مرايا الشوق 1991 ـ شرفة الأحلام 1992 - وأمنح قاتلي ورداً 1998 ومسرحية شعرية عنوانها: صلاة التراب 1977 .عنوانه: شارع الملك سليمان - أمام المكتبة الوطنية - ص.ب 98 - عدن.توفي عام 1998م
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
هـــــــوادج الشــــــــذى
سرب النوارس.. في دمي يرعى..
وينسج عشه ومضاً.
تمشى كالدبيب..
بلى..
فتلبسني القصيدة بردة..
من غزل أحلام الصبايا..
السابحات..
هوى هوادجُ فلِّ وادي الأزرقين..
أو الحسيني...
من مرج وادي الدور..
يغريني بإمعان الرحيل..
تُظلني عند الهجيرةِ..
راية أطرافها وهج التمازج..
آه..
تطارحني الغرام..
فتعتريني رعشة الحلم اليماني..
والتسابيح الجديده..
ترتقيني وشوشات (الورس) (والحنا)..
تسامق ظلها حولي..
وغطاني أذان القادمين..
إلى اللقاح..
مع الصباح..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
النار تشربني..
اشتعال الوجد يعزفني..
أغاني للتداني..
الالتحام..
في حضرة الأحلى..
وينشدني الربيع..
موشحاً..
من (كوكبان..)
أو (العدين..)
فاحتوى الدنيا..
ربيعاً لا يشوهه البلى..
فتردفيني..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
أدمنت أوجاع الرجاء..
الوصل..
قالوا..
تاه في صحراء حلم المستحيلِ..
وراح مجنوناً..
يحاول ضم أطراف الغيوم..
في ليلة عمياء..
مطفأة النجوم..
صليبة..
مثلي..
على ظهري صليبي..
والمسيح أنا.. المسيح..
على صليبي أستريح..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
لا تعذلوني..
إن ركبت إلى حماها الصعب..
مهراً جامحاً..
إني إليها راحل..
لا الريح تحملني..
ولا النوق العصافير السريعة..
زورقي شوقي..
مجاديفي الأهازيج الجريحة..
والنوال..
الطل من مقل البراعم..
أرتوي من قطره.. حتى النخاع..
فليس يلزمني الدليل..
لحن اهتزاز النخل مركبتي..
عبير البن..
زقزقة العصافير...
الدليل...
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
أفرغت كأساً من دمي..
من غصة الوجع العَصِـي..
عجنت زاداً للجياع الغبر.,.
منديلاً.. نشرت القلب..
يمسح عن عيون طفولة غرْثى..
الدموع...
فانفضْ غبار الهم.. يا طفلي على كتفي..
وطر نغماً على ناي التنقل..
دون إذن..
كن رحيلاً أخضر المسعى.. الخطى..
لا يستريح..
ولا تصادره النقاط..
أو استمارات المفتش..
أين همّ الانشطار?.
وقد كسرت القيد صلباً..
زاملتني الانتقال هوى..
مراجيح المواويل التسافر..
كالطيور..
فهل .. أكف عن التداعي..
بين نهديها..
وفوق الحلمتين..
(وأنا الذي اجتلب المنيةَ طرفُه..)
وعلى..
جراحي أستريح..?
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
من قصيدة: ولادات الخصـــب
الريح تلعق خطو أقدام النهارِ..
وتحتسي طَلَّ الطريق عيونها..
حتى القرار..
وتلملم الأشلاء..
أنفاس المسافات السليبة..
تلبس الأشياء..
أردية اغتراب الاغتراب..
تغوص في وحل الوحول..
وتلوك أشواق الذهول..
رحى الرتابه..
وتدور تبحث في السؤال..
عن السؤال..
في مركبات الصمت تسحقها المراره..
فتغوص في شفتيّ..
أسرارُ العبارة..
