#ثورة_المدارس_في_الحجرية
مدرسة #الجيل_الجديد 1963-1968م (مشاريع عملاقة في زمن الفاقة)
إن إنشاء مدرسة الجيل الجديد لم يكن محض صدفة أو عطية أو هبة , فقد استمر البناء فيها طيلة خمس سنوات منذ 15/5/1963م حتى 14شعبان 1386هـ أي في العام 1968م ,بتكاتف كل أبناء المنطقة والمتمثله بأبناء عزلة الربيصة –المداحج- الأحكوم (مرابدة) –جبل صبران –الأكاحلة ,ودعمهم لبنائها سواء الدعم المادي أو الفكري أو العضلي أو المعنوي . فمنذ أن بدأت الفكرة حتى تبلورة إلى واقع ملموس وقد أنشئ لذلك لجنتان أسميت الأولى اللجنة الرئيسية لبناء المدرسة في عدن وهي مسؤله عن متابعة البناء وجمع التبرعات من التجار ومن المغتربين آنذاك في جنوب الوطن (جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية), واللجنة الأخرى هي لجنة التنفيذ لبناء المدرسة في المنطقة , كذلك تم عمل لائحة داخلية تنظم عمل المدرسة من البناء حتى التسليم إلى وزارة المعارف (التربية والتعليم)آنذاك في الجمهورية العربية اليمنية, وتشكيل لجان الدعم المعنوي وتحفيز المستفيدين من هذا المشروع العظيم, ونهدف من خلال هذا العرض إطلاع الجيل الجديد عن منجزات الآباء والأجداد وثقافة الأباء والأجداد وهممهم العالية من أجل الرقي بالفكر والمستوى التعليمي لأبنائهم, كذلك مراجعة أنفسنا في الحال الذي وصلت إليه المدارس والتعليم من مستويات الإنحطاط في وقتنا الحالي, إن الناظر لحال التعليم في هذه الأيام تصيبه الدهشة والذهول حين يشاهد او يتوارد إلى مسامعه أن الطالب في هذه الأيام يكرس كل جهده للوصول للنجاح الصوري الذي يضمن له شهادة بدون أن يتحصل ولو على النزر اليسير من مستويات التحصيل بل بعضهم ينهي دراسته الثانوية وهو عاجز عن كتابة جمله مفيدة خالية من الأخطاء الإملائية, في الوقت الذي لا يعجز عن مواكبة كل طرق الغش بما فيها التقنيات التواصلية العالية (الواتس آب), حين يتوارد إلى ذهن العاقل في هذه الأيام أن مدرساً طئطئ رأسه لطالبه كي يغششه من اجل ربطة قات او القليل من حطام الحياة تصيبه الحسرة والندم على مجهودات السابقين من أجل توفير مدرسة ومدرسين وبعض المتطلبات البسيطة لتسيير العملية التعليمية لكل أبناء المنطقة في ذاك الزمان, والتي إذا ما قورنت بمتطلبات ومقدرات طلاب هذا الزمان لكفت طالب واحد فقط . حين ينتشر في الأرجاء أن ثلة من ذوي الشهادات العليا والسادة الأجلاء من أولياء الأمور يتهافتون ويتبارون ويتقامرون أيهم ينقذ إبنه أو إبنته من الرساب, وأيهم يكون عونناً لخلفه ليحظى بأعلى التقديرات كي يدخله في أعلى مراتب الكليات متجاوزين حدود العقل والمنطق عندئذ تقول أن الطامة الكبرى قد حلت في البلاد وإنتشر في أرجائها الفساد.
