اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
*📚ِهامة#الرجال
*🔍#في:_✌🏽#دروب__النضال*

*🔍#المناضل:*
*ُزيب قبيصي #الزرنوقي*

🔍هو المناضل التهامي/عُزيب حسن عصوي قبيصي الزرنوقي...
من مناضلي تهامة وأبطال قبيلة الزرانيق الاحرار ضد الإمامة...

🌴أحد أبناء قرية حاسي امحمد، (القباصية)

*المناضل الراحل/عُزيب حسن قبيصي الزرنوقي..* مناضل وثائر تهامي زرنوقي *سار على درب الكفاح لآل قبيص الذي اختطه المناضل الشهيد/ يحيى حسن قبيصي صاحب وبطل اول معركة حربية ضد الجيش العثماني والتي تعرف بمعركة ( وادي كويع الهزار ) التي كانت في أوائل القرن الرابع عشر الهجري سنة١٣١٣هـ ، الموافق 1895م..* كما ذكر ذلك المؤرخ الراحل/ عبدالرحمن الحضرمي، في مقالته المعنونة ب« الزرانيق ودورهم في التأريخ» المنشورة في مجلة الحكمة عام 1984م

*🔍حيث كان المناضل الجسور/ عُزيب قبيصي الزرنوقي"رحمه الله" أحد مقادمة الزرانيق فقد كان له دور قيادي بارز في حروب الزرانيق ضد الإمامه.*

*🔍فالمناضل البطل/ عُزيب حسن عصوي القبيصي الزرنوقي "رحمه الله" يعتبر أحد أبطال ومغاوير معركة وملحمة الجله الشهيرة بين رجال المقاومة الوطنية الزرنوقية وجحافل الجيش الإمامي الغازي لتهامة وأرض الزرانيق في 8/10/1928م*

🔍حيث كان أحد سجناء الزرانيق في سجن نافع في حجه، وقد خرج من السجن بأعجوبه هو وحوالي إثنا عشر شخص آخر نعم لقد عاد إثناعشر مقاوم وبطل زرنوقي من مئات من الأبطال الذين تم تصفيتهم بعدة طرق في سجن حجة، ودفنهم في مقبرة الزرانيق هناك تحت سجن نافع المرتفع.. مقبرة لخيرة ابطال قبيلة الزرانيق التهامية شاهدة على تضحياتهم ونضالهم ورفضهم للإستبداد، "رحمهم الله"

*📖وللمناضل التهامي الزرنوقي/ عزيب عصوي القبيصي "رحمه الله" مواقف مشرفة وعظيمة في حمايه المستضعفين في تلك الأيام التي كان لا يوجد فيها حكومه (أيام الفلج كما يقولون) ومن مواقفة في نصرة المستضعفين وقوفة إلى جانب جد "العصاوية" في بيت الفقيه حيث كان جدهم لا يوجد من يحميه ومستضعف فقام بحمايته واصبح يتاجر بأمان ..*

ونتيجة لموقفة المشرف هذا نحو جد العصاوية اطلقوا عليه "إبن العصوي" نسبه إلى عُزيب الذي قام بحمايته وأصبح يعرف بإسم / عُزيب حسن عصوي قبيصي الزرنوقي، وإلى الآن مازال بني العصوي في بيت الفقيه. يقصون لأبنائهم أن شهامه هذا الرجل وحمايته لأجدادهم، بحيث كانت له هيبه ،فتجد أن لا أحد يتعرض لمن هو في حماية عُزيب قبيصي..
وللان ابنائه يطلق عليهم بالعصاويه، وإسم قريتهم بالعصاويه في حاسي امحمد القباصيه...
وكذا مواقفه مع "بني البداء" كما يشير حفيده الأخ/ فواز القبيصي

🔍وللمناضل/ عُزيب أراضي زراعية في الخريقيا في الخبت غرب بيت الفقيه، يطلق عليها حاملة عزيب..

📖ويتناقل الناس روايات سمعوها من أجدادهم المعاصرين عن أحد مواقف المناضل/ عزيب القبيصي الزرنوقي موقفه مع الإمام حين سأله وهو في السجن أن أرضكم امتطرت فقال له يزرعها القيسي وجيشه.
أو بهذا المعنى، رغم أن البعض ينسبها لمناضل وبطل تهامي زرنوقي آخر.

*📖#قصة #خروجه من #سجن نافع بحجة🔎:*
*ومقولة الإمام عنه:*
*( لقد #أخرجه الله)*

*ُزيب_القبيصي/ #والكُشع_عُزيب:*

✍🏼 ولخروج مناضلنا التهامي الزرنوقي / عُزيب القبيصي من سجن نافع في حجة ،قصة وثقتها ذاكرة المعمرين ورفاقه ممن كانوا معه في السجن وخرجوا لاحقا.. قصة خروج وإفراج كتبتها الأقدرر ..
فقد كان الإمام/ أحمد يستدعيه من حين لآخر من زنزانته ويجلس يدردش معه ، *(وكأنه كان يستمتع بالحديث معه)*

✍️⁩وفي مرة من المرات دخل بطلنا الزرنوقي التهامي/ عُزيب القبيصي"رحمه الله" في حوار مع الإمام/ احمد فقال له الإمام : هل تظن انك ستخرج من السجن يا عُزيب؟!

√_ #فأجابه عُزيب القبيصي الزرنوقي بكل شجاعة وثقة بالله قائلاً : اذا كتب الله لي بالخروج سأخرج شئت انت ام أبيت ..
🔍#وفي مره من المرات شاءت الأقدار أن تأتي إمرأه لها اخ بنفس الاسم ( عُزيب ،ويلقب بالكُشع عُزيب) مسجون في نفس السجن فذهبت تلك المراة إلى الإمام / وأستخرجت إفراج لأخيها فلما وصلت إلى السجن وجدت أخوها قد مات فأخبرها السجان انه لا يوجد إلا هذا العُزيب فألهمها الله أن تقول نعم هو أخي الكشع عزيب فقام السجان بالإفراج عنه ،وعاد مع تلك المراءه لبيته وأكرمها على صنيعها..

🔍وبعد بضعت أيام من الإفراج عنه دعاه الإمام كعادته فقيل له : انه أفرج عنه..!
فقال من افرج عنه !!!
قيل له أنت ..!!
فنزل الإمام بنفسه إلى السجن ليتأكد من الإفراج ووجد الإفراج فعلاً موقع باسمه ، فقال لكن المقصود بالإفراج اخو المرأه ..
✍🏼فاخبروه بانه قد مات وظنوا ان الكشع هو المقصود بالافراج ..
*وهنا أبتسم الإمام وقال: ( لقد افرج الله عنه )*

🔍هذا ما في جعبتنا عن ذلك المناضل التهامي الزرنوقي الراحل/ عُزيب حسن عصوي قبيصي الزرنوقي."رحمه الله"

* #الموضوع للإثراء والإضافة فمن لديه معلومة أو مواقف عنه فلا يبخل علينا بها.*

*💻#إعداد_ونشر:*
حسن الجرادي
#الشاعر #البطل #المناضل اللواء #عثمان_أبوماهر


أيوب ( طارش ) غني لزرع للوطن للجيش للحب للعشق لاشئ نذكره الا وايوب حاضر
وعبدالله عبدالوهاب نعمان وعثمان سيف
ولكن التاريخ ظلم الثائر عثمان الذي كان له بصمات واضحه في قيام الدوله اليمنيه وسبب الحزب
عثمان ابو ماهر كان لواء ويستلم مرتب 36الف ريال
ومات عليها
ثائر 26سبتمبر
وقائد لواء حجه
وشاعر شعبي
ووطني
ويكفي ان ايوب صدح بكلماته
في اغاني كثيره
غناء ايوب طارش ولحن ايوب
ومن التراث
من التراث اي انه مهجل تم انتقائه بصدق من مصدر التراث المزارعين الفلاحين بالارياف ونزول ايوب الى المزارعين هذا يوكد صدق الاغنيه انها من عمق التراث
اما عثمان ابو ماهر
رجل جمهوري سبتمبري
رجل عسكري
شاعر
ورجل شعبي
كان مجلسه لا يخلو من الاكتضاض بزوار
متواضع بسيط كاصديقه ايوب
لحد الان الفنان ايوب لم يكرم ولم يحتفى به من المعنيين
وما يحتفيه الا المواطنين
لانهم عاصروه كلماته من قلبه المسكين الى قلوب المساكين

في اليمن يجحد صاحب الصدق يهان لا يهتم فيه
رحل الفظول ورحل عثمان
وبقي ايوب
من لم يتذوق الفن من ايوب لم يعرف الطرب الاصيل الذي هو منشق من عادتنا وتراثنا .
4⃣
#المناضل_الفسيل


تقارير

المناضل الفسيل: ثورة ثمانية وأربعين سقطت لكنها مهّدت لنزع القدسية عن الإمام

يتحدث المناضل الأستاذ محمد عبدالله الفسيل، "الشاهد"،
عن الجرائم التي ارتكبها الإمام أحمد ضد رموز الحركة الوطنية عقب فشل ثورة ثمانية وأربعين.
ويستذكر لحظة وصولهم إلى حجة وهم مكبلين بالسلاسل والمغالق، ونقلهم إلى أسوأ سجون الإمامة.
يقول الأستاذ الفسيل إن "الإمام أحمد حشر ناسا كثيرا من محافظات تعز وذمار والحديدة وصنعاء، ممن يعتقد أنهم من الأحرار، إلى حوش قصر سعدان، وكان ينظر إليهم وهم بالسلاسل والمغالق".

- سجن يافع

يضيف أن الإمام أحمد أمر بأن يؤخذ المساجين إلى سجن نافع سيئ السمعة، وهو عبارة عن قسمين، قسم أعلى وهو الأخف، وقسم أسفل وهو الأقذر والأبشع".
ويشير الفسيل إلى أنه تم تقييده بسلك رفيع يسهل على المرء الحركة به، أما الأستاذ نعمان فقيدوه بقيد رفيع وسلك في رجليه، وكان لا يستطيع المشي، موضحا أنهم أنزلوه محمولا.

- إعدام بحد السيف

وعن الإجرام الذي مارسه الإمام أحمد بحق الأحرار ومن يعتقد أنه مخالف له، يقول الفسيل "في شهر مارس، بدأت المذبحة، أعدموا الإمام عبدالله الوزير، وزيد الموشكي في قاهرة حجة، أنزلوهما جثث، وعلقوا رأسيهما، وأرسلوا هما إلى صنعاء وعلقوهما هناك، هذه كانت البداية".
يتابع "بعدها استمرت المذبحة، وكانت موسيقى الجيش عندها لحن حزين جدا، عندما تعزف نعرف أن هناك أناس سيخرجوهم ويعدموهم، فعندما كنا نسمع الموسيقى كنا نذهب للوضوء، لأن كل واحد كان يعتقد أنه هو الذي سيخرج للإعدام".
ويشير إلى أنه تم إخراج اثنين من بيت الشايف، واثنين من أولاد أبو راس، وأعدموهم، وأخذوا مجموعة أخرى (أحمد المطاع والخادم غالب الوجيه ومحيي الدين العنسي والمسمري والحورش) وأعدموهم جميعا.
ويستذكر أن "ناصر علي جرامة - الذي كان ينادي الناس للخروج- رأى القاضي أحمد العنسي بعمامة وملابس فقيه أشر له يطلع، قال له: أمر الإمام بقطع رأسي؟ قال له: نعم.
لكن محيي الدين العنسي قفز، وقال لناصر علي أنت من تريد؟
قال له: أريد محيي الدين العنسي، قال له: هذا أحمد العنسي؟ قال أحمد العنسي: خلاص قدنا شهيد".

يوصل حديثه "أمر الإمام أحمد بإعدام الشاب عبد الله محمد الوزير، وكان عمره 18 سنة، وكان وسيما جدا، وكان مشتركا في عملية الانقلاب، صلى ركعتين والرجال والنساء ينظرون إليه، فأعدم، فحصل رد فعل قوي جدا ضد الإمام، ليس في حجة فقط، بل وفي اليمن كلها، وبدأ الشعور ضد الإمام منذ قتل عبدالله محمد بن الوزير".
ويبيّن أن السجن كان عبارة عن غرف، غرفة فيها الأستاذ نعمان لا يقدر على الحركة، وجازم الحروي، والمسمري، والحورش، ومحيي الدين العنسي فقط، وغرف أخرى مزدحمة بالمساجين.
ويستطرد "كان هناك ما يشبه السمسرة تحت، أدخلوا الكثير فيها، وكانوا يتيمموا للصلاة"، مشيرا إلى أن "التراب الذي في الأرضية كان عبارة عن مخلفات الزرانيق".

ويوضح "في البداية كنا في غاية السوء، علي الحاشدي مدير السجن رفض أن يعطي لنا ماء من الغيل للشرب، وكان هناك بركة اسمها بركة "الزعبلي"، وكانت عبارة عن ملتقى للأوساخ والقاذورات، فقرر أن نشرب من هذه البركة من أجل نصاب بالأمراض فيتقرب بهذا إلى الإمام، وكنا نتوضى، ونغتسل، ونشرب منه، لكن لا أصيب أحد منا".

وأشار إلى أن التاجر الحروي أرسل هدايا لزوجات مسؤولي السجن، مؤكدا أنه بعد ذلك تحسنت الأمور.
ويوضح أن الإمام أحمد أعدم المخالفين وغير المخالفين دون أن يحقق معهم، مستشهدا بإعدام علي الوزير الذي "لم يكن متآمرا وكان رافضا لاغتيال الإمام والانقلاب عليه، ومحمد سري شايع (ضابط من الضباط الأتراك بقي في تركيا، ثم عاد إلى اليمن، وعيّنه الإمام معلما للجيش، وعندما قامت ثورة ثمانية وأربعين الدستورية عيّنوه مدير أمن تعز، فأخذ الحصان الأصيل حق الإمام أحمد، وكان يركبه ويمشي به عادي، نساء الإمام كن يعتقدن أنه يتعمد المشي من أمامهن لكي يقهرهن، فأخبرن الإمام يحيى بذلك، فأمر بقطع رأسه).

