اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الجمبية
#الصيفاني

الجنبية هي نوع من الخناجر العربية، يطلق هذا الوصف عادةً في وصف الخناجر التي تربط بحزام حول الخاصرة، وتستخدم الجنابي في اليمن وعمان وجنوب السعودية كزينة للملابس. وصناعة الجنبية هي إحدى الحرف التقليدية التي يكثر انتشارها في اليمن وجنوب السعودية والحجاز وعمان.

الجنبية

الجنبية عبارة عن آلة حادة تثبت على مقبض خاص ومن الجنبية عدة أنواع بعضها رخيص السعر وبعضها متوسط السعر، والبعض الآخر مرتفع السعر وبشكل كبير جدا، فهناك أنواع من الجنابي تصل أسعارها إلى مئات الآلاف بل إلى ملايين الريالات وهذا النوع من الجنابي له مواصفات خاصة لا يعرفها سوى أناس من ذوي الخبرة. ويذكر أن الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف شيخ مشائخ بكيل وكبير مشائخ اليمن اشترى جنبيةً بمبلغ مليون دولار أمريكي وهي تعد أغلى جنبية (خنجر) في العالم إذ يرجع عمرها إلى ما فوق الألف عام وهي الجنبية التي توارثها المشائخ وكانت تخص الإمام أحمد حميد الدين الذي حكم اليمن منذ عام 1948 حتى تم القضاء عليه في 1962، وكانت تخص من قبله الإمام شرف الدين في القرن السادس الهجري (672 هـ). وتعد الجنبية من أقدم الأسلحة التي استخدمها الإنسان، منذ عصوره الأولى، في الدفاع عن نفسه فهي من الأسلحة الصغيرة التي تستخدم في المواجهات فكان الشخص يحمل الجنبية على خصره أو تحت ثيابه. وتشكل الجنابي الإسلامية مجموعة كبيرة، متنوعة في أشكالها وتطرزها وزخارفها. ومنها مجموعة كبيرة تحتفظ بها المتاحف العالمية المختلفة.

صناعة الجنبية
لقد تفنن صناع الجنابي في صناعتهم للجنبة وجعلوها عامرةً بالنقوش والزخارف الفنية الرفيعة التي جعلت منها تحفة غالية الأثمان

مكونات الجنبية

تتكون الجنبية من:

الرأس

يسمى رأس الجنبية(المقبض) وهو الجزء الذي تتوقف عليه قيمة الجنبية فهو بذلك أهم أجزائها. والجنبية والخنجر من السلاح الأبيض، إلا أن الخنجر يتميز بمقبضه الفضي، أماالجنبية فيصنع رأسها من قرون وحيد القرن وقرون الوعل وسن الفيل أومن المواد البلاستيكية والخشب. هناك العديد من التسميات لـ أنواع الرؤوس (المقبض):

الصيفاني (الزراف) ويتراوح عمر الجنبية التي تحمل رأس صيفاني بين 400 عام و1500 عام وهي لا تقدر بثمن وسمي صيفاني لشدة صفائه ورونقه ويسمى أيضاً القلب لأنه يؤخذ من لب قرن وحيد القرن ويميل لونه إلى الاصفرار المشوب بحمره خفيفه وهو شفاف نوع ما وهو أغلى الرؤس فقد يصل سعره إلى مبالغ خيالية. ومع مرور الوقت وكثرة اللمس والاستخدام للمقبض الصيفاني يكتسب جمالا وقيمة لان اللمس يضفي عليه المزيد من البهاء والنعومة إذ يتغير لونه من قاتم إلى فاتح إلى شفاف كالزجاج. وأيضا من أسباب ارتفاع ثمن هذا النوع في الآونة الأخيرة قرار منظمة حماية حقوق الحيوان الذي قضى بمنع استيراد قرون وحيد القرن خوفاً عليه من الانقراض.الأسعدي وهو في الدرجة الثانية, وقيل بأنه يرجع إلى أحد ملوك اليمن القدماء وهو الحاكم أسعد الكاملالعاجي المصنوع من عاج سن الفيل وهو في الدرجة الثالثة ويأتي من الهند ولونه أبيض والبعض منه يميل إلى الاصفرار الخفيف وثمنه مرتفع إلى حد ما.الكرك ويصنع من قرون البقر وهو اقل الرؤس ثمناالبلاستك والفيبر والخشب وهو الأقل في السعر.

