اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ثورة_26سبتمر_المجيدة

قال الزعيم جمال عبدالناصر حينها بأنَّ «القاهرة هي صنعاء، وإذا سقطت صنعاء سقطت القاهرة»

الدور المصري.. دمٌ وتضحيات

#بلال_الطيب

لم تَكن ثَورة 23 يوليو 1952م المصرية حَدثًا عَابرًا مَحدود التأثير؛ بل كانت نقطة تحول فارقة في مَسار النضال الوطني الشَامل، جذبت إليها الأحرار العرب من المُحيط إلى الخليج، وأحيت إذاعتها إذاعة (صوت العرب) الروح القومية لديهم، وألهبت شعاراتها حماسهم، لتنتعش على وقعها ووقع خطابات الزعيم جمال عبدالناصر رغبات التحرر من الأنظمة الرجعية، والاحتلال الأجنبي، وهو ما كان.
   
حينما رأى الإمام أحمد ذلك المد الثوري الجارف يَتسلل إلى صُفوف الشباب اليمنيين المُؤمنين بالحرية والتغيير، حاول أنْ يتماهى معه، وأنْ يُقدم نفسه كَعُروبي أصيل، وشارك - تبعًا لذلك - الزعيم جمال عبدالناصر والملك سعود بن عبدالعزيز لحظات إشهار مِيلاد تَحالف عربي ثلاثي مُناوئ لحلف بغداد، من مدينة جدة السعودية 21 أبريل 1956م.
    
أراد الإمام أحمد بِمَوقفه ذاك أنْ يَضرب عُصفورين بحجر واحد، فقد أراد أولًا أنْ يخرس صوت القاضي الزبيري والأستاذ النعمان اللذان عاودا نشاطهما من القاهرة. وأراد ثانيًا أنْ يُثَبِت ولاية العهد لولده الأمير محمد البدر، على حساب أخيه الأمير الحسن، المُنافس القوي، وصَاحب الأنصار الكُثر، الذي سبق أنْ تخلص منه وعينه مَندوبًا في الأمم المتحدة.
    
أتقن الأمير محمد البدر الدور المرسوم له من قبل والده بعناية فائقة، قدم نفسه كشاب مُتحرر محب للتغيير، وتقرب من الأحرار الأوائل، والضباط الشباب، ومشايخ القبايل، وزار الاتحاد السوفيتي، وتشيكوسلوفاكيا، وألمانيا الشرقية، والصين، ووقع اتفاقيات تعاون وتبادل تجاري مع تلك الدول، وعمل - وهو الأهم - على شراء أسلحة حديثة، وهو أمرٌ كان له ما بعده.

أفكار قومية
    
كانت الأمراض المُزمنة قد أنهكت - حينها - جسد الإمام أحمد؛ وقد اتسمت سياسته تبعًا لذلك بالانتهازية والتردد، أجاد استغلال تلك التوترات، وظل خلال تلك الحقبة يلعب على الحبلين، وحين شُنَّ العدوان الثلاثي على مصر - مثلًا - أكتوبر 1956م؛ ظنَّ أنَّ نهاية الرئيس جمال عبدالناصر قد حانت، ونُقل عنه تشفيه بالأخير، ولم يتغير مَوقفه إلا بعد أنْ تدخل السوفيت لصالح الجانب المصري، وسارع بعد أقل من عامين، بطلب الوحدة مع مصر!
    
توالى في ذات الوقت وصول الأسلحة السوفيتية إلى ميناء الصليف، ووصل عددها حتى 4 أغسطس 1957م حوالي ثماني شحنات، وكانت تتكون من 30 دبابة من طراز (T.34)، و50 مدفع من طراز (RCA.100)، و100 مدفع ميدان، و100 مدفع مضاد للطائرات، و70 مُدرعة وعربة مصفحة، و20 طائرة، وكميات لا بأس من الأسلحة الخفيفة، والقنابل اليدوية، والذخائر.
    
وقد ظلت معظم تلك الأسلحة مُهملة حتى تَوالى وصول الخبراء الروس والمصريين. وفي الوقت الذي سارع فيه الاتحاد السوفيتي بإرسال فريق تدريب مُكون من 35 مُدربًا، و50 فنيًا، سارع جمال عبدالناصر بإرسال بعثة عسكرية مُكونة من 12 ضابطًا مايو 1957م، ثم عززها بعد مرور عامين ببعثة أخرى، وكانت مهمة هؤلاء جميعًا تدريب القوات المُسلحة اليمنية على الأسلحة الحديثة.
    
وذكر المقدم عبدالله قائد جزيلان أنَّ البعثة المصرية أتت بطلب من الأمير محمد البدر، وأنَّ الإمام أحمد لم يكن راضيًا عنها، وأضاف مُتحدثًا عن الأول: «كان البدر يبدو أمام الرأي العام رجلًا يدعو إلى الإصلاح، ولكنه كان في الحقيقة رجعيًا مُمعنًا في رجعيته»!
    
جاء بعد ذلك الحدث الأبرز المُتمثل بإعادة افتتاح الكلية الحربية في العاصمة صنعاء برئاسة العقيد حمود الجائفي، ثم المقدم عبدالله جزيلان، وهي الكلية التي كانت قد أغلقت بعد أحداث الثورة الدستورية فبراير 1948م. تلى ذلك إعادة افتتاح كلية الشرطة، وافتتاح مدرسة الأسلحة، ومدرسة ضباط الصف، وكلية الطيران، ومدرسة الإشارة، وهي التحولات التي مَهدت للقوات المسلحة اليمنية أنْ تخطوا خطوات جبارة نحو التطور التحديث، والأهم من ذلك تسلل الأفكار القومية التحررية إلى صفوف طلابها، الذين كان الضابط علي عبدالمغني أحدهم.
    
بدأت مع مطلع العام 1959م بعض المنشورات والمعلومات السرية تتسرب، وقد أشارت بمجملها إلى وجود حركة في صفوف العسكريين تسعى إلى قلب نظام الحكم، وقد أفاد أوبلانس - مصدر هذه المعلومة، وهو مُراسل حربي بريطاني - أنَّ السلطات الإمامية قامت بعد ذلك بإلقاء القبض على عدد من الضباط اليمنيين، وطرد الضباط المصريين.
    
وعلى خِلاف أوبلانس، ذكر عدد من المُؤرخين اليمنيين أنَّ الإمام أحمد قام بعد أنْ توترت علاقته مع جمال عبدالناصر باحتجاز الضباط المصريين في قصر الضيافة، وحَرَّم عليهم الاتصالات، ثم أرسلهم إلى القاهرة. وأفاد وجيه أبو ذكرى أنَّ هؤلاء الضباط المطرودين هم من كونوا فكرة صائبة عن اليمن لدى القيادة المصرية، وأنَّ الأخيرين استفادوا من معلوماتهم في التمهيد للثورة أيما استفادة.
#ثورة_26سبتمبر_المجيدة
النقيب السبتمبري
"محمد فيروز"
من هامش "
#ذبحان"
إلى المتن
#الجمهوري ب #صنعاء

#محمد_عبدالوهاب_الشيباني

 #محمد_فيروز

بين ولادة البطل الجمهوري محمد فيروز محمد في #ذلقيان "صَبْل العِلبَه" بمنطقة #ذبحان، بالقرب من مدينة #التربة في العام 1942، وبين وفاته في سجن القلعة بصنعاء في 23 من مارس 1974، في ظروف غامضة بعد ست سنوات من اعتقاله على خلفية أحداث 23-24 أغسطس 1968 التي شهدتها صنعاء (ظهرت روايتان لوفاته سنتوقف عندهما لاحقًا،) ثمة سيرة لبطل مهمش، فرضتها طبيعة العلاقات الاجتماعية المتخلفة. تداخلت هذه السيرة بمحطات حيوية من تاريخ اليمن خلال ثلاثة عقود، أمكنني استخلاصها بالاستنتاج القابل هو الآخر للتصويب بواسطة الوقائع المثبتة والمتحقق من صحتها بواسطة قراء المقال المتيقنين من المعلومات.
مما توفر لدينا من معلومات -جمعت بالتتبع وقراءة ما نشر هنا وهناك- يمكن إعادة إنتاج صورة مقربة لسيرة البطل المغدور اللصيقة بثلاثة عقود وقليل من حياته.
من القرية إلى #عدن
ولد الابن في الوقت الذي كان فيروز الأب يعمل في بيوت النعمان ومحيطها بقرية ذلقيان بذبحان في مطلع الاربعينيات. وذِكر أسرة النعمان هنا سيحيل إلى جملة من المعطيات خلاصتها الوجاهة الاجتماعية والتعليم والتأثير السياسي.. فمثلاً كان لم يزل عبد الوهاب نعمان حيًا ويعمل بوظيفة حكومية مرموقة في صنعاء، بعد إبعاده من موقع قائمقام الحجرية. أما الأستاذ أحمد محمد النعمان فقد كان ناظرَ معارف في تعز وقريب من ولي العهد (الإمام) لاحقًا، أما الشقيق الأكبر له فكان لم يزل ناظرَ جمارك في المنطقة الحدودية ( #معبق ) صحيح أن مدرسة ذبحان، التي شكَّلت علامةً فارقةً في إدخال التعليم الحديث إلى المنطقة بواسطة الاستاذ محمد حيدرة، وتاليًا الأستاذ النعمان في أواسط ثلاثينيات القرن المنصرم، كانت قد أُغلقت بأوامر من الإمام يحيى، بعد تقرير ولده سيف الإسلام القاسم الذي زار المدرسة بعد تحريض من حاكم اللواء علي الوزير، قال فيه إن ما يُدرَّس بها يفسد أخلاق الطلاب. لكنها عادت إلى طبيعتها التقليدية في التعليم (معلامة/ كتاب،) والاحتمال الكبير أن فيروز الصغير قد تلقى فيها قسطاً من التعليم، وصار شغوفًا به.
في سنوات مراهقته الباكرة غادر القرية إلى عدن مع مجموعة من أقرانه من أبناء المنطقة، منهم "عبد الرقيب عبد الوهاب، وقاسم عبد الله عون المذحجي، ومحمد عبده على غانم،" والتاريخ الأقرب لهذه المغادرة هو منتصف الخمسينيات حين كان عمره (13 عامًا) وهو العمر المقارب لعمر رفيقيه (عبد الرقيب وعون وغانم،) وكل هذه الأسماء، باستثناء عون، ستصير أسماء عسكرية بارزة في تاريخ سبتمبر والنظام الجمهوري.
الأندية القروية والتعليم
في تلك الفترة كانت الأندية القروية بعدن في ذروة نشاطها الاجتماعي والثقافي، ومنها نادي الاتحاد الذبحاني، الذي كان حاضنةً اجتماعيةً لأبناء المنطقة اللائذين بعدن بحثًا عن فرص عمل أو تعليم. وفي الغالب أقام القادمون الصغار في النادي الذي وفر لهم فرص عمل في الدكاكين والمطاعم والمقاهي التي يمتلكها بعض أبناء المنطقة في التواهي، حيث كان مقر النادي، أو في مناطق عدن المختلفة. وإلى جانب هذه الاعمال كان يوفر لهم أيضًا منحًا دراسيةً داخليةً في المدارس الأهلية، وللخريجين منهم منحًا دراسيةً للدراسة في الخارج (القاهرة ودمشق وبغداد.)
ترد في سيرة فيروز في نشرة حزب الطليعة (صوت حزب الطليعة الشعبية في الجمهورية العربية اليمنية،) العدد الأول/ الثاني/ الثالث، السنة الثالثة 1977، وبمناسبة الذكرى الثالثة لوفاته- كما نشرها في صفحته الموثق فوزي العريقي- أنه "تلقى تعليمه الأولي في عدن في حي الثورة (القلوعة سابقا.)" هذه المعلومة تحتوي نوعين متقاطعين من التفسير: الأول أن تلقيه للتعليم في القلوعة إن صح سيكون تعليمًا غير نظامي (دينيًا تقليديًا) في معلامة/ كتاب، فلم تكن في القلوعة وقتها مدرسة حكومية حسب إفادة السفير الشطفة "أبو عبد الله،" وإن وجدت فإنها كانت لن تقبل أيًا من المولودين خارج عدن، ولم تكن فيها أيضًا مدرسة أهلية يمكنه الالتحاق بها مثل بقية المدارس في المناطق الأخرى (المدرسة الأهلية ومدرسة "بنجامين إسلام" في منطقة التواهي وبالقرب من النادي الذبحاني، اللتان تقبلان الطلاب القادمين من الأرياف.)
التفسير الثاني يتقاطع مع المعلومة الواردة في نشرة "الطليعة،" لكون الكثير من الروايات تقول إنه تلقى تعليمًا نظاميًا بسيطًا إلى جانب تنقله بين أعمال متعددة تنتمي لمهن متواضعة مختلفة، وهذا يعني أنه درس في إحدى هاتين المدرستين، وفي الغالب في المدرسة الأهلية. 
والأمران لا يغيران من حقيقة واحدة، هي أن محمد فيروز كان شغوفًا بالمعرفة، لأنها الوسيلة المثلى التي بواسطتها كان يستطيع تجاوز وضعه الطبقي والتمييزي الذي كرَّسه المجتمع، ووضعه في خانة التهميش الاجتماعي والثقافي.
2⃣
#ثورة_26سبتمبر_المجيدة
#الدور_المصري #دم_وتضحيات

#بلال_الطيب

وحين لم يجد الإمام المخلوع محمد البدر أرضًا يمنية يتمركز فيها، ولا قوة قبلية تُسانده، وأدرك أنَّ القوات الجمهورية مُستمرة في مُلاحقته، ولن تتركه يستعيد أنفاسه؛ سارع بالتوجه إلى الخوبة 24 أكتوبر 1962م، متجاوزًا الحدود اليمنية، واضعًا رهانه على الخارج، وهو الارتهان الذي دفع الثوار لطلب النجدة من الرئيس المصري جمال عبد الناصر، فأمدهم الأخير بسرية، ثم عززهم - كما سيأتي - بـ 70,000 مُقاتل.
    
