اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#قلعة_الزيلعي #اليمن #اللحية

تقع قلعة الزيلعي فوق تل رملي تخالطه بعض الحجارة يعرف بجبل الزيعلي، والذي يقع أيضاً في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة اللُحية، ويعد هذا الموقع من أبرز الأماكن الاستراتيجية، حيث شكل بإطلالته على المدينة وساحلها مركزاً دفاعياً هاماً يتم من خلاله حماية المدينة ومينائها معاً، كما مثل موقعها أيضاً نقطة مراقبة متقدمة على ساحل منطقة تهامة.
 
الوضع المعماري في قلعة الزيلعي
 
تعاني قلعة الزيلعي كغيرها من القلاع الأثرية في منطقة تهامة من التهدم سواء في جدرانها أو أسقف كثير من مرافقها ويرجع السبب في ذلك إلى عدة عوامل أهمها: العامل البشري؛ فقد وجدت بعض المرافق التي تعرضت للحريق والبعض الآخر لعملية تخريب متعمدة، كما إن عدم الاهتمام بترميمها وإصلاح ما تلف من مكوناتها جعل من العوامل الطبيعية كالرياح والرطوبة والطيور وغيرها مع مرور الوقت تؤثر سلباً على حالتها المعمارية بشكل كبير.
 
لعب الموقع والمناخ دوراً كبيراً في تشكيل معمار قلعة الزيلعي، حيث وجدت بالقرب منها عدة مكاشف صخرية، وهي عبارة عن هضاب مرتفعة تتكون غالباً من طبقات رسوبية متداخلة تتألف من الحجر الغريني والحجر الرملي وحجر الطفلة مع وجود طبقات من الجبس ذات سمك مميز في بعض المكاشف.
 
وقد ساعد ذلك في اختيار مواد البناء المناسبة في إنشاء القلعة فنجد أن مادة الأحجار الرملية التي تعد من المواد السهلة التشذيب تم استخدامها بكثرة ثم الأحجار السوداء المستديرة المصقولة من جميع جوانبها، والتي يتم الحصول عليها جاهزة من مجرى الوادي بعد أن تجف مياهه.
 
ومادة الحجر الرملي المذكورة أنشئت بها معظم القلاع التي تقع بالقرب من الساحل وبحسب توافرها في البيئة المحيطة، ففي تهامة أستخدم الحجر الرملي أيضا في بناء قلعتي جبل الملح وبعض قلاع مدينة ميدي، بينما أستخدم في أغلب تحصينات مدينة عدن استخدم حجر البازلت البركاني ذو اللون الأسود، أما خارج اليمن فمن القلاع التي بنيت بالحجر الرملي وتقع بالقرب من سواحل قلعة الأزنم والوجه ونخل وغيرها من القلاع التي بنيت على طريق الحج المصري.
 
 
قد ساعد منشئي القلعة وجود طبقات رسوبية – تتكون من الغرين والطين والجبس – في منطقة اللْحية، حيث قاموا باستخدامها كمادة رابطة بين مداميك (صفوف) البناء وكساء الجدران، كما استخدمت مادة الخشب لعملية الربط بين مداميك البناء وذلك لمنع التشققات الناتجة عن ضغط الصفوف وكذا لعمل أعتاب النوافذ والأبواب بالإضافة إلى مادة الرمل التي ردمت بها جميع أرضيات مرافق القلعة.
 
أما أسلوب البناء المتبع في القلعة فيسمى بالظهارة والبطانة، حيث استخدمت الحجارة المشذبة غير مستوية الحواف لبناء الجدران والتي تختلف في أحجامها ما بين كبيرة ومتوسطة، واعتمد البناؤون بشكل رئيسي على وضع الحجارة الكبيرة في جهتي الحائط على هيئة مداميك أفقية وملئ الفراغ المحصور بينها بالحجارة المتوسطة الحجم والصغيرة وعجينة الرمل أو الطين الجبسي، كما تمت تسوية الفراغ الواقع بين صفوف الجدار – الناتج عن عدم استواء حواف الحجارة الكبيرة – بقطع الأحجار الصغيرة.
 
إن أغلب حجرات القلعة استخدمت أسلوباً واحداً في تغطيتها وهو السقف الخشبي المسطح، كما أستخدم في القلعة أيضاً أسلوب التغطية بنظام القبة والأقبية، ولكن بشكل محدود حيث اعتمد هذا الأسلوب بشكل رئيسي على قوالب الحجارة فقط وهناك مثالان على ذلك الأول: قبة نصف كروية تغطي الطابق الأرضي في البرج الغربي المطل على المدخل الرئيسي والثاني: قبو نصف اسطواني يغطي الحجرة الأرضية التي تقع بجانب البرج الشرقي.
 
المخطط العام لقلعة الزيلعي
 
تتميز قلعة الزيلعي بتخطيط فريد من نوعه لا يناظره تخطيط آخر في القلاع اليمنية، ذلك لأنه جاء مشابها للسلاح الناري (البندقية)، ويشاهد ذلك عند رؤية المسقط الأفقي للقلعة ويبدو أن هذا المخطط لم يأتِ عبطاً وإنما جاء على يد مهندس ذي خبرة عالية في مجال البناء، والمخطط المذكور يبين لنا مدى العلاقة القوية بينه وبين الوظيفة الحربية للقلعة أي أن تصميم القلعة الذي يشبه السلاح الناري يتوافق ووظيفة القلعة المتمثلة في الدفاع عن مدينة اللْحية ومينائها.
 
والمخطط الهندسي المذكور لقلعة الزيلعي يمكن إدراجه ضمن مخططات القلاع العثمانية، التي تميزت في تركيا نفسها بالتنوع ولم تقف عند مخطط واحد، حيث تعددت هيئات قلاعها ما بين المربع والمستطيل والمثلث ونصف النجمة، وكلها دعمت بالأبراج الضخمة ذات الفتحات المهيأة لإطلاق النيران مع فتحات السهام وغيره.
#اللحية
اللحيـــة ( الحديدة )

تقع شمال غرب مدينة الحديدة تبعد عنها بمسافة 175كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن .
عدد سكانها 104.269 نسمة وفقاً للتعداد السكاني لعام 2004م يتوزعون على 136منطقة وتجمعاً سكنياً تضمهم بالإضافة إلى مدينتي اللحية و #الخوبه 12 عزلة أخرى منها (بني جامع – ربع الحضرمي– ربع الشام– مور– ربع الوادي– الزعليه – البعجيه- ربع الهجن – الدوس والسفياني) .
، عرفت واشتهرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي كميناء يمني لتصدير البن والمرجان الطبيعي واللؤلؤ الطبيعي الذي كان يستخرجه الأهالي من أعماق البحر وتصديره بالإضافة إلى الأسماك والمنتجات الزراعية لوادي مور.

من أشهر علمائها القدامى العلامة الصوفي أحمد بن أبي بكر بن محمد #الزيلعي وإبراهيم بن حسن #الناشري وإبراهيم بن حسن #الجبلي والعلامة عبد الهادي #مقبول وعثمان بن إبراهيم بن عبد الله #الزيلعي .

أهم الـمعالم السياحية والأثرية :
مدينة #اللحية :-وهي مدينة قديمة اشتق تسميتها على الأرجح من تصغير كلمة لحية الرجل كون مياه البحر تحيط بها من غربها على شكل نصف دائري وهي ميناء قديم لليمن لتصدير البن واللؤلؤ والمرجان الطبيعي تتميز مبانيها القديمة بطابعها المعماري الفريد وواجهات منازلها المزخرفة . وتنتشر بمحاذاة شواطئها حوالي 24 جزيرة بحرية منها (حمر – كدمان – عقبان – المرك – تقفاش) ، تتميز بتواجد عدد من القلاع والتحصينات الحربية القديمة وساحلها الذي تغطية أحراش غابات الشورى البحري وتطوقها من ثلاث جهات . تعد محطة في هجرة طيور السمان المعروفة محلياً بـ(الجراجيح) والتي تفد إليها في موسم الصيف بالآلاف ويقوم الأهالي باصطيادها كما تعد المدينة أهم المناطق التي يتوافد إليها السياح طيلة العام .

قلاع اللحية القديمة :-
#قلعة_الزيلعي – اللحية
عددها أكثر من 14 قلعة وحصن قديم أهمها وأكبرها على الإطلاق قلعة الزيلعي بمدينة اللحية التي تقع على تل مرتفع يشرف على المدينة ويتحكم بمدخلها الرئيسي من البر وهي مكونة من طابقين ومساحتها حوالي 3000م2 ، وأساساتها قوية مبنية من أحجار الكلس البحري وجدرانها من الأجر المحروق ، وتضم القلعة بعض المرافق الداخلية أهمها صهريج تخزين المياه يصب فيها نظام محكم لتجميع مياه الأمطار – ولها سراديب سرية تحت الأرض بطول 500 متراً تنفذ من القلعة إلى شاطئ البحر.

قلاع جبل الملح :-إحدى قلاع جبل الملح وهي ثلاث قلاع أثرية تتوزع على جبل الملح الذي يبعد 15كم من مدينة اللحية بارتفاع 100متر عن سطح البحر بنيت خلال فترة التواجد العثماني الأول في اليمن .
#الجزر
جزر تقفاش – الـمرك – عقبان – كدمان – حمر – بوارد :-
وهي مجموعة من الجزر البحرية تمتاز بقربها من مدينة اللحية وتتمتع بمقومات سياحية وطبيعية فريدة ونادرة ، تجعل منها من أهم مناطق ممارسة رياضات الغوص والرياضات المائية على المستوى العالمي ، إلى جانب أنها من أغنى جزر المنطقة التي تكتنز بأحيائها المائية وشعابها المرجانية تعيش فيها وبقربها أسراب من أسماك الدلافين .

#جامع_الزيلعي :-مسجد الزيلعي – اللحية من أقدم الجوامع في مدينة اللحية تم بناءه عام 444هـ تقريباً طبقاً للنص المكتوب بخط كوفي على حجر أسود مثبت في أحد جدرانه الداخلية وجدد عمارته عام 650هـ الفقيه أحمد بن أبي بكر الزيلعي المتوفي سنة 704هـ والذي لازال ضريحه معروف ضمن المرافق التابعة للجامع، ولـه ثلاث قباب كبيرة وأربع عشرة قبة صغيرة منتظمة في صفين.

الغوص في ساحل اللحية سياحة في أعماق البحر والزمن
من ساحل ابن عباس إلى بحر جابر ومن شاطئ دجنوه المليئ بشجر الشورى ( المنجروف) إلى الغوص في أعماق البحر الأحمر حيث الرزق الكامن تحت الماء.. هذه الأماكن هي رئة محافظة الحديدة الشمالية

عوالم من الجمال الأخاذ الذي لا يقدر ثمنه
تقع مديرية اللحية شمال غرب مدينة الحديدة وتبعد عنها بمسافة 175 كم عبر طريق الحديدة – جيزان الدولي ، ثم الزهرة – اللحية 40 كم ، مركزها الإداري مدينة اللحية التي تأسست في القرن السابع الهجري وهي ميناء طبيعي على البحر الأحمر كان من أهم الموانئ الرئيسية اليمنية لتصدير البن

كانت مدينة اللحية الميناء الذي حلت به البعثة #الدنماركية الشهيرة بقيادة كريستين #نيبور علم 1762م ومنها بدأت البعثة رحلة الاستشراق في اليمن ، وفي اللحية قوبل نيبور وفريقة بالترحاب وتم انزالهم منزلاً كريماً فترك هذا الامر اثراً طيباً في نفس نيبور فآثر البقاء- دون افراد فريقه – فيها اطول فترة قضاها في اليمن ، تمكن خلالها من دراسة تفاصيل ومفردات الحياة فيها فخرج منها بمجلد يحكي بين دفتيه قصة هده المدينة بكل تفاصيلها .