#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الصِّلو #قلعة_الدملؤة
قلعة الدملوه؛؛
تقع في مديرية الصلو بمحافظة تعزفي الجمهورية اليمينة، تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها.
ويشير "الهمداني" أن الدملو من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها بما يقول: ( قلعة الجؤه لأبي المغلس في أرض المعافر وهي تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع ) وفي موضع أخر ( بسلمين في السلم الأسفل منها " أربع عشرة ضلعاً " والثاني فوق ذلك " أربع عشرة ضلعاً " بينهما المطبق وبيت الجرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون " أربعمائة ذراع " في مثلها فيها المنازل والدوار ، وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة ثنيه من جبل الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه ( مائة ذراع ) عن جنوبها ، وهي عن شرقها من خَدِيرْ إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين ، وكذلك هي من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤه ، ومن غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها ، وبها مرابط خيل ، ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل غيل عذب لا بعده وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في الجهة الشمالية ، وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المأتي شمال سوق الجؤه إلى خَدِيرْ ، وفي فترة حكم الدولة الصليحية ( 439 - 532 هجرية ) تمكن الملك " علي بن محمد الصليحي" من الاستيلاء على قلعة الدملؤه بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية "بني نجاح " التي كانت مسيطرة على القلعة عام ( 452 هجرية ) .
كما يشير الدكتور/ محمد يحيى الحداد في كتابهتاريخ اليمن السياسي أن منصور بن المفضل بن أبي البركات سلم محمد بن سبأ ما كان يتفضره من المعاقل والمدن التي انتقلت إليه بعد وفاة السيدةأروى بنت أحمد الصليحي واتخذ محمد بن سبأ "قلعة الدملؤة" مقراً رئيساً له وأقام فيها إلى أن توفي في عام "548هجرية" واستمرت بعده سيطرةبني زريع عليها في عهد السلطان "عمر بن محمد بن سبأ" الملقب بالمكرم" حتى عام "560" هجرية وخلال عهد الدولة الرسولية يشير "الخزرجي" في كتابه "العقود اللؤلؤية" إلى أن الملك المظفر "يوسف بن عمر" استولى عليها عام "648 هجرية" وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول حيث دلت على ذلك الشواهد الأثرية المتناثرة حول "قلعة الدملوة" والتي ما زالت موجودة حتى اليوم متناثرة مهملة على الأرض تحاور الزمن الماضي القديم الذي أعطاها الأهمية الكبرى التي ما زالت حديث الجميع في كل مكان من أرجاء الجمهورية وأصبحت أسطورة تحكى وستظل تلك النقوش والشواهد تجذب إليها الزوار والسياح وهذا دليل على عراقة بلادنا اليمنية التي ما زالت تزخر بالحضارة والتاريخ والآثار القديمة.
منها عتبة المدخل المؤرخ عام ( 778 هجرية ) ، وهي كتله حجرية ضخمة ول طها حوالي ( 1.8 متراً ) ، وعرضها حوالي ( 60 سم ) مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز تتألف من ثلاث أسطر تقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد أمير المؤمنين " العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول " خلد الله ملكه ونصره ، رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة ( ثمان وستين وسبعمائة ) مؤيداً بالنصر والتوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم )) وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعى الأمام " محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم " المعروف " بصاحب المواهب " دعى لنفسه عام ( 1098 هجرية ) من حصن المنصورة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه.
شواهد أثرية وحضارة مرمية على الأرض
منها عتبة المدخل المؤرخ عليها عام "778هجرية" وهي كتلة حجرية ضخمة طولها حوالي "1.8 متراً" وعرضها حوالي "60 سم" مكسورة إلى نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز تتألف من ثلاثة أسطر تقرأ كالتالي "بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحاً مبينا "أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل "ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والمجاهد الملك أمير المؤمنين العباس بن علي بن داوود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول خلد الله ملكه ونصره رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة ثمان وستين وسبعمائة مؤيداً بالنصر والتوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم" وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعى الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف "بصاحب المواهب". دعى لنفسه عام "1098 هجرية" من حصن المنصورة "الدملؤة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه.