والعباره
#القرشي
القرشي عبدالرحيم سلامالقرشي
#القريشة عزلة جنوب تربة ذبحان تشكل محيط للتربة مع المقاطرة
عبدالرحيم سلام (اليمن)
.ولد عام 1936 في اليمن.درس في عدن حتى السنة الأولى الإعدادية.عمل في التدريس, ثم في الصحافة سكرتير تحرير لمجلة (الحكمة), ثم رئيساً لتحريرها.عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكُتّاب اليمنيين منذ تأسيسه حتى 1992 , ثم عضو الأمانة العامة للاتحاد.دواوينه الشعرية: أألسماء تمطر نصراً 1969 ـ إيقاعات قداس معيني 1984 ـ تراتيل سبئية 1989 ـ مرايا الشوق 1991 ـ شرفة الأحلام 1992 - وأمنح قاتلي ورداً 1998 ومسرحية شعرية عنوانها: صلاة التراب 1977 .عنوانه: شارع الملك سليمان - أمام المكتبة الوطنية - ص.ب 98 - عدن.توفي عام 1998م
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
هـــــــوادج الشــــــــذى
سرب النوارس.. في دمي يرعى..
وينسج عشه ومضاً.
تمشى كالدبيب..
بلى..
فتلبسني القصيدة بردة..
من غزل أحلام الصبايا..
السابحات..
هوى هوادجُ فلِّ وادي الأزرقين..
أو الحسيني...
من مرج وادي الدور..
يغريني بإمعان الرحيل..
تُظلني عند الهجيرةِ..
راية أطرافها وهج التمازج..
آه..
تطارحني الغرام..
فتعتريني رعشة الحلم اليماني..
والتسابيح الجديده..
ترتقيني وشوشات (الورس) (والحنا)..
تسامق ظلها حولي..
وغطاني أذان القادمين..
إلى اللقاح..
مع الصباح..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
النار تشربني..
اشتعال الوجد يعزفني..
أغاني للتداني..
الالتحام..
في حضرة الأحلى..
وينشدني الربيع..
موشحاً..
من (كوكبان..)
أو (العدين..)
فاحتوى الدنيا..
ربيعاً لا يشوهه البلى..
فتردفيني..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
أدمنت أوجاع الرجاء..
الوصل..
قالوا..
تاه في صحراء حلم المستحيلِ..
وراح مجنوناً..
يحاول ضم أطراف الغيوم..
في ليلة عمياء..
مطفأة النجوم..
صليبة..
مثلي..
على ظهري صليبي..
والمسيح أنا.. المسيح..
على صليبي أستريح..
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
لا تعذلوني..
إن ركبت إلى حماها الصعب..
مهراً جامحاً..
إني إليها راحل..
لا الريح تحملني..
ولا النوق العصافير السريعة..
زورقي شوقي..
مجاديفي الأهازيج الجريحة..
والنوال..
الطل من مقل البراعم..
أرتوي من قطره.. حتى النخاع..
فليس يلزمني الدليل..
لحن اهتزاز النخل مركبتي..
عبير البن..
زقزقة العصافير...
الدليل...
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
أفرغت كأساً من دمي..
من غصة الوجع العَصِـي..
عجنت زاداً للجياع الغبر.,.
منديلاً.. نشرت القلب..
يمسح عن عيون طفولة غرْثى..
الدموع...
فانفضْ غبار الهم.. يا طفلي على كتفي..
وطر نغماً على ناي التنقل..
دون إذن..
كن رحيلاً أخضر المسعى.. الخطى..
لا يستريح..
ولا تصادره النقاط..
أو استمارات المفتش..
أين همّ الانشطار?.
وقد كسرت القيد صلباً..
زاملتني الانتقال هوى..
مراجيح المواويل التسافر..
كالطيور..
فهل .. أكف عن التداعي..
بين نهديها..
وفوق الحلمتين..
(وأنا الذي اجتلب المنيةَ طرفُه..)
وعلى..
جراحي أستريح..?
💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
من قصيدة: ولادات الخصـــب
الريح تلعق خطو أقدام النهارِ..
وتحتسي طَلَّ الطريق عيونها..
حتى القرار..
وتلملم الأشلاء..
أنفاس المسافات السليبة..
تلبس الأشياء..
أردية اغتراب الاغتراب..
تغوص في وحل الوحول..
وتلوك أشواق الذهول..
رحى الرتابه..
وتدور تبحث في السؤال..
عن السؤال..
في مركبات الصمت تسحقها المراره..
فتغوص في شفتيّ..
أسرارُ العبارة..
والعباره
#القريشة #الحجرية
دار الجمرك
مبنى ومعنى
..................
دار الجمرك بالقريشه انه المبنى الذي تطل من شرفاته على مفترق الطرق اذكان قديما هومركز التحصيل الجمركي للقوافل التجاريه الاتيه عبر نقيل الصحى من عدن كما كان ايضا مركز للتحصيل الزكاه والرسوم الخاصه بالمزارعين تلك في عهد الامامه وكان المكلف بذالك الشيخ عبده سيف المكابري ويقال ان الشيخ المذكور امتنع عن تسديد الرسوم متعذرا ان الرباح (القرود) اكلو الثمار والمحاصيل
كلها فكلف الامام احمد لجنه عسكريه لطرد الرباح من المنطقه وتم طردهم وملاحقتهم الى اماكن بعيده من الزريقه والمقاطره وتكفلت القبائل باستضافة اللجنه وتقديم واجب الضيافه وفي العام الذي يليه ادعى الشيخ
ان الارض لم تنبت قحط والمطر قليل ولم يرسل الى بيت المال اي مستخلصات
فامر الامام بملاحقته وهدم داره.وتم هدم الدار المذكور بعد ان افلت الشيخ من قبضة عساكر الامام ..
لكن مكانة الشيخ بين اقرانه من مشايخ الحجريه دفعهم الى الذهاب الى الامام مستأين من تصرف الامام بهدم دار الشيخ
وخوفا من ان يعاملو بنفس الاسلوب ..
وجبرا لخاطر المشايخ ورد الاعتبار للشيخ المكابري اعيد بناء الدار المذكور تحت اشراف اللجنه التي قامت بالهدم.
وكما تشاهدوه ماثل الى اليوم
يحكي قصة الجمارك والمعارك
مبنى ومعنى يلفت الانظار...
دار الجمرك
مبنى ومعنى
..................
دار الجمرك بالقريشه انه المبنى الذي تطل من شرفاته على مفترق الطرق اذكان قديما هومركز التحصيل الجمركي للقوافل التجاريه الاتيه عبر نقيل الصحى من عدن كما كان ايضا مركز للتحصيل الزكاه والرسوم الخاصه بالمزارعين تلك في عهد الامامه وكان المكلف بذالك الشيخ عبده سيف المكابري ويقال ان الشيخ المذكور امتنع عن تسديد الرسوم متعذرا ان الرباح (القرود) اكلو الثمار والمحاصيل
كلها فكلف الامام احمد لجنه عسكريه لطرد الرباح من المنطقه وتم طردهم وملاحقتهم الى اماكن بعيده من الزريقه والمقاطره وتكفلت القبائل باستضافة اللجنه وتقديم واجب الضيافه وفي العام الذي يليه ادعى الشيخ
ان الارض لم تنبت قحط والمطر قليل ولم يرسل الى بيت المال اي مستخلصات
فامر الامام بملاحقته وهدم داره.وتم هدم الدار المذكور بعد ان افلت الشيخ من قبضة عساكر الامام ..
لكن مكانة الشيخ بين اقرانه من مشايخ الحجريه دفعهم الى الذهاب الى الامام مستأين من تصرف الامام بهدم دار الشيخ
وخوفا من ان يعاملو بنفس الاسلوب ..
وجبرا لخاطر المشايخ ورد الاعتبار للشيخ المكابري اعيد بناء الدار المذكور تحت اشراف اللجنه التي قامت بالهدم.
وكما تشاهدوه ماثل الى اليوم
يحكي قصة الجمارك والمعارك
مبنى ومعنى يلفت الانظار...
#الإنباري_فهد
مسجد الشيخ العارف بالله( الزين بن عبدالله )
قريه #الزين
وادي الصحى عزلة #القريشة
مديرية الشمايتين محافظة تعز
مسجد الشيخ العارف بالله( الزين بن عبدالله )
قريه #الزين
وادي الصحى عزلة #القريشة
مديرية الشمايتين محافظة تعز
رحلة #القرشي عبدالرحيم سلام
السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
محمد عبدالوهاب الشيباني
حين غادر القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من #التربة، بلواء تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد. غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
"وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك".