وإلى جانب اعتراف مصر بالنظام الجمهوري، اعترفت سوريا، وقبلها الاتحاد السوفيتي، ثم تونس (سحبت اعترافها فيما بعد)، والجزائر، والعراق، والسودان، ولبنان، ولم ينته ذلك العام إلا باعتراف أكثر من 30 دولة، كانت الولايات المتحدة الأمريكية إحداها.

نبيل #الوقاد
مُنذ اللحظة الأولى لقيام الثورة السبتمبرية، وقَعَ الجُمهوريون في شِراك التقديرات الخاطئة لحجم وقوة الثورة المُضادة، ولم يَستعدوا لـمُواجهة الإماميين وداعميهم الاستعداد الأمثل، والأشمل، وكانوا - رغم ذلك - مُؤمنين بقدراتهم، واثقين بأنفسهم، حَازمين في ردودهم، وكما كان انتصارهم خلال الليلة الأولى للثورة أشبه بالمعجزة، كان صُمودهم في وجه تلك الهجمة الشرسة أشبه بالمعجزة أيضًا، وهو الصُمود الذي أصاب أعداء الثورة والجمهورية والحياة في مَقْتل.
   
كانت لحظة استشهاد الملازم علي عبدالمغني انتكاسة كُبرى في مسار الجمهورية الوليدة 8 أكتوبر 1962م؛ لما يمثله ذلك القائد الفذ من رمزية فريدة، وللثأر له، ولصد الهجوم الإمامي، أرسلت القيادة - بعد مرور ستة أيام من استشهاده - بمجموعة من كتيبة الصاعقة المصرية تحت قيادة المقدم أحمد عبدالله، مسنودة بقواتٍ جمهورية، ومُنيت هي الأخرى وعلى مشارف مأرب بهزيمة قاسية، ودخلت بعد انسحابها إلى صرواح تحت دائرة الحصار الإمامي؛ الأمر الذي جعل القيادة تُرسل بحملة ثالثة 23 أكتوبر 1962م.
    
سَبق تلك الحادثة انضمام الشيخ ناجي بن علي الغادر والشيخ أحمد بن علي الزايدي للصف الجمهوري، وقامت القيادة فور وصولهما صنعاء بإعطائهما أموالًا وأسلحة، وكلفتهما ورعاياهما من أبناء خولان بالانضمام للحملة الثالثة، وهي الحملة التي تم تعزيزها ببعض الضباط، و150 فردًا من جنود الصاعقة المصرية بقيادة نبيل الوقاد، وأربع دبابات.
    
واجهت تلك الحملة انتكاستين مُتتاليتين، الأولى في القرب من باب الضيقة، حيث تعرضت لكمين إمامي غادر، قُتل فيه القائد الوقاد، والثانية بعد انسحابها إلى قلعة صرواح، حيث افتعل الشيخان الغادر والزايدي خلافًا مدفوع الثمن، انتهى بتصويب الأخير بندقيته على موظف اللاسلكي، وقيام أحد الضباط المصريين بالثأر لصاحبه، وتعاظمت تلك الانتكاسة بحدوث مُناوشات محدودة أدت إلى قتل وجرح عدد كبير من الجانبين، وتعاظمت أكثر بنجاة الشيخ الغادر، وخروجه إلى قبيلته مُحرضًا ومُعلنًا الحرب على الجمهورية والمصريين الذين وصفهم بالمُحتلين.
    
وكان قد وصل عدد القوات المصرية خلال ذات الشهر إلى نحو 2,500 جندي، و100 ضابط وصف ضابط، في حين تولى الفريق أنور القاضي قيادتهم، وكان لهم وأقرانهم الذين توالى وصولهم دورٌ فاعل في صد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها الجمهورية الوليدة. 
    
وهكذا، وإلى جانب قبائل مأرب، انضمت قبائل صرواح، وعدد كبير من أبناء خولان للجانب الإمامي، وقاموا مُجتمعين بالهجوم على القوات الجمهورية والمصرية (القوات المُشتركة) المتمركزة في قلعة صرواح، وأحكموا حِصارها، وذلك بعد أنْ خاضوا مَعها مَعركة شرسة استشهد فيها الملازم عبدالكريم الرازقي.
    
صحيح أنَّ القيادة في صنعاء حَاولت إنقاذ الموقف، وذلك بإرسال مجموعة من المظليين المصريين، إلا أنَّ الأخيرين هبطوا في المكان الخطاء (منطقة الوتدة)، وكان مصير مُعظمهم القتل على يد أبناء قبيلة جهم البكيلية، في حين ظلت المجموعة المُحاصرة قرابة الأربعة أشهر تتلقى الإمدادات جوًا، بالتزامن مع حدوث مُحاولات فاشلة لفك الحصار عنها.

أحمد #شكري
وبالقرب من المناطق التي هَرب إليها الإمام المخلوع محمد البدر، تجمع حوالي 3,000 مُقاتل إمامي بقيادة عبدالله بن الحسين بن الهادي في وادي حرض، استعدادًا للانقضاض على المدينة المجاورة (مدينة حرض)، وقد استبقوا ذلك التجمع بالسيطرة على مدخل الوادي (قفل حرض)، وأسر سريتين جُمهوريتين كانتا مُرابطتين هناك، في حين نجا من الأسر طاقم الدبابة الوحيدة الذي انسحب بها بسرعة إلى داخل المدينة.
    
وتعزيزًا للقوات الجمهورية المُرابطة هناك، تم إرسال كتيبة مَصرية بقيادة اللواء أحمد شكري، وما أنْ توغلت تلك القوات مُجتمعةً في أحراش وادي حرض 2 نوفمبر 1962م، حتى تَعرضت لهجوم إمامي قُتل فيه القائد المصري وعامل اللاسلكي برصاصة واحدة، بالإضافة إلى 30 جنديًا مصريًا، وعددًا محدودًا من القوات الجمهورية.
3⃣
#ثورة_26سبتمر_المجيدة
#الدور_المصري
#دماء_وتضحيات

#بلال_الطيب

ولأجل تنفيذ تلك الخطة؛ ضَاعف المصريون من أعداد قواتهم في اليمن، وقد وصل عددها إجمالًا إلى حوالي 20,000 جندي، وقيل أكثر، وقاموا - بالتنسيق مع القيادة الجمهورية، وفي بداية الأسبوع الثاني لوصول المشير عامر، وتحت قيادة الأخير - بهجومهم الكبير (هجوم رمضان)، مَسنودين بـ 200 طائرة وصلت للتو، وقد كان لسلاح الجو بشكل عام، وللدبابات والمدافع والمدرعات التي رافقت تلك الحملة، دورٌ فاعل في حسم المعركة خلال أقل من شهر.
   
توجهت القوات المُشتركة بادئ الأمر شَمالًا، وتَعرضت قبل أنْ تستعيد مُعظم مَناطق لواء صعدة لمُحاولة صد إمامية فاشلة، قادها الأمير محمد بن الحسين، الذي سارع فور علمه بذلك الهجوم، بتجميع 1,500 مُقاتل من مُعسكراته في نجران، إلا أنَّ القوات المُهاجمة فَرَّقت جمعه، ثم توجهت شرقًا، وبدأ بعد استعادة تلك القوات لمدينة المطمة، ثم الحزم، انهيار القوات الإمامية في المناطق المجاورة؛ وتمت - تبعًا لذلك، وبدون قتال - استعادة مدينة مأرب، ثم الجوبة، ثم حريب 7 مارس 1963م.
    
بالتزامن مع ذلك الهجوم، قام الجمهوريون عبر بعض الوجهاء - أمثال المناضل عبدالسلام صبرة - باستقطاب بعض قبائل طوق صنعاء، في حين قامت قوات تابعة لهم بتصفية بعض جيوب المقاومة الإمامية في ذات الإطار، وفي الوقت الذي تمركزت فيه بعض المجاميع القبلية الجمهورية في منطقة الخانق، وقطعت طَريق إمداد الإماميين في خولان الطيال، تمكن الشيخ سنان أبو لحوم ومجاميع من قبيلته من استعادة السيطرة على وادي السر في بني حشيش، واختراق قطاع نهم، ولم يمضِ من الوقت الكثير حتى استدعاه المشير عامر، وكلفه بالتوسط لدى قبيلة جهم من أجل فك الحصار عن كتيبة الصاعقة المصرية في صرواح، وقد نجح في ذلك، وجمهرت تلك القبيلة مُؤقتًا.
    
حقق هجوم رمضان بالمعيار العسكري نجاحًا كبيرًا، فهو لم يُجبر الإماميين على الانسحاب إلى الشعاب والكهوف البعيدة فحسب؛ بل حرمهم من منفذين هامين كانا يمدانهم بالأموال والأسلحة، وهما منفذا نجران وبيحان، ولم يتبق لهم إلا منفذ جيزان الذي استعصى على القوات المُشتركة، والمُرتبط بجبال رازح، وخولان الشام، وبني الحداد، والممتد عبر سلسلة جبال اليمن الغربية إلى مشارف مدينة حجة، وصولاً إلى بلاد آنس جنوبًا.

دواء لجروح #النكسة
وتتوالى الأحداث، ويقوم المُعارضون للرئيس عبدالله السلال بحركة 5 نوفمبر 1967م، واعتبر البعض أنَّها - أي تلك الحركة - جاءت تنفيذًا لقرارات وتوصيات مُؤتمر الخرطوم (أغسطس من ذات العام)، واجتمع لمُواجهة ذلك قَادة سياسيون وعسكريون، وبعض قادة التكتلات الحزبية.
    
سُرَّ الإماميون لتلك التباينات، وفَسروه بالانشقاق الخطير؛ وبالفعل أجادوا استغلاله، وبدأوا بتحركاتهم الانقضاضية، وقد ساعدهم في ذلك التماهي انسحاب القوات المصرية، ومعها كل أسلحتها ومُعداتها، ثم مُغادرة الخبراء السوفيت على مرحلتين، وضعف الجيش الجمهوري، وعدم إمداده بالسلاح والذخائر.
    
كان أصدقاء النظام الجمهوري وأعداؤه - كما أفاد حسن مكي - على السواء، يرون أنَّ قدرته على الصمود والبقاء تقترب من درجة الصفر، وتأكيدًا لذلك قال الملازم أول طيار فارس سالم الشريفي أحد المُكلفين باستلام مطار الحديدة من القوات المصرية قبل مغادرتها اليمن، أنَّ مدير العمليات المصري خاطبهم يومها قائلًا: «لقد اشتركنا مع القيادة اليمنية في وضع الخطة الدفاعية عن صنعاء، ورغم ذلك نقول لكم: إنَّ تقديراتنا للموقف أنَّ صنعاء سوف تسقط، إلا أنْ تحل مُعجزة».
     
محسن العيني - رئيس الوزراء حينها - هو الآخر قال في إحدى شهاداته أنَّ جمال عبد الناصر قال له: «لا تشددوا، فنحن في ظروف عصيبة، وكل شيء يتوقف على شعبكم وقواتكم المسلحة».
    
كما أورد القاضي محمد إسماعيل الحجي أنَّ عبد الناصر التقاهم في القاهرة، ونصحهم بمصالحة الإماميين، وحين رآهم أكثر حماسًا، قال ناصحًا: «احمدوا الله على سلامة رؤوسكم، ماذا تعملون وأنتم بعدد الأصابع، بينما الجيش المصري بكل عدته وعدده لم يحقق الغرض المنشود».
وقبل أن أختم هذه التناولة، وجب التذكير أنَّ موقف الزعيم جمال عبدالناصر تغير تمامًا بعد ذلك، وبالأخص بعد سماعه بأخبار استبسال المُقاومين الجمهوريين في الدفاع عن عاصمتهم، وجه حينها بإرسال أكثر من خمسة ملايين طلقة رصاص شرفا وجرمل بكراتين المانجو (ماركة قها تحديدًا)؛ وذلك حتى لا يُلام على نقضه اتفاقية الخرطوم، وقدمت حكومته قرضًا بـ 40 مليون جنيه.
وذكر حسن مكي أنَّه التقى عبدالناصر أثناء الحصار، وأنَّه وجد قلبه وشعوره أكبر من أي مُساعدة؛ فقد أعطاهم روحًا معنوية بفرحته وسعادته لسماع أنَّ صنعاء لن تسقط، وخاطبهم قائلًا: «القاهرة هي صنعاء، وإذا سقطت صنعاء سقطت القاهرة».
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

ولد فيصل عبد اللطيف في قرية شعب, مديرية طور الباحة- الصبيحة, محافظة لحج, عام 1935م،

نشأ فيصل يتيماً حيث كفله عمه الشيخ محمد عبد القوي الشعبي .

تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة جبل حديد بعدن ، وبعدها انتقل للدراسة المتوسطة في المدرسة المحسنية العبدلية في الحوطة / لحج التي كانت تديرها بعثة تعليمية مصرية - وكان من أوائل اللذين أكملوا تعليمهم الثانوي في عدن. ، وقد أظهر فيصل نبوغاً وذكاء تقرر عليه إرساله في منحة إلى مصر لمواصلة الدراسة ، حيث

التحق بجامعة عين شمس كلية الاقتصاد والتجارة,, وحصل على شهادة البكالاريوس.

شارك أثناء الدراسة في مصر متطوعاً في وحدات كتائب الطلاب أثناء العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956م .



كان لأرثه العائلي الوطني وتواجده في مناخ ثورة يوليو في مصر أثره في صقل وعيه وإثرائه, ووجد حينها في حركة القوميين العرب ضالته؛ وهي الحركة التي نشأت وقامت على أثر النكبة الفلسطينية 1948م.