كما أن القرون والعظام لا تتغير أحوالها بمرور الزمن بل تزداد جمالا وبهاء. وقد وجرت العادة على استخدام الذهب والفضة في تزيين مقبض الجنبية. ويتم استيراد قرون وحيد القرن من كينيا ودول القرن الأفريقي والهند أما قرون البقر فمتوفرة محليا. وتتم صناعة رأس الجنبية بطريقة يدوية وبآلات بسيطة حيث يقوم الحرفي بتقطيع القرن أو السن أو الخشب ونحته وصنفرته، وصناعته على الشكل المطلوب أما بالنسبة للرؤوس البلاستيكية والفايبر فتصب في قوالب بعد صهرها. بعد ذلك يتم تزيين رأس الجنبيه بقطعتين من الذهب الحميري أو الفضة يسميان بالزهرتين وهما على شكل جنيهات ذهبية دائرية الشكل تثبت من الخلف بقضيب أو مسمار من النحاس وقد تكون هذه الزهرات من الحديد أو الفضة المصبوغ باللون الأصفر أو الأحمرالباهت وينحت عليها رسومات وأشكال مختلفة. يحيط بأسفل رأس الجنبية ما يسمى بالمبسم وهو إطار معدني مستيطل الشكل يصنع غالباً منالذهب والفضة أو كليهما أو المعدن. معضم الجنابي الجيدة تعرف بنوع مقبضها، وفي الواقع هو الواضع الأساسي لسعر الجنبية اليمنية خصوصاً. ,أشهر المقابض هو ما يعطي الجنابي اسم الصيفاني (أشتقاقاً من الصفاء: أي صفاء اللون)، وتصنع مقابض الصيفاني من قرن وحيد القرن الأسود والتي قيمته تكلف 1500 دولار أمريكي لكل كيلوگرام ، وتعرف أنواع الصيفاني بألوانها المختلفة. وقد تكون لها خامات أخرى كالفضة، الخشب، قرون الحيوانات (غير ما ذكر سابقاً). وقد تستخدم القطع الذهبية والفضية في تزيين مقبض الجنبية كما هو الحال في الغالب.

النصلة (السلة)

وهي عبارة عن قطعة معدنية حديدية بالغة الحدة (كالموسى أو أشد) في كلا الوجهين وفي وسطها خط مجوف إلى الأعلى يسمى
#الجمبية

على مدى قرون، مثّل الخنجر الذي يسمى محليا (الجَنْبيَة)، رمزا للهوية التي تميز اليمنيين عن غيرهم. لا تعرف البداية الدقيقة لتاريخ الجنبية إلا أن تماثيل أظهرت الملك اليمني معد يكرب الذي حكم في القرن السادس قبل الميلاد، وهو يرتدي الجنبية على هيئتها الأولى (الخنجر العربي)، وكشفت نقوش أخرى يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد عن تمنطق "ارتداء" الملك الحميري شمر يهرعش ابن الملك ياسر يهنعم للجنبية اليمانية.
وكانت الجنبية في الأساس خنجرا يرتديه العرب وبدو شبه الجزيرة العربية كجزء من زيهم اليومي، وذلك لأغراض تتعلق بالصيد والدفاع عن النفس، على نحو فرضته طبيعة الحياة البدوية في المنطقة.
وبالطبع، مر شكل الجنبيّة اليمنية بتغيرات طفيفة، وتغير مكان ارتدائها نوعا ما، ففي حين كانت يتم ارتداؤها قديما في المنطقة الجانبية مما يلي الخصر، غدت تُلبس عند اليمنيين في الجزء الأمامي مما يلي الصدر، ولعل لهذا التحول علاقة بغرضها الذي تحول من سلاح أساسي في الصيد إلى أداة تقليدية للزينة.
استطاعت الجنبية اليمنية الحفاظ على رمزيتها الثقافية، وصمدت في وجه المتغيرات الاجتماعية والسياسية التي مرت على اليمن، وحافظت على مكانتها وقيمتها في التراث اليمني لعدة قرون، لتغدو جزءا أساسيا من الزي التقليدي اليمني، فلبسته كل الطبقات الاجتماعية وكل الفئات في الحضر والبدو، والمدن والقرى، وغدا الاحتفاظ بها نوعا من الإجلال والتقدير لهذا التراث العريق.
رمز للهوية
يرتدي اليمنيون الجنابي (جمع جنبية) كجزء من هويتهم اليمنية وزيهم التقليدي، ومع أنها سلاح حاد وقاتل، إلا أن اليمنيين لا يستخدمونها كسلاح، إلا فيما ندر، وفي حالات استثنائية، لأن الغرض الأساسي من ارتدائها هو التزين، والحفاظ على الهوية.
يعد لبس الجنبية في بعض المناطق اليمنية، وخاصة في الشمال، وفي المناطق البدوية وسط اليمن، جزءا من شخصية الرجل، ويعد أمرا معيبا إذا لبس الرجال الثوب من غير ارتداء الجنبية، وينتقص من شخصيته كرجل، وعادة ما يتم وصف الشخص الذي يرتدي الثوب من غير الجنبية بـ (المِسْري) أي العريان.
ومن أبرز أغراض الجنابي استخدامها في (التحكيم) وحل الخلافات بين الرجال والقبائل، ففي حال اختلف اثنان أو قبيلتان، ورغب أحد الأطراف بالامتثال والاعتراف بالخطأ أو إنهاء المشكلة، فإنه يستل الجنبية ويناولها الطرف الثاني، أو يضعها بين يديه، ويقول له هذا (حكَمك)، أي ما تحكم به ويرضيك فإن هذه الجنبية ( التي تحمل معنى الشرف والرجولة) ضامنة بالسداد والوفاء.
ويعد هذا التحكيم ضامنا لرد اعتبار الطرف الآخر، وعادة ما يلطف هذا التقليد الأجواء بين المتخاصمَين، ويعتبر حلا أوليا للخلاف، وتبقى تفاصيل حل الخلاف مسائل فنية، وكثيرا ما تنتهي الخلافات بين المتخاصمين، بعد التحكيم بالعفو.
وفي حال قام أحد الأطراف بالتحكيم ووضع الجنبية بين يدي الطرف الآخر، ثم رفض التسليم بالحكم، يكون قد ارتكب خطيئة قبلية ومجتمعية يلحقه من بعدها عار قبلي، يفاقم المشكلة لا تحل إلا بعد دفع تعويض يصل أحيانا لأحد عشر ضعفا ويسمى (المحدّش).
تستخدم الجنبية أيضا في الرقصات الشعبية، حيث يتم استلالها في رقصة شهيرة اسمها "البرَع"، وهي رقصة شعبية تؤدي حركات عسكرية وحربية قديمة، منضبطة وموحدة، وتختلف باختلاف المناطق التي تنحدر منها أو تنسب إليها.
صكوك ملكيّة
يعبّر شكل الجنبية عن المنطقة التي ينتمي إليها من يرتديها، ومن خلال شكل الجنبية يمكن معرفة هوية مرتديها، ما إذا كان بدويا أو حضريا، ومن أي قبيلة ينحدر، فهناك الجنبية التي تنحدر من قبائل (حاشد) وهناك جنابي تنتمي لقبائل (بكيل).
كما أن هناك جنابي يرتديها بدو مأرب والجوف والبيضاء وشبوة وبيحان، وهي تختلف في شكلها عن الجنابي الذي يرتديها أصحاب صعدة وعمران وحجة وصنعاء.
وتتوارث معظم الأسر العريقة جنابي أجدادها الثمينة، وتعد رمزا للعائلة، ويمتلك البعض صكوكا تثبت ملكية الجنبية للعائلة، ويعد من المعيب التفريط بها أو بيعها، مهما كانت الظروف، كما أن سرقتها أو سلبها من مرتديها يلحق العار بالأسرة والقبيلة، وهو عار يعادل سلب رجولته.
وفي حال فرط أحد أفراد الأسرة بجنبية العائلة فإنه يلحقها عار لا يرفع عنها إلا باسترداد الجنبية، بشرائها بأي تكلفة وبأي جهد، وعادة لا تسعى لاسترداد الجنابي إلا الأسر المتماسكة، ويحمل الشرف من يستردها من أبناء العائلة.
من يرتديها؟
يرتدي الجنابي كل أبناء اليمن باستثناء سكان المناطق الساحلية الحارة في غرب اليمن وجنوبه، ففي الحديدة والشريط الساحلي التهامي حتى عدن والمكلا والمهرة، لا يرتدي معظمهم الجنابي، ولعل عدم ارتدائهم لها يعود لطبيعة الجو الحار الذي يدفعهم للتحلل من الملابس الضيقة أو الأزياء التي تقيد حركتهم وتضاعف لديهم الشعور بالحر.
من سيبلغ روح سلطان #الصريمي
بأن #نشوان افتكد ومااات مما شاهده .. بعدما جلس مبهههر تسع سنين .. وبالأخير فعلا ركبوا براس #الجمبية #جعنااااان وياليت جعنان عادي لكن ركبوا #صمعااار للاسف
(التليد من موروث #يافع الفريد)
#الجمبية
#الجنبية_اليافعية:
خنجر الحشمة، وسيف الأصالة، ورمز الهوية
اعداد /
عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي
​بين تضاعيف الزمن، وتحت ظلال الجبال الصمّاء التي شهدت بزوغ فجر التاريخ، يبرزت في التراث اليافعي الجنبية كلوحةٍ حيةٍ لا تخبو ألوانها. وفي قلب هذه اللوحة، تتجلى كنوع من انواع الجنابي اليمنية العتيقة ليس كأداة زينة أو سلاح دفاٍع فحسب، بل كأيقونةٍ تختزل كبرياء الإنسان ، وعنواناً لشهامته التي لا تلين. إنها نغمةٌ من أصالة الماضي، تتردد أصداؤها في حاضرٍ متمسكٍ بجذوره.

​أولاً: تاريخٌها
يضرب في أعماق الأزل
​لم تكن الجنبية وليدة عصرٍ قريب، بل هي حكاية خطّتها أنامل الحضارات القديمة منذ آلاف السنين. إذا ما استنطقنا التاريخ، لوجدنا أن جذور هذا الخنجر اليماني العريق تمتد إلى عهود سبأ وحمير وقتبان.
​وتشهد على ذلك المنحوتات الأثرية والتماثيل البرونزية المكتشفة في محافد مأرب وظفار، لعل أبرزها تمثال الملك الحميري الشهير "شعر أوتر"، حيث تطوق خاصرته جنبية تشابه في هيئتها وفخامتها ما يرتديه اليمني اليوم. إنها استمرارية حضارية نادرة، جعلت من الجنبية شاهداً حياً على أن الإنسان اليمني لا يرتدي مجرد خنجر، بل يرتدي قطعةً من تاريخ العالم.

​ثانياً: القيمة الحضارية
والاجتماعية.. طوق الشرف وسياج القبيلة
​تتعدى الجنبية في الوجدان اليافعي واليمني بشكل عام حدود الوظيفة المادية؛ لتصبح قيمةً معنويةً سامقة، وسياجاً من التقاليد الاجتماعية الراسخة:
​رمز الرجولة والشهامة: تعتبر الجنبية جزءاً لا يتجزأ من اللباس التقليدي، وهي أول ما يتقلده الفتى اليافع ليعلن للمجتمع بـأنه قد ولج عتبة الرجولة وتحمل المسؤولية.
​أداة السلام والتحكيم العرفي: مفارقة الجنبية العجيبة أنها سلاحٌ يرمز للسلام؛ فعندما تشتعل الخصومات بين القبائل، تُسلّم الجنابي (فيما يُعرف بـالزقر ("العَدال") كضمانة للالتزام بحكم العقلاء، وهو ما يجسد قيم الصفح والصلح.

​ثالثاً: تكوين الجنبية..
تشريحها ومواد صنعها
​تتألف الجنبية من أجزاء متناغمة، يُصنع كل جزء منها بمهارة يدوية فائقة تتوارثها الأجيال:
١. ​الرأس (القبضة): وهو تاج الجنبية وعمودها الفقري، وسر غلاء قيمتها ، ويعد المقبض المصنوع من قرن وحيد القرن (الزراف) أغلاها وأثمنها، حيث يكتسب بمرور الوقت ولمس الأيدي رونقاً وشفافية ساحرة. كما تُصنع بعض المقابض من قرون الوعول، الماشية، وقرون الفيلة ، او من قرون بعض الاسماك النادرة ، وكلما قدمت الجنبية كلما بدأت تظهر ملامح جودتها .
٢. ​النصلة (الحديد): هي الجزء المعدني الحاد، وتُصنع من الفولاذ أو الحديد المذاب والمطروق بعناية، على شكل طبقتين تلصق على بعضها وتثبت بعناية . وتمتاز النصلة بوجود خط بارز في منتصفها يُسمى "العصب"، يمنحها الصلابة والانسيابية. وافضل انواع النصل تسمى القُصَبي والتي عند اعادة صقلها تكتسب لمعان قوي جدا .
٣. ​الغمد (الجفير): هو البيت الذي تستريح فيه النصلة، ويُصنع من الخشب الخفيف (مثل خشب الطنب أو العُشار)، ويُغطى بجلد الغنم أو القماش المطرز، ويأخذ شكلاً يشبه النصلة يسمى جفير سادحي وهو النوع المفضل عند اهل يافع ،او هلالياً منحنياً إلى الأعلى وهو ابنوع الشمالي
٤. العابدي : الجفير العابدي الملبس بالذهب والفضة هذا النوع يرتديه كبار الشيوخ والسلاطين يضفي على مرتديها هيبة الخيلاء .
٥. ​الحزام: هو النطاق الذي يلف خاصرة الرجل ليحمل الجنبية، يصنع من ابجلد يثبت عليه الجهاز او الجفير .وفي المناطق الشمالية يُطرز يدوياً بخيوط "الزري" الذهبية أو الفضية في لوحات فنية بالغة الدقة والجمال.

رابعا :
اهم ميزات الجنبية اليافعية
١. تلبيس الجنبية المحرّفة بالذهب والفضة : تمتاز الجنبية اليافعية بتزيين راسها "القرن" بالذهب او الفضة او كليهما على النحو الآتي:
أ). حروف الذهب الخالص او الفضة من العملات القديمة ،
ب). #المخنق وهي صفيحة ذهبية تلف على رقبة راسها الوسطى،
ج). الكتاف : عبارة عن شرائط من شرائخ ذهبية او فضية تثبت على حواف راسها .
د). #الحضار وهو الجزء السفلي من القرن الذي تثبت به النصلة، و
ه). #البطان وهو الجزء الخلفي لراس الجنبية الذي غالبا ما يتم تلبيسه بطبقة من الفضة المزينة بالنقوش
٢. ​طريقة ارتدائها السادحية عند اهل يافع : للجنبية اليافعية طريقة ارتداء تميز وتبرز مكانة الرجل اليافعي الاجتماعية، وهي رفيقة دربه في الأفراح والأنغام، لاسيما في رقصة "البرع" المهيبة، حيث تلمع النصال في السماء تجسيداً للقوة والبهجة الفياضة، فاليافعي يرتدي الجنبية بطريقتين اهمها
٣. - السادحية وهي التي تكون الجنبية مابين خصره وحقوه مائلة من اليسار الى اليمين .
٤. الجفير العابدي وهو على شكل حرف "J" وهذا الجفير يكون ملبس بالفضة والذهب .