#سدة #بوابة #حومة_القطن #حضرموت 1944م
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #قشن او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #قشن او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #قشن او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#المهرة ليست #الشيخ_الحريزي او #شحن او #حوف او #الغيضة او #سيحوت او #الدروب او او لا انها #بوابة_اليمن الشرقية و #جناح_اليمن الأيمن و وجدان وأصالة وأصل اليمن .. وستقهر #الاحتلال الأجنبي والأطماع الاستعمارية والأحقاد الخبيثة وستبقى #يمنية يمنية
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#حمزة_محمد
من الأرشيف الجنوبي العربي
#بوابة_عدن_النجمية
#الجنوب_قادم
نظرا لإنشغال رئيس دائرة ابحاث الفضاء والبوابات النجمية في جمعية الخونة الجنوبيين الرفيق ابو عصمي الميسري هذه الأيام بالتاريخ ونسب القبائل قررت عمل زيارة تفقدية لبوابة عدن النجمية في خليج عدن ..
شددت الرحال امس العصر صوب عمران وخزنت على الشاطئ بصحبة بعض الرفاق حتى حل الظلام ومن ثم تعاقدت مع احد ملاك القوارب من أصدقائي لنقلي لمكان بوابة عدن النجمية ولم اخبره عن سبب طلبي الذهاب لهذه النقطة بالضبط التي حددتها له من خلال الإحداثيات التي أعطيتها إياه ..
ودعت أصدقائي وركبت القارب وشليت معي قاتي وحاجياتي ..
ادسب ادسب وبينما كان القارب يمخر عباب الماء شعرت بالدوار الشديد والرغبة في التقيؤ ..
ما هي سوى دقائق حتى طرشت القات من فمي بعد ان أخرجت ما في معدتي والرجل ينظر ناحيتي بقرف شديد .
تالي على بوها من بوابة نجمية ولكن من أجلكم يا شعب الجنوب واصلت المسير ..
وصلنا لمكان البوابة النجمية وتوقف القارب وطلبت من مالك القارب إطفاء المحرك وفعل ذلك وهو ينظر إلي بإستغراب !!
أخرجت من حقي الكيس سندويتشات وتقاسمتها مع مالك القارب ولما شبعنا أخرجت ما تبقى من قات في حقي الكيس وبدأت بمصغ القات ..
مرت ساعة ونحن واقفون مكاننا وعندها سألني مالك القارب : نحن الآن ليش واقفين هنا ؟!
قلت له : هل لك أن تحفظ السر ؟
قال : نعم ..
قلت له : نحن بالضبط فوق بوابة عدن النجمية التي تربطنا بالأزمان الغابرة والقادمة وأنا منتظر إشارة من البوابة ..
ضحك الرجل وهو يظنني مجنونا وقال : بطل هبالة يا ابو حمزة ..
وقبل أن ارد عليه مر بجانبا قارب صيد وكانوا يعرفون مالك القارب وظنوا ان هناك عطلا قد اصاب قاربه فتوقفوا بجانبنا ..
خير يا رفاق ايش حصل للقارب ؟
قبل أن يرد عليهم مالك القارب قلت لهم : جالسين نصطاد سمك ..
ثم نظرت لصديقي مالك القارب وقلت له : ايش رإيك تروح معهم وتخليني هنا فوق القارب وترجع لي قرب الفجر مع قارب آخر ؟
استحسن الرحل الفكرة خصوصا وقد أصابه الضجر والملل...
غادر الرجل وبقيت وحيدا فوق القارب ..
خزنت وخزنت وبدأت احشك القات في الجنب الثاني لزيادة القرحة وقرح القات معي خلف ..
فجأة انحسر الماء بجانب القارب وكأن هناك دوامة قد حصلت وبعد ثوان معدودة ظهرت أمامي بوابة كبيرة شدا شدا ..
يوم الربوع لو هو صدق !!!
أخيرا ظهرت لي بوابة عدن النجمية !!!
انفتح الباب الذي كان مكتوبا عليه بوضوح عبارة ( مرحبا بكم في عام 2055 )
وااااهاااااابوي قدني في عام 2055 !!!
خطوت خطوات متثاقلة صوب البوابة وبحذر شديد ..
ما أن تجاوزت البوابة حتى مسك يدي عسكري من قوات الحزام الأمني ..
قال لي : ايش معك في الكيس هذا وهل هناك حاجة تستحق الجباية والرسوم عليها ؟!
قلت : ماشي معي إلا قاتي وبعض قوارير الماء وباكت سيجارة بال مال ..
قال لي : بطاقتوك وااا ليد ..
قلت لنفسي ( يا خوك العبارة مش غريبة ومدري وين سمعتها )
ناولته البطاقة وطالعها ثم نظر ناحيتي بحزن وقال : وعادنا فرحانين وقلنا جانا واحد من عام 2023 وجاب الخير معه !!!
استغربت بصراحة وقلت لنفسي ( انا جاي من الماضي للمستقبل وهذا عاده منتظر للخير من الماضي !!! )
واصلت طريقي مشيا على الأقدام وكان هناك اثيوبيين يمشون على أقدامهم صوب عدن !!
معقولة !!!!
هذه المناظر كانت عندنا في زمننا فهل مازالت في المستقبل كما هي ؟
وصلت للبريقة وكان الظلام الدامس يخيم على شارعها الرئيسي ..
سألت واحد كان جالس في سوق بانافع وقلت له : ليش الشارع مظلم ؟!
نظر الي بإستغراب وقال : الكهرباء طافية ومحطة الرئيس خرجت عن الخدمة مع توقف توربين الشرس عن العمل !!! شكلك مش عايش في عدن وعادك وصلت من الخارج ؟!!
هززت رأسي بالموافقة وواصلت المشي واستقليت باص من البريقة للشيخ عثمان ..
وصلت الشيخ عثمان والتي كانت كما تركتها في عام 2023 إن لم تكن أسوأ !!!
يوم الربوع إذا هو صدق !!!!!!
إستوقفت احد المارة وسألته : نحن في عام كم يا أخي ؟
ابتسم الرجل وهو يظنني مجنونا وقال : نحن في عام 2055 يا أخي !! خير في حاجة ؟
لا لا ولا في حاجة !!!!
مشيت مسرعا وانا اكاد أجن مما رأيت ..
فجأة سمعت احد الشباب وهو يكلم صديقه بصوت عالي ويقول له وهو يشير لجواله : شفت ايش نشر فتحي بن لزرق في صفحته قبل قليل ؟!.
قال له : صديقه : ايش قال فتحي ؟
حينها وقفت خلفهما لقراءة منشور فتحي فإذا به قد كتب ( كم اشتقت لليمن الكبير وللدولة ولكن من هنا حتى نهاية الأسبوع ستسمعون اخبارا سارة يا شعب اليمن )
ياااااااه مش غريب علي هذا الكلام وكأنني قرأته من قبل !!!
ركزت على صورة فتحي في البروفايل واذا هو قد شاخ وابيض شعره من الحزن ومسوي سكسوكة !!!..
من الأرشيف الجنوبي العربي
#بوابة_عدن_النجمية
#الجنوب_قادم
نظرا لإنشغال رئيس دائرة ابحاث الفضاء والبوابات النجمية في جمعية الخونة الجنوبيين الرفيق ابو عصمي الميسري هذه الأيام بالتاريخ ونسب القبائل قررت عمل زيارة تفقدية لبوابة عدن النجمية في خليج عدن ..
شددت الرحال امس العصر صوب عمران وخزنت على الشاطئ بصحبة بعض الرفاق حتى حل الظلام ومن ثم تعاقدت مع احد ملاك القوارب من أصدقائي لنقلي لمكان بوابة عدن النجمية ولم اخبره عن سبب طلبي الذهاب لهذه النقطة بالضبط التي حددتها له من خلال الإحداثيات التي أعطيتها إياه ..
ودعت أصدقائي وركبت القارب وشليت معي قاتي وحاجياتي ..
ادسب ادسب وبينما كان القارب يمخر عباب الماء شعرت بالدوار الشديد والرغبة في التقيؤ ..
ما هي سوى دقائق حتى طرشت القات من فمي بعد ان أخرجت ما في معدتي والرجل ينظر ناحيتي بقرف شديد .
تالي على بوها من بوابة نجمية ولكن من أجلكم يا شعب الجنوب واصلت المسير ..
وصلنا لمكان البوابة النجمية وتوقف القارب وطلبت من مالك القارب إطفاء المحرك وفعل ذلك وهو ينظر إلي بإستغراب !!
أخرجت من حقي الكيس سندويتشات وتقاسمتها مع مالك القارب ولما شبعنا أخرجت ما تبقى من قات في حقي الكيس وبدأت بمصغ القات ..
مرت ساعة ونحن واقفون مكاننا وعندها سألني مالك القارب : نحن الآن ليش واقفين هنا ؟!
قلت له : هل لك أن تحفظ السر ؟
قال : نعم ..
قلت له : نحن بالضبط فوق بوابة عدن النجمية التي تربطنا بالأزمان الغابرة والقادمة وأنا منتظر إشارة من البوابة ..
ضحك الرجل وهو يظنني مجنونا وقال : بطل هبالة يا ابو حمزة ..
وقبل أن ارد عليه مر بجانبا قارب صيد وكانوا يعرفون مالك القارب وظنوا ان هناك عطلا قد اصاب قاربه فتوقفوا بجانبنا ..
خير يا رفاق ايش حصل للقارب ؟
قبل أن يرد عليهم مالك القارب قلت لهم : جالسين نصطاد سمك ..
ثم نظرت لصديقي مالك القارب وقلت له : ايش رإيك تروح معهم وتخليني هنا فوق القارب وترجع لي قرب الفجر مع قارب آخر ؟
استحسن الرحل الفكرة خصوصا وقد أصابه الضجر والملل...
غادر الرجل وبقيت وحيدا فوق القارب ..
خزنت وخزنت وبدأت احشك القات في الجنب الثاني لزيادة القرحة وقرح القات معي خلف ..
فجأة انحسر الماء بجانب القارب وكأن هناك دوامة قد حصلت وبعد ثوان معدودة ظهرت أمامي بوابة كبيرة شدا شدا ..
يوم الربوع لو هو صدق !!!
أخيرا ظهرت لي بوابة عدن النجمية !!!
انفتح الباب الذي كان مكتوبا عليه بوضوح عبارة ( مرحبا بكم في عام 2055 )
وااااهاااااابوي قدني في عام 2055 !!!
خطوت خطوات متثاقلة صوب البوابة وبحذر شديد ..
ما أن تجاوزت البوابة حتى مسك يدي عسكري من قوات الحزام الأمني ..
قال لي : ايش معك في الكيس هذا وهل هناك حاجة تستحق الجباية والرسوم عليها ؟!
قلت : ماشي معي إلا قاتي وبعض قوارير الماء وباكت سيجارة بال مال ..
قال لي : بطاقتوك وااا ليد ..
قلت لنفسي ( يا خوك العبارة مش غريبة ومدري وين سمعتها )
ناولته البطاقة وطالعها ثم نظر ناحيتي بحزن وقال : وعادنا فرحانين وقلنا جانا واحد من عام 2023 وجاب الخير معه !!!
استغربت بصراحة وقلت لنفسي ( انا جاي من الماضي للمستقبل وهذا عاده منتظر للخير من الماضي !!! )
واصلت طريقي مشيا على الأقدام وكان هناك اثيوبيين يمشون على أقدامهم صوب عدن !!
معقولة !!!!
هذه المناظر كانت عندنا في زمننا فهل مازالت في المستقبل كما هي ؟
وصلت للبريقة وكان الظلام الدامس يخيم على شارعها الرئيسي ..
سألت واحد كان جالس في سوق بانافع وقلت له : ليش الشارع مظلم ؟!
نظر الي بإستغراب وقال : الكهرباء طافية ومحطة الرئيس خرجت عن الخدمة مع توقف توربين الشرس عن العمل !!! شكلك مش عايش في عدن وعادك وصلت من الخارج ؟!!
هززت رأسي بالموافقة وواصلت المشي واستقليت باص من البريقة للشيخ عثمان ..
وصلت الشيخ عثمان والتي كانت كما تركتها في عام 2023 إن لم تكن أسوأ !!!
يوم الربوع إذا هو صدق !!!!!!
إستوقفت احد المارة وسألته : نحن في عام كم يا أخي ؟
ابتسم الرجل وهو يظنني مجنونا وقال : نحن في عام 2055 يا أخي !! خير في حاجة ؟
لا لا ولا في حاجة !!!!
مشيت مسرعا وانا اكاد أجن مما رأيت ..
فجأة سمعت احد الشباب وهو يكلم صديقه بصوت عالي ويقول له وهو يشير لجواله : شفت ايش نشر فتحي بن لزرق في صفحته قبل قليل ؟!.
قال له : صديقه : ايش قال فتحي ؟
حينها وقفت خلفهما لقراءة منشور فتحي فإذا به قد كتب ( كم اشتقت لليمن الكبير وللدولة ولكن من هنا حتى نهاية الأسبوع ستسمعون اخبارا سارة يا شعب اليمن )
ياااااااه مش غريب علي هذا الكلام وكأنني قرأته من قبل !!!
ركزت على صورة فتحي في البروفايل واذا هو قد شاخ وابيض شعره من الحزن ومسوي سكسوكة !!!..
#بوابة_مصنعة_باصرة
لعبت مصنعة باصرة أدور مهمة في تاريخ #وادي_دوعن #وحضرموت.
وكانت تعرف بمصنعة عورة قبل أن تنسب إلى المقدم عمر بن أحمد باصره 1277-1350هـ حاكم دوعن على أيام السلطان عمر بن عوض القعيطي.
بعدسة المستشرق الهولندي "فان در ميولن".
سنة 1944م
عن الدكتور محمد جرهوم
المكتبة العامرية للتوثيق
ذاكرة وطن
#Dr_Basma_Mohammad
لعبت مصنعة باصرة أدور مهمة في تاريخ #وادي_دوعن #وحضرموت.
وكانت تعرف بمصنعة عورة قبل أن تنسب إلى المقدم عمر بن أحمد باصره 1277-1350هـ حاكم دوعن على أيام السلطان عمر بن عوض القعيطي.
بعدسة المستشرق الهولندي "فان در ميولن".
سنة 1944م
عن الدكتور محمد جرهوم
المكتبة العامرية للتوثيق
ذاكرة وطن
#Dr_Basma_Mohammad
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
#بوابة_عدن
⸺ The Gate of #ADEN and the British Empire: From the History of ADEN and the Royal Visit of 1901 s.
⸺ بوابة عدن والإمبراطورية البريطانية من تاريخ #عدن والزيارة الملكية عام 1901 ⸺
كانت عدن التاريخية تتميز ببواباتها المحصّنة ومنافذها المنظمة التي كانت تُستخدم لأغراض عسكرية وإدارية وتجارية. ومن أبرز هذه البوابات:
باب عدن (باب العَقَبة)
باب حقات
باب الصبّاغة (باب الساحل)
باب حومة
باب مكسور (باب السيلة / بوابة الفيضانات)
باب الفُرضة (بوابة الضرائب)
باب مشرف (البوابة الساحلية / بوابة الحكومة)
كانت هذه البوابات تنظيم حركة الناس والقوافل والتجارة، وتطبيق النظام الجمركي، وحماية المدينة من الأخطار الخارجية. كما لعب نفق بغداد — المنحوت داخل الصخور البركانية — دورًا مهمًا إضافيًا بوصفه ممرًا استراتيجيًا يربط المدينة المحصّنة بالبرزخ، ويعد أحد الشرايين الحيوية للحركة التجارية والعمرانية في عدن.
تعكس هذه البنية الدفاعية الدور التاريخي لـ عدن كمركز بحري محصّن — دور استمر لقرون ودخل مرحلة جديدة في زمن الإمبراطوريات.
وانطلاقًا من أهميتها الجغرافية والسياسية، أصبحت عدن محطة رئيسية خلال ذروة النفوذ البريطاني. ومن أبرز الأحداث في تلك الفترة الزيارة القصيرة — لكنها رمزية — لـ دوق ودوقة كورنوال ويورك (اللذين أصبحا لاحقًا الملك جورج الخامس والملكة ماري)، وذلك في 5 أبريل 1901 أثناء جولتهم الإمبراطورية الكبرى.
دخل اليخت الملكي HMS Ophir ميناء عدن وسط التحيات العسكرية من البر والبحر، وتبادلت السلطات الاستعمارية الزيارات البروتوكولية مع أفراد العائلة الملكية. وتشير التقارير المعاصرة إلى أن الدوق والدوقة كانا بصحة جيدة ويستمتعان برحلتهما.
وقبل أيام قليلة — في 1 أبريل — مرّ اليخت بالسفينة India التي كانت تقل الليدي كورزون أوف كيدلستون زوجة نائب الملك في الهند، وتبادلت السفينتان التحية الرسمية في إشارة رمزية إلى تراتبية النظام الإمبراطوري وترابطه عبر المحيط الهندي.
ضمن برنامج الزيارة، قام الوفد الملكي بجولة إلى صهاريج عدن التاريخية — وهي منظومة هندسية carved deep في الجبل، جذورها تعود إلى الحضارات العدنية القديمة، مع إعادة ترميم جزئية خلال الحقبة البريطانية
وعلى الرغم من قصر مدة التوقف — حيث غادر اليخت مساء اليوم نفسه — فقد حملت الزيارة أبعادًا رمزية مهمة، من أبرزها:
تأكيد الدور الاستراتيجي لـ عدن بوصفها حلقة وصل بحرية بين المتوسط والمحيط الهندي وطريق الهند.
إبراز استمرار السلطة البريطانية في فترة انتقالية بين العصر الفيكتوري والعهد الإدواردي.
تقديم عدن كواجهة إمبراطورية تمثل نموذجًا للبنية التحتية والتنظيم والقيمة الجغرافية.
وقد خَلَّد الفنان K. de Martino مشهد الموكب الملكي المتجه عبر بوابة عدن نحو الصهاريج، حيث صوّر الجنود والمسؤولين والوجهاء المحليين مصطفّين على جانبي الطريق
. تُجسّد لوحته مشهدًا يجمع بين المراسم الإمبراطورية وجغرافيا عدن الجبلية المهيبة.
#بوابة_عدن
⸺ The Gate of #ADEN and the British Empire: From the History of ADEN and the Royal Visit of 1901 s.
⸺ بوابة عدن والإمبراطورية البريطانية من تاريخ #عدن والزيارة الملكية عام 1901 ⸺
كانت عدن التاريخية تتميز ببواباتها المحصّنة ومنافذها المنظمة التي كانت تُستخدم لأغراض عسكرية وإدارية وتجارية. ومن أبرز هذه البوابات:
باب عدن (باب العَقَبة)
باب حقات
باب الصبّاغة (باب الساحل)
باب حومة
باب مكسور (باب السيلة / بوابة الفيضانات)
باب الفُرضة (بوابة الضرائب)
باب مشرف (البوابة الساحلية / بوابة الحكومة)
كانت هذه البوابات تنظيم حركة الناس والقوافل والتجارة، وتطبيق النظام الجمركي، وحماية المدينة من الأخطار الخارجية. كما لعب نفق بغداد — المنحوت داخل الصخور البركانية — دورًا مهمًا إضافيًا بوصفه ممرًا استراتيجيًا يربط المدينة المحصّنة بالبرزخ، ويعد أحد الشرايين الحيوية للحركة التجارية والعمرانية في عدن.
تعكس هذه البنية الدفاعية الدور التاريخي لـ عدن كمركز بحري محصّن — دور استمر لقرون ودخل مرحلة جديدة في زمن الإمبراطوريات.
وانطلاقًا من أهميتها الجغرافية والسياسية، أصبحت عدن محطة رئيسية خلال ذروة النفوذ البريطاني. ومن أبرز الأحداث في تلك الفترة الزيارة القصيرة — لكنها رمزية — لـ دوق ودوقة كورنوال ويورك (اللذين أصبحا لاحقًا الملك جورج الخامس والملكة ماري)، وذلك في 5 أبريل 1901 أثناء جولتهم الإمبراطورية الكبرى.
دخل اليخت الملكي HMS Ophir ميناء عدن وسط التحيات العسكرية من البر والبحر، وتبادلت السلطات الاستعمارية الزيارات البروتوكولية مع أفراد العائلة الملكية. وتشير التقارير المعاصرة إلى أن الدوق والدوقة كانا بصحة جيدة ويستمتعان برحلتهما.
وقبل أيام قليلة — في 1 أبريل — مرّ اليخت بالسفينة India التي كانت تقل الليدي كورزون أوف كيدلستون زوجة نائب الملك في الهند، وتبادلت السفينتان التحية الرسمية في إشارة رمزية إلى تراتبية النظام الإمبراطوري وترابطه عبر المحيط الهندي.
ضمن برنامج الزيارة، قام الوفد الملكي بجولة إلى صهاريج عدن التاريخية — وهي منظومة هندسية carved deep في الجبل، جذورها تعود إلى الحضارات العدنية القديمة، مع إعادة ترميم جزئية خلال الحقبة البريطانية
وعلى الرغم من قصر مدة التوقف — حيث غادر اليخت مساء اليوم نفسه — فقد حملت الزيارة أبعادًا رمزية مهمة، من أبرزها:
تأكيد الدور الاستراتيجي لـ عدن بوصفها حلقة وصل بحرية بين المتوسط والمحيط الهندي وطريق الهند.
إبراز استمرار السلطة البريطانية في فترة انتقالية بين العصر الفيكتوري والعهد الإدواردي.
تقديم عدن كواجهة إمبراطورية تمثل نموذجًا للبنية التحتية والتنظيم والقيمة الجغرافية.
وقد خَلَّد الفنان K. de Martino مشهد الموكب الملكي المتجه عبر بوابة عدن نحو الصهاريج، حيث صوّر الجنود والمسؤولين والوجهاء المحليين مصطفّين على جانبي الطريق
. تُجسّد لوحته مشهدًا يجمع بين المراسم الإمبراطورية وجغرافيا عدن الجبلية المهيبة.
#فهد_الانباري
جسر #بوابة_عدن (تم تفجيره عام 1963م)
بمصوغات واهية واسباب عقيمة وحلول مستحيلة تشدق بها المهندسين والفنيين بضرورة ازالة الجسر متنصلين من تحمل مسؤولية بقاء الجسر ، وبإجماع دستوري باغلبية اعضاء المجلس التشريعي تم تفجير وازلة الجسر
فما الذي حدث للجسر
الذي حدث هو بسبب عملية توسعة الخط الاسفلتي الذي يمر تحت الجسر ، عملية التوسعة تستوجب قلع ونحت شقي الجبل لتوسعة الطريق هذه العملية ادت الى ظهور تشققات في الجسر
هذه التشققات كانت السبب التي ذكرها الفنيين والمهندسين القائمين على عملية مشروع التوسعة فتفاقمت المشكلة خوفا من انهيار الجسر وانعدمت الحلول (ولم تكن كذلك) واستصيغت عملية الهدم (كمبرر عقيم لسهولتها)
واحيلت المشكلة للمجلس التشريعي فمتخض القرار الدستوري بازلة الجسر (ولم يكن مخاضا مؤلما)
جسر بوابة عدن (عقبة عدن)
أحد المنافذ البرية التي تربط مدينة كريتر بمدينة المعلا من ناحية الغرب
محافظة عدن #اليمن
جسر #بوابة_عدن (تم تفجيره عام 1963م)
بمصوغات واهية واسباب عقيمة وحلول مستحيلة تشدق بها المهندسين والفنيين بضرورة ازالة الجسر متنصلين من تحمل مسؤولية بقاء الجسر ، وبإجماع دستوري باغلبية اعضاء المجلس التشريعي تم تفجير وازلة الجسر
فما الذي حدث للجسر
الذي حدث هو بسبب عملية توسعة الخط الاسفلتي الذي يمر تحت الجسر ، عملية التوسعة تستوجب قلع ونحت شقي الجبل لتوسعة الطريق هذه العملية ادت الى ظهور تشققات في الجسر
هذه التشققات كانت السبب التي ذكرها الفنيين والمهندسين القائمين على عملية مشروع التوسعة فتفاقمت المشكلة خوفا من انهيار الجسر وانعدمت الحلول (ولم تكن كذلك) واستصيغت عملية الهدم (كمبرر عقيم لسهولتها)
واحيلت المشكلة للمجلس التشريعي فمتخض القرار الدستوري بازلة الجسر (ولم يكن مخاضا مؤلما)
جسر بوابة عدن (عقبة عدن)
أحد المنافذ البرية التي تربط مدينة كريتر بمدينة المعلا من ناحية الغرب
محافظة عدن #اليمن
الذاكرة المفقودة:
القصة الكاملة لهدم " #بوابة_عدن" التاريخية (مارس 1963) :
تعتبر بوابة عدن (أو باب #العقبة) واحدة من أبرز المعالم الأثرية والتاريخية التي ميزت مدينة عدن لقرون طويلة. كانت هذه البوابة، بنمطها المعماري الفريد وجسرها الممتد، حارساً تاريخياً يربط بين مديرية "كريتر" (عدن القديمة) والمعلا وبقية الضواحي. إلا أن شهر مارس من عام 1963 شهد إسدال الستار على هذا المعلم بقرار دراماتيكي تحجج بـ "التطوير والتوسعة".
1. خلفية القرار: التصويت والمبررات الرسمية
في مطلع الستينيات، كانت عدن تشهد طفرة اقتصادية وعمرانية كبيرة، وزيادة مضطردة في أعداد السيارات وحركة النقل بين الميناء والمدينة القديمة. أصبحت "العقبة" تشكل عنق زجاجة لحركة السير.
جلسة المجلس التشريعي: تقدمت الإدارة البريطانية بالتنسيق مع المجلس البلدي والتشريعي بمقترح لتوسعة طريق العقبة. وبعد نقاشات، تم التصويت بالأغلبية لصالح قرار الهدم والتوسعة.
المبرر الفني والهاجس الأمني: خلال دراسة مقترح توسعة الطريق وقص الجبل المحيط، أثار المهندسون والمستشارون مخاوف جديّة من أن أعمال الحفر والمنحدرات الصخرية ستقوض السلامة الهيكلية للجسر والبوابة، مما قد يؤدي إلى سقوط الجسر فجأة أثناء العمل أو بعده، مهدداً حياة المارة. وبناءً على هذا الخوف، استقر الرأي على إزالة البوابة بالكامل بدلاً من ترميمها أو دمجها في المخطط الجديد.
2. مراحل الهدم (مارس 1963)
تمت عملية الإزالة على مراحل متسارعة خلال شهر مارس 1963،
المرحلة الأولى: التحضير وإغلاق الموقع (مطلع مارس)
تم تطويق منطقة العقبة بوضع حواجز تمنع اقتراب المواطنين، وتحويل حركة السير جزئياً عبر طرق بديلة وضيقة، مع جلب المعدات الثقيلة التابعة لشركات المقاولات المشرفة على المشروع.
المرحلة الثانية: تفكيك الجسر العلوي والتفجير الجزئي
نظراً لصلابة البناء الذي يعود لمئات السنين ومزيجه الصخري المحكم، تم البدء بتفكيك الأجزاء العلوية والجسر يدوياً وآلياً، ثم استخدام شحنات ديناميت خفيفة ومحسوبة لتفتيت الكتلة الصخرية الكبرى المرتبطة بالجبل دون إحداث انهيارات صخرية واسعة في المنحدر.
المرحلة الثالثة: إزالة الأنقاض وتمهيد الطريق (أواخر مارس)
جرفت الآليات الثقيلة بقايا المعلم التاريخي، وتسوّت الأرض تماماً مع فتح الشارع وتوسعته بشكل أفقي كبير ليصبح على ما هو عليه اليوم (طريق العقبة الواسع). وبحلول نهاية مارس 1963، كانت البوابة قد اختفت تماماً من الجغرافيا، وبقيت فقط في الصور والذاكرة.
3. قرار متسرع: غياب التمحيص والمراجعة
يرى الكثير من المؤرخين والمهتمين بالمعالم الأثرية، سواء عاصروا الحدث أو درسوه لاحقاً، أن القرار كان خطأً تاريخياً فادحاً وكان بحاجة ماسة للمراجعة والتمحيص لعدة أسباب:
كان بالإمكان هندسياً الحفاظ على البوابة كمعلم أثري وسياحي وثقافي، من خلال حفر نفق للسيارات تحتها أو بجانبها، أو توسعة الطريق من الجهة الأخرى للجبل، لكن خيار الاستسهال غلَب على القيمة التاريخية".
لقد كانت البوابة تمثل هوية عدن وتحصيناتها القديمة (إلى جانب قلعة صيرة والأسوار)، والتفريط بها كان طعنة في خاصرة التراث المعماري للمدينة.
4. المفارقة المريرة: الزحف العشوائي واختفاء المعالم
تتجلى المفارقة الصادمة في أنه بعد عقود من هدم البوابة بحجة "التنظيم والتوسعة العصرية"، عانت المنطقة المحيطة بالعقبة والجبال المطلة عليها من زحف عمراني عشوائي هائل، خاصة في العقود الأخيرة.
تدمير الدرب والقلاع: تسببت البيوت العشوائية والمباني غير المرخصة الممتدة على قمم الجبال في طمس ما تبقى من "درب عدن" التاريخي، واختفت القلاع الصغيرة وحصون الدفاع التي كانت تزين قمم جبل حديد وجبل شمسان المحيطين بالممر.
النتيجة الحالية: الشارع الذي هُدمت البوابة لأجله لحمايته وتنظيمه، بات محاصراً اليوم بكتل أسمنتية عشوائية شوّهت المنظر الجمالي الطبيعي والتاريخي للمدينة، مما يثبت أن المشكلة لم تكن يوماً في وجود البوابة التاريخية، بل في غياب التخطيط الاستراتيجي الصارم لحماية هوية عدن.
في الصور المرفقة جميع مراحل التحضير لتفجير الجسر والتوسعة .
بحث وتدقيق:
Tareq Hatem (طارق حاتم )
القصة الكاملة لهدم " #بوابة_عدن" التاريخية (مارس 1963) :
تعتبر بوابة عدن (أو باب #العقبة) واحدة من أبرز المعالم الأثرية والتاريخية التي ميزت مدينة عدن لقرون طويلة. كانت هذه البوابة، بنمطها المعماري الفريد وجسرها الممتد، حارساً تاريخياً يربط بين مديرية "كريتر" (عدن القديمة) والمعلا وبقية الضواحي. إلا أن شهر مارس من عام 1963 شهد إسدال الستار على هذا المعلم بقرار دراماتيكي تحجج بـ "التطوير والتوسعة".
1. خلفية القرار: التصويت والمبررات الرسمية
في مطلع الستينيات، كانت عدن تشهد طفرة اقتصادية وعمرانية كبيرة، وزيادة مضطردة في أعداد السيارات وحركة النقل بين الميناء والمدينة القديمة. أصبحت "العقبة" تشكل عنق زجاجة لحركة السير.
جلسة المجلس التشريعي: تقدمت الإدارة البريطانية بالتنسيق مع المجلس البلدي والتشريعي بمقترح لتوسعة طريق العقبة. وبعد نقاشات، تم التصويت بالأغلبية لصالح قرار الهدم والتوسعة.
المبرر الفني والهاجس الأمني: خلال دراسة مقترح توسعة الطريق وقص الجبل المحيط، أثار المهندسون والمستشارون مخاوف جديّة من أن أعمال الحفر والمنحدرات الصخرية ستقوض السلامة الهيكلية للجسر والبوابة، مما قد يؤدي إلى سقوط الجسر فجأة أثناء العمل أو بعده، مهدداً حياة المارة. وبناءً على هذا الخوف، استقر الرأي على إزالة البوابة بالكامل بدلاً من ترميمها أو دمجها في المخطط الجديد.
2. مراحل الهدم (مارس 1963)
تمت عملية الإزالة على مراحل متسارعة خلال شهر مارس 1963،
المرحلة الأولى: التحضير وإغلاق الموقع (مطلع مارس)
تم تطويق منطقة العقبة بوضع حواجز تمنع اقتراب المواطنين، وتحويل حركة السير جزئياً عبر طرق بديلة وضيقة، مع جلب المعدات الثقيلة التابعة لشركات المقاولات المشرفة على المشروع.
المرحلة الثانية: تفكيك الجسر العلوي والتفجير الجزئي
نظراً لصلابة البناء الذي يعود لمئات السنين ومزيجه الصخري المحكم، تم البدء بتفكيك الأجزاء العلوية والجسر يدوياً وآلياً، ثم استخدام شحنات ديناميت خفيفة ومحسوبة لتفتيت الكتلة الصخرية الكبرى المرتبطة بالجبل دون إحداث انهيارات صخرية واسعة في المنحدر.
المرحلة الثالثة: إزالة الأنقاض وتمهيد الطريق (أواخر مارس)
جرفت الآليات الثقيلة بقايا المعلم التاريخي، وتسوّت الأرض تماماً مع فتح الشارع وتوسعته بشكل أفقي كبير ليصبح على ما هو عليه اليوم (طريق العقبة الواسع). وبحلول نهاية مارس 1963، كانت البوابة قد اختفت تماماً من الجغرافيا، وبقيت فقط في الصور والذاكرة.
3. قرار متسرع: غياب التمحيص والمراجعة
يرى الكثير من المؤرخين والمهتمين بالمعالم الأثرية، سواء عاصروا الحدث أو درسوه لاحقاً، أن القرار كان خطأً تاريخياً فادحاً وكان بحاجة ماسة للمراجعة والتمحيص لعدة أسباب:
كان بالإمكان هندسياً الحفاظ على البوابة كمعلم أثري وسياحي وثقافي، من خلال حفر نفق للسيارات تحتها أو بجانبها، أو توسعة الطريق من الجهة الأخرى للجبل، لكن خيار الاستسهال غلَب على القيمة التاريخية".
لقد كانت البوابة تمثل هوية عدن وتحصيناتها القديمة (إلى جانب قلعة صيرة والأسوار)، والتفريط بها كان طعنة في خاصرة التراث المعماري للمدينة.
4. المفارقة المريرة: الزحف العشوائي واختفاء المعالم
تتجلى المفارقة الصادمة في أنه بعد عقود من هدم البوابة بحجة "التنظيم والتوسعة العصرية"، عانت المنطقة المحيطة بالعقبة والجبال المطلة عليها من زحف عمراني عشوائي هائل، خاصة في العقود الأخيرة.
تدمير الدرب والقلاع: تسببت البيوت العشوائية والمباني غير المرخصة الممتدة على قمم الجبال في طمس ما تبقى من "درب عدن" التاريخي، واختفت القلاع الصغيرة وحصون الدفاع التي كانت تزين قمم جبل حديد وجبل شمسان المحيطين بالممر.
النتيجة الحالية: الشارع الذي هُدمت البوابة لأجله لحمايته وتنظيمه، بات محاصراً اليوم بكتل أسمنتية عشوائية شوّهت المنظر الجمالي الطبيعي والتاريخي للمدينة، مما يثبت أن المشكلة لم تكن يوماً في وجود البوابة التاريخية، بل في غياب التخطيط الاستراتيجي الصارم لحماية هوية عدن.
في الصور المرفقة جميع مراحل التحضير لتفجير الجسر والتوسعة .
بحث وتدقيق:
Tareq Hatem (طارق حاتم )