اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
صوت وأداء للفقيد
#ساري عبدالله #الاغبري

رحمة الله تغشاه ،

أثناء فوزه بالمركز الثاني في المسابقة الدولية للإنشاد والابتهالات الدينية في بورسعيد بجمهورية مصر .
تعرف علي نسب #الاغابرة #الأغبري

يقول صاحب الموسوعة الذهبية في انساب قبائل واسر شبه الجزيرة العربية ابراهيم بن دخنه الشريفي الجزء الاول صفحة 420 مانصه ( الاغابرة من قبائل اليمن )
ويقول استاذ التاريخ القديم في كلية الاداب والعلوم جامعة سبها الاستاذ بتار ولد العربي ولد معط الله في الحياة الاجتماعية في اليمن القديم المجتمع القبلي يقول عن قبائل اليمن الكبيرة
( وقد حاول بعض المعنين بتاريخ اليمن حصر القبائل الهامة فكان عدد أهم قبائلها التي تقيم في جبال الهضبة 141 قبيلة وعدد قبائل تهامة اليمن الهامة 27 قبيلة ، وتنقسم كل قبيلة من تلك القبائل الكبيرة إلى عدة قبائل صغيرة نذكر منها : قبيلة همدان ـ قبيلة نجران ـ قبيلة يام ـ قبيلة وادعة ـ عيال سريخ ـ آل عامر ـ قبيلة خولان الشام ـ قبيلة ربيع ـ قبيلة سفيان - قبيلة بلاد البيضا – قبيلة الخمسين ـ قبيلة بلاد ذمار ـ قبيلة رذاع ـ قبيلة الغلقمي ـ قبيلة الصالحي ـ قبيلة بلاد العدين ـ قبيلة الأغابرة .)
و يقول الدكتور قائد محمد طربوش التيمي استاذ القانون العام كلية الحقوق جامعة تعز في كتابة من انساب عشائر محافظة تعز مانصه (الاغابرة كانت تسمى جبل حريم وكان يسكنه قوم من أبناء الركب الذين يعيشون في مناطق متفرقة من اليمن عموما وفي المنطقة الممتدة من زبيد الى العرعار والركب نسبة الى جبل مطل على زبيد سمي باسم قبيلة من الاشاعر )
ثم قال الكتور قائد محمد طربوس التيمي عن الاغابرة مانصه ( هي عزلة في الوازعية من اعيانه الشيخ علي حسن ثابت محمد جشنان والشيخ علي محمد حسن الزغير وفضل بن علي بن سعد السعفة وفاروق محمد علي بن سعيد بن فارع بن محمد الاغبري وحسب رسالة الدكتور عبدالاحد فانهم في الاصل من جبل جواب المطل على طور الباحة وينسبون الى صبيح بن أحمد أي أنهم من الصبيحة واتت تسمية اغابرة حيفان منهم .)
وجاء في تاريخ القبائل اليمنية صفحة 155 للمؤلف حمزة علي لقمان (الاغبره يعيشون في قرى الصايريه والخربة منهم الشيخ محمد احمد الاغبري وناصر محمد احمد الاغبري ومنهم من يعيش في محافظة لحج والاغبري قبيلة من ردفان (الاحيود) تعيش في لتود والعقبة وشعب الشطر وضائب والخور والحاضنة)
ويقول معاذ هاشم في قبائل تعز مديرية حيفان ومن أشهر الضواحي فيها.. الأعروق
الأعروق لواء الحجرية محافظة تعز (وهي بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد اللهَ بن زيد العريقي من السكاسك من قبيلة يقال لهم: الأعروق ثم يقول
الاعروق ليست اسم قبيلة وانما مشتقة من اسم (العراقي الفقيه) وقيل العريقي الذي زار تلك المنطقة قبل أن تسكن عمرها لايزيد عن اربعمائة عام تقريبا (وكانت قبل ذلك تسمى (عرار) نسبة لعرار بن همدان وقيل لعرار الكندي وأخوه ذي سامر وحيفان
اما عن سكانها فهم من عدة قبائل فمنهم من ينتمون لبني تميم ومنهم ينتمون لبني سفياني في قبيلة ثقيف ومنهم اصولهم اتراك والاكثرية هنالك ينتمون لقبيلة حاشد وحسب القاب كل عائلة ،وقبيلة ثقيف ومن أشهر مناطقها التي توجد فيها ارقى العائلات الحباترة الاعروق
ابرز شخصيات الأعروق :الأغابر منهم التاجر الكبير هايل سعيد انعم العريقي، رئيس الوزراء السابق ونائب الرئيس ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني الاغبري، الشيخ عمار بن ناشر العريقي، عبد القوي عثمان الأغبري حقائق وارقام بني عرار في الأردن يعودون إلى اليمن لعزلة الأعروق (عرار) وقيل انهم من هناك
كل ماورد عن الاغابرة يؤكد انها من قبائل اليمن محافظة تعز وبني جبر لم يكن لها في تلك الديار موطء قدم ولم تعرف انها من القبائل اليمنية وديارهم ذكرناها في بحثنا عن عقيل بن عامر
أحمد #الأغبري يناقش حكايات المكان بحثًا في شخصية اليمن

صدر، حديثاً، عن دار عناوين بوكس في العاصمة المصرية القاهرة، كتاب «اليمن من الداخل- المكان شاهدا» للصحافي والكاتب اليمني أحمد الأغبري.
 
يقول الكاتب أن هذا الكتاب « يُقدّم شهادةً حية عن بلد يتصدرُ المكان واجهة ثقافته؛ وهي الواجهة التي منحتنا قراءة واعية ومُنصفة لحاضره، وقبل ذلك هُويته… وهي قراءة في غاية الأهمية لاسيما في ظل ما يشهده راهنه من تشظٍّ وتنازع هوياتي ليس يمنيًا في فحواه».
 
ويبحث الكتاب الصادر في نحو مئتي صفحة من القطع المتوسط، في هوية المكان في متن شخصية اليمن..» لنقرأ حكاية البلد مع المُنجز الحضاري الإنساني ثقافيًّا وفنيًا وجماليًا بهدف إعادة اكتشاف الفِكرة والهُوية من الداخل؛ أي مِن قعر الحكاية؛ لننقل صورة متخففة من أي (حمولة زائدة) فرضتها الحرب الأخيرة» حسب مقدمة الكاتب.
 
وقال: «على الرغم مما شهده اليمن من صراعات في مراحل مختلفة من تاريخه بقي الإنسان على علاقة وثيقة بالإبداع في صوغ المكان وظيفيًّا وجماليًّا مشتغلاً في ذلك على الفن انطلاقًا من ثقافة إنسانية متجذرة تنوعت ملامحها بتنوع التضاريس؛ فتجلت العِمارة، ضمن شواهد عديدة، شاهدا حيًا لعبقرية الفنان الذي يسكن هذا البلد؛ فكان المكان وهذا الفنان هما هدف هذه الرحلات لتقديم قراءة مختلفة عن اليمن من داخله».
 
وحسب المؤلف فقد تم تدوين معظم محتوى الكتاب خلال الفترة 2004- 2014.
 
وقال: «وحده المكان يمنح الانسان فرصة صوغ الوطن كما يحب أن يراه، وتقديمه كحالة فنية تشهد على عبقريته في التعامل مع احتياجاته وفق رؤى إنسانية واسعة يمكن قراءتها بوضوح في التفاصيل الفنية، التي يقف أمامها الزائر ذاهلًا متسائلًا عن الخلفية التي تُسند هذا الجمال… ولا يجد تفسيرًا لذلك سوى تلك العبقرية الإنسانية، التي مكّنت هذا الفنان من إعادة صوغ المكان بما يلبي احتياجاته، التي ظلت تتجدد عبر العصور».
 
يسلك هذا الكتاب في هذه الرحلات خمس طُرق: الطريق الأولى كانت (جهة المدينة) والثانية (جِهة القرية) وفي الثالثة إلى (جِهة المدرسة والقصر) لنتحول لاحقًا في الطريق الرابعة صوب (جِهة الجُزر والمحميات الطبيعية)؛ اما الطريق الخامسة فكانت صوب (جِهة الشارع) لنتوقف أمام قراءة واعية للوظيفة الثقافية للشارع في علاقته بالإنسان والتاريخ والمدينة ،وتحديدًا مدينة صنعاء انطلاقاً من شارع المطاعم العدنية.
 
