اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
باب #قلعة_السودة في محافظة #عمران

تلقت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بلاغاً يفيد بتعرض الباب الرئيسي الأثري لقلعة السودة في محافظة عمران للسرقة، وذلك عقب شهر رمضان المبارك.
وبناءً على البلاغ، وجهت الهيئة بتكليف مدير مكتب فرع الهيئة في عمران بالتنسيق مع الجهات المختصة وجمع المعلومات اللازمة.

وقد باشر مدير الفرع التواصل مع عمليات أمن عمران، التي قامت بدورها بالنزول إلى موقع القلعة، وتبين أن الباب الأثري لا يزال في مكانه ولم يتعرض للسرقة كما ورد في البلاغ.

وتؤكد الهيئة حرصها الدائم على متابعة وحماية المواقع الأثرية، وتدعو الجميع إلى تحري الدقة عند الإبلاغ عن أي معلومات تمس التراث.

#قلعة_السودة
#محافظة_عمران
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#أبومالك_الحرازي

#اليمن #صعده
#قلعة_ام_ليلى

تبعد عن مدينة صعده شمالا (53) كم وهي قلعة شامخة تأسست قبل ميلاد المسيح وكان بها نواب ملك سبأ وبرأسها نص بالمسند مضمونة طلب النواب الذين في القلعة المحيطة ، للقيام بالتبرع لحفر بركتين في رأس الجبل ، وقد فعلوا وزادوا على ما طلب منهم، اسم البركة الأولى يللم والثانية هران ، ولازال النص برأس الجبل إلى يومنا هذا
#القاهرة. #نعمان

رئيس هيئة الآثار يزور حجة ويؤكد أهمية الحفاظ على المواقع التاريخية

زار رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف الاخ عباد بن علي الهيال، محافظة حجة يوم الاثنين 5 محرم 1447هـ، الموافق 30 يونيو 2025م، برفقة مدير الإدارة الهندسية بالهيئة المهندس محمد الشميري، للاطلاع على وضع قلعة القاهرة وحصن نعمان.

وخلال الزيارة، التقى رئيس الهيئة بمحافظ المحافظة الأستاذ هلال حمود الصوفي، وعدد من أعضاء المجلس المحلي، حيث دار النقاش حول أوضاع قلعة القاهرة وحصن نـعمان، والحاجة الملحة لصيانتهما والحفاظ عليهما رمزين أثريين وتاريخيين هامين.

يُذكر أن الهيئة العامة للآثار كانت قد أنجزت أعمال ترميم لقلعة القاهرة قبل سنوات، لكن الإهمال طالها لاحقًا، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بها جراء قصف مباشر من طيران العدوان السعودي، تسبب في تدهور بعض أجزائها.

أما حصن نعمان، فمن المؤمل ترميم إحدى واجهاته، بتمويل من المنطقة العسكرية الخامسة، وبإشراف مباشر من الهيئة العامة للآثار.

رافق رئيس الهيئة خلال زيارته الاخ حمود غيلان مدير فرع الهيئة في محافظة حجة.

#أخبار
#زيارة_تفقدية
#محافظة_حجة
#حصن_نعمان
#قلعة_القاهرة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#قلعة_صيرة...
الحارس الأسطوري لتاريخ #عدن

تتربع قلعة صيرة على قمة جبل صيرة البركاني المطل على ميناء عدن، شامخة كأنها حارس الزمن على ضفاف البحر العربي. هذه القلعة التي تقف على صخرة عملاقة قبالة جبل المنظر، تعد من أبرز المعالم التاريخية التي شهدت حقباً من الكفاح والمقاومة، وارتبطت بأساطير وأسفار، وألهمت المؤرخين والباحثين.
تاريخ وبناء استراتيجي
يُرجّح الخبير السوفييتي سيرجي شير نسكي أن تعود تشييدات القلعة الحالية إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، رغم أن أساساتها قد تكون أقدم بكثير، وربما تعود إلى العصر الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي. غير أن غياب الأدلة الأثرية الدقيقة يدفع كثيراً من الخبراء إلى المطالبة بحفريات علمية واسعة للكشف عن مكنوناتها.
وقد شهد الموقع زيارات ميدانية من باحثين يمنيين في ثمانينيات القرن الماضي، أكدوا أن القلعة بنيت في موقع استراتيجي يتيح مراقبة البحر وحماية الميناء من الغزاة. وأظهرت بعض المدافع القديمة المدفونة بفعل عوامل التعرية أن القلعة خاضت معارك ضارية ضد القراصنة والمستعمرين.
بين الأسطورة والتاريخ
تُحيط بالقلعة هالة من الأساطير الهندية والإسلامية والمسيحية التي اختلطت بالإخباريات المحلية، فبعض الروايات تتحدث عن "هنومت" الإله القرد الذي حفر نفقاً من الهند إلى صيرة في ليلة واحدة، وأخرى تزعم وجود "بئر الهرامسة" التي تخرج منها النار يوم القيامة.
ومن الاعتقادات القديمة المرتبطة بالقلعة عادة "ضحية الجبل" التي تمثلت في تقديم ثور قرباناً على أمل تهدئة البحر وعودة السفن، في مشهد يذكر بمعتقدات قديمة عرفتها حضارات كمصر والهند.
صمود في وجه الغزاة
عرفت قلعة صيرة دوراً محورياً في مقاومة الغزو الاستعماري. فقد تصدت للهجمات البرتغالية في القرن السادس عشر، وواجهت القوات المملوكية والعثمانية والبريطانية. وسجل المؤرخون مقاومة شرسة خاضها أهل عدن بدعم من قادة محليين، أبرزهم مرجان الظافري الذي جهز المدينة ومدافعها لصد الأعداء.
وفي عام 1839م، كانت القلعة شاهدة على مواجهة دامية ضد القوات البريطانية بقيادة الكابتن هينس، الذي استخدم حادثة جنوح سفينة هندية كذريعة لاحتلال عدن. ورغم مقاومة الحامية اليمنية، سقطت المدينة بعد قصف شديد ومعارك غير متكافئة.
من التراث إلى الحاضر
بعد قرون من التهميش، بدأت الجهات الرسمية تولي اهتماماً بإحياء القلعة كموقع تراثي وسياحي. وقد دعت لجنة "إضاءة قلعة عدن" منذ أواخر الستينيات إلى إعادة إنارتها كمرحلة أولى نحو تطوير الموقع، وتحويله إلى وجهة تاريخية وسياحية تجذب الزوار وتروي قصة صيرة لزمن الحاضر.
قلعة صيرة ليست مجرد أطلال صامتة على قمة جبل؛ بل هي سجل حافل بالحكايات، والدماء، والأساطير، تستحق أن تُروى، وأن تُحفظ للأجيال القادمة.