أسرار وخبايا
توجد ال
#الصِّلو #قلعة_الدملؤة
قلعة الدملوه؛؛
تقع في مديرية الصلو بمحافظة تعزفي الجمهورية اليمينة، تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها.
ويشير "الهمداني" أن الدملو من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها بما يقول: ( قلعة الجؤه لأبي المغلس في أرض المعافر وهي تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع ) وفي موضع أخر ( بسلمين في السلم الأسفل منها " أربع عشرة ضلعاً " والثاني فوق ذلك " أربع عشرة ضلعاً " بينهما المطبق وبيت الجرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون " أربعمائة ذراع " في مثلها فيها المنازل والدوار ، وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة ثنيه من جبل الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه ( مائة ذراع ) عن جنوبها ، وهي عن شرقها من خَدِيرْ إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين ، وكذلك هي من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤه ، ومن غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها ، وبها مرابط خيل ، ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل غيل عذب لا بعده وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في الجهة الشمالية ، وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المأتي شمال سوق الجؤه إلى خَدِيرْ ، وفي فترة حكم الدولة الصليحية ( 439 - 532 هجرية ) تمكن الملك " علي بن محمد الصليحي" من الاستيلاء على قلعة الدملؤه بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية "بني نجاح " التي كانت مسيطرة على القلعة عام ( 452 هجرية ) .
كما يشير الدكتور/ محمد يحيى الحداد في كتابهتاريخ اليمن السياسي أن منصور بن المفضل بن أبي البركات سلم محمد بن سبأ ما كان يتفضره من المعاقل والمدن التي انتقلت إليه بعد وفاة السيدةأروى بنت أحمد الصليحي واتخذ محمد بن سبأ "قلعة الدملؤة" مقراً رئيساً له وأقام فيها إلى أن توفي في عام "548هجرية" واستمرت بعده سيطرةبني زريع عليها في عهد السلطان "عمر بن محمد بن سبأ" الملقب بالمكرم" حتى عام "560" هجرية وخلال عهد الدولة الرسولية يشير "الخزرجي" في كتابه "العقود اللؤلؤية" إلى أن الملك المظفر "يوسف بن عمر" استولى عليها عام "648 هجرية" وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول حيث دلت على ذلك الشواهد الأثرية المتناثرة حول "قلعة الدملوة" والتي ما زالت موجودة حتى اليوم متناثرة مهملة على الأرض تحاور الزمن الماضي القديم الذي أعطاها الأهمية الكبرى التي ما زالت حديث الجميع في كل مكان من أرجاء الجمهورية وأصبحت أسطورة تحكى وستظل تلك النقوش والشواهد تجذب إليها الزوار والسياح وهذا دليل على عراقة بلادنا اليمنية التي ما زالت تزخر بالحضارة والتاريخ والآثار القديمة.
منها عتبة المدخل المؤرخ عام ( 778 هجرية ) ، وهي كتله حجرية ضخمة ول طها حوالي ( 1.8 متراً ) ، وعرضها حوالي ( 60 سم ) مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز تتألف من ثلاث أسطر تقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد أمير المؤمنين " العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول " خلد الله ملكه ونصره ، رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة ( ثمان وستين وسبعمائة ) مؤيداً بالنصر والتوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم )) وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعى الأمام " محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم " المعروف " بصاحب المواهب " دعى لنفسه عام ( 1098 هجرية ) من حصن المنصورة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه.
شواهد أثرية وحضارة مرمية على الأرض
منها عتبة المدخل المؤرخ عليها عام "778هجرية" وهي كتلة حجرية ضخمة طولها حوالي "1.8 متراً" وعرضها حوالي "60 سم" مكسورة إلى نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز تتألف من ثلاثة أسطر تقرأ كالتالي "بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحاً مبينا "أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل "ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والمجاهد الملك أمير المؤمنين العباس بن علي بن داوود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول خلد الله ملكه ونصره رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة ثمان وستين وسبعمائة مؤيداً بالنصر والتوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم" وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعى الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف "بصاحب المواهب". دعى لنفسه عام "1098 هجرية" من حصن المنصورة "الدملؤة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه.
