🔹 المقدم #عبد_الرقيب عبد الوهاب: قائد #الصاعقة وبطل حصار السبعين
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.
المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب هو قائد عسكري يمني بارز، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة، ويُعد أحد أهم رموز الدفاع عن النظام الجمهوري خلال حصار صنعاء الشهير بـ "حصار السبعين"، حيث اقترن اسمه بالشجاعة والذكاء العسكري في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
🔹 النشأة والتعليم
وُلد في قرية ( #ذلقيان) التابعة لبلدة ( #ذبحان) بمحافظة #تعز، وتلقى علومه الأولية في مسقط رأسه. انتقل بعدها إلى مدينة #عدن حيث أتم دراسته في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وعمل في الوقت ذاته بعدد من المطابع لتأمين معيشته. ومع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م في شمال اليمن، سارع بالانتقال إلى #صنعاء والتحق بالقوات المسلحة للدفاع عن الجمهورية، ثم ابتعث إلى مصر وتخرج في الكلية الحربية بالقاهرة عام 1963م، وحصل على دورتين عسكريتين متقدمتين في الصاعقة والمظلات.
🔹 بداية المسيرة
عقب عودته إلى صنعاء، رُقّي إلى رتبة ملازم وعُيّن قائداً لمدرسة الصاعقة، ثم تولى قيادة قوات الصاعقة نظراً لكفاءته واقتداره. وفي مطلع شهر يناير عام 1967م، عُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة إلى جانب عمله السابق، ورُقّي إلى رتبة #مقدم.
🔹 أبرز المحطات والإنجازات
• تجلت عبقريته العسكرية إبان حصار القوات الملكية لمدينة صنعاء (حصار السبعين يوماً)، حيث تولى قيادة المحور الجنوبي، وأبلى بلاءً حسناً في صد الهجمات، واشتهر كقائد محنك وشجاع أسهم بقوة في كسر الحصار وتثبيت النظام الجمهوري.
• واجهت مسيرته منعطفاً حاداً إثر اندلاع الخلافات والانقسامات السياسية داخل صفوف الجيش بين تيارات فكرية متعددة، والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة ودامية عُرفت بـ "أحداث أغسطس 1968م".
• عقب انتهاء المواجهات، اتُّخذ قرار بإبعاده مع 21 ضابطاً آخرين إلى الجزائر، فمكث هناك شهراً، ثم تنقل بين القاهرة وعدن، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى صنعاء.
🔹 التأثير أو الأهمية
يمثل المقدم عبد الرقيب عبد الوهاب نموذجاً للقائد العسكري الشاب الذي انقسمت حوله الآراء السياسية؛ فبينما صنفته بعض المصادر التاريخية ضمن تيارات يسارية كانت تسعى للوصول إلى السلطة، تؤكد مصادر أخرى أنه كان قائداً وطنياً مستقلاً بلا ارتباطات حزبية، وكان يدعو إلى بناء دولة حديثة ترتكز على المؤسسات بعيداً عن النفوذ القبلي، وهو التوجه الذي تسبب في ملاحقته بالتهم وإثارة الأحقاد ضده. عُرف بالنفسية المقدامة، والنزاهة، والتديّن، والأخلاق الحميدة وفق شهادات معاصريه.
🔹 الجوائز والأوسمة
تقديراً لدوره البطولي والتاريخي في حماية صنعاء والدفاع عن المكتسبات الوطنية، منحه الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وسام "السبعين".
🔹 الوفاة
لقي حتفه في مدينة صنعاء بعد أيام قليلة من عودته من عدن؛ حيث طوقت قوات عسكرية المنزل الذي كان يؤويه، ودارت مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتله. وقد دُفن عصر ذلك اليوم في مقبرة (خزيمة) بصنعاء بعد تدخل شخصيات قبلية وعسكرية لمنع التمثيل بجثمانه.