اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ناشر و #شاهر العريقيان

كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد #العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.

عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .

سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.

وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».

وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».

- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
بلال الطيب
اليمن_تاريخ_وثقافة:
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان

كتب:
محمد عبدالوهاب
#الشيباني

حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.

الطريق إلى #عدن

كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).

في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،
أبناء #تعز و #الحجرية وملامحهم واثارهم في #عدن :

تعز كانت من أسس #عدن المدينة وأسماء أبنائها ما زالت حاضرة في جغرافيتها وتاريخها.

جبل شمسان حمل اسم المقاول #شمسان عون #الأديمي. من تعز الحجرية

مديرية الشيخ #عثمان سُمّيت نسبة إلى الشيخ عثمان #المسني من أسرة الطيار بذبحان الحجرية

بئر أحمد نُسبت إلى القائد أحمد الشريف #الحجري بطل معركة بئر أحمد ضد الإنجليز عام 1840م.

كلمات النشيد الوطني كتبها الشاعر الفضول من ذبحان
ولحنه وغنّاه أيوب طارش عبسي.

الشيخ #الدويل من الحجرية كان أول من سكن المنطقة التي حملت اسمه.

عبود ( #الشرعبي) أول شهيد يوم جلاء المستعمر عام 1967 في خور مكسر.

الدكتور أمين #ناشر أول طبيب وسُمّي معهده في خور مكسر باسمه.

سلطان #ناجي أحد أبطال ثورة 14 أكتوبر وحمل اسمه شارع في خور مكسر.

عبدالحفيظ ردمان #المعمري قائد فيلق صلاح الدين ومؤلف كتاب التاريخ في مدارس عدن وأحد أعلام التربية بعد الاستعمار.

أحياء كاملة تحمل أسماء تعزية:
حافة #القريشة #دبع #المقاطرة في الشيخ عثمان
حافة #المعمري

مقاهي ومخابز تاريخية مثل
مخبازة المعمري في كريتر وصيرة
ومقاهي عدن
الشهيرة مثل مقهى سيلان المعمري ومقهى #سكران.
أبناء تعز ليسوا دخلاء على عدن
بل هم من صُنّاعها الأوائل وهم #عدنيون بالأثر والتاريخ.
.
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا

المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .