اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#السلال

تعد ثورة 26 سبتمبر 1962 أعظم ثورة في تاريخ اليمن، فهي لم تكن ضد حكم عائلة الإمام يحيى حميد الدين فقط، ولكنها ضد حقبة طويلة من الحكم العائلي العنصري والمذهبي المتخلف والمستبد استمرت بشكل متقطع أكثر من ألف ومئة عام، توقف خلالها التراكم الحضاري لليمنيين، بل فقد انهارت خلالها النظم والقيم المتقدمة والمتراكمة التي أنتجتها الحضارات اليمنية القديمة، وحلت مكانها منتجات الإمامة كالجهل والتخلف والفقر والمرض والخرافات والخزعبلات، وكانت حقبة الإمامة الزيدية أسوأ مرحلة انحطاط في تاريخ اليمن، وما زالت تبعاتها قائمة حتى يومنا هذا.

ورغم أن هذه الثورة كانت تقف خلفها النخبة المثقفة من مختلف فئات المجتمع اليمني، إلا أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يتزعم هذه الثورة، ويصبح أول رئيس للجمهورية، رئيس أركان الجيش الإمامي عبدالله السلال، وهو من أصول اجتماعية "متواضعة"، بحسب نظرة الأئمة الزيديين وتقسيمهم الطبقي للمجتمع اليمني، فعينوه في هذا المنصب لاعتقادهم أنه لن يشكل أي خطر عليهم، لأن والده كان "حدادًا"، وهي واحدة من المهن التي يصنفها الأئمة الزيديون ومدعو النسب الهاشمي بأنها مهن دونية.

كان عبدالله السلال ضمن الطلاب اليمنيين الذين أوفدوا إلى العراق عام 1936 بغرض التدريب العسكري، وكان كغيره من الطلاب الموفدين الذين تم اختيارهم بعناية من قبل نظام الإمام يحيى حميد الدين، حيث تذكر بعض المصادر أن معايير اختيار الطلاب حينها للتدريب العسكري في العراق كانت تقتضي أن لا يكون أحدهم منتمٍ إلى قبيلة أو فئة قوية، وذلك حتى لا يشكل خطرًا على نظام الأئمة بعد عودته.

ولهذا السبب، فقد تم اختيار السلال الذي لم يكن ينتمي إلى قبيلة أو فئة قوية، وكان والده يعمل حدادًا، وهي مهنة دونية بحسب التقسيم الطبقي للمجتمع من قبل الأئمة كما ذكرنا، وهو الأمر الذي قلل من التخوف من عدم ولائه للأئمة، فضلًا عن الاعتقاد بأنه قد يتواصل مع تنظيم الضباط الأحرار ويشترك معهم في التخطيط للثورة وتزعمها.

وأثناء مكوثه في العراق للتدريب العسكري، اكتشف السلال حجم التخلف الذي تشهده اليمن قياسًا بالعراق، رغم أن العراق لم تكن حينها متقدمة، قياسًا ببعض الدول المجاورة. لكن الفرق الهائل بين اليمن والعراق جعل السلال يصل إلى قناعة بأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب العمل على إصلاحها، ومن هنا بدأت تظهر عليه دلائل الروح الثورية.

وبعد عودته إلى اليمن عام 1939، وهو يحمل رتبة ملازم ثان، عُيّن السلال في الجيش الإمامي، وسرعان ما بدأ في التواصل مع البعثة العسكرية العراقية في صنعاء، والتي قدمت إلى اليمن بغرض تدريب الجيش اليمني، إلا أنه سرعان ما أودع السجن بتهمة القيام بأنشطة انقلابية. غير أنه بعد ثمانية أشهر من السجن أُطلق سراحه، وأُعيد تعيينه في الجيش برتبة نقيب.

ثم إنه بعد اغتيال الإمام يحيى في ثورة 1948، وتقلد نجله أحمد للإمامة بعد فشل الثورة، أُعيد إرسال السلال إلى سجن قلعة حجة، لأن الإمام أحمد اعتقد بأنه كان له علاقة بالثورة ثم التآمر ضده، وقضى السلال شطرًا من حياته في السجن مقيدًا بالسلاسل إلى الجدران بأصفاد مثبتة في أقدامه.

وخلال فترة مكوثه في السجن، احتك السلال بعدد من الثوريين الأحرار الذين احتجزوا معه، واستمع إلى مناقشاتهم وخططهم. كما أنه أصبح بعد ذلك أحد المعجبين بالزعيم المصري جمال عبدالناصر، وتأثر بثوريته وإنجازاته، وتشكل لديه الوعي بخطورة استمرار النظام الإمامي في حكم اليمن.

وفي عام 1955، تم إطلاق سراح السلال من سجن حجة، بناءً على تدخل من ولي العهد محمد البدر، الذي كان يرى فيه مصلحًا حقيقيًا، وأنه متحمس لبذل كل جهوده لأجل الوطن، وأعيد إلى عمله مرة ثانية وتمت ترقيته، وأسند إليه الإشراف على ميناء الحديدة، الذي سرعان ما قام الروس بتوسيعه وإدخال الإصلاحات عليه.

بعد ذلك، نسج السلال علاقات مع المصريين الذين جاء بهم محمد البدر إلى اليمن، خلال فترة غياب والده في روما بإيطاليا لغرض العلاج عام 1959، وقام معهم ومع غيرهم، الذين شكلوا فيما بعد تنظيم الضباط الأحرار أو "الأحرار اليمنيون"، باتصالات سرية. وحينها، توصل إلى قناعة بأنه لا بد من القضاء على الإمامة وقيام نظام جمهوري حديث، واستغل صداقته لولي العهد بحذر من أجل تحقيق هذا الهدف.

وفي عام 1961، تعرض الإمام يحيى لمحاولة اغتيال جرح خلالها، أثناء حفل افتتاح للمستشفى الجديد الذي بناه وجهزه السوفيات في الحديدة. وأثناء ذلك، التجأ أحد الذين حاولوا القيام بالاغتيال إلى مكتب مدير الميناء عبدالله السلال، الأمر الذي جعله محلًا للريبة، فطرده الإمام أحمد من وظيفته. لكن تعاطف محمد البدر معه دفعه إلى تعيينه رئيسًا لحرسه الخاص، والذي كان جزءًا من الجيش النظامي اليمني. وقد اعترف السلال، فيما بعد، باشتراكه في محاولة اغتيال الإمام يحيى المشار إليها.

بعد ذلك، تنقل السلال في عدة وظائف، مما منحه فرصًا كثيرة للتواصل مع الثوريين، فبعد فترة وجيزة عينه ولي العهد محمد الب
من نوادر المشير #السلال

قالوا للسلال الصين اعترفت بالثورة يا فندم
قال لهم ما علينا من الصين ابسروا لنا ارحب قد اعترفت والا لا
الانقلاب على #السلال اول رئيس لليمن الجمهوري

نعم هو عبداللَّه يحيى السَّلَّال (1917- 1994)، هو أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية في الفترة (1962- 1967). بعد حرب دامت لخمس سنوات، ولد في قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاء عام 1917. التحق بمدرسة الأيتام بصنعاء عاصمة اليمن آنذاك عام 1929، وكان السلال ضمن الطلاب اليمنيين الذين أوفدوا إلى العراق عام 1936 بغرض التدريب العسكري، وكان كغيره من الطلاب الموفدين الذين تم اختيارهم بعناية من قبل نظام الإمام يحيى حميد الدين، حيث تذكر بعض المصادر أن معايير اختيار الطلاب حينها للتدريب العسكري في العراق كانت تقتضي أن لا يكون أحدهم منتمٍ إلى قبيلة أو فئة قوية، وذلك حتى لا يشكل خطرًا على نظام الأئمة بعد عودته. ولهذا السبب، فقد تم اختيار السلال الذي لم يكن ينتمي إلى قبيلة أو فئة قوية، وكان والده يعمل حدادًا، وهو الأمر الذي قلل من التخوف من عدم ولائه للأئمة، فضلًا عن الاعتقاد بأنه قد يتواصل مع تنظيم الضباط الأحرار ويشترك معهم في التخطيط للثورة وتزعمها.
أثناء مكوثه في العراق للتدريب العسكري، اكتشف السلال حجم التخلف الذي تشهده اليمن قياسًا بالعراق، رغم أن العراق لم تكن حينها متقدمة، قياسًا ببعض الدول المجاورة. لكن الفرق الهائل بين اليمن والعراق جعل السلال يصل إلى قناعة بأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب العمل على إصلاحها، ومن هنا بدأت تظهر عليه دلائل الروح الانقلابية. وبعد عودته إلى اليمن عام 1939، وهو يحمل رتبة ملازم ثان، عُيّن السلال في الجيش الإمامي، وسرعان ما بدأ في التواصل مع البعثة العسكرية العراقية في صنعاء، والتي قدمت إلى اليمن بغرض تدريب الجيش اليمني، إلا أنه سرعان ما أودع السجن بتهمة القيام بأنشطة انقلابية. غير أنه بعد ثمانية أشهر من السجن أُطلق سراحه، وأُعيد تعيينه في الجيش برتبة نقيب.
شارك في حركة 1948، بقيادة عبد الله الوزير حيث قتل الإمام يحيى، ثم سُجن على إثرها كما أعدم الإمام أحمد بن يحيى الذي تولي الحكم بعد أبيه الكثير ممن شاركوا في الانقلاب. أخرجه ولي العهد سيف الإسلام محمد البدر حميد الدين-الإمام لاحقاً من السجن وكانت هذه غلطة ولي العهد التي قد يقال أنها كلفته عرشه. وبعدها أصبح رئيس الحرس لولي العهد وقد كان مشتركًا في تنظيم الضباط الأحرار ولم يكن يعلم الإمام البدر بهذا فقربه إليه أكثر.
في عام 1955، تم إطلاق سراح السلال من سجن حجة، بناءً على تدخل من ولي العهد محمد البدر، الذي كان يرى فيه مصلحًا حقيقيًا، وأنه متحمس لبذل كل جهوده لأجل الوطن، وأعيد إلى عمله مرة ثانية وتمت ترقيته، وأسند إليه الإشراف على ميناء الحديدة، الذي سرعان ما قام الروس بتوسيعه وإدخال الإصلاحات عليه.
بعد ذلك، نسج السلال علاقات مع المصريين الذين جاء بهم محمد البدر إلى اليمن، خلال فترة غياب والده في روما بإيطاليا لغرض العلاج عام 1959، وقام معهم ومع غيرهم، الذين شكلوا فيما بعد تنظيم الضباط الأحرار أو “الأحرار اليمنيون”، باتصالات سرية. وحينها، توصل إلى قناعة بأنه لا بد من القضاء على الإمامة وقيام نظام جمهوري حديث، واستغل صداقته لولي العهد بحذر من أجل تحقيق هذا الهدف.
في عام 1961، تعرض الإمام يحيى لمحاولة اغتيال جرح خلالها، أثناء حفل افتتاح للمستشفى الجديد الذي بناه وجهزه السوفيات في الحديدة. وأثناء ذلك، التجأ أحد الذين حاولوا القيام بالاغتيال إلى مكتب مدير الميناء عبدالله السلال، الأمر الذي جعله محلًا للريبة، فطرده الإمام أحمد من وظيفته. لكن تعاطف محمد البدر معه دفعه إلى تعيينه رئيسًا لحرسه الخاص، والذي كان جزءًا من الجيش النظامي اليمني. وقد اعترف السلال، فيما بعد، باشتراكه في محاولة اغتيال الإمام يحيى المشار إليها.
بعد ذلك، تنقل السلال في عدة وظائف، مما منحه فرصًا كثيرة للتواصل مع الثوريين، فبعد فترة وجيزة عينه ولي العهد محمد البدر مشرفًا على مطار صنعاء، ثم الإشراف مجددًا على ميناء الحديدة، وبعدها تم تعيينه مديرًا للكلية الحربية في صنعاء. أعطت تلك الوظائف المختلفة السلال فرصًا كثيرة للتواصل مع الثوريين والضباط الأحرار، وفي كسب تأييد ضباط الجيش، وتخريج المزيد من الأحرار والثوار، والاستعانة بمساعدات المصريين الفنية.
في 26 أيلول/ سبتمبر بعد أسبوع واحد من وفاة الإمام أحمد وتسلم الإمام البدر الحكم جاء انقلاب 26 أيلول/ سبتمبر على النظام الإمامي الملكي في اليمن من قبل مجموعة من الضباط في الجيش حيث أيّدها بعض من مشائخ بعض القبائل ودعمت دعم عسكري واسع من الجانب المصري ليصبح أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية شمال اليمن.
كان الهدف الثاني من أهداف الحركة السبتمبرية “بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها” من أهم أهداف الثورة. لم يكن هناك ثمة مجال للعمل على إعادة تنظيم “الجيش المظفر” و”الجيش الدفاعي” فأوضاعها كانت تعاني من تدهور إداري وعسكري لا تسمح له بخوص حرب تقودها وتمولها وتعد لها قوى أقليمية ودولية
الزعيم الجمهوري #السلال
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
بعد الثورة خاصة بعد 65م انتشرت ظاهرة الترقيات الى رتبة #لواء للي يسوى وللي مايسواش في #صنعاء ...
فقط مجاملة وكسب ود وكسب ولاء وصرفت حتى لمشائخ مااطلقوش مع الثورة طلقة ووو

المهم شيخ زغج سمع بهذا الخبر وجمع خبرته ودخل #صنعاء يقابل الزعيم المشير #السلال
والذي حينها قد كان يشعر بعمق التآمر عليه وعلى الثورة والجمهورية...

المهم المشير السلال سال الشيخ ماذا يريد واي مساعده يشتي منه!!!!

#الشيخ قال مااشتيش مساعده ولاشي مابه الا اشتي رتبة #لوااااء؟؟!!

😳😳😳😳😳😳

المشير #السلال عييين له شويه وقال له
(( إرزا شوووويه... و ع #نلووي خبره انا وانت بباب اليمن ))
😂😂😂😂😂😂😂😂
اي اصبر شوية وسأخلع من الرئاسه وساقضي وقتي معك نتفسح بدون عمل فرغه ..
#أمين_عبدالواسع_نعمان
و #صبرة و #السلال
#ثورة_26_سبتمبر_المجيدة
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#عامر #السادات #السلال #العمري
#ثورة_26_سبتمبر_المجيدة
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
1⃣

قراءة في سنوات حكم الرئيس #السلاّل
سلامة الثورة واشتراطات القيادة
د. همدان دماج

نقشٌ سبتمبري
صنعاء 26 سبتمبر 1962، ليس كمثله في حياة اليمنيين شيء. ذلك اليوم الذي طارت فيه البشائر في أرجاء اليمن، سهوله وقُراه، جباله ووديانه، بيوته وأسواقه، رجاله ونسائه...، بشائرُ الثورة المرتقبة وإعلان الجمهورية. 
كان الصوتُ القادم من المذياع له رنّة فجرٍ جديد لطالما انتظره اليمنيون على امتداد الأرض اليمنية، وحلم به الثوار منذ عقود. انقشع الظلمُ والظلام، وأشرقت الشمس تحمل في طيات أشعتها آمالًا عظيمة، تحمل عهدًا "كقلبِ النَّبـي*"، لكنها تحمل أيضًا تحديات كبيرة...، وارتفعت معنويات السامعين إلى تخوم السماء، فكل ما بعد هذه اللحظة هو عهدٌ جديدٌ واعدٌ وبهيج، عهدٌ ستُـرمى في طريقه كل أنواع الصخور والعوائق، ولن يُكتب له الاستمرار إلا بالتحدي والمجازفة والتضحية، وبالإيمان العميق والصادق بحق الناس في حياة أفضل. عهدٌ ما كان له أن يكون لولا مجموعة الثوار الذين أخلصوا في إيمانهم بالقضية اليمنية وقدّموا أغلى التضحيات، الذين وضعوا الرؤوس على الأكف**، ومزّقوا وجه العصر الإمامي، ومنهم وعلى رأسهم كان المشير عبدالله السلال، رئيس أول جمهورية في اليمن، وقائد أهم ثورة في تاريخها العريق. 
مقدمة 
تُقدّم هذه الورقة قراءة في السمات القيادية والخلفيات التاريخية التي شكّلت الملامح الرئيسية لشخصية وحكم الرئيس عبدالله السلال بعد قيام الثورة، كما تحاول تسليط الضوء على إشكالية بعض القراءات التي انتقدت السلال ودوره القيادي، وطريقة إدارته للدولة، وتزعمه للتيار الوطني، الذي ارتبط بعبدالناصر وأيَّد التواجد المصري في اليمن، وآمن بأهميته القصوى كشرطٍ أساسي لنجاح الثورة وقيام الجمهورية. 
ابن الشعب.. ابن الحركة الوطنية 
  عاش السلال طفولة صعبة، مثله مثل كل أطفال اليمن في ذلك الوقت، لكنه كان قد فقد أباه في سن مبكرة، فكفله أخوه الأكبر محمد، ودخل مدرسة الأيتام بصنعاء، وهناك اهتم بدراسته ونبغ فيها قبل أن يذهب إلى الحديدة التي واصل فيها تعليمه الثانوي إلى أن عاد منها إلى صنعاء، بعد أن تم السيطرة عليها من قبل القوات السعودية آنذاك. ومن صنعاء بدأ الشاب عبدالله السلال رحلة الدهشة عندما سافر إلى عدن ثم إلى العراق ضمن البعثة العسكرية الأولى التي أرسلها الإمام يحيى حميد الدين (1918- 1948). في هذه الفترة بدأ وعيه الثوري بالتشكل عندما أدرك بعينه وضميره، مثله مثل بقية الأحرار، الفارق الحضاري الشاسع بين اليمن المكبلة بقيود التخلف والفقر والظلم، وبين ما شاهده من حياة حديثة في بغداد. لكن سرعان ما تحول هذا الوعي من مجرد إدراك للواقع الـمُرّ وللبؤس الذي يعيشه اليمنيون، إلى إيمان مطلق بأهمية تغيير هذا الواقع، والالتزام بالسعي لتحقيق هذا التغيير، خاصة عندما رفض الإمام السماح له ولزملائه بعد عودتهم من بغداد بتطبيق ما درسوه من معارف عسكرية حديثة، وقام بحبسه أكثر من مرة مع بعض رفاقه، ريبة من توجهاتهم وتطلعاتهم في التحديث.  
  هكذا بدأت حياته في طريق النضال الوطني منذ وقت مبكر، ودفع ثمنه سنوات طويلة في السجون، بعد فشل حركة 1948، كان خلالها، ولأكثر من مرة، يُستدعى إلى ساحة الإعدام التي شهدت قطع رؤوس كثير من زملائه وأصدقائه الأحرار، إلى أن خرج من السجن بعد فشل انقلاب 1955، ليعمل بعدها في مناصب إدارية وعسكرية هامة، وينخرط بالعمل العام في أعلى مستوياته. خلال هذه السنوات ازداد وعيه الثوري أكثر، وتعمقت علاقته وتواصله بالأحرار الذين كانت قد تعددت أشكال عملهم الثوري الذي أفضى في نهاية الأمر إلى قيام ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962. 
لهذا، ليس صحيحًا ما يعتقده البعض من أن السلال كان حديث عهدٍ بالثورة مقارنة بكبار المناضلين الآخرين، أو أن نضاله الحقيقي بدأ بعد إعلان الجمهورية، فقد جاء عبدالله السلال من صلب الحركة الوطنية، وكان في قلب المؤسسة العسكرية التي تحملت الدور الأكبر في تفجير بركان الثورة. كان السلال أكبر الضباط الأحرار رتبة في الجيش، وأكثر الشخصيات القيادية احتكاكًا بمختلف القوى المحلية وممثلي وكوادر الدول والقوى الخارجية، كما كان من قلائل القيادات التي أظهرت الحماسة اللازمة والاستعداد الكامل للمغامرة الثورية. كل هذه العوامل التي اجتمعت في شخصية السلال هي التي أهّلته بجدارة ليصبح قائدًا للثورة المسلحة ورئيسًا للجمهورية الوليدة.
كثير من القراءات في سير الشخصيات الكبيرة في الحركة الوطنية اليمنية، عادةً ما تقع في خطأ تجاهل السياق التاريخي للأحداث، وعوامل تشكّل بيئتها، وذلك ما يفضي لمحاكمة الماضي بأدوات الحاضر، مولداً خطأً، له نفس جسامة خطأ محاكمة الحاضر بأدوات الماضي
2⃣
حكم #السلال

من هذا المنطلق ينبغي أن تُدرس شخصيته القيادية ومدى نجاحه أو إخفاقه في تحقيق واجبه الأول والأهم، ألا وهو نجاح الثورة وتثبيت النظام الجمهوري، وهو الهدف الذي كان ينبغي أن يتحقق من أجل تحقيق بقية أهداف الثورة المعلنة، فمن المنطقي أنه لا يمكن لأي ثورة أن تحقق أهدافها إذا كانت هي نفسها لم تتحقق أصلًا. 

هل كان الرئيس السلال خاضعًا للإرادة المصرية حقًّا، ومتماهيًا مع أخطائها، كما تحاول بعض الكتابات أن تعكسه، أم أن الأمر يعود إلى مجمل الظروف والوقائع التي حتّمت عليه ترأُس تيار وطني آخر ظلَّ متمسكًا بالتواجد المصري العسكري والمدني

  السلال، مصر، وعبد الناصر
  تكمن معظم الانتقادات التي وجهت للسلال، ولطريقة إدارته للثورة والدولة الوليدة، في علاقته بعبدالناصر، وفي موقفه وتعاطيه مع التواجد المصري العسكري في اليمن، وهي الانتقادات التي نجدها مبثوثة في عدد من المؤلفات والمقالات والمذكرات الشخصية لسياسيين ومناضلين، بمختلف مكاناتهم وأدوارهم ومعايشتهم للسلال نفسه. بعبارة أخرى، كان السلال عرضة للانتقاد والهجوم من ذلك التيار الذي وقف بعض مؤيديه موقفًا واضحًا ضد التدخل المصري في اليمن، بينما البعض الآخر كان ضد الممارسات وطريقة إدارة مصر وأجهزتها العسكرية لهذا التدخل. ونحن طبعًا هنا نستثني الانتقاد والهجوم والحملات المنظّمة التي شنّها أعداء الثورة والجمهورية على السلال كقائد ثوري عنيد، فهذه الحملات متوقعة وفي سياقها الطبيعي والمتبادل بين الخصوم والأعداء. 
  لكن هل كان السلال خاضعًا للإرادة المصرية حقًّا، ومتماهيًا مع أخطائها، كما تحاول هذه الكتابات أن تعكسه، أم أن الأمر يعود إلى مجمل الظروف والوقائع التي حتّمت عليه ترأُس تيار وطني آخر ظلَّ متمسكًا بالوجود المصري العسكري والمدني، ومؤمنًا بحتمية فشل الثورة إذا غاب أو ضَعف هذا التواجد أو الدعم الخارجي المباشر؟ 
  ولكي نصل إلى إجابة عن هذا السؤال، لا بد أن يتم استعراض دور السلال وأسلوبه في إدارته للثورة في شأنها الداخلي، وتعامله مع مكوناتها المختلفة من عسكريين وسياسيين ومشايخ ومدنيين، إلى جانب دوره في إدارة العلاقات والسياسات الخارجية للثورة وللجمهورية، ومجابهته لمجمل التحديات الكبيرة والأخطار الجسيمة الداخلية والخارجية، التي كانت تهدد نجاح الثورة كل يوم. أضف إلى ذلك، البنية التحتية المدنية والعسكرية التي كان ينبغي –كما سبقت الإشارة لذلك- بناؤها من الصفر، ورؤية السلال من كل هذا وإيمانه بحتمية استمرار التواجد والدعم المصري، الذي بدأ بعد أيام قليلة من قيام الثورة حتى انسحاب الجيش المصري من اليمن عام 1967.

لا يتوقع أحد أن يسعى السلال، أو أي قائد حقيقي، إلى إرضاء الجميع، فقد كان عليه أن يفعل ما يعتقده صوابًا، وهذه اشتراطات القيادة، وما كان يتطلبه الوضع لكي تستمر سفينة الثورة في الإبحار في خضم العواصف 
سلامة الثورة ودفة القيادة 
  تخبرنا كل الكتابات التاريخية أن السلال كان يقدّم تنازلات كبيرة لاحتواء الصراعات الداخلية في الصف الجمهوري، وهي الصراعات التي ظهرت منذ وقت مبكر، ولم تكن مجرد تكهنات أو إرهاصات أو اختلافات في وجهات النظر وحسب، بل كانت صراعات حقيقية حملت في طياتها قدرًا كبيرًا من الخطورة والانقسام.
  والمطّلع على كتابات بعض الثوار والشخصيات القيادية المعروفة، يستطيع أن يلاحظ بوضوح أن الرجل كان يدير دفة الثورة بصفته الرسمية كرئيسٍ للبلاد، والثورية كقائدٍ عسكري، والشخصية بوعيها الاجتماعي، والإقليمية كأحد الزعماء العرب المقربين من عبدالناصر. ولسنا هنا بحاجة إلى توضيح من هو عبدالناصر في تلك الفترة، ولا أهميته أو حجم جماهيريته العابرة للحدود، ولا مكانته في حركة التحرر العالمية أو ثقله السياسي في العالم، كما أننا لسنا بحاجة إلى توضيح حضوره في ذهن وعقل وروح الشعب اليمني وطلائعه الثورية، ومختلف شرائحه الاجتماعية وقواه السياسية، فذلك الاستقبال التاريخي الذي استُقبِل به عبدالناصر في زيارته لليمن بعد عامين من قيام الثورة، كفيلٌ بأن يوضح مدى تجذّر حب اليمنيين له ومكانته بينهم.   
  وفي تلك الكتابات والمذكرات، نقرأ كيف أن الجميع، بمختلف مناصبهم ومرجعياتهم السياسية والاجتماعية، وحماسهم وانفعالهم الثوري، كانوا يأتون إلى الرئيس السلال بمختلف الأفكار والمطالب والاعتراضات والاقتراحات والمواقف، بل وحتى القرارات والأوامر، وهي التي في مجملها تكون في كثير من الأحيان متضاربة النوايا والتوجهات. وكان على الرجل إزاء كل هذا أن يتعامل معها بحزمٍ ولين، بشدةٍ ومرونة، بشجاعةٍ وحكمة، بقلقٍ ومرَح في الآن نفسه، حتى أنه كان لا يتردد في إطلاق الدعابات والنكات والتهكم في أشد المواقف خطورة، وهو دليلٌ على رباطة جأشه، وسعة صدره، وثقته في نفسه، والأهم، على إيمانه الراسخ بقضيته، ووعيه المتقدم بالأحداث من منظورٍ كلي لا تشوشه التفاصيل وتعقيداتها.
#العلمي #صنعاء_القديمة

بالرغم من العواصف ستظل #صنعاء القديمة واهلها الطيبين ايقونة اليمن( مسجد #العلمي نسبته إلى علم الدين #ورد_سار او علم الدين #الشعبي فإنهم ممن تولو #صنعاء في القرن السابع وقد أعيدت عمارة المسجد في نحو القرن الحادي عشر الهجري احد السادة بيت #الشامي
وتقع حارة #العلمي في السرار الشرقي وهي من الحارات الكبيرة وفيها اكبر #بستان وهو بستان #الهبل بستان #الجوزه ِ
وفي هذه الحارة عدة بيوت علمية وادبية كبيرة منها بيوت ال الأمير منهم العلامة علي بن ابراهيم #الأمير في القرن الثالث عشر صاحب القصيدة المشهورة
عملي كله قشواش
ومنهم العلامة عبد الخالق الامير .مدير المدرسة العلمية في عهد #الإمام_يحى. ومنهم العلامة والشاعر والأديب الكبير صاحب اكبر منتدى ادبي وثقافي ومدرسه شعرا اليمن عبد الكريم. ابراهيم الأمير. قال عنه الدكتور عبد العزيز #المقالح هولا الشعرا. تخرجو من كم جوخ عبد الكريم الأمير.
ومن والبيوت العلمية بيت #شرف_الدين #كوكبان وبيت السيد العلامة محمد بن محمد #المنصور. وبيت غنيمه وبيت سيدنا علي #المطري وعبد الله المطري وبيت #الهندي وبيت ال #أسطى وبيت العلامه محمد اسمعيل #العمراني وبيت #علاية وبيت #القحم وبيت #عامر وبيت #الشوكاني وبيت #الخميسي وبيت #الروضي وبيت #الغرياني. وبيت #الهمداني وبيت #السنحاني وبيت ال #قريطي. وبيت سيدنا عبد الله جميل وبيت #البابلي وبيت #الحيفي وبيت #القرواني وبيت #الثلايا وبيت #الشوكاني. وبيت #السلال وبيت #صلاح. وبيت حدنه وبيت حمزه وبيت #كباس وبيت الاخ محمد #سام وبيت #الخلقي وبيت $الدريبي وبيت #الشفافي وبيت #الهندي #الهبل وبيت حمزة ودومان وبيت #الأكوع. وبيت #حجر وبيت #البابلي. وبيت #الشعيبي. وغيرهم
وهذ ا النسيج الاجتماعي الرايع بحيث تجد في كل حارة العالم والفقيه والأستاذ والتاجر والعامل والبنا والأديب والمخيط والتاجر والحداد وغيرهم تجد الجوره والاحترام والحمية حمى الله #صنعاء
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#الغابري عبدالرحمن

هذه الصورة عام 1994م
حاولت أن اجمع بين المشير عبد الله #السلال رئيس الجمهورية ونائبه الدكتور عبدالرحمن #البيضاني بعد انطلاقة ثورة 26 سبتمبر
حاولت أن اجمع بينهما في مطار صنعاء أثناء توجهنا كوفد كبير جدا إلى عمّأن الأردن لحضور توقيع وثيقة العهد والاتفاق قبل حرب ذلك العام المشؤوم

بعد المحاولة الفاشلة في مطار صنعاء نجحت المحاولة في مطار الملكة عليا ، كان الشيخ سنان ابو لحوم والأستاذ احمد جابر عفيف
قدفهما بصمت الجفوة التي حدثت بين السلا ل والبيضاني
فعملا على إ نجاح اللقاء. واللقاء هذا كان صامت
واستفدت انا بالتقاطي هذه الصورة
من يمين المشاهد
الرئيس عبد الله السلال
يليه الشيخ سنان ابو لحوم
ثم الدكتور عبد الرحمن البيضاني
ثم القاضي احمد الشامي
ثم الاستاذ احمد جابر عفيف
الجميع توفوا رحمة الله عليهم

الصورة عام 1994م مطار المكلة عليا الأردن Negative
#محمد_الشيباني

هذه الصورة لم تزل صامدة في محل صغير لبيع عصير الليمون في الشارع الطويل ( #السوق_الطويل ) ب #كريتر #عدن
( يعرف شعبيا في عدن كلها باسم ابو الليم ويقع في ركن احد الشوارع الفرعية التي تؤدي الى سوق الكدر وحافة حسين الشهيرة بالقرب من موقع مقهى #زكو التاريخي)..
كل ما تبدأ الصورة بالتآكل وتختفي ملامحها بفعل الرطوبة يعيد #المعمري صاحب المحل ومن بعده أبنائه واحفاده تجديدها، ووضعها في الإطار المذهب بواجهة المكان الصغير ..
انها لأيقونة ثورة سبتمبر الخالدة المشير عبد الله #السلال.
كل من يتناول المشروب المنعش في اصياف عدن وشتاءاتها لابد أن تكون الصورة في مواجهته كون المحل عبارة عن فتحة صغيرة ويتناول الجميع مشروبهم(الذي يحضر بذات الطريقة منذ الخمسينات ) وهم وقوف ووجوههم باتجاه الصورة، وكأن صاحب المحل اراد- من وضعها قبل ستين عاما ويزيد -من الجميع أن لا ينسوا وجه #السلال العظيم.
الصورة بعدسة الهاتف يوليو 2025
#سبتمبر_مجيد
حماس جنود #السلال
مع انفجار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تبدل الحال في مدينة عدن، ويصف هذا المشهد د. محمد علي مقبل في كتابه ( الماضي المقلق من العمر) بقوله:
"انقلب كل شيء رأسًا على عقب في أرجاء #عدن. كان المواطنون في المطاعم والمحلات التجارية يتحلقون حول أجهزة الراديو يستمعون إلى إذاعة صنعاء ... يستمعون إلى البيانات الأولى للقيادة العامة للجيش تدعو جماهير الشعب اليمني في كل مكان إلى مؤازرة الثورة، والدفاع عنها، وتدعو الشباب للالتحاق بالحرس الوطني وجيش الثورة. فاضت شوارع #عدن بالمسيرات الجماهيرية تعلن تأييدها للثورة، وتهتف للجمهورية والحرية وانتصار إرادة الشعب على الظلم والاستبداد والعبودية، وترفع أعلام الجمهورية وصور المشير عبد الله السلال والزعيم جمال عبد الناصر."
كان فيروز ورفاقه (عبد الرقيب وعون وغانم) ضمن الطلائع الأولى التي جهزها نادي الاتحاد الذبحاني، مثله مثل بقية الأندية. بوابير النقل التقليدية مثل إنترناشيونال (الإنتر ناش) منذ أيام الثورة الأولى كانت تقوم بنقل المتطوعين من مقرات الأندية المختلفة إلى مدينة تعز، وكان يُشاهد الكثير منهم يتزاحمون في أحواضها الخلفية، وفي كبائنها الأمامية، وفوق زوائدها الحديدية (الشبوك) وهم يحملون أعلام الجمهورية الوليدة وتصدح حناجرهم بالعبارة الأشهر وقتها (نحن جنودك يا سلال) وفي تعز كانوا ينزلون في معسكر تدريبي في منطقة عصيفرة لأيام معدودة يتلقون فيها تدريبات أولية على استخدام الأسلحة، ثم يتم نقلهم إلى صنعاء على بوابير الجيش مع مرشدين عسكريين.
كانوا بعد يومين من السفر الشاق يصلون إلى معسكر #العرضي بباب اليمن، مثلهم مثل القادمين من مناطق يمنية مختلفة. ومن معسكر العرضي كانوا يُوزعون على الحملات العسكرية التي تنطلق لتحرير المناطق المحيطة بصنعاء من القوات الملكية، وكان فيروز ورفاقه من أكثر الجنود حماسًاً للانتصار للثورة التي حملت كل البشائر العظيمة لإخراج اليمنيين من ظلمات القرون، ولهذا خاضوا المعرك ببسالة نادرة.
بعد أن استكملت وزارة الحربية اليمنية، وبمساعدة من الخبراء العسكريين المصريين، تشكيل وحدات الجيش اليمني الحديث (الصاعقة، والمظلات، والمشاة، والمدرعات، والمدفعية، والإشارة، وغيرها،) تم توزيع منتسبي الحرس الوطني عليها قبل أن يُحَل الحرس الوطني مسمى وأفرادًا. الرفاق الثلاثة (عبد الرقيب وفيروز وغانم) انضموا إلى سلاح الصاعقة، وبعد أشهر قليلة أوفدوا إلى مصر مع متدربين آخرين لحضور دورات صاعقة متقدمة، وعادوا بعدها برتب عسكرية (ملازم ثان،) وبخبرات نظرية وميدانية مهمة. كان شغف فيروز كبيرًا في التعلم، واستطاع التدرج في المواقع القيادية حتى وصل مع العام 1967 إلى واحد من كبار المعلمين فيها، وتدرج برتبه العسكرية حتى صار نقيبًا مثله مثل عبد الرقيب وغانم.
اختبار #الصاعقة الكبير
لم تختبر وحدة الصاعقة عسكريًا إلا مع حصار صنعاء، عندما أبلت بلاءً كبيرًا في الانتصار حتى صارت عنوانًا بارزًا لهذا الانتصار، فاختير قائدها عبد الرقيب عبد الوهاب بالإجماع من قِبَل قادة الأسلحة والوحدات الذين صمدوا في المدينة المحاصرة رئيسًاً لهيئة الأركان العامة، وهو الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، بعد أن هرب كبار القادة العسكرين الذين ظنوا أن صنعاء على وشْك السقوط بيد القوات الملكية التي أطبقت عليها الحصار من جميع الجهات. الكثير من قصص وحكايات الحصار رويت ومنها قصة فيروز الشهيرة التي تقول:
"أثناء تلقي العمليات إشارة من الملازم عبده قاسم أحمد، بطلب الإمداد، كلف الشهيد عبد الرقيب عبدالوهاب كلاً من محمد فيروز وإبراهيم الحاج، وشخصًا ثالثًا، من أفراد الصاعقة، بالتحرك الى الموقع، وتم التحرك بسيارة رنج روفر (حبه ونصف،) كان يقودها فيروز، حوالي الساعة السابعة مساءً، وفي الطريق أثناء توجههم باتجاه الموقع، تعرضوا لهجوم من قبَل كمين تابع للملكية، بالقرب من منزل هادي عيسى، حيث تم استهداف السيارة بثلاث قذائف (بازوكة،) ما أدى إلى توقفهم، وإطفاء النور، ومن ثم الانتشار حول السيارة، وأخذ مواقعهم الدفاعية. وظلوا في حالة استعداد للمواجهة لمدة ما يقارب نصف الساعة، ولم تكن هناك أي إصابات، وعندما تبين لهم أن الضرب تم من أماكن بعيدة، واصلوا التحرك بالسيارة إلى موقع الصاعقة المتمركز في التبة الواقعة خلف جبل نقم، والتي تطل على دار الحيد اتجاه بني حشيش، وكان الموقع بقيادة الملازم أول عبده قاسم، فتم إنزال الإمداد الذي كان بالسيارة، وتم معرفة الاحتياجات المطلوبة، وعادوا بنفس الليله ومن نفس الطريق. وفي صباح اليوم التالي أذيع عبر إذاعة الملكية خبر مقتل اللواء فيروز ومرافقيه، بكمين محكم نصبه لهم الجيش الملكي، وتم تدمير السيارة والقضاء على كل من فيها. فنادى الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب الملازم فيروز مداعبًا: "يا فيروز، مبروك الملكية قد رقتك الى لواء."
#ذكريات_تعز_في_صورة📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#وصف_الصور /
5 صور بمناسبة أحتفالات مدينة #تعز با أعياد ثورة الـ 26 سبتمبر 1963م .
الرئيس عبدالله #السلال مع الأستاذ أحمد محمد #النعمان ومحافظ تعز الشيخ النقيب صالح بن ناجي #الرويشان والقائد العام المصري في تعز
ومن موظفي الوكالة الأمريكية والمفوضية الأمريكية في اليمن .
الصور من أرشيف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (النقطة الرابعة)
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
دور مدينة #تعز في العام الثاني لثورة 26 سبتمبر 1962.
والذي يوافق العام 1963.
لم تكن تعز مجرد مدينة مؤيدة للثورة، بل كانت قاعدة أساسية ومنطلقًا للعديد من العمليات السياسية والعسكرية والإعلامية التي دعمت النظام الجمهوري الوليد.
#أبرز_أدوار_مدينة_تعز_العام_1963
#الدعم_العسكري_واللوجستي:-
#قاعدة_للعمليات
شكلت تعز قاعدة رئيسية لانطلاق العمليات العسكرية ضد القوات الملكية، ومركزًا لتدريب المقاتلين.
#حلقة_وصل
كانت المدينة حلقة وصل حيوية بين قيادة الثورة في صنعاء والداعمين في جنوب اليمن وبقية العالم.
#إمداد_بالسلاح
لعبت تعز دورًا بارزًا في إمداد الثوار بالسلاح، بما في ذلك إرسال شحنات أسلحة لدعم ثورة 14 أكتوبر في الجنوب التي انطلقت في نفس العام.
#الدور_الإعلامي_والسياسي:-
#صوت_الثورة
تأسست إذاعة تعز وبدأت تجارب إرسالها في عام 1963 بهدف إيصال صوت الثورة إلى جميع أنحاء اليمن. وقد بثت برامج لدعم الثورة في الجنوب مثل برنامج "صوت الجنوب الثائر".
#احتضان_الحركات_الوطنية
كانت تعز مركزًا للحراك السياسي والثقافي، واحتضنت العديد من التنظيمات السياسية والحزبية التي تبنت الثورة ودعت إليها قبل اندلاعها. وفي أغسطس 1963، استضافت تعز اجتماعًا لممثلي حركة القوميين العرب أفضى إلى تشكيل "الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل".
#احتضان_الثوار_ودعم_ثورة_14_أكتوبر:-
#منطلق_للثوار
أصبحت تعز منطلقًا لثوار 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن.
#ملاذ_آمن
كانت المدينة ملاذًا آمنًا لقادة حرب التحرير في الجنوب الذين كانوا مطاردين من قبل المخابرات #البريطانية.
#دعم_مصري
في مطلع العام 1963، ومع تزايد الدعم المصري للثورة، أصبحت تعز مقرًا لإدارة معارك ثورة 14 أكتوبر بالتعاون مع القيادة المصرية.
باختصار، كانت #تعز في العام 1963 بمثابة القلب النابض للثورة اليمنية بشقيها في الشمال والجنوب، حيث قدمت الدعم العسكري والسياسي والإعلامي، وشكلت حاضنة للثوار ومركزًا للتخطيط والتنسيق، مما ساهم بشكل فعال في ترسيخ النظام الجمهوري ومقاومة القوى المناهضة له.

🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تعز_قلب_اليمن_النابض
#فهد_الظرافي
#تعز_1963م
🇾🇪🇾🇪🇾🇪
حدّدت - تبعًا لذلك - ثورةُ سبتمبر منذ اللحظة الأولى لانطلاقها حقيقةَ توجهها الوطني كثورةٍ شاملةٍ لا تعترف بالحدود الشطرية، وعبّرت عن خطها الوطني المُعلن صبيحةَ الـ 26 من سبتمبر 1962م، كما جاء ضمن أهدافها الستة، أو في بيانها إلى الشعب اليمني، على اعتبار أنَّه شعبٌ واحدٌ يُؤمن بالله، وبأنَّه جزءٌ من الأمة العربية الواحدة.
عبّر الشعبُ اليمني حينها عن فرحته بذلك الحدث العظيم، وفي شوارع عدن خرجت الجماهيرُ مُحتفية، وبدأت طلائعُ المُتطوعين تتجه شمالًا، ليقوموا - وقبل أنْ ينتهي ذلك العام - بإعادة تنظيم أنفسهم في إطارٍ سياسيٍّ يُمثّل أبناء الجنوب أمام القيادة الشمالية، وسمّوا تنظيمهم بـ (هيئة تحرير الجنوب اليمني المُحتل).

وبازدياد العمليات العسكرية المُوجّهة ضد الجمهورية الوليدة، بدأ المَصريون يُفكرون جديًّا في إيجاد إطارٍ سياسيٍّ يلمُّ شتاتَ الجنوبيين المُتواجدين في الشمال، يستطيعون من خلاله تنظيم أنفسهم للقيام بعملياتٍ عسكريةٍ ضد الاحتلال. استغل القوميون العرب ذلك بصورةٍ ذكية؛ وبدأت الحركةُ التي كان يقودها في الجنوب #فيصل عبداللطيف #الشعبي، وفي الشمال مالك #الإرياني، تروّج لأفكار الكفاح المسلح، وتعدّ العدّة لإنشاء تنظيمٍ منبثقٍ عن الحركة الأم، وأجرت اتصالاتها مع قياداتها في الخارج للاتصال بالزعيم جمال عبدالناصر للحصول منه على الضوء الأخضر.
جاء الضوءُ الأخضر، وتوجّه #قحطان محمد #الشعبي من القاهرة إلى #صنعاء، وتمّ تعيينه مستشارًا للرئيس عبدالله #السلال لشؤون الجنوب بدرجة وزير، وقد استطاع الأخير خلال فترةٍ وجيزةٍ أنْ ينال ثقةَ الجنوبيين.
عقدوا أكثر من اجتماع، وكان أهمها ذلك الذي عُقد بدار السعادة 24 فبراير 1963م، وحضره أكثر من مئة ثائر جنوبي، ومن هؤلاء جميعًا تشكّلت النواةُ الأولى لحركة التحرر الجنوبية. اتفقوا على توحيد جميع القوى الوطنية في إطار جبهةٍ مُوحدة، واستقر الرأي على تسميتها باسم (جبهة #تحرير الجنوب اليمني المحتل)، وبرز على صدر ميثاقها شعار: (من أجل التحرر والوحدة والعدالة الاجتماعية). وهكذا، وكما بدأ أحرارُ الشمال نضالَهم من عدن، بدأ أحرارُ الجنوب نضالَهم من صنعاء.