الطريق إلى عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من حالزة، فوادي الصُّحى، فنقيل الصنون ثم السُّخِر بِهَيجة العبد، فمعبق، وصولًا إلى طور الباحة في حدود الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى طور الباحة (دار القديمي)، وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى الشيخ عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج سلام القرشي، والذي كان يقع في وسط تقاطع سوق الطعام وسوق الحراج بالقرب من سوق البهرة بقلب كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره بعدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق الزريقة والقريشة والمقاطرة.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ(المخلقة).
في مدرسة بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب
السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
محمد عبدالوهاب الشيباني
حين غادر القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من #التربة، بلواء تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد. غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
"وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك".
الطريق إلى عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من حالزة، فوادي الصُّحى، فنقيل الصنون ثم السُّخِر بِهَيجة العبد، فمعبق، وصولًا إلى طور الباحة في حدود الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى طور الباحة (دار القديمي)، وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى الشيخ عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج سلام القرشي، والذي كان يقع في وسط تقاطع سوق الطعام وسوق الحراج بالقرب من سوق البهرة بقلب كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره بعدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق الزريقة والقريشة والمقاطرة.
المجاعة دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها، بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال، طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عَرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى، وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك.ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ(المخلقة).
في مدرسة بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب
رحلة عزاء الى #القريشة
خليل حزام #الشرجبي
امس الاربعاء الفاتح من يناير 2025 حضرنا عزاء الدكتور الراحل سلطان الصريمي تغمده الله بواسع رحمته
في مقدمة الحضور استاذنا الغالي والمناضل النبيل عبدالمعين القاضي
والدكتور ياسين عبده سعيد والأساتذة الافاضل علي السقاف ومحمد عبدالرزاق ثابت وجميل عبده حزام وخالد الصياد وشكيب عبدالله عبده وحبيب علي غالي ونجيب عبدالمجيد
وكاتب هذه السطور
وذلك بمنزل الفقيد بقرية الركز المطل على وادي خضبان قريشة
كان منزل الصريمي القائم على التلة المشرفة على قرى الابطال والفروق والحضارم والجحار وشعب بني مسن متواضعا بما يليق بزهد ونزاهة ونظافة يد صاحبه
كان هذا المنزل المتواضع بموقعة الشاعري يموج بالمعزيئين من رفاق الفقيد ومحبيه والمؤمنين برسالتة النضالية والانسانية التي اداها على الوجه الاكمل ومات واقفا كما تموت الاشجار
لم يترك لأسرته إرثا ماديا او عقارات او أسهم كما يترك مناضلي آخر الزمن
بل ترك تاريخا ثريا ومشرف وسيرة ذاتيه ناصعة
وصفحات أدبية مشرقة نضاليا وادبيا شعرا ونثرا. هذا النوروث ابذي يظل خالدا وإن تعاقبت الأجيال لا زال في حاجة الى من يتولى جمعة ونشره ودراسته ونقده وفاء للصريمي وللقضايا التي ناضل من أجلها
فالموروث الفكري للصريمي فخرا لكل محبيه ورفاق نضاله وللوطن بأسره
عصر الامس ونحن في مشارف القريشة عادت بي الذاكرة الى العام 1994
حين عملت مسجلا في التعداد(الإستعداد😂)
واثناء قيامي بحصر المساكن والأسر والمنشاءات تمهيدا للمرحلة الاخيره من مشروع التعداد تجاوزت عزلة الحضارم المتداخلة اصلا مع القريشة واديم قابلت إمراءة كبيرة السن. على خطوط التماس بين الحضارم والقريشة تماما
وباشرت بأخذ بياناتها
الاسم
قالت نعيم سعيد الصريمي
تسألت
إذن أنا الان بالقريشة؟
اجابت
نعم وفي قرية الركز
استنتجت من الشبه الكبير بالملامح بينها وبين الاستاذ سلطان
إنها اخته وكان كذلك
فتحت سجلا جديدا لعزلة القريشة
بعد أن نجوت من خطأ فني جسيم كنت سأدفع ثمنه غاليا
شعرت وانا امامها أنني في رحاب المناضل سلطان
نقا السريرة والبساطه مع قوة الشخصية
عادت ذاكرتي سريعا الى
الواقع
كنا نعبر ازقة الركز صعودا الى منزل الصريمي فرضت نفسي على من كانوا معي مشرفا سياحيا
شرحت لهم قائلا:
ذلك هو وادي خضبان
كان قاحلا وبعيدا عن الصورة الجميلة التي خلدها راهب هذا الوادي بالقصيدة التي غناها الاستاذ عبدالباسط عبسي الشهيرة
يا خصبان وردك جماله ثاني
وطعم ريقك يسلب الغواني
وفي عيونك ترقص الأماني
وفي سفوحك ترقص الغواني
كما لفت نظر رفاق رحلة االامس الى اشجار العلب المعمرة الواقفة بين بيوت القرية
متسائلا
يا ترى اين من هذه الاشجار التي تعاهد تحت ظلها الشاعر ومحبوبته على الاخلاص والوفاء
ششهد علو السائلة الانهارِ. والظل تحت الكاذية.و الانهار
ونرجس الوادي وعرف الأمطار
إنه عهد لي تحت علبة الدار
نظرت بعيدا الى الحقول الواقعة بين الركز والجحار لعلي اشاهد. شيئا من ذلك الهثيم الذي ذكرته به تليم الحب
تلك التليم التي تركت جرحها غائرا في قلب هذا الشاعر المرهف الجميل
خاصة ونحن في موسم الهثيم وايام الغمام
بحثت طويلا عن البيت الذي ربما سكنته بالماضي ام محمد (زوجة مسعود الذي هاجر الى خلف البحار ولم يعد)
رايت عددا من المنازل المهدمه
تحفزت عندي حاسة الشم وأنا اعبر الأزقة لعلي اشم شيئا من رائحة ماضيك يا سلطان واعيش ولو دقائق من ذلك الزمن الاسطوري الذي عشته وجعلك الأقدر والأصدق على البوح بهموم ومعاناه ومأسي العشاق والمظلومين وعن هموم وطن بأسره خانه الجميع إلا انت والقليل من امثالك
في ممرات القرية شعرت أن سلطان الشاعر والمناضل حاضر بيننا ِاشعر بخطواته والمح طيفه يطل علينا وما يلبث أن يتوارى
وكأنه يرحب بنا. بقدر ما يعاتبنا ويعاتب هذا الزمن الرديء الذي يرحل فيه الشعراء بعد أن ضاعت احلامهم وغرقت سفنهم وتبددت امانيهم وخانهم الجميع
لتستقر روحك الطاهرةفي جنات الخلود مع الأنبياء والشهداء والصديقين ونعم اولائك رفيقا
2025/1/2
خليل حزام #الشرجبي
امس الاربعاء الفاتح من يناير 2025 حضرنا عزاء الدكتور الراحل سلطان الصريمي تغمده الله بواسع رحمته
في مقدمة الحضور استاذنا الغالي والمناضل النبيل عبدالمعين القاضي
والدكتور ياسين عبده سعيد والأساتذة الافاضل علي السقاف ومحمد عبدالرزاق ثابت وجميل عبده حزام وخالد الصياد وشكيب عبدالله عبده وحبيب علي غالي ونجيب عبدالمجيد
وكاتب هذه السطور
وذلك بمنزل الفقيد بقرية الركز المطل على وادي خضبان قريشة
كان منزل الصريمي القائم على التلة المشرفة على قرى الابطال والفروق والحضارم والجحار وشعب بني مسن متواضعا بما يليق بزهد ونزاهة ونظافة يد صاحبه
كان هذا المنزل المتواضع بموقعة الشاعري يموج بالمعزيئين من رفاق الفقيد ومحبيه والمؤمنين برسالتة النضالية والانسانية التي اداها على الوجه الاكمل ومات واقفا كما تموت الاشجار
لم يترك لأسرته إرثا ماديا او عقارات او أسهم كما يترك مناضلي آخر الزمن
بل ترك تاريخا ثريا ومشرف وسيرة ذاتيه ناصعة
وصفحات أدبية مشرقة نضاليا وادبيا شعرا ونثرا. هذا النوروث ابذي يظل خالدا وإن تعاقبت الأجيال لا زال في حاجة الى من يتولى جمعة ونشره ودراسته ونقده وفاء للصريمي وللقضايا التي ناضل من أجلها
فالموروث الفكري للصريمي فخرا لكل محبيه ورفاق نضاله وللوطن بأسره
عصر الامس ونحن في مشارف القريشة عادت بي الذاكرة الى العام 1994
حين عملت مسجلا في التعداد(الإستعداد😂)
واثناء قيامي بحصر المساكن والأسر والمنشاءات تمهيدا للمرحلة الاخيره من مشروع التعداد تجاوزت عزلة الحضارم المتداخلة اصلا مع القريشة واديم قابلت إمراءة كبيرة السن. على خطوط التماس بين الحضارم والقريشة تماما
وباشرت بأخذ بياناتها
الاسم
قالت نعيم سعيد الصريمي
تسألت
إذن أنا الان بالقريشة؟
اجابت
نعم وفي قرية الركز
استنتجت من الشبه الكبير بالملامح بينها وبين الاستاذ سلطان
إنها اخته وكان كذلك
فتحت سجلا جديدا لعزلة القريشة
بعد أن نجوت من خطأ فني جسيم كنت سأدفع ثمنه غاليا
شعرت وانا امامها أنني في رحاب المناضل سلطان
نقا السريرة والبساطه مع قوة الشخصية
عادت ذاكرتي سريعا الى
الواقع
كنا نعبر ازقة الركز صعودا الى منزل الصريمي فرضت نفسي على من كانوا معي مشرفا سياحيا
شرحت لهم قائلا:
ذلك هو وادي خضبان
كان قاحلا وبعيدا عن الصورة الجميلة التي خلدها راهب هذا الوادي بالقصيدة التي غناها الاستاذ عبدالباسط عبسي الشهيرة
يا خصبان وردك جماله ثاني
وطعم ريقك يسلب الغواني
وفي عيونك ترقص الأماني
وفي سفوحك ترقص الغواني
كما لفت نظر رفاق رحلة االامس الى اشجار العلب المعمرة الواقفة بين بيوت القرية
متسائلا
يا ترى اين من هذه الاشجار التي تعاهد تحت ظلها الشاعر ومحبوبته على الاخلاص والوفاء
ششهد علو السائلة الانهارِ. والظل تحت الكاذية.و الانهار
ونرجس الوادي وعرف الأمطار
إنه عهد لي تحت علبة الدار
نظرت بعيدا الى الحقول الواقعة بين الركز والجحار لعلي اشاهد. شيئا من ذلك الهثيم الذي ذكرته به تليم الحب
تلك التليم التي تركت جرحها غائرا في قلب هذا الشاعر المرهف الجميل
خاصة ونحن في موسم الهثيم وايام الغمام
بحثت طويلا عن البيت الذي ربما سكنته بالماضي ام محمد (زوجة مسعود الذي هاجر الى خلف البحار ولم يعد)
رايت عددا من المنازل المهدمه
تحفزت عندي حاسة الشم وأنا اعبر الأزقة لعلي اشم شيئا من رائحة ماضيك يا سلطان واعيش ولو دقائق من ذلك الزمن الاسطوري الذي عشته وجعلك الأقدر والأصدق على البوح بهموم ومعاناه ومأسي العشاق والمظلومين وعن هموم وطن بأسره خانه الجميع إلا انت والقليل من امثالك
في ممرات القرية شعرت أن سلطان الشاعر والمناضل حاضر بيننا ِاشعر بخطواته والمح طيفه يطل علينا وما يلبث أن يتوارى
وكأنه يرحب بنا. بقدر ما يعاتبنا ويعاتب هذا الزمن الرديء الذي يرحل فيه الشعراء بعد أن ضاعت احلامهم وغرقت سفنهم وتبددت امانيهم وخانهم الجميع
لتستقر روحك الطاهرةفي جنات الخلود مع الأنبياء والشهداء والصديقين ونعم اولائك رفيقا
2025/1/2
اليمن_تاريخ_وثقافة:
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،
#نزار_غانم
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
أبناء #تعز و #الحجرية وملامحهم واثارهم في #عدن :
تعز كانت من أسس #عدن المدينة وأسماء أبنائها ما زالت حاضرة في جغرافيتها وتاريخها.
