قرية #يهوسن
قبيلة ذوي سرور من الأشراف الهاشميين من موطنها قريه يهوسن وعدد من ال سروري استوطن عدد من المدن والاماكن الكثيره في الوطن العربي
من هذا المنظر ارائع والجميل
لوحه فنيه بديعه تاخذ العقل بجمالها
وهدواء طبيعتهااا تناديك ايها الزائر
بكل لطف وكل ترحيب عذب
صمت يجسد الجمال والروعه ويعانق الدور وضواحيها
الناظر اليها من بعيد يجد فيها شي فريد
كونها بعيده المسافه ويتسأل لماذا سكن هنا السروري...!!
( محد يؤير كما أنا #سروري انتبهوا أو بحذف هذا الجروب #اليمن
هههه)
لم يجد غير هذا المكان البعيد ....
لكن حين تصل اليهااا تستقبلك المعالم الاثريه منها السقايه ..
وهي عباره عن عين ماء تخرج من تحت الارض يمدهااا
جسر تحت الارض حفره الاجداد قرابه خمسين قدم
ويصب في (بركه او مكان محبوس) يسماء (الكنيا)
ويمتد منهاا سقايه معموره بطين والاسمنت تمتد من هذا المعلم
الذي يكون اول مدخل القريه السقايه التي يشرب منها اهلي قريه يهوسن
ويستخدمونه في الزراعه والطهي ومشرب لي الماشيه
ويمتد الي ساقيه الجامع القديم في وسط القريه
حدود قريه #يهوسن
من الشمال قدس ووادي الاشروح وبنتي حماد
الأشراف آل سرور
الأشراف آل سرور #السروري
بقلم الشريف محسن بن عيد السروري
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى أله وصحبه أمابعد :
فهذا مبحث عن الأشراف آل سرور ، واحدهم \" السروري \" نسبة إلى جدهم الأعلى سرور بن باز بن أحمد بن على بن باز بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد ابن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الأول محمد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله الرضا بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ـ رضي الله عنه ـ بن أمير المؤمنين على بن أبي طـالب كرم الله وجهه .
المصنفات التي ذكرت الأشراف آل سرور :
قال الشريف محمد بن منصور بن هاشم آل عبد الله بن سرور: \" الأشراف ذوي سرور يسكنون مكة المكرمة وضواحيها ، لهم في جنوب السعدية ــ ميقات أهل اليمن ــ مزارع عثرية تعرف بطينة ذوي سرور نسبة إليهم . وذوو سرور ينقسمون إلى خمسة أفخاذ هم :
1ـ آل سعد . 2ـ آل مسعود .
3ـ آل حمود . 4ـ آل عبد الله 5- الطهابجة \" .
انظر \" قبائل الطائف وأشراف الحجاز \" ( ص57 ) .
وبنحوه قال الشريف أحمد ضياء العنقاوي . انظر \" معجم أشراف الحجاز \" ( 2/592 ) .
قلت: الأشراف ذوو سرور اليوم يتفرعون إلى خمسة فروع ، وهم :
1. آل سعد : نسبة إلى الشريف سعد بن سعيد بن سرور .
2. آل مسعود : نسبة إلى الشريف مسعود بن سعيد بن سرور .
3. آل حمود : نسبة إلى الشريف حمود بن مبارك بن سرور .
4. آل سلطان : نسبة إلى الشريف سلطان بن باز بن سرور .
5. الطهابجة .
وقد قمت بعمل مشجرة جامعة لكل الأشراف ذوي سرور وسميتها \" مشجرة شعاع النور في نسب الأشراف ذوي سرور \" .
القبائل والأسر التي اتفقت ألقابها لا أنسابها بلقب الأشراف آل سرور :
آل سرور : واحدهم \" السروري \" فرع كبير من ربيعة من فتية من سليم بن منصور ، يسكن حول شمنصير ووادي وبح . انظر \" معجم قبائل الحجاز \" (ص216).
آل سرور : واحدهم \" السروري \" قبائل تسكن في شمال اليمن ، وجنوب المملكة العربية السعودية ، والمغرب .