يرجع بذاكرته إلى العيش في السجن، فيقول "جلست ثلاثة أشهر بالملابس نفسها، والقمل تأكل جسدي، بعد مدة تكيّفت مع الأمور، فقيت على هذه الحال حتى أتى أخي من صنعاء، أعطاني أربعة ريالات فرانصي، وملابس، واحتلت المشكلة، بعدها فورت ماء ووضعت الملابس التي فيها قمل ووضعتها فيه، وتركتها حتى ماتت".
وفي موضوع طلبه استعطاف الإمام، يوضّح "طلعت إلى باب الشجع، فطل الحاشدي وأنا هناك وكان سني صغير، قال لي: أيش جابك مع هؤلاء؟ قلت له: كانوا مسافرين، قلت أسافر معهم، فسافرت فمسكوني معهم، وأخذوني إلى هنا؟ قال: راجع الإمام يمكن يطلقك؟ ففتح لي، وخرجت، كتبت برقية إلى الإمام، أشكو فيها أني مريض وحالتي متعبة، وأطلب منه العفو، وإطلاق سراحي".
6⃣
#المناضل_الفسيل

المناضل الفسيل: كان الناس يموتون جوعا بالشوارع في عهد الإمام

يتحدث المناضل محمد عبدالله  الفسيل
"الشاهد" عن المجاعة التي حدث أيام الإمام يحيى حميد الدين. 
ويضيف "كان الإمام يرى الناس يموتون في الشوارع، دون أن يحرك أي شيء من أجل أن ينقذهم".
ويستذكر أن "التاجر إسماعيل غمضان كان يشتري كدم من حق الجيش ثم يقوم بتوزيعها على الجائعين".
ويوضح أنه "بعد انتهاء المجاعة ظهرت مدافن في الشرفين بحَجة ملآنة بالحب، وكانت قد فسدت بفعل الزمن".

- المجاعة
يقول الفسيل إن "المجاعة، التي حدثت أيام الإمام يحيى، تقريبا عام 41، حصلت في حجة وفي تهامة أكثر من المناطق الأخرى".
ويضيف أن "أكثر الناس لجأوا من الجوع إلى صنعاء"، مشيرا إلى أنه لم يكن يدري لماذا الإمام يحيى كان لا يهتم بالموضوع.
ويتابع "كان يرى الناس يموتون في الشوارع، دون أن يحرك
أي شيء من أجل أن ينقذهم".
ويستذكر أن "التاجر إسماعيل غمضان كان يشتري كدم من حق الجيش ثم يقوم بتوزيعها على الجائعين".
ويوضح أنه "بعد انتهاء المجاعة ظهر للناس أن هناك مدافن في الشرفين بحَجة ملآنة بالحب، وكانت قد فسدت بفعل الزمن".
ويلفت إلى أن "اليمن كان في عهد الإمام يحيى معزولا عن العالم، ولم تكن بينهم وبين العالم أي صلة". 
ويستطرد "عندما أتى ولي العهد إلى تعز أراد أن يبين لأبيه أنه قادر على جمع الأموال، لأن الإمام يحيى كان يحب المال".
ويوضح أن ولي العهد "فرض إتاوات كبيرة على الناس، فجمع ما يقرب من مليوني ريال فضية، وأرسلها إلى والده محملة على ظهور الجمال".
يتابع "وصلت الجمال إلى الإمام. وكان المال الذي يدخل إليه لا يخرج أبدا".
ويؤكد أن "الإمام يحيى مات وفي خزائنه ما يقرب من أربعين مليون ريال".
يسترسل في الحديث "الإمام أحمد كان يختلف عن الإمام يحيى، الإمام يحيى حريص وبخيل، والإمام أحمد لم يكن بخيلا، كان فيه نخوة، وكان سخيا".
ويلفت إلى أن الأئمة لم يوجدوا قاعدة أساسية للناس، لم يكونوا يصلحون الطرق.
يستذرك "الإمام يحيى أصلح طريقا لسيارته إلى دمت، وذلك بتسخير القبائل القريبين من ممر الطريق في شقّه بأيديهم".
وحول ما إذا كانت هناك سيارات غير سيارة الإمام، يقول "كان الإمام يملك سيارتين، واحدة سافر بها إلى دمت للاستجمام في حماماتها الطبيعية، والأخرى قتل فيها".
ويشير -مازحاً- إلى أنه "كانت توجد سيارة مملوكة لمحمود الزبيري، أب القاضي محمد الزبيري، كان يعطيها لأصدقائه في المناسبات كالأعراس مثلا، وكان الإمام يتألم من هذه السيارة، بعدها تعطلت ولم يجدوا من يصلحها".
ويوكد أن الأمور كانت صعبة عند الناس فقط، أما عند الإمام يحيى فلم تكن كذلك: كان في بيته كهرباء، وراديو، وكان يستمع للأخبار، وكان يفهم كل شيء، لكنه كان خايفا من أن يفهم الشعب.
ويرجع بالذاكرة إلى أنه "عندما عاد الحسين ابن الإمام من أوروبا، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، قابل الإمام بحضرة الكتبة والموظفين، فسأله الإمام: كيف بلاد مدخل؟
قال له: يا مولانا لم يوجد بلد فيها الإسلام وفيها الشريعة إلا اليمن".
ويوضح أنه "عندما خرج من كان في حضرة الإمام، قال له الحسن: العالم حاجة ونحن حاجة ثانية، إذا الشعب فهم سيأكلنا أكلا، مافيش إلا يبقى على ما هو عليه!!".
لكن اليمنيين الذي هاجروا إلى جميع أنحاء العالم، هربا من المجاعة والوضع، عاد بعضهم وحدّث الناس كيف العالم يعيشون.

- زيارة ولي العهد إلى  عدن
يقول الفسيل إن الهدف الرئيسي من زيارة ولي العهد عدن، هو العودة بالزبيري والنعمان معه، وإنهاء حركة الأحرار، لكنه أثار أنه نزل لكي يتعالج.
يتابع "حظى ولي العهد في عدن باستقبال كبير وغير مصدّق، والناس كانت تهتف بحياة ولي العهد وحياة الإمام".
ويبيّن أن "ترحيب الناس في الشوارع بولي العهد كان تعبيرا ضد الاستعمار البريطاني للجنوب، وحال دون أن يحقق الإمام الهدف من الزيارة".
ويوضح أن النعمان والزبيري عرفا هدف ولي العهد، فخرجا من بيتيهما إلى بيت طائفة "البهرة" للاختفاء.
 
يتابع "بعد ذلك، ذهب ولي العهد بنفسه إلى بيت الزبيري، فقالوا له الزبيري غير موجود".
يوضح أن "ولي العهد أرسل لهما رسالة يقول: ما مطالبكم؟ 
فقدموا مطالب الشعب فقط.
اطلع عليها، فقال لهم: الشعب شعبي، والبلاد بلادي، وأنتم إذا لكم مطالب شخصية قدموها،   لكن لا تقدموا مطالب باسم الشعب. فقالوا له: ليس لدينا مطالب شخصية مطالبنا هي مطالب الشعب".
ويشير إلى أن محمد علي لقمان كان يملك صحيفة "فتاة الجزيرة، وكان ينشر فيها أخبارا ضد الإمام وأخبارا معه، وكان في عدن نوادٍ يمنية (نادي ذبحان، ونادي شرعب و..الخ)، كل نادي كان يجمع أبناء منطقته.
7⃣
#المناضل_الفسيل