«ولأن الفن مازال عنوانًا مهمًا من عناوين الحضارة فقد وضعنا في ناصية كل جِهة من جِهات هذا الكتاب لافتة شعرية يمنيّة مكثفة لتكتمل حكاية كل طريق في المستهل انطلاقًا مِن أن الشِعر مازال أجمل كلام الانسان وأقدره تعبيرًا عن دهشته إزاء الحياة والفن والجمال!».
 
وصدر قبل عامين للكاتب الأغبري كتاب «أجنحة الكلام وفضاء الأسئلة» عن دار رقمنة الكتاب العربي في ستوكهولم ومكتبة خالد بن الوليد بصنعاء وطبعة مزيدة عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر في القاهرة.
فهمي علي بن علي #الأغبري
أستاذ مشارك

البيانات الشخصية:
فهمي علي بن علي الأغبري
استاذ النقوش والآثار اليمينة القديمة
محل الميلاد: تعز 1965م
هاتف: 777156508
التعليم:
– ليسانس آداب قسم آثار بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف عام 1988 – 1989م
– عين معيد بقسم الآثار – جامعة صنعاء 1991م .
– حصل على درجة الماجستير في الآثار القديمة – تخصص عمارة يمنية قديمة بتقدير جيد جداً وتوصية بطبع الرسالة وتبادلها، عنوان الرسالة ” التحصينات الدفاعية في اليمن القديم ” عام 1994م، جامعة بغداد – العراق.
– حصل على درجة الدكتوراه في الآثار القديمة تخصص نقوش وآثار يمنية قديمة بتقدير جيد جداً وكان عنوان الأطروحة “ألفاظ المنشآت المعمارية في اليمن القديم دراسة من خلال النقوش والآثار والجزء الثامن من اكليل الهمداني” 2004م، جامعة صنعاء.
الخبرات:
– عين عميداً لكلية الآداب والعلوم الانسانية- جامعة صنعاء للفترة من 2016-2019م.
– عين رئيساً لقسم الآثار بكلية الآداب جامعة صنعاء للفترة من 2012- 2013م.
– يعمل محاضراً في قسم الآثار- كلية الآداب – جامعة صنعاء منذ عام 1995م وحتى الآن، في مجال الآثار والنقوش اليمنية القديمة.
– عمل محاضراً في كلية التربية المحويت – وكلية التربية والآداب ذمار 1995 – 1997م.
– محاضراً بقسم الآثار كلية الآداب جامعة ذمار 2009-2010م.
– عضو مؤسس الجمعية اليمنية للتاريخ والآثار.
– مستشار رئيس مجلس التلاحم القبلي.
– شارك مع البعثة الفرنسية الإيطالية المشتركة في أعمال المسح في محافظة شبوة لجمع النقوش القتبانية (من أجل إصدار مدونة النقوش القتبانية) 1996م.
– شارك في الندوة الأولى التي أقامها قسم الآثار – جامعة صنعاء. 1997م
– شارك في المؤتمر الدولي الخامس للحضارة اليمنية الذي أقيم في صنعاء. 1998م.
– شارك مع البعثة الفرنسية (بعثة قتبان) في أعمال المسح الأثري والتنقيب في محافظة البيضاء في المواسم 2004 و2005 و2008م.
– شارك في أعمال المسح والتنقيب التي يجريها قسم الآثار لتدريب طلاب القسم الخريجين، منذ عام 1996م – حتى الآن.
– عمل أستاذاً محاضراً في العديد من الدورات التدريبية لتأهيل وإعادة تأهيل المرشدين السياحيين بالتعاون مع وزارة السياحة.
– شارك في إعداد ومراجعة موسوعة السياحة اليمنية 2010م.
– شارك في الملتقى السبئي السابع عشر والمنعقد في مدينة باريس في شهر يونيو 2013م.
– مشرف رئيس وايضا شارك في الاشراف على العديد من الرسائل العلمية بشعبة الآثار القديمة – قسم الآثار جامعة صنعاء.
– ناقش عدداً من الرسائل العلمية في مجال الآثار والنقوش اليمنية القديمة.
– عضو لجنة إعداد وطباعة كتالوج القطع الأثرية بمتحف قسم الآثار كلية الآداب جامعة صنعاء.
– رئيس مجلس إدارة تحرير مجلة كلية الآداب والعلوم الانسانية سابقاً.
– رئيس الملتقى الأكاديمي بكلية الآداب والعلوم الانسانية سابقاً.
– رئيس لجنة الجودة بكلية الآداب والعلوم الانسانية سابقاً.
– رئيس لجنة التخطيط والبرامج بكلية الآداب والعلوم الانسانية سابقاً.
المؤتمرات والورش، البحوث والأوراق العلمية:
– كتاب بعنوان (معجم ألفاظ العمارة اليمنية القديمة) إصدارات وزارة الثقافة اليمنية 2010م.
– بحث قدم في المؤتمر الدولي السادس للآثار والحضارة اليمنية (2004م)، بعنوان “دراسة اللفظة السبيئة ” م. ذ. ق . ن . ت. ن ” في ضوء الاكتشافات الأثرية الجديدة”.
– بحث بعنوان “نقوش سبئية جديدة تحتوي على أقدم نقش توحيدي” مجلة ريدان ،حوليات الآثار اليمنية القديمة، العدد الثامن – صدرت إلكترونياً عام 2013م.
– بحث مقدم في الملتقى الدولي الثالث للنقوش والكتابات في العالم عبر العصور والذي عقد بمكتبة الإسكندرية (ابريل 2007)، بعنوان نقش سبئي جديد، نشر في مجلة ابجديات الصادرة عن مكتبة الإسكندرية العدد الرابع 2009م.
– بحث مقدم في المؤتمر الدولي السابع للآثار والحضارة اليمنية (2007) المنعقد في مدينة عدن، بعنوان نقش حريًر، نشر في مجلة الإكليل العدد35، وأيضا في مجلة ريدان العدد الثامن – 2013م.
– بحث مقدم للمؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب – جامعة تعز(2009م) بعنوان ” قصر المشاول – نموذج للقصر في اليمن القديم” نشر في الكتاب الصادر عن المؤتمر، ونشر أيضاً في مجلة كلية الآداب جامعة صنعاء – العدد الخامس 2009م.
– بحث في مجلة أدوماتو السعودية العدد 28 رمضان 1434هـ/ أيلول 2013م، بعنوان : نقش جديد من نقوش الإعتراف العلني من معبد غ ر و . دراسة في دلالاته اللغوية والدينية، بالمشاركة مع أ.د.إبراهيم محمد الصلوي.
– بحث في كتاب Pre-Islamic South Arabia and its Neighbours: New Developments of Research. England,2015.p1-4. بعنوان: ﻧﻘﺶ ﺳﺒﺌﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮش اﻹﻫﺪاءات دراﺳﺔ ﻓﻲ دﻻﻻﺗﻪ اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻨﻴﺔ.
البقاء لله
وفاة #منصور طاهر #الاغبري ,,
رحمه الله وغفر له

أقدم وأشهر محل لبيع الروتي والبان وبسكت اللبن والشمر في شارع الزعفران كريتر #عدن
انا لله وانا اليه راجعون
م/محمد #الأغبري

اعلى جدار حجري تم بناءة في محافظة ريمة
(الجدار ارتفاعة من 8 الى 12 متر وبطول 130 متر)

الجدار يحمل الطريق الممتدة من منطقة اللمهيل العنم نُعمة يفوز
ويسمى جدار الخنسة منطقة الخنسة قرية العنم
م/ محمد #الأغبري

حصون هل عمر بن هادي الصويدر الهياصم
- سعد الظالمه
ويتراوح عمرها 150عام وتقع في قرية ثره وأدي عمقين مديرية الروضه محافظة #شبوة وتبرز حصون هل عمر بن هادي عن بقية الحصون بالوادي وقد حملت بين جنباتها عقال وشيوخ ال الصويدر في ذالك الزمن القديم حيث كان من عقالهم /عبدالله بن عمر ومن بعده صالح بن عبدالله ومن بعده عبدالله بن صالح ومن بعده علي بن عبدالله ومن بعده العاقل/صالح بن علي بن صالح بن هادي بن صالح بن عبدالله بن عمر بن هادي الصويدر نسأل الله لهم الرحمه والمغفره .
م / محمد #الأغبري
دار اللكيمة قرية السعادنة مديرية القبيطة والذي يعود بناءه الى ما قبل 400 عام حسب روايات الاجداد
ورغم ما تعرض له من جنود الإمام من هدم جزء منه بسبب رفض اهل القرية دفع الجبايات للدوله
لا زال شامخا يعانق السماء.
ومن الزاوية الحربيه يعتلي الباب الرئيسي ثقب متصل الى الدور الرابع حيث ذالك لتأمين المكان والدفاع اذا اظطر الامر بالقنص اذا كان عدوا حسب مارواه لي جدي رحمه الله
وبداخله مدافن للحبوب وسقاية بجانبه خاصة به
عبد الرحمن الغابري... ذاكرة اليمن
٨ سبتمبر ٢٠٢٤
د سامية #الأغبري

التصق لقب "ذاكرة اليمن" بالمصور الفوتوغرافي عبد الرحمن الغابري (1956). ورغم أنّه فنان عمل في الموسيقى والتمثيل والإخراج السينمائي، فإن اسمه ارتبط لأكثر من نصف قرن بالتصوير الفوتوغرافي.

نشأ الغابري في منطقة محمية في محافظة ذمار، وتأثر بجمال الطبيعة الريفية. التنوع البيئي في المنطقة كان له أثر كبير على تشكيل مواهبه، بما فيها التصوير. يقول الغابري في حديثه لـ"العربي الجديد": "بيئتي أثرت فيَّ تأثيراً عظيماً، حيث غنيت مع الفلاحين، وأنشدت مع من يرددون الأهازيج في المواسم الزراعية. أحببت التصوير لأنه كان وسيلتي لتخليد تلك المشاهد الرائعة التي خشيت أن أفقدها بمرور الزمن".

اقتنى الغابري أول كاميرا عام 1970، وكانت من نوع "زنت" الروسية. وقبل ذلك، كان يمارس التصوير عبر عمله في جهة حكومية، حيث اكتسب خبرة واسعة باستخدام كاميرات نوع "رولفلكس"، وتعلّم كيفية التحميض والطباعة. لاحقاً، ابتُعث إلى الخارج لدراسة الإعلام، وتخصص في التصوير الفوتوغرافي، ما أتاح له فرصة تطوير مهاراته بشكل أكاديمي.

يرى الغابري أن الموهبة وحدها لا تكفي لصنع مصور محترف. فهو يشدد على ضرورة الشغف والمثابرة والاطلاع الدائم على كتب الفنون والآداب، مع متابعة أحدث التقنيات في مجال التصوير. بالنسبة له، اللقطات الفنية تتطلب حساسية عالية للمشهد التعبيري، بينما تحتاج اللقطات الصحافية إلى ذكاء وحركة دؤوبة.

رغم سنواته الطويلة في التصوير، تبقى لقطات بالأبيض والأسود تحتل مكانة خاصة في قلب الغابري. من أبرز تلك اللقطات، صورة لوالدته في أحد حقول قريتهم، وأخرى لامرأة من تهامة تحمل طفلها على ظهر حمار. يقول الغابري: "هذه الصور تجسد زمن البراءة والنقاء الذي كان يميز الإنسان اليمني في تلك الفترة".

كان عبد الرحمن الغابري شاهداً على مراحل التاريخ اليمني، حيث رافق كل رؤساء اليمن تقريباً وصوّر صناع القرار والأحداث الكبرى. في حديثه لـ"العربي الجديد"، يقول: "رغم العروض التي قُدمت لي من رؤساء ومسؤولين، إلا أني رفضت كل الامتيازات، واخترت أن أبقى حرّاً".

زار المصوّر اليمني دولاً كثيراً "لكنّ اليمن هو الأجمل، فالتنوع البيئي هنا لا يُضاهى". ويعبر عن أسفه للوضع الذي وصل إليه اليمن بسبب الإهمال السياسي، حيث يشعر بالغضب من غياب الاهتمام بجماليات الوطن. وقد أقام أكثر من 85 معرضاً محلياً ودولياً، إلا أن معارضه في الرياض وجدة في السعودية لها مكانة خاصة لديه، إذ كانت موجهة للمغتربين اليمنيين، واحتوت على صور من مختلف مدن وقرى اليمن.
وعلى الرغم من نجاحاته، يعاني الغابري من السرقات الفكرية لأعماله. فقد نُهبت العديد من صوره ونُسبت إلى آخرين، في ظل غياب قوانين واضحة لحماية حقوق الملكية الفكرية. ويشير إلى أن جهل بعض الأشخاص بالقوانين أسهم في تفشي هذه الظاهرة، خاصة في عصر مواقع التواصل الاجتماعي.

بجانب التصوير، عمل عبد الرحمن الغابري في الإخراج السينمائي، وتخصص فيه أثناء دراسته في لبنان. ويرى أن التصوير السينمائي قريب جداً من الفوتوغرافيا، حيث يتطلب الحس نفسه في اختيار المشاهد والتكوين.
#محمد_محمد_عبدالله_العرشي

الأخوة والأخوات.. متصفحي صفحتي على الفيسبوك.. أجرى الإعلامي المتألق الأستاذ/ أحمد الأعبري لقاءً معي، وقد نشره في جريدة القدس العربي، ويسرني أن تطلعوا عليه فربما تجدوا فيه الفائدة.. الشكر الجزيل للرائع الأستاذ أحمد الأغبري..
الباحث مُحَمَّد العَرَشي: تحقيق المخطوطات يحتاج لنُقاد متخصصين
يُنجز موسوعة ثقافية يمنية عن المكان
Nov 03, 2016
أحمد #الأغبري: يُعدّ الكاتب والباحث اليمني مُحَمّد بن مُحَمّد العَرَشي (1947) من أبرز المُشتغلين في مجال التُراث تحقيقاً وبحثا. فقد اشتهر في تحقيق عددٍ من نوادر المخطوطات، فضلاً عن تجربته في البحث والكتابة في التراث المكاني لبلاده؛ وله في هذا مشروع متمثل في موسوعة ثقافية مكانية في أكثر من عشرين كتاباً.
هنا حوار معه
■ تحقيق المخطوطات مهمة صعبة هدفها بسط حقيقة المخطوط من خلال اعتماد منهجية والتزام معايير، كيف امتلكت ذاتياً معارف ومهارات هذا المجال؟
□ اعتمدتُ على تجربة ذاتية من خلال معرفة وثقافة وخبرة عملية اكتسبتها خلال دراستي لكثير من المخطوطات التي حُققتْ. كنتُ أقرأ وأتمعن في المعايير والمنهجيات واستنتجُ منها، وهو ما مكنني من المعرفة والمهارة، التي بدورها سلحتني، خلال سنوات، بمعرفة ومهارة أخذتْ تتطور من تجربة إلى أخرى مستفيداً من قدرات وتجارب مختلفة.
تحقيق كتاب «الإعلان» كان امتحاناً عسيراً صقل تجربتي ومثّل تحدٍيا كبيرا، حيث توليتُ تحقيقه ومعي اثنان من الباحثين هما علي صالح الجمرة وعبد الخالق المغربي، وبدأنا نشتغل على المخطوطة التي تمثلُ تحفة في غاية الأهمية؛ لأنها كتاباً عظيماً تناول فيه المؤلف عشرة علوم.
كتاب بهذا المستوى يحتاج إلى جهد شاق؛ لأن محتواه منسوج نسجا. وقد واجهتنا مشاكل كثيرة منها مشكلة الحصول على نُسخ أخرى للمخطوطة. تجاوزنا الكثير من العقبات واستطعنا بعد خمس سنوات إنجاز التحقيق مُقدّمين، من خلاله أيضاً، اليمن في سياق استعراض لأبرز عباقرة وعلماء هذا البلد خلال 14 قرناً وإنجاز ترجمة وافية للمؤلف الذي كان قبل تحقيق هذه المخطوطة مغموراً، وهي التجربة التي توالتْ في تحقيق العديد من نوادر المخطوطات بما فيها كتاب «برهان البرهان» وكتاب «بلوغ المرام» وغيرها.
■ كيف تنظر لمشكلة الطباعة والنشر بعد التحقيق لكُتب حجمها كبير ولا تهتم بها دور النشر؟
□ في معظم الكتب التي حققتها كانت مشكلة الطباعة عسيرة، دور النشر لا تشجع كُتب التراث ولا تبدي اهتماماً بها، خاصة عندما تكون من الحجم الكبير. لهذا فقد واجهتُ، أيضاً، مشكلة في توزيعها باستثناء الكتب التي طبعتها وزارة الثقافة والهيئة اليمنية للكتاب.
■ ماذا نحتاج عربياً للوصول إلى مستوى نوعي في مجال المخطوطات، الذي يعاني كثيراً من الإشكاليات؟
□ نحتاجُ إلى بيئة علمية ووعي لدى المجتمع، خاصة من يمتلكون مكتبات شخصية للمخطوطات. نحتاجُ إلى مُحققٍ محترف مؤمنٍ برسالته في خدمة العلم والمعرفة، مُصرّ على تجاوز المعوقات وعدم الاستسلام للمشاكل.
كما يحتاج تحقيق المخطوطات إلى نقد ونُقاد متخصصين فاحصين. من خلال تحقيق المخطوطات استطاع الأوروبيون والمستشرقون اكتشاف حضارة وثقافة وهوية الآخر، ومن خلالها يُعيد المجتمع اكتشاف ثقافته وهويته ومعرفة مدى إسهامه في الحضارة الإنسانية والنهضة العلمية؛ لأن تحقيق المخطوطات يُحدث حراكاً علمياً كبيراً تتجلى فيه المراحل المضيئة للإنسان في الماضي بما ينير درب سيرنا في الحاضر نحو المستقبل. ما يُعيب واقعنا اليوم، خاصة في اليمن، أن كثيراً من مراكز المخطوطات، بما فيها التابعة لوزارة الثقافة، تهتمُ بجمع وصيانة وتوثيق المخطوطات، وهذا جميل، لكن الأجمل هو تحقيقها وإتاحتها للدارسين والمهتمين من خلال برامج ومشاريع مؤسسية تضمن استمرار التحقيق وفق رؤية واعية.
■ ثمة تحقيقات متعددة لمخطوط واحد، ما جدوى تحقيق ما سبق تحقيقه؟
□ نعم هناك تحقيقات تتكرر، لكن كل تحقيق له أسلوبه ونسيجه، وأحياناً قد تكون العبقرية في الأسلوب. واعتقد أنه، في الغالب، لا يخلو كل تحقيق من اختلاف وإضافة.
■ بجانب جهدك في تحقيق كُتب التراث نراك لم تتوقف عن الكتابة الصحافية في تراث المدن الثانوية في اليمن. ما خلفية هذا المشروع وإلى أين تمضي؟
□ لاحظتُ أن الناس انشغلوا بالسياسة وشغلتهم الهموم اليومية عن الالتفات لتراثهم وثرواتهم الثقافية، لدرجة أنهم لم يعودوا يهتمون أو يدركون حقيقة ما بين ظهرانيهم من تراث وثروات ثقافية؛ فتركوه عُرضة للخراب والإهمال، بما في ذلك وسائل الإعلام التي لم تعد تهتم بهذا الجانب؛ ونتيجة لذلك تبلور لديّ مشروع في البحث والكتابة في هذه الثروة، خاصة ثروة المكان الثقافية مُركّزاً على المدن الثانوية باعتبارها مُغيّبة ومهملة وبعـــــيدة عن الأضــــواء؛ فبدأتُ أكتبُ عن هذه الثروات وأنشر كتابــــاتي في الصحف منذ عام 2004، وهو ما لقي اهتماماً من قبل كُتاب كبار منهم الشاعر عبدالعزيز المقالح، فشـــجعوني على جمعها وإعادة نشرها في كُتب، وهو
#الصريمي..
شاعرٌ "وزَّع النور على كل البلاد"

تجاوزت إيقاعاته حد القضايا العامة إلى الغوص في جماليات الحب

صهيب #الأغبري
#خيوط

مثّلت أكثر من 75 سنة من عمر الإنسان المتجّذر بأعماق اليمن الكبير سلطان الصريمي (1948-2024)، الشاعر التعزي المنغمس بتراب الأرض الكبيرة، تحولاتٍ كثيرةً، وتجربةً إنسانية رقيقة وقاسية في الوقت ذاته، فمن معاناته اليومية إلى السياسية، التي اختار لها أرقّ الكلمات لوصفها، نتجت تجربة الشاعر الصريمي الناضجة، والمتقدة باليمنية الخالصة، التي خلطت الحب بالأرض والطبيعة بالنضال والفلسفة، والرقة بالغضب، والذكرى منذ "الدوادح" والبداية، حتّى الكهولة والتعب، إلى الموت والنسيان.
يصعب عليّ في مقال، تتبع انتقالات هذا الإنسان المريرة طوال حياته، وهو المبتسم حتّى النهاية، فقد اندمج في مأساته من ضيق الحال كمعظم اليمنيين في طفولته وبدايات شبابه، حتّى انهال غضبًا في حروفه على بيع أجزاء بلاده فوق أحوالها القاسية، وغاص مهتمًّا مناديًا ومناقشًا لقضايا كبرى ومهمّة لذعت حروفه أسماع صنّاع قراراتها في حينها، فلم يسلم من التنكيل والترهيب، ولم يسلموا من إصراره على إخراجها، حرفًا وراء كلمة، وبيتًا وراء قصيدة.
لم يكن الصريمي هذا "الشاعر الغنائي" فقط، فهو المناضل السياسي الاجتماعي والمثقف الحقيقي وإنسان الشعب، الذي عبّر بالشعر عن كل همومه، وعُرفت أغانٍ لحّنت كلماته؛ لعلو نبرتها، وفرادتها، وهو من روّاد مرحلة الشعر العامّي الحديث الناضج في اليمن، بعد خروجه من عباءة الحميني، أو التقليد الشعبي البسيط، التي قاد خلالها متأثرًا بنبرة تجربة عبدالله سلّام ناجي الأولى وبرفقة الفضول والفتيح والجابري وغيرهم، اتقاد الكلمة "الشعبية" الجديدة، التي نطق بها مثقفوه بقضاياه، وعشقه، وبأرضه ولهجته الأليفة عليهم.
كلمات التصقت بآذان المغتربين
فمنذ البدايات التي ركّز فيها على قضايا الاغتراب، مهندسًا لأهم ما ظهر من قصائده في الأغنيات، قصيدته الحوارية الخالدة "وا عمتي" التي برزت بين شيوع موضوع "الاغتراب" في زمنها، ومحاولة الكثير من المثقفين في اليمن في النصف الثاني من القرن الماضي نقل كارثته الاجتماعية، فلم يكن الصريمي إلا بحاجة إلى بعض كلمات انتزعها من عمق "الحجرية" ليلصقها بآذان المغتربين، ويعيدهم إلى بلدانهم، خوفًا وحزنًا على زوجاتهم اللاتي انتظرنهم طويلًا. 
وا عمتي منو شِقُلْ لمسعود
بعامنا الأول رزقنا مولود
مسعود هَجَر وخلّف المصائب
والبعد طال وزادت المتاعب
كان الصريمي يدرك تمامًا إلى من يتحدّث، بلهجته الأصيلة، وبالأسماء التي يختارها، فـ"مسعود" ليس إلّا هذا الإنسان الذي يقصده الصريمي تمامًا، لا غيره، ومسعود، هو بالضبط من يفهم الصريمي ولغته وحزنه. وبهذه الروائية المحلية المقفّاة التي يلبسها لقصائده، خلق نمطًا عالقًا ومؤثرًا يغنّى على ألسنة اليمنيين، وكأنما يخلق لهم "إلياذة" جديدة، ولكنها أصدق؛ لأنهم هم أبطالها، يغنونها، ويعملون بها، ويعيشونها، ويستقبلون بها أفعالهم التالية وآثارها عليهم.
إن هذا الهمّ الاجتماعي الذي امتلكه الصريمي لم يقف عند الاغتراب فقط، بل حمل أهم قضايا القرن، وتحالف مع المرأة اليمنية في نضالها وقضيتها التي هُمّشت طويلًا، وتكلم بلسانها الذي طالما كان خافتًا هزيلًا لا يسمعه أحد، فأعلى صوتها بقصائد ظلّت عنوانًا لأهم قضاياها، كان نسويًّا يمانيًّا إلى أبعد حد من دون ادعاء ولا استغلال، يواجه الأبوية المجتمعية بأقرب الكلمات لهذه الأرض.
وغيرها من الأعمال التي تكلّم بها الصريمي مناديًا بلسان المرأة، عن معاناتها وقصصها ومظلوميتها منذ فجر الالتفات لها في اليمن، شكلها في الحب، وفي الوداع، وفي الشوق والتعب والعمل، وفي صورتها الأم والزوجة التي تشارك الرجل اليمني هذه المعاناة التي بدت أبدية لا تنتهي، وفي النضال وإعلاء صوتها:
مغنية غنّي وشلّي بالدان
ما تنفع الطاعة ولا التمسكان
وسلّمي على نقم وشمسان
سلام دامي من بتول مهتان
وداع الصريمي يعني وداع حياة كثيرة، بقسوتها ورقتها، غزيرة بالنضال والحب، والإحساس الصادق الذي أظهره حتّى النهاية. وفي وداعيات كهذه، في الغالب نتذكّر الغائب الراحل، ولكن الصريمي هو من يذكرنا الآن حتى في غيابه، بإنسانيتنا ويمنيّتنا، وبحجم السكوت مقابل الكلام.


وفي حالتها التي تعكس لونًا من العناء الذي يراه حوله من كل جانب:
وأمي تَموت
دَلَى.. دَلَى.. قُبَالي
وتَلْعن الأيام والليالي
سلاسة وغضب ساخر
مناضلًا يخوض قضايا اليمن "الحسّاسة" بجرأة، وقف الصريمي موقفًا واضحًا في العديد من القضايا السياسية، منها تجديد معاهدة الطائف في منتصف السبعينيات، التي رأى فيها مثل الكثير من اليمنيين أنها تمثّل تنازلًا عن أجزاء لا تتجزأ من اليمن الكبير، حسب رأيه، ومنها أشعل قصيدته الشهيرة "نشوان"، التي سرد فيها  لب القضايا المحلية والخارجية لليمن، بسلاسة وغضب ساخر، مستغلًا رمزية "نشوان" الإنسان اليمني الذي ربما قد استعار رمزيته التي وضعها عبدالله سلّام ناجي في
اضطراب ملامح العمارة الحديثة في اليمن
كيف أدى فقدان الثقة بجمال المعمار إلى انخفاض تقدير الذات
صهيب #الأغبري

في بلد معمّر يُعرف احتراف رص الحجر وابتداع الفراغات منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، تخضّبت عماراته بالزخرفات كما توجت بالخرافات والأساطير لعناصره المنمنمة التي أضفت ملامح مميزة ومتنوعة للمعمار في اليمن الكبير.
بين الثقافة والعمر، مهدت عمارة اليمن لنفسها مكانة لا يمكن اقتلاعها من أسس التراث في العالم؛ مدن بكاملها تضاف عمارتها إلى قائمة التراث العالمي التابعة لليونيسكو دون استثناء لشبر واقع بين أسوارها، من شبام حضرموت إلى زبيد وصنعاء القديمة، مدن يمنية خلدتها العمارة.
لكننا اليوم في مأزق ضيّق، بين كثيب التنظير المعماري العالمي الذي ابتلع التراث، لتظلّ على إثره اليمن المعمارية تسأل كثيرًا عن مستقبلها، وهي التي تمسك بالعمارة بصفة التراث الوحيدة!
مشكلات كثيرة تواجهها العمارة في اليمن بين مرورها بخروج مضطرب من قائمة التراث وتناولها العشوائي اليوم في أرض الواقع، وتلقيها في التعليم أساسًا بشكل ضعيف، لا يصل بها إلى أرض الواقع بسلام.
وعند تتبع سير العمارة الحديثة في اليمن، يجد المتتبع أنها قامت منذ ستينيات القرن العشرين، مبتدئةً بتأثر خجول، وبحداثة كادت أن تموت، وعودة مشوهة إلى الماضي، وتأثر وتأثير بطرز عمارة محلية توازي بعضها بعضًا.
في هذا الصدد يقول أ.د.محمد سلّام المذحجي، أستاذ العمارة والتخطيط العمراني في جامعة صنعاء لـ"خيوط": "بعد سنة 1969، ومع انتقال عدد كبير من السكان من المناطق الجنوبية إلى الشمالية، انتقل طابع العمارة في المحافظات الجنوبية إلى المناطق الشمالية، خصوصًا في المدن الكبرى مثل صنعاء وتعز والحديدة، وأكبر مثال على هذا، هو الطابع الموجود في مباني شارع علي عبدالمغني في صنعاء".
فقدان الثقة بالمعمار اليمني سبّب مشكلات ثقافية واجتماعية واقتصادية، منها "فرض نمط سكني منفرد؛ ما انعكس على أسلوب حياة اليمني، إذ فرضت عليه نوعًا من العزلة وحدّت علاقته بجيرانه
 يعد شارع علي عبدالمغني مثالًا جيّدًا للحديث عن عمارة صنعاء "الجمهورية"، أو ما بعد ثورة 26 سبتمبر، ممثّلًا نواة التحديث في اليمن الجمهوري الخارج عن نمط التراث الأول. ويضيف المذحجي: "جاءت عمارة شارع علي عبدالمغني بعد الثورة، متأثرة بالتواجد المصري في اليمن، إذ لمسنا وجود نمط معماريّ قريبًا من النمط المصري السائد آنذاك". إضافةً لذلك جلبت رؤوس الأموال اليمنية التي عادت إلى البلاد في تلك الفترة من الحبشة وبلدان أخرى، تأثيرات نمط البناء في تلك البلدان، وبالمثل تأثرت المدن اليمنية المختلفة شمالًا وجنوبًا ببعضها بعد الوحدة سنة 1990. 
بهذا التداخل الغريب تبدّل شكل النمط السائد إلى الأنماط المتداخلة في العمارة بفعل التأثر والتأثير بين المناطق من الخارج والداخل؛ فتتشكل الثقافات بناء على هذا التأثير والتداخل، متأثرة ومتداخلة ببعضها.
من جهته يشير المهندس المعماري، جلال المقالح، أن سبب هذا التشتت هو عدم الالتزام بالنمط المعماري اليمني، وذلك عائد إلى عدة أسباب، يسردها المقالح لـ"خيوط"، مبتدئًا بـ"عدم الثقة بالنمط المعماري اليمني"، الذي قال إنه يعتبر نمطًا ناضجًا ومتكاملًا ومنقّحًا من العيوب والمشاكل على مدار مئات السنين. غير أن اكتماله هذا نتج عنه "فقدان الإنسان اليمني للثقة في نفسه كقوة بشرية قادرة على التطور والتأثير وتغيير الذات قبل المحيط؛ لهذا عمل اليمني على رفض الطابع المعماري اليمني، واستقبال كل ما جاءه من المحيط، وتقبله وتكراره دون تدارك مشاكله وعيوبه".
على صعيد متصل يؤكد المعماري المقالح، أن هذا كلّه سبّب مشكلات ثقافية واجتماعية واقتصادية، منها "فرض نمط سكني منفرد؛ ما انعكس على أسلوب حياة اليمني، إذ فرضت عليه نوعًا من العزلة وحدت علاقته بجيرانه وقضايا حيه، حيث أصبحت هذه العلاقة أقل تماسكًا وتفاعلًا، وتقلّصت علاقته أيضًا بالجامع والمتنزهات، والسوق لتغدو سطحية وأشبه بالعلاقة الأسبوعية".
ويضيف المقالح: "وهناك تأثير اقتصادي، إذ ظهرت أحياء تعكس الطبقية المجتمعية والمستوى المعيشي لعامة الناس، ونحن نعرف كيف تؤثر هذه النقطة على المجتمع سلبًا".
يوجد لدينا قوانين وتشريعات منظمة للبناء من المفترض اتباعها، وهي قانون التخطيط العمراني الذي أقر في مجلس النواب سنة 1995، وقانون البناء الذي أقر في سنة 2002، وللأسف الشديد هذه القوانين اليوم هي حبر على ورق


