اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حديث_الثورة_14إكتوبر_المجيدة
#عبود_الشرعبي ... مهندس العمل الفدائي ضد الاستعمار البريطاني

عبود الشرعبي.. مهندس العمل الفدائي ضد الاستعمار البريطاني و أحد ثوار أكتوبر الذين غيروا وجه اليمن في نضال شعب وهزيمة إمبراطورية .

ينحدر مهيوب علي الشرعبي الشهير بـ"عبود" من عزلة الدعيسة شرعب الرونة محافظة تعز ، ولد عام 1945م و عاش حياته يتيماً بعد أن فقد والده في الثالثة من عمره.

الانتماء والنضال


انتقل في العاشرة من عمره إلى مدينة عدن لتلقي التعليم ثم التحق بعد ذلك بالجبهة القومية ليتبوأ العديد من المناصب و المواقع القيادية حتى صار من أبرز قادة القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن.

ومع انطلاقة ثورة الـ 14 من اكتوبر ضد الاحتلال البريطاني عام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل والتي تشكلت في أغسطس 1963م من حركة القوميين العرب وتسع فصائل وطنية أخرى، ليصير حينها عبود عضواً في الجبهة القومية وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في عدن.

وفي يونيو عام 1964م انتقل، عبود، مع مجموعة من الفدائيين إلى مدينة تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية استمرت لخمسة أشهر ثم عاد مع مجموعته إلى عدن لتبدأ عملياته الفدائية ضد الاحتلال وتركزت في احياء المعلا وخور مكسر.

وفي يناير عام 1965 اُعتقل عبود من قبل القوات البريطانية اثناء خروجه من منزل رفيقه الدائم أحمد قاسم ثم أودعته معتقل المنصورة لمدة ستة أشهر تعرض خلالها لتعذيب جسدي ونفسي شديدين حتى بترت إحدى أصابع يده، وحكم عليه بالتسفير إلى مدينة تعز.

وفي مدينة تعز التي كانت تقيم فيها قيادة الجبهة القومية حيث قامت بابتعاث، عبود، الى الخارج في دورة تدريبية على أساليب طرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي في المدن.

وعند إكماله لدراسته في حرب العصابات في المدن والمعسكرات مُنح من عناصر الجبهة القومية في جيش اتحاد الجنوب العربي والبوليس بطاقات قائد عسكري مما مكنه من القيادة والتخطيط والتنفيذ عمليات فدائية في عدن.

بفضل قدراته ومواهبه وروح الإقدام والإخلاص والاستعداد للتضحية والسرعة في الحركة والدقة في التخطيط والشجاعة العالية التي كان يتمتع بها الفدائي" عبود" تمكن من تنفيذ العمليات الفدائية الجسورة والخطيرة وهذه المزايا مكنته من الإفلات من الوقوع في أيدي سلطات الاحتلال وأجهزتها الاستعمارية في أكثر من مره.

كما كان له دور في دعم ومساندة ثورة 26 سبتمبر ضد الحكم الامامي شمالي اليمن، حيث أشترك مع عدد من رفاقه ضمن فرق شكلت في عدن لجمع التبرعات المالية وتعبئة المواطنين والمتطوعين وإرسالهم للالتحاق بالحرس الوطني والجيش الجمهوري للدفاع عن الجمهورية.

أبرز عملياته الفدائية ضد الاستعمار

- أحبط عملية تفجير مقر القوات المصرية في تعز بسيارة مفخخة خطط لها الإماميون بدعم الاستعمار البريطاني، بسبب دعمها لثورتي الشمال والجنوب. اكتشف عبود المؤامرة قبل وقوعها وقام مع مجموعته بتفكيك المتفجرات.

-ملأ عبود سيارته بالألغام وذهب برفقة زملائه لتفخيخ ميدان الاتحاد الذي كان يجري الإعداد للاحتفال فيه من قبل شخصيات كبيرة من البريطانيين بينهم المندوب السامي مع بعض السلاطين الموالين. إلا أن السلطات المستعمرة اكتشفت الأمر قبيل الاحتفال مما أدى إلى فشل العملية. الأمر الذي دفع عبود ورفاقه بفتح النار على مجموعة من الضباط البريطانيين الحاضرين وتكبيدهم خسائر طائلة.

استشهد برصاص جندي بريطاني كان متمركزاً مع ثلة من الجنود فوق سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور وأطلق عليه النار ليسقط"عبود" شهيداً مُضرجاً بدم الثورة والحريه.

حياته الاجتماعية

للشهيد عبود شقيق واحد من والده ويحمل ذات اسمه "مهيوب" ولديه شقيقتان من والدته هن خيرية ومريم.

تزوج عبود عام 1964م من ابنة عمه عبدالله غالب في قرية الجبانة، شرعب الرونه، إلا أنه انفصل عنها بعد عامين ولم تنجب له أطفال.

ليرتبط بعد ذلك بإحدى فتيات حي المنصورة وكانت من أعضاء قطاع الطوارئ للجبهة القومية إلا أنه استشهد قبل أن يقترن بها.
#وجوه_إكتوبرية

نتذكرهم لنترحم عليهم

#شهداء_ثورة14إكتوبر_الخالدة ..

المناضل #عبود_الشرعبي .

كتب الصحفي يحيى الحمادي في صحيفة عدن الغد : نبذة عن حياة المناضل عبود الشرعبي ..

فجأةً.. تم إيقاف بث أحد البرامج على راديو لندن.. وهناك خبرٌ غير عادي.. (لقد قُتِلَ عَبُّود).. فمن هو عبّود، وما قصته؟!

وُلِدَ الشهيد/ مهيوب علي غالب الشرعبي، أو كما اشتُهر بـ “عَبُّود الشرعبي” في “قرية الجبّانة” عزلة “الدعيسة” في شرعب الرَّونة، عام 1945م، وقد ترعرع يتيمًا، إذ تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، والتحق بالكُتَّاب وأتم حفظ القرآن وبعض المعارف الأخرى وهو في العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى عدن، والتحق هناك بالمدرسة الأهلية في مدينة (التوّاهي)، ولكنه اضطر إلى تركها لأسباب معيشية.

وفي العام 1961 التحق “عبُّود” بـ (نادي الأعروق) في (المُعَلَّا) وانهمك هناك بدراسة قواعد اللغة العربية، وتعرَّف على مبادئ وأهداف حركة القوميين العرب، وعند انطلاقة ثورة الـ 14 من أكتوبر في العام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، صار “عبّود” عضوًا في الجبهة القومية، وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في عدن.

في مطلع العام 1964م سافر “عبّود” مع مجموعة من الفدائيين والمناضلين إلى مدينة تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية، عاد من بعدها إلى عدن لتشهد بعد عودته العديد من العمليات الفدائية الكبرى ضد قوات الاحتلال البريطاني، وفي نهاية العام 1964م كان قد شغل العديد من المناصب القيادية في قيادة القطاعات الفدائية للجبهة القومية في مدينة عدن، وصار من أبرز قيادات القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن.

وفي يناير من العام 1965م كان “عبّود” عند السادسة فجرًا خارجًا من منزل رفيقه (أحمد قاسم سعيد)، وكان حشدٌ من القوات البريطانية قد طوَّق المكان بعد معلومات من الجواسيس والعملاء الذين شاهدوه يدخل إلى المنزل، ليتم اعتقاله وإيداعه في سجن المنصورة لمدة 6 أشهر، عانى خلالها ما لا يطاق من التعذيب الجسدي والنفسي وصل إلى تقطيع بعض أصابعه، ليتم بعدها نفيُه إلى مدينة تعز.

ولَمَّا كانت قيادة الجبهة القومية المتواجدة في تعز قد عرفت “عبّود” وصِدقَ نضاله ضد المستعمر البريطاني، فقد قامت بابتعاثه إلى الخارج لتلقّي دورات تدريبية عن أساليب وطرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي، وبعد إتمامه هذه الدورات عاد “عبّود” وقد اتسعت روحُه لعامل جديدٍ يساعده على التعامل مع قوات الاحتلال، وكان أيضًا قد حصل على العديد من بطائق قادة عسكريين مَكَّنَتهُ من تنفيذ عمليات فدائية في أخطر وأهم المواقع البريطانية في عدن.

ورغم أنّ “عبّود” كان في مواجهة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، إلَّا أنه كان يَعلم أن له إخوةً في شمال الوطن يُصارعون فلول الأئمة وحلفاءهم، فكان ممن شكّلوا فِرقًا في عدن لجمع التبرعات المالية وإرسال المتطوعين للدفاع عن الجمهورية، بالإضافة إلى تعقّب وملاحقة فلول الملكيين الذين كانوا يحاربون الجمهورية من عدن وبيحان، وهناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه شارك فعليّْا في صف الثورة بمحافظة حجة، كما أنه اكتشف عمليةً كبيرة كان يُخطط لها الملكيون وبإشراف وتموين من الاستخبارات البريطانية، وكانت الخطة تقتضي نسف القيادة المصرية في تعز بسيارة (لاندروفر) مفخخة، لكنَّ “عبّود” اتفق مع الشخص الذي وَقَع عليه الاختيار لتنفيذ العملية وذلك بأن يستلم السيارة المفخخة ومبلغ المكافأة ثم يقوم بتسليم نفسه مع السيارة إلى القيادة المصرية في تعز، وذلك ما حصل بالفعل.

