@taye5
لغز الألغاز
مصير #فتاح المجهول
بعد 11 عاماً على أحداث عدن . اختفاء عبدالفتاح اسماعيل لغز يطلق روايات متناقضة
تفاصيل النشر:
المصدر: الوسط
الكاتب: حميد شحره
تاريخ النشر(م): 13/1/1997
تاريخ النشر (هـ): 4/9/1417
منشأ: صنعاء
رقم العدد: 259
الباب/ الصفحة: 30 - 31 - اليمن
لا يزال مصير الزعيم اليمني الجنوبي عبدالفتاح اسماعيل غامضاً ومحيراً، فحتى الآن لم يتوفر دليل مقنع يثبت مصرعه، على رغم مرور أحد عشر عاماً على اختفائه المثير للجدل إبان صدامات 13 كانون الثاني يناير 1986 بين اجنحة الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديموقراطية.
تضارب الروايات والتفسيرات حول مصيره، جعل أنصاره وتلاميذه يشككون في الرواية الرسمية التي تقول انه احترق في مدرعة عسكرية في اليوم الأول للقتال.، وفي غياب معلومات أكيدة حول ما حدث له إثر خروجه حياً من قاعة الاجتماعات في اللجنة المركزية للحزب تعددت الفرضيات والتفسيرات الرسمية والشعبية حول اختفائه الغريب خصوصاً انه لم يعثر على جثته.
ولا يزال الكثير من محبيه واتباعه وتلامذته يعتقدون انه لا يزال حياً وبينهم من يزعم انه يعيش الآن في هافانا عاصمة كوبا. ويرفض قسم آخر الرواية الرسمية حول مصرعه، ويقول لقي حتفه على يد رفاقه بعد الاحداث مباشرة لأن بقاءه حياً يشكل تهديداً لمواقعهم.
في "التحقيق التالي" نستعيد ما حدث، ونورد معلومات جديدة عن مصير مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني اكدها قيادي بارز في الحزب، ومسؤول كبير في جهاز أمن الدولة ومقربون من عبدالفتاح اسماعيل.
كانت حياة عبدالفتاح اسماعيل مثيرة للجدل، شأن مصيره الغامض، فهذه الشخصية المتميزة التي لعبت أدواراً خطيرة ومهمة في مسيرة الحركة الوطنية اليمنية وتبوأت مواقع ومناصب قيادية كبيرة في الجبهة القومية إبان الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني، وكان رأسه مطلوباً آنذاك. كان محوراً من محاور الصراع السياسي في جنوب اليمن، ورقماً صعباً في توازنات القوى داخل المؤسسة الحاكمة. وصاحب الدعوة لانشاء الحزب الاشتراكي اليمني وتطبيق الاشتراكية العلمية في المناطق اليمنية الجنوبية. لم يكن سوى مثقف ومفكر وشاعر، لا تدعمه قبيلة ولا تسنده منطقة أو عصبية ولا يستمد قوته من النفوذ العسكري في بلاد لا يملك فيها القرار أو التأثير الا من كان له أحد هذه القوى.
وعبدالفتاح شمالي المولد من محافظة تعز، عدني النشأة، مديني الثقافة، فكيف تسنى له ان يصبح أهم شخصية في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية؟
كان مثقفاً تقدمياً، ويعد المنظر الأول لليسار اليمني، وكان يستمد قوته وسلطته على رفاقه من قدرته على التنظير والاقناع وهي مميزات كان يفتقر اليها معظم قادة الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني لاحقاً.
بعد اختفائه الغامض أضفى عليه محبوه وأنصاره "هالة" حولته من سياسي له هفواته وكبواته الى رمز متفرد واسطورة وطنية. ساعد في ذلك رفاقه الذي كان على رأسهم وتولوا السلطة بعد هزيمة الرئيس علي ناصر محمد، وهو كان بمثابة دماغهم المفكر. أما خصومه فقد نعتوه بالجبن والسلبية، وقالوا انه لا يحب المواجهة، لكنه يجيد رسم الخطط والمؤامرات، وعندما أزاحوه سنة 1980م من أمانة الحزب الاشتراكي اليمني قالوا انه شخص رومانسي لا يصلح للقيادة ولا للعمل السياسي وما يناسبه هو التنظير وكتابة الشعر.
خارج السرب
في 22 تموز يوليو 1969م، تزعم عبدالفتاح اليساريين في الجبهة القومية للاطاحة بالرئيس قحطان الشعبي أول رئيس لجمهورية اليمن الديموقراطية واتباعه الذين اسماهم "اليمين الانتهازي". وفي آب اغسطس 1978م تزعم الحملة ضد ما اسماه باليسار الطفولي - الفوضوي والتي انتهت بتصفية سالمين سالم ربيع علي، ثاني رئيس لجمهورية اليمن الديموقراطية وأنصاره، وحقق حلمه في انشاء حزب طليعي من طراز جديد فولد الحزب الاشتراكي اليمني في تشرين الأول اكتوبر 1978 وكان أول أمين عام له. وخلال عامين قدم عبدالفتاح اسماعيل استقالته من جميع مناصبه أربع مرات تحاشياً لنشوب صراع بين الاطراف القبلية والمناطقية. عسكرية ومدنية، المكونة للحزب الاشتراكي "الحزب الطليعي الذي أراده".
في مارس 1980 وصلت الأزمة الى ذروتها وكان المطلوب تصفية هذا "المنظر" الذي يغرد خارج السرب في ظل صراع قبلي ومناطقي متخلف. فقرر تقديم استقالته الخامسة ومغادرة البلاد حفاظاً على وحدة الحزب. وقيل حينها انه بينما كان رفاقه يتآمرون عليه في اجتماعات المكتب السياسي، كان عبدالفتاح اسماعيل مستغرقاً في قراءة الشعر والنقاش مع الشاعر أدونيس.
كان عبدالفتاح اسماعيل يوقع شعره باسم "ذويزن" وله ديوان مطبوع باسمه "النجمة تقود البحر" كتب مقدمته صديقه الشاعر ادونيس. وخلال فترة قيادته للحزب تعرض لأكثر من محاولة اغتيال دبرها رفاقه ممن كانوا يرون انه مجرد زائدة ايديولوجية مزعجة.
