اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
www.telegram.me/taye5 🇾🇪🇾🇪

#شعراء_وأدباء_اليمن

#سلطان_سعيد_حيدر_شمسان #الصريمي
الميلاد1948
الحجرية،
 محافظة تعز
.الجنسية اليمن
الحياة العمليةالاسم الأدبي سلطان الصريمي
النوع الشعر الغنائي
المهنةكاتب، شاعر

سلطان سعيد حيدر شمسان الصريمي هوشاعر يمني. ولد عام 1948 في الحجريةفي محافظة تعز. بدأ دراسته في كتاتيب قريته، ثم انتقل مع أبيه إلى جيبوتي وأكمل دراسته هناك. ثم عاد إلى الوطن وعمل في البناء في عدن. وفي عام 1980 سافر إلى روسيا للدراسة، فحصل على الماجستير في الأدب الشعبي عام 1985، وفي 1990 حصل على الدكتوراةفي فلسفة العلوم الإجتماعية فيموسكو. وهو عضو في الاتحاد العام للكتاب العرب وفي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. ترأس تحرير عدد من الصحف والمجلات. صدرت له سبع دوواين.

أعماله

صدرت له الدوواين الآتية:

أبجدية البحر والثورة.هموم إيقاعية.نشوان وأحزان الشمس.قال الصريمي.أربع وردات وقصيدة.زهرة المرجان.الهواجس

@taye5
#شعر_شعبي
قصيده للمرحوم المناضل عبدالرحمن #الصريمي

كتبت هذه القصيده في عام97م


غالي عليا ترابك
حتى وانافي المشيب ٠
وفي الشباب ذدت عنك
وكنت منك قريب
-والله لاموت لاجلك
ياعزواغلى حبيب
حبك بروحي وقلبي
جدباءوالاخصيب
. ياماحزنت لاجلك
وكنت اول مجيب .
-الحاقدين من جوارك
يشتيك لاهل الصليب
. هم حاسدين لجمالك
خضراءوثوبك قشيب
. يراهنوا في انتخابك
لمن شكون النصيب .
- كوني لاولادعمك
مخطئ والامصيب .
- تنبهي واسعيده
لاهل الثراءوالفلوس
. في ابريل بايخطبونك
ياعزواغلى عروس .
-من يشتريك بايبيعك
لاهل الصليب والمجوس
اختاري اولاعمك
اهل الرؤوس اليبوس .
-ثوارقدذادواعنك
وللعداءاعطوادروس
سعيده يابنت عمي
الانتخابات عالبواب .
حسك ولوغزلونك
ترضي من الغيرخطاب
شفتوا جوارك وجنبك
كم ياسعاة يدعوا احباب
وذاك موصئ من الجار
يخطب سعيده لعنساب

وذاك اجئ من اورباء
موفدوطاب الفرح طاب
وذول اجوا مستقلين
واخرين باسم الاحزاب
وذاك رسول من كلينتون
من خراب الارض خراب
يلسن يطالب بقسطه
يشتي قليل حق الاتعاب
خوفي عليك ياسعيده
خوف المحب المعذب.
كتبت هذه القصيده
يابنت عمي تعتاب
قولي لهم قدكبرتوا
عرفت عدوي والاحباب
العمرثلاثين واربع

خدي ضمر حتئ الاكعاب
.اشتي من اولادعمي
عانوامعي كلي الاتعاب
مشتيش اني قربة الجار

مشتيش عميل لاولااذناب
تعبت من كثرة الاخبار
كم يامنابروخطاب
-هذايغازلني سافر
وذاك يغازل محجب
خلوني تائه وحائر
باثنين مخامروجلباب .

لكني بادخل مرشح
والله العظيم حق ماغاب....
#أدب_الحرب

بعد أن أكل الوطن من عمره نصف قرن نضالا وابداعا ....
د. سلطان #الصريمي دون راتب ووظيفة...!

*
كنت أود أن تكون هذه المادة التي تقرؤنها عن علاقتي النضالية والأبداعية مع الدكتور سلطان
الصريمي، متى بدأت وكيف أخذت حلقاتها بالتشكل منذ أغنية تلايم الحب في قلبي وعمري اربع سنوات بالقرية إلى أن جاء اليوم الذي جلست قبالته بصحيفة الثوري ثم بمجلس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين؟.
وانها لقصة حافلة بالإثارة .... كثيرا ما أود الكتابة حولها.

بل كم كنت أود أن أكتب ايضا عن سيرة
الصريمي النضالية أو سيرته الأدبية الإبداعية.... أو عن كلتا السيرتين معا... رغم ضخامة السفرين.
ولكن هأنذا اكتب عن شيء أخر مختلف جدا... لم أكن أتوقع الكتابة عنه.
اكتب عن راتب
الصريمي....
من يصدق أن ليس للصريمي راتب وهو الذي كان يستلمه من سفارة اليمن بالقاهرة حتى نهاية 2016.؟
*

نعم .... منذ عامين وتحديدا من بداية عام 2017 لم يعد للصريمي معاشا شهريا ، وأما وظيفته لم يعد يعرف أين هي..؟
فبعد خمسون عاما من الإبداع نضالا وادبا شمالا وجنوبا... لم يعد الصريمي راتبا من رئاسة الوزراء التي كان موظفا فيها حتى تاريخ انتخابه عضوا لمجلس النواب 1993 حيث تنازل بعد حرب 1994 عن راتبه بمجلس الوزراء واحتفظ براتب من مجلس النواب استمر يتقاضاه حتى عين مستشاراً للسفارة اليمنية بالقاهرة التي صار يستلم راتبه الشهري منها إلى أن تم تعيين خلفا له بالسفارة نهاية 2016.
لم يبقى الصريمي بالقاهرة وإنما عاد للوطن.
كان يستطيع أن يبقى تحت مبرر وحجة الحرب الدائرة رحاها بالبلاد لكنه عاد.
والان صار الصريمي دونما راتب لا من مجلس الوزراء ولا من مجلس النواب ولا من وزارة الخارجية.
حد علمي... ان لقاء جمع كل من بن دغر الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق عبد الملك المخلافي ود.ياسين سعيد نعمان بالقاهرة اتفق فيه الثلاثة على منح د. سلطان الصريمي درجة مستشار لوزارة الخارجية بيد أن شيئاً من ذلك لم يتحقق وكأن هنالك استهدافا متعمدا للنيل من هذه القامات الوطنية الكبيرة ضمن ما يستهدف من احراق وضرب كل البنى القيمية والأخلاقية في هذا البلد.
وهيذي سنتان تنقضي وشاعر ملحمة أبجدية البحر والثورة دونما وظيفة ودونما راتب.
*
دعوة للتضامن
*

ادعو الأخ رئيس مجلس الوزراء د. معين عبد الملك ... ان يسجل موقفا له وللتاربخ بسرعة الالتفات للمناضل الكبير والبرلماني والصحفي - وأحد أبرز أول مؤسسة وحدوية بمطلع السبعينيات من القرن المنصرم هي مؤسسة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وشغر مناصب قيادية فيها - الأديب الكبير شاعر قصيدة الشعب الشهيرة "نشوان" الأديب الشاعر الذي أثرى المشهد الثقافي، و المكتبة اليمنية بدوواين (أبجدية البحر والثورة) ، (هموم إيقاعية)، ( نشوان وأحزان الشمس)، (قال الصريمي)، (أربع وردات وقصيدة)، (زهرة المرجان)، (الهواجس) وديوان (الربيع العربي ) وعشرات الدراسات النقدية والفكرية.
د. الصريمي الاستاذ الجامعي ل علم الاجتماع.
وما هذه السطور الا عناوين مختصرة لأسفار شخصية وطنية وابداعية أنفقت سنوات عمرها في خدمة الوطن والابداع.
إن آي تقاعس في تأخير إعادة تسوية الوضع الوظيفي والمالي لهذه الشخصية التي بصمت وجودها في ذاكرة التاريخ اليمني بأكثر من مجال نضاليا وادببا وصحافيا واكادبميا ودبلوماسبا ونيابيا ... أي تقاعس أو مماطلة في تأخير صرف مستحقات هذه القامة العظيمة وتسوية وضعها الوظيفي الذي تستحقه سيكون وصمة عار تاريخية اولا على رئيس الوزراء الحالي والاسبق وعلينا جميعا كمثقفين ومبدعين ومواطنين.
وادعوا كل يمني حر ووطني شريف إلى التضامن مع الدكتور سلطان الصريمي ، وكل من يرغب بالتضامن يضيف اسمه ادني هذه.
والله من وراء القصد.
***
المتضامنون.
أحمد ناجي أحمد
منصور السروري
محمد عبد الوكيل جازم
عبد الباري طاهر
عبد الرحمن بجاش.
فيصل سعيد فارع.
عارف الدوش.
عبد السميع محمد.
سلطان سعيد حيدر شَمْسان #الصُّرَيْمي 
هو شاعر يمني. ولد عام 1948 في الحجرية في محافظة تعز. بدأ دراسته في كتاتيب قريته، ثم انتقل مع أبيه إلى جيبوتي وأكمل دراسته هناك. ثم عاد إلى الوطن وعمل في البناء في عدن. وفي عام 1980 سافر إلى روسيا للدراسة، فحصل على الماجستير في الأدب الشعبي عام 1985، وفي 1990 حصل على الدكتوراة في فلسفة العلوم الاجتماعية في موسكو. وهو عضو في الاتحاد العام للكتاب العرب وفي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. ترأس تحرير عدد من الصحف والمجلات. صدرت له سبع دوواين.

أعماله

صدرت له الدوواين الآتية:

أبجدية البحر والثورة.

هموم إيقاعية.

نشوان وأحزان الشمس.

قال الصريمي.

أربع وردات وقصيدة.

زهرة المرجان.

الهواجس.
#الصريمي

أبجدية البحر والثورة للشاعر الدكتور سلطان الصريمي النسخة الأصلية على المسرح، ألحان حميد البصري، أداء نجيب سعيد ثابت، شوقية العطار، فرقة إدارة الثقافة عدن،

كتب الموسيقار اليمني نجيب سعيد ثابت

أبجدية البحر والثورة للشاعر الدكتور سلطان الصريمي

كانت باكورة عمل كبير لفرقة إدارة الثقافة بعدن

هذه الفرقة التي تأسست في السبعينات

وفي عام 1982 وبالتحديد في شهر مارس أو ابريل. من العام الفرقة التي تحمل مسئوليتها الاستاذ والموسيقي الكبير حميد البصري عراقي الجنسية كان لاجئا سياسيا منذ عام 1979 بعدن

حميد البصري ادخل الكثير من الخريجين الشباب الخريجين في العزف في هذه الفرقة التي كان مقرها بمبنى وزارة الثقافة بالتواهي بالمسرح الوطني

كان وزير الثقافة آنذاك الاستاذ راشد احمد ثابت 1982_1986

الوزير راشد اهتم كثيرا بدعم هذه الفرقة ماديا ومعنويا حتى أصبح عدد عازفيها قرابة أربعين فردا بخلاف المنشدين وأصبحت الفرقة الكبيرة المنافسة لفرقة الاستاذ أحمد بن غوذل وسبقتها بعد ذلك

كان أول عمل فني تتدرب عليه الفرقة الموسيقية اوبريت أبجدية البحر والثورة

كان عملا كبيرا وقام بتلحينه الاستاذ حميد البصري الذي كان المايسترو والقائد لهذه الفرقة الموسيقية التي أصبح لها دورا كبيرا في اليمن كلها

بدأنا التدريبات لأسابيع معدوده من خمسة إلى ستة أسابيع

كان الاستاذ حميد يعمل تمارين ودروس في الموسيقى للشباب الجدد ومعهم القداما والشباب كانوا من خريجي معهد الفنون بالعزف وايضا كانوا العازفين القدماء يعملون في صفوف الفرقة

والاستاذ حميد كان موفقا بالتدريبات التي قدمها للفرقة والتي كانت مضنية ودقيقة
لخلق موائمة بين القدماء والشباب بعد شهر ونصف تقريبا من التدريبات أو شهرين على ما أظن

بعده هذه الفترة بدأنا التدريبات على موسيقا أبجدية البحر والثورة واستمرت البروفات من بداية مايو 1982 واستمرت وحتى سبتمبر وحقيقة نحن كنا لا نصدق العزف ومستواه الكبير الذي ظهر جليا في الأبجدية

اما الغناء توفر فيه عدد كبير من الفنانين
وكنت أنا من اختاروني بطل العمل ومعي الفنانة العراقية شوقية العطار

الدكتور سلطان الصريمي هو من اختارني لهذه المهمة ومعه حسن شكري الذي دربني على نطق الكلمات باللهجة العامية.

تم تقديم هذا الأوبريت أو الاستعراض لأول مرة في احتفالات 26 سبتمبر بالذكرى ال20 لثورة سبتمبر عام 1982

تم تقديمه لاول مرة في هذه المناسبة على المسرح الوطني بالتواهي وسجلناه بعد ذلك لتلفزيون عدن وللاسف لا يوجد لدي هذا التسجيل الان،

العمل شارك فيه عدد كبير من الفنانين والعازفين والمنشددين قرابة ستين فردا على ما اعتقد ويمكن اكثر ..

ولم نتوقف عن عرضه واستمرينا نقدمه على المسرح الوطني. ثم في مسرحي لحج وأبين وكان ذلك في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر من نفس العام 1982 اي كنا نعرضه إلى نهاية العام 1982

من حضروا لمشاهدة أبجدية البحر والثورة كثيرين
أولهم وزير الثقافة راشد احمد ثابت ونائبته عايدة يافعي

وحضروا على عنتر وصالح مصلح وبعض أعضاء المكتب السياسي ومن حوشي و الجبهة الوطنية من الجنوب والشمال
وشخصيات كبيرة حضرت من مثقفين وفنانين وغيرهم

اعتقد انيس حسن يحي وشخصيات كثيرة

اذكر ان التلفزيون سجل العمل على المسرح وتم بثه.

اكبر عمل فني غنائي استمرت بروفاته وتدريباته قرابة 5 اشهر .
من سيبلغ روح سلطان #الصريمي
بأن #نشوان افتكد ومااات مما شاهده .. بعدما جلس مبهههر تسع سنين .. وبالأخير فعلا ركبوا براس #الجمبية #جعنااااان وياليت جعنان عادي لكن ركبوا #صمعااار للاسف
نقوش في جدار الحب القادم >>>>
د. سلطان #الصريمي

الأوله:-
مانش ذلِيلْ
وعُمْر الخوف ما حَصّلْ إلى قلبي طريق
أنا اللّي .. جُعْتْ .. اتشرّدْتْ .. أتْعَذّبْتْ
ومِنْ دَمِّي رَوَتْ كَلْ الكلابْ
وراسي فارق الجسم المُعَذَّبْ ألف مرهْ
وكُلَّما مَيَّتُوني كُنْتُ أخلقْ من جديدْ
ومِنْ مَوْتِي عرفتْ أن الحياةْ
لِلّذي ما مات مثلي مُشْ حياهْ
***

بارزْتُهُمْ
ما متْ إلا بعد ما بارزتُهُمْ
ضارْبتُهُمْ
أعطيتهم من دَفْتَر التجويع درسْ
من دفتر التشريد درسْ
من دفتر التعذيب درسْ
وبعد الموت كان الدرسْ
دَرْسَ الفاصِلَهْ
***
لا تحسبوا موتي سُهِْيلْ
موتي حياةْ .. موتي حياةْ
قَتَلْت الظُّلْمْ
واعلنت بأن الظُّلْمْ زالْ
وغنَّتْ إنتصاري كل بُقْعَهْ

حين شافت في يدي اليمنى سَبُولَهْ
وفي اليسرى سِرَاجْ
***

الثانية :-
ما ناشْ ذَلِيلْ
لكِنْ رِكنْتْ
ومن يرِكنْ على غَيْره أكل عاسُهْ خُسِيمْ
لو كُنتُ أدري ما رِكنْتْ
***
وبعدما ضاع من يَدِّي السِّرَاجْ
قاتلتُ والدنيا غَدَرْ
ما هَلْ حَجَرْ ، ولا شَجَرْ
إلا وَدَمِّي تحتها يَهِدرْ هَدِيْرْ
***

وحين شافوا بأنِّي مُنتصٍرْ حتى ولو من دون نورْ
أخدوا السَّبُولَهْ من يدي اليُمْنى
بِحِيلَهْ واحتيالْ
وغَنَّوا لي (أحبَّكْ يا سَلاْم)
حتى أتاني الزارْ من كُثْر البَرَعْ
وعِنْدَ الزار أنا ونفسي تقاتْلَنا
تِقاتَلْنا وغَيْري يضحَكْونْ
ويَعْبُوا وسْط أحشائي زُجَاجْ
وطَبْع الزارْ يقتُلْ صَاحِبُهْ
***
صحيت وانا على ظهر الفراشْ
النِّصْف مشلولْ
أحشائي وِصَالْ
حَلَفْتُ ما عاد ابترعْ
ولا أصَدِّقْ من ضَحِكْ
وحين يأتيني الوجَعْ
باشلْ بالزامِلْ خَفَاً
... ما مُنْتَصِرْ عاشْ آمِنْ
ولا مُجَمْهِرْ رَبَخْ
ولا مُجَمْهِرْ رَبَخْ
***

الثالثةْ :
مانشْ ذَلِيلْ
ولا مَلَّيْتْ أتعاب الطُّلوُعْ
لكن أحبابي الذي حَبَّيْتُهُمْ
ضاعوا بداخل نصفي المشلولْ بين الحنجَفَهْ،
والهَنْجَمَهْ
غَمَا – غُمَيَّاني – ومَنْ يَسبْق سِبِقْ
ما حَدْ لقى الثاني
ولا حَدْ مِنَّهُمْ حصَّلْ لأرجُولُهْ طريقْ
تركوني أتفلحَسْ بلا عُكَّازْ
لا لُقْمَهْ ولا هُجْمَةْ مَرَقْ
حتى الهوى كُلْ يوم وهو ينقُصْ قليلْ
تركوني وحدي أختنِقْ
***

يا ليتْ أحبابي قريبْ
شا قُلْ لُهُمْ
عِشْقِي لَهُمْ
عِشْق المشوّقْ للطُّلُوعْ
مُشْ للنُزُولْ
***