بعد التحاقه بحركة القوميين العرب, حضر عدة دورات في دمشق ثم كلف بمهمة تأسيس فرع الحركة في اليمن.

منذُ بداية العام 1959م استطاع فيصل بما كان يتمتع به من ذكاء وخبرة تنظيمية وثقافية واسعة وقدرة قيادية من تشكيل أولى الخلايا التنظيمية للحركة في اليمن, وأصبح فيصل المسئول الأول عن قيادة فرع الحركة في إقليم اليمن منذُ العام 1959م.

بعد تخرجه من جامعة عين شمس عاد إلى عدن والتحق بالعمل في وزارة التجارة التابعة لحكومة عدن وذلك لفترة خمسة أشهر, اضطر بعدها للتفرغ للعمل التنظيمي والإعداد لانطلاقة الكفاح المسلح الذي اتسع ليشمل كل الولايات الجنوبية, وكان له فضل الإعداد والتحضير لفتح جبهة عدن؛ كونه المسئول الأول عن فرع الحركة في إقليم اليمن, واستمر في ذلك حتى منتصف العام 1965م, حيث اضطر للانتقال إلى تعز بناء على طلب قيادة الجبهة القومية لتولي مسئولية العمل المركزي من هناك.

سرعان ما عاد إلى قيادة العمل في عدن متخفياً في نفس العام نتيجة لاعتقال السلطات البريطانية لمعظم الصف القيادي في عدن حوالي .

اسهم في قيام وقيادة معركة 2 يونيو 1967م, حيث تم الاستيلاء والسيطرة على مدنية كريتر لفترة أسبوعين تقريباً ذاقت فيها بريطانيا أقسى الهزائم في كبريائها وهيبتها وخسارة جنودها.

في العام 1967م وأثناء المباحثات بين الجبهة القومية وجبهة التحرير في القاهرة لتوحيد الصف الوطني, تمت بعدها المحاولات التي بذلت لوقف الاقتتال الأهلي بين الجبهتين, والذي كان بحق مأساة وطنية مؤلمة تركت آثارها على مسيرة الوطن لاحقاً, كان فيصل وبشهادة الكثير من القيادات الصادقة من جبهة التحرير أكثر الناس حرصاً على وحدة الصف الوطني وبشروط عادلة للطرفين وأكثرهم حرصاً على وقف نزيف الدم.

شارك في محادثات ومفاوضات الاستقلال الوطني مع بريطانيا والتي كانت قائمة على لغة التفاوض عبر مفاوضات مباشرة ومتكافئة .

تسلم وزارة الاقتصاد والتجارة والتخطيط في أول حكومة وطنية بعد الاستقلال وكان يدين كل المزايدات في هذا الجانب والتي رأى فيها قفزاً على الواقع، ويرى ضرورة تركيز الدولة على الرأسمال الوطني وضرورة مساهمته في الداخل والخارج في عملية التنمية الوطنية وإشراك الرأسمال الوطني في المهجر

والتخطيط السليم للاستفادة من ثروات الوطن البترولية والمعدنية ، وقوبل ذلك من قبل اليسار الطفولي بالممارسات الهدامة والمزايدات .

وكان فيصل يؤمن بضرورة التعايش مع الآخرين, رغم الاختلافات, من منطلق حق الآخرين في التعبير عن آرائهم، ولم يؤمن بأن الدم والقتل والاغتيالات وقمع الحريات وسيلة لحل الخلافات,

قدم فيصل استقالته من الحكومة ووزارة الاقتصاد؛ نتيجة للمزايدات والإرباكات التي افتعلها البعض, ولم تقبل استقالته. وأخيراً عهد إليه تحمل المسئولية التنظيمية في العمل التنظيمي لتنظيم الجبهة القومية.

عيّن وزيراً للخارجية ثم بعد ذلك رئيساً للوزراء في أبريل 1969م.

جمّد نفسه بعد حركة 22 يونيو 1969م الانقلابية ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منطقة الرئاسة, وفي مارس 1970م تم نقله إلى سجن الفتح الرهيب.

بُذلت جهود حثيثة من قبل الزعيم جمال عبد الناصر لدى عدن للإفراج عنه وإقامته في القاهرة, وكذلك من قبل الزعيم الجزائري بو مدين ودولة الكويت, لكن تلك الجهود ذهبت عبثاً.

لـ فيصل عبد اللطيف الشعبي العديد من المؤلفات والتعميمات التنظيمية, وكذلك كتيبات في النضال الوطني أهمها: اتحاد الإمارات المزيف, ومفاوضات لندن.

قال عنه كل من عرفه: إن فيصل أحد أبطال اليمن اللذين بذلوا حياتهم في سبيل الوطن, وتميز بحكمته القيادية وبجسارة المناضل وعمق المثقف ونبوغ السياسي الفذ.

تفاصيل الجريمة

يروي عبدالقوي الشعبي الأخ غير الشقيق لـ فيصل عبداللطيف قصة اغتيال فيصل عبداللطيف قائلا :
#ثورة_المدارس_في_الحجرية

مدرسة #الجيل_الجديد 1963-1968م (مشاريع عملاقة في زمن الفاقة)

إن إنشاء مدرسة الجيل الجديد لم يكن محض صدفة أو عطية أو هبة , فقد استمر البناء فيها طيلة خمس سنوات منذ 15/5/1963م حتى 14شعبان 1386هـ أي في العام 1968م ,بتكاتف كل أبناء المنطقة والمتمثله بأبناء عزلة الربيصة –المداحج- الأحكوم (مرابدة) –جبل صبران –الأكاحلة ,ودعمهم لبنائها سواء الدعم المادي أو الفكري أو العضلي أو المعنوي . فمنذ أن بدأت الفكرة حتى تبلورة إلى واقع ملموس وقد أنشئ لذلك لجنتان أسميت الأولى اللجنة الرئيسية لبناء المدرسة في عدن وهي مسؤله عن متابعة البناء وجمع التبرعات من التجار ومن المغتربين آنذاك في جنوب الوطن (جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية), واللجنة الأخرى هي لجنة التنفيذ لبناء المدرسة في المنطقة , كذلك تم عمل لائحة داخلية تنظم عمل المدرسة من البناء حتى التسليم إلى وزارة المعارف (التربية والتعليم)آنذاك في الجمهورية العربية اليمنية, وتشكيل لجان الدعم المعنوي وتحفيز المستفيدين من هذا المشروع العظيم, ونهدف من خلال هذا العرض إطلاع الجيل الجديد عن منجزات الآباء والأجداد وثقافة الأباء والأجداد وهممهم العالية من أجل الرقي بالفكر والمستوى التعليمي لأبنائهم, كذلك مراجعة أنفسنا في الحال الذي وصلت إليه المدارس والتعليم من مستويات الإنحطاط في وقتنا الحالي, إن الناظر لحال التعليم في هذه الأيام تصيبه الدهشة والذهول حين يشاهد او يتوارد إلى مسامعه أن الطالب في هذه الأيام يكرس كل جهده للوصول للنجاح الصوري الذي يضمن له شهادة بدون أن يتحصل ولو على النزر اليسير من مستويات التحصيل بل بعضهم ينهي دراسته الثانوية وهو عاجز عن كتابة جمله مفيدة خالية من الأخطاء الإملائية, في الوقت الذي لا يعجز عن مواكبة كل طرق الغش بما فيها التقنيات التواصلية العالية (الواتس آب), حين يتوارد إلى ذهن العاقل في هذه الأيام أن مدرساً طئطئ رأسه لطالبه كي يغششه من اجل ربطة قات او القليل من حطام الحياة تصيبه الحسرة والندم على مجهودات السابقين من أجل توفير مدرسة ومدرسين وبعض المتطلبات البسيطة لتسيير العملية التعليمية لكل أبناء المنطقة في ذاك الزمان, والتي إذا ما قورنت بمتطلبات ومقدرات طلاب هذا الزمان لكفت طالب واحد فقط . حين ينتشر في الأرجاء أن ثلة من ذوي الشهادات العليا والسادة الأجلاء من أولياء الأمور يتهافتون ويتبارون ويتقامرون أيهم ينقذ إبنه أو إبنته من الرساب, وأيهم يكون عونناً لخلفه ليحظى بأعلى التقديرات كي يدخله في أعلى مراتب الكليات متجاوزين حدود العقل والمنطق عندئذ تقول أن الطامة الكبرى قد حلت في البلاد وإنتشر في أرجائها الفساد.
لم يكن من حشد وجمع وخطط ونفذ وشارك في هذا المشروع من ذوي الشهادات العليا, ولا من ذوي النفوذ المتسلطين على رقاب الناس بحيث يجبرهم ويقهرهم ويبتزهم لكي يقوم بهذا المشروع, ولكنهم كانوا يمتلكون الحس النظيف, والوعي الحصيف, وروح التعاون والإخاء في الشدة والرخاء الذي جعل من منطقتنا التي نحن فيها نبراس للعلم وأمثالاً يتغنى فيها في الثقافة وأنهم واملهم بنا أن نكون سباقين ونظل محافظين على هويتنا وثقافتنا وعلمنا, فهل نكون منصفين في حقهم ونعود إلى رشدنا الذي رسموه لنا منذ أول يوم حفروا فيه ساس مدرستنا ووضعوا فيه الأحجار لبنة فوق لبنة, اجدادنا وآبائنا ضحوا كثيراً في هذا الجانب من أجل أن يرسموا لنا مستقبل مشرق يفخروا فيه بنا في قبورهم فهل لا نبادلهم هذه الأحاسيس حتى يرتاحوا في تربتهم, إننا نفخر بكل قرش ساهم فيه اجدادنا وآبائنا في بنا مدرستنا, في وقت كان الناس فيه يعانون شظف العيش وكانوا لا يبخلون في المساهمة بالريال ,وبالعشرة, وبالمئة ,وبالجهد, بل أن نساء ساهمت في تبرعات لأجل بناء المدرسة, ولم يكون هناك أمير أو مأمور وكأن الواحد منهم يعمل في بيته وفي حقة, بالرغم أن بعضهم كان من ضمن تشكيلة اللجنة التنفيذية للبناء فقد كان لبعضهم مساهمات في صفوف البناء, نورد بعض الأسماء على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر فقد كان من ضمن البنائين الوالد القدير أحمد عبدالواسع المنصوب, و الوالد القدير المرحوم سيف راجح الأكحلي, والوالد القدير عبدالله علي عون والذي كان اميناً لصندوق التبرعات لبناء المدرسة, ونحن نكن للجميع كل الحب والإحترام والتقدير
من المحاضر التي اظهرت أكبر عدد في إجتماعات اللجنة الرئيسة في عدن واللجنة التنفيذية في المنطقة نورد نماذج لمثل هذه الإجتماعات بحيث أننا لم نغفل أحداً ورد إسمه في محاضر سابقه, ولم نورد أسماءً لم تكون مضمنة ضمن إجتماعات هاتين اللجنتين
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

المناضل البطل #علي_عنتر

في  قرية صغيرة من أرياف محافظة #الضالع اسمها “الخريبة” ولد  “علي” ، وذلك في ربيع عام 1937م ليصبح بعدها اسمًا بطوليًّا لا تذكر ثورة ١٤ أكتوبر المجيدة  إلّا وكان حاضرا بقوة في مختلف محطات الكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني وما تبعه من محطات سياسية تقلد فيها المناضل ” علي عنتر ” عدد من المناصب ولمع اسمه من خلال مواقفه الوطنية والقيادية وبساطته في تعامله مع المواطنين.
تلقى “علي عنتر” مبادئ القراءة والكتابة في كُتّاب قريته، ثم رحل إلى الكويت طلبًا للرزق..  فعمل فيها، وانضم إلى حركة القوميين العرب، وفي سنة 1960م، عاد إلى بلده؛ وشارك في تأسيس حركة القوميين العرب في محافظة (الضالع)، وأصبح المسؤول الأول عنها.
عند اندلاع ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962م في شمال الوطن واشتداد الهجمات المضادة في محاولة يائسةٍ لوأد الثورة الوليدة في مهدها برزت الضرورة الملحة للإسهام في الدفاع عن الثورة أمام عنتر ورفاقه باعتبارها أهم وأنبل مهمة نضالية تقع على عاتق المناضلين الشرفاء، وإزاء هذه المستجدات الجديدة، وبرئاسة عنتر عقد أبرز قادة حركة القوميين العرب في (الضالع) اجتماعهم في منزل الشهيد المناضل (علي شائع هادي) حيث تم في الاجتماع تدارس خطة للإسهام المباشر في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر بكل الإمكانيات المتاحة وبمختلف الطرق، كما أنه ناقش إمكانية قيام الثورة في الجنوب بعد أن توفر لها أهم ظرف موضوعي لذلك وهو القضاء على الحكم الامامي الكهنوتي السلالي في شمال الوطن والذي يعد عقبة كؤدة أمام مساهمة ثوار الشمال الى جانب اخوانهم في الجنوب، وتعاون الإمامة مع المحتل البريطاني في وأد أية حركة ثورية تنقل اليمن من واقعها المتخلف الى واقع مزدهر ومتطور .
وعقب ذلك الاجتماع تحرك عدد كبير من الفدائيين مع إخوانهم من الجنوب للدفاع عن الجمهورية الفتية.
وكان المناضل علي عنتر أصغر فرد في المجاميع المقاتلة، ولكنه كان أكثرهم حماسًا وشجاعة وذكاء، ولقد كان لانتفاضة 56 أثرها البالغ في تفتق الحسّ الوطني لديه  الذي لم يتمكن حينها من المشاركة فيها بحكم صغر سنه وعدم توفر السلاح، الأمر الذي دفع به إلى حمل عصا غليظة اتجه بها صوب ساحة المعركة التي دارت في قرية (الجليلة) وقرية (نعيمة)، وتحت إلحاحِه وعنادِه حصل على بندقية قديمة نوع (صابة) وهي التي منحته حق المشاركة مع مجموعة فدائية مسلحة وضعت كمينًا لدورية بريطانية في منطقة (الضالع) وقد استمرت الاشتباكات لمدة أربعة أيام متتالية انسحب بعدها المقاومون بحكم عدم التكافؤ إلا أن عنتر  بقي في مكانه، وعندما أفرغ آخر طلقة وتمكن من اللحاق برفاقه، انتقدوه بشدة، فقال مدافعًا عن نفسه: “كيف انسحب وانا ما اشفيت غليلي، وهذه أول مرة يتحقق فيها أملي الذي تمنيته من زمان في أن تكون لي بندقية أقاتل بها الاستعمار” .
وبعد هذه المعركة اضطر رجال الانتفاضة للمغادرة إلى مدينة (قعطبة) التي جعلوا منها محطة انطلاق لعملياتهم العسكرية ضد المستعمرين وعملائهم، وذات مرة قام علي عنتر على رأس فرقة فدائية بمهاجمة موقع الضابط السياسي البريطاني في منطقة (الصفراء) وأظهر خلالها شجاعة نادرة، حيث أصر على إطلاق النيران على الموقع من قرب وتمكن مع رفاقه إصابة عدد من المستعمرين ثم انسحبوا بنجاح.
وبعد استكمال المجاميع الفدائية تدريباتها في ( #تعز ) بدأ الاستعداد للعودة لتفجير جبهة (الضالع) ومع بداية الدقائق الأولى من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وصبيحة 24 يونيو 1964م كانت الطلقات الأولى لأول هجوم على معسكر الإنجليز ومقر الضابط السياسي في الضالع، ونسف محطة تموين القوات البريطانية بالمياه، وبهذا تم الإعلان عن فتح ثاني جبهة بعد جبهة (ردفان) دشن بها مرحلة جديدة من حرب العصابات المنظمة، التي لاتعرف التوقف أو التهدئة أو الرحمة ولا تعرف حدودًا للزمان والمكان ولا حصرًا للطرق والأساليب.
حضور النصر العظيم
وفي صبيحة 22 يونيو 1967م شهدت (الضالع) أكبر وأعنف مسيرة جماهيرية، ومن على متن إحدى الدبابات البريطانية كان عنتر يخاطب الجماهير: (أيها الرفاق.. تحقق النصر.. وتحررت منطقة الضالع من المستعمرين وهو الانتصار الذي صنعته هذه الجماهير الفقيرة بفضل تضحياتها الكبيرة من أجل الحرية والاستقلال).
وفي سبتمبر بدأت مسيرة التحرك نحو (عدن) عبر عدة جبهات حيث وصل إلى (البريقة) في نوفمبر ليحتفل مع الشعب كله بعيد الاستقلال  في 30 نوفمبر 1967م.
كان علي عنتر ضمن من لقوا حتفهم في الصراع الدامي في أحداث 13 يناير 1986.
“عنتر” وواحدية النضال
المناضل علي عنتر وقبل 3 سنوات من استشهاده في أحداث يناير 1986م…  تحدث أمام طلاب كلية التربية والتكنولوجيا بجامعة عدن محاضرا الطلبة بأدبيات وعناوين مضيئة عن واحدية الثورة اليمنية “26سبتمبر” و”14 أكتوبر” حيث تناولت العديد من القضايا الوطنية، مبرزا اهمية الوحدة اليمنية ومؤكدا ان قدومها لامحالة منه وكأنه يقرأ المستقبل بعقل وطني متفتح
1⃣
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
#الإحتلال_البريطاني
#الثورة_والإستقلال
#عدن
 #سامي_عبدالعزيز

ظلت مدينة #عـدن محط أنظار كثير من الدول الطامعة في إرساء قواعد لها على البحر الأحمر والخليج العربي، ومنها السيطرة على المحيط الهندي لما لهذا من فائدة قصوى على سبيل السيطرة الاقتصادية والسياسية في تلك المنطقة الحيوية على مستوى العالم. 
وتمتلك عدن مقومات مهمة تجعلها عرضة لعمليات القرصنة الاستعمارية..، 
وقد توالت على عـدن الكثير من القوات الطامعة والكثير من الدول المستعمرة..، وكان من أهم تلك الدول هي الدولة التي لا تغيب عنها الشمس (بريطانيا) قامت بريطانيا ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام 1835م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية. 
وقد أشار الكابتن #هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الإستراتيجية، كان لأبد للانجليز من عدن يبررون له احتلالهم لعدن وقد ساقت لهم الصدف حادثة استغلوها استغلالا جما ففي عام 1873م جنحت سفينة هندية هــي:ــ 
(سفينة #داريا_دولت) ترفع العلم #البريطاني بالقرب من ساحل عدن وادعا الانجليز ان سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وان ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. 
وهنا كان لابد ل #الانجليز من استغلال هذه مضى حوالي شهر من وقعها عندما زادت أهميته بريطانيا للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنه بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية ككل فنلاحظ عندئذ أن (كوماندرهينز) قائد السفينة (بالينورس) في البحر الأحمر كتب إلى (سيرتشارلز مالكولم) مدير البحرية الهندية في 6يوليو1837م كتب إليه التقرير التالي (يشرفني ان أعلمكم انه لدى وجودي في عدن خلال شهر ابريل تبينت أن البضاعة التي تمت استعادتها من السفينة المحطمة (دريادولت) التي تحمل العلم الانكليزي والعائدة إلى مدارس كانت مطروحة في السوق بأقل من ثلث قيمتها). 
وهنا بعد هذه الرسالة التي كتبها (كوماندر هينز) تحقق لنا مدى نوايا الانجليز في الاستيلاء على #عدن وتتطور الأمور وترسل الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعاده البضائع المسروقة ودفع قيمته ما تلف أو باع منها إلا ان هينز لما يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. 
وفي عام 1983م نفسه أعدت حكومة #الهند البريطانيا الإجراءات للاستيلاء على عدن وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية والتي تحمل ثلاثة أيام. 
في 19 يناير 1839م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الانجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبلية العبدلي من جانب أخر. 
بدأت انجلترا عشية احتلالها لعدن في تنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور في عدن بما يحقق مصالحها الإستراتيجية والتجارية والبحرية فعقدت مع سلطان لحج معاهدة للصداقة ومنحته راتبا سنويا إلا ان هذا لم يجد نفعا ان حاول سلطان لحج استعادة عدن ثلاث مرات في عامي 1840و1841م الا ان تلك المحاولات لم تنجح للفارق الهائل في تسليح القوتين . 
سياسة هينز في دولة الجنوب..  
كانت سياسة هينز المقيم السياسي في عدن مبنية على قاعدة فرق تسد لأن الحكومة في بومباي لم تشاء حينذاك ان تمده بما يحتاج إليه من الجنود لحماية عدن فإذا ثارت إحدى القبائل على الانجليز كان الحاكم البريطاني يثير قبيلة أخرى عليها. 
وقد جاء في كتاب أرسلته شركة الهند الشرقية البريطانيا إلى الكابتن هينز المقيم في عدن جاء فيها مايلي (حرض #القبيلة الموالية على القبيلة المعادية فلا تحتاج إلى قوات بريطانية وأنه وان كان يهدر الدماء مما يؤسف له، فمثل هذه السياسة تفيد الانجليز في عدن لأنها توسع الثلمة بين القبائل) 

حاكم مستعمرة عدن عام 1955م.. 
كما استغل الكابتن هينز #اليهود في المنطقة حتى يكونون عيونا له على العرب علما بأنه كان في عدن ما يقارب 180 يهوديا (هاجروا إليها من دولة المملكة المتوكلية اليمنية) ويعترف هينز بأن أحسن من ينقل الأنباء إليهم هم #اليهود لما عرف عنهم وهو قد وظفهم لحسابه وهؤلاء اليهود قد وافوا الكابتن هينز بكل صغيرة وكبيرة في البلاد أكمل ومن ضمنها عدن لحج مقابل مبالغ تافهة. 
أبعاد السياسة البريطانية في المنطقة.. 
لم يكن الاستيلاء على عدن هو غاية ما تبغيه بريطانيا في المنطقة، وإنما كان هذا الاستيلاء بمثابة نقطة للتوسع وبداية الانطلاق لتأكيد النفوذ البريطاني في الجنوب العربي والبحر الأحمر وعلى الساحل الشرقي الإفريقي وكذلك لأبعاد أي ظل لقوى أخرى ما حقق لها سيطرتها على كل هذه الأنحاء. 
2⃣
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
#الإحتلال_البريطاني
#الثورة_والإستقلال
#عدن
#سامي_عبدالعزيز

قبل 1937، كانت عدن تحكم كجزء من الهند البريطانية. في يونيو 1936 م أعدت وزارة المستعمرات البريطانية مشروعاً للتعليمات التي ستصدر إلى حاكم مستعمرة عدن لعرضه أمام البرلمان ألحقته بمشروع حكومة الهند الذي اعتادت إصداره لعدن والمتضمن القانون المحلي لعدن. 
هذا المشروع عرضه وزير المستعمرات وفي يوليو 1936 م، عرض وجاء في خمسة وعشرين بنداً من بينها تغيير تسمية المسئول عن إدارة عدن من كبير المندوبين إلى حاكم مستعمرة عدن وقائدها (بالإنجليزية: Governor and commander in-chief of the colony of Aden). 
وفي 28 سبتمبر 1936 تم فصل الإقليم عن الهند البريطانية، وتحولت عدن بموجب الأمر الصادر عن ملك بريطانيا جورج السادس إلى مستعمرة وبدأ في سريان هذا الفصل في 1 أبريل 1937، وبموجبه منحت عدن النظام العادي والتشريع المعمول به في المستعمرات البريطانية. وأصبحت ذات حكومة بنمط استعماري مباشر مقصور على الموظفين من أصل إنجليزي. أما ميناؤها فبقي ميناءً حراً للتجارة. 
خلال السنوات الأخيرة كمستعمرة، عانت عدن بسبب الاضطرابات المدنية التي شهدتها. 
في 18 يناير 1963م، تم دمج مستعمرة عدن مع اتحاد الجنوب العربي. 
وبعد استقلال جنوب اليمن عن بريطانيا وفي 30 نوفمبر 1967 أعلنت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. 

قبل أن تصير عدن مستعمرة بحد ذاتها، بلغ عدد سكانها سنة 1931 حوالي 51500 نسمة. أما كمستعمرة، فترة حوالي 18 عاما، فقد شهدت عدن الواقعة تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية إجراء تعدادين سكانيين في سنتي 1946 و 1955 بلغ سكانها تعداد 80516 نسمة و138441 نسمة على التوالي أي بزيادة فاقت %50. 

إدارة المستعمرة.. 
كانت مدينة #عدن مرتبط بشكل أوثق في نسيج الإمبراطورية البريطانية وتطورت بسرعة أكبر من المناطق النائية المحيطة بها". القانون الأساسي لمستعمرة التاج البريطاني عدن هي تلك التي أصدرت من قبل المجلس في 28 سبتمبر 1936 والذي يتبع عادة للقانون الأساسي للمستعمرات البريطانية. 
الجدير بالذكر أن قانون الشريعة لم يتم العمل به في مستعمرة عدن. "كل القضايا بما في ذلك تلك التي تتناول الإرث والأحوال الشخصية للمسلمين كانت تتم في المحاكم المدنية العادية في المستعمرة". ونظرا لعدم وجود المحاكم الشرعية في المستعمرة تسبب هذا ببعض المضايقات للسكان المسلمين. 
كانت هناك ثلاث هيئات للحكم المحلي في المستعمرة وهي بلدية عدن وتغطي التواهي، المعلا وكريتر. سلطة بلدة الشيخ عثمان وأخيرا بلدية عدن الصغرى التي أنشئت في السنوات الأخيرة بوصفها هيئة مستقلة وتشمل مصفاة لتكرير النفط والعاملين في المستوطنة. كل هذه السلطات كانت تحت السلطة العامة للمجلس التنفيذي والذي بدوره كان يظل موضع مراقبة من قبل الحاكم. 
حتى الأول من ديسمبر 1955م، كان المجلس التنفيذي للمستعمرة غير منتخب. تحسن ذلك الوضع قليلا بعد هذا التاريخ حيث تم انتخاب أربعة أعضاء للمجلس [5]. الإدارة القضائية كانت أيضا كليا في أيدي القوات البريطانية "وبالمقارنة مع غيرها من المستعمرات البريطانية، كان التطور نحو الحكم الذاتي ومزيد من المشاركة المحلية بطيئا نوعا ما". 
تم توفير التعليم لجميع الأطفال، سواء من البنين والبنات على الأقل حتى المرحلة المتوسطة. اما التعليم العالي فكان متاحاً على أساس انتقائي من خلال المنح الدراسية للخارج. استخدمت اللغة العربية في التعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في حين أن التعليم الثانوي والمدارس المستقلة استخدمت اللغات العربية والإنجليزية، الأردو، الجوجاراتية والعبرية. وكانت هناك أيضا لأولئك الذين يرغبون مدارس تحفيظ القرآن للبنين والبنات ولكن لم يكن معترف بها. 
الحركات والنقابات العمالية والمعارضة الداخلية.. 
شكلت النقابات الأساس الأكبر للاستياء الاجتماعي في عدن. حيث تشكلت أول نقابة لرابطة طيارين ميناء عدن في عام 1952م، وتبعها بسرعة تشكيل نقابتين بحلول نهاية عام 1954. وبحلول 1956 تشكلت معظم النقابات للحرف المتنوعة. حيث اعتقد البريطانيين أن النموذج البريطاني للتجارة والتنمية والنقابات سيتم إتباعه، ولكن في عدن تشابكت مظالم النقابات مع المطالبات القومية والاقتصادية حيث كان من الصعب التفريق بينهما. نتيجة لذلك أصبحت الإضرابات والمظاهرات غالباً ذات دوافع سياسية، وليس لمجرد أسباب اقتصادية بحتة. 
الإضرابات في عام 1956 اتسمت بالعديد من الهجمات على جماعات من غير العرب. في مايو 1958 أعلنت حالة الطوارئ في عدن حيث تصاحبت مع عدد من التفجيرات واستمرت حتى القبض على المحرضين الرئيسيين في يوليو. وفي أكتوبر 1958 كان هناك إضراب عام رافقه شغب وفوضى على نطاق واسع وانتهت بترحيل 240 يمنياً من عـدن. 
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