من مشاهير الأشراف آل سرور :
الشريف علي بن سعد السروري : عينه الشريف عبد المطلب بن غالب قائم مقام مكة المكرمة في عهده ، كما عين بعد ذلك أميراً على الليث في العهد نفسه ويقول ـ أعنى أهل الليث مرحباُ بالشريف علي بن سعد بالشعر الحميني :
مرحبا بك ياعقال العازبـــات * ياعقيد القوم أبو زامل علي
يوم جيت الدار عجت بالنبات * بعدما كانت جهنم تصتلــي
انظر \" معجم أشراف الحجاز \" (2/592)، \" . تاريخ مكة للسباعي \" (ص547) .
مساكن الأشراف آل سرور :
الأشراف آل سرور يسكنون في الوقت الحاضرمكة المكرمة - حرسها الله - والحُسينية إلا أن أملاكهم لا تزال شاهدا للعيان في وادي السعدية ـ ميقات أهل اليمن ـ وهي مملوكة لهم بموجب صكوك شرعية يعرفون بها وتعرف بهم .
الخاتمة :
إنني أضع هذا البحث المختصر عن الأشراف آل سرور ملتمساً الأجر من المولى جل وعلا لكي يكتمل عقد آل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ الذي تزين به هذا الموقع ، فجزى الله القائمين عليه خيراً ، وأخص بالذكر ، والشكر أخانا الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير الذي سخر وقته وجهده وماله وعمله لخدمة هذا البيت سواء كان ذلك من خلال إصداراته المتوالية ، أو بحوثه النيرة ، أو من خلال موقعه الذي نحدثكم من خلاله . ولا أنسى الأخ والصديق الشريف عمر بن فيصل آل زيد بما قام به من مجهود لإتمام هذا العمل.
هذا وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين
قبيلة ذوي سرور من الأشراف الهاشميين من موطنها قريه يهوسن وعدد من ال سروري استوطن عدد من المدن والاماكن الكثيره في الوطن العربي
من هذا المنظر ارائع والجميل
لوحه فنيه بديعه تاخذ العقل بجمالها
وهدواء طبيعتهااا تناديك ايها الزائر
بكل لطف وكل ترحيب عذب
صمت يجسد الجمال والروعه ويعانق الدور وضواحيها
الناظر اليها من بعيد يجد فيها شي فريد
كونها بعيده المسافه ويتسأل لماذا سكن هنا السروري...!!
( محد يؤير كما أنا #سروري انتبهوا أو بحذف هذا الجروب #اليمن
هههه)
لم يجد غير هذا المكان البعيد ....
لكن حين تصل اليهااا تستقبلك المعالم الاثريه منها السقايه ..
وهي عباره عن عين ماء تخرج من تحت الارض يمدهااا
جسر تحت الارض حفره الاجداد قرابه خمسين قدم
ويصب في (بركه او مكان محبوس) يسماء (الكنيا)
ويمتد منهاا سقايه معموره بطين والاسمنت تمتد من هذا المعلم
الذي يكون اول مدخل القريه السقايه التي يشرب منها اهلي قريه يهوسن
ويستخدمونه في الزراعه والطهي ومشرب لي الماشيه
ويمتد الي ساقيه الجامع القديم في وسط القريه
حدود قريه #يهوسن
من الشمال قدس ووادي الاشروح وبنتي حماد
الأشراف آل سرور
الأشراف آل سرور #السروري
بقلم الشريف محسن بن عيد السروري
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى أله وصحبه أمابعد :
فهذا مبحث عن الأشراف آل سرور ، واحدهم \" السروري \" نسبة إلى جدهم الأعلى سرور بن باز بن أحمد بن على بن باز بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد ابن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الأول محمد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله الرضا بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ـ رضي الله عنه ـ بن أمير المؤمنين على بن أبي طـالب كرم الله وجهه .
المصنفات التي ذكرت الأشراف آل سرور :
قال الشريف محمد بن منصور بن هاشم آل عبد الله بن سرور: \" الأشراف ذوي سرور يسكنون مكة المكرمة وضواحيها ، لهم في جنوب السعدية ــ ميقات أهل اليمن ــ مزارع عثرية تعرف بطينة ذوي سرور نسبة إليهم . وذوو سرور ينقسمون إلى خمسة أفخاذ هم :
1ـ آل سعد . 2ـ آل مسعود .