يا سُعْدْ من يَدْخُلْ يُفَتِّشْ داخِلُهْ
شِلْقِي المُخَبَّأ مثلما ربي خَلَقْ
وِنْ ما لقي الأحبابْ
شِلْقِي صوتْ أو إثنين مِنْ أصواتُهُمْ
أو حتى باقِيْت الثيابْ
مثلي – تراءَيْتُ الذي يَهْدِرْ
بصوت المُعْجِزَةْ
... الدجاجَةْ ،
عملنا تحتها بيضَهْ من الخارجْ
كبيره مثل راس الثورْ أو أكبرْ قليلْ
جابت لنا فرخهْ مليحْ
أرياشها تنثُر حُبُوبْ
ومَنْقَمِهْ يَحْلُبْ لبنْ
خَلُّوها بَسْ تِكْبَرْ قَلِيلْ
خَلُّوها بَسْ تِكْبَرْ قَلِيلْ..
والثاني يَتْوَحْتَرْ
.... بصوت اللي عرفْ فين الطريقْ
الكلب يأتي من جَمَلْ
وَيَتْحَوَّلْ من الأيام دِيْكْ
ومن بولُهْ شنوقِدْ كُل صُعْدْ
واعيبتاه ...
في داخلي لاقَيْتُهُمْ
هذا يُطِّبلْ من فَرَحْ
وذا يُطَبْطِبْ مُسْتَحي
واللي يُؤَشَّرْ بالتمام
واللي يبشر بالنبي
واعيبتاهْ
***

بكيتْ
دُموعي سَطَّرَين فوقْ الخُدودْ
قَصِيدَة حب قادْم ،،،
بدايتها :-
... طريق السهل تَجْرُفْ كل خائف
تُخَلِّي من حَلَفْ يُنْكِرْ يَمِيْنُهْ
وَينْسَي كُلِّ شَيْ
نهايتها :-
.... زادْ الوَجَعْ في نُصْفي المشلول
زادْ
وَجَعْ الولادَهْ والخلاصْ
وبعدْ الهَمْ لابد من فَرَجْ
***
ومِنْ يَسْهَنْ من الفرخَهْ لَبَنْ
يَسْرَحْ يُبَلِّسْ ....
وفاة الدكتور الشاعر سلطان سعيد الصريمي
رحمه الله
#فهد_الإنباري

احداث #إعتقال الدكتور #الصريمي عام 1979م
بسبب قصيدة نشوان ( #نشوان #طاهش_الحوبان )

في عام 1979م اعتقل الدكتور الصريمي في #الحديدة
بسبب احداث الاشتباكات واشتعال الحدود بين شطري اليمن لكونه عضوا في حزب الطليعة الشعبية (التنظيم #الماركسي #الاشتراكي )
وتفاقم وضعه في الاعتقال بعد معرفة انه الشاعر الذي كتب قصيدة #نشوان = طاهش الحوبان ..
ولم ينجو من الاعتقال الا بسبب ان القصيدة تم كتابتها في عام 1973م ونشرها في مجلة الحكمة العدد (28) شهر يونيو 1973م (قبل مقتل الحمدي)
ويرد الفضل في اخراجه من المعتقل للاستاذ عمر الجاوي رحمه الله

بسبب المناوشات واشتعال الحدود بين الشطر الجنوبي والشطر الشمالي من اليمن عام 1979م
القيادة السياسية في عدن بقيادة علي ناصر محمد وعلي عنتر تؤجج الحرب الاعلامية بالسماح للفنان محمد مرشد ناجي بغناء القصيدة بينما في عام 1977م الرئيس سالم رٌبيًّع علي (سالمين) يمنع غناء قصيدة طاهش الحوبان

(قصة السماح للفنان محمد مرشد ناجي بإذاعة اغنية طاهش الحوبان)

يروي الفنان محمد مرشد ناجي القصة بقولة هذا ادناه بين القوسين

(دُعيت في ليلة رمضانية إلى منزل علي ناصر محمد رئيس الوزراء وبحضور مجموعة من القيادة السياسية
قال الحاضرون: سمعنا أن لديك أغنية
بعنوان (نشوان) نود سماعها
فقلت: هذه الأغنية رُفضت في عام 1977 م
من قبل القيادة السياسية ( عدن )
فقالوا: نسمعها الليلة ، وفهمت المغزى ؟!
فأسمعتهم الأغنية ..
فقال العميد علي عنتر: يا بن مرشد هذه الأغنية بألف خطبة ، وغداً تسجلها للإذاعة)

(وتم تسجيل الأغنية على العود عصر يوم الغد وكم اندهشت من ذكاء القيادة السياسية عندما ظلت الإذاعة تذيع إعلاناً بين الوقت والآخر من صبيحة اليوم التالي تلفت انتباه المستمعين إلى إذاعة أغنية جديدة بعنوان (نشوان) في الخامسة بعد الظهر)

(الأمر الذي جعل المواطنين في الساحة اليمنية والجزيرة وأصحاب الاستديوهات في قمة اللهفة لسماعها)
(وأكثر الناس اهتماماً وشوقاً لسماعها شاعرها سلطان الصريمي)
(وفعلاً أذيعت الأغنية من إذاعة عدن وتلفزيون عدن في وقت واحد ، في الوقت نفسه)
( تعرضت اغنية نشوان إلى تحريم
غنائها في الشطر الشمالي ؟؟؟؟
وفقاً لاسباب يعرفها الجميع ؟؟؟؟ )

نـشـوان لاتفجـعـك خسـاسـة الحنـشـان
ولا تبـهـر إذا مـاتـت غـصـون الـبــان
المـوت يابـن التعاسـه يخلـق الشجعـان
وقد خلق في عبر شوك السنف ريحان
ولصى شمع اليتامى فوق جبل ردفان
وثبت الحق كل الحق في عيبان

فـكـر ببـاكـر ولا تبـكـي عـلـى مـاكـان
قطر العروق شايسقي الورد يانشوان
حسك تصدق عجائب طاهش الحوبان
ولا تصدق حكاية بنت شيخ الجان
أصحابها ضيعونا كسروا الميزان
باعو الأصابع وخلو الجسم للديدان
وقطعوها على ما يشتهي الوزان
#الصريمي..
شاعرٌ "وزَّع النور على كل البلاد"