🔴 20 يونيو.. ذكرى انتفاضة أسقطت دُرّة التاج البريطاني”مستعمرة عدن” بعد 129 عاماً من الاحتلال


🔵 "كريتر" فوهة البركان التي ردّت الاعتبار للعروبة المجروحة بعد هزيمة 67

🔻 البداية كانت في معسكر #صلاح_الدين.. ومعسكر البوليس المسلح الساحة الرئيسية

🔷 شهدت عدن 84 عملية فدائية ضد أهداف ومصالح بريطانية خلال عام 1966
🔘 “همفري تريفليان” المندوب السامي الذي أوكلت إليه مهمة انسحاب بريطانيا بدون “كارثة”
🔴 إيقاف الضباط الأربعة أدخل المستعمر في الجحيم وعجَّل بالرحيل
🔵 مقتل 23 جندياً بريطانياً وجرح العشرات وفرار العديد منهم تاركين أسلحتهم
مثَّلت انتفاضة 20 يونيو في كريتر (فوهة البركان)، صفحة رائعة في تاريخ النضال الوطني والكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني، تاريخ مجيد سرَّع بعجلة الكفاح الثوري نحو الاستقلال.
لقد مثَّلت انتفاضة 20 يونيو، ملحمة يمنية عربية كانت أولى ثمراتها الإيجابية رفع الهامات المنتكسة بعد النكسة على المستوى القومي العربي والإسلامي، لترد الاعتبار للعروبة المجروحة بعد نكسة حزيران 1967 .
وبفضل هذه الانتفاضة سقطت درة التاج البريطاني (مستعمرة عدن) من ذلك التاج لتكون أحد عوامل انحسار الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، بعد مائة وتسعة وعشرين عاماً من السقوط في قبضة الاستعمار الاجنبي .

محمد شرف


تزايدت حدة المواجهات بين ثوار الجبهتين “القومية والتحرير ” من طرف وقوات الاحتلال البريطاني، وقد أخفقت كل وسائل الإحتلال واجراءاته القمعية في كبح جماح إرادة الثوار في التحرير والاستقلال.
وقد كان من بين تلك الإجراءات مضاعفة أعداد قواته في عدن وتوحيد أجهزة المخابرات بعد أن نجح الثور في إضعاف فاعلية تلك الأجهزة من خلال استهداف ضباط وعملاء المخابرات، كما عملت سلطات الاحتلال على تقسيم عدن إلى أربعة محاور عسكرية هي : المنطقة الغربية ـ التواهي والقلوعة ـ والمنطقة الوسطى ـ المعلا ـ والمنطقة الشرقية ـ كريتر وخورمكسرـ ثم المنطقة الشمالية التي ضمت الشيخ عثمان والمنصورة وتم توزيع القوات البريطانية في عدن وفقا لذلك التقسيم.
كما عمل الإعلان البريطاني في “ورقة الدفاع البيضاء” في 22 فبراير 1966م والمتضمن التأكيد على أن بريطانيا ستنسحب من الجنوب عام 1968م، على رفع حماس الثوار وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية والفدائية ضد قوات الاحتلال.
وبحسب التقارير البريطانية شهدت عدن وحدها 480 عملية فدائية ضد أهداف ومصالح بريطانية خلال عام 1966م.
وفي شهر مايو 1967م بدأت القوات البريطانية عملية إجلاء المدنيين والأسر البريطانية كما بدأت عبر ميناء عدن ترحيل أجزاء من مكونات القاعدة البريطانية ومستودعاتها تمهيداً للانسحاب الكامل والمقرر في عام 1968م.
وتم في نفس الفترة تعيين مندوب سامي جديد حيث تم استبدال ” ريتشارد ترينبول ” بآخر هو ” همفري تريفليان ” الذي حددت له مهمة ترتيب انسحاب بريطانيا من دون ” كارثة “.
ومع ولوج العام 67 كانت قبضات السلاطين في ولاياتهم تضعف أكثر فأكثر وكانت شعبيتهم تتآكل لصالح الثوار والاستقلال ووحدة الجنوب اليمني كمقدمة للوحدة اليمنية الشاملة.
أصبح الاتحاد بلا قوة فعلية وانقسمت عناصر الجيش والأمن التابعة للاتحاد بين ولاءاتها القبلية وولاء قطاع كبير منهما للثورة بعد انخراط عدد متزايد من جنود وضباط الجيش والبوليس في العمليات الفدائية ضد القوات البريطانية وتهريب الأسلحة للفدائيين.
لذلك عملت سلطات الاحتلال على إعادة ترتيب أوضاع الجيش الاتحادي كي يصبح قادراً على ” تسلم زمام الأمور ” بعد الانسحاب البريطاني المقرر عام 1968م وفي الأول من يونيو 1967م صدر قرار السلطات البريطانية بإنشاء ” جيش الجنوب العربي ” من خلال توحيد خمس كتائب من جيش الاتحاد النظامي وأربع كتائب من الحرس الاتحادي وأوكلت مهمة الإشراف إلى الضابط البريطاني ” داي ” وعين العميد ناصر بن بريك العولقي قائداً للجيش بينما توزعت المناصب الرئيسية الأخرى بصورة لم تقنع ضباط الجيش الجديد، فكان ذلك بمثابة إضافة جديدة للتوتر الحاصل في الجنوب بأسره بصورة عامة وفي صفوف الجيش بصورة خاصة.
وعلى إثر ذلك تقدم عدد من كبار ضباط الجيش بمذكرة إلى المجلس الأعلى لحكومة الاتحاد والمندوب السامي البريطاني، عبروا فيها عن عدم ارتياحهم للأوضاع في الجيش وقدموا عدداً من المطالب التي رأوا أنها ستعمل على تعزيز الانضباط والوحدة في صفوف الجيش.
وأثناء هذا الزخم والتلاحم الشعبي في النضال ضد الاستعمار الأجنبي، حدث زلزال الخامس من يونيو 1967م وتلقت الجيوش العربية في مصر وسوريا والأردن هزيمة منكرة على يد الجيش الإسرائيلي الذي استطاع احتلال أراض واسعة في كل من مصر وسوريا والأردن وبسط سيطرته على كامل المدينة المقدسة (القدس).
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#ثورة_14اكتوبر_المجيدة
#ثورة 14 اكتوبر
"التغييب المتعمد لدور
#الحركة_الإسلامية
في نضالات
#الجنوب"

مثلت #عدن محطةً متقدمةً لبريطانيا في ترسيخ وجودها الإمبريالي في المنطقة العربية وشرق أفريقيا والخليج العربي، وذلك للمكانة الفريدة التي تمتلكها المدينة، والتي ظلت قرناً وربع القرن خاضعة للبريطانيين، مستسلمةً لقدرها ومصيرها حتى منتصف القرن التاسع عشر، حينما بدأت بوادر النهوض القومي العربي بالتمدّد إلى عدن، وبداية تشكل الوعي العمالي فالسياسي، بفعل التطوّر الطبيعي للمجتمع العدني، مع بداية التوسع والتطور الاقتصادي الذي شهدته مستعمرة عدن فيما بعد عام 1945م (1)
استخدم الاستعمار البريطاني سياسة فرق تسد بين القبائل في الجنوب والسلطنات محاولاً إشغال الناس ببعضهم البعض, فيما بقيت مدينة عدن الاستراتيجية بالنسبة للاحتلال بعيداً عن باقي المناطق الجنوبية أو معزولة عنها, وبقيت ضمن مستعمرات التاج البريطاني من الفترة 1937 حتى 1963م شاملاً بذلك المدينة الساحلية والمناطق المحيطة بها مباشرة، حيث تبلغ مساحاتها 192 كيلومترا مربعا.
وفي نفس الوقت بقيت المناطق الداخلية المحيطة بمستعمرة عدن منفصلة عن المستعمرة الأساسية, حيث تصل فترة الاحتلال نحو 129 عاماً منذ 19 يناير/ كانون الثاني 1839م وحتى خروج آخر جندي بريطاني منها في 30 نوفمبر/تشرين ثاني 1967م وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
ورغم التوحد المبدئي بين المشيخات والسلطنات مع قيام ثورة 14 أكتوبر, فقد استمر هاجس الوحدة الكاملة للوصول الى الدولة حاضراً لدى الوعي الشعبي, وكانت الحركة الإسلامية واحدة من أهم الفصائل التي تنادي بالوحدة وتعزز هذا المفهوم لدى أتباعها وأنصاره بل والشارع الجنوبي كله.
وعندما تراكمت المشكلات داخل بنية الأنظمة السياسية المتعاقبة لحكم الجنوب, وخاصة أبان الحكم الاشتراكي والذي وصلت تلك التشوهات والخلافات السياسية أوجها بعد حادثة 86 الأليمة, حيث تركت جراحاً عميقة لا زالت كثير من تداعياته قائمة حتى اللحظة.
الحركة الإسلامية والدور النضالي:
أثناء فترة الخمسينات أزهرت الحركة الثقافية في عدن بشكل كبير, لعدد من الأسباب منها التأثر الكبير بالمد القومي العروبي في مصر وباقي البلدان العربية, وتأسست عدد من الصحف والمجلات السياسية والفكرية والتي ساهمت إلى حد كبير في توحيد رؤى الحركات الوطنية وحركات التحرر في الجنوب بشكل خاص بين الجماهير, وفي نفس الوقت تنامي المد الإسلامي متأثراً بالأحداث التي مرت في الشمال والجنوب والمحيط العربي أيضاً.

الحركة الإسلامية وتهميش تاريخها
يتفق الكثير من الباحثين المعاصرين أن بعضاً من المؤرخين اليمنيين لسبب أو لأخر قد غيبوا كثير من الحقائق المرتبطة بثورة 14 أكتوبر ولعل أبرز ذلك التغيب يتمثل في تغيب الدور الفعال والمحوري للحركة الإسلامية في الجنوب قبل وبعد الثورة, والتي كانت لها مشاركة نضالية كبيرة لا تقل أهمية عن باقي الحركات النضالية الأخرى.
غيبت كثير من الحقائق وتم التجاوز لكثير من التواريخ لا يبدأ من التواصل الأول في مصر بين مرشد الإخوان المسلمين والوفد القادم من عدن ولا ينتهي عن تغييب لكل المحطات البارزة التي شارك فيها قيادات من الحركة الإسلامية في الثورة سواء عبر المحاضن التربوية أو عبر الشخصيات ذاتها.
فالأستاذ #عمر_طرموم الرجل الأول في الحركة الإسلامية بعدن كان أحد المؤسسين للنادي الثقافي الاجتماعي في كريتر, والذي ظل واجهة للإسلاميين في عقد الستينيات من القرن الماضي، وكان النادي حينذاك يشهد الكثير من الفعاليات والأنشطة من محاضرات ودروس وندوات وملتقيات، واجتماعات وظل الاستاذ طرموم أحد البارزين فيه بلا منازع.
فقد شارك طرموم في مختلف مراحل الكفاح والنضال الوطني في اليمن شمالاً وجنوباً, ومعه كوكبة من القيادات في الصف الأول للحركة, وكان طرموم مشاركاً فعالاً في تجييش الشارع وإرسال المتطوعين بعد إعدادهم في ثورة 26 سبتمبر, وسبق أن سجن في سلطنة «لحج» لأنه طالب بضرورة وجود حكم دستوري قائم على مجلس شورى وإدارات متخصصة وحكم مستقل.
وهنا يطرح السؤال التالي لماذا غيب تاريخ الإسلاميين عن دورهم النضالي في ثورة أكتوبر؟
بالعودة الى ما بعد الاستقلال مباشرة, حيث حدث ما لم يكن في الحسبان من استهداف مباشر وقتل وتنكيل وإقصاء لرموز الحركة الإسلامية, فقد حورب كل ما هو إسلامي تحت ذريعة المد الإخواني في الجنوب, وكان الشعور حينها أن تقدم الجنوب ولحاقه بالعالم يجب أن يلتحق بتلك الدول وإقصاء كل ما يتعلق بالإسلاميين كونهم يمثلون التخلف والظلامية.
فالذين هيئوا للثورة وقادو للكفاح المسلح من التيار الإسلامي غادروا الساحة بعد انقلاب عام 1969م والإطاحة بقحطان الشعبي وتصفية فيصل عبدالطيف الشعبي وفرار #عشال, هنا فر عدد كبير من القادة العسكريين وقادة الفكر من المحسوبين على التيار الإسلامي إلى دول الجوار وفر بعد ذلك الإمام البيحاني وعدد من رفاقه إلى شمال الوطن، وتم تصفية
3⃣
#ثورة_14اكتوبر_المجيدة
#الاحتلال_البريطاني
#الثورة_الاستقلال
#سامي_عبدالعزيز

#دولة_الاتحاد و #مستعمرة_عدن.. 