3ـ آل حمود . 4ـ آل عبد الله 5- الطهابجة \" .
انظر \" قبائل الطائف وأشراف الحجاز \" ( ص57 ) .
وبنحوه قال الشريف أحمد ضياء العنقاوي . انظر \" معجم أشراف الحجاز \" ( 2/592 ) .
قلت: الأشراف ذوو سرور اليوم يتفرعون إلى خمسة فروع ، وهم :
1. آل سعد : نسبة إلى الشريف سعد بن سعيد بن سرور .
2. آل مسعود : نسبة إلى الشريف مسعود بن سعيد بن سرور .
3. آل حمود : نسبة إلى الشريف حمود بن مبارك بن سرور .
4. آل سلطان : نسبة إلى الشريف سلطان بن باز بن سرور .
5. الطهابجة .
وقد قمت بعمل مشجرة جامعة لكل الأشراف ذوي سرور وسميتها \" مشجرة شعاع النور في نسب الأشراف ذوي سرور \" .
القبائل والأسر التي اتفقت ألقابها لا أنسابها بلقب الأشراف آل سرور :
آل سرور : واحدهم \" السروري \" فرع كبير من ربيعة من فتية من سليم بن منصور ، يسكن حول شمنصير ووادي وبح . انظر \" معجم قبائل الحجاز \" (ص216).
آل سرور : واحدهم \" السروري \" قبائل تسكن في شمال اليمن ، وجنوب المملكة العربية السعودية ، والمغرب .
من مشاهير الأشراف آل سرور :
الشريف علي بن سعد السروري : عينه الشريف عبد المطلب بن غالب قائم مقام مكة المكرمة في عهده ، كما عين بعد ذلك أميراً على الليث في العهد نفسه ويقول ـ أعنى أهل الليث مرحباُ بالشريف علي بن سعد بالشعر الحميني :
مرحبا بك ياعقال العازبـــات * ياعقيد القوم أبو زامل علي
يوم جيت الدار عجت بالنبات * بعدما كانت جهنم تصتلــي
انظر \" معجم أشراف الحجاز \" (2/592)، \" . تاريخ مكة للسباعي \" (ص547) .
مساكن الأشراف آل سرور :
الأشراف آل سرور يسكنون في الوقت الحاضرمكة المكرمة - حرسها الله - والحُسينية إلا أن أملاكهم لا تزال شاهدا للعيان في وادي السعدية ـ ميقات أهل اليمن ـ وهي مملوكة لهم بموجب صكوك شرعية يعرفون بها وتعرف بهم .
الخاتمة :
إنني أضع هذا البحث المختصر عن الأشراف آل سرور ملتمساً الأجر من المولى جل وعلا لكي يكتمل عقد آل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ الذي تزين به هذا الموقع ، فجزى الله القائمين عليه خيراً ، وأخص بالذكر ، والشكر أخانا الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير الذي سخر وقته وجهده وماله وعمله لخدمة هذا البيت سواء كان ذلك من خلال إصداراته المتوالية ، أو بحوثه النيرة ، أو من خلال موقعه الذي نحدثكم من خلاله . ولا أنسى الأخ والصديق الشريف عمر بن فيصل آل زيد بما قام به من مجهود لإتمام هذا العمل.
هذا وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين
آل #السروري ..
ثالث أكبر أسرة في #العزاعز
يسكن آل السروري قرية القبلي (المتنة وهيجة الهوب ورجم).. وفي قرية حجفات (آل جيجم السروري) .. وكذلك لهم تواجد لا بأس به في الجُند بالقرب من بني شيبة.
من الشخصيات البارزة والتعاونية والمؤثرة من آل السروري في العزاعز:
- م/عبدالرقيب علي عبده ...وأخيه المتوفي رحمة الله عليه .. مقبل علي عبده
- م/عبدالباري سيف عبده .. وأخيه المتوفي رحمة الله عليه .. شرف سيف عبده
- عبدالله حميد علوان.. وكافة آل حميد علوان.
- الشيخ شفيع سلطان علوان ..
- م/ محمد عبدالعزيز علوان ..
آل الزين بني الزين
(يسكنون قرية رجم) وهم جزء من آل السروري .. حيث أن جدهم هو محمد إبن علي أبو الأسرار.
وقد نقل جدهم من قرية الزين في المقاطرة (أسفل نقيل الصُحى) .. إلى العزاعز ..ويوجد منهم في أديم القريشة.
بعض الشخصيات المؤثرة والتعاونية من آل الزين في العزاعز:
- فؤاد طاهر.
- د/محمد عبدالغفور ..
- أنور عبدالعزيز غانم..
وغيرهم الكثير ..
..
آل جيجم السروري .. يسكنون في حجفات دعباش ..
..
آل ابوالأسرار يعودوا في نسبهم الى جدهم علي بن ابراهيم ابوالأسرار السروري الكاظمي الحسيني ، وهم من ذرية الإمام موسى الكاظم ابن الامام جعفر الصادق ابن الامام محمد الباقر ابن الامام علي زين العابدين ابن الامام الحسين ابن الامام على بن ابي طالب رضي الله و رحمهم جميعا .
..
جامع السروري بالصبيحة: 600 عام من الارشاد والتوجيه
يرجع تاريخ بناء جامع أبي الأسرار إلى عام 811هـ ويتكون من سبع قباب
كتب / محي الدين #الشوتري
تقع تربة أبي الاسرار على سفح جبل حواب مما يلي وادي هقرة على ثغر باب المندب الشمالي إلى الغرب من مدينة عدن وتبعد عنها بحوالي 150 كيلومتراً، ويحدها من الشمال هقرة وملبية ومن الجنوب منطقة القبيصة ومن الغرب بطان الكعللة ومن الشرق المضاربة العليا.
تبلغ مساحة منطقة التربة نحو ستة كيلومترات مربعة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3000 نسمة يتوزعون على التجمعات السكانية الآتية: القرية التاريخية وهي العاصمة، المهلل، الذراع، المدي، عميصية، الحصبين، حصب العوفية، السريعي، الحبوة البيضاء، القطين، المبرك، حبوة الفرامية، الهبارية، القارعي .. وسميت بهذا الاسم نسبة للشيخ الجليل علي بن إبراهيم (أبو الأسرار) المتوفى سنة 678هـ .
مع حلول الشهر الفضيل رمضان تعود الحكايات والقصص التي كانت في حقبة زمنية فارطة حديث الناس عن هذا الجامع الاثري التاريخي الذي تلاشت فيه الكثير او تكاد تنعدم من الطقوس الدينيه التي كان يشهدها ساحته خلال ايام وليالي شهر رمضان المعظم بعد ان قبلة الكثير من سكان المناطق المجاوره للمنطقة المحيطه به قبل ان تظهر جماعات دينيه في فترات متاخره يسميها البعض صحوه والبعض نكسه ولاسيما من طرف المتصوفون اصحاب الطريقه الصوفيه في العباده التي كان المسجد ومايزال تحت ادارتها ويكاد يكون منطقلها وبين الطرق السلفيه التي نازعتها بين شد وجذب بين الطرفين في السنوات الاخيره لكونه يظل معلما على دهاء وعبقرية الانسان في تلك المناطق وجزء من تاريخها وتراثها تعرض صحيفة عدن الغد التقرير التالي عن هذه الجامع السامق
تقرير:محيي الدين الشوتري
نبذة عن الشيخ (أبي الأسرار)
ولد الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار في عام 536هـ تقريباً وقد ذكر أهل التاريخ الكثير من كراماته، وتاريخ عمره ووفاته، ومنهم الجنيد في كتابه المسمى (السلوك الجامع لطائفة الملوك)، وذكره تلميذه رضي الدين الفقيه أبوبكر في تاريخه، كما ذكره الشيخ عبدالرحمن بن سفيان والفقيه علي بن علوي، نفعنا الله بعلمهم واتفق جميعهم أنه لا شك في نسبته الشريفة، فقد ذكروا أنه خرج من البصرة واشتغل في بداية حياته بالعلم في مدينة (جبا) وأقام فيها أربعين عاماً ، وكان مجتهداً في القرآن وعلومه وفي تصنيف كتب الفقه والنحو والصرف، ودرس السيرة وله كرامات خارقة وإشارات محققة يطول تقريرها، وثمة من يروي أن والده كان قائداً مهماً في الجيش الأيوبي الذي حكم اليمن. كان الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار لا يميل إلى الجاه والمال، بل كان زاهداً يكره الترف والغنى فترك بلاده البصرة واستقر في (جبا) إلا أنه تركها بعد أن عاش فيها أربعين سنة يبحث عن المكان المناسب لمستقره في بلد خالية ليتعبد الله فيها بعيداً عن اطماع الدنيا.
يقول بعض رواة التاريخ إنه وصل إلى جبل اسمه (نمان) حيث التقى هناك بالشيخ أحمد بن علوان والشيخ عمر بن محمد الطيار وسألهما إلى أي مكان سيكون المنطلق فأجاباه إلى حقرة (هقرة حالياً ) وجبل جواب، حيث كان يقصدها. ويقال إنهم اختلفوا في من يسكنها ثم اتفقوا على أن يظهر كل واحد كرامته والغالب هو الذي يسكن جبل حواب فأظهر الشيخ أحمد بن علوان ثعباناً وأظهر الشيخ عمر بن محمد الطيار حمامة وأظهر الشيخ علي بن إبراهيم السروري طائرا يسمى (مقيبل) فاصطاد الحمامة والثعبان، فقاموا وتوادعوا وداعاً حاراً ورجع الشيخان ابن علوان والطيار واتجه أبو الأسرار إلى
ثالث أكبر أسرة في #العزاعز
يسكن آل السروري قرية القبلي (المتنة وهيجة الهوب ورجم).. وفي قرية حجفات (آل جيجم السروري) .. وكذلك لهم تواجد لا بأس به في الجُند بالقرب من بني شيبة.
من الشخصيات البارزة والتعاونية والمؤثرة من آل السروري في العزاعز:
- م/عبدالرقيب علي عبده ...وأخيه المتوفي رحمة الله عليه .. مقبل علي عبده
- م/عبدالباري سيف عبده .. وأخيه المتوفي رحمة الله عليه .. شرف سيف عبده
- عبدالله حميد علوان.. وكافة آل حميد علوان.
- الشيخ شفيع سلطان علوان ..
- م/ محمد عبدالعزيز علوان ..
آل الزين بني الزين
(يسكنون قرية رجم) وهم جزء من آل السروري .. حيث أن جدهم هو محمد إبن علي أبو الأسرار.
وقد نقل جدهم من قرية الزين في المقاطرة (أسفل نقيل الصُحى) .. إلى العزاعز ..ويوجد منهم في أديم القريشة.
بعض الشخصيات المؤثرة والتعاونية من آل الزين في العزاعز:
- فؤاد طاهر.
- د/محمد عبدالغفور ..
- أنور عبدالعزيز غانم..
وغيرهم الكثير ..
..
آل جيجم السروري .. يسكنون في حجفات دعباش ..
..
آل ابوالأسرار يعودوا في نسبهم الى جدهم علي بن ابراهيم ابوالأسرار السروري الكاظمي الحسيني ، وهم من ذرية الإمام موسى الكاظم ابن الامام جعفر الصادق ابن الامام محمد الباقر ابن الامام علي زين العابدين ابن الامام الحسين ابن الامام على بن ابي طالب رضي الله و رحمهم جميعا .
..
جامع السروري بالصبيحة: 600 عام من الارشاد والتوجيه
يرجع تاريخ بناء جامع أبي الأسرار إلى عام 811هـ ويتكون من سبع قباب
كتب / محي الدين #الشوتري
تقع تربة أبي الاسرار على سفح جبل حواب مما يلي وادي هقرة على ثغر باب المندب الشمالي إلى الغرب من مدينة عدن وتبعد عنها بحوالي 150 كيلومتراً، ويحدها من الشمال هقرة وملبية ومن الجنوب منطقة القبيصة ومن الغرب بطان الكعللة ومن الشرق المضاربة العليا.