الفسيل: مقتل الإمام يحيى

يتحدث المناضل الأستاذ محمد عبدالله الفسيل،"الشاهد"،
عن مبايعة الإمام عبدالله الوزير بعد مقتل الإمام يحيى، ودور جمال جميل وعبدالله السلال في حماية صنعاء.
ويشير إلى أن ولي العهد كان يخشى من علاقة عبدالله الوزير بالسعودية، فذهب إلى شيخ الزيدية بن هيج، لعلاقته القوية بها، وطلب منه أن يبلغها بأنه لا يريد سفك الدماء، ويريد قضاء بقية عمره في مكة.
ويستدرك أن ولي العهد اتجه بعد ذلك إلى حجة وحشد من هناك الحشود، وتقدم نحو صنعاء.
ويوضح أن الأستاذ نعمان -دون أن يخبر أحدا- رتب لقاء مع الوالي الانجليزي في عدن، لهدف حشد التأييد الدولي للوضع الجديد، ملفتا أنه كان هناك اعتقاد لدى الأحرار بأنه يرتّب لفصل الشوافع عن الزيود، لكنه قال لهم "أنتم أين ونحن أين. ذهبت إلى الوالي لإقناع بريطانيا أن تعترف بالوضع الجديد بقيادة عبد الله الوزير. لكن الوالي أكد أن هذا مستحيل ما لم تتأكد بريطانيا من أن الوزير مسيطر على كل أنحاء اليمن".
ويشير إلى أنه بعد ذلك جاءت طائرة إلى عدن وأخذت الأمير إبراهيم والأمير محيي الدين والحورش والمسمري ومجموعة من الأحرار إلى صنعاء. مبينا أن الأستاذ النعمان اختار الذهاب إلى صنعاء برا.
ويستذكر أن عبدالسلام عمر أتى إلى النعمان في المطبعة وأخبره بأنه درب مجموعة على السلاح وطلب منه مجموعة ليدربهم لكي يرافقوه في رحلته إلى صنعاء، مشيرا إلى أن رد النعمان كان "نحن نؤمن بعدم الخروج على الحاكم الظالم، نحن لسنا خارجين نحن ناصحين، روح دور لك شغل غير هذا".
ويؤكد أن عبدالسلام عمر شكل مجموعة مكونة من أربعين بعضهم مسلحون، ورافق فيما بعد الأستاذ النعمان في رحلته. 
- مبايعة عبدالله الوزير إماما
يقول الأستاذ الفسيل إن أحمد الشامي وحسن العمري من ثوار
48 خرجوا على باسكين وراقبوه إلى أن عادت السيارة المطربلة، وأشرا له خلاص تم اغتيال الإمام، فقال روحوا لكم".
يضيف "ذهب أحمد الشامي إلى عبدالله الوزير وأخبره، وكان مهيأ، فقام مع مجموعة بسيطة فيها الحارس الخاص حقه وطلع إلى قصر السلاح، فاحتل القصر، ومن هناك بدأ يرسل الرسل إلى القبائل والمشايخ والعلماء، فاجتمعوا وبايعوه إماما".
- دور جمال جميل 
ويشير إلى أن "عبدالله ابن الوزير بعد مبايعته اعتقل أولاد الإمام"، موضحا أن جمال جميل كان قائدا للأمن وكان معه مجموعة منهم عبدالله السلال في صنعاء.
ويتابع "الحسين والمحسن ابنا الإمام تقابلا مع جمال جميل، على أساس يتفاهمون، وقال لهم بدلا من أن تثيروا الفتنة اطلعوا إلى القصر، واتفاهموا مع الإمام عبدالله الوزير. بعد ذلك أمر الحسين مرافقيه من عكفة الإمام أن يضربوا جمال  وأصحابه. جمال أشر لأصحابه، وتبادلوا إطلاق النار، فقتل الحسين وقتل المحسن"، ملفتا إلى أن جمال جميل قام بأخذ يحيى، وعلي، وإسماعيل، والقاسم إلى القصر.
- سلوك الإمام بن الوزير
ويستطرد أن "الإمام عبدالله الوزير تركهم في مكان قريب من القصر، وكان يجتمع بهم ويتغدى معاهم، لكنه يرفض مقابلة الأمير إبراهيم والأحرار، ويتعامل معهم بلامبالاة".
ويوضح أن عبد الله الوزير كان متشبعا ومتشبثا بالفكر الهادوي أكثر من أي إمام آخر، وبالعنصرية، مشيرا إلى أن بيت الوزير كانوا يعتبرون أنفسهم "سادة السادة".
وفي شأن استيعاب الأحرار علي ابن الوزير في رئاسة الوزراء، يقول الفسيل إن "الإمام عبدالله الوزير أرسل الفيضل الورتلاني، وأصر على استيعاب علي ابن الوزير، واستيعاب إبراهيم بن الإمام يحيى في مجلس الشورى".
- لماذا لم يذهبوا نحو الجمهورية
يبيّن أن "الميثاق الوطني المقدّس كان هو دستور ثمانية وأربعين، تكلّم عن الإمام واختصاصاته، وأنه يُختار من الناس".
ويجيب عن سؤال لماذا لم يتم الذهاب باتجاه نظام جمهوري؟ بالقول "إنه في ثمانية وأربعين كان صعب التفكير بإزالة الإمام، لأن بعض الناس لا يفهمون جمهورية ولا يفهمون المذهب، يفهمون إمام فقط".
ويلفت إلى أن عبدالله بن الوزير كان من المتشددين الذي رفضوا أن يقابلوا الأحرار بينما كان يستضيف أولاد الإمام.
ويستذكر "عندما جاءت برقية الإمام أحمد من باجل إلى عبد الله الوزير وفيها تهديد شديد يأمره بالخروج من صنعاء"، مشيرا إلى أن "الوزير استدعى جمال جميل وبعض الأشخاص، وقرر الخروج إلى ذمار، ويجنّد من ذمار ومن رداع، ويتقدم إلى تهامة، ومن تهامة إلى حجة على أساس يواجه الإمام أحمد".
يتابع "هذه هي الفكرة التي خطرت على بال الوزير في البداية، وفعلاً رتبوا له الجنود البالغ عددهم حوالي 200 فرد، وسيارات، واستلم عبد الله السلال أربعين ألفا مصاريف الجند، على أساس أن عبد الله الوزير سيخرج لمواجهة الإمام أحمد".
8⃣
#المناضل_الفسييل