تجاوزت إيقاعاته حد القضايا العامة إلى الغوص في جماليات الحب

صهيب #الأغبري
#خيوط

مثّلت أكثر من 75 سنة من عمر الإنسان المتجّذر بأعماق اليمن الكبير سلطان الصريمي (1948-2024)، الشاعر التعزي المنغمس بتراب الأرض الكبيرة، تحولاتٍ كثيرةً، وتجربةً إنسانية رقيقة وقاسية في الوقت ذاته، فمن معاناته اليومية إلى السياسية، التي اختار لها أرقّ الكلمات لوصفها، نتجت تجربة الشاعر الصريمي الناضجة، والمتقدة باليمنية الخالصة، التي خلطت الحب بالأرض والطبيعة بالنضال والفلسفة، والرقة بالغضب، والذكرى منذ "الدوادح" والبداية، حتّى الكهولة والتعب، إلى الموت والنسيان.
يصعب عليّ في مقال، تتبع انتقالات هذا الإنسان المريرة طوال حياته، وهو المبتسم حتّى النهاية، فقد اندمج في مأساته من ضيق الحال كمعظم اليمنيين في طفولته وبدايات شبابه، حتّى انهال غضبًا في حروفه على بيع أجزاء بلاده فوق أحوالها القاسية، وغاص مهتمًّا مناديًا ومناقشًا لقضايا كبرى ومهمّة لذعت حروفه أسماع صنّاع قراراتها في حينها، فلم يسلم من التنكيل والترهيب، ولم يسلموا من إصراره على إخراجها، حرفًا وراء كلمة، وبيتًا وراء قصيدة.
لم يكن الصريمي هذا "الشاعر الغنائي" فقط، فهو المناضل السياسي الاجتماعي والمثقف الحقيقي وإنسان الشعب، الذي عبّر بالشعر عن كل همومه، وعُرفت أغانٍ لحّنت كلماته؛ لعلو نبرتها، وفرادتها، وهو من روّاد مرحلة الشعر العامّي الحديث الناضج في اليمن، بعد خروجه من عباءة الحميني، أو التقليد الشعبي البسيط، التي قاد خلالها متأثرًا بنبرة تجربة عبدالله سلّام ناجي الأولى وبرفقة الفضول والفتيح والجابري وغيرهم، اتقاد الكلمة "الشعبية" الجديدة، التي نطق بها مثقفوه بقضاياه، وعشقه، وبأرضه ولهجته الأليفة عليهم.
كلمات التصقت بآذان المغتربين
فمنذ البدايات التي ركّز فيها على قضايا الاغتراب، مهندسًا لأهم ما ظهر من قصائده في الأغنيات، قصيدته الحوارية الخالدة "وا عمتي" التي برزت بين شيوع موضوع "الاغتراب" في زمنها، ومحاولة الكثير من المثقفين في اليمن في النصف الثاني من القرن الماضي نقل كارثته الاجتماعية، فلم يكن الصريمي إلا بحاجة إلى بعض كلمات انتزعها من عمق "الحجرية" ليلصقها بآذان المغتربين، ويعيدهم إلى بلدانهم، خوفًا وحزنًا على زوجاتهم اللاتي انتظرنهم طويلًا. 
وا عمتي منو شِقُلْ لمسعود
بعامنا الأول رزقنا مولود
مسعود هَجَر وخلّف المصائب
والبعد طال وزادت المتاعب
كان الصريمي يدرك تمامًا إلى من يتحدّث، بلهجته الأصيلة، وبالأسماء التي يختارها، فـ"مسعود" ليس إلّا هذا الإنسان الذي يقصده الصريمي تمامًا، لا غيره، ومسعود، هو بالضبط من يفهم الصريمي ولغته وحزنه. وبهذه الروائية المحلية المقفّاة التي يلبسها لقصائده، خلق نمطًا عالقًا ومؤثرًا يغنّى على ألسنة اليمنيين، وكأنما يخلق لهم "إلياذة" جديدة، ولكنها أصدق؛ لأنهم هم أبطالها، يغنونها، ويعملون بها، ويعيشونها، ويستقبلون بها أفعالهم التالية وآثارها عليهم.
إن هذا الهمّ الاجتماعي الذي امتلكه الصريمي لم يقف عند الاغتراب فقط، بل حمل أهم قضايا القرن، وتحالف مع المرأة اليمنية في نضالها وقضيتها التي هُمّشت طويلًا، وتكلم بلسانها الذي طالما كان خافتًا هزيلًا لا يسمعه أحد، فأعلى صوتها بقصائد ظلّت عنوانًا لأهم قضاياها، كان نسويًّا يمانيًّا إلى أبعد حد من دون ادعاء ولا استغلال، يواجه الأبوية المجتمعية بأقرب الكلمات لهذه الأرض.
وغيرها من الأعمال التي تكلّم بها الصريمي مناديًا بلسان المرأة، عن معاناتها وقصصها ومظلوميتها منذ فجر الالتفات لها في اليمن، شكلها في الحب، وفي الوداع، وفي الشوق والتعب والعمل، وفي صورتها الأم والزوجة التي تشارك الرجل اليمني هذه المعاناة التي بدت أبدية لا تنتهي، وفي النضال وإعلاء صوتها:
مغنية غنّي وشلّي بالدان
ما تنفع الطاعة ولا التمسكان
وسلّمي على نقم وشمسان
سلام دامي من بتول مهتان
وداع الصريمي يعني وداع حياة كثيرة، بقسوتها ورقتها، غزيرة بالنضال والحب، والإحساس الصادق الذي أظهره حتّى النهاية. وفي وداعيات كهذه، في الغالب نتذكّر الغائب الراحل، ولكن الصريمي هو من يذكرنا الآن حتى في غيابه، بإنسانيتنا ويمنيّتنا، وبحجم السكوت مقابل الكلام.


وفي حالتها التي تعكس لونًا من العناء الذي يراه حوله من كل جانب:
وأمي تَموت
دَلَى.. دَلَى.. قُبَالي
وتَلْعن الأيام والليالي
سلاسة وغضب ساخر
مناضلًا يخوض قضايا اليمن "الحسّاسة" بجرأة، وقف الصريمي موقفًا واضحًا في العديد من القضايا السياسية، منها تجديد معاهدة الطائف في منتصف السبعينيات، التي رأى فيها مثل الكثير من اليمنيين أنها تمثّل تنازلًا عن أجزاء لا تتجزأ من اليمن الكبير، حسب رأيه، ومنها أشعل قصيدته الشهيرة "نشوان"، التي سرد فيها  لب القضايا المحلية والخارجية لليمن، بسلاسة وغضب ساخر، مستغلًا رمزية "نشوان" الإنسان اليمني الذي ربما قد استعار رمزيته التي وضعها عبدالله سلّام ناجي في
#الصريمي
#تغريبة "مسعود هجر"
بين تجليات شاعر وصوت فنان جسّد معاناة الفراق

جلال أحمد الشيباني

في التغريبة اليمنية المغناة بصوت الفنان عبدالباسط عبسي، وبلهجتها العامية المعافرية "مسعود هجر" تتكثف واحدة من مآسي هجرة اليمنيين وانعكاسها المباشر على النساء الريفيات. غادر مسعود بلاده فجر يوم إثنين من زمن ما، وبعد أسبوع من الزواج فقط، بعد أن تراكمت عليه الديون، وتمدد الفقر فوق قريته وكل القرى المحيطة به، بل وفي كل أرض من بلاد اليمن؛ لخصت الأغنية بكلمات محفورة في أعماق الأرض وبلهجة أهل المعافر الريفية معاناة أغلب أبنائها في تلك الفترة (غير المحددة زمنيًّا). تسرد التغريبة في مطلعها لماذا وكيف جاءت فكرة السفر والاغتراب والهروب، من ظلم حكم نظام الأئمة الجائر، إلى أرض الله الواسعة بحثًا عن الرزق والحياة، مرددًا بصوت غنائي ريفي حزين:
من قلة المصروف وكثرة الدين 
بكّر مسافر فجر يوم الاثنين 
يوم الوداع سلّم وقال مودع 
لا تحزني شَشْقي سنة وشرجع
شفارقك بعد الزواج بأسبوع 
العين تدمع والفؤاد موجوع 
ويوم الإثنين 30/12/2024، غادرنا وغادر الحياة صاحب كلمات هذه التغريبة اليمنية الشاعر والأديب الدكتور سلطان سعيد الصريمي. أظنها مصادفة غريبة وحزينة وثقيلة أيضًا.
التاريخ حين يكرر نفسه مرتين
قيل: "التاريخ يكرّر نفسه مرتين؛ مرة بشكل مأساة، ومرة بشكل ملهاة أو مهزلة"، وهي مقولة تنسب لكارل ماركس.
في المأساة عمقت هذه التغريبة جراح أغلب من عاشوا تلك الحقبة من الزمن ومنحها الفنان عبدالباسط العبسي لحنًا حيويًّا ضاربًا في جذور وأعماق حياة اليمنيين الحزينة والمعنونة بالفقر والعوز وقلة الحيلة، ولحن الموت اليومي الذي يعزف كل صباح لمغادرة مسعود أرضه دون أن يعود ليرى زوجته وأمه، والأهم طفله الذي لم يكن يعلم أنه بذره في أحشاء الزوجة في الأسبوع الأول من الزواج، وتركها في عز الشباب تقاوم حياة البؤس والشقاء والحاجة وتتألم، وحين لم تستطع الكبت صرحت بما تعانيه بكثير من الألم، ابتداء من مخاطبة العمة (أم الزوج الغائب) بشكل حزين جسّده صوت الفنان بطريقة مؤلمة، تلامس حياة كل يمني عاش في الريف وتعرض أو شاهد نفس التجربة لقريب هنا أو هناك:
وا عمتي كيف البصر لحالي 
ضاع الشباب وطالت الليالي 
قوتي القليل من الشقاء مع الناس 
البسل أكل وجهي وشيَّب الراس 
وهنا تتجلى المأساة بكل عناوينها وتفاصيلها الحزينة والمبكية.
وتستمر شكوى المرأة لتعلن عدم قدرتها على مواجهة صعوبات الحياة وفقًا لتغريبة تعودت أغلب الأسر تكرار مآسيها، ناقلة شكواها وتعبها لكل من حولها بشكل غنائي فيه تعب واستسلام لظروف الحياة القاهرة :
"ما اقدرش عاد اشقي ولا اقدر اسأب 
ولا اقدر اتمهر ولا اطحن الحب 
شهرين مريض ما احد ظهر يراني 
يا رب تسامح الذي بلاني 
لقد عاش صاحب هذه التغريبة حياةً مليئة بالصراعات والتناقضات، وعانى كثيرًا في سبيل إيصال فكرته إلى الناس، وهي تجسيد شخصية الإنسان البسيط (المهاجر والفلاح والراعية والمطارد السياسي وغيرهم)، التي نقش سيرها بدقة، وجعلها تتحرك وتعيش بيننا وتتجسد أمام أعيننا، والأهم أنه مدّنا من خلالها بالكثير من تفاصيل الحياة اليومية على هيئة قصائد حيوية، بطلُها الأول هو الإنسان البسيط، ولم تزل مثل هذه القصائد المغناة تفعل فعلها في ذائقتنا الموسيقية.
تتجسد المأساة التي تتكرر في كل بيت كلعنة أصابت اليمنيين منذ تغريبتهم الأسطورية إثر تهدم سد مارب، ومنها تحولت قصة مسعود إلى عنوان واضح لحياة اليمنيين خلال تلك الفترة وما بعدها وفي تفاصيلها أيضًا.
وفي الملهاة، غادر صاحب التغريبة يوم الإثنين أيضًا، ولكن بعد عقود خمسة من الزمن مرت بينهما، ولخّصت لنا أين يكمن وجع هذا الإنسان اليمني البسيط الذي ترك أرضه بحثًا عن حياة جديدة. 
بين مغادرة مسعود ووفاة صاحب الكلمات حكايات وحكايات، منها المأساة ومنها الملهاة.
وفي المأساة أيضًا، أن مسعود بعد كل هذا العناء والتعب والشقاء لم يعُد إلى بلاده وأسرته، ويتجلى ذلك من خلال حديث الزوجة لابنها محمد: 
أحرقتني لا تبكي يا محمد 
الموت أفضل للفقير وأسعد 
أبوك نسى الحنَّا وحُمرة الخد 
أبوك نسى الزفَّة واليد باليد
وأني الوفاء لحدي والموت يشهد 
وفي الأخير تلتمس له العذر وتسامحه على تركه لهم لمواجهة نوائب الدهر وتقلباته وحدهم، قائلة: 
وصيتي يا بني تكن شهادة 
بأنّ ابوك احرمني السعادة 
لكن مسامح قد يكون معذور 
وربما هو الأخير مقبور 
ماذا لو عاد مسعود من جديد
في حديث للشاعر الصريمي، قال: "لو أعطيت لي فرصة إعادة الكتابة لهذه القصيدة من جديد، فإنني سأعيد مسعود حيًّا إلى أرضه ليزرعها ويهتم بتعليم ابنه محمد كي يساهم في بناء بلده وتعميرها، خصوصًا بعد ثورة ضحّى فيها أبناء اليمن كثيرًا ليغيروا واقع حياتهم التعيس"، إلى هنا وانتهى كلام الشاعر، لكن كل ما حدث في التغريبة هي تعبير وتجسيد للمأساة بكل تفاصيلها، التي ظلت تلاحق اليمنيين فترة طويلة من الزمن، والتي ما زالت عجلتها تدور بشكل عبثي حتى
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#محمد_عبدالوهاب_الشيباني
#الصريمي
في ذكرى الصريمي الثانية ..
السيرة في ثلاث #أغنيات

حين خاض تجربة الهجرة وهو لم يزل طفلًا في العاشرة، كان #سلطان الصريمي يستطيع تمييز الفارق بين حالة البلد الذي أتى منه، والذي كان يعيش عزلة تامة بسبب طبيعة نظام الحكم، وبين البلد الذي استقر فيه على الضفة الأخرى من البحر الأحمر ( #جيبوتي )، الذي كان لا يزال مستعمرة فرنسية في قوس القرن الأفريقي، ولهذا اختار لاحقًا أن ينحاز، كتجربة حياتية، لعملية العصرنة والتحديث.
مثل ألوف اليمنيين الذين ضاق بهم وطنهم جراء تسلّط حاكم بلبوس الكهنوت عمل على إفقارهم وتكميم أفواههم، وجعل الخرافة وسيلة لتفسير الظواهر، اختار الصريمي الهجرة مع والده الذي كان يملك دكانًا بسيطًا في المدينة الأفريقية التي يتبلبل لسانها اليومي بين الفرنسية والعربية والمحكيات الشعبية لقبائل العفر وبر الدناكل الشاسع.
استبطن حالة الهجرة هذه من زاوية المكابدة التي يعيشها المهاجر الذي ترك أسرته في أقسى الظروف، لينتج بعد أكثر من عشرة أعوام من هجرته واحدًا من أهم النصوص التي تعاين تغريبة اليمانيين الأزلية، فظهر النص مغنّى أول مرة في مدينة الحديدة أوائل سبعينيات القرن الماضي "1972" بصوت الفنان الشاب وقتها عبد الباسط #العبسي، وهي أغنية (مسعود هجر)، فصارت وقتها إنجيلًا للنساء في القرى اللواتي عانين من قسوة فراق الأزواج بسبب الهجرة والاغتراب، التي كانت حينها واحدة من تجليات المعضلة الاجتماعية مع متلازمة الفقر، الذي يقود إلى الهجرة القاسية، والتي قد تكون سببًا في اختفاء الأزواج، الذي يتحول مع الوقت إلى شقاء مضاعف في حياة الزوجات الشابات، فلا يمتلكن من جرائها سوى الشكوى المريرة التي تختصرها هذه الأغنية، التي تتوجه بها الزوجة إلى العمّة.

سنوات قليلة قضاها ملازمًا لوالده في مدينة جيبوتي، وعادا بعدها للاستقرار بمدينة عدن، حيث زاول الطفل الصغير مهنًا تتناسب مع سنّه (العمل في توصيل طلبات المساكن من الدكان الذي يعمل به)، مثل كثير من الأطفال الذين قدموا للمدينة الصاخبة من الأرياف القريبة والبعيدة.
مع قيام ثورة سبتمبر 1962، ومثل مئات الشبان، ترك مدينة عدن إلى مدينة تعز للالتحاق بطلائع الحرس الوطني، التي تشكلت من المتطوعين للدفاع عن الثورة الوليدة التي تربصت بها القوى الرجعية في المنطقة، التي رمت بكل ثقلها لدعم الملكيين، وعملت لاحقًا على إفراغها من مضامينها التقدمية.
حالة الثورة وحجم التآمر الكبير عليها اختزلها الشاعر في نص طويل، تحوّل إلى أوبريت غنائي أدّته في #عدن أواسط ثمانينيات القرن الماضي فرقة "الطريق" بقيادة الموسيقار الراحل حميد البصري، والمطربة شوقية العطار، والمطرب نجيب سعيد ثابت، والنص المعني هنا هو (أبجدية البحر والثورة).

مثل كثير من الشبان الذين وقعوا تحت تأثير الخطاب السياسي الجديد الذي بشّرت به مرحلة المد القومي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تنضمّ #الصريمي سياسيًا إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، حينما كان الحزب ذا الحضور القومي الطاغي، قادرًا على تأطير ذوي الأحلام الكبيرة في بلوغ مشروع الدولة القومية من الماء إلى الماء، لكنه بعد سنوات قليلة وجد نفسه أقرب إلى الخطاب السياسي اليساري (الماركسي)، لهذا كان من أوائل البعثيين الذين أنجزوا مراجعات سياسية وفكرية، فأنشأوا فصيلًا سياسيًا يساريًا في شمال اليمن في يناير من العام 1973، أطلق عليه اسم (حزب الطليعة الشعبية)، على غرار فصيل كان قد تحوّل من البعث إلى الماركسية بالأسلوب ذاته في #عدن.
كان شمال اليمن وقتها يعيش أوضاعًا كارثية على الصعيدين الاقتصادي والأمني، ويشهد حالة توتر قصوى مع شطره الجنوبي، والتي كانت قد أفضت قبل ذلك إلى حرب الشطرين الأولى، والتي احتواها بيان طرابلس في أكتوبر 1972، والذي وضع التصورات الأولى للدولة الموحدة.
حالة الفوضى تلك ترافقت مع قيام حكومة عبد الله #الحجري بتمديد اتفاقية الطائف التي منحت السعودية سنوات إضافية للسيطرة على إقليمي عسير ونجران اللذين استولت عليهما في حرب 1934.