ساعة الصفر
حين زارت لجنةُ تقصِّي الحقائق المنبثقة عن لجنة تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة صنعاء 29 مايو 1963م، نظّم الجنوبيون مسيرةً حاشدةً تحرّكت من العرضي إلى دار الضيافة حيث تقيم اللجنة، وسلّموها مذكرةً تشرح أوضاعهم تحت حكم الاحتلال، وحدّدوا مَطالبهم بالاستقلال. توجهت المظاهرة بعد ذلك إلى منزل الرئيس عبدالله #السلال، وسلّموه نسخةً من تلك المُذكرة، وطالبوه بدعم الكفاح المسلح، وفتح مكتبٍ للجبهة، وتعيين #قحطان الشعبي رئيسًا لمصلحة أبناء الجنوب، حتى تكون له صفةٌ رسميةٌ وصلاحياتٌ قانونية.

وفي 5 يونيو 1963م، صدر بيان جنوبي تاريخي، وتمّ توزيعه في #صنعاء باسم قطاعَي القبائل والجيش، تضمّن تصميم قطاع القبائل على الدخول في المعركة في جبهةٍ موحّدةٍ مع كل الطلائع والقوى الوطنية المُؤمنة بالتحرر الكامل، ورفض أسلوب المساومة وأنصاف الحلول. وكان من ضمن الموقعين عليه الثائر الشيخ #راجح بن غالب #لبوزة.
وفي منتصف ذات الشهر، عُقد في منزل القاضي عبدالرحمن #الإرياني اجتماعٌ ضمّ عددًا من الشخصيات الوطنية، وقد شدّد الشماليون فيه على ضرورة فتح جبهةٍ في عمق الأراضي الجنوبية من أجل تخفيف الضغط على الثورة. وافق الجنوبيون على ذلك، وعقدوا في اليوم التالي اجتماعًا قرّروا فيه تشكيل لجنة اتصال مهمتها الإعداد والتهيئة للثورة، مكوّنة من 12 شخصًا: ستة ممثلين لحركة القوميين العرب، وستة ممثلين لتشكيل القبائل.

غالبية البيانات التي صدرت حينها عن التنظيمات السياسية الجنوبية كانت تعتبر اليمن إقليمًا واحدًا، شمالًا وجنوبًا، وجزءًا من الوطن العربي المُوحّد. وقد كانت تلك الشعارات تؤذي الإنجليز وحكومتهم الاتحادية، فأصدر الأخيرون في ذات الشهر قانونًا صارمًا موجّهًا لدعاتها، جاء نصه: «من يوافق أو يدفع الآخرين إلى التفكير بأنَّ اتحاد الجنوب العربي يُعتبر جزءًا من دولة أخرى، يتعرض لعقوبة السجن لمدة لا تزيد عن سبع سنوات، أو لغرامة لا تزيد عن خمسمائة جنيه إسترليني».
في الأسبوع الأول من يوليو 1963م، عُقد في قرية حارات، ناحية #الأعبوس - #تعز، اجتماعٌ تشاوريٌّ لعددٍ من أعضاء حركة #القوميين العرب، حضره: قحطان الشعبي، وفيصل عبداللطيف، وسلطان أحمد عمر، وعلي #السلامي، وطه مقبل، وسالم زين، وآخرون. وتم فيه الاتفاق على توسيع دائرة التحالفات الجنوبية على قاعدة الكفاح المسلح، وإضافة كلمة ( #القومية ) لاسم الجبهة. وذكر سلطان أحمد عمر - أحد أولئك المجتمعين - أنَّ قيادة الحركة اتخذت في ذلك الاجتماع عدة خطواتٍ حَاسمة، أهمها الإعداد للثورة، واختيار جبال #ردفان لتفجيرها؛ لأسبابٍ عدّها استراتيجية. وهذا يعني أنَّ ساعة الصفر حُدّدت مسبقًا، ومن هناك، من جبال #الأعبوس.
* الْقَاضِي َبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري

تاريخ الميلاد: غير معروف
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي

عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله #العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، ناحية الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.

وُلِدَ في مدينة َنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).

قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)[1] وكان كاتباً ومعاوناً له.
عقب انتقال الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) من صَنْعَاء الى #تعز عيّنه رئيس التشريفات الملكية[2]، ثم سكرتيراً خاصاً ثم وزيراً للقصر الملكي، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيلاً للْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية[3].
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة #تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة #جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن #العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي #القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله #السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
--------------
الهوامش:
1. الْعَلامَة الْقَاضِي أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري: نسبة إلى قرية (العمارية) ناحية الحدا بذمار، ولد ونشأ وتوفي في صنعاء درس على والده شيخ الاسلام المولى الْعَلامَة (حسين بن علي العَمْري) وعلى عدد من العلماء في الفقه والحديث والتفسير وغيره ودرس في المدرسة (العلمية) ومسجد (أبي الروم) بصنعاء ولاه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) حاكما للمقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لعدة سنوات.
2. انظر جريدة الايمان الصادرة في العهد الملكي العدد (280) ذي القعدة 1370هـ 5 اغسطس 1951م.
3. انظر كتاب "الفريق العمري وجمال عبد الناصر" للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

#عبده_الدحان_الأغبري
هذا عبده عبدالله #الدحان #الأغبري.
والد الراحل الكبير الأستاذ صالح الدحان الصحفي المرموق وصاحب اول مجموعة قصصية صدرت في اليمن عام 1957 عن دار البعث ب #عدن بعنوان
( أنت #شيوعي).

ارتبط الدحان الأب #عبده_الدحان وجدانيا برموز حزب الأحرار والجمعية اليمانية الكبرى منذ اواسط اربعينات القرن الماضي حين كان يدير مع رفيقه قائد الأغبري مطعما في نادي البحارة ثم في فندق المارينا في #التواهي، وكانا يقدمان خدمات جليلة لرموز الحزب المشردين بعدن وقتها.
في اواخرفبراير 48 كان ضمن الفدائيين الذين غادروا #عدن برا مع الاستاذ النعمان للدفاع عن الثورة الدستورية بعد قتل الامام يحيى والاطاحة بحكمه، غير أن قوات موالية للإمام الجديد أحمد حميد الدين امسكتهم في #ذمار قبل أن يصلوا صنعاء، وكان الدحان هو من يحتفظ بتبرعات النادي الأغبري الداعمة للثورة وكانت تتجاوز 17 الف ريال ماريا تريزا الفضي.
سجن لاكثر من ثلاثة اعوام في سجن #نافع ب #حجة إلى جوار القاضي الارياني والقاضي عبد الله عبد الاله الأغبري،
وكان يقول:
( مال عاره الامام متي بيفك لنا نروح عند عارنا)
وفي طريق عودته إلى قريته يروى أن الامام استدعاه لقصر العرضي ب #تعز للتأكد من ولائه، فقال له ماذا كنتم ستفعلون إن نجحت ثورتكم الخبيثة فرد بتلقائية؛
(كنا شنقتل عارك مثل ماقتلت عارنا) فضحك الإمام. حيث اشتهر عن الدحان بأنه فكه و معرعر (شتام كبير).
في منتصف الخمسينات تولى مع رفيقه قائد إدارة فندق الجزيرة في ميدان #كريتر، حيث كان تحفة معمارية جميلة ويقدم خدمات فندقية راقية..
خصص الدحان ورفيقه للمثقغين والسياسين المعارضين شرفته الامامية كل مساء يخوضون فيها نقاشاتهم واسميت بشرفة الخليج الثائر كما يروي المرحوم حسين السفاري، وكان من أبرز روادها محمد أحمد نعمان ومحمد سعيد مسواط ومحمد سالم علي. وعلي محمد عبده وغيرهم.
بعد ثورة سبتمبر باسابيع قليلة جاء إلى #صنعاء وافتتح مع علي احمد شعلان ومحمد هاشم محسن اول فندق حديث في المدينة بالقرب من ميدان التحرير اسماه فندق صنعاء، وكان من ابرز نزلائه الدائمين محمد علي الربادي ويوسف #الشحاري واحمد قاسم دماج،وعبدالله الوصابي كما يقول الاستاذ عبد الباري طاهر.
ومن طرائف الدحان في صنعاء أنه كان دائم الجلوس على كرسي أمام الفندق فكان يمر الرئيس #السلال بموكبه في ذهابه أو عودته من القصر فتصطف الجماهير لتحيته وتنشد ( وحده وحده ياسلال)
وهو يهتف ( نشتي واحدة واحده مليحه ياسلال)، فكان يسمعه ويضحك .
#التاريخ يعييييد يكرر يمضغ نفسه في #اليمن للاسف في كل حقب الزمن !؟
#السلال و #ثورة سبتمر المجيد وحكومات التبعية والارتباط بالخارج