#محافظة_عدن
#قلعة_صيرة
#مواقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#يعقوب_القلة
📸 صور من داخل قلعة #المُصنّعة
جدران شاهقة، ممرات حجرية، ومسجد أثري كتابه نقوش اثريه يروي حكاية قرون مضت.
تفاصيل معمارية تنبض بتاريخ مهمل يستحق أن يُروى.

#قلعة_المصنّعة
#وصاب_العالي
بني مسلم عزلة #قاعده
#فهد_الانباري

درجات من الألواح الحجرية البارزة والمغمودة في الجدار
(الدرجات تؤدي الى سطح قلعة المحجبة #يافع)
#قلعة_المحجبة التأريخية حاضرة سلاطين آل هرهرة
القلعة تتوسط مكاتب بني قاصد ومكاتب بني مالك
وتتبع مديرية لبعوس محافظة لحج
تعتلي قلعة المحجبة قمة صخرية تسمى حيد النوبة
وسميت بالمحجبة لانها تقع في منخفض تحيط بها الجبال من كل جانب فتحجبها عن الأعين ولذلك سميت بالمحجبة
والجبال تحيط بها كالتالي
من الشرق جبل الربع
ومن الغرب جبل المحالي
ومن الجنوب جبل البارك
ومن الشمال جبل النجرة
ثم ان أهل #صنعاء ومن كان معهم من #همدان تحالفوا على #قلعة (١) أهل #عضدان وهدم حصنهم ، فبنوا حصنا مشرفا على حصن عضدان وأقاموا يقاتلوهم وحصروهم ، فقتل من أهل صنعاء رجلان ومن همدان رجلان وأقاموا مدّة شهر ، فلما أركنوا (٢) بالهلكة أرسلوا إلى يحيى بن أبي حاشد وسألوه أن يقبض هو على حصنهم ويأخذه هو لنفسه فرضيت أهل #صنعاء و #همدان بذلك ، وسار إليهم #يحيى بن أبي حاشد فقبض هذا الحصن وخرجوا منه بعد أن دفع إليهم ديته (٣).
فلما صار ابن أبي حاشد في الحصن دخل معه ذعفان بن جعفر. في جماعة من همدان للنّقلة إلى الحصن. وكان معهم ناس من بني شهاب. فبنوا فيه بيوتا وأصلحوا فيه مساكنا ونقلوا حريمهم إليه وعمر ابن أبي حاشد [٥٨ ـ أ] فيه عمارة جيّدة يريد ان يقدم (٤) فيه على أخت محمد بن سلمة #الشهابي.
فلما كان ليلة الاثنين النّصف من ربيع الآخر سنة ثماني وتسعين وثلثمائة. اجتمع بنو «موازر» أصحاب الحصن ومعهم من بني الحارث نفر وطلعوا الحصن على ابن أبي حاشد في اللّيل بالسلالم فقتلوا جماعة من خدمه ، ومنهم من طرح نفسه الحيد (٥) ، وقبضوا على يحيى بن أبي حاشد وعلى من كان في الحصن من حريم همدان. وقد كان فيه نفر كثير وغنم وطعام وسلاح وآلة فأخذوا ذلك.
ثم ان #همدان كلهم سألوهم إطلاق ابن أبي حاشد وفكّه فكرهوا ذلك فأقام عندهم أيّاما فأصرخت #همدان بعضها في بعض وساروا للحصن. وقد كان المنصور بن أسعد نهض ب #خولان حتى صار بضبوة وانهض أخاه أحمد
______
(١) في الأصل قليعة وكأنه أصلحها هكذا.
(٢) اركنوا : ايقنوا من كلام أهل صنعاء وركن عليه : اعتمد.
(٣) كذا في الأصل ولعل صوابه دياتهم أي ديات المقتولين.
(٤) يقدم : هنا كأنه بمعنى يتزوج ويبني على تلك المرأة.
(٥) الحيد : هو الجبل الصغير والحيد والتحييد القاء الرجل بنفسه من شاهق.

128
#المقاطرة.. صُمود قلعة.. وعودة فَقيِه

سباقة في المُقاومة.. ومُناضلة بلا مُساومة..

#بـلال_الطيـب

نضال بلا مُساومة
كانت #قَلعة_المقاطرة أسبق من حصن #شهارة في مُقاومة #الأتراك؛ لأنَّ قائد شهارة  الإمام يحيى حميد الدين كان يتراوح بين المُفاوضة والمُقاومة، وكان يقبل الاحتلال إذا أتاح له المـُحتل التولي على الزكوات والأوقاف بدون فرض زيادات في الضرائب السنوية المتفق عليها، أما قلعة المقاطرة بزعامة آل علي سعد، فقد انتهجت – حسب توصيف عبد الله البردوني – النضال بلا مُساومة، وعُرف رجالها منذ ذلك الحين بِصلابة الموقف، والشراسة في القتال.
وغير بعيد دوخت المقاطرة بالوالي العثماني #مصطفى_عاصم الذي حكم اليمن نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر، ويُقال أنَّ القائد التركي #سعيد_باشا أقسم حينها أنَّه سيطأ بقدميه أرض قلعتها الشهيرة، وحين عجز بعد خمس سنوات من الحصار عن ذلك، أنزلوا له ترابًا منها، فداسه بقدميه، وبرَّ يمينة، وكانت تلك الحادثة محط فخر واعتزاز أبناء المنطقة، حتى النساء كُنّ يُغنين:
تُــــــركي نـــزل رأس النقيــل مســــرول
يشتي البـــــــلاد وأن البــــــــــلاد مـــدول
كما قاومت المقاطرة الأتراك أثناء تواجدهم الأول في اليمن، واستعصت على القائد #سنان_باشا، ولم يدخلها الأخير أواخر القرن العاشر الميلادي إلا بعد عناء 995هـ / 1587م، ومعه 12,000 مُقاتل، وعن ذلك قال المُؤرخ عبدالصمد الموزعي: «ثم دخل – يقصد القائد سنان – بلاد المقاطرة العاصية المكابرة، وهي بلدة عسرة المسلك، كثيرة المهلك، فدخلها بجيوش لا تحد ولا توصف».
ولأنَّ مُقاومة أبناء المقاطرة كانت شديدة، وخوفًا من أنْ يُعاودوا التمرد على الدولة العلية، كانت عقوبة القائد التركي لهم شنيعة، وعنها قال ذات المُؤرخ: «فلما صفاها – يقصد القائد سنان – وأصلحها، وجلاها، وانقاد لطاعته أسفلها وأعلاها، قبض الرهائن من كل مطيع وخائن، وحتم بأنْ تكون الرهينة مثلثة العدد، زوجة، وبنتًا، وذكرًا من الولد، لا ينقص منهم أحد، وأودع الرهائن المذكورة في دار #الحجرية المشهورة.. فبلغت الرهائن المذكورة في العدد خمسمائة نفر أو أزيد».

وبالعودة إلى تَاريخ المقاطرة غير البعيد، فهناك من يَقول أنَّ عداء آل علي سعد للعثمانيين يَرجع لتقريب الأخيرين لآل نُعمان مُقبل، مُنافسيهم التقليديين في المنطقة، وكان الفقيه المُتصوف #المنتصر #المسعودي #البنا، جد آل نُعمان الثامن، قد قدم من وادي بنا في #نادرة #إب، وبدأت من عهده زعامة تلك الأسرة الروحية، أما آل علي سعد فقد قَدِم جدهم أيضًا من #إب، ويسمون أيضًا بـ (بني الأصيلع)، ويعود أصلهم إلى #بني_الجماعي، وهي أسرة مشيخية عَريقة لها حضور في كُتب التاريخ ومَراجعه الموثوقة.
ما إنْ آلت أعمال الحجرية إلى بني علي سعد؛ حتى انصاعوا للعثمانيين، لينتهي ذلك الانصياع بمجرد أنْ قَرَّب الأخيرون الشيخ أحمد نعمان مُقبل البنا منهم، وجعلوه عضوًا في الوفد الذي توجه لـمُقابلة السلطان #عبدالحميد، وعينوه قائم مقام لذلك القضاء، مُؤسسين لمجد تلك الأسرة السياسي الذي ما يزال فارضًا حضوره حتى اللحظة.
لقي بعد ذلك الشيخ أحمد نعمان مَصرعه * في قرية الزملية – عزلة الزعازع – ناحية المقاطرة بخنجر مَسموم، وهو يُجهز جنودًا لإرسالهم إلى #لحج، لينضموا إلى جيش اللواء على سعيد باشا، وذلك بعد عِدة أشهر من نشوب الحرب العالمية الأولى 20 مايو 1915م، وآل الأمر من بعده لأخيه عبدالوهاب، ولأنَّ أصابع الاتهام طالت آل علي سعد، فقد ارتفعت وتيرة العداء والتنافس بينهم وآل نعمان البنا من جهة، وبينهم والعثمانيين من جِهة أخرى.
غادر العثمانيون اليمن، واجتاح الإماميون الحجرية أواخر عام 1919م، وقد استفاد الأخيرون من التنافس القائم بين مشايخها أيما استفادة، وأعادوا نبش الأحقاد والثارات القديمة، وضربوا تبعًا لذلك هذه المنطقة بتلك، وولدوا أحقادًا وثارات جديدة، وكان استغلالهم الأكبر لحادثة مقتل الشيخ أحمد نعمان مُقبل السابق ذكرها، وهي الحادثة التي كان لها ما بعدها [1].

الجولة الأولى
#المقاطرة من أوسع نواحي قضاء الحجرية، وأشدها تشعبًا، يحدها غَربًا الوازعية، وشرقًا القبيطة، وجنوبًا الصبيحة، وشمالًا بقية قضاء الحجرية، وبها – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – القلعة الحصينة، والجبال الأربعة (الليم)، وحدودها واسعة الاتصال بالجنوب، ويقع بالجنوب الشرقي منها جُمرك #معبق.
قاومت #المقاطرة الزحف الإمامي المُتوكلي على #تعز في لحظاته الأولى، هذا ما تفرَّد المُؤرخ المقطري سلطان ناجي بذكره، حيث قال: «ثم اتجهت جيوشه – يقصد الإمام يحيى – نحو المنطقة السفلى في #الحجرية، فوقفت في وجهها قبيلة المقاطرة، وقاومتها مُقاومة مُنقطعة النظير، وبعد حوالي عامين سقطت #المقاطرة، وسقطت قلعتها المنيعة، بعد أنْ ذاعت مُقاومة هذه القبيلة في كل أطراف البلاد».
2⃣
#المَقاطرة ..
صُمود
قلعة.. وعودة فَقيِه
سباقة في المُقاومة.. ومُناضلة بلا مُساومة..

#بـلال_الطيـب

وسقطت القلعة
وحَدها #قَلعة_المقاطرة بقيت صَامدة في وجه القوات الإمامية، ومعها 12 عُزلة مُجاورة، ليُقَرر الأمير علي الوزير – أمام تلك الاستماتة في الدفاع والمقاومة – أنْ يتوجه إلى تلك النَاحية بنفسه 28 أغسطس 1921م، ومعه مِئات العساكر، وأحد المدافع السريعة، واجتمع له – حد توصيف المُؤرخ مُطهر – «جيشٌ عظيم، رؤساؤه أبطال القتال، وفرسان ميدان النزال» *، وأناب بدلًا عنه القاضي أحمد بن محمد الآنسي، وكان عبر طريق #يَفرس مُروره، وبعد ثلاثة أيام كان إلى مدينة #التربة وصوله.
وإلى مَدينة التربة وصل أيضًا الشيخ شمسان بن عبدالله #المكابري للتفاوض، وبعد أخذ ورد بينه وبين أمير تعز علي الوزير، أرسل الأخير معه لقادة المُقاومة عدة رسائل، وأكمل المُؤرخ مُطهر ذلك المشهد بالقول: «ودارت المُراجعة بين الأمير وبينهم، فانكشف من نهايتها أنَّهم على العصيان مُصرون، وبقلعتهم وما حولها من الحصون مُمتنعون».
نظم الأمير علي بن الوزير بعد ذلك قواته المُتحفزة، التي تجاوز عددها الـ 5,000 مُقاتل، وقسمها لأربعة فرق، ثم وجهها لحصار قلعة المقاطرة، ومن الجهة الغربية أرسل قوات جمة تحت قيادة الشيخ عبدالوهاب نُعمان، وعبدالجليل بن أحمد باشا #المتوكل، ومن الجهة الشرقية أرسل قِوات أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، ومن الجهة الجنوبية أرسل قوات قبلية تحت قيادة يحيى بن محمد #الوادعي، وكان مع كل فرقة أحد المدافع، وكانت القيادة العامة من نصيبة.
كشف المُؤرخ حمود الدولة – أثناء نقله لتلك الأحداث – عن وجود طَريق سِري يَقع شمال قَلعة المقاطرة، ووصفه بقوله: «وكان للبغاة من الجهة القبلية طريق ومادة مكتومة مخفية، يسترزقون منها بكرة وعشية، ويجلبون منها ما تدعو إليه حاجتهم الضرورية»، وهو الطريق المجهول الذي لم يكتشفه إلا بعض خواص الأمير، وجعل الأخير يُرسل بفرقة رابعة إلى تلك الجهة، تحت قيادة حاكم #العدين حمود بن محمد الدولة، وعززها بالمدفع السريع الذي قدم به.
في تعليقه على جزئية ذلك الطريق السري، لم يستبعد الباحث زيد بن علي الوزير مُعاضدة الشيخ عبدالوهاب نعمان وغيره لثوار #المقاطرة، وتساءل: «من العجيب حقًا أنْ تظل هذه الطريق غير معروفة للقادة، وكلهم من أبناء المنطقة، ثم لا يكشـف عنها أحد إلا بعض خواص الأمير نفسه!».
وأكد زيد الوزير امتعاض الشيخ عبدالوهاب نُعمان من الحالة كلها، واستشهد بحادثة أخرى أوردها قريبه المُؤرخ أحمد الوزير، مضمونها أنَّ القوات الإمامية أثناء اجتياحها لقلعة المقاطرة وجدت رسائل من الشيخ عبدالوهاب للثوار، حثهم فيها على الصمود، وبعض من أدواته الخاصة سبق أنْ هربها إليهم، منها #مداعته (النرجيلة)، كما لم ينس الاستدلال بما نقلته الوثائق البريطانية حول ذلك.
وأضاف: «كل الوقائع تثبت وجُود تَعاون سري بين المُهاجِم والمُهاجَم، وأن عدم كشـــف الطريق جزء من ذلك التعاون الصـــامت، والحق أنَّ هذا الموقف لا ينطبق فقط على عبد الوهاب، وإنما يشمل بعض مشايخ الحجرية».
وهكذا اكتمل حصار قلعة المقاطرة المنيعة من الجهات الأربع، ليقرر القائد العام الأمير علي الوزير أمام ذلك الاكتشاف الجديد (الطريق السري) البدء بالهجوم الكبير 4 سبتمبر 1921م، وقد تولت الفِرقة الشمالية مهمة اقتحام #حصن_الجاهلي، والاقتراب من #حصون_الليم، التي قال عنها المُؤرخ مُطهر: «وهي أربعة حُصون شواهق، لا يمكن الوصول إلى القلعة وحصنها المسمى ب #التميدني بدون الاستيلاء عليها، وقد كان الأعداء حصنوها تحصنا باهرًا، وعمروا المتاريس في جوانبها، وأوقفوا فيها رجال القتال، وجميع هذه الحصون يحمي بعضها البعض الآخر».
الفرقة الغربية سيطرت في تلك الأثناء على قريتي #الخزفار و #القاعدة، ثم التحمت مع الفرقة الشمالية التي كانت قد أتمت قبل أنْ ينتهي ذلك اليوم سَيطرتها على حصون الليم، أما الفرقتان الشرقية والجنوبية فقد نالها – كما أفاد المُؤرخ حمود الدولة – توبيخ الأمير؛ وهو الأمر الذي حفزهما على الجدة في الهجوم، ولم يبزغ فجر صباح اليوم التالي إلا وقد بدأت تلك القوات مجتمعة بهجومها الحاسم، الذي أشرف الأمير علي الوزير على قيادته عن قُرب.
بوصفه أحد قادتها، توسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ الأمير علي الوزير انتقل بمن معه من أفراد إلى حصون الليم، تعزيزًا للفرقة الشمالية، في حين تقدمت الفرقة الغربية صوب حصن التميدني، وتقدمت الفرقة الشرقية من جهتها، وكذلك فعلت الفرقة الجنوبية، وأضاف: «وتحرك للهجوم كل متحرك، وتيقنه كل متشكك.. ودارت للحرب الطواحن، واضطرب لحركتها كل ساكن.. وعلت الأصوات، وارتجت لهولها الجهات، وتحركت بالرمي المدافع، فرمى بها الرمي المتتابع، وقهقهت البنادق مبتسمة بثغورها البوارق.. وما ارتفع النهار، حتى ضرب القتام قبابه، وراكم العثير سحابه، وتجلجل من خلاله رعوده، وحان الوعد وموعوده».
3⃣
#المقاطرة
صمود قلعة وعودة فقيه
#بلال_الطيب

#القبيطة.. الوجهة التالية
بالتزامن مع سُقوط #قلعة_المـقاطرة سبتمبر 1921م كان هناك أكثر من جبهة مُشتعلة في مناطق اليمن المـُختلفة، قوات إمامية توجهت من #قعطبة جنوبًا، واحتلت #الضالع، والشعيب، والأجعود، والقطيب، وقوات أخرى توجهت من #ريمة وحفاش وحراز غربًا، وانتكست في بُرع، ومِلْحَان، وبني سعد؛ وذلك بفعل المُقاومة التي تصدرها أبناء تلك المناطق المسنودون من قبل حاكم #صبيا محمد بن علي الإدريسي، المدعوم أصلًا من قبل الإنجليز.
كان لسقوط #المقاطرة وقلعتها المنيعة عظيم الأثر في رفع مَعنويات القوات الإمامية المـُشتتة هنا وهناك، وتبارى الشعراء في مدح الإمام يحيى وذئبه الأسود الأمير علي الوزير، ووصفوا ذلك الانتصار بـ (الفتح العظيم)، وجاروا طموحات سيدهم التوسعية، وحفزوه على التوغل جنوبًا، وكتب الشاعر علي بن محمد بن عبدالله (حاكم صبر) قصيدة طويلة عن ذلك، نقتطف منها:
تقـــــــدم فقد ثلت عروش الجبـــــابــــــرة
ودُكت رواسي بغيــهم فهي صـــــاغـــرة
فبـــــاءوا وقد باعوا من الكفرِ دينـــهم
بصـفقة ذل فهي لا شــك خــــــــاســــرة
وتـــــاريـخها حـاميم إنَّ إمــــــــــــــــامنـــــــــــــــا
سيمــلك جبل شمسان بعـد #المقاطرة
كانت القبيطة (المـُحاددة للمقاطرة)، والواقعة شرقها، كانت الوجهة التالية لذلك التوسع، ولم يعدم الإماميون المـُبررات المـُحفزة لذلك، فأطراف تلك الناحية كانت حد توصيف المُؤرخ عبدالكريم مُطهر: «مُهملة عن الإصلاح، عريَّةٌ عن الضبط التام الضامن للفلاح»، وتفرَّد ذات المـُؤرخ – الذي كان أشبه بالمـُراسل الحربي – في نقل تفاصيل تلك الحملة أو الحملات العسكرية إنْ صح التعبير، مُشنعًا كعادته بالثوار المـُقاومين، مُشيدًا بأنصار الإمامة.
في البدء أرسل أمير تعز علي الوزير إلى تلك الناحية بحشدٍ من العساكر، ومعهم أحد المدافع، بقيادة عاملها المُعين الشيخ محمد أحمد نعمان، سيطر الأخير بعد حروب وخطوب على المنطقة، واستقر في منطقة #معادن (أقصى حدود قضاء الحُجرية)، فيما انسحب المُقاومون إلى #الصبيحة، واستمروا من هنالك بشن الغارات تلو الغارات، وتجريع الغزاة وأعوانهم صنوف العذابات.
وعن أولئك الثوار قال المُؤرخ مُطهر مُتحاملًا: «وأصروا على ما هم عليه من الضلال، ودوام الاحتلال، وجرَّأهم على ذلك بُعد العهد بالطاعة، وأنَّهم لا يعرفون لأحدٍ ولاية، مع ما هم عليه من البداوة، وشدة الجهل والعبادة».
وأضاف موضحًا: «شرعوا هُم ومن نزلوا لديهم – يقصد أبناء الصبيحة – في الغزو على المـُجاهدين.. وحين رأى قائد محطة معادن – يقصد الشيخ محمد أحمد تعمان – أنَّ الشرَّ منهم قد أحدق به؛ رفع إلى الأمير مُستمدًا إرسال الجنود إليه، وتلافي الحال، فأسعده الأمير إلى ما أراد».
تعزيزًا للقوات الإمامية المـُرابطة في منطقة معادن، أرسل أمير تعز علي الوزير بحوالي 5,000 مُقاتل، فريقٌ منهم من قبيلتي #حاشد و #بكيل، تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، وفريق آخر من رعايا #تعز و #إب بشقيهم المـُتجمل والمخدوع – وكان غالبيتهم من قضاء #العدين، تحت قيادة الشيخ حمود عبد الرب، وبعض أولاد علي عبدالله بن سعيد، وآخرين.
تعاضد أهالي القبيطة والصبيحة لمـُواجهة الزُحوفات الإمامية، وصدوها أكثر من مَرة، وحين رأى الإماميون استماتتهم في الدفاع والمُقاومة، اتهموهم بالتقطع للمُسافرين*، والعمالة للإنجليز، وقال المـُؤرخ مُطهر أنَّهم طلبوا الدعم والمـُساندة من الأخيرين، ومن قبيلة #الحواشب المـُجاورة، وغيرهم، وأضاف في نقله لتفاصيل المـُواجهة الأولى: «فتقدم المـُجاهدون بعد اجتماعهم إلى وادي #طفيح من بلد #الصبيحة، وأجلوا من هنالك بحربٍ شديد، ووقف المجاهدون في الوادي المذكور، وانبثوا في جهاته».
طالت مدة بقاء الإماميين في ذلك الوادي دون إحراز أي تقدم؛ فلامهم الأمير علي الوزير على ذلك، وحثهم على التوغل جنوبًا، وأمدهم بالمؤن والذخيرة، وعززهم بمدفع ومجاميع إمامية من لواء #تعز تحت قيادة الشيخ عبدالله بن يحيى #الصبري، وابن أخيه الشيخ علي هَمَّام. وصلت هذه القوات وكلها حماس لخوض غمار المـُواجهة، فيما آثر قاسم الوزير ومجاميعه القبلية البقاء في وادي طفيح، وتحديدًا في منطقة #الزيلة.
استولت القوات الإمامية المُتحمسة على عدد من قرى الصبيحة، وسيطرت على مدينة #الفرشة، ليسقط الشيخ علي هَمَّام قتيلًا، مُضرجًا بدماء الخيبة، لاحقًا بولده محمد الذي قتل قبل بضعة أشهر في قلعة #المقاطرة، وفُقدت جثته في أحراشها، وعن تلك المعارك الشرسة قال المُؤرخ مُطهر: «فدارت رحى الحرب بين الفريقين في حرارة القيظ، وصبر الفريقان صبرًا عظيمًا.. وطال الأمر والنضال، ولم تُسفر الحال عن المـُراد، وتراجع بعض المـُجاهدين إلى ورائهم، وأعاد الأعداء ما نصبوه من الكمين».
#فهد_الانباري

تأمل طول وسمك حجرة عتبة الباب
(البوابة الشرقية ل #قلعة_المقاطرة ) الواجهة الخارجية
ليس هذا فقط !!؟؟
1/بمجرد ان تتعدى مدخل البوابة ستجد إمتداد ظلال مسقوف بقبو من الاحجار المنضودة هلالياً
2/مدخل بوابة القلعة عالي الإرتفاع يتم الصعود عبر درجات حجرية بمحاذاة جدار سور القلعة
تعتلي مدخل بوابة القلعة غرفة حراسة
في التعليقات صور لما ذكر
البوابة الشرقية لقلعة المقاطرة التأريخية
مديرية #المقاطرة محافظة #لحج #اليمن
#فهد_الانباري

بوابة #عدنية لا أنداد لها في كل قلاع وحصون اليمن !!؟؟
(بوابة قلعة #عقبة عدن)

مبنى البوابة عبارة عن زقاق هلالي مسقوف بقبو حجري ، الزقاق مغلق بواسطة بوابتين للدخول والخروج

#بوابة #قلعة #عقبة #عدن
#مديرية #خور #مكسر #محافظة #عدن #اليمن
#رياض_الفرح
#زبيد

جزء من أنية فخارية ببدن أسطواني مكسور الجزء الباقي منه إرتفاعه 2 سم يصل بين البدن والرقبة يمتد بينهما على شكل دائري بعرض 10 سم يزينه زخارف كتابية بخط الثلث على أرضية من الزخارف النباتية , يعلوها رقبة مكسورة بإرتفاع 8 سم تزين الرقبة زخارف نباتية عبارة عن مستطيلات ومثلثات منفذة بطريقة الحفر الغائر , تعود إلى فترة الدولة الأيوبية
المادة: فخار
الحقبة الزمنية: القرن الثالث الهجري
حفريات البعثة الأثرية اليمنية الكندية عام 1989 م شرق #زبيد .
متحف #قلعة_زبيد
#فهد_الانباري

#قلعة_صفاف التاريخية #الحشاء #الضالع
القلعة تعتلي تاج صخري حاد الحواف التاج يعتلي تل جبلي عالي الارتفاع

قلعة صفاف #مديرية #الحشاء
#محافظة #الضالع #اليمن

📷 ابو حيدر الادريسي
#محمد_الحيدري

#قلعة_الدملؤة - #الصلو - #تعز

قلعة قديمة ووجد بها نقش قتباني، وذكرها #الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن عجائب اليمن، واشتهرت في العهد الصليحي وذاع صيتها أيام الحكم الأيوبي حيث بناها وحل بها طغتكين أيوب شقيق صلاح الدين الأيوبي وشيد مبان كثيرة فيها، ثم انتقلت للرسوليين وشيد بها الملك الظافر مبان ونقشه شهير ولا يزال موجودا إلى اليوم ، هدمها لاحقا الأتراك.

جاء في صفة جزيرة العرب للهمداني

"قلعة #الجؤة ل #أبي_المغلس في أرض #المعافر "

فشرقي جبل الصِّلو جبل أبي المغلسّ وجميع مياه الدُّملوة قلعة ابن أبي المغلس
التي تطلع بسلمين في السلم الأسفل منهما أربع عشرة ضلعاً والثاني فوق ذلك أربع عشرة ضلعاً بينهما المطبق وبيت الحرس على المطبق بينهما، ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها فيها المنازل والدور وفيها شجرة تدعى الكلهمه تظل مائة رجل وهي أشبه الشجر بالتُّمار، وفيها مسجد جامع فيه منبر وهذه القلعة ثنية من جبل الصِّلو يكون سمكها وحدُّها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من خدير إلى رأس القلعة مسيرة سدس يوم ساعتين، وكذلك هي من شماليها مما يصلى وادي الجنات وسوق الجؤة ومن غربيها بالضعف مما هي من يمانيها في السمك وبها مرابط خيل صاحبها وحصنه في الجبل الذي هي منفردة منه أعني الصلوِّ بينهما غلوة قوس ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السُّلّم الأسفل غيل بمأجل عذى خفيف عذب لا بعده، وفيه كفايتهم، وباب القلعة في شمالي القلعة، وفي رأس القلعة بركة لطيفة ومياه هذه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المآتي شمال سوق الجؤة إلى خدير ووادي الجنَّات هذا يشابه في الصفة وادي ضهر وهو كثير الغيول والمآجل والمسايل فيه الأعناب والورس مختلطة في أعاليه مع جميع الفواكه وأسفله جامع للموز وقصب السكر والأترج والخيار والذُّرة والقثاء والكزبرة وغير ذلك
محافظة #ذمار
مديرية
#عتمة
     
#محمد محمد عبدالله #العرشي
مقدمة:
يسرني في هذا المقال أنه أقدم لك تعريفاً بعالم يمني بارز من أعلام اليمن خصوصاً والعالم العربي والإسلامي عموماً؛ هو القاضي العلامة المرحوم محمد بن محمد بن عبدالجبار #السماوي، مؤلف كتاب (الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللغوية) بإجزاءه التسعة الذي أحتوتها ثلاثة مجلدات، وهو من إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، وقد أثنى الدكتور عبدالعزيز #المقالح – رحمه الله – على هذا الكتاب، وقدم التهنئة للشعب اليمني بصدوره..
في القرن العشرين ظهر نابغة على مستوى العالم العربي والإسلامي، ولا شك أن القاضي المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار السماوي هو #فيروز_آبادي اليمن المعاصر الذي تفوق على نفسه وتفوق على جميع علماء اللغة العربي في عالمنا المعاصر.
وإني أقدم النصيحة لشبابنا أن يسارعوا إلى اقتناء كتاب (الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللغوية) فهي موسوعة عربية رائعة..

#مديرية_عتمة

#عتمة: العُتُم بضم العين والتاء، تعني اسم نبات "شجر الزيتون البري"، وعُتمة تعني ظلمة الليل؛ لذلك فاسم عتمة ارتبط بالظلمة وبالزيتون البري، وهما صفتان من صفات منطقة عتمة، فالسحب البركانية وأشجار الزيتون البري أكسب هذه المنطقة صفة الظلمة.
تقع في محافظة #ذمار جنوب غرب مدينة ذمار بنحو 52كم، يحدها من الشمال مديريتا المنار وجبل الشرق، ومحافظة ريمة (مديرية السلفية)، ومن الجنوب محافظة إب (مديرية القفر)، ومديرية وصاب العالي، ومن الشرق مديريتا: مغرب #عنس و #القفر، ومن الغرب محافظة #ريمة (مديريتا مزهر والسلفية). تبلغ مساحتها 449كم2، وتتكون من العزل التالية: بروة: (جبل في عتمة غربي مدينة ذمار، يُطِلّ على واديد رماع وبني شيبه، ويشكل في أعماله مركزاً إدارياً)، بني أسد: (قبيلة ومركز إداري في جبل عتمه، غربي ذمار.
أفاد الحجري أنهم يرجعون في نسبهم إلى قبائل سفيان. وقد كانت منطقتهم تُعرف باسم " #قلعة_الحَقَّيبه " وهي قلعة أثرية حصينة، وقمتها مسطحة تتوافر فيها المياه)، بني البحري: (مركز إداري من مديرية عتمة في غربي مدينة ذمار ومن أعمالها. فيه من القرى: التالبي، حصن عاطف، عَريجه، الهجره، الدار، الميهال. ومشائخ بني بحر هم آل السمحي.)،
بني بعيث، بني حسين، بني رفيع: (مركز إداري من مديرية عتمة وأعمال ذمار، يشمل من القرى: الزهرة، عدانة، عساق، المعازب، الحُوَف، العباصي، وفيه مزارع وأملاك لبني معوضة.)، بني الزكري، بني سويد، بني عبدالصمد، بني العراس، بني عيوة، بني الغريب، بني غُصين: (بضم ففتح فسكون. مركز إداري من مديرية عتمة. يقع بالقرب من بلدة سماه وبه خامات الفضة.)، بني مرتد، التام، تهيجر: (مركز إداري من مديرية عتمة في غربي ذمار. فيها خرائب أثرية وقرى ومزارع وحصون.)،
الثلث: (مركز إداري من مديرية عتمة. وهو في منطقة جبلية ومن بين قراه: الجُبجُب، العَترَه، الصَرحَه.)، جرفة، حلمة وبني أيوب: (حلمه: بفتحات بلدة ومركز إداري من أعمال عتمه. تشتهر بزراعة البن والموز والمنجه. وبنو أيوب: بلدة ومركز إداري من مديرية عتمة. تقع بجوار قرية حلمه في منطقة تشتهر بزراعة البن والموز والمنجه.)، حميرا بزار، الحوادث، حويز، الذراع، الربيعة، ربيعة بني بحر: (مركز إداري من مديرية عتمة. وهو يشمل منطقة واسعة تزرع أنواع الحبوب.)، رصب: (بلدة وقلعة في جبل سماه من مديرية عتمة. وهي مساكن آل الغابري.)، السفل السلف، الشرفي، الشرم السافل، الشرم العالي: (جبل ومركز إداري في عتمة. فيه المشائخ آل معوضة.)، الشعوب، الشقر وظلمان: (ظَلُمان: قريتان في عتمة غربي ذمار، ظلمان العالي والسافل.)، ضورة: (جبل ومركز إداري في  عتمة بالغرب من ذمار. من بلدانه: حَصَب، الشرف، الأشعور، المعاين، السهلة، الحفر. وهو من ذوات الآثار وفيه كرف للماء.)، العقد السافل، العقد العالي، على الشرقي، على الغربي، عمر، الغربي والطفني، الغربي والفجرة، القبل: (بفتحات: مركز إداري من مديرية عتمه. يقع أعلى جبل يُطِل على الوادي المزروع بأشجار البن. ومن ساكنيه آل الصمعدي. كما يعد من الأماكن الأثرية وفيه حصن قديم.)، القحصه: (بفتح فسكون ففتح. مركز إداري من مديرية عتمة. يقع بالقرب من منطقة حمير الوسط. وإليه ينسب آل القحصة المنحدرون من أولاد الحسن ابن الإمام حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.)،
القشب، القعد، كبيرة، اللكمة، المصانع: (جبل ومركز إداري من مديرية عتمة، يضم مجموعة قرى صغيرة منها: يَنَع، أجُله، الصَّافيه، الخَزَجَه، المَحَلّ، المَوكف، الخَطَّابيه، وغيرها.)، المطبابة: (بكسر الميم. جبل ووادٍ في عتمة من أعمال ذمار.
#اللحية
اللحيـــة ( الحديدة )

تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.

من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .

أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .

قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.

قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .

#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.

الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية

عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن

كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .
#فهد_الانباري

(عقود الشونة ب #قلعة_القاهرة #حجة
النقطة الحمراء (حجرة القفل)
القفل هو حجرة توضع في قمة الهلال الحجري يتم قصها وتهذيبها بالشكل المنظور في الصورة امامك
أم ليلا
بحسب مجموع بلدان اليمن وقبائلها هي قلعة في شمال صعدة ويقول الاكوع في حاشية الكتاب بوجود اثار فيها مكتوبة من قبل الاسلام ...

ومصدر (هنا صعدة على الفيسبوك) فصل في الموضوع واستفاظ
👇👇👇👇👇

قلعة "أُم ليلى" السبئية ..تاريخ عريق عرضة للعبث .
#صعدة_اليوم
تعد #قلعة_أم_ليلى أحد أهم القلاع في محافظة صعدة على وجهة الخصوص، واليمن بشكل عام .

حيث تشير المصادر التاريخية أنها شيدت في الحقبة الزمنية التى حكم فيها السبئيون، مستدلين بالنقوش السبئية المنحوتة فيها بخط المسند .

وتحتوي قلعة" أُم ليلى "التاريخية الواقعة في منطقة "يسنم" بمديرية "قطابر "على العديد من النقوش الصخرية المهمة ، إلا أن هذه النقوش، والرسوم الصخرية لم تترجم بعد رغم محاولة بعض المؤرخين المهتمين بهذا الجانب ايلا هذه القلعة إهتمام خاص ، أمثال الباحث و المؤرخ مطر الارياني وغيرة ممن إهتموا بترجمة بعض النقوشات فيها .
ورغم ذلك فان العديد من هذه النقوش لازالت مبهمة ، ولم يستطع أحد فك رموزها .
لكن الشيء المؤلم هو أن هذة النقوش والرسومات تتعرض للتشويه والعبث، من رعاة الاغنام، الذين لا يعلمون أهمية هذة النقوش ، والرسومات، وكذلك بعض أمراض النفوس الذين يصلون إلى تلك القلعة التاريخية المهمة؛ في ضل غياب تام لأي دور لوزارة الثقافة اليمنية ، وهيئة المتاحف والآثار في المحافظة.
نطالب الجهات المختصة بالتدخل لوقف هذا العبث، والقيام بواجبها في الحفاظ على هذا الإرث القومي العريق .
بعض النقوش التى ترجمت من هذة القلعة التاريخية العريقة هو هذا النص الذي قام بفك رموزه المؤرخ مطهر الارياني رحمة الله، من كتابه نقوش مسندية. صفحة 482.

نص المفرادت :

[1] أتم / وجم / شعبن / خولن / جـ
[2] ددن / أحنبن وأعبسن / ويشبم
[3] تن / وككل / وليتهمو / وشعبن
[4] أبقرن / وشبرقتن / ستوددو
[5] ستذللن / لتصنعن / بنحبشن / لـ
[6] مظأو / أرضهمو/ بمقم / إلهـ
[7] هم / عثتر / ذرحبم / وعثتر / ذحـ
[8] ضرن / وعثتر / كبدن / ولحي
[9] عثت / إله خصفن / وبمقم / أمر
[10] أهمو / أملك / سبأ / وبني / سخي
[11] مم / وقهت / أمرأهمو/ وفيم / و
[12] ستقحو / كريفين / يغل / وهرن

ثانياً نقل المعنى :

لقد تم الإتفاق والحسم بعد إجتماع الشعب خولان الجدد الأحنوب والأعبوس والشبايمة وكل أحلافهم المواليين لهم وكذلك قبائل الأبقور والشبارقة الذي وافقوا ورحبوا بالإنضمام إليهم . حيث قرر الجميع على إقامة التحصينات الدفاعية من الأحباش الذين غزوا أرضهم وذلك بقوة وقداسة إلههم عثتر ذي رحاب وعثتر ذي حضران وعثتر ذي كبدان ولحي عثت إله الخصوف وبمقام وسلطة ساداتهم ملوك سبأ وبني سخيم .
وتنفيذاً لأمر سيدهم (وافي) أنشأوا وأكملوا بِناء كريفي (يغل) و(هران).
#المَقاطرة.. صُمود قلعة.. وعودة فَقيِه

#بـلال_الطيـب

وسقطت #القلعة
وحَدها قَلعة المقاطرة بقيت صَامدة في وجه القوات الإمامية، ومعها 12 عُزلة مُجاورة، ليُقَرر الأمير علي الوزير – أمام تلك الاستماتة في الدفاع والمقاومة – أنْ يتوجه إلى تلك النَاحية بنفسه 28 أغسطس 1921م، ومعه مِئات العساكر، وأحد المدافع السريعة، واجتمع له – حد توصيف المُؤرخ مُطهر – «جيشٌ عظيم، رؤساؤه أبطال القتال، وفرسان ميدان النزال» *، وأناب بدلًا عنه القاضي أحمد بن محمد الآنسي، وكان عبر طريق يَفرس مُروره، وبعد ثلاثة أيام كان إلى مدينة التربة وصوله.
وإلى مَدينة #التربة وصل أيضًا الشيخ شمسان بن عبدالله المكابري للتفاوض، وبعد أخذ ورد بينه وبين أمير تعز علي الوزير، أرسل الأخير معه لقادة المُقاومة عدة رسائل، وأكمل المُؤرخ مُطهر ذلك المشهد بالقول: «ودارت المُراجعة بين الأمير وبينهم، فانكشف من نهايتها أنَّهم على العصيان مُصرون، وبقلعتهم وما حولها من الحصون مُمتنعون».
نظم الأمير علي بن الوزير بعد ذلك قواته المُتحفزة، التي تجاوز عددها الـ 5,000 مُقاتل، وقسمها لأربعة فرق، ثم وجهها لحصار #قلعة_المقاطرة، ومن الجهة الغربية أرسل قوات جمة تحت قيادة الشيخ عبدالوهاب نُعمان، وعبدالجليل بن أحمد باشا المتوكل، ومن الجهة الشرقية أرسل قِوات أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، ومن الجهة الجنوبية أرسل قوات قبلية تحت قيادة يحيى بن محمد #الوادعي، وكان مع كل فرقة أحد المدافع، وكانت القيادة العامة من نصيبة.
كشف المُؤرخ حمود الدولة – أثناء نقله لتلك الأحداث – عن وجود طَريق سِري يَقع شمال قَلعة المقاطرة، ووصفه بقوله: «وكان للبغاة من الجهة القبلية طريق ومادة مكتومة مخفية، يسترزقون منها بكرة وعشية، ويجلبون منها ما تدعو إليه حاجتهم الضرورية»، وهو الطريق المجهول الذي لم يكتشفه إلا بعض خواص الأمير، وجعل الأخير يُرسل بفرقة رابعة إلى تلك الجهة، تحت قيادة حاكم العدين حمود بن محمد الدولة، وعززها بالمدفع السريع الذي قدم به.
في تعليقه على جزئية ذلك الطريق السري، لم يستبعد الباحث زيد بن علي الوزير مُعاضدة الشيخ عبدالوهاب #نعمان وغيره لثوار المقاطرة، وتساءل: «من العجيب حقًا أنْ تظل هذه الطريق غير معروفة للقادة، وكلهم من أبناء المنطقة، ثم لا يكشـف عنها أحد إلا بعض خواص الأمير نفسه!».
وأكد زيد الوزير امتعاض الشيخ عبدالوهاب نُعمان من الحالة كلها، واستشهد بحادثة أخرى أوردها قريبه المُؤرخ أحمد #الوزير، مضمونها أنَّ القوات الإمامية أثناء اجتياحها لقلعة المقاطرة وجدت رسائل من الشيخ عبدالوهاب للثوار، حثهم فيها على الصمود، وبعض من أدواته الخاصة سبق أنْ هربها إليهم، منها #مداعته (النرجيلة)، كما لم ينس الاستدلال بما نقلته الوثائق البريطانية حول ذلك.
وأضاف: «كل الوقائع تثبت وجُود تَعاون سري بين المُهاجِم والمُهاجَم، وأن عدم كشـــف الطريق جزء من ذلك التعاون الصـــامت، والحق أنَّ هذا الموقف لا ينطبق فقط على عبد الوهاب، وإنما يشمل بعض مشايخ الحجرية».
وهكذا اكتمل حصار قلعة المقاطرة المنيعة من الجهات الأربع، ليقرر القائد العام الأمير علي الوزير أمام ذلك الاكتشاف الجديد (الطريق السري) البدء بالهجوم الكبير 4 #سبتمبر 1921م، وقد تولت الفِرقة الشمالية مهمة اقتحام حصن #الجاهلي، والاقتراب من حصون #الليم، التي قال عنها المُؤرخ مُطهر: «وهي أربعة حُصون شواهق، لا يمكن الوصول إلى القلعة وحصنها المسمى ب #التميدني بدون الاستيلاء عليها، وقد كان الأعداء حصنوها تحصنا باهرًا، وعمروا المتاريس في جوانبها، وأوقفوا فيها رجال القتال، وجميع هذه الحصون يحمي بعضها البعض الآخر».
الفرقة الغربية سيطرت في تلك الأثناء على قريتي الخزفار والقاعدة، ثم التحمت مع الفرقة الشمالية التي كانت قد أتمت قبل أنْ ينتهي ذلك اليوم سَيطرتها على حصون الليم، أما الفرقتان الشرقية والجنوبية فقد نالها – كما أفاد المُؤرخ حمود الدولة – توبيخ الأمير؛ وهو الأمر الذي حفزهما على الجدة في الهجوم، ولم يبزغ فجر صباح اليوم التالي إلا وقد بدأت تلك القوات مجتمعة بهجومها الحاسم، الذي أشرف الأمير علي الوزير على قيادته عن قُرب.
بوصفه أحد قادتها، توسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ الأمير علي الوزير انتقل بمن معه من أفراد إلى حصون الليم، تعزيزًا للفرقة الشمالية، في حين تقدمت الفرقة الغربية صوب حصن التميدني، وتقدمت الفرقة الشرقية من جهتها، وكذلك فعلت الفرقة الجنوبية، وأضاف: «وتحرك للهجوم كل متحرك، وتيقنه كل متشكك.. ودارت للحرب الطواحن، واضطرب لحركتها كل ساكن.. وعلت الأصوات، وارتجت لهولها الجهات، وتحركت بالرمي المدافع، فرمى بها الرمي المتتابع، وقهقهت البنادق مبتسمة بثغورها البوارق.. وما ارتفع النهار، حتى ضرب القتام قبابه، وراكم العثير سحابه، وتجلجل من خلاله رعوده، وحان الوعد وموعوده».