تذكرات و ذكريات
القاضي الفسيل.. المحطات الأولى والبدايات الصعبة


يتحدث القاضي والمناضل محمد عبدالله الفسيل "الشاهد"،
عن محطاته الأولى والبدايات الصعبة التي مر بها في زمن الإمامة.
وُلد في 26 أغسطس/ آب 1926م، في منطقة الجراف بالعاصمة صنعاء. بدأ يدوّن مذكراته في 1988م تقريبا، وبسبب ظروف واجهته توقّف.
يقول إنه الآن أنهى مذكراته، وبدأ مراجعتها مراجعة أخيرة، استعدادا للطبع. في هذه المذكرات أو "التذكرات" - كما يحب أن يسميها - أرد أن يصوّر للأجيال الجديدة، كيف كان الناس يعيشون في زمن الإمامة؟
- مرحلة الدراسة
تعلّم في "المعلامة" {المعلامة مكان يتعلم فيها الطالب القراءة والحساب والقرآن الكريم والنحو}، وانتقل من منها إلى أُخر، ثم انتقل إلى مكتب الأيتام (مدرسة الأيتام)، يقول عنها إنها ليست من أيام الإمام يحيى بل من أيام الأتراك.
انتقل بعدها إلى المدرسة العلمية، التي كانت تشبه المعاهد الدّينية واللغات والآداب.
بعدها قرر الانتقال إلى المدرسة المتوسّطة، التي كان أغلب مدرّسيها من البعثة التي أرسلها الإمام يحيى إلى العراق.
يقول الفسيل إنه كان يوجد في هذه المدرسة "مكتب الكُتاب"، يدرّس الطلاب على أن يكونوا كتبة ومحاسبين، في الجيش وفي الدوائر الحكومية.
يضيف "دخلت هذا المكتب لكي أتوظف، في إدارة المحاسبة، كان عمري حوالي 17 سنة، التي كانت تشبه وزارة المالية".
يتابع حديثه مازحا "كانت الفلوس عند الإمام والمحاسبة عند الحسابات".
ويشير إلى أن رئيس المحاسبة كان علي عثمان، مؤكدا أن النظام الحسابي كان في منتهى الدقة.
يستطرد ليس صحيحا ما كان يردد على ألسنة الناس من أن الإمام لم يكن عنده توثيق أو دقة في الحسابات.
يبيّن "أنا في إدارة المحاسبة اكتشفت أن الإمام عنده نظام، وضع له علي عثمان نظام حسابات من أدق الحسابات".
ويزيد "مثلا زكاة الفطرة، التي هي على كل شخص، هذه تكاد تكون تحصي سكان اليمن في ذلك الوقت، هذا موجود في سجلات المحاسبة، وقسّم الإمام اليمن إلى نواحٍ، كل ناحية أو ناحيتين لها كاتب في المحاسبة، يحسب كل شيء".
- ذكريات الطفولة 
يستذكر طفولته أنه عند وفاة أبيه، عملت أمه، ودفعت به إلى المعلامة، التي كانت غرفة في مسجد، وكان المدرس فيها محمد الثلاياء. 
بعدها دخل هو وأمه صنعاء عند أعمامه، الذين كانت حالتهم ميسورة، وكان عمه وكيل الإمام لشراء الأراضي.
يوضح أنه في أحد الأعياد لبّس أعمامه عيالهم حريرا مصريا، ولبسوه قطنا، قال حينها لأمه يريد لباسا مثلهم.
وبعد ذلك أخذته أمه دون أن تخبر أحدا، ورجعت به إلى منطقته في الجراف.
بعدها قررت أمه العودة إلى صنعاء وشراء بيت فيها، لكنها لم تكن تمتلك يومها سوى 80 ريالا فرانصيا.
- يهود اليمن
يضيف أن أمه لقيت بيتا صغيرا ب 150 ريالا، حاولت تبيع ما تمتلك من فضة وذهب، لتوفية المبلغ، ذهبت به إلى أحد اليهود (كان قوية البنية لا يجرؤ أحد من الأطفال على أذيته، بعكس اليهود الآخرين)، الذين كانوا كلهم حينها يعملون في بيع الذهب والفضة، قالت له أمه "اشتي اشتري هذا البيت ومعي 100 ريال وباقي 50 ريال، سأرهن عندك البصيرة، ووفني الفلوس".
بعد ذلك رأى اليهودي البيت، فأعطى أمه الخمسين ريالا، فذهبت إلى صاحب البيت واشترته منه.
يقول متعجبا "كان هذا اليهودي أمي تدعي له من صدق، وتعتقد أنه سيدخل الجنة".
- العلاقة مع أحمد الشامي
وفي حارة الفليحي، تعرف على صديقه أحمد الشامي، حيث كان أول لقاء بينهما عندما جاءت أم أحمد الشامي وهو وأخوه معها لزيارة أم الفسيل، وبعدها خرجوا للعب سويا، فكانت هذه بداية الصداقة بينهما إلى أن مات.
فختلفا عندما قامت الثورة، درس في "معلامة" الفليحي هو وأحمد الشامي الذي يكبره بسنتين.
- نتائج الحرب اليمنية - السعودية 
عندما نشبت الحرب بين الإمام يحيى والملك عبدالعزيز آل سعود، كان عمره 10 سنوات، يقول في هذا الموضوع إنه بالرغم من أن الإمام انهزم، إلا أنهم كانوا يعتقدون أنه انتصر..
وبسبب الهزيمة، قرر الإمام يحيى، في 1934، أنه يحسّن وضع الجيش، فأرسل إلى العراق بعثة يمنية عسكرية، لكن الأستاذ حورش كان جسمه لا يحتمل العسكرة فقرر أن يدرس دراسة مدنية، بحسب الفسيل.
بعد ذلك، يتابع الفسيل أن الإمام "استقدم بعثة من العراق تدرّب الجيش، منهم العقيد صفوة وجمال جميل، وبعض الضباط الآخرون، مشيرا إلى أنهم عادوا كلهم وبقي جمال جميل، نتيجة أنه كان من المتمرّدين في العراق".
يوضح أنه "أثناء ما كانوا يدرسون، فتح الإمام مدرسة اسمها مدرسة الإصلاح، كانت في ميدان التحرير، وهي مبنى تركي".
ويلفت إلى أنه كان لنتيجة الحرب اليمنية - السعودية أن أرسل الإمام بعثة يمنية إلى العراق، واستقدم بعثة عراقية إلى اليمن، وفتح مدرسة غير مكتب الأيتام.
9⃣
#المناضل_الفسيل

الفسيل يوضح بعض الغموض حول علاقة النعمان بالأمير إبراهيم

يواصل المناضل الأستاذ محمد عبدالله الفسيل،
"الشاهد"، حول انضمام الأمير إبراهيم إلى حركة الأحرار في عدن، ويفنّد الاتهامات التي طالت الأستاذ النعمان حول مناطق الزيدية والمنتمين لها، وأن "الناس كانوا يعتقدون أن النعمان شافعي يحاول فصل الشوافع عن الزيود، هذه تهمة ليس لها أصل بالخالص، فالأستاذ النعمان كان يثير موضوع الزيدية والشافعية ضد الزيود الذين معهم، وليس ضد الزيدية بشكل عام".

-وصول الأمير وانضمامه إلى الأحرار
يضيف الفسيل أنه كان المفترض بالأمير إبراهيم أن يذهب إلى روما للعلاج وليس إلى أسمرة، لكنه قرر السفر إلى عدن، والانضمام للأحرار، وذلك بعد أن وصل إلى قناعة بذلك، ولو كان غير مقتنع لسافر إلى روما.
ويوضح أن سيف الإسلام إبراهيم عندما وصل إلى عدن استقبله سلطان لحج، وأنزله في قصره بعدن، وبقي ثلاثة أيام في القصر، ثم اعتذر للسلطان، وشكره على حسن الضيافة، فانتقل إلى فندق إحسان الله (هندي) وبقي فيه شهورا، ورفض إحسان الله أن يستلم منه أجور الفندق، وكان أكله وشربه من الفندق.
أما بالنسبة إلى الزبيري فقد قرر أن يحصل على رسالة من الأمير إبراهيم يعلن فيها انضمامه إلى الجمعية اليمنية الكبرى (الأحرار)، كي تبقى كوثيقة أنه انضم طواعية، مؤكدا أن الأمير إبراهيم "أعلن في مؤتمر صحفي انضمامه إلى الأحرار".
-العلاقة بين الفسيل والأمير إبراهيم
أتت علاقة الفسيل بالأمير إبراهيم بعد انتقاله إلى دار الجمعية اليمنية الكبرى. يقول الفسيل "أصبح سكن الأمير في الدور الثالث، وكنت أنا في الدور الأرضي، ومقر الجمعية في الدور الثاني"، موضحا أن الأحرار بعد ذلك استطاعوا إحضار زوجة الأمير وابنته.
ويسترسل بالحديث "بعدها، قرر الأمير أن أدرّس ابنته، فصرت قريباً منه، فكنت أحترمه، فسميناه سيف الحق، فكان من أكبر المخلصين للحركة الوطنية وللتغيير في اليمن، فبقيت أدرّس ابنته ونتحدث كثيرا".
ويشير إلى أن "الأمير إبراهيم وصل إلى قناعة أنه لا توجد جمعية يمنية كبرى، لأنها لا تمتلك هيئة إدارية، غير الأستاذين الزبيري والنعمان"، ملفتا إلى أن كل شيء في الجمعية كان باسم الأستاذ النعمان، مبررا أنه "من الطبيعي أنه يصل الأمير إلى هذه النتيجة، لأنه بدأ يتساءل: ضروري تكون عندنا قيادة تجتمع وتشوف الأمور".
ويستطرد "قرر الأمير أن يستدعي الأستاذ نعمان بعد الاتفاق مع الزبيري، وأحمد البراق، وكنت موجودا ومعي الأستاذ عبد الله عبد الوهاب نعمان، ولذلك عندما أثار الأمير مع الزبيري أين الجمعية اليمنية الكبرى؟ رد عليه بأنها غير موجودة، وطلب أن يكون هناك اجتماع للأحرار الموجودين، وينضم إليهم بعض الأحرار الذين كانوا يتبعون النعمان".
ويلفت إلى أن الأمير أرسل الزبيري إلى النعمان يطلب منه الحضور لعقد اجتماع، فالناس كانوا يعتقدون أن النعمان شافعي يحاول فصل الشوافع عن الزيود، هذه تهمة ليس لها أصل بالخالص، وقد كان يثير موضوع الزيدية والشافعية ضد الزيود الذين معهم، وليس ضد الشيء العام. وهو - كما يقول الفسيل - من النوع الذي يشتغل في المكتب، وليس شخصية ديناميكية جماهيرية، مشيرا إلى أن النعمان قال في مذكراته: "جريدة ومنشور وما جاء من نفسه جاء".
وحول اللقاء بينهما، يقول الفسيل "التقى الأستاذ النعمان بالأمير إبراهيم وتناقش معه بشكل كبير، حول موضوع الجمعية، وكنت موجودا وتم إخراجي، وأنه ردا على الأمير "موضوع الجمعية اليمنية الكبرى والمتبرعين هذه أسرار، ما يمكن أكشفها لأحد، لأنها ستضر أهل المتبرعين بالداخل، فأنا أمين على هذا الموضوع، وهنا قال الأمير إبراهيم للأستاذ نعمان: لماذا لا يكون للجمعية اليمنية الكبرى مجلس قيادة؟
قال له: مِن مَن؟
قال له: مِن الزبيري.
قال له: الزبيري مرتزق.
والفسيل مرتزق. يشير الفسيل إلى أن الأستاذ نعمان "كان يسمى الزيود الذين معه مرتزقة. وذكرها في مذكراته".
هنا قال له الأمير إبراهيم: وأنا من أكون؟ قال له: وأنت مرتزق.
ويوضح الفسيل أن الأستاذ نعمان "تكلم بهذا الكلام لأنه لم يكن لديه الحس السياسي الذي يحاسب، خطر في باله كلام قاله، وأضاف له مازحا ردا على سؤال: هل كنتم مرتزقة؟ "كلنا مرتزقة".  ويشير إلى أن الزبيري كان مرتبطا بالنعمان على أساس وطني، وكان رأي النعمان بالزبيري إنه ملك من الملائكة"، موضحا أنه لو قلت للأستاذ نعمان اعطِ تبرعات، سيعطيها للزيود".
ويبيّن أن الأمير إبراهيم قال للأستاذ نعمان: "انسَ خلافات الماضي. نحن اليوم أمام قضية وطنية، وأنت أبو القضية، الذي تصرف عليها، وأنت الشخصية الأصل في الجمعية"، ويؤكد أن المشكلة حُلت بهذا الشكل وسارت الأمور.
9⃣
#المناضل_الفسيل

الفسيل: دور الإذاعة كان كبيرا في هزيمة الرجعية خلال الساعات الأولى

يتحدث الأستاذ المناضل محمد عبدالله الفسيل
"الشاهد"، عن الأيام الأولى لقيام ثورة 26 سبتمبر.

ويوضح كيف ذهب إلى إذاعة صنعاء، في مشهد مرتبك، وقراءة بيان الثورة، وكيف تم تشكيل أول مجلس قيادة وحكومة.
ويستعرض كيف تم نفيه بعد مرور شهور على قيام الثورة، وكيف عمل البيضاني على نفي محمد علي عثمان رئيس مجلس القيادة والقاضي الإرياني إلى القاهرة.

- الطريق إلى الإذاعة
 يقول الفسيل إنه "حين فشل حسين السكري في اغتيال البدر، كان الضباط الأحرار قد أعدوا أنفسهم للثورة، فتفجرت الثورة، وتقدمت الدبابات والمدفعية، فهرب البدر، وهرب حرسه".
يضيف "اضطررت أن أمشي سيرا على الأقدام إلى الإذاعة، فأوقفني العسكر، وكنت أعرف صالح الأشول بأنه مكلف باحتلال الإذاعة، فقلت لهم أريد صالح الأشول أو حسن العمري، جاء صالح الأشول ورحب بي، وهنأته بالثورة، قلت له ضروري تفتحوا الإذاعة".

يتابع "أرسلوا لعلي الأبيض، فني الإذاعة، فلم يكن موجودا، فقالوا الذي يفتح الأستوديو هو محمد الشعبي، والذي يشغل المولد هو محمد الهمداني، فذهب لتشغل المولد وصعدنا إلى الإذاعة".

- قراءة بيان 26 سبتمبر

يقول الفسيل "فتحت الإذاعة، وبدئ بالقرآن الكريم، وبدأت  بتلاوة بيان الثورة (هنا صنعاء، إذاعة الثوار، إذاعة الأحرار، إذاعة الشعب، إذاعة الجمهورية اليمنية العربية)، واستمرت ثلاث ساعات".
يضيف "بعدها نشيد "الله أكبر"، فكتبت الإعلان الأول والثاني، الأول باسم قادة الجيش بدون تفويض من أحد".
يشير إلى أنهم، في البيان الأول، أعلنوا "قيام الثورة بقيادة الجيش النظامي، ومنع التجوال، وإغلاق الحدود الجوية والبحرية والجوية، إلا أن الناس لم يفهموا ما معنى عدم التجول، فخرجوا يتفرجون على ما يحدث في الشوارع".


يستذكر أنه اتصل بحسن المروني -مدير الإذاعة- فقال له: العام يتقدّم على الخاص، العربية قبل اليمنية (الجمهورية العربية اليمنية).
ويوضح أنه "أذعنا عدة بلاغات عسكرية. وكان البيان الأول إعلان سقوط الملكية وقيام الجمهورية العربية اليمنية، وخطاب لعامة الشعب".
يتابع "عندما أتى المذيعون إلى الإذاعة، نزلت إلى الإدارة وكتبت البيان الثاني الذي يحدد أهداف الثورة، وأعطيته للمذيعين لإذاعته"، مشيرا إلى أنهم كتبوا بلاغات وبيانات يوم الثلاثاء وأعطوها عبدالرحمن مطهر زيد، فلم يعلموا أين ذهب بها!!

ويؤكد على أن دور الإذاعة كان كبيرا جدا في هزيمة الرجعية خلال الساعات الأولى.
وحول أهداف الثورة السبتمبرية، يقول الفسيل إنه كتب هدفين فقط:
- إسقاط الملكية والإمامة الكهنوتية، وإقامة نظام جمهوري عادل.
- إزالة الاستعمار والنفوذ الخارجي.

ويلفت إلى أن "السياسة العامة للثورة" شملت جوانب عدة مثل: الاقتصاد، والجيش، والالتزام بالمواثيق الدولية.
يوضح الفسيل أنه اقترح أن يقرأ بيان السياسات العامة ممثل عن تنظيم الضباط الأحرار، مشيرا إلى أنهم أعطوا البيان علي قاسم المؤيد، فقرأه، وأذاعه بشكل جيّد.

- دور الفسيل في تسمية أعضاء المجلس الرئاسي

بعد إذاعة البيان، اتصل الفسيل بالسلال، وقال له: "بدون ما نعلن من قيادة الثورة ومن هي الحكومة، ما أحد سيعترف بنا"..
قال: "من عندك في الإذاعة؟". قلت له: "أحمد حسن المروني وعبدالسلام صبرة حسن بن حسن العمري". قال: "اجتمعوا وأعطوني مشروع تشكيل الحكومة".
ويبين "كانت عندي فكرة أن تشكّل مؤسسات الدولة من ثلاث هيئات: الرئاسة - الحكومة - قيادة الثورة".


يتابع "شكلنا مجلس الرئاسة برئاسة محمد علي عثمان، وعضوية خمسة آخرين، وكان مجلس سيادة وليس له حق التنفيذ. والحكومة برئاسة القاضي عبدالرحمن الإرياني".
يستدرك "الفريق العمري تلقى رسالة من البيضاني في القاهرة، وأخبره أن هناك تشكيلا كاملا".
يفصّل "عيّنا محمد محمود الزبيري وزيرا للمعارف، ومحسن العيني وزيرا للخارجية، وأحمد محمد نعمان وزيرا للبلدية، ومحمد سعد قباطي وزيرا للمهاجرين، والبيضاني وزيرا للاقتصاد بحكم ارتباطه بالمصريين، وكنا لا نستطيع تجاوز المصريين"، مشيرا إلى أن البيضاني كان عنده طموح يتولّى كل شيء.

يستطرد "أعطيت التشكيلة للسلال، فطلب أن يكون رئيس الوزراء فقط. وكان وزير العدل القاضي عبدالرحمن الإرياني، ومحمد علي الأكوع وزيرا للأوقاف، وأحمد محمد نعمان وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل، ووضع محمد الأهنومي بدل النعمان"، ويلفت إلى أن البيضاني كان مصرا أن يُخرج النعمان، لأنه كان يعتبر قائدا للشوافع.

(البيضاني عمل على استبعاد النعمان ليتمكن من قيادة الشوافع)

أما بالنسبة لمجلس قيادة الثورة، يشير الفسيل أنهم قالوا لعبدالله السلال هذا الموضوع متروك للعسكر، فشكّل المجلس منه وحوالي خمسة آخرين من الضباط الأحرار.

- لماذ استبعد الفسيل اسمه من أعضاء المجلس
#المناضل_الفسيل

الفسيل المعارض أبداً ومذكراته: الحياة التي عشت

بقلم : عبد الباري طاهر

الأستاذ محمد عبد الله الفسيل من الرجال الأفذاذ. إنه مناضل استثنائي بحق. المعارض دوماً، والعدو الأول للاستبداد في المراحل المختلفة. نشأ اليتيم ابن صنعاء في عشرينات القرن الماضي في أقسى بيئة، وأسوأ عهد. شق طريقه كراعي غنم، وهل منكم إلا رعاها؟! حديث الرسول الكريم.

انغمس في التعليم السائد في قريته الجراف من ضواحي صنعاء. انتقل طفلاً إلى المدينة، وواصل تعليمه. نبوغه المبكر لفت انتباه أساتذته وزملائه. في تدوينه لسيرة حياته - حياة عصره: "الحياة التي عشت: حكايتي مع تحولات الفكر والسياسة في اليمن".

الكتاب الضخم في مجلدين بالقطع الكبير، يقع المجلد الأول في 555 صفحة، أما الثاني ففي 368 صفحة. وحسناً فعلت الأستاذة النوبلية، توكل كرمان، في طباعة الكتاب، وقد طبع الكتاب في المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت.
الكتاب المنوَّه به سِجل حافل بمسار المعارضة السياسية، والحركة الوطنية منذ ثلاثينات القرن الماضي، وحتى ما نعيشه اليوم.

من الملاحظ في تدوينه لأحداث عصره في اليمن أنه لا يتفوق على ذاكرته الدقيقة والحية إلا شجاعته النادرة والفذة. عاش قريباً جداً من ولي العهد أحمد في تعز في أربعينات القرن الماضي بسعي من صديقه الحميم أحمد الشامي، وفي حين كان طموحه هو الحصول على منحة دراسية في مصر، وجد نفسه سجينا في القلعة في تعز.

هرب إلى عدن، ليصبح واحدا من أهم قيادات الأحرار - حزب الحركة الوطنية الأم في المتوكلية اليمنية، ثم في الجمعية اليمنية الكبرى، ومحررا في صحيفة "صوت اليمن"، الناطقة بلسان الجمعية.
يعد الأستاذ الفسيل من أشهر سجناء 1948 في حجة بعد فشل حركة 48 الدستورية في شمال اليمن، وله نشاط واسع أدبي وثقافي وصحفي في معتقلات حجة.

يدون بموضوعية وصدق قضايا السجناء من رجالات اليمن وقادتها، وسجل وقائع الإعدامات الجزاف الجائرة بدون تحقيق أو محاكمة عادلة أو غير عادلة، وإنما بمجرد وصول برقية من الطاغية أحمد حميد الدين: أعدموا فلانا وفلانا وفلانا؛
فقد أعدم الإمام الدستوري عبدالله الوزير وعددا من إخوانه وأسرته، كما أعدم حسين الكبسي - وزير خارجية الحركة، وأساتذة أجلاء كأحمد الحورش، ومحيي الدين العنسي، وأحمد المطاع، وعشرات من الأحرار الداعين إلى الدستور، وبناء دولة شوروية إسلامية، وكان دستور الحركة (الميثاق المقدس)، والذي لا تزال بعض بنوده حية.

كان ينتظر الإعدام كزملائه في أية لحظه، وحين نجا من الإعدام في سجون حجة الرعيبة، تعرض لمحاولة اغتيال في عدن في ستينات القرن الماضي. هرب إلى مصر، وعبر السعودية، فاعتقل هناك، وأعيد إلى الإمام أحمد.
كانت خصومة الطاغية للفسيل سببها تأليفه كتاب "الرجل الشاذ"، وهو كتاب يتناول شخصية أحمد حميد الدين منذ كان وليا للعهد، إضافة إلى معارضته.
التقى الفسيل بالطاغية وجها لوجه في الحديدة، وكان الطاغية ينتظر منه الركوع، ولكن الفسيل لا يركع إلا لله.

كان الدينامو المحرك لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، والضمير المستتر فيها.
كان هناك تخوف لدى الأحرار من تغول البيضاني، الذي وضعه السادات على رأس الاتحاد اليمني - حزب المعارضة الامتداد لحزب الأحرار؛ فتحرك الفسيل متخفيا من عدن إلى صنعاء قبل أسابيع من قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، والتقى بمجموعة الضباط الصغار (تنظيم الضباط الأحرار)، وبمجموعة البدر المدنيين والعسكريين، وبأبناء المشايخ المؤيدين للثورة، وكان له دور مشهود في تحريك عجلة الثورة، وفي إذاعة بيانها.

اختلف مع المشير السلال - رئيس الجمهورية، ورفيقه في سجون حجة. كان الفسيل كأستاذه أبو الأحرار - شاعر الوطنية (كتسمية الجاوي)- محمد محمود الزبيري، وكما هو الحال بالنسبة لكبار المشايخ المجمهرين، وتيار البعث، والإسلاميين؛ حيث كان لهم موقف ضد نهج مراكز القوى المصرية: عامر، والسادات، وموقف من الحرب بين الجمهوريين والملكيين، وضد الإعدامات، ورؤية خاطئة للموقف السعودي المعادي، وطبيعة الحرب الجمهورية - الملكية، ودور مصر القومي، ورغم حضوره مؤتمر الطائف 1965، الذي دعا إلى دولة إسلامية، إلا أنه سرعان ما ميز نفسه عن الجمهوريين المنشقين.

هو حاضر بقوة في انقلاب الـ5 من نوفمبر 1967، بعد العودة من أسمرة. كان اليساريون ينظرون إليه كجمهوري منشق، ولكن زيارتهم لمنزله لم تنقطع، وكان التحاور معه مستمرا؛ فهو يميز نفسه.

له رأي في حركة الـ13 من يونيو 1974، التي تعاون معها؛ فهو من ناقدي حكم القاضي عبد الرحمن الإرياني الذي رأى فيه وفي سِني حكمه أن سلطة القبيلة طغت على سلطة الدولة، وأصبح شيخ القبيلة سلطة عليا فوق النظام والقانون، وقد حدت حركة الـ13 من يونيو 1974 من تغول كبار المشايخ المجمهرين؛ لتعود أقوى في سلطة علي عبد الله صالح.
#الشيخ #المناضل عبدالله بن حسين #الأحمر #حاشد
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#المناضل كابتن #خليفة عبدالله حسن خليفة
صاحب (قنبلة مطار عدن الدولي) عام 1963م

11 نوفمبر 2025م
11 نوفمبر 2007م
الذكرى (18) الثامن عشر لوفاة ،
كابتن خليفة عبدالله حسن خليفة ابو بركان ..
*لاعب نادي الحسيني ويعتبر خليفة من احسن اللاعبين في النادي , ولاعب نادي خطوط عدن الجوية (Aden Airways)..
*لعب كرة القدم في حارة حسين والحواري وملاعب يوسف خان في كريتر وفي المدارس ..
*في 28 إبريل 1924م تأسس نادي الحسيني الرياضي في كريتر وهو من اقدم الاندية في عدن , وكان في بداية تأسيسه يعرف باسم (اسود الغرب) ثم تغير الى (نادي الحسيني) ..
*عام 1938م بدأ خليفة الدراسة الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية في مدرسة (الاقامه) حالياً (المتحف الحربي) التي تأسست عام 1920م كريتر - عدن وهي مدرسة حكومية بنيت في عهد الملك چورچ الخامس , وتلقى كل دراسته في عدن ..
*برز اسم خليفة في سن الدراسة كأحد أبرز نجوم كرة القدم والعاب القوى مثل الجري في المسافات القصيرة والمتوسطة والقفز العالي والطويل وغيرها ..
*عام 1945م انظم خليفة لنادي الحسيني الرياضي ولعب كرة القدم مع الفريق الثاني ونظراً لموهبته انتقل للعب مع الفريق الاول ..
*كان خليفة أحد أبرز لاعبي كرة القدم في عدن , في صفوف نادي الحسيني بكريتر في فترة الأربعينات والخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي ..
*عام 1945م حتى 1961م كانوا لاعبي الحسيني البارزين في كرة القدم هم :
-خليفة عبدالله حسن خليفة -ياسين خان -جلاب خان -ابوبكر محمد سعيد -رستم خان -جعفر محمد سعد -محمد عباس -محمد حرسي -جامع علي -سعيد الاسد -ابوبكر شفيق - حسين محمود هندي -حامد جرجرة -محمد دعالة -محمد صالح يافعي -عبدالجليل شبيلي -عبدالله فقيرة -محمد رشاد ..
*عام 1947م شارك خليفة مع نادي الحسيني ببطولة (كأس فيرام) وفاز بالبطولة الحسيني للمره الاولى ..
*عام 1948م شارك خليفة مع نادي الحسيني ببطولة (كأس فيرام) وفاز بالبطولة الحسيني للمره الثانية ..
*عام 1949م توظف خليفة في شركة خطوط عدن الجوية (Aden Airways), كانت شركة طيران تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية ومقرها عدن وعملت في الفترة من عام 1949م حتى 1967م , وتوظفوا معه عدد من زملائه وفي مقدمتهم المناضل والنقابي الكبير الأستاذ عبدالله عبدالمحيد الاصنج ..
*في 19مايو 1951م بدأ دوري (ترس هيكن بوتم) بمشاركة الاندية التالية ..
-نادي الشيخ عثمان -نادي البس -نادي شباب التواهي -اولاد المحميات -نادي العيدروسي -الشبيبة المتحدة (الواي) -نادي الحسيني - نادي الاتحاد المحمدي -نادي امانة الميناء -نادي الشباب الرياضي -نادي الهلال -نادي الاهلي ..
وصل للمبارة النهائية نادي البس ونادي الحسيني وشارك خليفة بالمباراة الاولى وكانت النتيجة التعادل 2-2 .. واعيدت المباراة وفاز ببطولة (ترس هيكن بوتم) نادي البس 3-1 ..
*عام 1955م لعب خليفة المبارآة النهائية بدوري (ترس هيكن بوتم) للمرة الثانية بين نادي الحسيني والشباب الرياضي على ملعب (الكريسنت) بالتواهي , وفاز ببطولة ترس (هيكن بوتم) نادي الحسيني 2-1 سجل اهداف الحسيني محمد عمر وابراهيم محمد سعيد وسجل هدف الشباب الرياضي علي الصيني ..
*عام 1956م لعب خليفة المبارآة النهائية بدوري (ترس هيكن بوتم) للمرة الثالثة بين نادي الحسيني والشباب الرياضي على ملعب (الكريسنت) بالتواهي , وفاز بالبطولة نادي الحسيني بنتيجة 2–1 تألق من الحسيني رستم خان ومحمد عمر وابوبكر سعيد وخليفة عبدالله خليفة , ومن الشباب الرياضي انور مهتدي والصائغ وانور ابراهيم وعلي الصين ..
*عام 1956م انطلقت بطولة (كأس كيكي منشرجي) شاركوا فيها من اندية الشيخ عثمان نادي الشبيبة المتحدة (الواي) ونادي الهلال ونادي الشباب المحمدي ونادي الشيخ عثمان , ووصل الى المبارة النهائية نادي الحسيني ونادي القطيعي وتعادلوا في المباراة الاولى سلباً ، وتم اعادة المباراة وفاز القطيعي على الحسيني 2 -1 واخدوا (كأس كيكي منشرجي) .
*عام 1957م لعب خليفة مع نادي الحسيني ضد نادي الشباب الرياضي في نهائي كأس (الملكة) وفازوا الشباب الرياضي 2 -1 وحققوا (كأس (الملكة) ..
*في يوليو 1962م كان خليفة من مؤسسي حزب الشعب الاشتراكي مع عدد من الوطنيين المعروفين منهم عبدالله عبدالمجيد الاصنج ومحمد سالم علي عبده وعبده خليل سليمان وسعيد حسن صبحي المحامي وأشرف خان المحامي وفؤاد عبدالله بارحيم المحامي ..
*في 14 اكتوبر 1963م تم الاعلان عن تأسيس التنظيم السياسي الجبهة القومية من جبال ردفان ..
*في 10 ديسمبر 1963م رمى المناضل العدني خليفة عبدالله اول قنبلة في (مطار عدن الدولي) , وهي اول قنبلة منذ احتلال بريطانيا ل عدن في عام 1839م .. وتعتبر قنبلة المطار التي فجرها العدني خليفة الاعلان الاول لبدء الكفاح المسلح في عدن ..
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا

المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .