حماس جنود #السلال
مع انفجار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تبدل الحال في مدينة عدن، ويصف هذا المشهد د. محمد علي مقبل في كتابه ( الماضي المقلق من العمر) بقوله:
"انقلب كل شيء رأسًا على عقب في أرجاء #عدن. كان المواطنون في المطاعم والمحلات التجارية يتحلقون حول أجهزة الراديو يستمعون إلى إذاعة صنعاء ... يستمعون إلى البيانات الأولى للقيادة العامة للجيش تدعو جماهير الشعب اليمني في كل مكان إلى مؤازرة الثورة، والدفاع عنها، وتدعو الشباب للالتحاق بالحرس الوطني وجيش الثورة. فاضت شوارع #عدن بالمسيرات الجماهيرية تعلن تأييدها للثورة، وتهتف للجمهورية والحرية وانتصار إرادة الشعب على الظلم والاستبداد والعبودية، وترفع أعلام الجمهورية وصور المشير عبد الله السلال والزعيم جمال عبد الناصر."
كان فيروز ورفاقه (عبد الرقيب وعون وغانم) ضمن الطلائع الأولى التي جهزها نادي الاتحاد الذبحاني، مثله مثل بقية الأندية. بوابير النقل التقليدية مثل إنترناشيونال (الإنتر ناش) منذ أيام الثورة الأولى كانت تقوم بنقل المتطوعين من مقرات الأندية المختلفة إلى مدينة تعز، وكان يُشاهد الكثير منهم يتزاحمون في أحواضها الخلفية، وفي كبائنها الأمامية، وفوق زوائدها الحديدية (الشبوك) وهم يحملون أعلام الجمهورية الوليدة وتصدح حناجرهم بالعبارة الأشهر وقتها (نحن جنودك يا سلال) وفي تعز كانوا ينزلون في معسكر تدريبي في منطقة عصيفرة لأيام معدودة يتلقون فيها تدريبات أولية على استخدام الأسلحة، ثم يتم نقلهم إلى صنعاء على بوابير الجيش مع مرشدين عسكريين.
كانوا بعد يومين من السفر الشاق يصلون إلى معسكر #العرضي بباب اليمن، مثلهم مثل القادمين من مناطق يمنية مختلفة. ومن معسكر العرضي كانوا يُوزعون على الحملات العسكرية التي تنطلق لتحرير المناطق المحيطة بصنعاء من القوات الملكية، وكان فيروز ورفاقه من أكثر الجنود حماسًاً للانتصار للثورة التي حملت كل البشائر العظيمة لإخراج اليمنيين من ظلمات القرون، ولهذا خاضوا المعرك ببسالة نادرة.
بعد أن استكملت وزارة الحربية اليمنية، وبمساعدة من الخبراء العسكريين المصريين، تشكيل وحدات الجيش اليمني الحديث (الصاعقة، والمظلات، والمشاة، والمدرعات، والمدفعية، والإشارة، وغيرها،) تم توزيع منتسبي الحرس الوطني عليها قبل أن يُحَل الحرس الوطني مسمى وأفرادًا. الرفاق الثلاثة (عبد الرقيب وفيروز وغانم) انضموا إلى سلاح الصاعقة، وبعد أشهر قليلة أوفدوا إلى مصر مع متدربين آخرين لحضور دورات صاعقة متقدمة، وعادوا بعدها برتب عسكرية (ملازم ثان،) وبخبرات نظرية وميدانية مهمة. كان شغف فيروز كبيرًا في التعلم، واستطاع التدرج في المواقع القيادية حتى وصل مع العام 1967 إلى واحد من كبار المعلمين فيها، وتدرج برتبه العسكرية حتى صار نقيبًا مثله مثل عبد الرقيب وغانم.
اختبار #الصاعقة الكبير
لم تختبر وحدة الصاعقة عسكريًا إلا مع حصار صنعاء، عندما أبلت بلاءً كبيرًا في الانتصار حتى صارت عنوانًا بارزًا لهذا الانتصار، فاختير قائدها عبد الرقيب عبد الوهاب بالإجماع من قِبَل قادة الأسلحة والوحدات الذين صمدوا في المدينة المحاصرة رئيسًاً لهيئة الأركان العامة، وهو الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، بعد أن هرب كبار القادة العسكرين الذين ظنوا أن صنعاء على وشْك السقوط بيد القوات الملكية التي أطبقت عليها الحصار من جميع الجهات. الكثير من قصص وحكايات الحصار رويت ومنها قصة فيروز الشهيرة التي تقول:
"أثناء تلقي العمليات إشارة من الملازم عبده قاسم أحمد، بطلب الإمداد، كلف الشهيد عبد الرقيب عبدالوهاب كلاً من محمد فيروز وإبراهيم الحاج، وشخصًا ثالثًا، من أفراد الصاعقة، بالتحرك الى الموقع، وتم التحرك بسيارة رنج روفر (حبه ونصف،) كان يقودها فيروز، حوالي الساعة السابعة مساءً، وفي الطريق أثناء توجههم باتجاه الموقع، تعرضوا لهجوم من قبَل كمين تابع للملكية، بالقرب من منزل هادي عيسى، حيث تم استهداف السيارة بثلاث قذائف (بازوكة،) ما أدى إلى توقفهم، وإطفاء النور، ومن ثم الانتشار حول السيارة، وأخذ مواقعهم الدفاعية. وظلوا في حالة استعداد للمواجهة لمدة ما يقارب نصف الساعة، ولم تكن هناك أي إصابات، وعندما تبين لهم أن الضرب تم من أماكن بعيدة، واصلوا التحرك بالسيارة إلى موقع الصاعقة المتمركز في التبة الواقعة خلف جبل نقم، والتي تطل على دار الحيد اتجاه بني حشيش، وكان الموقع بقيادة الملازم أول عبده قاسم، فتم إنزال الإمداد الذي كان بالسيارة، وتم معرفة الاحتياجات المطلوبة، وعادوا بنفس الليله ومن نفس الطريق. وفي صباح اليوم التالي أذيع عبر إذاعة الملكية خبر مقتل اللواء فيروز ومرافقيه، بكمين محكم نصبه لهم الجيش الملكي، وتم تدمير السيارة والقضاء على كل من فيها. فنادى الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب الملازم فيروز مداعبًا: "يا فيروز، مبروك الملكية قد رقتك الى لواء."
مع انفجار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تبدل الحال في مدينة عدن، ويصف هذا المشهد د. محمد علي مقبل في كتابه ( الماضي المقلق من العمر) بقوله:
"انقلب كل شيء رأسًا على عقب في أرجاء #عدن. كان المواطنون في المطاعم والمحلات التجارية يتحلقون حول أجهزة الراديو يستمعون إلى إذاعة صنعاء ... يستمعون إلى البيانات الأولى للقيادة العامة للجيش تدعو جماهير الشعب اليمني في كل مكان إلى مؤازرة الثورة، والدفاع عنها، وتدعو الشباب للالتحاق بالحرس الوطني وجيش الثورة. فاضت شوارع #عدن بالمسيرات الجماهيرية تعلن تأييدها للثورة، وتهتف للجمهورية والحرية وانتصار إرادة الشعب على الظلم والاستبداد والعبودية، وترفع أعلام الجمهورية وصور المشير عبد الله السلال والزعيم جمال عبد الناصر."
كان فيروز ورفاقه (عبد الرقيب وعون وغانم) ضمن الطلائع الأولى التي جهزها نادي الاتحاد الذبحاني، مثله مثل بقية الأندية. بوابير النقل التقليدية مثل إنترناشيونال (الإنتر ناش) منذ أيام الثورة الأولى كانت تقوم بنقل المتطوعين من مقرات الأندية المختلفة إلى مدينة تعز، وكان يُشاهد الكثير منهم يتزاحمون في أحواضها الخلفية، وفي كبائنها الأمامية، وفوق زوائدها الحديدية (الشبوك) وهم يحملون أعلام الجمهورية الوليدة وتصدح حناجرهم بالعبارة الأشهر وقتها (نحن جنودك يا سلال) وفي تعز كانوا ينزلون في معسكر تدريبي في منطقة عصيفرة لأيام معدودة يتلقون فيها تدريبات أولية على استخدام الأسلحة، ثم يتم نقلهم إلى صنعاء على بوابير الجيش مع مرشدين عسكريين.
كانوا بعد يومين من السفر الشاق يصلون إلى معسكر #العرضي بباب اليمن، مثلهم مثل القادمين من مناطق يمنية مختلفة. ومن معسكر العرضي كانوا يُوزعون على الحملات العسكرية التي تنطلق لتحرير المناطق المحيطة بصنعاء من القوات الملكية، وكان فيروز ورفاقه من أكثر الجنود حماسًاً للانتصار للثورة التي حملت كل البشائر العظيمة لإخراج اليمنيين من ظلمات القرون، ولهذا خاضوا المعرك ببسالة نادرة.
بعد أن استكملت وزارة الحربية اليمنية، وبمساعدة من الخبراء العسكريين المصريين، تشكيل وحدات الجيش اليمني الحديث (الصاعقة، والمظلات، والمشاة، والمدرعات، والمدفعية، والإشارة، وغيرها،) تم توزيع منتسبي الحرس الوطني عليها قبل أن يُحَل الحرس الوطني مسمى وأفرادًا. الرفاق الثلاثة (عبد الرقيب وفيروز وغانم) انضموا إلى سلاح الصاعقة، وبعد أشهر قليلة أوفدوا إلى مصر مع متدربين آخرين لحضور دورات صاعقة متقدمة، وعادوا بعدها برتب عسكرية (ملازم ثان،) وبخبرات نظرية وميدانية مهمة. كان شغف فيروز كبيرًا في التعلم، واستطاع التدرج في المواقع القيادية حتى وصل مع العام 1967 إلى واحد من كبار المعلمين فيها، وتدرج برتبه العسكرية حتى صار نقيبًا مثله مثل عبد الرقيب وغانم.
اختبار #الصاعقة الكبير
لم تختبر وحدة الصاعقة عسكريًا إلا مع حصار صنعاء، عندما أبلت بلاءً كبيرًا في الانتصار حتى صارت عنوانًا بارزًا لهذا الانتصار، فاختير قائدها عبد الرقيب عبد الوهاب بالإجماع من قِبَل قادة الأسلحة والوحدات الذين صمدوا في المدينة المحاصرة رئيسًاً لهيئة الأركان العامة، وهو الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، بعد أن هرب كبار القادة العسكرين الذين ظنوا أن صنعاء على وشْك السقوط بيد القوات الملكية التي أطبقت عليها الحصار من جميع الجهات. الكثير من قصص وحكايات الحصار رويت ومنها قصة فيروز الشهيرة التي تقول:
"أثناء تلقي العمليات إشارة من الملازم عبده قاسم أحمد، بطلب الإمداد، كلف الشهيد عبد الرقيب عبدالوهاب كلاً من محمد فيروز وإبراهيم الحاج، وشخصًا ثالثًا، من أفراد الصاعقة، بالتحرك الى الموقع، وتم التحرك بسيارة رنج روفر (حبه ونصف،) كان يقودها فيروز، حوالي الساعة السابعة مساءً، وفي الطريق أثناء توجههم باتجاه الموقع، تعرضوا لهجوم من قبَل كمين تابع للملكية، بالقرب من منزل هادي عيسى، حيث تم استهداف السيارة بثلاث قذائف (بازوكة،) ما أدى إلى توقفهم، وإطفاء النور، ومن ثم الانتشار حول السيارة، وأخذ مواقعهم الدفاعية. وظلوا في حالة استعداد للمواجهة لمدة ما يقارب نصف الساعة، ولم تكن هناك أي إصابات، وعندما تبين لهم أن الضرب تم من أماكن بعيدة، واصلوا التحرك بالسيارة إلى موقع الصاعقة المتمركز في التبة الواقعة خلف جبل نقم، والتي تطل على دار الحيد اتجاه بني حشيش، وكان الموقع بقيادة الملازم أول عبده قاسم، فتم إنزال الإمداد الذي كان بالسيارة، وتم معرفة الاحتياجات المطلوبة، وعادوا بنفس الليله ومن نفس الطريق. وفي صباح اليوم التالي أذيع عبر إذاعة الملكية خبر مقتل اللواء فيروز ومرافقيه، بكمين محكم نصبه لهم الجيش الملكي، وتم تدمير السيارة والقضاء على كل من فيها. فنادى الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب الملازم فيروز مداعبًا: "يا فيروز، مبروك الملكية قد رقتك الى لواء."
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا
المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا
المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
🔹 المقدم #عبد_الرقيب عبد الوهاب: قائد #الصاعقة وبطل حصار السبعين
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.