أسرار وخبايا
توجد ال
#محمد_أحمد
#قلعة_الدملؤة
#الصلو - #تعز - #اليمن
▪️ خرانة ملوك اليمن، والحصن الحاضر علي مدى التاريخ.
▪️ قلعة الدملؤة (أو حصن الدملؤة) واحدة من القلاع التاريخية المهمة في محافظة تعز، وتحديدًا في مديرية الصلو جنوب شرق مدينة تعز مطلة على كثير من المناطق المجاورة، وهب قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري ، وتقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من "جبل الصلو" على بعد (60كم) جنوب شرقي مدينة تعز، و لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
▪️ تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها، والقلعة التي يؤكد الخبراء أنه لم يتم الاستيلاء عليها قهرا خلال الحقب التاريخية المختلفة تتعرض خلال السنوات الماضية للإهمال وعدم اهتمام الجهات المختصة.
▪️ قلعة الدملؤة معروفة بعدة تسميات شعبية، منها:
1️⃣ قلعة الدملؤة .
2️⃣ حصن الدملؤة .
3️⃣ أحيانًا يقال لها حصن الضبة نسبةً إلى عزلة الضبة التي تقع فيها.
4️⃣ وعرفت باسم قلعة «المنصورة»، وهذا هو الاسم المعروف لها عند أهالي القرى القريبة منها خاصة قرى الأعروق، إلى درجة أن من يسمع اسم قلعة الدملؤة في المناطق المحيطة بها يستغربه وينكره، وللاسم قصة نسبة إلى الإمام المنصور، الذي تحصن بها في فترة من فترات تاريخ اليمن. لكن اسمها السابق هو قلعة الدملؤة. وهناك اسطورة أو حكاية شعبية متداولة في تلك المناطق عنها وهي من أعجب الحكايات التي جمعت بين الحقيقة والخيال الاسطوري. وهي حكاية (الخلي)_(الطيار وقلعة المنصوري) وتعالج تلك الحكاية ظلم الإمام وكرامة أولياء الله وانتصارهم على الظالمين.
▪️ (بعض كبار السن في المنطقة قد ينطقونها بلهجات محلية مثل: "الدملوه" أو "الدملوة"، لكن الاسم الرسمي الأكثر شيوعًا هو "الدملؤة").
▪️ قصص وأساطير محلية حول قلعة الدملؤة:
🔸وذكرها الهمداني في كتابه وقال عنها بأنها بيت ذخائر الملوك وأموالهم ولذلك سميت بخزانة ملوك اليمن وأنها تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع. ودارت في هذه القلعة العديد من القصص ولعل أكثرها تداولا قصة اهل الجنات مع الدندكي بن أيوب .
🔸((أسطورة البوابة المسحورة))
يُقال إن القلعة كان لها باب ضخم لا يُفتح إلا بكلمة سر قديمة ضاعت مع الزمن. وتتناقل بعض الروايات أن سكان القلعة في أحد العصور أخفوا كنوزهم خلف هذا الباب، ومن وقتها لم يستطع أحد العثور عليها.
🔸((أسطورة الحامية التي لم تهزم))
يحكي أهالي الصلو أن القلعة كانت مأوى لفرسان شجعان لم يُهزموا في أي معركة، بسبب قوة تحصينها وموقعها الذي يجعل أي محاولة اقتحام شبه مستحيلة.
🔸((الكنز المدفون))
من القصص المنتشرة أن تحت القلعة كنز ذهبي يعود لأحد الحكام القدامى، ويقال إن الكنز محروس بروح قائد قديم، وأن من يحاول سرقته يُصاب بلعنة.
🔸((أسطورة البئر السحري))
تقول بعض الحكايات الشعبية إن داخل القلعة بئر ماء، كان الناس يعتقدون أن مياهه تشفي الأمراض،وهناك من يقول إن البئر لم ينشف أبدًا رغم الجفاف الشديد الذي ضرب المنطقة عدة مرات.
🔸((الاختفاء الغامض))
بعض القصص الحديثة تتحدث عن أن أشخاصًا صعدوا إلى القلعة ليلاً ولم يعودوا، مما غذى خيال الناس بقصص عن الأرواح الحارسة أو "الجن الحارس" للقلعة.
▪️ ملاحظة مهمة:
معظم هذه القصص الشعبية لا يوجد لها توثيق رسمي، لكنها محفوظة في الذاكرة الشعبية عند كبار السن وأهالي الصلو. مثلها مثل كثير من المواقع الأثرية في اليمن، القصص والأساطير تكون جزءًا من هوية المكان.
▪️أسرار وخبايا ملوك الجاهلية والإسلام:
توجد الكثير من الكنوز والخبايا التي ما زالت مدفونة بداخلها في الكثير من الأماكن التي لم يستطع أحد أن يعثر عليها حتى الآن، فالدملؤة التي أصبحت المسالك إليها منعدمة ومستحيلة بسبب انعدام الطريق التي كانت تسلك من وإلى داخل القلعة وبعد أن تهدمت مدرجاتها التي كانت من الصخر الصلب تمتد حتى باب القلعة الذي يقع في الجهة الشمالية للقلعة كما تحدث عنها الهمداني في وصف آخر في كتابه "صفة جزيرة العرب حيث قال: "عنها إنها مخزن ذخائر الملوك وكنوزهم في الجاهلية والإسلام". كلمات مختصرة تحمل في طياتها ألف قصة ورواية عن حقب مهمة من حِقب التاريخ التي توالت على قلعة الدملؤة كما تشير كتب التاريخ أيضاً.
لهذه القلعة تاريخ ارتبط بالدول اليمنية القديمة كالدولة الحميرية التي لا تزال بعض الأسوار موجودة وحتى تشهد اليوم بفن ومهارة البناء المعماري اليمني.
▪️تاريخ:
#قلعة_الدملؤة
#الصلو - #تعز - #اليمن
▪️ خرانة ملوك اليمن، والحصن الحاضر علي مدى التاريخ.
▪️ قلعة الدملؤة (أو حصن الدملؤة) واحدة من القلاع التاريخية المهمة في محافظة تعز، وتحديدًا في مديرية الصلو جنوب شرق مدينة تعز مطلة على كثير من المناطق المجاورة، وهب قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري ، وتقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من "جبل الصلو" على بعد (60كم) جنوب شرقي مدينة تعز، و لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
▪️ تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها، والقلعة التي يؤكد الخبراء أنه لم يتم الاستيلاء عليها قهرا خلال الحقب التاريخية المختلفة تتعرض خلال السنوات الماضية للإهمال وعدم اهتمام الجهات المختصة.
▪️ قلعة الدملؤة معروفة بعدة تسميات شعبية، منها:
1️⃣ قلعة الدملؤة .
2️⃣ حصن الدملؤة .
3️⃣ أحيانًا يقال لها حصن الضبة نسبةً إلى عزلة الضبة التي تقع فيها.
4️⃣ وعرفت باسم قلعة «المنصورة»، وهذا هو الاسم المعروف لها عند أهالي القرى القريبة منها خاصة قرى الأعروق، إلى درجة أن من يسمع اسم قلعة الدملؤة في المناطق المحيطة بها يستغربه وينكره، وللاسم قصة نسبة إلى الإمام المنصور، الذي تحصن بها في فترة من فترات تاريخ اليمن. لكن اسمها السابق هو قلعة الدملؤة. وهناك اسطورة أو حكاية شعبية متداولة في تلك المناطق عنها وهي من أعجب الحكايات التي جمعت بين الحقيقة والخيال الاسطوري. وهي حكاية (الخلي)_(الطيار وقلعة المنصوري) وتعالج تلك الحكاية ظلم الإمام وكرامة أولياء الله وانتصارهم على الظالمين.
▪️ (بعض كبار السن في المنطقة قد ينطقونها بلهجات محلية مثل: "الدملوه" أو "الدملوة"، لكن الاسم الرسمي الأكثر شيوعًا هو "الدملؤة").
▪️ قصص وأساطير محلية حول قلعة الدملؤة:
🔸وذكرها الهمداني في كتابه وقال عنها بأنها بيت ذخائر الملوك وأموالهم ولذلك سميت بخزانة ملوك اليمن وأنها تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع. ودارت في هذه القلعة العديد من القصص ولعل أكثرها تداولا قصة اهل الجنات مع الدندكي بن أيوب .
🔸((أسطورة البوابة المسحورة))
يُقال إن القلعة كان لها باب ضخم لا يُفتح إلا بكلمة سر قديمة ضاعت مع الزمن. وتتناقل بعض الروايات أن سكان القلعة في أحد العصور أخفوا كنوزهم خلف هذا الباب، ومن وقتها لم يستطع أحد العثور عليها.
🔸((أسطورة الحامية التي لم تهزم))
يحكي أهالي الصلو أن القلعة كانت مأوى لفرسان شجعان لم يُهزموا في أي معركة، بسبب قوة تحصينها وموقعها الذي يجعل أي محاولة اقتحام شبه مستحيلة.
🔸((الكنز المدفون))
من القصص المنتشرة أن تحت القلعة كنز ذهبي يعود لأحد الحكام القدامى، ويقال إن الكنز محروس بروح قائد قديم، وأن من يحاول سرقته يُصاب بلعنة.
🔸((أسطورة البئر السحري))
تقول بعض الحكايات الشعبية إن داخل القلعة بئر ماء، كان الناس يعتقدون أن مياهه تشفي الأمراض،وهناك من يقول إن البئر لم ينشف أبدًا رغم الجفاف الشديد الذي ضرب المنطقة عدة مرات.
🔸((الاختفاء الغامض))
بعض القصص الحديثة تتحدث عن أن أشخاصًا صعدوا إلى القلعة ليلاً ولم يعودوا، مما غذى خيال الناس بقصص عن الأرواح الحارسة أو "الجن الحارس" للقلعة.
▪️ ملاحظة مهمة:
معظم هذه القصص الشعبية لا يوجد لها توثيق رسمي، لكنها محفوظة في الذاكرة الشعبية عند كبار السن وأهالي الصلو. مثلها مثل كثير من المواقع الأثرية في اليمن، القصص والأساطير تكون جزءًا من هوية المكان.
▪️أسرار وخبايا ملوك الجاهلية والإسلام:
توجد الكثير من الكنوز والخبايا التي ما زالت مدفونة بداخلها في الكثير من الأماكن التي لم يستطع أحد أن يعثر عليها حتى الآن، فالدملؤة التي أصبحت المسالك إليها منعدمة ومستحيلة بسبب انعدام الطريق التي كانت تسلك من وإلى داخل القلعة وبعد أن تهدمت مدرجاتها التي كانت من الصخر الصلب تمتد حتى باب القلعة الذي يقع في الجهة الشمالية للقلعة كما تحدث عنها الهمداني في وصف آخر في كتابه "صفة جزيرة العرب حيث قال: "عنها إنها مخزن ذخائر الملوك وكنوزهم في الجاهلية والإسلام". كلمات مختصرة تحمل في طياتها ألف قصة ورواية عن حقب مهمة من حِقب التاريخ التي توالت على قلعة الدملؤة كما تشير كتب التاريخ أيضاً.
لهذه القلعة تاريخ ارتبط بالدول اليمنية القديمة كالدولة الحميرية التي لا تزال بعض الأسوار موجودة وحتى تشهد اليوم بفن ومهارة البناء المعماري اليمني.
▪️تاريخ:
Facebook
محمد احمد
#منشور_مثبت_يتحدث_بإستمرار
للتذكير بأهم المناطق السياحية والأثرية التى تحدثنا عنها ضمن سلسلة اماكن يمنية :
==
▪️152 ▪️
حصن الكرابة التاريخي - مديرية القفر - إب - اليمن...
للتذكير بأهم المناطق السياحية والأثرية التى تحدثنا عنها ضمن سلسلة اماكن يمنية :
==
▪️152 ▪️
حصن الكرابة التاريخي - مديرية القفر - إب - اليمن...
#محمد_الحيدري
#قلعة_الدملؤة - #الصلو - #تعز
قلعة قديمة ووجد بها نقش قتباني، وذكرها #الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن عجائب اليمن، واشتهرت في العهد الصليحي وذاع صيتها أيام الحكم الأيوبي حيث بناها وحل بها طغتكين أيوب شقيق صلاح الدين الأيوبي وشيد مبان كثيرة فيها، ثم انتقلت للرسوليين وشيد بها الملك الظافر مبان ونقشه شهير ولا يزال موجودا إلى اليوم ، هدمها لاحقا الأتراك.
جاء في صفة جزيرة العرب للهمداني
"قلعة #الجؤة ل #أبي_المغلس في أرض #المعافر "
فشرقي جبل الصِّلو جبل أبي المغلسّ وجميع مياه الدُّملوة قلعة ابن أبي المغلس
التي تطلع بسلمين في السلم الأسفل منهما أربع عشرة ضلعاً والثاني فوق ذلك أربع عشرة ضلعاً بينهما المطبق وبيت الحرس على المطبق بينهما، ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها فيها المنازل والدور وفيها شجرة تدعى الكلهمه تظل مائة رجل وهي أشبه الشجر بالتُّمار، وفيها مسجد جامع فيه منبر وهذه القلعة ثنية من جبل الصِّلو يكون سمكها وحدُّها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من خدير إلى رأس القلعة مسيرة سدس يوم ساعتين، وكذلك هي من شماليها مما يصلى وادي الجنات وسوق الجؤة ومن غربيها بالضعف مما هي من يمانيها في السمك وبها مرابط خيل صاحبها وحصنه في الجبل الذي هي منفردة منه أعني الصلوِّ بينهما غلوة قوس ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السُّلّم الأسفل غيل بمأجل عذى خفيف عذب لا بعده، وفيه كفايتهم، وباب القلعة في شمالي القلعة، وفي رأس القلعة بركة لطيفة ومياه هذه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المآتي شمال سوق الجؤة إلى خدير ووادي الجنَّات هذا يشابه في الصفة وادي ضهر وهو كثير الغيول والمآجل والمسايل فيه الأعناب والورس مختلطة في أعاليه مع جميع الفواكه وأسفله جامع للموز وقصب السكر والأترج والخيار والذُّرة والقثاء والكزبرة وغير ذلك
#قلعة_الدملؤة - #الصلو - #تعز
قلعة قديمة ووجد بها نقش قتباني، وذكرها #الهمداني في صفة جزيرة العرب ضمن عجائب اليمن، واشتهرت في العهد الصليحي وذاع صيتها أيام الحكم الأيوبي حيث بناها وحل بها طغتكين أيوب شقيق صلاح الدين الأيوبي وشيد مبان كثيرة فيها، ثم انتقلت للرسوليين وشيد بها الملك الظافر مبان ونقشه شهير ولا يزال موجودا إلى اليوم ، هدمها لاحقا الأتراك.
جاء في صفة جزيرة العرب للهمداني
"قلعة #الجؤة ل #أبي_المغلس في أرض #المعافر "
فشرقي جبل الصِّلو جبل أبي المغلسّ وجميع مياه الدُّملوة قلعة ابن أبي المغلس
التي تطلع بسلمين في السلم الأسفل منهما أربع عشرة ضلعاً والثاني فوق ذلك أربع عشرة ضلعاً بينهما المطبق وبيت الحرس على المطبق بينهما، ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها فيها المنازل والدور وفيها شجرة تدعى الكلهمه تظل مائة رجل وهي أشبه الشجر بالتُّمار، وفيها مسجد جامع فيه منبر وهذه القلعة ثنية من جبل الصِّلو يكون سمكها وحدُّها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من خدير إلى رأس القلعة مسيرة سدس يوم ساعتين، وكذلك هي من شماليها مما يصلى وادي الجنات وسوق الجؤة ومن غربيها بالضعف مما هي من يمانيها في السمك وبها مرابط خيل صاحبها وحصنه في الجبل الذي هي منفردة منه أعني الصلوِّ بينهما غلوة قوس ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السُّلّم الأسفل غيل بمأجل عذى خفيف عذب لا بعده، وفيه كفايتهم، وباب القلعة في شمالي القلعة، وفي رأس القلعة بركة لطيفة ومياه هذه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المآتي شمال سوق الجؤة إلى خدير ووادي الجنَّات هذا يشابه في الصفة وادي ضهر وهو كثير الغيول والمآجل والمسايل فيه الأعناب والورس مختلطة في أعاليه مع جميع الفواكه وأسفله جامع للموز وقصب السكر والأترج والخيار والذُّرة والقثاء والكزبرة وغير ذلك