في المنفى
اختار عبدالفتاح الاقامة في موسكو منفاه الاختياري، غير بعيد عما يجري في عدن. ومع اشتداد الخلافات بين علي ناصر محمد الأ
لغز الألغاز
مصير #فتاح المجهول
بعد 11 عاماً على أحداث عدن . اختفاء عبدالفتاح اسماعيل لغز يطلق روايات متناقضة
تفاصيل النشر:
المصدر: الوسط
الكاتب: حميد شحره
تاريخ النشر(م): 13/1/1997
تاريخ النشر (هـ): 4/9/1417
منشأ: صنعاء
رقم العدد: 259
الباب/ الصفحة: 30 - 31 - اليمن
لا يزال مصير الزعيم اليمني الجنوبي عبدالفتاح اسماعيل غامضاً ومحيراً، فحتى الآن لم يتوفر دليل مقنع يثبت مصرعه، على رغم مرور أحد عشر عاماً على اختفائه المثير للجدل إبان صدامات 13 كانون الثاني يناير 1986 بين اجنحة الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديموقراطية.
تضارب الروايات والتفسيرات حول مصيره، جعل أنصاره وتلاميذه يشككون في الرواية الرسمية التي تقول انه احترق في مدرعة عسكرية في اليوم الأول للقتال.، وفي غياب معلومات أكيدة حول ما حدث له إثر خروجه حياً من قاعة الاجتماعات في اللجنة المركزية للحزب تعددت الفرضيات والتفسيرات الرسمية والشعبية حول اختفائه الغريب خصوصاً انه لم يعثر على جثته.
ولا يزال الكثير من محبيه واتباعه وتلامذته يعتقدون انه لا يزال حياً وبينهم من يزعم انه يعيش الآن في هافانا عاصمة كوبا. ويرفض قسم آخر الرواية الرسمية حول مصرعه، ويقول لقي حتفه على يد رفاقه بعد الاحداث مباشرة لأن بقاءه حياً يشكل تهديداً لمواقعهم.
في "التحقيق التالي" نستعيد ما حدث، ونورد معلومات جديدة عن مصير مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني اكدها قيادي بارز في الحزب، ومسؤول كبير في جهاز أمن الدولة ومقربون من عبدالفتاح اسماعيل.
كانت حياة عبدالفتاح اسماعيل مثيرة للجدل، شأن مصيره الغامض، فهذه الشخصية المتميزة التي لعبت أدواراً خطيرة ومهمة في مسيرة الحركة الوطنية اليمنية وتبوأت مواقع ومناصب قيادية كبيرة في الجبهة القومية إبان الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني، وكان رأسه مطلوباً آنذاك. كان محوراً من محاور الصراع السياسي في جنوب اليمن، ورقماً صعباً في توازنات القوى داخل المؤسسة الحاكمة. وصاحب الدعوة لانشاء الحزب الاشتراكي اليمني وتطبيق الاشتراكية العلمية في المناطق اليمنية الجنوبية. لم يكن سوى مثقف ومفكر وشاعر، لا تدعمه قبيلة ولا تسنده منطقة أو عصبية ولا يستمد قوته من النفوذ العسكري في بلاد لا يملك فيها القرار أو التأثير الا من كان له أحد هذه القوى.
وعبدالفتاح شمالي المولد من محافظة تعز، عدني النشأة، مديني الثقافة، فكيف تسنى له ان يصبح أهم شخصية في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية؟
كان مثقفاً تقدمياً، ويعد المنظر الأول لليسار اليمني، وكان يستمد قوته وسلطته على رفاقه من قدرته على التنظير والاقناع وهي مميزات كان يفتقر اليها معظم قادة الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني لاحقاً.
بعد اختفائه الغامض أضفى عليه محبوه وأنصاره "هالة" حولته من سياسي له هفواته وكبواته الى رمز متفرد واسطورة وطنية. ساعد في ذلك رفاقه الذي كان على رأسهم وتولوا السلطة بعد هزيمة الرئيس علي ناصر محمد، وهو كان بمثابة دماغهم المفكر. أما خصومه فقد نعتوه بالجبن والسلبية، وقالوا انه لا يحب المواجهة، لكنه يجيد رسم الخطط والمؤامرات، وعندما أزاحوه سنة 1980م من أمانة الحزب الاشتراكي اليمني قالوا انه شخص رومانسي لا يصلح للقيادة ولا للعمل السياسي وما يناسبه هو التنظير وكتابة الشعر.
خارج السرب
في 22 تموز يوليو 1969م، تزعم عبدالفتاح اليساريين في الجبهة القومية للاطاحة بالرئيس قحطان الشعبي أول رئيس لجمهورية اليمن الديموقراطية واتباعه الذين اسماهم "اليمين الانتهازي". وفي آب اغسطس 1978م تزعم الحملة ضد ما اسماه باليسار الطفولي - الفوضوي والتي انتهت بتصفية سالمين سالم ربيع علي، ثاني رئيس لجمهورية اليمن الديموقراطية وأنصاره، وحقق حلمه في انشاء حزب طليعي من طراز جديد فولد الحزب الاشتراكي اليمني في تشرين الأول اكتوبر 1978 وكان أول أمين عام له. وخلال عامين قدم عبدالفتاح اسماعيل استقالته من جميع مناصبه أربع مرات تحاشياً لنشوب صراع بين الاطراف القبلية والمناطقية. عسكرية ومدنية، المكونة للحزب الاشتراكي "الحزب الطليعي الذي أراده".
في مارس 1980 وصلت الأزمة الى ذروتها وكان المطلوب تصفية هذا "المنظر" الذي يغرد خارج السرب في ظل صراع قبلي ومناطقي متخلف. فقرر تقديم استقالته الخامسة ومغادرة البلاد حفاظاً على وحدة الحزب. وقيل حينها انه بينما كان رفاقه يتآمرون عليه في اجتماعات المكتب السياسي، كان عبدالفتاح اسماعيل مستغرقاً في قراءة الشعر والنقاش مع الشاعر أدونيس.
كان عبدالفتاح اسماعيل يوقع شعره باسم "ذويزن" وله ديوان مطبوع باسمه "النجمة تقود البحر" كتب مقدمته صديقه الشاعر ادونيس. وخلال فترة قيادته للحزب تعرض لأكثر من محاولة اغتيال دبرها رفاقه ممن كانوا يرون انه مجرد زائدة ايديولوجية مزعجة.
في المنفى
اختار عبدالفتاح الاقامة في موسكو منفاه الاختياري، غير بعيد عما يجري في عدن. ومع اشتداد الخلافات بين علي ناصر محمد الأ
ع مرررر الزماااان يتمرد اقليم يمني يحارب وينفصل يكون مملكة او دوله ثم لاتمر 30 سنه الا وقادته وشعبه يطالبون بالوحده والاندماج ويقاتلووون على يمن واااحد هكدا هم اليمنيين منذ عهد #هود #عابر عليه السلام و #يعرب و #سبأ و #قحطان و #أسعد التبع .. و #أنا ( واعوذ بالله من كلمة أنا ) ممن عاش وعاصر وهتف واجبر ع الهتاف في مدرستنا الإبتدائية في #الجنوب_اليمني الحبيب على الصراخ وترديد #لنناضل من اجل #الوحدة_اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية ايام الزعماء الكبار #فتاح و #سالمين و #عنتر و #شائع رحمهم الله .. اذن لنطول بالنا ونوقف التحريض على سفك دمائنا فدماء اهلنا في او من #الضالع او #يافع هي دمائنا ودماء اخواننا وابائنا في #المهره و #حضرموت و #سقطرى هي دمائونا ودماء اهلنا واخواننا في #المخا و #ذمار و #صنعاء هي دمائونا ودماء اخواننا في #مأرب او #صعدة او #تعز هي دمائونا ودماء اخواننا في #لحج او #إب او #أبين هي دمائونا فعلى من نحرض او نحشد او نوجه اسلحتنا .. عار علينا ان نرضى بذلك وستلعن #اليمن ارضا وهوية وتاريخا كل من يفعل ذلك اعقلوا استحوا اتقوا الله ثوبوا الى رشدكم انتم مسلمون عرب #يمنيين كلللكم وان انكرتم والجينات والتاريخ والهوية لااااايمكن محوها او التبرء منها .. وان كنت نذلا وتبرأت وانكرت غدا ان شاء الله ابنك وبنتك سيعودوا بل وسيعيدوك الى جادة الصواب
( ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق )
( ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق )
#صالح_علي
#فتاح #عبدالفتاح_إسماعيل
هذه الصوره لعبد الفتاح إسماعيل علي نعمان #إبن_الفقيه #نعمان_الجوفي ، الذي انتقل من #الجوف وسكن في قرى #الأعروق ، لكن ابنائه او احفاده انتقلوا بعد ذلك إلى #عدن ، وبذكاء مدهش ، مع عزيمة لا بأس بها ، وإرادة وفدائية في زمن قياسي ، اصبح عبد الفتاح إسماعيل علي نعمان قائداً #عماليا ، و #فدائياً ، ومنظرا #ماركسيا ، وزعيما #قومياً و #أُمميا !!؟؟ ، و #مثقفاً و #أديباً ويقال انه كان شاعراً
واقصد ان عبد الفتاح إسماعيل هو:،من اسس #الحزب_الاشتراكي_اليمني حينها ، بعد ان أُعلن عن تأسيسه ككيان موحد في #عدن عام 1978م ، وتحديداً عندما شغل منصب #رئيس_جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية ، واستمرت رئاسته الى سنه او عام 1980م تقريباً ،
وبعد ذلك ضل #زعيم الحزب الاشتراكي حتى أحداث 13 يناير 1986 الدامية في عدن ، حيث تم #إغتياله داخل مبنى الاجتماعات التابع للمكتب السياسي ، واخرون يعتقدوا أنه قتل أو أُصيب خلال محاولته الفرار بعد حصار المبنى داخل المدرعه التي تم احراقها ، او بعد ذلك !!!؟؟؟
رغم ان #جثمانه لم يتم العثور عليها حتى اليوم ، الا ان اغتياله كان مخطط له من قيادات داخل #عدن ، كما ان الهيمنة المطلقة للحزب الاشتراكي اليمني سقطت في عدن فعلياً عقب اغتياله مباشرة ، حيث ان #الاشتراكية في #عدن ، كانت تجربة #ماركسية_لينينية فريدة في شبه الجزيرة العربية ، تميزت بحكم الحزب الاشتراكي الواحد ، وتطبيق نظام #علماني اقتصادي موجه ، وتحديث اجتماعي ،
لكن شرب #الخمور وصنعها كان مسموحاً والانفتاح كان في #عدن مختلفاً جذرياً عن الوضع في #الشمال حينها ، واقصد انه كان لديهم مصانع للخمر والبيرة كما ان تلك المصانع ضلت قائماً لاينتاج المشروبات الكحولية ، الى ما بعد الوحدة " وتحديداً بعد حرب صيف عام 1994م ، الذي تم إغلاق جميع مصانع الخمور " ومصنع #صيرة كان من ضمنها ، واغلاقها كان بعد #نهب وحرق جميع المعدات او نقلها ، ثم تلت عمليه تغير الوضع القانوني والإداري لتلك المصانع ، التي كانت تنتج سابقاً جميع المشروبات الكحولية .
#فتاح #عبدالفتاح_إسماعيل
هذه الصوره لعبد الفتاح إسماعيل علي نعمان #إبن_الفقيه #نعمان_الجوفي ، الذي انتقل من #الجوف وسكن في قرى #الأعروق ، لكن ابنائه او احفاده انتقلوا بعد ذلك إلى #عدن ، وبذكاء مدهش ، مع عزيمة لا بأس بها ، وإرادة وفدائية في زمن قياسي ، اصبح عبد الفتاح إسماعيل علي نعمان قائداً #عماليا ، و #فدائياً ، ومنظرا #ماركسيا ، وزعيما #قومياً و #أُمميا !!؟؟ ، و #مثقفاً و #أديباً ويقال انه كان شاعراً
واقصد ان عبد الفتاح إسماعيل هو:،من اسس #الحزب_الاشتراكي_اليمني حينها ، بعد ان أُعلن عن تأسيسه ككيان موحد في #عدن عام 1978م ، وتحديداً عندما شغل منصب #رئيس_جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية ، واستمرت رئاسته الى سنه او عام 1980م تقريباً ،
وبعد ذلك ضل #زعيم الحزب الاشتراكي حتى أحداث 13 يناير 1986 الدامية في عدن ، حيث تم #إغتياله داخل مبنى الاجتماعات التابع للمكتب السياسي ، واخرون يعتقدوا أنه قتل أو أُصيب خلال محاولته الفرار بعد حصار المبنى داخل المدرعه التي تم احراقها ، او بعد ذلك !!!؟؟؟
رغم ان #جثمانه لم يتم العثور عليها حتى اليوم ، الا ان اغتياله كان مخطط له من قيادات داخل #عدن ، كما ان الهيمنة المطلقة للحزب الاشتراكي اليمني سقطت في عدن فعلياً عقب اغتياله مباشرة ، حيث ان #الاشتراكية في #عدن ، كانت تجربة #ماركسية_لينينية فريدة في شبه الجزيرة العربية ، تميزت بحكم الحزب الاشتراكي الواحد ، وتطبيق نظام #علماني اقتصادي موجه ، وتحديث اجتماعي ،
لكن شرب #الخمور وصنعها كان مسموحاً والانفتاح كان في #عدن مختلفاً جذرياً عن الوضع في #الشمال حينها ، واقصد انه كان لديهم مصانع للخمر والبيرة كما ان تلك المصانع ضلت قائماً لاينتاج المشروبات الكحولية ، الى ما بعد الوحدة " وتحديداً بعد حرب صيف عام 1994م ، الذي تم إغلاق جميع مصانع الخمور " ومصنع #صيرة كان من ضمنها ، واغلاقها كان بعد #نهب وحرق جميع المعدات او نقلها ، ثم تلت عمليه تغير الوضع القانوني والإداري لتلك المصانع ، التي كانت تنتج سابقاً جميع المشروبات الكحولية .
#ناشر_العبسي
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا
المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
#براءة_ذمة
#المناضل #عبدالرحمن_عمر
عبدالرحمن عمر مناضلا استثائيا
المناضل عبد الرحمن محمد عمر ليس كثيراً أن نصفه بالمناضل الاستثنائي عرفته في #الشيخ_عثمان حين عملت معه كمصور متدرب عند عام 1964م ثم عرفته اكثر من خلال عام 1966م عند التحاقي رسمياً ب #الجبهة_القومية وقتها كان جنود الاستعمار #البريطاني قد شددوا الاغلاق على منافذ دخول #عدن من كافة الجهات للحيلولة دون دخول الأسلحة والذخائر الى الفدئيين في مناطق عدن ..
ولما كان الأمر كذلك لم يعدم المناضل عبد الرحمن من فكرة او حيلة فكان أن اهتدا إلى تكليف مجموعة من الشباب الفدئيين لتجميع الحديد الجار (الجر سلك خفيف ) الرابط لكراتين حليب الشاي وبوقت قياسي جمعنا كمية لا باس بها فقال لنا ابحثوا عن مكان بعيد الانظار نسبيا وانقلوا نصف الكمية اليه والنصف الآخر اذهبوا به الي سقف العمارة حقي وفعلنا ذلك .. فاخذ يشعل النار على تلك الحدائد حتى احمرت كحالة الجمر الملتهبة وكان قد رتب الشباب ووزعهم على الجولات في اطار الشيخ والمنصورة وبسرعة قياسية تم تعليق تلك الحدائد الملتهبة على كنبات الكهرباء وعلى مستوى قياس سيارات البوليس المكشوفة والتي كان يركب عليها العسكر والضباط #الانجليز واختفينا جميعاً من أمام أي حالة اشتباه ولمجرد دقائق محدودة مرت سيارات الانجليز مسرعة كعادتها فتم قتل اثنين ضباط وثلاثه عسكر وإصابة عسكري واحد وفقاً لإذاعة ( #لندن ) التي أذاعت الخبر ووصفت الفدائيين منفذي العملية بالإرهابيين
ليلتها كان جنود وضباط الانجليز في حالة خوف شديد وحذر من ان شوارع اخرى قد طالها ماطال شوارع الشيخ والمنصورة وفي اليوم التالي كان القتلي 6 والجرحى 11 جندي وضابط بفعل توسع العملية وشمولها التواهي وخور مكسر والمعلا
وفي ظل تلك العمليتين النوعيتين اضحت رقابة الانجليز على مداخل عدن محدودة وضعيفة ادي الي تمكن الفدائيين من ادخال كميات وافرة من الاسلحة والذخائر
من #تعز ومناطقها المختلفة ومن المناطق القريبة في اطار محافظتي #لحج و #ابين وبذلك حصلت الجبهة القومية على الاسلحة والذخائز الكافية لمعاركها المستمرة مع المستعمر.
هذا المناضل النوعي يرتبط بعلاقة جيدة مع كل الفصائل الوطنية وصديق للجميع مثلما هو صديق للمناضلين #قحطان و #سالمين و #فتاح و #علي_ناصر محمد و #البيض و #عنتر وصالح مصلح ومحمد صالح #مطيع و #راشد محمد ثابت وعبد الرزاق شائف وعبد الله #الوصابي وعبدالعزيز عبدالولي من قيادة الجبهة القومية
هو أيضاً صديق لعبد الله عبد المجيد #الأصنج ومحمد سالم #باسندوة وعبدا لقوي #مكاوي وغيرهم من #جبهة_التحرير وهو كذلك صديق لجماعه #الرابطة وغالباً كانوا يلتقون عنده في الاستديو أو المنزل،
الجميع يحترموه والجميع يقدره وعند المواجهة المسلحة بين جبهة التحرير والرابطة مع جانب والجبهة القومية من جانب اخر تدخل المناضل عبد الرحمن عمر وتمكن باقتدار من حل الخلافات بينهم وتوقيف المواجهة المسلحة.
..بانجاز الاستقلال الوطني في ٣٠ نوفمبر ٦٧م عرض على هذا المناضل مناصب عديدة رد عليهم بقوله نحن ناضلنا من أجل خلاص الوطن من الاستعمار لا من أجل المناصب والمسؤليات لكن أهالي ( #طور_الباحة) تجمهروا أمام الاستديو التابع له في الشيخ عثمان وكان الكثير منهم تربطهم به علاقة نضالية وصداقة عميقة واخذوا يرددون (يارئيسنا يا #قحطان - اعطنا بس عبدالرحمن) وأمام ذلك اصدر الرئيس قحطان الشعبي اليوم التالي قراراً بتعيينه مأموراً لمنطقة طور الباحة وقبل ذلك على مضض اكراما لرفاقه المناضلين، وحين زار الرئيس قحطان المنطقة بعد فترة ليست طويلة وجدها هذا المناضل سانحة لا قناعه بتعين مناضل اخر مكانه واستجاب لذلك تحت الحاح صديقه المناضل.
ولما كان عند مطلع عام ٦٧م وكان النظام الجمهوري في #صنعاء في ضائقة مالية حادة للغاية توجه هذا الوطني الغيور على الثورة ونظامها الجمهوري إلى مدينة #تعز ليقوم ببيع منزله هناك في منطقة #الاجينات (مسكن أولاده) واتجه الى #صنعاء برفقة المناضل الشجاع ضابط الصاعقة محمد عبده #ناشر (شيخ الله)ولمجرد معرفة قائد الثورة الرئيس المشير #السلال بقدوم الرجل اراد أن يرد على تهديدات مشايخ طوق صنعاء ومن باب التعارف كان كل واحد يقدم ويعرف بنفسه أنه #شيخ المنطقة الفلانية وعند الوصول الي محمد عبده ناشر وقف في حماسه عرف بنفسه بأنه الرائد في #الصاعقة محمد عبده ناشر ( #شيخ_الله) ومن يومها لحق هذا اللقب به.
وجاء دور الرئيس #السلال ليلقي كلمته في الحضور قائلا وصلتني تهديداتكم أيها الاخوة المشائخ مالم نوفر لكم المال فإنكم سوف تذهبون إلى الطرف الآخر الملكيين حيث المال والذهب .
نحن قيادة الثورة نقول لكم خزانة الدولة فارغة من المال فمن يريد الثورة والنظام الجمهوري فأهلاً به ومن يعمل معنا في الصباح كجمهوري ويذهب في المساء عند الملكين لا شان لنا ولا حاجة لنا به - ولابد أن تعرفوا أن الفارق بينكم وبين هذا المناضل عبد الرحمن محمد عمر أنه باع منزله في تعز وجاء يتبرع بالقيمة لصالح الثورة والجمهورية، هذا جاء يعطي الثورة وأنتم جئتم تأخذوا منها
و تطلبوا وتهددوا وأنتم تعلمون أننا في هذه الفترة العصيبة لم نستطع توفير قيمة طعام للجنود والضباط المرابطين في ساحة الشرف والبطولة والتضحية والفداء - فمن هو يا ترى الصح ومن هو الغلط (احكموا بأنفسكم) والسلام ما كادوا يسمعوا كلمة والسلام الا وهرعوا إلى البوابة مسرعين ورؤوسهم منكوسة على الأرض لا يقوون على رفعها خجلاً من أنفسهم
-- وعندما تولى الرئيس #سالم_ربيع علي مقاليد السلطة في جنوب اليمن استدعى صديقه و رفيقه المناضل عبدالرحمن وعرض عليه حقيبة وزارة الإدارة المحلية فاعتذر فقال له ما تريد من وزارة فرد عليه أنت تعلم أني لا أطمع بأي منصب فقط أريد منك توجيه لوزارة الثقافة بالسماح لي باستيراد (معمل تصوير حديث) من أجل اطلب الله على اولادي فوجه الرئيس سالمين على مذكرة الطلب الي وزير الثقافة - إليكم المناضل ومرجعية النضال الرفيق عبد الرحمن محمد عمر امنحوه تصريح لاستيراد معمل تصوير حديث وما يريد.
-- لكن هذا المناضل العملاق لم يتمكن من توفير المال اللازم للاستيراد قيمة المعمل فظل حتى فترة الرئيس #علي_ناصر محمد يجمع ما استطاع إليه سبيلاً من دخل الاستديو وبالكاد بلغ عند النصف من القيمة أو اكثر بقليل - فعلم الرئيس عبدالفتاح #اسماعيل بالأمر واستدعاه وسأله عن ما يعانيه وعن وضعه كونه كان من رفاقه المخلصين فطرح عليه موضوع المعمل وعدم قدرته على توفير كامل القيمة وفوراً وجه الرئيس #فتاح البنك الأهلي بفتح اعتماد استيراد المعمل بموجب بطاقته فهو رجل مضمون هكذا كان التوجيه.
-- قبل وفاة هذا المناضل بحوالي عامين كان لا بد له أن يجمع ما يمتلكه من #وثائق هامة تتعلق بتاريخ حركة القومين العرب في اليمن والمركز في لبنان واجتماعات الاعداد لثورة 26 سبتمبر التي عقدت في منزله في قرية #حارات_الاعبوس وكانت تسمي #المنظرة وتلك الوثائق المتصلة بالاعداد لثورة 14 أكتوبر المجيدة وكذلك وثائق و اجتماعات الحزب الديمقراطي الثوري
كما أنه نقل كافة الوثائق من منزله في مدينة #عدن إلى منزله في القرية وتولى ترتيبها وتبويبها وحفظها على نحو جيد، بمعزل عن كل دواعي التلف وعندما انتقل إلى الرفيق الأعلى استكثر نظام صنعاء عليه نباء الوفاة أوعزاء من أجهزة الإعلام وهو الذي قدم تضحيات يطول شرحها هو وإخوانه وأبناء عمه وكل أفراد أسرة آل عمر يرحمهم الله جميعاً فيما ذكر إعلام #عدن نباء وفاته على استحياء بكلمات قليلة مرتعشة ـ والله المستعان.
تدمير #المنظرة لأحراق الوثائق؛
قبل أربع سنوات قامت #طيران #التحالف بالقاء القنابل والمتفجرات على #المنظرة
المنزل التابع لهذا المناضل دون مبرر فقد كان المنزل بعيداً عن مسرح الأحداث مما أدى إلى تدمير المنزل وإحراق وثائق على قدر كبير من الأهمية ولعل الهدف لم يكن بالأساس تدمير المنزل بقدر ما كان إحراق تلك الوثائق الهامة ـ ربما تنامي الى مسامعهم ان من بين تلك الوثائق مايتصل بهم
و تطلبوا وتهددوا وأنتم تعلمون أننا في هذه الفترة العصيبة لم نستطع توفير قيمة طعام للجنود والضباط المرابطين في ساحة الشرف والبطولة والتضحية والفداء - فمن هو يا ترى الصح ومن هو الغلط (احكموا بأنفسكم) والسلام ما كادوا يسمعوا كلمة والسلام الا وهرعوا إلى البوابة مسرعين ورؤوسهم منكوسة على الأرض لا يقوون على رفعها خجلاً من أنفسهم
-- وعندما تولى الرئيس #سالم_ربيع علي مقاليد السلطة في جنوب اليمن استدعى صديقه و رفيقه المناضل عبدالرحمن وعرض عليه حقيبة وزارة الإدارة المحلية فاعتذر فقال له ما تريد من وزارة فرد عليه أنت تعلم أني لا أطمع بأي منصب فقط أريد منك توجيه لوزارة الثقافة بالسماح لي باستيراد (معمل تصوير حديث) من أجل اطلب الله على اولادي فوجه الرئيس سالمين على مذكرة الطلب الي وزير الثقافة - إليكم المناضل ومرجعية النضال الرفيق عبد الرحمن محمد عمر امنحوه تصريح لاستيراد معمل تصوير حديث وما يريد.
-- لكن هذا المناضل العملاق لم يتمكن من توفير المال اللازم للاستيراد قيمة المعمل فظل حتى فترة الرئيس #علي_ناصر محمد يجمع ما استطاع إليه سبيلاً من دخل الاستديو وبالكاد بلغ عند النصف من القيمة أو اكثر بقليل - فعلم الرئيس عبدالفتاح #اسماعيل بالأمر واستدعاه وسأله عن ما يعانيه وعن وضعه كونه كان من رفاقه المخلصين فطرح عليه موضوع المعمل وعدم قدرته على توفير كامل القيمة وفوراً وجه الرئيس #فتاح البنك الأهلي بفتح اعتماد استيراد المعمل بموجب بطاقته فهو رجل مضمون هكذا كان التوجيه.
-- قبل وفاة هذا المناضل بحوالي عامين كان لا بد له أن يجمع ما يمتلكه من #وثائق هامة تتعلق بتاريخ حركة القومين العرب في اليمن والمركز في لبنان واجتماعات الاعداد لثورة 26 سبتمبر التي عقدت في منزله في قرية #حارات_الاعبوس وكانت تسمي #المنظرة وتلك الوثائق المتصلة بالاعداد لثورة 14 أكتوبر المجيدة وكذلك وثائق و اجتماعات الحزب الديمقراطي الثوري
كما أنه نقل كافة الوثائق من منزله في مدينة #عدن إلى منزله في القرية وتولى ترتيبها وتبويبها وحفظها على نحو جيد، بمعزل عن كل دواعي التلف وعندما انتقل إلى الرفيق الأعلى استكثر نظام صنعاء عليه نباء الوفاة أوعزاء من أجهزة الإعلام وهو الذي قدم تضحيات يطول شرحها هو وإخوانه وأبناء عمه وكل أفراد أسرة آل عمر يرحمهم الله جميعاً فيما ذكر إعلام #عدن نباء وفاته على استحياء بكلمات قليلة مرتعشة ـ والله المستعان.
تدمير #المنظرة لأحراق الوثائق؛
قبل أربع سنوات قامت #طيران #التحالف بالقاء القنابل والمتفجرات على #المنظرة
المنزل التابع لهذا المناضل دون مبرر فقد كان المنزل بعيداً عن مسرح الأحداث مما أدى إلى تدمير المنزل وإحراق وثائق على قدر كبير من الأهمية ولعل الهدف لم يكن بالأساس تدمير المنزل بقدر ما كان إحراق تلك الوثائق الهامة ـ ربما تنامي الى مسامعهم ان من بين تلك الوثائق مايتصل بهم
قصة بعنوان:
(يا فرحة ما تمت )
#الشتيت #اليافعي
قطع العلب والفوطة😂😂😂
حصلت أحداثها في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم، أثناء دراستي في ثانوية #رصد_يافع.
حيث كانت طريقنا للعودة إلى البيوت نهاية كل أسبوع إما بالركوب على ظهر إحدى سيارات "رخمة" متمسكين بشبك "الحبة والربع"، والفائز فينا من يسبق للجلوس على "الاستيبني" (أي الإطار الاحتياطي المثبت بخلفية السيارة التويوتا حبة وربع). وكان علينا أن نركب إلى وادي رخمة بعشرة شلن، أو توفير خمسة شلن والنزول بوادي "الزغرور" ومن ثم نقتفي مسالك طريق جبلنا "جبل مؤفجة" العالي الارتفاع راجلين على الأقدام، بحيث نستغرق بالطلوع من ساعتين ونصف إلى 3 ساعات. ولا فرق بين طلوع الجبل من أي الطرقات لأن المسافة تكاد تكون نفسها من أي الوديان المحيطة به، سوى توفير الخمسة الشلن حق السيارة!
أما الانتصار الكبير فكان عندما نصادف سيارة حكومية يسمح لنا سائقها بالركوب مجانًا، مثل ذلك الخميس الذي صادفت فيه سيارة تتبع إدارة الأشغال ذاهبة إلى مركز "سرار" الواقع في الجهة الجنوبية من جبلنا، وكان سائقها بحاجة إلى دليل ليرشده للوصول إلى طريق سرار، الذي بدأ العمل بشق طريق منه إلى جبلنا آنذاك ولم ينجز منها في تلك الفترة سوى مسافة قليلة أسفل الجبل.
ومع أننا نادرًا ما نختارها كطريق لنا من رصد نظرًا لطولها وبعد سرار عن رصد مقارنة بالصفاة ورخمة، وكذا ارتفاع أجرة السيارة (الكرى) 20 شلن، وهذا المبلغ ليس بمقدور طالب يتيم مثلي على دفعه أسبوعيًا تلك الأيام.
وصلنا سرار حوالي الساعة 2 بعد الظهر، طبعًا بدون غداء، لكن الله كان يمنحنا قوة وعزيمة وصبرًا تجعلنا نقاوم جوعنا وعطشنا حتى نصل بيوتنا.
ولحسن حظي صادفت 3 أشخاص من القرى المتناثرة في أعالي الجبل مروحين، لنمشي رفقاء وسط حرارة الشمس. وأثناء طلوعنا منتصف الطريق في أحد الشعاب الخالية من البيوت المأهولة، وإذا بصوت إحدى الرواعي تنادي من قريب:
(وا #فتاح نصر.. ارجموا لنا الغنم.. ردهن كذا) 😊 😊
لا أدري ماذا فعل بي هذا الصوت الذي أحسسته شق صدري وانتزع كبدي من بين أضلعي! ومع تراكم الأسئلة: من هذه التي تعرفني؟ مع أن قريتنا تبعد عنهم كثيرًا؟! ولا يوجد من يقرب لي هناك أو أي علاقة أو تقارب اجتماعي بيننا، ولا حتى مدرسة تجمع بيننا فلنا مدرستنا ولهم مدارسهم؟ ولماذا اختارتني أنا بالذات من بينهم؟ لتجعلني أرى في نفسي روميو المكان وقيس الزمان بلا منازع، مع أن رفقائي أقرب سكنًا من المكان!
تخيلت حينها لو أنها طلبت مني أن أحمل غنماتها النعاج واحدة واحدة بحضني وأوصلهن لحضنها لفعلت! يبدو أن الجوع العاطفي ونقص الحنان المزمن لدي قد أشعل بداخلي حممًا غرامية وهمية طيرتني بالسماء لكي أصل لأرى هذه الساحرة التي سحرتني بندائها وذكر اسمي على شفاهها دون سابق موعد أو معرفة.
اقتربنا منهن وكلي حيرة مخلوطة بنشوة الطيش الممزوج بالخجل والخوف علّني أعرف من هي؟ ولم أستطع فك سر معرفتها باسمي عندما وجدتهن اثنتين بنات كالزهرات بعمر الـ 15 سنة تقريبًا، هذا ما قرأته من استراقي للنظر إلى صدر إحداهن الذي ما زال في بداية بروز ليمونتيه الشهية ونعومة بشرتها التي صغلتها طبقة الدهون البيضاء تحت الجلد كأنها بالونة بيضاء نفخت في عرس بنت السلطان!
مضينا طلوعًا بالجبل وقلبي عالق هناك، وبالي يهيج في متاهات الأسئلة وخيالي يرسم أحلى قصص الغرام. ترددت عدة مرات كيف أستطيع أسأل أحد مرافقيني الذي علمت أنه من إحدى القرى القريبة من المكان لأكتشف من هي؟ وبعد تفكير بعدة حيل لصياغة أسئلة غير مباشرة لاستدراجه لعلني أظفر بإجابة لسؤالي العريض: من هي؟ ولعل وعسى أن أكتشف من أين تعرفني؟
ويبدو أنه وبحكم كبر سنه وتجاربه في الحياة قد قرأ أفكاري بفراسة، فبادرنا بذكر أسماء آباء البنتين، فتنقست الصعداء لوصولي لطرف خيط ربما بالتحري أجد إجابة السؤال الأصعب: من أين تعرف اسمي؟
وقد استمر هذا اللغز كالمتاهات بدون طرف طوال الأسبوع، بعد سؤال الوالدة عندما وصلت البيت هل تفيدني بشيء؟ دون فائدة.
أكملت إجازة الجمعة ورجعنا السبت إلى قسمنا الداخلي في ثانوية رصد كالعادة عن طريق الزغرور، وقد عقدت العزم أن عودتي يوم الخميس المقبل ستكون طريق الخميس الأول، مضحياً بخسارة 15 شلن كفارق كرى عن نزولي في وادي الزغرور أو 10 ككرى إلى رخمة.
استطعت وبتوفيق من الله وبضربة حظ تأمين هذا المبلغ الباهظ بالنسبة لظروفي يومها، وذلك بحصولي على 100 شلن أقنعت الوالدة بأني سأشتري "فوطة" ما زالت تغازلني منذ بداية دراستي في ثانوية رُصِد وهي معلقة بسقف دكان (أحمد حسين)، لعلي أفك بها عقدتي القديمة من "ثلث الفوطة" التي زردتها لي أمي -أطال الله بعمرها- زمان لتقسمها بيني وبين عبد الحكيم أخي الأكبر، وكنت لا أكاد أستطيع لفها على خصري النحيل حتى تعرضني بقصرها للإحراج أمام أقراني لصغر حجمها وأنا ما زلت بالصف الرابع الابتدائي.
(يا فرحة ما تمت )
#الشتيت #اليافعي
قطع العلب والفوطة😂😂😂
حصلت أحداثها في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم، أثناء دراستي في ثانوية #رصد_يافع.
حيث كانت طريقنا للعودة إلى البيوت نهاية كل أسبوع إما بالركوب على ظهر إحدى سيارات "رخمة" متمسكين بشبك "الحبة والربع"، والفائز فينا من يسبق للجلوس على "الاستيبني" (أي الإطار الاحتياطي المثبت بخلفية السيارة التويوتا حبة وربع). وكان علينا أن نركب إلى وادي رخمة بعشرة شلن، أو توفير خمسة شلن والنزول بوادي "الزغرور" ومن ثم نقتفي مسالك طريق جبلنا "جبل مؤفجة" العالي الارتفاع راجلين على الأقدام، بحيث نستغرق بالطلوع من ساعتين ونصف إلى 3 ساعات. ولا فرق بين طلوع الجبل من أي الطرقات لأن المسافة تكاد تكون نفسها من أي الوديان المحيطة به، سوى توفير الخمسة الشلن حق السيارة!
أما الانتصار الكبير فكان عندما نصادف سيارة حكومية يسمح لنا سائقها بالركوب مجانًا، مثل ذلك الخميس الذي صادفت فيه سيارة تتبع إدارة الأشغال ذاهبة إلى مركز "سرار" الواقع في الجهة الجنوبية من جبلنا، وكان سائقها بحاجة إلى دليل ليرشده للوصول إلى طريق سرار، الذي بدأ العمل بشق طريق منه إلى جبلنا آنذاك ولم ينجز منها في تلك الفترة سوى مسافة قليلة أسفل الجبل.
ومع أننا نادرًا ما نختارها كطريق لنا من رصد نظرًا لطولها وبعد سرار عن رصد مقارنة بالصفاة ورخمة، وكذا ارتفاع أجرة السيارة (الكرى) 20 شلن، وهذا المبلغ ليس بمقدور طالب يتيم مثلي على دفعه أسبوعيًا تلك الأيام.
وصلنا سرار حوالي الساعة 2 بعد الظهر، طبعًا بدون غداء، لكن الله كان يمنحنا قوة وعزيمة وصبرًا تجعلنا نقاوم جوعنا وعطشنا حتى نصل بيوتنا.
ولحسن حظي صادفت 3 أشخاص من القرى المتناثرة في أعالي الجبل مروحين، لنمشي رفقاء وسط حرارة الشمس. وأثناء طلوعنا منتصف الطريق في أحد الشعاب الخالية من البيوت المأهولة، وإذا بصوت إحدى الرواعي تنادي من قريب:
(وا #فتاح نصر.. ارجموا لنا الغنم.. ردهن كذا) 😊 😊
لا أدري ماذا فعل بي هذا الصوت الذي أحسسته شق صدري وانتزع كبدي من بين أضلعي! ومع تراكم الأسئلة: من هذه التي تعرفني؟ مع أن قريتنا تبعد عنهم كثيرًا؟! ولا يوجد من يقرب لي هناك أو أي علاقة أو تقارب اجتماعي بيننا، ولا حتى مدرسة تجمع بيننا فلنا مدرستنا ولهم مدارسهم؟ ولماذا اختارتني أنا بالذات من بينهم؟ لتجعلني أرى في نفسي روميو المكان وقيس الزمان بلا منازع، مع أن رفقائي أقرب سكنًا من المكان!
تخيلت حينها لو أنها طلبت مني أن أحمل غنماتها النعاج واحدة واحدة بحضني وأوصلهن لحضنها لفعلت! يبدو أن الجوع العاطفي ونقص الحنان المزمن لدي قد أشعل بداخلي حممًا غرامية وهمية طيرتني بالسماء لكي أصل لأرى هذه الساحرة التي سحرتني بندائها وذكر اسمي على شفاهها دون سابق موعد أو معرفة.
اقتربنا منهن وكلي حيرة مخلوطة بنشوة الطيش الممزوج بالخجل والخوف علّني أعرف من هي؟ ولم أستطع فك سر معرفتها باسمي عندما وجدتهن اثنتين بنات كالزهرات بعمر الـ 15 سنة تقريبًا، هذا ما قرأته من استراقي للنظر إلى صدر إحداهن الذي ما زال في بداية بروز ليمونتيه الشهية ونعومة بشرتها التي صغلتها طبقة الدهون البيضاء تحت الجلد كأنها بالونة بيضاء نفخت في عرس بنت السلطان!
مضينا طلوعًا بالجبل وقلبي عالق هناك، وبالي يهيج في متاهات الأسئلة وخيالي يرسم أحلى قصص الغرام. ترددت عدة مرات كيف أستطيع أسأل أحد مرافقيني الذي علمت أنه من إحدى القرى القريبة من المكان لأكتشف من هي؟ وبعد تفكير بعدة حيل لصياغة أسئلة غير مباشرة لاستدراجه لعلني أظفر بإجابة لسؤالي العريض: من هي؟ ولعل وعسى أن أكتشف من أين تعرفني؟
ويبدو أنه وبحكم كبر سنه وتجاربه في الحياة قد قرأ أفكاري بفراسة، فبادرنا بذكر أسماء آباء البنتين، فتنقست الصعداء لوصولي لطرف خيط ربما بالتحري أجد إجابة السؤال الأصعب: من أين تعرف اسمي؟
وقد استمر هذا اللغز كالمتاهات بدون طرف طوال الأسبوع، بعد سؤال الوالدة عندما وصلت البيت هل تفيدني بشيء؟ دون فائدة.
أكملت إجازة الجمعة ورجعنا السبت إلى قسمنا الداخلي في ثانوية رصد كالعادة عن طريق الزغرور، وقد عقدت العزم أن عودتي يوم الخميس المقبل ستكون طريق الخميس الأول، مضحياً بخسارة 15 شلن كفارق كرى عن نزولي في وادي الزغرور أو 10 ككرى إلى رخمة.
استطعت وبتوفيق من الله وبضربة حظ تأمين هذا المبلغ الباهظ بالنسبة لظروفي يومها، وذلك بحصولي على 100 شلن أقنعت الوالدة بأني سأشتري "فوطة" ما زالت تغازلني منذ بداية دراستي في ثانوية رُصِد وهي معلقة بسقف دكان (أحمد حسين)، لعلي أفك بها عقدتي القديمة من "ثلث الفوطة" التي زردتها لي أمي -أطال الله بعمرها- زمان لتقسمها بيني وبين عبد الحكيم أخي الأكبر، وكنت لا أكاد أستطيع لفها على خصري النحيل حتى تعرضني بقصرها للإحراج أمام أقراني لصغر حجمها وأنا ما زلت بالصف الرابع الابتدائي.