وفي يوم السبت 11 فبراير من العام 1967م كان “عبود” قد استقلّ سيارته المعبأة بالألغام.. وكان قد سبقه رفيقه الشهيد (الدوح) وآخرون إلى مدينة الاتحاد وقاموا بتفخيخ الساحة التي كانت تتهيّأ لإقامة الاحتفال بعيد الاتحاد، حيث سيحضر الاحتفال السلاطين ووزراء حكومة الاتحاد الفيدرالي والقادة والمسؤولون البريطانيون، ولكن لسوء الحظ.. فعند حضور المندوب السامي البريطاني وقائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط على متن طائرة مروحية اكتشفوا أن الساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات، فلم تهبط الطائرة، وولّى السلاطين والعملاء والضباط البريطانيون هاربين من الساحة، ولكن “عبّود” ورفاقه كانوا قد أعدُّوا خطة (ب) فأمطروهم بوابل من قذائف المدفعية فسقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، واستشهد في هذه العملية الشهيد “الدّوح“.

بعدها توجه “عبّود” من مدينة الاتحاد إلى مدينة الشيخ عثمان، وقاد بنفسه هناك المعارك التي اندلعت في نفس اليوم، بين فدائيي الجبهة القومية والقوات البريطانية، ويُذكر أنه كان قد اعتلى سطح إحدى ناقلات الجنود البريطانيين وقام بإلقاء قنبلة يدوية لتنفجر مخلفة العديد من القتلى والجرحى، ثم لاذ بالفرار عبر سوق البلدية في الشيخ عثمان، ولكن جنديًّا بريطانيًّا كان متمركزًا على سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور، وكان قد رصده وأطلق باتجاهه عدة رصاصات سقط على إثرها
#عبود_الشرعبي الذي دوووخ قوات الاحتلال البريطاني بعملياته الفدائية ضدهم
#نوفمبر_المجيد55
تحية ل #عدن الثورة عدن الوحدة عدن #الإستقلال
صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#ثورة_14إكتوبر_المجيدة

#عبود_الشرعبي..
#الفدائي الذي دوخ #بريطانيا
 
فجأةً.. تم إيقاف بث أحد البرامج على راديو لندن BBC.. وهناك خبرٌ غير عادي.. (لقد قُتِلَ #عَبُّود).. فمن هو عبّود، وما قصته؟!
 
 وُلِدَ الشهيد/
#مهيوب علي غالب الشرعبي
، أو كما اشتُهر بـ "عَبُّود الشرعبي" في "قرية الجبّانة" عزلة  " #الدعيسة" في #شرعب_الرَّونة، عام 1945م،
وقد ترعرع يتيمًا، إذ تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، والتحق بالكُتَّاب وأتم حفظ القرآن وبعض المعارف الأخرى وهو في العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى #عدن، والتحق هناك بالمدرسة الأهلية في مدينة (التوّاهي)، ولكنه اضطر إلى تركها لأسباب معيشية. 
 
وفي العام 1961 التحق "عبُّود" بـ (نادي #الأعروق) في (المُعَلَّا) وانهمك هناك بدراسة قواعد اللغة العربية، وتعرَّف على مبادئ وأهداف حركة القوميين العرب، وعند انطلاقة ثورة الـ 14 من أكتوبر في العام 1963م بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، صار "عبّود" عضوًا في #الجبهة_القومية، وضمن قيادة العمل السياسي والفدائي في #عدن. 
 
في مطلع العام 1964م سافر "عبّود" مع مجموعة من الفدائيين والمناضلين إلى مدينة #تعز للالتحاق بدورة تدريب عسكرية، عاد من بعدها إلى عدن لتشهد بعد عودته العديد من العمليات الفدائية الكبرى ضد قوات الاحتلال البريطاني، وفي نهاية العام 1964م كان قد شغل العديد من المناصب القيادية في قيادة القطاعات الفدائية للجبهة القومية في مدينة عدن، وصار من أبرز قيادات القطاع الفدائي للجبهة القومية في مستعمرة عدن. 
 
وفي يناير من العام 1965م كان "عبّود" عند السادسة فجرًا خارجًا من منزل رفيقه (أحمد قاسم سعيد)، وكان حشدٌ من القوات البريطانية قد طوَّق المكان بعد معلومات من الجواسيس والعملاء الذين شاهدوه يدخل إلى المنزل، ليتم اعتقاله وإيداعه في سجن المنصورة لمدة 6 أشهر، عانى خلالها ما لا يطاق من التعذيب الجسدي والنفسي وصل إلى تقطيع بعض أصابعه، ليتم بعدها نفيُه إلى مدينة #تعز. 
 
ولَمَّا كانت قيادة الجبهة القومية المتواجدة في تعز قد عرفت  "عبّود" وصِدقَ نضاله ضد المستعمر البريطاني، فقد قامت بابتعاثه إلى الخارج لتلقّي دورات تدريبية عن أساليب وطرق قيادة حرب العصابات والعمل الفدائي، وبعد إتمامه هذه الدورات عاد "عبّود" وقد اتسعت روحُه لعامل جديدٍ يساعده على التعامل مع قوات الاحتلال، وكان أيضًا قد حصل على العديد من بطائق قادة عسكريين مَكَّنَتهُ من تنفيذ عمليات فدائية في أخطر وأهم المواقع البريطانية في عدن. 
 
ورغم أنّ "عبّود" كان في مواجهة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، إلَّا أنه كان يَعلم أن له إخوةً في شمال الوطن يُصارعون فلول الأئمة وحلفاءهم، فكان ممن شكّلوا فِرقًا في عدن لجمع التبرعات المالية وإرسال المتطوعين للدفاع عن الجمهورية، بالإضافة إلى تعقّب وملاحقة فلول الملكيين الذين كانوا يحاربون الجمهورية من عدن وبيحان، وهناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه شارك فعليّْا في صف الثورة بمحافظة حجة، كما أنه اكتشف عمليةً كبيرة كان يُخطط لها الملكيون وبإشراف وتموين من الاستخبارات البريطانية، وكانت الخطة تقتضي نسف القيادة المصرية في تعز بسيارة (لاندروفر) مفخخة، لكنَّ "عبّود" اتفق مع الشخص الذي وَقَع عليه الاختيار لتنفيذ العملية وذلك بأن يستلم السيارة المفخخة ومبلغ المكافأة ثم يقوم بتسليم نفسه مع السيارة إلى القيادة #المصرية في تعز، وذلك ما حصل بالفعل. 
 
وفي يوم السبت 11 فبراير من العام 1967م كان " #عبود" قد استقلّ سيارته المعبأة بالألغام..  وكان قد سبقه رفيقه الشهيد (الدوح) وآخرون إلى مدينة #الاتحاد وقاموا بتفخيخ الساحة التي كانت تتهيّأ لإقامة الاحتفال بِعِيد الاتحاد، حيث سيحضر  الاحتفال #السلاطين ووزراء حكومة الاتحاد الفيدرالي والقادة والمسؤولون البريطانيون، ولكن لسوء الحظ..  فعند حضور المندوب السامي البريطاني وقائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط على متن طائرة مروحية اكتشفوا أن الساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات، فلم تهبط الطائرة، وولّى السلاطين والعملاء والضباط البريطانيون هاربين من الساحة، ولكن "عبّود" ورفاقه كانوا قد أعدُّوا خطة (ب) فأمطروهم بوابل من قذائف المدفعية فسقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، واستشهد في هذه العملية الشهيد "الدّوح". 
 
بعدها توجه "عبّود" من مدينة الاتحاد إلى مدينة الشيخ عثمان، وقاد بنفسه هناك المعارك التي اندلعت في نفس اليوم،  بين فدائيي الجبهة القومية والقوات البريطانية، ويُذكر أنه كان قد اعتلى سطح إحدى ناقلات الجنود البريطانيين وقام بإلقاء قنبلة يدوية لتنفجر مخلفة العديد من القتلى والجرحى، ثم لاذ بالفرار عبر سوق البلدية في الشيخ عثمان، ولكن جنديًّا بريطانيًّا كان متمركزًا على سطح عمارة البنك القريب من مسجد النور، كان قد رصده وأطلق باتجاهه عدة رصاصات سقط على إثرها شهيدًا، بعد صولاتٍ وجولاتٍ أشعلت جذوةَ التحرر