شملت سلبيات ، حكم المشير عبدالله بن يحيى المكنى ب #السلال " على الاعتماد المفرط على الدعم المصري مما أضعف قراره السيادي ، وكان ينظر إلى السلال كـ .."رجل عبدالناصر".. في اليمن ، حيث ..

سيطر المستشارون المصريون على مفاصل الدولة والجيش ، مما أثار استياء القوى اليمنيين الجمهوريين ، جانب إدارة الحرب الأهلية ضد الملكيين بعنف ، حتى تحولت البلاد في عهده إلى ساحة ..

صراع دولي بين مصر والسعودية ، بسبب فشل تحقيق المصالحه وطنية ، واعتماد السلال على الحل العسكري الذي أرهق الدولة ، وولد انقسامات داخلية في صفوف الجمهوريين ، واقصد ان السلال ..

قد واجه حينها خلافات حادة مع قيادات جمهورية أخرى مثل:، القاضي عبدالرحمن الإرياني وأحمد محمد نعمان وغيرهم ، مما أضعف الجبهة الداخلية جانب ضعف الهيكل الإداري وغيرها" من السلبيات التي ..

ارتكزت من ضعف خبرة السلال السياسية ، رغم انه كان ضابطاً عسكرياً درس العلوم العسكريه في العراق ، إلا أن خبرته السياسية كانت محدودة " خاصتاً في إدارة الدولة في الحالات الطارئه ..

مثل:، الحروب وغيرها ، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة به في انقلاب 5 نوفمبر 1967م ، ثم علد او انتقل للعيش في مصر لسنوات عديده ، ثم عاد إلى اليمن في ثمانينيات في القرن الماضي " وعاش ..

فيها حتى وفاته عام 1994م ، وفي ختام هذا الوصف نرفق لكم صوره للرئيس الاول الراحل عبدالله السلال ، وبجانبه نائبه عبد الرحمن المرادي ، الذي تمثلت أبرز سلبياته ايضاً " على اتهامه بضعف ..

التخطيط للثورة ، جانب التقصير الحاد في جميع مهام وواجبات عمله كـ نائب للرئيس عبدالله السلال بعد حادثه 26 من سبتمبر ، اضيفوا الى ذلك التنصل الذي تنصل عنه المرادي والبيضاني من مسؤولية مذبحة رجال العهد الإمامي ، الذي انشب خلافات الحادة مع السلال ، ما أدى لاستقالته المبكرة في 30 يناير 1963م ، رغم انه درس في مصر " وبالتحديد في الاسكندريه وتخرج انذاك من جامعاتها .
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا

المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
#علي_بن_محمد_المحفدي

من اجمل ما تزخر به صنعاء واغلى ما لديها هي تلك الشخصيات الإنسانية الخدومه للضعفا ء والمساكين و المستضعفين وهذا واحد من تلك الشخصيات والقامات الإنسانية الصادقة انه القاضي الاداري المحنك العلامة الفاضل جمال الإسلام
#علي بن محمد #المحفدي
ولد في حارة #القزالي احدى حارات حي السرار الاوسط في صنعاء المحروسة سنة 1342 هجريه في حجر والديه في أسرة مشهورة بالتجارة والعلم والصلاحِِِِِ ..
درس كبقية غيره.من اطفال المحروسة في الكتاتيب ثم. التحق بالجامع الكبير ودرس قدرا لابأس به من الفقه والنحو وغيره ثم التحق بالمدرسة العلمية التي أسسها #الإمام_يحي سنة 1344هجريه وقد تخرج منها ومن زملاء المترجم له السيد حمود عباس #المؤيد والقاضي محمد إسماعيل #العمراني وغيرهمِِ....
تم تعيينه من قبل #الإمام_احمد مديرا للمعارف لمحافظه #تعز
ثم بعد الجمهورية مديرا عام لمكتب القاضي محمد محمود #الزبيري
عندما كان وزيرا المعارف ثم اختاره #المشير_السلال ليكون مديرا لمكتب رئاسه #الجمهورية ورئاسه لمجلس الوزراء للفريق حسن #العمري
وقد أسس فيها ادارة للبريد
وقد تقلد أيضا مديرا عام مكتب للرئيس الوزراء بعد الثورة منهم. الأستاذ محسن #العيني والقاضي عبد الله #الحجري والدكتور عبد الكريم #الارياني والأستاذ عبد اللطيف #ضيف_الله وأخرهم عبد العزيز #عبد_الغني
وكان من أهم أعماله انه أسس للمناهج التعليمية عندما سافر إلى #مصر وجلب معه المراجع والأسس التعليمة في عهد الإمام احمد وبعد الجمهورية ومن آخر أعماله امينا عام لمجلس #القضاء الأعلى وخصاله المحمودة فهي كثيرة فقد شهد له الصغير قبل الكبير بنزاهته وعفته وأمانته فهو لم يبني له قصرا او فله اوحتى بيت سوى بيته المعروف في حارة القزالي.
كان جملة ما اكتسبه خدمة الناس والسعي في قضاء حاجتهم و مصالحهم شريف مؤمن بحقها
ولكن صاحب الترجمة عانى من المفسدين في كل مراحل حياته مما اضطره لتقديم استقالته في عهد #السلال حتى آخر عمل له في القضاء لم يسلم من كيد الكائدين له ولكنه بصبره وعزيمته وتوكله على الله لم ينله من كيدهم سوى تعزيز حب الله وحب الناس
قال احد العلماء من اراد أن ينظر إلى صحابه رسول الله فلينظر إلى العلامة علي #المحفدي
كان رحمه الله قد تتلمذ على يديه الكثير من رجال الدولة وكان يحمل موسوعه إدارية باقتدار. كان بيته ومكتبة مفتوح لمن يريد مساعدة او خدمة وقد اشتهر في مدينة #صنعاء حي القزالي
فالقاضي كان الرجل الحي في إيمانه في ضميره في حياته والحديث عنه كبير وله مواقف كثيرة مع الناس
فهذا هو #العالم الذي عمل بدينه حتى لقي الله
وكانت وفاته في سنة 2005 تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته نقلا عن الأستاذ القدير #فؤاد_فاخر

كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج