🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 33 - 34 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#ولاة_وأمراء_وحكام_اليمن ؛
في عهد (( الدولة العباسية ))
[ فقدت حلقة امس رقم 33 بسبب خلل فني في برنامج الفيس بوك كان يحدث ويعلق وقد ارسلت الموضوع فتبخّر ولم أجد له أثر ،، وساقوم بتلخيص أهم ماورد فيه لعدم قدرتي على اعادة كتابة الموضوع بحذافيره ]
- وصل ابن زياد اليمن في سنة 203هج وخضعت له تهامة وصنعاء
- اقام دولة بني زياد واطاعه بنو يعفر ملوك صنعاء ..
- قتل الخليفة المتوكل سنة 247هج
- تولى الخلافه ابنه الذي تواطئ على قتله #المنتصر محمد ومات بعد اشهر قليله في سنة 248هج في ربيع الاول ..
- تولى الخلافه العباسيه ابن عمه #المستعين احمد بن محمد المعتصم وولايته كانت ثلاث سنين ثم قتل في شعبان سنة 255هج
- في ايامه حدثت ثورة الزنج يقيادة احد المدعين للنسب الشريف وكانت الفتنه في البصرة واستمرت 14سنة وهو اخبث الخوارج استحل دماء المسلمين وسبى نسائهم ..
- قتل صاحب الزنج على يد الموفق شقيق المعتمد في صفر سنة 270هج
- عندما قام الخليفة المعتمد بعد المهدي قام ملك صنعاء بن يعفر بأخذ البيعه له والخطبة باسمه وهو اعتراف رسمي بتبعيته للدولة العباسيه رغم انه يدفع الخراج لدولة بني زياد التي تتبع هي ايضاً الدوله العباسيه ..
- كتب الخليفة المعتمد لابن يعفر محمد بن يعفر بولاية صنعاء والجند وحضرموت رسمياً نيابة عنه ..
- حج الملك محمد بن يعفر واستخلف ابنه ابراهيم على ملكه وضل خمس سنوات في مكة يتعبد ويحظر مجالس العلم ... وزهد في الملك ،، عاد الى صنعاء وجدد الجامع الكبير فيها سنة 265هج
- قام ابنه ابراهيم بقتل ابيه وعمه وابن عمه وجدته .. سنة 277هج في رجب
- وافق ذلك موت الخليفه المعتمد ..
- قام بالخلافة بعده #المعتضد ابن اخيه .. احمد بن ابي احمد ابن المتوكل ابو العباس - لقبه - ..
وكان جباراً مال الى التشيع
- في اليمن لم تطل مدة إبراهيم بن محمد بن يعفر اذ هلك - اشارة الى جريمته البشعه بقتل ابيه وعمه وبقية اهله - وقام بعده بالملك ابنه أسعد ...
- يقول الجندي ان آل يعفر ملوك صنعاء لم تكن فيهم #بدعه - يقصد تشيع او خروج عن مذهب السنة والجماعه - ،،
- ظهر #القرامطة في أيام أسعد بن ابراهيم بن يعفر في اليمن
- القرامطة هم شيعة اثنى عشريه اسماعيليين ويدعون الى عبيدالله بن ميمون الكوفي المهدي المنتظر مؤسس الدوله العبيدية في المغرب ثم الفاطمية في مصر وقامت له دولة القرامطة في البحرين ثم دولة ابن حوشب منصور اليمن في اليمن في حجة في عدن لاعه .. ثم دولة علي ابن الفضل في مخلاف جعفر والجند وصنعاء وتهامة ..
- وصف ابن الفضل القرمطي بانه زنديق فاسق مبدع خارج من المله ..
- اقر ابن الفضل على صنعاء نيابة عنه - قال ابن جرير كانت رسائل ابن الفضل الى أسعد بن يعفر في صنعاء تعنون هكذا ؛
من باسط الارض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي ابن الفضل الى ؛
عبده أسعد بن يعفر ، وهذا يدل على كفره وزندقته ..-
وبقى اسعد يحكم نائبا عن ابن الفضل ولا يأمنه ابداً ،
- قتل علي ابن الفضل سنة 303هج في ربيع ومدة محنة اليمن والمسلمين بولايته كانت 17سنة ..
وفرح اهل اليمن والمسلمين بموته ..وفرح اسعد بن يعفر بذلك اكثر ...
*************************
( 34)
ثم كاتب أسعد بن يعفر الناس بأن يغزو #المذيخرة وهي مدينة علي ابن الفضل القرمطي ويستاصل شأفة القرامطة منها ..
واجتمع اليه اهل مخاليف جعفر والجند والمعافر بعد ان خرج هو بجيش جرار من صنعاء..
فحاصر المذيخره وحط بجبل #ثومان ثم ضربها بالمنجنيقات فهدم غالب دورها حتى خضعوا له ، فقتل ابن علي ابن الفضل
وسبى بناته .. وقد كانت مدة حصاره للمذيخرة سنة كاملة لم ينزع فيها اسعد بن يعفر درعه ولم يلقي سيفه ..
قال الجندي ؛
وهكذا إنقطعت دولة #القرامطة من مخلاف جعفر وخربت المذيخرة حتى عصرنا هذا ..
- [[ هنا كان الجندي دقيقاً في تعبيره فلم يقل إنقطعت دولة القرامطة من اليمن لان هناك نسخة اخرى منها في الشمال وهي دولة منصور اليمن ابن حوشب في عدن لاعه وماحولها .. وهما رفيقين وشربا من كاس واحده وأمرا بمهمة واحده وان اختلف اسلوب كل منهما عن الآخر .. لكن لانجد المؤرخين يصفون منصور اليمن ابن حوشب وهو من نسل عقيل ابن ابي طالب بأنه قرمطي او دولته .. والسبب ان علي بن فضل تجاوز حدود واسس الدين الى التزندق والكفر ولم يفعل هذا رفيقه ابن حوشب ، والثاني ان علي بن الفضل في فترة من الفترات خلع الامام المهدي المنتظر /عبيدالله بن ميمون القداح اليهودي وهو من يهود مدينة سل
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 33 - 34 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#ولاة_وأمراء_وحكام_اليمن ؛
في عهد (( الدولة العباسية ))
[ فقدت حلقة امس رقم 33 بسبب خلل فني في برنامج الفيس بوك كان يحدث ويعلق وقد ارسلت الموضوع فتبخّر ولم أجد له أثر ،، وساقوم بتلخيص أهم ماورد فيه لعدم قدرتي على اعادة كتابة الموضوع بحذافيره ]
- وصل ابن زياد اليمن في سنة 203هج وخضعت له تهامة وصنعاء
- اقام دولة بني زياد واطاعه بنو يعفر ملوك صنعاء ..
- قتل الخليفة المتوكل سنة 247هج
- تولى الخلافه ابنه الذي تواطئ على قتله #المنتصر محمد ومات بعد اشهر قليله في سنة 248هج في ربيع الاول ..
- تولى الخلافه العباسيه ابن عمه #المستعين احمد بن محمد المعتصم وولايته كانت ثلاث سنين ثم قتل في شعبان سنة 255هج
- في ايامه حدثت ثورة الزنج يقيادة احد المدعين للنسب الشريف وكانت الفتنه في البصرة واستمرت 14سنة وهو اخبث الخوارج استحل دماء المسلمين وسبى نسائهم ..
- قتل صاحب الزنج على يد الموفق شقيق المعتمد في صفر سنة 270هج
- عندما قام الخليفة المعتمد بعد المهدي قام ملك صنعاء بن يعفر بأخذ البيعه له والخطبة باسمه وهو اعتراف رسمي بتبعيته للدولة العباسيه رغم انه يدفع الخراج لدولة بني زياد التي تتبع هي ايضاً الدوله العباسيه ..
- كتب الخليفة المعتمد لابن يعفر محمد بن يعفر بولاية صنعاء والجند وحضرموت رسمياً نيابة عنه ..
- حج الملك محمد بن يعفر واستخلف ابنه ابراهيم على ملكه وضل خمس سنوات في مكة يتعبد ويحظر مجالس العلم ... وزهد في الملك ،، عاد الى صنعاء وجدد الجامع الكبير فيها سنة 265هج
- قام ابنه ابراهيم بقتل ابيه وعمه وابن عمه وجدته .. سنة 277هج في رجب
- وافق ذلك موت الخليفه المعتمد ..
- قام بالخلافة بعده #المعتضد ابن اخيه .. احمد بن ابي احمد ابن المتوكل ابو العباس - لقبه - ..
وكان جباراً مال الى التشيع
- في اليمن لم تطل مدة إبراهيم بن محمد بن يعفر اذ هلك - اشارة الى جريمته البشعه بقتل ابيه وعمه وبقية اهله - وقام بعده بالملك ابنه أسعد ...
- يقول الجندي ان آل يعفر ملوك صنعاء لم تكن فيهم #بدعه - يقصد تشيع او خروج عن مذهب السنة والجماعه - ،،
- ظهر #القرامطة في أيام أسعد بن ابراهيم بن يعفر في اليمن
- القرامطة هم شيعة اثنى عشريه اسماعيليين ويدعون الى عبيدالله بن ميمون الكوفي المهدي المنتظر مؤسس الدوله العبيدية في المغرب ثم الفاطمية في مصر وقامت له دولة القرامطة في البحرين ثم دولة ابن حوشب منصور اليمن في اليمن في حجة في عدن لاعه .. ثم دولة علي ابن الفضل في مخلاف جعفر والجند وصنعاء وتهامة ..
- وصف ابن الفضل القرمطي بانه زنديق فاسق مبدع خارج من المله ..
- اقر ابن الفضل على صنعاء نيابة عنه - قال ابن جرير كانت رسائل ابن الفضل الى أسعد بن يعفر في صنعاء تعنون هكذا ؛
من باسط الارض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي ابن الفضل الى ؛
عبده أسعد بن يعفر ، وهذا يدل على كفره وزندقته ..-
وبقى اسعد يحكم نائبا عن ابن الفضل ولا يأمنه ابداً ،
- قتل علي ابن الفضل سنة 303هج في ربيع ومدة محنة اليمن والمسلمين بولايته كانت 17سنة ..
وفرح اهل اليمن والمسلمين بموته ..وفرح اسعد بن يعفر بذلك اكثر ...
*************************
( 34)
ثم كاتب أسعد بن يعفر الناس بأن يغزو #المذيخرة وهي مدينة علي ابن الفضل القرمطي ويستاصل شأفة القرامطة منها ..
واجتمع اليه اهل مخاليف جعفر والجند والمعافر بعد ان خرج هو بجيش جرار من صنعاء..
فحاصر المذيخره وحط بجبل #ثومان ثم ضربها بالمنجنيقات فهدم غالب دورها حتى خضعوا له ، فقتل ابن علي ابن الفضل
وسبى بناته .. وقد كانت مدة حصاره للمذيخرة سنة كاملة لم ينزع فيها اسعد بن يعفر درعه ولم يلقي سيفه ..
قال الجندي ؛
وهكذا إنقطعت دولة #القرامطة من مخلاف جعفر وخربت المذيخرة حتى عصرنا هذا ..
- [[ هنا كان الجندي دقيقاً في تعبيره فلم يقل إنقطعت دولة القرامطة من اليمن لان هناك نسخة اخرى منها في الشمال وهي دولة منصور اليمن ابن حوشب في عدن لاعه وماحولها .. وهما رفيقين وشربا من كاس واحده وأمرا بمهمة واحده وان اختلف اسلوب كل منهما عن الآخر .. لكن لانجد المؤرخين يصفون منصور اليمن ابن حوشب وهو من نسل عقيل ابن ابي طالب بأنه قرمطي او دولته .. والسبب ان علي بن فضل تجاوز حدود واسس الدين الى التزندق والكفر ولم يفعل هذا رفيقه ابن حوشب ، والثاني ان علي بن الفضل في فترة من الفترات خلع الامام المهدي المنتظر /عبيدالله بن ميمون القداح اليهودي وهو من يهود مدينة سل
دور أبناء الجنوب اليمني في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر 62م الخالدة
المناضل أحمد مهدي #المنتصر
يفتح صفحات من سفر الثورة .. ويتحدث عن:
الجغرافية لليمن وتقسيمها إلى شطرين شمال ملكي وجنوب مجزأ مستعمر، إضافة إلى التأثير السياسي عليها إسلامياً وقومياً ضمن بؤرة الصراع الدولي للحرب الباردة في تاريخنا الحديث والمعاصر، كل ذلك أوجد مناخاً مهيئاً للتاثير بها من قبل كل القوى الوطنية بمختلف مواردها ومشاربها وكان لإذاعة (صوت العرب) التهيئة النفسية للشعب اليمني لتقبل الثورة والدفاع عنها.
خاصة أن طريق التواصل بين الشطرين قبل الثورة الأم وبعدها. ظل مفتوحاً جغرافياً دون حدود أو هويات وجوازات الشمال الملكي وكذا أحرار اليمن في عدن المستعمرة تأثير كبير وخلفية عظيمة لقيام الثورة لتشكيل الوعي الوطني رغم وجود عناصر مزدوجة او ثلاثية الأبعاد من العملاء في صفوف الثوار والأحرار.
وكانت البداية للثورة تلك المظاهرات الطلابية والعمالية في كل من صنعاء وعدن خاصة أحداث المجلس التشريعي في 24 /9/ 1962م التي استشهد فيها معاوية سعيد باعزب أثناء تسلقه سارية العلم البريطاني وهو ممسك به حيث أطلقت عليه النار وسقط شهيداً وهو ممسك بجزء منه! وبعد يومين قامت الثورة في 26 /9/ 1962م بقيادة طليعة نضال الشعب اليمني من تنظيم الضباط الأحرار مؤزرين بكل فئات الشعب حيث هب لمساندتها والدفاع عنها كل أبناء الشعب اليمني من حوف إلى الجوف ومن المندب إلى صعدة وتزامن ذلك مع الدعم الكبير لجيش مصر العروبة والذي لولاه لما صمدت الثورة طويلاً بسبب تكالب أعداء الأمة الإسلامية والعربية على الثورة بما في ذلك اسرائيل.
محاور واتجاهات الدفاع عن الثورة..
في المحافظات الشمالية:
من خلال اندفاع الآلاف للتجنيد في الحرس الوطني وبإشراف مباشر من قيادة الجيش وساهم الشعب رغم بؤسه في تموين هذه الحملات وتقديم السكن والمأوى وقد قام بجمع التبرعات لتجهيزها.
دور المؤتمر العمالي وتجار عدن:
منذ اليوم الأول هب كل الشباب بل والشيوخ إلى مكاتب التطوع للحرس الوطني وكلهم كوادر إدارية ومثقفون وعمال بل وتجار. وكان يشرف على ذلك حزب الشعب الاشتراكي والمؤتمر العمالي بحماس بالغ من بالغ من خلال قادته الذين عاشوا حالة طوارئ طيلة فترات التسجيل وكان على رأسهم ذكراً وليس حصراً، الأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد الأصنج. الأستاذ / محمد علي الأسودي لاحقاً وزير شؤون الجنوب اليمني. الأستاذ/ محمد سالم باسندوه الأستاذ محمد أحمد شعلان لاحقاً نائباً لوزير الجنوب في عام 1964م والأستاذ محمد سالم علي عبده وآخرون والأستاذ الشهيد/ علي حسين القاضي استشهد بعد الدمج في فبراير 1966م ما أدى لإفشال وحدة القوى الوطنية.
وكان للأستاذ/ علي حسين القاضي اتصال مبكر بالوطنيين في القوات العربية للجيش البريطاني ولعب دوراً في إمداد الثورة الوليدة بالخرائط الطبوغرافية. التي كانت تفتقد اليها بواسطة الأخ المناضل/ علوي عبدالإله الشاذلي الذي كان يوصلها بإنتظام الى الأستاذ / سعيد الحكيمي رحمه الله الذي كان هو والأستاذ/ سعيد محسن يديران مكتب حزب الشعب والمؤتمر العمالي في شمال الوطن خلال فترة امداد جبهات القتال ضد فلول الملكية بالرجال قتل الآلاف من المتطوعين بسبب قصر فترة التدريب وعدم تعود المتطوعين على حمل السلاح الرديء والمسمى الشيكي والشوميزر وهو من بقايا الحرب العالمية الثانية.
قبائل أبناء الجنوب:
(من المحميات الغربية وحضرموت) وكانت تلبيتهم تلقائية ودون واسطة اللهم الا إذاعة صوت العرب وإذاعة صنعاء وقد قدمت الى صنعاء جموع غفيرة من القبائل من شيوخهم وكان لأبناء ردفان والحواشب والصبيحة ويافع والضالع وال فضل والعواذل ودثينه والعوالق وبيحان دور كبير في رفد الثورة والدفاع عنها. وكم كان رائعاً دور أبناء الأطراف الذين كانوا يقدمون المؤن والوجبات الغذائية والإيواء والإرشاد لهؤلاء المتطوعين وقد اختلف المتطوعون من القبائل عن المتطوعين من عدن بكونهم الفوا السلام مبكراً. منذ نعومة اظافرهم واستخدموه في حروبهم الداخلية. وقد كان توزيعهم كالتالي:
أ - عبر إب وتعز:
بإشراف المقدم/ احمد بن احمد الكبسي تم توزيع من عبروا إلى الراهدة وماوية وقعطبه والأودية والشعاب إلى المنطقة الشمالية الغربية واشرف عليهم في البدء الشهيد/ احمد بن احمد الكبسي مع اول دفعة ثم بعد ذلك الشهيد العميد/ محمد الرعيني وزير الداخلية نائب رئيس الجمهورية لاحقاً. وكان هذا المحور يتوزع في المحابشة (بيت العروض، الأمان، المفتاح ومناطق حجة، أول دفعة من هؤلاء المدافعين كانت بقيادة الشيخ/ شيف مقبل عبدالله والشيخ/ راجح غالب لبوزه والشيخ/ عبدالحميد ناجي المحلائي وضمت في صفوفها مئات المقاتلين الشجعان، كان منهم على سبيل الذكر. الشيخ/ سعيد صالح سالم بالمناسبة تكرر وتعدد الشيوخ بين القبائل الهدف منه التعويض من الرتبة العسكرية لقادة المجموعات ولغرض العلاوة في الراتب والصرف، ودعرة بنت سعيد لعضبب كانت ضمن هذه المجموعة وهي المجموعة التي طال
المناضل أحمد مهدي #المنتصر
يفتح صفحات من سفر الثورة .. ويتحدث عن:
الجغرافية لليمن وتقسيمها إلى شطرين شمال ملكي وجنوب مجزأ مستعمر، إضافة إلى التأثير السياسي عليها إسلامياً وقومياً ضمن بؤرة الصراع الدولي للحرب الباردة في تاريخنا الحديث والمعاصر، كل ذلك أوجد مناخاً مهيئاً للتاثير بها من قبل كل القوى الوطنية بمختلف مواردها ومشاربها وكان لإذاعة (صوت العرب) التهيئة النفسية للشعب اليمني لتقبل الثورة والدفاع عنها.
خاصة أن طريق التواصل بين الشطرين قبل الثورة الأم وبعدها. ظل مفتوحاً جغرافياً دون حدود أو هويات وجوازات الشمال الملكي وكذا أحرار اليمن في عدن المستعمرة تأثير كبير وخلفية عظيمة لقيام الثورة لتشكيل الوعي الوطني رغم وجود عناصر مزدوجة او ثلاثية الأبعاد من العملاء في صفوف الثوار والأحرار.
وكانت البداية للثورة تلك المظاهرات الطلابية والعمالية في كل من صنعاء وعدن خاصة أحداث المجلس التشريعي في 24 /9/ 1962م التي استشهد فيها معاوية سعيد باعزب أثناء تسلقه سارية العلم البريطاني وهو ممسك به حيث أطلقت عليه النار وسقط شهيداً وهو ممسك بجزء منه! وبعد يومين قامت الثورة في 26 /9/ 1962م بقيادة طليعة نضال الشعب اليمني من تنظيم الضباط الأحرار مؤزرين بكل فئات الشعب حيث هب لمساندتها والدفاع عنها كل أبناء الشعب اليمني من حوف إلى الجوف ومن المندب إلى صعدة وتزامن ذلك مع الدعم الكبير لجيش مصر العروبة والذي لولاه لما صمدت الثورة طويلاً بسبب تكالب أعداء الأمة الإسلامية والعربية على الثورة بما في ذلك اسرائيل.
محاور واتجاهات الدفاع عن الثورة..
في المحافظات الشمالية:
من خلال اندفاع الآلاف للتجنيد في الحرس الوطني وبإشراف مباشر من قيادة الجيش وساهم الشعب رغم بؤسه في تموين هذه الحملات وتقديم السكن والمأوى وقد قام بجمع التبرعات لتجهيزها.
دور المؤتمر العمالي وتجار عدن:
منذ اليوم الأول هب كل الشباب بل والشيوخ إلى مكاتب التطوع للحرس الوطني وكلهم كوادر إدارية ومثقفون وعمال بل وتجار. وكان يشرف على ذلك حزب الشعب الاشتراكي والمؤتمر العمالي بحماس بالغ من بالغ من خلال قادته الذين عاشوا حالة طوارئ طيلة فترات التسجيل وكان على رأسهم ذكراً وليس حصراً، الأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد الأصنج. الأستاذ / محمد علي الأسودي لاحقاً وزير شؤون الجنوب اليمني. الأستاذ/ محمد سالم باسندوه الأستاذ محمد أحمد شعلان لاحقاً نائباً لوزير الجنوب في عام 1964م والأستاذ محمد سالم علي عبده وآخرون والأستاذ الشهيد/ علي حسين القاضي استشهد بعد الدمج في فبراير 1966م ما أدى لإفشال وحدة القوى الوطنية.
وكان للأستاذ/ علي حسين القاضي اتصال مبكر بالوطنيين في القوات العربية للجيش البريطاني ولعب دوراً في إمداد الثورة الوليدة بالخرائط الطبوغرافية. التي كانت تفتقد اليها بواسطة الأخ المناضل/ علوي عبدالإله الشاذلي الذي كان يوصلها بإنتظام الى الأستاذ / سعيد الحكيمي رحمه الله الذي كان هو والأستاذ/ سعيد محسن يديران مكتب حزب الشعب والمؤتمر العمالي في شمال الوطن خلال فترة امداد جبهات القتال ضد فلول الملكية بالرجال قتل الآلاف من المتطوعين بسبب قصر فترة التدريب وعدم تعود المتطوعين على حمل السلاح الرديء والمسمى الشيكي والشوميزر وهو من بقايا الحرب العالمية الثانية.
قبائل أبناء الجنوب:
(من المحميات الغربية وحضرموت) وكانت تلبيتهم تلقائية ودون واسطة اللهم الا إذاعة صوت العرب وإذاعة صنعاء وقد قدمت الى صنعاء جموع غفيرة من القبائل من شيوخهم وكان لأبناء ردفان والحواشب والصبيحة ويافع والضالع وال فضل والعواذل ودثينه والعوالق وبيحان دور كبير في رفد الثورة والدفاع عنها. وكم كان رائعاً دور أبناء الأطراف الذين كانوا يقدمون المؤن والوجبات الغذائية والإيواء والإرشاد لهؤلاء المتطوعين وقد اختلف المتطوعون من القبائل عن المتطوعين من عدن بكونهم الفوا السلام مبكراً. منذ نعومة اظافرهم واستخدموه في حروبهم الداخلية. وقد كان توزيعهم كالتالي:
أ - عبر إب وتعز:
بإشراف المقدم/ احمد بن احمد الكبسي تم توزيع من عبروا إلى الراهدة وماوية وقعطبه والأودية والشعاب إلى المنطقة الشمالية الغربية واشرف عليهم في البدء الشهيد/ احمد بن احمد الكبسي مع اول دفعة ثم بعد ذلك الشهيد العميد/ محمد الرعيني وزير الداخلية نائب رئيس الجمهورية لاحقاً. وكان هذا المحور يتوزع في المحابشة (بيت العروض، الأمان، المفتاح ومناطق حجة، أول دفعة من هؤلاء المدافعين كانت بقيادة الشيخ/ شيف مقبل عبدالله والشيخ/ راجح غالب لبوزه والشيخ/ عبدالحميد ناجي المحلائي وضمت في صفوفها مئات المقاتلين الشجعان، كان منهم على سبيل الذكر. الشيخ/ سعيد صالح سالم بالمناسبة تكرر وتعدد الشيوخ بين القبائل الهدف منه التعويض من الرتبة العسكرية لقادة المجموعات ولغرض العلاوة في الراتب والصرف، ودعرة بنت سعيد لعضبب كانت ضمن هذه المجموعة وهي المجموعة التي طال
وأعمال #صعدة كثيرة ، وفي صعدة قبر #الإمام_الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم #الرسي المتوفى سنة ٢٩٨ ، وقبور أولاده منهم #المرتضى محمد بن الهادي المتوفى سنة ٣١٠ و #الناصر أحمد بن الهادي المتوفى سنة ٣٢٤ وابنيه #المختار القاسم بن الناصر المتوفى سنة ٣٤٥ و #المنصور يحيى بن الناصر المتوفى سنة ٣٦٦ ، و #الداعي يوسف بن المنصور يحيى المتوفى سنة ٤٠٣ و #المنتصر محمد بن المختار القاسم ، و #المهدي علي بن محمد المتوفى سنة ٧٧٢ من ولد يوسف الداعي ، وقبر الولي إبراهيم #الكينعي المتوفى سنة ٧٩١ (وقبر القاضي العلّامة عبد الله بن الحسن #الدواري).
ومن بلاد #صعدة الغيل ، قال في معجم البلدان : #الغيل بلد بصعدة خرج منه بعض الشعراء منهم محمد بن عبيد أبو عبد الله بن أبي الأسود الصعدي شاعر قديم وأصله من غيل صعدة. انتهى ما ذكره ياقوت.
ومنها #العشتان قال في معجم البلدان : العشتان بلد باليمن من أرض #صعدة كان به ابراهيم بن محمد الجدّويه الصنعاني وقال :
68
ومن بلاد #صعدة الغيل ، قال في معجم البلدان : #الغيل بلد بصعدة خرج منه بعض الشعراء منهم محمد بن عبيد أبو عبد الله بن أبي الأسود الصعدي شاعر قديم وأصله من غيل صعدة. انتهى ما ذكره ياقوت.
ومنها #العشتان قال في معجم البلدان : العشتان بلد باليمن من أرض #صعدة كان به ابراهيم بن محمد الجدّويه الصنعاني وقال :
68
#المقاطرة.. صُمود قلعة.. وعودة فَقيِه
سباقة في المُقاومة.. ومُناضلة بلا مُساومة..
#بـلال_الطيـب
نضال بلا مُساومة
كانت #قَلعة_المقاطرة أسبق من حصن #شهارة في مُقاومة #الأتراك؛ لأنَّ قائد شهارة الإمام يحيى حميد الدين كان يتراوح بين المُفاوضة والمُقاومة، وكان يقبل الاحتلال إذا أتاح له المـُحتل التولي على الزكوات والأوقاف بدون فرض زيادات في الضرائب السنوية المتفق عليها، أما قلعة المقاطرة بزعامة آل علي سعد، فقد انتهجت – حسب توصيف عبد الله البردوني – النضال بلا مُساومة، وعُرف رجالها منذ ذلك الحين بِصلابة الموقف، والشراسة في القتال.
وغير بعيد دوخت المقاطرة بالوالي العثماني #مصطفى_عاصم الذي حكم اليمن نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر، ويُقال أنَّ القائد التركي #سعيد_باشا أقسم حينها أنَّه سيطأ بقدميه أرض قلعتها الشهيرة، وحين عجز بعد خمس سنوات من الحصار عن ذلك، أنزلوا له ترابًا منها، فداسه بقدميه، وبرَّ يمينة، وكانت تلك الحادثة محط فخر واعتزاز أبناء المنطقة، حتى النساء كُنّ يُغنين:
تُــــــركي نـــزل رأس النقيــل مســــرول
يشتي البـــــــلاد وأن البــــــــــلاد مـــدول
كما قاومت المقاطرة الأتراك أثناء تواجدهم الأول في اليمن، واستعصت على القائد #سنان_باشا، ولم يدخلها الأخير أواخر القرن العاشر الميلادي إلا بعد عناء 995هـ / 1587م، ومعه 12,000 مُقاتل، وعن ذلك قال المُؤرخ عبدالصمد الموزعي: «ثم دخل – يقصد القائد سنان – بلاد المقاطرة العاصية المكابرة، وهي بلدة عسرة المسلك، كثيرة المهلك، فدخلها بجيوش لا تحد ولا توصف».
ولأنَّ مُقاومة أبناء المقاطرة كانت شديدة، وخوفًا من أنْ يُعاودوا التمرد على الدولة العلية، كانت عقوبة القائد التركي لهم شنيعة، وعنها قال ذات المُؤرخ: «فلما صفاها – يقصد القائد سنان – وأصلحها، وجلاها، وانقاد لطاعته أسفلها وأعلاها، قبض الرهائن من كل مطيع وخائن، وحتم بأنْ تكون الرهينة مثلثة العدد، زوجة، وبنتًا، وذكرًا من الولد، لا ينقص منهم أحد، وأودع الرهائن المذكورة في دار #الحجرية المشهورة.. فبلغت الرهائن المذكورة في العدد خمسمائة نفر أو أزيد».
وبالعودة إلى تَاريخ المقاطرة غير البعيد، فهناك من يَقول أنَّ عداء آل علي سعد للعثمانيين يَرجع لتقريب الأخيرين لآل نُعمان مُقبل، مُنافسيهم التقليديين في المنطقة، وكان الفقيه المُتصوف #المنتصر #المسعودي #البنا، جد آل نُعمان الثامن، قد قدم من وادي بنا في #نادرة #إب، وبدأت من عهده زعامة تلك الأسرة الروحية، أما آل علي سعد فقد قَدِم جدهم أيضًا من #إب، ويسمون أيضًا بـ (بني الأصيلع)، ويعود أصلهم إلى #بني_الجماعي، وهي أسرة مشيخية عَريقة لها حضور في كُتب التاريخ ومَراجعه الموثوقة.
ما إنْ آلت أعمال الحجرية إلى بني علي سعد؛ حتى انصاعوا للعثمانيين، لينتهي ذلك الانصياع بمجرد أنْ قَرَّب الأخيرون الشيخ أحمد نعمان مُقبل البنا منهم، وجعلوه عضوًا في الوفد الذي توجه لـمُقابلة السلطان #عبدالحميد، وعينوه قائم مقام لذلك القضاء، مُؤسسين لمجد تلك الأسرة السياسي الذي ما يزال فارضًا حضوره حتى اللحظة.
لقي بعد ذلك الشيخ أحمد نعمان مَصرعه * في قرية الزملية – عزلة الزعازع – ناحية المقاطرة بخنجر مَسموم، وهو يُجهز جنودًا لإرسالهم إلى #لحج، لينضموا إلى جيش اللواء على سعيد باشا، وذلك بعد عِدة أشهر من نشوب الحرب العالمية الأولى 20 مايو 1915م، وآل الأمر من بعده لأخيه عبدالوهاب، ولأنَّ أصابع الاتهام طالت آل علي سعد، فقد ارتفعت وتيرة العداء والتنافس بينهم وآل نعمان البنا من جهة، وبينهم والعثمانيين من جِهة أخرى.
غادر العثمانيون اليمن، واجتاح الإماميون الحجرية أواخر عام 1919م، وقد استفاد الأخيرون من التنافس القائم بين مشايخها أيما استفادة، وأعادوا نبش الأحقاد والثارات القديمة، وضربوا تبعًا لذلك هذه المنطقة بتلك، وولدوا أحقادًا وثارات جديدة، وكان استغلالهم الأكبر لحادثة مقتل الشيخ أحمد نعمان مُقبل السابق ذكرها، وهي الحادثة التي كان لها ما بعدها [1].
الجولة الأولى
#المقاطرة من أوسع نواحي قضاء الحجرية، وأشدها تشعبًا، يحدها غَربًا الوازعية، وشرقًا القبيطة، وجنوبًا الصبيحة، وشمالًا بقية قضاء الحجرية، وبها – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – القلعة الحصينة، والجبال الأربعة (الليم)، وحدودها واسعة الاتصال بالجنوب، ويقع بالجنوب الشرقي منها جُمرك #معبق.
قاومت #المقاطرة الزحف الإمامي المُتوكلي على #تعز في لحظاته الأولى، هذا ما تفرَّد المُؤرخ المقطري سلطان ناجي بذكره، حيث قال: «ثم اتجهت جيوشه – يقصد الإمام يحيى – نحو المنطقة السفلى في #الحجرية، فوقفت في وجهها قبيلة المقاطرة، وقاومتها مُقاومة مُنقطعة النظير، وبعد حوالي عامين سقطت #المقاطرة، وسقطت قلعتها المنيعة، بعد أنْ ذاعت مُقاومة هذه القبيلة في كل أطراف البلاد».
سباقة في المُقاومة.. ومُناضلة بلا مُساومة..
#بـلال_الطيـب
نضال بلا مُساومة
كانت #قَلعة_المقاطرة أسبق من حصن #شهارة في مُقاومة #الأتراك؛ لأنَّ قائد شهارة الإمام يحيى حميد الدين كان يتراوح بين المُفاوضة والمُقاومة، وكان يقبل الاحتلال إذا أتاح له المـُحتل التولي على الزكوات والأوقاف بدون فرض زيادات في الضرائب السنوية المتفق عليها، أما قلعة المقاطرة بزعامة آل علي سعد، فقد انتهجت – حسب توصيف عبد الله البردوني – النضال بلا مُساومة، وعُرف رجالها منذ ذلك الحين بِصلابة الموقف، والشراسة في القتال.
وغير بعيد دوخت المقاطرة بالوالي العثماني #مصطفى_عاصم الذي حكم اليمن نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر، ويُقال أنَّ القائد التركي #سعيد_باشا أقسم حينها أنَّه سيطأ بقدميه أرض قلعتها الشهيرة، وحين عجز بعد خمس سنوات من الحصار عن ذلك، أنزلوا له ترابًا منها، فداسه بقدميه، وبرَّ يمينة، وكانت تلك الحادثة محط فخر واعتزاز أبناء المنطقة، حتى النساء كُنّ يُغنين:
تُــــــركي نـــزل رأس النقيــل مســــرول
يشتي البـــــــلاد وأن البــــــــــلاد مـــدول
كما قاومت المقاطرة الأتراك أثناء تواجدهم الأول في اليمن، واستعصت على القائد #سنان_باشا، ولم يدخلها الأخير أواخر القرن العاشر الميلادي إلا بعد عناء 995هـ / 1587م، ومعه 12,000 مُقاتل، وعن ذلك قال المُؤرخ عبدالصمد الموزعي: «ثم دخل – يقصد القائد سنان – بلاد المقاطرة العاصية المكابرة، وهي بلدة عسرة المسلك، كثيرة المهلك، فدخلها بجيوش لا تحد ولا توصف».
ولأنَّ مُقاومة أبناء المقاطرة كانت شديدة، وخوفًا من أنْ يُعاودوا التمرد على الدولة العلية، كانت عقوبة القائد التركي لهم شنيعة، وعنها قال ذات المُؤرخ: «فلما صفاها – يقصد القائد سنان – وأصلحها، وجلاها، وانقاد لطاعته أسفلها وأعلاها، قبض الرهائن من كل مطيع وخائن، وحتم بأنْ تكون الرهينة مثلثة العدد، زوجة، وبنتًا، وذكرًا من الولد، لا ينقص منهم أحد، وأودع الرهائن المذكورة في دار #الحجرية المشهورة.. فبلغت الرهائن المذكورة في العدد خمسمائة نفر أو أزيد».
وبالعودة إلى تَاريخ المقاطرة غير البعيد، فهناك من يَقول أنَّ عداء آل علي سعد للعثمانيين يَرجع لتقريب الأخيرين لآل نُعمان مُقبل، مُنافسيهم التقليديين في المنطقة، وكان الفقيه المُتصوف #المنتصر #المسعودي #البنا، جد آل نُعمان الثامن، قد قدم من وادي بنا في #نادرة #إب، وبدأت من عهده زعامة تلك الأسرة الروحية، أما آل علي سعد فقد قَدِم جدهم أيضًا من #إب، ويسمون أيضًا بـ (بني الأصيلع)، ويعود أصلهم إلى #بني_الجماعي، وهي أسرة مشيخية عَريقة لها حضور في كُتب التاريخ ومَراجعه الموثوقة.
ما إنْ آلت أعمال الحجرية إلى بني علي سعد؛ حتى انصاعوا للعثمانيين، لينتهي ذلك الانصياع بمجرد أنْ قَرَّب الأخيرون الشيخ أحمد نعمان مُقبل البنا منهم، وجعلوه عضوًا في الوفد الذي توجه لـمُقابلة السلطان #عبدالحميد، وعينوه قائم مقام لذلك القضاء، مُؤسسين لمجد تلك الأسرة السياسي الذي ما يزال فارضًا حضوره حتى اللحظة.
لقي بعد ذلك الشيخ أحمد نعمان مَصرعه * في قرية الزملية – عزلة الزعازع – ناحية المقاطرة بخنجر مَسموم، وهو يُجهز جنودًا لإرسالهم إلى #لحج، لينضموا إلى جيش اللواء على سعيد باشا، وذلك بعد عِدة أشهر من نشوب الحرب العالمية الأولى 20 مايو 1915م، وآل الأمر من بعده لأخيه عبدالوهاب، ولأنَّ أصابع الاتهام طالت آل علي سعد، فقد ارتفعت وتيرة العداء والتنافس بينهم وآل نعمان البنا من جهة، وبينهم والعثمانيين من جِهة أخرى.
غادر العثمانيون اليمن، واجتاح الإماميون الحجرية أواخر عام 1919م، وقد استفاد الأخيرون من التنافس القائم بين مشايخها أيما استفادة، وأعادوا نبش الأحقاد والثارات القديمة، وضربوا تبعًا لذلك هذه المنطقة بتلك، وولدوا أحقادًا وثارات جديدة، وكان استغلالهم الأكبر لحادثة مقتل الشيخ أحمد نعمان مُقبل السابق ذكرها، وهي الحادثة التي كان لها ما بعدها [1].
الجولة الأولى
#المقاطرة من أوسع نواحي قضاء الحجرية، وأشدها تشعبًا، يحدها غَربًا الوازعية، وشرقًا القبيطة، وجنوبًا الصبيحة، وشمالًا بقية قضاء الحجرية، وبها – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – القلعة الحصينة، والجبال الأربعة (الليم)، وحدودها واسعة الاتصال بالجنوب، ويقع بالجنوب الشرقي منها جُمرك #معبق.
قاومت #المقاطرة الزحف الإمامي المُتوكلي على #تعز في لحظاته الأولى، هذا ما تفرَّد المُؤرخ المقطري سلطان ناجي بذكره، حيث قال: «ثم اتجهت جيوشه – يقصد الإمام يحيى – نحو المنطقة السفلى في #الحجرية، فوقفت في وجهها قبيلة المقاطرة، وقاومتها مُقاومة مُنقطعة النظير، وبعد حوالي عامين سقطت #المقاطرة، وسقطت قلعتها المنيعة، بعد أنْ ذاعت مُقاومة هذه القبيلة في كل أطراف البلاد».
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع
إليه ، وانصرفت تلك القبائل ، ولم يمض عليه شهرا إلّا وقد بناه وحصّنه ، وجعل امره يظهر شيئا فشيئا حتى استفحل امره ووصلته #الشّيعة من أنحاء اليمن وجمعوا له أموالا جليلة ، وأظهر الدعوة ل #المنتصر بالله معد بن الظاهر #العبيدي ، فلما ظهر ب #مسار ، وكان معه فيه من #سنحان و #يام و #جشم وغيرهم ، نهض لحربه أحد رؤساء #حراز جعفر بن العباس شافعي المذهب ، وكان مجابا في مغارب اليمن ، و #جعفر بن #الإمام_القاسم جمعوا القبائل وقصدوه ، فلم يجد #الصّليحي بدّا من المقاومة والدّفاع وأوقع جعفر بن العباس في محطته فقتله في شعبان من السنة ، وقتل من أصحابه جمعا كثيرا ، فتفرّق الناس عنه ، ثم طلع جبل #حضور فاستفتحه ، وأخذ حصن يناع فجمع له ابن أبي حاشد جمعا فالتقوا بصوف وهي قرية من حضور بني شهاب ، فقتل ابن أبي حاشد ، وقتل معه #ألف رجل من أصحابه ، وبهذه الوقعة يضرب المثل في اليمن ، ثم سار #الصّليحي إلى #صنعاء فملكها و #طوى #اليمن طيّا ، سهله ووعره وبره وبحره ، وهذا شيء لم يعهد مثله في جاهلية ولا اسلام هذه رواية الخزرجي بالفظه تقريبا (١) ، وقد اعتبر قيام #الصّليحي سنة ٤٢٩ وهو يخالف ما في كتابه في غير هذا الموضع فراجع ما نقلناه عنه في حوادث سنة ٤٢٩ وما بعدها إلى سنة ٤٤٠ تجد #صنعاء وما جاورها تختلف عليها الولاة والمتغلّبين وقد تخلوا عن السلطة البتة ، ونقل #الديبع في قرة العيون (٢) ، خبر ظهور الصّليحي على الأسلوب المتقدّم نقلا عن الخزرجي إلّا أنه قال فلما كانت سنة ٤٣٩ ثار في رأس جبل #مسار ومعه ستون رجلا الخ ولا ندري هل اختلاف التاريخ بين ما في تأريخ الخزرجي وبين ما في قرة العيون من تصحيف الكاتب في الأم التي نقلنا عنها أم هو الأصل ، وما أكثر التّصحيف
______
(١) تصرفنا بعض تصرف مع المحافظة على معنى الأصل لعدم وضوح بعض الكلمات في النسخة التي نستقى منها ابحاثنا (ص).
(٢) قرة العيون ج ١ ص ٢٤٤.
إليه ، وانصرفت تلك القبائل ، ولم يمض عليه شهرا إلّا وقد بناه وحصّنه ، وجعل امره يظهر شيئا فشيئا حتى استفحل امره ووصلته #الشّيعة من أنحاء اليمن وجمعوا له أموالا جليلة ، وأظهر الدعوة ل #المنتصر بالله معد بن الظاهر #العبيدي ، فلما ظهر ب #مسار ، وكان معه فيه من #سنحان و #يام و #جشم وغيرهم ، نهض لحربه أحد رؤساء #حراز جعفر بن العباس شافعي المذهب ، وكان مجابا في مغارب اليمن ، و #جعفر بن #الإمام_القاسم جمعوا القبائل وقصدوه ، فلم يجد #الصّليحي بدّا من المقاومة والدّفاع وأوقع جعفر بن العباس في محطته فقتله في شعبان من السنة ، وقتل من أصحابه جمعا كثيرا ، فتفرّق الناس عنه ، ثم طلع جبل #حضور فاستفتحه ، وأخذ حصن يناع فجمع له ابن أبي حاشد جمعا فالتقوا بصوف وهي قرية من حضور بني شهاب ، فقتل ابن أبي حاشد ، وقتل معه #ألف رجل من أصحابه ، وبهذه الوقعة يضرب المثل في اليمن ، ثم سار #الصّليحي إلى #صنعاء فملكها و #طوى #اليمن طيّا ، سهله ووعره وبره وبحره ، وهذا شيء لم يعهد مثله في جاهلية ولا اسلام هذه رواية الخزرجي بالفظه تقريبا (١) ، وقد اعتبر قيام #الصّليحي سنة ٤٢٩ وهو يخالف ما في كتابه في غير هذا الموضع فراجع ما نقلناه عنه في حوادث سنة ٤٢٩ وما بعدها إلى سنة ٤٤٠ تجد #صنعاء وما جاورها تختلف عليها الولاة والمتغلّبين وقد تخلوا عن السلطة البتة ، ونقل #الديبع في قرة العيون (٢) ، خبر ظهور الصّليحي على الأسلوب المتقدّم نقلا عن الخزرجي إلّا أنه قال فلما كانت سنة ٤٣٩ ثار في رأس جبل #مسار ومعه ستون رجلا الخ ولا ندري هل اختلاف التاريخ بين ما في تأريخ الخزرجي وبين ما في قرة العيون من تصحيف الكاتب في الأم التي نقلنا عنها أم هو الأصل ، وما أكثر التّصحيف
______
(١) تصرفنا بعض تصرف مع المحافظة على معنى الأصل لعدم وضوح بعض الكلمات في النسخة التي نستقى منها ابحاثنا (ص).
(٢) قرة العيون ج ١ ص ٢٤٤.
#السلوك_للجندي
ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَتِسْعَة أشهر وَأَنه قدم من جِهَة #المتَوَكل وهروبه وَأَن المتَوَكل قتل عقب ذَلِك وَهُوَ لثلاث خلون من شَوَّال سنة تسع وَأَرْبَعين ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَتِسْعَة أشهر وَتِسْعَة أَيَّام ثمَّ قَامَ بِالْأَمر ابْنه مُحَمَّد #الْمُنْتَصر وَهُوَ الَّذِي دس على قتل أَبِيه فَلم تطل مدَّته بل توفّي بعد سِتَّة أشهر من قِيَامه بربيع الأول سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين ومئتين ثمَّ قَامَ بِالْأَمر ابْن عَمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن #المعتصم الملقب بالمستعين فولي ثَلَاث سِنِين إِلَى أَن قتل فِي شعْبَان سنة خمس وَخمسين ومئتين مدَّته ثَلَاث سِنِين وَسَبْعَة أشهر
ثمَّ قَامَ بِالْأَمر بعده خير #العباسيين أَبُو عبد الله مُحَمَّد #الْمُهْتَدي بن #الواثق الْمَذْكُور أَولا فَكَانَ خير خلفاء بني الْعَبَّاس سيرة حَتَّى أَن كثيرا من الْعلمَاء يعدونه خَليفَة لحسن سيرته وَجَمِيل طَرِيقَته وَكَانَ كثير الِاقْتِدَاء بسيرة عمر بن عبد الْعَزِيز وَيَقُول لأَهله وخواصه دَعونِي يَا بني الْعَبَّاس أكون فِيكُم كعمر بن عبد الْعَزِيز فِي بني أُميَّة وَلم يسكن #بَغْدَاد بل مَدِينَة سر من رأى
وَأخرج عَنْهَا المغنين والمغنيات وَقَالَ لَا يجاورني فِيهَا من تحققت فِيهِ مَعْصِيّة لله ثمَّ بَاعَ مَا فِي خَزَائِن الْمُلُوك من آلَات اللَّهْو والطرب وَكَانَ لَا يَأْخُذ من بَيت المَال إِلَّا مَا لَا بُد لَهُ مِنْهُ ولولدين لَهُ وأخباره مستقصاة فِي التواريخ وَلم تطل مدَّته بل #قتل بالشهر الْحَادِي عشر من خِلَافَته وَذَلِكَ فِي رَجَب سنة سِتّ وَخمسين ومئتين
وَفِي أَيَّامه ظهر صَاحب #الزنج وَكَانَ من فساق الْخَوَارِج يَدعِي أَنه #علوي وَلم يُوجد لذَلِك صِحَة بل ثَبت أَنه #عجمي من صناع الرّيّ ذكر ذَلِك صَاحب زهر الْآدَاب
ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَتِسْعَة أشهر وَأَنه قدم من جِهَة #المتَوَكل وهروبه وَأَن المتَوَكل قتل عقب ذَلِك وَهُوَ لثلاث خلون من شَوَّال سنة تسع وَأَرْبَعين ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَتِسْعَة أشهر وَتِسْعَة أَيَّام ثمَّ قَامَ بِالْأَمر ابْنه مُحَمَّد #الْمُنْتَصر وَهُوَ الَّذِي دس على قتل أَبِيه فَلم تطل مدَّته بل توفّي بعد سِتَّة أشهر من قِيَامه بربيع الأول سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين ومئتين ثمَّ قَامَ بِالْأَمر ابْن عَمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن #المعتصم الملقب بالمستعين فولي ثَلَاث سِنِين إِلَى أَن قتل فِي شعْبَان سنة خمس وَخمسين ومئتين مدَّته ثَلَاث سِنِين وَسَبْعَة أشهر
ثمَّ قَامَ بِالْأَمر بعده خير #العباسيين أَبُو عبد الله مُحَمَّد #الْمُهْتَدي بن #الواثق الْمَذْكُور أَولا فَكَانَ خير خلفاء بني الْعَبَّاس سيرة حَتَّى أَن كثيرا من الْعلمَاء يعدونه خَليفَة لحسن سيرته وَجَمِيل طَرِيقَته وَكَانَ كثير الِاقْتِدَاء بسيرة عمر بن عبد الْعَزِيز وَيَقُول لأَهله وخواصه دَعونِي يَا بني الْعَبَّاس أكون فِيكُم كعمر بن عبد الْعَزِيز فِي بني أُميَّة وَلم يسكن #بَغْدَاد بل مَدِينَة سر من رأى
وَأخرج عَنْهَا المغنين والمغنيات وَقَالَ لَا يجاورني فِيهَا من تحققت فِيهِ مَعْصِيّة لله ثمَّ بَاعَ مَا فِي خَزَائِن الْمُلُوك من آلَات اللَّهْو والطرب وَكَانَ لَا يَأْخُذ من بَيت المَال إِلَّا مَا لَا بُد لَهُ مِنْهُ ولولدين لَهُ وأخباره مستقصاة فِي التواريخ وَلم تطل مدَّته بل #قتل بالشهر الْحَادِي عشر من خِلَافَته وَذَلِكَ فِي رَجَب سنة سِتّ وَخمسين ومئتين
وَفِي أَيَّامه ظهر صَاحب #الزنج وَكَانَ من فساق الْخَوَارِج يَدعِي أَنه #علوي وَلم يُوجد لذَلِك صِحَة بل ثَبت أَنه #عجمي من صناع الرّيّ ذكر ذَلِك صَاحب زهر الْآدَاب