لحل كثير من المشاكل المذكورة أعلاه ومواصلة عملية تقرير المصير الذي كان يرافق تفكيك الإمبراطورية البريطانية تم اقتراح أن تندمج مستعمرة #عدن في اتحاد مع محميات شرق غرب عدن (محمية عدن).
كان الأمل من ذلك التقليل من مطالبات العرب بالدعوة إلى الاستقلال التام. كان الهدف من ذلك مواصلة السيطرة #البريطانية على الشؤون الخارجية والاستمرار في المحافظة على شركة #بريتيش_بتروليوم في مصفاة #عدن الصغرى. 
#الفيدرالية كانت أول اقترح من قبل وزراء المستعمرة والمحميات حيث سيكون مفيدا حيث الاقتصاد والعرق والدين واللغة.
ولكن هذه الخطوة كانت غير منطقية من وجهة نظر القوميين العرب، لأنها اتخذت قبل الانتخابات الوشيكة، وكانت ضد رغبة العرب في #عدن لاسيما النقابات العمالية. 
ثمة مشكلة أخرى تمثلت في التفاوت الهائل في التنمية السياسية، في الوقت الذي كانت فيه مستعمرة #عدن في نهاية الطريق إلى الحكم الذاتي رأى بعض المعارضين والسياسيين الاندماج مع #السلطنات الاستبدادية والمتخلفة هو خطوة في الاتجاه الخطأ. 
في 18 يناير 1963 تم دمج مستعمرة عدن مع #اتحاد_الجنوب_العربي. في هذا الاتحاد الجديد حصلت مستعمرة #عدن على 24 مقعدا في المجلس الجديد، في حين حصلت كل واحدة من السلطنات الإحدى عشر ستة مقاعد. 
تشكيل هذا الاتحاد الجديد تطلب وجود مساعدات مالية وعسكرية من #بريطانيا. في 18 يناير 1963 تم إعادة المستعمرة تحت اسم #ولاية_عدن
(بالإنجليزية: State of #Aden)
ولكن في إطار جديد لاتحاد الجنوب العربي. بعد هذا التغيير وفي 17 يوليو 1963 استقال آخر حاكم لعدن السير #تشارلز_جونستون
عانى الاتحاد بعد ذلك الكثير من المشاكل وتم إعلان حالة الطوارئ بعدن في 10 ديسمبر 1963 حتى 30 نوفمبر 1967 يوم استقلال دول الجنوب وإعلان #جمهورية_اليمن_الجنوبية_الشعبية حيث استلمت السلطة #الجبهة_القومية للتحرير بعد انتصارها الميداني على غريمها التقليدي #جبهة_تحرير الجنوب المحتل. 

الكفاح المسلح و #الجبهة_القومية.. 
لقد قادت الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل، الحوار على أساس تبني خيار الكفاح المسلح لطرد المستعمر، وتزامن ذلك مع احتدام صدامات بين القبائل والقوات البريطانية في #ردفان، فكان أن احتشدت الجهود صوب هذه الجبهة لتبرز وجودها الوطني في الساحة ولتشغل فجر شرارة الانتفاضة المسلحة في #ردفان التي انطلقت من أرضيتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م. 
إن تصاعد حركة الكفاح المسلح ونجاح ثورة 14 أكتوبر دفعت بالإنجليز إلى قيادة خمس حملات عسكرية تاريخية لاحتواء الوضع المنهار..
فكانت حملتهم الأولى أطلقوا عليها اسم (نت كراكر) بمعنى (كسارة جوز الهند) واستغرقت الفترة (4-31) يناير 1964م اشتركت فيها طائرات (هنتر) و (شاكيلتون) و (بليفيدر) و (ويسكس) وبمجرد أن بدأت إنزالها على الجبال المحيطة بوادي ( #ربوة ) حتى تم التصدي لها بقوة واضطروها للتراجع عن الخطة كاملة. 
ثم أعقبوها بالحملة الثانية باسم (رستم) للفترة (1 فبراير-13 أبريل 1964م) وكان هدفها الوصول إلى وادي ( #تيم ) لكنها فشلت وتم قتل خمسة جنود بريطانيين مع قائد سريتهم. فكان رد الفعل البريطاني هو إرسال 8 طائرات هنتر لضرب ( #حريب ) وهدم المنازل وقتل المدنيين مما صعد الأمر من روح المقاومة والكفاح. 
وجاءت الحملة الثالثة للفترة (14 أبريل- 11 مايو 1964م) بقيادة (جون كابون) القائد العام للقوات البرية في الشرق الأوسط، وأطلقوا عليها (رد فورس) بقوة لواء كامل، وكان هدفها وادي ( #تيم ) ووادي ( #ذنبه )، لكنها قوبلت بمقاومة شديدة أفشلت الحملة واضطرت قائدها إلى إلغاء إنزال الكوماندوس.. ولهذا أعقبوها بحملة رابعة (11-23 مايو 1964م) بقيادة (بلاكر) وهدفها جبال ( #البكري ) وفشلت أيضاً في بلوغ أهدافها. 
وفي الفترة (24 مايو –23 أغسطس 1964م) انطلت الحملة الخامسة، وكان هدفها جبل ( #الحورية ) واشترك فيها المظليون ودعم جوي كثيف، وكانت بقيادة (بلير) ثم خلفه (بلاكر) لكن مصيرها لم يختلف عن سابقاتها وأسقط الثوار طائرة هيلكوبتر من طراز (آر. أن. ويسكس) وفي موقع آخر تم إعطاب طائرتين من ضمن ثلاثة مخصصة لعملية استيلاء على جبل ( #ودنا ). 
وأمام هذه المقاومة الصلبة في #ردفان بدا الانهيار والإحباط واضحاً عند البريطانيين مما استدعى الأمر مجيء (دنكن ساندز) وزير الدفاع البريطاني في أوج الطقس الحار إلى جبال #ردفان على أمل أن يساعد وجوده في رفع معنويات القوات المحتلة، لكن كان كل شيء يجري على العكس تماماً. 
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

#عبود_الشرعبي..
#الفدائي الذي دوخ #بريطانيا
 
فجأةً.. تم إيقاف بث أحد البرامج على راديو لندن BBC.. وهناك خبرٌ غير عادي.. (لقد قُتِلَ َبُّود).. فمن هو عبّود، وما قصته؟!
 
 وُلِدَ الشهيد/
#مهيوب علي غالب الشرعبي
، أو كما اشتُهر بـ "عَبُّود الشرعبي" في "قرية الجبّانة" عزلة  " #الدعيسة" في #شرعب_الرَّونة، عام 1945م،
وقد ترعرع يتيمًا، إذ تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، والتحق بالكُتَّاب وأتم حفظ القرآن وبعض المعارف الأخرى وهو في العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى #عدن، والتحق هناك بالمدرسة الأهلية في مدينة (التوّاهي)، ولكنه اضطر إلى تركها لأسباب معيشية. 
 
وفي العام 1961 التحق "عبُّود" بـ (نادي #الأعروق) في (المُعَلَّا) وانهمك هناك بدراسة قواعد اللغة العربية، وتعرَّف على مبادئ وأهداف حركة القوميين العرب، وعند انطلاقة ثورة الـ 14 من أكتوبر في العام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، صار "عبّود" عضوًا في #الجبهة_القومية، وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في #عدن
 
في مطلع العام 1964م سافر "عبّود" مع مجموعة من الفدائيين والمناضلين إلى مدينة #تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية، عاد من بعدها إلى عدن لتشهد بعد عودته العديد من العمليات الفدائية الكبرى ضد قوات الاحتلال البريطاني، وفي نهاية العام 1964م كان قد شغل العديد من المناصب القيادية في قيادة القطاعات الفدائية للجبهة القومية في مدينة عدن، وصار من أبرز قيادات القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن. 
 
وفي يناير من العام 1965م كان "عبّود" عند السادسة فجرًا خارجًا من منزل رفيقه (أحمد قاسم سعيد)، وكان حشدٌ من القوات البريطانية قد طوَّق المكان بعد معلومات من الجواسيس والعملاء الذين شاهدوه يدخل إلى المنزل، ليتم اعتقاله وإيداعه في سجن المنصورة لمدة 6 أشهر، عانى خلالها ما لا يطاق من التعذيب الجسدي والنفسي وصل إلى تقطيع بعض أصابعه، ليتم بعدها نفيُه إلى مدينة #تعز
 
ولَمَّا كانت قيادة الجبهة القومية المتواجدة في تعز قد عرفت  "عبّود" وصِدقَ نضاله ضد المستعمر البريطاني، فقد قامت بابتعاثه إلى الخارج لتلقّي دورات تدريبية عن أساليب وطرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي، وبعد إتمامه هذه الدورات عاد "عبّود" وقد اتسعت روحُه لعامل جديدٍ يساعده على التعامل مع قوات الاحتلال، وكان أيضًا قد حصل على العديد من بطائق قادة عسكريين مَكَّنَتهُ من تنفيذ عمليات فدائية في أخطر وأهم المواقع البريطانية في عدن. 
 
ورغم أنّ "عبّود" كان في مواجهة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، إلَّا أنه كان يَعلم أن له إخوةً في شمال الوطن يُصارعون فلول الأئمة وحلفاءهم، فكان ممن شكّلوا فِرقًا في عدن لجمع التبرعات المالية وإرسال المتطوعين للدفاع عن الجمهورية، بالإضافة إلى تعقّب وملاحقة فلول الملكيين الذين كانوا يحاربون الجمهورية من عدن وبيحان، وهناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه شارك فعليّْا في صف الثورة بمحافظة حجة، كما أنه اكتشف عمليةً كبيرة كان يُخطط لها الملكيون وبإشراف وتموين من الاستخبارات البريطانية، وكانت الخطة تقتضي نسف القيادة المصرية في تعز بسيارة (لاندروفر) مفخخة، لكنَّ "عبّود" اتفق مع الشخص الذي وَقَع عليه الاختيار لتنفيذ العملية وذلك بأن يستلم السيارة المفخخة ومبلغ المكافأة ثم يقوم بتسليم نفسه مع السيارة إلى القيادة #المصرية في تعز، وذلك ما حصل بالفعل. 
 
وفي يوم السبت 11 فبراير من العام 1967م كان " #عبود" قد استقلّ سيارته المعبأة بالألغام..  وكان قد سبقه رفيقه الشهيد (الدوح) وآخرون إلى مدينة #الاتحاد وقاموا بتفخيخ الساحة التي كانت تتهيّأ لإقامة الاحتفال بِعِيد الاتحاد، حيث سيحضر  الاحتفال #السلاطين ووزراء حكومة الاتحاد الفيدرالي والقادة والمسؤولون البريطانيون، ولكن لسوء الحظ..  فعند حضور المندوب السامي البريطاني وقائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط على متن طائرة مروحية اكتشفوا أن الساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات، فلم تهبط الطائرة، وولّى السلاطين والعملاء والضباط البريطانيون هاربين من الساحة، ولكن "عبّود" ورفاقه كانوا قد أعدُّوا خطة (ب) فأمطروهم بوابل من قذائف المدفعية فسقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، واستشهد في هذه العملية الشهيد "الدّوح". 
 
بعدها توجه "عبّود" من مدينة الاتحاد إلى مدينة الشيخ عثمان، وقاد بنفسه هناك المعارك التي اندلعت في نفس اليوم،  بين فدائيي الجبهة القومية والقوات البريطانية، ويُذكر أنه كان قد اعتلى سطح إحدى ناقلات الجنود البريطانيين وقام بإلقاء قنبلة يدوية لتنفجر مخلفة العديد من القتلى والجرحى، ثم لاذ بالفرار عبر سوق البلدية في الشيخ عثمان، ولكن جنديًّا بريطانيًّا كان متمركزًا على سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور، كان قد رصده وأطلق باتجاهه عدة رصاصات سقط على إثرها شهيدًا، بعد صولاتٍ وجولاتٍ أشعلت جذوةَ التحرر
اليمن_تاريخ_وثقافة:
4⃣
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
#الإحتلال_البريطاني
#الثورة_الإستقلال
#عدن
#سامي_عبدالعزيز

وفي 22 فبراير 1966م اضطرت بريطانيا إلى أن تعلن في ورقة الدفاع البيضاء بأنها (ستسحب قواتها من قاعدة عدن عام 1968م) لكن ذلك زاد من نشاط الثوار وتكثفت العمليات العسكرية خاصة بعد أن ثبت لهم أن نية بريطانيا كانت في إعطاء الاستقلال في عام 1968م لحكومة الاتحاد بعد أن تقوم بدعمها بالأسلحة وتوفر لها الحماية الجوية من على مسافة قريبة منها. 
لكن في 13 يناير 1966م ساهمت وساطات خارجية في التقاء جبهة التحرير والجبهة القومية وإعلان الدمج القسري لهما، مما تسبب في الركود النسبي بأنشطة المقاومة لكن الأمر لم يستمر طويلاً، إذ عادت الجبهة القومية للعمل مستقلة بذاتها عقب انعقاد المؤتمر العام الثالث لها في (خمر) بتاريخ 29 نوفمبر 1966م وتم انتخاب سالم ربيع علي مسئولاً عن جناحها العسكري.. ومثل ذلك تحولا حاسما في مسار الكفاح المسلح والحركة الوطنية. فقد تضاعفت العمليات العسكرية التي تستهدف قوات الاحتلال إلى ستة أضعاف عما كانت عليه في العام السابق، إذ بلغت في عام 1967م حتى شهر أكتوبر منه فقط (2908) حادثة تسببت في (1248) إصابة بين قتيل وجريح بحسب وثائق قوات الاحتلال نفسها. 
ولأول مرة في هذه السنة تستخدم الأسلحة الصغيرة بكثرة إلى جانب القنابل كذلك زادت المظاهرات والتجمعات وانضمت إليها المرأة على نحو ملحوظ وبارز، وأصبحت الإضرابات العامة الطويلة من مميزات هذا العام أيضاً. 
ارتباك بريطانيا والبعثة الأممية.. 
وعلى أثرها زاد ارتباك الإنجليز، وأقدموا على تجريد البوليس المدني من صلاحياته في حفظ الأمن ليجعلوها بيد القوات البريطانية، وأعلن منع التجول بعد قيام الجبهة القومية بتنظيم إضراب عام في 19 يناير (يوم الاحتلال البريطاني لعدن) وتساقط عدد من الشهداء من جراء الالتحام مع القوات البريطانية وفي 28 فبراير قام أحد الفدائيين بتفجير لغما في منزل الضابط السياسي (انتوني انجليدو) في شكل لعبة أثناء حفلة عشاء تم فيها قتل امرأتين وجرح (11) آخرين، وبعد أسبوع حدثت عملية مماثلة. 
وأمام عجز قوات الاحتلال في الوقوف بوجه العمليات الفدائية والمظاهرات والإضرابات والألغام وغيرها، اضطرت لعمل مراكز مراقبة فوق قمم ومنحدرات جبل (شمسان) ذات نواظير وأجهزة لا سلكي لتحذر من خلالها قواتها..ولكن دون جدوى. 
وعندما جاءت بعثة الأمم المتحدة في 3 أبريل 1967م صعد الثوار كفاحهم المسلح وبقيت البعثة حبيسة فندق (سيفيو) بخورمكسر، لتغادر بعد خمسة أيام غاضبة، ورافق ذلك إضراب عام أيضاً. وكانت البعثة قد زارت سجن المنصورة في اليوم الثالث لها فقابلها المعتقلون بالتظاهر والهتاف بحياة الثورة وسقوط الاستعمار. وفي ذلك الأسبوع وحده بلغت الحوادث (280) حادثة تسببت في إصابة (64) بين قتيل وجريح وشهد شهر أبريل موجة صاخبة من الاغتيالات والتفجيرات. 
وفي الأول من مايو 1967م بدأت السلطات البريطانية بتسفير عوائلها من عدن بحيث يقدر عدد الذين غادروا خلال أسبوعين (8000) شخص، وأقدمت بريطانيا على استبدال مندوبها السامي (ريتشارد ترنبول) باللورد (همفري تريفليان). ونتيجة لأحداث نسكة الخامس من حزيران 1967م اشتدت المقاومة وأجبرت الإنجليز على نقل الكتيبة البريطانية من مقر قيادتها الرئيسية في (خور مكسر) إلى مستشفى (عفارة) في الشيخ عثمان. 
وفي 19 يونيو أعلن وزير خارجية بريطانيا عن سياسة حكومته القاضية بتحديد تاريخ الاستقلال ووعد بتقوية الجيش الاتحادي ودعمه جوياً بعد الاستقلال من حاملات طائرات بريطانية.. وهذا الإعلان أدى إلى انفجار الوضع في اليوم التالي في انتفاضة عارمة انطلقت من (معسكر ليك)، و(مدنية الاتحاد)، و (معسكر شامبيون) و (معسكر البوليس المسلح) هاجم فيها الثوار المعسكرات وأطلقوا السجناء وأحرقوا المكاتب الاتحادية واحتلوا مبنى السكرتارية العامة ونهبوا الأسلحة والذخائر من معسكر النصر وتمركزوا فوق البنايات، كما أطلقوا النيران على التجمعات البريطانية، وتحول يوم 20 يونيو 1967م إلى يوم مشئوم في تاريخ الجيش البريطاني، إذ خسر فيه (23) قتيلاً و (31) جريحاً. 


خلال الأسبوعين اللاحقين بقيت (كريتر) بأيدي الثوار، لكنهم ما لبثوا الانسحاب منها بعد حصار قوات الاحتلال للمدينة، واستأنفت الهجمات بكثافة خلال الفترة يوليو- سبتمبر 1967م في (الشيخ عثمان) والمنصورة وتعرض الإنجليز لأكثرمن (80) حادثة ولاذوا يحمون أنفسهم داخل الثكنات. 
وفي 23 أغسطس 1967م وجهت الجبهة القومية (8) قنابل (مورثر 8 مم) إلى دار المندوب السامي البريطاني في منطقة (حصينة وعسكرية). 
وفي 28 سبتمبر وقف هجوم عنيف بالمورتر ضد ثكنات (كانت) في (التواهي). لكن بعد سبتبمر توقفت هجمات الثوار في (عدن الصغرى) و (الشعب) و (الشيخ عثمان) بعد أن اضطرت قوات الاحتلال الانسحاب منها نهائياً وتسليمها لقوات جيش الاتحاد. 
#ثورة_ضد_النسيان
في مثل هذا اليوم الخالد، الرابع عشر من أكتوبر، انطلقت من قمم جبال ردفان شرارة الثورة المجيدة التي بددت ظلام الاستعمار البريطاني بعد أن جثم على أرض جنوب اليمن لما يقارب قرنًا وثلاثة عقود، لتعلن للعالم أن هذه الأرض لأهلها، وأن إرادة الشعوب لا تُقهر مهما طال ليل الاحتلال.
كانت ثورة الرابع عشر من أكتوبر ميلادًا جديدًا للأرض والإنسان، فقد فجّر فتيلها البطل راجح بن غالب لبوزة، فانطلقت معها النيران الأولى من ردفان لتشتعل كل مناطق الجنوب اليمني بلهيب الحرية والكرامة.
ومن تلك الشرارة، وُلد الجنوب من رحم المعاناة، وتوحدت إرادة الناس من المهرة إلى باب المندب في ثورة عظيمة أنهت استبداد ثلاثة وعشرين مشيخة وسلطنة كانت تُمزّق الجغرافيا والإنسان، وتفتح الباب واسعًا أمام بناء دولة حديثة على كامل تراب الجنوب.
لم تكن ثورة أكتوبر مجرد حدث سياسي أو ثورة كفاح مسلحة، بل كانت صرخة وعي ضد التبعية، وضد القيود التي كبلت الناس لعقود.
ثورة هدمت جدران الخوف، وأسقطت مشاريع التقسيم، ومضت بثبات لتعلن انتهاء كل عصور العبودية والوصاية، ولتقول إن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن الشعوب التي تؤمن بعدالة قضيتها قادرة على الانتصار مهما كانت التحديات.
واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الثانية والستين لهذه الثورة العظيمة، فإننا أحوج ما نكون إلى استحضار قيمها ومبادئها الأولى، قيم الحرية و الكرامة والعدالة، بعيدًا عن الأخطاء والممارسات التي جرت في مراحل لاحقة، تلك التي لا تمت بصلة إلى جوهر أكتوبر النقي، ولا تقلل من عظمتها أو مكانتها في وجدان الأجيال.
لقد علمتنا ثورة أكتوبر أن الأوطان تُبنى بالإرادة، وبالعمل ، وأن من يملكون حب أرضهم لا يمكن أن تُهزم عزائمهم مهما اختلفت الظروف وتبدلت الأزمنة. وما تزال أهدافها واضحة كالشمس: التحرر من كل قيد، وبناء دولة عادلة يسودها النظام والقانون والمواطنة المتساوية.
ستبقى ثورة أكتوبر نقطة ضوء كبيرة في تاريخ اليمن الحديث، نبراس الحرية الذي لا يخبو، ومدرسةً للأجيال تتعلم منها أن الحرية مسؤولية، وأن الاستقلال لا يكتمل إلا حين يشعر كل مواطن بالأمن والكرامة والعدل.
فلتتمسكوا بثورتكم المجيدة أيّما تمسك، ولتعلّموا أبناءكم أن هذه الثورة كانت ولا تزال وستظل المشعل الذي أضاء دروب الحرية، وأن الدماء التي أُريقت فوق جبال ردفان وكل مناطق الجنوب لم تذهب سُدى، بل كانت زيتًا لشعلةٍ لا تنطفئ.
أكتوبر مجيد.. والمجد لثورةٍ خالدةٍ صنعت تاريخًا جديدًا للأمة.

فتحي بن لزرق
14 أكتوبر 2025
#ثورة_14اكتوبر_المجيدة
#ال_مدرم
من ذاكرة ثورة 14 أكتوبر

الشهيد الفدائي الجسور /
عبد النبي محمد #مدرم -
المولود في العام 1933م قرية أمشعة -مديرية #لودر -محافظة #أبين فهو ينتمي إلى عائلة شهيرة وذائعة الصيت .. كونها أنجبت عدداً من المناضلين الشجعان وزاد أنه حفيد أحمد صالح مدرم الذي لفظ أخر أنفاسه في أحدى جبال مديرية لودر عام 1929م بعد أن نفذت أخر طلقة من بندقيته التقليدية في أحدى المعارك ضد قوات الاحتلال #البريطاني ..

والمدهش أيضاً أنه شقيق لثلاثة من الشهداء الأبرار الذين سقطوا في معارك التحرير وهم منصور - سالم -أحمد محمد مدرم .

الحاصل أن الشهيد/ عبد النبي مدرم –قد التحق كغيرة من الشباب الوطنيين في صفوف الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل..

وكان أحد أبرز قادة العمل الفدائي للجبهة #القومية في مدينة عدن إلى جانب عدد من الفدائيين .

اما قصة استشهاد الفدائي الفذ -عبدالنبي مدرم -الفدائي الشجاع الذي أرعب قوات الاحتلال ولقنها دروساً لن تنسى .. ففي 20 يونيو من العام 1967م تفجرت براكين الانتفاضة المباركة ضد الوجود البريطاني وتم تحرير مدينة #كريتر والاستيلاء عليها من قبل الجبهة القومية وأسندت لمسؤول العمل الفدائي فيها -عبد البني مدرم -مهمة قيادة المقاومة الشعبية وزاد المسؤول العسكري لمدينة كريتر في 22 يونيو 67م

وفي اليوم التالي أي 22يونيو 67م تم اغتياله في شارع الميدان بكريتر أثناء قيامه بجولة لتفقد الأوضاع بالمدينة حيث تم أطلاق النار عليه من قبل أحد عملاء الاستعمار البريطاني ففجر اغتياله الصدام بين الجبهة القومية وجبهة التحرير.

ورغم الحصار المفروض على مدينة كريتر من قبل قوات الاحتلال إلا أنه تم إخراج جثته وتم دفنه في مسقط رأسه منطقة "أمشعة" مديرية لودر م/أبين بعد الاستقلال ثم أطلاق اسمه على الشارع الرئيسي بمدينة المعلا شارع الشهيد- مدرم.
وكذا إسم مطار #شبوة وإسم أحدى المدارس بمدينة كريتر عدن

ثوار 14أكتوبر
شهداء ال مدرم
-الشهيد البطل عبدالنبي مدرم القائد العسكري لجبهة كريتر
- الشهيد منصور محمد مدرم
-الشهيد سالم مدرم
-الشهيد البطل حامد مدرم
-الفقيد المناضل عبدربه محمد مدرم
-الفقيد المناضل محمد سالم مدرم قبل وبعد اصابتة وفقدانة البصر قبل نيل الاستقلال بأيام معدودة
-الفقيد المناضل عبدربه سالم مدرم
اضافة الى ماسبق ذكره...فان قصة اخراج جثة الشهيد مدرم جاءت بفكرة افتعال حريق في الشيخ عثمان لكي تخرج سيارات المطافي من كريتر وفعلا تم اخراج الجثه في سيارة المطافي التي كان يقودها المرحوم عمر محمد امعبد بلبس الاطفائيين والذي كان مصراً على تنفيذ وصية زميل دربه الشهيد مدرم وتم نقل الجثمان الى قرية امشعه ودفنه هناك...هذه القصه بلسان المرحوم الوالد عمر محمد...
رحم الله الجميع
#ثورة_14اكتوبر_المجيدة
#الرئيس " سالمين "
#سالم_ربيع_علي

هو سالم ربيع علي المعروف بسالمين وجده الأكبر هو الشيخ #فرج بن محمد سالم #آل_الفقير #مفتي ديار السلطنة ومن علماء الدين واللغة المتنورين ولد في قرية " #المحل" مدينة #زنجبار عام 1939م في #أبين
درس على يد جده في مدارس زنجبار استطاع استكمال المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة في العام 1956 انخرط في بداية حياتة العملية في سلك التدريس با #السلطنة_الفضلية ثم غادر ألى #حضرموت ودرس هناك #الشريعة_الإسلامية
وتخرج حاكما شرعيا وعين امين مال السلطنة إبان حكم السلطان أحمد بن عبدالله #الفضلي انتسب إلى حركة #القوميين العرب عام 1959 وساعدته شخصيتة القوية ومعارفه الثقافية والسياسية في التأثير على الآخرين وامتلاك ناصية قيادة العمل التنظيمي الجماهيري حيث,تمكن من تأسيس,وقيادة #نادي_الكوكب الرياضي الثقافي الذي كان في واقع الحال واجهة علنية لنشاط حركة #القوميين العرب في المنطقة وقاد حركة الأدب والفن والصحافة التنظيمية والسياسية في المنطقة حيث قام هو و #ناصر_صدح و محمد محسن #عطروش وسالم احمد #عميران وعبد الله مولى #الدويلة وعبدالرحمن #هشهوش وإبراهيم عمر #شيخ بجهود كبيرة لإشهار وإصدار صحيفة " #الأمل " ونشر الوعي في النصف الثاني من عام 1963م توجه مجموعة من أعضاء حركة القوميين العرب إلى #تعز وذلك للتدريب العسكري والسياسي على العمل من أجل الدفاع عن ثورة سبتمبر وبعد الانتهاء من الدورة رأت قيادة القومية لتحريرجنوب اليمن المحتل الاستفادة من سالم ربيع علي في النشاط القيادي المركزي في الخارج وعاصر حوارات ومحادثات الدمج بين جبهتي التحرير والقومية وعقب إعلان الدمج في 13 يناير عام 1966م اقتضت الضرورة تواجده في جبهة #عدن لشد وتيرة العمل الفدائي وتطوير وتوسيع العمليات العسكرية الفدائية وأطلق عليه اسمه الحركي" #سالمين " الذي اشتهر به فيما بعد طول حياتة السياسية حضر جميع المؤتمرات الجبهة #القومية وفي المؤتمر الثالث الذي عقد في مدينة #قعطبة انتخب في الفتره من 29نوفمبر إلى 3 ديسمبر 1966 عضوا في القيادة العامة وكلف بإعادة تنظيم جبهة #ردفان ثم قاد في 20 يونيو عام 1967 العمليات المشتركة الفدائية للجبهة القومية وجبهة #التحرير وحركة الضباط الأحرار في الجيش والأمن العام حيث تم تحرير حي #كريتر بعدن لمدة 16 يوم
ويسجل تاريخ الأمة العربية المعاصرة أن هذا الحدث بعد أول رد فعل ايجابي على احداث نكسة6 يونيو 1967م قاد حملات سقوط سلطنات وولايات ومشيخات ماكان يسمى بحكومة الاتحاد العربي وقام بتشكيل #الجيش الشعبي الذي مثل نواة تنظيم المليشيات التابعة للجبهة القومية وأعيد انتخابه في القوام التنظيمي الأساسي للجبهة القومية في المؤتمر العام الرابع عام 1968 بمدينة #زنجبار وقاد حركة الدفاع عن اغلبية القيادة العامة والقيادات الوسيطة وقواعد الجبهة القومية ثم ترأس حوار التفاهم والمصالحة مع #فيصل عبد اللطيف #الشعبي ومحمد علي هيثم وعبد الباري قاسم
الذي رأب الصداع في الجبهة القومية على أساس الأخذ ببرنامج استكمال مرحلة التحرير الوطني وهكذا تم استكمال التئام قيادات الجبهة القومية السياسية والعسكرية وفي صبيحة 22 يونيو عام 1969م انتخب سالم ربيع علي #رئيسا لمجلس الرئاسة
المكون من عضوية #عبدالفتاح اسماعيل ومحمد علي هيثم ومحمد صالح #عولقي وعلي أحمد ناصر #عنتر
وفي العام 1972 تم انتخاب سالم ربيع علي أمينا عام مساعد للتنظيم تصدر خلال فترة رئاسة الدولة والأمانة العامة للجبهة القومية تطورات الأحداث فيما يخص جنوب اليمن
حتي صبيحة أحداث 25 و26 يونيو عام 1978 التي اودت بحياتة وحياة عدد من رفاقة ومعاونية
ويسجل له التاريخ الوطني الحديث والمعاصر أنه في زمن الصراع بين الشرق والغرب كان يحرص كل الحرص على استقلال القرار اليمني وكان يعمل في خضم أحداث الموجهات القاسية بين نظامي الشطرين من أجل الوحدة التي كان يرى انها قدر ومصير شعبنا وقواه السياسية الوطنية وهكذا عمل مع نظيرة الرئيس القاضي عبدالرحمن #الإرياني على تسوية احداث حرب 1972 ونزع فتيل الصراع في اليمن من خلال التوجه الجاد إلى تقريب يوم #الوحدة اليمنية فكانت انتفاقية القاهرة في 28 اكتوبر 1972 التي وقعها رئيسا مجلس الوزراء في الشطرين وكذلك قمة طرابلس التي جمعت الرئيسين والوفدين ولقاء الجزائر في 1973 ثم لقاء الرئيسين في #تعز والحديدة ولقاء #قعطبة في فبراير عام 1977م بين الرئيسين إبراهيم #الحمدي وسالمين حيث تم العمل على إعادة الوحدة اليمنية والاتفاق على تشكيل المجلس اليمني من الرئيسين والدفاع والاقتصاد والتخطيط والخارجية وتم القرار ان يجتمع الجميع كل ستة اشهر في كلا من #صنعاء و #عدن حيث تم ابعاد شبح الصراع بين اليمنين وكانا حريصان على إعادة الوحدة بين شعبيهما ووطنهما في زمن الحرب الباردة في العالم
صور للرفيقة طفول المعشني (على اليمين) والرفيقة فاطمة دبلان (على اليسار)..
من المناضلات ضمن الحركة الثورية الشعبية لتحرير #عمان_والخليج العربي في #ثورة_ظفار المجيدة عام 1975
كانت اذاعة #عدن تنشر برنامج الثورة العمانيه في السبعينات 
ويقول بصوت مخيف صوت عمان صوت الثورة العمانيه
من #مسقط و #عبري و #الجبل_الاخضر الئ كل الوطنيين الاحرار الغيورين علي وطنهم وعروبتهم في مسقط وعبري والجبل وروس الجبال  كلام بصوت ثوري قوي اتذكر ذلك البرنامج كان تقريا الساعه السابعه مساء
#ثابت_الجهوري
ذلك المنصب، بعد رفضهم شروطه؛ الأمر الذي أغضب الطغاة، فأطلقوا عليه لقب (حميد الديك)، وشنعوا عليه أعظم تشنيع، واتهموه بالزندقة والجنون.
عاد الفقيه الخزفار بعد ذلك لممارسة دوره الإصلاحي، ولكن بحذر شديد؛ كون عيون الإماميين تترصد خطاه، أوعزوا لعملائهم اتهامه بتحريف الدين، وتهديد أمن المجتمع، ثم طاردوه من منطقة إلى أخرى، ليقع في الأخير بين أيديهم 1937م، بعد أنْ خسر أحد أفضل مُريديه، وكانت نهايته تماما كنهاية أبي حنيفة.
أسوأ لحظات عُمر الفقيه حميد الدين الخزفار آخرها، سُجلت فُصولها الكئيبة في دهاليز القلعة بصنعاء، السجن الذي نفاه الإماميون إليه؛ لاعتقادهم أنْ اختلاف المذهب وبُعد المـَوطن سيجعل تأثيره محدود، ولن يتكرر ما حدث معهم بتعز، بصعوبة استطاع الفقيه الثائر ترويض محيطه الاجتماعي الجديد، وبفطنته كسب ثقة الأغلبية، وكان من أبرز رفقائه الشيخ صالح المقالح والد الشاعر عبد العزيز المقالح، وسيطه عند الإمام يحيى فيما بعد، إلا أنَّ ملك الموت كان أفتك وأسرع.
ودع الفقيه حميد الدين الخزفار الناس والحياة يوم 20 أبريل 1942م، عن 64 عامًا، وظلت سيرته الطيبة على ألسن محبيه، يلهجون بذكره وكراماته على الدوام، ويثنون على عطائه وتضحياته كيدًا للطغاة الحكام، الذين عملوا على تشويه سمعته، واحتقار نضاله، وختموا ذلك باتهامه بـالشيوعية، ولنا أنْ نتخيل روحه ترفرف هناك في الجنة التي طالما تغنى بها في أشعاره، حيث قال:
تزحزح يا فتـــــى فالســـــــــعي غـــــــالي
وشمر واجتهـــــد هــيــــــــا تـــــــــــــــــلفـــــلف
تحـرك وارتـــــقـي نحـــــــــو المعــــــــــالي
وســــــــابق ســـــــــــوف ينــــدم من تخلف
مـــــــقـامات العـلى فيــــــها المجــــــالي
فيـــــــا سعــــــــــــد الـــــــــــذي فيـــها ترفرف
جنان الوصــــــل فــــــــلا قيـــــــل وقـــال
 ســـــوى العشـق الغـزير هيا تحفحــــف
خلال المئة عام التي سبقت انتفاضة المقاطرة، قامت في المناطق الوسطى عدة حركات تحررية، لم ترضَ بالظلم، وقارعت حكم الأئمة، وتبنت خيار مقاومتهم، وما #ثورة_المقاطرة إلا امتدادًا لذلك التاريخ الحافل بالنضال بلا مُساومة [4]
الهوامش:
1* توسع المُؤرخ حمود الدولة في ذكر أسماء المشايخ والأعيان الذين رافقوا الأمير علي الوزير في حملته تلك، وقال: «فنشر أوامره النافذة في الجهات، وجلب عرائف المُجاهدين المرتبين في القضوات، وحثهم بالوصول إليه.. فوصل إليه من قبائل أرحب وعرائفهم من كان في قضاء القماعرة، ومن كان بمعية حاكم العدين، والمُرتبين مذيخرة.. ومَراتب صَبر.. فتأهب معه من السادات حاكم العدين السيد حمود بن محمد، ومن معه من المجاهدين.. وأهب عامل تعز صنوه الأمجد، السيد عبد الجليل بن أحمد في عصابة نافعة من قضاء تعز.. وتأهب من المشايخ، كل ذي عقل راسخ، فالشيخ عبد الله بن يحيى عبد الجليل – من مشايخ صبر، ولقبه (الصبري) – في عصابة نافعة من أهل بلاده.. والشيخ محسن بن علي باشا، وصنويه الشيخ حميد بن علي، والشيخ ناجي بن علي.. وعامل مقبنة الشيخ عبد الله عثمان، وبمعيته جماعة من أهل صبر.. وعامل ناحية صبر الشيخ أحمد بن عبد العزيز المجاهد، في عصابة نافعة من أهل ناحيته الأماجد».
2* وفي رواية مُتصلة ومُختلفة، ذكر الباحث زيد بن علي الوزير أنَّ الشيخ عبدالنور حسان أو نور الدين حسان كان هو وشيخ العدين حمود عبدالرب أول من اقتحما قلعة المقاطرة، وأنَّه – أي عبدالنور – لقي مصرعه قبل أن ينتهي ذلك العام في منطقة المنعم بجبل حبشي، ولم يُعرف قاتله، ونفى – أي زيد الوزير – حادثة غدره بالثوار السابق نقل تفاصيلها.
3* اتهامات الإماميين في هذه الجزئية للأسف الشديد كانت صحيحة، ولكنها حقٌ أريد به باطل، وبالفعل جُبل بعض أبناء الصبيحة – خلال تلك الفترة – على امتهان التقطع، وإلى ذلك أشار الرحالة أمين الريحاني في كتابه ملوك العرب، ونقل عن أحد أبناء الحواشب قوله: «انظر إلى ذلك الجبل، وراءه الصبيحة أشر العرب، وهم دائمًا يعتدون علينا نحن الحواشب المـُحافظين على الأمن.. أما الصبيحة يا حضرة الأمير فهم يحاربونا لأنَّهم لا يحبون الأمن». الرحالة عبدالعزيز الثعالبي تعمق أكثر في ذكر تلك المثالب، ومن ضمن ما قاله: «دخلنا وادي الطنان، وهو مضيق طويل تكتنفه الجبال من الشمال إلى الجنوب، فينخفض تارة، ويصعد أخرى، وهو طريق مُخيف في اليمن بالنسبة للقوافل والمسافرين، لا يمرون فيه إلا وأصابعهم على لولب البنادق، استعدادًا لإطلاق الرصاص، فقد اتخذته قبائل الصبيحة مكمنًا للصوصية». وأضاف: «والصبيحة اسم لبطن من العرب، وهم عريقون في الوحشية والسذاجة، تتفرع منه أنجاد كثيرة، منهم: المخدومي، والمنصوري، والبعسوسي، والحميدي، والجبري، والحريمي، والغليبي، والمطرفي..
#التاريخ يعييييد يكرر يمضغ نفسه في #اليمن للاسف في كل حقب الزمن !؟
#السلال و #ثورة سبتمر المجيد وحكومات التبعية والارتباط بالخارج

شملت سلبيات ، حكم المشير عبدالله بن يحيى المكنى ب #السلال " على الاعتماد المفرط على الدعم المصري مما أضعف قراره السيادي ، وكان ينظر إلى السلال كـ .."رجل عبدالناصر".. في اليمن ، حيث ..

سيطر المستشارون المصريون على مفاصل الدولة والجيش ، مما أثار استياء القوى اليمنيين الجمهوريين ، جانب إدارة الحرب الأهلية ضد الملكيين بعنف ، حتى تحولت البلاد في عهده إلى ساحة ..

صراع دولي بين مصر والسعودية ، بسبب فشل تحقيق المصالحه وطنية ، واعتماد السلال على الحل العسكري الذي أرهق الدولة ، وولد انقسامات داخلية في صفوف الجمهوريين ، واقصد ان السلال ..

قد واجه حينها خلافات حادة مع قيادات جمهورية أخرى مثل:، القاضي عبدالرحمن الإرياني وأحمد محمد نعمان وغيرهم ، مما أضعف الجبهة الداخلية جانب ضعف الهيكل الإداري وغيرها" من السلبيات التي ..

ارتكزت من ضعف خبرة السلال السياسية ، رغم انه كان ضابطاً عسكرياً درس العلوم العسكريه في العراق ، إلا أن خبرته السياسية كانت محدودة " خاصتاً في إدارة الدولة في الحالات الطارئه ..

مثل:، الحروب وغيرها ، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة به في انقلاب 5 نوفمبر 1967م ، ثم علد او انتقل للعيش في مصر لسنوات عديده ، ثم عاد إلى اليمن في ثمانينيات في القرن الماضي " وعاش ..

فيها حتى وفاته عام 1994م ، وفي ختام هذا الوصف نرفق لكم صوره للرئيس الاول الراحل عبدالله السلال ، وبجانبه نائبه عبد الرحمن المرادي ، الذي تمثلت أبرز سلبياته ايضاً " على اتهامه بضعف ..

التخطيط للثورة ، جانب التقصير الحاد في جميع مهام وواجبات عمله كـ نائب للرئيس عبدالله السلال بعد حادثه 26 من سبتمبر ، اضيفوا الى ذلك التنصل الذي تنصل عنه المرادي والبيضاني من مسؤولية مذبحة رجال العهد الإمامي ، الذي انشب خلافات الحادة مع السلال ، ما أدى لاستقالته المبكرة في 30 يناير 1963م ، رغم انه درس في مصر " وبالتحديد في الاسكندريه وتخرج انذاك من جامعاتها .