في مدن اليمن الحديثة تحتضر العمارة اليمنية تحت وطأة التصميم العشوائي غير التابع للقوانين الموضوعة، رغم وجودها، إلّا أنها لا تطبق عند التنفيذ الفعلي. فبحسب أ.د.المذحجي في حديثه لـ"خيوط"، فإنه "إلى جانب المعايير يوجد لدينا قوانين وتشريعات منظمة للبناء من المفترض اتباعها، وهي قانون التخطيط العمراني الذي أقر في مجلس النواب سنة 1995، وقانون البناء الذي أقر في سنة 2002".
المشهور في مخلاف الشعر.
وفي الشعر محلات لحياكة #البز_الشعري مثل دار سعيد و #الأغبري و #الحوك من #اليهود ، وفي هذه الناحية من قبائل المشرق طوائف كبني #الزنداني في الشعر من زندان #أرحب وبني #الصباري في العود من صبارة سفيان وبنو #الصيادي في العود من مراد وبني #العكام في الشعر من قضاة برط وبيت #الذيباني في عمار من ذيبان أرحب.
بنو #الناشري : من الأشراف من ذرية الإمام المطهر بن يحيى المتوفى سنة ٦٩٧ يسكنون صنعاء ، و #الذاري من بلاد خبان وأعمال يريم.
وبنو #الناشري من #المعافر قال ابن مخرمة : نسبة الى ناشر حي من المعافر منهم عباس بن الفضل الناشري الكوفي عن داود النخعي ومالك بن زيد الناشري #المعافري سمع أبا أيوب الأنصاري وعبد الله بن عمرو وعنه أبو قبيل ، ومحمد بن عبيش الناشري حدّث عن إسحق بن يزيد وغيره ، وعنه محمد بن محمود الكندي الكوفي. وأما علماء زبيد الناشريون كالقاضي الطيب بن أحمد الناشري مصنّف الإيضاح وأبوه وجده القاضي علي والموفق علي الناشري شاعر الأشرف وسلفهم وخلفهم فمقتضى كلام الحافظ أنهم منسوبون الى ناشر حي من #المعافر ، وعلى ذهني أن الجندي ذكر أنهم من ناشرة قرية من تهامة. انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
وممن ترجمه الشرجي منهم أبو محمد عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن #الناشري توفي سنة ٧٢٨.
وأبو حفص عمر بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن توفي سنة ٦٧٦ ، والقاضي أبو بكر بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن الناشري توفي سنة ٨٤٣.
#ناعط : قصر حميري في بلاد حاشد وقد ذكر.
ذي #ناعم : من قرى ناحية البيضاء شرقي رداع.
#نافع : قال ابن مخرمة الحسن بن مغيث النافعي عن أبيه قال في القاموس : ونافع مخلاف باليمن وأظن المذكور منسوب إليه. انتهى ما ذكره ابن مخرمة.

326
معجم الألفاظ المعمارية في النقوش المسندية
المؤلف الدكتور فهمي #الاغبري

يتناول الكتاب عرضاً شاملاً لتطور العمارة اليمنية القديمة، مؤكدة أن اليمنيين القدماء شيدوا حضارة متميزة تجلت في فنون البناء المتنوعة: من المدن والمنازل إلى المعابد والسدود والحصون. وتعكس الآثار الباقية والتقارير الأثرية تفاعلاً واعيًا بين المعمار والبيئة، إذ استخدمت مواد محلية كالخشب والحجر واللبن بأساليب هندسية مبتكرة تواكب الطبيعة والمناخ.

كما سلط الضوء على النقوش التي وثقت أعمال البناء والصيانة، وسجلت أسماء المعماريين وأصحاب المنشآت، باستخدام خط المسند ولهجات متعددة (السبئية، القتبانية، المعينية، الحضرمية). ومن هذه النقوش، إضافة إلى كتاب "الإكليل" للهمداني، استخرجت الدراسة ألفاظًا معمارية وصاغتها في معجم لغوي متخصص، مع توثيق دقيق للمعاني باستخدام مصادر لغوية عربية ولهجات يمنية قديمة وحديثة، وحتى مقارنات سامية.

وقد حرص الباحث على جمع نحو 200 لفظ معماري من النقوش فقط، وتفسيرها في ضوء السياق ومعاجم اللغة اليمنية والعربية، مشيرًا إلى وجود ترادف واختلافات دلالية بين اللهجات، وغنى لغوي هائل في توصيف عناصر البناء ومواده.

تُعد هذه الدراسة محاولة رائدة لإنشاء معجم شامل لألفاظ المعمار اليمني القديم، رغم ما واجهها من صعوبات، ويعترف الباحث بأنها جهد أولي في سبيل فهم أعمق لحضارة معمارية عظيمة لا تزال تلهم حتى اليوم.
رابط الكتاب :
https://www.mediafire.com/file/qdluy4c2t2gwc9j/معجم+الالفاظ+في+النقوش+المسندية+د+فهمي+الاغبري.pdf/file

#كتاب
#معجم_الألفاظ_المعمارية_في_النقوش_المسندية
#فهمي_الاغبري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#خليل_النحوي

معجم الألفاظ المعمارية في النقوش المسندية
المؤلف الدكتور فهمي #الاغبري

يتناول الكتاب عرضاً شاملاً لتطور العمارة اليمنية القديمة، مؤكدة أن اليمنيين القدماء شيدوا حضارة متميزة تجلت في فنون البناء المتنوعة: من المدن والمنازل إلى المعابد والسدود والحصون. وتعكس الآثار الباقية والتقارير الأثرية تفاعلاً واعيًا بين المعمار والبيئة، إذ استخدمت مواد محلية كالخشب والحجر واللبن بأساليب هندسية مبتكرة تواكب الطبيعة والمناخ.

كما سلط الضوء على النقوش التي وثقت أعمال البناء والصيانة، وسجلت أسماء المعماريين وأصحاب المنشآت، باستخدام خط المسند ولهجات متعددة (السبئية، القتبانية، المعينية، الحضرمية). ومن هذه النقوش، إضافة إلى كتاب "الإكليل" للهمداني، استخرجت الدراسة ألفاظًا معمارية وصاغتها في معجم لغوي متخصص، مع توثيق دقيق للمعاني باستخدام مصادر لغوية عربية ولهجات يمنية قديمة وحديثة، وحتى مقارنات سامية.

وقد حرص الباحث على جمع نحو 200 لفظ معماري من النقوش فقط، وتفسيرها في ضوء السياق ومعاجم اللغة اليمنية والعربية، مشيرًا إلى وجود ترادف واختلافات دلالية بين اللهجات، وغنى لغوي هائل في توصيف عناصر البناء ومواده.

تُعد هذه الدراسة محاولة رائدة لإنشاء معجم شامل لألفاظ المعمار اليمني القديم، رغم ما واجهها من صعوبات، ويعترف الباحث بأنها جهد أولي في سبيل فهم أعمق لحضارة معمارية عظيمة لا تزال تلهم حتى اليوم.
رابط الكتاب :

https://t.me/AlmosnadAladim/9656

#كتاب
#معجم_الألفاظ_المعمارية_في_النقوش_المسندية
#فهمي_الاغبري
القدس العربي: #آثار_اليمن في المزادات العالمية: نزيف الحرب يُهدد ذاكرة البلد

أحمد #الأغبري
صنعاء – #القدس_العربي :

تتواتر بشكل شبه يومي أخبار آثار يمنيّة في مزادات عالمية، والأدهى هي عروض يمنيّة لآثار للبيع على مواقع محلية على شبكة الإنترنت، في دلالة على عِظم الخسارة وفداحة النزيف الذي يهدد الذاكرة الحضارية اليمنيّة، وذلك في غفلة من أبناء البلد المشغولين بأخبار الصراع، أو ربما في غمرة تجاهل المسؤولين منهم، الذين قد يكون بعضهم شركاء في استثمار هذا النزيف، الذي لم يبدأ، للأسف، مع الحرب، بل كان متوفرًا قبلها، لتشُكل له الحرب فرصة تفاقم فيها الوضع.
وفي هذا السياق، يعرض مزاد بلاكاس الفرنسي، الأربعاء المقبل، رأس تمثال يمنيّ من المرمر، في سياق مسلسل من عروض الآثار اليمنية في المزادات العالمية، على هامش ما يشهده البلد من احتراب منذ أكثر من عشر سنوات.
وأوضح الباحث في آثار اليمن في الخارج، عبدالله محسن، أن رأس التمثال منحوت بإتقان من حجر المرمر ذي العروق الكريمية والرمادية، ويتميز بأسلوب واقعي يُبرز ملامح الوجه العريضة والعينين الغائرتين، وتبقى إحدى العينين محتفظة بتطعيمها الأصلي المصنوع من الصدف والحجر الجيري، داخل إطار داكن من مادة قارّية.
وأضاف في منشور على فيسبوك: “تبدو الشفتان مصوغة برقة، والأنف مستقيم، أما الشعر فقد رُسم بخطوط دقيقة محفورة تغطي فروة الرأس ومؤخرة العنق. ويُلاحظ على السطح بعض التشققات الطفيفة وآثار الصقل القديم التي تشهد على عراقة القطعة وزمنها السحيق”.
وقال: “كانت هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر بجنوب الجزيرة العربية، لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه، في تقليد فني يجمع بين الرمزية الجنائزية والهُوية المحلية في فن النحت العربي الجنوبي القديم”.
وكان محسن أعلن، في وقت سابق، عن عرض ثلاث قطع أثرية من أجمل آثار اليمن في21 نوفمبر/ تشرين الثاني في “مزاد الآثار الجميلة والفنون القديمة” الذي تنظمه غاليري زاكي في فينا بالنمسا.
وحسب المزاد، فإن “العديد من الأعمال المعروضة في هذا المزاد تنتمي إلى مصادر مرموقة ومجموعات تاريخية، بما في ذلك متحف موجان للفنون الكلاسيكية في الريفييرا الفرنسية، ومتحف زيلنيك استفان للذهب في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى عدد من هواة جمع التحف والتجار الأسطوريين مثل تشارلز إيدي، وروبرت وايس، وجون إسكينازي، وفايز بركات، وسام وميرنا مايرز، وآلان وسيمون هارتمان”.
مقبرة “تمنع”
وأوضح أن إحدى هذه القطع من القرن الأول قبل الميلاد، “منحوتة بشكل واضح على شكل رأس امرأة بأنف طويل ومستقيم، وشفتين بارزتين، وذقن مدبب، وعينين كبيرتين لوزيتين، أسفل حواجب منحوتة بدقة، وشعر مربوط للخلف خلف الأذنين”. ارتفاعها 18.5 سم، أما وزنها 4 كيلوغرام.
وحسب كاتالوغ المزاد فإن “رؤوس المرمر من هذا النوع مزودة بالجبس وتوضع في مكانة مستطيلة مرتفعة على لوحة من الحجر الجيري المنقوش، موجهة لمواجهة المشاهد مباشرة. تُظهر الأمثلة تجاويف عيون وحواجب كبيرة مثقوبة مُجهزة للترصيع، وهي سمات موثقة على رؤوس جنوب شبه الجزيرة العربية في المتحف البريطاني، حيث كانت الحواجب والبؤبؤات تُملأ بالزجاج أو الحجر، وعلى شواهد جنائزية ذات صلة نُقشت عليها أسماء المتوفى أو عشيرته. تُشير مواقع الاكتشافات وسجلات المتاحف إلى أن هذه الأعمال تعود إلى الممالك الرئيسية في اليمن القديم، بما في ذلك قتبان (بيحان/تمنّع) وسبأ (مأرب)، مما يشير إلى استخدام إقليمي واسع النطاق لمثل هذه المعالم التذكارية”.
وأضاف: “يُوضح رأس أنثى شهير من مقبرة تمنع (مريم) بشكل أكبر بنية النوع، والشعر المضاف إليه الجص بالإضافة إلى العينين المطعمتين باللازورد أو الزجاج الأزرق، مع تأكيد السياق الجنائزي. تُعزز التماثيل الجنائزية المماثلة المصنوعة من المرمر والشواهد في مجموعات المتاحف مثل المتحف البريطاني دورها كعلامات قبور أو مكونات لآثار المقابر في جميع أنحاء اليمن”.
وقال: “تعود ملكية هذه القطعة إلى جوزيف أوزان، غاليري ساماركاند، باريس، فرنسا، تم اقتناؤها من مجموعة سويسرية خاصة، مع إقرار كتابي من المالك السابق يفيد بأن هذه القطعة من مجموعة والده التي اقتناها قبل عام 1971”.
“تُرفق بهذه القطعة نسخة من هذه المذكرة الموجهة إلى غاليري ساماركاند، بتاريخ 2 ديسمبر/ كانون الأول 2011. غاليري ساماركاند هو معرض للآثار في باريس، تأسس عام 1973، ويتخصص في علم الآثار والفن الآسيوي والفن الإسلامي. منذ عام 2013، تُديره سابرينا أوزان، مُواصلةً أعمال والدها جوزيف أوزان. يشتهر المعرض بتوريد القطع الفنية لمؤسسات فنية كبرى مثل متحف اللوفر، ومتحف غيميه، ومتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك”.
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

#عبده_الدحان_الأغبري
هذا عبده عبدالله #الدحان #الأغبري.
والد الراحل الكبير الأستاذ صالح الدحان الصحفي المرموق وصاحب اول مجموعة قصصية صدرت في اليمن عام 1957 عن دار البعث ب #عدن بعنوان
( أنت #شيوعي).

ارتبط الدحان الأب #عبده_الدحان وجدانيا برموز حزب الأحرار والجمعية اليمانية الكبرى منذ اواسط اربعينات القرن الماضي حين كان يدير مع رفيقه قائد الأغبري مطعما في نادي البحارة ثم في فندق المارينا في #التواهي، وكانا يقدمان خدمات جليلة لرموز الحزب المشردين بعدن وقتها.
في اواخرفبراير 48 كان ضمن الفدائيين الذين غادروا #عدن برا مع الاستاذ النعمان للدفاع عن الثورة الدستورية بعد قتل الامام يحيى والاطاحة بحكمه، غير أن قوات موالية للإمام الجديد أحمد حميد الدين امسكتهم في #ذمار قبل أن يصلوا صنعاء، وكان الدحان هو من يحتفظ بتبرعات النادي الأغبري الداعمة للثورة وكانت تتجاوز 17 الف ريال ماريا تريزا الفضي.
سجن لاكثر من ثلاثة اعوام في سجن #نافع ب #حجة إلى جوار القاضي الارياني والقاضي عبد الله عبد الاله الأغبري،
وكان يقول:
( مال عاره الامام متي بيفك لنا نروح عند عارنا)
وفي طريق عودته إلى قريته يروى أن الامام استدعاه لقصر العرضي ب #تعز للتأكد من ولائه، فقال له ماذا كنتم ستفعلون إن نجحت ثورتكم الخبيثة فرد بتلقائية؛
(كنا شنقتل عارك مثل ماقتلت عارنا) فضحك الإمام. حيث اشتهر عن الدحان بأنه فكه و معرعر (شتام كبير).
في منتصف الخمسينات تولى مع رفيقه قائد إدارة فندق الجزيرة في ميدان #كريتر، حيث كان تحفة معمارية جميلة ويقدم خدمات فندقية راقية..
خصص الدحان ورفيقه للمثقغين والسياسين المعارضين شرفته الامامية كل مساء يخوضون فيها نقاشاتهم واسميت بشرفة الخليج الثائر كما يروي المرحوم حسين السفاري، وكان من أبرز روادها محمد أحمد نعمان ومحمد سعيد مسواط ومحمد سالم علي. وعلي محمد عبده وغيرهم.
بعد ثورة سبتمبر باسابيع قليلة جاء إلى #صنعاء وافتتح مع علي احمد شعلان ومحمد هاشم محسن اول فندق حديث في المدينة بالقرب من ميدان التحرير اسماه فندق صنعاء، وكان من ابرز نزلائه الدائمين محمد علي الربادي ويوسف #الشحاري واحمد قاسم دماج،وعبدالله الوصابي كما يقول الاستاذ عبد الباري طاهر.
ومن طرائف الدحان في صنعاء أنه كان دائم الجلوس على كرسي أمام الفندق فكان يمر الرئيس #السلال بموكبه في ذهابه أو عودته من القصر فتصطف الجماهير لتحيته وتنشد ( وحده وحده ياسلال)
وهو يهتف ( نشتي واحدة واحده مليحه ياسلال)، فكان يسمعه ويضحك .
الفقيد #المهندس #الأديب
#علي_محمد_عبده #الاغبري
(1931 - 2008) هو أديب وكاتب يمني.
♤ سيرته
ولد علي محمد عبده عام 1931م في مدينة #حيفان المنطقة الرئيسية لسكان الأغابرة والتي كانت تشكل مركز ناحية #القبيطة لكونها مقر الحكومة إذ تعتبر ناحية القبيطة واحدة من مديريات محافظة تعز في الوقت الحاضر، وهاجر والده إلى إثيوبيا وهو في أول الطفولة. تلقى الصبي علي محمد عبده مع بقية أبناء جيله تعليمه في مكتب الفلاح بحيفان، حيث درس القراءة والكتابة وبعض العلوم الدينية في الكتاتيب. وفي عام 1944م اضطر للهجرة إلى #عدن ليلتحق بوالده (محمد عبده الصغير) والذي كان قد هاجر إلى إثيوبيا ثم انتقل إلى عدن بدافع السعي إلى العيش الكريم وإعالة أسرته. كان عمره حينها (13) عاماً حين انتقل من حياة الريف البدائية إلى حياة المدينة المتسعة التي كانت تزخر بها مستعمرة عدن البريطانية.