لم يكن من حشد وجمع وخطط ونفذ وشارك في هذا المشروع من ذوي الشهادات العليا, ولا من ذوي النفوذ المتسلطين على رقاب الناس بحيث يجبرهم ويقهرهم ويبتزهم لكي يقوم بهذا المشروع, ولكنهم كانوا يمتلكون الحس النظيف, والوعي الحصيف, وروح التعاون والإخاء في الشدة والرخاء الذي جعل من منطقتنا التي نحن فيها نبراس للعلم وأمثالاً يتغنى فيها في الثقافة وأنهم واملهم بنا أن نكون سباقين ونظل محافظين على هويتنا وثقافتنا وعلمنا, فهل نكون منصفين في حقهم ونعود إلى رشدنا الذي رسموه لنا منذ أول يوم حفروا فيه ساس مدرستنا ووضعوا فيه الأحجار لبنة فوق لبنة, اجدادنا وآبائنا ضحوا كثيراً في هذا الجانب من أجل أن يرسموا لنا مستقبل مشرق يفخروا فيه بنا في قبورهم فهل لا نبادلهم هذه الأحاسيس حتى يرتاحوا في تربتهم, إننا نفخر بكل قرش ساهم فيه اجدادنا وآبائنا في بنا مدرستنا, في وقت كان الناس فيه يعانون شظف العيش وكانوا لا يبخلون في المساهمة بالريال ,وبالعشرة, وبالمئة ,وبالجهد, بل أن نساء ساهمت في تبرعات لأجل بناء المدرسة, ولم يكون هناك أمير أو مأمور وكأن الواحد منهم يعمل في بيته وفي حقة, بالرغم أن بعضهم كان من ضمن تشكيلة اللجنة التنفيذية للبناء فقد كان لبعضهم مساهمات في صفوف البناء, نورد بعض الأسماء على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر فقد كان من ضمن البنائين الوالد القدير أحمد عبدالواسع المنصوب, و الوالد القدير المرحوم سيف راجح الأكحلي, والوالد القدير عبدالله علي عون والذي كان اميناً لصندوق التبرعات لبناء المدرسة, ونحن نكن للجميع كل الحب والإحترام والتقدير
من المحاضر التي اظهرت أكبر عدد في إجتماعات اللجنة الرئيسة في عدن واللجنة التنفيذية في المنطقة نورد نماذج لمثل هذه الإجتماعات بحيث أننا لم نغفل أحداً ورد إسمه في محاضر سابقه, ولم نورد أسماءً لم تكون مضمنة ضمن إجتماعات هاتين اللجنتين
مدرسة #الجيل_الجديد 1963-1968م (مشاريع عملاقة في زمن الفاقة)
إن إنشاء مدرسة الجيل الجديد لم يكن محض صدفة أو عطية أو هبة , فقد استمر البناء فيها طيلة خمس سنوات منذ 15/5/1963م حتى 14شعبان 1386هـ أي في العام 1968م ,بتكاتف كل أبناء المنطقة والمتمثله بأبناء عزلة الربيصة –المداحج- الأحكوم (مرابدة) –جبل صبران –الأكاحلة ,ودعمهم لبنائها سواء الدعم المادي أو الفكري أو العضلي أو المعنوي . فمنذ أن بدأت الفكرة حتى تبلورة إلى واقع ملموس وقد أنشئ لذلك لجنتان أسميت الأولى اللجنة الرئيسية لبناء المدرسة في عدن وهي مسؤله عن متابعة البناء وجمع التبرعات من التجار ومن المغتربين آنذاك في جنوب الوطن (جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية), واللجنة الأخرى هي لجنة التنفيذ لبناء المدرسة في المنطقة , كذلك تم عمل لائحة داخلية تنظم عمل المدرسة من البناء حتى التسليم إلى وزارة المعارف (التربية والتعليم)آنذاك في الجمهورية العربية اليمنية, وتشكيل لجان الدعم المعنوي وتحفيز المستفيدين من هذا المشروع العظيم, ونهدف من خلال هذا العرض إطلاع الجيل الجديد عن منجزات الآباء والأجداد وثقافة الأباء والأجداد وهممهم العالية من أجل الرقي بالفكر والمستوى التعليمي لأبنائهم, كذلك مراجعة أنفسنا في الحال الذي وصلت إليه المدارس والتعليم من مستويات الإنحطاط في وقتنا الحالي, إن الناظر لحال التعليم في هذه الأيام تصيبه الدهشة والذهول حين يشاهد او يتوارد إلى مسامعه أن الطالب في هذه الأيام يكرس كل جهده للوصول للنجاح الصوري الذي يضمن له شهادة بدون أن يتحصل ولو على النزر اليسير من مستويات التحصيل بل بعضهم ينهي دراسته الثانوية وهو عاجز عن كتابة جمله مفيدة خالية من الأخطاء الإملائية, في الوقت الذي لا يعجز عن مواكبة كل طرق الغش بما فيها التقنيات التواصلية العالية (الواتس آب), حين يتوارد إلى ذهن العاقل في هذه الأيام أن مدرساً طئطئ رأسه لطالبه كي يغششه من اجل ربطة قات او القليل من حطام الحياة تصيبه الحسرة والندم على مجهودات السابقين من أجل توفير مدرسة ومدرسين وبعض المتطلبات البسيطة لتسيير العملية التعليمية لكل أبناء المنطقة في ذاك الزمان, والتي إذا ما قورنت بمتطلبات ومقدرات طلاب هذا الزمان لكفت طالب واحد فقط . حين ينتشر في الأرجاء أن ثلة من ذوي الشهادات العليا والسادة الأجلاء من أولياء الأمور يتهافتون ويتبارون ويتقامرون أيهم ينقذ إبنه أو إبنته من الرساب, وأيهم يكون عونناً لخلفه ليحظى بأعلى التقديرات كي يدخله في أعلى مراتب الكليات متجاوزين حدود العقل والمنطق عندئذ تقول أن الطامة الكبرى قد حلت في البلاد وإنتشر في أرجائها الفساد.
لم يكن من حشد وجمع وخطط ونفذ وشارك في هذا المشروع من ذوي الشهادات العليا, ولا من ذوي النفوذ المتسلطين على رقاب الناس بحيث يجبرهم ويقهرهم ويبتزهم لكي يقوم بهذا المشروع, ولكنهم كانوا يمتلكون الحس النظيف, والوعي الحصيف, وروح التعاون والإخاء في الشدة والرخاء الذي جعل من منطقتنا التي نحن فيها نبراس للعلم وأمثالاً يتغنى فيها في الثقافة وأنهم واملهم بنا أن نكون سباقين ونظل محافظين على هويتنا وثقافتنا وعلمنا, فهل نكون منصفين في حقهم ونعود إلى رشدنا الذي رسموه لنا منذ أول يوم حفروا فيه ساس مدرستنا ووضعوا فيه الأحجار لبنة فوق لبنة, اجدادنا وآبائنا ضحوا كثيراً في هذا الجانب من أجل أن يرسموا لنا مستقبل مشرق يفخروا فيه بنا في قبورهم فهل لا نبادلهم هذه الأحاسيس حتى يرتاحوا في تربتهم, إننا نفخر بكل قرش ساهم فيه اجدادنا وآبائنا في بنا مدرستنا, في وقت كان الناس فيه يعانون شظف العيش وكانوا لا يبخلون في المساهمة بالريال ,وبالعشرة, وبالمئة ,وبالجهد, بل أن نساء ساهمت في تبرعات لأجل بناء المدرسة, ولم يكون هناك أمير أو مأمور وكأن الواحد منهم يعمل في بيته وفي حقة, بالرغم أن بعضهم كان من ضمن تشكيلة اللجنة التنفيذية للبناء فقد كان لبعضهم مساهمات في صفوف البناء, نورد بعض الأسماء على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر فقد كان من ضمن البنائين الوالد القدير أحمد عبدالواسع المنصوب, و الوالد القدير المرحوم سيف راجح الأكحلي, والوالد القدير عبدالله علي عون والذي كان اميناً لصندوق التبرعات لبناء المدرسة, ونحن نكن للجميع كل الحب والإحترام والتقدير
من المحاضر التي اظهرت أكبر عدد في إجتماعات اللجنة الرئيسة في عدن واللجنة التنفيذية في المنطقة نورد نماذج لمثل هذه الإجتماعات بحيث أننا لم نغفل أحداً ورد إسمه في محاضر سابقه, ولم نورد أسماءً لم تكون مضمنة ضمن إجتماعات هاتين اللجنتين