جبل شمسان حمل اسم المقاول #شمسان عون #الأديمي. من تعز الحجرية
مديرية الشيخ #عثمان سُمّيت نسبة إلى الشيخ عثمان #المسني من أسرة الطيار بذبحان الحجرية
بئر أحمد نُسبت إلى القائد أحمد الشريف #الحجري بطل معركة بئر أحمد ضد الإنجليز عام 1840م.
كلمات النشيد الوطني كتبها الشاعر الفضول من ذبحان
ولحنه وغنّاه أيوب طارش عبسي.
الشيخ #الدويل من الحجرية كان أول من سكن المنطقة التي حملت اسمه.
عبود ( #الشرعبي) أول شهيد يوم جلاء المستعمر عام 1967 في خور مكسر.
الدكتور أمين #ناشر أول طبيب وسُمّي معهده في خور مكسر باسمه.
سلطان #ناجي أحد أبطال ثورة 14 أكتوبر وحمل اسمه شارع في خور مكسر.
عبدالحفيظ ردمان #المعمري قائد فيلق صلاح الدين ومؤلف كتاب التاريخ في مدارس عدن وأحد أعلام التربية بعد الاستعمار.
أحياء كاملة تحمل أسماء تعزية:
حافة #القريشة #دبع #المقاطرة في الشيخ عثمان
حافة #المعمري
مقاهي ومخابز تاريخية مثل
مخبازة المعمري في كريتر وصيرة
ومقاهي عدن
الشهيرة مثل مقهى سيلان المعمري ومقهى #سكران.
أبناء تعز ليسوا دخلاء على عدن
بل هم من صُنّاعها الأوائل وهم #عدنيون بالأثر والتاريخ.
.
تعز كانت من أسس #عدن المدينة وأسماء أبنائها ما زالت حاضرة في جغرافيتها وتاريخها.
جبل شمسان حمل اسم المقاول #شمسان عون #الأديمي. من تعز الحجرية
مديرية الشيخ #عثمان سُمّيت نسبة إلى الشيخ عثمان #المسني من أسرة الطيار بذبحان الحجرية
بئر أحمد نُسبت إلى القائد أحمد الشريف #الحجري بطل معركة بئر أحمد ضد الإنجليز عام 1840م.
كلمات النشيد الوطني كتبها الشاعر الفضول من ذبحان
ولحنه وغنّاه أيوب طارش عبسي.
الشيخ #الدويل من الحجرية كان أول من سكن المنطقة التي حملت اسمه.
عبود ( #الشرعبي) أول شهيد يوم جلاء المستعمر عام 1967 في خور مكسر.
الدكتور أمين #ناشر أول طبيب وسُمّي معهده في خور مكسر باسمه.
سلطان #ناجي أحد أبطال ثورة 14 أكتوبر وحمل اسمه شارع في خور مكسر.
عبدالحفيظ ردمان #المعمري قائد فيلق صلاح الدين ومؤلف كتاب التاريخ في مدارس عدن وأحد أعلام التربية بعد الاستعمار.
أحياء كاملة تحمل أسماء تعزية:
حافة #القريشة #دبع #المقاطرة في الشيخ عثمان
حافة #المعمري
مقاهي ومخابز تاريخية مثل
مخبازة المعمري في كريتر وصيرة
ومقاهي عدن
الشهيرة مثل مقهى سيلان المعمري ومقهى #سكران.
أبناء تعز ليسوا دخلاء على عدن
بل هم من صُنّاعها الأوائل وهم #عدنيون بالأثر والتاريخ.
.