يحرص الحاكم خاصة الديكتاتوري المتسلط على الترفيه عن شعبه وقد يصل الامر الى انشاء هيئة للترفيه يمولها بملايين الدولارات وهذا كي لاينكتم المواطن ويثور عليه ويذبحه .. وكل الحكام فيهم نسبة من الديكتاتورية والتسلط لذا يهتمون بالترفيه خاصة الكوميديا والسماح للمسرحيات والنكت لتنتقدهم بل كان هناك من الرؤساء العرب من ترفع له مخابراته تقرير باحدث النكت عنه وعن نظامه بجانب التقرير البوليسي عن الأمن والمعارضين والمتٱمرين عليه والمقالات الصحفيه التي تحرض عليه !؟ واشهر القادة اليمنيين الذين عرف عنهم تحملهم ومتابعتهم للنكته المناضل ووزير الدفاع #علي_عنتر ولم يبلغ درجة رئيس لكن دارت حوله وله نكت كثيرة .. واشهرها اجتماع قادة اركان المحور الشرقي الاشتراكي العالمي العسكريين في موسكو ووضعوا ع المنضدة محاور لهم محاصرة بنماذج دبابات ومدرعات وطلبوا من الحاظرين افكار لكسر وتدمير ذلك الحصار العسكري الامبريالي للنيتو لهم فسكت الجميع وبداوا بالتفكير .. وطولوا علي عنتر قال ياجماعه بسيطة واخذ العصى الذي يستخدم للاشارة والتخطيط على المجسمات والمواقع ع الطاوله وقال بنقول بأبتهم #قب #قب #قب واخذ يضرب بذلك العصى كل مدرعات العدو ودبابته ودمر النموذج تماما ..
والنكته الاخرى انه اول ما عين وزير دفاع طلبت منه مرته يجيب لها دبابه ( نوع من الجزمات النسائية بقاعدة مرتفع وليس فقط كعبها مرتفع عالي سمتها نساء عدن حينها دبابه ع الموظه ) فقال لها ولايهمك بكره الصبح وهي عندك .. واليوم الثاني رجع الظهر فقالت له زوجته اني زعلانه منك !؟ قال ليش !؟ قالت فين الدبابه ماجبتها !! قال لها شعه شعه ومن الطاقه شاف وقال والله قد لها من الصبح قدام الباب !؟ شافت حصل دبابه سوفيتية ثقيلة امام باب بيتها !!
والنكته الاخرى انه اول ما عين وزير دفاع طلبت منه مرته يجيب لها دبابه ( نوع من الجزمات النسائية بقاعدة مرتفع وليس فقط كعبها مرتفع عالي سمتها نساء عدن حينها دبابه ع الموظه ) فقال لها ولايهمك بكره الصبح وهي عندك .. واليوم الثاني رجع الظهر فقالت له زوجته اني زعلانه منك !؟ قال ليش !؟ قالت فين الدبابه ماجبتها !! قال لها شعه شعه ومن الطاقه شاف وقال والله قد لها من الصبح قدام الباب !؟ شافت حصل دبابه سوفيتية ثقيلة امام باب بيتها !!
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة
المناضل البطل #علي_عنتر
في قرية صغيرة من أرياف محافظة #الضالع اسمها “الخريبة” ولد “علي” ، وذلك في ربيع عام 1937م ليصبح بعدها اسمًا بطوليًّا لا تذكر ثورة ١٤ أكتوبر المجيدة إلّا وكان حاضرا بقوة في مختلف محطات الكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني وما تبعه من محطات سياسية تقلد فيها المناضل ” علي عنتر ” عدد من المناصب ولمع اسمه من خلال مواقفه الوطنية والقيادية وبساطته في تعامله مع المواطنين.
تلقى “علي عنتر” مبادئ القراءة والكتابة في كُتّاب قريته، ثم رحل إلى الكويت طلبًا للرزق.. فعمل فيها، وانضم إلى حركة القوميين العرب، وفي سنة 1960م، عاد إلى بلده؛ وشارك في تأسيس حركة القوميين العرب في محافظة (الضالع)، وأصبح المسؤول الأول عنها.