♤ والده
كان والده واحداً من الذين شاركوا في تأسيس أول حزب للحركة الوطنية. منذ ذلك التاريخ أصبح لفظة "الأحرار" تطلق على كل من ينشط معارضاً للنظام الإمامي
. لم يكن بإمكان الصبي علي محمد عبده الالتحاق بإحدى المدارس الموجودة لمواصلة دراسته، كانت كل المدارس في #عدن حكومية تابعة لإدارة مستعمرة عدن، وكان الإنجليز قد حصروا الالتحاق بالمدارس الحكومية بأبناء عدن أي من ولد في عدن ولديه شهادة ميلاد أو أن يكون من أبناء الجاليات الأجنبية وخاصة من أبناء البلدان التي تحت الحكم أو النفوذ البريطاني.
لذا سعى محمد عبده الصغير بأن يلحق ابنه (علي) في ورشة ميكانيكية تابعة لشركة " #ألبس" وهي أكبر شركة ذات أصول #فرنسية.
التحق علي محمد عبده في ورشة البس كمتدرب وبعد سنوات من العمل تمكن من خلال الخبرة واستيعاب الجانب الهندسي في مجال التكييف والتبريد ودراسته للغة الإنجليزية بطريقة فردية أصبح يحمل لقب #مهندس. كان علي محمد عبده قد أطل على مرحلة الشباب فقد كان عمره (17) عاماً حين تمكن الثوار من إشعال ثورتهم بالتخلص من #الإمام_يحيى. وكان محمد عبده (والد علي) ممن استشهدوا أثناء معارك الدفاع عن الثورة، ولا يعرف أحد أين دفن، وقد أكد ناقلو الخبر من العائدين إلى #عدن خبر استشهاده.

♤ نضاله
كانت الصدمة شديدة على الشاب علي محمد عبده، وكان عليه أن يغادر عدن إلى حيفان ليكون إلى جانب أسرته خاصة وأنه وحيد والديه. بقي مدة في المدينة التي شهدت مولده حتى عام 1950م. ثم غادرها إلى عدن مضطراً حيث عاد إلى عمله في ورشة ألبس للتكييف والتبريد.. كان عليه أن يعيش حياة كريمة وفي ذات الوقت إعالة أسرته والمشاركة في النضال الوطني.

♤ لقد أدرك أن عملية التحول الذي أحدثته ثورة الأحرار من استنهاض ثوري على ساحة الوطن اليمني، وبالذات بين صف واسع من أبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً رغم هزيمة الأحرار، لقد فتحت الثورة الطريق لتصعيد النضال الوطني واستمراره، وخلقت حالة من الانقسام في صف الأسرة الحميدية رغم البطش والتنكيل الذي أقدم عليه الإمام أحمد ضد معارضيه، وخصومه من أبناء أسرته. وعلى طريق مواصلة النضال الوطني اختار علي محمد عبده طريق والده الشهيد، لقد مضى متابعاً لأحداث حركة الأحرار ورصد وقائعها.

♤ لقد تفتق وعي الشاب علي محمد عبده الوطني واستوعب مسار حركة التطور التي واكبت مرحلة الخمسينيات والستينيات وما خلفته ثورة الدستور عام 1948 من استنهاض وطني. وفرز في إطار المجتمع اليمني، ففي #عدن ظهرت فئة من مؤيدي الإمام. عملت على مواجهة الأحرار وإيذائهم شجعها على ذلك ما يسمى بانتصار إمامة بيت حميد الدين وإغلاق الإدارة البريطانية للجمعية اليمنية الكبرى، وإيقاف صحيفة صوت اليمن إرضاءً للنظام الإمامي الجديد.

♤ ولكن بعد وقت قصير تمكن الأحرار من استعادة أنفاسهم رغم إعدام العشرات من قادتهم، وإلى جانب ذلك اتسع النضال الوطني. ودور الحركة الوطنية، ففي مارس من عام 1950م تمكن الأحرار في عدن من لم صفوفهم وعقدوا عدة اجتماعات قيموا فيها الأوضاع وتبادلوا الآراء والنقاش واستقر بهم الأمر إلى تشكيل منظمة جديدة وقدموا طلب ترخيص بتأسيس نادي سموه #نادي_الاتحاد_اليمني، تحايلاً على الإدارة البريطانية باعتبار أن مصطلح نادي يدل على الابتعاد عن العمل السياسي، وهكذا نجحوا في إيجاد منظمة تجمعهم واشتهر الاسم بعد ذلك بالاتحاد اليمني.
ففي 3 مارس 1950م عقد اجتماع عام وتم انتخاب هيئة إدارية كقيادة للاتحاد اليمني وانتخب المناضل علي محمد عبده عضواً فيه.
لقد أتاح للشاب المهندس علي محمد عبده معرفة الأحداث المتعلقة بحركة الأحرار عن قرب ورصد وقائع الأحداث التي عايشها. وإلى جانب إسهامه العملي في حركة النضال الوطني.. شارك كعامل في ورشة ميكانيكية في الحركة العمالية فقد شهد النصف الأول من الخمسينيات ولادة النقابات العمالية ثم الاتحاد العام لعمال عدن.
#فهد_الانباري

#الأثاور #حيفان تعز
(سقيف مأوى صبل جلب ديمة مكنة سمسرة مسود)
عقد حجري رائع الجمال يفضي الى قبو حجري مسقوف بالواح حجرية رقيقة السمك ، وفي الجانب المقابل يوجد
كذلك مدخل اخر يتكون من عقد حجري

غرفة سبيل يلوذ اليها المسافرين وعابري السبيل والرعاة والمتظللين من الامطار وحرارة الشمس
تتتواجد على الطريق القديمة بمحاذاة قرية #المقيدة
عزلة #الأثاور مديرية #حيفان محافظة #تعز #اليمن

توضيح المحتوى وصورة المنشور وصور التعليقات
له المهندس #عمرو توفيق #الاغبري
محمد بن الإمام يحيى #بن_حمزة أولاده في #حوث بيت الأعضب.
بنو #الأعقم : من علماء انس منهم صاحب #تفسير الأعقم.
دار #أعلا : من قرى أرحب فيها قبر الامام أحمد بن هاشم المتوفى سنة ١٢٦٩ وقد مر.
#الأعماس : مخلاف واسع من ناحية #الحدا ، والأعماس أيضا : عزلة في بلاد #خبان وأعمال #يريم.
آل #الأعمش : من أشراف بلاد #صعدة من ولد الإمام المرتضى محمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين #الرسي.
#الأعمور : عزلة في بلاد #الحجرية.
بنو #الأعوج : من قبايل #نهم ثم من الحنشات وآل أعوج سبر من قبايل بني جبر من #خولان العالية ثم من #القراميش.
آل #الأعور : من أشراف الجوف #حمزات وهم أولاد أحمد بن مسيح بن مطهر بن ناصر في غيل #مراد ، والغيل الأعور في النادرة يصب في وادي #بنا.

(حرف الهمزة مع الغين وما إليهما)
#الأغابرة : عزلة في ناحية #القبيطة في بلاد الحجرية منها قرية #حيفان فيها مركز الناحية المذكورة.
#الأغبري : قرية من مخلاف #الشعر من ناحية #النادرة.

(حرف الهمزة مع الفاء وما اليهما)
#أفق : بفتح أوله وسكون ثانيه : قرية من ناحية #جهران وأعمال آنس بالقرب من #ذمار على بعد ساعتين. فيها كانت الوقعة بين الامام ابراهيم بن تاج الدين وجند بني رسول في القرن السابع وفيها أسر الامام وبقي في أسر بني رسول إلى أن توفي في #تعز سنة ٦٨٣.
#أفلح : بلد مشهور من بلاد #حجور.
#أفيق : قرية من بلاد #عنس وأعمال ذمار فيها (١) قبر الإمام أبي الفتح #الديلمي المقتول بيد #الصليحي في سنة ٤٤٠.
#الافيوش : بفتح أوله وسكون ثانيه وضم الياء قبل الواو ثم شين معجمة عزلة في ناحية
______
(١) قبره في قاع الدّيلمي وليس في أفيق.

86