تبلغ مساحة منطقة التربة نحو ستة كيلومترات مربعة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3000 نسمة يتوزعون على التجمعات السكانية الآتية: القرية التاريخية وهي العاصمة، المهلل، الذراع، المدي، عميصية، الحصبين، حصب العوفية، السريعي، الحبوة البيضاء، القطين، المبرك، حبوة الفرامية، الهبارية، القارعي .. وسميت بهذا الاسم نسبة للشيخ الجليل علي بن إبراهيم (أبو الأسرار) المتوفى سنة 678هـ .
مع حلول الشهر الفضيل رمضان تعود الحكايات والقصص التي كانت في حقبة زمنية فارطة حديث الناس عن هذا الجامع الاثري التاريخي الذي تلاشت فيه الكثير او تكاد تنعدم من الطقوس الدينيه التي كان يشهدها ساحته خلال ايام وليالي شهر رمضان المعظم بعد ان قبلة الكثير من سكان المناطق المجاوره للمنطقة المحيطه به قبل ان تظهر جماعات دينيه في فترات متاخره يسميها البعض صحوه والبعض نكسه ولاسيما من طرف المتصوفون اصحاب الطريقه الصوفيه في العباده التي كان المسجد ومايزال تحت ادارتها ويكاد يكون منطقلها وبين الطرق السلفيه التي نازعتها بين شد وجذب بين الطرفين في السنوات الاخيره لكونه يظل معلما على دهاء وعبقرية الانسان في تلك المناطق وجزء من تاريخها وتراثها تعرض صحيفة عدن الغد التقرير التالي عن هذه الجامع السامق
تقرير:محيي الدين الشوتري
نبذة عن الشيخ (أبي الأسرار)
ولد الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار في عام 536هـ تقريباً وقد ذكر أهل التاريخ الكثير من كراماته، وتاريخ عمره ووفاته، ومنهم الجنيد في كتابه المسمى (السلوك الجامع لطائفة الملوك)، وذكره تلميذه رضي الدين الفقيه أبوبكر في تاريخه، كما ذكره الشيخ عبدالرحمن بن سفيان والفقيه علي بن علوي، نفعنا الله بعلمهم واتفق جميعهم أنه لا شك في نسبته الشريفة، فقد ذكروا أنه خرج من البصرة واشتغل في بداية حياته بالعلم في مدينة (جبا) وأقام فيها أربعين عاماً ، وكان مجتهداً في القرآن وعلومه وفي تصنيف كتب الفقه والنحو والصرف، ودرس السيرة وله كرامات خارقة وإشارات محققة يطول تقريرها، وثمة من يروي أن والده كان قائداً مهماً في الجيش الأيوبي الذي حكم اليمن. كان الشيخ علي بن إبراهيم أبو الأسرار لا يميل إلى الجاه والمال، بل كان زاهداً يكره الترف والغنى فترك بلاده البصرة واستقر في (جبا) إلا أنه تركها بعد أن عاش فيها أربعين سنة يبحث عن المكان المناسب لمستقره في بلد خالية ليتعبد الله فيها بعيداً عن اطماع الدنيا.
يقول بعض رواة التاريخ إنه وصل إلى جبل اسمه (نمان) حيث التقى هناك بالشيخ أحمد بن علوان والشيخ عمر بن محمد الطيار وسألهما إلى أي مكان سيكون المنطلق فأجاباه إلى حقرة (هقرة حالياً ) وجبل جواب، حيث كان يقصدها. ويقال إنهم اختلفوا في من يسكنها ثم اتفقوا على أن يظهر كل واحد كرامته والغالب هو الذي يسكن جبل حواب فأظهر الشيخ أحمد بن علوان ثعباناً وأظهر الشيخ عمر بن محمد الطيار حمامة وأظهر الشيخ علي بن إبراهيم السروري طائرا يسمى (مقيبل) فاصطاد الحمامة والثعبان، فقاموا وتوادعوا وداعاً حاراً ورجع الشيخان ابن علوان والطيار واتجه أبو الأسرار إلى
اليمن_تاريخ_وثقافة:
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،