عند اندلاع ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962م في شمال الوطن واشتداد الهجمات المضادة في محاولة يائسةٍ لوأد الثورة الوليدة في مهدها برزت الضرورة الملحة للإسهام في الدفاع عن الثورة أمام عنتر ورفاقه باعتبارها أهم وأنبل مهمة نضالية تقع على عاتق المناضلين الشرفاء، وإزاء هذه المستجدات الجديدة، وبرئاسة عنتر عقد أبرز قادة حركة القوميين العرب في (الضالع) اجتماعهم في منزل الشهيد المناضل (علي شائع هادي) حيث تم في الاجتماع تدارس خطة للإسهام المباشر في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر بكل الإمكانيات المتاحة وبمختلف الطرق، كما أنه ناقش إمكانية قيام الثورة في الجنوب بعد أن توفر لها أهم ظرف موضوعي لذلك وهو القضاء على الحكم الامامي الكهنوتي السلالي في شمال الوطن والذي يعد عقبة كؤدة أمام مساهمة ثوار الشمال الى جانب اخوانهم في الجنوب، وتعاون الإمامة مع المحتل البريطاني في وأد أية حركة ثورية تنقل اليمن من واقعها المتخلف الى واقع مزدهر ومتطور .
وعقب ذلك الاجتماع تحرك عدد كبير من الفدائيين مع إخوانهم من الجنوب للدفاع عن الجمهورية الفتية.
وكان المناضل علي عنتر أصغر فرد في المجاميع المقاتلة، ولكنه كان أكثرهم حماسًا وشجاعة وذكاء، ولقد كان لانتفاضة 56 أثرها البالغ في تفتق الحسّ الوطني لديه الذي لم يتمكن حينها من المشاركة فيها بحكم صغر سنه وعدم توفر السلاح، الأمر الذي دفع به إلى حمل عصا غليظة اتجه بها صوب ساحة المعركة التي دارت في قرية (الجليلة) وقرية (نعيمة)، وتحت إلحاحِه وعنادِه حصل على بندقية قديمة نوع (صابة) وهي التي منحته حق المشاركة مع مجموعة فدائية مسلحة وضعت كمينًا لدورية بريطانية في منطقة (الضالع) وقد استمرت الاشتباكات لمدة أربعة أيام متتالية انسحب بعدها المقاومون بحكم عدم التكافؤ إلا أن عنتر بقي في مكانه، وعندما أفرغ آخر طلقة وتمكن من اللحاق برفاقه، انتقدوه بشدة، فقال مدافعًا عن نفسه: “كيف انسحب وانا ما اشفيت غليلي، وهذه أول مرة يتحقق فيها أملي الذي تمنيته من زمان في أن تكون لي بندقية أقاتل بها الاستعمار” .
وبعد هذه المعركة اضطر رجال الانتفاضة للمغادرة إلى مدينة (قعطبة) التي جعلوا منها محطة انطلاق لعملياتهم العسكرية ضد المستعمرين وعملائهم، وذات مرة قام علي عنتر على رأس فرقة فدائية بمهاجمة موقع الضابط السياسي البريطاني في منطقة (الصفراء) وأظهر خلالها شجاعة نادرة، حيث أصر على إطلاق النيران على الموقع من قرب وتمكن مع رفاقه إصابة عدد من المستعمرين ثم انسحبوا بنجاح.
وبعد استكمال المجاميع الفدائية تدريباتها في ( #تعز ) بدأ الاستعداد للعودة لتفجير جبهة (الضالع) ومع بداية الدقائق الأولى من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وصبيحة 24 يونيو 1964م كانت الطلقات الأولى لأول هجوم على معسكر الإنجليز ومقر الضابط السياسي في الضالع، ونسف محطة تموين القوات البريطانية بالمياه، وبهذا تم الإعلان عن فتح ثاني جبهة بعد جبهة (ردفان) دشن بها مرحلة جديدة من حرب العصابات المنظمة، التي لاتعرف التوقف أو التهدئة أو الرحمة ولا تعرف حدودًا للزمان والمكان ولا حصرًا للطرق والأساليب.
حضور النصر العظيم
وفي صبيحة 22 يونيو 1967م شهدت (الضالع) أكبر وأعنف مسيرة جماهيرية، ومن على متن إحدى الدبابات البريطانية كان عنتر يخاطب الجماهير: (أيها الرفاق.. تحقق النصر.. وتحررت منطقة الضالع من المستعمرين وهو الانتصار الذي صنعته هذه الجماهير الفقيرة بفضل تضحياتها الكبيرة من أجل الحرية والاستقلال).
وفي سبتمبر بدأت مسيرة التحرك نحو (عدن) عبر عدة جبهات حيث وصل إلى (البريقة) في نوفمبر ليحتفل مع الشعب كله بعيد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م.
كان علي عنتر ضمن من لقوا حتفهم في الصراع الدامي في أحداث 13 يناير 1986.
“عنتر” وواحدية النضال
المناضل علي عنتر وقبل 3 سنوات من استشهاده في أحداث يناير 1986م… تحدث أمام طلاب كلية التربية والتكنولوجيا بجامعة عدن محاضرا الطلبة بأدبيات وعناوين مضيئة عن واحدية الثورة اليمنية “26سبتمبر” و”14 أكتوبر” حيث تناولت العديد من القضايا الوطنية، مبرزا اهمية الوحدة اليمنية ومؤكدا ان قدومها لامحالة منه وكأنه يقرأ المستقبل بعقل وطني متفتح
المناضل البطل #علي_عنتر
في قرية صغيرة من أرياف محافظة #الضالع اسمها “الخريبة” ولد “علي” ، وذلك في ربيع عام 1937م ليصبح بعدها اسمًا بطوليًّا لا تذكر ثورة ١٤ أكتوبر المجيدة إلّا وكان حاضرا بقوة في مختلف محطات الكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني وما تبعه من محطات سياسية تقلد فيها المناضل ” علي عنتر ” عدد من المناصب ولمع اسمه من خلال مواقفه الوطنية والقيادية وبساطته في تعامله مع المواطنين.
تلقى “علي عنتر” مبادئ القراءة والكتابة في كُتّاب قريته، ثم رحل إلى الكويت طلبًا للرزق.. فعمل فيها، وانضم إلى حركة القوميين العرب، وفي سنة 1960م، عاد إلى بلده؛ وشارك في تأسيس حركة القوميين العرب في محافظة (الضالع)، وأصبح المسؤول الأول عنها.
عند اندلاع ثورة الـ26 من سبتمبر عام 1962م في شمال الوطن واشتداد الهجمات المضادة في محاولة يائسةٍ لوأد الثورة الوليدة في مهدها برزت الضرورة الملحة للإسهام في الدفاع عن الثورة أمام عنتر ورفاقه باعتبارها أهم وأنبل مهمة نضالية تقع على عاتق المناضلين الشرفاء، وإزاء هذه المستجدات الجديدة، وبرئاسة عنتر عقد أبرز قادة حركة القوميين العرب في (الضالع) اجتماعهم في منزل الشهيد المناضل (علي شائع هادي) حيث تم في الاجتماع تدارس خطة للإسهام المباشر في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر بكل الإمكانيات المتاحة وبمختلف الطرق، كما أنه ناقش إمكانية قيام الثورة في الجنوب بعد أن توفر لها أهم ظرف موضوعي لذلك وهو القضاء على الحكم الامامي الكهنوتي السلالي في شمال الوطن والذي يعد عقبة كؤدة أمام مساهمة ثوار الشمال الى جانب اخوانهم في الجنوب، وتعاون الإمامة مع المحتل البريطاني في وأد أية حركة ثورية تنقل اليمن من واقعها المتخلف الى واقع مزدهر ومتطور .
وعقب ذلك الاجتماع تحرك عدد كبير من الفدائيين مع إخوانهم من الجنوب للدفاع عن الجمهورية الفتية.
وكان المناضل علي عنتر أصغر فرد في المجاميع المقاتلة، ولكنه كان أكثرهم حماسًا وشجاعة وذكاء، ولقد كان لانتفاضة 56 أثرها البالغ في تفتق الحسّ الوطني لديه الذي لم يتمكن حينها من المشاركة فيها بحكم صغر سنه وعدم توفر السلاح، الأمر الذي دفع به إلى حمل عصا غليظة اتجه بها صوب ساحة المعركة التي دارت في قرية (الجليلة) وقرية (نعيمة)، وتحت إلحاحِه وعنادِه حصل على بندقية قديمة نوع (صابة) وهي التي منحته حق المشاركة مع مجموعة فدائية مسلحة وضعت كمينًا لدورية بريطانية في منطقة (الضالع) وقد استمرت الاشتباكات لمدة أربعة أيام متتالية انسحب بعدها المقاومون بحكم عدم التكافؤ إلا أن عنتر بقي في مكانه، وعندما أفرغ آخر طلقة وتمكن من اللحاق برفاقه، انتقدوه بشدة، فقال مدافعًا عن نفسه: “كيف انسحب وانا ما اشفيت غليلي، وهذه أول مرة يتحقق فيها أملي الذي تمنيته من زمان في أن تكون لي بندقية أقاتل بها الاستعمار” .
وبعد هذه المعركة اضطر رجال الانتفاضة للمغادرة إلى مدينة (قعطبة) التي جعلوا منها محطة انطلاق لعملياتهم العسكرية ضد المستعمرين وعملائهم، وذات مرة قام علي عنتر على رأس فرقة فدائية بمهاجمة موقع الضابط السياسي البريطاني في منطقة (الصفراء) وأظهر خلالها شجاعة نادرة، حيث أصر على إطلاق النيران على الموقع من قرب وتمكن مع رفاقه إصابة عدد من المستعمرين ثم انسحبوا بنجاح.
وبعد استكمال المجاميع الفدائية تدريباتها في ( #تعز ) بدأ الاستعداد للعودة لتفجير جبهة (الضالع) ومع بداية الدقائق الأولى من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وصبيحة 24 يونيو 1964م كانت الطلقات الأولى لأول هجوم على معسكر الإنجليز ومقر الضابط السياسي في الضالع، ونسف محطة تموين القوات البريطانية بالمياه، وبهذا تم الإعلان عن فتح ثاني جبهة بعد جبهة (ردفان) دشن بها مرحلة جديدة من حرب العصابات المنظمة، التي لاتعرف التوقف أو التهدئة أو الرحمة ولا تعرف حدودًا للزمان والمكان ولا حصرًا للطرق والأساليب.
حضور النصر العظيم
وفي صبيحة 22 يونيو 1967م شهدت (الضالع) أكبر وأعنف مسيرة جماهيرية، ومن على متن إحدى الدبابات البريطانية كان عنتر يخاطب الجماهير: (أيها الرفاق.. تحقق النصر.. وتحررت منطقة الضالع من المستعمرين وهو الانتصار الذي صنعته هذه الجماهير الفقيرة بفضل تضحياتها الكبيرة من أجل الحرية والاستقلال).
وفي سبتمبر بدأت مسيرة التحرك نحو (عدن) عبر عدة جبهات حيث وصل إلى (البريقة) في نوفمبر ليحتفل مع الشعب كله بعيد الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م.
كان علي عنتر ضمن من لقوا حتفهم في الصراع الدامي في أحداث 13 يناير 1986.
“عنتر” وواحدية النضال
المناضل علي عنتر وقبل 3 سنوات من استشهاده في أحداث يناير 1986م… تحدث أمام طلاب كلية التربية والتكنولوجيا بجامعة عدن محاضرا الطلبة بأدبيات وعناوين مضيئة عن واحدية الثورة اليمنية “26سبتمبر” و”14 أكتوبر” حيث تناولت العديد من القضايا الوطنية، مبرزا اهمية الوحدة اليمنية ومؤكدا ان قدومها لامحالة منه وكأنه يقرأ المستقبل بعقل وطني متفتح