هذه القضية التي شغلت الداخل اليمني طويلًا، تعاطى معها الشاعر بمسؤولية السياسي المناضل، حين استشرف الحالة وكتب قصيدة نشوان، التي نشرها في مجلة الحكمة (الناطقة باسم اتحاد الأدباء)، وبقيت كحالة أرشيفية، قبل أن يلتفت إليها الفنان الراحل محمد مرشد ناجي بعد ذلك بأربع سنوات، لتصير بلحنه العبقري وصوته أيقونة غنائية ثورية، استخدمت بكثافة في حرب الشطرين الثانية فبراير 1979. لم تزل هذه الأغنية بعد نصف قرن طريّة وكأنها كُتبت لهذه اللحظة المأساوية في حياة اليمنيين.
#دار_الشيخ_أحمد_نعمان
#ذبحان

دارٌ دارت فيه الأزمنة
في هذا الدار الذي شهد تحولاتٍ تاريخيةً كبيرة، أقام أحمد نعمان قائمقام #الحجرية في #تربة ذبحان منذ أيام #الأتراك، والذي جهّز جيشًا كبيرًا لمحاربة #الإنجليز في الحملة التركية المعروفة بحملة سعيد باشا، التي وصلت إلى مشارف دار سعد في #لحج. وكان لحضوره التاريخي وهيمنته العسكرية أثرٌ امتدّ إلى مختلف أقاليم الحجرية حتى #المخا.
وقد قُتل غدرًا وهو في خيمته، وردّد بعض الذين وجدوا مكانًا شاغرًا بعد مقتله الأهزوجة الشعرية التالية ـ
إذا أسعفتني الذاكرة ـ :
«قُتل أحمد في الزملية°
وكُفِّن في الجونية
خلّكِ واذبحان خاوية
خلّ البكاء والناعية
هذه السنة والثانية ...»

كما كان في هذا الدار مجلسٌ أشبه بمحكمةٍ عرفية تُبتّ فيه المسائل الخلافية في تلك الأيام.
وفي عام 1974م أصبح الدور الثاني مقرًا لهيئة تطوير الحجرية بالتربة،المؤسس الأول لها عبد الرحمن أحمد محمد نعمان ، وعبد الرحمن #الصريمي وكانت تعلوه لوحةٌ خطيةٌ جميلة جدًا بخط الثلث، منفذة على الخشب باللون الأسود والكتابة البيضاء، وتحمل توقيع الخطاط نعمان ـ محمد عبدالوهاب نعمان ـ وقد امتلكت تلك اللوحة شدًّا بصريًا وجاذبية خاصة في جمال حروفها وتناسقها.
ثم تأسس في هذا الدار #البنك اليمني للإنشاء والتعمير ـ فرع التربة ـ قبل انتقاله إلى أمام الشبكة، وكذلك صيدلية شرف #العزعزي، الخبير بعالم الأدوية والقادم من #عدن.
أما صورة أحمد نعمان فهي من تصويري، وقد التقطتها عن صورةٍ محفوظة لدى أحد أحفاده محمد #العزي، بينما صورة الدار من الصديق التوثيقي جميل الحلحلي.
° الزملية اسم منطقة
°الجونية هي شِوَالة او كيس للحبوب
°خَلَّكِ بتشديد اللام وكسر الكاف أبقاكِ ياذبحان خالية من الرجال

#أحمد_منصر
تأصيل الأنساب:
جذور #الجبور، #العواوده، #المنصوري، #الصبيحات، و #آل_سويدان

​يرتبط التاريخ العربي برباط وثيق يجمع القبائل والبطون بمشجرات الأنساب القحطانية والعدنانية العريقة. وفي هذا التوثيق التاريخي، نستعرض أصول وهجرات كبرى العائلات العربية التي استقرت في أقطار مختلفة بعد نزوحها قديماً من معقل العرب الأول في اليمن نتيجة للظروف السياسية والحروب وانهيارات سد مأرب المتكررة.

​1. أصل قبيلة #الجبور في العراق
​تعد قبيلة الجبور من القبائل العريقة التي هاجرت من خولان العلياء الكهلانية السبئية القحطانية قبل الإسلام. استقرت القبيلة في العراق وبرزت منها على مر العصور زعامات علمية وقيادات بارزة، ومنهم العالم الجليل السلطان بن ناصر بن أحمد الجبوري (المتوفى سنة 1138 هـ)، والذي كان من أفاضل بغداد وله مصنفات مشهورة في القراءات السبع والنحو والصرف.
​2. نسب العواوده والمنصوري والصريمي في فلسطين والشام

​آل #العواوده: يعود نسبهم إلى قبائل العود (العود بن حمير)، وهي بطن حميري كبير لا يزال جبل العود في اليمن شاهداً على موطنهم الأصلي قبل الهجرة التاريخية.

​آل #الصريمي (السليمي): يرجعون إلى سريم بن جيش بن حاشد، من كبراء قبائل كهلان الهمدانية القحطانية التي انتشرت في الجزيرة العربية.

​آل #المنصوري: تعود جذورهم إلى قبيلة المعافر الحميرية الكبيرة في اليمن (موطنهم الحجرية وصبر والجند)، وتعود رئاستهم التاريخية إلى ملوك الدولة اليعفرية. وقد هاجروا إلى مصر أولاً، ومنها تفرعت بطونهم إلى فلسطين والشام.

​3. تاريخ قبيلة #الصبيحات وآل نويره في مصر

​الصبيحات: قبيلة كبيرة في مصر يعود أصلها إلى ذرية ملوك حمير، وتحديداً من نسل الملك التُّبع الحميري "ذي أصبح"، وأحفاد الملك سيف بن ذي يزن (من قبيلة العوالق من الصبيحة في شبوة ولحج). هاجرت هذه القبيلة إلى صعيد مصر واستقرت فيه.

​آل #نويره (النويري): تعود أصولهم التاريخية إلى "عزلة النويره" في محافظة المحويت باليمن، حيث لا تزال قراهم الأثرية شاهرة حتى اليوم. هاجروا قديماً واستقروا في صعيد مصر (وتسمى بلدة هناك باسمهم)، ومن ثم انتقل قسم منهم إلى فلسطين.

​4. آل #سويدان والرفيدات في المملكة العربية السعودية

​آل سويدان: يتواجدون في السعودية وفلسطين ومصر، وأصلهم في المملكة يعود كفرع من آل الجمل من الجحادر من قبيلة قحطان العريقة.

#​الرفيدات (في بيشة): يعود نسبهم وجذورهم القبلية إلى قبيلة حاشد الكبرى الكهلانية السبئية الهمدانية.


المجلس الأعلى للقبائل والأنساب العربية